المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إعتاب الكتاب تحميل PDF

ابن الأبار

صفحة ١٠ من ٢١

لان الأئار ٣۷‏ -ابراھے بن ریاح كان عل دبوان‌الضياع فعزله الواثتق ءودفعه إلى عمر بن فرح ألر خجي فحبسه» اوگان جواداً ا ¿ و فة نقول تیا المد ا اللىدذل 9 سے ق قد 7 ارياج يا بن رباع وهي حسری إن هس نپا سم اھ . كت بالك اقرف فى | لك مال اضر وشل ج 7 وصنع أبو العيناء خبرآ "في إبراهم هذا وجماعة من رجال السلطان رجاء ١ 4‏ ان باهي ا الواتی ينتف به ٤‏ ومن ألا ظه: F‏ ا ا علدا شن ار إبراهي i F۴ َ 1‏ | ان رياح ؟ قال : ذلك رجل اوثقه كرمه » و إن فر الكرام قدحفاحر منحاته › اا 2 ۴ i: arid mw a a 1‏ : ت ومعه رجا لا تخذله » ورب لا پسامه » وفوقه خليفة لا بظامه ! » فاما قریء عل رواية إ س ) و [ ر ) ٠‏ وف إ ق ) الرجن بن عبد . ۳ السات ن اف . = ورد الار مدر وا إلى أي تام في ( أخار الي جام | اولي 2 ۸۹ = AF‏ ا = رواية آي تام : و قلت : فا تقول قي ابراه بي ريام 7 فال : أوبقه رهه » وأسلله عه > وله #مروف لا بلمه ؛ ورب لا مجذله ٠‏ وخابفة لا بظلفه » +

عدد الصفحات ١٥٨

إعتاب الكثاب ۸ - ابراه ن العباس الصولى ٠‏ ولي الأهواز في بام الواثق » فطالبه ابن الزبات وقصده بكل مكروه» سحن صرف | عنما |" وكان قبل ذلك آشد الناس اتصالا به وصداقة لهء ثم تعر £ r TT E عليه لان راه مع ابن آي دو اد فک اله اراھ‎ e r ا ص‎ ني‎ £ 5 ي م بحة لا ا‎ i 1 1 © ا ك اطع فك غدا آعا کا و ا وا ا وا ا OU .‏ ا E RF . 1 i‏ آ|/ ° — اب لر أف آي مء NET = NYT‏ ال هن ر اساله َ نشا ف فد اد و التت: لامر الاق والو کل م اشر إل الستاة : وکا دغل از اغي بشو ا 1 ل A E‏ ابراه بالغ لتر يا ي غم شي ۰ له ديو ات شمر عفر عي بتحققه عبد المز بز اليمني ونشره في وعة إ الطر الب الاد بة [ ابطر مضادر ر جته في الطر اش :+ و و اعلام r | el‏ واآعاء الات : NYY — EE I‏ دة من إ س ) و ( د ) يعلل أبو بكر الصرلي ‏ وهو حفيد أي ابراه - سب المداوة بين غم والده والوزي ان اإرجت بان لوز تقس ابراه جا تله من الذعاء ؛ فل تمل ذالت تفه ورياسته وموطعه من المتاءا والاوك ؛ ضاتية في ذلك فل يمته » فأب له تار هجاء لا يطفتيا الدهر ! انظر ( أدب الكتاب ) : NN E‏ الأببات من عزوه الكامل ٠‏ وهي في ديوات المولي ( الطرالف الأدية ) : £ الدیرات : داك ن الديو اك . ا 4ا غك ي ا ٣‏

عدد الصفحات ١٥٩

لان الاثار EY‏ وح عن حاجب محمد بن عبد الملك الزيات قال : لما انصرف إبراهي له لات رات ٍ فر باذن ١‏ فر حت اله فلت : ا اا إسحق فل حلت سی عل ره الأب بأن كرت الاستئذان عل الوزر فل بأذن ! فسألي إبصال رقعة فقلت : هاتيا فی رجله عل سرجه و کتب : « من کاٹ واحدك إذ عاد ا اا راا ا ت ر ا تاك لقلت » ولكني اغا منك عتباً لا تنصفن فيه را من نسي لا تاا : ٰ وما 0 فد کان ونگون وکا وعن کل حاد اه أا حدو ل ُ وما قول إني تبد الت بحالة كنت بها مغتبطاً حال أت اني مكروهماء بل أقول إني E SA AS OY ST 1 : :‏ برت » فاما فزعت إلى ناصري » وجدت من ظامى اخف نيه ٠‏ يي من ار kl E E e‏ صرت 4 » وأحد اله كثرا واشكره ٠1‏ و كتب في أخر الرقعة َ : : : : و AN RE‏ : ي إإخاء الزماات 0٠‏ فما نبا صرت حرا عوانا J ا سے 1 ٌ £ 1 أ : ; کت لك اذم NI‏ فاصحت فاك اذم ار مانا انظر مح الأادباء : ١‏ والاآغاي :۲۷۹ . رواب ممم الوداء yi‏ الاصول E‏ الأيبات من التقارب » وهي في الديوات : (الطرائف الأدبة ): ٠٠۷ - ٠٠١‏ وانظر الأغاني : e ۹‏ الأدماء : ANI‏ ات لات : و ل ۹ في المادر الأغرى : و كنت أذىه إلاك . .

عدد الصفحات ١٦٠

NEA‏ إعتاب الكئاب وشت اعد اك اا ال كاد قال : فأوصلت الرقعة » فقرأها وفكر ساعة م وقع في آخرها : ادجم مذمر قا ء لا عاج مااإل ار تك ولا صداقك ول الاجاة ك ": ا ت 5 2 ٤ E اذا ا بدات ار ا حاھاا ار فشت م عو“ له‎ Êl = . 12‏ 2 و وم ناه قاا El‏ و عارف الع ا ع E‏ 2 و الهوان فان ا وان دو َء لذي ا ن حله 2 كذافي رسائل باح الأصبباني وك االات اله ا ونقصا » وفي كفاة اله غنى عنك ! » قال : فما قرأ إ e‏ E IF 2 O‏ 2 : 4 2 = 0ا ا لا * ا فل ما ششت !قال : نوصل لي رقعة اخری ؟ قلت : قد رات التوقيع !قال: ع 1 0 ا ُ 4 ا الرقعة وتكون في يدك فإنه سيسأل ما فعل إبراهي ۽ فقلت: أ كتب ۽ ف رجله عل سرجه و کتب ب : « من شكرك على درجة رفعتها » أو نعمة اولىتبا؛ أو زاح منت اء فإني أشكرك عل مجة أسيتاء و حقافة اقتا و = الأباتدن المتقارت i‏ ولات ف دیو ات آ الزات ابرع 1 اسالا اشر زهو اسنشید ا - م اهتد إل حقيقة الاسم وف ( وفات الأعبان | لعل سيآ أا مر ات هومسي ئن عبد الك الأ ساني و عام ١ ۲٤١‏ ريده ابن خلكات من فضلاء الكنات ؛ ويد كر له < ديورات رسال » و يق ششا ف اختارء 2 اراھے ن المہاہے الم ى 1 ! انر ا ا {TF = £۹ ٤‏ زد من ( س )

عدد الصفحات ١٦١

لابن الا بار امت بء وحلت « ین التلف و ييه » فلا تسقطني ر واه واحدك الأسباب أ الى تجتمع فيك ه a‏ صاحب » و كنت أعدك الوفاءء فقد وال فعلت »و كنت تعدني آلا ي دولتك وأيامك» فلا تغذلي في حال انی پاس مره تار md ۳ 1 1 0 ي سي وهو ودي إلا لحقك مثله والسلام !» وقال في : 3 اا i‏ ا اقل ر با جعفر عرج غل خاطائک | 2 إن كنت قد أوتيت في اليوم رفعة فما قرأ الرقعة أذن له في الدخول » وقر ب مجلسه » ونادمه يومه صر فه | بوا" مكرما . وقال الصولي : ل بزل عمد بن عبد الك بالو اق إلى أت وجه أحمدبن سيف للنظر في عسل ابراه » فكتب إبراهي إلى الواثق : أتقبل علي قول رحا ل کافر فال .5 8 خاصا س ملك اموت به عند موت علامه رواية ( ك.) و إ س )+ وف ( ر ) هنات اتات ن العو يل 4 و ق la‏ ص 1 م | ر | ٤‏ ا ل الداو اكت 1 الطر ا الادبة : 1 1 ا 1 : E‏ 3 ايا NTF — FT‏ ) وەمحم الادباء: ۱| ۲ ۷ وان خاکات : Ae‏ مع اختلاف في رواية الشطر الأول من كل ببت ؛ وزواية الديرات : 2 عدف sS‏ و ۳ و مو ا 5ã‏ قفر ا I‏ ف ےل و شل أ E‏ ي قات بلك E:‏ الوم وما ساو اا ا رحائي ل 2 ڪر عا ڪا - رواية ( س ) و ( ق ) + وي( ر) وبا

عدد الصفحات ١٦٢

9 إعتاب الکثاب فو جه الوا لق من ګقق له اشر وعم سک مدن عد اللاك پابراھے > فسن | ا الد ال ال کا اھے ن الغاس ۲ و کان سنهما تاع ٠‏ وسعی جحد بن المد بر ای المت وگ پبراھے بن العباس › وکن بینھما تباعد |١‏ فقال لامتو کل : فلدت ابراه دږ ان الضياع وشو اق آة Yi‏ الا بات ما حسن قلیلا ولا كثيرآ ؛ وطعن عليه طعناً قبيحاًء فقال له المتوكل : في غد أجم | يبنجا » واتصل الخبر بإبراهي فأيقن بلول البلاء » وعل أنه لا يفي بأحد بن المدر في صناعته » وغدا آل دا, ر الساطان اسآ من لسك 4 لعجت » و حطر أجر فال ال E‏ حكر ۽ براه حصضر ت ١ E EE‏ فبات ت واذنڪر ما کنت فيه امس ! فقال أ أحد: ای : E O TT‏ ما لا يذهب عل أاحد 1 ب ل عرف اء E‏ ٿي النواحي ول بعلم ۴ الت في ديو انه من تقدیر ا م وحزو رھ و كفو e‏ فطل أسمأء النواً ا 8 قاد ھا ا E‏ ات بعدها فاحشة جه منگر ٰ فالشت وکل إل ابراھے فقال : ما سکوتك؟ تکل E‏ 1 ا مۇمنين ° | : جوابي ي ن ؛ ان اش مير لمو متين أ ن أذ کر هما فعلت! قال 1 ف رهماء فأنقاً I‏ ay ANE US ار امي الدياء‎ E‏ مەم الأداء فإ س )و ( ر ) u‏ من م الایات E‏ : اة فن الآداب ولعسل السام تفي ود | وهو وا ف أ ن ادات = اف الأداء و دل ا دسار ق من تقد امم : ز#دة من ( س ) و ( ر ) ومس الادباء - اتات من الضت » وها في الديوات ( الطراثف الادية ) : و٠٠‏ والأغاي : ٣۸ |١‏ وس الأدياء : ورم

عدد الصفحات ١٦٣

دا چ ا نب ت 2 س N Fea‏ زد قول و صد الاقواللا 4 اع الوّشاة والمذال Ty وا ات | اتون ین عمل في‎ Eee 0 فاا‎ وھاتو ا ا اکل وآتوتی بالندماء والمعنبن» ودعو نا من فول ان اایر»‎ i ۳ راخلعوا عل إبراهي بن العب اس ! فخلع عليه » وانصرف إلى مار اه ,قال الحسن‎ کٹ بومه مفکرامغموما‎ +: TT لن وکن اف‎ ا فقات : با سندي هدا و سرو ر وحدل ا سحل ذه اينه ك وا ق‎ ن کقاته فا هذا الغم؟ فقال : ا بي » احق أولى مثا ل واش‎ 0 8 بن المدر ححة ء ولا کدف ا E O‏ عش واا ج کا آه لا بعشرني في البلاغةء ونا فجت بمخرقة زل» فلا آیک E‏ عن أن أ غم من زمان بدفع فه ذلك الحق که ما دفعته من الباطل » وسیکون لمذا وشبپه نبا بعد ! e,‏ حال إبراهي عند المت و كل » واختص بكتايته » وله عنه الرسالة r ع‎ + E E. فر اها عله اعحب ا هن حر ) فکان‎ ls. 3 ار سة في تاخير النبروز‎ زبادة من ( س ) و ( د ) ومجم الأداه إعشره : يبلغ ممشارء . لفرت ورت . اروز اسر معرب ممناة اليوم الجديد » هر أعظم أعباد الفرس وفه بفتتح اراج > و ةأ خير النيروز اسلاج زراعي كسم أراد الموكل أن يقرم به لوغر »وعد الاية ؛ فلا عى اراج قل نفج اازرع. انظر أخار الحتري : ٠١‏ والطري وان الأئر في عوادث سنة ع۲ .

عدد الصفحات ١٦٤

ا الفضل بن وان ؛ م وزر لامتوکل ا الفضل بقول : اح ب سامة ‏ أشد الناس إقداما 0 ا ۳ فما ولي خافه نجاح » فاعتذر اليه یوما من ڈ شيء بلغه فقال له الجر جر 8 إن من الإخوان ن وده بخاله الظمات ماءٍ ولا في مسجم الاداه ( )٠۸۸ |١‏ أن وزي المنوکل عبید الث بن جى بن حافان يقول 4 : ويا مير المؤمنن ٠‏ إت ابراه فشلة اها ايله لك ١‏ واحتب ا عل أيامك ج . رید آلا مزل أحد" . . يقول الممودي : د ولم يكن أحد ن ملت من خافاء بي المباس ظبر ي اے+ البث اوالمزل والضاسك 4إ انو إ مو ج اذهب vi?‏ 4 ) وقول الم ی : . د کات آمجاب ار افو ږو وساو انعفر ته و اڭ سپا ا لاء زهب الآدابت ITE‏ والظر خر ر الو هح اغ الا َة واهرل 1 الدار ات لاثالسي FT‏ مات ما دو اغا ج اشر | 4 والفدر ي yy‏ انر تاريخ الطبري : ج | | ووج الذهب : ¥ AY‏ . بعد مانتل ابن ااريات استكتب الو كل أحد كتابه واه أبو الوزي من غر أن يسه بلرزارة » فكت له مك رة ٣‏ اه واسثوزر الجر جر اي : تاریخ الطر ي . IFA‏ واي الاثر ly:‏ والف ي NNN‏ انظر تاريخ الطصري : |٣‏ ,ع إ١ EY‏ - الأببات من السريم .

عدد الصفحات ١٦٥

ا الاثار ler‏ سے تق ر وا لنت م غار شت فك ارج عن ج ول شش ولم بزل تجاح بطالبه حتى عزل » وأسل إليه ليحاسبه » فكتب إلى صديق له : ج F‏ م ا ج اي ر ن : : : | ا من اڭ ذا اد 4 م ا حك ذا دو | ف ۾ مہ کاک قال ف الد الا : a‏ ياح ا لي کا ب ل 5 1 ت وسات سرد لاک من صك شس ل ز مامه سدیي علو و ال : e AE UL‏ اسف فدتاك النفسن| لي | عني ل 2 1 ت | 2 ا 2 والله ما خنتات ف حال ا ما ا بدی وما ا تي و ج as 8 E &‏ 4 1 خا ر yS ٤‏ | فاس التو کل أن بصالم فهاکان طالب به » تخفيفاً عنه » وكان صالح الرأي انه .وید 5 ان قال له قبل عزله : بلغتي أنك تتشماغل بالغناء عن الأمور ! فقال : - اليتات س الو افر دوا اپ شام : GES TY‏ الشاعر انظار العامة اللأسلامية! eS 1 ١‏ الأبات د السريم 2 .) زبادة من س‎ - ٣|

عدد الصفحات ١٦٦

\ot‏ إعتاب الكثاب م کتب إلیه أماء جو اريه العوامل »> وعرضا عليه » فأب أن يقبلين » دوعا بعشرة آ لاف دينار » ثم صرفه في تلك السنة . وقال بو د بن السيد البطليوسي "في شرح [ قول "] ابن قية ”| « واي موقف أخزى لصاحبه من موقف ر جل من الكتاب > قال ان التر ل ا هذا الرجل هو تمد بن الفضل [ وهذا غلط لأن مد بن الفضل " ] غا رز امت وكل » وكان شاعراً كاتباً حلو الثمائل » عالاً بالغناء . وولي الوزارة أيضاً في أيام المستعين " . ٠‏ کرو U‏ اا حط“ کان مئل إلى ابن الزات » منحطا في هواه » فلا كه المتوکل أدخ )| ا لجاحظ على أحدبن أي دواد مقيدا » فقال له" : والكه ما أعللك إلا اتظر الاقتشاب شرح أدب الكتاب لان السيد البطابوسي : ٠١‏ . زادة من ( س ). - قول ابن قتيبة هو : « وأي موقف أخزى اماعبه من موقف رجل من الكثات امطنا ذأ اخلقاء تفه وارتضاء لرء » ففرا عله ير ما ناا وقي الكاب : ومطرةا مطر ا كر عه لذا فقال له الليفة تحت له ; وما الكل 7 ردد في الراب وتر لاه م قال + لا أدري! شال :أ“ نه » أنظر :+ أدب الات اران دة : ا زادة من ( س ) و ( ر ) والافتضاب انظر تاريخ الطري : |٣‏ ٤١ء٠‏ المجاحظ ( - ۲٠١‏ ه) اتظر المعلة الاسلامية : ٣۸ | ١‏ ءا و ٣٠ر‏ وأماء الان EAN = NNT‏ انظر زهر الآداب : ۲ ء٠٠‏ - ٠١١‏ والفر ج بعد الشدة : ١إ‏ وب

عدد الصفحات ١٦٧

لان الأئار اة كفو را اة ANT ٤‏ وما فتنى باستصلاحي لك » ولكن إأام لا تصلح منك لفساد طوبتاك » ورداءة جبلتك "'» وسوء اختيارك » 2 ا‎ E و ك الأس عإ” خر" من أن بكون| لي" | عليك » ولان آسيء و تحسن‎ ) ُ ف 0 ا ا فشسيء a‏ تعفو عن في حال قدرتك [ع " | » أجل بك من الاتقام مي ! .. فعفا عنه . رأرق من هذا الاستعطاف - عل أن بلاغة ال جاحظ في رسائله وخطه لا #اطاما الفح ر لفوو الإدر اك ما كب ه بعض الكتاب إلى أي غالب » ابن اخ ابراه بن المدير وهو i‏ استصغار ك لظ دي اعم 6 فارز عنى » ولعمري ما جل ذنب يقاس إلى فضاك » ولا عظم جرم يقاس ال حك » وعو ل فه عل كم عفوك » ولان کان قد وسعه خابك اصح | الله عندك قرأو عظيمه لديك مستصغرا ؛ إنه عندي لفي أقبحصور الذنوب »› الع رتب العيوب » غير آنه لولا بوادر ال يلاء ! يعرف فضل المحاماء ‏ ولولا تور قص الأتباع ل بين کال الرؤساء » ولولا مام المامين بالذنب لبطل تطو ل التو لين بالصفع » وإني لأرجو أن ينحك اله السلامة بطلبك ما » وبقيلك | از TT‏ 1 5 زتادة شن از شر الآداب - ساقطة من [ ق ) وي لي بقية الامو وزهر الآداب ٠‏

عدد الصفحات ١٦٨

1٦‏ إعتاب الكثاب العثرات يإقالتك ها » وما عات أني وقفت عل نعمة أتدبرها إلا وجد تما تن عل عائدة فضل » معا فائدة عقل فا ۽ نی و جدتنی قد وصلت إلى تفضلاك ب غير مسألة » ودخات إلى إحسانك من بابه » ووصات إلى تقلد عملك من أش ؟ في الشسكر معك » إن ل أ كن جعاته دونك » فنقلتني با استتكرهتك عليه ٠‏ إإإ ما تطوعت لي به » وما کان لي فيه سبب إليك » إلى مالا سبب لي فيه غيرك : و بطالبني بالشسكر عليه سواك » إلى ما تنفرد معه بشككري إباك » ثم جعلت ما إليه أجل قدرآ » وأخص من خدمتك علا ما نقلتى عنه > كنت في ذلك ج إل لقاع" : ٤ ص ê :‏ : ن و i‏ ١اظا‏ النفس إ كراها إلى 2 EG, AC‏ N.‏ ا Iw‏ ا من ڪه فوك 1 اقهة ا والنفس عا مرا کے ف ا r E ول أر تأدياً آلف ولا فعا ا ولا تقويا نفع ٤‏ ولااستعلا اح ولا كرما ابرع ما تو صلت اله ف ١‏ و شلات في الإنعام به علي » ولإ ما الف ادان واو ر الف قتان . 1 - المستات من الديط . ۲ - ظأره إلى كذا : عطفه عليه . س حه : قذفه ورمی به واستکوهه .

عدد الصفحات ١٦٩

لان الأبار ا أحد ن د ن المتر © ج عنه أنه قال : كنت [ أ كب | مد بن عبد الماك الزبات علا لجيش ء إاحتيح إلى توجيه بعض القواد في أص مم » فعمات باستحقاقه ورجاله عملا اما خم أجل التفصيل فغاط ت فيه » وصككت به » و حل المال إلى القائد تإإنضه وشخص » ثم رجعت إلى العمل فتتبعته فو قعت عل الغلط » فاستحييت من د بن عبد ال ملك » فجاست عنه ثلاث آيام فو جه إل فاستحضر ني" » فمكتبت إليه إمداقه عن القصة » وأعترف لاطا » وأعاته أن اليا مع من الضور : [أحكمه عل ضمي ني العقو بة » فوقع إلي :ء لا جرم لك فيا ل تتعمد فارجع E‏ إل مك نك وتر ز من وقو ع ما كان منك » ءوقاص الأرجل واصحابه ما قضوه ا د ۳ ند استحقاقېم . م رل أبام ا کل الأعبال الجااة وکان له ادلال" : فال له حى بن | ك اضر ة المتوكل : نت كاتب" تتفقه » وتذ كر أنك لا تارم الناس إلاحجج فقية › 1 | ة ن ا mH"‏ أ = ٣‏ ۴ د قال »من کتب لني مسا ؟ فقال احمد : ليس على الكاتب أن بعلم ذلك ۱ - مات سئة ٠‏ ب ه . انظر ابن خلان في عرجة موت بن الزرع ( وفات : ٠١ |١‏ ) والأغاتي : NTE Eagle NACE IRATE‏ - زادة من [ س ) - دواية ( س ) ؛ فأعضري - قاشي القضاة في مدي الأمون والنوكل . توي سنة ۲ ٠‏ ۲ ه. افظر أبن الات : ۵ | ٣١٤-۱۹۷‏

عدد الصفحات ١٧٠

سے ولا يتعامه » ولا عل الفقيه أيضا ‏ لأنه ليس ما بحل حلالاً ولا رم حراماً »وا بزيد بصرآ في صناعة › وق روک الاس ان عاں وفلا وريدن ارت و e‏ [ ولكنأخبرن"] من عمل عند اللي عملك [ ف "] أ الني شا بقتله ؟ بعر ض له باللواط » فأفحم حى واستغر با نوكل عليه ضحكا . واحتال الفضل بن موان في تغيير الت وكل عليه حى عزله عن قرمة الدار | وادعی الوزبر عبید اله بن عى بن خاقان ”عليه مالا جلیلا تسبب من أجه ا أخيه ابراه حتى نكب" ؛ وكان أحد أسن منه وأعل بالأعال » إلا أن ۳ قل من سعد ابراه واا الاب قفالا عد ر جاعة ممن نه نالتا رة بعد امول فم أحد بن جد بن المدر :ف بالكتابة واستحقوا اميا , ولأحد بخاطب أخاه إبراهي في نكبته وقد أهدى إليه شعره جوع راء و کل عله ل , زبادة من ( ي ) . استغرب في الضحلك + بالغ فيه . وز المنوكل والمتد . انظر الفخري : ۷ب - وبا ء رمه وريخ القوي : ٠‏ | بوه. يذ كر الننوخي أن اح بن سللة سجن ابراه في عبد الاتوكل مايدة لأيه . انظر الفرج بعد الكداآإ أ E اتظر المقد : : re“ | t‏ : اليتان من الرالر . .انظ الأغاي : ۽

عدد الصفحات ١٧١

با إسحق إن تكن الأيالي ءطفن عليلت بالمطب الجسم فإ ار صرف هذا الدهر يجري بمکروو کی غير اکر وولي أحد هذا خراج دمشق › وامتدحه البحتري "' وديك الجن" » غیر هما » فقال فيه رجل من بني هاش | ال ار a‏ ر م ماحد E‏ ك السادات غد عشار r ا Imi م ت ٘ |د امتد تات مدحه شر لاحل عنه ما مبلغه مائة أف درم . ٤‏ إراهي” | ن مد بن المد ر | اح قال الصول : کان ابراھے بن المدير رجلا املا ا شاعراً : لا ږدانيه ٤‏ إذلك که ا و حدم u‏ وکا نت له اه حظوة 3 وقال او الفرج ي سعى به عبد الله بن حي لانحرافه عنه»› [٤‏ پا انر دير إت اليعري : Nee — VEKETÎ EY‏ ب القاعر المي عبد السلام بن رانء من شعراء الدوك الباسة [ - ٠ ٣١‏ ) افظر ابن خدكان a1 |‏ ۰ والاعلام : £ ]ا . |" - الفتات هن الافل ء اراهن بن الد ( - ۲٠۹‏ « ) من وجوه كتاب العراف ؛ تول الولايات اة في أيام الوم واأتمد والمتضد . وسل إلينا من إلنثاله ( الرساة المذراء ) . أخباره في الأغالي : ٠١۴ ٠١‏ - ۷ ومر اللأدماء : e۴ = 7١‏ مالف رست :۲۴ والأعلام : ١‏ : - ائظر الغا : ٠١١/٠١‏

عدد الصفحات ١٧٢

و نفاسته عله و مخالفته فه راي المو > فادعی على أخه أجل ن الد اا جللا » ذكر أنه عند إبراهي » وأوغر صدر المح وکل عليه » حي أذن له فی حب 1 وكان من وجوه تاب العراق ومتقدميمم»فقال من قصيدة تخاطب بها أبا عبد ابن حمدون ‏ ویستنېضه لتذ کیر الفتح بن خاقان ا با بن دون ی اود الذی اا مه ف کش ورد E‏ ما الذي ترقبه آم ما آری ف 2 مضطهد مرانثٺ I‏ ا 2 N‏ : 1 وابو تمرالٺل موسی ٠‏ حنق د و س 2 2 ك 1 0 لس لشفيه سوی سفك دي EEN‏ 2 ٤ والامير الفح إن أذكرته رى قام بى وغ‎ 5 ا 2 ا چ س ا LL tT‏ ا س 13 ظفر الأعداء بي عر اة ولمل ابو عد اينه اد ن ار اھر ی ھل و ی التدم 1 وة Fes‏ | عا( بالادی والأغنار i‏ تاد ار وراتس ل 1 م نادم اي اتظر م ايداء Ti — FF et | TT‏ والاعلام ١ / i‏ . ٠٠١ - ١٠١۹/٠٠١ : الابيات من الرمل وهي في الأغاي‎ iF ۴ ابو ترات هر موس بن عبد اللك وکات على دير اتاراج في عبد التوكل . انظر الفرج بعد الإ ١‏ | ۰ه وان غاات : Err —sNA jt‏ واتظر ما لقدم ص ١۸ ١:‏ عاشة ۲٠:‏ , ٤‏ د جاج ا الذي اشم د : اتظر س ۲ و

عدد الصفحات ١٧٣