سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~811 ~ 031.المراد بالنفس الواحدة في قول الله جل وعلا: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭯ ﭼ النساء: ١. قاؿ الرازي ربٞو الله تعالذ: ( أبٝع اب٤سلموف على أف اب٤راد بالنفس الواحدة ىاىنا ىو آدـ عليو السلبـ)(ٔ). الدراسة : وحكى الإبٝاع أيضاً النيسابوري ربٞو الله تعالذ فقاؿ: ( وأبٝع اب٤فسروف على أف اب٤راد بالنفس الواحدة ىاىنا ىو آدـ عليو السلبـ)(ٕ)؛ وحكى الإبٝاع كذلك ابن عادؿ (ٖ) ربٞو الله تعالذ, وعلى ىذا تتابع بٝيع اب٤فسرين, وقد غلط بعض اب٤تأخرين من اب٤فسرين (ٗ) حيث أوردوا ىنا قوؿ القفاؿ (٘) بُ تفسبّ قولو تعالذ بُ سورة الأعراؼ: ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ الأعراف: ٩٨١. قاؿ: (إنو تعالذ ذكر ىذه القصة على بٛثيل ضرب اب٤ثل , وبياف أف ىذه اب٢الة صورة حالة ىؤلاء اب٤شركبْ بُ جهلهم, وقوب٥م بالشرؾ, وتقرير ىذا الكلبـ كأنو تعالذ يقوؿ: ىو (ٔ) التفسبّ الكببّ للرازي ( ٜ /ٚٚٗ). (ٕ) غرائب القرآف ورغائب الفرقاف ( ٕ /ٖٓٗ). (ٖ) انظر: تفسبّ اللباب بُ علوـ الكتاب (ٙ / ٓٗٔ). (ٗ) انظر: تفسبّ اب٤راغي ( ٗ / ٘ٚٔ)؛ تفسبّ اب٤نار (ٗ / ٕٙٙ). (٘) الإماـ الفقيو الأصولر اللغوي, عالد خراساف, أبو بكر ب٧مد بن علي بن إب٠اعيل الشاشي الشافعي القفاؿ الكببّ, إماـ وقتو بٗا وراء النهر, وصاحب التصانيف, قاؿ أبو اب٢سن الصفار: (ب٠عت أبا سهل الصعلوكي, وسئل عن تفسبّ أبي بكر القفاؿ فقاؿ قدسو من وجو ودنسو من وجو, أي دنسو من جهة نصره للبعتزاؿ).قاؿ الذىبي قلت قد مر موتو, والكماؿ عزيز, وإب٭ا بٲدح العالد بكثرة ما لو من الفضائل, فلب تدفن المحاسن لورطة, ولعلو رجع عنها, وقد يغفر لو باستفراغو الوسع بُ طلب اب٢ق, ولا قوة إلا بالله, توبُ سنة ( ٖ٘ٙىػ) بالشاش. انظر: سبّ أعلبـ النبلبء (ٙٔ/ ٖٕٛ)؛ وفيات الأعياف لابن خلكاف (ٗ/ ٕٓٓ).
عدد الصفحات ١سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~811 ~ الذي خلق كل واحد منكم من نفس واحدة , وجعل من جنسها زوجها إنسانا يساويو بُ الإنسانية)(ٔ). وىذا غلط ببْ؛ لأف آية الأعراؼ قد وجد اب٣لبؼ فيها عمن تتحدث, أتتحدث عن آدـ وحواء؟ أـ أنها تتحدث عن زوجبْ من بنيهما؟, وقوؿ القفاؿ مببِ على القوؿ الثاني بُ تفسبّ آية الأعراؼ. ولأف بٜة اختلبؼ ببْ لفظي الآيتبْ, والقفاؿ لد يتحدث عن تفسبّ آية النساء, فلم يساؽ كلبمو بُ غبّ ما أورده وأراده؟! ىذا وقد قاؿ بعض العقلبنبْ اب٤تأخرين (ٕ) بإنكار أف يكوف آدـ عليو السلبـ أبا البشر بٝيعاً, وادعى أنو لا دليل على ذلك من الوحي, وأف الأولذ أف نبقي لنف بُ الآية على إبهامها, وإليك قولو بنصو: ( ليس اب٤راد بالنفس الواحدة آدـ بالن ص, ولا بالظاىر, فمن اب٤فسرين من يقوؿ : إف كل نداء مثل ىذا يراد بو أىل مكة, أو قريش, فإذا صح ىذا جاز أف يفهم منو بنو قريش أف النفس الواحدة ىي قريش أو عدناف, وإذا كاف اب٣طاب للعرب عامة جاز أف يفهموا منو أف اب٤راد بالنفس الواحدة يعرب أو قحطاف . وإذا قلنا : إف اب٣طاب ب١ميع أىل الدعوة إلذ الإسلبـ, أي ب١ميع الأمم, فلب شك أف كل أمة تفهم منو ما تعتقده, فالذين يعتقدوف أف بٝيع البشر من سلبلة آدـ يفهموف أف اب٤راد بالنفس الواحدة آدـ, والذين يعتقدوف أف لكل صنف من البشر أبا بٰملوف النفس على ما يعتقدوف والأصناؼ الكبرى ىي الأبيض القوقاسي, والأصفر اب٤غولر, والأسود الزب٪ي وغبّه, وبعض فروع ىذا تكاد تكوف أصولا كالأبٞر اب٢بشي, واب٥ندي الأمريكي, واب٤لقي , قاؿ: والقرينة على أنو ليس اب٤راد ىنا بالنفس الواحدة آدـ قولو: ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭼ : وكاف اب٤ناسب على ىذا الوجو أف يقوؿ: وبث منهما بٝيع الرجاؿ والنساء . وكيف ينص على نفس معهودة واب٣طاب عاـ ب١ميع الشعوب. (ٔ) انظر: التفسبّ الكببّ للرازي ( ٘ٔ / ٕٛٗ). (ٕ) القائل ىو ب٧مد عبده. كما بُ تفسبّ اب٤نار.
عدد الصفحات ٢سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~811 ~ وىذا العهد ليس معروفا عند بٝيعهم, فمن الناس من لا يعرفوف آدـ ولا حواء و يسمعوا بهما. وىذا النسب اب٤شهور عند ذرية نوح مثلب ىو مأخوذ عن العبرانيبْ (ٔ), فإنهم ىم الذين جعلوا للبشر تاربٱاً متصلبً بآدـ, وحددوا لو زمنا قريبا . وأىل الصبْ ينسبوف البشر إلذ أب آخر, ويذىبوف بتاربٱو إلذ زمن أبعد من الزمن الذي ذىب إليو العبرانيوف . والعلم والبحث بُ آثار البشر ب٩ا يطعن بُ تاريخ العبرانيبْ, وب٫ن اب٤سلمبْ لا نكلف تصديق تاريخ اليهود, وإف عزوه إلذ موسى عليو السلبـ, فإنو لا ثقة عندنا بأنو من التوراة, وأنو بقي كما جاء بو موسى .قاؿ : ب٫ن لا ب٫تج على ما وراء مدركات اب٢س, والعقل إلا بالوحي الذي جاء بو نبينا عليو السلبـ, وإننا نقف عند ىذا الوحي لا نزيد, ولا ننقص كما قلنا مرات كثبّة, وقد أبهم الله تعالذ ىاىنا أمر النفس البٍ خلق الناس منها, وجاء بها نكرة فندعها على إبهامها)(ٕ). وىذا قوؿ باطل ترده أدلة الكتاب والسنة, وبياف بطلبنو من أوجو منها: الأوؿ: أفّ التفسبّ خلبؼ ظاىر الآية الكربٲة, ولا يعدؿ عن ظاىر اللفظ إلا لقرينة, ولا قرينة, فالله تعالذ يقوؿ : ﭽ ﭑ ﭒ ﭼ . وأؿ ىنا أؿ الاستغراقية اب٤فيدة للعموـ (ٖ). الثاني: أنو معارض لقولو تعالذ: ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ الأعراف: ٦٢ الثالث: أنو معارض لكثبّ من أحاديث النبي صلى الله عليو وسلم والبٍ منها :حديث أبي ىريرة, قاؿ: قاؿ رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم : (إف الله عز وجل قد أذىب عنكم (ٔ) العبرانيوف ىم اليهود. ب٠وا عبرانبْ لعبورىم البحر مع موسى, وقيل: إف بٖت نصر ب٤ا سبى ببِ إسرائيل وعبر بهم الفرات. انظر: معجم البلداف لياقوت اب٢موي (ٗ/ ٛٚ) معجم اللغة العربية اب٤عاصرة (ٖ/ ٖٖٕٚ). (ٕ) تفسبّ اب٤نار لرشيد رضا ( ٗ / ٘ٙٔ- ٕٙٙ) وحكاه الآلوسي عن بعض الراوفض. انظر: روح اب٤عاني ( ٕ /ٜٖٔ),وأشار إليو الدكتور / عبد الكرنً اب٣طيب بُ كتابو التفسبّ القرآني للقرآف ( ٕ /ٕٛٙ). (ٖ) انظر: التلخيص بُ أصوؿ الفقو للجويبِ (ٕ / ٗٔ)؛ شرح التلويح على التوضيح ل سعد الدين التفتازاني ( ٔ / ٜ٘)؛ شرح ب٨تصر الروضة لنجم الدين الطوبُ ( ٕ / ٙٙٗ).
عدد الصفحات ٣سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~818 ~ عُبػ ي ة اب١اىلية(ٔ), وفخرىا بالآباء مؤمن تقي, وفاجر شقي, أنتم بنو آدـ وآدـ من تراب, ليدعن رجاؿ فخرىم بأقواـ, إب٭ا ىم فحم من فحم جهنم, أو ليكونن أىوف على الله من اب١علبف البٍ تدفع بأنفها النبً)(ٕ). الرابع: أنو قوؿ ب٧دثٌ بعد حصوؿ الإبٝاع؛ فبّد. قد أنكر أولئك أف تكوف حواء قد خلقت من ضلع آدـ, وزعموا أفّ كل ما روي بُ ذلك إب٭ا ىو من الأساطبّ البٍ ليس عليها دليلٌ من الوحي ولا برىاف وفسروا قولو تعالذ: ﭽ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ بأف اب٤راد أي خلق من جنسها (ٖ), وقوب٥م مردود بالأحاديث الصحاح عن النبي صلى الله عليو وسلم؛ والبٍ منها حديث أبي ىريرة رضي الله عنو , عن النبي صلى الله عليو وسلم قاؿ: (( من كاف يؤمن بالله واليوـ الآخر, فإذا شهد أمرا فليتكلم بٖبّ أو ليسكت, واستوصوا بالنساء, فإف اب٤رأة خلقت من ضلع, وإف أعوج شيء بُ الضلع أعلبه, إف ذىبت تقيمو كسرتو, وإف تركتو لد يزؿ أعوج, استوصوا بالنساء خبّا ))(ٗ). ويرد ىذا القوؿ الطاىر ابن عاشور عليو ربٞة الله تعالذ فيقوؿ: ( والنفس الواحدة: ىي آدـ. والزوج: حواء, فإف حواء أخرجت من آدـ. من ضلعو, كما يقتضيو ظاىر قولو: ﭽ ﭛ (ٔ) عبية اب١اىلية بضم العبْ اب٤هملة وكسرىا وكسر اب٤وحدة وفتح التحتية اب٤شددتبْ أي ب٬وتها وكبرىا وفخرىا. بٙفة الأحوذي ( ٜ/ ٓٔٔ). (ٕ) أخرجو أبو داود بُ باب التفاخر بالأنساب من كتاب الأدب بُ سننو ( ٗ / ٖٖٔ), اب٢ديث رقم (ٙٔٔ٘)؛والبَمذي بُ باب فضل الشاـ واليمن من أبواب اب٤ناقب عن رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم بُ سننو (ٙ / ٕٕٛ), اب٢ديث رقم ( ٜٖ٘٘)؛ والإماـ أبٞد بُ مسنده (ٗٔ / ٜٖٗ), اب٢ديث رقم (ٖٙٚٛ)؛ وحسنو الشيخ الألباني بُ غاية اب٤راـ بُ بٚريج أحاديث اب٢لبؿ واب٢راـ ( ٔ / ٜٓٔ) . (ٖ) ينظر: التفسبّ الكببّ للرازي (٘ٔ / ٕٛٗ)؛تفسبّ اب٤نار لرشيد رضا (ٗ / ٘ٙٔ- ٕٙٙ)؛التفسبّ القرآني للقرآف للدكتور عبد الكرنً اب٣طيب (ٕ /ٖٛٙ)؛ التفسبّ الواضح لوىبة الزحيلي ( ٔ /ٕٖٖ)؛ تفسبّ اب٤راغ ي(ٗ /٘ٚٔ). (ٗ) أخرجو البخاري من حديث أبي ىريرة رضي الله عنو بُ باب الوصاة بالنساء من كتاب النكاح بُ صحيحو (ٚ / ٕٙ), اب٢ديث رقم ( ٙٛٔ٘)؛ والإماـ مسلم بُ باب الوصية بالنساء من كتاب الرضاع بُ صحيحو (ٕ / ٜٔٓٔ), اب٢ديث رقم (ٛٙٗٔ).
عدد الصفحات ٤سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~811 ~ ﭼ . و (من) تبعيضية. ومعبُ التبعيض أف حواء خلقت من جزء من آدـ. قيل: من بقية الطينة البٍ خلق منها آدـ. وقيل: فصلت قطعة من ضلعو وىو ظاىر اب٢ديث الوارد بُ الصحيحبْ. ومن قاؿ: إف اب٤عبُ وخلق زوجها من نوعها لد يأت بطائل, لأف ذلك لا بٱتص بنوع الإنساف فإف أنثى كل نوع ىي من نوعو )(ٔ). وىذا الأمر أعبِ أبوة آدـ للبشر وخلق حواء من ضلعو من اب٤سلمات ببْ اب٤سلمبْ البٍ لا يكاد بٱتلف فيها اثناف, وما أُورد بُ القوؿ الثاني قوؿ شاذٌ لا يلتفت إليو, ولو لا الرغبة بُ بياف بطلبنو وقوة تعلقو بتفسبّ الآية ب٤ا ذكر ىنا, فذكر مثل ىذه الأقواؿ الشاذة يبعث بُ الصدر ضيقاً لبعدىا, ويورث بُ النفس انزعاجاً يدعو اب٤رء لمجها وابتذاب٥ا, نسأؿ الله أف يلهمنا الصواب بُ القوؿ والعمل, إنو جوادٌ كرنً. النتيجة: الإبٝاع صحيح, ولله اب٢مد. 030 .المراد بالنكاح المذكور في قوله تعالى: ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﭼ النساء: ٣ . يقوؿ اب١صاص ربٞو الله تعالذ: (قولو تعالذ: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ لا خلبؼ أف اب٤راد بو العقد)(ٕ). الدراسة: يطلق النكاح ويراد بو معنياف؛ الأوؿ: الوطء؛ ومنو لفظ النكاح بُ قولو: ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮋ ﭼ النور: ٣. على قوؿ(ٖ), ويطلق ويراد بو عقد النكاح كما ىو بُ الآية الكربٲة بإبٝاع. (ٔ) التحرير والتنوير لابن عاشور ( ٗ /ٕ٘ٔ). (ٕ) أحكاـ القرآف للجصاص (ٕ/ ٖٛٗ). (ٖ) أضواء البياف بُ إيضاح القرآف بالقرآف ( ٘/ ٕٔٗ).
عدد الصفحات ٥سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~811 ~ النتيجة الإبٝاع صحيح, والله أعلم. 031 .نفي مفهوم المخالفة في قول الله تعالى: ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ النساء: ٣ . قاؿ القرطبي ربٞو الله تعالذ: ( واتفق كل من يعاني العلوـ على أف قولو تعالذ ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ ليس لو مفهوـ, إذ قد أبٝع اب٤سلموف على أف من لد بٱف القسط بُ اليتامى لو أف ينكح أكثر من واحدة: اثنتبْ أو ثلبثا أو أربعا كمن خاؼ. فدؿ على أف الآية نزلت جوابا ب٤ن خاؼ ذلك, وأف حكمها أعم من ذلك)(ٔ). والإبٝاع صحيح (ٕ), والله أعلم. 032 .إحكام قوله تعالى: ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ النساء: ٣ . قاؿ الشيخ ب٧مد رشيد رضا ربٞو الله تعالذ: (وآية : فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثبُ وثلبث ورباع لد تنسخ بالإبٝاع , فإذا يلزـ العمل بٗدلوب٥ا ما داـ الكتاب)(ٖ). الدراسة: دلت الآية الكربٲة على إباحة الزواج بأربع وما دوف من النساء, ومن خاؼ عدـ العدؿ فواحدة أو ما ملكت بٲينو, وىذه الأحكاـ البٍ دلت عليو الآية لا بٱتلف فيها اثناف من اب٤سلمبْ, فهي لد تنسخ, وعلى ىذا بٝيع اب٤فسرين ولله اب٢مد. قاؿ النحاس ربٞو الله تعالذ أف الآية: (على مذىب بٝاعة من العلماء ناسخة)(ٗ). (ٔ) اب١امع لأحكاـ القرآف للقرطبي ( ٙ/ٕٙ). (ٕ) قاؿ ذلك اب٣ضبّي بُ الإبٝاع بُ التفسبّ ( ٕٓ٘). (ٖ) تفسبّ اب٤نار لمحمد رشيد رضا ( ٗ/ ٕٖٓ). (ٗ) الناسخ واب٤نسوخ للنحاس ( ٜٕٔ).
عدد الصفحات ٦سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~811 ~ ويقوؿ مكي أبو طالب ربٞو الله تعالذ: (وىذه الآية ناسخة ب٤ا كانوا عليو بُ اب١اىلية)(ٔ). يقوؿ الشيخ ابن سعدي ربٞو الله تعالذ: (أي : وإف خفتم ألا تعدلوا بُ يتامى النساء اللببٌ بٙت حجوركم وولايتكم وخفتم أف لا تقوموا بٕقهن لعدـ ب٧بتكم إياىن, فاعدلوا إلذ غبّىن, وانكحوا ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ . أي: ما وقع عليهن اختياركم من ذوات الدين, واب٤اؿ, واب١ماؿ, واب٢سب, والنسب, وغبّ ذلك من الصفات الداعية لنكاحهن, فاختاروا على نظركم, ومن أحسن ما بٱتار من ذلك صفة الدين .. وبُ ىذه الآية أنو ينبغي للئنساف أف بٱتار قبل النكاح, بل وقد أباح لو الشارع النظر إلذ مَنْ يريد تزوجها ليكوف على بصبّة من أمره . بٍ ذكر العدد الذي أباحو من النساء فقاؿ: ﭽ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﭼ أي: مَنْ أحب أف يأخذ اثنتبْ فليفعل, أو ثلبثا فليفعل, أو أربعا فليفعل, ولا يزيد عليها, لأف الآية سيقت لبياف الامتناف, فلب بٯوز الزيادة على غبّ ما ب٠ى الله تعالذ إبٝاعا)(ٕ). النتيجة: الإبٝاع صحيح, والله أعلم. 033.معنى ﭽ ﮡ ﭼ في قوله تعالى: ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ النساء: ٣ . قاؿ الواحدي ربٞو الله تعالذ: ( ومعبُ ﭽ ﮡ ﭼ: بٛيلوا وب٘وروا, وىذا قوؿ عن بٝيع اب٤فسرين) (ٖ). والإبٝاع صحيح (ٗ), والله أعلم. (ٔ) اب٥داية الذ بلوغ النهاية ب٤كي أبي طالب ( ٕ/ ٜٕٔٔ). (ٕ) تفسبّ السعدي ( ٖٙٔ). (ٖ)الوسيط للواحدي ( ٕ/ ٜ). (ٗ) قاؿ ذلك اب٣ضبّي بُ الإبٝاع بُ التفسبّ ( ٖٕ٘- ٕٗ٘).
عدد الصفحات ٧سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~811 ~ 034 .عدم دلالة قول الله تعالى: ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ النساء: ٣ على إباحة أكثر من أربع نسوة. قاؿ القرطبي ربٞو الله تعالذ: (اعلم أف ىذا العدد مثبُ وثلبث ورباع لا يدؿ على إباحة تسع, كما قاؿ من بعد فهمو للكتاب والسنة, وأعرض عما كاف عليو سلف ىذه الأمة, وزعم أف الواو جامعة, وعضد ذلك بأف النبي صلى الله عليو وسلم نكح تسعا, وبٝع بينهن بُ عصمتو. والذي صار إلذ ىذه اب١هالة, وقاؿ ىذه اب٤قالة الرافضة وبعض أىل الظاىر, فجعلوا مثبُ مثل اثنبْ, وكذلك ثلبث ورباع . وذىب بعض أىل الظاىر أيضا إلذ أقبح منها, فقالوا بإباحة اب١مع ببْ بٜاف عشرة, بٛسكا منو بأف العدؿ بُ تلك الصيغ يفيد التكرار والواو للجمع, فجعل مثبُ بٗعبُ اثنبْ اثنبْ وكذلك ثلبث ورباع . وىذا كلو جهل باللساف والسنة, وب٨الفة لإبٝاع الأمة, إذ لد يسمع عن أحد من الصحابة ولا التابعبْ أنو بٝع بُ عصمتو أكثر من أربع) (ٔ). وحكى الإبٝاع على ذلك بٝع من اب٤فسرين (ٕ),والإبٝاع صحيح (ٖ), والله أعلم. (ٔ) اب١امع لأحكاـ القرآف للقرطبي ( ٙ/ٖٖ). (ٕ) منهم أبو الليث السمرقندي بُ بٕر العلوـ (ٔ/ ٕٓٛ)؛ وابن حزـ بُ المحلى بالآثار لابن حزـ ( ٜ/ ٚ)؛ والبغوي بُ معالد التنزيل ( ٕ/ ٔٙٔ) والرازي بُ التفسبّ الكببّ(ٜ/ ٛٛٗ)؛ وابن قدامة بُ اب٤غبِ (ٜ/ٕٚٗ)؛ وابن كثبّ بُ تفسبّ القرآف العظيم لابن كثبّ ( ٕ/ ٜٕٓ)؛ والآلوسي بُ روح اب٤عاني ( ٕ/ ٘ٓٗ). والشنقيطي بُ أضواء البياف بُ إيضاح القرآف بالقرآف ( ٔ/ ٔٙٗ). (ٖ) قاؿ ذلك اب٣ضبّي بُ الإبٝاع بُ التفسبّ ( ٕٕ٘).
عدد الصفحات ٨سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~811 ~ 035 .المراد بالنكاح في قوله تعالى: ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﭼ النساء: ٦. قاؿ اب٤اوردي ربٞو الله تعالذ: ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ .يعبِ اب٢ُلُم بُ قوؿ اب١ميع(ٔ) . الدراسة: بٝيع اب٤فسرين على ذلك, ولا ينابُ صحة الإبٝاع ما حكاه ابن أبي حابً ربٞو الله تعالذ أف بُ تفسبّ الآية وجهاف: الأوؿ: اب٢لم. والثاني: سن بٟس عشرة (ٕ). لأف ىذين الوجهبْ من التفسبّ من قبيل اختلبؼ التنوع, إذ أف اب٢لم أو الاحتلبـ, وسن اب٣مس عشرة من علبمات البلوغ, فهما بُ اب٢قيقة قوؿ واحد تنوعت العبارة بُ حكايتو, وليسا بٖلبؼ بُ حقيقة الأمر. وقد ذكر العلماء أف البلوغ يكوف بأحد بٟسة أشياء: ثلبثة يشبَؾ فيها الر جاؿ والنساء: الاحتلبـ, واستكماؿ بٟس عشرة سنة, والإنبات, وشيئاف بٱتصاف بالنساء: اب٢يض, واب٢مل(ٖ). وقد قاؿ بعض من ألف بُ التفسبّ من اب٤تأخرين بُ معبُ قولو تعالذ: ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ ( أي السن اب٤عتبر بُ باب النكاح وىو بٟسة عشر عند الشافعي ربٞو اللّو, وبٜانية عشر عند أبى حنيفة ربٞو اللّو)(ٗ). وىذا من اب٣طأ بُ التفسبّ أف نفسر القرآف بأقواؿ الفقهاء بُ مسائل فقهية ىم أنفسهم لد يربطوا بينها وببْ التفسبّ للآية, بل إف كلبمهم يكوف عن اب٤سائل ب٦ردة, فإقحاـ كلبمهم بُ التفسبّ ىو بُ اب٢قيقة ب٘نٍ عليهم وتقويل ب٥م ما لد يقولوه. (ٔ) النكت والعيوف للماوردي ( ٔ /ٖ٘ٗ)؛ و حكى الإبٝاع على ذلك أيضاً العز بن عبد السلبـ بُ تفسبّه ( ٜٓٔ). (ٕ)تفسبّ ابن أبى حابً ( ٖ/٘ٙٛ). (ٖ)انظر: نيل اب٤راـ شرح آيات الأحكاـ لصديق حسن خاف ( ٕٔٔ). (ٗ) الفواتح الإب٥ية واب٤فاتح الغيبية نعمة الله النخجواني (ٔ /ٖٗٔ).
عدد الصفحات ٩سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~811 ~ وىذا القوؿ الذي حكاه صاحب ىذا اب٤ؤلف عن أبي حنيفة بٱالفو اب٤سطور بُ كتب اب٢نفية بُ ىذه اب٤سألة فإف مذىب الأحناؼ(ٔ) و اب٤الكية, والشافعية(ٕ) ,بُ ىذه اب٤سألة ىو جواز نكاح الصغبّ والصغبّة الذي لد يبلغ على تفصيل ب٥م بُ ذلك. و( الابتلبء: ىو الاختبار والامتحاف, وذلك بأف يدفع لليتيم اب٤قارب للرشد, اب٤مكن رشده, شيئا من مالو, ويتصرؼ فيو التصرؼ اللبئق بٕالو, فيتببْ بذلك رشده من سفهو, فإف استمر غبّ ب٧سن للتصرؼ لد يدفع إليو مالو, بل ىو باؽ على سفهو, ولو بلغ عمرا كثبّا. فإف تببْ رشده وصلبحو بُ مالو و بلغ النكاح ﭽ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﭼ كاملة موفرة. ﭽ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ أي: ب٦اوزة للحد اب٢لبؿ الذي أباحو الله لكم من أموالكم, إلذ اب٢راـ الذي حرمو الله عليكم من أمواب٥م. ﭽ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﭼ أي: ولا تأكلوىا بُ حاؿ صغرىم البٍ لا بٲكنهم فيها أخذىا منكم, ولا منعكم من أكلها, تبادروف بذلك أف يكبروا, فيأخذوىا منكم وبٲنعوكم منها )(ٖ). النتيجة: الإبٝاع المحكي بُ تفسبّ الآية صحيح وثابت, والله أعلم. 036 .فرض الثلثين في قوله تعالى: ﭽ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁﯂ ﰅ ﭼ النساء: ١١. قاؿ الشيخ الأمبْ الشنقيطي ربٞو الله تعالذ: ( قولو تعالذ: ﭽ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁﯂ ﰅ ﭼ النساء: ١١., أي: ولأبيو الثلثاف الباقياف إبٝاعاً)(ٗ). الدراسة: أخبر الله أنو إذا مات ميت ليس لو ولد ولو أـ وأب فللؤـ الثلث, وما بقي من اب٤اؿ وىو الثلثاف فللؤب. (ٔ) انظر: شرح فتح القدير لكماؿ الدين السيواسي (ٖ /ٕٗٚ)؛ واب٤بسوط للسرخسي ( ٗ /ٖٚٛ). (ٕ) انظر: اب٤دونة الكبرى للئماـ مالك ( /ٚٓٗ)؛ الأـ للشافعي (٘ /ٚٔ). (ٖ)تيسبّ الكرنً الربٞن بُ تفسبّ كلبـ اب٤ناف ( ٗٙٔ) . (ٗ) أضواء البياف بُ إيضاح القرآف بالقرآف للشنقيطي ( ٕ/ ٚٔٗ).
عدد الصفحات ١٠سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~811 ~ يقوؿ ابن جرير الطبري ربٞو الله تعالذ: ( فإف قاؿ قائل: فمن الذي لو الثلثاف الآخراف ؟ قيل لو الأب, فإف قاؿ قائل: بٗاذا ؟ قلت: بأنو أقرب أىل اب٤يت إليو, ولذلك ترؾ ذكر تسمية من لو الثلثاف الباقياف, إذ كاف قد ببْ على لساف رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم لعباده أف كل ميت فأقرب عصبتو بو أولذ بٗبّاثو بعد إعطاء ذوي السهاـ اب٤فروضة سهامهم من مبّاثو, وىذه العلة ىي العلة البٍ من أجلها ب٠ي للؤـ ما ب٠ي ب٥ا, إذا لد يكن اب٤يت خلف وارثا غبّ أبويو؛ لأف الأـ ليست بعصبة بُ حاؿ للميت , فببْ الله جل ثناؤه لعباده ما فرض ب٥ا من مبّاث ولدىا اب٤يت, وترؾ ذكر من لو الثلثاف الباقياف منو معها, إذ كاف قد عرفهم بُ بٝلة بيانو ب٥م من لو بقايا تركة الأمواؿ بعد أخذ أىل السهاـ سهامهم وفرائضهم, وكاف بيانو ذلك معينا ب٥م على تكرير حكمو مع كل من قسم لو حقا من مبّاث ميت وب٠ى لو منو سهما)(ٔ). النتيجة: الإبٝاع صحيح, ولله اب٢مد. 037 .فريضة البنتين في قوله تعالى: ﭽ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﰅ ﭼ النساء: ١١ . قاؿ الواحدي ربٞو الله تعالذ: (وأبٝعت الأمة عَلَى أف: للبنتبْ الثلثبْ إِلا ما روي عَنْ ابْن عَب اس)(ٕ). وقاؿ ابن عطية ربٞو الله تعالذ: (معناه « :اثنت» فما فوقهما, تقتضي ذلك قوة الكلبـ, وأما الوقوؼ مع اللفظ فيسقط معو النص على الاثنتبْ, ويثبت الثلثاف ب٥ما بالإبٝاع الذي مرت عليو الأمصار والأعصار, ولد بٰفظ فيو خلبؼ, إلا ما روي عن عبد الله بن عباس: أنو يرى ب٥ما النصف)(ٖ). (ٔ) جامع البياف بُ تأويل آي القرآف للطبري (ٙ/ ٕٙٗ- / ٖٙٗ). (ٕ) التفسبّ الوسيط للواحدي (ٕ/ ٜٔ). (ٖ) المحرر الوجيز بُ تفسبّ الكتاب العزيز لابن عطية ( ٕ/ ٔٛٗ).
عدد الصفحات ١١سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~811 ~ وحكى الإبٝاع على ذلك بٝع من اب٤فسرين (ٔ),والإبٝاع غبّ ثابتٍ (ٕ), والله أعلم. 038 .حجب الأخوين للأم من الثلث إلى السدس قال تعالى: ﭽ ﰅ ﭼ النساء: ١١ . قاؿ الواحدي ربٞو الله تعالذ: (وأبٝعت الأمة عَلَى أف الأخوين بٰجباف الأـ من الثلث إلذ السدس, والأخ الواحد لاَ بٰجب)(ٖ). وقاؿ ابن عطية ربٞو الله تعالذ: ( وب٦معوف على أف أخوين فصاعداً بٰجبوف الأـ عنو, إلا ما روي عن عبد الله بن عباس, أف الأخوين, بُ حكم الواحد, ولا بٰجب الأـ أقل من ثلبثة)(ٗ). وحكى الإبٝاع على ذلك بٝع من اب٤فسرين (٘), ربٞهم الله تعالذ, والإبٝاع صحيح (ٙ), والله أعلم. (ٔ) منهم أبو الليث السمرقندي بُ بٕر العلوـ (ٔ/ ٕ٘ٛ)؛ وابن حزـ بُ المحلى بالآثار (ٛ/ٕٙٙ)؛ واب١صاص بُ أحكاـ القرآف (ٖ/ ٜ)؛ وابن رشد بُ بداية المجتهد ونهاية اب٤قتصد ( ٗ/ ٕ٘ٔ)؛ وابن قدامة بُ اب٤غبِ (ٙ/ ٕٔٚ)؛ والثعالبي بُ اب١واىر اب٢ساف بُ تفسبّ القرآف (ٕ/ ٚٚٔ). (ٕ) قاؿ ذلك اب٣ضبّي بُ الإبٝاع بُ التفسبّ ( ٕٙ٘). (ٖ) التفسبّ الوسيط للواحدي (ٕ/ ٕٓ). (ٗ) المحرر الوجيز بُ تفسبّ الكتاب العزيز لابن عطية ( ٕ/ ٖٛٗ). (٘) منهم الطبري بُ جامع البياف بُ تأويل آي القرآف (ٙ/ ٜٙٗ)؛ والزجاج بُ معاني القرآف وإعرابو (ٕ/ ٕٕ)؛ والنحاس بُ معاني القرآف (ٕ/ ٖٔ)؛ والسمرقندي بُ بٕر العلوـ (ٔ/ ٕٙٛ)؛ وابن اب١وزي بُ زاد اب٤سبّ بُ علم التفسبّ (ٔ/ ٜٖٚ)؛ والقرطبي بُ اب١امع لأحكاـ القرآف (ٙ/ ٕٓٔ)؛ والشوكاني بُ فتح القدير (ٔ/ ٜٙٙ). (ٙ) قاؿ ذلك اب٣ضبّي بُ الإبٝاع بُ التفسبّ ( ٜٕ٘).
عدد الصفحات ١٢سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~111 ~ 041.تقديم الدين على الوصية في قوله تعالى: ﭽ ﰅ ﭼ النساء: ١١ . يقوؿ الطبري ربٞو الله تعالذ: (يعبِ جل ثناؤه بقولو : ﭽ ﰅ ﭼ النساء: ١١ . أف الذي قسم الله تبارؾ وتعالذ لولد اب٤يت الذكور منهم والإناث ولأبويو من تركتو من بعد وفاتو , إب٭ا يقسمو ب٥م على ما قسمو ب٥م بُ ىذه الآية من بعد قضاء دين اب٤يت الذي مات وىو عليو من تركتو ومن بعد تنفيذ وصيتو بُ بابها , بعد قضاء دينو كلو . فلم بٯعل تعالذ ذكره لأحد من ورثة اب٤يت ولا لأحد ب٩ن أوصى لو بشيء إلا من بعد قضاء دينو من بٝيع تركتو, وإف أحاط بٔميع ذلك , بٍ جعل أىل الوصايا بعد قضاء دينو شركاء ورثتو فيما بقي ب٤ا أوصى ب٥م بو ما لد بٯاوز ذلك ثلثو, فإف جاوز ذلك ثلثو جعل اب٣يار بُ إجازة ما زاد على الثلث من ذلك أو رده إلذ ورثتو, إف أحبوا أجازوا الزيادة على ثلث ذلك , وإف شاءوا ردوه؛ فأما ما كاف من ذلك إلذ الثلث فهو ماض عليهم . وعلى كل ما قلنا من ذلك الأمة ب٦معة. وقد روي عن رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم بذلك خبر.)(ٔ). وحكى الإبٝاع على ذلك بٝع من العلماء (ٕ). الدراسة: عن علي رضي الله عنو قاؿ: ( إنكم تقرؤوف ىذه الآية: ﭽ ﰅ ﭼ النساء: ١١. وإف رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم قضى بالدين قبل الوصية ) (ٖ). (ٔ) جامع البياف بُ تأويل آي القرآف ( ٙ/ ٜٙٗ). (ٕ) منهم البغوي بُ معالد التنزيل (ٕ/ ٚٚٔ)؛ و ابن عطية بُ المحرر الوجيز ( ٕ / ٗٛٗ)؛ والقرطبي بُ اب١امع لأحكاـ القرآف (٘/ ٖٚ)؛وابن كثبّ بُ تفسبّ القرآف العظيم (ٕ/ ٕٕٛ)؛ والثعالبي بُ اب١واىر اب٢ساف (ٕ/ ٜٚٔ)؛ واب٣ازف بُ تفسبّ اب٣ازف (ٔ/ ٖٓ٘)؛ والقطاف بُ تفسبّه (ٔ / ٕٕٚ)؛ والدكتور وىبة الزحيلي بُ التفسبّ اب٤نبّ (ٗ/ ٕٗٛ). وعن ابن كثبّ كل من القاب٠ي بُ ب٧اسن التأويل (٘/ٖٗٔٔ)؛ و سيد قطب بَ ظلبؿ القرآف (ٔ/ ٕٜ٘). (ٖ) أخرجو البَمذي بُ باب ما جاء بُ مبّاث الإخوة من الأب والأـ من أبواب الفرائض عن رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم (ٖ/ ٚٛٗ) , برقم ( ٜٕٗٓ). والإماـ أبٞد بُ مسنده (ٕ/ ٖٖٔ), برقم =
عدد الصفحات ١٣سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~118 ~ ولا تعارض ببْ الآية وببْ اب٢ديث فأو بُ الآية الكربٲة لا تدؿ على البَتيب؛ كما إذا قلت جاءني زيد أو عمرو, كاف ا ب٤عبُ جاءني أحد الرجلبْ, فمعبُ قوؿ الله عز وجل : ﭽ ﰅ ﭼ النساء: ١١. (أف الذي فرضت ب٤ن فرضت لو منكم بُ ىذه الآيات إب٭ا ىو لو من بعد إخراج أي ىذين كاف بُ ماؿ اب٤يت منكم, من وصية أو دين)(ٔ). وقيل: أف أو ىنا بٗعبُ الواو, قسمة اب٤بّاث ببْ الوارثبْ, يكوف بعد إخراج الوصية والدين, وقد علم بُ الشرع تقدنً الدين على الوصية (ٕ). يقوؿ الطاىر بن عاشور ربٞو الله تعالذ: (وجيء بقولو: ﭽ ﰅ ﭼ النساء: ١١ . بعد ذكر صنفبْ من الفرائض : فرائض الأبناء, وفرائض الأبوين, لأف ىذين الصنفبْ كصنف واحد إذ كاف سببهما عمود النسب اب٤باشر. واب٤قصد ىنا التنبيو على أبٮية الوصية وتقدمها. وإب٭ا ذكر الدين بعدىا تتميما ب٤ا يتعبْ تقدبٲو على اب٤بّاث مع علم السامعبْ أف الدين يتقدـ على الوصية أيضا لأنو حق سابق بُ ماؿ اب٤يت, لأف اب٤دين لا بٲلك من مالو إلا ما ىو فاضل عن دين دائنو. فموقع عطف أو دين موقع الاحبَاس, ولأجل ىذا الاىتماـ كرر الله ىذا القيد أربع مرات بُ ىذه الآيات)(ٖ). النتيجة: الإبٝاع صحيح, ولله اب٢مد. =(ٜٔٓٔ). والطبري بُ جامع البياف بُ تأويل آي القرآف (ٙ/ ٜٙٗ), وحسنو الألباني بُ إرواء ا لغليل بُ بٚريج أحاديث منار السبيل ( ٙ/ ٖٔٔ), برقم (0577.) (ٔ) انظر: جامع البياف بُ تأويل آي القرآف (ٙ/ ٗٚٗ)؛ تفسبّ السمعاني (ٔ/ ٖٓٗ)؛ التفسبّ الكببّ للرازي ( ٜ/ ٜٔ٘). (ٕ) انظر: أحكاـ القرآف للجصاص (ٖ/ ٜٕ)؛ تفسبّ السمعاني (ٔ/ ٖٓٗ)؛ التفسبّ الكببّ للرازي (ٜ/ ٜ٘ٔ). (ٖ) التحري ر والتنوير لابن عاشور (ٗ/ ٕٔٙ).
عدد الصفحات ١٤سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~111 ~ 040 .المراد بالولد في قول الله عز وجل: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﯕ ﭼ النساء: ٢١ . قاؿ ابن عطية ربٞو الله تعالذ: (والولد ىاىنا بنو الصلب وبنو ذكورىم وإف سفلوا, ذكرانا وإناثا, واحدا فما زاد ىذا بإبٝاع من العلماء)(ٔ). وحكى الإبٝاع على ذلك بٝع من اب٤فسرين (ٕ), والإبٝاع صحيح (ٖ), والله أعلم. 041 .معنى الكلالة في قوله تعالى: ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ النساء: ٢١ . عن سليم بن عبد, قاؿ: (ما رأيتهم إلا قد أبٝعوا أف الكلبلة: الذي ليس لو ولد ولا والد) وبُ رواية: (ما رأيتهم إلا قد اتفقوا ) (ٗ) . و ذكر الإبٝاع على ذلك بٝع من العلماء (٘), والإبٝاع غبّ ثابت (ٙ), والله أعلم . (ٔ) المحرر الوجيز بُ تفسبّ الكتاب العزيز لابن عطية ( ٕ/ ٘ٛٗ). (ٕ) منهم ابن اب٤نذر بُ الإقناع ( ٔ/ ٕٔٛ)؛ الإبٝاع ( ٔٚ)؛ واب١صاص بُ أحكاـ القرآف (ٖ/ ٕٔ)؛ وابن حزـ بُ مراتب الإبٝاع ( ٓٓٔ)؛ وابن عبد البر بُ الاستذكار لابن عبد البر ( ٘/ ٕٖٛ)؛ والكيا اب٥راسي بُ أحكاـ القرآف (ٕ/ ٕٖ٘)؛ وابن العربي بُ أحكاـ القرآف لابن العربي (ٔ/ ٖٗٗ)؛ و وابن رشد بُ بداية المجتهد ونهاية اب٤قتصد (ٗ/ ٕٚٔ)؛ وابن قدامة بُ اب٤غبِ (ٙ/ ٕٚٚ)؛ وأبو حياف بُ البحر المحيط (ٖ/ ٗٗ٘)؛ وسبط اب٤ارديبِ بُ شرح الرحبية ( ٓ٘)؛ والشوكاني بُ فتح القدير (ٔ/ ٜٚٙ). (ٖ) قاؿ ذلك اب٣ضبّي بُ الإبٝاع بُ التفسبّ (ٕٔٙ). (ٗ) جامع البياف عن تأويل آي القرآف للطبري (ٙ /ٛٚٗ) . (٘) منهم ابن حزـ بُ مراتب الإبٝاع ( ٔ/ ٜٛ)؛ والقاضي عياض كما بُ شرح صحيح مسلم للنووي (ٔٔ /ٛ٘)؛ وابن رشد بُ بداية المجتهد (ٕ/ ٖٗٗ)؛ وابن كثبّ بُ تفسبّ القرآف العظيم (ٕ /ٖٕٓ). (ٙ)قاؿ ذلك اب٣ضبّي بُ الإبٝاع بُ التفسبّ ( ٕٙٔ- ٘ٙٔ).
عدد الصفحات ١٥سورة النساء ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~111 ~ 042 .المراد بالأخ والأخت في قوله تعالى : ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﭼ النساء: ٢١ . قاؿ الواحدي ربٞو الله تعالذ : ( يعبِ من الأـ بإبٝاع اب٤فسرين) (ٔ). و حكى الإبٝاع على ذلك بٝع من العلماء (ٕ), والإبٝاع صحيح (ٖ), والله أعلم. 043.المراد بالجمع في قوله تعالى: ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﭼ النساء: ٢١ . قاؿ السمعاني ربٞو الله تعالذ: ( وفيو إبٝاع, أف فرضهم الثلث إذا تعددوا, وإف كثروا)(ٗ). (ٔ)الوسيط للواحدي ( ٕ/ ٕٗ). (ٕ) منهم ابن اب٤نذر بُ الإبٝاع ( ٔ/ ٕٚ)؛ واب١صاص بُ أحكاـ القرآف (ٖ /ٕٔ)؛ والسمعاني بُ تفسبّ ه (ٔ /٘ٓٗ)؛ وأبو الليث السمرقندي بُ بٕر العلوـ ( ٔ/ ٖٖٛ)؛ و البغوي معالد التنزيل (ٕ /ٓٛٔ)؛ وابن العربي بُ أحكاـ القرآف ( ٔ/ ٔ٘ٗ)؛ وابن عطية بُ المحرر الوجيز ( ٕ/ ٚٛٗ)؛ والزب٨شري بُ تفسبّ الكشاؼ (ٔ /ٙٛٗ)؛ و وابن رشد بُ بداية المجتهد ( ٕ/ ٖٗٗ)؛ وابن اب١وزي بُ زاد اب٤سبّ (ٕ/ٖٖ)؛ والرازي بُ التفسبّ الكببّ (ٜ /ٖٕ٘)؛ وابن قدامة بُ اب٤غبِ (ٜ/ ٚ)؛ والقرطبي بُ اب١امع لأحكاـ القرآف ( ٙ/ ٜٕٔ)؛ والنووي بُ شرح صحيح مسلم ( ٔٔ/ ٜ٘)؛ واب٣ازف بُ لباب التأويل بُ معاني التنزيل (ٔ /ٖٔ٘)؛ وابن جزي بُ التسهيل لعلوـ التنزيل (ٔ/ ٜٚٔ)؛ وأبو حياف بُ البحر المحيط (ٖ /ٚٗ٘)؛ والثعالبي بُ اب١واىر اب٢ساف بُ تفسبّ القرآف ( ٕ/ ٓٛٔ)؛ و والنيسابوري بُ غرائب القرآف ورغائب الفرقاف (ٕ /ٖٓٚ)؛ وإب٠اعيل حقي بُ روح البياف (ٕ /ٛٔٗ)؛ والبقاعي بُ نظم الدرر (ٕ /ٖٕٕ)؛ وأبو السعود بُ إرشاد العقل السليم إلذ مزايا الكتاب الكرنً ( ٔ/ ٜٜ٘)؛ والشربيبِ بُ تفسبّ السراج اب٤نبّ (ٔ /ٖٕٔ)؛ والشوكاني بُ فتح القدير ( ٔ/ ٜٛٙ)؛ و الآلوسي بُ روح اب٤عاني (ٕ /ٓٗٗ)؛ والشنقيطي بُ أضواء البياف ( ٔ/ ٜٖٙ)؛ والسعدي بُ تيسبّ الكرنً الربٞن بُ تفسبّ كلبـ اب٤ناف ( ٛٙٔ)؛ وأبو زىرة بُ زىرة التفاسبّ ( ٜٜٛٔ). (ٖ)قاؿ ذلك اب٣ضبّي بُ الإبٝاع بُ التفسبّ للخضبّي ( ٚٙٔ). (ٗ)تفسبّ السمعاني (ٔ /٘ٓٗ).
عدد الصفحات ١٦