المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دموع الجبناء تنهمر من عيون صنيعة الصهيونية عباس على ولي نعمته بيريز

محمد محيي الدين حمادة الدمشقي

صفحة ٢ من ٥

07 عميد "كلية شئون الخدمة العامة والتنمية الحضرية". لكن الأفظع من هذا كله أن يحظى المجرم بيريز بحفاوة من يسمي نفسه زعيماً فلسطينياً فيلقي جسده المتهالك في أحضانه في حياته حتى يدخل في زمرته وشيعته و حثالته!!. والعجيب أن عباس هذا لم يشارك في جنازتي "نيلسون مانديلا, وهوغو شافيز"مع أنهما أبرز داعمي القضية الفلسطينية على مستوى زعماء العالم لكنه هرول مسرعاً للمشاركة في جنازة سيده "بيريز" ومن ث م تابع طقوس العبودية والتبعية والمهانة والولاء

عدد الصفحات ١٧

08 التي مارسها في حياة سيده المسج ى فألقى رأسه الذي اشتعل شيباً لا وقار فيه على صدر ابنة بيريز وهو ينحب بالبكاء! وكأنه ليس عربياً لم يتذوق غيرة العرب وأدبيات تعامله مع النساء! وكأنه ليس مسلماً لم يفقه شيئاً من أخلاق المسلم وسيرته في المجتمع الفلسطيني العرب المسلم! وكأنه ليس رئيساً لا يمت بصلة إلى كرامة الرؤساء الحقيقيين ومنزلتهم وتمثيلهم لشعوبهم!!! "عباس" سارع موكبه اللا مهيب لحضور عزاء عدو الأمة وجلا دها, ومغتصب أرضها ومذل أهلها,

عدد الصفحات ١٨

09 والمعتدي على مسرى نبيها محمد صلى الل عليه وسلم, لكن بينما يمضي موكب رئيس استخبارات سلطة عباس "ماجد فرج" بسرعة البرق ليلحق بموكب الخخهزخي والعار لسي ده إذا بحادث سير يقطع عليه لذة اللحاق, وإذا برقبته تكسر, وإذا به يفوت عليه شف الانضمام إلى أسوأ موكب في دنيا الناس بسبب رقوده في المشفى, وهو ما أراه في تقديري فأخلاً حسناً ؛ لأن فيه إشارة من الحكمة الإلهية إلى أن مصير كل خائن وفاجر في هذه الأمة هو تحطيم هامته ورقبته بأمر يستدرجه الل إليه في الدنيا, ث م ما أعد ه جبار الأرض

عدد الصفحات ١٩

21 والسماء من عذاب القبر ويوم يبعثون لمن باع أو قايض على شبر من أرض الإسراء والمعراج وسائر الأرض المباركة؛ لهو أشد وأفظع وأنكى. "بيريز" الذي يقدم له محمود عباس وسامح شكري وزير خارجية النظام المصري اللاشعي هو رجل غريب عن هذه الأرض, فقد قدم إلى فلسطين مع عائلته من أوربا وهو ابن أحد عشر عاماً, ومن ثم أذاق الفلسطينيين وسائر المسلمين مرارة القتل والتهجير والحرمان والعذاب, وقد كان الأحرى بهذا الثنائي لو كان فيهما ذرة انتماء لإسلام أو وطنية أن يظهرا الفرحة

عدد الصفحات ٢٠

20 و يقيما الاحتفالات فرحاً بنفوق وهلاك إرهاب مجرم تضم خت يداه طيلة عمره في دماء أبناء هذه الأمة, وتدن ستخ بهما مقدساتها, لكن أما وقد ذهبا وعز يا, وبكيا بكاء الخل الوفي على عشيقه المفقود فقد أثبتا حقيقة أنه ما من دونه لا يساويان شيئاً, وأنه ما لولاه ما جلسا على كراسي الرئاسة المزعومة, وبهذا أك دا أنهما صبيان من صبيانه, م ع ي نان من قبله, صاغران بين يديه, ذليلان يرتميان في أحضانه حي اً وميتاً, لا يتوانيان في الإجهاش بالبكاء في حضرة من أمدهما بما نعلم وما لا نعلم حتى و إن كان مسج ى يستعد للمثول بين يدي

عدد الصفحات ٢١

22 جبار الأرض والسماء للحساب, في مشهد لم تستطع دموع عينيهما حبسه أمام الكاميرات التي تنقل تفصيلاته للشعب الفلسطيني والمصري و الشعوب العربية و الإسلامية و شعوب العالم, لذا فلا غرابة بعد كل هذا ولا عجب في أن يركضا لاهثين إلى مجلس العزاء, بل الغرابة كل الغرابة, والعجب كل العجب في أن لا يذهب العبد الحقير إلى عزاء سيده و وليّ نعمته الغفير, بعد أن أغدق عليه بسخاء مم ا اغتصبه من مال الفلسطينيين والمصريين وسائر المسلمين, وبعد أن أطلق يديه في مال وعرش السلطة بأمره وتحت ظله في

عدد الصفحات ٢٢

23 الضفة من أرض فلسطين !!!. فمن عباس لولا الإرهاب بيريز ؟!. ومن السيسي و شكري و بشار لولا رئيس العصابة بيريز الذي كان ولي نعمتهم وحامي عروشهم من شعوبهم. إن ما جرى من مهزلة فاضحة في القدس اليوم يجعلنا ندرك بجلاء أن مصاب أمتنا الكبير في هذا العصر هو في دعاة على أبواب جهنم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا, ينادوننا ليل نهار دون كلل أو ملل لكي نسلخ

عدد الصفحات ٢٣

24 من أرضنا وأمتنا وخارطتنا وذاكرة أجيالنا الأرض المباركة فلسطين ! يح ث وننا على الاعتراف بعصابة العهر والإجرام إسرائيل بهدف تمرير جريمتها, والتطبيع بشتى الوسائل مع أجهزتها وقطعانها وعصاباتها !. يتحدثون بلسان عدو نا بلا مسئولية أو حياء وهم يقولون لنا:" أنتم ( ١١ ) دولة عربية أتستكثرون على اليهود دولة واحدة بينكم! وك أ ن فلسطين هي إرث شخصي نملك أن نتنازل عنه! ألا فليدرك هؤلاء الغوغاء المتسرعون الجهلة أن

عدد الصفحات ٢٤

25 أرض فلسطين هي أرض مباركة بنص القرآن الكريم: ((و ن ج يخن اه و ل وطًا إِلىَ الأ رخضه ال تهي ب ار كخن ا فهيه ا لهلخع الم هين )), وأنها أرض تمتزج بعقيدتنا الإسلامية مزجاً فلا يملك ألبت بأمرها الفلسطينيون وحدهم, ولا العرب وحدهم, وإنما هي أرض ذات ارتباط وثيق بعقيدة المسلمين فالكلمة فيها لهم جميعاً ومع ذلك فلا يملكون أن يتنازلوا عنها؛ لأن المسلم لا يتنازل عن عقيدته, والأمة معصومة من أن تفعل ذلك, فلما كان ذلك كذلك من كون كل ذرة تراب من أرض فلسطين جزءاً لا يتجز أ من عقيدتنا؛ فلا سبيل للتنازل عنها

عدد الصفحات ٢٥

26 تحت أي عنوان من حيث أنه ا أرض الإسراء والمعراج والأرض المباركة فلسطين وأرض المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين, وذلك بنصوص القرآن الكريم التي أودعها الباري عز وجل في كتابه القرآن الكريم, وبنصوص السنة الصحيحة والصريحة. أقول: إن مصاب أمتنا وبلاء شعوبنا في هذا العصر هو في هؤلاء الأ جراء الفاسدين الشاذين الذين تم شاؤهم وتوظيفهم وتعيينهم في مراكز القرار في فلسطيننا, ووالل إن ذلك لهو أشد علينا ألف مرة ومرة

عدد الصفحات ٢٦

27 من العدو الأجنبي الذي احتل أرضنا ودن س مقدساتنا, لأن نا نعلم أن ه عدو وأجنبي وإرهاب من نحو الزعيم اليهودي "بيريز" ذو الأصل الإيراني والمنشأ البولوني !. أجل... إن مصابنا بوجود "رابين وبيريز ونتن ياهو وتسيبي ليفني"وسائر أفراد العصابة اليهودية الصهيونية على ثرى أرضنا الطاهرة فلسطين هو أقل بكثير من مصابنا بوجود "بشار والجعفري والسيسي وعباس وعريقات ودحلان وشكري" على رأس الأمر في أرضنا, لأن شائح من الجماهير انخدعت بهم زمناً,

عدد الصفحات ٢٧

28 وسلمتهم قيادة أمرها, وأطلقت أيديهم في مدخراتها وأرزاقها وثوابتها وأرضها, فإذا بأحدهم حاخام أكثر من الحاخام! وإذا بهم متصهينون أكثر من الصهاينة أنفسهم! وإذا بهم كلاب تنبح على أحرار بلادها, ت سخ ر كل ما لديها لدعم عدو شعوبها, وتعويم جريمته, وحماية إرهابه, والاستهزاء بمن يضحي من أجل ثوابته وعقيدته ومستقبل جماهير أمته, وتجتهد في إنزال الضر به بصورة لا يباشها العدو ذاته مهما بلغ من الإجرام!.

عدد الصفحات ٢٨

29 والآن مطلوب من الشعب الفلسطيني والمصري بعد المشاهد المؤلمة التي تلقتها الأمة على يدي الثنائي الفاجر "عباس وشكري" أن يسحب البساط ممن اغترت به شائح من الشعبين الكريمين. مطلوب من الشعب الفلسطينى أن ينتفض انتفاضته الثالثة لأجل أن يحكمه الشرفاء الذين يحفظون كرامته, ويعيدون قدسه ومغتصباته ومسرى نبيه عليه السلام. ومطلوب من شعب مصر أن ينتفض لإخراج أسود أرض الكنانة من معتقلاتها؛ لتتصدر من جديد شعية

عدد الصفحات ٢٩

31 رئيس مصر المنتخب "مرسي" الذي انتخبه المصريون لإعادة قوتهم وكرامتهم والحفاظ على ثوابتهم وانتمائهم, فغي ب عن المشهد السياسي في غياهب السجون بأمر من الإرهاب "بيريز" كي لا تنهض مصر, وكي لا تنهض الأمة. إن ما جرى بالأمس من بكاء الثنائي الضاحك (عبّاس _و شكري) على عدو وغريب وأجنبي وم عخ ت د وفاجر على نحو لم نشاهده من اليهود أنفسهم ي ع د وصمة عار تاريخية تنزع عن نظامي حكمهما أي شعية, فليس المطلوب أن يستبدل وجه عباس الذي

عدد الصفحات ٣٠

30 سقط بوجه آخر يحمل ذات الذلة والت بعية والولاء لمغتصب الأرض والعرض, و إنما المطلوب أن يستبدل وجه السلطة الأمني الذليل الكالح بوجه من أبناء شعبنا الفلسطيني الأب من فتح وحماس والجهاد وسائر الفصائل؛ ففي هؤلاء الكثير الكثير الذي يكتوي ألماً منذ أوسلو التي جر ت الويلات على شعبنا وأمتنا ولم تقدم إلا المهانة والوعود المذلة, ولم تأت إلى شعبنا إلا بالمتصهينة الصعاليك. وإذا ما وف قنا الل في عملية ربط المشاهد والأحداث ببعضها, فإن ني أدعو إخوتنا الأكراد كذلك إلى غسل

عدد الصفحات ٣١

32 العار الذي تسب ب به بعض من ينتسب إليهم حين أعلنوا من مدينة دهوك العراقية إقامة مجلس عزاء على هلاك المجرم الدولي "بيريز" الذي أخرسه بالحجة قبل سنوات الطيب أردوغان, فمات "بيريز" و لم ير به سوءاً, بل ولم يعاين مشاريع إسرائيل التخريبية في أمة الإسلام تشق طريقها نحو النجاح بالرغم من أرتال من العملاء الذين يحميهم ويدعمهم ويمولهم اللوب اليهودي الذي يتزعمه في فلسطين وتركيا ومصر وسوريا وفي كافة أنحاء الأرض رئيس العصابة "بيريز", لا بل ذهب الرجل غير مأسوف عليه

عدد الصفحات ٣٢