باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 15 ) (خِامِسُهَا) يُغْتَفَرُ فيا طُولا الْفَوَاصالا وَالْقَصَصا وَالجُْمَلا اضَةا، الْمُعْتَِ وَنََْوا ذَلاكَ فيا حَالَةا جََْعا الْقارَاءَاتا وَقارَاءَةا الََحْقايقا وَالتَِْتا يلا مَا لاَ يُغْتَفَرُ فيا ا غَيْ ذَلاكَ فَرُبَمَا جايَ ُ أ الْوَقْفُ وَالاابْتادَاءُ لْاَعْضا مَا ذَكَرَ، وَلَوْ كَنَ ا لاغَيْ ذَلاكَ لَمْ يُبَحّْ، وَهَذَا اي الَِ يُسَّمّيها السَّجَاوَنْدايُ الْمُرَخَصَ ضََُورَةً وَمَثَلَهُ باقَوْلاا تَعَالَ : وَالسَّمَاءَ بانَاءً حْسَّنُ وَالَْْ تَمْثايلُهُ بانَحْوا وَالنَّبايّيَ، وَبانَحْوا قَامَ َ وَأ الصَلََةَ وَآتَ الزَكَةَ ، وَبانَحْوا عَهَدُوا . وَنََْوا كُُّ مانْ حُرّمَتْ عَلَيْكُمْ مَهَاتُكُمْ ُ أ وَبَنَاتُكُمْ خَوَاتُكُمْ َ وَأ إالَ آخاراها، وَهُ وَ إالَ مَا مَلَكَتْ يْمَانُكُمْ َ أ، إالاَ نَ َ أ الْوَقْفَ عَََ آخارا الْفَاصالَةا قَبْلَهُ كْفَ. َ أ وَنََْوا كُُّ فَوَاصالَ قَدْ فْلَحَّ َ أ الْمُؤْمانُونَ إالَ آخارا الْقاصَةا وَهُوَ هُمْ فايهَا خَالدّاُونَ . وَنََْوا فَوَاصالا ص وَالْقُرْآنا ذاي الِّكْرا إالَ جَوَابا الْقَسَّما عانْدَ خْفَشا الَْْ وَالْكُوفايّيَ وَالزَجَاجا وَهُوَ إانْ كُُّ إالاَ كَذَبَ الرُسُلَ فَحَقَ عاقَابا . وَقايلَ: الجَْوَابُ كَمْ هْلَكْنَا َ أ، يْ َ أ: لَكُمْ وَحُذافَتا اللََمُ . وَقايلَ : الجَْوَابُ ص عَََ نَ َ أ مَعْنَاهُ : صَدَقَ اللَُّ، وْ َ أ مَُُمَد . وَقايلَ : الجَْوَابُ مَُْذُوف تَقْدايرُهُ لَقَدْ جَاءَكُمْ، وْ َ أ نَهُ َ أ لَمُعْجاز ، وْ َ أ مَا مْرُ الَْْ كَمَا تَزْعُمُونَ وْ َ أ إانَكَ لَمانَ الْمُرْسَلايَ. وَنََْوا ذَلاكَ الْوَقْفُ عَََ فَوَاصالا وَالشَمْسا وَضُحَاهَا إالَ قَدْ فْلَحَّ َ أ مَنْ زَكََهَا ؛وَلِاَلاكَ جايَ ُ أ الْوَقْفُ عَََ لاَ عْبُدُ َ أ مَا تَعْبُدُونَ دُونَ يُهَا َ يَاأ الْكََفارُونَ وَعَََ اللَُّ الصَمَدُ دُونَ هُوَ اللَُّ حَد َ أ، وَإانْ كَنَ ذَلاكَ كَُُهُ مَعْمُولَ قُلْ، وَمانْ ثَمَ كَنَ الْمُحَقّقُونَ يُقَدّرُونَ إاعَدَةَ الْعَامالا، وْ َ أ عَمالًَ آخَرَ، وْ َ أ نََْوا ذَلاكَ فايمَا طَالَ . (سَادِسُهَا) كَمَا اغْتُفارَ الْوَقْفُ لامَا ذُكارَ قَدْ لاَ يُغْتَفَرُ، وَلاَ يََْسُّنُ فايمَا قَصََُ مانَ الجُْمَلا، وَإانْ لَمْ يَكُنا الََعَلُقُ لَفْظايًا . نََْوَ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَ الْكاتَابَ ، وَآتَيْنَا عايسَ ابْنَ مَرْيَمَ الَْْيّنَاتا لاقُرْبا الْوَقْفا عَََ : باالرُسُلا ، وَعَََ : الْقُدُسا . وَنََْوَ مَالاكَ الْمُلْكا لَمْ يَغْتَفارُوا الْقَطْعَ عَلَيْها لاقُرْباها مانْ تُؤْتا الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ كْثَُهُمْ َ وَأ لَمْ يَذْكُرْ تُؤْتا الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ لاقُرْباها مانْ اعُ وَتَنْْ الْمُلْكَ مامَنْ تَشَاءُ . وَكَذَا لَمْ يَغْتَفارْ كَثاي مانْهُمُ الْوَقْفَ عَََ وَتُعازُ مَنْ تَشَاءُ لاقُرْباها مانْ وَتُذالُ مَنْ تَشَاءُ ، وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَرْضَ الْوَقْفَ عَََ وَتُذالُ مَنْ تَشَاءُ لاقُرْباها مانْ بايَداكَ الَْْيُْ ، وَكَذَا لَمْ يَرْضَوُا الْوَقْفَ عَََ
عدد الصفحات ١٥باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 16 ) تُولاجُ اللَيْلَ فيا النَّهَارا وَعَََ وَتَُّْراجُ الْحَََ مانَ الْمَيّ تا لاقُرْباها مانْ وَتُولاجُ النَّهَارَ فيا اللَيْلا وَمانْ وَتَُّْراجُ الْمَيّتَ مانَ الْحََّ . وَقَدْ يُغْتَفَرُ ذَلاكَ فيا حَالَةا الجَْمْعا وَطُولا الْمَدّ وَزايَادَةا الََحْقايقا وَقَصْدا الََعْلايما فَيَلْحَقُ بامَا قَبْلُ لامَا ذَكَرْنَا، بَلْ قَدْ يََْسُّنُ كَمَا نَهُ َ أ إاذَا عَرَضَ مَا يَقْتَضا الْوَقْفَ مانْ بَيَانا مَعْنً وْ َ أ تَنْبايه عَََ خَفاّ وَقَفَ عَلَيْها، وَإانْ قَصََُ، بَلْ وَلَوْ كَنَ كََامَةً وَاحادَةً ابْتُدائَ باهَا كَمَا نَصُوا عَََ الْوَقْفا عَََ (بَلَّ، وَكَلًُ ) وَنََْواهامَا مَعَ الاابْتادَاءا باهامَا لاقايَاما الْكََامَةا مَقَامَ الجُْمْلَةا كَمَا سَنُبَيّنُهُ . (سَابِعُهَا) رُبَمَا يُرَاعَ فيا الْوَقْفا الاازْداوَاجُ ، فَيُوَصَلُ مَا يُوقَفُ عَََ نَظاياها مامَا يُوجَدُ الََمَامُ عَلَيْها وَانْقَطَعَ تَعَ لُقُهُ بامَا بَعْدَهُ لَفْظًا، وَذَلاكَ مانْ جْلا َ أ ازْداوَاجاها . نََْوَ : لَهَا مَا كَسَّبَتْ مَعَ وَلَكُمْ مَا كَسَّبْتُمْ . وَنََْوَ : فَمَنْ تَعَجَلَ فيا يَوْمَيْا فَلََ إاثْمَ عَلَيْها مَعَ وَمَنْ خَرَ َ تَأ فَلََ إاثْمَ عَلَيْها . وَنََْوَ : لَهَا مَا كَسَّبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَّبَتْ . وَنََْوَ تُولاجُ اللَيْلَ فيا النَّهَارا مَعَ وَتُولاجُ النَّهَارَ فيا اللَيْلا، وَتَُّْراجُ الْحَََ مانَ الْمَيّتا مَعَ وَتَُّْراجُ الْمَيّتَ مانَ الْحََّ . وَنََْوَ مَنْ عَمالَ صَالْاًا فَلانَفْسّاها مَعَ وَ مَنْ سَاءَ َ أ فَعَلَيْهَا. وَهَذَا اخْتايَارُ ا نُصَيْ بْنا مَُُمَد ، وَمَنْ تَباعَهُ مانْ ئامَةا َ أ الْوَقْفا . (ثَامِنُهَا) قَدْ ايُونَ يَُ الْوَقْفَ عَََ حَرْف ، ايُ وَيَُ آخَرُونَ الْوَقْفَ عَََ آخَرَ وَيَكُونُ بَيَْ الْوَقْفَيْا مُرَاقَبَة عَََ الََضَادّ، فَإاذَا وَقَفَ عَََ حَداهامَا َ أ امْتَنَعَ الْوَقْفُ الْْخَرُ . كَمَنْ جَازَ َ أ الْوَقْفَ عَََ لاَ رَيْبَ فَإانَهُ لاَ ايُهُ يَُ عَََ فايها، اي وَالَِ ايُهُ يَُ عَََ فايها لاَ ايُهُ يَُ عَََ لاَ رَيْبَ . وَكََلْوَقْفا عَََ مَثَلًَ يُرَاقابُ الْوَقْفَ عَََ مَا مانْ قَوْلاا مَثَلًَ مَا بَعُوضَةً . وَكََلْوَقْفا عَََ مَاذَا يُرَاقابُ مَثَلًَ. وَكََلْوَقْفا عَََ وَلاَ بَ ْ يَأ كَتاب نْ َ أ يَكْتُبَ فَإانَ بَيْنَهُ وَبَيَْ كَمَا عَلَمَهُ اللَُّ مُرَاقَبَةً. وَكََلْوَ قْفا عَََ وَقُودُ النَّارا فَإانَ بَيْنَهُ وَبَيَْ با ْ كَدَأ آلا فارْعَوْنَ مُرَاقَبَةً وَكَذَا الْوَقْفُ عَََ وَمَا يَعْلَمُ وايلَهُ ْ تَأ إالاَ اللَُّ بَيْنَهُ وَبَيَْ وَالرَاساخُونَ فيا الْعالْما مُرَاقَبَة. وَكََلْوَقْفا عَََ مَُُرَمَ ة عَلَيْهامْ فَإانَهُ يُرَاقابُ رْبَعايَ َ أ سَنَةً . وَكَذَا الْوَقْفُ عَََ مانَ النَّادامايَ يُرَاقابُ مانْ جْلا َ أ ذَلاكَ . وَلُ َ وَأ مَنْ نَبَهَ عَََ الْمُرَاقَبَةا فيا الْوَقْفا امَامُ الْْ سْتَاذُ الُْْ بُو َ أ الْفَضْلا الرَازايُ ، خَذَهُ َ أ ما نَ الْمُرَاقابَةا فيا الْعَرُوضا .
عدد الصفحات ١٦باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 17 ) (تَاسِعُهَا) لاَ بُدَ مانْ مَعْرافَةا صُولا ُ أ مَذَاهابا ئامَةا الَْْ الْقُرَاءا فيا الْوَقْفا وَالاابْتادَاءا لِاُعْتَمَدَ فيا قارَاءَةا كُُّ مَذْهَباها. فَنَافِع ُ كَنَ يُرَاعِا مََُاسانَ الْوَقْفا وَالاابْتادَاءا بِاَسَّبا الْمَعْنَ كَمَا وَرَدَ عَنْهُ النَّصُ باذَلاكَ. وَابْن ُُكَثِير ُ رُوّينَا عَنْهُ نَصًا نَهُ َ أ كَنَ يَقُولُ : إاذَا وَقَفْتُ فيا الْقُرْآنا عَََ قَوْلاا تَعَالَ : وَمَا يَعْلَمُ وايلَهُ ْ تَأ إالاَ اللَُّ وَعَََ قَوْلاا : وَمَا يُشْعارُكُ مْ ، وَعَََ إانَمَا يُعَلّمُهُ بَشرَ لَمْ بَالا ُ أ بَعْدَهَا وَقَفْتُ مْ َ أ لَمْ قافْ َ أ، وَهَذَا يَدُلُ نَهُ َ أ يَقافُ حَيْثُ يَنْقَطاعُ نَفَسُّهُ. وَرَوَى عَنْهُ امَامُ الْْ الصَالاحُّ بُو َ أ الْفَضْلا الرَازايُ نَهُ َ أ كَنَ يُرَاعِا الْوَقْفَ عَََ رُءُوسا الْْيا مُطْلَقًا، وَلاَ يَتَعَمَدُ فيا وْسَاطا َ أ الْْيا وَقْفًا ساوَى هَذاها الثَّلََثَةا الْمُتَقَدّمَةا . ب و َ وَأُعَمْر و فَرُوّينَا عَنْهُ نَهُ َ أ كَنَ يَتَعَمَدُ الْوَقْفَ عَََ رُءُوسا الْْيا وَيَقُولُ : هُوَ حَبُ َ أ إالَََ، وَذَكَرَ عَنْ هُ الُْْزَاعِاُ نَهُ َ أ كَنَ يَطْلُبُ حُسّْنَ الاابْتادَاءا، وَذَكَرَ عَنْهُ بُو َ أ الْفَضْلا الرَازايُ : نَهُ َ أ يُرَاعِا حُسّْنَ الْوَقْفا . وَعََصِم ُ ذَكَرَ عَنْهُ بُو َ أ الْفَضْلا الرَازايُ نَهُ َ أ كَنَ يُرَاعِا حُسّْنَ الاابْتادَاءا . وَذَكَرَ الُْْزَ اعِاُ نَ َ أ عََصِمًا ُوَالْكِسَائُِِّ كَنَا يَطْلُبَانا الْوَقْفَ مانْ حَيْثُ يَتامُ الْكَلََمُ . وَحََْزَة ُ اتَفَقَتا الرُوَاةُ عَنْهُ نَهُ َ أ كَنَ يَقافُ بَعْدَ انْقاطَاعا النَّفَسا، فَقايلَ : نَ َ لْا قارَاءَتَهُ الََحْقايقُ وَالْمَدُ الطَوايلُ فَلََ يَبْلُغُ نَفَسُ الْقَارائا إالَ وَقْفا الََمَاما، وَلاَ إالَ الْكََفيا ، وَعانْداي نَ َ أ ذَلاكَ مانْ جْلا َ أ كَوْنا الْقُرْآنا عانْدَهُ كَلسُّورَةا الْوَاحادَةا فَلَمْ يَكُنْ يَتَعَمَدُ وَقْفًا مُعَيَنًا ؛ وَلِاَلاكَ آثَرَ وَصْلَ السُّورَةا باالسُّو رَةا، فَلَوْ كَنَ مانْ جْلا َ أ الََحْقايقا لَْثَرَ الْقَطْعَ عَََ آخارا السُّورَةا . وَالَْْاق ونَُ مانَ الْقُرَاءا كَنُوا يُرَاعُونَ حُسّْنَ الَْْالَََيْا وَقْفًا وَابْتادَاءً . وَكَذَا حَكَ عَنْهُمْ غَيُْ وَاحاد مانْهُمُ امَامَانا الْْ بُو َ أ الْفَضْلا الُْْزَاعِاُ وَالرَازايُ رَحْاَهُمَا اللَُّ تَعَالَ .
عدد الصفحات ١٧باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 18 ) (عَاش ِر هَا ) ِي ف رْقِ ف َ ْ ال ب َي ْنَ ف ِ وَق ْ الْ عِ ق َطْ ْ وَال ت ِ ْ وَالسَك هَذاها الْعابَارَاتُ جَرَتْ عانْدَ كَثاي مانَ الْمُتَقَدّمايَ مُرَادًا باهَا الْوَقْفُ غََلْاًا، وَلاَ يُرايدُونَ باهَا غَيَْ الْوَقْفا إالاَ مُقَيَدَةً. مَا َ وَأ عانْدَ خّراينَ َ الْمُتَأ اهامْ وَغَيْ مانَ الْمُحَقّقايَ . ا ِنَ ف َ عَ ق َطْ ْ ال عانْدَهُمْ : عابَارَة عَنْ قَطْعا الْقارَاءَةا سًا، ْ رَأ فَهُوَ كَلاانْتاهَاءا ، فَالْقَارائُ باها كَلْمُعْراضا عَنا الْقارَاءَةا ، وَالْمُنْتَقالُ مانْهَا إالَ حَالَة خْرَى ُ أ ساوَى الْقارَاءَةا اي كَلَِ يَقْطَعُ عَََ حازْب ، وْ َ أ وارْد ، وْ َ أ ، عُشرْ وْ َ أ فيا رَكْعَة ، ثُمَ يَرْكَعُ، وَنََْوا ذَلاكَ مامَا يُؤْذانُ باانْقاضَاءا الْقارَاءَةا وَالاانْتاقَالا مانْهَا إالَ حَالَة خْرَى، ُ أ وَهُوَ اي الَِ يُسّْتَعَاذُ بَعْدَهُ لالْقارَاءَةا نَفَةا، ْ الْمُسّْتَأ وَلاَ يَكُونُ إالاَ عَََ سا ْ رَأ آيَة ؛ نَ َ لْا رُءُوسَ الْْيا فيا نَفْسّاهَا مَقَاطاعُ . فَ عَنْ عَبْدا اللَّا بْنا با َ أ الْهُذَيْلا نَهُ َ أ قَالَ : (إاذَا افْتَتَحَّ حَدُكُمْ َ أ آيَةً يَقْرَؤُهَا فَلََ يَقْطَعُهَا حَتَّ يُتامَهَا). نَهُ َ يْضًا أ َ وَعَنْهُ أ قَالَ : (إاذَا َ قَرَأ حَدُكُمُ َ أ الْْيَةَ فَلََ يَقْطَعْهَا حَتَّ يُتامَهَا). قَالَ الُْْزَاعِاُ : فيا هَذَا دَلِال عَََ نَهُ َ أ لاَ يََُوزُ قارَاءَةُ بَعْضا الْْيَةا فيا الصَلََةا حَتَّ يُتامَهَا فَيَْكَعَ حاينَئاذ - قَالَ - مَا َ فَأ جَوَازُ ذَلاكَ ا لاغَيْ الْمُصَلّّ فَمُجْمَع عَلَيْها . قُلْتُ : كَلََمُ ابْنا الْهُذَيْلا عَمُ َ أ مانْ ذَلاكَ ، وَدَعْوَى الُْْزَاعِاّ اجََْاعَ الْْ عَََ الجَْوَازا ا لاغَيْ الْمُصَلّّ فايهَا نَظَر ، إاذْ لاَ فَرْقَ بَيَْ الَْْالَََيْا ، وَاللَُّ تَعَالَ عْلَمُ َ أ. وعَنا ابْنا با َ أ الْهُذَيْلا قَالَ : (كَنُوا يَكْرَهُونَ نْ َ أ يَقْرَءُوا بَعْضَ الْْيَةا وَيَدَعُوا بَعْضَهَا )، وَهَذَا عَمُ َ أ مانْ نْ َ أ يَكُونَ فيا الصَلََةا، وْ َ أ خَ اراجَهَا، وَعَبْدُ اللَّا بْنُ با َ أ الْهُذَيْلا هَذَا تَاباعِاّ كَباي ، وَقَوْلُُ (كَنُوا ) يَدُلُ عَََ نَ َ أ الصَحَابَةَ كَنُوا يَكْرَهُونَ ذَلاكَ ، وَاللَُّ تَعَالَ عْلَمُ َ أ. ف وَق ْ وَالْ : عابَارَة عَنْ قَطْعا الصَوْتا عَََ الْكََامَةا زَمَنً ا يَتَنَفَسُ فايها عَدَةً بانايَةا اسْتائْنَافا الْقارَاءَةا إامَا بامَا يَلّا الَْْرْفَ الْمَوْقُوفَ عَلَيْها، وْ َ أ بامَا قَبْلَهُ كَمَا تَقَدَمَ جَوَازُهُ فيا قْسَّاماها َ أ الثَّلََثَةا لاَ بانايَةا اعْرَاضا، الْْ وَتَنْبَغا الْبَسّْمَلَةُ مَعَهُ فيا فَوَاتاحّا السُّوَرا كَمَا تا ْ سَيَأ . تا ْ وَيَأ فيا رُءُوسا الْْيا وْسَاطاهَا، َ وَأ وَلاَ تا ْ يَأ فيا وَسَطا كََامَة ، وَلاَ فايمَا اتَصَلَ رَسْمًا كَمَا تا، ْ سَيَأ وَلاَ بُدَ مانَ الََنَفُسا مَعَهُ كَمَا سَنُوَضّحُهُ .
عدد الصفحات ١٨باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 19 ) ت ْ وَالسَك : هُوَ عابَارَة عَنْ قَطْعا الصَوْتا زَمَنًا هُوَ دُونَ زَمَنا الْوَقْفا عَدَةً مانْ ا غَيْ تَنَفُس . ُوَقَدُُِاخْتَلَفَتُْ ُلِفَاظ ُ َ أُئِمّتِنَا َ أُفُِ ُدِّيَةُِ ْ التّّأُعَنْه ُ ُبِمَاُيَد لُُ ُعَََُ ُط ولُِ ُالسّكْتُِ ُوَقِصََِهُِ .ُ فَقَالَ : صْحَابُ َ أ سُلَيْم عَنْهُ عَنْ حَْْزَةَ فيا السَّكْتا عَََ السَّاكانا قَبْلَ الْهَمْزا : سَكْتَة يَسّايَة . وَقَالَ جَعْفَر الْوَزَانُ عَنْ اّ عَلَ بْنا سُلَيْم عَنْ خَلََد : لَمْ يَكُنْ يَسّْكُتُ عَََ السَّوَاكانا كَثايً ا. وَقَالَ شْنَاناُ الُْْ : سَكْتَة قَصايَة . وَقَالَ قُتَيْبَةُ عَنا الْكاسَّائِاّ : سَكَتَ سَكْتَةً مُُْتَلَسَّةً مانْ ا غَيْ إاشْبَاع . وَقَالَ النَّقَارُ عَنا الَْْيَاطا -يَعْنا الشُمُونِاَ عَنا عْشَ الَْْ -: تَسّْكُتُ حَتَّ تَظُنَ نَكَ َ أ نَسّايتَ مَا بَعْدَ الَْْرْفا . وَقَالَ بُو َ أ الَْْسَّنا طَاهارُ بْنُ غَلْبُونَ : وَ قْفَة يَسّايَة . وَقَالَ مَكِّّّ : وَقْفَة خَفايفَة . وَقَالَ ابْنُ شَُْيْحّ : وُقَيْفَة . وَقَالَ بُو َ أ الْعازّ : باسَّكْتَة يَسّايَة هاَ كْثَُ َ أ مانْ سَكْتا الْقَاضا عَنْ رُوَيْس . وَقَالَ الَْْافاظُ بُو َ أ الْعَلََءا : يَسّْكُتُ حَْْزَةُ عْ وَالَْْ شَ وَابْنُ ذَكْوَانَ مانْ طَرايقا الْعَلَوايّ وَالنَّهَاوَنْدايّ عَنْ قُتَيْبَةَ مانْ ا غَيْ قَطْعا نَفَس تَمُهُمْ َ وَأ سَكْتَةً حَْْزَةُ عْشَ. وَالَْْ وَقَالَ بُو َ أ مَُُمَد سابْطُ الَْْيَاطا : حَْْزَةُ وَقُتَيْبَةُ يَقافَانا وَقْفَةً يَسّايَةً مانْ ا غَيْ مُهْلَة . وَقَالَ بُو َ أ الْقَاساما الشَاطابِاُ : سَكْتًا مُقَلَلًَ. وَقَالَ الدَّاناُ : سَكْتَة لَطايفَة مانْ ا غَيْ قَطْع . وَهَذَا لَفْظُهُ يْضًا َ أ فيا السَّكْتا بَيَْ السُّورَتَيْا مانْ «جَاماعا الَْْيَانا ». وَقَالَ فايها ابْنُ شَُْيْحّ : باسَّكْتَة خَفايفَة . وَقَالَ ابْنُ الْفَحَاما : سَكْتَة خَفايفَة . وَقَالَ بُو َ أ الْعازّ : مَعَ سَكْتَة يَسّايَة . وَقَالَ بُو َ أ مَُُمَد فيا الْمُبْهاجا : وَقْفَة تُؤْذانُ باإاسَْْاراهَا، يْ َ أ: باإاسَْْارا الْبَسّْمَلَةا، وَهَذَا يَدُلُ عَََ الْ مُهْلَةا . وَقَالَ الشَاطابِاُ : وَسَكْتُهُمُ الْمُخْتَارُ دُونَ تَنَفُس . وَقَالَ يْضًا َ أ: وَسَكْتَةُ حَفْص دُونَ قَطْع لَطايفَة . وَقَالَ الدَّاناُ فيا ذَلاكَ باسَّكْتَة لَطايفَة مانْ ا غَيْ قَطْع . وَقَالَ ابْنُ شَُْيْحّ : وُقَيْفَة . وَقَالَ بُو َ أ الْعَلََءا : وُقَيْفَة . وَقَالَ ابْنُ غَلْبُونَ : باوَقْفَة خَفايفَة . وَكَذَا قَالَ الْمَهْدَوايُ. وَقَالَ ابْنُ الْفَحَاما : سَكْتَة خَفايفَة .
عدد الصفحات ١٩باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 21 ) وَقَالَ الْقَلََناسِاُ : فيا سَكْتا با َ أ جَعْفَر عَََ حُرُوفا الْهاجَاءا : يَفْصالُ بَيَْ كُُّ حَرْف مانْهَا باسَّكْتَة يَسّايَة ، وَكَذَا قَالَ الْهَمَذَاناُ. وَقَالَ بُو َ أ الْعازّ : وَيَقافُ عَََ : ص، وَ ق، وَ ن وَقْفَةً يَسّايَةً. وَقَالَ الَْْافاظُ بُو َ أ عَمْر و فيا «الجَْاماعا » :وَاخْتايَاراي فايمَنْ تَرَكَ الْفَصْلَ ساوَى حَْْزَةَ نْ َ أ يَسّْكُتَ الْقَارائُ عَََ آخارا السُّورَةا باسَّكْتَة خَفايفَة مانْ ا غَيْ قَطْع شَدايدَة . فَقَدُُِاجْتَمَعَتُْ ُلْفَاظ ه مُْ َ أُعَََُ ُنُّ َ أُالسّكْتَُ ُزَمَن ه ُُدّ ونَُُزَمَنُُِالْوَقْفُِ ُعََدَّةًُ ،ُوَه مُُْفُِ ُمِقْدَارِهُِ ُبَِِسَبُِ ُمَذَاهِبِهِمُُْ فُِ ُالتّّحْقِي قَُُِْدَرُِ وَالُْوَالتّّوَسُطُِ ُحَسْبَمَا َُْك م ُ تَُالْم شَافَهَة ُ .ُ مّا َ وَأُتَقْيِيد ه مُْ ُبِكَوْنِهُُِ(دّ ونَُُتَنَفُس ُ )ُفَقَدُُِاخْتَلَفَُ ُيْضًا َ أُفُِ ُالْم رَادُُِّبِهُُِآرَاء ُُبَعْضُِ ُخّرِينَُ َ الْم تَأ.ُُ فَقَالَ الَْْافاظُ بُو َ أ شَامَةَ : اشَارَةُ الْْ باقَوْلاهامْ (دُونَ تَنَفُس ) إالَ عَدَما اطَالَةا الْْ الْمُؤْذانَةا اعْرَاضا باالْْ عَنا الْقارَاءَةا. وَقَالَ الجَْعْبَايُ : قَطْعُ الصَوْتا زَمَانًا قَلايلًَ قْصََُ َ أ مانْ زَمَنا إاخْرَاجا النَّفَسا ؛ نَهُ َ لْا إانْ طَالَ صَارَ وَقْفًا يُوجابُ الْبَسّْمَلَةَ . وَ قَالَ سْتَاذُ الُْْ ابْنُ بُصْخَانَ : يْ َ أ دُونَ مُهْلَة وَلَيْسَ الْمُرَادُ باالََنَفُسا هُنَا إاخْرَاجَ النَّفَسا بادَلِال نَ َ أ الْقَارائَ إاذَا خْرَجَ َ أ نَفَسَّهُ مَعَ السَّكْتا بادُونا مُهْلَة لَمْ يَمْنَعْ مانْ ذَلاكَ فَدَلَ عَََ نَ َ أ الََنَفُ سَ هُنَا بامَعْنَ الْمُهْلَةا . وَقَالَ ابْنُ جُبَارَةَ : (دُونَ تَنَفُس ) يَُْتَمَلُ مَعْنَيَيْا : حَد ه مَا َ أ: سُكُوت يُقْصَدُ باها الْفَصْلُ بَيَْ السُّورَتَيْا لاَ السُّكُوتُ اي الَِ يَقْصادُ باها الْقَارائُ الََنَفُسَ . وَيُ ْتَمَل ُ : نْ َ أ يُرَادَ باها سُكُوت دُونَ السُّكُوتا جْلا َ لْا الََنَفُسا، يْ َ أ: قْصََُ َ أ مانْهُ، يْ َ أ: دُونَهُ فيا الَةا الْمَنْْ وَالْقاصََا، وَلَكانْ يََْتَاجُ إاذَا حُْالَ الْكَلََمُ عَََ هَذَا الْمَعْنَ نْ َ أ يَعْلَمَ ماقْدَارَ السُّكُوتا جْلا َ لْا الََنَفُسا حَتَّ يََْ عَلَ هَذَا دُونَهُ فيا الْقاصََا . قَالَ : وَيَعْلَمُ ذَلاكَ باالْعَادَةا وَعُرْفا الْقُرَاءا . (قُلْتُ): الصَوَابُ حَْْلُ «دُونَ» مانْ قَوْلاهامْ : (دُونَ تَنَفُس ) نْ َ أ تَكُونَ بامَعْنَ «غَيَْ »، كَمَا دَلَتْ عَلَيْها نُصُوصُ الْمُتَقَدّمايَ ، وَمَا جََْعَ َ أ عَلَيْها هْلُ َ أ دَاءا الَْْ مانَ الْمُحَقّقايَ مانْ نَ َ أ السَّكْتَ لاَ يَكُونُ إالاَ مَعَ عَدَما الََنَفُسا سَوَاء قَلَ زَمَنُهُ وْ َ أ كَثَُ، وَإانَ حَْْلَهُ عَََ مَعْنً «قَلَ َ أ» ، خَطَأ وَإانَمَا كَنَ هَذَا صَوَابًا لاوُجُوداها : (أَحَدُهَا) مَا تَقَدَمَ مانَ النَّصّ عَنا عْشَ الَْْ : «تَسّْكُتُ حَتَّ يُظَنَ نَكَ َ أ قَدْ نَسّايتَ »، وَهَذَا صَِايحّ فيا نَ َ أ زَمَنَهُ كْثَُ َ أ مانْ زَمَنا إاخْرَاجا النَّفَسا اها وَغَيْ. (وَّثَانِيهَا) قَوْلُ صَاحابا الْمُبْهاجا : «سَكْتَة تُؤْذانُ باإاسَْْ اراهَا»، يْ َ أ: باإاسَْْارا الْبَسّْمَلَةا، وَالزَمَنُ اي الَِ يُؤْذانُ باإاسَْْارا الْبَسّْمَلَةا كْثَُ َ أ مانْ إاخْرَاجا النَّفَسا بالََ نَظَر . (ثَالِثُهَا) نَهُ َ أ إاذَا جُعالَ بامَعْنً «قَلَ َ أ» فَلََ بُدَ مانْ تَقْدايراها كَمَا قَدَرُوهُ باقَوْلا هامْ : «قَلُ َ
عدد الصفحات ٢٠لَةا كْثَُ َ أ مانْ إاخْرَاجا النَّفَسا بالََ نَظَر . (ثَالِثُهَا) نَهُ َ أ إاذَا جُعالَ بامَعْنً «قَلَ َ أ» فَلََ بُدَ مانْ تَقْدايراها كَمَا قَدَرُوهُ باقَوْلا هامْ : «قَلُ َ أ مانْ زَمَانا إاخْرَاجا النَّفَسا »، وَنََْوَ ذَلاكَ وَعَدَمُ الََقْدايرا وْلَ. َ أ (رَابِعُهَا) نَ َ أ تَقْدايرَ ذَلاكَ عَََ الْوَجْها الْمَذْكُورا لاَ يَصاحُّ ؛ نَ َ لْا زَمَنَ إاخْرَاجا النَّفَسا، وَإانْ قَلَ لاَ يَكُونُ قَلَ َ أ مانْ زَمَن قَلايلا السَّكْتا وَالااخْتايَارُ يُبَيُّ ذَلاكَ.
عدد الصفحات ٢٠باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 21 ) (خَامِسُهَا) نَ َ أ الََنَفُسَ عَََ السَّاكانا فيا نََْوا : (رْضُ، الَْْ وَالْْخارَةُ، وَقُرْآن ، وَمَسّْئُولاً ) مَمْنُوع اتّفَاقًا؛ كَمَا لاَ يََُوزُ الََنَفُسُ عَََ السَّاكانا فيا نََْوا : (وَالَْْ ارائُ، وَفُرْقَان ، وَمَسّْحُورًا )، إاذا الََنَفُسُ فيا وَسَطا الْكََامَةا لاَ يََُوزُ، وَلاَ فَرْقَ بَيَْ نْ َ أ يَكُونَ بَيَْ سُكُون وَحَرَكَة ، وْ َ أ بَيَْ حَرَكَتَيْا. مَا َ وَأ اسْتادْلاَلُ ابْنا بُصْخَانَ نَ َ باأ الْقَارائَ إاذَا خْرَجَ َ أ نَفَسَّهُ مَعَ السَّكْتا بادُونا مُهْلَة لَمْ يَمْنَعْ مانْ ذَلاكَ، فَإانَ ذَلاكَ لَيْسَ عَََ إاطْلََقاها، فَإانَهُ إاذَا رَادَ َ أ مُطْلَقَ السَّكْتا، فَإانَهُ يَمْنَعُ مانْ ذَلاكَ إاجََْاعً، إاذْ لاَ يََُوزُ الََنَفُسُ فيا ثْنَاءا َ أ الْكََاما كَمَا قَدَمْ نَا، وَإانْ رَادَ َ أ السَّكْتَ بَيَْ السُّورَتَيْا مانْ حَيْثُ نَ َ أ كَلََمَهُ فايها، وَإانَ ذَلاكَ جَائاز بااعْتابَارا نَ َ أ وَاخارَ َ أ السُّورا فيا نَفْسّاهَا تَمَام يََُوزُ الْقَطْعُ عَلَيْهَا وَالْوَقْفُ . فَلََ مَُْذُورَ مانَ الََنَفُسا عَلَيْهَا نَ عَمْ لاَ يَُْرُجُ وَجْهُ السَّكْتا مَعَ الََنَفُسا، فَلَوْ تَنَفَسَ الْقَارائُ آخارَ سُورَة لاصَاحابا السَّكْتا، وْ َ أ عَََ (عاوَجَا، وَمَرْقَدانَا ) لْاَفْص مانْ ا غَيْ مُهْلَة . لَمْ يَكُنْ سَاكانًا، وَلاَ وَاقافًا، إاذا الْوَقْفُ يُشْتََِطُ فايها الََنَفُسُ مَعَ الْمُهْلَةا، وَالسَّكْتُ لاَ يَكُونُ مَعَهُ تَنَفُس فَاعْلَمْ ذَلاكَ، وَإانْ كَنَ لاَ يُفْهَمُ مانْ كَلََما با َ أ شَامَةَ، وَمَنْ تَباعَهُ . (خَاتِمَةٌ ) الصَحايحُّ نَ َ أ السَّكْتَ مُقَيَد باالسَّمَاعا وَالنَّقْلا، فَلََ يََُوزُ إالاَ فايمَا صَحَتا الرّوَايَةُ باها لامَعْنً مَقْصُود باذَاتاها . وَذَهَبَ ابْنُ سَعْدَانَ فايمَا حَكََهُ عَنْ با َ أ عَمْر و بُو َ وَأ بَكْرا بْنُ مَُُاهاد فايمَا حَكََهُ عَنْهُ بُو َ أ الْفَضْلا الُْْزَاعِاُ إالَ نَهُ َ أ جَائاز فيا رُءُوسا الْْيا مُطْلَقًا حَالَةَ الْوَصْلا لاقَصْدا الَْْيَانا وَحََْلَ بَعْضُهُمُ الَْْدايثَ الْوَارادَ عَََ ذَلاكَ، وَإاذَا صَحَّ حَْْلُ ذَلاكَ جَازَ، وَاللَُّ عْلَمُ َ أ.
عدد الصفحات ٢١