المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بحوث مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والمأمول ج 55

مجموعة من الباحثين

صفحة ١ من ٣

بحثٌ مقدَّمٌ إ « دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي م2009 يونيو3 – مايو31 بدائل (المسعف الأخ للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية إعــداد أ.د أحمد محمد السعد د. محمد وجيه الحنيني

عدد الصفحات ١

+971 4 6087777هاتف+971 4 6087555فاكس الإمارات العربية المتحدة - دب 3135ص. ب mail@iacad.gov.aewww.iacad.gov.ae دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي هذا البحث يعبّر عن راأي الباحث ول يعبّر بال

عدد الصفحات ٢

أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  ملخص البحث المسعف الأخير للمصارف الإسلامية والبدائل المقترحة الحمد لله رب العالمين والصاة والس وصحبه أجمعين وبعد: فمنذ ما يقارب أربعة عقود من الزمن ظهرت المصارف الإسامية التي تقدم نشاطا مختلفا ع المطبقة على البنوك التقليدية. وتتحدد معالم العاقة بين البنك المركزي والمصارف الإسامية من خال أدوات السياسة النقدية المطبقة على البنوك التقليدية. وس على المصارف الاسامية وهي وتتمث �نهلأ الإس جملة من الآثار الس المالي، وعدم دخوله في مشروعات متوسطة أو طويلة الأجل، وهذه تقلل من العوائد والأرباح المتوقعة. وم الأخ مقترحات لبدائل المسعف الأخير، وقسم إلى مقدمة ومطلبين وخاتمة.

عدد الصفحات ٣

بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  - المقدمة - المطلب الأول: مفهوم المسعف الأخيروخصائصه وأهميته - المطلب الثاني: البدائل المقترحة لوظيفة المسعف الأخير وهي: . المضاربة 1 . تمويل مشروعات بعينها 2 . صندوق مشترك للسيولة 3 . القرض الحسن 4 . التأمين على الودائع 5 . الصكوك الإسامية 6 . صندوق مخاطر الاستثمار 7 . بيع الوفاء 8 . إنشاء بنك مركزي إسامي 9 . تبادل الودائع10 - الخاتمة: وتشمل أهم النتائج والتوصيات * * *

عدد الصفحات ٤

أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  المقدمة الحمدلله رب العالمين، والصاة والس وصحبه أجمعين . وبعـــد: فمنذ ما يقارب أربعة عقود من الزمن ظهرت المصارف الإس البنوك التقليدية، وبما أن هذه المصارف ستعمل في ظل تشريعات وقوانين البنك المركزي المطبقة على البنوك التقليدية، فهل يصلح تطبيق هذه القوانين على المصارف الإسامية؟ ومن هنا ظهرت الحاجة إلى تنظيم العاقة بين البنك المركزي والمصارف الإس الدول ما أعطت للمصرف الإس المصرف الإسامي بالبنك المركزي في حدود التنظيمات السائدة والمطبقة على البنوك التقليدية. وبما أن طبيعة نشاط المصارف الاسامية تختلف عن البنوك التقليدية أصبحت الحاجة ماسة لصياغ وهذا يتوقف على تفهم البنك المركزي لطبيعة نش والأس الاس على المصارف الاسامية وفقا لمنهجها. ولاب وتفرضها عليها هيئات الرقابة المركزية وأجهزة الرقابة .

عدد الصفحات ٥

بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  وحت المص ولا تتعام تحمل المخاطر والمش تس فتموياتها عينية لا نقدية، ورأس المال يش أو تقصير المضارب. وتتحدد معالم العاقة بين البنك المركزي والمصارف الإسامية من خال أدوات السياسة النقدية المطبقة على البنوك التقليدية. فماذا تعني السياسة النقدية؟ وما أدواتها؟ فالسياس .1السياسة العامة والاقتصاد وهذه السياس لتحقي . وتهدف هذه السياس2المتاح إلى إ أدوات وهذه الأدوات هي: نور ، محمد ، التخطيط الاقتصادي في الدول الرأسمالية والدول النامية  مصر ، مكتبة التجارة والتعاون، 1 37م ص1975ط ه1404 دنيا ، ش2 . 594 م  ص1984

عدد الصفحات ٦

أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  - سياسة الخصم وسعر الفائدة - نسبة الحتياطي النقدي - السيولة القانونية - عمليات السوق المفتوحة - توجيه الائتمان وتحديد سقوفه - المسعف الأخير  القرض الأخير أو الملجأ الأخير  وتتمحور السياسة النقدية في الاقتصاد الوضعي على الإقراض والاقتراض وإصدار النقود المصرفية، وهذه تنفذ عن طريق سعر الفائدة. بينما في الاقتصاد الإس والمحافظة على قيمته الحقيقية. والهدف الأساسي للسياسة النقدية في الإسام هو التمركز حول المشاركة والمساهمة في إنجاز التنمية بمفهومها الإسامي من حيث التأثير في جهودها التمويلية . 1وعملياتها الاستثمارية والتوزيعية على مختلف حياتها وس على المصارف الاسامية، وهي وتتمث �نهلأ الإس الاس .601 المصدر نفسه ص1

عدد الصفحات ٧

بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  سيولة عالية لمواجهة العجز المالي، وعدم دخولها في مشروعات متوسطة أو طويلة الأجل، وهذه تقلل من العوائد والأرباح المتوقعة. وم الأخير دون الاضطرار إلى التعامل بالفائدة. وأصبح بحث هذه البدائل ملحاً بعد تنامي ظاهرة الصناعة المصرفية الإسامية على الصعيدين المحلي والدولي. وهذا الموضوع لم ينل حظه من الدراسة، سوى دراسات قليلة تمثلت ببحث لعدنان الهندي - م، ثم بحث لبكر ريحان 1989بح م وبحث 1993- عاقة البنوك المركزية بالبنوك الاس لعبدالر م، وبحث لأحمد محمد الس1989 م1996 ،سنة1منشور في مجلة التجديد- ماليزيا عدد هذه البحوث تناولت المسألة بإشارات طفيفة، دون طرح بدائل لهذه الأداة، سوى ما ذكره أحمد السعد من نقاط كعاج للمسعف الأخير، فاكتفى بتعدادها دون توضيح. لذا جاءهذا البحث ليتناول المسألة رأسيا ويقدم مقترحات لبدائل المسعف الأخير، فقسمته إلى مقدمة ومطلبين وخاتمة. - المطلب الأول: مفهوم المسعف الأخيروخصائصه وأهميته . - المطلب الثاني: البدائل المقترحة لوظيفة المسعف الأخير . . المضاربة . 1 . تمويل مشروعات بعينها 2

عدد الصفحات ٨

أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  . صندوق مشترك للسيولة . 3 . القرض الحسن 4 . التأمين على الودائع 5 . تبادل الودائع 6 . الصكوك الإسامية 7 . صندوق مخاطر الاستثمار 8 . بيع الوفاء 9 . تفعيل وتطوير صندوق مخاطر الاستثمار وربط كل الصناديق التابعة للبنوك الإسامية10 وتطويره إلى شركة تأمين كبرى - الخا * * *

عدد الصفحات ٩

بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية10 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول المطلب الأول مفهوم المسعف الأخير وخصائصه وأهميته يع ب أربع وظائف فرعية، هي:  الإشراف ع وعمليات المقاصة بين البنوك . وتع كون بكامل أم لتحقيق هذا الهدف . مفهوم المسعف الأخير: هو أن يتولى البنك المركزي عملية إقراض البنوك المرخصة ، بأس وقت الأزمات الحادة ، والذعر المالي، والظروف الاس ودائعهم من البنوك لأس �مم شروط محددة وياحظ مما سبق وجود عمليتين بين المصرف المركزي والمصرف المحتاج للسيولة:

عدد الصفحات ١٠

أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني11 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول فيها سعر إعادة الخصم ، وهو سعرفائدة معين، قد يكون مرتفعاً عن السعر السائد الأولى: للفائدة أو منخفضا ، وذلك تبعاً للسياسة النقدية التي يعتمدها المصرف المركزي . سعرإعادة شراء الأوراق المخصومة ، وهو بنفس السعر السابق ، ويقوم به المصرف الثانية : المرخص ، وهذا يدل على إشتراط البنك المركزي في العملية الأولى  الفائدة، وقبوله في العملية الثانية إرجاع الأوراق المخصومة للبنوك الأعضاء بدون  فائدة  . خصائص المسعف الأخير : يمك ولي الأخير للإقراض بالبنوك الإسامية ، إلا أنه يمكن الإشارة إلى بعضها ، مثل : - لا تع1 المص « :1فروعه، يقول كيندلبرجر انهياراتها ، وتدنت كفاءتها - لا يش2 من البنوك و المؤسسات المالية المختلفة ، فهي مرنة بحيث يناط بالبنك المركزي اتخاذ القرارات المناسبة بالموافقة أو الأمتناع ، وهذه تستند إلى: .200 ، دار البشير ، ص2 ، نحو نظام نقدي عادل ، ط1990 شابرا ، محمد عمر ،1

عدد الصفحات ١١

بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية12 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول م .1وخاصة البرامج التصحيحية التي ترد إلى البنوك الأعضاء من البنك المركزي أهمية المسعف الأخير بالنسبة للعمل المصرفي بكامله : من المعلوم أن الثقة في الجهاز المصرفي ، هي أهم ما يجعل جذب المدخرات المحلية والأجنبية متاحاً ومتوفراً ومستمراً، وفي تحقيق هدف السياسة الادخارية تكمن مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية قصيرة وطويلة الأجل ، وتمتد لتؤثر إيجاباً على السياسة المالية بشكل عام . وعكس ذلك له آثاره السلبية والسيئة . فحين تقع المؤسس يخفف عنها طول الأزمة المالية، ستبدأ حالة من السمعة السيئة تجتاح تلك البلد، التي تعمل فيها هذه المؤسس الادخار، وهجرة الأموال وتحول الاس فض .2السمعة - في جهازه المصرفي بكامله عند حديثه عن المسعف الأخير للإقراض ، وعن حيلولة المصرف (Mayer)كما يؤكد ماير المركزي دون انهيار المصارف بقوله توفير الحماية ضد انهيار المصارف ... أي أن مؤسسة المصرف المركزي ، قادرة ومستعدة لإقراض المصارف التي تكون في أزمة، حيثما لاتكون المصارف الأخرى مستعدة للقيام بذلك ، وأن توفر الس ، عاق2003 انظ1 . 19ص ، استقالية البنوك المركزية بين التأييد والمعارضة ، اتحاد المصارف 1994 للمزيد ، انظر : حشاد ، نبيل ،2 . 22العربية ، ص

عدد الصفحات ١٢

أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول يقوم بدور المقرض الأخير، فإن هذه تعد وظيفة هامة للغاية ، ومن الس تهديده بالهلع المالي يكون نادراً، وهكذا عندما ينظر المرء للأنشطة اليومية للمصرف المركزي فإن وظيفت .1الإطفاء مثاً وم والإق :De Kock « حي وظيف غير الاعتيادية - أن يخصم ا تس وظيفة المس في أوقات ندرة الأموال ، بشراء الأوراق المالية والكمبيالات في السوق المالية، وتوفيرائتمان أكثر في مث والمؤسس تمثان دائماً ش .2يعالجها بشكل جيد معاً ، 1 ، تحول المصرف المركزي التقليدي إلى مصرف مركزي إسامي ، ط2004 الحزيم ، يوسف بن عثمان ،1 ،1 ، الصيرفة المركزية ، ط1987 ، نقاً . وانظر : ك53مكتب .91دار الطليعة ، بيروت ، ص .85 كوك ، دي ، الصيرفة المركزية ، مرجع سابق ، ص2

عدد الصفحات ١٣

بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول وأم ودون إرتباط هذا القرض بخصم للأوراق التجارية . « الأجل لمواجهة عجز السيولة المؤقت ، وذلك بضمان أصل من أصولها ، وخاصة الأوراق المالية أو التجاري بتحري المرك .1ويصعب الحصول عليها للبعض الآخر جاء في الموسوعة في تاريخ الجهاز المصرفي الأردني عن هذه الأداة : « ويحتفظ بوثائق الائتمان المذكورة أعاه على س .2تزيد عن تسعة أشهر ، ويطبق عليها سعر الفائدة على السلف ، وليس سعر إعادة الخصم مدى استفادة المصارف الإسلامية من المسعف الأخير : بعد بيان وظيفة المس بينها وبين المصارف الإسامية ، وطبيعة كل منهما ، هل يتفقان أو يختلفان ؟ فبالنظ المس .294 العيادي ، أحمد ، الرقابة المصرفية والشرعية ، ص1 المالكي ، الموس2 . 249 ، ص1سابق ، م

عدد الصفحات ١٤

أ.د. أحمد محمد السعد، د. محمد وجيه الحني1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول تتم بأداتين رئيس « مباديءالمصارف الإسامية: استبعاد الفائدة من معاماتها استبعاداً قاطعاً ، لا أخذاً ولا إعطاءاً، ويكاد يكون هذا الفارق هو الدافع الرئيس خلف فكرة إنشاء البنوك الإسامية . فا يعقل إذن أن تقبل وظيفة المس ع ف يستطيع أي بنك الاستغناء عنها ولا سيما المصارف الإسامية ، كونها تشارك بالمخاطر أكثر من البن الأعضاء بأس عن المؤسسات المالية التي لا تعمل وفق الشريعة الإسامية . إن العاق المركزية على المصارف الإس وضمان حقوق أصحاب الحسابات لديها ، إلا أن المصارف الإسامية تعاني من خضوعها لنفس أدوات السياسة النقدية التي تطبق على المصارف التقليدية ، وأن بعض هذه الأدوات ماهو قائم على الفائدة  كسعر إعادة الخصم ، والمقرض الأخير ، والنسب الائتمانية  التي تفرضها البنوك . وما هو غير قائم على الفائدة عمليات السوق المفتوحة، والاحتياطيات.1المركزية لكن هل يجوز للبنك المركزي أن يعامل البنك الإسامي بنفس أدوات التعامل مع البنوك الأخرى؟ أليس تعيش فيه وتعمل له ولمواطنيه ، وجزءاً من السياس .9 الطراد ، عاقة المصارف الإسامية في الأردن بالبنك المركزي الأردني ، مرجع سابق ، ص1

عدد الصفحات ١٥

بدائل المسعف الأخير للمصارف الإسلامية من البنوك المركزية1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول بالتنمي والتسهيل لاحتياجاتها ، والحيلولة دون انحرافها أو انهيارها ؟. لهذا يحتاج البنك المركزي إلى إجرائين جوهريين هما : إدخال تعديل تنظيمي في بعض جوانب هيكله الوظيفي .الأول: .1 إدخال بعض التعديات في سياسته المصرفيةالثاني: وذلك ليناسب هذه المؤسسة الاقتصادية الوطنية ، المسماة التي تنعكس بالضرورة على الصالح العام الذي يسعى له الجميع . إن المص كالمرابحة والتورق مع ما فيه من ش المعروفة ، والتي تلبي الحاجات المأمولة لطرفي المدخرين والمس والمشاركات المختلفة والمشاريع الموجهة ، وكان من نتيجة ذلك : إن أصبح ا فهو لما وجدها لم تتعامل في الاس مع يشبه الحيل الربوية مثل التورق ، والتورق المصرفي، وجدها لا تنافس في السوق المصرفي بأسعار مرابحة أقل من س أنظمتها . البع1 .1ص

عدد الصفحات ١٦