الدلائل الثمانون على عظم قدر النبي – صلى الله عليه وسلم إعداد: ماجد بن سليمان
عدد الصفحات ١الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد بسم االرحم ـ ن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آلو وصحبو أجمين ، أما بعد: فقد أكرم الله ىذه الأمة باختيار خير خلقو ليكون نبيا لها ورسولا ، وىو محمد (صلى الله عليو وسلم) ، فكان بحق خير الناس خُ لُقا وعِ لما وعملا ، ولهذا فإنو أث ــــر في الدنيا بأسرىا ، في جنها وإنسها وحتى بهائمها ، فهو بحق رجل عظيم لم يأتِ الزمان بمثلو مطلقا ، وليست جوانب عظمة النبي (صلى الله عليو وسلم) محصورة بجوانب معينة ، بل ىي عامة لجميع الجوانب ، وفي ىذا البحث المختصر سلطت الضوء على تلك الجوانب ، ووجدت أن الدلائل على عِظَم قدر النبي (صلى الله عليو وسلم) تنيف على الثمانين دليلا ، كل دليل مختلف عن الآخر ، ىذا بحدود بحثي واستقرائي. والذي دعاني للقيام بهذا البحث ىو الرغبة في تجلية قدر المصطفى صلى الله عليو وسلم للناس ، وجمع ما ىو مفرق في الكتب في ىذا الموضوع ، ومما دعاني كذلك ىو الرغبة بالمساىمة في الدفاع عن النبي صلى الله عليو وسلم في وقت تجرأ فيو بعض السفهاء للنيل من مقامو الجليل ، ولم يعلم ىؤلاء أن النبي صلى الله عليو وسلم ىو أحب خلق الله إلى الله ، وخير خلق الله مطلقا. سدد الله الخطى وبارك في الجهود ، وصلى الله وبارك على نبينا محمد ، وعلى آلو وصحبو وسلم تسليما كثيرا.
عدد الصفحات ٢الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد الدلائلالثمانون على عِ ظَ مِ قدرِ النبي الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آلو وصحبو أجمين ، أما بعد: فقػػ اخػػ ص ا﵁ نبينػػ ت٤مػػ ا تٓصػػ ص يميمػػث ة ،ػػتَة ػػػػػػػػػػػعل و أفضػػا ابنبيػػ و ةتػػأفع و أفضػػا ا ػػأا ةأم ػو أفضػا ابمػ فصػ ر ا نػػ ب لػ اػػػػػػخص ص ةا ػ ئ ا أيمػ ابنبيػػ و ة ا نػ س دػ را ة في ىػاا ا صصػػا سن كل يلى م فسأ ا﵁ ا ودوؼ يليو منه ةىي تٙ نوف د يلأ ىاا أةاف ا أةع في ذ أى : ٔ. اصطص و ا﵁ و ةاخ ي ره من بتُ س أ ا ن س يقوـ بأيب و ا أس ث د ؿ ا﵁ تع لذ نبيو ت٤م ا ةأرسلن ؾ لن س رسوئ . ٕ. ةمن دئ ا يِ مَ ِ د ره أف ا﵁ تع لذ تٚ و بتُ ا نبوة ةا أس ث .ٕ ٖ. ةمن دئ ا يم د ره أنو من أةلر ا عزـ من ا أسا ةأة و ا ا عزـ من ا أسا تٜسث ى ت٤م ةإبأاىي ةموسى ةييسى ةنوح يليه ا صلاة ةا سلاـ ةد ذ أى ا﵁ تع لذ في موضعتُ من ا قأآف ؛ في سورة ابحزاب ةفي سورة ا ورى في دو و ﴿ ةَإِذْ أَخَاْنَ مِنَ ا نَّبِيّْتَُ مِي،َ دػَهُ ْ ةَمِن َ ةَمِن نُّوحٍ ةَ إِبػْأَاىِي َ ةَمُوسَى ةَيِيسَى ابْنِ مَأْنًََ﴾ٖ ة اا في دو و ﴿ تَأَعَ َكُ من ا ّْفنِ مَ ةَصَّى بِوِ نُوحً ةَا َّاِي أَةْحَيػْنَ إِ َيْ َ ةَمَ ةَصَّيػْنَ بِوِ إِبػْأَاىِي َ ةَمُوسَى ةَيِيسَى أَفْ أَدِيمُوا ا ّْفنَ ةَئ تػَ ػَصَأَّدُوا فِيوِ﴾ٗ. ٔ دَ ػػػولر إنه تٙ نوف إت٪ ىو تْ ةد تْ،ي ة اس قأا ي ة فوؽ اّْ ذي يل يلي . ٕ اخ لف ا علم و رتٛه ا﵁ في تعأفف ا ن يلى ي ة أدواؿ ةا اي اخ ره تيخ الإسلاـ ابن تيميث رتٛو ا﵁ ىو أف ا ن ىو ا اي أَةحى ا﵁ إ يو بوحيٍ ينقلو إلذ ات١ؤمنتُ ا افن ين ه أنبي و بتٍ إسأا يا فأمأةف أدوامه تٔ و في ا ػوراة ا تي أُنزِ ت يلى موسى . ة اا اخ لف ا علم و في تعأفف ا أسوؿ يلى ي ة أدواؿ ةا اي اخ ره تيخ الإسلاـ ابن تيميث رتٛو ا﵁ ىو أف ا أ سوؿ ىو ا اي فنبئو ا﵁ ثم فأمأه أف فبلغو رس و إلذ دوـ فأفن م حصا م نوح ةإبأاىي ةت٤م يليه ا صلاة ةا سلاـ. ةف ه صحث ىاا ات١عتٌ أف نوح ةُصف ب أس ث م أنو د تق مو أنبي و يلى م ى ي أة دأةف منه تيث ةإدرفس يليهم ا سلاـ ةم ذاؾ إئ بنو بُػػػعِث قوـ فأفن أةؿ م ةد ا أؾ في ابرض تٓلاؼ من تق مو من ابنبي و فإنه بُػػػعِػػػ،وا إلذ دوـ مؤمنتُ. ةيلى ىاا فكا رسوؿ ن ة يس ا ن رسوئ. انمأ ب «ا نبوات»( ٕ/ٗٔٚ ٚٔٚ) ابن تيميث تٖقيق د. يب ا عزفز بن ص لح ا طوف ف ا ن تأ: دار ا ع صمث – ا أف ض. ٖ سورة ابحزاب الآفث : ٚ . ٗ سورة ا ورى الآفث : ٖٔ ةانمأ تقأفأ ابن ،تَ ت٢اه ات١سأ ث ين تصستَه قو و تع لذ ف صبر م صبر أة و ا ا عزـ من ا أسا .
عدد الصفحات ٣الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد ٗ. ةمن دئ ا يم د ره م اخ صو ا﵁ بو منالآف ت ا ك،تَة ا ا ث يلى نبوتو فق أف ا﵁ تب رؾ ةتع لذ رسو و ب ئ ا ةالآف ت ا ك،تَة ا ا ث يلى ة وب الإتٯ ف بو ةصِ ؽ رس و ةدئ ا نبوة ت٤م ،تَة فق ذ أ ابن ا قي رتٛو ا﵁ في آخأ بو «إغ ثث ا لهص ف»ٔ أنه تزف يلى اب ف ةىاا من رحػمث ا﵁ بعب ده يكوف ذ أديى لاد ن ع ةالإتٯ ف بنبوتو ةد طعً تٟجث من خ صو ٘. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ اخ صو بآفث خ ة مس مأة من حتُ بُعِث إلذ فوـ ا قي مث ةىي ا قأآف ا كأنً فإف آف ت ابنبي و د طبث انقضت تٔوته ةلد فبق ت٢ معجزة إئ م حك ه أتب يه ينه ت٦ توى في زم نه أم ا قأآف فمعجزة خ ة إلذ أف فأث ا﵁ ابرض ةمن يليه فعن أبي ىأفأة رضي ا﵁ ينو أف رسوؿ ا﵁ د ؿ: م مِن ابنبي و من ن إئ د أُيطي من الآف ت م م،لو آمن يليو ا ب أ ةإت٪ ف ا اي أُةتيت ةحي أةحى ا﵁ إلر فأر و أف أ وف أ ،أى ت بع فوـ ا قي مث.ٕ ٙ. ةمن دئ ا يم د ره أف في الآف ت ا تي أةتيه م ىو أظهأ في ا ئ ث يلى نبوتو من آف ت غتَه من ابنبي و ف صػػجتَ ا ػم و من بتُ أص بعوٖ م،لا أبلغ في خػػأؽ ا ع دة من تصػػجتَ اتٟػجأ ػمو سػػى يليو ا سلاـ بف نس ابحج ر ت٦ فنصجأ منو ات١ و أم ابص ب فليست من نس م فنصجأ منو ات١ و فص ر انصج ر ات١ و من بتُ أص بعو أبلغ من انصج ر اتٟجأ ت١وسى يليو ا سلاـ. ةييسى يليو ا سلاـ أبأأ اب مو – ةىو ا اي ةُ أيمى - م بق و يينو في مقأى أم رسوؿ ا﵁ فأد ا عتُ بع أف س ت يلى ات٠ ةىاا أيم من آفث ييسى من ة هتُ: ابةلذ ا ئ مه بع سيلانه يلى ات٠ ةابخأى رد ا بصأ إ يه بع فق ه منه . ٚ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁تع لذ أنزؿ يليو أحسن بو ةىو ا قأآف ا كأنً ةىو أحسن من غتَه من هث أسلوبو ةم تضمنو من تأا حسنث م أنو أحسن من غتَه من هث أنو ت٤صوظ من ا ب فا ةا حأفف . ٔ ص ٚٓٔٔ . ٕ رةاه ا بخ ري ( ٜٔٛٗ) ةمسل (ٕ٘ٔ) ةا لصظ ت١سل . ٖ رةى دصث تصجتَ ات١ و من بتُ أص ب ا ن ا بخ ري ٖٙٚ٘) ين بأ رضي ا﵁ ينو ةرةاه ا نس ي ( ٚٚ) ةا تًماي (ٖٖٖٙ) ةأحػم (ٔ/ٓٙٗ) ةا ارمي في ا ػمق مث ب ب «م أ أـ ا﵁ ا ن صلى ا﵁ يليو ةسل من تصجتَ ات١ و من بتُ أص بعو » ين يب ا﵁ بن يمأ رضي ا﵁ ينو.
عدد الصفحات ٤الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد ٛ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ أنزؿ يليو أحسن تأا عو ة عله م ملث يلى م ات ملت يليو تٚي ا ك ب ا سم ةفث من ا أا اتٟسنث ةزف دة . ٜ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁أةحى إ يو ب سُّنث ةىي ات١ ضمنث ص صيا ا أفعث.ٔ ٓٔ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ أرسلو لن س فث إن ػػػسُ ػػػػه ة ِ ػػػػػنُّ ػػػػه بينم أرسا غتَه من إخوانو ابنبي و إلذ أدوامه خ صث د ؿ تع لذ ﴿ةأرسلن ؾ لن س فث﴾ ﴿ةم أرسلن ؾ إئ رتٛث لع ت١تُ﴾ ةد ؿ تع لذ ةإذا صأفن إ ي نصأا من اتٞن فس معوف ا قأآف فلم حضأةه د وا أنص وا فلم دُضِي ة وا إلذ دومه منارفن ...ف دومن أ يبوا دايي ا﵁ ةآمنوا بو فغصأ ك من ذنوبك ةت٬أ من يااب أ ي . ةدايي ا﵁ ات١ا ور في الآفث ىو ا ن ت٤م فهو ا اي تٝعوه فقأأ ا قأآف. ةد ؿ : ف ا ن فبعث إلذ دومو خ صث ةبع،ت إلذ ا أتٛأ ةأسود ٕ أراد ب بسود ةابتٛأ تٚي ا ع لد ةابتٛأ ىو اببيض فإف ا عأب تُسمّْي ابتٛأ أبيض.ٖ ٔٔ. ةمن دئ ا يم د ره وف ا﵁تع لذ خ بو ا نبوات ةا أس ئت ةت٢اا تٝي تٓ تم ا نبيتُ د ؿ ا﵁ تع لذ م ف ت٤م أب أح من ر ك ة كن رسوؿ ا﵁ ةخ تم ا نبي ٗ. ةين بأ بن يب ا﵁ ابنص ري رضي ا﵁ ينو د ؿ: د ؿ ا ن :إف م،لي ةم،ا ابنبي و من دبلي م،ا ر اٍ بتٌ بي فأحسنو ةأتٚلو إئ موض َػػػػػػبِػػػػػنَػػػػثٍ من زاةفث فجعا ا ن س فطوفو ف بو ةفَعجبوف و ةفقو وف: ىلا ةُضِعت ىاه ا لػبِػػنَػػث؟ د ؿ رسوؿ ا﵁ : فأن ا لَّػػػػػػبِػػػػػنث ةأن خ تم ا نبي٘ ٕٔ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ تع لذ أخا ات١ي، ؽ يلى ا أسا تٚيع أنو إذا خأج فيه ا ن ت٤م أف فؤمنوف بو ةفنصأةنو ةا يا يلى ىاا دوؿ ا﵁ تع لذ ةإذ أخا ا﵁ مي، ؽ ا نبيتُ ت١ آتي ك ٔ انمأ ت١عأفث م ت٘ يزت بو ا أفعث الإسلاميث من خص ص يميمث ب: «خص ص ا أفعث » ل يخ يمأ بن سليم ف ابتقأ رتٛو ا﵁ ٕ رةاه مسل (ٕٔ٘) ين بأ بن يب ا﵁ رضي ا﵁ ينو. ٖ د و ابن ابثتَ رتٛو ا﵁ في « م ابصوؿ»ٙ/ٕٖٕ) تٖقيق: يب ا ق در ابرن ؤةط ط ٔ سنث ٕٖٗٔ ا ن تأ: دار ابن ،تَ – دم ق. ٗ سورة ابحزاب: الآفث ٓٗ . ٘ رةاه ا بخ ري ( ٖٖٗ٘) ةمسل (ٕٕٙٛ) ين أبي ىأفأة رضي ا﵁ ينو.
عدد الصفحات ٥الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد من ب ةحكمث ثم و رسوؿ مص ؽ ت١ معك ؤمِػػنُػػنَّ بو ة نصُأُنَّوُ د ؿ وأدأرتم ةأخاتم يلى ذ ك إصأي د وا أدأرن د ؿ ف ته ةا ةأن معك من ا ى فن ٔ. ةتصستَ الآفث: ةاذ أ أفه ا أسوؿ إذ أخا ا﵁ سب ح نو ا عه ات١ؤ يلى تٚي ابنبي و َئِنْ آتي ك من ب ةحكمث ثم و رسوؿ من ين ي مص ؽٌ ت١ معك من ا ك ب ؤمنن بو ة نصأنَّو. فلم أدأُّةا با د ؿ: فلي ه ْ بعضك يلى بعض ةاته ةا يلى أمَػػػػػػمِك با ةأن معك من ا ى فن يليك ةيليه . ةفي ىاا أف ا﵁ أخا ات١ي، ؽ يلى ا ن أف فؤمن تٔحم ةأَخَاَ ات١ي، ؽ يلى أم ابنبي و با د ؿ ابن ،تَ رتٛو ا﵁: ةد ذ أ غتَ ةاح من ا علم و أف ا معجزة ن من ابنبي و فهي في اتٟقيقث معجزة ت٠ ت٘ه ت٤م ةذ أف لا منه بَ َّأ تٔبع،و ةأُمِأ تٔ بع و م د ؿ تع لذ ةَإِذْ أَخَاَ ا لَّوُ مِي،َ ؽَ ا نَّبِيػّْتَُْ َمَ وَاتػَيْ ُكُ مّْن ِ َ بٍ ةَحِكْمَث ثمَُّ َ وَ ُ ْ رَسُوؿٌ مُّصَ ّْؽٌ ِم مَعَكُ ْ َ ػُؤْمِنُنَّ بِوِ ةَ َ َنصُأُنَّوُ دَ ؿَ وَأَدػْأَرْتمُْ ةَأَخَاْتمُْ يَلَى ذ ك إِصْأِي دَ ُواْ أَدػْ أَرْنَ دَ ؿَ فَ تْهَ ُةاْ ةَأَنَ ْ مَعَكُ ْ مّْنَ ا َّ ىِ ِفن * فمن تولذ بع ذ فأة ئ ى ا ص سقوفٕ.ٖ ةد ؿ أفض في تصستَ الآفث ات١ ق مث: ف أسوؿ ت٤م خ تم ابنبي و صلوات ا﵁ ةسلامو يليو دا م إلذ فوـ ا فن ىو الإم ـ ابيم ا اي و ةُ ِ في أي يصأ ك ف ىو ا وا ب ط ي و ا ػمُق َّـ يلى ابنبي و له ةت٢اا ف إم مه يلث الإسأاو ت١ ا معوا ببيت ات١ق س ة ا ىو ا صي في ا﵀ أ في إتي ف ا أب ا لا و صصا ا قض و بتُ يب ده ةىو ات١ق ـ ا﵀مودٗ ا اي ئ فليق إئ و ةا اي ت٭ي ينو أة و ا عزـ من ا بنبي و ةات١أسلتُ حتى تن هي ا نوبث إ يو فيكوف ىو ات١خصوص بو صلوات ا﵁ ةسلامو يليو. ٘ ٖٔ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا وراة ةالإت٧يا د ب أت بو ةذ أت صص و ةت٫ أدأب ا ك ب إلذ ا قأآف ا كأنً ةإلذ ةدت خأةج ا ن ةىاا د ر زا يلى ت٣أد أخا ات١ي، ؽ يليه في حي ته أف فؤمنوا ٔ سورة آؿ يمأاف: الآفث ٔٛ . ٕ سورة آؿ يمأاف: ٔٛ . ٖ «ا ب افث ةا نه فث»ٙ/ٕٖٛ) ب دئ ا ا نبوة ب ب ا نبيو يلى ذ أ معجزات أسوؿ ا﵁ ت٦ ثلث ت١عجزات تٚ يث من ابنبي و. ٗ أي ونو تصي ا ن س في ا﵀ أ ىو ات١ق ـ ا﵀مود ات١ا ور في دو و تع لذ يسى أف فبع، رب مق م ت٤مودا . ٘ «تصستَ ا قأآف ا عمي » ب خ ص ر فس
عدد الصفحات ٦الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد بو ةفنصأةه إذا خأج ةىو فيه د ؿ ا﵁ تع ا َّاِفنَ فػَ َّبِعُوفَ ا أَّسُوؿَ ا نَّ َِّ ابُْمّْيَّ ا َّاِي ت٬َِ ُةنَوُ مَكْ ُوبً يِن َىُ ْ فيِ ا ػَّوْرَاةِ ةَالإِْت٧ِياِ فَأْمُأُىُ بِ ْمَعْأُةؼِ ةَفػَنػْهَ ىُ ْ يَنِ ا ْمُنكَأِ ةَت٭ُِاُّ ت٢َُ ُ ا طَّيّْبَ تِ ةَت٭َُأّْـُ يَلَيْهِ ُ ات٠َْبَ ِثَ ةَفَضَ ُ يَنػْهُ ْ إِصْأَىُ ْ ةَابَْغْلاَؿَ ا َّتيِ َ نَتْ يَلَيْهِ ْ فَ َّاِفنَ آمَنُوا بِوِ ةَيَزَّرُةهُ ةَنَصَأُةهُ ةَاتػَّ بػَعُوا ا نُّورَ ا َّاِي أُنزِؿَ مَعَوُ أُة ََٰئِ َ ىُ ُ ا ْمُصْلِحُوف ٔ. أدوؿ: ةابن يا ات١ وافأ ة بأف ي ا يهود ةا نص رى ا يوـ ة ا ا وراة ات١ وافأة بأف ي ا يهود له ت ضمن م فقأب من ثلاثتُ إت رة إلذ ا ن ت٤م ةت٢اا د ؿ ابن ،تَ في تصستَ الآفث ات١ ق مث ةىاه صصث ت٤م في ب ابنبي و ب أةا أت٦ه ببع،و ةأمأةى تٔ بع و ةلد تزؿ صص تو مو ودة في به فعأفه يلم ؤى ةأحب رى . ان هى. أدوؿ: ةد ص رت تْوث مع صأة ب لغ تُ ا عأبيث ةالإت٧ليزفث في ىاا ات١وضوع ةىي من ورة تْم ا﵁. ٗٔ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ تع لذ د تٚ فيو م تصأؽ في غتَه من ابنبي و مػم اخ صه بو ةىو ا ػخُلَّث ةا كلاـ ةا نبوة ةا أس ث ةا ػخلث ىي أيم ا﵀بث فهو خليا ا﵁ ةا﵁ خليلو ةىو ف تًؾ فيه م إبأاىي يليو ا صلاة ةا سلاـ. ة ا ا كلاـ ؛ فق لمو ا﵁ فوـ يُأِج بو إلذ ا سم و ةفأضت يليو ا صلوات ات٠مس. ا فق ةصصو ا﵁ ب نبوة ةا أس ث في آف ت ،تَة قو و تع لذ ف أفه ا ن بلغ م أنزؿ إ ي من رب ةدو وةأرسلن ؾ لن س رسوئ . ةىاه ا صص ت ابرب لد تٕ م في ن دط إئ في نبين ت٤م . ٘ٔ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ تع لذ اتٗاه خليلاً ةاػػػػخُ ػػػػلَّ ػػػػث أيلى در ت ا﵀بث م د ؿ : ةد اتٗا ا﵁ يز ة ا ص حبك خلي ٕ ٙٔ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ تع لذ فضلو يلى تٚي ات٠لق أةت٢ ةآخأى ابنبي و ةغتَى ا ني ةالآخأة ةفي الآخأة ف جلى ىاا بكا ةضوح فق د ؿ : أن سي ة آدـ فوـ ا قي مثٖ ةد ؿ : أن سي ة آدـ فوـ اقي مث ةئ فخأ. ٗ ٔ سورة ابيأاؼ: الآفث ٚ٘ٔ . ٕ رةاه مسل (ٖٖٕٛ) ين ابن مسعود رضي ا﵁ ينو. ٖ رةاه مسل (ٕٕٛٚ) ين أبي ىأفأة رضي ا﵁ ينو. ٗ رةاه ا تًماي (ٖ٘ٔٙ) ين أبي سعي ات٠ ري رضي ا﵁ ينو ةصححو اب ب ني.
عدد الصفحات ٧الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد ةد ؿ : إذا ف فوـ ا قي مث نت إم ـ ا نبيتُ ةخطيبه ةص حب تص ي ه غتَ فخأ ٔ ٚٔ. ةمن دئ ا يِم د ره أنو أتقى ا ن س ةأيلمه ب ﵁ تع لذ م د ؿ صح ب و: أم ةا﵁ إ بخ ﵁ ةأتق و.ٕ ٛٔ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ علو د ةة لن س ةم، ئ أيلى ة أمأ ا ن س له ب ئد او بو مطلق في ثلاث ةثلاثتُ موضع من ا قأآف ٖ منه دو و تع لذ ق ف ك في رسوؿ ا﵁ أسوة حسنث ت١ن ف فأ و ا﵁ ةا يوـ الآخأ ةذ أ ا﵁ ،تَا ٗ د ؿ ابن ،تَ رتٛو ا﵁ في تصستَ ىاه الآفث: ىاه الآفث ا كأتٯث أصاٌ بتَ في ا أسي بأسوؿ ا﵁ في أدوا و ةأفع و ةأحوا و. ان هى ة من ابد ث يلى ة وب ائد او بأسوؿ ا﵁ دو و تع لذ ﴿ةم آت ا أسوؿ فخاةه ةم نه ينو ف ن هوا﴾٘ ةدو و تع لذ دا أطيعوا ا﵁ ةأطيعوا ا أسوؿ فإف تو وا فإف ا﵁ ئ ت٭ب ا ك فأفن ٙ ةدو و تع لذ ف أفه ا افن آمنوا أطيعوا ا﵁ ةرسو و ةئ تو وا ينو ةأن تسمعوف ٚ ةدو و تع لذ ف أفه ا افن آمنوا أطيعوا ا﵁ ةأطيعوا ا أسوؿ ةأةلر ابمأ منك . ٜٔ. ةمن دئ ا يِم د ره أف من اد ى بو ص ر يميم ف صح بث رضواف ا﵁ يليه اد ةا بو أ ما م فكوف ائد او فص رةا من أيم ا ن س ثم ا بعوف ةمن بع ى من أصح ب ا قأةف ا ،لاثث ات١صضلث ابةلذ ثم من بع ى من ا علم و ةا ق دة يلى مأ ا عصور ةا ىور له اد ةا ةدو و (ةئ فخأ) أي: ةئ أدو و تص خأا با اي ادا بصضلو (أي فضا ا﵁ يلي) ةتٖ ث بنعم و ةتبليغ ت١ أمأت بو. انمأ «تٖصث ابحوذي» لمب ر صوري. ٔ رةاه أتٛ في «ات١سن»٘/ٖٚٔ) ين أُبَػي بن عب ين أبيو ةد ؿ ت٤ققو «ات١سن»ٖ٘/ٜٙٔ): صحيح غتَه. ةدو و (غتَ فخأ) أي: ةئ أدو و تص خأا با اي ادا بصضلو (أي فضا ا﵁ يلي) ةتٖ ث بنعم و ةتبليغ ت١ أمأت بو. انمأ «تٖصث ابحوذي» لمب ر صوري في تأح نمتَ ىاا اتٟ فث ةىو اتٟ فث ا اي رةاه ا تًماي (ٖ٘ٔٙ) ين أبي سعي ات٠ ري رضي ا﵁ ينو . ٕ رةاه ا بخ ري ( ٖٙٓ٘). ٖ د ؿ تيخ الإسلاـ رتٛو ا﵁: ةد أمأ ا﵁ بط ي و في أ ،أ من ثلاثتُ موضع من ا قأآف ةدأف ط ي و بط ي و ةدأف بتُ ت٥ ص و ةت٥ ص و م دأف ب تُ اتٝو ةاتٝو فلا فا أ ا﵁ إئ ذ أ معو. «ت٣موع ا ص ةى »ٜٔ/ٖٓٔ). ةىكاا د ؿ الآ أي في «ا أفعث » صٜٗ . ٗ سورة ابحزاب: ٕٔ . ٘ سورة اتٟ أ: ٚ ةىاه الآفث تصػي أف ا﵁ تع لذ أة ب في ا قأآف أخا ا م أتى بو ا أسوؿ تٚلث ةتصصيلاً ٙ سورة آؿ يمأاف: ٕٖ . ٚ سورة ابنص ؿ: ٕٓ .
عدد الصفحات ٨الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد بأسوؿ ا﵁ فعلى تأنه ةارتص د رى ةاى ى ا ن س بعلمه تٖقيق قوؿ ا﵁ تع فأف ا﵁ ا افن آمنوا منك ةا افن أةتوا ا عل در ت فلا زاؿ ا ن س فا أةنه ب تٞميا ةف يوف ت٢ ب أتٛث ةات١غصأة ةيمله ات١ ةف في ا ك ب فزداد م ابف ـ ةئ ف ودف ت١ اس ص د ا ن س منو. ٕٓ. ةمن دئ ا يِم د ره ة وب ت٤ب و يلى ا ن س أتٚعتُ ةأنو ئ ف إتٯ ف ات١أو حتى فكوف أحب إ يو من نصسو ةم و ةا ن س أتٚعتُ م د ؿ : ئ فؤمن أح حتى أ وف أحب إ يو من ةا ه ةة ه ةا ن س أتٚعتُ.ٔ ةين يب ا﵁ بن ى ـ د ؿ: ن م ا ن ةىو آخا بي يمأ بن ات٠ط ب فق ؿ و يمأ: ف رسوؿ ا﵁ بنت أحب إلر من ا تيو إئ من نصسي. فق ؿ ا ن : ئ ةا اي نصسي بي ه حتى أ وف أحب إ ي من نصس فق ؿ و يمأ: فإنو الآف ةا﵁ بنت أحب إلر من نصسي. فق ؿ ا ن : الآف ف يمإٔ ةين أنس رضي ا﵁ ينو د ؿ: د ؿ رسوؿ ا﵁ : ثلاث من ن فيو ة ّٔن حلاةة الإتٯ ف: أف فكوف ا﵁ ةرسو و أحب إ يو ت٦ سوات٫ ةأف ت٭ب ات١أو ئ ت٭بو إئ ﵁ ةأف فكأه أف فعود في ا كصأ بع إذ أنقاه ا﵁ منو م فكأه أف فُلقى في ا ن ر.ٖ ٕٔ. ةمن دئ ا يِػم د ره ة وب ا أدب معو بق رٍ زا ٍ ين ا ق ر ا وا ب م غتَه فمن ذ أف ا أفعث وت ب حأنً ن اوه ب تٝو ت٣أدا قوؿ (ف ت٤ م ) ةد و ىاا ا نهي في دو و تع لذ ﴿ئ تٕعلوا دي و ا أسوؿ بينك ي و بعضك بعض ً﴾ٗ. با ا وا ب ىو ن اؤه بصيغث ا نبوة ةا أس ث قوؿ: ف ن ا﵁ ف رسوؿ ا﵁. ا فق وت ا أفعث ب حأنً ا ن زع ين ه تودتَا و فإنو ت١ اخ لف ين ه بعض ا صح بث ة ، أ ا لغط ؛ د ؿ: دوموا يتٍ ةئ فنبغي ين ي ا ن زع. ٘ ٔ رةاه ا بخ ري ( ٘ٔ) ةمسل (ٗٗ) ين أنس بن م رضي ا﵁ ينو. ٕ رةاه ا بخ ري ( ٕٖٙٙ). ٖ رةاه ا بخ ري ( ٙٔ) ةمسل (ٖٗ) ةا لصظ ت١سل . ٗ ا نور: ٖٙ . ٘ رةاه ا بخ ري ( ٗٔٔ).
عدد الصفحات ٩الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد ا فق وت ا أفعث ب حأنً رف ا صوت فوؽ صوتو ةبي ف أف ذ مو ب تٟبوط ا عما م د ؿ تع لذ ف أفه ا افن آمنوا ئ تأفعوا أصواتك فوؽ صوت ا ن ةئ تٕهأةا و ب قوؿ أف تٖبط أيم ك ةأن ئ ت عأةف . ٕٕ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ دأف حقو تْقو في ثلاث مواطن: في الإتٯ ف بو ةفي ط ي و ة ت٤ب و فأم الإتٯ ف بو فق د ؿ ﴿ آمنوا ب ﵁ ةرسو و﴾ ٔ ةدو و ﴿ وأطيعوا ا﵁ ةا أسوؿ علك تأتٛوف﴾ ٕ ةدو و ﴿دا إف ف آب ؤ ةأبن ؤ ةإخوانك ةأزةا ك ةي تَتك ةأموا ؿ ادتًف موى ةتٕ رة تٗ وف س دى أحب إليكم من الله ورسولو ة ه د في سبيلو فتًبصوا حتى فأتيك ا﵁ بأمأه﴾ ٖ. ا فق دأف ا﵁ ا نهي ين ارتك ب معصي و ب نهي ين ارتك ب معصيث ا ن فق ؿةمن فعص ا﵁ ةرسو و ةف ع ح ةده ف خلو ن را خ ا فيه ة و يااب مهتُ ٗ. ٖٕ. ة من دئ ا يم د ره أفّ ا﵁ رف ذِ أه رَفع يميم م د ؿ تع لذ ﴿ةرفعن ذ أؾ﴾٘ فجعا فجعا اتٝو زوا من ته دة ا وحي «أته أف ئ إ ػَٰو إئ ا﵁ أته أف ت٤م ا رسوؿ ا﵁» ةئ فا أ ا﵁ تع لذ إئ ةذ أ معو ا ن في ابذاف ةالإد مث ةات٠طب ةفي ا صلاة – في ا ه ةا حي ت - ة ،تَ من ابذ ر ةابدييث فا أ ا ن ف ةي في ا مك ف من ابرض ة يس ب أ في ا ني فُا أ ةفُػ،تٌ يليو م فا أ ا ن ةفُ،تٌ يليو فا أه دا ئ فنقط فمن رات ات١س ته ف با أه ا فوـ تٜس مأات في ن او ابذاف ةالإد مث م د ؿ حس ف بن ث بت رضي ا﵁ ينو: ألد تأ أف ا﵁ أخل ذِ أه إذا د ؿ في ات٠مس ات١ؤذف أته ةتقَّ و من اتٝو يجلو فاة ا عأش ت٤مودٌ ةىاا ت٤م ٔ سورة اتٟ ف : ٚ . ٕ سورة آؿ يمأاف: ٕٖٔ . ٖ سورة ا نس و: ٗٔ . ٗ سو رة ا نس و: ٗٔ . ٘ سورة ا أح: ٗ .
عدد الصفحات ١٠الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد ٕٗ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ أَ مَ ػػػػػأَ ا﵁ تع لذ ب صلاة ةا سلاـ يليو في يموـ ابحواؿ ة أحواؿ خ صث ه في ا صلاة ةفي فوـ اتٞمعث ةفي ات٠طبث ةفي صلاة اتٞن زة ةبع الآذاف ةين ا ي و ةغتَى من ات١واطن ةتأتيب اب أ ا عمي يلى ذ ةىاا تنبيو يلى تأفف منز و ةيم د ره إذْ أف ا﵁ صلى يليو ةأمأ ا ػػػػملا كث ب صلاة ةا سلاـ يليو ثم أمأ تع لذ ات١ؤمنتُ ب صلاة ةا سلاـ يليو ف م أىا ا ع لد ا علوي ةا سصلي ب صلاة ةا سلي يليو. ةمعتٌ ا صلاة يلى ا ن ىي ا ،ن و يليو ةيلى ىاا فإذا د ؿ ا ايي: ا له صَاّْ يلى ت٤م أي ا له اثنِ يليو ةزده رفعث ةد را. د ؿ أبو ا ع يث: صلاة ا﵁ ؛ ثن ؤه يليو ين ات١لا كث ةصلاة ات١لا كث ؛ ا ي و.ٔ ٕ٘. ةمن دئ ا يِ م د ره أف ا صلاة يليو من أسب ب إ بث ا ي وةا يا يلى ذ ح فث فض ث بن يبي رضي ا﵁ ينو د ؿ: تٝ رسوؿ ا﵁ ر لا ف يو في صلاةٍ لد تٯج ا﵁ ةلد فصا يلى ا ن فق ؿ رسوؿ ا﵁ :(يَجِ لت أفه ات١صلي) ثم يلمه رسوؿ ا﵁ . ةتٝ رسوؿ ا﵁ ر لاً فصليٕ فمج ا﵁ ةتٛ ه ةصلى يلى ا ن فق ؿ رسوؿ ا﵁ : ادعُ تُ ػجب ةساْ تعطَ.ٖ ةفي رةافث: أف ا ن د ؿ لأ ا: يَجِا ىاا ثم دي ه فق ؿ و ة غتَه: إذا صلى أح فليب أ ب حمي ا﵁ ةا ،ن و يليو ثم يصا يلى ا ن ثم ي ع بع تٔ ت و ٗ ةين يمأ بن ات٠ط ب رضي ا﵁ ينو د ؿ: إف ا ي و مودوؼ بتُ ا سم و ةابرض ئ فصع منو تيو حتى تصلي يلى نبي .٘ ٕٙ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ أدس تْي تو فق ؿ تع عَمأُؾ إنه صي سكأته فعمهوفٔ ةالإدس ـ بػعُػمأِ ا ن – أي حي تو- ف ؿ يلى تأفو ين ات١قسِ بو ةلد ف،بت ىاا غتَه . ٔ رةاه ا بخ ري تعليق في صحيحو في تصستَ سورة ابحزاب. ٕ أي ف يو بف ا صلاة تأتي تٔعتٌ ا ي و. ٖ رةاه ا نس ي (ٖٕٛٔ) ةا تًماي (ٖٙٚٗ) ةأبو داةد (ٖٖٔٔ) ين فض ث بن يبي ةد ؿ ا تًماي: ىاا ح فث حسن ةصححو اب ب ني رتٛو ا ﵁. ٗ رةاه ا تًماي (ٖٚٚٗ) ةابن خزتٯث (ٔ/ٖٔ٘) ةا بيهقي (ٕ/ٛٗٔ) ةد ؿ ا تًماي: ىاا ح فث حسن صحيح ةصححو اب ب ني رتٛو ا﵁. ٘ رةاه ا تًماي (ٙٛٗ) ةصححو اب ب ني رتٛو ا﵁.
عدد الصفحات ١١الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد رةى ابن أفأ رتٛو ا﵁ في تصستَ ىاه الآفث ين ابن يب س رضي ا﵁ ينهم د ؿ: م خلق ا﵁ ةم ذرأ ةم بأأ نصس أ أـ يلى ا﵁ من ت٤م ةم تٝعت ا﵁ أدس تْي ة أح غتَه د ؿ ا﵁ تع لذ ذأه َعَمْأُؾَ إِنػَّهُ ْ َصِي سَكْأَتهِِ ْ فػَعْمَهُوف . ان هى ةدو و صي سكأ: أي في ضلا هفعمهوف: أي فلعبوف ةد ؿ ابن ،تَ رحػمو ا﵁ في تصستَ الآفث: أدس تع لذ بػحي ة نبيو صلوات ا﵁ ةسلامو يليو ةفي ىاا ت أفف يمي ةمق ـ رفي ة ه يأفض. ان هى. ٕٚ. ةمن دئ ا يِم د ره أف ا﵁ أدس بأف فأضيو م في سورة ا ضحى حيث د ؿ ةا ضحى ةا ليا إذا سجى * م ةدي رب ةم دلى * ة لآخأة ختَ من ابةلذ * ة سوؼ فعطي رب فتًضى أي: ة سوؼ فعطي رب مِن أنواع الإنع ـ في الآخأة فتًضى با ةىاا فيو دئ ث ةاضحث يلى يمي ت٤بث ا﵁ نبيو ت٤م ا . ٕٛ. ةمن دئ ا يِػم د ره أف ا﵁ ةدّػأه في ن ا و فل تٮ طبو ب تٝو دط با ن داهبأشرف أوصـــافو ةىو ا نبوة ةا أس ث فق ؿ ف أفه ا ن ةف أفه ا أسوؿ ةىػاه ات٠صِيصث ػػ ت،بت غتَه من إخوانو ابنبي و با ثبت أف ا﵁ ن داى بأتٝ ه ت٣أدة م في دو و تع لذ ف آدـ اسكن ف ييسى ابن مأنً اذ أ نعمتي يلي ف موسػػى إني أن ا﵁ ف نوح اىبط بسػلاـ ف داةد إن علن ؾ خليصث في ابرض ف إبأاىي د ص دت ا أؤف ف وط إن رسا رب ف ز أف إن نب أؾ بغلاـ اتٝو ت٭تِ ف ت٭تِ خا ا ك ب بقوة. ةىاه ات٠صيصث لن في ي ـ خط ب ا﵁ تع لذ و في بو ا كأنً ب تٝو دةف إخوانو ابنبي و يليه ا صلاة ةا سلاـ ت ؿ يلى يمي د ره ةت ؿ يلى تأفو يليه . ةىن ص ث طيصث ةىي أف ا﵁ تع لذ ت١ أخبر ين ا ن فق ؿ ﴿م ف ت٤م أب أح من ر ك ﴾ ٕ ؛ د ؿ بع ى ﴿ة كن رسوؿ ا﵁ ةخ تم ا نبيتُ﴾. ةفلاحظ ىن أفض أف الآفث يس فيه ن او لن ةإت٪ ىو خبرٌ ت٣أد من ا ن او ٜٕ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ تولذ تبر و بنصسو ت٦ نسبو إ يو ات١ أ وف من ا سَّصو ةانوف ةا ضلاؿ ةا سحأ ةا كه نث ةاتٞنوف ةصن يث ا عأ في حتُ أف من سبقو من ابنبي و تو وا ا ف ع ين أنصسه ٔ سورة اتٟجأ الآفث ٕٚ . ٕ سورة ابحزاب: ٓٗ .
عدد الصفحات ١٢الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد فيم ةُ ّْػوَ إ يه منبأنصسه د ؿ ا﵁ تع لذ ين نوح ف دوـ يس بي ضلا ث ة كتٍ رسوؿ من رب ا ع ت١تُ ٔ. ةد ؿ ين ىود يليو ا سلاـ ف دوـ يس بي ضث ة كتٍ رسوؿ من رب ا ع ت١تُ ٕ. ةت١ ةصف فأيوف ةدومو ا ن موسى يليو ا صلاة ةا سلاـ ب سحأ رد يليه فق ؿ أتقو وف لحق و أسحأٌ ىاا ةئ فصلح ا س حأةفٖ. أم ا ن ت٤م ف ولذ ا﵁ سبح نو ةتع لذ ا ف ع ينو بنصسو م نسبو إ يو ا كص ر من ا ه د ؿ ا﵁ تع لذ م أنت بنعمث رب تٔجنوف أي بسبب نعمث رب يلي فإن ست تٔجنوف م فزي ا كص ر. ةد ؿ تع لذ ةم ىو بقوؿ ت يأ دليلا م فؤمنوف * ةئ بقوؿ ىن دليلا م تا أةف * تنزفا من رب ا ع ت١تُ. ةاف ت في دف ع ا﵁ ين نبيو ،تَة ةمن ذ دو و تع لذ فَإِفا لَّوَ ىُوَ مَوْئَهُ ةَ ِبرِْفاُ ةَصَ ِحُ ا ْمُؤْمِنِتَُ ةَا ْمَلاَ ِكَثُ بػَعْ َ ذ ظَهِتَ ةمعتٌ الآفث ا كأتٯث م د و ا يخ يب ا أػَٰ ن بن سع ي رتٛو ا﵁: أي: اتٞمي أيواف لأسوؿ مُ م ىأةف ةمن ف ىؤئو أيوانو فهو ات١نصور ةغتَه ت٦ن فن ة و ت٥اةؿ ةفي ىاا أ بر فضيلث ةتأؼ سي ات١أسلتُ حيث عا ا ب ري نصسو ا كأتٯث ةخواص خلقو أيوانً ت٢اا ا أسوؿ ا كأنً . ان هى لامو. ٖٓ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا سػم و حُأِست من استًاؽ ا ي طتُ لسم دُػػػػػبَػػػيا بع، و ئلا تٮ لط ا وحي بكاب ا ي طتُ ةىاا ح ث يمي ةد نت ا ي طتُ دبا ا بع،ث فستًدوف ا سم من ا سم و ف سمعوف م ذا د ؿ ربن ثم فزف ةف يليه اب ت ةفلقونه يلى ا كه ف ثم فلقيه ا كػه ف يلى ا ن س بع م فزف ةف فيه اِب ت أفض مُ َّيتُ ّٔاا معأفث ات١غيب ت د ؿ تع لذ حك فث ين اتٞن ةأن ن نقع منه مق ي لسم فمن فس م الآف ت٬ و ته ب رص ا . ٔ سورة ابيأاؼ: ٔٙ . ٕ سورة اب يأاؼ: ٚٙ . ٖ سورة فونس: ٚٚ .
عدد الصفحات ١٣الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد ةين ي ث رضي ا﵁ ينه مأفويً : إف ات١لا كث تنػزؿ في ا عن ف ةىو ا سح ب ف ا أ ابمأ دضي في ا سم و ف ستًؽ ا ي طتُ ا سم ف سمعو ف وحيو إلذ ا كه ف فيكابوف معه م ث ِابث من ين أنصسه .1 13. ةمن دئ ا يِم د ره م ذ أه ابن ،تَ رتٛو ا﵁ ين غتَ ةاح من يلم و ا ستَة أف ابصن ـ تس دطت ت١و ه ا كأنً ةأف ن ر ف رس ا تي نوا فعب ةنه تٜ ت في يلث مو ه ةلد تَػخمِ دبا ذ بأ ف ي ـ ةأنو سقط من تُأُف ت دصأ سأى أرب ي أة تُأفث مؤذِنث بزةاؿ دة ه بع ىلاؾ أرب ي أ من ملو ه في أدصأ م ة ة ف ت٢ في ا ػمُػل دأفب من ثلاثث آئؼ سنث.ٕ ٕٖ. ةمن دئ ا يم د ره ح دثث تق ص ره ةاس خأاج حظ ا يط ف منو ةد حصلت لن مأتتُ ابةلذ ةىو غػػػػػػػػػػػلاـ دبا ا بعػػ،ث ةا ، نيث دبػػيا ا عػػأةج إلذ ا سم و .ٖ ٖٖ. ةمن دئ ا يم د ره م اخ صو ا﵁ بو من ح دثث الإسأاو ةات١عأاج ةتكليمو فوؽ ا سم ةات د ؿ تع لذ سبح ف ا اي أسأى بعب ه يلا من ات١سج اتٟأاـ إلذ ات١سج ابدصى ا اي ب ر ن حو و نأفو من آف تن إنو ىو ا سمي ا بصتَ ةد و ذ أ ح دثث الإسأاو ةات١عأاج في ح فث طوفا رةاه ا بخ ري ٗ ةمسل ٘. ٖٗ. ةمن دئ ا يم د ره أنو أـَّ ابنبي و في ا صلاة ةذ يلث الإسأاو ت١ ا معوا ببيت ات١ق س دبا يأة و إلذ ا سم و د ؿ يليو ا صلاة ةا سلاـ: فح نت ا صلاة فأمَ ػػم ُ ػػػه .ٙ ٖ٘. ةمن دئ ا يم د ره أف حصلت و ا أفعث اتٟسيث يلى إخوانو اب نبي و ةذ ت١ يُأِج بو إلذ ا سم و ةص ر في مس وى فوؽ ات١س وى ا اي ى فيو ةيلا فوؽ ا سم ةات ا تي فيه ابنبي و ةىاا د ر زا يلى م حصا ت٢ من ا أفعث د ؿ ابن ،تَ رتٛو ا﵁: ةت١ نت يلث ائسأاو رُفِ من 1 رةاه ا بخ ري ٕٖٓٔ). ٕ «ا ب افث ةا نه فث»ٙ/ٕٓٗ) ب دئ ا ا نبوة ا قوؿ فيم أةتي إبأاىي يليو ا سلاـ. ٖ انمأ «صحيحمسل » (ٕٙٔ) في ذ أ اتٟ دثث ابةلذ ةانمأ لح دثث ا ، نيث م رةاه ا بخ ري (ٜٖٗ ٕٖٚٓ) ين م بن أبي صعصعث ةمسل (ٗٙٔ) ين أبي ذر رضي ا﵁ ينو . ٗ بأد ( ٕٖٚٓ). ٘ بأد ( ٖٙٔ). ٙ رةاه مسل (ٕٚٔ).
عدد الصفحات ١٤الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد تٝ و إلذ تٝ و حتى سلَّ يلى إدرفس يليو ا سلاـ ةىو في ا سم و ا أابعث ثم ةزه إلذ ات٠ مسث ثم إلذ ا س دسث فسلَّ يلى موسى ّٔ ثم ةزه إلذ ا س بعث فسلَّ يلى إبأاىي ات٠ليا ين ا بيت ات١عمور ثم ةز ذ ات١ق ـ فأُفِػػػػ ت١س وى تٝ فيو صأفف ابدلاـٔ ة و س رة ات١ن هى ةرأى اتٞنث ةا ن ر ةغتَ ذ من الآف ت ا كبرى ة صلى ب بنبي و ةتيَّعو من ُاّْ تٝ و مُقأبوى ةسل يليو رضواف خ زف اتٞن ف ةم خ زف ا ن ر فهاا ىو ا أؼ ةىاه ىي ا أفعث ةىاا ىو ا كأنً ةا نوفو ةالإته ر ةا ق نً ةا علو ةا عممث. صلوات ا﵁ ةسلامو يليو ةيلى س أ أنبي و ا﵁ أتٚعتُ. ان هى لامو رتٛو ا﵁. ٕ ٖٙ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ خيَّػػػػأه بتُ أف فكوف مَػلِػك نبي أة فكوف يب ا رسوئ ف خ ر ا ، نيث ةىاا ف ضمن مزف رفعث ةد ر لن فعن أبي ىأفأة رضي ا﵁ ينو د ؿ: لس برفا إلذ ا ن فنمأ إلذ ا سم و فإذا ملَ ٌ فنزِؿ فق ؿ و برفا: إف ىاا ات١لَػػ م نزؿ منا فوـ خُلِق دبا ا س يث فلم نزؿ د ؿ: ف ت٤م أرسلَتٍ إ ي رب أفملِكً نبي ت٬علُ أة يب ا رسوئ؟ د ؿ برفا: تواض أب ف ت٤م . فق ؿ رسوؿ ا﵁ : با يب ا رسوئ ٖ دلت: ةا عب ا أسوؿ أفضا من ات١لِ ا ن من ة هتُ: ابةؿ: أف ا أسوؿ فكوف مبعوث إلذ دوـ فأفن ةأم ا ن فيكوف مبعوث إلذ دوـ مؤمنتُ فمهمث ا أسوؿ أصعب فلهاا ف أفضا ةد تق ـ معن بي ف ا صأؽ بتُ ا ن ةا أسوؿ في ى مش ا يا ا ، ني. ا و و ا ، ني: أفَّ من ف يب ا فإنو ئ ف صأؼ فيم تٖت مُلكو إئ بإذف ا﵁ د ؿ : إت٪ أن د س ةا﵁ فعطي.ٗ ةأم من ف ملِك فإنو ف صأؼ م ف و من غتَ إثم يليو. ٔ صأفف ابدلاـ أي صوت أف نه تٔ تك بو من أدضيث ا﵁ تع لذ ةةحيو ةم فس نسخونو من ا لوح ا﵀صوظ. انمأ «ا نه فث»ئبن ابث ٕ «ا ب افث ةا نه فث» ب دئ ا ا نبوة ا قوؿ فيم أُيطِي إدرفس يليو ا سلاـ من ا أفعث ا تي نوه ا﵁ با أى فق ؿ ةرفعن ه مك ن يلي (ٙ/ٜٔٗ) ط دار ابن ،تَ دم ق. ٖ رةاه أتٛ (ٕٔ/ٚٚ) ةد ؿ ت٤ققو «ات١سن»إسن ده صحيح يلى تأط ا يخ ٗ رةاه ا بخ ري ( ٔٚ).
عدد الصفحات ١٥الدلائلالثمانون على عِ ـظم قدر النبي محمد فح ؿ ابةؿ أ ما من ح ؿ ا ، ني فيم ف علق ب عبودفث ﵁ تعٔ فائدة: من ات١علوـ أف ا ن زىِ في ا ني م أنه يُأِضت و بتُ ف فو م د ؿ ع ث : ةا﵁ ف ي ث و تئت ب أى ا﵁ معي ب ؿ ا اىب ةا صضث. ٕ د ؿ ابن ،تَ رتٛو ا﵁: ة آثأ ب ب وؼ ات١ؤ صث ةالإبا ةا ه ةات٢ اف يلى نصسو ةأىلو لصقأاو ةا﵀ ةفج ةابراما ةابف ـ ةابسأى ةات١س تُ. ٖ ٖٚ. ةمن دئ ا يِم ِ د ره أف دأنو ىو ختَ ا قأةف د طبث منا خلق ا﵁ ات٠ليقث فعن أبي ىػػأفأة رضي ا﵁ ينو أف رسػػوؿ ا﵁ د ؿ: بع،ػػت من خػػتَ دأةف بتٍ آدـ دأن ً فقأن حتى نت من ا قأف ا اي نت منو.4 ةين ي ث رضي ا﵁ ينه د ت: سأؿ ر ا ا ن : أي ا ن س ختَ؟ د ؿ: ا قأف ا اي أن فيو ثم ا ، ني ثم ا ، ث.5 ٖٛ. ةمن دئ ا يم د ره أف ا﵁ أَطْ ػػػػػلَ ػػػػعَ ػػػػػوُ يلى أمور غيبيث لد فُطلِ يليه أح ا من ابنبي و دبلو ةرآى رأي يتُ فمن ذ م و في دو و : اطَّلعتُ في اتٞنث فأأفت أ ،أ أىله ا صقأاو ةاطَّلعتُ في ا ن ر فأأفت أ ،أ أىله ا نس و.ٙ ةمن ذ م و في ح فث الإسأاو ةا ػػػػػمعأاج أنو د ؿ: ... ثم أُدِخلت اتٞنث فإذا فيه َػػػػن با ا لؤ ؤ ةإذا تُأأّ ات١س .ٚ ةاتٞن با تٚ ُػػػػنبُػػػػاة ةىي ا ػػػػػػقُػػػػػبث.ٛ ٔ انمأ م د و ابن تيميث رتٛ و ا﵁ في «ا نبوات»ٖٙٔ ٔٗٛ) تٖقيق د. يب ا عزفز ا طوف ف ا ن تأ: دار أضواو ا سلف – ا أف ض ةانمأ أفض «ت٣موع ا ص ةى »ٔٔ/ٓٛٔ-ٕٛٔ) (ٖٔ/ٜٛ). ٕ انمأ تٗأت٬و موسع في «سلسلث ابح دفث ا صحيحث»٘/ٖٗٙ) ل يخ ت٤م ن صأ ا فن اب ب ني رتٛو ا﵁. ٖ «ا بافث ةا نه فث» ب دئ ا ا نبوة دصث ابيمى ا اي رد ا﵁ إ يو بصأه ةدصص أخأى ٙ/ٖٚٗ). 4 رةاه ا بخ ري ٖٚ٘٘). 5 رةاه مسلٖٕٙ٘). ٙ رةاه ا بخ ري ( ٙٗ٘ٙ) ين يمأاف بن حصتُ ةرةاه مسل ( ٖٕٚٚ) ين ابن يب س رضي ا﵁ ينهم . ٚ رةاه ا بخ ري ( ٕٖٖٗ) ةمسل (ٖٙٔ) ين أبي ذر رضي ا﵁ ينو. ٛ انمأ «ا نه فث»ئبن ابثتَ رتٛو ا﵁
عدد الصفحات ١٦