المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دليل الحسبة في الأنظمة واللوائح السعودية

الجمعية العلمية السعودية للحسبة

صفحة ١ من ١٩

2

عدد الصفحات ٢

3

عدد الصفحات ٣

4

عدد الصفحات ٤

5 بطه الله السحمً السحيه والصلاة والسلام طؾك أشرف إكبقاء والؿرسؾقـ، كبقـا محؿد، وطؾك آلف وصحبف أفضؾ الصلاة وأتؿ التسؾقؿ، أما بعد: فنن الؿجتؿع الؿسؾؿ لف خصائص ٓ تقجد في غقره مـ الؿجتؿعات، وهذا بػضؾ ما أكعؿ الله بف طؾك الؿسؾؿقـ مـ رسالة سؿاوية ترطك شمونهؿ الديـقة وآجتؿاطقة، فرسقلـا محؿد صؾك الله طؾقف وسؾؿ بُعث رحؿة لؾعالؿقـ، ومـ هذه الرحؿة أن يعقش الؿجتؿع مستؼقؿًا سالؿًا مـ آكحرافات العؼدية والخؾؼقة. وذلؽ بحؿاية ديـ الله تعالك وضؿان تطبقؼ ف في حقاة الـاس الخاصة والعامة، وصقاكتف مـ التعطقؾ أو التبديؾ أو التحريػ، وتهقئة الؿجتؿع الصالح بتدطقؿ الػضائؾ وإكؿائفا، ومحاربة الرذائؾ وإخؿادها، وإطداد الؿممـ الصالح الؿفتؿ بؼضايا مجتؿعف، وحؿاية مصالحف، وبـاء الضؿقر آجتؿاطل -القازع الجؿاطل- الذي يحقل د ون هتؽ مبادئ الؿجتؿع الؿسؾؿ وققاطده وآدابف العامة وأطرافف، واستؼامة الؿقازيـ آجتؿاطقة واتزان الؿػاهقؿ واستؼرارها حتك ٓ يـؼؾب الؿـؽر معروفًا والؿعروف مـؽرًا، ودفع العؼاب العام مـ الله تعالك، ومـع حآت الػساد الجؿاطل، ذلؽ أن فشق الؿـؽرات وضفقر الػساد يستحؼ العؼاب. وٓ يتؿُّ كؾ ما سبؼ إٓ بنحقاء شعقرة آحتساب التل هل وٓية ديـقة يؼقم ولل إمر بؿؼتضاها بتعققـ مفؿة إمر بالؿعروف والـفل طـ الؿـؽر لؿـ يؼقم بذلؽ طؾك فؼف وبصقرة.

عدد الصفحات ٥

6 ولؿا كاكت الجامعة هل الؼادرة طؾك رسؿ العؿؾ الرشقد الذي يضؿـ جؾب الؿصالح ودرء الؿػ اسد وافؼت جامعة أم الؼرى طؾك إكشاء الجؿعقة العؾؿقة السعقدية لؾحسبة، التل بادرت مشؽقرة مـذ إكشائفا في الدراسة العؾؿقة للأكظؿة والؾقائح السعقدية التل حرصت الدولة رطاها الله طؾك ضبطفا وفؼ معايقر الشريعة، لؿا يترتب طؾك ترك إمر ٓجتفاد الغققريـ مـ مػاسد قد تؽقن أطظؿ مؿا يحؼؼ مـ مصالح. فذلؽ سعت الجؿعقة إلك جؿع ما تقافر لفا مؿا هق داخؾ في كظام الحسبة في الإسلام ابتداء مـ حؿاية الؿعتؼد واحترام الديـ وطدم آستفزاء بف أو بشلء مؿا أرشد إلقف، واكتفاء بالؿعاملات مـ بقع وشراء وكحق ذلؽ، وكجد بقـ هذا وذاك العـاية بإخلاق ورطاية جؾب الؿصالح ودرء الؿػاسد: لضؿان استؼرار الؿجتؿع وإفراد وطدم التعدي طؾك الحرمات والؿؿتؾؽات، ورطاية الحؼقق سقاء كاكت مـ الؿؿتؾؽات العامة أو الخاصة. فشؽرًا لؾجؿعقة العؾؿقة السعقدية لؾحسبة هذا الجفد الؿبارك، وأشؽر ٕخل الدكتقر/ خالد بـ طبدالله الشؿراني، رئقس مجؾس إدارة الجؿعقة جفقده الؿباركة، وحرصف طؾك أن أقدم لفذا الجفد الؿبارك، وأسلل الله أن يسدد الجؿقع ويقفؼفؿ لؿا فقف الخقر والصلاح. د. بكري بن معتوق عساس معالي مدير جامعة أم القرى

عدد الصفحات ٦

7 الـنكدمـــــــة الحؿد لله الذي فضّؾ أمة محؿد بإمر بالؿعروف والـفل طـ الؿـؽر، والصلاة والسلام طؾك رسقل الله الؼائؾ: «مـ رأى مـؽؿ مـؽرًا فؾقغقره بقده، فنن لؿ يستطع فبؾساكف، فنن لؿ يستطع فبؼؾبف، وذلؽ أضعػ الإيؿان» (1) . أما بعد فشعقرة الحسبة مؿا تؿقزت بها أمة محؿد طؾك مرّ إزمـة والعصقر، وقد اجتفد العؾؿاء –رحؿفؿ الله - في تللقػ الؽتب، الؿتعؾؼة بجاكب الحسبة طؾك الؿـؽرات، فلصبحت بؿثابة الدستقر الذي يـظؿ حقاة الـاس وشمونهؿ. ومؿـ كتب في هذا الجاكب:  يحقك بـ طؿر بـ يقسػ بـ طامر الؽـاني (الؿتق 982هـ)، حقث ألّػ كتاب (أحؽام السقق)، ويتعؾؼ بالؿعاملات الققمقة لؾشعب، وما ي عرض لؾـاس في مرافؼفؿ، وأسقاقفؿ، وبقْعفؿ، وشرائفؿ، ويضع ققاطد صحقة تهدف إلك الؿحافظة طؾك سلامة السؽان، وكظافة الؿديـة، وخططفا، وشقارطفا، والؼقؿ الجؿالقة فقفا ، فتجده يتحدث طـ الطقـ إذا ك ػر في إسقاق وتبعة السؾطة في إزالتف، وطـ فتح أبقاب جديدة في إزقة، وطـ حؽؿ الؿبتؾقـ والؿرضك في بقع الطعام في السقق، وي رى أن الؿحافظة طؾك الصحة العامة تؼضل مـعفؿ مـ ذلؽ .. ويشقر أيضً ا إلك حالة الؿرأة في طفده، وما يـبغل أن تؽقن طؾقف، وما يحرم طؾقفا فعؾف، أو ارتداؤه. كؿا أكف يتحدث طـ الؿعاملات ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) صحقح مسؾؿ1 /69 .)

عدد الصفحات ٧

8 بقـ الؿزارطقـ في الؼرى والبقادي، وطـ الؼادمقـ مـ الؼرى لبقع بضاطتفؿ الؿدن، وما يـبغل طؾقفؿ..الخ.  طبد الرحؿـ بـ كصر بـ طبد الله، أبق الـجقب، جلال الديـ العدوي الشقزري الشافعل (الؿتقفى: كحق 025هـ حقث ألػ كتابً ا وسؿف بــ (نهاية الرتبة الظريػة في صؾب الحسبة الشريػة) . لقستعقـ بف مـ أسـد لف مـصب الحسبة، وقُ ؾ د الـظر في مصالح الرطقة، وكشػ أحقال السققة، وأمقر الؿتعقشقـ: لقؽقن طؿادً ا لسقاستف، وققامً ا لرياستف، وقد ضؿـف صرفً ا مـ إخبار، والحؽايات وأثار، وكبف فقف طؾك غش الؿتعقشقـ في الؿبقعات، وتدلقس أرباب الصـاطات، وكشػ سرهؿ الؿدفقن، وهتؽ سترهؿ الؿصقن. وقد اقتصر فقف طؾك ذكر الحرف الؿشفقرة دون غقرها، لؿسقس الحاجة إلقفا، وجعؾف أربعقـ بابً ا.  ومـفؿ: محؿد بـ محؿد بـ أحؿد بـ أبل زيد بـ الأخقة، الؼرشل، ضقاء الديـ (الؿتقفى: 992هـ)، حقث ألػ كتابً ا وسؿف بــ (معالؿ الؼربة في صؾب الحسبة). وجؿع في هذا الؽتاب مـ أقاويؾ العؾؿاء مستـدً ا بف إلك إحاديث الـبقية ما يـتػع بف مـ استـد لؿـصب الحسبة وقؾد الـظر في مصالح الرطقة وكشػ أحقال السققة وأمقر الؿتعقشقـ طؾك القجف الؿشروع لقؽقن ذلؽ طؿادً ا لسقاستف وققامً ا لرئاستف، وضؿـف التـبقف طؾك غش الؿبقعات وتدلقس أرباب الصـاطات.

عدد الصفحات ٨

9  ومـفؿ: طؿر بـ محؿد بـ طقض السَّـَامل الحـػل (الؿتقفى: 937هـ، حقث أل ػ كتابً ا وسؿف بــ (كصاب آحتساب)، وكان تللقػف لف في فترة ابتعد الـاس فقفا طـ الديـ، وكثرت فقفا البدع والخرافات، والؿـؽرات، وقد شرح فقف كقػقة آحتساب طؾك أهؾ البدع، وأهؾ إهقاء، والؿطػػقـ مـ البائعقـ ، والذيـ يسؾؽقن سبؾ السقء وال شقاذ مـ العامة في ذلؽ الققت، إضافة إلك احتسابف طؾك الـساء ومـؽراتهـ، وطؾك الغؾؿان، وطؾك أهؾ الدراهؿ، والدكاكقر، والزيقف مـفا، وآحتساب طؾك مـ يتؽؾؿ بؽلام الؽػر، ومـ يؽتب التعاويذ، والسحرة، والزكادقة. ومع مرور إزمـة ، وتعاقب الدول، كاكت كؾّ دولة تسـّ مـ ا لؼقاكقـ ما يـظؿ ويضبط الؿعاملات في كافة شمون الـاس وحقاتهؿ ومعاشفؿ. وطـدما قامت الدولة السعقدية الثالثة، كشل ما يسؿك بالسؾطة التـظقؿقة، وقد مرت بؿراحؾ يؿؽـ تؼسقؿفا إلك ثلاث مراحؾ: - الؿرحؾة الأولك: مرحؾة الـشلة، والتل بدأت مـ تلريخ كشقء الدولة السعقدية في طفدها الثالث الذي كعقشف، إلك صدور أول كظام لؿجؾس القزراء طام 1373هـ. - الؿرحؾة الثاكقة: تبدأ مـ تاريخ 1373هـإلك تلريخ إصدار الـظام إساسل لؾحؽؿ، طام 1412هـ. - الؿرحؾة الثالثة : وهل الؿرحؾة التل بدأت بصدور الـظام إساسل لؾحؽؿ.

عدد الصفحات ٩

11 وقد تؿقزت إكظؿة والؾقائح في الؿؿؾؽة العربقة السعقدية، بؿقزة اكػردت بها طـ سائر الؼقاكقـ في الدول إخر ى، وذلؽ ٕنها – أي إكظؿة والؾقائح السعقدية- مستؿدة مـ مصدري التشريع الإسلامل: الؽتاب والسـة، وهق ما أكده جلالة الؿؾؽ طبد العزيز – رحؿف الله – في بداية حؽؿف طـدما أذاع : «إن مصدر التشريع لا يؽقن إلا مـ كتاب الله، وما جاء طـ رسقل الله طؾقف الصلاة والسلام، وما أقرّه طؾؿاء الإسلام بطريؼ الؼقاس، أو أجؿعقا طؾقف مؿا لقس في الؽتاب أو السـّة، فلا يحؾّ في هذه الديار غقر ما أحؾف الله، ولا يحرّم فقفا غقر ما حرّمف » (1). وحقث إنّ إكظؿة، والؾقائح الؿؿؾؽة العربقة السعقدية، قد تضؿـ ت العديد مـ الؿقاد التل (تلمر بؿعروف، أو تـفك طـ مـؽر) فؼد رأت الجؿعقة العؾؿقة السعقدية لؾحسبة، بجامعة أم الؼرى، جؿع هذه الؿقاد وتصـقػفا وترتقبفا وفؼ الضرورات الخؿس التل أتت الشريعة بحػظفا ، لتؽقن مرجعً ا كظامقً ا لؾؿحتسبقـ، ي ستـدون إلقفا في مخاصباتهؿ لؾجفات الرسؿقة الؿعـقة بالرقابة، ومعالجة الؿـؽرات والؿخالػات، والإسفام في تقسقع آحتساب بؿػفقمف الشرطل – بعقدً ا طـ آجتفادات الخاصئة -، وطؾقف فؼد تؿ تشؽقؾ فريؼٍ مـ الؿفتؿقـ بإمقر الـظامقة : لإطداد هذا الؿشروع، وبدأ العؿؾ فقف بعؼد العديد مـ القرش، ووضع خطة طؿؾ للاكتفاء مـف في مقطد أقصاه 31/12/1438هـ.. وبػضؾ الله تعالك تؿّ آكتفاء مـف في الؿقطد الؿحدد . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر: السؾطة التـظقؿقة، الؿرزوقل (ص 21). وجريدة أم الؼرى، العدد 1 بتاريخ 15/5/1343هـ، الؿقافؼ12/12/1924هـ

عدد الصفحات ١٠

11  إزغادات الدليــــل:  أولاً : الميهـــج المطــتخدو: تؿ اطتؿاد التصـقػ الؿقضقطل لؾدلقؾ وفؼً ا لترتقب الضرورات الخؿس (الديـ، الـػس، العرض، الؿال، العؼؾ) طؾك الـحـق أتــــل: 1- اختقار رؤوس الؿقضقطات حسب التصـقػ الؿقضقطل الؿذكقر، كالآتل:  الديـ.  الـػس.  العرض.  الؿال.  العؼؾ. 9- يتػرع مـ كؾ رأس مقضقع تػريعات أخرى، مثال: الديـ، ويتػرع مـف:  أولاً: العؼقدة.  ثاكقًا: العبادة.  ثالثًا: الذكاة الشرطقة.  رابعًا: الػتقى. وهؽذا الحال في بؼقة رؤوس الؿقضقطات الأخرى.

عدد الصفحات ١١

12 3- يتػرع مـ كؾ تػريعة لرأس الؿقضقع، التػريعاتِ الأدقَ مـف، مثال:  أولاً : العكيــــــدة، ويتفسع ميه: o مـع الدطقة إلك الإلحاد، أو إلك غقر ديـ الإسلام، أو الؿؾؾ والعؼائد الؿـحرفة، أو الؿذاهب الفدامة طبر وسائؾ الإطلام. o مـع الردة طـ ديـ الإسلام. o مـع إضفار الشعائر غقر الإسلامقة، أو البدع الؿـؽرة، أو الشركقات o حظر آستفزاء بديـ الإسلام، أو شعائره، أو بالؼرآن الؽريؿ، أو بسـة رسقل الله أو الصحابة، أو سبفؿ، أو آكتؼاص مـفؿ. وهؽذا الحال في بؼقة تػريعات رؤوس الؿقضقطات الأخرى. 7- يقضّح الؿستـد الـظامل الذي يـص طؾك مـع أو حظر الؿـؽر، أو الؿخالػة، مثال: : الديـ/ العؼقدة/ مـع الدطقة إلك الإلحاد، أو إلك غقر ديـ الإسلام، أو الؿؾؾ والعؼائد الؿـحرفة، أو الؿذاهب الفدامة طبر وسائؾ الإطلام:   م1 (الـظام الأساسل لؾحؽؿ الؿؿؾؽة العربقة السعقدية، دولة إسلامقة، ذات سقادة تامة، ديـفا الإسلام، ودستقرها كتاب الله تعالك وسـة رسقلف .. وهؽذا الحال في بؼقة الؿخالػات الأخرى.

عدد الصفحات ١٢

13 6- الإشارة في الفامش إلك بعض الأحؽام الؼضائقة التل صدرت في الاحتساب طؾك بعض الؿـؽرات القارد ذكرها في الؿقضقع، مثال: : الديـ/ العؼقدة/ حظر الاستفزاء بديـ الإسلام، أو شعائره، أو بالؼرآن الؽريؿ، أو بسـة رسقل الله أو الصحابة، أو سبفؿ، أو الاكتؼاص مـفؿ(1): 9- الإحالــة: تتؿ الإحالة إلك الؿستـد الـظامل في مـع الؿخالػة الؿذكقرة، إذا ك ان سبؼ ذكره، وذلؽ حرصً ا طؾك الاختصار ، وطدم الإصالة قدر الإمؽان، مثال: الؿال/ البقئة / مـع الدخان أو الغازات الـاتجة مـ حرق القققد:  اكظر: مقضقع الـػس/ إلحاق الضرر بالإكسان / مـع الدخان أ و الغازات الـاتجة مـ حرق القققد. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) صدر قرار محؽؿة التؿققز برقؿ (527/م3/أ وتاريخ 21/7/1422هـ. بتعزير الؿدطك طؾقف بسجـف سـتقـ اطتبارً ا مـ تاريخ تقققػف، وجؾده مئتقـ وخؿسقـ جؾدة متػرقة: كؾ مرة خؿسقن جؾدة بقـفؿا طشرة أيام، وذلؽ ٓتهامف بسب الله ورسقلف . ] مدوكة إحؽام الإصدار الثالث طام 1429هـ ص/164[ .

عدد الصفحات ١٣

14 8- رمقز الدلقؾ   كص الؿستـد الـظامــــــــــــــل.  رمز الإحالــــــــــــــــة. 2- وضع فِفرس لؿقضقطات الدلقؾ في آخره. وفي الختام؛ ففذا الدلقؾ هق إول الذي استؾّ (1) مـ إكظؿة، والؾقائح ، الؿقاد التل تعقـ الؿحتسب طؾك آحتساب بالط رق الـظامقة الؿستؿدة مـ الشريعة، والتل تهدف إلك إزالة الؿـؽر ، أو تخػقػف ، استـادً ا إلك ما ورد مـ السؾطة التـظقؿقة في هذا الشلن. ثؿّ إكف ٓ يخؾق أي جفد بشري، مـ الـؼص، أو الخؾؾ، أو التؼصقر، ولذلؽ فنخقاكؽؿ في الجؿعقة العؾؿقة السعقدية لؾحس بة، يسعدهؿ تؾؼل الؿؼ ترحات، والؿؾحقضات بخصقص هذا الدلقؾ، للأخذ بها بعقـ آطتبار، في صبعتف الثاكقة بؿشقئة الله، ]فنكف لا يؽتب إكسان كتابف في يقمف، إلا قال في غده: لق غقر هذا لؽان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) استؾ الش لء مـ الش لء: سؾ ف، اكتزطف وأخرجف مـف برفؼ «استؾّ السّقػ مـ غؿده » . اكظر: معجؿ الؾغة العربقة الؿعاصرة2 /1198.)

عدد الصفحات ١٤

15 أحسـ، ولق زيد لؽان يستحسـ، ولق قدم هذا لؽان أفضؾ، ولق ترك هذا لؽان أجؿؾ، وهذا مـ أطظؿ العبر، وهق د لقؾ طؾك استقلاء الـؼص طؾك ج ؿؾة البشر[(1). فريؼ العؿؾ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ما بقـ الؿعؽقفقـ مؿا كتبف الؼاضل طبد الرحقؿ البقساني، إلك العؿاد إصػفاني، معتذرً ا طـ كلام استدركف طؾقف. اكظر: كشػ الظـقن طـ أسامل الؽتب والػـقن (1 / 14.)

عدد الصفحات ١٥

16 تعسيفات الحسبة كؿا طرففا جؿفقر الػؼفاء: « أمر بالؿعروف إذا ضفر تركف، ونهل طـ الؿـؽر إذا ضفر فعؾف»(1).وزاد الشقزري(2)وابـ إخقة(3) «وإصلاح بقـ الـاس»(4). الـظام: هق مجؿقطة الؼقاطد العامة الؿجردة الؿ ؾزمة، وهل طؾك درجات يلتي في أطلاها الـظام إساسل لؾحؽؿ، ثؿ إكظؿة إساسقة إخرى، ثؿ إكظؿة العادية (5). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) إحؽام السؾطاكقة، لؾؿاوردي (ص241.) (2) الشقزري هق: طبد الرحؿـ بـ كصر بـ طبد الله العدوي الشقزري ت 589 هـ لف العديد مـ الؿملػات مـفا: نهاية الرتبة في صؾب الحسبة، والـفج الؿسؾقك في سقاسة الؿؾقك، والإيضاح في أسرار الـؽاح وغقرها. اكظر: هدية العارفقـ، لؾبغدادي (1/528.) (3) ابـ إخقة هق محؿد بـ محؿد بـ أحؿد بـ أبل زيد بـ إخقة الؼرشل ضقاء الديـ الؿحدث 729 هـ صاحب كتاب معالؿ الؼربة في أحؽام الحسبة. اكظر: الدرر الؽامـة، ٓبـ حجر (4/168.) (4) معالؿ الؼربة في صؾب الحسبة (ص/ 7.) (5) السؾطة التـظقؿقة في الؿؿؾؽة العربقة السعقدية، د/ محؿد بـ طبدالله الؿرزوقل (ص 72 .)

عدد الصفحات ١٦

17 التـظقؿ مؼترح أُخذ بف لسرطة إصداره بؼرار مـ مجؾس القزراء بعد الدراسة، وٓ يحال إلك مجؾس الشقرى، أي ٓ يؿر طؾك السؾطة التـظقؿقة(1). الؾقائح: هل ا لؼقاطد العامة الؿؾزمة، ا لصادرة بلداة دون الؿرسقم الؿؾؽل(2). امر الؿؾؽل هق: أداة كظامقة تلخذ شؽلاً محددً مؽتقبً ا: تعبر طـ إرادة الؿؾؽ وحده مـ غقر أن يسبؼفا قرار مـ أي سؾطة أخرى. مثؾ تعققـ القزراء وكقابهؿ، ومقضػل الؿرتبة الؿؿتازة، والؼضاة، والضباط، وكحقهؿ. ففذه الؿقضقطات ٓ يتخذ فقفا قرار مـ غقر الؿؾؽ، و كؾ ما يسبؼ صدور أمره فقفا إكؿا هق تقصقات واقتراحات تؿفد لؿقافؼة الؿؾؽ طؾقفا(3). الؿرسقم الؿؾؽل هق: أداة كظامقة تلخذ شؽلاً محددً مؽتقبً ا، تحؿؾ تقققع الؿؾؽ و تصدر طـف بصػتف رئقسً ا لؾسؾطة التـظقؿقة (4). التقجقف الؿؾؽل : هق تعبقر طـ إرادة الؿؾؽ بصػتف رئقس الدولة، وٓ يستخدم صقغف معقـة، وٓ شؽلاً محددً ا، وٓ يشترط أن ي ؽقن مؽتقبً ا يحؿؾ تقققع الؿؾؽ، وكثقرًا ما يتؿ تبؾقغف بخطاب يصدر مـ الديقان الؿؾؽل، أو ديقان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر: صحقػة آقتصادية، العدد (إحد 5 /6/2111م) مؼال لؾدكتقر/ إبراهقؿ العقسك، بعـقان الـظام والتـظقؿ، والػرق بقـفؿا. (2) السؾطة التـظقؿقة، د/ الؿرزوقل (ص/ 77 .) (3) الؿصدر السابؼ (ص288 .) (4) الؿصدر السابؼ (ص295 .)

عدد الصفحات ١٧