المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

غذاء القلوب ومفرج الكروب

غير معروف

صفحة ١ من ٢

تَألِيف فأضأيلةِ الشَّيْخِ العألاَّمةِ ف أيْصألأ بِنأ عأبدِ العأزِيزِ آل م بأارأك ت 1376هرأحِِأه الل

عدد الصفحات ١

3 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ بسم الل الرحِن الرحيم الحمد لله المذكور المشكور، الذي بذكره تط مئن القلوب، الرحيم الغفور، الذي بلطفه تنفرج الكروب الذي قال: (من ذكر ني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم). وقال: (أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه) . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن أشرف الحديث ذكر الله تعالى، قال الله عز وجل: ) وألأذِكْر اللََِّّ أأكْبأ ( وأعظم الأعمال ثواباً أجر الذاكرين، قال الله تعالى: ) وأالذَّاكِرِينأ اللََّّأ كأثِيرًا وأالذَّاكِرأاتِ أأعأدَّ اللََّّ لَأ مْ مأغْفِرأةً وأأأجْرًا عأظِيمًا (. وقد أمر الله تعالى بذكره في كل وقت، وعلى كل حال كما قال تعالى: ) إِنَّ فيِ خألْقِ السَّمأاوأاتِ وأالْْأرْضِ وأاخْتِلاأفِ اللَّيْلِ وأالن َّهأارِ لَأأيَأتٍ لِْ ولِِ الْْألْبأابِ * الَّذِينأ يأذْك ر ونأ اللََّّأ قِيأامًا وأق ع ودًا وأعألأى ج ن وبِِِمْ وأي أت أفأكَّر ونأ فيِ خألْقِ السَّمأ اوأاتِ وأالْْأرْضِ رأب َّنأا مأا خألأقْتأ هأذأا بَأطِلاً س بْحأانأكأ فأقِنأا عأذأابأ النَّارِ ( الآيات. وقال النبي  : (لا يزال لسانك رطباً من ذكر. واعلم أن دخول الشيطان على العبد مع ثلاثة أبواب: باب الشهوة وباب الغفلة، وباب الغضب، والذكر يطرده كما قا ل النبي  :(ورأيت رجلاً من أم قد احتوشته الشياطين فجاء ذكر الل فطرد الشيطان عنه). وقال  :(من لزم الاستغفار جعل الل له من كل هأم فرجاً، ومن كأل ضيقٍ مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب) .

عدد الصفحات ٢

4 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ وفي الحديث الصحيح (سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتنى وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي فاغفر لِ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) . وقال  :(لا يقعد قوم مقعداً يذكرون الل فيه إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحِة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الل فيمن عنده) . وقال  : (ما جلس قوم مجلساً لا يذكرون الل فيه، ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم تِرأةً، فإن شاء عذبِم، وإن شاء غفر لَم). وقال  :(من جلس مجلساً فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا كفر الل ما كان في مجلسه ذلك)، وفي رواية (إنْ كان في مجلس خير كان كالطابع له، وإن كان في مجلس تخليط كان كفارة له) . قال ابن القيم رحِه الل تعالى : وفي الذكر أكثر من مائة فائدة: يطرد الشيطان، ويرضى الرحمن عز وجل، ويزيل الهم والغم، ويجلب الفرح والسرور، ويقوى القل ب والبدن، وينوَّر الوجه والقلب ويجلب الرزق، ويكسو المهابة والحلاوة، ويورث المحبة والمراقبة، فيعبد الله كأنه يراه ويورث الإنابة إلى الله والقرب منه، وهو قوت القلوب والروح. وحضرت شيخ الإسلام ابن تيمية مرة صلى الفجر ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهار ثم إلتفت إليَّ وقال: هذه غدوتي وقال لي مرة: لا أترك الذكر إلا بنية إجمام نفسي وإراحتها؛ ومنها أنه يحطُ الخطايا ويذهبها ويزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى وهو غراس الجنة ونور للذاكر في الدنيا،

عدد الصفحات ٣

5 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ وفي القبر وعلى الصراط، والذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون، وهو يعدل عتق الرقاب ونفقة الأموال والحمل على الخير في سبيل الله، وهو رأس الشكر، وأكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكره؛ والذكر شفاء القلب ودواؤه، وهو جلاب للنعم، دفاع للنقم، ويوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر، ومجالس الذكر رياض الجنة، ومجالس الملائكة. وإدامته تنوب عن التطوعات وتقوم مقامها، وهو من أكبر العون على طاعة الله، وله تأثير عجيب في حصول الأمن، وهو سبب تصديق الرب عزّ وجلّ عبده. وفي الحديث: (إذا قال العبد: لا إله إلا الل والل أكب يقول الل تبارك وتعالى: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، وأنا أكب، وإذا قال لا إله إلا الل وحده، قال صدق عبدي، لا إله إلا أنا وحدى، وإذا قال لا إله إلا الل لا شريك له، قال صدق عبدي لا إله إلا أنا لا شريك لِ، وإذا قال لا إله إلا الل له الملك وله الحمد، قال صدق عبدي، لا إله إلا أنا لِ الملك ولِ الحمد، وإذا قال لا إله إلا الل ولا حول ولا قوة إلا بَلله، قال صدق عبدي لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي، قال من رزقهن عند موته لم تمسه النار). ومنها الذكر سدٌ بين العبد وبين جهنم، والملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب، والجبال والقفار تتباهى وتستبشر بمن يذكرالله عزّ وجل عليها، وهو أمان من النفاق، وله لذة لا يشبهها شيء، وفي الاشتغال به اشتغال عن الكلام الباطل من الغيبة والنميمة واللغو وغير ذلك. والذكر نوعان : ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته والثناء عليه بها و تنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى. إلى أن قال: وأفضل هذا النوع الثناء عليه بما أثنى به على نفسه وبما أثنى به عليه رسول  من غير تحريف و

عدد الصفحات ٤

6 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل وهذا النوع ثلاثة أنواع: حمد وثناء ومجد، وقد جمعها الله تعالى في أول الفاتحة (فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الل: حِدني عبدي، وإذا قال: الرحِن الرحيم، قال: أثنى على عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي). إلى أن قال: ومن ذكره سبحانه وتعالى ذكر آلاءه وإنعامه وإحسانه وأياديه ومواقع فضله على عبيده، وهذا أيضاً من أجل أنواع الذكر. فأفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان، والذكر أفضل من الدعاء؛ فالذكر ثناء على الله عز وجل بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه. والدعاء سؤال العبد حاجته، ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعى بحمد الله تعالى والثناء عليه بين يدي حاجته ثم يسأ ل حاجته كما في حديث فضالة بن عبيد أن رسول الله  سمع رجلاً يدعو في صلاته لم يحمد الله تعالى و يصلّ على النبي  ، فقال رسول  :(عأجِلأ هذا ثم دعاه فقال له: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه عز وجل والثناء عليه، ثم يصلى على النبي  ثم يدعو بما شاء. وهكذا دعاء ذى النون عليه السلام: ) لاأ إِلأهأ إِلاَّ أأنْتأ س بْحأانأكأ إِني ِ ك نْت مِنأ الظَّالِمِينأ ( ومنه قوله  في دعاء الكرب (لا إله إلا الل العظيم الحليم، لا إله إلا الل رب العرش العظيم، لا إله إلا الل رب السموات ورب الْرض ورب العرش الكريم). وسمع رسول الله  رجلاً يدعو وهو يقولاللهمّ إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد،

عدد الصفحات ٥

7 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ فقال: (والذي نفسي بيده لقد سأل الل بَسمه الْعظم الذي إذا د عىأ به أجاب، وإذا س ئِلأ به أعطى). وعن أنس أنه كان مع النبي  جالساً ورجل يصلى ثم دعا: اللهم إ أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم، فقال النبي  :(لقد دعا الل بَسمه الْعظم الذي إذا د عِىأ به أجاب، وإذا سئل به أعطى إلى أن قال). وقراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء والأذكار المقيدة بمحالّ مخصوصة أفضل من القراءة المطلقة، والقراءة المطلقة أفضل من الأذكار المطلقة. ولما كانت الصلاة مشتملة على القراءة والذكر والدعاء وهي جامعة لأجزاء العبودية على أتمّ الوجوه كانت أفضل من كل ّ من القراءة والذكر والدعاء بمفرده لجمعها ذلك كله مع عبودية سائر الأعضاء انتهى ملخصاً. فصل قال الله تبارك وتعالى: ) وأن ن أز ِل مِنأ الْق رْآأنِ مأا ه وأ شِفأاءٌ وأرأحِْأةٌ لِلْم ؤْمِنِينأ ( قال بعض العلماء: لا تجعل وردك غير ما ذكر في الكتاب والسنة تكن من العلماء الأدباء لأنك حينئذ تجمع بين الذكر والتلاوة فيحصل لك أجر التالين والذاكرين فما ترك الكتاب والسنة مرتبة يطلها الإنسان من خير الدنيا والآخرة إلا وقد ذكرها. وعن أبي هريرة  قال: ولاّني رسول زكاة رمضان أن احتفظ بها فأ آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقال: دع ني فإني لا أعود فذكر الحديث، وقال: فقال لي في الثالثة: أعملك كلمات ينفعك الله بهن: إذا أويت إلى فراشك

عدد الصفحات ٦

8 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ فاقرأ آية الكرسي من أولها إلى آخرها فإنه لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فخلّى سبيله فأصبح فأخبر النبي  بقوله(صدقك وهو كذوب) رواه ال بخاري. وذكر الحافظ أبو موسى من حديث أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله  :(إذا أوى الإنسان إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك: اختم بخير ويقول الشيطان: اختم بشر، فإذا ذكر الل تعالى حتى يغلبه، يعنى النوم طرد الملك الشيطان وبَت يكلؤه، فإذا استيقظ ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك افتح بخير، ويقول الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد الل الذي أحيا نفسي بعد موتها ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الْخرى إلى أجل مسمى، الحمد الل الذي يمسك السموات والْرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده، الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الْرض إلا بإذنه طرد الملك الشيطان وظل يكلؤه) . وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول  :(لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الل، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإ ن ق د ِرأ بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً). وذكر الحافظ أبو موسى عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: أنا ضامن لمن قرأ هذه العشرين آية أن يعصمه الله تعالى من كل سلطان ظالم، ومن كل شيطان مريد، ومن كل سبع ضار، ومن كل لصّ عاد: آية الكرسي، وثلاث آيات من الأعرا ف ) إِنَّ رأبَّك م اللََّّ الَّذِي خألأقأ السَّمأاوأاتِ وأالْْأرْضأ ( وعشرا من الصافات ، وثلاث آيات من أول المؤمن ، وثلاث آيات من الرحمن ) يَأ مأعْشأرأ

عدد الصفحات ٧

9 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ الِْْن ِ وأالإِْنْسِ ( وخاتمة سورة الحشر : ) لأوْ أأن ْزألْنأا هأذأا الْق رْآأنأ عألأى جأبألٍ (. وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها (أن النبي  كان إذا أوى إ فراشه كل ليلة جمع كفَّيه ثم نفث فيهما يقرأ فيهما: قل هو الل أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بِما ما استطاع من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات). وفي الصحيحين عن أبي مسعود الأنصاري  عن النبي  قال(من قرأ بَلَيتين من آخر سورة البقرة كفتاه) وأمر ابن عباس رضي الله عنهما رجلاً وجد في نفسه شيئاً من الوسوسة أن يقرأ: ) ه وأ الْْأوَّل وأالَْأخِر وأالظَّاهِر وأالْبأاطِن وأه وأ بِك ل ِ شأيْءٍ عألِيمٌ (. وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري  (أن رج لاً من أصحاب النبي  رقى لديغاً بفاتحة الكتاب فجعل يتفل عليه ويقرأ الحمد لله رب العالمين فكأنما نشط من عقال) الحديث. وقال يونس بن عبيد: ليس رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها: ) أأف أغأيرْأ دِينِ اللََِّّ ي أب ْغ ونأ وألأه أأسْلأمأ مأنْ فيِ السَّمأاوأاتِ وأالْْأرْضِ طأوْعًا وأكأرْهًا وأإِلأيْهِ ي رْجأع ونأ ( إلا وقفت بإذن الله تعالى. وفي السنن عن ابن مسعود  قال(علمنا رسول الل  خطبة الحاجة الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بَلله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ومن يهده الل فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الل وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ) يَأ أأي ُّهأا النَّاس ات َّق وا رأبَّك م الَّذِي خألأقأك مْ مِنْ ن أفْسٍ وأاحِدأةٍ وأخألأقأ مِن ْهأا زأوْجأهأا وأبأثَّ مِن ْه مأا رِجأالاً

عدد الصفحات ٨

10 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ كأثِيرًا وأنِسأاءً وأات َّق وا اللََّّأ الَّذِي تأسأاءأل ونأ بِهِ وأالْْأرْحأامأ إِنَّ اللََّّأ كأانأ عألأيْك مْ رأقِيبًا ( ، ) يَأ أأي ُّهأا الَّذِينأ آأمأن وا ات َّق وا اللََّّأ وأق ول وا ق أوْلاً سأدِيدًا * ي صْلِحْ لأك مْ أأعْمأالأك مْ وأي أغْفِرْ لأك مْ ذ ن وبأك مْ وأمأنْ ي طِعِ اللََّّأ وأرأس ولأه ف أقأدْ فأازأ ف أوْزًا عأظِيمًا (. ويُذكر أن فاطمة رضي الله عنها لما دنت ولادتها أمر النبي  أمّ سلمة وزينب بنت جحش أن تقرأ عليها آية الكرسي، و ) إِنَّ رأبَّك م اللََّّ الَّذِي خألأقأ السَّمأاوأاتِ وأالْْأرْضأ ( إلى آخر الَية، وتعوذاها بالمعوذتين، وعن أبي سعيد  قال(كان رسول الله  يتعوَّذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلت أخذ بهما وترك ما سواهما ) رواه الترمذي؛ ويذكر عن النبي  أنه قال(من رأى شيئاً فأعجبه فليقل: ما شاء الل لا قوة إلا بَلله ) وقال عبد العزيز بن صهيب: قلت لأنس أيّ دع وة كان أكثر ما يدعوا بها النبي  ؟ قال: يقول (اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الَخرة حسنة وقنا عذاب النار، وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بِا، وإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا في بِا فيه) رواه مسلم وغيره. وعن أبي هريرة  قال: سمعت رسول  يقول (قال الل عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الل: حِدني عبدني، وإذا قال الرحِن الرحيم قال الل أثنى علىَّ عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال الل: مج دأني عبدي، فإذا قال: إيَك نعبد وإيَك نستعين قال: ه ذا بينى وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل) رواه مسلم وغيره.

عدد الصفحات ٩

11 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ وعن أنس  قال: قال رسول : (أعطيت آمين في الصلاة وعند الدعاء لم يعط أحد قبلي إلا أن يكون مو سى كان موسى يدعو وهارون يؤمن فاختموا الدعاء بآمين فإن الل يستجيبه لكم). وعن ابن مسعود  قال (من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة: أربع من أولها، وآية الكرسي، وآيتان بعدها، وثلاث آيات من آخرها )، وفي رواية (لم يقر به و لا أهله يومئذ شيطان، ولا شيء يكره، ولا يقرآن على مجنون إلا أفاق ). رواه الدارمي. وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الل  يقول: ( ما من معبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتى واخلف لِ خيراً منها إلا آجره الل في مصيبته وأخلف له خيراً منها) رواه مسلم. وروى أحمد عن الحسين بن علي رضي الله عنهما عن النبي  قال (ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها وإن طال عهدها فيحدث لذلك استرجاعاً إلا جد دأ الل له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب). وعن يزيد بن السكن  قال: سمعت رس ول الله  يقول في هاتين الآيت ) اللََّّ لاأ إِلأهأ إِلاَّ ه وأ الحْأيُّ الْقأيُّوم ( ) الم * اللََّّ لاأ إِلأهأ إِلاَّ ه وأ الحْأيُّ الْقأيُّوم ( إن فيهما اسم الل الْعظم ) وراه أحمد. وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي  قال(اسم الل الْعظم الذي إذا د عِىأ به أجاب في هذه الَية من آل عمران: ) مأالِكأ الْم لْكِ ت ؤْتِِ الْم لْكأ مأنْ تأشأاء وأت أنْزِع الْم لْكأ مَِِّنْ تأشأاء وأت عِزُّ مأنْ تأشأاء وأت ذِلُّ مأنْ تأشأاء بِيأدِكأ الْْأيرْ إِنَّكأ عألأى ك ل ِ شأيْءٍ قأدِيرٌ ( رواه الطبراني.

عدد الصفحات ١٠

12 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ وعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي  كان يقول( يَ مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك ثم قرأ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحِة إنك أنت الوهاب) وراه ابن جرير وغيره. وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (بتُ عند خالتي ميمونة فتحدث رسول الله  مع أهله ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء فقال: ) إِنَّ فيِ خألْقِ السَّمأاوأاتِ وأالْْأرْضِ وأاخْتِلاأفِ اللَّيْلِ وأالن َّهأارِ لَأأيَأتٍ لِْ ولِِ الْْألْبأابِ ( الآيات، ثم قام فتوضأ واستنّ ثم صلى إحدى عشرة ركعة ثم أذن بلال فصلى ركعتين ثم خرج فصلى بالناس الصبح ) . وقال عيسى عليه السلام: ( طوبي لمن كان قِيلُه تذكراً وصمته تفكراً ونظره عبراً . وعن أبي الدرداء  قال(من قال إذا أصبح وإذا أمسى: حسبي الل لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الل ما أهمه) رواه أحمد. وعن النبي  قال(من حفظ عشر آيَت من أول سورة الكهف ع صِمأ من الدجال) رواه مسلم. وعن معقل بن يسار  عن الن قال(من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بَلله السميع العليم من الشيطان الرجيم ثم قرأ ثلاث آيَت من آخر سورة الحشر وكَّلأ الل به سبعين ملكاً يصلو ن عليه حتى يمسى وإن مات في ذلك اليوم مات شهيداً، ومن قالَا حين يمسى كان بتلك المنزلة) وراه أحمد. وروى عن علي بن أبي طالب  قال: سبع آيات من قرأها لم يحرم ما بعدها

عدد الصفحات ١١

13 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ وعند الله المزيد: الْولى: قوله تعالى: ) لاأ إِلأهأ إِلاَّ أأنْتأ س بْحأانأكأ إِني ِ ك نْت مِ نأ الظَّالِمِينأ ( ما قرأها مكروب إلا فرج الله عنه. الثانية: قوله تعالى: ) رأب ِ أأوْزِعْنيِ أأنْ أأشْك رأ نِعْمأتأكأ الَّتيِ أأن ْعأمْتأ عألأيَّ وأعألأى وأالِدأيَّ وأأأنْ أأعْمألأ صأالحًِا ت أرْضأاه وأأأصْلِحْ لِِ فيِ ذ ر ِيَّتيِ إِني ِ ت بْت إِلأيْكأ وأ إِني ِ مِنأ الْم سْلِمِينأ (. الثالثة: قوله تعالى: ) وأقأال وا حأسْب نأا اللََّّ وأنِعْمأ الْوأكِيل (. الرابعة: قوله تعالى: ) أأمْرِي إِلىأ اللََِّّ إِنَّ اللََّّأ بأصِيرٌ بَِلْعِبأادِ (. الْامسة: قوله تعالى: ) وأإِنْ يمأْسأسْكأ اللََّّ بِض ر ٍ فألاأ كأاشِ فأ لأه إِلاَّ ه وأ وأإِنْ ي رِدْكأ بخِأيرٍْ فألاأ رأادَّ لِفأضْلِهِ ي صِيب بِهِ مأنْ يأشأاء مِنْ عِبأادِهِ وأه وأ الْغأف ور الرَّحِيم (. السادسة: قوله تعالى: ) فأإِنَّ مأعأ الْع سْرِ ي سْرًا * إِنَّ مأعأ الْع سْرِ ي سْرًا (. السابعة: قوله تعالى: ) مح أ مَّدٌ رأس ول اللََِّّ وأالَّذِينأ مأعأه أأشِدَّاء عألأى الْك فَّارِ ر حِأأاء ب أي ْن أه مْ ت أرأاه مْ ر كَّعًا س جَّدًا ي أب ْت أغ ونأ فأضْلاً مِنأ اللََِّّ وأرِضْوأاناً سِيمأاه مْ فيِ و ج وهِهِمْ مِنْ أأثأرِ السُّج ودِ ( لم يحرم بركاتهم وأسرارهم ونورهم الذي يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير. وروى عن جعفر الصادق  أنه قال: من قرأ هذه السبع الآيات في يومه كفاه الله كل بلية ودفع عنه كل شكية وبلغه كل أمنية. الْولى: ) ق لْ لأنْ ي صِيب أنأا إِلاَّ مأا كأتأبأ اللََّّ لأنأا ه وأ مأوْلاأناأ وأعألأى اللََِّّ ف ألْي أت أوأكَّلِ الْم ؤْمِن ونأ (.

عدد الصفحات ١٢

14 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ الثانية: ) وأإِنْ يمأْسأسْكأ اللََّّ بِض ر ٍ فألاأ كأاشِفأ لأه إِلاَّ ه وأ وأإِنْ ي رِدْكأ بخِأيرٍْ فألاأ رأادَّ لِفأضْلِهِ ي صِيب بِهِ مأنْ يأشأاء مِنْ عِبأادِهِ وأه وأ الْغأف ور الرَّحِيم (. الثالثة: ) وأمأا مِنْ دأابَّةٍ فيِ الْْأرْضِ إِلاَّ عألأى اللََِّّ رِزْق هأا وأي أعْلأم م سْت أقأرَّهأا وأم سْت أوْدأعأهأا ك لٌّ فيِ كِتأابٍ م بِينٍ (، ) إِني ِ ت أوأكَّلْت عألأى اللََِّّ رأبي ِ وأرأب ِك مْ مأا مِنْ دأابَّةٍ إِلاَّ ه وأ آأخِذٌ بِ نأاصِيأتِهأا إِنَّ رأبي ِ عألأى صِرأاطٍ م سْتأقِيمٍ (، ) وأكأأأي ِنْ مِنْ دأابَّةٍ لاأ تحأْمِل رِزْق أهأا اللََّّ ي أرْز ق هأا وأإِيََّك مْ وأه وأ السَّمِيع الْعألِيم (، ) مأا ي أفْتأحِ اللََّّ لِلنَّاسِ مِنْ رأحِْأةٍ فألاأ مِ ْسِكأ لَأأا وأمأا يم ْسِكْ فأ لاأ م رْسِلأ لأه مِنْ ب أعْدِهِ وأه وأ الْعأزِيز الحْأكِيم (، ) أأف أرأأأي ْت مْ مأا تأدْع ونأ مِنْ د ونِ اللََِّّ إِنْ أأرأادأنيِأ اللََّّ بِض ر ٍ هألْ ه نَّ كأاشِفأات ض ر ِهِ أأوْ أأرأادأنيِ بِرأحِْأةٍ هألْ ه نَّ مِ ْسِكأات رأحِْأتِهِ ق لْ حأسْبيِأ اللََّّ عألأيْهِ ي أت أوأكَّل الْم ت أوأك ِل ونأ (. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (إن رسول الل  قرأ هذه الَية ذات يوم على المنب ) وأمأا قأدأر وا اللََّّأ حأقَّ قأدْرِهِ وأالْْأرْض جمأِيعًا ق أبْضأت ه ي أوْمأ الْقِيأامأةِ وأالسَّماوأات مأطْوِيََّتٌ بِيأمِينِ هِ س بْحأانأه وأت أعأالىأ عأمَّا ي شْرِك ونأ ( ورسول الل  يقول هكذا بيده يحركها يقبل بِا ويدبر يمجد الرب نفسه: أنا الْبار أنا المتكب أنا الملك أنا العزيز أنا الكريم) الحديث رواه أحمد وغيره... وعن علي  قال: من أحبَّ أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر ي وم القيامة فليكن آخر كلامه في مجلسه: ) س بْحأانأ رأب ِكأ رأب ِ الْعِزَّةِ عأمَّا يأصِف ونأ * وأسألاأمٌ عألأى الْم رْسألِينأ * وأالحْأمْد للََِِّّ رأب ِ الْعأالأمِينأ (. واعلم أن أحسن ما يدعو به الإنسان ويثنى به على ربه ما أثنى به على نفسه في كتابه وعلى لس ان رسوله محمد  وذلك أكثر من أن يحصر، وفي الدعاء المشهور(اللهمَّ إنا نسألك من الْير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله

عدد الصفحات ١٣

15 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد  وعبادك الصالحون، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ورسولك محمد  وعبادك الصالحون، اللهمَّ إنا نعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك ونعوذ بك منك لا نحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك )(1) . وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله  أنه قال(من قال حين يصبح ) فأس بْحأانأ اللََِّّ حِينأ تم ْس ونأ وأحِينأ ت صْبِح ونأ * وألأه الحْأمْد فيِ السَّمأاوأاتِ وأالْْأرْضِ وأعأشِيًّا وأحِينأ ت ظْهِر ونأ * يُ ْرِج الحْأيَّ مِنأ الْمأي ِتِ وأيُ ْرِج الْمأي ِتأ مِنأ الحْأي ِ وأيح ْيِ ي الْْأرْضأ ب أعْدأ مأوْتهِأا وأكأذألِكأ تخ ْرأج ونأ ( أدرك ما فاته في يومه ذلك، ومن قالَن حين يمسى أدرك ما فاته في ليلته) رواه أبوداود. فصل قال الله عز وجل ) فأاصْبِْ عألأى مأا ي أق ول ونأ وأسأب ِحْ بحِأمْدِ رأب ِكأ ق أبْلأ ط ل وعِ الشَّمْسِ وأق أبْلأ الْغ ر وبِ * وأمِنأ اللَّيْلِ فأسأب ِحْه وأأأدْبَأرأ السُّج ودِ (. وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله  . وعن ثوبان قال(كان رسول الل  إذا انصرف من صلاته استغفر (1) هذا الدعاء مؤلف من حديثين لعائشة رضي الله عنها مرفوعاً إلى الن : الأول ينتهى عند قوله (ورسولك محمد) أخرجه أحمد والطيالسي في مسنديهما، والبخا ري في الأدب المفرد، وابن ماجه والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وهو كما قالا، وليس فيه عندهم جميعاً قوله في الموضعين: (وعبادك الصالحون) وما بعده من حديثها الآخر أخرجه مسلم وأحمد وغيرهما، والأفعال فيهما كليهما بصيغة المتكلم المفرد: (أسألك، أعوذ).

عدد الصفحات ١٤

16 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ الل ثلاثاً وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يَ ذا الْلال والإكرام) . رواه مسلم. وفي الصحيحين عن المغيرة بن شعبة  (أن رسول كان إذا فرغ من الصلاة قال: لا إله إلا الل وحده لاشريك له وله الحمد وله الملك وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الْد منك الْد). وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما (أن رسول الل  كان يهلل دبر كل صلاة حين يسلم بِؤلاء الكلمات: لا إله إلا الل وحده شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بَلله، لا إله إلا الل ولا نعبد إلا إيَه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الل مخلصين له الدين ولو كره الكافرون) . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة  عن رسول  قال(من سبح الل في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحِد الل ثلاثاً وثلاثين، وكب الل ثلاثاً وثلاثين، وقال تمام المائة: لا إله إلا الل وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطايَه وإن كانت مثل زبد البحر) . وعن أبي أمامة  قال: قال رسول  (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الْنة إلا الموت) رواه النسائي، وزاد فيه الطبراني (وقل هو الل أحد). وعن معاذ بن جبل  أن رسول قال له(أوصيك يَ معاذ لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) رواه

عدد الصفحات ١٥

17 غِذاء الق ل وبِ وأم فأر ِج الك ر وبِ أحمد وغيره. وعن أبي ذر  أن رسول الله قال (من قال في دبر صلاة الصبح وهو ثان رجليه قبل أن يتك لم: لا إله إلا الل وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى و يميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتبت له عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بَلله تعالى). رواه الترمذي وغيره. وعن مسلم بن الحارث التميم ي  عن رسول  أنه أسرّ إليه فقال(إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إذا قلت ذلك ثم مت من ليلتك كتب لك جوار منها وإذا صليت الصبح فقل كذلك فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار منها) رواه أبو داود. وعن سعد بن أبي وقاص  :(أن رسول كان يتعوذ بِن كل صلاة: اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الْبن، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القب) رواه البخاري. وعن أمَّ سلمة رضي الله عنها: قالت: (كان رسول الل  إذا صلى الصبح قال: اللهم إني أسألك عل ماً نافعاً، وعملاً متقبلاً، ورزقاً طيباً) رواه أحمد وغيره. وعن شداد بن أوس  عن الن قال(سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي فاغفر لِ

عدد الصفحات ١٦