المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة العلمية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – ملحق عدد البخاري – العددان – 29 – 30

غير معروف

صفحة ١١ من ١٢

166 3 .توقيع المؤلف عليها عقب قيد فراغ النسخة؛ وفيه عليَّ جميع هذا الكتاب صاحبه الهمام العلامة... الحافظ برهان الدين البقاعي من أوله إلى آخره، وأذنت له أن يرويه عني ويفيده لمن شاء وجميع ما يجوز عني روايته. قاله كاتبه: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي العسقلاني الأصل الشافعي، الشهير بابن حجر، حامداً مصلِّياً مسلِّماً وقد جمع كلام ابن حجر أموراً؛ منها: نسبة النسخة إلى البقاعي وأنه قرأها عليه تامة وأذن له برواية الكتاب عنه، بل وجميع ما يجوز عنه روايته؛ بعد أن صدّر توقيعه بعبارات التفخيم العلية، والاعتراف بمنزلة البقاعي العلمية. وثمة تنصيص من المؤلف على أنه كتاب مستقل؛ فقال •المطلب الثاني: منزلة نسخة ابن الخيضري: تُعَدُّ دون سابقتها، غير أنها تميزت – العائدة إلى مكتبة خاصة – هذه النسخة عما دونها بمزايا، ومنها: 1 .صاحبها: هو محمد بن محمد الخيضري؛ ويعرف بابن الخيضري (ت لازم ابن حجر أتم ملازمة وأخذ عنه جملة من تصانيفه، وهو أحد العشرة الذين ذكرهم .ابن حجر في وصيته 2 .أن النسخة منقولة عن نسخة بخط ابن حجر 3 .أن النسخة قد لقيت عناية في تصحيحها والتعليق عليها وعليه فإن البقاعي وابن الخيضري، وهما نسختان نفيستان، وبخاصة نسخة البقاعي والتي 124 /1(

عدد الصفحات ١٦٧

167 على– تعددت وجوه الثقة بها، بل هي آخر نسخ الكتاب المقروءة على المؤلف ، والمأذون له بروايتها عنه.–غلبة الظن ❁ ❁ ❁

عدد الصفحات ١٦٨

168 المبحث الثالث تسمية الكتاب على ظهر نسخة البقاعي •المطلب الأول: قيمة ظهر الكتاب (صفحة العنوان) عند المحدثين: ذكر الحافظ العراقي (ت التوثيقية على النسخ؛ فقال: « .بالطرة، أو آخر الجزء وإلاّ ظهره فجعل ظهر الكتاب آخر المواضع المعتبرة للتوثيق. بل لم يعتدّ بعض الأئمة بالمرويِّ المكتوب عليه؛ فالإمام يحيى بن معين (ت التبوذكي روايته حديثاً لكونه قد جاء على ظهر الكتاب؛ وذلك قوله صدر كتابك، إنما وجدته على ظهره وقد ظاهر أبو داود السجستاني بحديث يعقوب بن حميد بن كاسب، وجعله .وقايات على ظهور كتبه، وقال •المطلب الثاني: ابتكار ابن حجر أسامي تصنيفه: كان لابن حجر عناية بأصالة أسامي كتبه، فيسميها بما لم يُسْبَق إليه؛ فقد قال وقد ذكر كتاب شيخه ابن حجر – تلميذه الأخص السخاوي 147 – 1( .)117 /2( .)446 /3(

عدد الصفحات ١٦٩

169 وقد سبقه ابن واصل؛ فسمّى الترجمة ما استحضره حين التسمية به كذا قال في التسمية على اسم كتاب ابن واصل (ت المنطق الساري، ويقال له: هداية الساري لسند البخاري، في كراستين، صنفها قديماً في سنة خمس وثمانمائة، وسمعها عليه حينئذ الشمس ابن القطان وغيره من شيوخه وأماثل من الفضلاء بالمدرسة البرهانية المحلية، بقراءة العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحيم المنهاجي وهذا الذي ذكره جازماً باسمه وحجمه وسَنته ومَن سمِعَه من شيوخ ابن حجر عليه، ومكان السماع وتسمية المسمِّع، لا يستوي معه ما قال في تسميته المسمَّاة: هدى الساري •المطلب الثالث في الميزان: جاء على ظهر نسخة البقاعي النص الأوحد المنسوب إلى خط الحافظ ابن حجر في تسمية الكتاب بـ من بينها تملك وتوقيف وابتياع مؤرخ سنة وبالنظر إلى تاريخ الابتياع مقارنة بتوقيع ابن حجر على النسخة سنة فراغاً تاريخياً (خمسة وثلاثين عاماً) منه سنتان بين وفاة صاحب النسخة (البقاعي) وبيع وريثه لها سنة 677 /1( .)1937 /2( .)682 /3(

عدد الصفحات ١٧٠

170 يوثق التسمية بـ .–عند مقارنتها بالمواضع الأخرى على النسخة – المؤلف، مع ضعفها توثيقاً إنّ خلو النص المذكور من التوثيق، مع مخالفته لما في النسخة بل والنسخ الصحيحة الأخرى، ولما أحال به تلاميذ المؤلف إليه، وما تحمّلوه عنه بالقراءة عليه؛ لَيُثيرُ شكاً علمياً حول سلامة الخط من التزوير؛ فهذا علي بن محمد الأحدب (ت وأبو عبدالله الديناري الكاتب (ق يفطن له .الخطوط ومناسباتها، ويحمل إليه الناس الكتب ليكتب أسماءها ولم يخلُ عصر ابن حجرولا مصره ممن يروِّج الكتب وليس بعمدة؛ ومن ذلك التي تولى ابن – ما ذكره السخاوي في ابن الحريري (ت ، وذلك قوله –حجر التدريس في مدرستها يعلمه، ثم يكتب عليه بخطه أنه خط فلان فيروج، وقد يكون ذلك غلطاً لمشابهته له، بل وربما يتعمد لأنه لم يكن بعمدة، حتى أنه يقع له الكتاب المخروم فيوالي بين أوراقه أو كراريسه بكلام يزيده من عنده أو بتكرير تلك الكلمة بحيث يتوهمه الواقف .عليه قبل التأمل تاماً، وقد يكون الخرم من آخر الكتاب فيلحق ما يوهم به تمامه ❁ ❁ ❁ .)378 /1( .)192 /2( .)204 /3( .)148 /4(

عدد الصفحات ١٧١

171 المبحث الرابع تسمية الكتاب عند تلاميذ المؤلف •المطلب الأول: تسميتهم الكتاب جاءت هذه التسمية عند ثلاثة منهم، وهم: 1 .ابن فهد المكي (ت .ترجم شيخه ابن حجر نحو سنة 2 .السخاوي (ت ترجمة شيخه ابن حجر سنة .عليه ودَفْنَه 3 .السيوطي (ت .متأخراً عن سابقَيه؛ فقد ترجم السخاوي وأرَّخ وفاته (سنة وقد جاءت عباراتهم في سياق التعريف بمصنفات شيخهم، فتُذكَر المصنفات عادة في هذا السياق بشيءٍ من التوسّع لغرض الإفادة بجميع ما وقع لهم في الباب. وعباراتهم متفاوتة؛ فنسب ابنُ فهد التسمية إلى ابن حجر، وجاءت عبارة السخاوي والسيوطي بتسمية مالم يُسمَّ فاعله. وقولهما مقدَّم على قول ابن فهد، والذي إنما أخذ بعض (المقدمة) عن شيخه ابن حجر في رحلة الشيخ إلى مكة؛ 1( .)5/3/2/2( 3(

عدد الصفحات ١٧٢

172 فقال بينما اشتهر بلديُّه السخاوي بشدة الملازمة والاختصاص، وقد اجتمع له من مسموعات الحافظ ومصنفاته مالم يجتمع عند غيره، بل لم يَفتهُ من مجالسه إلا .النادر أما السيوطي فهو بلديُّه وكان أبوه يتردد به إلى مجلس الحافظ، وله منه إجازة عامة؛ فهو وإن لم يدرك عن شيخه ما أدركه غيره إلا أنه عايش آثاره في بلده وأدرك .كبار تلاميذه •المطلب الثاني: تسميته عندهم في سياق الإحالة والأداء: جاءت تسمية الكتاب في سياق الإحالة والأداء عند أربعة من تلاميذه، وهم: 1 .ابن فهد المكي (ت .من 2 .ابن تغري بردي (ت .مقدمة في مجلد 3 .وهو من– برهان الدين البقاعي (ت مؤلفاته في حياة ابن حجر، ثم لم يزل يتعهده بمزيد الأحداث والمناسبات والفوائد ما أخذه عنه من المصنفات وسمّى – قريب ولا من بعيد، مع ما اختصت به نسخته من الكتاب وانفرد به بين الأقران؛ بل 1( .)6/2( .)252 – 3( 4( .)27/5(

عدد الصفحات ١٧٣

173 سماها وذكر حجمها وموضوعها؛ فقال سوى الاستنباط – ومقدمته في مجلد ضخم يشتمل على جميع مقاصد الشرح .اهـ وكذا في .« في الجزء الذي كتبه سنة– في مظنة ذكره عقب (الفتح) – ولم يُشر إلى الكتاب نسخة ليدن)، مع تميز نسخته من – 868 ( (المقدمة) بالآتي -. –إن كان خطه – اختصاصها بتسمية الكتاب على ظهرها بخط ابن حجر - أنها من أواخر النُّسَخ المقروءة على ابن حجر (قبل وفاته ببضعة أشهر). ولعل عدم ذكره الكتاب في مصنفات شيخه يكون كما قال تلميذه ابن اللَّبُّودي أيضاً مصنفات – رحمه الله – « :–عقب جزء شيخه– (ت سها عن ذكرها، أو كتبها بعد تعليق هذا – رحمه الله – لم تذكر هنا، لعل الشيخ الجزء في (الجواهر) – وعِدَّة ما ذكر البقاعي في جزءه نحو نصف الذي ذكر السخاوي ، منها مصنفات دون (المقدمة)، ولعدم ذكره احتمالان؛ وهما: – 1 .ألاَّ يكون لنسخة البقاعي من (المقدمة) اختصاص تختص به فيبعد سهوه عنها. 141 /1( .)48/2( .)131 /281 /3(

عدد الصفحات ١٧٤

174 2 فإن كانت كذلك فما قيمة تسمية ابن حجر لها تسمية مفردة: (هدى الساري لمقدمة فتح الباري) على ظهر نسخة البقاعي!. 2 .السخاوي (ت وسمّى .« –أحياناً– فتح الباري 3 .السيوطي (ت .البخاري وقد اتفقوا على الإحالة إلى كما لم يُحِل منهم أحدٌ ولو بالإشارة إلى ❁ ❁ ❁ .)6/1( .)141 /372 /2( .)110 /3( .)74/4( .)854 /5(

عدد الصفحات ١٧٥

175 ال وبعد؛ فهذه أهم نتائج البحث، وهي: 1 .أنّ الحافظ ابن حجر سمَّى كتابه شرح البخاري 2 .أنّ تلاميذه متفقون في إحالاتهم إلى كشيخهم ابن حجر. وكذا عند أدائهم ما تحمّلوه، والمحدثون يعتنون بالأداء عناية خاصة، وقد قال شيخهم ابن حجر .عند الجمهور 3 .أنّ من ذكر منهم وهو محل توسع في العبارة، فيذكرون ما عندهم لغرض الإفادة، وهم في هذا متفاوتون؛ فالسخاوي والسيوطي سمّياه مبنيّاً على مالم يسمّ فاعله، وجزم ابن فهد فنسب التسمية إلى ابن حجر؛ فخالف من هم أولى منه في الحافظ ابن حجر؛ بلديوه الملازمون له ملازمة شديدة مع – أي: مع البقاعي، وابن الخيضري – فهم اختصاصهم به، وقد عايشوا آثاره في حياته وبعد وفاته. 4 .نص ابن فهد على ما أخذه عن ابن حجر من ترجمة البخاري من المقدمة 5 .أن ابن فهد هو أقدم من ذكر نحو سنة – من بعده – بنسبة التسمية إلى ابن حجر، ثم ذكره السخاوي غير جازمٍ بمن سماه؛ فقال 1(

عدد الصفحات ١٧٦

176 فقال يقفا عليه!. 6 .مع ضعفه فإن فيه – « –العنوان المقيّد على نسخة البقاعي زيادة على ما جاء في المصادر الأخرى. 7 .عناية ابن حجر بالأسامي المبتكرة لكتبه، فيسميها أصالة بما لم يُسبق إليه؛ وإن كانت في غير بابه. 8 .أنّ هذه التسمية لم تثبت عن ابن حجر؛ فضلاً عن أن يكون عنوان نسخة البقاعي بخط ابن حجر، ولو كان كذلك لكان صاحبها (البقاعي) بها حفيّاً في كتبه ولم يفعل؛ بل لم يذكر الكتاب في جزء مصنفات ابن حجر! 9 .التنبيه إلى قِدَم تزوير خطوط العلماء والحمد لله على مَنِّه وبلوغ التمام. ❁ ❁ ❁

عدد الصفحات ١٧٧

177 أهم النسخ ال للحافظ ابن حجر العسقلاني 1(محمد بن عبد الله السريّع تتدلَّى في مراتبَ متنازلةٍ أبرزُ النسخ الخطية المعروفة من التي يُظنُّ من خلال قرائن التوصيف الخارجي أنها أصحُّ نُسَخها. وسأوردها هنا على ترتيبٍ مبدئي، مع وصفٍ مختصرٍ كاشفٍ لأهمية كلٍّ منها، وقد يتغيَّر بعضُ ذلك الترتيب بدراسة النسخ ومقابلتها والنظر في مدى إتقانها وصحَّتها: ):1 نسخة العلامة برهان الدين ابن خضر (أحد أخصّ تلامذة المؤلف وأجلّهم عنده، وصاحب أتقن نسخ وقابلها بأصله، ثم كتب المؤلف قيدًا بإثبات ذلك، وذلك قبل وفاته بنحو ثلاث سنين ):٢/ نسخة المكتبة الظاهرية (٣٢٨ النسخة التي كُتِبَت للعلامة البقاعي، ثم قرأها على المؤلف في آخر شهور حياته 852 ( :)2()٣/ نسخة مكتبة رستم باشا (٠٧ النسخة التي تملَّكها تلميذ المؤلف تقي الدين القلقشندي، ثم قرأها على 23 )1( .–وفقه الله– 2(

عدد الصفحات ١٧٨

178 المؤلف، وعارض معه بالأصل، وكتب المؤلف قيدًا بإثبات ذلك في آخرها، وهذه القراءة هي ذاتُها التي سمعها ابن خضر في نسخته المشار إليها أولاً ):٤/ نسخة مكتبة شهيد علي باشا (٢٣٤ نسخة عنوانها بخط المؤلف، وقوبل معظمها معه، وعليها خطه بالإجازة قبل وفاته بسنوات ):٥/ نسخة مكتبة عاطف أفندي (٩٠٥ نسخة ملفقة تلفيقًا كثيرًا، غير أن قدرًا منها قطعةٌ من نسخة القطب الخيضري تلميذ المؤلف، وعليها تصحيحاته وتصحيحات المؤلف بخطه. ):٦، ٧/ نسختا مكتبتي يني جامع 846 –نسختان عليهما خط المؤلف ينظر في مقابلتهما وضبطهما. ):، والفاتح (٩٠٩ 1(٨، ٩/ نسختا مكتبتي نور الحسن الكاندهلوي 822 –نسختان كتبتا في وقت مبكر وعليهما خطه بذلك، وعلى ثانيتهما إلحاقات بخطه وخط تلميذه السخاوي، فهما نسختان جيدتان لولا ما يظهر من كونهما إبرازةً متقدمة. ):٠ نسخة قديمة (وفاة ناسخها تلميذه ابن قمر، وعليها حواش وإلحاقات مهمة، وهي النسخة التي كانت بيد ابن علان الصديقي، فهي نسخة جيدة إن لم تكن إبرازةً متقدمة. .–وفقه الله – 1(

عدد الصفحات ١٧٩

179 11 نسخة عنوانها بخط المؤلف، وعليها إلحاقاته وتصحيحاته، وبعض الإلحاقات مؤرَّخ بتواريخ قديمة نسبيًّا وبعضها ملفق من نسخ متأخرة. ٢ نسخة مكتوبة في أواخر حياة المؤلف نُقلت إليها حواش وتعقبات للعلامة سبط ابن العجمي وابنه الموفق أبي ذر في مواضع عديدة. ):٣ نسختان كتبتا في سنة واحدة من حياة المؤلف للتوثُّق من إتقانهما. ):٥ نسخة خزائنية بخط ناسخ نسختي يني جامع والفاتح المذكورتين آنفًا وهي الأخرى مكتوبة في حياة المؤلف ٠٢/ نسخ مكتبات: الأحمدية بحلب (٣ – ٦ ):والحرم المكي (٥٦٢ ...هـ)، والأخيرة –849 –في حياة المؤلف– أيضًا – نسخ مكتوبة تممت بعد وفاته وفي مكتبة المتحف البريطاني نسختان على الأقل مكتوبتان في حياة المؤلف أيضًا. ):1

عدد الصفحات ١٨٠

180 نسخة كُتبت بعد وفاة المؤلف، ابتدأها أحد تلامذته الذين اعتنوا بالكتاب وضبطوه عليه، ثم أكملها ابن الناسخ ):٢٢/ نسخة مكتبة مراد ملا (٨٨٤ نسخة قوبلت على نسخة الظاهرية المذكورة سابقًا، وعلى نسخةٍ صحيحةٍ أخرى، فتنفعها تلك المقابلة لترتفع إلى النسخ الجيدة، والمقابلة مؤرخة بعد وفاة المؤلف ):٣٢، ٤٢/ نسخة مكتبة طرخان والدة السلطان (٤٥ نسخة ملفقة، وجملة منها منقولة عن نسخة مقروءةٍ على المؤلف قبل وفاته بأقل من شهرين. وعن هذه النسخة فرع في مكتبة قليج علي باشا ):٥٢/ نسخة مكتبة تشستربتي (٤٩٠٣ نسخة بخط أحد المعتنين بالفتح، وبالصحيح قبله، وهو القسطلاني صاحب « ٩٢/ وهناك نسخ أخرى مكتوبة قريبًاا من عهد المؤلف بعد وفاته، فيحتمل – ٦٢ أن تكون منقولةًا عن نسخٍ جيدة، كنسخة مكتبة جامعة الملك سعود (٥ (٨٥٨هـ)، ونسخة مكتبة كوبريلي (٧٥٤) (٦٦٨هـ)، ونسخة مكتبة الإسكندرية (٣ هذا بحسب اطلاعي ومعاينتي لمصوَّرات جُلّ النسخ المذكورة، وإلا فثمة نسخ عديدة لم أطَّلع عليها، ولا أستطيع تقييمها، وأحسب أن بعضها مهم. وأما النسخ المتأخرة للكتاب فكثيرة.

عدد الصفحات ١٨١

181 وينظر للاستزادة مع التحفظ من الإحالات الخاطئة: قسم الحديث وعلومه من 1729 – 1727 /الفهرس الشامل والله أعلم. ❁ ❁ ❁

عدد الصفحات ١٨٢