07 07 (15) إحياء علوم الدين 2/ 33. (16) لذا يقول ابن عجيبة_رحمه ا_ شارحًا هذه الحكمة لابن عطاء الله السكندري: ( إنمَ كانت المعصية التي توجب الإنكسار أفضل من الطاعة التي توجب الإستكبار، لأن المقصود من الطاعة هو الخضوع والخشوع والإنقياد والتذلل والإنكسار لله: "أنا عند المنكسرة قلوبِم من أجل " فإذا خلت الطاعة من هذه المعاني واتصفت بأضدادها. فالمعصية التي توجب هذه المعاني وتجلب هذه المحاسن أفضل منها، إذ لا عبرة بصورة الطاعة ولا بصورة المعصية، وإنمَ العبرة بمَ ينتج عنهمَ: "إن الله لاينظر إلَ صوركم ولا إلَ أعمَلكم وإنمَ ينظر إلَ قلوبكم"، فثمرة الطاعة هي الذل والإنكسار، وثمرة المعصية هي القسوة والإستكبار، فإذا انقلبت الثمرات انقلبت الحقائق، صارت الطاعة معصية والمعصية طاعة) وقال أبو مدين _رحمه ا_" :انكسار العاصي خير من صولة المطيع". (إيقاظ الهمم شرح متن الحكم (ص: 113_112) (17) إيقاظ الهمم شرح متن الحكم (ص: 112).
عدد الصفحات ١٧08 08 (18) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود، وفيها زيادة«أو قدر ذراع». جامع الأصول 10/113. (19) سير أعلام النبلاء 8/82( .1323) (20) إحياء علوم الدين 3/ 153. (21) مخُْتَ صَِ مِنْهَاجِ القَاصِدِين (ص: 221 ) (22) البداية والنهاية 9/ 529. في[وَقْعَة عَينِْ التَّمْرِ ]. (23) شعب الإيمَن 10/ 355 .برقم: (1190) (24) ألقيت هذهالخطبة في أحد مسجد عمَن عام 1339 هـ ــ2011 م.
عدد الصفحات ١٨