المجلد02) العدد20) كانون الأول (0222) 55 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية الحروف الزائدة في الفرآن الكريم مفهومها - أحكامها - فوائدها عند الشيخ ابن عثيمين ( 7431- 7347 هـ(*) د. منير محمد الدحام جامعة تكريت - كلية التربية بِسْمْ الله الرَحْمَنْ الرَحِيمْ ملخص البحث إنّ الحمد لله، نَحْمَدُهُ، ونَسْتَعِينُهُ، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، مَنْ يهده الله فلا مُضلَّ له، ومَنْ يُضلل فلالا الااد َ للاه، وأشلاهد أنْ ه إللاه إهّ الله و لاده ه شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله. أما بعد: فتُعدُّ علوم اللغة العربية من أام المصادر وأوثقها فلا فهلام كتلاالله الله لعلاالق، ودلاد أدر السلف الصالح شرف اذا الموضوع وأاميته البالغة؛ فبذلوا الوسع ف خدمه اذه اللغة . ومن دواع سرور العبد أن يوفقه الله لعالق لخدمة جهود علماء الأُمة، وملان ثَلامَّ رأيلا أنْ يكون موضوع بحث دراسة لجهود الشيخ محملاد بلان للاالح العثيملاين ر ملاه الله لعلاالق؛ إذ إنّ له جهوداً كبيرةً وطيبةً ف علوم العربية خَفي ْ علق كثير من الناس؛ وذلك لشهرة اذا العلاالم فلا علوم أخرى كالتفسير، والفقه؛ لذلك أ بب الكتابة ف اذا الجانب وجعلتلاه بعنلاوان: (الحلاروف الزائدة ف القرآن الكريم) مفهومها- أَ كامها - فوائداا، عند الشيخ ابن عثيمين. (*) بحث مشار ف المؤلمر العلم الدول الثامن ف جامعة لكري – كلية التربية ، للمدة من 0-2 نيسان 0222م
عدد الصفحات ١الحروف الزائدة ف الفرآن الكريم : مفهومها - أ كامها – فوائداا عند الشيخ ابن عثيمين د. منير محمد الد ام 55 ولتلخص دوافع اختيار اذا الموضوع فيما يأل 2 - الدراسلالاة واهطلالالاع عللالاق جهلالاود الشلالايخ وآثلالااره العلميلالاة وهسلالايما فلالا عللالاوم اللغلالاة العربيلالاة؛ إذ أوضح اذه الدراسة جزءاً من جهود الشيخ ابن عثيمين ومنهجه التطبيق لعلوم العربية. 0 - ظهلاور شخصلالاية الشلالايخ الواضلاحة فلالا علالارو المسلاائل ومنادشلالاتها، إذ للالام يعتملاد عللالاق مجلالارد النقل بل علق الفهمِ وددةِ اهستنباط أَيضاً. أما خطة البحث فتكون من مقدمة، ولمهيد، وثلاثة مبا ث، وخالمة. ذكرت ف المقدمة أَامية الموضوع وأسبالله اختياره ، وخطة البحث. وخصص التمهيد للكلام عن ياة الشيخ ابن عثيمين وآثاره ف اللغة. وجاء المبحث الأول للكلام عن مفهوم الحروف الزائدة وفائدلها. أملالاا المبحلالاث الثلالاان فقلالاد لكلملالا فيلالاه علالان مجموعلالاة ملالان الحلالاروف الزائلالادة وشلالاوااداا، ودسمته علق مطلبين: المطلب الأول: الحروف الأ ادية. المطلب الثان : الحروف الثنائية. وذكرت ف المبحث الثالث الراجح ف مسألة إطلاق لفظ الزائد ف القرآن الكريم. ثم الخالمة: وفيها أام نتائج البحث . وثب المصادر والمراجع . وبعد: فهذا البحث بذل فيه ما بوسع ، مع علم أنن لن أُعط اذا الموضوع قلاه، وللان أُ لالايب بلالاه ملالان جميلالاع جوانبلالاه، وإنملالاا الالا محاوللالاة أسلالاأل الله أن ينفلالاع بهلالاا، فلالا نْ وفقلالا فبفضلالال الله لعالق، وإنْ كان الأخلارى فملان نفسلا ، والله أسلاأل أنْ يجعلال الاذا العملال خالصلااً لوجهلاه الكلاريم، وللّق الله وسلّم علق نبينا محمد وعلق آله ولحبه أجمعين.
عدد الصفحات ٢المجلد02) العدد20) كانون الأول (0222) 55 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية تمهيد الشيخ ابن عثيمين، ياله وآثاره او أبو عبد الله، محمد بلان للاالح بلان محملاد بلان سلاليمان بلان عبلاد اللار من بلان عثملاان ملالان آل مقبلالال ملالان آل ريهلالاي اللالاوايب التميملالا ، وجلالادُّه الرابلالاع عثملالاان أُ طللالاع عليلالاهِ عثيملالاين فاشلالاتهر بهِ (2.) ولد الشيخ ف السابع والعشرين من شهر رمضان المبار لسنة سبع وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، ف مدينة عُ نلاَيلاْزَة إ دى مدن القصيم. لتلمذ الشيخ علق بعض أَ فراد عائلتهِ أمثلاال جلاده ملان جهلاة أُ ملاه الشلايخ عبلادالر من بلان سلالاليمان آل داملالام ر ملالاه الله لعلالاالق، وكلالاان دلالاد رُةق ذكلالااءً واملالاة عاليلالاة فلالا لحصلالايل العللالام، وكانلالا بدايلالالالاة ذللالالالاك علالالالاام(2252اعنلالالالاد ملاةمتلالالالاهِ لشلالالالايخهِ العلاملالالالاة المفسلالالالار عبلالالالاد اللالالالار من بلالالالان ناللالالالار السعد (ت2255ا، فكان نشأله ف التحصيل واغتنام الود ف القراءة(0). وأَبرة شيوخه: 2 - الشيخ المفسر عبد الر من بن نالر السعد من دبيللاة لملايم، وللاد فلا عنيلازة فلا القصلايم علالالاام(2225ا، وكلالالاان ذا معرفلالالاة لاملالالاة فلالالا الفقلالالاه، أللالالاوله وفروعلالالاه، ألَّ ّ ف لفسلالالايراً جللالالايلاً سلاماه: (ليسلالاير الكلالاريم اللار من فلالا لفسلالاير كلالالام المنلاان) ، للالاوف فلالا مدينلاة عُ نلاَيلاْلالازَة ملالان بلالالاد القصيم عام(2255ا(2). 0 - الشلالايخ عبلالاد العزيلالاز بلالان عبلالاد الله بلالان بلالااة، وللالاد سلالانة2222ابمدينلالاة الريلالااو، للالاه مؤلَّفلالاات جليللاة عللالاق اللارغم ملالان كثلارة مشلالااغلهِ ، دَرَسَ عليلاهِ الشلالايخ ابلان عثيملالاين الحلاديث عنلالادما كلالاان مواللالالاً لدراسلالاته النةاميلالاة فلالا الريلالااو، فقلالارأ عليلالاهِ للالاحيح البخلالاار وبعلالاض كتلالاب الفقلالاه . للالالالالاوف ر ملالالالالاه الله لعلالالالالاالق فجلالالالالار يلالالالالاوم الخملالالالالايي السلالالالالاابع والعشلالالالالارين ملالالالالان شلالالالالاهر المحلالالالالارم، علالاام(2202ا، وللالال عليلالاهِ فلالا المسلالاجد الحلالارام بعلالاد للالالاة الجمعلالاة، ودفلالان فلالا مقبلالارة العدل ف مكة المكرمة(2).
عدد الصفحات ٣الحروف الزائدة ف الفرآن الكريم : مفهومها - أ كامها – فوائداا عند الشيخ ابن عثيمين د. منير محمد الد ام 55 2 - الشلالايخ المفسّلالار اللغلالاو الأُللالاول محملالاد الأملالاين بلالان محملالاد المختلالاار الجكنلالا الشلالانقيط للالالاا ب التفسلالالاير المشهور(أضلالالاواء البيلالالاان فلالالا إيضلالالاا القلالالارآن بلالالاالقرآن)، ودلالالاد دَرَسَ عليلالالاه الشلالالالايخ ابلالالالان عثيملالالالاين فلالالالا المعهلالالالاد العلملالالالا بالريلالالالااو. وللالالالاد الشلالالالانقيط بشلالالالانقيب(موريتانيا) علالالالالالالالالاام(2205او للالالالالالالالالاوف بمكلالالالالالالالالاة يلالالالالالالالالاوم الخملالالالالالالالالايي السلالالالالالالالالاابع عشلالالالالالالالالار ملالالالالالالالالان ذ الحجلالالالالالالالالاة عام(2232ا(5). أما طلبة الشيخ ابن عثيمين فقد كثر علاددام علاام ( 2225ا، تلاق وللال العلادد فلا المجلي الوا د ف مسجده إلق أكثر من ستمئة طالب ف مختلف المستويات(5). للالانّف الشلالايخ فلالا شلالاتق المجلالااهت، ملالان مسلالاموع أو مكتلالاولله، فالعقيلالادة، والفقلالاه، والحديث، والأُلول، والنحو، والبلاغة، وغيراا . ومن مؤلَّفالهِ ف اللغةِ: 2. شر الآجرومية ف النحو 0. شر ألفية ابن مالك ف النحو 2. شر الدرة اليتيمة ف النحو 2. شر دروس البلاغة 5. دواعد ف الإملاء 5. مختصر مغن اللبيب ودبلالال مغلالارلله يلالاوم الأربعلالااء،الخلالاامي عشلالار ملالان شلالاهر شلالاوال ملالان علالاام (2202اللالاوف الشيخ ر مه الله ف مدينة جده، وكان دد أمّهم ف الصلاة عليه بالمسجد الحرام الشيخ محمد ابلالان عبلالاد الله السلالابيل إملالاام وخطيلالاب المسلالاجد الحلالارام بمكلالاة المكرملالاة يلالاوم الخملالايي عقلالالاِب للالالاة العصر ودفن ر مه الله ف مقبرة العلادل بمكلاة المكرملاة بجلاوار دبلار شلايخه الشلايخ عبلاد العزيلاز بلان عبد الله بن باة ر مهما الله لعالق( 5.)
عدد الصفحات ٤المجلد02) العدد20) كانون الأول (0222) 53 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المبحث الأول مفهوم الحروف الزائدة وفائدتها الحرف ف اللغلاة: طلارف الشلا ء وجانبلاه. ومنلاه لارف الجبلال، أ : جانبلاه. فحلارف كلالّ ش ءٍ طرفه و ده(5.) والحروف عند النحاة نوعان: روف المبان : وا روف الهجاء، و روف المعان : وا دسمان: عاملة وغير عاملة. وااتم العلماء بحلاروف المعلاان كثيلاراً، فلاذكروا معانيهلاا، وشلاوااداا، ووللافوه بأنلاه بلاالله لطيف المأخذ، دديع المغزى، وأنه موضع من علم البيان شريف(3.) ويُعرَّف الحرف بأنّلاه: ملاا دلّ عللاق معنلاقً فلا غيلارهِ، نحلاو (مِلان) ف هلا للادخل فلا الكلالام للتبعيض، فتدلّ علق لبعيض غيراا، ه علق لبعيضها نفسها( 22.) دال الشيخ ابن عثيمين: (( فالمعنق الذ يدلّ عليلاهِ الحلارف للايي فلا ذاللاهِ وإنملاا ف غيره، ولذلك ه يَةهَلارُ معنلااه إهّ إذا ادتلاَلارَنَ باسلام أو فعلال، فلا ذا للاَلَفَّةْلا َ بلاأ لارف ملان الحلاروف بمفرده لم يَسْتَفِدْ منه السامع أ َّ معنقً، واذا او السبب ف لسميته ( رفاً)، أ (طَرَفاً) لدهلته علق معنقً ف غيره ه ف نفسه، إضافة إلق عدم ودوعه عمدة ف الكلام))(22.) ويزاد الحلارف ( لارف المعنلاق) فلا العربيلاة كملاا يحلاذف منهلاا، ومثلملاا أنَّ للحلاذف مزيلاة الإيجاة واهختصار، ف نَّ للزيادة مزية التوكيد والتقوية. ودد كره بعض العلماء إطلاق لفظ الزائد ف القرآن الكريم علق أ رف من روفه؛ لأنَّ القرآن الكريم ه ةائد فيهِ(20.) وذكلالار الزركشلالا (ت 532اأنَّ ملالاراد النحلالاويين بالزائلالاد ملالان جهلالاة الإعلالارالله ه ملالان جهلالاة المعنلالالالالالاق، وأنَّ التعبيلالالالالالار بالزيلالالالالالاادة واللغلالالالالالاو ملالالالالالان عبلالالالالالاارة البصلالالالالالاريين، والصّلالالالالالالة والحشلالالالالالاو ملالالالالالان عبلالالالالالاارة الكوفيين(22.)
عدد الصفحات ٥الحروف الزائدة ف الفرآن الكريم : مفهومها - أ كامها – فوائداا عند الشيخ ابن عثيمين د. منير محمد الد ام 52 واذا ما أشار إليهِ الشيخ ابن عثيملاين إذ يلارى أن ((الملاراد بقولنلاا ةائلادة: أ ملان يلاث الإعرالله ه من يث المعنق))(22). أما التعبيرب(اللغو)، و(الحشو) فلا ينبغ أن يولف به كلام الله لعالق. ولرَّ الشلايخ ابلان عثيملاين ر ملاه الله لعلاالق فلا مواضلاع أخلارى ملان كتبلاه أنّ الأوللاق أن نقول: إنَّ اذا الحرف للتوكيد فقب ((وه نقول (ةائد)؛ لئلا يفهم السامع أنَّ ف القرآن ملاا للايي له معنق))(25). ودلاال: ((وملالان الأفضلالال فلالا القلارآن أن نقلالاول: لالارف للالالة، وه نقلاول: ةائلالاد؛ لأنلالاه للالايي انا ف القرآن ألفاظ ةائدة وإنما ا بيانية))(25.) واذا ف الحقيقة او رأ ابن اشام(ت552افهو وإن كان يرى أنّ بعض الحروف لقع ةائدة ف القرآن الكريم، إهّ أنه دلاال: ((وينبغلا أن يجتنلاب المعلارلله أن يقلاول فلا لارف ملان كتالله الله إنه ةائد؛ لأنه يسبع إلق الأذالاان أنّ الزائلاد الاو اللاذ ه معنلاق للاه، وكلالام الله منلازّه علان ذلك))(25.) واذا الإشكال نجد أنَّ الشيخ ابن عثيمين يلارده بنفسلاه إذ يلارى: ((أنَّلاه ةائلاد ملان يلاث الإعرالله، أما من يث المعنق؛ فهو مفيد وليي ف القرآن ةائد ه فائدة منه، ولهلاذا نقلاول: الاو ةائد؛ ةائد بمعنق أنَّه ه يخل بالإعرالله إذا ذف، ةائد من يث المعنق يزيد فيه))(25) . ودال: ((الحروف الزائدة ه يصح أَنْ نقول: إنَّها ةائدة بمعنق أنَّهلاا لغلاو ه فائلادة منهلاا، بل نقول: ا ةائدة من يث التركيلاب لكنَّهلاا فلا المعنلاق مفيلادة للتوكيلاد، فيصلاح أن لقلاول: (الا ةائدة)(23)))(02) . أملالاا ملالان يلالاث فائلالادة الحلالاروفالزائلالادة ف ((جميلالاع الحلالاروف الزائلالادة يقصلالاد بهلالاا التوكيلالاد، وا من أدوات التوكيد)) (02)؛ ((لأنَّ كلام الله وكلام رسوله ف غاية البلاغة والفصا ة00.) فتردد الشيخ ابن عثيمين ر مه الله لعالق ف الاذه المسلاألة، فتلاارة يطللاع لفلاظ الزيلاادة، وللاارة يلالارى أنَّ الأَوللاق أَنْ نقلالاول: إنَّ الاذا الحلالارف للتوكيلالاد، أو لارف للالالة وه نقلاول (ةائلالاد). لكنّلالاه
عدد الصفحات ٦المجلد02) العدد20) كانون الأول (0222) 52 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية كثيراً ما كان يطلع لفظ الزائد ف مؤلَّفالهِ وهسيما ف لفسلايره للقلارآن الكلاريم والاو ملاا سلانراه ملان خلال الأمثلة الآلية. ويفهلالام ملالان كلاملالاه السلالاابع أنَّ نفلالا الزيلالاادة انلالاا يلالاراد بهلالاا الزيلالاادة التلالا دخولهلالاا كخروجهلالاا، فَمنْ دال ف القرآن الكريم أنَّ فيه ةائداً بهذا المعنق للزيادة فقوله باطل مردود . والذ أثار الخلاف ف اذه المسألة او ا تلاراة بعلاض العلملااء علان ذكلار لفةلاة (ةائلاد) أو (ةائدة) ف القرآن الكريم؛ لنزيهاً لكتالله الله عزَّ وجلّ ومن ثَلامَّ أطللاع عليلاهِ بعضلاهم: الإدحلاام، الصلة، التوكيد، من بالله التأدلله( 02)؛ لأنَّه كما علَّلال الشلايخ ابلان عثيملاين دلاد يتبلاادر إللاق أذالاان العامة من الناس أنَّ الاذه الحلاروف أو الكلملاات وجودالاا كعلادمها، والاذا يسلابب طعنلااً فلا القلارآن الكريم إذ كيف يكلاون ةائلاد فلا اللانص القرآنلا بلالا معنلاق أو فائلادة وإنَّ ذفلاه ه يضلارّ فلا سلالامة النص القرآن ؟!. فملالان الالاذا البلالاالله لجنلالاب دسلالام ملالان العلملالااء ذكلالار أو أطلالالاق الالاذه اللفةلالاة عللالاق الآيلالاات القرآنية. دال ابن ليمية(ت505ا((وه يذكر لفلاظ ةائلاد إهّ لمعنلاق ةائلاد، وإنْ كلاان فلا ضلامن ذلك التوكيد))( 02). ومثَّل لذلك بعدة أمثلة، منها دوله لعالقﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭼ[ 253]، ودوله لعالق ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ [20(]05.) ثم دال: ((فالمعنق مع اذا أةيد من المعنق بدونهِ، فزيادة اللفلاظ لزيلاادة المعنلاق، ودلاوة اللفظ لقوة المعنق))(05.) دال الزركش : ((مرادام أنَّ الكلام ه يختل معناه بحلاذفها، ه أَنّلاه ه فائلادة فيلاه أللالاً ف نَّ ذلك ه يحتمل من ملاتكلم فضلالاً علان كلالام الحكلايم))(05)،ف ((معنلاق كونلاه ةائلاداً أنَّ أللال المعنلالاق اللالال بدونلالاه دون التأكيلالاد، فبوجلالاوده صلالال فائلالادة التأكيلالاد، والواضلالاع الحكلالايم ه يضلالاع الش ء إهّ لفائدة))(05.)
عدد الصفحات ٧الحروف الزائدة ف الفرآن الكريم : مفهومها - أ كامها – فوائداا عند الشيخ ابن عثيمين د. منير محمد الد ام 50 أما ةيادة الأسماء فقد ذاب الكوفيون إلق جواة ودوع الأسماء ةائدة ف الكلام، ولم يجوّة ذلك البصريون؛ لعدم ثبوت ذلك عن العرلله؛ ولأنَّ الزيادة من شأن الحرف(03)؛ لذلك ((نصّ أكثر النحويين علق أنها ه لزاد22.) ويةهلالار الالاذا الخلالالاف فلالا علالادة مسلالاائل، منهلالاا لخلالاريج دوللالاه لعلالاالقﭽﭠﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ[22] وسيأل كلام الشيخ ابن عثيمين عليه ف المبحث الثان من الاذا البحلاث إنَّ شلااء الله لعالق. المبحث الثاني الحروف الزائدة وشواهدها المطلب الأول: الحروف الأ ادية ومن الحروف الأُ ادية الزائدة الت ودف عليها عند الشيخ ابلان عثيملاين، عللاق سلابيل المثال ه الحصر: أوهً: الباء: الباء المفردة: رف جر، ولها عدة معلاانٍ(22)، ذكلار منهلاا ابلان ماللاك(ت550افلا ألفيتهِ أَ لاد عشلار معنلاقً(20)، وذكلار لهلاا ابلان اشلاام أربعلاة عشلار معنلاق22)، منهلاا: التوكيلاد وا الزائدة(22) . ومن ذلك دوله لعالق ﭽﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳﭼ[الطور03.] أشار الشيخ ابن عثيمين إلق ةيادةالباء ف اذه الآية الكريمة مبيناً الغرو من ةيادلها فقال: ((اذه الجملة منفية مؤكدة بالباء، البلااء الزائلادة إعرابلااً، المفيلادة معنلاق، وأَللالها (فملاا أنلا بنعمة ربك كااناً أو مجنوناً) لكن ةيدت الباء لوكيداً للنف ))(25).
عدد الصفحات ٨المجلد02) العدد20) كانون الأول (0222) 52 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ودلالاد ذكلالار الآلوسلالا (ت2052املالان دبلالال أنّ ((البلالااء فلالا (ﯳ) مزيلالادة للتأكيلالاد أ ملالاا أن كاان))( 25.) ومنه أَيضاً دوله لعالق ﭽﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﭼ [222.] دلالاال ابلالان عثيملالاين ﯳ) الالاذه نافيلالاة، (ﯵ) خبلالار المبتلالادأ، ودخللالا عليلالاه البلالااء لزيلالاادة التأكيد؛ فلم يكن الله لعالق غافلاً عما يعمل اؤهء؛ لكمال علمه ومرادبته جلَّ وعلا))(25.) ثانياً ً: الكاف لأل الكلااف المفلاردة فلا اللغلاة العربيلاة جلاارة وغيلار جلاارة، والجلاارة إمَّلاا أن لكلاون اسلاماً، وإمّا أن لكون رفاً(25)، وللحرفية عدة معانٍ، منها: أنْ لكون ةائدة للتوكيد، كقوللاه لعلاالقﭽﭡ ﭢ ﭣﭼ [الشورى22](23). فهذه الآية لدل عللاق امتنلااع مشلاابهة المخللاودين للخلاالع، ولؤكلاد ذللاك، ولهلاذا اختللاف النحلالااة والمفسلالارون فلالا لخلالاريج الالاذه الآيلالاة الكريملالاة عللالاق علالادة وجلالاوه(22) لخصلالاها الشلالايخ ابلالان عثيمين فيما يأل (22:) 2- إنَّ الكاف ةائدة، واذا او المشهور وإليه ذاب ابن مالك ف ألفيته فقال20:) شَبهه بكافٍ وبها التعليلُ دد يلاُعْنق وةائداً لتوكيدٍ وَرَدْ فلملالاا خشلالا أَنْ يقلالاال ه فائلالادة لهلالاا، نلالاصَّ عللالاق أنهلالاا للتوكيلالاد، وعللالاق الالاذا يكلالاون لقلالادير الآية: (ليي مثلَه ش ءٌ)(22.) دال ابن عثيمين بعد الاذا التقلادير ((يعنلا : للايي شلا ء يماثلال الله، والاذا معنلاق واضلاح وبسيب، ولكون الكاف للتوكيد، كأنَّ المثل نف مرلين،؛ لأنَّ الكاف للتشلابيه ومثلال للتمثيلال كأنّلاه نفلالا ملالارلين. أو كأنلالاه نفلالا المماثللالاة والمشلالاابهة معلالااً، والفلالارق بلالاين التمثيلالال والتشلالابيه: أَنّ التمثيلالال: المطابقة من كلّ وجهٍ، أما التشبيه: المقاربة يعن المماثلة ف أكثر الصفات، ولهلاذا يقلاال: فلالان شبيه بفلان مثال: فلان مثل فلان أ مطابع لفلان))(22.)
عدد الصفحات ٩الحروف الزائدة ف الفرآن الكريم : مفهومها - أ كامها – فوائداا عند الشيخ ابن عثيمين د. منير محمد الد ام 52 ودال أيضاً: ((واذا القول مريح، وةيادة الحرف ف النف كثيرة؛ كملاا فلا دوللاهِ لعلاالق ﭽﯳ ﯳ ﯳ ﯳﭼ(25) فيقولون: إنَّ ةيادة الحروف ف اللغة العربية للتوكيد أَمر مطرد25.) 0- أنَّ الزائد (مثل) فيكون التقدير (ليي كهو ش ء دلالالاال ابلالالان عثيملالالاين عقلالالاب الالالاذا التقلالالادير: ((لكلالالانّ الالالاذا ضلالالاعيف، يضلالالاعفه أنَّ الزيلالالاادة فلالالا الأسماء ف اللغة العربية دليلة جداً أو نادرة؛ بخلاف الحروف؛ ف ذا كنا ه بد أن نقول بالزيادة، فليكن الزائد الحرف، وا الكاف))(25.) ودال أيضاً: ((ه يمكن أن يكون ف القرآن ش ء ةائد من الأسماء؛ لأنَّ الحرف معناه ف غيره وليي معناه ف نفسه))(25). والالاذا فلالا الحقيقلالاة الالاو رأ النحلالااة والالاو أنَّ ((القلالاول بزيلالاادة الحلالارف أوللالاق ملالان القلالاول بزيادة اهسم، بل ةيادة اهسم لم لثب ))(23.) 2- أنَّ (مثل) بمعنق لفة، أ : ليي كصفته ش ء من الصفات دلالاال ابلالان عثيملالاين: ((ودلالاالوا: إنّ المِثْلالال والمَثلالال والشهلالابه والشَّلالابه فلالا اللغلالاة العربيلالاة بمعنلالاق وا د، ودد دال الله لعالق: ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﭼ[محمد25] الصوا52.) 2- أنَّ (مثل) بمعنق ذات، أ : ليي كذالهِ ش ء ف (( (مثل) لطلع ويراد بها الذات، كقولك: مثلك ه يفعل اذا))( 52.) دال ابلان عثيملاين :((والاذان القلاوهن الأخيلاران إنّملاا لجلاأ إليهملاا القائلال فلاراراً ملان إثبلاات الزيلاادة، وإهّ فهملالاا بعيلالادان ملالان ظلااار اللفلالاظ وبلالادل ملالان أن أدلاول: (الكلالااف) ةائلالادة، و(مثلالال) ةائلالادة أَدول: ليي كذالهِ ش ء أَو ليي كصفتهِ ش ء))(50.) ودلالاال أيضلالااً: ((للالايي فلالا الآيلالاة ةيلالاادة، لكلالان إذا دل ( ﭡ ﭢﭣ )؛ للالازم ملالان ذللالاك نفلالا المثلالال، وإذا كلالاان للالايي للمثلالال مثلالال؛ للالاار الموجلالاود وا لالاداً، وعللالاق الالاذا؛ فلالالا اجلالاة إللالاق أن نقلالادر شيئاً. دالوا: واذا دد وجد ف اللغة العربية؛ مثل دولهِ: ليي كمثل الفتق ةاير))(52.)
عدد الصفحات ١٠المجلد02) العدد20) كانون الأول (0222) 55 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية دلالاال ابلالان عثيملالاين بعلالاد ذللالاك: ((والحقيقلالاة أنَّ الالاذه البحلالاوت للالاو للالام لعلالارو لكلالام؛ لكلالاان معنق الآية واضحاً، ومعنااا أنَّ الله ليي له مثيل، لكن اذا وجد ف الكتب، والراجح: أَن نقول؛ إنَّ الكاف ةائدة، لكن المعنق الأخير لمن لمكن من لصوره أجود))(52.) ودلالاال أيضلالااً: ((ولكننلالاا نقلالاول: ماداملالا اللغلالاة العربيلالاة فيهلالاا مثلالال الالاذا الأسلالالولله، وللالازاد الكاف لأكيداً فلا مانع، فالله لعالق نزل القرآن بلسان عرب مبلاين والعلارلله للاو دلاالوا: للايي كمثلال فلان فمعناه أَنّه ه أَ د يماثله أو يقاربه. الخلالة: أنَّ الكاف لأل ةائدة، ولكن للتوكيد))(55.) ودال فلا شلار ه عللاق القواعلاد المثللاق: ((وال ذ يةهلار للا : أنَّ الاذا ملان بلاالله التوكيلاد، كأنَّه عزَّ وجلّ كرر الكلمة مرلين لتكرار نف المماثلة))(55.) إذاً ((الفائدة: لوكيد النف ، كأنَّ اذه الجملة لارت جملتين، كلالّ جمللاة فيهلاا ملاا يلادل علق نف المماثلة، كأنَّه دال: (للايي كهلاو شلا ء)، (للايي مثللاه شلا ء)، فيكلاون الملاراد بالزيلاادة انلاا التوكيد. وبهذا التقرير نسلم من معارضات واعتراضلاات كثيلارة وإه فلا نّ النلااس لكلملاوا فلا الاذه الآية كلاماً طويلاً عريضاً . لكلالان اخترنلالاا الالاذه الآيلالاة ملالان أجلالال لقريلالاب المعنلالاق فيهلالاا، وه نلتفلالا إللالاق ملالاا سلالاطره بعلالاض العلملالااء لالاول الالاذه الآيلالاة، فقلالاد أوردوا ملالان الإشلالاكاهت واهعتراضلالاات والإجابلالاات الأشلالاياء الكثيلالارة نقول: التوكيد ف اللغة العربية جار مجرى التكرار، كما لو دل : (جاء ةيد نفسلاه) كأنَّلاك لقلاول: (جاء ةيدٌ ةيدٌ ) ... فنقول: (الكاف) انا ةائدة لتوكيد نف المثل، ولدق الله العةيم، للايي أَ لاد مملالالالالالااثلاً لله علالالالالالازَّ وجلالالالالالالّ أبلالالالالالاداً، وه يمكلالالالالالان التشلالالالالالابيه انلالالالالالاا لةهلالالالالالاور الفلالالالالالارق العةلالالالالالايم بلالالالالالاين الخلالالالالالاالع والمخلوق))(55) . ثالثاً: اللام
عدد الصفحات ١١الحروف الزائدة ف الفرآن الكريم : مفهومها - أ كامها – فوائداا عند الشيخ ابن عثيمين د. منير محمد الد ام 55 اللام المفردة ثلاثة أَدسام: جارة، وجاةمة، ومهملة، وللام الجارة اثنان وعشلارون معنلاقً عند ابن اشام، منها: التوكيد، وا اللام الزائدة (55.) ودد بحث ابن عثيمين ةيادلها ف دولهِ: ((اللام التلعرف عند بعض النحويين ب (هم ك ) لارة يراد بها التعليل؛ ولارة لكون ةائدة، ولارة لكون للعادبةِ؛... ولكون ةائدة كملاا فلا دوللاهِ لعلالالالاالق: ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯳ ﭼ[النسلالالالااء05] فلالالالا ذا جلالالالااءت بعلالالالاد الإرادة فهلالالالا ةائلالالالادة53)؛ لأنَّ فعلالالالال الإرادة يتعدى بنفسهِ))(52). أ إنَّ (( (أراد) إذا لعلادتبلااللام فلا نَّ اللالام لكلاون ةائلادة ملان يلاث المعنق؛ لكن لها فائدة؛ وذلك؛ لأنَّ الفعل (أراد) يتعدى بنفسه))(52) . واللالالالام فلالالا الالالاذه الآيلالالاة الكريملالالاة ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯳ ﭼ اختُللالالاف فيهلالالاا، فقيلالالال: ةائلالالادة، وديلالالال: للتعليل، ولَرَّ ابن اشام ف كتابه شر سذور الذاب أنها ةائدة(50.) وفلالا دوللالاهِلعلالاالق: ﭽ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳﯳ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﭼ[255.] دلالاال ابلالان عثيملالاين ((واللالالام فلالا دوللالاه:( ﯳ) سلالابع أن بيَّنلالاا أنهلالاا للعادبلالاة، وبيَّنلالاا أَنّ اللالالام الداخلة علق الفعل ف مثل اذا التركيب، لكون إما للعادبة وإما للتعليل وإما ةائدة، كقوله لعالق: ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﭼ[الأ زا22] ﭽﮄ ﮅ ﮆ ﮇﭼ [5] ودليل اذا أنه ف الآية الثانية دال ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭼ [20] ﭽﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭼ[القصص5]اذه الآية ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ) أيضلالااً للعادبلالاة(52)، لأنّهلالام للالاو ظنّلالاوا أنَّ الالاذا سلالارة وأَنّلالاه ه فائلالادة منلالاه إهّ التحسلالار والندم ولكرار المصيبة ما دالوا اذا، ولكن الوادع أَنّه يكون سرة ف دللاوبهم وإهّ ف نّلاه ه يغنلا شيئاً لماذا؟؛ لأنَّ الأمر بيد الله))(52.)
عدد الصفحات ١٢المجلد02) العدد20) كانون الأول (0222) 55 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المطلب الثان : الحروف الثنائية ومنها علق سبيل المثال: أوهً: ه: ذكر الزركش أنَّ (ه) لأل ةائدة ف مواضع، منها(55:) 2- بعد رف العطف المتقدم عليهِ النف ، أَو النه : فتج ء مؤكدة له كقوله لعلاالق ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭼ[الفالحة5 .] دال الشيخ ابن عثيمين ف دولهِ لعالقﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ [البقرة202:] (( (ه) انلالاا للتوكيلالاد؛ وليسلالا مسلالاتقلة؛ ف نَّهلالاا للالاو لالاذف ، وديلالال: (وللالان لرضلالاق عنلالاك اليهلالاود والنصلالاارى) هسلالاتقام الكلالالام؛ لكنهلالاا ةيلالادت للتوكيلالاد؛ لأجلالال أه يةلالانّ الةلالاانّ أنَّ الملالاراد أنَّ الجميع ه يرضون مجتمعين؛ مع أنَّ الوادع أنَّ كلّ طائفة لن لرضق؛ ونةير ذللاك فلا ةيلاادة (ه): دوله لعالق: ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭼ[الفالحة5]ﭽ ﭕ ﭖ ﭼ ))(55) . ف(ه) فلا آيلاة الفالحلاة يلارى البصلاريون أنَّهلاا ةائلادة للتوكيلاد، وعنلاد الكلاوفيين الا بمعنلاق غير(55). ومنه دوله لعالق ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﭼ[نو02.] دلالالاال ابلالالانعثيملالالاين: ((دوللالالاه: ( ﮪ ﮭ): ه: ةائلالالادة للتوكيلالالاد، مثلهلالالاا فلالالا دوللالالاهِ لعلالالاالق: (ﭲ ﭳ[)5] يعلالاوق ونسلالار؛ فهملالاا دون مرلبة مَنْ سبقهما))(55.) 0- دبل القسم : كقولهِ عزَّ وجلّﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ [2](53). وانا ذكر الشيخ ابن عثيمين اختلاف أالال العللام فلا (ه) الداخللاة عللاق أدسلاام القلارآن علق عدة وجوه(52) :
عدد الصفحات ١٣الحروف الزائدة ف الفرآن الكريم : مفهومها - أ كامها – فوائداا عند الشيخ ابن عثيمين د. منير محمد الد ام 55 الأول: إنّهلالاا نافيلالاة عللالاق الأللالال، والمنفلالا محلالاذوف، وبهلالاذا ه لكلالاون (ه) داخللالاة عللالاق (أدسلالام)، واذا فيه ش ءٌ من التكلف. الثلالالاان : إنَّهلالالاا نافيلالالاة داخللالالاة عللالالاق (أَدسلالالام) وعللالالاق الالالاذا يكلالالاون المعنلالالاق: ه أدسلالالام؛ لأنَّ الأملالالار أظهلالالار وأوضح من أن يحتاج إلق دسم. الثالث: إنَّها ةائدة للتوكيد. الرابلالالالاع: إنَّهلالالالاا للالالالاأل للتنبيلالالالاه مثلالالالال(أه) والالالالاذا بمعنلالالالاق الوجلالالالاه الثاللالالالاث؛ لأنَّهلالالالاا ملالالالان يلالالالاث الإعلالالالارالله ةائدة(52 .) والصوالله من ذلك عند الشيخ ابن عثيمين أنَّها (أ (ه) الداخلة علق القسلام) ةائلادة للتنبيه. دل : واذا عند أرجح الأدوال لما يأل : 2- كون (ه) غير داخلة علق (أدسم) الاذا فيلاه شلا ء ملان التكللاف كملاا أشلاار إليلاه الشلايخ ابلان عثيمين. 0- كون (ه) نافية داخلة علق أدسم ومعنااا علق اذا: ه أدسم؛ لأنَّ الأمر أوضح وأبين ملان أن أدسم عليلاهِ، الاذا ملاردود بقوللاهِ لعلاالق: ﭽﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳ ﭼ [الوادعلاة55] بعلاد أَنْ دال: ﭽ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ [الوادعة55] سبحانهﭽﭗ ﭘ ﭙ ﭼ [التين2] ﭽﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭼ [البللالالالالالالالالالاد2] ودلالالالالالالالالالاد دُلالالالالالالالالالار (فَلأُدْسِمُ)( 50.)
عدد الصفحات ١٤المجلد02) العدد20) كانون الأول (0222) 53 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية دلالاال ابلالان عثيملالاين فلالا لفسلالاير آيلالاة الوادعلالاة: ((يخبلالار الله لبلالاار ولعلالاالق أَنّلالاه يقسلالام بموادلالاع النجوم، و(ه) ف دوله: (ﯼ ﯽ ) للتنبيه والتوكيد وليس للنف ؛ هنَّ المراد إثبات القسم وليي نفيلالاه والالاذا كقوللالاه لعلالاالق: ( ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ)، ودوللالاه لعلالاالق:( ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ )، ودوللالاه لعلالاالق: ( ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ) وأمثال ذلك يؤلق ب (ه) بصورة النف ، والمراد بذلك التوكيد والتنبيه))( 52.) وذكلالار الزمخشلالار (ت525اأنَّ إدخلالاال (ه) النافيلالاة عللالاق فعلالال القسلالام مسلالاتفيض فلالا كلام العرلله وأشعارام(52.) وعلق اذا لم يبع لدينا إهّ الوجلاه الثاللاث والرابلاع واملاا بمعنلاق وا لاد،والا أنَّهلاا ةائلادة لغرو التنبيه والتوكيد، والله أعلم. ثانياً: ما: للالاأل (ملالاا) عللالاق وجهلالاين: اسلالامية، و رفيلالاة، وملالان أوجلالاه الحرفيلالاة: أن لكلالاون ةائلالادة، والالا نوعلالاان: كافلالاة، وذللالاك نحلالاو دوللالاك: إنّملالاا ةيلالاد دلالاائم، وغيلالار كافلالاة، كقوللالاهِ لعلالاالق: ﭽﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ[253]55.) ولها عند الشيخ ابن عثيمين عشرة معانٍ، ا : استفهامية، شلارطية، موللاولة، لعجبيلاة، نكرة، كافة، نافية، ةائدة، للتعةيم، مصدرية (55) . و((لزاد ف مسائل كثيرة، فتزاد بعد الشرط، ولزاد بعد الباء 55 .) ومن شوااد ةيادلها دوله لعالق ف سورة صﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ [ص 02]. فقد بيّن الشيخ ابن عثيمين ةيلاادة (ﯞ) فلا الاذه الآيلاة فقلاال: (( ( ﯞ) فلا دوللاه: (ﯝ ﯞ ﯟ) ةائدة لفةاً وةائدة معنقً، والمقصود بها لأكيد القلة، أ : دلة دليلة ملان العبلااد الصلاالحين ملان المؤمنين العاملين للصالحات))(55). ومنه دوله لعالق ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﭼ[050.]
عدد الصفحات ١٥الحروف الزائدة ف الفرآن الكريم : مفهومها - أ كامها – فوائداا عند الشيخ ابن عثيمين د. منير محمد الد ام 52 دال ابن عثيمين: (( وﮣ) اذه ةائدة لودوعها بعد (ﮢ)؛ وفيها بي مشلاهور يقلاول فيلاه: يا طالباً خذ فائدة ((ما)) بعد ((إذا)) ةائدة واستعماهت (ما) عشر))(53)، ودد لقدم ذكراا ثالثاً: مِن: اذا الحرف ه يزاد عند سيبويه(ت252اوجمهور البصريين إه بشرطين(52:) 2- أنْ يتقلالالالالالادمها نفلالالالالالالا ، أو نهلالالالالالا ، أو اسلالالالالالالاتفهامب (الالالالالالال): نحلالالالالالالاو دوللالالالالالاه لعلالالالالالالاالق:ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭼ[53.] 0- أنْ يكون مجروراا نكرة: كما مُثهل. دال ابن مالك(52:) وةِيدَ ف نف ٍ وشِبْهِهِ فَجَرّ نَكِرَةً ك (ما لباغٍ مِن مَفَرّ) وذالالالالالاب الكوفيلالالالالاون إللالالالالاق أنهلالالالالاا للالالالالازاد بشلالالالالارط وا لالالالالاد، والالالالالاو لنكيلالالالالار مجرورالالالالالاا. ويلالالالالارى الكسائ (ت253اةيادلها بلا شرط، وإليه ذاب أبو الحسن الأخفش(ت025ا50.) دال ابن عثيمين: ((الصحيح إذن كما دال ابن مالك أن لزاد (مِن) بشرطين أوهً: أن لقع بعد نف أو شبهه. والثان : أن يكون مدخولها نكرة))(52.) ومَثَّلالالالالَ للالالالاذلك بقوللالالالاهِ لعلالالالاالق:ﭽ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﭼ[23] الشلالالالارطان: لقلالالالادم نفلالالالا ، وملالالالادخولها نكلالالالارة ﮄ ﮅ... ﭽﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ[35( .]ﭮ) انلالالالاا كررت مرلين أَيّهما الزائدة؟ الثانية؛ لأنَّ الثانية داخلة علق نكرة، والأولق داخلة علق معرفة والاو الضمير))(52.) وذكرالشيخ ابن عثيمين أنَّ روف الجر أَ ياناً لأل ةائدة إعراباً، مفيدة للتوكيد، ف ذا ادترن المنف ب (مِن) الزائدة أَو (الباء) الزائلادة كقوللاهِ لعلاالق: ﭽ ﯳ ﯳ ﯳ ﯳﭼ[ق03] ف نَّلاه أوكد من النف المجرد من رف الجر الزائد (55 .) ومن ذلك دوله لعالق ﭽ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ[يي22. ]
عدد الصفحات ١٦