056 الفصل الثالث أنواع فقه الواقع في القرآن الكريم وفيه ستة مباحث : المبحث الأول : فقه الواقع الدعوي . المبحث الثاني : فقه الواقع الاقتصادي . المبحث الثالث : فقه الواقع السياسي . المبحث الرابع : فقه الواقع الاجتماعي . المبحث الخامس : فقه الواقع العلمي . المبحث السادس : فقه واقع الأعداء . لأطـئو ألأو نعرا في ي.ا ال صل بشيء سن ايأياز - لأالس ا ي ضي .ل - ت ذنلأاف ف ـه اللأا ـ لأأ أـاسه ت لأيـي عــلأد فــي سح لأايــا إلــى اذنرســو ايأــلاسيو: الأياأــيو ت لأا صــاديو ت لأا ج ساعيــو ؛ ذن ايأــلا بســا ي ـــلأ أـــبد طـــز – رحمهههه الله – ( ســـنيا حيـــا حيـــا بشـــرةو لأا عيـــو ببـــل س لأسا يـــات ســـنيا يشـــسل ال صـــلأر ايع ادق ال.ق ي أر طبيعو " اللأجلأد "ت لأيحدد سبان " اينأان " في يـ.ا اللأجـلأد ت بسـا يحـدد غايـو لأجـلأده اينأاني لأيشسل النر لأال نريسات اللأا عيو ال ي نبنق سن .ل ال صلأر ايع ادق لأ أ ند إليهت لأ جعل لـه صلأر لأا عيو س سنلو في حيا البشرت بالنرا اذخلا ـي لأالبنبـلأف الـ.ق بنبنـق سنـهت لأاذأـ ال ـي ي ـلأ علبيـات ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﻓﻘﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ : ﺃﺻﻮﻝ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﺑﺮﻛﺔ، ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﻭﻙ ﻣؤﻟﻔﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ:ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﺒﺎﺱ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﻠﻬ)ﻤﻌﺪ( ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2009 ﻣﻮﻗﻊﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:1 - 545 ﺭﻗﻢ563100 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ:ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ:ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ:ﻛﻠﻴﺔ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ:ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:Dissertations ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﻓﻘﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ، ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻭﺍﻵﻳﺎﺕ ﺭﺍﺑﻂ:http://search.mandumah.com/Record/563100 2016 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖﺃﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ(ﺩﻭﻥﺗﺼﺮﻳﺢﺧﻄﻲﻣﻦﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﺃﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.
عدد الصفحات ١056 الفصل الثالث أنواع فقه الواقع في القرآن الكريم وفيه ستة مباحث : المبحث الأول : فقه الواقع الدعوي . المبحث الثاني : فقه الواقع الاقتصادي . المبحث الثالث : فقه الواقع السياسي . المبحث الرابع : فقه الواقع الاجتماعي . المبحث الخامس : فقه الواقع العلمي . المبحث السادس : فقه واقع الأعداء . لأطـئو ألأو نعرا في ي.ا ال صل بشيء سن ايأياز - لأالس ا ي ضي .ل - ت ذنلأاف ف ـه اللأا ـ لأأ أـاسه ت لأيـي عــلأد فــي سح لأايــا إلــى اذنرســو ايأــلاسيو: الأياأــيو ت لأا صــاديو ت لأا ج ساعيــو ؛ ذن ايأــلا بســا ي ـــلأ أـــبد طـــز – رحمهههه الله – ( ســـنيا حيـــا حيـــا بشـــرةو لأا عيـــو ببـــل س لأسا يـــات ســـنيا يشـــسل ال صـــلأر ايع ادق ال.ق ي أر طبيعو " اللأجلأد "ت لأيحدد سبان " اينأان " في يـ.ا اللأجـلأد ت بسـا يحـدد غايـو لأجـلأده اينأاني لأيشسل النر لأال نريسات اللأا عيو ال ي نبنق سن .ل ال صلأر ايع ادق لأ أ ند إليهت لأ جعل لـه صلأر لأا عيو س سنلو في حيا البشرت بالنرا اذخلا ـي لأالبنبـلأف الـ.ق بنبنـق سنـهت لأاذأـ ال ـي ي ـلأ علبيـات
عدد الصفحات ٢057 لأالأــلطو ال ــي يأــ سد سنــه ت لأالنرــا الأياأــي لأشــبله لأخصائصــه ت لأالنرــا ا ج ســاعي لأأأأــه لأس لأسا ــه ت لأالنرا ا صادق لأفلأ ه لأ شبيلا ه لأالنرا الدلألي لأعلا ا ه لأار باطا ه ) ( ١ ) لأال عرة ات لكل أ عد سدخل أأاأي في ال يـ ت بسـا أن ا ل لأاعـد ال ـي أـن دسيا بـبن بـدق بـل نـلأف ت شـبل الضابط لأالسرجعيو الشرعيو ت لأح ى ن في ان صا ا صاد عـن اذخـلاق ت لأالأياأـو عـن ال ربـ ـ يو لأا أ شياد ب صص اذنبياء ضرلأرق في ال طبي ـات ت لأيـلأ سصـدر أأاأـي فـي فيـ اللأا ـ ت ( ف صص اذنبياء في ال رىن يسنـل سلأبـز اييسـان فـي طرة ـه السس ـد اللأاصـل الطلأةـل ت لأيعـرا صـو الـدعلأ إلى و لأاأ جابو البشرةو ليا جيلا بعد جبل ت بسا يعرا طبيعو اييسان في ن لأ ي.ه النخبـو السخ ـار سـن البشر ت لأطبيعو صلأري للعلا و ببني لأببن ربي الـ.ق خصـي بيـ.ا ال ضـل العرـي ) ( 2 ) ت لأ خصيص بعا ال صص في ال طببـق ذنـلأاف ف ـه اللأا ـ يـة ي سـن بـاز بلأنيـا شـاسلو لأ.ات سأـاحو أكبر فـي ال ـرىن ت لأيـ.ا يعنـي إغ ـا ال صـص اذخـر ت ف صـص أـبدنا بلأأـف لأعيأـى لأأبـلأز لأغبـري ت يي أيضا سلأرد سن سلأارد ف ه اللأا لأ د بر بعا السي سبن أن ينا أنلأاعا أخر ل ن طرق إلبيا ت سنل : ف ـه اللأا ـ ال ربـلأق ت لأايعلاسـي ت لأال عليســـي ت لأال ـــانلأني ت لأالن ـــابي الـــخ ت فيـــ.ه اذنـــلأ اف لأغبريـــا نـــدرج حـــت اذنـــلأاف الأـــت ال ـــي أـــنب ي ب.بريا ت سراعا للحصر لأعد ال طلأةل ـــــــــــــــــــــ ١ ـ السأ بل لي.ا الدبن ت أبد طز ت ص 5 2 ـ في رلا ال رىن ت أبد طز ت ١ / 55 المــبحـث الأول فقــه الواقـــع الدعــوي ف ه الواقع اليعوي : يلأ في لأا الدعلأ لأالدعا ت لأسسارأو فنلأن العسل ايألاسي ت لأةنضلأق حـت يـ.ا ايطـار دراأـو لأأـــائل الـــدعلأ لأأأـــالببيا ت لأسراحليـــا لأسشـــبلا يا لأبي يا يـــا ت لأســـا إلـــى .لـــ ت ســـ ا نخـــ راط ال علـــي فـــي سبـــدان الـــدعلأ ت لأا ل حا س لأافل الدعا أسا ف ه الدعلأ فيلأ : ال عسق لأال ه في في ارةخ الـدعلأ لأأأـبابيا لأأربانيـا لأأيـدافيا لأأأـالببيا لألأأـائليا لأن ائجيـا ت عس ـا يسبن الدعا إلى و سن عرضيا أحأن عرا ت لأأكنـر سلائسـو لسـن لأجـه إلـبي سـن سخ لـف ببئـا ي ت لأس عـدد أجناأـي ت لأس بابن ألأن ي لأليا ي ت لأ.ل لأاجز بل سأل على حأز الجيد لأا أ طاعو ( ١ )
عدد الصفحات ٣058 لأللدعلأ عرة ات بنبر ت نخ ار سنيا سا بلي ١ ـ يي عسليو إبرا للأجلأد الدبن ت لأ ن ب.ه في اللأا الحي السلسلأ ( 2 ) 2 ـ ( يــي بليــغ ايأــلا للنــا ت لأ عليســه إيــاي ت لأ طبي ــه فــي لأا ــ الحيــا ت لأيــي بــ.ل شــسل سراحــل الــدعلأ الــنلا : ال بليييو ت لأال كلأةنيو ت لأال ن ب.يو ا أبحانه لأ عالى : هُوَ الَّذِي ة َعَثَ فِِ الُْْم ِي ِينَ رَسُولا مِن ْهُمْ ي َت ْلُو عَلَيْهِمْ ُيََتِهِ وَي ُزَك ِيهِمْ وَي ُعَل ِمُهُ مُ ُ َ َّ ِ َ َ َ ِ ُْ ِ ِ َ َ ُ ِ ْ ُ ْ َ ْ ُ َ َ ْ ِ ْ َ ِ ِ َ ُ َ ِ ِ ْ َ ُ َ ِ ُ ُ ُ الْكِتَ اٍَ وَا ِْكْمَ مَ وَإِنْ كَ انُوا مِ نْ ْ ِ َ َ َ ِْ ْ َ َ َ ِ ْ َ ُ ِ ْ ق َبَُْ لَفِ ضَلال مُبِين َ ْ ُ َ ِ َ ُ ِ ( 7 ) ف د شسل لأله أبحانه : ( ب للأ علبي ىيا ه ) البيان لأال بليغ ت لأيلأ العنصر اذلأ سن عناصر الدعلأ ت بسـا شـسل لألـــه : ( لأةـــ ببي لأيعلسيـــ الك ـــاز ) ال ربيـــو لأال علـــي ألأ ســـا يع بـــر عنـــه بـــال كلأةن ت بســـا شـــسل لألـــه : ( لأيعلسيـــ الك ـــاز لأالحبسو ) ال طببق لأال ن ب. ؛ ذن الك از لأيلأ ال رىن ت لأالحبسو ينا الأنو بسا .يز إلى .ل جسيلأر العلساء ت فالأنو يـي ال طببق ال علي لأالعسلي لنصلأص ال رىن على أرا اللأا ) ( 0 ) 7 ـ ( يــي بليــغ النــا جسيعــا ر أــالو ايأــلا ت لأيــداب ي إليــه ــلأ لأعســلا فــي بــل ســان لأسبــان بةأــالبز لألأأــائل خاصــو ناأز س السدعلأةن على سخ لف أصنافي لأعصلأري فال عرةف يشسل على بيان : ـ عالسيو ايألا لألأجلأز بلييه ـ اأ عسا اذأالبز الدعلأيو السناأبو لكل صنف سن أصناو السدعلأةن ـ اأ عسا اللأأائل الحدبنو في الدعلأ البيانيو الكاش و ـ سراعا ال سان لأالسبان لأاذشخاص ال.بن ن ل إلبي الدعلأ ت أق سراعا اللأا السعي ) ( 5 ) ـــــــــــــــــــــــ ١ـ انرر ف ه الدعلأ إلى و ت د / علي عبد الحلي سحسلأد ت ١ / 8 2 ـ الدعلأ ايألاسيو س يلأسيا لأحاجو السج سعات إلبيا ت سحسد خبر بلأأف ت ص 0 ن لا عن الدعلأ ايألاسيو في عيديا السبي ت ص ١ ت الكلأةت ت ١ 7 ـ ألأر الجسعو ت ىيو 2 0 ـ انرر السدخل إلى عل الدعلأ ت د / سحسد أبلأ ال ح البيانلأني ت ص6 لأسا بعديا 5 ـ انرر أأالبزالدعلأ لأايرشاد ت د / سحسد أسبن حأن ت ص 9 أركــان اليعـوة لأيي اذأ ال ي لأ علبيا الدعلأ ت لأ نحصر في نلانو أربان : الياعي : لأيلأ السبلغ لمألا ت لأالسعل له ت لأالأاعي إلى طبي ه ت فيلأ ال ائ بالدعلأ ت ا عالى : يََ أَي ُّهَا النَّبُِِّ إِ َّ أَ َ َ ُّ َ َّ ُِّ ِ َّ َ رْسَلْنَاكَ ْ َ ْ َ َ شَاهِدا وَمُبَش ِرا وَنَ ذِيرا وَدَاعِي ا إِلََ اللََِّّ ذِِذْنِ هِ وَسِ رَاجا مُنِ يرا َ ِ َ ُ َ ِ َ َ ِ َ َ ِ ِ َ َِّ ِِ ْ ِ ِ َ ِ َ ُ ِ ( ١ ) ت لأفـ ي فضـله لأبيـان سن ل ـه ي ـلأ و : وَمَ نْ أَحْسَ نُ ق َ وْ َ َ ْ َ ْ َ ُ َ ْ مَِِّنْ دَعَا إِلََ اللََِّّ وَعَمََِ صَا ِا وَقَالَ إِنَّنِِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ َِّ ْ َ َ ِ َ َِّ َ َ ِ َ َ ِ َ َ َ ِ َّ ِ ِ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ ( 2 ) لأســن صــ ات الداعيــو إلــى و : اييســان العسبــق ت لأا صــا اللأنبــق بــا عــ لأجــل ت لأالعلــ لأالبصــبر الدعلأيــو ت لأالعســل بــالعل لأا أــ اسو فــي الأــللأ ت لأالــلأعي الكاســل بلأا ــ الــدعلأ لأس طلبا يــا فــي عصــره لأالــلأعي بلأا ــ الســدعلأةن ســن حلألــه لألأعــي بلأا ــ الداعيو ن أه لأسا يحيط به سن ررلأو لأأحلأا ت لأالحبسو في اذأللأز ت لأال خلق بالخلق الحأن ت لأا حأان الرن بالنـا لأأـ ر عبــلأبي ت لأسخالطــو النــا لأسجالأــ ي ت لأا نــ ا النــا سنــا لي ت لأأن ب عــالأن ســ الــدعا لأيشــالأري لأة ناصــح سعيــ ت لأاذســل
عدد الصفحات ٤059 لأالن ــو بنصــر و ت لأال يأــبر لأال بشــبر فــي الــدعلأ ت لأسخا طبــو النــا علــى ــدر ع ــلألي ت لأال خطــيط للــدعلأ ت لأالعــ لأالنبــات ت لأالصبر على السحن لأا ب لاءات ت لأسا إلى .ل سن ص ات خ ى على السي سبن الميعو : لأيلأ سن لأجه إليه الدعلأ ت لأيلأ اينأـان سطل ـا رةبـا ألأ بعبـدا ت سأـلسا ألأ بـافرا ت .بـرا ألأ أننـى ت ـا عـالى : يََ َ أَي ُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَةَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ ق َبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ ت َت َّقُونَ َ ُّ َ َّ ُ ْ ُ ُ َ َّ ُ ُ َّ ِ َ َ َ ُ ْ َ َّ ِ َ ِ ْ َ ْ ِ ُ ْ َ َ َّ ُ ْ َ َّ ُ َ ( 7 ) موضوع اليعوة : لأيلأ ايأـلا الـ.ق بـدعى إليـه ت سـن حبـ سبادئـه ت لأخصائصـه ت لأأنرس ـه ت لأيـلأ يشـسل بـل سـا يح ـاج إليـه اينأان في دنياه لأأخـراه سـن ع بـد لأشـرةعو لأأخـلاق ت ـا عـالى : قَ دْ جَ اءَكُمْ مِ نَ اللََِّّ نُ ورم وَكِتَ اٍم مُبِ ينم ي َهْ دِي ةِ هِ اللََُّّ مَ نِ ات َّبَ عَ َ ْ َ َ ُ ْ ِ َ َِّ ُ م َ ِ َ م ُ ِ م َ ْ ِ ِ ِ َُّ َ ِ َّ َ َ رِضْوَانَهُ سُبََُ السَّلامِ وَيَُْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلََ النُّورِ ذِِذْنِهِ وَي َهْدِيهِمْ إِلََ صِرَاط مُسْتَقِي ِ ْ َ َ ُ ُ ُ َ َّ ِ َ ُْ ِ ُ ُ ْ ِ َ ُّ ُ َ ِ ِ َ ُّ ِ ِِ ْ ِ ِ َ َ ْ ِ ِ ْ ِ َ ِ َ ُ ْ َ ِ م ( 0 ) أنـواع اليعــوة : ١ ـ الــدعلأ ال رديــو : لأيــي لأجيــه الــدعلأ إلــى و ســن فــرد لأاحــد داف ٍ إلــى فــرد ســدعلأ ألأ إلــى فئــو لبلــو ســن النــا ت ب صــد ن ــل ٍ السدعلأ إلى حا أحأن في ا ل ا بايألا ت ألأ ن ل غبر السأل إلى حربر ايألا ت لأدلبليا لأله عالى : قَُْ هَذِ ِ سَ ُ ْ َ ِ ِ َ بِيلِ ِ ِ أَدْعُو إِلََ اللََِّّ عَلَى ةَصِيرَة أَ َ وَمَنِ ات َّب َعَنِِ َ ْ ُ ِ َ َِّ َ َ َ ِ َ َ َ َ َ ِ َّ َ َ ِ ( 5 ) ت لأسا فعله أبدنا أبي ببر الصدبق في دعلأ النلـو اذلألـى فـي فجـر ايأـ ( 6 ) 2 ـ الــدعلأ الجساعيــو : يــي لأجيــه الــدعلأ إلــى و ســن جساعــو سنرســو ألأ ســن فــرد لأاحــد دافٍ إلــى جســ ســن النــا ل ٍ يأــت ليــ خصلأصيو لأ خضعلأا خ يار لأا نسا سـن السأـلسبن الـ.بن جسعيـ سبـان ليأـ سعلأا أـلأاء أكـان يـ.ا السبـان بب ـا سـن ببـلأت و ألأ سن ــد ألأ اعــو سحاضــرات ألأ غبريــا ت لأدلبليــا لألــه عــالى : وَالْمُؤْمِنُ ونَ وَالْمُؤْمِنَ اتُ ة َعْاُ هُمْ أَوْلِيَ اءُ ة َعْ ْ َِْمُ رُونَ بِِلْ َ ْ ُ ْ ِ ُ َ َ ْ ُ ْ ِ َ ُ َ ْ ُ ُ ْ َ ْ ِ َ ُ َ ْ َْ ُ ُ َ ِ ْ مَعْ رُوفِ َ ْ ُ ِ وَي َن ْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَي ُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيَُِيعُونَ اللَََّّ وَرَسُ ولَهُ أُولَئِ كَ سَ ي َرْ َ َ ْ َ ْ َ َ ِ ْ ُ ْ َ ِ َ ُ ِ ُ َ َّ َ َ ُ ْ ُ َ َّ َ َ َ ُ ِ ُ َ ََّ َ َ ُ َ ُ ُ َ ِ َ َ َ ْ حََُهُمُ اللََُّّ إِنَّ اللَََّّ َُ ُ ُ َُّ ِ َّ ََّ عَزِي زم حَكِ يمم َ ِ م َ ِ م ( 3 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر اذح ا ز ت الآب ان 05 ت 06 2 ـ انرر السدخل إلى عل الدعلأ ت البيانلأني ت ص 52 ت لأالآيو ر 77 سن ألأر فصلت 7 ـ انرر السصدر الأابق ت ص 69 ت لأالآيو ر ١ سن ألأر الب ر 0 ـ انرر أصلأ الدعلأ ت د / عبد الكرة ص 3 ت لأالدعلأ ايألاسيو ت سحسد خبر بلأأف ت ص ت لأالآب ان 5 ت 6 سن ألأر السائد 5 ـ ألأر بلأأف ت ىيـو 48 6 ـ انرـر أأـالبز الـدعلأ لأايرشـاد ت سحسـد أسـبن ص 05 ت لأف ـه الـدعلأ ال رديـو ت علـي عبـد الحلي ت ص 9 3 ـ السصدر الأابق ت ص 03 ت لأالآيو ر ١ سن ألأر ال لأبو أهـياف اليعـوة إلى الله ( ١ ) : ١ ـ إعانــو النــا علــى عبــاد و أــبحانه عــالى ت لأيــ.ا الــدلأر يــلأ عســل الرأــل الــ.ق ان ــل بــالسبرا إلــى الــدعا الــ.بن يــ لأرنو اذنبياء في ال بليغ
عدد الصفحات ٥الله ( ١ ) : ١ ـ إعانــو النــا علــى عبــاد و أــبحانه عــالى ت لأيــ.ا الــدلأر يــلأ عســل الرأــل الــ.ق ان ــل بــالسبرا إلــى الــدعا الــ.بن يــ لأرنو اذنبياء في ال بليغ 2 ـ إعانو النا على ال عارو فيسا ببني على اعد ال عالأن لأال ناصر لأال آخي لأالسـ د فـي و ت لأال ـآ ر فـي ال يلـز علـى سشبلات الحيا لأسعلأ ا يا ت دلأن أق فلأارق عنصرةو ت ألأ سراك اج ساعيو ت لألكن على لأ و لأخشب ه 7 ـ يببر اللأا الأب ال.ق يعيشه السألسلأن ت فبباعد ببني لأببن ايألا بلأسا بعد بلأ ت إلـى لأا ـ إأـلاسي ت ي ـربي سـن و ت لأسن الحق ت لأسن سصالح الدنيا لأالآخر
عدد الصفحات ٥061 0 ـ ربيــــو السأــــل ربيــــو إأــــلاسيو صــــحيحو ت نــــالأ بــــل جلأانــــز شخصــــب ه الرلأحيــــو ت لأالع ليــــو ت لأالبدنيــــو ت لأالأــــللأبيو لأا ج ساعيـــو ت لأيـــي ربيـــو شـــاسلو سأـــ سر بـــدأ بإعـــداد الببـــت لأ ربيـــو أفـــراده جسيعـــا لأفـــق ســـنيا ايأـــلا ت لأ ن يـــي بإعـــداد السج س السأل ال.ق ألأده ي ايألا لأسبادئه لأأخلا ه ت لأال ي أيطر على بافو سمأأا ه ىداز ايألا لأنرسه 5 ـ العسل على إبجاد الحبلأسو ايألاسيو ت ال ـي طبـق شـرف و علـى عبـاده ت الحبلأسـو بصـ ا يا ايأـلاسيو ال ـي أبر يـا إح ــاق الحــق ت لأ طببــق العــد ت لأسسارأــو ايحأــان ت لأرعايــو السصــالح العاســو ت لأدرء الس اأــد العاســو ت لأاذسانــو ت لأ نسيــو النرلأ ال لأسيو ت لأنشر ال علي ايألاسي 6 ـ العســل علــى حرةــر اذلأطــان ايأــلاسيو بليــا ســن أق عــدلأان لأا ــ علبيــا ت ألأ اح لأائيــا لأ حرةريــا ســن ال بعيــو ذق ســن ال يارات الأائد في العال غبر ايألاسي ت لأا خا. بافو اللأأائل السشرلأعو في أببل ح بق ي.ا اليدو الكببر 3 ـ العسل على إبجاد اللأحد ببن بلدان العال ايألاسي ت لأحد ال بر لأالن افو ت لأحد اذيداو لأاليايـات ت لأحـد ا صـاد لأالألأق ت ن اللأحد الأياأيو 8 ـ العســل علــى نشــر دعــلأ و فــي العــال بلــه ت شــر ه لأغربــه ؛ ذن ايأــلا دبــن البشــرةو للنــا أجسعــبن ت لأرأــلأله خــا النبببن أساليب اليعـوة ( 2 ) : عرة يا : يي الطرق ال ي يألكيا الداعي في دعلأ ه ألأ بي يات طببق سنايا الدع فالسنــايا الدعلأيــو : يــي الــنر لأالخطــط الدعلأيــو ت لأاذأــالبز الدعلأيــو : يــي بي يــات لأطــرق طببــق لــ الــنر لأالخطــط الدعلأيو ت لألنضرز سنا على .ل : إ.ا بان ا صاد فـي ايأـلا سنيجـا لأنراسـا ت فـإن سـن أأـالببه : جسيـ أشـبا ال عاسـل السـالي سـن بيـ لأصـرو ت لأا جـار لأرين لأشربو ت لأسا إلى .ل سن أشبا ال طببق ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر ف ه الدعلأ إلى و ت د / علي عبد الحلي ت ١ / 246 – 4 2 ـ انرر السدخل إلى عل الدعلأ ت البيانلأني ت ص 03 أمهات الأساليب اليعوية التي ترجع إليها غيرها ( ١ ) : أسلوب الحكمة ت لأيي لأض اذشـياء فـي سلأاضـعيا ت ألأ ـلأ سـا بنبيـي فـي السحـل الـ.ق بنبيـي فـي اللأ ـ ت الـ.ق بنبيـي ت ا عالى : ي ُؤْتِِ ا ِْكْمَمَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ ي ُؤْتَ ا ِْكْمَمَ ف َقَدْ أُوتَِِ خَيرْا كَاِيرا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الَْْ ُ ْ ِ ِْ ْ َ َ َ ْ َ َ ُ َ َ ْ ُ ْ َ ِْ ْ َ َ َ َ ْ ُ َِ َ ْ َ ِ َ َ َ َّ َّ ُ ِ َّ ُ ُ َْ لْبَاٍِ ْ َ ِ ( 2 ) لأالس ب للأبر لأالأنو النبلأيو بجد سراير الحبسو جلى سن خلا أللأبه - - في لأا حيا ه
عدد الصفحات ٦060 أســلوب الموعظــة الحســنة ت لأيـي ــرادو النصــيحو فـي ا صــطلاح الــدعلأق ت ـا عــالى : ذَلِ كَ يُ وعَظُ ةِ هِ مَ نْ كَ انَ مِ نْكُمْ َ ِ َ ُ َ ُ ِ ِ َ ْ َ َ ِ ْ ُ ْ ي ُؤْمِنُ بِِللََِّّ وَالْي َوْمِ الْْخِرِ ُ ْ ِ ُ ِ َِّ َ ْ َ ْ ِ ْ ِ ِ ( 7 ) ت يََ أَي ُّهَا النَّ اسُ قَ دْ جَ اءَتْكُمْ مَوْعِظَ مم مِ نْ رَة ِكُ مْ وَشِ فَاءم لِمَ ا َ َ ُّ َ َّ ُ َ ْ َ َ ْ ُ ْ َ ْ ِ َ م ِ ْ َ ِ ُ ْ َ ِ َ م ِ َ فِِ الصُّ دُورِ وَهُ دى ِ ُّ ُ ِ َ ُ وَرَحََْ مم َ َ َْ م لِلْمُؤْمِنِينَ ِ ْ ُ ْ ِ ِ َ ( 0 ) أسلوب المجايلة بالتي هي أحسن الجــد س ابلــو الحجــو بالحجــو ت لأالسجادلــو : السنــارر لأالسخاصــسو : وَجَ ادِهُْمْ بِِلَّ تِِ هِ َ أَحْسَ نُ َ َ ِ ُْ ْ ِ َّ ِ ِ َ َ ْ َ ُ ( 5 ) ت لأيأــ عسل يــ.ا اذأـــللأز فـــي سلأضـــعه ت فـــلا يأـــ عسل إ ســـ السجـــاد الـــ.ق يأـــ جبز بالحبســـو لأالسلأعرـــو الحأـــنو ت لأي ـــد اذأـــللأز اذحأن على الحأن أســلوب ال ــيوة الحســنة ت لأال ــدلأ يــي اذأــلأ ت ــا عــالى : لَقَ دْ كَ انَ لَكُ مْ فِِ رَسُ ولِ اللََِّّ أُسْ وَةم حَسَ نَمم َ َ ْ َ َ َ ُ ْ ِ َ ُ ِ َِّ ُ ْ َ م َ َ َ م ( 6 ) ، لأ ــا : أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى ُ َ ِ َ َّ ِ َ َ َ اللََُّّ فَبِهُدَاهُمُ اق ْتَدِ ْ َُّ َ ِ ُ َ ُ ُ ْ َ ِ ْ ( 3 ) لأأصلأ الأبر الحأنو رج إلـى أصـلبن بببـرةن : حأـن الخلـق ت لأسلأاف ـو ال لأ للعسل ت فإ.ا ح ق ي.ان اذصلان حأنت أبر الداعي لأبانت أبر ه الطببو دعلأ صـاس و إلـى ايأـلا ت لأليـ.ا ـا عالى : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِِلْعُ ُ ِ ْ َ ْ َ َ ْ ُ ْ ِ ْ ُ رْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الَْْاهِلِينَ ْ ِ َ َ ْ ِ ْ َ ِ َْ ِ ِ َ ( 8 ) ت لأ ا يََ أَي ُّهَ ا الَّ ذِينَ ُمَنُ وا لَ ت َقُولُ ونَ مَ ا لا ت َفْعَلُ ونَ َ َ ُّ َ َّ ِ َ َ ُ َ َ ُ ُ َ َ َ ْ َ ُ َ ( 9 ) ت لأةجسعيا لأله عالى : ادَُّْ إِلََ سَبِيَِ رَة ِكَ بِِ ِْكْمَمِ وَالْمَوْعِظَمِ ا َْسَنَمِ ْ ُ ِ َ َ ِ ِ َ ِ َ ِ ِْ ْ َ ِ َ ْ َ ْ ِ َ ِ َْ َ َ ِ ( 4 ) وسـائل اليعـوة ( ١١ ) : عرة يا : سا ب لأصل به الداعيو إلى طببق سنايا الدعلأ سن أسلأر سعنلأيو ألأ ساديو أ ـ اللأأــائل السعنلأيــو : لأيــي جسيــ ســا يعــبن الداعيــو علــى دعلأ ــه ســن أســلأر لبيــو ألأ فبرةــو ت لأ.لــ بالصــ ات الحسبــد ت لأاذخلاق الكرةسو ت لأال ببر لأال خطيط ز ـ اللأأائل الساديو : لأيي ج سي سا يعبن الداعيـو سـن أسـلأر سحألأأـو ألأ سلسلأأـو فـي اللأا ـ ت لأ.لـ بـال لأ ت لأالحربـو ت لأاذدلأات ت لأاذعسا ت الخ لأيي صنف إلى نلانو أ أا رئيأيو : ١ ـ اللأأائل النررةو : لأيي اللأأائل السلأجلأد في فطر اينأان لأجبل ه ت لأ نسلأ بنسلأه بال لأ لأالحربو ـــــ ــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر السصدر الأابق ت ص 202 2 ـ ألأر الب ر ت ىيو 269 7 ـ ألأر الب ر ت ىيو 272 0 ـ ألأر بلأن ت ىيو 53 5 ـ ألأر النحل ت ىيو 25 6 ـ ألأر اذح از ت ىيو ١ 3 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 94 8 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 99 9 ـ ألأر الصف ت ىيو 2 4 ـ انرر أصلأ الدعلأ ت عبد الكرة ةدان ص 083 ت لأالآيو 25 سن ألأر النحل ١١ ـ انرر السدخل إلى عل الدعلأ ت البيانلأني ت ص 282 لأسا بعديا 2 ـ اللأأائل ال نيو العلسيو : لأيي لأأائل يب أبيا اينأان بال جربو لأا ح كا باللأا ال.ق يعيشـه ت لأسنيـا سـا يـلأ س ـرلأء بالصحافو لأالرأالو لأالك ز ت لأسنيا سا يلأ سرئي سأسلأف : باي.اعو ت لأال ضائيات ت لأا ن رنت ت لأالأبنسا لأال سنبل 7 ـ ا للأأائل ال طبي يو العسليو
عدد الصفحات ٧062 لأيــي ســا ي ابــل اللأأــائل النررةــو ســن : إعســار السأــاجد ت لأا نشــاء السمأأــات الدعلأيــو ت لأا اســو النــلأادق لأالسخيســات ت لأع ــد الندلأات لأالسن ديات ت لأالجياد في أببل و ت لأسا إلى .ل مراحل الـيعوة : لأيي أرب سراحل : ال عرةف ألأ ال بليغ ت لأال ك لأةن ألأ ايعداد لأال ربيو ت لأال ن ب. ألأ الجياد ت ن ال سببن لأسا بعده ١ ـ سرحلــو ال عرةــف : لأيــي السرحلــو ال ــي بــدر فبيــا الســدعلأ إلــى و ت ب بــر لأ ــدبر للآنــار السحيطــو بــه ت لأةــدر ح ي ــو ايألا لأبنيه ت لأأيدافه ت لألأأائله ت لأأربانه ت لألأاجبا ه ت لأشرلأطه لأىدابه ( ١ ) لأطبيعو ي.ه السرحلو يي : عسلأسيو الدعلأ ت لأعسلأسيو السدعلأةن ت لأعسلأسيو العسل ت لأضـرلأر ال خطـيط لأال نرـي ت لأحأـن ايدار ( 2 ) 2 ـ سرحلو ال كلأةن : لأيي أي سراحل الدعلأ إلى و ؛ ذنيا ال ةأي ت فيي سرحلو إعداد سدرلأ لأ كلأةن يـادو ت لأ ربيـو سلأجيــو لعـــدد ســـن اذفـــراد الـــ.بن اج ـــا لأا سرحلـــو ال عرةـــف ت لأفــق إطـــاره ال سنـــي ت نـــ عبـــرلأا إلـــى سرحلـــو ال كـــلأةن ؛ للصـــ ل لأايعداد ( 7 ) لأطبيعو ي.ه السرحلو يي : خصلأصيو الدعلأ ت لأخصلأصيو الدعا ت لأخصلأصيو السدعلأةن ت لأخصلأصيو ال نرـي لأايدار ( 0 ) لأيدفيا الرئيأي يلأ إنضاج شخصيو السأ ل السنض إلبيا في بل الجلأانز : الرلأحيو ت لأالع ليو ت لأالبدنيـو ت لأا ج ساعيـو ت لأالخل يو ت لأالأللأبيو 7 ـ سرحلــو ال ن بــ. : يــي سرحلــو الســمسنبن الــ.بن صــد لأا ســا عايــدلأا و عليــه ت لأأعــدلأا للعســل ايأــلاسي ســا يح ــاج إليــه ســن حبسو لأ لأ ت لأا نيا سرحلو السجايدبن في أببل و ت ل كلأن بلسو و يي العليا ( 5 ) فيي حصبلو لسرحلو ال كلأةن لأايعداد ت لأن بجو لحأن الأبر فبيا ؛ ذن اذفراد ال.بن أعدلأا في سرحلو ال كلأةن لأفق برنـاسا سعبن لألأعاء سني سعبن بدخل سن اصط لأا سني ت ي.ه السرحلو للسسارأو العسليو لأال ن ب. ( 6 ) لأطبيعــو يــ .ه السرحلــو فــي أنيــا : سرحلــو الجيــاد الس لأاصــل ت لأالعســل الــدءلأز ت لأالصــبر علــى ا بــ لاء ت لأايصــرار علــى سلأاصلو الأعي في الطرةق ت ح ى ح ق إحد الحأنبن ت النصر لأال سببن ألأ الشياد في أببل رز العالسبن ( 3 ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر ف ه الدعلأ إلى و ت د / علي عبد الحلي ١ / 259 2 ـ انرر السصدر الأابق ت ١ / 259 7 ـ انرر السصدر الأابق ت ١ / ١ لأسا بعديا 0 ـ انرر السصدر الأابق ت ١ / ١ لأسا بعديا 5 ـ السصدر الأابق ت 2 / 520 6 ـ السصدر الأابق ت 2 / 527 3 ـ انرر السصدر ال أابق ت 2 / ١ سرحلــــو ال سبــــبن ( ١ ) : عنـــي أن و – بـــار لأ عـــالى – يسبـــن لدبنـــه فـــي اذرا عـــن طرةـــق الســـمسنبن الـــ.بن يعسلـــلأن الصالحات ت لأأن ي.ا ال سببن يأب ه ا أ خلاو لأالسل لأالأـلطان ت لأيع بـه أسـن بعـد خـلأو : وَعَ دَ اللََُّّ الَّ ذِينَ ُمَنُ وا مِ نْكُمْ َ َ َ َُّ َّ ِ َ َ ُ ِ ْ ُ ْ وَعَ َ َ مِلُوا الصَّا َِاتِ لَيَسْتَخْلِفَن َّهُمْ فِِ الَْْرْضِ كَمَا اسْتَخْلَمَ الَّ ذِينَ مِ نْ ق َ بْلِهِمْ وَلَيُمَك ِ نَنَّ هَُ مْ ِ ُ َّ َِ ِ َ َ ْ َ ْ ِ َ َّ ُ ْ ِ َْ ْ ِ َ َ ْ َ ْ َ َ َّ ِ َ ِ ْ َ ْ ِ ِ ْ َ َ ُ َ ِ َ َّ َُ ْ دِي ن َهُمُ الَّ ذِي ارْتَاَ ى هَُ مْ وَلَي ُبَ د ِلَن َّهُمْ مِ نْ ة َعْ دِ ِ َ ُ ُ َّ ِ ْ َ َ َُ ْ َ َ ُ َ ِ َ َّ ُ ْ ِ ْ َ ْ ِ خَوْفِهِمْ أَمْنا ي َعْبُدُونَنِِ لا يُشْرِكُونَ ِْ شَيْئا َ ْ ِ ِ ْ َ ْ َ ْ ُ ُ َ ِ ُ ْ ِ ُ َ ِ َ ْ ( 2 )
عدد الصفحات ٨063 فشرلأط الحصلأ على ال سببن : اييسان با ت لأالعسل الصالح لأشـرلأط اأـ سرار ال سبـبن يـي : إ اسـو الصـلا ت لأا ب ـاء ال با ت لأطاعو و لأرألأله لأ عــد سرحلــو ال سبــبن نســر العســل ايأــلاسي الســنر اليــادو ت لأيــي السحصــلو النا جــو عــن الجيــلأد السب.لألــو فــي السراحــل الأاب و ليا بعد لأفبق و حبنسا ية.ن لدبنه أن يسبن في اذرا ت لألشرةع ه أن حب ببن النا ع بات اليعوة ومعوقاتها : لأيي سجسلأعو اذ خطاء لأالسعلأ ات ال ي ي فبيا الدعا ت ألأ سا بلأاجيلأنيا في طرةق دعلأ ي داخليـو بانـت ألأ خارجيـو ت لأ شــبل ع بــو ألأ سشــبلو فــي أــب بلي ت أــلأاء أكانــت يــ.ه اذخطــاء لأالسعلأ ــات فــي جانــز الس ــايي الدعلأيــو ت أ فــي جانــز السنايا لأاذأالبز لأاللأأائل ( 7 ) بعض المشكلات الياخلية ( 0 ) ١ ـ حلأ س يلأ الدعلأ سن دعلأ ربانيو إلى سطاس لأطسلأحات شخصيو 2 ـ صر الدعلأ على طب و سن العلساء لأالسخ صب ن فبيا 7 ـ ال صلأر في الس يلأ الشسلألي للدع 0 ـ غ لو بنبر سن الدعا عن ح ي و عل الدع 5 ـ غ لو بعا الدعا سن ايفاد سن الأنن الربانيو الناب و في حيا الدعلأات ت ألأ ضعف عاسلي سعيا 6 ـ كرار حدلأ اذخطاء ت لأ لو ا أ اد سن ال جارز الأاب و 3 ـ لو اللأعي بلأا الدعلأ لأالررلأو السحيطو بيا 8 ـ شبلأف بعا اذسراا ا ج ساعيو الخطبر في ص لأو الدعا ت باليلأ لأالكبر ت لأالشح لأحز ال عاسو 9 ـ شبلأف راير ان صا العل عن العسل ت لأال بر عن ال طببق ت لأال ه عن ال بر 4 ـ إيسا بنبر سن الدعا ر بز اذلأللأيات في عسلي ت لأضع ي في السلأا نو ببن اللأاجبات لأايسبانـات ت لأبـبن الس اأـد لأالسصالح ١١ ـ ضعف العلا ات اذخلأيو ببن العاسلبن في ح ل الدعلأ ايألاسيو ـــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر ف ه الدعلأ إلى و ت د / علي عبد الحلي ت 2 / 7 ت 327 2 ـ ألأر النلأر ت ىيو 55 7 ـ السدخل لعل الدعلأ ت البيانلأني ت ص 706 0 ـ انرر السصدر الأابق ت ص 752 لأسا بعديا 2 ـ ان شار النرر الخاطئو إلى ال عدديو العلسيو لأالعسليو في العسل ايألاسي 7 ـ ــرق بلســو أيــل الحــل لأالع ــد فــي اذســو ت لأ ــلأ ف الس أــلسبن بــبن يــادات طبيعيــو س سنلــو فــي العلســاء لأال يــاء ت لأبــبن يادات نريسيو س سنلو بال عساء لأالرمأاء
عدد الصفحات ٩064 0 ـ ضعف اع ساد السألسبن على ربي ع لأجل ت لأ لأبلي عليه ت لأاع ساد بنبر سن الدعا على اذأباز الساديو لأال ـ البشرةو 5 ـ ـلأاكل بنبر سن السألسبن لأا يسالي اذخ. باذأباز الساديو لأا حجاسي عن دراأو العللأ ال جرةبيو 6 ـ إيسا السشارة ا صاديو ا أ نسارةو السيطيو ح ياجات الدعلأ ايألاسيو ت لأس طلبا يا الساديو الكنبر المشكـلات الخارجيـة ( ١ ) ١ ـ سبر اذعداء السأ سر بالسألسبن ت لأال خطيط الدائ لل ضاء على دعـلأ ي ت لأيـي أـنو بلأنيـو لأسعلـ سـن سعـال الصـراف ببن الحق لأالباطل ت ا عالى : وَيَُْكُرُونَ وَيَُْكُرُ اللََُّّ وَاللََُّّ خَي ْ رُ الْمَ اكِرِينَ َ َْ ُ ُ َ َ َْ ُ ُ َُّ َ َُّ َ ْ ُ ْ َ ِ ِ َ ( 2 ) ت وَقَ دْ مَكَ رُوا مَكْ رَهُمْ وَعِنْ دَ اللََِّّ مَكْ رُهُمْ وَإِنْ َ َ ْ َ َ ُ َ ْ َ ُ ْ َ ِ ْ َ َِّ َ ْ ُ ُ ْ َ ِ ْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِت َزُولَ مِنْ َ َ َ ْ ُ ُ ْ ِ َ ُ َ ِ ْ هُ الِْْبَال ُ ِْ َ 3 ) ( ت إِن َّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدا وَأَكِيدُ كَيْدا ِ َّ ُ ْ َ ِ ُ َ َ ْ َ َ ِ ُ َ ْ (4 ) 2 ـ عالأن اذعداء فيسا ببني على طببق السبر ت لأ ن ب. ل السخططات ت لأ ـداعبي علـى السأـلسبن قَ الُوا ت َقَ اسََُوا بِِللََِّّ َ ُ َ َ َُ ِ َِّ لَن ُب َي ِت َنَّهُ وَأَهْلَهُ ثَُُّ لَن َقُولَنَّ لِ َ ُ َ ِ َ َّ ُ َ َ ْ َ ُ َُّ َ َ ُ َ َّ ِ وَلِي ِهِ مَا شَهِدْ َ مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِ َّ لَصَادِقُونَ َ ِ ِ ِ َ َ ِ ْ َ َ ْ ِ َ َ ْ ِ ِ َ ِ َّ َ َ ِ ُ َ ( 5 ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ السدخل إلى عل الدعلأ ت البيانلأني ت ص 763 لأسا بعديا 2 ـ ألأر اذن ا ت ىيو 74 7 ـ ألأر إبرايي ت ىيو 06 0 ـ ألأر الطارق ت ا لآب ان 5 ت 6 5 ـ ألأر النسل ت ىيو 09 معال من ف ه الواقع اليعوي في قصة سيينا إوراهي
عدد الصفحات ١٠065 ١ ـ ضــرلأر اســ لا سلأاصــ ات الداعيــو ت ســن الرشــد فــي الع ــل ت لأالن ــاء فــي ال لــز ت لأالحبســو فــي ال ــلأ لأالعســل ت لأبليــا لأفرت في شخص إبرايي ت ا و : وَلَقَدْ َ َ َ ْ ُت َي ْنَا إِة ْرَاهِيمَ رُشْدَ ُ مِنْ ق َبَُْ وَكُنَّا ةِهِ عَالِمِينَ َ ْ َ ِ ْ َ ِ َ ُ ْ َ ُ ِ ْ َ ْ ُ َ ُ َّ ِ ِ َ ِ ِ َ ( ١ ) أق أنه ى اه رشـده سـن بـل أق سـن صـيره أليسـه الحـق لأالحجـو علـى لأسـه بسـا ـا عـالى : وَتِلْ كَ حُجَّت ُنَ ا ُت َي ْنَاهَ ا إِة ْ رَاهِيمَ َ ِ ْ َ ُ َّ ُ َ َ ْ َ َ ِ ْ َ ِ َ عَلَى ق َوْمِهِ َ َ َ ْ ِ ِ ( 2 ) ت لأ لأله وَكُنَّا ةِهِ عَالِمِ َ ُ َّ ِ ِ َ ِ ِ ينَ َ ) أق لأبان أيلا ل.ل ( 7 ) لأ ــا ابــن بنبــر فــي أــبر لألــه وَإِة ْ رَاهِيمَ الَّ ذِي وَ َ ِ ْ َ ِ َ َّ ِ َ َّ ( 0 ) : ــا بجسيــ اذلأاســر لأ ــر جسيــ النــلأايي ت لأبلــغ الرأــالو علــى ال ســا لأالكســا ت فاأــ حق بيــ.ا أن يبــلأن للنــا إساســا ي ــدق بــه فــي جسيــ أحلأالــه لأأفعالــه لأأ لأالــه ت لأيشــ يد ليــ.ا لألــه عالى : وَإِذِ اة ْت َلَى إِة ْرَاهِيمَ رَةُّهُ ةِكَلِمَات فَأَيََّهُنَّ قَالَ إِنِ ِ جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاما َ ِ ِ ْ َ َ ِ ْ َ ِ َ َ ُّ ُ ِ َ ِ َ َ َ ََّ ُ َّ َ َ ِ ِ َ ِ ُ َ ِ َّ ِ ِ َ ( 5 ) 2 ـ بان عليه الألا ت سلسا بالببئو اللأننيو ت لأسا فبيا سن انحرافات ع ائديـو : إِنَََّّ ا ت َعْبُ دُونَ مِ نْ دُونِ اللََِّّ ِ ََّ َ ْ ُ ُ َ ِ ْ ُ ِ َِّ أَوًَْ وَتََْلُقُ ونَ إِفْك ا َ ْ َ َ َْ ُ ُ َ ِ ْ إِنَّ الَّذِينَ ت َعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللََِّّ لا يَُْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقا فَاة ْت َغُوا عِنْدَ اللََِّّ الر ِزْ َ وَاعْبُدُو ُ ِ َّ َّ ِ َ َ ْ ُ ُ َ ِ ْ ُ ِ َِّ َْ ِ ُ َ َ ُ ْ ِ ْ َ ْ َ ُ ِ ْ َ َِّ ِ ْ َ َ ْ ُ ُ ُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْ هِ ت ُرْجَعُ ونَ َ ْ ُ ُ َ ُ ِ َ ْ ِ ُ ْ َ ُ َ ( 6 ) ت لأيضاو إلى اللأعي بالبب ئو الدعلأيو سعرفـو بحـا اذسـ الأـاب و : وَإِنْ تُكَ ذ ِةُوا ف َقَ دْ كَ ذٍََّ أُمَ مم مِ نْ ق َ بْلِكُمْ وَمَ ا عَلَ ى َ ِ ْ ُ َ ِ ُ َ َ ْ َ َّ َ ُ َ م ِ ْ َ ْ ِ ُ ْ َ َ َ َ الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ َّ ُ ِ ِ َّ ْ َ ُ ْ ُ ِ ُ ( 3 ) 7 ـ البح عن الح ي و سن خلا اللأا ت لللأصـلأ إلـى ببـر الي بنيـات الكلأنيـو ت ـا عـالى ف َلَمَّ ا َ َ َّ جَ نَّ عَلَيْ هِ اللَّيْ َُ رَأى َ َّ َ َ ْ ِ َّ ْ ُ َ كَوْكَبا قَالَ هَذَا رَْ ِ ف َلَمَّا أَفَََ قَ الَ لا أُحِ بُّ الْْفِلِ ينَ ف َلَمَّ ا رَأى الْقَمَ رَ بَِزِغ ا قَ الَ هَ ذَا رَْ ِ َ ْ َ َ َ َ َ َ ِ َ َ َّ َ َ َ َ َ ُ ِ ُّ ْ ِ ِ َ َ َ َّ َ ْ َ َ َ َ ِ َ َ َ َ َ ِ ف َلَمَّ ا أَفَ ََ قَ الَ لَ ئِنْ لَْ ي َهْ دِنِِ رَْ ِ لََْكُ ونَنَّ مِ نَ َ َ َّ َ َ َ َ َ َ ِ ْ َْ َ ْ ِ ِ َ ِ ََ ُ َ َّ ِ َ الْقَوْمِ الاَّال ِينَ ف َلَمَّ ْ َ ْ ِ َّ ِ َ َ َ َّ ا رَأى الشَّمْسَ بَِزِغَم قَالَ هَذَا رَْ ِ هَذَا أَكْب َرُ ف َلَمَّا أَف َلَ ْ قَالَ يََ ق َوْمِ إِنِ ِ ةَرِيءم مَِِّا تُشْرِكُ َ َّ ْ َ َ ِ َ َ َ َ َ َ ِ َ َ َ ْ َ ُ َ َ َّ َ َ َ ْ َ َ َ َ ْ ِ ِ ِ َ ِ م َِّ ُ ْ ِ ُ ونَ إِنِ ِ وَجَّهْ ُ وَجْهِ َ لِلَّ ذِي َ ِ ِ َ َّ ْ ُ َ ْ ِ َ ِ َّ ِ فَََرَ السَّمَاوَاتِ وَالَْْرْضَ حَنِيفا وَمَا أَ َ مِنَ الْمُشْرِكِينَ َ َ َ َّ َ َ ِ َ َْ ْ َ َ ِ َ َ َ َ ِ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ ( 8 ) لأفي ن يايو سطاو ال بر ت ( بجد إبرايي إليه لكنه بجده في بلأبـز بلسـ ت لأ فـي سـر يطلـ ت لأ فـي شـس أـط لأ بجده فيسا بصر العبن ت لأ فيسا يحأه الح إنه بجده فـي لبـه لأفطر ـه ت لأفـي ع لـه لألأعيـه ت لأفـي اللأجـلأد بلـه
عدد الصفحات ١١ه لكنه بجده في بلأبـز بلسـ ت لأ فـي سـر يطلـ ت لأ فـي شـس أـط لأ بجده فيسا بصر العبن ت لأ فيسا يحأه الح إنه بجده فـي لبـه لأفطر ـه ت لأفـي ع لـه لألأعيـه ت لأفـي اللأجـلأد بلـه سن حلأله إنه بجده خال ا لكل سا راه العبن ت لأيحأه الح ت لأ دربه الع لأ ) ( 9 ) السلأ ف الأابق في إنبات ربلأبيو و بإليه خالق لي.ا الكلأن ت لأيبرايي سلأ ف ىخر سـ ربـه فـي عسبـق اييسـان بـه ليصـل إلـى حـق الي ــبن ت لأيريـر .لــ فـي لألــه عـالى : وَإِذْ قَ الَ إِة ْ رَاهِيمُ رٍَ ِ أَرِنِِ كَيْ مَ تُُْيِ الْمَ َ َ ِ ْ َ ِ ُ َ ِ َ ِ ِ َ ْ َ ُْ ِ ْ َ وْتَى قَ الَ أَوَلَْ ت ُ ؤْمِنْ قَ الَ ة َلَ ى وَلَكِ نْ ْ َ َ َ َ َ َْ ُ ْ ِ ْ َ َ َ َ َ َ ِ ْ لِيََْمَئِنَّ ق َلْبِِ قَالَ فَخُذْ أَرْة َعَم مِنَ الََّيرِْ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثَُُّ اجْعََْ عَلَى كُ َ ِ جَبَ َ مِ ن ْهُنَّ ِ َ ْ َ ِ َّ َ ْ ِ َ َ َ ُ ْ َ ْ َ َ ِ َ َّ ِْ َ ُ ْ ُ َّ ِ َ ْ َ َُّ ْ َ ْ َ َ ُ ِ َ َ ِ ْ ُ َّ جُ زْءا ثَُُّ ادْعُهُ نَّ َِْتِينَ كَ سَ عْيا وَاعْلَ مْ أَنَّ اللَََّّ عَزِي زم ُ ْ َُّ ْ ُ ُ َّ َْ ِ َ َ َ ْ َ ْ َ ْ َ َّ ََّ َ ِ م حَ َ كِيمم ِ م ( 4 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر اذنبياء ت ىيو ١ 2 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 87 7 ـ أبر ال رىن العري ت ابن بنبر ت 0 / 769 0 ـ ألأر النج ت ىيو 73 5 ـ انرر أبر ال رىن العري ت ابن بنبر ت 6 / 73 ت لأالآيو ر 20 سن ألأر الب ر 6 ـ ألأر العنببلأت ت ىيو 3 3 ـ ألأر العنببلأت ت ىيو 8 8 ـ ألأر اذنعا ت الآيات 36 – 39 9 ـ في رلا ال رىن ت أبد طز ت 2 / ١ 4 ـ ألأر الب ر ت ىيو 264
عدد الصفحات ١١066 فع ن أبي يرةر ا : ا رألأ و : نحن أحـق بالشـ سـن إبـرايي ت إ. ـا رٍَ ِ أَرِنِِ كَيْ مَ تُُْيِ الْمَ وْتَى َ ِ َ ِ ِ َ ْ َ ُْ ِ ْ َ ْ َ ) ؟ ـا : ( أَوَلَْ ت ُؤْمِنْ َ َ َْ ُ ْ ِ ْ ) ؟ ا : ( ة َلَى وَلَكِنْ لِيََْمَئِنَّ ق َلْبِِ َ َ َ َ ِ ْ ِ َ ْ َ ِ َّ َ ْ ِ ) ( ١ ) ت لأحبي الأبلأطي عن ابـن عبـا فـي لألـه عـالى : ( وَلَكِ نْ لِ َ َ ِ ْ ِ يََْمَ ئِنَّ َ ْ َ ِ َّ ق َلْبِِ َ ْ ِ ) ا : سا في ال رىن ىيو أرجى عندق سنيا ( 2 ) 0 ـ ال عرةف بالدعلأ ت لأيرير .ل في لأله عالى وَاتَُْ عَلَيْهِمْ ن َبَأَ إِة ْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لَِْةِيهِ وَق َوْمِهِ مَا ت َعْبُدُونَ قَ الُوا ن َعْبُ دُ أَصْ نَاما َ ْ ُ َ َ ْ ِ ْ َ َ َ ِ ْ َ ِ َ ِ ْ َ َ َِ ِ ِ َ َ ْ ِ ِ َ َ ْ ُ ُ َ َ ُ َ ْ ُ ُ َ ْ َ ف َنَظََُّ هََا عَا َ َ َ ُّ ََ َ كِفِينَ قَالَ هََْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ِ ِ َ َ َ َ ْ َ ْ َ ُ َ ُ ْ ِ ْ َ ْ ُ َ أَوْ يَنفَعُ ونَكُمْ أَوْ يَاُ رُّونَ َ ْ َ َ ُ َ ُ ْ َ ْ َ ُ ُّ َ قَ الُوا ةَ َْ وَجَ دْ َ ُبَِءَ َ كَ ذَلِكَ ي َفْعَلُ ونَ قَ الَ أَف َ رَأَي ْتُمْ مَ ا كُن ْ تُمْ َ ُ َ ْ َ َ ْ َ َ َ َ َ َ ِ َ َ ْ َ ُ َ َ َ َ َ َ َ ْ ُ ْ َ ُ ْ ُ ْ ت َعْبُدُونَ أَن ْتُمْ وَُبَِؤُكُمُ الَْْقْدَمُونَ فََِن َّهُمْ عَدُوٌّ لَِ إِلاَّ رَ َ ْ ُ ُ َ َ ْ ُ ْ َ َ ُ ُ ُ َْ ْ َ ُ َ َ ِ َّ ُ ْ َ ُ ٌّ ِ ِ َّ َ ٍَّ الْعَالَمِينَ َّ ْ َ َ ِ َ ( 7 ) 5 ـ الدعلأ ال رديو ت لأ سنل في بلأاكبر الدعلأ سن ال نلأت فردا ت ن ال لأجه إلى بناء أسو ال لأحبد إِنَّ إِة ْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّ م ِ َّ ِ ْ َ ِ َ َ َ ُ َّ قَانِت ا للََِِّّ حَنِيف ا وَلَْ يَ كُ مِ نَ الْمُشْ رِكِينَ شَ اكِرا لََْن ْعُمِ هِ اجْت َبَ ا ُ َ ِ َِِّ َ ِ َ َْ َ ُ ِ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ َ ِ ََ ْ ُ ِ ِ ْ َ َ ُ وَهَ دَا ُ إِلََ صِ رَاط مُسْ تَقِيم وَُت َي ْنَ ا ُ فِِ ال دُّن ْيَا حَسَ نَم وَإِنَّ هُ فِِ الْْخِ رَةِ لَمِ نَ َ َ َ ُ ِ َ ِ َ ُ ْ َ ِ َ َ ْ َ ُ ِ ُّ ْ َ َ َ َ َ ِ َّ ُ ِ ْ ِ َ ِ َ ِ َ الصَّا ِِينَ َّ ِِ َ ( 0 ) 6 ـ الدعلأ العاسو في اج ساف الحا العا وَإِذْ ة َوَّأْ َ لِِِة ْرَاهِيمَ مَكَانَ الْب َيْ ِ أَنْ لا تُشْرِكْ ِْ شَيْئا وَطَ َ ِ ْ َ َّ ْ َ ِِ ْ َ ِ َ َ َ َ ْ َ ْ ِ َ ْ ُ ْ ِ ْ ِ َ ْ َ َ ه ِ رْ ة َيْ تَِِ لِلََّ ارِفِينَ وَالْقَ ارِمِينَ ِ ْ َ ْ َِ ِ َّ ِ ِ َ َ ْ َ ِ ِ َ وَالرُّكَّ عِ السُّ جُودِ وَأَذ ِنْ فِِ النَّ اسِ بِِ َْ ج ِ َِْتُ وكَ رِجَ الا وَعَلَ ى كُ َ ِ ضَ امِر َِْتِ ينَ مِ نْ كُ َ ِ فَ ج َ ُّ َّ ِ ُّ ُ ِ َ َ ِ ْ ِ َّ ِ ِ َْ ِ َْ ُ َ ِ َ َ َ َ ُ ِ َ ِ َْ ِ َ ِ ْ ُ ِ َ عَمِي ق َ ِ ( 5 ) ت وَإِذْ جَعَلْنَ ا الْب َيْ َ مَاَاةَ م َ ِ ْ َ َ ْ َ ْ َ ْ َ َ َ َ ل ِلنَّاسِ وَأَمْنا وَاتََِّ ِ َّ ِ َ َ ْ َ َِّ ذُواْ مِن مَّقَامِ إِة ْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِ دْ َ إِلََ إِة ْ رَاهِيمَ وَإِسََْاعِي ََ أَن طَه ِ رَا ة َيْ تَِِ لِلََّ ارِفِينَ ُ ْ ِ َّ َ ِ ِ ْ َ ِ َ ُ َ ًّ َ َ ِ ْ َ ِ َ ِ ْ َ ِ َ َ ِ َْ ِ َ َ َ ِ َ َ ْ َِ ِ َّ ِ ِ َ وَالْعَ اكِفِينَ وَالرُّكَّ عِ السُّ جُودِ َ ْ َ ِ ِ َ َ ُّ َّ ِ ُّ ُ ِ ( 6 ) 3 ـ اذأالبز الدعلأيو ت لأيسبن سلاحر يا في الآ ي أ ـ الحبسو لأالحنبو في الدعلأ ، لأ يلأ بخاطز لأسه: سَا َ هَذِ ِ التَّمَاثِيَُ الَّتِِ أَن ْتُمْ هََا عَاكِفُونَ قَ الُوا وَجَ دْ َ ُبَِءَ َ هََ ا عَاةِ دِينَ قَ الَ َ ِ ِ َّ َ ِ ُ َّ ِ َ ْ ُ ْ ََ َ ِ ُ َ َ ُ َ َ ْ َ َ َ َ ََ َ ِ ِ َ َ َ
عدد الصفحات ١٢َذِ ِ التَّمَاثِيَُ الَّتِِ أَن ْتُمْ هََا عَاكِفُونَ قَ الُوا وَجَ دْ َ ُبَِءَ َ هََ ا عَاةِ دِينَ قَ الَ َ ِ ِ َّ َ ِ ُ َّ ِ َ ْ ُ ْ ََ َ ِ ُ َ َ ُ َ َ ْ َ َ َ َ ََ َ ِ ِ َ َ َ لَقَدْ كُن ْتُمْ أَن ْتُمْ وَُبَِؤُكُمْ فِِ ضَلال مُبِين قَ الُوا أَجِئ ْت َنَ ا بِِ َْ ق ِ أَمْ أَنْ َ مِ نَ اللاَّعِبِ ينَ قَ الَ َ َ ْ ُ ْ ُ ْ َ ْ ُ ْ َ َ ُ ُ ْ ِ َ ُ ِ َ ُ َ ِ ْ َ َ ِ َْ ِ َ ْ َ ْ َ ِ َ َّ ِ ِ َ َ َ ةَ َْ رَةُّكُ مْ رٍَُّ السَّ مَاوَاتِ وَالَْْرْضِ الَّ ذِي فَََ رَهُنَّ َ ْ َ ُّ ُ ْ َ ُّ َّ َ َ ِ َ َْ ْ ِ َّ ِ َ َ َ ُ َّ وَأَ َ عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ وَتَللََِّّ لََْكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ ة َعْدَ أَنْ ت ُوَلُّوا مُدْةِرِينَ َ َ َ َ َ َ ِ ُ ْ ِ َ َّ ِ ِ َ َ َ َِّ ََ ِ َ َّ َ ْ َ َ ُ ْ َ ْ َ َ ْ ُ َ ُّ ُ ْ ِ ِ َ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذا إِلاَّ كَبِيرا هَُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْ هِ ي َرْجِعُ ُ َ ِ َّ َ ِ َُ ْ َ َ َّ ُ ْ ِ َ ْ ِ َ ْ ِ ُ ونَ قَ الُوا مَ نْ َ َ ُ َ ْ ف َعَََ هَذَا بِِهَِتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ قَالُوا سََِعْنَا فَى يَذْكُرُهُمْ ي ُقَالُ لَهُ إِة ْرَاهِيمُ قَ الُوا َ َ َ َ َ ِ َِ ِ َ ِ َّ ُ َ ِ َ َّ ِ ِ َ َ ُ َِ ْ َ َ َ ْ ُ ُ ُ ْ ُ َ ُ َ ُ ِ ْ َ ِ ُ َ ُ فَ أْتُوا ةِ هِ عَلَ ى أَعْ ينُِ النَّ اسِ لَعَلَّهُ مْ يَشْ هَدُونَ قَ الُوا أَأَنْ َ َ ْ ُ ِ ِ َ َ َ ْ ُِ َّ ِ َ َ َّ ُ ْ َ ْ َ ُ َ َ ُ َ َ ْ َ ف َعَلْ َ هَذَا بِِهَِتِنَا يََ إِ َ َ ْ َ َ َ ِ َِ ِ َ َ ِ ة ْرَاهِيمُ قَالَ ةََْ ف َعَلَهُ كَبِ يرُهُمْ هَ ذَا فَاسْ أَلُوهُمْ إِنْ كَ انُوا ي َنَِْقُ ونَ ف َرَجَعُ وا إِلََ أَن ْفُسِ هِمْ ف َقَ الُ ْ َ ِ ُ َ َ َ ْ َ َ َ ُ َ ِ ُ ُ ْ َ َ َ ْ َ ُ ُ ْ ِ ْ َ ُ َ ْ ِ ُ َ َ َ َ ُ ِ َ َ ْ ُ ِ ِ ْ َ َ ُ وا إِنَّكُ مْ أَن ْ تُمُ الظَّ الِمُونَ ثَُُّ ِ َّ ُ ْ َ ْ ُ ُ َّ ِ ُ َ َُّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْ َ مَا هَؤُلاءِ ي َنَِْقُونَ قَالَ أَف َت َعْبُدُو ُ ِ ُ َ َ ُ ُ ِ ِ ْ َ َ ْ َ ِ ْ َ َ َ ُ ِ َ ْ ِ ُ َ َ َ َ َ َ ْ ُ ُ نَ مِنْ دُونِ اللََِّّ مَا لا ي َ ن ْفَعُكُمْ شَ يْئا وَلا يَاُ رُّكُمْ أُف لَكُ مْ وَلِمَ ا ت َعْبُ دُونَ َ ِ ْ ُ ِ َِّ َ َ ْ َ ُ ُ ْ َ ْ َ َ ُ ُّ ُ ْ ُ َ ُ ْ َ ِ َ َ ْ ُ ُ َ مِنْ دُونِ اللََِّّ أَفَلا ت َعْقِلُونَ ِ ْ ُ ِ َِّ َ َ َ ْ ِ ُ َ ( 3 ) ز ـ السلأعرو الحأنو س أبيـه ت ـا : وَاذْكُ رْ فِِ الْكِتَ اٍِ إِة ْ رَاهِيمَ إِنَّ هُ كَ انَ صِ د ِيقا نَبِي َ ْ ُ ْ ِ ْ ِ َ ِ ِ ْ َ ِ َ ِ َّ ُ َ َ ِ ِ َ ِ ا إِذْ قَ الَ لَِْةِي هِ يََ أَةَ ِ لَِ ت َعْبُ دُ مَ ا لا ِ ْ َ َ َِ ِ ِ َ َ َ ِ َِ َ ْ ُ ُ َ يَسْمَعُ وَلا ي ُبْصِرُ وَلا ي ُغْنِِ عَنْكَ شَيْئا يََ أَةَ ِ إِنِ ِ قَدْ جَاءَنِِ مِنَ الْعِلْمِ مَ ا لَْ َِْتِ كَ فَ اتَّبِعْ َ ْ َ ُ َ ُ ْ ِ ُ َ ُ ْ ِ َ ْ َ َ ْ َ َ َ ِ ِ ِ َ ْ َ َ ِ ِ َ ْ ِ ْ ِ َ َْ َْ ِ َ َ َّ ِ ْ نِِ أَهْ دِكَ صِ رَاطا سَ وِيَ يََ أَةَ ِ لا ت َعْبُ دِ الشَّ يََْانَ ِ َ ْ ِ َ ِ َ َ ِ َ َ َ ِ َ ْ ُ ِ َّ ْ َ َ إِنَّ ا ِ َّ لشَّيََْانَ كَانَ لِلرَّحََْنِ عَصِ ي ا يََ أَةَ ِ إِنِ ِ أَخَ افُ أَنْ يََُسَّ كَ عَ ذَاٍم مِ نَ ال رَّحََْنِ ف َتَكُ ونَ لِلشَّ يََْ َّ ْ َ َ َ َ ِ َّ َْ ِ َ ِ َ َ َ ِ ِ ِ َ َ ُ َ ْ ََ َّ َ َ َ م ِ َ َّ َْ ِ َ َ ُ َ ِ َّ ْ َ انِ وَلِي ا قَ الَ أَرَاغِ بم أَنْ َ عَ نْ ُهَِ تِِ يََ ِ َ ِ َ َ َ َ ِ م َ ْ َ َ ْ َِ ِ َ
عدد الصفحات ١٢َ َ َ َ ِ َّ َْ ِ َ ِ َ َ َ ِ ِ ِ َ َ ُ َ ْ ََ َّ َ َ َ م ِ َ َّ َْ ِ َ َ ُ َ ِ َّ ْ َ انِ وَلِي ا قَ الَ أَرَاغِ بم أَنْ َ عَ نْ ُهَِ تِِ يََ ِ َ ِ َ َ َ َ ِ م َ ْ َ َ ْ َِ ِ َ إِة ْرَاهِيمُ لَ ئِنْ لَْ ت َن ْتَ هِ لََْرَُْْنَّ كَ وَاهْجُ رْنِِ مَلِي ا قَ الَ ِ ْ َ ِ ُ َ ِ ْ َْ َ ْ َ ِ ََ ْ َُ َّ َ َ ْ ُ ْ ِ َ ِ َ َ سَ لامم عَلَيْ كَ سَأَسْ ت َغْفِرُ لَ كَ رَْ ِ إِنَّ هُ كَ انَ ِْ حَفِي ا وَأَعْتَ زِلُكُمْ وَمَ ا تَ دْعُونَ مِ نْ دُونِ اللََِّّ َ م َ َ ْ َ َ َ ْ َ ْ ِ ُ َ َ َ ِ ِ َّ ُ َ َ ِ َ ِ َ َ ْ َ ِ ُ ُ ْ َ َ َ ْ ُ َ ِ ْ ُ ِ َِّ وَأَدْعُو رَْ ِ عَسَى أَلاَّ أَكُونَ ةِدُعَاءِ رَْ ِ شَقِي ا َ َ ْ ُ َ ِ َ َ َ َّ َ ُ َ ِ ُ َ ِ َ ِ َ ِ ( 8 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ أخرجــه ابــن حبــان فــي صــحيحه ت ب ــاز ال ــارةخ ت بــاز بــدء الخلــق ت ر ــ 6248 ت 0 / 88 ت لأ ــا شــعبز اذرنــاء ط : إأــناده صــحيح لأيــلأ فــي الصحيحبن بن ايأناد 2 ـ انرر الدر السننلأر ت الأبلأطي ت 7 / 222 7 ـ ألأر الشعراء ت الآيات 69 – 33 0 ـ ألأر النحل ت الآيات 24 – 22 5 ـ ألأر الحا ت الآب ان 26 ت 23 6 ـ ألأر الب ر ت ىيو 25 3 ـ ألأر اذنبياء ت الآيات 52 – 63 8 ـ ألأر سرة ت الآيات ١ – 08
عدد الصفحات ١٢