المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التداول على السلطة التنفيذية

علي محمد الصلابي

صفحة ١٥ من ١٥

225 ثلاثين سنة من موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه ـ كما مر معنا إلى مراحل تاريخية: ـ عهد النبوة. ـ عهد الخلافة الراشدة. ـ عهد الملك العضوض. ـ عهد الملك الجبري. ـ ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. 49 ـ اختيار معاوية فكرة ولَية العهد للتمكين لَبنه يزيد من بعده، وقد حمَّل كثير من المؤرخين السابقين والمعاصرين معاوية ال مسؤولية الكاملة، وبالتالي حملوه جميع الأخطاء التي يقع فيها الحكام من زمن معاوية حتى عصرنا الحاضر، فمنهم من اتهمه بالخروج على نظام الشورى في الإسلام، فكان أول محطم لنظام الإسلام، ومنهم من اتهم معاوية بأنه سار على نهج الملوك السابقين من الفرس والروم، والبعض رأى أن معاوية قصد بإحداث ولَية العهد في نظام الحكم جمع كلمة المسلمين، وحقن دمائهم. 50 ـ إذا كان معاوية ـ أول الخلفاء الأمويون ـ قد حوَّلوا الخلافة من الشورى إلى الملك، فإن حفيده معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، ثالث خلفاء الأمويين قد أعاد الخلافة من الملك العضوض إلى الشورى الكاملة، وإنه لما يستوجبه الإنصاف أن تصاغ القضية على هذا النحو بدلًَ من التركيز على الشق الأول الخاص بتوريث الخلافة فقط، ولم تستطع الأمة التي أعطت حقها في اختيار خليفتها أن تعود إلى شكل من أشكال الَختيار السابق في عصر الراشدين، وبرر بوضوح دور العصبية الإقليمية والقبلية وحسم في الصراع الدائر حول منصب الخلافة لمصلحة البيت الأموي، واستطاعت الشام أن تحقق الحسم التاريخي بعمق الَلتحام بين بنائها القبلي والوجود الأموي. 51 ـ لم يعش معاوية بن يزيد طويلاً وترك الأمر شورى، ولم يستخلف أحداً، ولم يوص إلى أحد، وكان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قد بويع له في الحجاز، وفي العراق وما يتبعه إلى أقصى بلاد المغرب، وبايعت الشام أيضاً إلَ بعض جهات منها، وطلب ابن

عدد الصفحات ٢٢٥

226 الزبير من ابن عمر أن يبايعه فرفض ابن عمر البيعة معللاً ذلك بقوله: لَ أعط ي صفقة يميني في فرقة ولَ أمنعها في جماعة. ولم يحاول ابن الزبير إجبار ابن عمر على البيعة، كما أن المصادر لم تُشر إلى أي صدام أو مواجهة وقعت بين الَثنين. 52 ـ اجتمعت الأمة بعد مقتل عبد الله بن الزبير على الملك بن مروان، وأصبح الخليفة الشرعي، وهو أول خليفة ينتزع الخلافة بقوة السيف والقتال، مما أثر على الفقه السياسي بعد ذلك أكبر الأثر. 53 ـ لقد أجمع الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ على أن الأمة إنما تكون بعقد البيعة بعد الشورى والرضا من الأمة، كما أجازوا الَستخلاف بشرط الشورى ورضا الأمة بمن اختاره الإمام، وعقد الأمة البيعة له بعد وفاة من اختاره دون إكراه، كما أجمعوا على أنه لَ يسوغ فيه التوارث ولَ الأخذ لها بالقوة والقهر، وأن ذلك من الظلم المحرم شرعاً. 54 ـ أجاز كثير من الفقهاء طريق الَستيلاء بالقوة من باب الضرورة مع إجماعهم على حرمتها، مراعاة لمصالح الأمة وحفاظاً على وحدتها، وأصبح الواقع يفرض مفاهيمه على الفقه وصارت الضرورة والمصلحة العامة تقتضي تسويغ مثل هذه الطرق. 55 ـ إن الَستبداد واستيلاء على حق الأمة بالقوة - وإن كان يحقق مصلحة آنية ـ إلَ أنه يفضي إلى ضعف الأمة مستقبلاً، وتدمير قوتها وتمزيق وحدتها، كما هو شأن الَستبداد في جميع الأعصار والأمصار. 56 ـ إن الَستمرارية في ممارسة الشورى مع ما يعتريها من عوائق ومصاعب تثري الأمة في الفقه السياسي، وتقطع به مسافات كبيرة في هذا المجال، ولهذا تعثر الفقه السياسي ف ي مسيرته التاريخية ولم ينطلق الَ نطلاقة ا لمطلوبة بسبب النظام الوراثي والَستبدادي. 57 ـ إن هذا المجهود المتواضع قابل للنقد والتوجيه، وما هي إلَ محاولة متواضعة هدفها معرفة حقيقة التداول على السلطة التنفيذية في تاريخنا، وموقف الفكر السياسي الإسلامي من أنواع التداول وفق مقاصد الشريعة الإسلامية، وتقديم روح الشورى الحقيقية التي

عدد الصفحات ٢٢٦

227 تحتاجها الشعوب المعاصرة بأسلوب عصري، يتابع التغيرات الجوهرية بعد ثورات الربيع في أنظمة الحكم. وبيني بين الناقد قول الشاعر: إن تجد عيباً فَسُد الخَللا جلَّ من لَ عيب فيه وعلا وأسأل الله العلي العظيم رب العرش الكريم أن يتقبل هذا الجهد قبولًَ حسناً وأن يبارك فيه، وأن يجعله من أعمالي الصالحة التي أتقرب بها إليه، وأن لَ يحرمني ولَ إخواني الذين أعانوني على إكماله من الأجر والمثوبة ورفقة النبيين وال ص دِّيق ين والشهداء والصالحين. وأختم هذا الكتاب بقول الله تعالى: ﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِْيمَانِ وَلََ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوف رَّحِيم ﴾ (الحشر ، آية : 10.)

عدد الصفحات ٢٢٧

228 فهرس الكتاب 1 ـ المقدمة 1 ـ المبحث الأول: السلطة التنفيذية 8 أولًَ: تعريف السلطة التنفيذية 8 1 ـالسلطة في اللغة 8 2 ـ السلطة في المفهوم الإسلامي 9 3 ـ التنفيذية لغة 9 4 ـ السلطة التنفيذيةاصطلاحاً 11 5 ـ تعريف السلطة التنفيذية لدى الفقهاء المعاصرين 12 ثانياً: تكوين السلطة التنفيذية 13 ثالثاً : تعريف الخليفة ((الرئيس)) وألقابه 14 رابعاً: تعريف الخليفة والخلافة لغة 14 خامساً: تعريف الخلافة والخليفة إصطلاحاً 15 سادساً: ألقاب من يتولى السلطة التنفيذية العليا 16 1 ـ الخليفة 16 2 ـ أمير المؤمنين 18 3 ـ الإمام 19 4 ـ السلطان 20 5 ـ الملك 21 6 ـ الرئيس 23 أ ـ تعريف الرئيس لغة 23 ب ـ إطلاق ((الرئيس)) على الحاكم 23 سابعاً: وجوب نصب الرئيس 25 1 ـ قول الله تعالى" إِنَّ اللهَّ يَأْمُرُكُمْ ......." 25 2 ـ قولالله تعالى: " لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا ....." 26 3 ـ ومن الأدلة القرآنية 26 4 ـ الأدلة من السنة القولية 27 5 ـ الأدلة من السنة الفعلية 28

عدد الصفحات ٢٢٨

229 6ـ الإجماع 29 7 ـ مالَ يتم الواجب إلَ به فهو واجب 29 8 ـ دفع أضرار الفوضى 30 9 ـ الإمامة من الأمور التي تقتضيها الفطرة وعادات الناس 30 المبحث الثاني: التداول على الحكم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم 32 أولَ: إنتقال الرئاسة لأبي بكر الص دِّيق سلمياً 32 ثانياً: التحليل السياسي للأحداث في ثقيفة بني ساعدة 34 1 ـ الأنصار يعتقدون أنهم أحق بالخلافة من غيرهم 34 2 ـ خطر الَنشقاقات السياسية على كيان الدولة 36 3 ـ الأنصار يرشحون سعد بن عبادة 36 4 ـ أبو بكر وتعامله مع النفوس وقدرته على الإقناع 39 5 ـ التنافس بين المرشحين 40 6 ـ ترشيح أبي بكر رضي الله عنه لرئاسة الدولة 41 7 ـ زهد عمر وأبي بكر في الخلافة 43 8 ـ حرص الجميع على وحدة الأمة 44 9 ـ حديث الأئمة من قريش 44 10 ـ الشورى الجماعية في حادثة الثقيفة 46 ثالثاً: البيعة العامة 47 1 ـ الَجتماع بالمسجد النبوي 47 2 ـ مفهوم البيعة 48 3 ـ نظرية العقد الإجتماعي 50 4 ـ الفروق الأساسية بين العقد الإجتماعي والبيعة في الإسلام 53 5 ـ كيفية إختيار رئيس الدولة 53 أ ـ حقائق لَبد من ذكرها 53 ب ـ الأمة في النظام الإسلامي 54 جـ ـ وسيلة إسناد السلطة 55 س ـ طريقة الإنتخاب المباشر 55 ك ـ طريقة الَنتخاب غير المباشر 56 رابعاً: تحليل خطاب أبي بكر بعد البيعة العامة 57 1 ـأول حاكم بعد رسول الله 58

عدد الصفحات ٢٢٩

230 2ـ التواضع الكبير 58 3 ـ البيان الوزاري للسلطة 58 4 ـ حق الأمة في مراقبة الحاكم ومحاسبته 59 5 ـ الصدق أساس التعامل بين الحاكم والمحكوم 61 6 ـ إقرار مبدأ العدل والمساواة بين الناس 62 7 ـ إعلان التمسك بالجهاد وإعداد الأمة لذلك 65 8 ـ إعلان الحرب على الفواحش 65 9 ـ رئيس الدولة وتطبيق الشريعة 66 10 ـ إقرار مشروع توثيق دستور الأمة 69 11 ـ تحديد مدة الرئاسة 77 أ ـ التوقيت لَ ينافي طبيعة العقد 77 ب ـ هذا الشرط يحقق مقاصد الشريعة ومصلحة المسلمين 78 جـ ـ العلماء القائمون بتحديد مدة الرئاسة 79 س ـ كيف تحدد مدة الرئاسة 81 12 ـمدنية دولة الص دِّيق 82 13 ـ تحديدمسؤولية الحاكم (العقد الإجتماعي) 85 خامساً: تولي عمر بن الخط اب الرئاسة 86 1 ـ ترشيح أبي بكر لعمر رضي الله عنهما 86 2 ـ انعقاد الإجماع على خلافته 92 أ ـ روى أبو بكر أحمد الحسين البيهقي باسناده إلى عبد الله ابن عباس رضي الله عنه92 ب ـ وقال أبو نعيم الأصبهاني مبيناً الإجماع 92 3 ـ خطبة الفاروق لما تولى الخلافة 92 سادساً: تولي عثمان بن عفان رضي الله عنه الرئاسة 98 1 ـالفقه العمري في الَستخلاف 98 أ ـ العدد الذي حدده للشورى 99 ب ـ طريقة إختيار الخليفة 99 جـ ـ مدة الَنتخابات أو المشاورة 99 ح ـ عدد الأصوات الكافية لَختيار الخليفة 100 د ـ الحكم في حال الَختلاف 101 خـ جماعة من جنود الله تراقب الَختيار وتمنع الفوضى 101 عـ جواز تولية المفضول مع وجود الأفضل 101

عدد الصفحات ٢٣٠

231 غـ جمع عمر بين التعيين وعدمه 102 سـ الشورى ليست بين الستة فقط 102 شـ أهل الشورى أعلى هيئة سياسية 102 2ـ وصية عمر رضي الله عنه للخليفة الذي بعده 104 أ ـ الحرص على تقوى الله وخشيته 105 بـ الناحية السياسية 106 جـ ـ الناحية العسكرية 106 حـ الناحية الَقتصادية والمالية 107 سـ الناحية الإجتماعية 107 3 ـ منهج عبدالرحم ن بن عوف رضي الله عنه في إدارة الشورى 108 أ ـ إجتماع الرهط للمشاورة 108 ب ـ عبدالرحم ن يدعو إلى التنازل 108 جـ ـ تفويض ابن عوف بإدارة عملية الشورى 109 س ـ الإنفاق على بيعة عثمان 110 ك ـ حكمة عبدالرحم ن بن عوف في تنفيذ خطة الشورى 111 4ـ إنعقاد الإجماع على خلافة عثمان 112 5ـ منهج عثمان في الحكم 112 أ ـ أول كتاب كتبه عثمان إلى جميع ولَته 113 بـ كتابه إلى قادة الجنود 114 جـ ـ كتابه إلى عمال الخراج 115 س ـ كتابه إلى العامة 116 سابعا: تولي علي بن أبي طالب رضي الله عنه الرئاسة 117 1ـ كيف تمت بيعة علي رضي الله عنه 117 2ـانعقاد الإجماع على خلافة علي رضي الله عنه 120 3ـ شروط أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في بيعته وخطبته الأولى 125 4ـ اختيار أمير المؤمنين علي رضي الله عنه كان شورياً 125 ثامناً: تولي الحسن بن علي بن أبي طالب الرئاسة 126 1ـ بيعة الحسن بن علي رضي الله عنه 126 2ـ بطلان قضية النص على خلافة الحسن 127 3ـ تطور الفكر السياسي الشيعي 132 تاسعاً: تولي معاوية بن أبي سفيان الرئاسة 133

عدد الصفحات ٢٣١

232 1ـ الصلح بين معاوية والحسن بن علي رضي الله عنهم 133 أ ـ الشرعية التي كان يملكها 134 ب ـ تقييم الحسن بن علي للموقف وقدراته القتالية 135 جـ ـ وجود بعض القيادات الكبيرة في صفه 136 ح ـ معرفته لنفسية أهل العراق 136 س ـ تقييم عمرو بن العاص ومعاوية لقوات الحسن رضيالله عنه 137 2ـ أهم مراحل الصلح 138 ـ المرحلة الأولى 138 ـ المرحلة الثانية 138 ـ المرحلة الثالثة 139 ـ المرحلة الرابعة 139 ـ المرحلة الخامسة 139 ـ المرحلة السادسة 139 ـ المرحلة السابعة 139 ـ المرحلة الثامنة 139 3ـ أهم أسباب ودوافع الصلح 140 أ ـ الرغبة فيما عند الله وإصلاح هذه الأمة 140 ب ـ دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم له 140 جـ ـ حقن دماء المسلمين 140 ح ـ الحرص على وحدة الأمة 141 خ ـ مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه 141 د ـ شخصية معاوية 142 ذ ـ اضطراب جيش العراق وأهل الكوفة 142 ك ـ قوة جيش معاوية 143 4ـ شروط الصلح 143 أ ـ العمل بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة الخلفاء 143 ب ـ الأموال 144 جـ ـ الدماء 144 س ـ ولَية العهد أم ترك الأمر شورى بين المسلمين 145 5 ـ نتائج الصلح 146 6 ـ بيعة معاوية رضي الله عنه 146 7ـ انتهاء عهد الخلافة الراشدة 149

عدد الصفحات ٢٣٢

233 عاشراً: ولَية العهد وتولي يزيد بن معاوية 152 1ـ الحملات الإعلامية 154 2ـ قبول أهل الشام لبيعة يزيد 155 3ـ بيعة الوفود 156 4ـ طلب البيعة من أهل المدينة 157 أ ـ عبد الله بن عمر في مجلس معاوية 158 ب ـ عبدالرحم ن بن أبي بكر في مجلس معاوية 159 جـ ـ عبد الله بن الزبير رضي الله عنه 159 س ـ الحسين بن علي رضي الله عنه 160 5 ـ أسباب ترشيح معاوية لَبنه يزيد 160 أ ـ الحفاظ علىوحدة الأمة 161 ب ـ قوة العصبية القبلية 161 جـ ـ محبة معاوية لَبنه وقناعته به 163 6ـ الَنتقادات التي وجهت لمعاوية بشأن البيعة ليزيد 164 7ـ بيعة يزيد 167 8ـ خلافة معاويةبن يزيد 169 الحاديعشر: بيعة ابن الزبير بالخلافة 172 1ـ بيعة ابن الزبير بالحجاز 173 2ـ موقف ابن عمر من بيعة ابن الزبير 174 3ـ ابن عباس وبيعة ابن الزبير 174 4ـ ابن الحنفية وبيعة ابن الزبير 175 5ـ بيعة ابن الزبير في العراق 177 6ـ بيعة ابن الزبير في الشام 178 7ـ موقف الخوارج من بيعة ابن الزبير 179 8ـ خروجمروان ابن الحكم على ابن الزبير 180 أ ـ القضاء على أنصار ابن الزبير بالشام وأهمية مؤتمر الجابية ومعركة مرج راهط 181 ـ مؤتمرالجابية 182 ـ الممارسة الشورية في مؤتمر الجابية 183 ـ أهم قرارات مؤتمر الجابية 185 ـ زعامة مروان لمعارضي أهل الشام 185 ـ معركة مرج راهط 187

عدد الصفحات ٢٣٣

234 ـ نتائج مرج راهط 188 ـ أسباب هزيمة القيسيين 188 ـ بكاء مروان بن الحكم في مرج راهط 189 ب ـ ضم مصر إلى الدولة الأموية ومحاولة إعادة العراق والحجاز 189 جـ ـ تولية العهد لعبد الملك ووفاة مروان بن الحكم 191 الثاني عشر: بيعة عبد الملك بن مروان بالخلافة 193 1 ـ بيعةعبد الله بن عمر لعبد الملك 196 2 ـ ابن عمر رضي الله عنهما والحجاج 196 3 ـ منهج ابن عمر في الفتن 198 الخلاصة 203 كتب صدرت للمؤلف 224

عدد الصفحات ٢٣٤

235 كتب صدرت للمؤلف 1ـ السيرة النبوية: عرض وقائع وتحليل أحداث 2ـسيرة الخليفة الأول أبو بكر الص دِّيق رضي الله عنه: شخصيته وعصره. 3ـ سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: شخصيته وعصره 4ـ سيرة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه: شخصيته وعصره 5ـ سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: شخصيته وعصره. 6ـ سيرة أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب. شخصيته وعصره 7ـ الدولة العثمانية: عوامل النهوض والسقوط 8ـ فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم 9ـ تاريخ الحركة السنوسية في إفريقيا 10ـ تاريخ دولتي المرابطين والموحدين في الشمال الإفريقي 11ـ عقيدة المسلمين في صفات رب العالمين. 12ـ الوسطية في القرآن الكريم 13ـ الدولة الأموية، عوامل الإزدهار وتداعيات الإنهيار 14ـ معاوية بن أبي سفيان، شخصيته وعصره 15ـ عمر بن عبد العزيز، شخصيته وعصره 16ـ خلافة عبدالله بن الزبير 17ـ عصر الدولة الزنكية 18ـ عماد الدين زنكي. 19ـ نور الدين زنكي 20ـ دولة السلاجقة 21ـ الإمام الغزالي وجهوده في الإصلاح والتجديد 22ـ الشيخ عبد القادر الجيلاني 23ـ الشيخ عمر المختار 24ـ عبد الملك بن مروان بنوه 25ـ فكر الخوارج والشيعة في ميزان أهل السنة والجماعة 26ـ حقيقة الخلاف بين الصحابة 27ـ وسطية القرآن في العقائد 28ـ فتنة مقتل عثمان 29ـ السلطان عبد الحميد الثاني 30ـ دولة المرابطين

عدد الصفحات ٢٣٥

236 31ـ دولة الموحدين 32ـ عصر الدولتين الأموية والعباسية وظهور فكر الخوارج 33ـ الدولة الفاطمية 34ـ حركة الفتح الإسلامي في الشمال الأفريقي 35ـ صلاح الدين ايوبي وجهوده في القضاء على الدولة الفاطمية وتحرير البيت المقدس. 36ـ إستراتيجية شاملة لمناصرة الرسول صلى الله عليه وسلم دروس مستفادة من الحروب الصليبية 37ـ الشيخ عز الدين بن عبد السلام سلطان العلماء 38ـ الحملات الصليبية (الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة) والأيوبيون بعد صلاح الدين. 39ـ المشروع المغولي عوامل الإنتشار وتداعيات الإنكسار 40ـ سيف الدين قطز ومعركة عين جالوت في عهد المماليك 41 ـ الشورى في الإسلام 42 ـ الإيمان بالله جل جلاله 43 ـ الإيمان باليوم الآخر 44 ـالإيمان بالقدر. 45 ـ الإيمان بالرسلوالرسالَت. 46 ـ الإيمان بالملائكة 47 ـ الإيمان بالقرآن والكتب السماوية 48 ـالسلطان محمد الفاتح. 49 ـ العدالة والمصالحة لوطنية ضرورة دينية وإنسانية 50 ـ الحريات من القرآن الكريم 51 ـ المعجزة اخالدة 52 ـ الدولة الحديثة المسلمة دعائمها ووظائفها 53 ـالبرلمان في الدولة الحديثة المسلمة. 54 ـ التداول على السلطة التنفيذية

عدد الصفحات ٢٣٦