المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

منهج المحدثين في نقد أسانيد التفسير

محمد صالح محمد سليمان

صفحة ٦ من ٦

مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية العدد الحادي والعشرون (جمادى الآخرة 1437ﻫ) 215 كان يرى أنهما ابني آدم لصلبه؛ فقال: «وقد قال عبد الرزاق، عن مَع مَر، عن الحسن قال: قال رسول الله ×: «إن ابني آدم  ضُربا لهذه الأمة مثلاً فخذوا بالخير منهما» (1)،ورواه ابن المبارك عن عاصم ا لأحول، عن الحسن قال: قال رسول الله ×: «إن الله ضرب لكم ابني آدم مثلا فخذوا من خيرهم ودعوا الشر»(2). ومن أمثلة ذلك أيضًا:ما روي عن مجاهد في المقصود بقوله تعالى: ﴿ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﴾ [175]، قال ابن عطية: «وقال مجاهد كان رشح للنبوءة وأعطيها، فرشاه قومه على أن يسكت ففعل. قال القاضي أبو محمد: وهذا قول مردود لا يصح عن مجاهد، ومن أعطي النبوءة فقد أعطى العصمة ولا بد، ثبت هذا بالشرع»(3). 5) اشتراط ثبوت القول عن قائله عند كون المعنى المفسر به مخالفا للمشهور أو الغالب من معنى الكلمة، أو مخالف ا للسياق. ومن أمثلة ذلك: ما روي عن الضحاك في معنى قوله تعالى: ﴿ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ﴾ [78]؛ فقد ساق الطبري المعنى المعروف للجهاد من كونه مراد ا به الجهاد في سبيل الله ثم قال: «وقال آخرون معنى ذلك: اعملوا بالحق حق عمله. وهذا قول ذكره عن الضحاك بعض من في روايته نظر»(4). ثم قال : «والصواب من القول في ذلك قول من قال: عني به الجهاد في سبيل الله؛ لأن المعروف من الجهاد ذلك، وهو الأغلب على قول القائل: جاهدت في الله»(5). (1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره(2/14). (2) تفسير ابن كث2/46 .) (3) المحرر الوجيز2/476 ،477). وينظر أمثلة أخرى في: تفسير الطبري5/44). (4) تفسير الطبري17/205 .) (5) تفسير الطبري17/205 .)

عدد الصفحات ٨٢

منهج المحدِّثين في نقد مرويات التفسير د. محمد صالح محمد سليمان 216 ومن أمثلته أيضًا: ما ذكره ابن عطية عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﴾ [17] قال: «وروي عن ابن عباس في قوله: ﴿ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﴾ يريد به الشرع والدين ﴿ ﯓ ﯔ﴾ يريد به القلوب؛ أي أخذ النبيل بحظه، والبليد بحظه. قال القاضي أبو محمد : وهذا قول لا يصح -والله أعلم- عن ابن عباس؛ لأنه ينحو إلى قول أصحاب الرموز، ولا وجه لإخراج اللفظ عن مفهوم كلام العرب لغير علة تدعو إلى ذلك»(1). ومن ذلك أيضًا: ما ورد عن مجاهد في قوله تعالى عن بني إسرائيل: ﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﴾ [65] قال ابن كث: «وقوله تعا: ﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﴾ قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي حدثنا أبو حذيفة حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ﴾ قال: مسخت قلوبهم، ولم يمسخوا قردة؛ وإنما هو مثل ضربه الله؛ ﴿ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ﴾ [5] ... وهذا سند جي د عن مجاهد، وقول غريب خلاف الظاهر من السياق في هذا المقام وفي غيره، قال الله تعالى: ﴿ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ﴾ [60] الآية»(2). وغرض ابن كثير من التنصيص على جودة الإسناد في هذا الموضع بيان ثبوت هذا المعنى الغريب عن مجاهد. 6) اشتراط الثبوت عند ورود معنى تفسيري مخالف للمعنى المجمع عليه؛ فإذا أجمع السلف على معنى ما ، وروي عن واحد منهم ما يخالف هذا الإجماع ؛ فلا يسوغ نسبته لمخالفة الإجماع إلا بعد ثبوت هذا القول عنه. (1) المحرر الوجيز3/308 .) (2) تفسير ابن كث 1/105) بت ف يسير. وينظر أمثلة أخرى في: تفسير الطبري (12/205)، (13/67)، المحرر الوجيز1/306)،2/300)، ( 3/239 ،281)،4/323)، تفسير القرطبي (2/286)، تفسير ابن كث3/200)،4/233.)

عدد الصفحات ٨٣

مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية العدد الحادي والعشرون (جمادى الآخرة 1437ﻫ) 217 ومما يمثل له بذلك: إجماع المفسرين في قوله تعالى ﴿ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴾ [29] على أن المعنى: أريد أن تبوء بإ ثم قتلي وإثمك الذي عليك قبل ذلك، وقد نص الطبري على هذا الإجماع(1)،ونقله عنه ابن كثير(2). وقد روي عن مجاهد أن المعنى : إني أريد أن تبوء بخطيئتي ؛ فتتحمل وزرها وإثمك في قتلك إياي(3)،والمعنى أن ذنوب المقتول كلها تحمل على القاتل. ولما كان هذا القول مخالف ا للإجماع ؛ قال الطبري: «هذا قول وجدته عن مجاهد، وأخشى أن يكون غلط ا؛ لأن الصحيح من الرواية عنه ما قد ذكرنا قبل » (4) ثم رجح أن الصواب هو القول الأول، ثم قال: «وإنما قلنا ذلك هو الصواب؛ لإجماع أهل التأويل عليه؛ لأن الله - عز ذكره - قد أخبرنا أن كل عامل فجزاء عمله له أو عليه، وإذا كان ذلك حكمه في خلقه؛ فغير جائز أن يكون آثام المقتول مأخوذ ا بها القاتل، وإنما يؤخذ القاتل بإثمه بالقتل المحرم وسائر آثام معاصيه التي ارتكبها بنفسه دون ما ركبه قتيله» (5). ومن أمثلته أيضًا: قوله تعالى: ﴿ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ﴾ [11]؛ فقد أجمعت الأمة على أن الأخوين يحجبان الأم من الثلث إلى السدس، ونص على هذا الإجماع: الطبري(6)،والواحدي(7)،وابن عطية(8)،وغيرهم. (1) تفسير الطبري(6/193)، وينظر : الإجماع (ص293 .) (2) تفسير ابن كث2/44 .) (3) تفسير الطبري6/193.) (4) تفسير الطبري6/193 .) (5 ) تفسير الطبري6/193 .) (6 ) تفسير الطبري (4/278.) (7 ) الوسيط للإمام أبي الحسن الواحدي2/20.) (8) المحرر الوجيز2/17)، وينظر: الإجماع في التفس (ص : 259 .)

عدد الصفحات ٨٤

منهج المحدِّثين في نقد مرويات التفسير د. محمد صالح محمد سليمان 218 وقد روي عن ابن عباس ما يخالف هذا الإجماع ولكنه لم يثبت عنه، ولذا قال ابن كثير: «... وحكم الأخوين فيما ذكرناه كحكم الإخوة عند الجمهور، وقد روى البيهقي من طريق شعبة مولى ابن عباس عن ابن عباس أنه دخل على عثمان فقال: إن الأخوين لا يَ رمدَّان الأم عن الثلث، قال الله تعالى : ﴿ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ﴾؛ فالأخوان ليسا بلسان قومك إخوة، فقال عثمان: لا أستطيع تغيير ما كان قبلي ومضى في الأمصار وتوارث به الناس. وفي صحة هذا الأثر نظر؛ فإن شعبة هذا تكلم فيه مالك بن أنس، ولو كان هذا صحيح ا عن ابن عباس لذهب إليه أصحابه الأخ صَّاء به، والمنقول عنهم خلافه» (1). 7) اشتراط الثبوت عند ورود قولين متعارضين عن مفسر واحد، وإرادة الجزم بنسبتهما أو أحدها إليه: ومن أمثلة ذلك: ما ورد عن عمر في قوله تعالى: ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﮊ [221]؛فقد ورد عنه قولان: أحدهما: أنه جعل المرأة الكتابية كالمشركة في حرمة نكاحها، وأنه أمر طلحة وحذيفة بفراق امرأتين من أهل الكتاب كان كل منهما قد تزوج بواحدة منهما. ثانيهما: أنه يرى جواز نكاح المسلم للكتابية(2). وقد ذكر الطبريالقول الأول ثم قال« : ...وأما القول الذي روي عن عمر من تفريقه بين طلحة وحذيفة وامرأتيهما اللتين كانتا كتابيتين فقول لا معنى له؛ لخلافه ما الأمة مجتمعة على تحليله بكتاب الله -تعالى ذكره- من القول وخبر رسول الله ×، وقد روي عن عمر بن الخطاب  من القول خلاف ذلك بإسناد هو أصح منه، وهو ما حدثني به موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا محمد (1) تفسير ابن كث1/459). وينظر أمثلة أخرى في: المحرر الوجيز2/346)،4/176.) (2) ينظر : تفسير الطبري(2/377 :378) .

عدد الصفحات ٨٥

مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية العدد الحادي والعشرون (جمادى الآخرة 1437ﻫ) 219 بن ب، قال: حدثنا سفيان بن سعيد عن يزيد بن أبي زياد عن زيد بن وهب قال: قال عمر: المسلم يتزوج النصرانية، ولا يتزوج النصراني المسلمة»(1). وقال ابن كث بعد إيراده الأثر عن عمر بتفريقه بين طلحة وحذيفة وزوجتيهما: «وهذا الأثر غريب عن عمر»(2). ومن أمثلة ذلك أيضً ا: ما روي عن علي بن أبي طالب  في قوله تعا : ﴿ﮞ ﮟ ﮠ﴾ [17] ؛فقد ورد عنه قولان متعارضان في المراد بالشاهد: الأول: أن الشاهد هو علي نفسه. الثاني: أنه ليس هو الشاهد، ولكن الشاهد لسان محمد(3). وقد ساق ابن تيمية القول الأول ثم قال: «وهذا كذب عَلىَ عَ لي قطع ا، وقد رووا عن علي ما يعارض ذلك »(4) ثم ذكر أن ابن أبي حاتم أسند عن محمد بن علي، المعروف بابن الحنفية ، قال: «قلت لأبي: يا أبة ؛ ﴿ﮞ ﮟ ﮠ ﴾ إن الناس يقولون: أنك أنت هو، قال: وددت لو أني أنا هو؛ ولكنه لسانه»(5) .وقال ابن كث: «وقيل: هو ع. وهو ضعيف لا يثبت له قائل»(6). 8 )اشتراط الثبوت عند إرادة إثبات قراءة ما عن واحد من الصحابة، ويتأكد ذلك إذا كانت القراءة المروية مخالفة للقراءة المشهورة المعروفة. ومن أمثلة ذلك: ما ورد عن ابن مسعود  في قوله تعا: ﴿ﯓ ﯔ (1) تفسير الطبري(2/378) . (2) تفسير ابن كث1/257 .) (3) ينظر القولان في : تفسير ابن أبي حاتم6/2014 :2015.) (4) مجموع الفتاوى15/85 .) (5) تفسير ابن أبي حاتم6/2014)، مجموع الفتاوى15/85.) (6) تفسير ابن كث 2/440). وينظر أمثلة أخرى في: تفس الطبري ( 6/193)، بدائع التفس (1/390)،3/106)، تفسير ابن كثير ( 1/460)، (2/28)، ( 3/200 ،558)، البداية والنهاية (5/302 .)

عدد الصفحات ٨٦

منهج المحدِّثين في نقد مرويات التفسير د. محمد صالح محمد سليمان 220 ﯕﯖﯗﯘ﴾[104]؛ قال الطبري :«وقد ذمك رَ أنَّ قراءة ابن مسعود :(لا تقولوا راعونا ) بمعنى حكاية أمر صالحة لجماعة بمراعاتهم ... ولا نعلم ذلك صحيح ا من الوجه الذي تصح منه الأخبار»(1). ومن أمثلته أيضًا: ما ورد عن أبي بن كعب  في قوله تعا: ﴿ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﴾ [47] قال الطبري: «وأما ما ذكر عن أبي بن كعب  من قراءته ذلك : (وأن ل يَح كمم ) على وجه الأمر ؛ فذلك مما لم يصح به النقل عنه»(2). 9) اشتراط الثبوت عند كون المروي في التفسير متعلق ا بالأحكام أو بالحلال والحرام. ومن أمثلته: قوله تعالى: ﴿ ﯤ ﯥ ﯦﯧﯨﯩ﴾[11]؛فقد نصت الآية على أن الأخوين يحجبان الأم من الثلث إلى السدس ، وقد روي عن ابن عباس ما يخالف هذا ولكنه لم يثبت عنه، ولذا قال ابن كثير: «... وحكم الأخوين فيما ذكرناه كحكم الإخوة عند الجمهور، وقد روى البيهقي من طريق شعبة مولى ابن عباس عن ابن عباس؛ أنه دخل على عثمان  فقال: إن الأخوين لا يَ رمدَّان الأم عن الثلث، قال الله تعالى: ﴿ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ﴾؛ فالأخوان ليسا بلسان قومك إخوة، فقال عثمان : لا أستطيع تغيير ما كان قبلي ومضى في الأمصار وتوارث به الناس. وفي صحة هذا الأثر نظر؛ فإن شعبة هذا تكلم فيه مالك بن أنس، ولو كان هذا صحيح ا عن ابن عباس لذهب إليه أصحابه الأخ صَّاء به، والمنقول عنهم خلافه»(3) (1) تفسير الطبري1/473 .) (2) تفسير الطبري (8/484) تحقيق التركي، وينظر أيض ا: تفسير الطبري (1/569)، المحرر الوجيز (4/176) . (3) تفسير ابن كث1/459). وينظر أمثلة أخرى في: المحرر الوجيز2/346) ،4/176.)

عدد الصفحات ٨٧

مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية العدد الحادي والعشرون (جمادى الآخرة 1437ﻫ) 221 ومن أمثلته ما ذكره ابن كثير في قوله تعالى:﴿ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ﴾ [23] قال: «وأما قوله: ﴿ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ﴾؛ فجمهور الأئمة على أن الربيبة حرام سواء كانت في حجر الرجل أو لم تكن في حجره، قالوا: وهذا الخطاب خرج مخرج الغالب، فلا مفهوم له كقوله تعالى: ﴿ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﴾ [33] ...وقد قيل بأنه لا تحرم الربيبة إلا إذا كانت في حجر الرجل، فإذا لم يكن كذلك فلا تحرم، وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زمر عة، حدثنا إبراهيم بن موسى ، أنبأنا هشام - يعني ابن يوسف - عن ابن جريج، حدثني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة ، أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان ، قال: كانت عندي امرأة فتوفيت، وقد ولَدَت لي، فوج د ت عليها، فلقيني علي بن أبي طالب  فقال: مالك؟ فقلت: توفيت المرأة. فقال علي: لها ابنة ؟ قلت: نعم، وهي بالطائف. قال: كانت في حجرك ؟ قلت: لا ، هي بالطائف، قال: فانكحها. قلتم : فأين قول الله  ﴿ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﴾ ؟! قال: إنها لم تكن في حج رك ؛ إنما ذلك إذا كانت في حجرك. هذا إسناد قوي ثابت إلى علي بن أبي طالب  على شرط مسلم، وهو قول غريب جد ا »(1). فها هو ابن كثير نص على قوة إسناد هذا القول؛ لكونه دالا على حكم من الأحكام، وغرضه من ذلك بيان ثبوت مثل هذا عن علي بن أبي طالب . وقد يقال: إن كل ما تقدم من مخالفة الحديث أو الإجماع أو المعنى المشهور مما يرد لمجرده القول ، فنح ن نرد القول لمجرد مخالفته واحد ا مما تقدم ، فما الفائدة في صنيعهم ذلك؟ (1 ) تفسير ابن كث1/471) باختصار

عدد الصفحات ٨٨

منهج المحدِّثين في نقد مرويات التفسير د. محمد صالح محمد سليمان 222 والجواب: أن الفائدة أننا لا نستطيع نسبة واحد من السلف إلى مخالفة الحديث أو الإجماع أو غير ذلك إلا بعد ثبوت ذلك عنه، وكذا لا نستطيع نسبة حكم شرعي إليه أو أخذه عنه إلا بعد ثبوته عنه، أما لو كان بيان معنى غير متعلق بشيء مما سبق، أو تحقيق مفردة لغوية، أو ذكر لبعض ما يدخل في الآية أو نحو ذلك مما لا يؤثر في قبوله جرح الناقل = فلا بأس من التسامح في ذلك ونسبته إلى قائله ، وغالب التفسير يعود إلى ذلك. فمما سبق يتضح أن منهج المحررين من المفسرين اشتر اط الثبوت في كل ما سلف ذكره، وأن ذلك كان تطبيق ا منهم لمنهج المحدثين حيال تلك المرويات، وأما ما عدا ما تقدم ذكره فلم يخرجوا فيه أيض ا عن منهج المحدثين، لكون ما عدا ذلك من المرويات له خصائصه وطبيعته التي لا يمكن تغييرها ولا إهالها ، وهذه المرويات رغم علمهم بعدم ثبوتها إلا أنهم اجتهدوا في توقي الخطأ المظنون من قبل عدم ثبوتها فجانبوا روايات الكذ ابين، وراعو اتحاد المعنى وتعدد القائل، وراعو كذلك كثير ا مما سبق ذكره من اختصاص بعض الرواة الضعفاء بالتفسير أو بمفسر معين، كما أنهم راعو كون كثير من مرويات التفسير من نسخ مشتهرة ومعتبرة عند أهل العلم، وأيض ا كون بعض المنقطع من تلك المرويات في حكم المتصل، إلى غير ذلك من القرائن التي سلف الحديث عنها، ثم ما كان خارج ا عما سلف ذكره من ناحية الثبوت وعدمه من تلك المرويات، وتيقن الناظر له من خروجه عن نطاق منهج المحدثين ؛ فلا ينبغي التعجل بوصم الأئمة فيه بالخطأ قبل معرفة كيفيات إيرادهم له وعلل هذا الإيراد وأغراضهم منه.   

عدد الصفحات ٨٩

مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية العدد الحادي والعشرون (جمادى الآخرة 1437ﻫ) 223 فهرس المصادر والمراجع 1- الاتصال والانقطاع : لإبراهيم بن عبد الله اللاحم، مكتبة الرشد، ط1،1426هـ 2- الإجماع في التفسير : لمحمد بن عبد العزيز الخضيري، دار الوطن، الرياض، ط1،1420هـ 3- أحكام أهل الملل والردة من الجامع لمسائل الإمام أحمد بن حنبل: للإمام أبي بكر أحمد بن محمد الخلال، ت: سيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية، ط1،1414هـ 4- الأخبار التاريخية للشريف حاتم بن عارف العوني، مقال منشور بم كتبة موقع ملتقى أهل الحديث. 5- إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم: لأبي السعود محمد محمد بن مصطفى العمادي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1،1419هـ 6- الإرشاد في معرفة علماء الحديث: لخليل بن عبد الله القزويني، أبي يعلى الخليلي، ت: محمد سعيد إدريس، مكتبة الرشد، ط1،1409هـ 7- الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات: لطارق بن عوض الله بن محمد، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، ط1،1417هـ 8- أسانيد نسخ التفسير والأسانيد المتكررة في التفسير جمعًا ودراسة : عطية نوري محمد خلف الفقيه، دار كنوز إشبيليا، ط1،1431هـ 9- الاستغاثة في الرد على البكري: لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية، ت: عبد الله بن دجين السهيلي، دار الوطن، ط1،1417هـ 10- الأعلام قاموس تراجم : لأشهر الرجال والنساء، لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط13،1998م 11- الإكسير في قواعد التفسير: لسليمان بن عبد القوي الطوفي، ت: عبد القادر حسين، مكتبة الآداب، القاهرة، ط2 . 12- البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر : لجلال الدين السيوطي، ت: أنيس بن أحمد بن طاهر، نشر مكتبة الغرباء الأثرية. 13- البداية والنهاية : للحافظ ابن كثير الدمشقي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط 3، 1407هـ 14- بدائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن قيم الجوزية : جمعه: يسري السيد محمد، دار ابن الجوزي، الرياض، ط1،1414هـ 15- البرهان في علوم القرآن : لبدر الدين الزركشي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعرفة، بيروت. 16- تاريخ ابن معين : رواية الدوري، ت: أحمد محمد نور سيف، مرك ز البحث العلمي وإحياء

عدد الصفحات ٩٠

منهج المحدِّثين في نقد مرويات التفسير د. محمد صالح محمد سليمان 224 التراث الإسلامي، مكة المكرمة، ط1،1399هـ 17- تاريخ أبي زرعة الدمشقي: رواية أبي الميمون بن راشد، ت: شكر الله نعمة الله القوجاني، مجمع اللغة العربية، دمشق. 18- تاريخ آداب العرب: لمصطفى بن صادق الرافعي، دار الكتاب العربي، بيروت. 19- تاريخ بغداد: لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي، دار الكتاب العربي، بيروت. 20- تأويل مختلف الحديث: لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، المكتب الإسلامي، ط2،1419هـ 21- التحرير والتنوير: لمحمد الطاهر بن عاشور، دار سحنون، تونس. 22- تذكرة الحفاظ : للإمام محمد بن أحمد بن عث مان الذهبي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1419هـ 23- التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح: لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي الأندلسي، ت: أبو لبابة حسين، دار اللواء للنشر والتوزيع، ط1،1406هـ 24- تفسير التابعين عرض ودراسة مقارنة: لمحمد بن عبد الله الخضيري، دار الوطن، الرياض، ط1، 1420هـ 25- تفسير القرآن العظيم مسندًا عن رسول ا× والصحابة والتابعين: للإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم، ت: أسعد محمد الطيب، مكتبة نزار مصطفى الباز، مكة المكرمة، ط2،1419هـ 26- تفسير عبد الرزاق: ت: محمود محمد عبده، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1،1419هـ 27- التقرير في أسانيد التفسير: عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، مكتبة دار المنهاج، ط1،1432هـ 28- التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير: لأبي الفضل أحمد بن حجر العسقلاني، دار الكتب العلمية، ط1،1419هـ 29- التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: للإمام ابن عبد البر، ت: سعيد أحمد أعراب، 1409هـ 30- تهذيب التهذيب: للحافظ ابن حجر العسقلاني، دار إحياء التراث العربي، ط2،1413هـ 31- تهذيب الكمال في أسماء الرجال : للحافظ أبي الحجاج المزي، ت: بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1،1418هـ 32- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان : لعبد الرحمن بن ناصر السعدي، ت: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1،1421هـ 33- جامع البيان عن تأويل آي القرآن: لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ت: عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر، ط1،1422هـ 34- جامع البيان عن تأويل آي القرآن: لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ت: محمود محمد شاكر،

عدد الصفحات ٩١

مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية العدد الحادي والعشرون (جمادى الآخرة 1437ﻫ) 225 أحمد محمد شاكر، دار المعارف، مصر، ط2. 35- جامع التحصيل في أحكام المراسيل: لصلاح الدين العلائي، ت: حمدي عبد المجيد السلفي، عالم الكتب، بيروت، ط2،1407هـ 36- الجامع الصحيح : لأبي عيسى التر مذي، ت: أحمد محمد شاكر، دار إحياء التراث العربي، بيروت. 37- الجامع لأحكام القرآن: لأبي عبد الله القرطبي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1413هـ 38- الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعللخطيب البغدادي؛ ت: د. محمود الطحان. 39- الجامع لشعب الإيمان: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ت: مختار أحمد الندوي، عبد العلي عبد الحميد حامد، مكتبة الرشد، ط1،1423هـ 40- الجرح والتعديل: للإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم، ت: عبد الرحمن المعلمي اليماني، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بالهند، ط1،1371هـ 41- الدر المنثور في التفسير بالمأثور : للحافظ ج لال الدين السيوطي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1،1411هـ 42- دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة : لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ت: عبد المعطي قلعجي، بيروت، ط1،1417هـ 43- رسالة أبي داود إلى أهل مكة: لأبي داود السجستاني، ت: محمد الصباغ، الدار العربية، بيروت. 44- الرسالة: لأبي عبد الله أحمد بن إدريس الشافعي، ت: أحمد محمد شاكر، مكتبة الحلبي، مصر، ط1،1358هـ 45- زاد المعاد في هدي خير العباد : للإمام ابن القيم، ت: شعيب الأرناؤوط، عبد القادر الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط15،1407هـ 46- سنن ابن ماجه: للإمام محمد بن يزيد القزويني، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الريان للتراث، القاهرة. 47- سنن أبي داود: للإمام سليمان بن الأشعث السختياني، دار ابن حزم، بيروت، ط1،1419هـ 48- السنن الأبين والمورد الأمعن في المحاكمة بين الإمامين في السند المعنعن: لأبي عبد الله محمد بن عمر ابن رشيد الفهري، ت: صلاح بن سالم المصراتي، مكتبة الغرباء الأثرية، ط1،1417هـ 49- سنن البيهقي الكبرى: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ت: محمد عبد القادر عطا، مكتبة دار الباز، مكة المكرمة، 1414هـ 50- سنن النسائي: للإمام أحمد بن شعيب النسائي، دار ابن حزم، بيروت، ط1،1420هـ 51- سؤالات حمزة بن يوسف السهمي؛ ت: موفق بن عبد الله بن عبد القادر، مكتبة المعارف، ط1، 1404هـ

عدد الصفحات ٩٢

منهج المحدِّثين في نقد مرويات التفسير د. محمد صالح محمد سليمان 226 52- سير أعلام النبلاء : للإمام شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط11،1422هـ 53- شرح صحيح مسلم: للإمام النووي، دار الريان للتراث، القاهرة، 1407هـ 54- شرحعلل الترمذي: لعبد الرحمن بن رجب الحنبلي، ت: نور الدين عتر. 55- صحيح البخاري: للإمام محمد بن إسماعين البخاري، دار السلام، الرياض، ط1،1417هـ 56- صحيح مسلم: للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الحديث، القاهرة، ط1،1418هـ 57- الصفدية: لأبي ال عباس أحمد بن تيمية، ت: محمد رشاد سالم، مكتبة ابن تيمية، مصر، ط 2، 1406هـ 58- الضعفاء: لأبي جعفر محمد بن عمرو العقيلي، ت: حمدي السلفي، دار الصميعي، الرياض، ط1،1412هـ 59- طرح التثريب في شرح التقريب: لأبي الفضل عبد الرحيم بن زين الدين العراقي، ت: أحمد بن عبد الرحيم أبو زرعة، دار إحياء التراث العربي. 60- علل الحديث: لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، ت: نشأت بن كمال المصري، دار الفاروق الحديثة، مصر، ط1،1423هـ 61- العلل الصغير: لأبي عيسى الترمذي، ت: أحمد محمد شاكر وآخرون، دار إحياء التراث العربي، بيروت. 62- فتح الباري شرح صحيح البخاري: للحافظ ابن حجر العسقلاني، دار الفكر. 63- فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير: للإمام محمد بن علي الشوكاني، ت: عبد الرحمن عميرة، دار الوفاء، المنصورة. 64- الكـامـل ف ـي ضع ـفــاء الرج ــال: للحافظ أبو أحمد عبد الله بن عدي، ت: ع ـادل أح ـمـد عب ـد الموجود، وعلي محمد معوض، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1،1418هـ 65- الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار: لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ت: حمد بن عبد الله الجمعة، ومحمد بن إبراهيم اللحيدان، مكتبة الرشد، ط1،1425هـ 66- الكشاف عن حقائق غو امض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل : لمحمود بن عمر الزمخشري، دار الريان للتراث، ط3،1407هـ 67- الكفاية في معرفة أصول علم الرواية : للحافظ أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالخطيب البغدادي، ت: إبراهيم بن مصطفى آل بحبح، دار الهدى، ميت غمر، القاهرة، ط1،1423هـ. 68- المجروحين من المحدثين: لأبي حاتم بن حبان البستي، ت: حمدي السلفي، دار الصميعي، الرياض، ط1،1420هـ

عدد الصفحات ٩٣

مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية العدد الحادي والعشرون (جمادى الآخرة 1437ﻫ) 227 69- مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية : جمع وترتيب: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، دار التقوى، بلبيس، مصر. 70- المحدث الفاصل بين الراوي والواعي : لأبي محمد الحسن ب ن عبد الرحمن الرامهرمزي، ت: محمد عجاج الخطيب، دار الفكر، بيروت، ط3،1404هـ 71- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: للقاضي أبي محمد بن عطية، ت: عبد السلام عبد الشافي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1،1422هـ 72- مختار الصحاح: لمحمد بن أبي بكر عبد القادر الرازي، دار الحديث، مصر. 73- المراسيل: لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، بعناية شكر الله بن نعمة الله قوجاني، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2،1418هـ 74- المستدرك على الصحيحين: لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري، ت: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1،1411هـ. 75- معجم المؤلفين: لعمر رضا كحالة، دار إحياء التراث العربي، بيروت. 76- معرفة أنواع علوم الحديث : لابن الصلاح، ت: نور الدين عتر، دار الفكر، سوريا، 1406هـ 77- المعرفة والتاريخ: لأبي يوسف يعقوب الفسوي، ت: أكرم ضياء العمري، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2،1401هـ 78- مفاتيح الغ يب أو التفسير الكبير : لفخر الدين الرازي، دار الغد العربي، القاهرة، ط 1، 1412هـ. 79- مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير : لمساعد بن سليمان الطيار، دار المحدث، ط 1، 1425هـ 80- مقدمة في أصول التفسير: لشيخ الإسلام ابن تيمية، ت: عدنان زرزور، دار الرسالة، مكة المكرمة، 1415هـ 81- منهاج السنة النبوية: لشيخ الإسلام ابن تيمية، ت: محمد رشاد سالم، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ط1،1406هـ 82- نقض الدارمي على بشر المريسي: للإمام عثمان بن سعيد الدارمي، ت: محمد حامد الفقي، دار الكتب العلمية، 1358هـ 83- النكت على كتاب ابن الصلاح : للحافظ ابن حجر العسقلاني، ت: ربيع بن هادي عمير، المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ط1،1404هـ 84- الوسيط في تفسير القرآن: للإمام أبي الحسن الواحدي، ت: عادر أحمد عبد الموجود، وآخرين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1،1415هـ

عدد الصفحات ٩٤

منهج المحدِّثين في نقد مرويات التفسير د. محمد صالح محمد سليمان 228 فهرس الموضوعات الموضـوع الصفحة الملخص ...................................................................................................... 135 مقدمة........................................................................................................... 136 الفصل الأول: جهات النظر في التعامل مع الخبر المبحث الأول: جهة الثبوت ........................................................................ 140 مدخل تأسي ...................................................................................... 140 المطلب الأول المعيار الذي عليه المدار في نقد الأخبار........................... 143 المطلب الثاني: ارتباط أركان المنهج النقدي بمعيار نقد الأخبار............. 145 المطلب الثالث: ارتباط أركان المنهج النقدي بإجراءات وآليات القبول والرد ...................................................................................................... 153 المبحث الثاني: جهة المعنى .......................................................................... 179 المبحث الثالث: جهة أغراض المصنفين........................................................ 182 تتمات مهمات .............................................................................................. 186 الفصلالثاني: مرويات التفسير؛ المحددات والقرائن وتطبيقات المحررين المبحث الأول: المحددات العامة للتعامل مع مرويات التفسير.................... 191 المبحث الثاني: القرائن المختصة بمرويات التفسير وأثرها.......................... 194 القرينة الأو.......................................................................................... 194 القرينة الثانية .......................................................................................... 196 القرينة الثالثة .......................................................................................... 197 القرينة الرابعة ........................................................................................ 199 القرينة الخامسة ...................................................................................... 201 القرينة السادسة ..................................................................................... 203 المبحث الثالث: تطبيقات المنهج عند المفسرين المحررين............................. 204 فهرس المصادر والمراجع .............................................................................. 223 فهرس الموضوعات ........................................................................................ 228

عدد الصفحات ٩٥