: E, E ENI ) A E EFE: ۸ : ر o ۶ / 2 و 2 برقال ابو یوان فی a nhl
عدد الصفحات ١ا ا وا ومر رورا سیر روع وراو اطم دارازال الطباعةوإلنتضرو|لتوزب إلفكبة إلبم نة
عدد الصفحات ٢الي ااا 4A4 کورنيش الزرعة - مركز بيروت التجارى هاتف : ۳***1 ~~ TIAA ص .ب 4/۲۹١ بیر وت - لینان امكنبة اليمنية - شار ع القصر الحمهوري برقيا : المقحفى تلکس : 2669 K ASSM الجمهورية العر بية اليمنية - صتعاء
عدد الصفحات ٤مه عن هذا الكتاب ومؤلفه البارع الأميرالعلامة ابوسمید ذشوان بن سعید بن نشوانا-غیریالتونی سنت ببدم کان ممازلیاء تیا ء فاضااء عارع بالانة والنحوء ولتار يخ وسائرفئون الأدء فصيحاً ل اغا ؛ له شمرة عالية شرقاوغربا » فرقعة سلطنته العامية متراىة الاطر اف ء تشمل المدنرالاأریاف والبقاع والأصقاع ا قاری واا ن افا فجیل (صوں) باینء الذی کان نوی که برع من الزن واکان ا a »عام الل والبیانء نا کادت داةَ که الضيقة الحصورة ا ء لغطى على شهرة هدا العام المالى الجليل المآري لکن ل حل ا #١ ء تلات الواجز الكشيةالحيملة بدار سك ی ل ت الاھ کا ( یں ایک ی ی ع ان ہے و لار اتالد البديع الذى استرعى أنظار الأدباء » واستلفها كل بقعة إلى وره الوضاء » الاق لکل جاب اناف ورا > کل سحاب» فا بوا به کل الاعجابء وهو وإن کان کتاا فى اللغة لكن فيه استطرادات وإفاضات في شتى اللوم ,عغاسبات » حى أصبح موسوعة عامية واسمة ألا فاتى > كثيرة الاشراق» يتشوق إليما آهل العم ف البلاد » ليعزودوا من فراندها بأفخر زاد . ونسخ هذا الكتاب عير قليلة فى خزانات الكتب فى البلران . ll صر ابنه لکتاب ( شس الملوم) العروف ب (ضياء اللوم)فجلدان حفوظان فى المكتبة الماشر يةبالآستانة حت رفي (۰۹۱) و( ). وسن آکار هذا الامام القذ : هذه العامة البديعة المكنية برا (الورالن» عن کتب العم الشراثفء دون النساء العقائف) کتبا ماپا اندع لیرتاض با ا کل باب من أ براب الہیان » وبزدآد ماعا العام النحر برف یکل ساحات العرفان » فأجاد وأفاد » على طر يتنه فى شالع ی کل ناد وواد . ټ
عدد الصفحات ٥EE E LS الان فاط ع الان ووا ادف بلغة » توصلهم إلىالاإساع فى ألاخة ي ا صاحتا یلا A3 اتج ف موامته دی ا اد ٤ فی کل ۴ او َ U e. نال ناء الولف عه & وحار اارصی ره 4 ا بات الق امه البدلعة بتفسير غر يب ألفاظا وشرح معانیپا » جالا فیا کل تحال اكلام من 4 ور زعروص وقافة é اا عن ا للا دیان والمذاهب والنحل » وفقه ء وحديث وأمثال » عل طر ته مينک رة ةف سیب شی خباله ُ لا توخی فما مولموها بيان الواقع ¢ ف کل لواقم ¢ ل رد ار ا ا ق ر ع بتخلى عن مطالستبا الى أن اسقنفد ما فیهاء فیتزود فی خطوات مطالہ ہا یکل ممنی شر رف» و بحٹطر یف ۔ راه نك د که لعتقدات الاهلية نحو منحی كتاب ابد والتار غ ا ابن طاهر المقدسى فى تو زيم قبائلها على فرق ازيم ٠ن سوى الوئفية »> وأوسم ما تعرض له من الموضوعات فى هذا الكتاب عن اذاهب والقرق والنحل ء لكنهاقتصر بيانه على أعها وأر اما » ومصننى الكت وأ ابا ء غير مستطرد من الأصول الى الفروع ء وغيرذ اک ابع | کتفاء بذکرااتبوع » وجل عناته فی ياب الفرق باختلاف الحتلقين من الالام »فى معرفة ا معيود والامام حيثاختصر ی ی ف ف حدوث العام وقدمه موممرفةالصانم وامتناع عده » وأقوال طوائف الفلاسقة وألسمنية والثنوبة والصابتة والدهر ية واليرامة واللرمدينية والمزدكية والزرادشتية و بعض فرق الود ء م جد إقحام ذ ك ركتب افلاطون وأوسملو فى الوسط » وترجمة أبى المذيل العلاف المعزلى المشيوز بتوسع » حى ا1ء عناظرا ته ووصغه عة الم وکر اقل » ولا تحب فى ذلك ا کل امریء معجب امامه و بعد أنيفرغالطالع من ألنظرف الصفحات ( ٠٤١ س 1 ( 1
عدد الصفحات ٦المقحم فیا ذ کر أفلاطون وأرمطوا وأ اهذيل ء يجابهه ذكر البيائية من غلاة ااروافض»وسرد باقفرق | لشيعةمن جعفر به ومنصو ري ةومغیر ية ثم پ کر افتراق امقر ية الىا“عاعيلية وفطحية وخطاة» وذ کر فروع الا ماعيليةوفروع فروعپاء وسار فروع عفر ية احتاقين فى الاما ةغاءةالاختلان» من زرار ية و#طورة وإثنى عشریة م توم م فی ذکر روع الططابية و بیان ازا فی باب تألممپم اة ومزاعهمف النبوة ء رصل الااعياية,هم» و ستو ذ کر باقفرق الغلاة الفارى: عن الله > ٠ن مغير به و٬نصور به وفروعها» وقد عول ف كلامه -علىفرق الثيعة فل کان ی عیسی الوراتق وای القاس البلض . اسنوق ذ کر اللوارج متوس من ذلك وسا يدا قلعن البامتى أن إمام الارباضية عبد ايه بن اض م عت حتى ترك قرله بجع » ورجم إلى الاعتزال . فتكون هذه القرقة طائفة لا إمام ها . ثم تحدڻ عو تل بده عن التشیم وفرق الي (۱۷۸) تم د کر ما لاا مام الشميد» ذى المنهج السديد» السيد زيد بن عی٤ من فضل جلى ٭ وسیجایا ک چ > ومزايا عظيمة ؛ وعاوم جمة زاخرة » وصفات عة فاخرة » زياد على ما لمن طبر النبت وطيب الرتع » وذكاءالأصل والفري فا اد وأفاد » عليه وعلى سائر أهل البيت رضوان الله ورحماته موسلامه و برکاته. م استطرد إلى دک زندقة الوليد ن پزيد » وسار بعض من آرم بازندةة فی الاسلام . و £ افلم دعا الى مدهب ز ید پالین» وعدت عن ال فر ال الاماعيلية ف الين » وعن أحدانم هناك فى عمد المنصور ن زادان وعلى بن الفضل » وأفاض فى بيان ماصنعه سعد بن يعقر بالقرامطة باليمن ۽ مم در أصل اثلوارج والبلاد التی تغلہوا عایہاء تم کر فرق المرجئة والشوية » وعد تات ما ا إن جي اطشو ية بقوون بابر والتشيه» عل هذا یکرنون من أجمع الفرق لمال الشر ف ظر الناٹیء» حث قال : = erf . شا مرم حشوھ یا ال حاو بدسيس الأ خبار الباطلة » وال ع وقال عنم >» E یں سوم کارا حادس بدسیس
عدد الصفحات ٧ما فى البرية أخزى عند فاطرها من قول با جبار وتشبيه وحاول المؤلف أن يبعد لقب القدرية عن المعتزلة ء وتال : إن القدرية م ال ن يقولون ف یکل ما یفماونه : إن اله قدره عابہہ .کا هو رأی المتزلة یا لحدیث الوارد فى ذلك ۽ ثم ذكر سيب قسمية المععزلة n » وکر بض الآراء فى ذلك ۽ و یذ کر ماذکره اوالسین الملطی فی بیان رد البدع والأهواء فی سیب تاقیم بذاك من اعتزاهم القر يقبن بعد التنازل بالمحلافة لمعاو ية » ولعله لم يكن اطام عليه ۽ عذکر وجه الحلاف فیتفضیل على کرم الله وجه ٤ قلا عنشرح الاصول اخسة لاقاضى عبد المبار الممذألى - وهو من كتبهم المغقودة البوم م بين صقات المعتزلة فى نظره » وترجم لواصل منرم رجمة وأسعة» ونقل عن البلخى الرحالالذين لعئہم واصل إلى شى الأقطار » للدعوة ألى دنال على مدهب المهزلة ودک عرو بن عبيد وأبا المذيلء عوداً على بده ۽ م ذكر مواطن المعنزلة فى الغرب والشرق » وتلطرق لبحث الاختلاف فى الامامه ود كر الشررى . م ذ کرحال امنود فیعيد الولف و بمد عد الؤلف أصبحرا أصصاب أياد بيض فى العلوم المقلية والشرعية فی آن واحد » کا تشہد بذلت مولقامم منذ القرن السادس أهجرى» رغم وجود لعض الفائنان ينهم ٤ ذک ماخ صا به المرب من المزايا العقليةواللقية » فا جادوأةاد ۽ م ذكرخصائض اند »وخصائص الروم والفرس فى فصول ۽ ونل فى غضون ذلك عن كتاب الأخبار للجاحظ نتف مفيدة فى ذاك المعنى » وأفاض فما نقله عنه فىوجه قاة عناية الناس بأ كثر الاينء عت تأثيرالتقليد» والاستسلام لامنشاًء والذهاب مم المصبية واوى»فشرح اال البصرة والكوفة والشامق عبد الماحظ ۽ م قل E O وره الذظام إلى ححلة الرواية بافاضة لا وجد ف ىتاب , سواه » وجلل ذلك e حاب عنه»› لک لالغار من عار ۽ وى اللامة عٰی تید الاباء والغلو فی حب ارجالء وعد ذلك هو الذىأعام وأصيم ؛ ثم أاض الولف أدى اليهالتقليد A
عدد الصفحات ٨منتوالی ازيغنى طوائف » وكثرة المالكن بينالاولين وال خر ينذا السبب: E وذ طوائف النصارى واليهود » وقال : ( وما قعلت المالوتية منم فى مضاهاتا الرقوب » وإرتها الأرض عن وسفن يعقوب ء وما وجدت فى سفر شعا ودانیال من صعة قديم الايام ا لازال من الاملاك ف قاعد على الكرسى 4 لمكو زاصبہه E ودسی وا سی ٤ سض اللحة والرأس واس سرد الامثال بشرح ما تاج منم إلى الشرح . واستە رض هسک دا ژ جوت ازیغ فالا دیان الماطرة والنحل لاف أل ۰ ا قال : ( الشمفة 4 ا اسر لع 4 أعخدوا الاو دالت دنا e شتظر هم إمام قات ولم ڑا من سفر اونا وطال ا نتظار السبائة لعلى » واتت فيه السحابية بالكغر الى » وطال انتظار جعفر على الناووسية العمية »كا طال اتمظار لى على اللرمية » وا تتظار ا کار ال على ا .. . وانتظار شید اسکی عل الاش عشر به )» تم شرح جمیم الطوأئف الذين فم انتظار الى غاب باستقصاء » ثم قال : ( وكل فرقة من هذه الفرق تدع غاا ٠ هدما ء وندى الملة إلى الها هديا ) . وأشار إلى آهل الالاد : ہے قال تاقلا عن E ا الائى عشر ية ءبئية على أسام لامسى ها من الرجالء وقال : وقدعرفت کک 1 E رین من کان (ستحل وضم الا ا حبار المنةطمة اداوقعت ۳ إن صح ماروىعن المقاتلة » فقد عدت صا کأصنام اخاهتة ر ان «عبودها کالا دی من ل ودم ابطر لمد هو سى > ليقدم ) واستم E ITLL دالنکر علا عمتا اکا کی عن ل غرفة ۽ ز آنه زاء ضس ٠ سیا € ق قسفاكا خر شا و مودق | سیت شا[ ھ ھا على تقدیر وتا علہم بقوله : ( أء صعح) عند ذ كر كل فرقة إلى أن يستوفى ذکر ار ق کيا ( )۲۷١ ٠٠١ مفندا للا راء الباطلة الى تعزى إليهاء» لكنه 4
عدد الصفحات ٩كال فيا قال : ( أو صح ماروى عن مالك» فى العبد المماوك وسيده الالك. أو صح .أو صح ماروى عن الى حنية E. تحليل مسكر الشراب . ) مم أثهالا يمول على ثل أب الملاء المعرى فى تلك العزویات » والعری - الذی لا تحاٹى عن التطاول على رسل أ.. لا يتورع عن ET قلا فاه اا مالاك رفون سوه ن مالک اسه 4 عن خرافة الاوك ؛ و إباحة القار أفتراء علىالشاغي » و إا يوی العم بالشطر » شا لفن ل ماعل الات دا خلا فن اة وه ف داك سلف kl ٤ إا باح شرب مأسوی ار E ه للعو ى 3 ا شوت ذلا عن بعص فقپاء الصبحاية وألللاف وه معر وف دس ا هُ على ن الفتوی فی المنھب علی حر ے ما اسک ر کئپرہ ولایستہاغ للا دیب أن مدو جا دی ی الت رل ری و عن مذ ھر ى 1 4 i هو ا فان حنفنًا قلت ء قالوا : ا ج الطااء وهو الشراب ارم ٠ 4 خخ و : و إن مالکاً الوا ٤ انی E راهم وان شافعيا قلت » قالوا بای ابح LS م وإن حتیلیا قلت الوا : تى ايض حاولي“ قيا جنم وإنقات: من آهل اد ث رر A فقولون: تد س لوس بدری و ا 5 هدا الفا ۳ ا هن ll ,الا و م ذ كر المؤلف اخثلاف الناس فى النبوةء وذ كر .قرل أهل التناسخ بأنيا مكتسية ٤ و خارحون عن الله هو غلون فی الال : EY من شى الطوائف فى حجية خبر الآحاد. ەإ
عدد الصفحات ١٠وذک فی نایا کلامه كيرا من الاشعار أرائمة » ققام اؤ لف البارع بشرح غر یبها؛ و إظپار کنو نبا »و | إيضاح خفاياها . ثم ألم بأحاديث تدور عل ىألسنة الفقهاء» فشر مغر يبهاء وبين مکنون E ود کر کثیرامن الامثال الہ ربية » مبدرا مضر مما ومساقماء ومبینا للحکابات الى وردت تلك الامثال فيا . وخم الکتاب بدعوةء ومناجاة. مرفوعة إلى قاضى الماجات » مباركة المبادى والغابات » قر بة البرا ت ء لذيذة النغات » فى م مكل سامع » جامعة لکل مطل نافم . فالكتاب على اعتزال مؤلفه e » ء متم للغاية » بغذى كل طاعة مواد ممتعة » فنعم الجليس هو لن يريد أنيساً ء > على ماخ يسيرة فيه لاتموتا قظة الثارى. الك 2 وال اع ا سی الاستاذان القاضلان الادسان النشطان السيد برام الأبیاری والس د کال ٭صطفی فی تحقیی هذا الكتاب و إصلاحه »كل فما تول ارو ا هذا المظهر الأأنيق » والثوب القشيب ء زی الله سحاته مؤلقه البارع على هذا الأ ر القيد خير اجزاء وساڅه فيا شط به قله ۽ وکاقاً الأستاذ جد جيب اجى وسائر الساعین فی نشره وتحقیقه و إخراجه إلى الناطقین بالضاد ۽ پہذا الال والال » .کا الحسنين » وله المد فی الأخرة رالأرلى ي مد راھد ال
عدد الصفحات ١١۳ سال ور فر اد لله رب العالين × والصلاة واللام عل سیدتا عد خير ئي ميمرت » بأو دين مبئوث » وعلی آله الذین رز ېم توقياً » ونزهېم تمطپیرا وبعد » فهذا كتاب« شرح رسالة الورالمين » وتنبيه السامعين »لعلامة الين» الأمیر بو سيد » نشوان بن سميد بن شوان الجيرى » من عاناء القرن السادس المجرى ؛ تذيعه المسكتبة العربية المصرية ول نشرء وش مى تؤمن أنه جايل النفم . | محدث فيه مؤلقه عن اللغة والعروض والقافية - وكذلك تناول فى بعض فصوله عادات العرب » وأخلاقم ومعتقدا م e . د س گ تل ناوا د ف 1 la ےق ةق ا ڪا لصوا * a 0 ود واروم والفرس › وطباعپم e وهی حوبت فاضة » کی لصيرة وتأمل عمية٧ن 1۲
عدد الصفحات ١٢E e لکناب» تات النصول اتی تنارل فی اباسہاب المذاهب النشر ية »وا لماح الفلسفية فى أصل العال عل رأی الطبيسين والفلاسفة والاطباءء وتان اللل والنحل » وشتى المذاهب EF ن اسلاميةء إلى نصرانيةء إلى عوديةء إلى وسية » إلى صايئة .. اسيٰ. ا ونسخة كتافناء إا ا مسا هدا المطبوع ٠ ھی لسخه E سل و ھ عن أصل قد بقطع الثلث ْ ف لسع وس تین وماتی صفيحة > حط اس تی یل وأاصح . الدسي. ار وت وما کان عضا ى عل التحقیی العامی هذا إلكتاب » أنى وجدت لسخة من ا رة »فى إبضم وثلالين صفحة» بالكترة التيمورية بدارالكتب الك الصرية » وعى هامشيا لعض تفسيرات لعو بة ء ولعليقات تاره مقنضبة » عل أن جا مض ما أشرف بى على الشقةء واا حتاج الى جود لاستخلاص القيقة ی ی رادها المؤلن 2 اار سال ۰ تا انی اا اا و اله - لارا اج الرسالة وش رحا ماع انی أا e فقد کان هناك کثیر من a وال كامات بدون إتجام ٤ ومن تصحيف ور ون ل الشعر ية الى استشهد ا الولف ء وأسعاء تاليا » ولم يتس لى الوصو ف درك ال تل ېود مس عظية ٤ ور د الموضوعالواحد ف عدة صفحات » ونقص ف أصل الرسالة . ۱۳
عدد الصفحات ١٣وتم لنا يعون الله وفضله » ابراز هذا الأثر النفيس > إعد تصحيحه » ورد الا بياتالشعر بة إلى أصاہا ونسبتپا إلى قائلیما ٤ ورد کل #وصوع إلى أصله» وإ كال النقص » وكشف غامضه » شرح عو لصه » وتوضیح مهمه » ووضم فبارس مفصلة للأعلام» وال مم والقبائل والبطون » والمذاهب والغرق والطوائف» e EN E Nb ألى فرس عل لوضوعات السكتأب وفهارسه. وعلل الرغم ما ثالی فی إصلاح هذا الکتاب ٠ن نصبءأءترف بأئی ل أصل إلى الغاية فى إصلاحه من جيع نواحيه ء فلا تزال هناك ألفاظ لا أجزم آنا هى الى وضعبا المؤلف » بل قد يكون غيرها اسب منها . ) ماص اہ امہ اتات وإالثرى هده اإذخبرة المينة وھی تکون حلية ف اللكتبة الربية قا , برزت فی ٹوب أتیق » لیس به ما بشینه » أو باحق به ذاما . وعسى قارا ألا جد فيها مغمراً »> ولامطعنا » لافى ناحية الالفاظ » ولافى ناا الا ا اا وصعنا لارا ولا كان الشرح واسع الذيول » بحيث يطتى على الرسالة » وتكاد تصیح بین سطوره » رانا الا هوش على القارىء فم غرض الولف » ولامراميه اى شير إليها » ولا الناحية البيانية فى كلامه ؛ قأخرحنا الرسالة له دون شر اا عليما أولا » بعد ضبطبا وتصحيحما وا كالهما؛ م أتبعنا ذلات بارسالة وشرحما eae al A O EES لقاریء » وا نتقال به من فن إلى فن » ومن قان الى فان » حتى جتن من ماره ما أذ وطاب .
عدد الصفحات ١٤سر اء و وإن كان لأحد - بعد اله ۔ ان پشکر» قافی لجر الحمد کله وأتى جم الثناء , على حضرة صاحب الفضيلة » العالم المحقق القاضى الفاضل › محمد بن عبد الله بن حسين العمرى اليمنى » فإنه هو الذي آکرمنا واكم الك ال دة المصرية » فقدم المخطوط , للمعاونة على إخراج هذا الأثر الكريم . ولا یغوتنی هنا شکر حضرة الأستاذ إبراهيم الأبيارى » عضو نة الست الأولى من شرح الرسالة . وكذلك شكر حضرة صاحب الفضيلة » العام الفاضل » الأستاذ محمد زاهد بن الحسن الكوثرى » على كلمته القيمة التي قدم بها الكتات:: رار والله سبحانه وتعالی أسأل التوفيق إلى نشر آار عاماء لنتنا الك بةء إنه على ما يشاء قدير » وهو نعم المولى وعم النصير ر) ٣ : 1 ۴ ۰ حلو انا امات IE ان ادن جآدی اول سيك ل و 8 ی سر إ٥
عدد الصفحات ١٥التعر يف املف أ بو سميد » المير المامالنقیه» نشوان بن سعيدين نشوان» الى الجيرىء» ننه نه إلى الاذواء من ملوك الين » وقد أشار الى هذا فى قصيدته أ مير يةه خن قان a ات فى سراب الأدواء رحب الا وقول بدرالدن الصعدى" فی کتاب مار الا رار فی تتصل لات ) جواهرالاٌخبار( : ) ا o. و من زعم انه ا للامام اچد بن سلمان من أمه» فان أمالامام () ذو مراد : ملك من ملوك العن › واه حسان ذو مراد بن ذى سحر » ولا بوجد مراد (على وزن مفاتل وحارب ) إلا فی حمیر > ہے لا دوجد فی یر إلا فى هذا البيت ء وهو بيت بلقيس ماتكة سب ابنة المدهاد بن شرح بن ذى سحر ء الى ذ رها اله سسحانه تعالي فى سورة الل . والقيل : اللاك من ملوك مير » وجعه قيال وقيول (۴) هو بدر الد تمد بن على بن نونس الصعدى » من موري الین » فى أوائل القرن العاشر المحرى . )٣( ھو شرح قصيدة اسما وجواهر الأخبار » نظمما صارم ادبن اراهم بن مد اللامام امو بد عد بن الناصر فى المن » واقترح الامام على بدر الدينآن شر حباء ففعل » وفرغ من شرحهاسنة ٩۰٦ ه » والشرح بشتمل علي تاريخ أعة ال والقصدة۳۹ يتاء مطلعا : ) لو ف ي و و ا وو ي (4) سنتحدث عنه فى اكلام عن أعة اليمن إذ ذاك ٦
عدد الصفحات ١٦8 العاصلة E وأم وار ا ای عسشن من ماوك ! اليعنء وهو الذى قالفىه الشاعر : e 9 سیر دان بو ع ع ن اذى غا شه e EE. دولر هھ ™ ت لم برشد تا التار يخ على وجه سحي إلى مولد هذا الامام المظم . عام ومر ر أهل دهره » نبلا وفضلا وعلماء متا نّا فی اللغة وألنحوء وال نساب والتوار يخ ت » وساترماً ا بعنون الدب 6 س ف ٤ LE وکأنت له اليد الأولى فى عا الفرائضء وقول القفطى" فى كتابه انبا اروا : وكأنت له فى الفراثض وقسمتها بد. )١( أبوعشن: ملك من ماوك المن ؛» وف نسبه اختلاف » فمدان تقول : أو عشن بن يريم بن آحد بن پر بن مرة پن مرو بن مرثد بن الحارث بن أصباء وحير تقول : هو من ولد مرثد بن مرة بن شرحيل بن معد برب الرع )ل( بيشة : اس واد في امن . مدان :اة منالمنء وم ولف مدان بن مالات بن زیدین او ن ریعةین الحجار بن مالك بن ز» بن کہلان . اجتاح: استأصل وآهلاٹ )٣( اہو الحسن » جال الین على بن لوسم بن !راهم الشيبان القفطى + وز ر» مۇرخ» من الكتاب» ولد سنۀ ۸ه هز ۸۵م( فط » من الصعد الأعلى عصر وسكن حلب فولى بها القضاء فى أيام الك الظاهر» وأطلقعليه لقب «الوز رالا كرم» وكان صدرا حتفم جاعا للكتب » وله مؤلغات عديدة ء وتوف حلب سنة 4٩ ھ \TEA) م( 1¥
عدد الصفحات ١٧