المجلد (02 )العدد (1) كانون الثاني (0210 ) 11 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المبحث الثاني الصورة الحسِّيِّة للتقسيم المطلب الأول - صح ال قسيم ف ي اس ي اء الم كلم جمي أقس ام المعن ى ال ذي ه و آخ ذْ في ه بحيث لا رم منها قسما مح ملا : ومن ه قول ه رع الى: (ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ) (هود: 125 – 128. ) بينَّل ا الكر م عٌم ذلك اليوم في الشر والةير ربعا لذلك ال صيل ، ف ي ص ورة من صور ال قسيم، فقوله: (فَمِن هام َقِيٌّ وَسَعِيدْ ) جاء نٌم الكلام فيه على رقد م ورأخير اق ض اه وض الاس طراد ب عٌ يم ه ول الي وم ف ي موض الك لام الم ص ل ؛ لأن ه أس عد ب ناس ب أ راض الكلام، والٌروف صالح لارصال الكلام، و( َو مَ) من قوله: ( َو مَ َأ يِ) مس عمل في معنى : حين أو ساع ، وهو اس عمال ال في الكلام العربي في ل وم، وليل ؛ روسعا ب طلاقهما على جزء من زمانهما هذ لا ةلو الزمان من أن ق في نهار، أو في ليل فذلك وم أو ليل ف ذا أطلقا هذا الإطلا لم س د منهما هلا معنى: حين، دون رقد ر بمدة ولا بنهار ولا ليل (67 ) . وج اء قول ه رع الى: ( وم أيِ لا ركلِّ م ن ْ هلاَّ) م ص دَّرا بل الجم : ال ن ؛ وه و هطلا عامما عم جمي الن وس لوقوعه في سيا الن ي، فشمل الن وس البارَّة وال اجرة، و مل ك لام الش اف وك لام المج ادل ع ن ن س ه. وفص ل عم وم الن وس ب اخ لاف أحوالهم ا؛ لأنَّ ال ن ما عدِّدةْ في المعنى ؛ هذ ه ي نك رة ؛ ولأنه ا ف ي س يا الن ي ر َ عا م ، وف ي ه ذه ا الكر م جم ْ ور ر ْ ورقسيمْ وأم ا ال ر ف ي قول ه: (فم نهم قيْ وس عيد)، وال قس يم ف ي قول ه رع الى: (فَأَمَّ ا الِّذِ نَ َقاوا ... وأَمَّا الِّذِ نَ ساعِداوا ...) .
عدد الصفحات ١٧ال قسيم وأثره في رسم الصورة الحسيَّ في القرآن الكر م م. د. حيدر صاحب اكر 18 فقول ه رع الى:(ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ) ؛ ج اء أس لوب ال ن الب د عي مصدرا الكلام بهم ؛ بطر ق ال عبير البياني في لون م ن ألوان ه وه و ال ش بيه ف ي ص ورة حس يَّ ، هذ بَّه ص راخهم الش د د ف ي جه نم بص وي ع ال في ه لٌ و د ة ؛ بأص واي الحمي ر ؛ ف ي رش بيه بلي على سبيل ال حقير والس ةر ؛ فمن دَّة كربهم و مهم ؛ لهم فيها زفي رْ ؛ ف الزفير: هخ را الأن اس بدف و دة بس بب ض غط ال ن ، والش هي : عكس ه وه و اج لاب اله واء هل ى الص در بشدة لقوة الاح يا هلى ال ن ؛ في رشبيه حالهم بم ن اس ولل الح رارة عل ى قلب ه وانحص ر ي في ه روح ه، أو رش بيه ص وي الك افر ف ي الن ار كص وي الحم ار ؛ أول ه زفي ر وآخ ره هي ْ ، وخا صَّ بالذكر من أحوالهم في جهنم الزفير والشهي رن ي را م ن أس باب المص ير هل ى الن ار، لم ا ف ي ذك ر هارين الحال ين من ال شو ه بهم، وذلك أخوف لهم من الألم ن سه (12)، وفي ذلك رقسيم بد ، ثم رأري خارم أمرهم في قوله رعالى: (ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ)، أي: ماكثين في جهنم أب دا عل ى الدوام ؛ حالا مؤكدة ل حقي ال وفي ز ادة في ال هكم ، في صورة حسيَّ ؛ لأن من هكرام الموعود بالعط اء أن ؤك د ل ه الوع د ، و س مى ذل ك بالبش ارة، والم راد نص يبهم م ن ع ذاب ا خ رة، ومعنى:(ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ)، رعبير عن ال أ يد والمبالغ بما كانوا عبِّرون به عن ه عل ى س بيل ال مثي ل، ف ذا أرادي العرب أن رص ف الش يء بال دوام قال ل: ه ذا دال مْ دوام الس مواي والأرض ؛ بمعن ى أنه دالمْ أبدا ، فةاطبهم جلَّ ثناؤه بما عارفون به بينهم ؛ أو لأن ه ج ر مج ر المث ل، وهلا ف ن الس ماواي والأرض المعروف رض محل ومئ ذ، ق ال رع الى: ( َ و مَ ر ابَ دَّلا الأ َر ضا َي رَ الأ َر ضِ وَالسَّمَاوَايا )(هبراهيم: 48) أو راد سماواي ا خرة وأرضها(11 ). وقول ه رع الى(ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ) رقسيمْ بد ، والسعيد: ضد الش قي، وه و الم ل ب بالس عادة ال ي ه ي الأح وال الحس ن الةي رة الملالم للم صف بها، والمعنى: فمنهم ومئذ من هو في عذاب و دة، ومنهم من هو في نعم ورخ اء ، والش قاوة والس عادة كل اهم ا مرار ب كثي رة م اور ف ي ق وة الوص ف ، عب َّ رَ ع ن أرقي اء الله رعالى والمةلصون هليه، ووصف حالهم، بالسعداء الأبرار ف نهم مس قرون في الجن ، لا اة رجون منها أبدا ، نعَّمون بما هو أعلى من الجن كالارصال بجناب الق دس، وال وز برض وان الله ولقال ه، ودالم ون فيه ا دوام الس مواي والأرض، بمعن ى: أن ه دال مْ أب دا ، و ج اءي ا الكر م مس وفي لجمي الأقس ام والهيئ اي الممكن ال ي مك ن وجوده ا ؛ بأس لوب ال ن الب د عي
عدد الصفحات ١٨المجلد (02 )العدد (1) كانون الثاني (0210 ) 17 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية بطر ق ال عبير البياني في لون من ألوانه، وهو ال شبيه، في ص ورة حس يَّ ؛ بَّه الأح وال الحس ن الةيرة الملالم للم صف بها ؛ بالةير الم مثل بالعطاء والنماء والنعم والرخ اء ، ف ي رش بيه بلي ؛ ف أحوال الإنس ان جميعه ا ؛ لا رةل و م ن أح د ه ذ ن القس مين، ال ي ك ون عليه ا العب اد ؛ ولا ثالث لهما، فهم هم ا قيْ ل ه ع ذاب الن ار، وهم ا س عيدْ ل ه نع يم الجن ، ول ي هنال ك قس م ثال ث مح م ل، ف ي ذل ك الموق ف العٌ يم، ف ي ذل ك الي وم الرهي ب ؛ وه ذا م ن أص مِّ ال قس يماي وأكملها، وهو ما ذهب هليه العلماء(10). المطلب الثاني- ذكر م عدد وهضاف لكلِّ م عددي رقييده على ال عيين: ومما جاء في هذا الباب في ذكر م عدد ثم هضاف ما لكلِّ على ال عيين: قوله رعالى: (ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ) (الواقع : 88 – 76.) جاء ال قسيم ف ي ه ذا ال نص القرآن ي م م ثلا ف ي ذك ر الم ع دد ث م هض اف م ا لك لن هلي ه على ال عيين، فذكر: المقربين ، وأصحاب اليمين، ثم المكذبين الضالين، وبع د ذل ك أض اف هل ى كلِّ ما ذكر ما له على ال عيين، فذكر أجمل الأوصاف الحميدة وأضافها هل ى: (ال ماقَ رَّبِينَ) بقول ه: (ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ)، وه ي رق د ر الله س بحانه ورع الى لعب اده أص حاب الس ب ف ي الأعم ال الص الح ، فعيَّ ن ص ارهم على وجه ال عيين، في صورة حسِّيَّ على طر ق الأسلوب البياني، بلون الاس عارة ؛ فش بَّه ح الهم الحس ن، وطي ب من زلهم بالر ح ان ف ي رش بيه بلي ، عل ى س بيل ال ك ر م والام ن ان ؛ ولأجل ذلك اق ضى الكلام بحذافيره أن الإِنسان صاحب الروح، صالر هلى الجزاء، فراع ى علي ه هجمال أحوال الجزاء في مرارب الناس هجمالا لما سب ر صيله، بقوله:(ﮥ ﮦ ﮧ) هلى قول ه::(ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ) (الواقع : 1- 44) ؛ صورة حسي، ورناس سياقي، بين عجز الس ورة وص درها، فض مير: (هِن ) عال دْ هل ى م ا ع اد هلي ه ض مير: (هلي ه)، م ن قول ه:(ونح ن أق رب هلي ه م نكم)(الواقع :85)، والمقرَّب ون ه م: السَّ ابقون ال ذ ن رق دَّم ذك رهم (13)، ف ي قول ه رع الى: (ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ)(الواقع : 12_11) وأص حاب اليم ين ق د رق دَّم، والمك ذبون الض الون: ه م أص حاب الش مال الم ق د م ذكرهم، وقد ذكر لك لِّ ص نف م ن ه ؤلاء ج زاء ؛ ل م ا ذكر ل ه فيم ا رق دم ؛ ليضا مَّ هل ى م ا أع د ل ه فيما رقدم، على طر ق القرآن الكر م في روز القص ، وذلك مما جاء من أسلوب ال قسيم، في
عدد الصفحات ١٩ال قسيم وأثره في رسم الصورة الحسيَّ في القرآن الكر م م. د. حيدر صاحب اكر 02 هض اف هل ى ك لِّ م ا ذك ر م ا الالم ه و لي ب ه . وج اءي ل ٌال رَّو ح: ب م ال راء ف ي ق راءة الجمه ور(14)، ورق دَّم ف ي قول ه: (ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ) (س ورة وس ف: 81)،وف ي روجي ه الق راءة أث رْ بي اني، هذ رو ل ه ذه الق راءة ع ن عالش ع ن النب ي أي: أن رس ول الله راوِيَ عن ه الوجه ان، فالمشهور ما روي م واررا ، وا خر: روي م واررا وبا حاد، وكلاهما مراد ، ومعنى ا على ق راءة ضمِّ الراء: أن م روحه الر حان، وهو: الطيب وجن النعيم . وقد ورد في ح د ث آخ ر: أن راوح المؤمن رةر طيب ، وقيل: أطل ال ر وح بض م ال راء عل ى الرحم ؛ لأنَّه ا كالحي اة للمرح وم، وف ي ذل ك ص ورة حس يِّ ج اء ال ش بيه في ه بليغ ا ، مش بِّها (روح ه)، وه ي رح ل ب النعيم الةال د، ب (عطري ذين ف اح ذاه، ور َنَّسَ مَ ورلط ف)، وقي ل: البق اء، فه ذان ل ه مع ا ، وه و: الةل ود م ال رز ، والنعيم، وجاء ل الر حان بمعن ى: ال رز ؛ لأنَّ م ن ك ان ف ي رحم الله، فه و: الح ي حق ا، فه و ذو روح ، أما من كان في العذاب ؛ فحيار ه أق ل م ن الم وي (15)، ق ال رع الى (ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ )(الأعلى:13) أي: منى الموي فلا جده(16)، قال الحر ري وَطاورا َس َب زِلا ا لد نَانا وَمَرَّةي َس َن شِ ا الرَّ حَان (11) وكانل ملوم العرب ر ةذها، قال النابغ من: رِقَا ا الن ِّعَالِ طَيِّبْ حاجازَار اهام احَي َّو ن بِالرَّ حَانِ َومَ السَّبَاسِبِ (18) ورق دَّم ذك ر الر ح ان ف ي س ورة أخ ر، ف ي قول ه رع الى: (ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ)(الرحمن : 11 – 10) على طر ق ال عبير البياني، وطر ق العرب في رقد م الشيء الأهم على المهم ؛ فكان رةصيص الر حان بالذكر قبل ذك ر الجن ال ي رح وي علي ه ؛ ص ورة حس يَّ بل ون ال شبيه، بَّه أفعالهم الحسن ، وسمو أخلاقهم وعلو أنهم، وارر اع منزل هم ؛ بالدرج اي العلا، والمنزل الرفيع الأبد ؛ ون يلهم ذل ك، فج اء قول ه رع الى:(ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ)(الرعد: 03 – 04)، ه ماء هلى كرام هم عند الله ؛ ورأكيدا على ذلك ، وبشر لهم(17)، وربم ا أن الرالح الطيِّب ، ر وح ف ي المك ان ال ذي ابشَّ را الم ؤمن بدخول ه في ه، وه و الجن ، فه و ه ارة لمنزل ه جزاء له، ف ي أس لوب م ن أس اليب ال عبي ر البي اني بل ون ال ش بيه ف ي ص ورة حس يَّ ؛ ابِّه (طيب المكان الذي احلَّونَّ به) (بالطيب والرالح الزكي ) وما فيها من ذا فاح عطره وم لا المك ان كل ه ، بطي ب أعم الهم الحس ن ، وص برهم الطو ل هزاء ذل ك، فه م م ن الموص وفين
عدد الصفحات ٢٠المجلد (02 )العدد (1) كانون الثاني (0210 ) 01 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية بال درجاي الع لا ، فل ه عن د ربِّ ه اس راح ، ورز ْ حس ن، وجن واس ع نعَّما فيه ا (82)، ف ي هض اف الأوصاف الحميدة (للمقرَّبين) على جه ال عيين، وعلى سبيل ال قسيم . وبعد ذكره:(لل ماقَرَّبِينَ )، ان قل هلى ذكر أصحاب اليمين، ف ذكر: م ا لأص حاب اليم ين ، فقال:(ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ) فنع هم بالسلام (81). فالسلام: اسم للسلام من المك روه، و طل عل ى ال حي ، وال لام ف ي قول ه:(لَ كَ ) للاخ ص ا ، والك لام هجم ال لل نو ه به م، وعل و م ررب هم، وخلاصهم من المكدراي ؛ ل ذهب ن السام كل مذهب.واخ لف الم سرون في قوله : (ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ) فقي ل: ك اف الةط اب موجه لغي ر مع ين، أي لك ل م ن س م ه ذا الةب ر(80) . والمعنى: أن السلام الحاصل لأصحاب اليم ين رس ر م ن بلغ ه أمره ا. وه ذا كم ا ق ال: ناهي ك ب ه، وحس بك ب ه، و(م ن) اب دالي ، وج ر الل مج ر المث ل فط وي من ه بعض ه، وأص له: فله م السلام سلام راسِر من بلغه حد ثها (83)،أي:((هن كان المح ضر من السعداء أهل الجن الذ ن أخذون ك بهم بأ مانهم ))(84)، (ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ )، وقيل: الةطاب للنبي(صلى الله عليه وس لم)، ورقر ر المعنى كما رق دَّم، أنَّ النبي(ص لى الله علي ه وس لم)، مس رورْ بم ا رنال ه أم ه، أي: ((فس لامْ لك ا محمد منهم ؛ لأنهم في راح ي ، وسعادةي ، ونعيم))(85)، فهو(صلى الله عليه وسلم): سار بما ناله أهل الإسلام ؛ من الكرام عند الله، وهم ممن ملهم ل : ((أَص حَابِ ال يَمِ ينِ)) ، وقي ل: الك لام عل ى رق د ر الق ول، أي فيق ال ل ه: س لام ل ك، أي رق ول ل ه الملالك (86) أي:أن ل م ن أص حاب اليم ين (81)،أي:((فس لام ل ك ا ص احب اليم ين م ن هخوان ك أص حاب اليم ين، أي: سلمون عليك))(88)،فهي بشارة للمةاطب عند البعث (87)، ومنه قوله رعالى(ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ) (الرع د:03 – 04)، وقول ه رع الى: (ﭽ ﭾ ﭿﮀ) ( ون : 12) أي بادرونه بالسلام، وفي هذا صورة حسيِّ ، أبرزها فن ال قسيم على سبيل ال ش بيه هذ بَّه (حي ارهم الكر م المطمئن ، والعيش الر يد)، ب (السلام والهناء واله دوء)، وه و ا م ا من اه الم رء ف ي حيار ه، و(من)عل ى ه ذا اب دالي (72) ؛ وله ذه ا محام ل كبي رة الأث ر ، عامَّ الن ، فض لا ع ن الص ور الحس يَّ ال ي اس ةلص ها ال ن الب د عي (ال قس يم) لي ض ي م ن خلاله ا هل ى معن ى الرفع والكرام (71)، فضلا عن ال شو ال ذي حمل ه ال نص القرآن ي ف ي ح ثِّ أه ل ال دنيا عل ى س لوم الطر الذي وصله هلى رلك المرارب،
عدد الصفحات ٢١ال قسيم وأثره في رسم الصورة الحسيَّ في القرآن الكر م م. د. حيدر صاحب اكر 00 وبعد ذكر أصحاب اليمين، ذكر(المكذبون)، فذكر أحوال الشيء مضافا هلى ك لِّ ح ال م ا لالمه ا و لي به ا، عل ى س بيل ال قس يم، ف ذكر م ا لأص حاب الك ذب والض لال م ن المهان والسةر ، والذ ل، والمصير الذي آل هليه ح الهم، فنع هم بالض لال ، ث م ان ق ل هل ى ذك ر من زلهم الأخير ومس قرهم، وبدأ صف ما سيجدونه من عذاب أليم و يره (70)،وفي قول ه رع الى:(ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ) (الواقع : 70 – 76) ذك ر س بحانه ورعالى(الض الين) ف ي قول ه:(ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ) وه ي أول ص ا هر به ا ه ؤلاء، وأعٌمه ا عن د الله رع الى، وألص قها به م، ولأنه ا بس بها انح رف ه ؤلاء ع ن ج ادة الص واب، فج اء به ذه الص ، فالمك ذبون الض الون: ه م أص حاب الش مال ف ي القس م الس اب هل ى أزوا ثلاث ؛ وق دَّم هنا وصف ال كذ ب على وصف الضلال عك ما في قوله (73)،(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ) (الواقع : 51) ؛ لمراعاة سبب ما نالهم من العذاب هزاء ال كذ ب ؛ لأنَّ الكلام هنا على عذاب قد حان حينه، وفاي وقل الحذر منه ؛ فباين سبب عذابهم وَذاكِّراو ا بالذي أوقعهم في س ببه ؛ ليحص ل له م أل م ال ن دم (74)، وهط لا الك ذب –هن ا - ص ورة حس يَّ ، أطل الس بب وأارِ دَ المس بب عن ه، وهي:(الض لال )على طر ق أس لوب البي ان بل ون المج از المرس ل اس ةلص ها ال ن الب د عي – ال قس يم - لي ض ي م ن خلاله ا لمع اني كثي رة منه ا: الن زا لا ، وال ص لي ، ونها أم رهم، وه و م ا سنوض حه، وف ي قول ه رع الى::(ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮ ) (الواقع : 88 – 74)، ف الن زا لا : ه و:((أول يءي اقَ دَّم للض يف !))(75)، وهطلاق ه هن ا ص ورة حس يَّ ، بأس لوب ال عبي ر البياني وفي لون من ألون المجاز ج اء طر ق ال هكم، والس ةر ، بيَّ نه ا ال ن الب د عي (ال قس يم) وأول ص ورة حس ي م ن ص ور ال قس يم ف ي ه ذه ا الكر م ، ف الن زا لا وه و: أا ول ى ص ور ه ذا العذاب، وأول ضياف هم وم القيام ، مقرونا ب الحميم المل ه ب، ووص ف الن زا ل ب الحميم ؛ ص ورة حس ي م ن ص ور ال قس يم، ج اءي بأس لوب المج از عل ى س بيل الارس اع ف ي الس ةر والازدراء، وما سيؤول أمرهم حينئذ ؛ لأنَّ الن زا لَ : أول ما اقدَّم للضيف من القِرَ ، والكرام (76)، وقر بامن ه ذه الص ورة قول ه رع الى:(ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ )(الواقع : 56) أي: فض ياف هم ال ي اكرم ون به ا أول قدومهم، الحميما الذي صهر البطون لشدَّة حرارره . وأما ال ص لي : مص در ص لاَّه المش د د هذا أحرق ه و وَّاه، ق ال: ص لَّى اللح م رص لي ،هذا وَّاه(71)، وهو هنا: من الكلام الموجَّه ؛ وهطلاقه هنا ص ورة حس يَّ ، فيه ا م ن ال هكم والس ةر
عدد الصفحات ٢٢المجلد (02 )العدد (1) كانون الثاني (0210 ) 03 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ما لا ة ى، وظَّ ها ال ن البد عي (ال قسيم) ؛ لإِ هامه أن ه اص ل ى ل ه الش واء ف ي نزل ه عل ى طر ق ال هكم، أي: ح ر به ا، ولم ا قرن ل ال ص لي ب الجحيم المل ه ب، ووص ل ب ه ؛ ج اءي ص ورة حس ي م ن ص ور ال قس يم، م ن خ لال أس لوب ال ش بيه، هذ بَّه (اك واء جل ودهم بالن ار ولهيبه ا ونضوجها)، (باك واء لحم الشاة ونضوجه، ورطا ر رالح الشَّواء من ه)عل ى س بيل الس ةر ؛ وف ي رقد ر ن زا لاهم هذا ا الازدراء، أما هؤلاء المك ذبون فكان ل فض ياف هم ال ي اكرم ون به ا، وأول ق دومهم الحم يمَ ال ذي ص هر البط ون لش دَّة حرارر ه، وف ي ذل ك ص ورة حس ي م ن ص ور ال ن الب د عي (ال قس يم) بل ون ال ش بيه ؛ ليحص ل له م أل م ال ن دم، فض لا ع ن أل م الجح يم ف ي الن ار المؤجج المل هب المحرق ، وهط لا الجح يم عل ى جه ن م، دار الع ذاب الأب دي، من ه ى البلا ب أو ل المذكور من رحقي ح وهبط ال باط ل ، والح : الثاب ل،(ال يَقِ ينِ): المعل وم جزم ا ال ذي لا قبل ال شكيك، وهضاف : (حَ ) هلى: (ال يَقِينِ ) من هضاف الص هل ى الموص وف، أي له و اليق ين الح ؛ لأن الش يءَ هذا كان كاملا في نوعه وصاف بأنه ح ذلك الجن (78)، وهو ا ال قس يم ف ي هب راز الص ورة الحس يَّ ، مم ا ج اء ف ي ه ذا ال نص القرآن ي ف ي ه داع الأوص اف وذك ر أح وال الشيء مضافا هل ى ك لِّ ح ال م ا لالمه ا و لي به ا. ومن ه قول ه (ص لى الله علي ه وس لم): ((لأبع ثن مَعكم أمينا ح َّ أمين))(77)، ومآل هذا الوصف هلى روكيد اليقين ، فهو بمنزل ذكر مرادف الشيء وهض اف الم رادفين ر ي د معن ى ال وكي د ، فل ذلك فس روه بمعن ى: أن ه ذا ق ينا اليق ين وص وابا الصواب . ر د: أن ه نها الص واب (122)، وق ال اب ن عطي :((وه ذا أحس ن م ا قي ل في ه)) (121) . و ر اب ن عا ور أن الإِض اف ج وز رك ون بياني عل ى معن ى(مِ ن)، وحقيق ه عل ى معن ى ال لام ب ق د ر: له و ح الأم ر اليق ين، فا مل ه ذا ال ذ يل عل ى أربع مؤك داي وه ي : (هن، ولام الاب داء، وضمير ال صل، وهضاف به الم رادفين)، وهو ر ر على رحقي أن ما ذكر هو اليقين حق ا، ف ن م ا ذك ر ش مل عل ى عٌ يم ص اي الله وب د ص نعه وحكم ه وعدل ه، و بش ر النب ي (صلى الله عليه وسلم) وأم ه بمرارب من الشرف والسلام ، على مقاد ر درجارهم وبنعم النج اة مما صير هليه المشركون من سوء العاقب ، فلا جرم هن ك ان حقيق ا ب أن ؤمر ب س بيم الله رس بيحا اس حقه لعٌم ه، وال سبيم ثناء، فهو ضمن حمدا لنعم ه وما هد هليه من طر الةير(120).
عدد الصفحات ٢٣ال قسيم وأثره في رسم الصورة الحسيَّ في القرآن الكر م م. د. حيدر صاحب اكر 04 ومم ا ج اء م ن ه ذا الب اب ف ي الح د ث النب وي الش ر فقو ل ه ص لى الله علي ه وس ل م: ((عينان لا رمَساهما النَّارا ، عينْ بكل من خشي الله، وعين باي رحرسا فِي سَبِي لِ اللهِ )) (123). جاء ال قسيم في هذا النص النبوي الشر ف م مثلا في ذكر الم عدد ثم هضاف ما لكلن هليه على ال عيين، فذكر: (عينان)، معبِّرا عن ذلك بالمؤمنين من عباده بأجمل الأوصاف الحميدة وأضافها هليهم، هذ هم أصحاب السب في الأعمال الص الح ، فع يَّن ص ارهم عل ى وج ه ال عي ين، في صورة حسِّيَّ على طر ق الأسلوب البياني، بل ون المج از المرس ل ؛ ماع بِّ را ب العين ع ن ةص الإنس ان الم ؤمن، ف ي علاق جزلي ، ف أطل ل الج زء وه و الع ين، وأراد الك ل، وه و الإنس ان، ف ذا ال جأ الإنسان بقلب خا منكسر م ذلل لله رعالى، نحو ربه رعٌيما وام نانا ب ضله، وخوفا من عذابه، فاضل عين اه خش ي وخش وعا ور ذللا لبارله ا، م طاع ه الكامل لله رع الى ف ي جمي أوامره، اس ح َّ لط ه وكرمه فجاء قول ه (ص لى الله علي ه وس لم):(عين ان لا رمَسا هما النَّ ارا )، وعل ى س بيل ال ك ر م والام ن ان ؛ ولأج ل ذل ك اق ض ى الك لام بح ذافيره أن الإِنس ان ص احب ال روح، صالر هلى الجزاء، فراعى عليه هجمال أحوال الجزاء في مرارب الناس هجم الا لم ا س ب ر ص يله، بقول ه: ((عين ان لا رمَسا هما النَّ ارا ، ع ينْ بك ل م ن خش ي الله، وع ين ب اي رح رسا فِ ي سَ بِي لِ اللهِ))(124)،ومن ه م ا ورد عن ه (ص لى الله علي ه وس لم): ((... ورج لْ ذك رَ الله خالي ا ف َ َاضَ ل عَي نَ اها ))(125) . ومم ا ج اءف ي الش عر العرب ي م ن ذك ر م ع دد وهض اف لك لِّ م ع ددي رقيي ده عل ى ال عيين قول البح ريمن السر بَايَ نَدِ م ا لِي حَ َّى الصَّبَاح أَ يَدْ مَج داول مَكَان الوِ َاح (126) كَأَنَّمَا اب سِ ما عَن لاؤلاؤ مانَضَّدي أو بَ رَدي أو أاقَاح جاءي صورة ال قسيم في ال نص الش عري ف ي ذك ر م ع دد وهض اف لك لِّ م ع ددي رقيي ده على ال عيين في البيل الثاني مليحا ومو َّح ا ب ن ال ش بيه، هذ ذَكَ رَ الش اعر ل ٌ : ( اب سِ ما) معبِّ را ع ن بي اض مبس مها، وه ي رب س م كا ع ن أس نانها البيض اء ب (اللاؤلاؤ المانَضَّ د) ف ي رش بيه بلي موجز، ثم جاء (مانَضَّدي) ثم: (ب َ رَ دي) ثم:(أاقَاح) ومجيء ال شبيهاي الم ابع ، في هذا ال نص م ي دا من لون البد :(بالب َ رَ دي )، وهي حبيباي الثلت الم جمع ، ثم:(الأاقَاح )، وهو نوع من الزهر الأبيك المحا بأورا ورد ، وهذه الإضافاي على وجه ال عيين، فجم في اب سام الحبيب ص ار ا في
عدد الصفحات ٢٤المجلد (02 )العدد (1) كانون الثاني (0210 ) 05 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية حكم واحد، وهو رشبيه الحبيب ب (لاؤلاؤ) فن ال قسيم في عرض رشبيهاره على وف ررريب دقي ، ورق د م مل يم حس ن ، هذ أض اف الش اعر ف ي ال ش بيه الأول: ب (اللاؤلا ؤ المانَضَّ دي) وظه ور أس نانه كلاؤلا ؤ مانَضَّ دي م نٌم م ضل ً ماض ي ا هل ى محبوب ه حاس نا وجم الا ونص اع ، ث م ج اء ب ش بيه ث اني وه و:(ب َ رَ دي ) كح بِّ الغم ام ، واخ م الش اعر ال ش بيه الثال ث:(بالأاقَ اح) وه و ال ورد ذو الأورا البيض اء، وه ي أ به يء بالأس نان ف ي اع دالها وان ٌامه ا، وه ذه ال ش بيهاي الم ع ددة رش بيه الجم رٌه ر براع ال ن الب د عي (ال قس يم) ف ي هب راز ص ورة برَّاق ف ي عم ودلال ، هذ أض اف الشاعر كلَّ ص أو كل حال هل ى م ا الالم ه، مجي د ا ف ي جم ه ذه الص اي ف ي ن ص الش عري، وضمِّ بعضها هلى بعك(121) . المطلب الثالث- ذكر أحوال الشيء وهضاف هلى كلِّ حال ي ما الالمها و لي بها: ومنه قوله رعالى: ( َا أَ هَا الَّذِ نَ آمَناوا مَن َر رَدَّ مِ ن كام عَ ن دِ نِ هِ فَسَ و فَ َ أ رِي اللَّ ها بِقَ و مي احِب هام وَ احِب ونَها أَذِلَّ ي عَلَى ال ماؤ مِنِينَ أَعِزَّةي عَلَى ال كَافِرِ نَ اجَاهِداونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ َةَافاونَ لَو مَ َ لاَلِمي ذَلِكَ فَض لا اللَّهِ اؤ رِيهِ مَن َشَاءا وَاللَّها وَاسِ ْ عَلِيمْ )(المالدة: 54 ). في هذه ا الكر م جاء ال ن البد عي (ال قسيم) مليحا بارزا، هذ وصف الله سبحانه ورع الى ال ما ؤ مِنِ ينَ بأجم ل الأوص اف وألط ه ا، هذ ق ال رع الى:( َ أ رِي اللَّ ها بِقَ و مي احِ ب هام وَ احِب ونَ ها ) وه ؤلاء ق د رحق ف يهم الوص ف ومحب الله له م و رض اه ع نهم، وريس ير الةي ر له م، أم ا قول ه: (وَ احِب ونَ ها) فه و محب هم ربه م ود ن ه، فض لا ع ن ان ع ال ال ن نح و رعٌيم ه، والأن ب ذكره ، وام ث ال أم ره، وال دفاع ع ن د ن ه ، وكث رة رص ور العب د عٌم الله رع الى ونعم ه ، لي أري بع دها عرض ا لص ارهم ؛ وف ي رص د ر الق ول به م بل (أَذِلَّ ي ) دون يره ا م ن الأل اظ،لأمر مقص ود ؛ لأنه ا كانل م جاوزة الحال الم عارف في ال واض والحنو ؛ ماعبِّرا عن ذلك ال واض :ب (أَذِلَّ ي) ؛ فال ذ لا بضم الذَّال ضد العز، فأاطل (الذ لا ): على لين الجان ب ؛ هذ رض منَّ معن ى الحن و والعط ف، وه و م ا أقام ه ال ن الب د عي، معبِّ را عل ى ذل ك ب ج از بلي ، فج اء ف ي ص ورة حس يَّ ، وبأس لوب دقي وبلون ال شبيه، على سبيل الارساع ، والمبالغ ، في رشبيه بلي موجز، رجسَّد ب ن ال قس يم، عل ى طر ق أسلوب البيان العربي، هذ بَّه (فِع لاهَم وهو رواض المؤمنين وعط هم ورراحمهم على وج ه الحنو واللين، فيما بينهم) (بال ذلل والانكسار) ؛ ووصف المؤمنين بهذه الص اي، في أول ص
عدد الصفحات ٢٥ال قسيم وأثره في رسم الصورة الحسيَّ في القرآن الكر م م. د. حيدر صاحب اكر 06 من ص ارهم، وأول حال من أحوالهم ؛ رفْ عٌيم ؛ هذ هنهم ذلون و ةضعون لمن فضلوا عليه م علو مكانهم، فهم للمؤمنين أذل من محب هم له م، ونص حهم له م، ولي نهم ورفقه م ورأف هم، ورحم هم به م وس هول ج انبهم، وق رب الش يء ال ذي طل ب م نهم ، ومج يء ه ذه الص (أَذِلَّ ) بالاسم الذي فيه المبالغ ، رأكيدا عل ى عل و أنهم، وس مو مك ان هم ؛ لأن (أذل ) جم (ذلي ل) و(أع زة) جم (عز ز) (128)، ونٌي ر ذل ك قول ه رع الى: (وَاخ ِ ك لَهامَ ا جَنَ احَ ال ذ لِّ مِ نَ الرَّح مَ ِ ) (الإسراء:04.) جاءفن ال قسيم م جسَّدا بلون ال شبيه في قوله: (ال ذ لِّ ) ؛ هذ بَّه ال ذ ل بمعن ى لين الجانب وروطئ الكنف، وهو دَّة الرحم ، والس عي للن ؛ ل ض مين (أذل ) معن ى مش قين حانين . وفي قوله رعالى: (أَعِزَّةي عَلَى ال كَافِرِ نَ ) وصف آخر للمؤمنين هذ وص هم (بالأعزة) ر د أنه م أ داء عل ى أع دالهم الك افر ن ب الله، والمعان د ن ار ه، والمك ذبين لرس له، و ف ي وص ف المؤمنين بهذه الص اي، صورة بياني حسيَّ ، جاءي بلون ال شبيه على سبيل الارس اع والمبالغ ، ف ي رش بيه بلي م وجز، رمث ل ب ن ال قس يم ؛ فشَّ به (اج م اع هممه م وع زالمهم عل ى مع اداة الكافر ن، وبذلهم الجهد في ك لِّ س بب ؛ فيحص ل ب ه الان ص ار عل يهم) (ب أعزة) و قاب ل ذل ك م ا جاء في قوله رعالى:(ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ) (الأن ال: 62) وقوله رعالى(ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) (ال م: 07) فالغلٌ والشدة على أعداء الله:مما قرِّب العبد هل ى الله و واف العب د رب ه ف ي س ةطه عل يهم، ولا رمن الغلٌ عل يهم والش دة دع ورهم هل ى ال د ن الإس لامي ب ال ي ه ي أحس ن، ف ج م الغلٌ عل يهم، والل ين ف ي دع ورهم، وك لا الأم ر ن م ن مص لح هم ون ع ه عال د هليهم. وقد عبِّر على ذلك ب جاز بلي ، ورعبير دقي ، وهي من ص اي المؤمنين الكامَّل أن كون أحدهم م واضعا لأخيه ؛ م عززا على عدوه (127) . ومن ه قول ه رع الى (ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) (ال م: 07)، وفي ه رقس يم ب د ، ج اء ف ي ص ورة حسيَّ على طر ق فن ال شبيه، هذ بَّه قوة المؤمنين و رسربلهم ب العزَّةِ حي ال المن افقين والك افر ن بالشدَّة ؛ هذ هن الأعزة جم العز ز وهو الم ص ف ب العزِّ ، وه و الق وة والاس قلال؛ ولأج ل م ا ف ي طباع العرب من القوة صار العز في كلامهم دل على معنى الاع داء، ف ي المثل: (من ع زَّ ب ز )، وقد أصبم الوص ان م قابلين(112)، فلذلك قال السموأل [:
عدد الصفحات ٢٦المجلد (02 )العدد (1) كانون الثاني (0210 ) 01 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية وَمَا ضَر نَا أَنَّا قَلِي لْ وَجَارانَا عَزِ زْ وَجَارا الأَك ثَرِ نَ ذَلِي لا (111) أم ا قول ه: (راحَمَ اءا ب َي ن َهام )(ال م:07)، فم ن علام حا ب الله رع الى للم ؤمن أن ك ون ليِّن الجانب م واضعا لإخوانه المؤمنين، وهثباي الوص ين الم قابلين للق وم ص ناع عربي بد عي ، وهي المسماة الطبا ، وبلغاء العرب غربون بها، وهي عز زة في كلامهم، وقد جاء كثير منها في القرآن، وفيه ه ماء هلى أن ص ارهم رسيرها آراؤهم الحصي فليسوا مندفعين هلى فعل ما هلا عن بصيرة، وليسوا ممن رنبعث أخلاقه عن سجي واحدة بأن كون لين ا في كلِّ حال، وهذا هو معنى الةل الأقوم، وهو الذي كون في كل حال بما لالم ذلك الحال (110)، ومنه قول الشاعر: حليم هذا ما الحلم ز ن أهله م الحلم في عين العدو مهيب وف ي قول ه:( اجَاهِ دا ونَ فِ ي سَ بِيلِ اللَّ هِ) ص ثالث للم ؤمنين، وه ي م ن أكب ر العلام اي الدال عل ى ص د الإ م ان، لإع لاء كلم الله . والجه اد: هظه ار الجه د، أي : الطاق ف ي دف اع العدو، ونها الجهد ال عرض للق ل؛ ولذلك جيء به على صيغ مصدر فاعل ؛ لأنه ٌهر جهده لمن ٌهر له مثله، وقوله:(وَلا َةَافاونَ لَو مَ َ لالِمي ) ص رابع وهي ع دم الة وف م ن الملام ،أي في أمر الد ن، فهم لا ابالون بمن لامهم فهم صلاب في د ن الله لا ةافون في ذاي الله أحدا ، كما هو السيا . وهذا الوصف علام على صد ه مانهم ح ى خالط قلوبهم بحيث لا صرفهم عن ه يء م ن الإ راء والل وم ؛ لأن الانص ياع للم لام آ ض عف اليق ين والعز م ، وجمل (ذَلِ كَ فَض لا اللَّهِ اؤ رِيهِ مَن َشَاءا ) رذ يل، وجاء اسم الإ ارة ه ارة هلى مجموع ص اي الكمال المذكورة للمؤمنين، و(واس ) وصف بالسع ، أي عدم نها ال عل بص اره ذاي ال عل (113)، ورق دَّم بيان ه عند قوله رعالى: (ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ )(آل عمران: 13.) ومما جاء من ال قسيم فيذكر أحوال الشيء وهض اف ك ل حال ي هل ى م ا الالمه ا و لي به ا، ف ي الح د ث النب وي الش ر ف، قو ل ه (ص لى الله علي ه وس ل م): ((مَثَ لا ال ما ؤ مِنِينَ فِ ى ر َ وَادِّهِم وَر َ رَاحامِهِم وَ ر َعَ اطا ِهِم مَثَ لا ال جَسَ دِ هِذَا ا َكَى مِن ها عاض وْ رَ دَاعَى لَ ها سَ الِرا ال جَسَ دِ بِالسَّ هَرِ وَال حامَّى))(114).
عدد الصفحات ٢٧ال قسيم وأثره في رسم الصورة الحسيَّ في القرآن الكر م م. د. حيدر صاحب اكر 08 جاء فن ال قسيم ف ي ه ذا الح د ث الش ر ف، ف ي ص ورة حس يَّ ، وبل ون المج از، وه ي صورة الجسد، في بني عضو ، فالمؤمنون في رعاط هم ليسوا (جسدا ) وهنما هم (مث ل الجس د) فالصورة المجاز هنا في مضمونها عضو وراعبِّر عن ركامل وررابط، ف ي قوله: (مَثَلا ال ما ؤ مِنِينَ) عن ي ال ذ ن كَما ل ه م انهم ف ي ر وادهم ور راحمهم ورع اط هم كمث ل الجس د الواح د ؛ لأنه م يءْ واحد، ومنه ما جاء في قوله رعالى: (ﭛ ﭜ ﭝﭞ ) (سورة المال دة:51) للإِ عار ب أن الم ؤمنين ف ى رناصرهم ورعاضدهم ورراحمهم مدفعون بداف العقيدة الد ني ال ى أل ل ب ين قل وبهم، وجمع هم على ال ناصر وال راحم، وجعل هم أ به ما كون بالجسد الواحد(115)، وهو ما مثله قول ه رع الى: (ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ)(الصف:4)، وصفْ للمؤمنين ب أَن َّهام بانيَانْ مَر صاو ْ ، وهك ذا البناء؛ لأن لكل رشبيه اررباطا بالمشبه به برابط الشبه بينهما، (116) وهكذا أخوة الإسلام جعلل المج م الإسلامي حصنا مشيدا ، وبنيانا مرصوصا لي فيه خلل ولا مدخل لعدو، وجعلل أبناء الع الم الإس لامي ب ال واد وال راحم وال ع اطف كالجس د الواح د. وه و جس د الإس لام؛ لأن ه جس م واحد رربط بعصب واحد وهحساس واحد، ولذلك جعل المؤمنين كجسد ا واح دا ؛ لأن الإ م ان جمعه م كم ا جم الجس د الأعض اء ، فلموض اج م اع الأعض اء أذ الك ل ؛ ب أذ بعض ه، وكذلك أهل الإ مان أذ بعضهم ب أذي ا خ ر ن، فب واد الم ؤمنين ور راحمهم وبعط ف بعض هم عل ى بع ك، رش ي الم ودة والمرحم والمحب بي نهم ؛ وه و ا المن ى وبهج الص دور ، فعل ى المؤمن أن كون منبسط الوجه، باش الوجه، دال م ال بس م، مح ب لإظه ار الس رور عل ى هخوان ه؛ وبه ذا مي ز ك ل ص احب ه م ان وص احب عل م، فغا ال ه ذ ب الإ م اني أن ك ون الم رء حس ن الس ر رة عل ى هخوان ه، حس ن الٌ ن به م، ولا حم ل الحق د ف ي قلب ه عل يهم وهن أخط أوا علي ه، فالرجل الكبير العٌيم كون م رفعا عن الدنا ا والصغالر، ولا جعل لةلاف الرأي أثرا على محب القلوب، ف جد أن ربسمك وهدخالك السرور عل ى هخوان ك فيهم ا رنقي قلب ك وره ذ ب ن س ك، بم ا لا ض ي هل ى أن ر داهن ف ي الح أو أن ر راج عم ا رع ق ده ص وابا ، وهنم ا رجم ب ين ه ذه المحاسن كلها، وهكذا كان أصحاب النبي علي ه الص لاة والس لام ، والس لف الص الم م ن بع دهم رض وان الله عل يهم،و مكن أن نحق يئا م ن ه ذا المطل ب ب دوام ال دعاء بعض نا ل بعك، ولع ل الحد ث الشر ف ا خر رحدث عن الموضوع ن س ه وظهري في ه فك رة ال رابط العض وي بش كل
عدد الصفحات ٢٨المجلد (02 )العدد (1) كانون الثاني (0210 ) 07 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية واضم(111 )، و صور ذلك المصط ى (صَلَّى اللها ر َعَالَى عَلَي هِ وَسَ لَّمَ ) ف ي قول ه: ((ال ما ؤ مِنا لِل ما ؤ مِنِ كَال ب ان يَانِ َشاد ب َع ضاها ب َع ضَا ، وَ َبَّكَ ب َي نَ أَصَابِعِه ))(118). ومما جاء من ال قسيم فيذكر أحوال الشيء وهضاف كلِّ حال ي هل ى م ا الالمه ا و لي بها، في الشعر العربي، ومنه قول أبو الحسن بن ساك رَةَ الها مي: فِي وَج ه هن سَانَ ي كَل لا بِهَا أر ب َعَ ْ مَا اج َمَع نَ فِي أَحَدِ (117) الةَد وَر دْ وَالص د غا َالِيَ ْ وَالر ا خَم رْ والث َّغ را كالد رِّ لِ كا لِّ جا ز ءي مِ ن حا س نِ هَ ا بِدَعْ راودِعا قَ لبِ ي بَ دَ الِ َ الكَ مَ دِ وفي ذكر أحوال الشيء وهضاف كلِّ حال ي هلى ما الالمها و لي بها، جاء النص الشعري جلى ب ن البد عي، وهو ال قسيم، بص ورره الحس يَّ مم ا ج اء م ن أف انين ال عبي ر البي اني الم مث ل ب ن ال شبيه ؛ هذ ابَّه الةد بالورد، و ابَّه الص د غا (وه و م ا ر دلَّى م ن الش عر عل ى الموض ال ذي ب ين لح الع ين هل ى أص ل الأذن) بالغالي وه ي: أخ لا م ن الطِّي ب راكَّبَ ل رركيب ا خاص ا ، فش بَّه الرِّ ب الةمر، والثَّغ ر بال درِّ (102) ؛ب أن أر ى بمش به ومش به ب ه، ث م ب آخر وآخ ر، فَ سا مِّ يَ رش بيها م روق ا، فكان ل رش بيهاره م ع ددة، ومجموع ف ي ط رفين، وف ي ه ذا ذك ر أح وال المحبوب الحسناء، مضي ا كلِّ حال هلى ما لالمها من الص اي المذكورة، و صل بها، فكانل م ن أجم ل صور ال قسيم الحسيَّ .
عدد الصفحات ٢٩ال قسيم وأثره في رسم الصورة الحسيَّ في القرآن الكر م م. د. حيدر صاحب اكر 32 الخـاتمـة وبع د: ف ني لس ل أزع م أن البح ث اس طاع أن ة ر بن الت جد دة ك ل الج دَّة ف ي مضمار البحوث و بحسبه أن كون مثار دراساي م شابه ، ن بها القرَّاء والمعنيو ن به أخذا أو ردا أو اطلاعا وم ذلك فقد أعان على هبراز أهم ما صل بموضوع (ال قسيم) من جوانب: 1. سعى لإبراز القيم ال ني أو الجمالي وأث ر المحس ن الب د عي ف ي روض يم المعن ى ورقر ب ه، ورحر ك الذهن ل هم المعنى المقصود. 0. كان فن ال قسيم وما زال من الأدواي ال ني الهام ال ي ج ب روافره ا؛ لأن ه ؤدي دوره في رذو النص الأدبي، ور هم مباحثه، والحكم على جودة ال عبي ر، وحس ن أدال ه للمعن ى بكل ظلاله ؛ بشر أن ركون طبيعي ع و و ير م كل . 3. رأ البح ث أن ص ورة ال قس يم ف ي ال نص الأدب ي، عنص رْ م ن عناص ر ف ن الق ول، ودق ال عبي ر، ور اق الأس لوب، أم ا هذا ج اءي كثي رة وم كل ؛ فق دي جماله ا ورأثيره ا، وأصبحل دليل ضعف الأسلوب، وعجز الأد ب . 4. ع رض البح ث ف ن ال قس يم ف ي المواض ال ي احس نا فيه ا، والمواض ا ال ي َق بَما فيه ا، ووج د أن أكث ر م ا ق ذل ك ف ي العي ب ال ك رار ف ي الأل اظ دون المع اني، دون الأل اظ وهو في المعاني دون الأل اظ أقل، ف ذا ركرر الل والمعنى جميع ا ، عا دَّ ذل ك عيب ا كبي را . 5. وج د البح ث أنف ن ال قس يم هذا اس وفى جمي أقس ام المعن ى، أو جمي أحوال ه – ع دَّ رقسيما صحيحا عطي للمعاني جمالها، و جلو رونقها، أما هذا اع راه ال نقص ف ي م ا رق دم م ن روطه ؛ نقص ل قيم ه ؛ و ك ون ر أثيره قاص را ع ن م راده، رنب و عن ه الس ماع ، ورمج ه الأذوا ، وفق د جمال ه ور أثيره، وأص بم ر أثير ال قس يم ض عيف الأس لوب ؛ ركي ك العب ارة ؛ لأنه لا ؤدي دوره في عملي البناء الأدبي. 6. عرض البحث لنصو ي من الق رآن الك ر م ج اء ال ن الب د عي (ال قس يم) مس وفيا لجمي الأقس ام والهيئ اي الممكن ال ي مك ن وجوده ا، مم ا ج اء م ن أس اليب البي ان العرب ي م ن
عدد الصفحات ٣٠المجلد (02 )العدد (1) كانون الثاني (0210 ) 31 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية رشبيه، واس عارة، ومج از، وكنا ... ف ي هظه ار ص ورة ال قس يم ؛ وأثره ا الب ارز ف ي كش ف صور البلا وأفانين القول ؛ في دلال بارزة، ولطاف سامق ، ورصو ره بأبهى صورة، وأجزل عبارة، وألطف معنى . 1. بيَّن البح ث أن ل ن ال قس يم- رنوع ا ف ي الس يا ، رض ه المق ام، و س رعي لأجل ه حس ن ال صرف في الك لام، ووض عه الوض ال ذي ق ض يه المعن ى، فيص دَّر الك لام ر ارة ؛ و ؤخر رارة أخر ؛ مما جاء من اس عمال أاسلوب ال قد م وال أخير . 8. بح ث ف ن ال قس يم ف يرجلي اي ال عبي ر القرآن ي ودقالق ه ف ي هب داع الص ورة ، مم ا ج اء م ن ص ور ال قس يم الحس يِّ ولط الف الاس عمال البلا ي، وف ي ذل ك مم ا لا ة ى عل ى ك لِّ لبيب . 7. عانِ يَ البح ثبملاحٌ ال غ ا ر ف ي ررري ب الأقس ام ال ي أوجب ه ا البلا ، ولاس يما بع ك النص و القرآني ، وه ذا ال غ ا ر ق د اق ض اه المعن ى ؛ ف ي ص ورة م ن ال رري ب وال در ، وب ألوان البلا ، وبأس لوب ال قس يم عل ى س بيل ال ص و ر الحس ي، وذل ك ب حق ال لاف الأل اظ، وملالم ها للمعنى . 12. جاءي بعك فنون البد بارزة في ركثيف صورة ال قسيم وهعطالها حقها الأمثل، في نٌم الكلام في صورة حسيَّ ، ولاسيما رعٌيم ما عل بحياة الإنسان ومص يره ؛ وه و اس عمال ال في الكلام العربي في الارساع والإطلا ، وذلك ب ناسب أ راض الكلام . 11. رسم فن ال قسيم صورة حسيَّ فيها م ن ال نو ف ي الةط اب، م ا ج اء م ن أس لوب الق رآن الكر م في رسمي : الشيء ب سم يره، وه ثار هذا الل على ي ره ؛ وف ي مواض كثي رة ؛ وهو من رمام بلا القرآن وهعجازه، وأسلوبه البياني في ال صو ر. 10. سعى فن ال قسيم في هبداع وجمال أوص اف الش يء ورص و رها ، مم ا ج اء ف ي ه راد الص ور الم ابع عل ى وف نس م نٌم عَمَ اداها : حس نِ اخ ي ار الل وجزال ه، وأركان ه : و رف المعنى وص ح ه، وف ي ه ذا هب داع كبي ر، وجم ال رص و ر، مم ا ج اء م ن ذك ر أح وال الش يء
عدد الصفحات ٣١ال قسيم وأثره في رسم الصورة الحسيَّ في القرآن الكر م م. د. حيدر صاحب اكر 30 مض افا ك لِّ ح ال هل ى م ا لالمه ا و لي به ا، وه و م ا ص وَّ ره الق رآن الك ر م ع ن الأق وام السال ، فضلا عن أم سيدنا محمد في كثير من سور القرآن الكر م . هوامش البحث: (1) نٌر: علم البد : د.عبد العز ز ع ي5. (0) لسان العرب، مادة (بَدَعَ). (3) ال لةيص05. (4) مقدَّم ابن خلدون42 . (5) نٌر: علم البد : د.عبد العز ز ع ي5 . (6) نٌ ر: معج م المص طلحاي البلا ي ،0 :51-53، وأث ر الب د ف ي ال نص الش عري 133. (1) لسان العرب، مادة (قسم (8) نٌ ر: نق د الش عر131، وم اح العل وم663، وك ا الطال ب 141، والإ ض اح 0 : 361، ورحر ر ال حبير1 :113، وبد القرآن65، وخزان الأدب1 :012، والبد ف ي ض وء أس اليب الق رآن:71، وعل م الب د ، د. بس يوني عب د ال اح في ود: 118 وم ا بعدها . (7) رح عره66 . (12) البيان وال بيين1 :52 . (11) د وانه: 15. (10) البيان وال بيين1 :042، و نٌر: الحيوان 3 :46. ب
عدد الصفحات ٣٢