أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني1 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول ف ب الإسامي من هذه السنة،ستواجه المصارف الإسامية بعض المشكات مثل : - الاحتف1 .1التقليدي ، أي عدم 2- الحد من قدرة المصارف الإس2 تعمق البنك الإسامي في مشاريع استثمارية حقيقية طويلة الأجل ، بالكم والكيف المطلوبين ، لأنه يتوجس من المخاطر التي تحتاج إلى مس المشاريع طويلة الأجل، لأنها تتحول إلى أصول حقيقية قائمة ، وكان من إفرازات ذلك ، أن لجأ إلى المرابحة وحدها واكتفى بالعائد منها ، ومن الطبيعي القول بأن كل واحدة من هذه الآثار لها .3آثار أخرى تتبعها أم ه التح الأجل ، والمضاربة ، أو الاستثمار طويل الأجل وعوائدهما ، فهناك من يراها لصالح قصير الأجل ، ومنهم من يرى العكس، وهذه الورقة ليس الإشارة إلى أن : ، المعهد العالمي للفكر الإسامي، 1 ، مستقبل غلن الإقتصاد من منظور إسامي ، ط2004 شابرا ، عمر ،1 . 333لندن ، ص البعلي ، تنظيم العاقة بين المصارف الإسامية الوبنوم المركزية والبنوك التقليدية الأخرى ، مرجع سابق، 2 . 38ص ، دار 1 ، مخاطر الاس2008 للمزي3 . 54النفائس ، عمان ، ص
عدد الصفحات ١٧بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية1 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول « من النواحي التالية - تضطر البنوك الإسامية إلى الاحتفاظ بنسبة عالية من السيولة لمواجهة الطلب ، وهذا 1 يعطل هذه الأموال عن استثمارها - قد تلجأ البنوك الإس2 العائد - وقد تلجأ إلى تمويل الاس3 . 1العائد كذلك هل يحتاج المصرف الإسلامي إلى مسعف أخير؟ للإجابة على هذا الس الإس جميع الحاجات ، قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل، مما يعني دخوله بثقل إلى المشروعات المختلفة، وتحمل بهذه الحالة ، فحتماً سيحتاج إلى مسعف أخير حاجة قوية، لأنه دخل إلى أنواع من الأعمال مختلفة الآج أطراف عدة في نتائج الأعمال الربح والخس إلى أص تعرضه للخسارة وفقدان السيولة ، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى قلة السيولة أو انعدامها . ، العاق2006 الص1 . 13مصرفية معاصرة ، في الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية ، ص
عدد الصفحات ١٨أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني1 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول وحت مخاطر ناشئة عن ظروف طارئة غير محسوبة ، خارجة عن إرادة المصرف الإسامي ، كالظروف السياس حقيقي لاتس وهن الاستثنائية هذه . وفي ه حاجة ماسة ، لتخفف من سقوف هواجسها في أوقات الأزمات ، بل إن المسعف الأخير سيعد حافزاً وداعماً لها لتعمل في كافة آجال الاستثمار دون توجس من العسر المالي . أما في الصورة الثانية، وهي الواقع الحالي للمصارف الإس الاستثمارالإس على المرابحة والتورق وهي استثمارات قصيرة الأجل ، واحتجزت من السيولة في البنك المركزي رقماً كبيراً نسبياً ، هذه السيولة معطلة ولا تأخذ عليها - بطبيعة الحال - أية فائدة . يدع التقليدي ، لكونه لا يس الإساميية أنها وقعت في خطأين : عالأول : التسييل ، وقصيرتي الأجل فضا عما يثار حولهما من شبهات كونهما شبيهتان بالحيل الربوية . احتجالثـاني : احتجزت هذه النس لكان لذلك ما يبرره ، لكن والحال غير ذلك ، فإن تعطيل هذه السيولة يعد خطأ له آثاره السلبية على عمل البنك بشكل تم إيضاحه .
عدد الصفحات ١٩بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية20 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول المسعف الأخير .... والضرورات : ه ؟1الفقهية تقرر فيما سبق ، أن تنفيذ وظيفة المسعف الأخير التقليدية ، هي من المحظورات الشرعية ، لكن ماذا لو وقع البنك الإسامي حقيقة في الضائقة المالية، وشارف على الإفاس ، وعجز أن يق وتقصيره في حس من رد الأمانات إلى أهلها ، وحاول الخروج من هذه الأزمة بكل الوسائل المتاحة والممكنة ، مع حرصه على شرعية هذه الوسائل؟ فهل يجوز له في هذه الحالة أن يلجأ إلى وظيفة المسعف الأخير التقليدية ليرد الأمانات إلى أهلها ويحول دون انهياره ، ويفك طوق الإعسار المالي عن رقبته من باب القاعدة الشرعية هذه القاعدة تعني : أن حالة الاضطرار الشديد ، تبيح ارتكاب المنهي عنه شرعاً بقدر دفع الضرورة ، ودون تجاوزها فالحاجة الشديدة والاضطرار مشقة تتطلب التيسير والتخفيف ورفع ا .2ولا ضرار * * * 147 و102 ، دار القلم ، دمش7 ، القواع2007 انظ1 . 308و ، مكتبة التراث 1 ، القواعد الفقهية الكبرى وأثرها في المعامات المالية ، ط2006 كامل ، عمر عبدالله ،2 .131الإسامي ، ص
عدد الصفحات ٢٠أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني21 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول المطلب الثاني البدائل المقترحة للمسعف الأخير أع إليها المصارف الإس هي : .1الاقتراح الأول : التمويل بالمضاربة وذلك بأن يتيح البنك المركزي التمويل الذي يطلبه المصرف الإسامي على أساس التمويل بالمضاربة ، ويتم معاملة هذا التمويل على نفس أسس معاملة أموال م أن تشغيله عائد حقيقي قاباً للقياس والتوزيع الفعلي، وهذه المدة لا تقل عن ثاثة شهور في أغلب المصارف الإسامية ، وقد تصل إلى شهرين في بعض المصارف ، وهذه الصيغة يمكن أن تناسب ، ويستطيع البنك المركزي أن 2النظام المختلط كما تناسب - من باب أولى - النظام الإسامي يس المضاربة أو المشاركة واعتماد آلية الربح محل آلية سعر الفائدة ، بحيث تكون هي المحرك الأساسي للعرض والطلب على النقود والأمول، ويمكن أن يكون ذلك من قبيل السياسة المعتمدة للبنك .3المركزي، وتكون حصته من الربح أعلى من حصة المودع العادي المضارب1 الجان 1146 ، ص2 ، دار النفائس ، بيروت ، م2 ، الموسوعة الفقهية الميسرة ، ط2005رواس ، 295 العيادي ، مرجع سابق ، ص2 295 العيادي ، مرجع سابق ، ص3
عدد الصفحات ٢١بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية22 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول وع شروطاً لمثل هذا التمويل لتنمية مشروعات تريدها الدولة وتشجع المصارف الإسامية عليها. وقد أخذت بعض البنوك المركزية في بنغادش وموريتانيا بالإيداع لدى البنوك الإسامية ، وأيضاً 1ودائع اس تم تفادي إش المرك النس .2بينه أم صندوق مركزي للمخاطر فا داعي لهذا الخوف ، وسيأتي مزيد بيانه لاحقاً . :3الاقتراح الثاني: تمويل مشروعات بعينها الف حس المخصص أساس عقد المضاربة القابل لاحتمالية الخسارة ، والقابل لإمكانية التحوط والحؤول دون وقوع .4الخسارة باتخاذ كافة الوسائل المتاحة ، ومنها إنشاء الصندوق المركزي للمخاطر .24 الطراد ، مرجع سابق ، ص1 .15 ، مجموعة دلة البركة ، ص1 ، فتاوى المضاربة ، ط1996 أحمد ،أحمد محيي الدين ،2 .295 العيادي ، مرجع سابق ، ص3 . 38 انظر : البعلي ، مرجع سابق ، ص4
عدد الصفحات ٢٢أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول الاقتراح الثالث : تخصيص نسبة الإحتياطي النقدي لاحتياجات السيولة للمصارف الإسلامية: بما أن المصارف الإس نس أن يتم تخصيص نس1التقليدي ، وقد اقترح البعض بخاف نس يت الس أم وه حسابات الاستثمار في النظم المختلطة . ويمكن للبنك المركزي أن يستفيد من هذه الأداة للرقابة .2على المصارف الإسامية الاقتراح الرابع : تكوين صندوق مشترك للسيولة: يقوم هذا المقترح على إمكانية إنش إس تقدي الحسن ، على أن يتم إعادة القرض فور الانتهاء من الأزمة ، والتي فيها أن المدة لا تتجاوز شهراً بأي حال من الأحوال ، ومن الممكن تمديدها حسب حال البنك المقترض على ألا تتجاوز ثاثة أش الأجل ، أهمها هو الإطمئنان إلى حقيقة ثغرة الس ويمكن أن يدار الصندوق بأحد البديلين التاليين : ، نقاً297 العيادي ، مرجع سابق ، ص1 . بتصرف يس297 المصدر السابق ، ص2
عدد الصفحات ٢٣بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول - إما بواسطة البنك المركزي 1 1- أو بواسطة لجنة تمثل المصارف الإسامية القائمة والمشتركة2 :2الاقتراح الخامس: تقديم البنك المركزي للمصرف الإسلامي قرضاً حسناً إذا أع أو مش الإس الاتفاق على ما يس السيولة بين حالات الفائض والعجز . وبطبيع البنك المركزي بوديعة مقدمة له كقرض حس م ، إلا أن3نفع ، ويمكن محاول4الإس .5التجارية أيضاً . بتصرف يسير.297 المصدر نفسه ، ص1 .120 دوابة ، دراسات في التمويل الإسامي ، مرجع سابق ، ص2 ،2008 إشارة لقاعدة الربا كل قرض جر نفعاً مشروطاً فهو ربا انظر : - محمود الحاج / أحمد أسعد ،3 ،2001.المصري ، رفيق يونس ،124 ، دار النفائس ، عمان ، ص1نظرية القرض في الفقه الإسامي ، ط ، القرض المصرفي، 2006/ البنا ، محمد علي ،254 ، دار القلم ، دمشق ، ص2الجامع في أصور الربا ، ط .187 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ص1ط .38 البعلي ، مرجع سابق ، ص4 إشارة للقاعدة الفقهية5 . 313 و102، والندوي ، مرجع سابق ، ص137 و131مرجع سابق ، ص
عدد الصفحات ٢٤أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول الاقتراح السادس : محاولة إيجاد آلية للتعاون بين المصارف الإسلامية : لا يعد هذا المقترح بدياً عن المقترحات السابقة ، بل يتكامل معها ويعززها ، ويمتد القصد من الإس الإس ، تنس وما يأخذ حكمها ، تس في الس المق القائم .1البركة أو غيرها الجديد في هذا المقترح هو إيجاد شبكة عربية أو عالمية فيما بين المصارف الإسامية بموجب اتفاقي في وق للمصارف الإسامية. الاقتراح السابع : الصكوك الاستثمارية الإسلامية : تع ،Islamic Engineering Financial” ، ويمكن تعريفها بأنها: شهادات أو وثائق أو سندات تصدر باسم المكتتب مقابل2بالسندات 39 . وانظر : البعلي مرجع سابق ، ص299 العيادي ، مرجع سابق ، ص1 لمعرفة الفرق بين الصكوك الإسامية وبين الأسهم والسندات ، انظر : مجلس الخدمات المالية الإسامية2
عدد الصفحات ٢٥بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول ، وه1الأم ، ولمالكها حقوق وواجبات خاصة ، ضمن ضوابط وأحكام 2متس .3الاستثمار والتداول الإسامية إذن ه المضاربة ، أو المش المصرف الإسامي صاحب الأزمة المالية المؤقتة أن يفيد منها كثيراً ويحل ما قد يحتاجه من عسر م والشروط والخصائص والمميزات ما يناس المصدرين لهذه الأدوات الاستثمارية . وبإمكان المصرف الإس أصول ، مسودة مشروع متطلبات كفاية رأس المال لتصكيك الصكوك والاستثمارات العقارية، 2007ماليزيا ، ، مترجمة عن اللغة الإنجليزية .3ص ، الأس1991 الجبالي ، محمود علي ،1 . 127ص . إسماعيل، 230 ، دار النفائس ، عمان ، ص4 ، المعامات المالية المعاصرة ، ط2001 شبير ، محمد عثمان ،2 100مرجع سابق ، ص للمزي3 ، مؤسس1 ، شركات إس2004مصب ، دار الكتب العلمية ، 1 ، المحاف2007 . - العتيب90ص ، المجمع الفقه33 . - قح141ب ، المجم112عبد الس ، إدارة شركة الثقة 2007إص .24للإستثمارات الأردنية ، ص
عدد الصفحات ٢٦أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول الأوراق المالية ، وتطرح على الراغبين بشرائها ، وتعامل معاملة الصكوك الاستثمارية الإسامية التي س وتخفي والإفادة منها كأداة مضافة إلى أدوات السياس من قبله . ولنجاح إدارة هذه الأدوات يحتاج تسويقها إلى قناعة وثقة من الجمهور الاستثماري للإقبال على الإكتتاب بهذه الصكوك ، وهو ما يُحعد من مسؤولية المؤسسات والمصارف المالية الإسامية التي لا تعنى كثيراً في موضوع الترويج والتس لدى عموم المستثمرين . الاقتراح الثامن: بيع الوفــاء: وبيع الوفاء .1على أنه متى رد البائع الثمن أو أدى دينه يُحرد إليه المبيع وفاء وع أصول حقيقية بس م م المركزي ، فإنه يس بموجب الإتفاق ، ويتم ذلك بينهما وفق عقد بيع الوفاء . .100، فقه المعامات وصيغ الاستثمار ، المكتبة الوطنية ص2004 الخياط ، عبدالعزيز والعيادي، أحمد،1
عدد الصفحات ٢٧بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول من الممكن لأي بنك أو مؤسس بيع الوفاء فتبيع المنافع لمدة معينة بمبلغ معين تنتفع به وينتفع به المشتري بالعقار هذه المدة ، فإذا .1رد البائع الثمن رد المشتري العقار المبيع الاقتراح التاسع : التأمين على الودائع : تأخذ بعض النظم المصرفية بهذه الوس عنها توقف البنك عن دفع مس توقفه التام عن العمل وفقدان كل أو بعض هذه الودائع ، فتنشأ لهذا الغرض صناديق أو هيئات مركزية حكومية تحقق هذا الهدف . « المقارضة إلا في حالة الإساءة أو التفريط ، كأن يخالف شروط العقد ، أو ألا يتخذ الحيطة والحذر المطلوبين للمثل في إدارته لمال القراض ، لأن مثل هذا الضمان يجعل للعاقة صيغة ربوية، بحيث تصب مباح فلو أنش .2هذا المصرف لجاز هذا الضمان لأنه تبرع محض « التي تقوم بها المصارف الإسامية ، ويمكن لهذه المؤسسات أن تعمل بأسلوب شركات التأمين، وأن تكون على الشكل التالي : .105 الخياط ، مرجع سابق ، ص1 قحف ، منذر ، سندات القراض وضمان الفريق الثالث وتطبيقاتهما في تمويل التنمية في البلدان الإسامية،2 .57ص
عدد الصفحات ٢٨أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول - شركة تأمين محلية ، خاصة في البلدان التي فيها أكثر من مصرف واحد .1 - شركة تأمين عالمية ، تشارك فيها المصارف الإسامية بما فيها البنك الإسامي للتنمية،2 ويمك المصارف . والأصل أن تخصص هذه الشركات بضمان رأس مال الاستثمارات فقط دون الأرباح حتى تخفف من إحتمال إساءة إستعمالها ، وحتى لا تصبح أداة لمكافأة ضعيف الكفاءة وضعف الحيطة في إتخاذ القرار الاستثماري ، كما يمكن ألا يشمل تعويض شركة التأمين كل الخسارة الواقعة بل جزءاً كبيراً منها فقط ، بحيث تبقى نسبة يتحملها المصرف المؤمن عليه ، وتشمل المخاطر المؤمن عليها في الوضع العادي ، الأخطار غير التجارية ، والأخطار الأخاقية والأخطار الناش فق نسبة معينة من الربح وخاصة باشتراك الدولة ، كأن يكون للمشروع قيمة إجتماعية أو عسكرية كبيرة ، أو يرتبط بمصالح عامة للمسلمين ، الأمر الذي يستدعي أن تقوم الدولة بالتبرع بأقساط .1التأمين لضمان ربح معين لمثل هذه المشاريع « ، واس2الس الأجل . وم عسر السيولة والأزمات المالية الطارئة ، لأن الهدف من الملجأ الأخير هو إرساء الطمأنينة والثقة لدى النظام المصرفي وإمداده بالسيولة عند وقوع المحذور . .66 قحف ، المرجع السابق ، ص1 . 66 المرجع السابق ، ص2
عدد الصفحات ٢٩بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية0 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول الاقـتراح العـاشر: تفعيـل وتطوير صندوق مخاطر الاسـتثمار وربـط كل الصناديق التابعة للبنوك الإسلامية وتطويره إلى شركة تأمين كبرى . يقوم هذا المقترح على اس �تح 1مخاط الإسامية بنسب معينة يحددها البنك المركزي . ويفض المصارف الإس وتنص عليه القوانين الوضعية فضاً عن دوره في حماية ونجاح المصارف الإسامية وكسب ثقة جمهور المتعاملين معها مسلمين وغير مسلمين مما ينعكس إيجاباً على الأداء المالي والاقتصادي .2ككل ولا يع خصوصي تطويره بارتباطه بكل صناديق مخاطر الاس المركزي ، ومن مميزاته عن غيره من الإقتراحات أن أمواله المقتطعة من الأرباح ، مقتطعة بطبيعة ا وبهذا يصلح لمواجهة أخطار عسر السيولة . * * * يقوم هذا الصندوق على نظام التأمين التعاوني بقواعده وفنياته الشرعية والعلمية وما يتسع له هذا النظام 1 لضمان جميع المخاطر بما فيها ضمان المسئولية وضمان الخسائر .34 البعلي ، مرجع سابق ، ص2
عدد الصفحات ٣٠أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني1 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول الخاتمــة وتشمل أهم النتائج والتوصيات أولاً: النتائج: بعد هذا البحث تأكد أنه من الممكن أن توجد عدة بدائل للمس السيولة للمصارف الإسامية ، وأهم هذه البدائل: - المضاربة .1 - القرض الحسن2 - إنشاء صندوق تعاوني بين المصارف الإسامي3 - على البنوك المركزية أن تراعي خصوصية المصارف الإسامية - لا بد من صياغة تشريعات خاصة للمصارف الإسامية بخصوص المسعف الأخير. - لا يجوز التخلي عن أي مصرف إسامي يقع في أزمة مالية . - يمكن التخلي عن الفائدة في المسعف الأخي بالوسائل التي بينتها . ثانياً: التوصيات: يمكن طرح توصيات للبنوك المركزية تس الإسامية وهي: - ضرورة قي1
عدد الصفحات ٣١بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول مع المصارف الإس النظام الإقتصادي الإسامي حقه في الوجود وقابليته للحياة . - ضرورة قيام المصارف الإسامية بتفعيل كافة أشكال الاستثمار الإسامي والتخفيف 2 من المغالاة في الربحية ، فالنظام الإقتصادي الإسامي يتضمن أبعاداً أخرى غير تعظيم الربحية، مثل البعد الإجتماعي والفكري والسياسي . - ضرورة قيام ش3 المحلي والإقليمي والدو * * *
عدد الصفحات ٣٢