272 وهذا القول مروي عن عكرمة و ذكره مقاتل (1)، والبغوي(2)، والخازن (3)، والبقاعي(4). قال مقاتل© يع: أعندهم خزائن ربك ، يقول: بأيديهم مفاتيح ربك بالرسالة فيض عونها حيث شاءوا، يقول : ولكن الله يختار لها من يشاء من عباده، لقولهم : {ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ } [8] ®(5). القول الخامسالمراد بالخزائن : مفاتيح الرحمة . وهذا القول ذكره الماوردي (6)، والسعدي(7). قال السعدي © أي: أعند هؤلاء المكذبين خزائن رحمة ربك ، فيعطون من يشاءون ويمنعون من يريدون ؟ ®(8). القول السادسإن المراد بالخزائن أعم من أن تخص ص بأحد الأقوال السابقة، حيث أن الرزق، والقدرة، والرحمة، والنبوة، والعلم ، وغير ذلك كلها من خزائن الله ™. وهذا القول ذهب إليه جمع من المفسرين منهم: الــطـبـري(9)، ومــكي بن أبي طالب(10)، والـواحـدي(11)، والسمعـاني(12)، وابـن عـطـيـة(13)، (1) ينظر: تفسير مقاتل4 /148 ). (2) ينظر: معالم التنزيل 7 /392 ). (3) ينظر: لباب التأويل ( 4 /201 ). (4) ينظر: نظم الدرر19 /28 ). (5) تفسير مقاتل4 /148 ). (6) ينظر: النكت والعيون5 /385 ). (7) ينظر: تيسير الكريم الرحمن تفسير كلام المنان ( 1 /816 ). (8) المرجع السابق . (9) ينظر: جامع البيان للطبري21 /597 ). (10) ينظر: الهداية إلى بلوغ النهاية ( 11 /7132 ). (11) ينظر: التفسير البسيط ( 20 /506 ). (12) ينظر: تفسير القرآن للسمعاني ( 5 /279 ) . (13) ينظر: المحرر الوجيز 9 /223 ).
عدد الصفحات ٢٨١273 والقرط (1)، وابن جزي (2)،وابن كثير (3)، والثعال (4)، وأبو السعود(5)،وابن عجيبة (6)، والألوسي(7). قال ابن عطية © {ﭼ ﭽ ﭾﭿ} تعا: ( أم عندهم الاستغناء عن الله في جميع الأمور؟) لأن المال والصحة والقوة وغير ذلك من الأشياء كلها من خزائن الله تبارك وتعالى ®(8). والقول الراجح هو القول السادس الذي ذهب إليه ابن عطية وقال به جمع من المفسرين ، إذ أن الأقرب إلى لفظ الخزائن هنا العموم لكل خير ورزق وعطاء ورحمة وعلم ونبوة أو رسالة ، وغيرها. وفي معنى هذا العموم يقول عبدالله شحاتة(9) في بيانه للآية: © {ﭼ ﭽ ﭾﭿ} أي: هل يملكون خزائن رحمة الله ، وفضله، واختيار الأنبياء، والأغنياء، والأرزاق ، والألطا ؟ كلا، فذلك كل ه فضل الله ®(10). وقال أبو بكر الجزائري (11):©{ﭼ ﭽ ﭾﭿ} أي: من الأرزاق والخيرات والفواضل (1) ينظر: اامع لأحكام القرآن ( 19 /536 ). (2) ينظر: التسهيل2 /378 .) (3) ينظر: تفس القر آن العظيم لابن كثير ( 7 /437 ). (4) ينظر: الجواهر الحسان ( 5 /318 ). (5) ينظر: تفسير أبي السعود ( 8 /151 ). (6) ينظر: البحر المديد5 /494 ). (7) ينظر: روح المعا 27 /38 ). (8) المحرر الوجيز 9 /223 ). (9) عبدالله شحاتة: هو عبدالله حممود شحاتة، عالم مفسر، من علماء الأزهر، وعضوا بمجمع البحوث الإسلامية فيها، له ع دة مؤلفات، توفي سنة ( 1423 هـ. ينظر: جريدة الشرق الأوسط، تحت عنوان: رحيل الداعية الإسلامي الدكتور عبدالله شحاتة بعد صراع مع المرض، العدد: ( 8606 )، إصدار يوم الجمعة10 ) ربيع الث اني لعام ( 1423 هـ. (10) ينظرتفسير القرآن الكريم لعبدالله شحاته ( 14 /5448 ). (11) أبو بكر الجزائري: هو جابر بن موسى بن عبدالقادر بن جابر الجزائري، ولد بالجزائر سنة 1921 م )، ثم ارتحل مع أسرته إلى المدينة المنورة، وعمل أستاذا في الجامعة الإسلامية، وقد قام بتأليف عدد كبير من المؤلفات . ينظر: المعجم الجامع في تراجم العلماء و طلبة العلم المعاصرين ( 1 /41 ).
عدد الصفحات ٢٨٢274 والفضائل فيخصوا من شاءوا منها ويحرموا من شاءوا، والجواب ليس لهم ذل ك، فلم إذا ينكرون على الله ما آتى رسوله من الكمال والإفضال؟ »(1). ويدخل في مضمون هذا العموم ما ذكره العلماء من الأقوال الواردة سابقا في هذه المسألة، و يمزاد عليها غيرها . قال الواحدي: « قال أهل المعاني: هذا عام في جميع مقدورات الله تعالى، وضرب لها المثل بالخزائن؛ لأن الخزانة بيت مهيأ لـجَمْع أنواع مختلفة، ومقدوراته ™ كالخزائن التي فيه ا من كل أجناس المعاني لانهاية له، يخرج ما شاء بإيجاده إياه »(2) . وهذا الترجيح هو الموافق للقاعدة الترجيحية: الأولى حمل الآية على العموم مالم يرد نص بالتخصيص، إذ متى أمكن حمل الآية على معنى عام يجمع تفسيرات جزئية جاءت من قبيل التفسير بالمثال أو الجزء أو نحو ذلك، فهو أولى بتفسير الآية حملا لها على عموم ألفاظها، ولا داعي ل تخصيصها بواحد من المعاني الجزئية التي جاءت في التفاسير إلا أن يقوم الدليل على ذلك (3). (1) ينظر: أيسر التفاسير لكلام العلي الكب لأبي بكر الجزائري ( 5 /183 ). (2) ينظر: التفسير البسيط ( 20 /506 ). (3) ينظر قواعد الترجيح ( 2 /166 ) .
عدد الصفحات ٢٨٣275 المسألة الثانية عشرةالمراد باليوم الذي فيه يصعقون: وذلك في قوله تعالى: {ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ}. قالابن عطية: © واختلف الناس في اليوم الذي تـموم عِّ دم وا به، فقال بعض المتأولين: هو موتهم واحدا واحدا ، وهذا على تجوُّ ز(1)، والصعق: التعذيب في الجملة، وإن كان الاستعمال قد كثر فيه فيما يصيب الإنسان من الصيحة المفرطة ونحوه ، ويحتمل أن يكون اليوم الذي تـم وم عِّ دم وا به يوم بَ دْ ر؛ لأنهم عم ذِّ بوا فيه، و قال الجمهور: التوعُّ د بيوم القيامة؛ لأن فيه صعقة تعمُّ جميع الخلائق، و لكن لا حمالة أن بين صعقة المؤمن وصعقة الكافر فرقا ®(2). الدراسةوالترجيح : اختلف المفسرون في هذه المسألة على ثلاثة أقوال: القول الأول: هو يوم موتهم واحدا واحدا . وهذا القول ذكره بعض المفسرين ك الماتريدي (3)،والسمرقندي (4)، والثعلبي(5)، والواحدي(6)، والبغوي(7). قال البغوي: © { ﯢ ﯣ ﯤ}،{ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ} أي: يموتون، أي: حتى يعاينوا الموت ®(8). (1) على تجوُّز: هو مصدر تجوَّز، وتجوَّز في امر: أي احتمله وأغمض فيه وتساهل. ينظر: المعجم الوسيط ( 1 /146 )، معجم اللغة العربية المعاصر ( 1 /420 ). (2) المحرر الوجيز 9 /225- 226 .) (3) ينظر: تفسير القرآن العظيم للماتر يدي ( 4 /599 ). (4) ينظر: بحر العلوم ( 3 /286 ). (5) ينظر: الكشف والبيان9 /132 ). (6) ينظر: التفسير البسيط ( 20 /511 ). (7) ينظر: معالم التنزيل 7 /394 ). (8) المصدر السابق
عدد الصفحات ٢٨٤276 القول الثا هو يوم بدر؛ لأنهم عم ذِّ بوا فيه. وهذا القول ذكره ابن عطية (1)، والقرط (2). ورجحه البقاعي (3)، وأبو السعود(4). قال البقاعي © والظاهر أن هذا اليوم يوم بدر، فإنهم كانوا قاطعين بالنصرة فيه فما أغنى أحد منهم عن أحد شيئا ®(5). القول الثالث هو يوم القيامة؛ لأن فيه صعقة تعمُّ جميع الخلائق. وهذا القول ذكره جمع من المفسرين منهم: مقاتل(6)، والطبري (7)، وابن أبي زمن (8)، ومكي بن أبي طالب (9)، والماوردي (10)، والسمعاني(11)، والزمخشري (12)، وابن الجوزي (13)، وعز الدين بن عبدالسلام(14)، والقرطبي (15)، (1) ينظر: المحرر الوجيز 9 /226 ). (2) ينظر: الجامع لأحكام القرآ ن ( 19 /540 ). (3) ينظر: نظم الدرر91 /35 ). (4) ينظر: تفسير أبي السعود ( 8 /152 ). (5) نظم الدرر19 /35 ). (6) ينظر: تفسير مقاتل4 /149 ). (7) ينظرجامع البيان للطبري ( 21 /602 ). (8) ينظر: تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمن 4 /303 .) (9) ينظر: الهداية إلى بلوغ النهاية ( 11 /1347 ). (10) ينظر: النكت والعيون5 /386 ). (11) ينظر: تفسير القرآن للسمعاني ( 5 /280 ). (12) ينظر: الكشا5 /631 ). (13) ينظر: زاد المس 8 /59 ). (14) ينظر: تفسير القرآن لعز الدين بن عبدالسلام 3 /412 ). عز الدين بن عبدالسلام: هو عبدالعزيز بن عبدالس لام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، عز الدين، الملقب بسلطان العلماء، فقيه شافعي بلغ رتبة الاجتهاد، له عدة مصنفات، توفي سنة ( 660 هـ. ينظر: طبقات المفسرين للأدنه وي ( 1 /224 )، والأعلام4 /21 ). (15) ينظر: اامع لأحكام القرآن ( 19 /540 ).
عدد الصفحات ٢٨٥277 والبيضاوي(1)، والنسفي(2)، وابن كثير (3)،وابن عاشور(4). ورجحه ابن جزي (5) . ونسبه ابن عطية(6)، وأبو حيان(7)، والثعال(8) إلى الجمهور. قال الماوردي : © يوم القيامة يغشى عليهم من هول ما يشاهدونه، ومنه قوله تعالى: { ﯯ ﯰ ﯱﯲ }[143] أي: مغشيا عليه ®(9). وقال ابن جزي: © يع: يوم القيامة ، والصعقة فيه هي النفخة الأولى، وقيل : غير ذلك، والصحيح ما ذكرنا ؛ لقوله في المعارج عن يوم القيامة : { ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ } [44] ®(10). واستدل أصحاب هذا القول بنظائر هذه الآية من القرآن ، و منها: 1/ قوله تعا{ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ } [42-44]. 2/ وقوله تعا{ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ }[الأنبياء103]. (1) ينظر: أنوار التنزيل 3 /333 ). (2) ينظر: مدارك التنزيل 3 /388 ). (3) ينظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 7 /438 ). (4) ينظر: التحرير والتنوير ( 27 /80 ). (5) ينظر: التسهيل ( 2 /379 ). (6) ينظر: المحرر الوجيز 9 /226 ). (7) ينظر: البحر المحيط8 /150 ). (8) ينظر: الجواهر الحسان ( 5 /319 ). (9) النكت والعيون5 /386 ). (10) التسهيل2 /379 ).
عدد الصفحات ٢٨٦278 3/ وقوله تعا{ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ }[68]. والقول الراجح هو القول الثالث، فالمراد باليوم: يوم القيامة، والصعق فيه هو النفخة الأولى. وترجيح هذا القول لما يأتي : 1 /النظائر القرآنية، وقد سبق ذكرها في الصفحة السابقة . 2/ سياق الآيات الدالة على أن هذا اليوم هو يوم القيامة، وذلك في قوله تعالى: {ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ }[46. كما ب سبحانه أن للكافر عذابا في الدنيا قبل يوم القيامة، وذلك في قوله: {ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ }[الطور47]. 3/ أن الغالب في القرآن استعمال ( اليوم ) للدلالة على يوم القيامة، كما أن الكافرين قد اشتهروا بإنكارهم له ، وعر فوا بالَّ ذين لا يؤمنون باليوم الآخر، لذا أضا اليوم إلى ضميرهم في هذه الآية فقال: { ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ}[54] (1) . 4/ نسبة هذا القول إلى جمهور المفسرين كما وضحه ابن عطية(2). 5/ أن هذا القول تؤيده القواعد الترجيحية التالية: - القول الذي تؤيده آيات قرآنية مقدم على ما عدم ذلك(3). - القول الذي تؤيده قرائن السياق مرجح على ما خالفه (4). (1) ينظر: التحرير والتنوير ( 27 /80 ). (2) ينظر: المحرر الوجيز ( 9 /226 ). (3) ينظر: قواعد الترجيح 1 /281 ). (4) ينظر: المصدر السابق ( 1 /269 ).
عدد الصفحات ٢٨٧279 - حمل معاني كلام الله على الغالب من أسلوب القرآن ومعهود استعماله أولى من الخروج به عن ذلك(1). - تفسير جمهور السلف مقدم على غيره (2). (1) ينظر: قواعد الترجيح 1 /153 ). (2) ينظر: المصدر السابق1 /258 ).
عدد الصفحات ٢٨٨281 الحمد لله الذيبنعمته تتم الصالحات، أحمده حمداً كثيراً ملء الأرض والسماوات، و الصلاة والسلام على خير البريات، نبينا محمد، وعلى آله، وأصحابه، وأزواجه الطيبات، ورضي ع نهم وعن التابعين لهم إلى يوم الدين. أمــا بــــعـد: في ختام هذه الرسالة التي كان سيرها في رحاب القرآن، وبين أقوال المفسرين والعلماء ، و الجمع والمقارنة والترجيح في المسائل التي تضمنت موضوع الترجيح في السور الثلاث: ( ق )، و( الذاريات )، و( الطور )، وبعد البحث والدراسة توصلت إلى عدد من النتائج العامة، أهمها ما يأتي: 1- بلغ عدد مسائل الترجيح في هذه الدراسة من تفسير ابن عطية في السور الثلاث ( ق، والذاريات، والطور ) إلى خمس وأربعين مسألة ترجيحية، وافقت منها ابن عطية في ثمانية وثلاثين مسألة، وخالفته في خمس مسائل، وجمعت بين قوله وقول غيره في أربعة مسائل. 2- أهمية علم الترجيح وقواعده المعتبرة لدى العلماء للتوصل إلى القول الأصوب في تفس الآية، وتوضيح الحق من الباطل لئلا يختلط ذلك في تفسير كلام الله ™، إذ أن علم الترجيح يتركز على توضيح القول الراجح في الآيات التي وقع الخلاف على تفسيرها، أما ما اتفق العلماء على تفسيره، أو أجمع عليه أهل الأمصار و الأعصار، أو أهل عصر معين، كإجماع الصحابة، أو إجماع التابعين، أو من بعدهم، فليس بمحل للترجيح أو الدراسة هنا . 3- اعتمد ابن عطية في ترج يحه للأقوال الواردة في سورة ( ق ، والذاريات، والطور ) على عدة مرجحات، وهي: المرجحات القرآنية، والترجيح بالسنة النبوية، والترجيح بالآثار، والترجيح بالإجماع، والترجيح بعلوم اللغة العربية، والترجيح بالعرف، والترجيح بالتاريخ. 4- تميز تفسير ابن عطية بثرائه في تنوع مصطلحاته، وتعدد أساليبه وألفاظه المستخدمة في التنصيص على الراجح أو الضعيف من الأقوال، مما ج عل لتفسيره قيمة أكبر بين الباحثين، والمهتمين بهذا امجاال. 5- اعتمد ابن عطية في ترجيحه بين الأقوال على صحة الدليل، ومايذهب إليه اجتهاده في تفسيره للآية، دون تعصب لمذهب معين أو شخص معين.
عدد الصفحات ٢٩٠282 6- أن ابن عطية قد وف ق في عدد كبير من ترجيحاته للصواب، بينما جانبه الصواب في بعضها، وهذا حال امجاتهد، إذ لا ينقص ذلك من قدره أو علمه، و ينطبق ذلك على غير ه من المفسرين. 7- يتجه ابن عطية في بعض ترجيحاته إلى إث بات صحتها ، وضعف غيرها بالدلي ل، وفي بعضها الآخر يقتصر على ذكر القول فيها دون دليل، مما يستلزم إمعان النظر في الأقوال للوصول إلى الراجح منها. 8- يحتاج الباحث للوصول إلى القول الصواب عند الاختلاف في التفسير إلى بذل الجهد، واستفراغ الوسع بالتأمل الدقيق، مع الإلمام بالقواعد الترجيحية المعتبرة عند العلماء في تفسير كتاب الله.
عدد الصفحات ٢٩١283 وقد توصلت من خلال هذه الدراسة إلى عدد من التوصيات، أوجزها فيما يأتي : 1- خدمة هذا التفسير بمزيد من التحقيق، والدراسة، والعناية، ليخرج بصورة علمية أفض ل مما هو عليه الآن. 2- استكمالدراسة ما تبقى من جزئيات موضوع ( ترجيحات ابن عطية ) في السور التي لم يتم بحثها، وتوزيعها على الباحثين، ومن ثمَّ جمع شتات الرسائل التي بحثت هذا الموضوع في جميع الجامعات، وترت يبها، ليتم إخراجه ا باسم جامعة الملك فيصل. 3- الاستفادة من دراسة الباحثين لترجيحات ابن عطية في إنشاء مختصر لها يتضمن المسائل المدروسة، مع الاكتفاء بالقول الراجح في كل مسألة منها . وفي الختام: أسأل الله ¸ أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم، وأن يكسوه ثوب القبول، ويجعله مصدر خير ونفع لي وللمسلمين. والحمد لله أولاً وآخراً ، وظاهراً وباطناً، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه و سلم.
عدد الصفحات ٢٩٢
عدد الصفحات ٢٩٣285 { ﯕ ﯖ ﯗﯘ } 87،253 220 { ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ …} 148 186 { ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ…} 57 171 { ﯯ ﯰ ﯱﯲ …} 143 277 {ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ…} 149 165،166 { ﭑ ﭒ ﭓ … } 179 225،226 { ﮱ ﯓ ﯔ …} 30 188 { ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ…} 31 224،229 {ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ …} 2 94 {ﯻ ﯼ ﯽ … } 71 206 الآيـــــــة رقمها الصفحة
عدد الصفحات ٢٩٤286 { ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ…} 31 252 { ﯮ ﯯ … } 12 171 { ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ } 39 126،129،130 { ﭔ ﭕ…} 43 85 {ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ… } 53 206 {ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ …} 78 115 { ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ …} 89 2 {ﮟ ﮠ ﮡ …} 11 165،166 { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ … } 52 57،236 {ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ …} 103 277 { ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ … } 65 175 الآيـــــــة رقمها الصفحة
عدد الصفحات ٢٩٥287 {ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ … } 24 98،139،140 {ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ… } 38 109 {ﯡ ﯢ ﯣ …} 176 115 { ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ… } 29 57،236 {ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ… } 46 57 {ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ …} 34 210 { ﮢ ﮣ ﮤ … } 35 210 { ﭬ ﭭ … } 1 - 2 85 {ﭱ ﭲ ﭳ } 3 85 {ﭹ ﭺ ﭻﭼ …} 5 - 6 86 {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ … } 13 110 {ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ …} 14 110،111 الآيـــــــة رقمها الصفحة
عدد الصفحات ٢٩٦288 {ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ … } 15 110 {ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ … } 20 – 25 110 {ﯵ ﯶ ﯷﯸ … } 26 – 29 110 { ﭓ ﭔ ﭕ … } 41 254 {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ … } 55 250 {ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ… } 65 140 {ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ … } 77 - 79 99 {ﯯ ﯰ ﯱ …} 100- 113 207 {ﭿ ﮀ ﮁ …} 112 206 {ﭑﭒ ﭓ …} 1 86 {ﮘ ﮙ ﮚ …} 8 272 {ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ …} 13 115 {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ … } 17 221 {ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ …} 36 93 {ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ … } 38 228 الآيـــــــة رقمها الصفحة
عدد الصفحات ٢٩٧