المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

غذاء القلوب ومفرج الكروب

غير معروف

صفحة ٢ من ٢

18 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، إذا قال ذلك حين يمسى فمات دخل الْنة، وإذا قاله حين يصبح فمات من يومه دخل الْنة) رواه البخاري. وعن أبي هريرة  قال: قال رسول  :(من قال حين يصبح وح يمسى: سبحان الل وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مِا جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه) رواه مسلم. وعنه عن النبي  أنه كان يقول إذا أصبح (اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت، وإليك النشور، وإذا أمسى قال: اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير). وعن عبد الله بن مسعود  قال: كان النبي  إذا أمسى قال( أمسينا وأمسى والملك لله والحمد لله لا إله إلا الل وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، ربك أعوذ بك من الكسل وسوء الكب، وأعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القب، وإذا أصبح قال ذلك أيضاً: أصبحنا وأصبح الملك لله) رواه مسلم. وعن أبي هريرة: أن أبا بكر الصديق  قال: يا رسول الله! أمرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: (قل: اللهم فاطر السموات والْرض، عالم الغيب والشهادة، ر ب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، قال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك) رواه أبو داود وغيره. وفي رواية: (وأن نقترف سوءاً على أنفسنا أو نجره إلى مسلم).

عدد الصفحات ١٧

19 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ وعن عثمان  قال: قال رسول  :(ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الل الذي لا يضر مع اسمه شيء في الْرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فلا يضره شيء). رواه الترمذي وغيره. وعن ثوبان  قال: قال رسول  :(من قال حين يمسى: رضيت ربًَ ، وبَلإسلام ديناً، وبمحمد  نبياً، كان حقاً على الل تعالى أن يرضيه) رواه الترمذي، وفي رواية لأبي داود (وبمحمد رسولاً). وعن أنس  أن رسول  قال(من قال حين يصبح أو يمسى: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حِلة عرشك وملائكتك وجميع خلقك إنك أنت الل لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك أعتق الل ربعه من النار، ومن قالَا مرتين أعتق الل نصفه من النار ومن قالَا ثلاثاً أعتق الل ثلاثة أربَعه من النار، ومن قالَا أربعاً أعتقه الل تعالى من النار) رواه أبو داود. وعن عبد الله بن غنام  أن رسول  قال(من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر فقد أد ى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسى فقد أدى شكر ليلته) رواه أبو داود. وعن عمر رضي الله عنهما قال: لم يكن النبي  يدع هؤلاء الدعوات ح يمسى وحين يصبح: (اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والَخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلى ومالى، اللهم استر عوراتِ وآمن روعاتِ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفى، وعن يمينى، وعن شمالِ، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتى) رواه أبو داود وغيره.

عدد الصفحات ١٨

20 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ وعن أبي عياش  أن رسول  قال( من قال إذا أصبح: لا إله إلا الل وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان له عدل رقبةٍ من ولد إسماعيل ، وكتب له عشر حسنات الحديث رواه أبو داود وغيره. وعن بعض نساء النبي  ورضى عنهن أن الن  كان يعلَّمها فيقول (قولى حين تصبحين: سبحان الل وبحمده لا قوة إلا بَلله، ما شاء الل كان وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الل على كل شيء قدير وأن الل قد أحاط بكل شيء علماً، فإنه من قالَن حين يصبح حفظ حتى يمسى، ومن قالَا حين يمسى حفظ حتى يصبح) رواه أبو داود. وعن أبي سعيد الخدري  قال دخل رسول الله  المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال: (يَ أبَ أمامة ما لى أراك جالساً في المسجد في غير وقت صلاة؟) قال: هموم لزمتنى وديون يا رسول الله. قال: ( أفلا أعلمك كلاماً إذا قلته أذهب الل همك وقضى عنك دينك ). قلت بلى يا رسول الله، قال: ( قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الَم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الْبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ). قال: فقلت ذلك فأذهب الله همى وغمى وقضى عنى ديني. رواه أبو داود(1) . وفي كتاب ابن السنى عن عبد الله بن أبزى  قال: كان رسول  إذا أصبح قال: (أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد  (1) في آخر كتاب الصلاة، قال المنذرى في مختصره رقم (1498): في إسناده غسان بن عوف وقد ضعف.

عدد الصفحات ١٩

21 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ وملة إبراهيم  حنيفاً مسلماً وما كان من المشرك قال النووي كذا وقع في كتابه: ودين نبينا محمد، ولعله  قال ذلك جهراً ليسمعه غيره فيتعلمه، و أعلم. وفيه أيضاً عن أنس  أن رسول  كانيدعو بهذه الدعوة إذا أصبح وإذا أمسى: (اللهم إني أسألك من فجأة الْير وأعوذ بك من فجأة الشر) . وفيه أيضاً عنه قال: قال رسول الله  لفاطمة رضي الله عنها (ما يمنعك أن تسمعى ما أوصيك به تقولين إذا أصبحت، وإذا أمسيت: يَ حي يَ قيوم بك أستغيث فأصلح لِ شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) . وفيه أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما: قال قال رسول الله  :(من قال إذا أصبح: اللهم إني أصبحت منك في نعمة وعافية وستر فأتم نعمتك عليَّ وعافيتك وسترك في الدنيا والَخرة ثلاث مرات إذا أصبح وإذا أمسى كان حقاً على الل حقاً على الل تعالى أن يتم عليه). وفيه أيضاً عن أبي الدرداء  عن الن قال( من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسى: حسبي الل لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الل تعالى ما أهمه من أمر الدنيا والَخرة) . وفيه أيضاً عن أبي هريرة  قال: قال رسول : (من قرأ ) حم ( المؤمن إلى ) إِلأيْهِ الْمأصِير ( وآية الكرسي حين يصبح حفظ بِما حتى يمسى، ومن قرأهما حين يمسى حفظ بِما حتى يصبح). وفيه أيضاً عن طلق بن حبيب قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال: يا أبا الدرداء قد احترق بيتك. قال: ما احترق، لم يكن الله عز وجل ليفعل ذلك

عدد الصفحات ٢٠

22 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ بكلمات سمعتهن من رسول الله  من قالها أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسى، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح: (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ما شاء الل كان وما لم يشأ لم يكن لا حول ولا قوة إلا بَلله العلي العظيم، أعلم أن الل تعالى على كل شيء قدير وأن الل قد أحاط بكل شيء علماً، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم) . وفي رواية ( وقد قلته اليوم فانتهى إلى داره وقد احترق ما حولَا ولم يصبها شيء). وفيه عن ابن مس عود  أنه جعل من يرقب له طلوع الشمس فلما أخبره بطلوعها: (قال الحمد لله الذي وهب لنا هذا اليوم وأقالنا فيه عثراتنا) . وفيه عن عمرو بن عبسة  عن رسول  قال( ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الل إلا سبح الل عز وجل وحِده إلا ما كان من الشيطان وأعتاء بني آدم) . وعن جويرية بنت الحارث رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله  : (لقد قلت بعدك كلمات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لو زنتهن: سبحان وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته) . رواه مسلم. وعن سعد بن أبي وقاص  :(أنه دخل مع رسول على امرأة بين يديها نوى أو حصى تسبح به فقال: أخبك بما هو أيسر عليك من هذا، أو أفضل؟ فقال: سبحان الل عدد خلق في السماء، وسبحان الل عدد ما خلق في الْرض، وسبحان الل عدد ما بين ذلك، وسبحان الل عدد ما هو خالق، والل

عدد الصفحات ٢١

23 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ أكب مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الل مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بَلله مثل ذلك). رواه أبو داود وغيره ( 1) . وفي الصحيحين عن أبي هريرة  قال: قال رسول  :(كلمتان حبيبتان إلى الرحِن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان: سبحان الل وبحمده وسبحان الل العظيم). وعن أبي سعيد الخدري  قال: قال رسول الله  :(الباقيات الصالحات لا إله إلا الل وسبحان الل والل أكب والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بَلله) رواه النسائي وغيره وفي رواية: (لا يضرك بأيهن بدأت). وعن كعب بن عجرة  قال: سألنا رسول ، فقلنا يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت فإن الله قد علمنا كيف نسلم؟ قال: (قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حِيد مجيد، اللهم بَرك على محمد وعلى آل محمد كما بَركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حِيد مجيد) متفق عليه. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة  أن رسول الله  قال( من صلى على مرة صلى الل عليه عشرا) . وعنه قال: قال رسول الله  :(لا تجعلوا قبى عيداً وصلوا على فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم) رواه أبو داود. (1) قلت: في إسناده راو اسمه (خزيمة) وهو مجهول اتفاقاً؛ ولذا فالحديث بهذا السياق ضعيف، ولا يصح في حديث ما التسبيح بالنوى والحصى، والسنة التسبيح بالأنامل ثبت ذلك عنه  قولاً وفعلاً

عدد الصفحات ٢٢

24 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ وعن ابن مسعود  قال( إذا صليتم على رسول الل  فأحسنوا الصلاة فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه، قال: فقالوا له فعلمنا قال: قولوا: اللهم اجعل صلواتك ورحِتك وبركاتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الْير وقائد الْير ورسول الرحِة، اللهم ابعثه مقاماً يغبطه به الْولون. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حِيد مجيد. اللهم بَرك على محمد وعلى آل محمد كما بَركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حِيد مجيد) رواه ابن ماجه ( 1) . وعن أوس بن أوس قال: قال رسول  :(إن من أفضل أيَمكم يوم الْمعة فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علىَّ، فقالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت، قال يقول: بليت، قال: إن الل حرم على الْرض أجساد الْنبياء). رواه أبو داود وغيره. وعن أبي هريرة  قال: قال رسول  :(من صلى الفجر في جماعة قعد يذكر الل تعالى حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت كأج ر حجة وعمرة تامة تامة تامة) رواه الترمذي وغيره. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلما كان رسول الله  يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: (اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به (1) في الزوائد: رجاله ثقات إلا أن المسعودي اختلط بآخر عمره ولم يتميز حديثه الأول من الآخر فاستحق الترك كما قاله ابن حبان، وفيما صح عن  من ضيع الصلاة عليه غنية عما في هذا الحديث لا سيما وليس مرفوعاً. وليس في هذه الصيغة محذور ولا غلوّ

عدد الصفحات ٢٣

25 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكب همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحِنا) رواه الترمذى. وكان النبي  يجلس في مصلاه بعد الفجر يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس حسناء. وروى في الحديث: (يقول الل تعالى : يَ ابن آدم اركع لِ أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره). فصل قال الله عز وجل ) وأق لْ رأب ِ أأدْخِلْنيِ م دْخألأ صِدْقٍ وأأأخْرِجْنيِ مخ ْرأجأ صِدْقٍ وأاجْعألْ لِِ مِنْ لأد نْكأ س لْطأاناً نأصِيرًا (. و عن أبي حميد أو أبي أسيد  قال : قال رسول  :( إذا دخل أحدكم المسجد فليسل ِمْ على النبي ِ  ثمَّ ليقل : اللهم افتح لِ أبواب رحِتك ، و إذا خرج فليقل : اللهمَّ اني أسألك من فضلك ) رواه أبو داود و غيره . و في كتاب ابن السنيِّ عن أنس  قال( كان رسول الل  إذا دخل المسجد يقول : بسم الل ، اللهمَّ صل ِ على محمد ، و إذا خرج قال : بسم الل ، اللهمَّ صل ِ على محمد ) . و عن عبدالله بن عمرو بن العاص ر ضي الله عنهما عن النبي  : أنَّه كان إذا دخل المسجد يقول : ( أعوذ بَلله العظيم و بوجهه الكريم و سلطانه القديم

عدد الصفحات ٢٤

26 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ من الشيطان الرجيم ، قال : فإذا قال ذلك قال الشيطان : ح فِظ مني سائر اليوم ) رواه أبو داود . و عن عمر بن الخطاب  أنَّ رسول  قال ( من دخل السوق فقال : لا إله إلاَّ الل وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، يحيي و يميت و هو حيٌّ لا يموت ، بيده الْير ، و هو على كل ِ شيءٍ قدير ، ك تِب له ألف ألف حسنة ، و محا عنه ألف ألف سي ِئة ، و رفع له ألف ألف درجة ) رواه الترمذي و غيره . وروى الحاكم عن بُريدة  قال : كان رسول  إذا دخل السوق قال (بسم الل ، اللهمَّ إن ِ أسألك خير هذه السوق و خير ما فيها ، و أعوذ بك من شرها و شر ما فيها ، اللهم إني أعوذ بك أن أ صِيبأ فيها يميناً فاجرةً أو صفقةً خاسرةً ) . وكان عِراك بن مالك إذا صلَّى الجمعة انصرف فوقف على باب المسجد فقال : اللهم إنيِّ أجبتُ دعوتك ، وصلَّيتُ فريضت ك ، وانتشرتُ كما أمرتني ، فارزقني من فضلك و أنت خير الرازقين . و عن أبي مالك الأشعري  قال : قال رسول  :( إذا ولج الرجل بيته فليقل ، اللهم إني أسألك حسن المولج وحسن المخرج ، بسم الل ولْنا ، وبسم الل خرجنا، و على الل رب ِنا توكَّلنا، ثمَّ ليسل ِم على أهله ) رواه أبو داود . و في صحيح مسلم عن جابر  قال : سمعتُ رسول  يقول(إذا دخل الرجل ب يته فذكر الل تعالى عند دخوله و عند طعامه قال الش يطان: لا مبيت لكم ولا عشاء ، و إذا دخل فلم يذكر الل تعالى عند دخوله قال

عدد الصفحات ٢٥

27 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ الشيطان: أدركتم المبيت فإذا لم يذكر الل تعالى عند طعامه قال أدركتم المبيت و العشاء ) . وعن عبدالله بن مسعود  قال قال رسول الله  : ما أصاب عبداً همٌّ و حُزنٌ فقال : ( اللهم إني ِ عبد ك ابن عبدِك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكم ك ، عدلٌ فيَّ قضاؤك ، أسألك بكل اسمٍ هو لك سمَّيتأ به نفسك ، أو أ نزلته في كتابك ، أو علَّمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيعأ قلبي و نور بصري و جلاء حزني و ذهاب هم ِي و غم ِي إلاَّ أذهب الل همَّه و حزنأه ، و أبأدله مكانأه فرأحاً ) رواه أحمد و غيره . وفي بعض المسانيد عن ابن عباس رض ي الله عنهما قال: (من لزم الاستغفارأ جعلأ اللَّ له من كل هم ٍ فرجاً، ومن كل ِ ضيقٍ مخرجاً ، ورزقأه من حيث لا يحتسِب ) . و عن أبي موسى  أنَّ الن كان إذا خاف قوماً قال: (اللهم إنا نجعلك في نحورهم و نعوذبك من شرورهم ) رواه أبو داود و غيره . و عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله  :(إذا خفت سلطاناً أو غيره فقل لا إله إلا الل الحليم الكريم ، سبحان الل رب السموات السبع و رب العرش العظيم ، لا إله إلاَّ أنت عز وجارك و جلَّ ثناؤك ) . و عنه  أنه كان إذا رأى ما يسرُّه قال : (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، و إذا رأى ما يسوؤه قال: الحمد لله على كل ِ حال ) . و عن علي  أنَّ مُكاتَباً جاءه فقال : إنيِّ عجزتُ عن كتابتي فأعِنيِّ ، فقال ألا أعلمك كلمات علَّمنيهنَّ رسول الله  لو كان عليك مثل جبل أحد ديناً إ

عدد الصفحات ٢٦

28 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ أدَّاه الله عنك ، قل : (اللهمَّ اكفني بحلا لك عن حرامك ، وبفضلك عمَّن سواك ) رواه الترمذي . وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله  يعوِّذ الحسنَ والحسينَ رضي الله عنهما ويقول: (إنَّ أبَ كما كان ي عو ِذ بِما إسماعيل و إسحاق ، أ عيذكما بكلمات الل التامَّة، من كل ِ شيطانٍ و هامَّ ة ، ومن كل ِ عين لامَّة ) . وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها : أنَّ النبيَّ  كان إذا اشتكى الانسانُ الشيءَ أو كان قرحةٌ به أو جرحٌ قال النبيُّ  بأصبعه هكذا ، و وضع سفيان بن عيينة أصب ُعَه بالأرض ثمَّ رفعَها ، و قال (بسم الل ، تربة أرضنا ، بر يقةِ بعضِ نا، ي شفأى به سقيم نا، بإذنِ ربَّنا ) . وعن أبي الدرداء  قالعت رسولَ الله  يقول( من اشتكى منكم أو اشتكى أخٌ له فليق ل : ربُّنا الل الذي في السماء تقدَّس اسم ك، أمرك في السماء والْرض، كما رحِتك في الس ماء ، اجعل رحِتك في الْرض، اغفر لنا حأوبنا و خطايَنا، أنت ربُّ الطيبين ، أنزِلْ رحِةً من رحِتك و شفاءً من شفائك على هذا الوجع، فيبأ ) رواه أبو داود و غيره . وفي الصحيحين عن حذيفة  قال: كان رسول  إذا أراد أن ينام قال : (بَسمك اللهم أموت و أحيا ) وإذا استيقظ من منامه قال: ( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا و إليه النشور ) . وفي الصحيح عن أنس  أنَّ النكان إذا أوى إلى فراشه قال : (الحمد له الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا ، فكم مَّن لا كافيأ له و لا م ؤويأ) .

عدد الصفحات ٢٧

29 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ وعن أبي هريرة  أنرسول الله  كان إذا أوى إلى فراشه قال (اللهم رب السموات و رب الْرض ورب العرش العظيم، ربَّنا و ربَّ كل ِ شيءٍ ، فالقأ الحب ِ و النوى، منزلأ ا لتوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر ِ كل ِ ذي شر ٍ أنت آخذٌ بناصيته، أنت الْول فليس قبلك شيءٌ، وأنت الَخر فليس بعدك شيءٌ، و أنت الظاهر فليس فوقك شيءٌ ، وأنت الباطن فليس دونك شيءٌ ، اقضِ عنَّا الدين وأغننا من الفقر ) رواه مسلم . و في الصحيحين عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله  :(إذا أتيتأ مضجعك فتوضَّأ وضوءك للصلاة ، ثمَّ اضطجع على شِق ِك الْيمن، وقل: اللهم أسلمت نفسي إليك ، و وجَّهت وجهي إليك ، و فوَّضت أمري إليك، و ألْأت ظهري إليك ، رغبةأ و رهبةًًً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلاَّ إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، و بنبيك الذي أرسلت، فإن متَّ متَّ على الفطرة ، و إن أصبحتأ أصبتأ خيراً ، واجعله نَّ آخرأ ما تقول ) . وفي صحيح البخاري عن عُبادةَ بنِ الصامت  عن الن قال( من تعارَّ من الليلِ فقال: لا إله إلاَّ الل وحده، لا شريك له، له الملك و له الحمد، وهو على كل ِ شيءٍ قدير، الحمد لله ، وسبحان الل، ولا إله إلاَّ الل، والل أكب ، ولا حول ولا قوة إلاَّ بَلله، ثمَّ قال: اللهم اغفر لِ ، أو دعا، است جِيبأ له، فإن توضَّأ وصلَّى ق بِ لتْ صلات ه ) . و عن أبي قتادة  قال : سمعتُ رسولَ  يقول( الرؤيَ الصالحة من الل ، فإذا رأى أحد كم ما يح ِبُّ فلا يحد ِثْ به إلاَّ من يح ِبُّ ، و إذا رأى ما يكرهه فلا يحد ِثْ به ، و لْيتفلْ عن يساره ، و ليتعوَّذْ بَللهِ من الشيطان

عدد الصفحات ٢٨

30 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ الرجيم ، و من ش ر ِ ما رأى فإنََّّا لا تضرُّه ) . وعن أنس  قال : قال رسول الله  :( من قال-يعني إذا خرجأ من بيته- : بسم الل، توكَّلت على الل ، ولا حولأ و لا قوة إلاَّ بَلله، ي قال له ك فيتأ وو قيتأ و ه دِيتأ ، وتنحَّى عنه الشيطان ، فيقول لشيطانِ آخر: كيفأ لك برجلٍ قد ه دِي وك فِيأ وو قيأ ) رواه أهل السنن . وفيها أيضاً عن أمِّ سلمةَ رضي الله عنها قالت : ( ما خرج رسول الل  و سلَّمأ مِن بيتي إلاَّ رفع طرفه إلى السماء فقال: اللهمَّ إن ِ أعوذ بك أن أضِلَّ أو أ ضألَّ ، أو أأزِلَّ أ و أ زألَّ، أو أظلِمأ أو أ ظلمأ ، أو أجهلأ أو يُ هلأ عليَّ ) . وفي صحيح البخاري عن جابر  قال: كا ن رسولُ الله  يعلِّمُنا الاستخارة كما يعلِّمنا السورة من القرآن يقول: ( إذا همَّ أحد كم بَلْمر فليركأعْ ركعتين من غير الفريضة، ثمَّ ليق لْ : اللهمَّ إني ِ أستخيرك بعلمك و أستقدرك بق درتك وأسألك من فضلك العظيم ، فإنَّك لا تقدر ولا أقدِر، وتعلم و لا أعلم ، و أنت علاَّم الغيوب، اللهمَّ إن كنتأ تعلم أنًًَّ هذا الْمرأ -وي سم ِي حاجته- خيرٌ لِ في ديني و معاشي و عاقبةِ أمري فاقد ره لِ و يس ِره لِ ثمَّ بَرك لِ فيه ، وإن كنتأ تعلم أنَّ هذا الْمر شرٌّ لِ في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري فاصرفْه عني ِ واصرفْني عنه، واقد ر لِ الْير حيث كان ثمَّ رض ِني به) . و عن أبي سعيد الخُدري  قال : كان رسول  إذا استجدَّ ثوباً سمَّاه باسمه قميصاً أو إزاراً أو عمامةً يقول : (اللهمَّ لك الحمد ، أسأل ك من خيرِه و خيرِ ما ص نِع له ، و أعو ذ بك من شر ِه و شر ِ ما ص نِع له ) ، قال أبو نضرة : و كان أصحابُ رسول الله  إذا رأى أحدُهم على صاحبِه ثوباً قال تُبلي و يُُلفُ

عدد الصفحات ٢٩

31 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ اللهُ تعالى . و عن أبي هريرةَ  قال: قال رسول الله  :( انظروا إلى من ه و أسفلأ منكم، ولا تنظروا إلى من فوقأك م، فهو أجدر أنْ لا تزدأر وا نِعمةأ الل عليكم ) متفقٌ عليه . و عنه قال : قال رسول الله  :( حقُّ المسلم على المسلم سِتٌّ: إذا لقِيتأه فسل ِم عليه، و إذا دعاك فأجِ بْه، وإذا استنصحأك فانصحْه، وإذا عطِسأ فحمِد الل فشم ِتْه، وإذا مرِض فع دْه، وإذا ماتأ فاتَّبِعْه ) رواه مس لم . وفي السُّننِ عن ابنِ عباس رضي الله عنهما عن النبيِّ  قال: منْ عادَ مريضاً لم يحضُرْ أجَ لُه فقالَ عنده سبعَ مرَّاتِ: (أسأل اللأ العظيمأ ربَّ العرشِ الكريمِ أن يشفيأك و يعافِيأك إلاَّ عافاه الل تعالى ) . وعنه قال : مرَّ رسولُ الله  بقبورِ المدينة ف أقبلَ عليهم بوجهه فقال : ( السلام عليكم يَ أهل القبور يغفر الل لنا و لكم ، أنتم سلف نا و نحن بَلْثر ) رواه الترمذي . وفي الصحيحين عن عائشةَ رضي الله عنها قالت سمعتُ رسولَ الله  وهو مستندُ إليَّ يقول: (اللهمَّ اغفر لِ وارحِني و ألحِْقْني بَلرفيقِ الْعلى ) . وعن أبي سعيد الخُدري  قال: قال رسولُ الله  :( لق ِنوا موتاكم لا إلهأ إلاَّ الل ) . رواه مسلم . و روى أبو داود غيره عن معاذ بنِ جبل  قال: قال رسولُ الله  : ( من كان آخِر كلامِه "لا إله إلاَّ الل" دخلأ الْنَّة .

عدد الصفحات ٣٠

32 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ قال الله عز و جل : ) يَأ أأي ُّهأا الَّذِينأ آأمأن وا اذْك ر وا اللََّّأ ذِكْرًا كأثِيرًا * وأسأب ِح وه ب كْرأةً وأأأصِيلاً * ه وأ الَّذِي ي صأل ِي عألأيْك مْ وأمألاأئِكأت ه لِي خْرِجأك مْ مِنأ الظُّل مأاتِ إِلىأ النُّورِ وأكأانأ بَِلْم ؤْمِنِينأ رأحِيمًا * تحأِي َّت ه مْ ي أ وْمأ ي ألْقأوْنأه سألاأمٌ وأأأعأدَّ لَأ مْ أأجْرًا كأرِيمًا (. ( نسأل اللأ تعالىأ ح سنأ الْاتمةِ آمين )

عدد الصفحات ٣١