المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كيف دخل التتر بلاد المسلمين تحميل PDF

سليمان بن حمد العودة

صفحة ٥ من ٦

OD دماء الشيعة والسنة»'. وأخيراً ذهب ابن العلقمي ضحية ما اقترفته يداه» ومات بعد دخول التتر بغداد بثلائة أشهر غماً وغبناً. ويقال إن امرأة رأته وهو في الذل والهوان وهو راكب في أيام العتار برذوناً وهو مرسم عليه» ان برق ب ر ده رف ل جا را ا ن العلقمي» هكذا كان بنو العباس يعاملونك؟ فوقعت كلمتها في ب وانفطح في رة إل ان سات تدا وة وض يا وفلة وذ وبلغ إذلال «التتر» له أن جعلوه تابعاً لشخص يدعي «ابن عمران» كان خادماً في دولة الملستعصم. بل نقل «النويري» ما هو أشد من ذلك» إذ استدعاه «هولاکو» فلما مثل بین يديه سبه ووبخه علیٰ عدم موافاته لمن هو غذي نعمته» ومر بقتله فقتل» وقیل لم یقتله" وذکر «السيوطي» أنه صار معهم في صورة بعض الغلمان» وأنه مات NEE‏ ٠۲۷٤ عن د. الصياد: المغول في التاریخ ص‎ ۱۹٦/۲ تتمة الختصر في أخبار البشر‎ )١( . ٠۸١/١ الوافي بالوفيات‎ ۲١۲/٠۳ البداية والنهاية‎ ) ۲ ( ( ۳ ) عبد الله الشيرازي: تاريخ وصاف ص ›٤١‏ ۲ عن المغول في التاریخ ص ۲۷٤‏ . ٤ (‏ ) نهاية الأرب في فنون الأدب ج ۲٦‏ عن المغول في التاريخ ص ۲۷١‏ . ٥ (‏ ) تارټخ الخلفاء للسیوطي ص ۳۷۸ .

عدد الصفحات ٦٥

إنكار الحقائق خلل في المنهج: وعلیٰ الرغم من وضوح الحقيقة» وتضافر المصادر على ذکر هذا ۰ الموقف الخزي لابن العلقمي» فثمة آراء غريبة لبعض الشيعة المعاصرين تحاول توهين الحقيقة»ء وتظن بذلك أنها تدفع عن الشيعة عار هذا لوقف وخزيه» ولكن الحقيقة فوق هذا التوهين» وهي من الثبوت في مصادر السنة والشيعة اا ت لا تقبل النقض والإبرام» وإليك موذجاً لهۇلاء: يقول الد كتور القفاري: « ومن الغريب أنه نبتت نابتة فى هذا العصر من الروافض وحاول توهين القصة»› وحجته أن الذين ذكروا الحادثة غير معاصرين للواقعة» وحينما جاء على من ذكرالحادثة من معاصريها مثل أبي شامة شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل ت ٠٠١‏ ه كان جوابه عن ذلك بأنه وإن عاصر الحادثة معاصرة زمانية لكنه من دمشق فلم تتوفر فيه المعاصرة المكانية )('. يقول الد كتور القفاري: « ثم بحثت في كتب التاريخ فوجدت شهادة هامة لأحد كبار المؤرخين تتوفر فيه ثلاث صفات : . أن الشيعة يعتبرونه من رجالهم‎ -١ (۱) انظر: محمد الشيخ حسين الساعدي : مؤيد الدين ابن العلقمي وأسرار سقوط الدولة العباسية» عن : مسالة التقريب بين أهل السنة والشيعة ۲٠۳/۲‏ د. ناصر القفاري .

عدد الصفحات ٦٦

٣‏ أنه و -٣‏ أنه متوفىٰ سنة ٤‏ ۷ه ؛ فهو شيعي بغدادي معاصر للحادئة ذلك هو الإمام الفقيه علي بن أنجب المعروف بابن الساعي الذي قال: ي امه دم التفعف اترات اهار عن بداد زلا الخليفة وبه انقضت الدولة العباسية من أرض العراق» وسببه أن وزير ا ر او و الان ان انا ع على أن إنكار الحقائق ليس سمة الشيعة المعاصرين فحسب بل سبقهم إلى ذلك شيعة آخرون؛ فهذا «ابن الطقطقي » العلوي ألف كتابه «الفخري في الآداب السلطانية» سنة ۷١١‏ هفي الموصل» ودافع بحماس عن موقف ابن العلقمي» بل غالى في الثناء على دولة المغول بشكل مثير أبعده عن الإنصاف كما يقول الزركلي". وما قاله في سبيل الدفاع عن موقف ابن العلقمي : « ونسبه الناس إلى أنه خامرء وليس ذلك بصحيح» ومن أقوئ الأدلة على عدم مخامرته سلامته في هذه الدولة؛ فإن السلطان هولاكو لطا فتح بغداد وقتل الخليفة سلم البلد إل الوزیر وأحسن إلیه وحگُمه» فلو کان قد (۱) مختصر اخبار الخلفاء ص ۱۳۹ - ۱۳۷ عن: د ناصرالقفاري مسالة التقريب بين أهل السنة والشيعة ۲٠۳/۲‏ . . ۱۷٤/۷ الأعلام‎ )۲(

عدد الصفحات ٦٧

aa EF FF EF EF EF EF EF FF EF EF E FF FF E FF E E E E E E E E E‏ ۹( ر خامر على الخليفة لما وقع الوثوق إليه»('“. ويظهر للمتأمل أن هذا الدليل من علائم التهمة والمواطاة لا من دلائل البراءة والنزاهة» ولكن «ابن الطقطقي» لا يقف عند هذا الحدء بل يسوق رواية تفيد أنه ظل وفيا للمستعصم إلى آخر لحظة» وأنه لم يلب دعوة هولاكو إلا تحت ضغط الخليفة!". وقد سبق بيان ما يكشف تهافت هذه الآراء والمرويات» ومع ذلك فقد تصدئ الد كتور الصياد للرد على ابن الطقطقي وما قاله: «إذا کان صاحب «الفخري» قد دافع بحرارة عن موقف ابن العلقمي وسعى جاهدألدفع تهمة الخيانة عنه» فما ذلك إلا لأنه شيعي مستني ر أحس بفداحة الجرم الذي أقدم عليه صاحبه إذ كان بتصرفه هذا عاملاً هاماً في ضياع دولة وذهاب شخصية لها مقام ديني كبير في نفوس المسلمين» خصوصأ وأن هذا التحول الخطير قد تم على أيدي قوم من الكفرة» ثم إن النكبة لم تكن مقصورة على أهل السنة وحدهم بل كانت عامة شاملة قاس منها أهل السنة وأهل الشيعة. . )". . ۲۷۳ عن د. الضياد: المغول في التاريخ صٍ‎ ۲۹٥ الفخري في الآداب السلطانية ص‎ )١( المصدر السابقء الصفحة نفسها.‎ )۲( 1: المغول في التاريخ ص ۲۷۴۳ء‎ )۴(

عدد الصفحات ٦٨

ويبقى بعد ذلك رد الشيعة بعضهم على بعض وتضارب آرائهم دليلاً لا يستطيع الشيعة رفضه بحجة أنه من خصومهم أهل السنة؛ فهذا «الششتري» ت ۰۱۹ ١هالقاضي‏ - وهو مؤرخ شيعي كبير- يعترف صراحة بدور الرافضة في سقوط بغداد ويقول: «إِن أبن العلقمي كاتب هولاكوء والخواجة نصير الدين الطوسي وحرضهما E‏ للانتقام من العباسيين بسبب جفائهم لعترة سيد الأنام عي وآله "٠)‏ . وبمثل ذلك يمكن إسقاط محاولات الدفاع والتبرير الساذج عند « أغابزرك الطهرانى » الذي قال: « ... ولو لم يكن دهاء ابن العلقمي )ا اختلف مصير بغداد عن مصير «تيسفون» التي انقطع عنا جلى أخبارها»" . وبهذا يتبين تهافت هذا الإإنكار» وتضافر كتب الشيعة مع كتب السنة على إثبات دور ابن العلقمي في سقوط بغداد ودخول التتار. او 2 ن ثبوته في المصادر الأوربية ت )١(‏ مجالس المؤمنين ص ٠٠٠‏ عن الد كتور الصياد : المغول في التاريخ ص ۲۷١‏ . ( ۲ ) أغابزرك الطهراني : الأنوار الساطعة في المائة السابعة طبقات أعلام الشيعة ص ۲١١٠ء‏ وهل يريد هذا الكاتب لبغداد أكثر ما حصل! Lestrange :لliiani (r)‏ : بغداد في عهد الخلافة العباسية» ترجمة بشر يوسف فرنسیس ص ۲۹۲» ونسيمان: تاريخ الحروب الصليبية ص ٥۲۲‏ عن د. الصياد: المغول في التاريخ ص Vo c(fVY‏ .

عدد الصفحات ٦٩

د-النصير الطوسي : هو محمد بن محمد بن الجحسن نصير الدين الطوسي»› أبو غد اه أو اير عقن اة القاةة رامن ولد بطرم د قرب نيسابور - سنة سبع وتسعين وخمس مائة» ووفاته ببغداد سنة اثنتين وسبعين وست مائة' . کان له اهتمام بالعلوم العقليةء وکان راسا في علوم الأوائل» وله اهتمام بالفلسفة» وقد عدد الزركلي طائفة غير قليلة من كتبه". أما عقيدته» فكان فاسد المعتقد» حكم عليه بعض العلماء بالإلحاد ونسبوا إليه عبادة الأصنام» ورام تغيير القرآن والصلاة فلم يقدر عليه؛ يقول ابن القيم: «نصر في كتبه قدم العالم» وبطلان المعاد» وإنكار صفات الرب جل جلاله من علمه وقدرته وحیاته وسمعه وبصره» وأنه لا داخل العالم ولا خارجه وليس فوق العرش إله يعبد ألبتة! واتخذ للملاحدة مدارس» ورام جعل إشارات إمام الملحدين ابن سينا مكان القرآن فلم يدر على ذلك فقال : هي قرآن الخواص» وذاك قرآن العوا» ورام تغيير الصلاة وجعلها صلاتين فلم يتم له الأمر» وتعلم السحر في آخر الأمر فكان ساحراً يعبد الأصنام»". ) . ۲٠۷/۷ الأعلام للزركلي‎ ۱۸۳ ۱۷۹/١ انظر: الوافي بالوفيات للصفدي‎ )١( . ۲١۸ ۲۷/۷ الأعلام‎ ) ۲ ( . ۲٠۳/۲ إغاثة اللهفان من مصاید الشیطان‎ )۳(

عدد الصفحات ٧٠

وقف ابن القيم على كتاب له سماه «مصارعة المصارعة» عارض فيه الشهرستاني في كتاب «المصارعة» الذي رد فيه على ابن سينا في القول بقدم العالم وإنكار المعاد» ونفي علم الرب وقدرته» وخلقه للعالم .يقول ابن القيم : «وقفت على الكتابين فوجدت الطوسي قد نصر أن الله تعالى لم يخلق السموات والأرض في ستة أيام» وأنه لا بعلم شيا وأنه لا يفعل شيعا بقدرته واختیاره» ولا يبعث من في ا ثم يختم ابن القيم القول في معتقده ويقول: «وبالجملة فكان هذا اللحد هو وأتباعه من الملحدين الكافرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر»". ولعل هذا يفسرلنا علاقته «بالإسماعيلية» وتاليفه كتاب «أخلاق ناصري» محتشم الإسماعيلية ناصر الدين أبو الفتح عبد الرحيم ت ١٠٦ھ"‏ . قلعة 7 يمون دزة 7 . )١ (‏ إغاثة اللهفان من مصاید الشیطان ۲٠۳/۲‏ . ( ۲ ) المصدر السابق نفسه. ( ۳ ) انظر: فؤاد الصياد : المغول في التاريخ ص١٠٠۲‏ حاشية رقم .)١(‏ ٤ (‏ ) انظر: ميرخواند : روضة الصفا ه / ۷٦‏ عن. المغول في التاریخ ص۱٤۲‏ .

عدد الصفحات ٧١

ا ا الإقامة عند الإسماعيلية" فذلك يحتاج إلى دليل يعضده. وإلا فكيف نفهم أن الإسماعيلية لفرط ثقتهم فيه وتقدمه عندهم كان هو مبعوثهم إلى هولاکو حینما هدد زعيمهم « خورشاه» الذي استشار أركان دولته فاستقر رأيهم على أن يرسل إلى هولاكو الخواجة نصير الدين الطوسي مع طائفة من الوزراء والأعيان والأئمة ومعهم الهدايا والتحف» فوصلوا إليه في شوال سنة ٤‏ ٠ه"‏ . وكان الطوسي كذلك على صلة «بالنصيرية» وقد الف كتابا ٠‏ وضعه لهم» وليس بمقنع مقولة الصفدي - وهو ينقل هذا الخبر - «وأنا أعتقد أنه ما يعتقده؛ لأن هذافيلسوف وأولئك يعتقدون إلهية علي »". فعقيدة الطوسي - السالفة - تخوله لمثل هذا وأزيد. ويبدو أن الطوسي يجيد التلون ولديه القدرة على العيش في أي بيغة» بدليل أنه أظهر الصدق والإخلاص عند مقابلته لهولاكوء الأمر الذي جعل له عند هولاكو منزلة عالية» فكان يقربه ويستشيره ويطيعه“ . . ۲٤١ الصياد: المغول في التاريخ ص‎ )١( . ۲٤۲ المصدر السابق ص‎ )۲ ( (۳) الوافي بالوفیات ٠۸١/١‏ . ٤ (‏ ) الوافي بالوفیات ۱۷۹/۱ الأعلام ٠٠۷/۷‏ .

عدد الصفحات ٧٢

وهو وان وزر «لاإإسماعيلية )'“ فقد كان مرافقا ل« هولاکو» حین افتتح قلاعهم «الألموت»"» وانتقل من الوزارة عند «الإسماعيلية) إلى الوزارة عند « هولاکو التتري» إذ انتخبه لیکون فی خدمته کالوزیر ll‏ والطوسي هو مبعوث « هولاكو» إلى الحلّة“. وحين عاد هولاكو الذين حسنوا له قتل الخليفة العباسي وعدم المصالحة معد( . ويحدد «ابن القيم» دور «الطوسي » مع التتر في محنة بغداد ويقول - إثر حديث عن الرافضة عموماً - : « ولا انقهت النوبة إلى نتصير الشرك والكفر الملحد وزير الملاحدة» النصير الطوسي وزير هولاکو› شفا نفسه من أتباع الرسول وأهل دينه فعرضهم على السيف حتى شفى إخوانه من الملاحدة واشتفى هو؛ فقتل الخليفة والقضاة . ٠٠٤/۱۴۳ البداية والنهاية‎ )١( . ٠۹۲/۱۳ المصدرالسابق‎ ) ۲ ( (۳) المصدر نفسه ٠۹۲/۱۳‏ . ٠ (‏ ) الأنوار الساطعة في المائة السابعة ص ٠٠١١‏ . (ه) البداية والنهاية ٠۹۱/۱۳‏ يلاحظ تردد ابن كشير في ال جزم بدور الطوسي مع التتر في قتل الخليفة العباسي حتى قال في موضع آخر: « وعندي ان هذا لايصدر من عاقل ولا فاضل» البداية والنهاية ٠٠٤/٠۱۳‏ .

عدد الصفحات ٧٣

4# وا لفقهاء وامحدئين› واستبقیٰ الفلاسفة والمنجمين والطبائعيين والسحرة ونقل أوقاف المدارس والمساجد والربط إليهم وجعلهم خاصته واولیاءه»('.. هم- مواقف وأدوار أخرى: لم يكن دور «الرافضة» ينتهى عنلہ حد هؤلاي فثمة شخصيات ٭ موقف الشيخ الرافضي «الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي » الذي كان يصانع «التتر» على أموال الناس» وكان - كما قال ابن كشير - خبيث الطوية مشرقيا مالعا لهم على أموال المسلمين» فقتلته «العامة» وسط الجامع إثر انتصار المسلمين في معركة عين جالوت" . وموقف « محمد بن الحسن المعروف بابن طاووس الحلي » الذي أهدى كتابه « البشارة» إلى «هولاكو» المغولي» فسلم الحلة والنيل والمشهدين من القتل والنهب حين سقوط بغداد سنة ٠ه‏ ورد إليه «هولاكو» النقابة بالبلاد الفراتية فحكم في ذلك قليلاً ثم مات اریخ : )١(‏ إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان ۲٦۳/۲‏ وانظر: شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ۰۳۳۹/۰ .۲٤۲۰‏ . ٠٠٠١ / ١١ : البداپة والنهاية‎ )۲( (۳) الأنوار الساطعة ص ٠١١‏ . `

عدد الصفحات ٧٤

*٭ و« محمد بن أبى العز الحلى » الذي نقل الرافضة أنفسهم أنه اشترك مع «(سديد الدين» والد العلامة الحلى»› في كتابة الرسالة إلى هولاكو وطلب الأمان لأهل الحلة"' . وف لاا م اشر ان بلدة ١‏ کا شان قد فت هن فتنة هولاكو بسبب «أفضل الدين الكاشانى » الذي كان معاصرا للطوسى ويقال إنه خاله". وهل تسلم ديار الرافضة ومشاهدهم من بطش التتر لولا المصانعة والمواطأة والمكاتبة؟ ولقد بلغ الأمر أن من دخل دور الرافضة فهو آمن» وكذلك تخلّص «ابن أبي الحديد» صاحب « شرح نهج البلاغة» من مقتلة المغول لكونه في دار ابن العلقمي» ثم حضر عند الخواجة نصير الدين الطوسي ففوّض إليه خزائن الكتب ببغداد مع غيره. . .". علاقته بابن العلقمي فقال: « كان حظيا عند الوزير ابن العلقمي )ا بينهما من المناسبة والمقارنة والمشابهة فى التشيع والأدب والفضيلة»“ . ١ (‏ ) الأنوار الساطعة: ص ٠١١‏ . (۲) المصدر نفسه ص ٠١‏ . (۳ ) أغابزرك الطهراني : الأنوار الساطعة ص ۸۸. . ٠۹۰/۱۳ البداية والنهاية‎ ) ٤(

عدد الصفحات ٧٥

ونقل «امجلسي » أن ابن أبي الحديد ألف «شرح نهج البلاغة) وأنشا قصائد «السبع العلويات » لأجل ابن العلقمي وباسمه' محمد ألجوينى » حاكماً د« أصفهان» فى عهد « أبقاخان المغولى»". وكذلك يبدو اثر التقارب والممالاة واضحاً جلياً بين الرافضة والتتن بطون الكتب كما أشار ابن الأثير» فها هم المؤرخون الرافضة لا يرون اس م د کول را اع وه رة وذخا كا وم ٠‏ الطهرات دور ابن العلقمى». وكما حاول «ابن الطقطقى» المدافعة لكن دون جدوی". و دور الإسماعيلية : الأثيربجلاءِ عن دور مبكر( للإسماعيلية» بدخول التتر بلاد اللسلمين؛ فقد أرسل مقدم الإسماعيلية الملاحدة سنة ٦۲۸‏ ه إلى التتر يعرفهم ضعف جلال الدين بالهزعة الكائنة عليه من علاء الدين )١(‏ انظر: أغابزرك الطهراني : الأنوار الساطعة ص ۸۸» ٠١٠١‏ . (۲) المصدر السابق ص ٠۷۳‏ (۳) انظر ص ( ٦۸‏ ) من هذا البحث.

عدد الصفحات ٧٦

کیقباذ ومن الأشرف› ويحثهم على قصده عقيب الضعف»› ويضمن لهم الظفر به للوهن الذي صار إإليه'“. ويعلق ابن الأثير على سياسة جلال هذا ويقول: «وكان سيئ السيرة» قبيح القدبير لملكه» لم يترك أحدأ من الملوك امجاورين إلا عاداه ونازعه املك وأساء مجاورته)". *%* % X% . ٠۹٥/۱۲ الکامل في التاریخ‎ )١( . ٤۹٥/۱۲ المصدرالسابق‎ ) ۲ (

عدد الصفحات ٧٧

c+ E‏ @ رک الحمد لله الذي هدى ووفق وأعان ويسر. وبعد : فإن في دراسة التاريخ بعمق استجلاء لأحداث الاضي» وأخذ العبرة للحاضر واستصلاحاً للمستقبل بإذن الله .. ولغن مرت في تاريخ المسلمين فواجع يندى لها الجبين فلا يكفي نعى هذه الأحداث أو التباكى على ما حصل حواضر العالم الإسلامى» بحث أسبابها الظاهرة والخفية» وأن يحذروا أمتهم كيد الكائدين» ويكشفوا لهم أساليب الماكرين. فالتاريخ سجل محفوظ» والأحداث تتكرر» والمأساة إذا وقعت مرة الأعين عن مكمن الداء. بالخليفة واستهدفت الخلافة» والمكر السييء يحيق بأهله. کما تكشف عن أثر الظلم والتناز بين المسلمين واستشمار الخصم لهذه الأجواء لة الاجتياس والإفساد فے , بلاد المسلمین) إذا أصب ٠ه‏ ا جواءِ وسهو ياح وا وا اص

عدد الصفحات ٧٨

iii pp JUFFIFTyFTTFTTFT FTI TT FITTS SS a as . اعدو ضديف وام اا واستعین ب بغير المسلم‎ ولئن توقفت الدراسة عن بيان الفصول الأخيرة لحدث التتار في بلاد الملسلمين» وكيف تم النصر عليهم بعد حين من الزمن رصت فيه الصفوف» واجتمعت الكلمة» وصدق المجاهدون؛ فلأن الدراسة مركزة على بيان أسباب الكارثة دون التفصيل في نهايتها. - فثمة بحوث أخرى تعنىٰ بهذه القضية» ولكن المتأمل يلاحظ بين البدء والنهاية اال رثا اف الان وات بت و ا حه ف البداية؛ كل ذلك ساهم في الهزية. ثم ساهم في النصر عليهم في النهاية تمحيص الصفوف» وصدق النواياء والتوكل على الله» ومن يتوكل على الله فهو حسبه» فهل يعي المسلمون أسباب النصر وعوامل الهزيمة؟ . أرجو أن يسهم هذا البحث في بيان ذلك . X%# # *

عدد الصفحات ٧٩

قائمة المصادر و الراجع ابن الأثير أبو الجسن علي بن أبي الكرم الشيباني ( ت ٦۳۰‏ ) هھ. ۰ - الكامل في التاريخ» نشر: دار صادر» دار بيروت للطباعة والنشر ۱۳۸۰ھ / ۱۹1۰م . ابن تيمية : أبو العباس أحمد بن عبد الحلیم (ت ۷۲۸ه). الحنبلى وابنه محمد . - الحسبة في الإسلام نشر قصي محب الدين الخطيب» القاهرة ۰ 30 آھہ. ۰ ( ت ۸۱٦ھ).‏ - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» تحقيق د. إحسان عباس» نشر دار صادر بیروت . الذهبي : أبو عبد الله محمد بن أحمد (ت ۸٤۷ه).‏ - سير أعلام النبلای تحقيق مجموعة من الباحثين بإشراف

عدد الصفحات ٨٠