المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النبذ في علم علل الحديث

إبراهيم بن علي

صفحة ٥ من ٥

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 65 الحَذَّ اءِ , وطَاصِؿٍ إَحْقَلِ, وسُػْقَانَ الثَّقْرِيِّ طَ ـْ أَ بِ ل قِ لََ بةَ , طَ ـْ أَ كَ سِ بـِ مَ الِ ؽٍ , قَ الَ : قَ الَ رَ سُ قلُ اللهِ  فَذَكَرَهُ وذَكَرَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في «التَّخْؾِقصِ الحَبِقرِ »(ج2 ص38)؛ صُرُقاً مِـْهُ؛ ثُمَّ قَالَ: (أَ حْ ؿدُ , والتِّ رْ مِ ذِ يُّ , والـَّ سَ ائِ لُّ , وابـُ مَ اجَ ف, وابـُ حِ بَّ انَ , والحَ اكِ ؿُ مِ ـْ حَ دِ يثِ أَ بِ ل قِ لََ بَ ةَ طَ ـْ أَ كَ سٍ (أَ رْ حَ مُ أُ مَّ تِ ي بلُ مَّ تِ ي أَ بُ و بَ ؽْ رٍ ...) الحَ دِ يثِ . وَ فِ قفِ : (وأَ طْ ؾَ ؿُ فَ ا بالػَ رَ ائِ ضِ زَ يْ دُ بنُ ثَ ابِ تٍ )، صَ حَّ حَ فُ التِّ رْ مِ ذيُّ , والحَ اكِ ؿُ , وابـُ حِ بَّ انَ , وَ فِ ل رِ وَ ايَ ةٍ لؾحَ اكِ ؿِ : (أَ فْ رَ ضُ أُ مَّ تِ ل زَ يْ دٌ ), وصَ حَّ حَ فا أَ يْ ضاً. وَ قَ دْ أُ طلَّ بالرْ سَ الِ ، وسَ ؿَ اعُ أَ بِ ل قِ لََ بَ ةَ مِ ـْ أَ كَ سٍ : صَ حِ قحٌ : إَّٓ أَ كَّ فُ قِ قؾَ : لَ ؿْ يَ سْ ؿَ عَ مِ ـْ فُ هَ ذَ ا. وَقَدْ ذَكَرَ الدَّارَقُطْـِلُّ آِخْتِلََفَ فِقفِ طَؾَك أَبِل قِلََبَةَ فِل «الْعِؾَؾِ», وَرَجَّحَ هُقَ وَغَقْرُ هُ كَالْبَقْفَؼِلِّ , وَالْخَطِقبِ فِل «الْؿُدْرَجِ »: أَنَّ الْؿَقْصُقلَ مِـْفُ ذِكْرُ أَبِل طُبَقْدَةَ, وَالْبَاقِل مُرْسَؾٌ ). اهـ وذَكَرَهُ الؿِزِّيُّ في «تُحْػَةِ إَشْرَافِ »(ج1 ص459 و461), وابـُ حَجَرٍ «إِتْحَافِ الؿَفَرَةِ »(ج2 ص83 و84 و85.) فَفُوَ حَدِيثٌ مُرْسَ لٌ مُـْؼَطِعٌ بَقْنَ أَبِي قِلاَبةَ، وَبَقْنَ أَكَسِ بنِ مَالِكٍ .(1) قَالَ الحَافِظُ ابنُ طَبْدِ البَر «التَّؿْفِقدِ »(ج1 ص31 :)(الؿَـْ ؼَ طِ عُ طِ ـْ دِ ي كُ ؾُّ مَ ا َٓ يَ تَّ صِ ؾُ سَقَاءً كَانَ يُعْزَى إِلَك الـَّبِلِّ  أَوْ إِ لَ ك غَقْرِ هِ ). اهـ (1) اكظر«جُزْءَ طِؾَؾِ حَدِيثِ: أَفْرَضُ ؽُؿْ زَيْدٌ » ٓبـِ طَبْدِ الفَادِي (ص55 و95.)

عدد الصفحات ٦٥

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 66 قُؾْـَافالؿَـْؼَطِعُ شَامِؾٌ لؾؿُرْسَؾِ ولغَقْرِهِ. وقَالَ الخَطِقبُ البَغْدَادِيُّ في «الؽِػَايَةِ»(ص39 :)(إَِّٓ أَنَّ أَكْثَرَ مَا يُقصَػُ بِالإِْرْسَالِ مِـْ حَقْثُ آِسْتِعْؿَالُ مَا رَوَاهُ التَّابِعِلُّ طَـِ الـَّبِلِّ  ...وَالْ ؿُـْؼَ طِعُ: مِثْؾُ الْؿُرْسَؾِ , إَِّٓ أَنَّ هَذِهِ الْعِبَارَةَ تُسْتَعْؿَؾُ غَالِبًا فِل رِوَايَةِ مَـْ دُونَ التَّابِعِقـَ طَـِ الصَّحَابَةِ ). اهـ وقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الؿَؽِّيُّ في «مَعْرِفَةِ طِؾْمِ الحَدِيثِ »(ص55 :)(الؿُـْؼَطِعُ مِثْؾُ الؿُرْسَؾِ). اهـ وأَطَؾَّهُ بالرْسَالِ الحَاكِمُ في «مَعْرِفَةِ طُؾُومِ الحَدِيثِ »(ص115)، وابنُ طَبْدِ الفَادِي في «جُزْءٍ في طِؾَلِ حَدِيثِ: أَفْرَضُؽُمْ زَيْدٌ »(ص33 و65.) وقَالَ الحَافِظُ أَبُو كُعَقْمٍ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وقَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في «الؿُعْجَ مِ »(ص31 :)(هَذَا الْحَدِيثُ كَظِقػُ الإِْسْـَادِ ثَابِتٌ طَـْ أَبِل قِلََبَةَ, وَلَؽِـْ طُؾِّؾَ بِلَنَّ أَبَا قِلََبَةَ لَؿْ يَسْؿَعْ مِـْ أَكَسٍ : مَعَ أَنَّ رِوَايَتَفُ طَـْ أَكَسٍ فِل الصِّحَاحِ فِل طِدَّةِ أَحَادِيثَ ). اهـ وقَالَ الحَافِظُ ابنُ طَبْدِ البَرِّ في «آسْتِقعَابِ »(ج1 ص35 :)(أَنَّ أَكْثَرَ الرُّواةِ رَوَوْهُ مُرْسَلًَ). اهـ وأَطَؾَّهُ الدَّارَقُطْـِيُّ في «العِؾَلِ»(ج13 ص359.)(1) (1) واكظر«جُزْءَ طِؾَؾِ حَدِيثِ: أَفْرَضُ ؽُؿْ زَيْدٌ » ٓبـِ طَبْدِ الفَادِي (ص55.)

عدد الصفحات ٦٦

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 67 وقَالَ شَقْخُ السْلاَمِ ابنُ تَقْؿِقَّةَ في «الػَتَاوَى »(ج21 ص253 :)(وَبَعْضُفُؿْ يَحْتَجُّ لِذَلِؽَ بِ ؼَ قْلِفِ: (أَفْرَضُؽُمْ زيد ), وَهُقَ حَدِيثٌ ضَعِقػٌ: َٓ أَصْؾَ لَفُ. وَلَؿْ يَؽُـْ زَ يْ دٌ طَؾَك طَفْدِ الـَّبِلِّ  مَعْرُوفًا بِالْػَرَائِضِ. حَتَّك أَبُق طُبَقْدَةَ لَؿْ يَصِحَّ فِقفِ إٓ قَقْلُفُ: (لِؽُلِّ أُمَّةٍ أَمِقنٌ وَأَمِقنُ هَذِهِ إُْمَّةِ أَ بُو طُبَقْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ) ). اهـ وقَالَ الحَافِظُ الخَطِقبُ في «الػَصْلِ »(ج3 ص693 :)(فَلَمَّا حَدِيثُ أَبِل قِلَبَةَ فَالصَّحِقحُ مِـْفُ الْؿُسْـَدُ الْؿُتَّصِؾُ ذِكْرُ : «أَبِي طُبَقْدَةَ » حَسْبُ, وَمَا سِقَى ذَلِؽَ مُرْسَؾٌ غَقْرُ مُتَّصِؾٍ ). اهـ ورَجَّحَ أَئِؿَّةُ الحَدِيثِ: رِوَايةَ الؿَقْصُقلِ في ذِكْرِ: «أَبِي طُبَقْدَةَ » فَؼَطْ ولذَلِكَ: أَخْرَجَ الحَافِظُ البُخَارِيُّ في «صَحِقحِفِ »(ج7 ص92 و93): في بَابِ «مَـَاقِبِ أَبِل طُبَقْدَةَ بْـِ الجَرَّاحِ  »مِـْ صَرِيؼِ طَبْدِ إَطْؾَك حَدَّثَـَ ا خَالِدٍ الحَذَّاءِ , طَـْ أَبِل قِلََبَةَ, قَالَ: حَدَّثَـِل أَكَسُ بْـُ مَالِؽٍ, أَنَّ رَسُقلَ اللهِ , قَالَ (إِنَّ لِؽُلِّ أُمَّةٍ أَمِقـًا، وَإِنَّ أَمِقـَـَا أَيَّتُفَا إُمَّةُ أَبُو طُبَقْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ ). وَمِنْ هَذَا الوَجْهِ: أَخْرَجَفُ مُسْؾِؿٌ في «صَحِقحِفِ »(ج4 ص1881), وأَحْؿَدُ «الؿُسْـَدِ »(ج20 ص286), وأَبُق يَعْؾَك «الؿُسْـَدِ »(ج5 ص190) مِـْ صَرِيؼِ ابـِ طُؾَقَّةَ, طَـْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ بِفِ. وأَخْرَجَفُ البُخَارِيُّ في «صَحِقحِفِ »4382), و 7255), وابـُ حِبَّانَ «صَحِ قحِفِ »7001), والبَغَقِي «شَرْحِ السُّـَّةِ »(ج14 ص130) مِـْ صَرِيؼِ شُعْبَةَ , طَـْ خَالِدٍ, طَـْ أَبِل قِلََبَةَ, طَـْ أَكَسٍ, طَـِ الـَّبِلِّ , قَالَ(لِؽُلِّ أُمَّةٍ أَمِقنٌ، وَأَمِقنُ هَذِهِ إُمَّةِ أَبُو طُبَقْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ ).

عدد الصفحات ٦٧

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 68 فَفَذَا الحَدِيثُ: هُقَ الصَّحِقحُ. قَالَ الحَافِظُ الدَّارَقُطْـِيُّ في «العِؾَلِ»(ج13 ص358 :)(ورَوَ ى شَ عْ بَ ةٌ مِ ـْ هَ ذَ ا الحَ دِ يثِ كَ ؾِ ؿَ ةً , وَ هِ لَ فَ ضِ قؾَ ةُ : «أَبِ ي طُ بَ قْ دَ ةَ بنِ الجَ رَّ احِ », خَ اصَ ةَّ : طَ ـْ خَ الِ دٍ , طَ ـْ أَ بِ ل قِ لََ بَ ةَ , طَ ـْ أَ كَ سٍ ). اهـ وقَ الَ الحَافِظُ طَبْدُ الحَقّ الشْبِقؾِيُّ في «إَحْؽَامِ الوُسْطَى »(ج2 ص228 :) (وَالؿُتَّػَؼُ طَؾَ ك الؿَسْـَدِ فِل هَذَا الحَدِيثِ طَؾَك ذِكْرِ: «أَبِي طُبَقْدَةَ », وَأَو لُ الحَدِيثِ إِكَّؿَا يَرْوِيفِ الحُ ػَّ اظُ مِـْ أَهْؾِ البَصْرَةِ طَـْ خَالدٍ طَـْ أَبِل قِلَبَةَ مُرْسَ لًَ ). اهـ وقَالَ الحَافِظُ الحَاكِمُ في «الؿُسْتَدْرَكِ »(ج2 ص533 :)(وَإِكَّؿَا اتَّػَؼَا بِنِسْـَادِهِ هَذَا طَؾَك ذِكْرِ : «أَبِي طُبَقْدَةَ » فَؼَطْ). اهـ وَهَذَا الَّذِي صَحَّحَفُ الحَافِظُ الدَّ ارَ قُ طْ ـِ لُّ في «العؾؾ»(ج12 ص249,) وَغَقْرُ هُ مِـَ الحُ ػَّ اظِ : هُقَ الَّذِي رَوْ اهُ البُخَارِيُّ فِل «صَحِقحِ فِ »وَمُسْؾِؿٌ فِل «صَحِقحِ فِ ».(1) قَالَ الحَافِظُ الدَّارَقُطْـِي في «العِؾَلِ»(ج13 ص358 :)(وَأَ صَ حُّ فَ ا: طَ ـْ شُ عْ بَ ةَ , طَ ـْ خَ الِ دٍ , طَ ـْ أَ بِ ل قِ لََ بَ ةَ , طَ ـْ أَ كَ سٍ ). اهـ وقَ الَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في «فَتْحِ البَارِي »(ج3 ص83)؛ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ الحَدِيثَ بؽَامِؾِهِ: (وَإِسْـَادُهُ صَحِقحٌ , إَِّٓ أَنَّ الْحُػَّاظَ قَالُقا : إِنَّ الصَّقَابَ فِل أَوَّلِفِ الإِْرْسَالُ وَالْؿَقْصُقلُ مِـْفُ مَا اقْتَصَرَ طَؾَقْفِ الْبُخَا رِيُّ ). اهـ فالؿَرْسَلُ حَدِيثٌ مُـْؽَرٌ. (1) (1) اكظر«جُزْءَ طِؾَؾِ حَدِيثِ: أَفْرَضُ ؽُؿْ زَيْدٌ » ٓبـِ طَبْدِ الفَادِي (ص75.)

عدد الصفحات ٦٨

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 69 وقَالَ المَ امُ أَبُو طَؿرٍو الدَّاكِيُّ في «بَقَانِ الؿُتَّصِلِ والؿُرْسَلِ »(ص93 :) (ومِـَ الؿُرْسَؾِ حِزْبٌ صَعْبٌ تَتَعذَّرَ مَعْرفتُفُ إَِّٓ طَؾَك مَـْ تَبَحَّرَ فِل الحَدِيثِ وكَثَّرَ وطَرَفَ صُرُقَ ال ـَّؼْؾِ ومَقَّزَهَا: لِؽَقْنِ ضَاهرِ ذَلِؽَ مُسْـَداً). اهـ هَذَا وَ يُ عَ دُّ طِؾْؿَ الجَ رْحِ وَالتَّعْدِيؾِ مِـْ أَهَؿِّ فُـُقنَ طُؾُقمِ السُّ ـَّ ةِ , إِذْ بِفِ يُ تَقَصَّؾُ إِلَك مَعْرِفَةِ أَحْقَالِ الرُّوَاةِ, وَالحُؽْؿِ طَؾَقْفِ ؿْ, وَمِـْ ثَؿَّ الحُؽْؿُ طَ ؾَك إَحَادِيثِ تَؿْفِقدًا : ِِٓسْتِـْبَاطِ إَحْؽَامِ الشَّرْطِقَّةِ مِـْ الصَّحِقحِ مِـْفَا, فَفُقَ الجَاكِبُ العَؿَؾِلُّ لِعِؾْؿِ الحَدِيثِ وَمُصْطَؾَحِفِ, وََٓ يُخْػِل مَدَى أَثَرٍ مَعْرِفَةِ مَعَالِؿِ صَرِيؼَةِ إَئِؿَّةِ الـُّؼَّادِ فِل الحُؽْؿِ الدَّقِقؼُ طَؾَك الرُّوَاةِ وَإَحَادِيثِ . والحَدِيثُ إِذَا كَانَ طِـْدَ الرَّاوِي مَرْفُقطاً, لَؿْ يَحْتَجْ أَنْ يُحَدِّثَ بِفِ مَقْقُقفاً: ٕنَّ هَذَا يَدُلُّ طَؾَك إِطْلَلِ الرِّوَايَةِ الؿَرْفُقطَةِ, فَلََ حَاجَةَ لَـَا في الؿَقْقُقفِ وٓ يُحْتَجُّ بِ فِ. فلَبدَّ مِـْ مَعْرِفَةِ مَا يَجْرِي فِقفِ الخِلََفُ بَقْـَ الؿُحَدِّثِقـَ, وتَخْتَؾِػُ بَسَبَبِفِ أَحْؽَامُفُؿْ طَؾَك إَحَادِيثِ: كالتَّػَرُّدِ, والقَقْػِ, والإرْسَالِ, وآكْؼِطَاعِ, وغَقْرِ ذَلِؽَ. (2) = (1) واكظر«الػَؼِقف والؿُتَػؼّف»لؾخَطِقبِ (ج 1 ص103), و«فَتْح البَارِي »ٓبـِ حَجَرٍ (ج 9 ص60.) وإَحَادِيثُ في هَذَا البَابِ كُؾِّفَا شَدِيدَةُ الضَّعْػِ َٓ يُحْتَجُّ بِفَا اكْظُرْهَا: في «جُزْ ءٍ في طِؾَؾِ حَدِيثِ: أَفْرَضُ ؽُؿْ زَيْدٌ » ٓبـِ طَبْدِ الفَادِي (ص60-80.) ويَلْتِل تخَرْيِجُفَا في مَقْضعٍ أخَرَ بَنْذِنِ اللهِ. واللهُ وللّ التَّقْفِقؼُ (2) إذاً يَجِبُ كَشْػُ طِؾَؾِ إَحَادِيثِ, كُصْحاً للأُمَّةِ, ولَؼَدْ بَدَا لَـَا وَاضِحاً هَذَا العِؾْؿِ مِـْ خِلََلِ كَؼْدِ أَ ئِؿَّةِ الجَرْحِ والتَّعْدِيؾِ للأَحَادِيثِ.

عدد الصفحات ٦٩

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 71 قَالَ الِ مَ امُ الجَ عْ بَ رِ يُّ في «رُسُ ومِ التَّ حْ دِ يثِ في طُ ؾُ ومِ الحَ دِ يثِ » (ص123)؛ طَنِ الؿُعَؾَّ لِ: (مَا فِقفِ قَادِحٌ خَػِلٌّ: كَتَػَرُّدٍ, ومَخَالَػَةٍ, وإِرْسَالٍ, وَوَقْػٌ, وتَدَاخُؾٍ). اهـ وقَ الَ الحَ افِ ظُ ابنُ الجَ وْ زِ يِّ في «آفَةِ أَ صْ حَ ابِ الحَ دِ يثِ » (ص293:) (والعَدْلُ قَدْ يَغْؾُطَ: فَقُؼَدَّ مُ قَقْلُ الحَافِظِ ). اهـ فَنِنَّ مِنْ صُرُقِ التَّرْجِقحِ بالسْـَادِ: أَنْ يُؼَدَّمَ حَدِيثَ الرَّاوِي إَوْثَؼِ وإَحْػَظِ طَؾَك مَـْ دُوكَفُ. (1) وَمِ ثَ الُ التَّ عْ ؾِ قلِ بالتَّ ػَ رُّ دِ : طَنْ أَكَسِ بنِ مَالِكٍ ، قَالَ: أَصَابَـَا وَكَحْنُ مَعَ رَسُو لِ اللهِ  مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ  ثَوْبَهُ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْؿَطَرِ، فَؼُؾْـَا: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ صَـَعْتَ هَذَا؟ قَالَ «َِٕكَّهُ حَدِيثُ طَفْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى » حديثٌ مـؽرٌ أَخرجفُ مُسؾؿٌ في «صَحِقحفِ »(ص360 ح898), وأَبُ ق دَاودَ في «السُّــ » (ص770 ح5100), والـَّسَائِل «السُّــ الؽُبرى »(ج2 ص328 ح1850 ,) وأحؿدُ«الْؿُسْـد »(ج19 ص364 ح12364), و(ج 21 ص324 ح13820 ,) وأَبُق يَعْؾَك «الْؿُسْـد »(ص658 ح3426), والبَزَّارُ «الْؿُسْـد »(ج13 ص293 (1) اكظر«الـُّؽَتَ طَؾَك مُؼَدِّمَةِ ابـِ الصَّلَحِ »لؾزَّرْكشلِّ (ج 1 ص171,) و«كُزْهة الـَّظر » ٓبـِ حَجَرٍ (ص110), و«الـُّؽتَ» لَفُ (ج2 ص606 و607), و«الْؿِـْفَاج » لؾـَّقَوِيِّ (ج 1 ص222), و«تَقْضِ قحَ إَ فْ ؽَ ارِ » لؾصَّـْ عَ اكِ لِّ (ج1 ص340), و «طُؾُ قمَ الحَ دِ يثِ » ٓبـِ الصَّلَح (ص 51), و «فَتْح ا لْؿُغقثِ » لؾسَّخَاوِيِّ (ج 1 ص166), و«إِكْ ؿَ الَ إِ كْ ؿَ ال الْؿُعْؾِؿ » للأُبلّ (ج 1 ص189.)

عدد الصفحات ٧٠

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 70 ح6873), والرُّويَاكِل في «الْؿُسْـد »(ج2 ص271 ح1385), والبُخَارِي «إَدبِ الْؿُػْرد »(ص204 ح571), وابـُ حِبَّانَ «صَحقحفِ »(ص1630 ح6135 ,) والبَقْفَؼِل «السُّــ الؽُبرى »(ج3 ص501 ح6456), و «مَعْرفةِ السُّــ »(ج5 ص183 ح7231), والحاكؿُ«الْؿُسْتدرك »(ج4 ص317 ح7768), وأَبُق كُعَقْؿ في «الْؿُسـد الْؿُستخرج »(ج2 ص483), و«حِؾْقة إولقاءِ »(ج6 ص291), وابـُ أَبِل طَاصؿٍ في «السُّـَّة »(ص263 ح363), والدَّارِمِل «الردّ طَؾَك الجَفْؿِقَّةِ »(ص53 ح76), وأَبُق الشَّقْخِ إصبفا «أَخْلَق الـَّبِل »(ج4 ص126 ح822), وابـُ أَبِل الدُّكقا في «الْؿَطر والرَّطد والبَرْق »(ج8 ص415 ح1-مَقْسُقطة ابـِ أبل الدُّكقا), وابـُ أَبِل شَقْبَةَ في «الْؿُصـَّػ »2360), والذَّهَبِل «العُؾق»(ص46), و«العَرْشِ »(ج2 ص144), والْؿُزَكِّل «الْؿُزكِقَّات »(ص64 ح2), والبَغَقِيُّ في «إَكْقار»(ص463 ح656), وابـُ طَدِي «الؽامؾ»(ج2 ص388), والسَّؿْعَاكِل «الْؿُـْتخب مـ مُعْجؿ شقُقخِفِ »(ص354), وابـُ تَقؿقَّةَ «إَرْبَعِقـ حديث »(ص144 ح38), وأَبُق العَبَّاس السراجُ في «البقتقتة»(ص62 ح15) مـ طِدَّةِ صُرقٍ طـ جَ عْػَرِ بْـِ سُؾَقْؿَانَ, طَـْ ثَابِتٍ الْبُـَاكِلِّ, طَـْ أَكَسٍ  بفِ وهذا سـدُهُ ضعقػٌ مـ أجؾِ جَعْػَرِ بْـِ سُؾَقْؿَانَ الضُّبَعِلُّ وَلَؿْ يُتَابِعْ , فِل أَحَادِيثِفِ مَـَاكِقرٍ طَـِ ثَابِتٍ. قالَ طـفُ طَؾلُّ ابْـُ الْؿَدِيـِلّ: (لَ ؿْ يَ ؽُ ـْ طِـْد جَ عْػَرٍ كتابٌ , وَطِـْده أَشْقَاءُ لَقست طِـْدَ غَقرهِ ), وقالَ أيضاً: (أمَّ ا جَعْػَر بـُ سُؾَقْؿَان فَلكْثرَ طَـ ثَابتٍ , وَكَ تَ بَ مَرَاسِقؾَ , وَكَانَ فِقفَا أَحَادِيثُ مَـَاكِقرُ ), وقالَ الجُ قزَ جَ انيُّ: (جَ عْ ػَ رُ بـُ سُ ؾقؿانَ الضُّ بَ عِ لُّ رَ وَ ى أَ حاديث مُ ـْ ؽَ رة

عدد الصفحات ٧١

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 72 وهقَ ثِ ؼَ ةٌ مُ تؿاسؽ كَ انَ َٓ يَ ؽْ تُ ب), وقالَ إَ زْ دِ يُّ : (كانَ فقفِ تَ حامؾٌ طَ ؾَ ك بَ عْ ضِ السَّ ؾػِ وكَ انَ َٓ يَ ؽذبُ في الحديثِ , ويُ مخذُ طـفُ الزُّ هد والرَّ قائؼ, وأَ مَّ ا الحديثُ فعامَّ ةُ حديثفِ طـْ ثابتٍ , وغَ قْ رهِ فقفا كظرٌ ومُ ـؽر), وقالَ ابـُ الجَ قْ زيِّ : (فِل بعضِ حَدِيثف مُـؽر كَانَ يُ بغضُ أَبَا بَ ؽْ رٍ , وَطُ ؿَ رَ , وَكَانَ يحقك بـُ سَ عقدٍ يَ ستضعػفُ ), وقَ الَ الذَّ هَ بِ لُّ : (ولف مَ ا يُ ـؽر), وقالَ البُ خَ ارِ يُّ : (يُخالػُ فِل بَعْضِ حديثفِ ), وقال محؿد بـُ طَؿَّار: (جَعْػرٌ ضَعِقػٌ). (1) وقَالَ ابنُ طَدِيّ «الؽامل»(ج3 ص298)؛ طَنْ هَذَا الحَديثِ وغقرهِ (وهذهِ إحاديثُ طَـ جَعْػَرِ بْـِ سُؾَقْؿَانَ طَـْ ثَابِتٍ, طَـ أَكَسٍ كؾُّ فا إفراداتٍ لجعػرٍ ٓ يَ رْ ويفا طَن ثابتٍ غَ قرُ هُ ). اهـ وقَالَ الذَّهَبِيُّ في «مِقزَ ان آطْ تِ دَ ال» (ج1 ص233) :(ويـػردُ بلحاديث طدَّ ت مِ ؿَّ ا يُ ـْ ؽرُ , واخْ تُ ؾِ ػَ في آحْ تِ جاج بها مـفا: ... وحديثُ حَسْرِ طَـْ بدكفِ وقَالَ: (إكَّفُ حَدِيثُ طَفْدٍ بَربِّفِ) ... وغالبُ ذَلِؽَ في صَحقحِ مُسْؾؿ). اهـ فالحافظُ الذَّهَبِلُّ يعدُّ هَذَا الحَديثَ مِـْ إفرادِ جَعْػر بـِ سُؾقؿانَ, بؾْ مِـْ مَـَ اكقرِهِ. (1) اكظـــر «تَفْـــ ذيب التَّ فـــذيب » ٓبــــِ حَ جَـــ رٍ (ج2 ص97), و«أَحْـــ قال الرِّ جـــال » لؾجُقزَ جَـــ اكِ لِّ (ص184,) و«العِؾَــؾِ» ٓبـــِ الْؿَــدِيـلّ (ص 87,) و«الضُّــ عػاء والْ ؿَ تروكــ قـ» ٓبـــِ الجَــ قْ زِ يِّ (ج1 ص171), و«الْؿُ غـــل في الضُّ عػاء» لؾذهَ بِ لِّ (ج1 ص132 ,)و«مِقزَان آطْتِـدَال » لـف (ج1 ص374 ,)و«التَّـاريخ الؽَ بِ قـر» لؾبُخَـ ارِ يِّ (ج2 ص192), و«طِؾؾ إحاديث في صَ حقحِ مُ سؾؿ» ٓبـِ الشَّ فقد (ص55.)

عدد الصفحات ٧٢

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 73 وقَالَ الحَافِظُ ابنُ الشَّفقد «طِؾَلِ أَحاديث صَحِقحِ مُسؾم »(ص33 :)(وَهَذَا حَدِيثٌ تَ ػَ رَّ دَ بِفِ جَعْػَرُ بـُ سُؾَقْؿَانَ , مِ ـْ بَقـِ أَصْحَابِ ثَابتٍ لَ ؿْ يَ رْ وهِ غَقرِ هِ). اهـ فؾذَلِؽَ لَؿْ يؼبؾْ الحَافِظُ ابـُ الشَّفقد مـ الحَافِظِ مُس ؾؿٍ إِخْرَاجَ هَذَا الحَدِيثَ في «صَحِقحِفِ » وقَالَ البَزَّار «الؿُسـد » (ج12 ص382) :(وَهَذَا الْحَدِيثُ َٓ كَعْؾَؿُ رَوَاهُ, طَـْ ثابتٍ, طَـ أَكَس إَّٓ جَعْػَرُ بْـُ سُ ؾَ قْ ؿانِ ). اهـ فجعػرٌ تَػَرَّدَ بِفَذا الطَّريؼ, ولف طَـْ ثابتٍ (1) مَـاكقر وإفراداتٍ ٓ تصحُّ. وقَالَ الحَاكمُ في «الؿُسْتدرك »(ج5 ص213:) (هَذَا حَدِيثٌ صَحِقحٌ طَؾَك شَرْطِ مُسْؾِؿٍ وَلَؿْ يُخَرِّجَاهُ ). اهـ وتعؼبهُ الذَّهَبِيُّ بؼولهِ: ذَ ا فِ ل مُ سْ ؾؿٍ . وقالَ شقخُ السلام ابنُ تَقؿقَّةِ في «الػتاوى»(ج12 ص233)؛ طن أهل الحديث أكفم: (يُضَعِّػُونَ مِنْ حَدِيثِ الثِّؼَةِ الصَّدُوقِ الضَّابِطِ أَشْقَاءَ تَبَقَّنَ لَفُمْ أَكَّهُ غَؾِطَ فِقفَا بِلُمُورِ يَسْتَدِلُّونَ بِفَا ، وَيُسَؿُّقنَ هَذَا «طِؾْمَ طِؾَلِ الْحَدِيثِ »وَهُقَ مِـْ أَشْرَفِ طُؾُقمِفِؿْ : بِحَقْثُ يَؽُونُ الْحَدِيثُ قَدْ رَ وَاهُ ثِؼَةٌ ضَابِطٌ ، وَغَؾِطَ فِقهِ ). اهـ (1) وثابتٌ البُـا لفُ أصحابٌ ثِؼات حَػِظقا ح ديثَـفُ, أشـفرُهؿ ثلَثـةٌ: حؿـادُ بــُ سَـؾَؿة, وحؿـادُ بــُ زيـد, وسُؾقؿانُ بـُ الْؿُغقرة. وأمَّا جعػرُ بـُ سُؾقؿانَ, فؾفُ طَـْ ثابتٍ مَـاكقرٍ وإفراداتٍ لؿ تثبُتْ, فاكتَّبف.

عدد الصفحات ٧٣

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 74 ولَؿْ يُخَرِّجِ الحَدِيثَ (1) البُخَارِي «صَحقحفِ »: وهَذَا يَدلُّ طَؾَك طَدَمِ صِحَّتفِ طـدَهُ: بدلقؾِ أكَّف لَؿْ يُخَرِّجْ لجَعْػَرِ بـِ سُؾقؿانَ في «صَحِقحفِ »,(2) بؾْ قَالَ طَـْفُ فِل «التَّاريخِ الؽَبِقرِ »(ج2 ص192): (يُخالػُ في بَعْضِ حَدِيثفِ), وهَذَا فقفِ إشْعارٌ بلنَّ طُدولَفُ طـف لِعؾَّةِ كَؽَارةِ حَدِيثِفِ, ومُخالػتفِ لحَدِيثِ الثِّؼات, وهَذهِ الـُّؼطةُ في الحَؼقؼةِ غَػَؾَ طَـْفَا الؽثقرُ مِؿَّـ يُخْرجُ أَحَاديثَ في صَحقحِ مُسْؾؿٍ, وَهِلَ فِل قَقاكقـَ أَهْؾِ الحديثِ مـْ قَبِقؾِ الْؿُـْؽرِ, والْؿُـْؽرُ ٓ يُعْتَبَرُ بف, فافْفَؿ لفَذَا. وهُـَا كُـَبِّفُ طَؾَك أَكَّفُ لَقْسَ كُؾُّ مُتَابَعَةٍ, أَوْ شَاهِدٍ يَرْفَعُ مِـْ دَرَجَةِ الحَدِيثِ ويُؼَقِّيفِ. فَؽَؿْ مِـْ إَحَادِيثِ الَّتِل َٓ يَعْتَدُّ فِقفَا أَ ئِؿَّةُ الجَرْحِ والتَّعْدِيؾِ بؿُتَابَعَةِ الرَّاوِي, وإِنْ كَانَ غَقْرُ مُتَّفَؿٌ, بَؾْ رُبَّؿَا كَانَ ثِؼَةً أَحْقَاكاً: َٕكَّفُؿْ يَرَوْنَ أَكَّفُ أَخْطلَ في الحَدِيثِ. (3) قُؾْ ـَ ا: فَ لََ يُ غْ تَ رُّ بؽَ ثْ رَ ةِ الشَّ قَ اهِ دِ والؿُ تَ ابَ عَ اتِ لؾحَ دِ يثِ , فَ ؾَ قْ سَ تْ العِ بْ رَ ةُ بؽَ ثْ رَ ةِ الطُّ رُ قِ , فَ ؽَ ؿْ مِ ـْ حَ دِ يثٍ َٓ تَ زِ يدُ ه الطُّ رُ قُ إِ َّٓ كَ ؽَ ارَ ةً .(4) (1) وهَذَا الحديثُ قدْ أَكْؽروهُ طَؾَك جَعْػرِ بـِ سُؾقؿانَ لتَّػرُّدِهِ بفِ (2) واكظر: «تهذيب الؽؿال» لؾؿِزِّيِّ (ج 5 ص42.) (3) ومِـْ هُـَا حَثُّ صُلََّبِ طِؾْؿِ الحَدِيثِ طَؾَك البُعْدِ طَـِ إَقْقَالِ الشَّاذَّةِ, وَمَا يَجْرِي مَجْرَاهَا مِـَ إَقْ قَالِ الَّتِل يَؽُقنُ آطْتِؿَادُ فِقفَا طَؾَك خَطلٍ في الػَفْؿِ, أو خَطَل في العِؾْؿِ . (4) اكظر«الؼَقْلَ الؿُسدّد في الذَّبِّ طَـْ مُسْـَدِ أَحْؿَدَ »ٓبـِ حَجَرٍ (ص 38), و«الـُّؽتَ طَؾَك كِتَابِ ابـِ الصَّلََحِ »لَفُ (ج1 ص415 ,) و«هَدي السَّارِي »لَفُ أَيْضاً (ج 1 ص104), و «مَعْرِفَةَ طُؾُقمِ الحَدِيثِ »ٓبـِ الصَّلََحِ (ص 104), و «الصَّارمَ الؿَـْؽِل »ٓبـِ طَبْدِ الفَادِي ( ص243), و«كَصْبَ الرَّاية »لؾزَّيْؾَعِل ج1 ص59 و60 ,)و«فَتْحَ الؿُغِقثِ »لؾسَّخاَوِيِّ (ج 1 ص51-73), و«الغَايَةَ في شَرْحِ الفِدَايَةِ في طِؾْؿِ الرِّوَايَةِ »لفُ (ج 1 ص150), و «تَدْرِيبَ الرَّاوِي »لؾسُّقُقصِلِّ (ج 1 ص164), و «القَقَاققتَ والدُّرر في شَرْحِ كُخْبةِ ابـِ حَجَرٍ »لؾؿُـَاوِيِّ (ج 1 ص404), و«آفَةَ أَصْحَابِ الحَدِيثِ »ٓبـِ الجَقْزِيِّ (ص 629 .)

عدد الصفحات ٧٤

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 75 قَالَ الحَافِظُ ابنُ طَ بْ دِ الفَ ادِ ي : (وَ كَ ؿْ مِ ـْ حَ دِ يثٍ كَ ثُ رَ تْ صُ رُ قُ فُ , وَ هُ قَ حَ دِ يثٌ ضَ عِ قػٌ , بَ ؾْ قَ دْ َٓ يَ زِ يدُ الحَ دِ يثُ كَ ثْ رَ ةَ الطُّ رُ قِ إِ َّٓ ضَ عْ ػاً!).(1) اهـ وقَ الَ الشَّ قْ خُ كَ اصِ ر الدِّ ين إَ لْ بَ اكِ يُّ في «الضعِ قػَ ةِ » (ج3 ص289)؛ طَ نِ حَ دِ يثٍ آخَ رَ : (وبالجُ ؿْ ؾَ ةِ , فَ فَ ذِ هِ الؿُ تَ ابَ عَ اتُ كُ ؾُّفَ ا وَ اهِ قةٌ جِ دّاً, فَ لََ يَ زْ دَ ادُ الحَ دِ يثُ بِ فَ ا إِ َّٓ وَهْـاً!). اهـ * وَ مِ نْ شُ رُ وطِ تَ ؼْ وِ يَ ةِ السْ ـَ ادِ الضَّ عِ قفِ في الشَّ وَ اهِ دِ والؿُ تَ ابَ عَ اتِ (2): (1) أَنْ َٓ يَ ؽُ قنُ شَ دِ يدُ الضَّ عْ ػِ . (2) أَنْ َٓ يَ ؽُ قنُ في الإسْ ـَ ادِ طِ ؾَ ؾٌ كَ ثِ قرَ ة. (3) أَنْ يَ ؽُ قنَ السَّ ـَ دُ مَ حْ ػُ قضاً.(3) (4) أَنْ َٓ يَ ؽُ قنُ السَّ ـَ دُ الؿُ رَ ادُ آسْ تِ شْ فَ ادُ بِ فِ رَ اجِ عاً إِ لَ ك السَّ ـَ دِ إَ وَّ لِ .(4) (5) أَنْ َٓ يَ ؽُ قنُ الحَ دِ يثُ مُ خَ الػاً ُٕ صُ قلِ الدِّ يـِ . (1) اكظر«كَصْبَ الرَّاية »لؾزَّيْؾعِلّ (ج 1 ص59 و60.) (2) واكظر«طُؾُقمَ الحَدِيثِ »ٓبـِ الصَّلَحِ (ص 104), و«العِؾَؾَ الصَّغِقرِ »لؾتِّرْمِذِيِّ (ص 66 و67 و68), و«شَرْحَ ألػِقَةِ العِرَاقِل طُؾُقمِ الحَدِيثِ »لؾعَقْـِلِّ (ص 123 و124), و«اخْتِصَارَ طُؾُقمِ الحَدِيثِ »ٓبـِ كَثِقرٍ (ص 115 و116 و167 و167), و«شَرْحَ التَّؼْرِيبِ والتَّقسِقرِ »لؾسَّخَاوِيِّ (ص 142 و144), و«الؿَـْفَؾَ الرَّوِي في مُخْتَصِرِ طُؾُقمِ الحَدِيثِ الـَّبقي »لؾؽِـَاكِل (ص233 و234.) (3 )فقَخْرُجُ مِـْ هَذَا الحَدِيثِ غَقْرُ مَحْػُقظٍ, فلَبدَّ مِـَ التَّلكدِ مِـْ سَلََمَةِ السَّـَدِ مِ ـَ الخَ طَ ل والقَ هْ ؿِ . (4) كَلَنْ يَؽُقنَ مُضْطِرباً, أَوْ يَؽُقنَ مُ صَحّػاً فقظـُّ الؿُتَعَالِؿُ في طِؾْؿِ الحَدِيثِ أَكَّفَا مُتَابَعَةٌ أَوْ شَاهِدٌ, والتَّصْحِقػُ أمرٌ دَقِقؼٌ في كَشْػِ إَخْطَاءِ الَّتِل يَؼَعُ فِقفَا الرُّواةُ, وَقَدْ يَؽُقنُ في السَّـَدِ, وَقَدْ يَؽُقنُ في الؿَتْـِ. واكظر: «الؿَـْفَ ؾَ الرَّ وي في مُ خْ تَ صَ رِ طُ ؾُ قمِ الحَ دِ يثِ الـَّبَ قِ ي» لؾؽِـَاكِ لِّ (ص222 و223.)

عدد الصفحات ٧٥

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 76 وقَالَ العَلاَّمَةُ ابنُ الفُ ؿَ امِ في «التحْ رِ يرِ » (ص219:) (حَدِ يثُ الضَّ عِ قػِ بالػِ سْ ؼِ ٓ يَ رْ تَ ؼَ ك بتَ عَ دُّ دِ الطُّ رُ قِ إِ لَ ك الحُ جَّ ةِ !). اهـ وقَ الَ الِ مَ امُ أَ حْ ؿَ دُ ؛ كَ ؿَ ا في «الؿَسَ ائِ لِ » َٕبِ ي دَ اودَ (ص236 :)(يَطْؾُبُقنَ حَدِيثًا مِـْ ثَلََثِقـَ وَجْفً أَحَادِيثَ ضَعِقػَةً ), وَجَعَؾَ يُـْؽِرُ صَؾَبَ الطُّرُقِ كَحْقَ هَذَا, قَالَ: شَلْءٌ َٓ يَـْتَػِعُقنَ بِفِ أَوْ كَحْقَ هذَا الْؽَ لََمِ . وَ طَ ؾَّ قَ الحَ افِ ظُ ابنُ رَ جَ بٍ في «شَرْ حِ طِ ؾَ لِ التِّ رْ مِ ذِ يِّ » (ج3 ص653)؛ طَؾَ ى قَ وْ لِ الِ مَ امِ أَ حْ ؿَ دَ : (إِ كَّ ؿَ ا كَ رِ هَ أَ حْ ؿَ دُ تَ طؾُّ بَ الطُّ رقَ الغَ رِ يبَ ةَ الشَّ اذَّ ة الؿُ ـْ ؽَ رة, وَ أَ مَّ ا الطُّ رُ قُ الصَّ حِ قحَ ةِ الؿَ حْ ػُ قضَ ةِ فَ نِ كَّ فُ كَ انَ يَ حُ ثُّ طَ ؾَ ك صَ ؾَ بِ فَ ا). اهـ وقَ الَ الحَافِظُ أَ بُ و دَ اودَ في «رِسَ الَ تِ هِ إِ لَ ى أَ هْ لِ مَ ؽَّ ةَ » (ص38) :(َٓ يُ حْتَجُّ بِحَدِيثٍ غَرِيبٍ وَلَق كَانَ مِ ـْ رِوَايَة مَالِ ؽٍ , وَيحْ قَ ك بـِ سَ عِ قدٍ , والثِّ ؼَ اتُ مِ ـْ أَئِؿَّةِ الْعِ ؾْ ؿِ وَلَق احْتَ جَّ رَ جُ ؾٌ بِحَدِيثٍ غَرِيبٍ وُ جِ دَ تْ مَ ـْ يَ طْ عَ ـُ فِقفِ وََٓ يُ حْتَجُّ بِالْحَدِيثِ الَّذِي قَ دِ احْتَ جَّ بِفِ إِذا كَانَ الحَدِيثُ غَرِيباً شَ اذّ اً ). اهـ وقَ الَ الِمَامُ ابنُ الصَّ لاَ حِ في «مَعْ رِ فَ ةِ طُ ؾُ ومِ الحَ دِ يثِ » (ص155 :)(لَقْسَ كُؾ ضَعْػٍ فِل الْ حَدِيثِ يَزُولُ بِؿَجِقئِفِ مِـْ وُجُقهٍ, بَؾْ ذَلِؽَ يَتَػَاوَتُ: فَؿِـْفُ ضَعْػٌ يُزِيؾُفُ ذَلِؽَ بِلَنْ يَؽُقنَ ضَعْػُفُ كَاشِئًا مِـْ ضَعْػِ حِػْظِ رَاوِيفِ, مَعَ كَقْكِفِ مِـْ أَهْؾِ الصِّدْقِ وَالدِّيَاكَةِ. فَنِذَا رَأَيْـَا مَا رَوَاهُ قَدْ جَاءَ مِ ـْ وَجْفٍ آخَرَ طَرَفْـَا أَكَّفُ مِؿَّا قَدْ حَػِظَفُ, وَلَؿْ يَخْتَؾَّ فِقفِ ضَبْطُفُ لَفُ. وَكَذَلِؽَ إِذَا كَانَ ضَعْػُفُ مِـْ حَقْثُ الإِْرْسَالُ زَالَ بِـَحْقِ ذَلِؽَ, كَؿَا فِل الْؿُرْسَؾِ الَّذِي يُرْسِؾُفُ إِمَامٌ حَافِظٌ, إِذْ فِقفِ ضَعْػٌ قَؾِق ؾٌ, يَزُولُ بِرِوَايَتِفِ مِـْ وَجْفٍ آخَرَ.

عدد الصفحات ٧٦

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 77 وَمِـْ ذَلِؽَ ضَعْػٌ َٓ يَ زُولُ بِـَحْقِ ذَلِؽَ, لِؼُقَّةِ الضَّعْػِ وَتَؼَاطُدِ هَذَا الْجَابِرِ طَـْ جَبْرِهِ وَمُؼَاوَمَتِفِ. وَذَلِؽَ كَالضَّعْػِ الَّذِي يَـْشَلُ مِـْ كَقْنِ الرَّاوِي مُتَّفَؿًا بِالْؽَذِبِ , أَوْ كَقْنِ الْحَدِيثِ شَاذًّا ). اهـ وقَ الَ الحَافِظُ ابنُ طَ بْ دِ الفَ ادِ ي في «الصارِ مِ الؿُ ـْ ؽِ ي» (ص352:) (والحَاصِ ؾُ : أَ نَّ مَ ا سَ ؾَ ؽَ فُ الؿُ عْ تَ رِ ضُ مِ ـْ جَ ؿِ قعِ الطُّ رُ قِ في هَ ذَ ا الشَّ لْ نِ , وتَ صْ حِ قحِ بَ عْ ضِ فَ ا, واطْ تِ ؿَ ادِ هِ طَ ؾَ قْ فِ , وَ جَ عَ لَ بَ عْ ضَ فَ ا شَ اهِ داً لبَ عْ ضٍ ، ومُ تَ ابِ عاً لَ هُ ، هُ قَ مِ ؿَّ ا تَ بَ قَّ ـَ خَ طَ مُ هُ فِ قفِ !). اهـ وَ قَ الَ العَ لاَّ مَ ةُ إَ لْ بَ اكِ يُّ في «تَؿَ امِ الؿِ ـَّ ةِ في التَّ عْ ؾِ ققِ طَ ؾَ ى فِ ؼْ هِ السُّ ـَّ ةِ » (ص21) : (وَطَ ؾَ ك هَ ذَ ا فَ لََ بدّ لؿَ ـْ يُ رِ يدُ أَ نْ يُ ؼَ قِّ يَ الحَ دِ يثَ بؽَ ثْ رَ ةِ صُ رُ قِ فِ أَ نْ يَ ؼِ ػَ طَ ؾَ ك رِ جَ الِ كُ ؾِّ صَ رِ يؼٍ مِ ـْ فَ ا حَ تَّ ك يَ تَ بقّ ـَ لَ فُ مَ بْ ؾَ غُ الضَّ عْ ػِ فِ قفَ ا, وَ مِ ـَ الؿُ مْ سِ ػِ أَ نَّ الؼَ ؾِ قؾَ جِ دّ اً مِ ـَ العُ ؾَ ؿَ اءِ مَ ـْ يَ ػْ عَ ؾُ ذَ لِ ؽَ , وٓ سِ قَّ ؿا الؿُ تلخرِ يـَ مِ ـْ فُ ؿْ : فَ نكَّ فُ ؿْ يَ ذْ هَ بُ قنَ إِ لَ ك تَ ؼْ قِ يَ ةِ الحَ دِ يثِ لؿُ جَ رَّ دِ كَ ؼْ ؾفِ ؿْ طَ ـْ غَ قْ رهِ ؿْ أَ نَّ لَ فُ صُ رُ قاً دُ ونَ أَ نْ يَ ؼِ ػُ قا طَ ؾَ قْ فَ ا, ويَ عْ رِ فُ قا مَ اهِ قَ ةَ ضَ عْ ػِ فَ ا, وإمْ ثِ ؾَ ةُ طَ ؾَ ك ذَ لِ ؽَ كَ ثِ قرً ة). اهـ وَ قَ الَ العَ لاَّ مَ ةُ إَ لْ بَ اكِ يُّ في «صَلاَ ةِ التَّ رَ اوِ يحِ » (ص66 :)(وَمِ ـَ الؿُ ؼَ رَّ رِ في طِ ؾْ ؿِ الؿُ صْ طَ ؾَ حِ أَ نَّ الشَّ اذُّ مُ ـْ ؽَ رٌ مَ رْ دُ ودٌ : ٕكَّ فُ خَ طَ لٌ , والخَ طَ لُ ٓ يَ تَ ؼَ قَّ ى بِ فِ ). اهـ قُ ؾْ ـَ ا: فَ لََ يَ صِ حُّ تَ ؼْ قِ يَ ةُ الحَ دِ يث بالؿُ تَ ابَ عَ اتِ والشَّ قَ اهِ دِ شَ دِ يدَ ةُ الضَّ عْ ػِ , وَٓ بالشَّ قَ اذِّ والؿَ ـَ اكِ قرِ , وٓ بغَ قْ رِ مَ حْ ػُ قظٍ وٓ بالؿُ عَ ؾِّ , وٓ بالؿُ ضْ طَ رِ بِ , فافْ فَ ؿْ لفَ ذَ ا تَ رْ شَ د.

عدد الصفحات ٧٧

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 78 وَهَ ذَ ا مِ ؿَّ ا غَ ػَ ؾَ طَ ـْ فُ الؿُ ؼَ ؾِّ دَ ةُ والؿُ تَ عَ الِ ؿَ ةُ الَّ ذِ يـَ يَ دَّ طُ قنَ طِ ؾْ ؿَ الحَ دِ يثِ (1), وَهُ ؿْ َٓ يُ حْ سِ ـُ قنَ صُ ـْ عاً. قَ الَ الحَافِظُ الخَ طِ قبُ في «الؽِػَ ايَ ةِ » (ص151:) (وَأَكْثَرُ صَالِبِل الْحَدِيثِ فِل هَذَا الزَّمَانِ (2) يَغْؾِبُ طَؾَك إِرَادَتِفِؿْ كُتُبُ الْغَرِيبِ دُونَ الْؿَشْفُقرِ !, وَسَؿَاعُ الْؿُـْؽَرِ دُونَ الْؿَعْرُوفِ !, وَآِشْتِغَالُ بِؿَا وَقَعَ فِقهِ السَّفْوُ وَالْخَطَلُ مِنْ رِوَا يَاتِ الْؿَجْرُوحِقنَ وَالضُّعَػَاءِ !, حَتَّك لَؼَدْ صَارَ الصَّحِقحُ طِـْدَ أَ كْثَرِهِؿْ مُجْتَـَبًا , وَالثَّابِ تُ مَصْدُوفًا طَـْفُ مُطَّرَحًا , وَذَلِكَ كُؾُّهُ لِعَدَمِ مَعْرِفَتِفِمْ بِلَحْ وَالِ الرُّوَاةِ وَمَحَؾِّفِمْ ، وَكُؼْصَانِ طِؾْؿِفِمْ بِالتَّؿْ قِّ قزِ , وَزُهْدِهِؿْ فِل تَعَؾُّؿِفِ , وَهَذَا خِلََفُ مَا كَانَ طَؾَقْفِ إَْئِؿَّةُ مِـَ الْؿُحَدِّثِقـَ , وَإَْطْلََمِ مِـْ أَسْلََفِـَا الْؿَاضِقـَ ). اهـ وقَ الَ العَلاَّمَةُ الشَّ قْ خُ إَ لْ بَ اكِ يُّ في «صَحِ قحِ التَّ رْ غِ قبِ والتَّ رْ هِ قبِ » (ج1 ص16)؛ طَ نِ الؿُ تَ عَ الِ ؿِ قنَ في طِ ؾْ مِ الحَ دِ يثِ : (إِ كَّ فُ ؿْ جَ فَ ؾَ ةٌ , فَ لََ طِ ؾْ ؿَ لَ فُ ؿْ بالحَ دِ يثِ فِل مُ تُ قكِ فِ , وأُ صُ قلِ فِ ). اهـ قُ ؾْ ـَ ا: فَ تَ رَ ى الؿُ تَ عَ الِ ؿَ ةَ يَ ؼْ رَ ؤُ ونَ الحَ دِ يثَ , وٓ يَ عْ ؾَ ؿُ قنَ صَ حِ قحَ فُ مِ ـْ سَ ؼِ قؿِ فِ , كَ عُ قذُ باللهِ مْ ـَ الخِ ذْ َٓ نِ . (1 )وَهُؿْ في الحَؼِقؼَةِ لَقْسَ طِـْدَهُؿْ إَِّٓ حَػْظَ مُصْطَؾَحَاتِ الحَدِيثِ, وأَكْبَر مَا طِـْدَهُؿْ طَزو الحَدِيثِ, وَلَـْ يُػْؾحُقا كذَلِؽَ في طَزْوِ إَحَادِيثِ إِلَك مَصَادِرِه ا إصْؾِقَّةِ طَؾَك صَرِيؼَةِ أَهْؾِ الحَدِيثِ, وإَثَرِ. (2) رَحِ ؿَ اللهُ الخَ طِ قبَ : كَ قْ ػَ لَ قْ أَ دْ رَ كَ زَ مَ اكَ ـَا!.

عدد الصفحات ٧٨

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 79 قَالَ تَعَالَك وَيَحْسَبُقنَ أَكَّفُؿْ طَؾَك شَلْءٍ أََٓ إِكَّفُؿْ هُؿُ الْؽَاذِبُقنَ  [ 18]. وَقَالَ تَعَالَك إِنْ يَتَّبِعُقنَ إَِّٓ الظَّـَّ وَمَا تَفْقَى إَْكْػُسُ وَلَؼَدْ جَاءَهُؿْ مِـْ رَبِّفِؿُ الْفُدَى  [23]. وَقَالَ تَعَ الَك: إِنْ فِل صُدُورِهِؿْ إَِّٓ كِبْرٌ مَا هُؿْ بِبَالِغِقفِ  [56]. وَقَالَ تَعَالَك إِكَّؿَا بَغْقُؽُؿْ طَؾَك أَكْػُسِؽُؿْ  [23]. هَذَا آخرُ مَا وفَّؼـا اللهُ سُبْحَاكه وتَعَالى إلقْهِ في تَصْـِقفِ هَذَا الؽِتَابِ الـَّافعِ الؿُبارك -إنْ شَاءَ اللهُ - وصَؾّى اللهُ وسَؾّمَ وبَاركَ طَؾَى كَبقِّـَا مُحَؿّدٍ، وطَؾَى آلهِ، وصَحْبهِ أَجْؿعِقنَ، وآخِرُ دَطْوَاكا أنِ الحُؿْدُ الله ربِّ العَالؿِقن .

عدد الصفحات ٧٩

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 81 فَسس المْضْعات السقه المْضْع الصفح٘ 1) صَـــفِعَْ٘ للنُقَلِّــــدَِٗ في ىَقِــــدِ الحَــــافِظِ ابــــًِ عَ بِــــدِ الهَــــادِٖ الحَيِبَلِــــِّٕ للأَحَادِٓــــــحِ الضَّــــــعِٔفَِ٘ الَّتِــــــٕ َٓــــــرِكُسٍَُا الفُقَََــــــاُٛ في كُتُــــــبَِِهِ الفِقََِِِّٔ٘ .................................................................................................... 2 2) قَاصِـــنَْ٘ خَافِضَـــْ٘ في ىَقِـــدِ شَـــِٔذِ الإسِـــلاَوِ ابـــًِ تَِٔنَِّٔـــَ٘ للأحَادِٓـــحِ الضَّعِٔفَِ٘ الَّتِٕ َٓرِكُسٍَُا الفُقَََاُٛ في كُتُبَِِهِ الفِقََِِِّٔ٘ .................... 4 3) عَصِــــفٌ، ّخَشِـــــفٌ في أٌََّ أَكِجَـــــسَ اللُتَّـــــابِ بضَـــــاعَتَِِهِ في الحَـــــدِٓحِ مُزِجَاٗ .............................................................................................. 6 4) المُصِـلَاُٗ المُيَـِّْزَُٗ في أٌََّ مَعِسِفَـَ٘ أُصُـْلِ الحَـدِٓحِ لَِٔشَـتِ تَلِقِٔيـاّ ، ّإِىَّنَـا ٍَُْ عِلِهٌ ُٓحِدِثُُِ اللهُ تَعَالَٙ لِعِبَادِِِ الصَّادِقِينَ في قُلُـْبَِِهِ بَعِـدَ طُـْلِ المُ نَازَسَــــــِ٘ لَــــــُُ، ّالاجِتََِــــــادِ فِٔــــــُِ، ّالاعِتِيَــــــاِٛ بِــــــُِ، ّالصِّــــــدِقِ في تَحِصِٔلُِِ ................................................................................................... 8 5) قَصِـهٌ لظَُُـْزِ المُقَلِّـدَِٗ الخَطَـأُ ّالزَّلَــلُ ّالػَلَـطُ كُـلُّ ذَ لِـمَ َّازِدٌ مِــًَ الجِّقَاتِ في الأَحَادِٓحِ ............................................................................... 12 6) المُقَدِّمَُ٘ ...................................................................................................... 21 7) ذِكِـسُ الـدَّلِٔلِ عَلَـٙ الأٍََنَِّٔـِ٘ اللُبِـسَٚ لعِلِـهِ عِلَـلِ الحَــدِٓحِ، ّدَِّزِِِ في حِفِظِ الدًِِّٓ كُلُِِّ ................................................................................. 26

عدد الصفحات ٨٠