المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوقف والابتداء من كتاب النشر في القراءات العشر

غير معروف

صفحة ١ من ٢

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 1 ) الوق ف والاب ت داء مَا َ وَأ الْوُقُوفُ وَالاابْتادَاءُ ؛ فَلَهُمَا حَالَََانا :  (ولَ الُْْ ) مَعْرافَةُ مَا يُوقَفُ عَلَيْها وَمَا ُ يُبْتَدَأ باها .  (وَالثَّانايَةُ) كَيْفَ يُوقَفُ وَكَيْفَ ، ُ يُبْتَدَأ وَهَذاها تَتَعَلَقُ باالْقارَاءَاتا، تا ْ وَسَيَأ ذاكْرُهَا - إانْ شَاءَ اللَُّ تَعَالَ - فيا بَابا الْوَقْفا عَََ وَاخارا َ أ الْكََاما وَمَرْسُوما الَْْطّ .  وَالْكَلََم ُ ُه نَاُعَََُ ُمَعْرِفَةُُِمَاُي وقَف ُ ُعَلَيْهُُُِ وَي بْتَدَأ ُبِهُِ. وَقَدْ لَفَ َ أ ئامَةُ الَْْ فايهَا كُتُبًا قَدايمًا وَحَدايثًا ، وَمُُْتَصًََا وَمُطَوَلاً ، تَيْتُ َ أ عَََ مَا وَ قَفْتُ عَلَيْها مانْ ذَلاكَ، وَاسْتَقْصَيْتُهُ فيا كاتَابا (الااهْتادَا إالَ مَعْرافَةا الْوَقْفا وَالاابْتادَا )، وَذَكَرْتُ فيا وَلاا َ أ مُقَدّمَتَيْا جَََعْتُ باهامَا نْوَاعً َ أ مانَ الْفَوَائادا ، ثُمَ اسْتَوْعَبْتُ وْقَافَ َ أ الْقُرْآنا سُورَةً سُو رَةً، وَهَا نَا َ أ شايُ ُ أ إالَ زُبَدا مَا فيا الْكاتَابا الْمَذْكُورا قُولُ َ فَأ: لَمَا لَمْ يُمْكانا لالْقَارائا نْ َ أ َ يَقْرَأ السُّورَةَ، وا َ أ الْقاصَةَ فيا نَفَس وَاحاد وَلَمْ يََْرا الََنَفُسُ بَيَْ كََامَتَيْا حَالَةَ الْوَصْلا، بَلْ ذَلاكَ كَ لََنَفُسا فيا ثْنَاءا َ أ الْكََامَةا وَجَبَ حاينَئاذ اخْتايَارُ وَقْف لالتَنَفُسا وَالااسْتِاَاحَةا ، وَتَعَيََ ارْتاضَاءُ ابْتادَاء بَعْدَ الََنَفُسا وَالااسْتِاَاحَةا، وَتَََتَمَ نْ َ أ لاَ يَكُونَ ذَلاكَ مامَا يُُالُ باالْمَعْنَ وَلاَ يُُالُ باالْفَهْما، إاذْ باذَلاكَ يَظْهَرُ اعْجَازُ الْْ، وَيََْصُلُ الْقَصْدُ ؛ وَلِاَلاكَ حَضَ ئامَةُ الَْْ عَََ تَعَلُماها وَمَعْرافَتاها . كَ مَا قَدَمْنَا عَنْ اّ عَلَ بْنا با َ أ طَالاب  قَوْلُُ : «التَِْتايلُ مَعْرافَةُ الْوُقُوفا وَتََْوايدُ الُْْرُو فا ». وَرُوّينَا عَنا ابْنا عُمَرَ  نَهُ َ أ قَالَ : «قَدْ عاشْنَا بُرْهَةً مانْ دَهْرانَا، وَإانَ حَدَنَا َ أ لِاُؤْتَ ايمَانَ الْْ قَبْلَ الْقُرْآنا الُ وَتَنْْ السُّورَةُ عَََ النَّبِاّ  فَيَتَعَلَمُ حَلََلَهَا وَحَرَامَهَا، مْرَهَا َ وَأ وَزَاجارَهَا ، وَ مَا يَنْبَغا نْ َ أ يُوقَفَ عانْدَهُ مانْهَا» . فَفا كَلََما اّ عَلَ  دَلِال عَََ وُجُوبا تَعَلُماها وَمَعْرافَتاها . وَفا كَلََما ابْنا عُمَرَ بُرْهَان عَََ نَ َ أ تَعَلُمَهُ إاجََْاع مانَ الصَحَابَةا . وَصَحَّ، بَلْ تَوَاتَرَ عانْدَنَا تَعَلُمُ هُ وَالااعْتانَاءُ باها مانَ السَّلَفا الصَالاحّا با َ كَأ جَعْفَر يَزايدَ بْنا الْقَعْقَاعا إامَاما هْلا َ أ الْمَداينَةا اي الَِ هُوَ مانْ عْيَانا َ أ الََاباعايَ ، وَصَاحاباها امَاما الْْ نَافاعا بْنا با َ أ نُعَيْم ، با َ وَأ عَمْراو بْنا الْعَلََءا ، وَيَعْ قُوبَ الَْْضَْْمِاّ ، وَعَصاما بْنا با َ أ النَّجُودا ، اهامْ وَغَيْ مانَ ئامَةا، الَْْ وَكَلََمُهُمْ فيا ذَلاكَ مَعْرُوف ، وَنُصُوصُهُمْ عَلَيْها مَشْهُورَة فيا الْكُتُبا . وَمانْ ثَمَ اشْتََِطَ كَثاي مانْ ئامَةا َ أ الَْْلَفا عَََ الْمُجايا نْ َ أ لاَ ا يَُيَ حَدًا َ أ إالاَ بَعْدَ مَعْرافَتاها الْوَقْفَ وَالاابْتادَاءَ، وَكََنَ ئامَتُنَا َ أ يُوقافُونَنَا عانْدَ كُُّ حَرْف وَيُشايُونَ إالَِْنَا فايها صَاباعا باالَْْ سُنَةً خَذُوهَا َ أ كَذَلاكَ عَنْ شُيُوخاهامُ وَلايَ الَْْ - رَحَْْةُ اللَّا عَلَيْهامْ جََْعايَ َ أ -. وَصَحَّ عانْدَنَا عَنا الشَعْبِاّ، وَهُوَ مانْ ئامَةا َ أ الََاباعايَ عالْمًا وَفاقْهًا وَمُقْتَدًى نَهُ َ أ قَالَ : إاذَا تَ ْ

عدد الصفحات ١

- رَحَْْةُ اللَّا عَلَيْهامْ جََْعايَ َ أ -. وَصَحَّ عانْدَنَا عَنا الشَعْبِاّ، وَهُوَ مانْ ئامَةا َ أ الََاباعايَ عالْمًا وَفاقْهًا وَمُقْتَدًى نَهُ َ أ قَالَ : إاذَا تَ ْ قَرَأ كُُُ مَنْ عَلَيْهَا فَان  فَلََ تَسّْكُتْ حَتَّ َ تَقْرَأ وَيَبْقَ وَجْهُ رَبّكَ ذُو الجَْلََلا ا وَالْْكْرَاما . وَقَدا اصْطَلَحَّ ئامَةُ الَْْ نْوَاعا َ لْا قْسَّاما َ أ الْوَقْفا وَالاابْتادَاءا سْمَاءَ، َ أ كْثََ َ وَأ فيا ذَلاكَ الشَيْخُ بُو َ أ عَبْدا اللَّا مَُُمَدُ بْنُ طَيْفُور السَّنْجَاوَنْدايُ، وَخَرَجَ فيا مَوَاضاعَ عَنْ حَدّ مَا اصْطَلَحَهُ وَاخْتَ ارَهُ كَمَا يَظْهَرُ ذَلاكَ مانْ كاتَابا : الااهْتادَاءُ، كْثَُ َ وَأ مَا ذَكَرَ النَّاسُ فيا قْسَّاماها َ أ غَيُْ مُنْضَباط وَلاَ مُنْحَصَا . قْرَبُ َ وَأ مَا قُلْتُهُ فيا ضَبْطاها نَ َ أ:

عدد الصفحات ١

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 2 ) الْوَقْفَ يَنْقَسِمُ إِلَى : (اخْتايَارايّ وَاضْطارَارايّ )، نَ َ لْا الْكَلََمَ إامَا نْ َ أ يَتامَ وَلاً. َ أ  فَإِنُُْتَمُُّكََنَُ ُاخْتِيَارِيًا . وَكَوْنُهُ تَامًا لاَ يَُْلُو :  إِمّاُنُْ َ أُلََُيَك ونَُ ُلَ ُ ُتَعَلُق ُُبِمَاُبَعْدَه ُ ُالَْْتّةَُ ، - لاَ مانْ جاهَةا اللَفْظا وَلاَ مانْ جاهَةا الْمَعْنَ - فَهُوَ الْوَقْفُ ا الَِي اصْطَلَحَّ عَلَيْها ئامَةُ الَْْ (بِالتّّامُّ) لَاَمَاماها الْمُطْلَقا.  وَيُوقَفُ عَلَيْها ُ وَيُبْتَدَأ بامَا بَعْدَهُ .  وَإِنُُْكََنَُ ُلَ ُ ُتَعَلُق ُ؛ُفَلَُ ُيََْل و ُهَذَاُالتّّعَلُق ُ:ُُ  إِمّاُنُْ َ أُيَك ونَُُمِنُُْجِهَةُُِالْمَعْنَُ ُفَقَطْ، ُوَه وَُُالْوَقْف ُ ُالُْم صْطَلَح ُ ُعَلَيْهُُِ(بِالْكََفُِ ). لالَاكْتافَاءا باها عَمَا بَعْدَهُ، وَاسْتاغْنَاءا مَا بَعْدَهُ عَنْهُ .  وَهُوَ كَلََامّ فيا جَوَازا الْوَقْفا عَلَيْها وَالاابْتادَاءا بامَا بَعْدَهُ .  وَإِنُُْكََنَُ ُالتّّعَلُق ُُمِنُُْجِهَةُُِاللّفْظُُِفَه وَُُالْوَقْف ُ ُالْم صْطَلَح ُ ُعَلَيْهُُِ(َْسَنُِ بِالْ). نَهُ َ لْا فيا نَفْسّاها حَسَّن مُفايد .  وَيََُوزُ الْوَقْفُ عَلَيْها دُونَ الاابْتادَاءا بامَا بَعْدَهُ لالتَعَلُقا اللَفْظايّ .  إالاَ نْ َ أ يَكُونَ سَ ْ رَأ آيَة ، فَإانَهُ يََُوزُ فيا اخْتايَارا ا كْثَ َ أ هْلا َ أ الَْْ دَاءا ؛ لامَجايئاها عَنا النَّبِاّ  فيا حَدايثا مّ ُ أ سَلَمَةَ نَ َ أ النَّبِاَ  كَنَ إاذَا َ قَرَأ قَطَعَ قارَاءَتَهُ آيَةً آيَةً يَقُولُ بِسْمِ اللَّا الرَحَْْنا الرَحايما  ثُمَ يَقافُ، ثُمَ يَقُولُ الَْْمْدُ للّاَا رَبّ الْعَالَمايَ  ثُمَ يَقافُ، ثُمَ يَقُولُ الرَحَْْنا الرَحايما ، مَالاكا يَوْما الدّّينا  رَوَاهُ بُو َ أ دَاوُدَ سَاكاتًا عَلَيْها، وَالتِّْماذايُ حَْْدُ َ وَأ بُو َ وَأ عُبَيْدَةَ وَغَيُْهُمْ، وَهُوَ حَدايث حَسَّن وَسَنَدُهُ صَحايحّ .  وَكَذَلاكَ عَدَ بَعْضُهُمُ الْوَقْ فَ عَََ رُءُوسا الْْيا فيا ذَلاكَ سُنَةً، وَقَالَ بُو َ أ عَمْر و: وَهُوَ حَبُ َ أ إالَََ ، وَاخْتَارَهُ يْضًا َ أ الَْْيْهَقِاُ فيا شُعَبا ايمَانا، الْْ وَغَيُْهُ مانَ الْعُلَمَاءا وَقَالُوا: فْضَلُ الَْْ الْوُقُوفُ عَََ رُءُوسا الْْيَاتا، وَإانْ تَعَلَقَ تْ بامَا بَعْدَهَا ، قَالُوا: وَاتّبَاعُ هَدْيا رَسُولا اللَّا  وَسُنَتاها وْلَ َ أ.  وَإِنُُْلَمُُْيَتِمُُّالْكَلََم ُ ُكََنَُ ُالْوَقْف ُ ُعَلَيْهُُِاضْطِرَارِيًا ،ُوَه وَُُالْم صْطَلَح ُ ُعَلَيْهُُِ(بِالْقَبِيحُِ).ُ وَ لاَ يََُوزُ تَعَمُدُ الْوَقْفا عَلَيْها إالاَ لاضَُْورَة مانَ انْقاطَاعا نَفَس وَنََْواها لاعَدَما الْفَائادَةا، وْ َ أ لافَسَّادا الْمَعْنَ .

عدد الصفحات ٢

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 3 )  (ف وَق ْ الْ ف َ الت َامّ )   كْثَ ُ َ أُمَاُيَك ون ُُفُِ ُر ء وسُِ ُالْْيُِ ،ُوَانْقِضَاءُِ ُالْقَصَصُِ . نََْوَ الْوَقْفا عَََ : بِسْمِ اللَّا الرَحَْْنا الرَحايما ، وَالاابْتادَاءا الَْْمْدُ للّاَا رَبّ الْعَالَمايَ . وَنََْوَ الْوَقْفا عَََ : مَالاكا يَوْما الدّّينا ، وَالاابْتادَاءا إايَاكَ نَعْبُدُ وَإايَاكَ نَسّْتَعايُ . وَنََْوَ : ولََاكَ ُ وَأ هُمُ الْمُفْلاحُونَ ، وَالاابْتادَاءا إانَ اينَ الَِ كَفَرُو ا. وَنََْوَ : إانَ اللََّ عَََ كُُّ شََْء قَداير ، وَالاابْتادَاءا يُهَا َ يَاأ النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَكُمُ . وَنََْوَ : وَهُوَ باكُلّ شََْء عَلايم ، وَالاابْتادَاءا وَإاذْ قَالَ رَبُكَ لالْمَلََئاكَةا . وَنََْوَ : نَهُمْ َ وَأ إالَِْها رَاجاعُ ونَ ، وَالاابْتادَاءا يَابَنا إاسَْْائايلَ اذْكُرُوا ناعْمَتاَ .  وَقَدُُْتَك ون ُُقَبْلَُُانْقِضَاءُِ ُالْفَاصِلَةُِ . نََْوَ : وَجَعَلُوا عازَةَ َ أ هْلاهَا َ أ ذالَةً َ أ هَذَا انْقاضَاءُ حاكََيَةا كَلََما بالْقايسَ، ثُمَ قَالَ تَعَالَ : وَكَذَلاكَ يَفْعَ لُونَ  سُ ْ رَأ آيَة . ُوَقَدُُْيَك ون ُُوَسَطَُ ُالْْيَةُِ .ُ نََْوَ : لَقَدْ ضَلَنا َ أ عَنا الِّكْرا بَعْدَ إاذْ جَاءَنا  هُوَ تَمَامُ حاكََيَةا قَوْلا الظَالاما ؛ وَهُوَ بَُ ُ أ ابْنُ خَلَف ، ثُمَ قَالَ تَعَالَ وَكََنَ الشَيْطَانُ انْسَّانا لالإْ خَذُولاً . ُوَقَدُُْيَك ون ُُبَعْدَُُانْقِضَاءُِ ُالْْيَةُِ .ُُ نََْوَ : لَمْ نََْعَلْ لَهُمْ مانْ دُوناهَا ساتًِْا  آخارَ الْْيَةا ، وَ تَ مَ امُ الْ كَلََ ما كَذَلاكَيْ َ ، أ : َ أمْ رُ ذا ي الْ قَ رْ نَ يْا كَ ذَ لا كَ ، َ أيْ كَ مَ ا وَ صَ فَ هُ تَ عْ ظا يمً َ ا لْامْ را ها وْ كذلك َ ، أ كَنَ خَبَُ هُمْ، عَََ اخْتالََف بَيَْ الْمُفَسِّّاينَ فيا تَقْدايراها مَعَ إاجََْاعاهامْ عَََ نَهُ َ أ الََمَامُ. وَنََْوَ : وَإانَكُمْ لَََمُرُونَ عَلَيْهامْ مُصْباحايَ ، وَهُوَ آخارُ الْْيَةا الََمَاما وَبااللَيْلا، يْ َ أ: مُصْباحايَ وَمُلَيَلايَ . وَ نََْوَهُ : وَسُُْرًا عَلَيْهَا يَتَكائُونَ  آخَرَ الْْيَةا، وَالََمَامُ وَزُخْرُفًا.  وَقَدُُْيَك ون ُُالْوَقْف ُ ُتَامًاُعَََُ ُالتّّفْسِيرِ، ُوُْ َ أُإِعْرَاب ُ ،ُوَيَك ون ُُغَيرَُْ ُتَامُُّعَََُ ُآخَرَُ . نََْوَ : وَمَا يَعْلَمُ وايلَهُ ْ تَأ إالاَ اللَُّ  وَقْف تَامّ عَََ نَ َ أ مَا بَعْدَهُ نَف ، ْ مُسّْتَأ وَهُوَ قَوْلُ ابْنا عَبَاس وَعَئاشَةَ وَابْنا مَسّْعُود اهامْ وَغَيْ وَمَذْهَبُ با َ أ حَنايفَةَ ا كْثَ َ وَأ هْلا َ أ الَْْدايثا باها وَقَالَ نَافاع وَالْكاسَّائِاُ وَيَعْقُوبُ وَالْفَرَاءُ خْفَشُ وَالَْْ َ وَأبُو حَاتام وَساوَاهُمْ مانْ ئامَةا َ أ الْعَرَبايَةا، قَالَ عُرْوَةُ :

عدد الصفحات ٣

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 4 ) وَالرَاساخُونَ فيا الْعالْما لاَ يَعْلَمُونَ وايلَ، ْ الََأ وَلَكانْ يَقُولُونَ آمَنَا باها . وَهُوَ غَيُْ تَامّ عانْدَ آخَراينَ ، وَالََمَامُ عانْدَهُمْ عَََ وَالرَاساخُونَ فيا الْ عالْما  فَهُوَ عانْدُهُمْ مَعْطُوف عَلَيْها، وَهُوَ اخْتايَارُ ابْنا الَْْاجابا اها. وَغَيْ وَنََْوَ : الم، وَنََْوَهُ مانْ حُرُوفا الْهاجَاءا فَوَاتاحّا السُّوَرا الْوَقْفُ عَلَيْهَا تَامّ عَََ نْ َ أ يَكُونَ ، ُ الْمُبْتَدَأ وا َ أ الَْْبَُ مَُْذُوفًا، َ أيْ : (هَذَا ألم)، وْ َ أ (ألم هَذَا)، وْ َ أ عَََ إاضْمَارا فاعْل ، يْ َ أ: (قُلْ الم) عَََ اسْتائْنَافا مَا بَعْدَهَا. وَغَيُْ تَامّ عَََ نْ َ أ يَكُونَ مَا بَعْدَهَا هُوَ الَْْبََ.  وَقَدُُْيَك ون ُُالْوَقْف ُ ُتَامًاُعَََُ ُقِرَاءَة ُُوَغَيرَُْ ُتَامُُّعَََُ ُُ أخْرَى . نََْوَ : مَثَابَةً لالنَاسا مْنًا َ وَأ. تَامّ عَََ قارَاءَةا مَنْ كَسََِّ خَاءَ اذُوا وَاتََّ،وَكََفايًا عَََ قارَاءَةا مَنْ فَتَحَهَا. وَنََْوَ : إالَ صِاَاطا الْعَزايزا الَْْمايدا . تَامّ عَََ قارَاءَةا مَنْ رَفَعَ الااسْمَ الجَْلايلَ بَعْ دَهَا، وَحَسَّن عَََ قارَاءَةا مَنْ خَفَضَ .  وَقَدُُْيَتَفَاضَل ُ ُالتّّامُُُفُِ ُالتّّمَامُِ. نََْوَ : مَالاكا يَوْما الدّّينا ، وَ إايَاكَ نَعْبُدُ وَإايَاكَ نَسّْتَعايُ  كَلاَهُمَا تَامّ، إالاَ نَ َ أ وَلَ الَْْ تَمُ َ أ مانَ الثَّانا لااشْتِاَاكا الثَّ انا فايمَا بَعْدَهُ فيا مَعْنَ اطَابا الْْ بِاالََفا وَلا الَْْ .

عدد الصفحات ٤

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 5 )  (ف وَق ْ وَالْ ِي اف َ الْك)   ي كْثِ ُ ُمِنَُُالْفَوَاصِلُِ ُوَغَيرِْهَا . نََْوَ وَمامَا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفاقُونَ ، وَعَََ مانْ قَبْلاكَ ، وَ عَََ هُدًى مانْ رَبّهامْ . وَكَذَا: يَُُا داعُونَ اللََّ اينَ وَالَِ آمَنُوا، وَكَذَا: إالاَ نْفُسَّهُمْ َ أ، وَكَذَا: إانَمَا نََْنُ مُصْلاحُونَ  هَذَا كَُُهُ كَلََم مَفْهُوم ، اي وَالَِ بَعْدَهُ كَلََم مُسّْتَغْن عَمَا قَبْلَهُ لَفْظًا، وَإانا اتَصَلَ مَعْنً .  وَقَدُُْيَتَفَاضَل ُ ُفُِ ُالْكِفَايَةُُِكَتَفَاض لُِ ُالتّّامُّ. نََْوَهُ : فيا قُلُوباهامْ مَرَض  كَف ، فَزَادَهُمُ اللَُّ مَرَضًا  كْفَ َ أ مانْهُ ، بامَا كَنُوا يَكْذابُونَ  كْفَ َ أ مانْهُمَا.  كْثَ ُ َ وَأُمَاُيَك ون ُُالتّّفَاض ل ُ ُفُِ ُر ء وسُِ ُالْْيُِ . نََْوَ : لاَ َ أ إانَهُمْ هُ مُ السُّفَهَاءُ  كَف ، وَلَكانْ لاَ يَعْلَمُونَ  كْفَ َ أ. نََْوَ : ابُوا شْْ ُ وَأ فيا قُلُوباهامُ الْعاجْلَ باكُفْراهامْ  كَف ، وَ إانْكُنْتُمْ مُؤْمانايَ  كْفَ َ أ. وَنََْوَ : رَبَنَا تَقَبَلْ مانَا كَف ، نْتَ َ أ السَّمايعُ الْعَلايمُ  كْفَ َ أ.  وَقَدُُْيَك ون ُُالْوَقْف ُ ُكََفِيًا ُعَََُ ُتَفْسِير ، ُوُْ َ أُإِعْرَاب ُ ُوَيَك ون ُُغَيرَُْ ُكََف ُ ُعَََُ ُآخَرَُ . نََْوَ : يُعَلّمُونَ النَّاسَ السّّحْرَ  كَف إاذَا جَعَلْتَ مَا بَعْدَهُ نَافايَةً ، فَإانْ جُعالَتْ مَوْصُولَةً كَنَ حَسَّنًا فَلََ ُ يُبْتَدَأ باهَ ا. وَنََْوَ : وَباالْْخارَةا هُمْ يُوقانُونَ  كَف عَََ نْ َ أ يَكُونَ مَا بَعْدَهُ ً مُبْتَدَأ خَبَُهُ عَََ هُدًى مانْ رَبّهامْ ، وَحَسَّن عَََ نْ َ أ يَكُونَ مَا بَعْدَهُ خَبًَا اينَ الَِ يُؤْمانُونَ باالْغَيْبا  وْ َ أ خَبَ اينَ وَالَِ يُؤْمانُونَ بامَا نْزالَ ُ أ إالَِْكَ .  وَقَدُُْيَك ون ُُكََفِيًا ُعَََُ ُقِرَاءَةُُِغَيرُِْ ُكََف ُ ُعَََُ ُقِرَاءَة ُُخْرَى أ. نََْوَ : وَنََْنُ لَُ مُُْلاصُونَ  كَف عَََ قارَاءَةا مَنْ َ قَرَأ مْ َ أ تَقُولُونَ  اطَابا باالْْ، وَتَامّ عَََ قارَاءَةا مَنْ َ قَرَأ باالْغَيْبا ، وَهُوَ نَظايُ مَا قَدَمْنَا فيا الََامّ. وَنََْوَ : يََُاسابْكُمْ باها اللَُّ  كَف عَََ قارَاءَةا مَنْ رَفَعَ فَيَغْفارُ وَيُعَذّبُ ، وَحَسَّن عَََ قارَاءَةا مَنْ جَزَمَ . وَنََْوَ : يَسّْتَبْشراُونَ باناعْمَة مانَ اللَّا وَفَضْل  كَف عَََ قارَاءَةا مَنْ كَسََِّ نَ َ وَأ، وَحَسَّن عَََ قارَاءَةا الْفَتْحّا .

عدد الصفحات ٥

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 6 )  (ف وَق ْ وَالْ حَسَن الْ)  نََْوَ الْوَقْفا عَََ : بِسْمِ اللَّا ، وَعَََ : الَْْمْدُ للّاَا ، وَعَََ : رَبّ الْعَالَمايَ ، وَعَََ : الرَحَْْنا ، وَعَََ : الرَحايما، وَالصََّ اطَ الْمُسّْتَقايمَ، نْعَمْتَ َ وَأ عَلَيْهامْ  الْوَقْفُ عَََ ذَلاكَ وَمَا شْبَهَهُ َ أ حَسَّن ؛ نَ َ لْا الْمُرَادَ مانْ ذَلاكَ يُفْهَمُ. وَلَكانَ الاابْتادَاءَ با ـ الرَحَْْنا الرَحايما، وَرَبّ الْعَالَمايَ، وَمَالاكا يَوْما الدّّينا، وَصِاَاطَ ا الَِينَ، ا وَغَيْ الْمَغْضُوبا عَلَيْهامْ  لاَ يََْسُّنُ لَاَعَلُقاها لَفْظًا، فَإانَهُ تَاباع لامَا قَبْلَهُ إالاَ مَا كَنَ مانْ ذَلاكَ سَ ْ رَأ آيَة ، وَتَقَدَمَ الْكَلََمُ فايها وَإانَهُ سُنَة .  وَقَدْ يَكُونُ الْوَقْفُ حَسَّنًا عَََ تَقْداير ، وَكََ فايًا عَََ آخَرَ، وَتَامًا عَََ اهامَا غَيْ. نََْوَ قَوْلاا تَعَالَ : هُدًى لالْمُتَقايَ  يََُوزُ :  نْ َ أ يَكُونَ حَسَّنًا إاذَا جَعَلَ اينَ الَِ يُؤْمانُونَ باالْغَيْبا  نَعْتًا لالْمُتَقايَ.  نْ َ وَأ يَكُونَ كَفايًا إاذَا جَعَلَ اينَ الَِ يُؤْما نُونَ باالْغَيْبا  رَفَعًا بامَعْنَ : هُمُ اينَ الَِ يُؤْمانُونَ باالْغَيْبا، وْ َ أ نَصْبًا باتَقْدايرا : عْنا َ أ اينَ الَِ.  نْ َ وَأ يَكُونَ تَامًا إاذَا جَعَلَ اينَ الَِ يُؤْمانُونَ باالْغَيْبا  ، ً مُبْتَدَأ وَخَبَُهُ ولََاكَ ُ أ عَََ هُدًى مانْ رَبّهامْ .

عدد الصفحات ٦

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 7 )  (وَالْوَقْفُ الْق بيحُ )  نََْوَ الْوَقْفا عَََ : بِسْمِ، وَعَََ : الَْْمْدُ، وَعَََ : رَبّ، وَمَلَكَ يَوْمَ، وَإايَاكَ، وَصِاَاطَ اينَ، الَِ ا وَغَيْ الْمَغْضُوبا . فَكُُُ هَذَا لاَ يَتامُ عَلَيْها كَلََم وَلاَ يُفْهَمُ مانْهُ مَعْنً . وَقَدْ يَ كُونُ بَعْضُهُ قْبَحَّ َ أ مانْ بَعْض .  كََلْوَقْفُِ ُعَََُ ُمَاُيُ ِيل ُ ُالْمَعْنَُ . نَو: وَإانْ كَنَتْ وَاحادَةً فَلَهَا النّّصْفُ بَوَيْها َ وَلْا فَإانَ الْمَعْنَ باهَذَا الْوَقْفا ؛ نَ َ لْا الْمَعْنَ نَ َ أ انْتَ الْْ اكَة مُشْتَِ فيا النّّصْفا مَعَ بَ َ أوَيْها ، وَإانَمَا الْمَعْنَ نَ َ أ النّّصْفَ لالْبانْتا دُونَ بَوَيْنا، الَْْ ثُمَ نَفَ ْ اسْتَأ بَوَيْنا الَْْ بامَا ابُ يََ لَهُمَا مَعَ ا الْوَلدَّ. وَكَذَا الْوَقْفُ عَََ قَوْلاا تَعَالَ : إانَمَا يَسّْتَجايبُ اينَ الَِ يَسّْمَعُونَ وَالْمَوْتَ ، إاذا الْ وَقْفُ عَلَيْها يَقْتَضا نْ َ أ يَكُونَ الْمَوْتَ يَسّْتَجايبُونَ مَعَ اينَ الَِ يَسّْمَعُونَ، وَلَيْسَ كَذَلاكَ، بَلا الْمَعْنَ : نَ َ أ الْمَوْتَ لاَ يَسّْتَجايبُونَ، وَإانَمَا خْبََ َ أ اللَُّ تَعَالَ عَنْهُمْ نَهُمْ َ أ يُبْعَثُونَ نافًا ْ مُسّْتَأ باهامْ .  قْبَح ُ َ وَأُمِنُُْهَذَاُمَاُيُ ِيل ُ ُالْمَعْنَُ ُوَي ؤَدّّيُإِلَُ ُمَاُلََُ ُيَلِيق ُُوَالْعِيَاذ ُُبِاللُِّّ ُتَعَالَُ . نََْوَ الْوَقْفا عَََ إانَ اللََّ لاَ يَسّْتَحْيا ، فَبُهاتَ اي الَِ كَفَرَ وَاللَُّ ، وَ إانَ اللََّ لاَ يَهْداي ، وَ لاَ يَبْعَثُ اللَُّ ، وَ لالََّاينَ لاَ يُؤْمانُونَ باالْْخارَةا مَثَلُ السَّوْءا وَللّاَا ، وَ فَوَيْل لالْمُصَلّيَ  فَالْوَقْفُ عَََ ذَلاكَ كَُّها لاَ يََُوزُ إالاَ اضْطارَارًا لاانْقاطَاعا النَّفَسا وْ َ أ نََْوا ذَلاكَ مانْ عَراض لاَ يُمْكانُهُ الْوَصْلُ مَعَ هُ . فَهَذَاُح كْم ُ ُالْوَقْفُِ ُاخْتِيَارِيًا ُوَاضْطِرَارِيًا .ُ

عدد الصفحات ٧

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 8 ) الاب ت داء (مَا َ وَأ الاابْتادَاءُ ) فَلََ يَكُونُ إالاَ اخْتايَارايًا؛ نَهُ َ لْا لَيْسَ كَلْوَقْفا تَدْعُو إالَِْها ضََُورَة فَلََ يََُوزُ إالاَ بامُسّْتَقالّ باالْمَعْنَ مُوف باالْمَقْصُ ودا . وَهُوَ فيا قْسَّاماها َ أ قْسَّاما َ كَأ الْوَقْفا رْبَعَةا الَْْ . وَيَتَفَاوَتُ تَمَامًا وَكافَايَةً وَحُسّْنًا وَقُبْحًا بِاَسَّبا الََمَاما وَعَدَماها وَفَسَّادا الْمَعْنَ إاحَالََاها . نََْوَ الْوَقْفا عَََ وَمانَ النَّاسا  فَإانَ الاابْتادَاءَ با ـالنَّاسا  قَبايحّ ، وَ باـ وَما نَ  تَامّ. فَلَوْ وَقَفَ عَََ مَنْ يَقُولُ  كَنَ الاابْتادَاءُ با ـ يَقُولُ حْسَّنُ َ أ مانَ ابْتادَائاها با ـمَنْ. وَكَذَا الْوَقْفُ عَََ خَتَمَ اللَُّ  قَباي، وَالاابْتادَاءُ با ـ اللَّا  قْبَحُّ، َ أ وَبا ـ خَتَمَ كَف . وَالْوَقْفُ عَََ عُزَيْر ابْنُ ، وَ الْمَسّايحُّ ابْنُ  قَبايحّ ، وَالاابْتادَاءُ با ـ ابْنا قْبَحُّ، َ أ وَالاابْتادَاءُ با ـ عَزايز وَ الْمَسّايحُّ  قْبَحُّ َ أ مانْهُمَا. وَلَوْ وَقَفَ عَََ مَا وَعَدَنَا اللَُّ  ضََُورَةً ؛ كَنَ الاابْتادَاءُ باالجَْ لََلَةا قَبايحًا، وَبا ـ وَعَدَنَا  قْبَحَّ َ أ مانْهُ، وَبا ـ مَا قْبَحُّ َ أ مانْهُمَا، وَالْوَقْفُ عَََ بَعْدَ اي الَِ جَاءَكَ مانَ الْعالْما  لالضَُْورَةا وَالاابْتادَاءا بامَا بَعْدَهُ قَبايحّ . وَكَذَا بامَا قَبْلَهُ مانْ وَلا َ أ الْكَلََما .  وَقَدُُْيَك ون ُُالْوَقْف ُ ُحَسَنًا ،ُوَالَِبْتِدَاء ُ ُبِهُُِقَبِيحًا .ُُ نََْوَ يُُْراجُونَ الرَسُولَ وَإايَاكُمْ  الْوَقْفُ عَلَيْها حَسَّن لَاَمَاما الْكَلََما، وَالاابْتادَاءُ باها قَبايحّ لافَسَّادا الْمَعْنَ، إاذْ يَصايُ تََْذايرًا مانَ ايمَانا الْْ بااللَّا تَ عَالَ .  وَقَدُُْيَك ون ُُالْوَقْف ُ ُقَبِيحًا ،ُوَالَِبْتِدَاء ُ ُبِهُُِجَيّدًا .ُ نََْوَ مَنْ بَعَثَنَا مانْ مَرْقَدانَا هَذَا فَإانَ الْوَقْفَ عَََ هَذَا قَبايحّ عانْدَنَا لافَصْلاها بَيَْ الْمُبْتَدَأا وَخَبَاها، نَهُ َ وَلْا يُوهامُ نَ َ أ اشَارَةَ الْْ إا لَ مَرْقَدانَا ، وَلَيْسَ كَذَلاكَ عانْدَ ئامَةا َ أ الََفْسّايا، وَالاابْتادَاءُ با ـ هَذَا كَف وْ َ أ تَامّ ؛ نَهُ َ لْا وَمَا بَعْدَهُ جَُْلَة نَفَة ْ مُسّْتَأ رَدَ باهَا قَوْلَهُمْ .

عدد الصفحات ٨

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 9 ) تَنْبِيهَاتٌ (أَوَّلُهَا) قَوْلُ ئامَةا الَْْ : لاَ يََُوزُ الْوَقْ فُ عَََ [[الْمُضَافا دُونَ الْمُضَافا إالَِْها، وَلاَ عَََ الْفاعْلا دُونَ الْفَاعالا، وَلاَ عَََ الْفَاعالا دُونَ الْمَفْعُولا، وَلاَ عَََ الْمُبْتَدَإا دُونَ الَْْبَا، وَلاَ عَََ نََْوا كَنَ خَوَاتاهَا، َ وَأ وَإانَ خَوَاتاهَا َ وَأ دُونَ سْمَائاهَ َ أا، وَلاَ عَََ النَّعْتا دُونَ الْمَنْعُوتا، وَلاَ عَََ الْمَعْطُوفا عَلَيْها دُونَ الْمَعْطُوفا، وَلاَ عَََ الْقَسَّما دُونَ جَوَاباها، وَلاَ عَََ حَرْف دُونَ مَا دَخَلَ عَلَيْها ]] إالَ آخارا مَا ذَكَرُوهُ وَبَسَّطُوهُ مانْ ذَلاكَ، إانَمَا يُرايدُونَ باذَلاكَ الجَْوَازَ دَائِاَ، الَْْ وَهُوَ اي الَِ يََْسُّنُ فيا الْقارَاءَةا، وَيَرُوقُ فيا الَّلََوَةا، وَلاَ يُرايدُونَ باذَلاكَ نَهُ َ أ حَرَام ، وَلاَ مَكْرُوه ، وَلاَ مَا يُؤَثّمُ، بَلْ رَادُوا َ أ باذَلاكَ الْوَقْفَ الااخْتايَارايَ اي الَِ ُ يُبْتَدَأ بامَا بَعْدَهُ . وَكَذَلاكَ لاَ يُرايدُونَ باذَلاكَ نَهُ َ أ لاَ يُوقَفُ عَلَيْها الَْْتَةَ، فَإانَهُ حَيْثُ اضْطَرَ الْقَارائُ إالَ الْوَقْفا عَََ شََْء مانْ ذَلاكَ بااعْتابَارا قَطْعا نَفَس ، وْ َ أ نََْواها مانْ تَعْلايم ، وا َ أ اخْتابَار جَازَ لَُ الْوَقْفُ بالََ خالََف عانْدَ حَد َ أ مانْهُمْ، ثُمَ يَعْتَمادُ فيا الاابْتادَاءا مَا تَقَدَمَ مانَ الْعَوْدَةا إالَ مَا قَبْلُ فَيَبْتَدائُ باها، اللَهُمَ إالاَ مَنْ يَقْصادُ باذَلاكَ تََْرايفَ الْمَعْنَ عَنْ مَوَاضاعاها، وَخالََفَ الْمَعْنَ ا الَِي رَادَ َ أ اللَُّ تَعَالَ، فَإانَهُ وَالْعايَاذُ بااللَّا يََْرُمُ عَلَيْها ذَلاكَ ابُ وَيََ رَدْعُهُ بِاَسَّباها عَََ مَا تَقْتَضايها ايعَةُ الشرَ الْمُطَهَرَةُ ؛ وَاللَُّ تَعَالَ عْلَمُ َ أ. (ثَانِيهَا) لَيْسَ كُُُ مَا يَتَعَسَّفُهُ بَعْضُ الْمُعْرا بايَ وْ َ أ يَتَكَََفُهُ بَعْضُ الْقُرَاءا، وْ َ أ وَلُُ َ يَتَأ بَعْضُ هْلا َ أ هْوَاءا الَْْ مامَا يَقْتَضا وَقْفًا وَابْتادَاءً يَنْبَغا نْ َ أ يَتَعَمَدَ الْوَقْفَ عَلَيْها، بَلْ يَنْبَغا تَََرّي الْمَعْنَ تَمّ الَْْ وَالْوَقْفا وْجَها، الَْْ وَذَلاكَ نََْوَ الْوَقْفا عَََ وَارْحَْْنَا نْتَ َ أ، وَالاابْتادَاءا مَوْلاَنَا فَانْصَُْنَا  عَََ مَعْنَ النّّدَاءا ، وَنََْوَ : ثُمَ جَاءُوكَ يََْلافُونَ  ثُمَ الاابْتادَاءُ بااللَّا إانْ رَدْنَا َ أ، وَنََْوَ : وَإاذْ قَالَ لُقْمَانُ لاابْناها وَهُوَ يَعا ظُهُ يَابُنََ لاَ اكْ تُشرْ  ثُمَ الاابْتادَاءُ بااللَّا إانَ الشرّْكَ  عَََ مَعْنَ الْقَسَّما، وَنََْوَ : فَمَنْ حَجَ الَْْيْتَ وا َ أ اعْتَمَرَ فَلََ جُنَاحَ ، وَنََْوَ : فَانْتَقَمْنَا مانَ اينَ الَِ جْرَمُوا َ أ وَكََنَ حَقًا  ُ وَيُبْتَدَأ عَلَيْها نْ َ أ يَطَوَفَ باهامَا، وَ عَلَيْنَا نَصَُْ الْمُؤْمانايَ  بامَعْنَ وَاجاب وْ َ أ لاَزام ، وَنََْوَ الْوَقْفا عَََ وَهُوَ اللَُّ  وَالاابْتادَاءُ فيا السَّمَاوَاتا وَفا رْضا الَْْ ،شَدُ َ وَأ قُبْحًا مانْ ذَلاكَ الْوَقْفُ عَََ فيا السَّمَاوَاتا  وَالاابْتادَاءُ وَفا رْضا الَْْ يَعْلَمُ سْاَكُمْ  وَنََْوَ الْوَقْفا عَََ مَا كَنَ لَهُمُ ايََةُ الْْ مَعَ وَصْلاها باقَوْلاا : وَيَُْتَارُ  عَََ نَ َ أ: "مَا" مَوْصُولَة . وَمِنُُْذَلِكَُ: قَوْلُ بَعْضاهامْ فيا عَيْنًا فايهَا تُسَّمَّ سَلْسَّبايلًَ  نَ َ أ الْوَقْفَ عَََ تُسَّمَّ  يْ َ أ: عَيْنًا مُسَّمَاةً مَعْرُوفَةً، وَالاابْتادَاءُ (سَلْ سَبايلًَ ) هَذاها جَُْلَة مْرايَة ، َ أ يا َ أ: لْ َ

عدد الصفحات ٩

َا تُسَّمَّ سَلْسَّبايلًَ  نَ َ أ الْوَقْفَ عَََ تُسَّمَّ  يْ َ أ: عَيْنًا مُسَّمَاةً مَعْرُوفَةً، وَالاابْتادَاءُ (سَلْ سَبايلًَ ) هَذاها جَُْلَة مْرايَة ، َ أ يا َ أ: لْ َ اسْأ طَرايقًا مُوَصّلَةً إالَِْهَا، وَهَذَا مَعَ مَا فايها مانَ الََحْرايفا يُبْطالُهُ إاجََْاعُ الْمَصَاحافا عَََ نَهُ َ أ كََامَة وَاحادَة . وَمِنُُْذَلِكَُ : الْوَقْفُ عَََ لاَ رَيْبَ  وَالاابْتادَاءُ فايها هُدًى لالْمُتَقايَ ، وَهَذَا يَرُدُهُ قَوْلُُ تَعَالَ : فيا سُورَةا السَّجْدَةا لاَ رَيْبَ فايها مانْ رَبّ الْعَالَمايَ . وَمِنُُْذَلِكَُ: تَعَسُّفُ بَ عْضاهامْ، إاذْ وَقَفَ عَََ وَمَا تَشَاءُونَ إالاَ نْ َ أ يَشَاءَ  وَيَبْتَدائَ اللََّ رَبَ الْعَالَمايَ  وَيُبْقِا يَشَاءُ  ا باغَيْ فَاعال . فَإانَ ذَلاكَ وَمَا شْبَهَهُ َ أ تَمَحُل وَتََْرايف لالْكََاما عَنْ مَوَاضاعاها يُعْرَفُ كْثَُهُ َ أ باالسّّ بَاقا وَالسّّيَاقا .

عدد الصفحات ٩

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 11 ) (ثَالِثُهَا) مانَ وْقَافا الَْْ مَا كَدُ َ يَتَأ اسْتاحْبَابُهُ لْاَيَانا الْمَعْنَ الْمَقْصُودا، وَهُوَ مَا لَوْ وَصَلَ طَرَفَاهُ وْهَمَ لََْ مَعْنً غَيَْ الْمُرَادا . وَهَذَا هُوَ اي الَِ اصْطَلَحَّ عَلَيْها السَّجَاوَنْدايُ لاَزام ، وَعَبََ عَنْهُ بَعْضُهُمْ باالْوَاجابا . وَلَيْسَ مَعْنَاهُ الْوَاجابَ عانْدَ الْفُقَهَاءا يُعَاقَبُ عَََ تَرْكاها كَمَا تَوَهَمَهُ بَعْضُ النَّاسا . وَيَجِاءُ هَذَا فيا قاسّْما (الََامّ وَالْكََفيا )، وَرُبَمَا يَجِاءُ فيا (الَْْسَّنا ).  مِنَ ف َ ال ت َامّ الْوَقْفُ عَََ قَوْلاا وَلاَ يََْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ، وَالاابْتادَاءُ إانَ الْعازَةَ للّاَا جََايعًا  لَاَلََ يُوهامَ نَ َ أ ذَلاكَ مانْ قَوْلاهامْ. وَقَوْلاا : وَمَا يَعْلَمُ وايلَهُ ْ تَأ إالاَ اللَُّ  عانْدَ الجُْمْهُورا. وَعَََ : الرَاساخُونَ فيا الْعالْما  مَعَ وَصْلاها بامَا قَبْلَهُ عانْدَ الْْخَراينَ لامَا تَقَدَمَ . وَقَوْلاا : لَيْسَ َ أ فيا جَهَنَمَ مَثْوًى لالْكََفاراينَ ، وَالاابْتادَاءُ اي وَالَِ جَاءَ باالصّدْقا  لَاَلََ يُوهامَ الْعَطْفَ . وَنََْوَ قَوْلاا : صْحَابُ َ أ النَّارا ، وَالاابْتادَاءُ اينَ الَِ يََْمالُونَ الْعَرْشَ  لَاَلََ يُوهامَ النَّعْتَ. وَقَوْلُُ : رَبَنَا إانَكَ تَعْلَمُ مَا نُُْفا وَمَا نُعْلانُ ، وَالاابْتادَاءُ وَمَا يَُْفَ عَََ اللَّا مانْ شََْء  لَاَلََ يُوهامَ وَصْلَ [مَا] وَعَطْفَهَا .

عدد الصفحات ١٠

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 11 )  وَمِنَ ِي اف َ الْك ف وَق ْ الْ: عَََ نََْوا : وَمَا هُمْ بامُؤْمانايَ  وَالاابْتادَاءُ يَُُاداعُونَ اللََّ  لَاَلََ يُوهامَ الْوَصْفايَةَ حَالاً. وَنََْوا : زُيّنَ لالََّاينَ كَفَرُوا الَْْيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسّْخَرُونَ مانَ اينَ الَِ آمَنُوا، وَ الاابْتادَاءُ اين وَالَِ اتَقُوا لَاَلََ يُوهامَ الظَرْفايَةَ بايَسّْخَرُونَ. وَنََْوا : تالْكَ الرُسُلُ فَضَلْنَا بَعْضَهُمْ  عَََ بَعْض لَاَلََ يُوهامَ الََبْعايضَ لالْمُفَضَلا عَلَيْهامْ، وَالصَوَابُ جَعْلُهَا جَُْلَةً نَفَةً ْ مُسّْتَأ فَلََ مَوْضاعَ لَهَا مانَ اعْرَابا الْْ. وَنََْوا : ثَالاثُ ثَلََثَة  وَالاابْتادَاءُ وَمَا مانْ إالَ إالاَ إالَ وَاحاد  لَاَلََ يُوهامَ نَهُ َ أ مانْ مَقُولاهامْ . وَنََْوا : وَمَا كَنَ لَهُمْ مانْ دُونا اللَّا مانْ وْلِاَاءَ َ أ، وَالاابْتادَاءُ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ  لَاَلََ يُوهامَ الَْْالَِّةَ، وا َ أ الْوَصْفايَةَ . وَنََْوا : فَإاذَا جَاءَ جَلُهُمْ َ أ لاَ خارُونَ ْ يَسّْتَأ سَاعَةً ، وَالاابْتادَاءُ وَلاَ يَسّْتَقْدامُونَ ، يْ َ أ: وَلاَ هُمْ يَسّْتَقْدامُونَ لَاَلََ يُوهامَ الْعَطْفَ عَََ جَوَ ابَ الشرَْطَ . وَنََْوا : وَنَسُّوقُ الْمُجْرامايَ إالَ جَهَنَمَ وارْدًا، وَالاابْتادَاءُ لاَ يَمْلاكُونَ الشَفَاعَةَ  لَاَلََ يُوهامَ الَْْالَ . وَنََْوا : وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللَّا إالَهًا آخَرَ ، وَالاابْتادَاءُ : لاَ إالََ إالاَ هُوَ  لَاَلََ يُوهامَ الْوَصْفايَةَ. وَنََْوا : خَيْ مانْ لْفا َ أ شَهْر ، وَالاابْتادَاءُ تَنََْلُ الْمَلََئاكَةُ  نَفًا ْ مُسّْتَأ لَاَلََ يُوهامَ النَّعْتَ. وَنََْوا : وَقَالُوا اتَََّذَ اللَُّ وَلدًَّا ، وَالاابْتادَاءُ سُبْحَانَهُ  لَاَلََ يُوهامَ نَهُ َ أ مانْ قَوْلاهامْ . وَقَدْ مَنَعَ السَّجَاوَنْدايُ الْوَقْفَ دُونَهُ ، وَعَلَلَهُ باتَعْجايلا ايها الََنْْ. لْزَمَ َ وَأ باالْوَقْفا عَََ ثَالاثُ ثَلََثَة  لْاايهَاما كَوْناها مانْ قَوْلاهامْ وَلَمْ يُوصالْ لَاَعْجايلا ايها، الََنْْ وَقَدْ كَنَ بُو َ أ الْقَاساما الشَاطابِاُ - رَحْاَهُ اللَُّ - يَُْتَارُ الْوَقْفَ عَََ فَمَنْ َ أ كَنَ مُؤْمانًا كَمَنْ كَنَ فَاساقًا ، وَالاابْتادَاءُ لاَ يَسّْتَوُونَ  يْ َ أ: لاَ يَسّْتَواي الْمُؤْمانُ وَالْفَاساقُ .

عدد الصفحات ١١

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 12 )  وَمِنَ حَسَنِ الْ: الْوَقْفُ عَََ نََْوا قَوْلاا مانْ بَنا إاسَْْائايلَ مانْ بَعْدا مُوسَ  وَالاابْتادَاءُ إاذْ قَالُوا لنّاَبِاّ لَهُمُ  لَاَلََ يُوهامَ نَ َ أ الْعَامالَ فايها لَمْ َ أ تَرَ . وَنََْوا وَاتْلُ عَلَيْهامْ َ نَبَأ ابْنَْ آدَمَ باالَْْقّ  وَالاابْتادَاءُ إاذْ قَرَبَا قُرْبَانًا. وَنََْوا وَاتْلُ عَلَيْهامْ َ نَبَأ نُوح  وَالاابْتادَاءُ إاذْ قَالَ لاقَوْماها . كُُُ ذَلاكَ لْزَمَ َ أ السَّجَاوَنْدايُ باالْوَقْفا عَلَيْها لَاَلََ يُوهامَ نَ َ أ الْعَامالَ فيا "إاذْ " الْفاعْلُ الْمُتَقَدّمُ . وَكَذَا ذَكَرُوا الْوَقْفَ عَََ وَتُعَزّرُوهُ وَتُوَقّرُوهُ  ُ وَيُبْتَدَأ وَتُسَّبّحُوهُ  لَاَلََ يُوهامَ اشْتِاَاكَ عَوْدا الضَمَائارا عَََ شََْء وَاحاد ، فَإانَ الضَمايَ فيا وَلَيْا الَْْ عَئاد عَََ اللَّا عَزَ وَجَلَ. وَكَذَا ذَكَرَ بَعْضُهُمُ الْوَقْفَ عَََ نْزَلَ َ فَأ اللَُّ سَكا ينَتَهُ عَلَيْها ، وَالاابْتادَاءُ يَدَهُ َ وَأ بِاُنُود  قايلَ: نَ َ لْا ضَمايَ عَلَيْها با َ لْا بَكْر الصّدّيقا يَدَهُ َ وَأ لالنَبِاّ ، وَنُقالَ عَنْ سَعايدا بْنا الْمُسَّيَبا. وَمانْ ذَلاكَ اخْتَارَ بَعْضَ الْوَقْفا عَََ وَإانْ كَنَ قَما يصُهُ قُدَ مانْ دُبُر فَكَذَبَتْ ، وَالاابْتادَاءُ وَهُوَ مانَ الصَاداقايَ  إاشْعَارًا نَ َ باأ يُوسُفَ مانَ الصَاداقايَ فيا دَعْوَاهُ .

عدد الصفحات ١٢

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 13 ) (رَابِعُهَا) قَوْلُ ئامَةا َ أ الْوَقْفا : لاَ يُوقَفُ عَََ كَذَا مَعْنَاهُ نْ َ أ لاَ ُ يُبْتَدَأ بامَا بَعْدَهُ، إاذْ كََُمَا جَازُوا َ أ الْوَقْفَ عَلَيْها جَازُوا َ أ الاابْتادَاءَ بامَا بَعْدَهُ . وَقَدْ كْثََ َ أ السَّجَاوَنْدايُ مانْ هَذَا الْقاسّْما وَبَالَغَ فيا كاتَاباها (لاَ ) وَالْمَعْنَ عانْدَهُ لاَ تَقافْ، وَكَثاي مانْهُ يََُوزُ الاابْتادَاءُ بامَا بَعْدَهُ كْثَُهُ َ وَأ يََُوزُ الْوَقْفُ عَلَيْها، وَقَدْ تَوَهَمَ مَنْ لاَ مَعْرافَةَ لَُ مانْ مُقَلِّّاي السَّجَاوَنْدايّ نَ َ أ مَنْعَهُ مانَ الْوَقْفا عَََ ذَلاكَ يَقْتَضا نَ َ أ الْوَقْفَ عَلَيْها قَبايحّ ، يْ َ أ: لاَ يََْسُّنُ الْوَقْفُ عَلَيْها، وَلاَ الاابْتا دَاءُ بامَا بَعْدَهُ وَلَيْسَ كَذَلاكَ، بَلْ هُوَ مانَ الَْْسَّنا يََْسُّنُ الْوَقْفُ عَلَيْها، وَلاَ يََْسُّنُ الاابْتادَاءُ بامَا بَعْدَهُ فَصَارُوا إاذَا اضْطَرَهُمُ النَّفَسُ يَتُِْكُونَ الْوَقْفَ الَْْسَّنَ الجَْائازَ وَيَتَعَمَدُونَ الْوَقْفَ عَََ الْ قَبايحّا الْمَمْنُوعا، فَتََِاهُمْ يَقُولُونَ صِاَاطَ اينَ الَِ نْعَمْتَ َ أ عَلَيْهامْ ا غَيْ  ثُمَ يَقُولُونَ ا غَيْ الْمَغْضُوبا عَلَيْهامْ  وَيَقُولُونَ هُدًى لالْمُتَقايَ اينَ الَِ ثُمَ يَبْتَدائُونَ اينَ الَِ يُؤْمانُونَ باالْغَيْبا  فَيَتُِْكُ ونَ الْوَقْفَ عَََ عَلَيْهامْ، وَعَََ الْمُتَقايَ الجَْائازَيْنا قَطْعًا وَيَقافُونَ عَََ (ا، غَيْ اينَ وَالَِ) اللَََّيْنا تَعَمُدُ الْوَقْفا عَلَيْهامَا قَبايحّ اجََْاعا باالْْ ؛ نَ َ لْا وَلَ الَْْ مُضَاف وَالثَّانا مَوْصُول وَكَلاَهُمَا مَمْ نُوع مانْ تَعَمُدا الْوَقْفا عَلَيْها وَحُجَتُهُمْ فيا ذَلاكَ قَوْلُ السَّجَاوَنْدايّ (لاَ ) فَلَيْتَ شاعْراي، إاذْ مَنَعَ مانَ الْوَقْفا عَلَيْها هَلْ جَازَ َ أ الْوَقْفَ عَََ : ا غَيْ وا َ أ: اينَ؟ الَِ فَلْيَعْلَمْ نَ َ أ مُرَادَ السَّجَاوَنْدايّ باقَوْ لاا : (لاَ )، يْ َ أ: لاَ يُوقَفُ عَلَيْها عَََ نْ َ أ َ يُبْتَدَأ بامَا بَعْدَهُ اها كَغَيْ مانَ وْقَافا الَْْ . وَمانَ الْمَوَاضاعا الَتا مَنَعَ السَّجَاوَنْدايُ الْوَقْفَ عَلَيْهَا، وَهُوَ مانَ الْكََفيا اي الَِ يََُوزُ الْوَقْفُ عَلَيْها وَيََُوزُ الاابْتا دَاءُ بامَا بَعْدَهُ قَوْلُُ تَعَالَ : هُدًى لالْمُتَقايَ  مَعَ الْوَقْفا عَلَيْها . قَالَ : نَ َ لْا اينَ الَِ صافَتُهُمْ، وَقَدْ تَقَدَمَ جَوَازُ كَوْنُهُ تَامًا وَكََفايًا وَحَسَّنًا، وَاخْتَارَ كَثاي مانْ ئامَتانَا َ أ كَوْنَهُ كَفايًا، وَعَََ كُُّ تَقْداير فَيَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَيْها وَالاابْتادَاءُ بامَا بَعْدَهُ، فَإانَهُ وَإانْ كَنَ صافَةً لالْمُتَقايَ، فَإانَهُ يَكُونُ مانَ الَْْسَّنا وَسَوَغَ ذَلاكَ كَوْنُهُ سَ ْ رَأ آيَة . وَكَذَلاكَ مَنَعَ الْوَقْفَ عَََ يُنْفاقُونَ لالْعَطْفا وَجَوَازُهُ كَمَا تَقَدَمَ ظَاهار ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فيا (الااهْتادَاءا ) راوَايَةَ با َ أ الْفَضْلا الُْْزَاعِاّ عَنا ابْنا عَبَاس - رَضاَ اللَُّ عَنْهُمَا - نَهُ َ أ صَلَّ الْغَدَاةَ َ فَقَرَأ فيا الرَكْعَةا وْلَ الَْْ بافَاتَاَةا الْكاتَابا وَبا ـ الم ذَلاكَ الْكاتَابُ لاَ رَيْبَ فايها هُدًى لالْمُتَقايَ ، وَفا الثَّانايَةا بافَاتَاَةا الْكاتَابا ؛ وَبا ـ اينَ الَِ يُؤْمانُونَ باالْغَيْبا وَيُقايمُونَ الصَلََةَ وَمامَا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفاقُونَ  ثُمَ سَلَمَ . يُ َ وَأ مُقْتَدًى باها عْظَمُ َ أ مانَ ابْنا عَبَاس تَرْجََُانا الْقُرْآنا.

عدد الصفحات ١٣

باب (الوقف والابتداء) من كتاب: النشر في القراءات العشر ؛ للإمام ابن الجزري..................... ( 14 ) وَمِنُُْذَلِكَُ: فيا قُلُوباهامْ مَرَض  مَنَعَ الْوَقْفَ عَلَيْها ؛ نَ َ لْا الْفَاءَ لالْجَزَاءا، فَكََنَ كايدًا ْ تَأ لامَا فيا قُلُوباهامْ، وَلَوْ عَكَسَ فَجَعَلَهُ مانَ الْوَقْفا اللََزاما لَكََنَ ظَاهارًا، وَذَلاكَ عَََ وَجْها نْ َ أ تَكُونَ الجُْمْلَةُ دُعَءً عَلَيْهامْ بازايَادَةا الْمَرَضا، وَهُوَ قَوْلُ جَََاعَة مانَ الْمُفَسِّّاينَ وَالْمُعْرابايَ، وَالْقَوْلُ الْْخَرُ نَ َ أ الجُْمْلَةَ خَبَ ، وَلاَ يَمْتَناعُ نْ َ أ يَكُونَ الْوَقْفُ عَََ هَذَا كَفايًا لالتَعَلُقا الْمَعْنَوايّ فَقَطْ، فَعَلَّ كُُّ تَقْداير لاَ يَمْتَناعُ الْوَقْفُ عَلَيْها ؛ وَلِاَلاكَ قَطَعَ الَْْافاظُ بُو َ أ عَمْر و الدَّاناُ باكَوْناها كَفايًا وَلَمْ يََْكا غَيَْهُ. وَمِنُُْذَلِكَُ: فَهُمْ لاَ يَرْجاعُونَ  مَنَعَ الْوَقْفَ عَلَيْها لالْعَطْفا بَ ـ«وْ َ أ»، وَهاَ لالتَخْيايا، قَالَ : وَمَعْنَ الََخْيايا لاَ يَبْقَ مَعَ الْفَصْلا، وَقَدْ جَعَلَهُ الدَّاناُ وَغَيُْهُ كَفايًا وْ َ أ تَامًا. (قُلْتُ ): وَكَوْنُهُ كَفايًا ظْهَرُ َ أ و «وْ َ أ» هُنَا لَيْسَّتْ لالتَخْيايا كَمَا قَالَ السَّجَاوَنْدايُ ؛ نَ َ لْا «وْ َ أ»إانَمَا تَكُونُ لالتَخْيايا فيا مْرا الَْْ وْ َ أ مَا فيا مَعْنَاهُ لاَ فيا الَْْبَا، بَلْ هاَ لالتَفْصايلا، يْ َ أ: مانَ النَّاظارَيْنا مَنْ يُشْباهُهُمْ بِاَالا ذَواي صَيّب ، وَالْكََفُ مانْ كَصَيّب  فيا مَوْضاعا رَفْ ع نَهَا َ لْا خَبَُ مُبْتَدَأ مَُْذُوف ، يْ َ أ: «مَثَلَهُمْ كَمَثَلا صَيّب » وَفا الْكَلََما حَذْف ، يْ َ أ: صْحَابا َ كَأ صَيّب . وَيََُوزُ نْ َ أ تَكُونَ مَعْطُوفَةً عَََ مَا مَوْضاعُهُ رَفْع وَهُوَ كَمَثَلا اي الَِ. وَكَذَا قَوْلُُ سَْايعُ اسَّ الْْابا  وَالاابْتادَاءُ باقَوْلاا : وْ َ أ كَظُلُمَات  وَقَطَعَ الدَّاناُ نَهُ َ باأ تَامّ . وَمِنُُْذَلِكَُ: لَعَلَكُمْ تَتَقُونَ  مَنَعَ الْوَقْفَ عَلَيْها ؛ نَ َ لْا اي الَِ صافَةُ الرَبّ تَعَالَ وَلَيْسَ بامُتَعَيَ نْ َ أ يَكُونَ صافَةً لالرَبّ كَمَا ذَكَرَ بَلْ جَوَزَ نْ َ أ يَكُونَ خَبََ مُبْتَدَأ مَُْذُوف ، يْ َ أ: هُوَ اي الَِ وَحَسُّنَ الْقَطْعُ فايها ؛ نَهُ َ لْا صافَةُ مَدْح ، وَجَوَزَ مَكِّّّ نْ َ أ يَكُونَ فيا مَوْضاعا نَصْب باإاضْمَار عْنا َ أ جَازَ َ وَأ يْضًا َ أ نَصْبَهُ مَفْعُولاً با ـ تَتَقُونَ  وَكَلاَهُمَا بَعايد . وَمِنُُْذَلِكَُ: إالاَ الْفَاساقايَ  مَنَعَ الْوَقْفَ عَلَيْها ؛ نَ َ لْا اينَ الَِ صافَتُهُمْ، وَهُوَ كَ ـ اينَ الَِ يُؤْمانُونَ باالْغَيْبا  سَوَاء ، وَماثْلُ ذَلاكَ كَثاي فيا وُقُوفُ السَّجَاوَنْدايّ فَلََ يَغْتَُِ با كُلّ مَا فايها، بَلْ يَتْبَعُ فايها صْوَبَ الَْْ وَيَُْتَارُ مانْهُ قْرَبَ الَْْ .

عدد الصفحات ١٤