المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه الواقع في ضوء القرآن الكريم : أصول وتطبيقات 03

حسن المبروك بركة

صفحة ٣ من ١٥

ــــــــــــــ ١ ـ ألأر النحل ت ىيو 5 2 ـ ألأر النحل ت ىيو 66 7 ـ ألأر النحل ت ىيو 84 0 ـ ألأر النحل ت ىيو 0 5 ـ ألأر الحدبد ت ىيو 25 6 ـ النرا السالي لأا صادق ت نلأرةن ت ص 09 3 ـ ال ربيو ا صاديو ايألاسيو ت علي عبد الحلي ت ص 4 8 ـ النرا السالي لأا صادق ت نلأرةن ت ص 54 لأسا بعديا 9 ـ ألأر الب ر ت ىيو 07 4 ـ ألأر ال لأبو ت ىيو 47 ١١ ـ يلأ سعا. بن جبل بن عسرلأ اذنصـارق ت صـحابي جلبـل بـان أعلـ اذسـو بـالحلا لأالحـرا ت لأيـلأ أحـد الأـ و الـ.بن جسعـلأا ال ـرىن علـى عيـد النـي عليـه الألا ت ىخى النبي  ببنه لأببن جع ر بن أبي طالز ت لأشـي د السشـايد بليـا سـ رأـلأ و  ت لأبعنـه  بعـد بـلأ اضـيا لأسرشـدا ذيـل الـيسن ت لأسات في طاعلأن عسلأا بالشا عا 8 يــ ت لألـه فـي ب ـز الحـدب 53 حـدبنا انرـر الطب ـات الكبـر 7 / 073 ت صـ و الصـ ١ / 257 ت اللأافي باللأفيات 25 / 044 ت أأد اليابو 5 / 83 ت اذع 3 / 258 2 ـ أخرجه البخارق عن ابن عبا ت ف ح البارذ ت حدب ر 795 ت 7 / 724 7 ـ ألأر ال لأبو ت ىيو 64

عدد الصفحات ٢٢

077 2 ـ صــد و ال طــلأف : لأيــي ســا بــدف طلأعــا للسح ــاجبن ت لأ ــد حــ ايأــلا علبيــا لأر غــز فبيــا ت ــا عــالى : مَاَ َُ الَّ ذِينَ َ َ ُ َّ ِ َ ي ُنْفِقُونَ أَمْوَاهَُمْ فِِ سَبِيَِ اللََِّّ كَمَاََِ حَبَّ م أَن ْب َتَ ْ سَ بْعَ سَ نَاةََِ فِِ كُ َ ِ سُ ن ْب ُلَم مِارَ مُ حَبَّ ُ ْ ِ ُ َ َ ْ َ َُ ْ ِ َ ِ ِ َِّ َ َ َ ِ َ َّ َ ْ َ َ ْ َ ْ َ َ َ ِ َ ِ ُ ِ ُ ْ ُ َ ِ َ ُ َ َّ م وَاللََُّّ يُاَ اعِمُ لِمَ نْ يَشَ اءُ َ َُّ ُ َ ِ ُ ِ َ ْ َ َ ُ وَاللََُّّ َ َُّ وَاسِعم عَلِيمم َ ِ م َ ِ م  ( ١ ) ت لأفي الحدب لأله  : ( سا ن صت صد و سن سا ( 2 ) ت لأ ا رألأ و – صل الله عليهه لمهل - : ( ا ـلأا النــار لألــلأ بشــق ســر فســن لــ بجــد فببلســو طببـو ) ( 7 ) ت لأ.بــر ســن الــ.بن يرليــ و فــي رلــه بــلأ رــل إ رله : لأرجل صدق بصد و فةخ ايا ح ى عل شساله سا ن ق يسبنه ( 0 ) 7 ـ الن ات اللأاجبو على ال لأجو لأاللأالدبن لأاذ ارز ا عالى : وَُتِ ذَا الْقُرْبََ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَاةْنَ السَّ بِيَِ وَلا ت ُبَ ذ ِرْ ت َبْ ذِيرا َ ِ َ ْ ُ ْ َ َ َّ ُ َ ْ ِ ْ ِ َ َ ْ َ َّ ِ ِ َ ُ َ ِ ْ َ ْ ِ  ( 5 ) ت لأ ـا  : وَاعْبُ دُوا اللَََّّ وَلا تُشْ رِكُوا ةِ هِ َ ْ ُ ُ ََّ َ ُ ْ ِ ُ ِ ِ شَيْئا وَبِِلْوَ َ ْ َ ِ ْ َ الِدَيْنِ إِحْسَا وَةِذِي الْقُرْبََ وَالْي َتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالَْْارِ ذِي الْقُرْبََ وَالَْْارِ الُْْنُبِ وَالصَّا ِ َ ْ ِ ِ ْ َ َ ِ ِ ْ ُ ْ َ َ ْ َ َ َ َ ْ َ َ ِ ِ َ َْ ِ ِ ْ ُ ْ َ َ َْ ِ ُْ ُ ِ َ َّ حِبِ بِِلَْْنْبِ وَاةْ نِ السَّ بِيَِ وَمَ ا مَلَكَ ْ ِ ِ ِ َْ ْ ِ َ ْ ِ َّ ِ ِ َ َ َ َ َ ْ أَيَُْانُكُمْ إِنَّ اللَََّّ لا يُُِبُّ َ َْ ُ ُ ْ ِ َّ ََّ ُِ ُّ مَنْ كَانَ مُُْتَالا فَخُورا َ ْ َ َ ُْ َ َ ُ  ( 6 ) لأفي الحدب أن رألأ و  ا : ( ابدأ بن أ ف صدق علبيا ت فإن فضل شيء فقيل ت فإن فضل عن أيلـ شـيء فل.ق راب ت فإن فضل عن .ق راب شـيء فليبـ.ا ت لأيبـ.ا ت ي ـلأ : فبـبن بـدي لأعـن يسبنـ لأعـن شسال ) ( 3 ) 0 ـ الك ــارات لأالنــ.لأر فالك ــار ســا لأجــز لسحــلأ .نــز ار كبــه الســرء سنــل ب ــار الريــار : وَالَّ ذِينَ يُظَ اهِرُونَ مِ نْ نِسَ ارِهِمْ ثُُ َ َّ ِ َ ُ َ ِ ُ َ ِ ْ ِ َ ِ ِ ْ َُّ ي َعُودُونَ لِمَا قَالُوا ف َتَحْرِي رُ رَق َبَ م مِ نْ ق َبْ َِ أَنْ ي َتَمَاسَّ ا ذَلِكُ مْ تُوعَظُ ونَ ةِ هِ وَاللََُّّ بَِِ ا ت َعْمَلُ و َ ُ ُ َ ِ َ َ ُ َ َ ْ ِ ُ َ َ َ ِ ْ َ ْ ِ َ ْ َ َ َ َّ َ ِ ُ ْ ُ َ ُ َ ِ ِ َ َُّ َِ َ ْ َ ُ نَ خَبِ يرم فَمَ نْ لَْ يََِ َ َ ِ م َ َ ْ َْ َِ دْ فَصِ يَامُ شَ هْرَيْنِ مُت َتَ اةِعَينِْ مِ نْ ْ َ ِ َ ُ َ ْ َ ْ ِ ُ َ َ ِ َ ِْ ِ ْ ق َبَِْ أَنْ ي َتَمَاسَّا فَمَنْ لَْ يَسْتََِعْ فََِطْعَامُ سِت ِينَ مِسْكِينا َ ْ ِ َ ْ َ َ َ َّ َ َ ْ َْ َ ْ َ ِ ْ َ ِ ْ َ ُ ِ ِ َ ِ ْ ِ  ( 8 ) ت أسا الن.ر فيـلأ سـا بلأجبـه السـرء علـى ن أـه سـن السباحـات عريسـا عالى ت ا ع لأجل : وَمَا أَن ْفَقْتُمْ مِنْ ن َفَقَم أَ َ ْ َ ْ ُ ْ ِ ْ َ َ َ َ وْ نَذَرْتُُْ مِنْ نَذْر فََِنَّ اللَََّّ ي َعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَار ْ َ َ ْ ُْ ِ ْ َ ْ َ ِ َّ ََّ َ ْ َ ُ ُ َ َ ِ َّ ِ ِ َ ِ ْ َ ْ َ  ( 9 ) 5 ـ اذضاحي لأالدساء اللأاجبو بأبز الحا ت ا عالى وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَارِرِ اللََِّّ لَكُمْ فِيهَ ا خَي ْ رم فَ اذْكُرُوا اسْ مَ اللََِّّ َ ْ ُ ْ َ َ َ ْ َ َ َ ُ ْ ِ ْ َ َ ِ ِ َِّ َ ُ ْ ِ َ َ ْ م َ ْ ُ ُ ْ َ َِّ

عدد الصفحات ٢٣

ْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَارِرِ اللََِّّ لَكُمْ فِيهَ ا خَي ْ رم فَ اذْكُرُوا اسْ مَ اللََِّّ َ ْ ُ ْ َ َ َ ْ َ َ َ ُ ْ ِ ْ َ َ ِ ِ َِّ َ ُ ْ ِ َ َ ْ م َ ْ ُ ُ ْ َ َِّ عَ َ لَي ْهَا صَوَافَّ فََِذَا وَجَبَ ْ جُنُوة ُهَا فَكُلُوا مِن ْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْت َرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْ َهَا لَ َ ْ َ َ َ َّ َ ِ َ َ َ َ ْ ُ ُ ُ َ َ ُ ُ ِ ْ َ َ َ ْ ِ ُ ْ َ ِ َ َ ْ ُ ْ َ َّ َ َ ِ َ َ َّ ْ َ َ َ كُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ُ ْ َ َ َّ ُ ْ َ ْ ُ ُ َ  ( 4 ) 6 ـ السبــرا : لأيــلأ ان ــا ســا السبــت إلــى حــي بعــده حأــبسا شــرعه و ت ــا عــالى لِلر ِجَ الِ نَصِ يبم مَِِّ ا ت َ رَكَ الْوَالِ دَانِ َ ِ م َِّ َ َ َ ْ َ ِ َ ِ وَالَْْق ْرَةُونَ وَلِلن ِسَاءِ نَصِيبم مَِِّا ت َرَكَ الْوَالِ دَانِ وَالَْْق ْرَةُ ونَ مَِِّ ا قَ ََّ مِنْ هُ أَوْ كَا ُ رَ نَصِ يبا َ َْ ْ َ ُ َ َ ِ ِ َ ِ َ ِ م َِّ َ َ َ ْ َ ِ َ ِ َ َْ ْ َ ُ َ َِّ َ َّ ِ ْ ُ َ ْ َ ُ َ َ ِ مَفْرُوض ا َ ْ ُ  ( ١١ ) ت لأ ـا جـل شـةنه : يُوصِ يكُمُ ُ ِ ُ ُ اللََُّّ فِِ أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِاَُْ َُّ ِ َ ْ ِ ُ ْ ِ َّ َ ِ ِ ْ ُ حَظ ِ الُْْن ْا َي َينِْ فََِنْ كُنَّ نِسَاء ف َوْ َ اث ْن َت َينِْ ف َلَهُنَّ ث ُلُاَا َ ِ ُْ ْ َ َ ِْ َ ِ ْ ُ َّ ِ َ َ ْ َ ْ َ َ ِْ َ َ ُ َّ ُ ُ َ ...  ( 2 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الب ر ت ىيو ١ 2 ـ أخرجه سأل في صحيحه عن أبي يرةر ت ب از البر لأالصلو ت ر 2588 ت 0 / ١ 7 ـ س ق عليه عن عدق بن حا ت ب از ال با ت اللملم لأالسرجان ت سحسد فماد عبد البا ي ت حدب ر 593 ت ص 84 0 ـ أخرجه البخارق عن أبي يرةر ت ب از ال با ت باز الصد و باليسبن ت ف ح البارذ ت ر 027 ت 7 / 758 5 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 26 6 ـ ألأر الن أاء ت ىيو 76 3 ـ أخرجه سأل في صحيحه عن جابر بن عبد و ت ب از ال با ت ر 993 ت 2 / 697 8 ـ ألأر السجادلو ت الآب ان 7 ت 0 9 ـ ألأر الب ر ت ىيو 234 4 ـ ألأر الحا ت ىيو 76 ١١ ـ ألأر النأاء ت ىيو 3 2 ـ ألأر النأاء ت ىيو ١١

عدد الصفحات ٢٣

078 3 ـ الخراج : ( يلأ سا لأض على ر ـاز اذرا سـن ح ـلأق ـمد عنيـا ت ـا عـالى أَمْ تَسْ أَهُُمْ خَرْج ا فَخَ رَاجُ رَة ِ كَ خَي ْ رم َ ْ َ ْ َ ُُ ْ َ ْ َ َ َ ُ َ ِ َ َ ْ م وَهُوَ خَي ْرُ الرَّازِقِينَ َ ُ َ َ ْ ُ َّ ِ ِ َ  ( ١ ) لأال رق ببن الخرج لأالخراج ت أن الخرج سن الر از ت لأالخراج سن اذرا ) ( 2 ) فالخراج س دار سعبن سـن السـا ألأ الحاصـلات ي ـرا علـى اذرا ال ـي ف حيـا السأـلسلأن عنـلأ ت ألأ صـلحا لأ ب ـى فـي بـد أيليا لأألأ سن لأض الخراج في ايألا يـلأ عسـر -  - عنـدسا فـ ح أرا أـلأاد العـراق ت لألأضـ الخـراج علـى اذرا لألـ ي أس يا على ال ا حبن ت لأبان رائده في .ل السصلحو العاسو 8 ـ الج ةو ( 7 ) : يي سا فرا سن سا على رملأ أيل ال.سو ال.بن دخللأا في حلأ السألسبن لأأأـسيا سشـ ق سـن الجــ اء : إسـا جـ اء علـى ب ــري ؛ ذخـ.يا سـني صــيارا ت لأا سـا جـ اء علـى أســان السأـلسبن ليـ ؛ ذخــ.يا سني رف ا ( 0 ) لأاذصل في سشرلأعب يا ت لأله عالى قَاتِلُوا الَّذِينَ لا ي ُؤْمِنُونَ بِِللََِّّ وَلا بِِلْي َوْمِ الْْخِرِ وَلا يَُُر ِمُونَ مَا حَرَّمَ اللََُّّ وَرَسُ ولُهُ وَ َ ِ ُ َّ ِ َ ُ ْ ِ ُ َ ِ َِّ َ ِ ْ َ ْ ِ ْ ِ ِ َ َُ ِ ُ َ َ َ َّ َ َُّ َ َ ُ ُ ُ َ يَ دِينُونَ َ ِ ُ َ دِينَ ا َْق ِ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاٍَ حَىَّ ي ُعَُْوا الِْْ ِ َ َْ ِ ِ َ َّ ِ َ ُ ُ ْ ِ َ َ َ َّ ُ ْ ُ ِْ زْيَمَ عَنْ يَد وَهُمْ صَاغِرُونَ ْ َ َ َ ْ َ َ ُ ْ َ ِ ُ َ  ( 5 ) ا السـالأردق – رحمه الله – : ( فبجـز علـى لألـي اذسـر أن يضـ الج ةـو علـى ر ـاز سـن دخـل فـي ال.سـو سـن أيـل الك ـاز لي رلأا بيا في دار ايألا ت لأةل لي بب.ليا ح ان : أحديسا : الكف عني ت لأالناني : الحسايو لي ؛ ليبلأ نلأا بالكف ىسنبن ت لأبالحسايو سحرلأأبن ) ( 6 ) 9 ـ العشــلأر : يــي الضــرائز الس رلأضــو علــى أســلأا ال جــار الصــادر ســن الــبلاد ايأــلاسيو ألأ الــلأارد إلبيــا ت لأيــي ابــل الضرائز الجسربيو في اللأ ت الحاضر لأألأ سن لأض العشلأر الخلي و عسر -  - لأأأا فرضيا يـلأ حسايـو ال لأا فـل ال جارةـو سـن النيـز لأالأـلز ت لأاين ـاق على إصلاح الطرق لأ عببديا ت لأ سيبديا لسرلأر ال لأافل ال جارةو ت لأالسعاسلو بالسنل بالنأبو للحربببن 4 ـ الينيسو ت لأال يء ت لأأسلأا الضلأائ أ ـ الينيسو : يي سا أخ.ه السألسلأن سن غبري بطرةق ال ا ( 3 ) ا عالى وَاعْلَمُوا أَنَََّّا غَنِمْتُمْ مِنْ شَ ْء فَأَنَّ للََِِّّ خُُُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبََ وَالْي َتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَاةْ َ ََّ َ ِ ْ ُ ْ ِ ْ َ ْ َ َ َّ َِِّ ُُ َ ُ َ ِ َّ ُ ِ َ ِ ِ ْ ُ ْ َ َ ْ َ َ َ َ ْ َ َ ِ ِ َ ْ نِ السَّبِيَِ ِ َّ ِ ِ  ( 8 ) ز ـ ال يء : لأيلأ سا أخ.ه السألسلأن سن غبـري سـن غبـر ـا ت ـا عـالى مَ ا أَفَ اءَ اللََُّّ عَلَ ى َ َ َ َ َُّ َ َ رَسُ ولِهِ مِ نْ أَهْ َِ الْقُ رَى فَلِلَّ هِ َ ُ ِ ِ ِ ْ َ ْ ِ ْ ُ َ َ ِ َّ ِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبََ وَالْي َتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَاةْنِ السَّبِيَِ كَ ْ لا يَكُونَ دُولَم ة َينَْ الَْْغْنِيَا َ ِ َّ ُ ِ َ ِ ِ ْ ُ ْ َ َ ْ َ َ َ َ ْ َ َ ِ ِ َ ْ ِ َّ ِ ِ َ ْ َ ُ َ ُ َ َ َْ َْ ْ ِ َ ءِ مِنْكُمْ ِ ِ ْ ُ ْ  ( 9 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر السمسنلأنت ىيو 32 2 ـ اذحبا الألطانيو ت السالأردق ص 50 7 ـ س دار الج ةو بخ لف باخ لاو ال سان لأالسبان ت لأباخ لاو حا ال.سي عند أبي حني و ت لأ جز على العـاج لأال بـر ت لأ علـى اسـرأ لأ صـبي ت لأ سجنلأن لأ عبد ت لأ أ ط بايألا ا صاد السالي ت عبد ا لكرة بربات ص 0 0 ـ اذحبا الألطانيو ت السالأردق ت ص 03 5 ـ ألأر ال لأبو ت ىيو 29 6 ـ اذحبا الألطانيو ت السالأردق ت ص 08 3 ـ السصدر الأابق ت ص 74

عدد الصفحات ٢٤

أ ط بايألا ا صاد السالي ت عبد ا لكرة بربات ص 0 0 ـ اذحبا الألطانيو ت السالأردق ت ص 03 5 ـ ألأر ال لأبو ت ىيو 29 6 ـ اذحبا الألطانيو ت السالأردق ت ص 08 3 ـ السصدر الأابق ت ص 74 8 ـ ألأر اذن ا ت ىيو ١ 9 ـ اذحبا الألطانيو ت ص 74 ت لأالآيو 3 سن ألأر الحشر

عدد الصفحات ٢٤

079 ج ـ أسلأا الضلأائ لأيــي بــل سالـــ لــه ت بال ربــات ال ـــي لــي ليــا سأـــ حق ت لأســا الل طــو ال ـــي لأضــعت علبيــا ف ـــر ال عرةــف لألــ يريـــر صاحبيا ( ١ ) ١١ ـ الضرائـز العاسـو الضرةبو : يي اذسلأا ال ي رضيا الدلألو عند عج ببت السا ( الخ انو العاسو للدلألو ) عن يطيو الس طلبات ا الي الي – رحمه الله - :( لأا .ا خلت اذبدق سن اذسلأا تلأل يبن سن سا السصالح سا ي ي بخراجات العأبرت لأللأ رق العأبر لأاش يللأا بالكأز لخبف دخلأ العدلأ بلاد ايألا ألأ نلأران ال نو سن بل أيل الشر تجـا لمسـا أن بلأرـف علـى اذغنياء س دار ب ايو الجند ؛ ذنا نعل أنه إ.ا عارا شران ألأ ضرران صـد الشـرف دفـ أشـد الضـررةنتلأأعر الشـررةن ت لأسـا بمديــه بــل لأاحــد ســني ( أق اذغنيــاء ) لبــل بايضــافو إلــى سـا بخــاطر بــه ســن ن أــه لأسالــه لــلأ خلــت خطــو ايأــلا ( أق بلاده ) سن .لأق شلأبو( أق حاك لأق )يح نرا اذسلأر لأي ط ساد الشرلأر ) ( 2 ) لأ ا ال رطبي – رحمه الله - : لأا ق العلساء أنه إ.ا ن لت بالسألسبن حاجـو بعـد أداء ال بـا بجـز صـرو السـا إلبيـا ـا سال رحسه و : بجز على النا فداء أأراي لأا ن اأ يرق .ل أسلأالي لأي.ا إجساف أيضا ( 7 ) ثالثاً ـ الاستهلاك ً س يلأ ا أ يلا في العرو الشرعي ت لأالسنرلأر ايألاسي : يلأ سجسلأف ال صرفات ال ي شبل ألو الخدسات سن الطببات ال ي لأجه لللأفاء بالحاجات لأالرغبات الس عل و بةفراد السج سـ ت لأال ــي حــدد طبيع يــا لأألأللأيا يــا با ع ســاد علــى ال لأاعــد لأالسبــادذ اي أــلاسيو ت لأ.لــ ليــرا ال س ــ لأا أــ عانو بيــا علــى طاعو و أبحانه لأ عالى ( 0 ) لأالأللأ ا صادق لل رد ب ةنر بسا يحسله سن ـي لأسع ـدات ت ف ـي السج سـ اليربـي الـ.ق يأـلأده النرـا الرأأـسالي يأـعى ال رد ل ح بق أكبر در سن السن عو ت فلا حد للاأ يلا عنده ت بل ب ة د ةاد سضطرد س ح بق الأعاد في نرره أسـا فـي ايأـلا فـإن ال ـرد يأـعى ل ح بـق الس عـو الساديـو ن بجـو يشـباف حاج ـه لألكنـه يأـعى سـ .لـ ل ح بـق يـدو أأـسى لأيلأ عباد و ت لأنبل نلأاز الدنيا لأاج ناز الع از فـي الآخـر ـا عـالى : وَمَ ا خَلَقْ ُ الِْْ نَّ وَالِْْنْ سَ َ َ َ َ ْ ُ ِْ َّ َ ِْ ْ َ إِلاَّ لِي َعْبُ دُونِ مَ ا أُرِي دُ ِ َّ ِ َ ْ ُ ُ ِ َ ُ ِ ُ مِ ن ْهُمْ مِ نْ رِزْ وَمَ ا أُرِي دُ أَنْ يَُْعِمُ ونِ ِ ْ ُ ْ ِ ْ ِ ْ َ َ ُ ِ ُ َ ْ ُ ْ ِ ُ ِ  ( 5 ) ت لأ ــا عــالى وَاة ْتَ غِ فِيمَ ا ُتَكَ اللََُّّ ال دَّارَ الْْخِ رَةَ وَلا ت َ نْسَ نَصِ يبَكَ مِ نَ ال دُّن ْيَا َ ْ َ ِ ِ َ َ َ َُّ َّ َ ْ ِ َ َ َ َ ْ َ َ ِ َ َ ِ َ ُّ ْ َ وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللََُّّ إِلَيْكَ وَلا ت َبْغِ َ َ ْ ِ ْ َ َ َ ْ َ َ َُّ ِ َ ْ َ َ َ ْ ِ الْفَسَادَ فِِ الَْْرْضِ إِنَّ اللَََّّ لا يُُِبُّ الْمُفْسِدِينَ ْ َ َ َ ِ َْ ْ ِ ِ َّ ََّ ُِ ُّ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 6 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ النرا السالي ت نلأرةن ص 82 ت ن لا عن النر الساليو ل طز إبرايي ت ص 60 ت اليبئو السصرةو للك از ت الطبعو الرابعو – 996 2 ـ انرر السأ ص ى ت ا لي الي ت ص 33 7 ـ الجاس ذحبا ال رىن ت ال رطبي ت ١ / 672 ت لأ.ل عند أبر الآيو 33 سن ألأر الب ر 0 ـ النرا السالي ت نلأرةن ت ص 50 5 ـ ألأر ال.ارةات ت الآب ان 56 ت 53 6 ـ السصدر الأابق ت ص 50 ت لأالآيو ر 33 سن ألأر ال صص ضو ابط شرعية لترشيي الاستهلاك .

عدد الصفحات ٢٥

081 ١ ـ حــرة ال ــرو ت لأيــلأ ايغــراق فــي ال ــنع لأالكساليــات ت لأال لأأــ فــي الرفاييــو لأالسلــ.ات ت لأســن ن ائجــه : بدبــد الســلأارد لأا يداريا ت لأ ةاد ا أ يلا على حأاز ا دخار لأا أ نسار ت لأ ديلأر ال ي اذخلا يو البناء في السج س ا عالى : وَإِذَا أَرَدْ َ أَنْ ن ُهْلِكَ ق َرْيَم أَمَرْ َ مُت ْرَفِيهَا ف َفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَي ْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْ َهَا َ ِ َ َ َ ْ َ َ ْ ُ ْ ِ َ َ ْ َ َ َ ْ َ ُ ْ َ ِ َ َ َ َ ُ ِ َ َ َ َّ َ َ ْ َ ْ َ ْ ُ َ َ َّ ْ َ َ تَدْمِيرا َ ْ ِ  ( ١ ) في الآيو راء ان : " أسّرنا س رفبيا " ّ – ب شدبد السـي ت أق جعلنـاي أسـراء لأحباسـا ت فطيـلأا فـي الـبلاد فـةكنرلأا فب يـا ال أـاد ت فصز علبي رب ألأط ع.از ت ب لأله عـالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِِ كَُ ِ ق َرْيَم أَكَاةِرَ مُُْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَُْكُرُونَ إِلاَّ بَِِن ْفُسِهِمْ َ َ َ ِ َ َ َ ْ َ ِ ُ ِ َ ْ َ َ َ ِ َ ُْ ِ ِ َ ِ َ ْ ُ ُ ِ َ َ َ َْ ُ ُ َ ِ َّ َِ ْ ُ ِ ِ ْ وَمَا يَشْعُرُونَ َ َ َ ْ ُ ُ َ  ( 2 ) لأأسا راء ال خ بف السشيلأر فسعنايا : أسرناي بالطاعو لأالعد ت ف أ لأا عن أسر و ت لأفعللأا ال ـلأاح سـا ريـر سنيـا لأسـا بطن ت فاأ ح لأا ع لأبو و عالى ( 7 ) 2 ـ حرة ايأراو لأال ب.بر لأالأ ه ايأراو : يلأ جالأ الحد في اين اق لأا أ س اف بالطببات ت لأ داد حرس ه عند ايأراو في السحرسات لأايأراو د يبلأن س ن س رِو ت لأ د يبلأن سسن دلأنه ِ ا  : يََ ةَنِِ ُدَمَ خُذُوا زِين َتَكُمْ عِنْدَ كَُ ِ مَسْجِد وَكُلُوا وَاشْرَةُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّ هُ لا يُُِ بُّ الْمُسْ رِفِينَ َ ِ َ َ ُ ُ ِ َ َ ُ ْ ِ ْ َ ُ ِ َ ْ ِ َ ُ ُ َ ْ َ ُ َ ُ ْ ِ ُ ِ َّ ُ ُِ ُّ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 0 ) ت وَُتِ ذَا الْقُ رْبََ َ ِ َ ْ ُ ْ َ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَاةْنَ السَّبِيَِ وَلا ت ُبَذ ِرْ َ َّ ُ َ ْ ِ ْ ِ َ َ ْ َ َّ ِ ِ َ ُ َ ِ ْ ت َبْذِيرا إِنَّ الْمُبَذ ِرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيََْانُ لِرَة ِهِ كَفُورا َ ْ ِ ِ َّ ْ ُ َ ِ ِ َ َ ُ ِ ْ َ َ َّ َ ِ ِ َ َ َ َّ ْ َ ُ ِ َ ِ ِ َ ُ  ( 5 ) أسا الأ ه فيلأ ضد اللأعي لأايدرا ت لأالأ يه يلأ ال.ق بجبد ال صرو في السـا سـن صـبي ألأ اسـرأ ألأ سـن فـي حبسيسـا ت ا عالى : وَلا ت ُؤْتُوا السُّفَهَ َ ُ ْ ُ ُّ َ َ اءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِِ جَعَََ اللََُّّ لَكُمْ قِيَاما َ َ ْ َ َ ُ ُ َّ ِ َ َ َ َُّ َ ُ ْ ِ َ  ( 6 ) 7 ـ ا ع دا في اين اق لأة ح ــق يــ.ا ا ع ــدا بــال لأا ن بــبن ايأــراو لأال بــر ت ــا جــل شــةنه : وَلا تََْعَ َْ يَ دَكَ مَغْلُولَ م إِلََ عُنُقِ كَ وَلا ت َبْسُ َْهَا كُ َ َ َْ َ ْ َ َ َ َ ْ ُ َ ِ َ ُ ُ ِ َ َ َ ْ ُ ْ َ ُ َّ الْبَسْ طِ ف َت َقْعُ دَ مَلُ ْ َ ْ ِ َ َ ْ ُ َ َ ُ وم ا يَْسُ ورا َْ ُ  ( 3 ) لأســن ينــا لأصــف ال ــرىن عبــاد الــرحسن ب لألــه وَالَّ ذِينَ إِذَا أَن ْفَقُ وا لَْ يُسْ رِفُوا وَلَْ ي َقْت ُ رُوا َ َّ ِ َ ِ َ َ ْ َ ُ َْ ُ ْ ِ ُ َ َْ َ ْ ُ ُ وَكَانَ ة َينَْ ذَلِكَ ق َوَاما َ َ َ َ َْ َ ِ َ َ َ  ( 8 ) ا ابن بنبر : أق ليألأا بسب.رةن في إن ا ي ت فيصرفلأن فلأق الحاجو ت لأ بخلاء على أيلـ بي في صـرلأن فـي ح يـ ت فـلا يب لأني ت بل عد خيارا ت لأخبر اذسلأر ألأأطيا ت ي.ا لأ ي.ا ( 9 ) لأ ا  : ( بللأا لأاشربلأا لأ صد لأا لأالبألأا في غبـر إأـراو لأ سخبلـو ( 4 ) ت لأ ـا أيضـا : ( ا ـلأا الشـح فـإن الشـح فإن الشح أيل سن بان بلك حسلي على أن أ بلأ ا دساءي لأاأ حللأا سحارسي ) ( ١١ ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر ايأراء ت ىيو 6 2 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 27 7 ـ دلأر ال ي لأاذخلاق في ا صاد ايألاسي ت ال رضالأق ت ص 223

عدد الصفحات ٢٦

أ بلأ ا دساءي لأاأ حللأا سحارسي ) ( ١١ ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر ايأراء ت ىيو 6 2 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 27 7 ـ دلأر ال ي لأاذخلاق في ا صاد ايألاسي ت ال رضالأق ت ص 223 0 ـ ألأر اذعراو ت ىيو ١ 5 ـ ألأر ايأراء ت الآب ان 26 ت 23 6 ـ ألأر النأاء ت ىيو 5 3 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 29 8 ـ ألأر ال ر ان ت ىيو 63 9 ـ أبر ال رىن العري ت ابن بنبر ت 0 / 649 4 ـ أخرجه أحسد في سأنده ت عن عسرلأ بن شعبز عن أبيه عن جده ت ر 6695 ت 6 / 205 ت لأ ا سح ق السأند : إأناده صحيح ١١ ـ أخرجه أحسد عن جابر بن عبد و ت ر 0798 ت ١١ / 055 ت لأ ا السح ق : إأناده حأن 0 ـ حرة اأ يلا الأل لأاذدلأات الضار

عدد الصفحات ٢٦

080 يحر ا يألا ا أ يلا الضار بالن لأالضار بالآخرةن ت ألأاء بان يـ.ا الضـرر فـي شـبل سشـاكل صـحيو ألأ اج ساعيـو ت ألأ بــان فــي شــبل بدبــد للســلأارد ا صــاديو لأالساليــو ت ــا عــالى : يََ أَي ُّهَ ا الَّ ذِينَ ُمَنُ وا إِنَََّّ ا اَْْمْ رُ وَالْمَيْسِ رُ وَالَْْنْصَ اٍُ َ ُّ َ َّ ِ َ َ ُ ِ ََّ َْ ْ ُ َ ْ َ ْ ِ ُ َ َْ ْ َ ُ وَالَْْزْلامُ رِ َ َْ ْ ُ ِ جْسم مِنْ عَمََِ الشَّيََْانِ فَاجْتَنِبُو ُ لَعَلَّكُمْ ت ُفْلِحُونَ ْ م ِ ْ َ َ ِ َّ ْ َ ِ َ ْ َ ِ ُ ُ َ َ َّ ُ ْ ُ ْ ِ ُ َ  ( ١ ) ت لأ ا  : ( ضرر لأ ضرار ( 2 ) رابعاً ـ السـوق ً الأــلأق : يــلأ السجــا الــ.ق عســل فيــه ال ــلأ السحــدد للأــعر ت لأالــ.ق ــ فيــه ن ــل السلكيــو ت لأال ــي صــحز فــي بنبــر ســن اذحلأا ا ن ا السادق للأل ( 7 ) لأ د اي ايألا بالألأق اي ساسا باليـا سنـل فـي حنـه علـى الأـعي فـي طلـز الـر ق لأار يـاد اذأـلأاق لل جـار ت ـا عــالى : وَُخَ رُونَ يَاْ رِةُونَ فِِ الَْْرْضِ ي َب ْت َغُ ونَ مِ نْ فَاْ َِ اللََِّّ َ َ ُ َ َ ْ ِ ُ َ ِ َْ ْ ِ َ ْ َ ُ َ ِ ْ َ ْ ِ َِّ  ( 0 ) ت لأ ــا جــل شــةنه فَ َِذَا قُاِ َ ِ َ ُ ِ يَ ِ الصَّ لاةُ فَان ْتَشِ رُوا فِِ َ ِ َّ ُ َ ْ َ ِ ُ ِ الَْْرْضِ وَاة ْت َغُوا مِنْ فَاَِْ اللََِّّ َْ ْ ِ َ ْ َ ُ ِ ْ َ ْ ِ َِّ  ( 5 ) ت يََ أَي ُّهَا الَّذِينَ ُمَنُوا لا تََْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ ة َي ْ نَكُمْ بِِلْبَاطِ َِ إِلاَّ أَنْ تَكُ ونَ تََِ ارَة عَ نْ ت َ رَاض َ َ ُّ َ َّ ِ َ َ ُ َْ ُ ُ َ ْ َ َ ُ ْ َ ْ َ ُ ْ ِ ْ َ ِ ِ ِ َّ َ ْ َ ُ َ َِ َ َ ْ َ َ مِ نْكُمْ ِ ْ ُ ْ  ( 6 ) لأسسا يشيد ل.ل أيضا ت لأله  في حدبد الألأق لأضلأابطه : ( يـ.ا أـلأ ك فـلا بُن صـنَ ت لأ يضـربن عليـه الخـراج ُ َ ( 3 ) بل إن الرأـ  بـان بر ـاد اذأـلأاق طلبـا لل كأـز لأالـر ق ت لأفعلـه يـ.ا اأـ نبره السشـربلأن ب ـلألي الـ.ق أـجله ال ـرىن وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ َِْكَُُ الََّعَامَ َ َ ُ َ ِ َ َ َّ ُ ِ َْ ُ ُ َّ َ َ وَيَُْشِ فِِ الَْْسْوَا ِ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكم ف َيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرا َ َْ ِ ِ َْ ْ َ ِ َ ْ ُ ْ ِ َ ِ َ ْ ِ َ َ م َ َ ُ َ َ َ ُ َ ِ  ( 8 ) الضلأابط اذخلا يو لأال شرةعيو لل عاسل في الألأق ايألاسي لأيـــ.ه الضـــلأ ابط جعـــل لأا ـــ الأـــلأق سبـــدانا لل نـــاف السحســـلأد ت ديـــر فيـــه ال جـــار ت لأ نعـــد فيـــه السسارأـــات ا صـــاديو السخال و للشرةعو ت سن الي لأا ح يا ت لأاضطراز اذأعار ت لأأكل الربا لأا ح كار ١ ـ ( لأجــلأز عــرا الأــلعو فــي أــلأ يا لأ ــر صــاحبيا ح ــى يصــل بيــا إلــى الأــلأق فيعرضــيا لأيعــرو أــعريا ت لأفــي .لــ لبــل لللأأــاطو بــبن السنــ ا لأالسأــ يل ح ــى حســل الأــلعو ةــاد الن ــات ب ةــاد اذبــدق ال ــي ــدالأليا ت لأخاصــو أنــلأاف الطعا لحاجو النا إليه عن ابـن عبـا – رضي الله عنه ا – أن رأـلأ و  ـا : ( ل ـلأا الرببـان لأ ببيـ حاضـر لبـاد ) ت ـا ابـن عبـا ببي حاضر لباد ت أق يبلأن له أسأارا ) ( 9 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ أـــلأر السائـــد ت ىيـــو 94 2 ـ أخرجـــه أحســـد فـــي سأـــنده ت ر ـــ 2863 ت 7 / 263 تلأرلأاه ابـــن ساجـــه فـــي أـــننه عـــن عبـــاد بـــن الصاست بإأناد رجاله ن ات إ أنه سن ط ت ر 2704 ت 2 / 380 7 ـ النرا السالي ت نلأرةن ت ص 53 ت ن لا عن النررةو ا صاديو ت د / أاسي خلبل ت ص 79 0 ـ ألأر الس سل ت ىيو 24 5 ـ ألأر الجسعو ت ىيو 4 6 ـ النرا السالي لأا صادق ت نلأرةن ت ص 58 ت لأالآيو 282 سن ألأر الب ر

عدد الصفحات ٢٧

ن ت ص 53 ت ن لا عن النررةو ا صاديو ت د / أاسي خلبل ت ص 79 0 ـ ألأر الس سل ت ىيو 24 5 ـ ألأر الجسعو ت ىيو 4 6 ـ النرا السالي لأا صادق ت نلأرةن ت ص 58 ت لأالآيو 282 سن ألأر الب ر 3 ـ أخرجه ابن ساجه في أننه عن أبي أأبد ت ر 2277 ت ١ / ١ ت ا سحسد فماد عبد البا ي : فـي ال لأائـد : رلأا إأـناده ضـعاو ت لأيـ إأـحاق بـن إبرايي ت لأسحسد بن علي ت لأشبخيسا ال ببر بن السن.ر ابن أبي أأبد الأاعدق 8 ـ ألأر ال ر ان ت ىيو 3 9 ـ انرر النرا السالي ت نلأرةن ت ص ١ ت لأالحدب أخرجه البخارق عن ابن عبا ت ف ح البار ذ ت ر 58 ت 0 / 050 2 ـ ضبط الس ابي لأالسلأا ةن لأالسباببل

عدد الصفحات ٢٧

082 اي ايألا اي ساسا باليا بنرـا السـلأا ةن لأالسباببـل لأالس ـابي ت سنـل يـ.ا ا ي سـا فـي ضـبط لأحدا ـه لأال ـد بق فـي حدبـد س ـــادبره حدبـــدا علسيـــا د ي ـــا ت لأأـــبز يـــ.ا ال ـــد بق يـــلأ أن لأحـــدات الكبـــل لأالـــلأ ن ـــمدق بيـــا ح ـــلأق و ت لأح ـــلأق العبـــاد بالك ارات لأالن.لأر ت لأال با لأالخراج الخ ( ١ ) ا عالى في لأفيو الكبل لأالسب ان : فَ أَوْفُوا الْكَيْ ََ وَالْمِي زَانَ وَلا ت َبْخَسُ وا النَّ اسَ أَشْ يَاءَهُمْ َ َ ْ ُ ْ َ ْ َ َ ْ ِ َ َ َ َ ْ َ ُ َّ َ َ ْ َ َ ُ ْ  ( 2 ) ت وَأَوْفُ وا الْكَيْ ََ إِذَا كِلْ تُمْ َ َ ْ ُ ْ َ ْ َ ِ َ ِ ْ ُ ْ وَزِنُوا بِِلْ َ ِ ُ ِ ْ قِسََْاسِ الْمُسْ تَقِيمِ ذَلِ كَ خَي ْ رم وَأَحْسَ نُ تََْوِي لا ِ ْ َ ِ ْ ُ ْ َ ِ ِ َ ِ َ َ ْ م َ َ ْ َ ُ َْ ِ  ( 7 ) ت لأفـي النيـي عـن ال ط بـف لأأكـل أسـلأا النـا بالباطـل ت ي ـ السلألى عه لجهش : وَيْ َم لِلْمََُف ِفِ ينَ الَّ ذِينَ إِذَا اكْتَ الُوا عَلَ ى النَّ اسِ يَسْ ت َوْفُونَ وَإِذَا كَ الُوهُمْ أَوْ وَزَنُ و َ ْ م ِ ْ ُ َ ِ ِ َ َّ ِ َ ِ َ ْ َ ُ َ َ َّ ِ َ ْ َ ْ ُ َ َ ِ َ َ ُ ُ ْ َ ْ َ َ ُ هُمْ يَُْسِ رُونَ أَلا يَظُ نُّ أُولَئِ كَ أَن َّهُ مْ ُ ْ ُْ ِ ُ َ َ َ ُ ُّ ُ َ ِ َ َ َّ ُ ْ مَب ْعُوثُونَ لِي َوْم عَظِيم ي َوْمَ ي َقُومُ النَّاسُ لِرٍَ ِ الْعَالَمِينَ َ ْ ُ ُ َ ِ َ ْ َ ِ َ ْ َ َ ُ ُ َّ ُ ِ َ ِ ْ َ َ ِ َ  ( 0 ) 7 ـ لأجلأز عرا الألعو بةسانـو لأصـدق ت لأعـد ال لاعـز فـي أأـعاريا بال ةـاد فـي نسنيـا لجعـل السشـ رق يشـ رةيا بالأـعر ال ائد ت لأيلأ سن بي النج ال.ق نيى الرألأ -  - في حدب أبي يرةر الس د ( 5 ) 0 ـ سحاربو ا أ يلا لأا ح كار بش ى أصنافه ت لأخاصو في الضرلأرةات ال ي يح اج إلبيا النا ت ـا  : ( سـن اح كر فيلأ خاط ) ( 6 ) 5 ـ سرا بو أأعار الأل السعرلأضو في الألأق ت لأالحبل لألو دلأن ار اعيا فلأق أعر السنـل ت لأ عبـبن أـعر ليـا لأفرضـه على ال جار إن دعت الحاجو إ اسو للعد ت لأ ح ي ا للرخاء لأسنعا للرل أســا ســا لأرد عــن أنــ -  - ــا : غــلا الأــعر فــي السدبنــو علــى عيــد رأــلأ و  ف ــا النــا : يــا رأــلأ و غــ الأعر ت فأعر لنا ت ف ا رألأ و  : ( إن و يلأ السأـعر ال ـابا الباأـط الـرا ق ت إنـي ذرجـلأ أن أل ـى و -  - لألي أحد سنب يطلبني بسرلسو في د لأ سا ( 3 ) لأسا بد عليه الحدب أن اليلاء بان حالو طارئو ت لأأن أأـبابه بانـت سعرلأفـو ت لأأن اأـ يلا الحالـو سـن بـل ال جـار بـان لـــيلا ت لأأن عـــد ال ـــدخل بـــان ألألـــى ت لأأنـــه  لأبليـــ إلـــى أخلا يـــ لأضـــسائري ت لأ ـــر ال ضـــيو حأـــز ـــانلأن العـــرا لأالطلز ت لأي.ا يلأ اذلألى أن ر اذألأاق حر ت لأ يية بل اذأباز لعد ال ةنبر فبيا ت ف ك ـل اللأأـائل السيأـر يحضـار الأل ت لأيسن ك ل السمأأات ا ح كارةو أسا إ.ا ببن رل ال جار للنا لأجشعي لأسحـالأل ي الكأـز أضـعافا سضـاع و ت ف ـــد لـــ ال أـــعبر فـــي اذ ـــلأات لأيـــلأ ســـا .يـــز إليـــه ايســـا سالـــ ســـن جـــلأا ال أـــعبر فـــي اذ ـــلأات ت لألأجـــز ال أـــعبر فـــي اذصناو اذخر ت لأيلأ سا رىه ابن يسيو – رحمه الله – سن لأجلأز ال أـعبر فـي البضـائ لأالصـنائ ال ـي يح اج يـا النـا ت لأ شح علبي ت لأيس ن سنيا أربابيا ) ( 8 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ النرا ا صادق في ايألا ت أحسد العأا ت ص 62 2 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 85 7 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 75 0 ـ ألأر السط بن ت الآيات ١ – 6 5 ـ انرر ص حو 7 سن ي.ا البح 6 ـ أخرجه سأل في صحيحه ت ب از السأا ا ت ر 645 ت 7 / 223 3 ـ أخرجه أحسد في سأنده عن أن بن سال ت ر 7999 ت ١١ / 704 ت لأ ا السح ق : إأناده صحيح

عدد الصفحات ٢٨

١ – 6 5 ـ انرر ص حو 7 سن ي.ا البح 6 ـ أخرجه سأل في صحيحه ت ب از السأا ا ت ر 645 ت 7 / 223 3 ـ أخرجه أحسد في سأنده عن أن بن سال ت ر 7999 ت ١١ / 704 ت لأ ا السح ق : إأناده صحيح 8 ـ انرر النرا السالي لأا صادق في ايألا ت نلأرةن ت ص 85 مميزات النظا الاقتصايي الإسلامي

عدد الصفحات ٢٨

083 ١ ـ بنــامه علــى أأــ اع اديــو ائســو علــى صــلأر عــا لللأجــلأد لأاينأــان ت لأســا بــنج ســن يــ.ه اذأــ ســن دلأافــ إيسانيو بنّـاء ّ ( ١ ) 2 ـ أدلأا ـه الساليـو ت لألأأـائله فـي جسـ إب رادا ـه سـن سـلأارد بال بـا لأالخـراج لأالينـائ ت لأالن ـات العاسـو لأغبـر .لـ ت يـي بةدلأات أق نرا سالي حدب 7 ـ بخض لنرا الر ابو ألأاء بانت إدارةو ألأ أياأيو ت لأيس د ي.ا ايشراو سن أعلـى السأـ لأيات - رئـي الدلألـو - إلـى السأئلألبن الآخرةن باللأ يات ت فرألأ و  بان يشرو على السا لأةرا ز الس عاسلبن فيه بن أه ت فعن أبـي يرةـر  : ( أن رألأ و  سـر على صُبر طعا فةدخل بده فبيا فنالت أصابعه بللا ت ف ا : " سا ي.ا يا صـاحز الطعـا ؟ ُ " ا : أصاب ه الأساء يا رألأ و و ا : ( أفلا جعل ه فلأق الطعا بي براه النا ؟ سن غ فلي سني ) ( 2 ) 0 ـ اأــ يدافه ذيــداو أخلا يــوت بــد ســن يــدو اين ــاج لأالــربح الســادق ت لأجعــل الــدلأاف اينأــانيو سحربــات للنرا لأسن .ات له ( 7 ) 5 ـ بناء النرا على شرة سبني على لأاعد بليو ت لأأيداو اج ساعيو لأاضحو ت لأس رن ب ةببد ال ألطو بايضـافو إلـى لأا ف الضسبر لأالدبن ( 0 ) 6 ـ للنرــا الســالي لأا صــادق فــي ايأــلا لأاعــده ال ن ب.يــو ال ــي ضــافر ســ ال خطــيط الســالي ل عبئــو ســلأارده ت لأضــسان لأرةد الس حصل في سلأعده لببت السا – الخ انو العاسو للدلألو – بسا يلأ الحا في الخراج ( 5 ) 3 ـ يس ا بةأا ال عالأن لأال كافم بد سن ال ناف لأال صارف ت لأ.ل ن بجو ل طببق لأاعـده ال شـرةعيو ت لأانعباأـا لس اييسـه الع ائديو لأاذخلا يو ( 6 ) 8 ـ ي لأ على سبدأ ال لأا ن ببن حرةو ال رد لأسصلحو السج س ت لأجسعه بال ـالي بـبن حرةـو ال ـرد لأ ـدخل الدلألـو إ ـرارا للعدالـو لأال كافل ت لأسنعا للرل لأا أ يلا ( 3 ) 9 ـ ا صــافه بنبــات ا جايــات لأاذأــ ت لأسرلأنــو ال طببــق لأاذأــالبز ت لأ ابلب يــا لل بــدبل بحأــز اذطــلأار لأالسلابأات ( 8 ) 4 ـ ( سراعا ه لل لأاعد الحدبنو ال ي أشار إلبيا علساء الساليو العاسو ت لأال لأاعد ا ل ي لأضعيا " ىد أسب " ت لأال ي بان لـه الأبق فبيا ت بل أن عرفيا اينأانيو ب رلأن طلأةلو ت لأيي : العدالو ت لأالي بن ت لأالسلائسو ت لأا صاد : ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر نرا ايألا ( ا صاد ) ت سحسد السبار ت ص 53 2 ـ النرا السالي ت نلأرة ن ت ص ١١ لأسا بعديا ت لأالحدب أخرجه سأل في صحيحه ت ر 06 ت ١ / 99 7 ـ انرر نرا ايألا ( ا صاد ) ت سحسد السبار ت ص 53 0 ـ انرر السصدر الأابق ت ص 53 5 ـ النرا السالي ت نلأرةن ت ص ١١ لأسا بعديا 3 ـ انرر نرا ايألا ( ا صاد ) ت سحسد السبار ت ص 53 8 ـ انرر السصدر الأابق ت ص 53

عدد الصفحات ٢٩

084 أ ـ فالعدالو ح ق بنأبو فئو ايبراد ألأ ب صاعده ت فرلأعبت النأبيو في ال با ( رب العشر لأغبره ) ت لأال صاعديو في با اذنعا خاصو ت لأرلأعي ال صاعد بحأز حا السبلف في الج ةو ت لأرلأعي فـي فئـات الخـراج نلأعيـو اذرا لأخصـلأب يا ت لأرلأعي في العشلأر سبدأ ال عاسل بالسنل ت لأيي الضرائز الس رلأضو على الحربببن ز ـ الي بن : لأة ح ق فـي السـلأارد ايأـلاسيو بلأضـلأح أربـان السـلأرد بأـعره لألأعائـه لأالخاضـعبن لـه ت لأالسع ـلأن سنـه ت لألأ ـت حصليه بسا في الخراج ج ـ السلائسو : ف د رلأعي في ألأ ات ال حصبل لأسلأاعبد الجبايو سلائس يا للدافعبن ت يأبرا لأرحسـو بيـ بسـا في ال با د ـ ا صــاد : لأة ضــح فــي اذأــالبز الخاصــو ل نريســات النرــا الســالي لأا صــادق فــي ايأــلا ت لأب طببــق نرــ الر ابــو الساليــو ت فســنلا جبايــو ال بــا لأصــرفيا كلــف الدلألــو إ ال لبــل ت لأالر ابــو – أيضــا – ي ــلأ بجانــز بببــر فبيــا السح أــز الس طلأف بدلأن س ابل ) ( ١ ) معال من ف ه الواقع الاقتصايي في قصة سيينا شعيب  بانت دعلأ أبدنا شعبز - - خالصو في لأحبديا ع لأجل وَإِ َ ِ لََ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُ عَيْبا قَ الَ يََ ق َ وْمِ اعْبُ دُوا اللَََّّ مَ ا َ َ ْ َ َ َ َ ُ ْ ُ َ ْ َ َ َ َ ْ ِ ْ ُ ُ ََّ َ لَكُ مْ مِ نْ إِلَ ه غَي ْ رُ ُ َ ُ ْ ِ ْ ِ َ َ ْ ُ ُ  ( 2 ) ت لألأا عيــو فــي سعالج يــا لل أــاد ا صــادق لأال لأضــى الساليــو ال ــي بانــت حــيط بيــ.ا السج ســ لأ ل أربانه لأسعال ف ه اللأا ينا نلسأيا في في أبدنا شعب ز ذحلأا ببئ ـه ا صـاديو ت لأسعايشـ ه ليـا عـن بنـز ت لأا دراكـه لسـا بـنج عــن يــ.ا اللأا ــ ســن يبــلأط فــي اذخــلاق ت لأ بــ فــي البنيــو ا ج ساعيــو ت لــ.ل نجــده يضــ خططــا عسليــو فــي صــحيح السأار سن خلا اللأا ن أه ت نلخصيا فيسا بلي : ١ ـ ح.ري سن الي ال جارق لأال ط بف في ال كبـل لأالسبـ ان : قَ دْ جَ اءَتْكُمْ ة َي ِنَ مم مِ نْ رَة ِكُ مْ فَ أَوْفُوا الْكَيْ ََ وَالْمِي زَانَ وَلا ت َبْخَسُ وا َ ْ َ َ ْ ُ ْ َ ِ َ م ِ ْ َ ِ ُ ْ َ َ ْ ُ ْ َ ْ َ َ ْ ِ َ َ َ َ ْ َ ُ النَّ اسَ أَشْ يَاءَهُمْ َّ َ َ ْ َ َ ُ ْ  ( 7 ) ؛ ( ذن النشــاط ا صــادق فــي سعرســه نشــاط بســي ي ــلأ علــى الس ــابي السخ ل ــو ال ــي ضــبط الح لأق لأا ل اسات في ال عاسل ببن ا لنا سن سباببل لأسلأا ةن لأعدد ت لأأق خلل فبيـا بربـ الحيـا ا صـاديو لأةـمدق إلـى اخ لا ت عدبد لأرل فادح ) ( 0 ) لأي.ه الدعلأ ةكدت في رأالو السصط ى -  - إلى لأسه وَيَْم لِلْمََُف ِفِ ينَ الَّ ذِينَ إِذَا اكْتَ الُوا عَلَ ى النَّ اسِ يَسْ ت َوْفُونَ وَإِذَا َ ْ م ِ ْ ُ َ ِ ِ َ َّ ِ َ ِ َ ْ َ ُ َ َ َّ ِ َ ْ َ ْ ُ َ َ ِ َ كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يَُْسِرُونَ َ ُ ُ ْ َ ْ َ َ ُ ُ ْ ُْ ِ ُ َ  ( 5 ) لأ د دلت عبار وَلا ت َبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ َ َ ْ َ ُ َّ َ َ ْ َ َ ُ ْ ) على أني بانلأا ب لأاصلأن على يض اليرةز لأبخأه ت لأا ن بانت شسل بخـ أن أي ب.ل ( 6 ) ــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر النرا السالي ت نلأرةن ت ص 7 لأسا بعديا 2 ـ ألأر يلأد ت ىيو 80 7 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 85 0 ـ درلأ ا صاديو سن حيا شعبز ت السلأ العالسي للا صاد ايألاسي tiegs 5 ـ ألأر السط بن ت الآيات ١ - 7 6 ـ صص اذنبياء ت حس النشر ي لأىخرلأن ت 7 / ١١

عدد الصفحات ٣٠

085 ــا الــرا ق – رحمههه الله – فــي أــبر الآيــو : لأالســراد أنــه لســا سنــ لأســه ســن الــبخ فــي الكبــل لأالــلأ ن ســنعي بعــد .لــ ســن البخ لأال ن يص بجسي اللأجلأه ت لأةدخل سنه السن سن اليصز لأالأـر و ت لأأخـ. الرشـلأ ت لأ طـ الطرةـق ت لأان ـ اف اذسـلأا بطرة ق الحبل ( ١ ) 2 ـ لأسن إفأادي سا بانلأا ي لأسـلأن بـه سـن إشـاعو ال لأضـى لأ طـ الطرةـق علـى السـار لأنيـبي ت لأأخـ. أسـلأالي بالباطـل عـن طرةق السبلأ لأالضرائز الرالسو – غبر السباشر – علـى الأـل لأالخـدسات عنـد ال عاسـل بيـا فـي اذأـلأاق لأي يـ .لـ سـن لأله لي : وَلا ت َقْعُ َ َ ْ ُ دُوا ةِكَُ ِ صِرَاط تُوعِدُونَ ُ ِ ُ ِ ِ َ ُ ِ ُ َ  ( 2 ) 7 ـ لأفـــي دخلـــه – عليهههه السهههلام – بإي ـــاء الكبـــل لأالسبـــ ان لأعـــد إن اصـــيسا لأعـــد بخـــ النـــا أشـــياءي ت ببـــد للحرةـــو ا صاديو السن ل و سن بل لأاعد ألأ ضلأابط ت ف د اللأا : قَالُوا يََ شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تََْمُرُكَ أَنْ ن َت ْ َ ُ َ ُ َ ْ ُ َ َ ُ َ َْ ُ ُ َ َ ْ َ ْ رُكَ مَ ا ي َعْبُ دُ ُبَِؤُ َ أَوْ أَنْ ن َفْعَ ََ ُ َ َ َ ْ ُ ُ َ ُ َ َ ْ َ ْ َ ْ َ َ فِِ أَمْوَالِنَ ا مَ ا نَشَ اءُ إِنَّ كَ لََْنْ َ ا َْلِ يمُ الرَّشِ يدُ ِ َ ْ َ ِ َ َ َ َ ُ ِ َّ َ ََ ْ َ َْ ِ ُ َّ ِ ُ  ( 7 ) ت لأينــا در فــي عــد ــر الأــلأق حــر طب ــا ل اعــد الب ــاء لق ــلأ سســا بمدق إلى ان شار السسارأات ا ح كارةو غبر اذخلا يو ال ي ضر بالألأق ت لأبا صاد ال لأسي ( 0 ) 0 ـ بان يةسل سني أن برجعلأا إلى رشدي لأيعلأدلأا إلى ربي ت ب لأله : إِنِ ِ أَرَاكُمْ بَِِيرْ وَإِنِ ِ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَ ذَاٍَ ي َ وْم يُِ يط ِ ِ َ َ ُ ْ َِ ْ َ ِ ِ َ َ ُ َ َ ْ ُ ْ َ َ َ َ ْ ُِ  ( 5 ) أق : ( حــ.ري ســن غــلاء الأــعر لأ لأا النعســو إن لــ ب لأبــلأا فبةنــه ــا : ا ربــلأا يــ.ا ال ط بــف لأا أ ا و عــنب ســا حصل عندب سن الخبر لأالراحو ) ( 6 ) ت لأب لأله  ةَقِيَّ ُ اللََِّّ خَي ْرم لَكُمْ إِنْ كُن ْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَ َ َ ِ َّ ُ َِّ َ ْ م َ ُ ْ ِ ْ ُ ْ ُ ْ ُ ْ ِ ِ َ َ َ َ َ عَلَيْكُمْ بََِفِ يظ َ َ ْ ُ ْ َِ ِ  ( 3 ) ت بــةن أراد أن ي ــلأ ليــ : راعــلأا جانــز و نأــلأه فــي بــيعب لأشــرائب ت اأ حضــرلأا يبب ــه لأسحاأــب ه لكــ عنــد ع ــد ص ا ك لأجني أرباحب ( 8 ) لأالن بجو بانت بةن خأرلأا سا جنلأه سن ط بف في الكبل لأالـلأ ن ت لأخأـرلأا سـا بـانلأا يب أـبلأنه سـن لأراء اللأأـاطو لأالأسأـر لأال عشبر لأال سبي لأغبر .ل سن لأأائل عرفيا اذألأاق ال جارةو جبدا ت ـا عـال ى لأاصـ ا يـ.ه الن بجـو السيلكـو : وَلَمَّ ا َ َ َّ جَاءَ أَمْرُ َ نَََّي ْنَا شُعَيْبا وَالَّذِينَ ُمَنُوا مَعَهُ ةِرَحََْم مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَمُ فَ َ َ َ ْ ُ َ ََّ ْ َ ُ َ ْ َ َّ ِ َ َ ُ َ َ ُ ِ َ َْ ِ َّ َ َ َ َ ِ َّ ِ َ َ َ ُ َّ ْ َ ُ َ أَصْبَحُوا فِِ دِيََرِهِمْ جَاَِِينَ كَأَنْ لَْ ي َغْن َوْا فِيهَا أَلا ة ُعْ دا َ ْ َ ُ ِ ِ َ ِ ِ ْ َ ِِ َ َ َ ْ َْ َ ْ َ ْ ِ َ َ ُ ْ لِمَ دْيَنَ ِ َ ْ َ َ كَمَ ا ةَعِ دَتْ ََُ ودُ َ َ َ ِ َ ْ َُ ُ  ( 9 ) ت فَأَخَ ذَت ْهُمُ الرَّجْفَ مُ فَأَصْ بَحُواْ فِِ دَارِهِ مْ جَ اَِِينَ الَّ ذِينَ كَ ذَّةُواْ شُ عَيْبا كَ أَن لَّْ ي َغْن َ وْاْ فِيهَ َ َ َ َ ْ ُ ُ َّ ْ َ ُ َ َ ْ َ ُ ْ ِ َ ِ ِ ْ َ ِِ َ َّ ِ َ َ َّ ُ ْ ُ َ ْ َ َ َّْ َ ْ َ ْ ْ ِ َ ا الَّ ذِينَ كَ ذَّةُواْ َّ ِ َ َ َّ ُ ْ شُعَيْبا كَانُواْ هُمُ اَْْاسِرِينَ ُ َ ْ َ ُ ْ ُ ُ َْ ِ ِ َ  ( 4 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر س ا يح اليبز ت الرا ق ت 3 /02

عدد الصفحات ٣١

الَّ ذِينَ كَ ذَّةُواْ َّ ِ َ َ َّ ُ ْ شُعَيْبا كَانُواْ هُمُ اَْْاسِرِينَ ُ َ ْ َ ُ ْ ُ ُ َْ ِ ِ َ  ( 4 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر س ا يح اليبز ت الرا ق ت 3 /02 2 ـ انرر صص اذنبياء ت حس النشر ي 7 /7 ت لأسلأ ا صاد ايألاسي على الشببو العنببلأ يو ت س ا حلأ درلأ ا صاديو سن حيا شعبز ت لأالآيو ر 86 سن ألأر اذعراو 7 ـ ألأر يلأد ت ىيو 83 0 ـ انرر سلأ ا صاد ايألاسي tiegs على الشببو العنببلأ يو ت س ا حلأ درلأ ا صاديو سن حيا شعبز 5 ـ ألأر يلأد ت ىيو 80 6 ـ س ا يح اليبز ت الرا ق ت9 /77 3 ـ ألأر يلأد ت ىيو 86 8 ـ صص اذنبياء ت حس النشر ي لأىخرلأن ت 7 /22 9 ـ ألأر يلأد ت الآب ان 90 ت95 4 ـ ألأر اذعراو ت الآب ان ١ ت 92

عدد الصفحات ٣١