121 انتقال الدلالة من العام إلى الخاص........................... 42 انتقال الدلالة من الخاص إلى العام................................................. 50 رقي الدلالة .........................54 هبوط الدلالة.................................................55 المشترك اللفظي............................................... 56 الأضداد............................................... 52 حروف المعا....................................60 الفروق اللغوية................. 61 الفصل الثالث: الدراسة التطبيقية (سورة البقرة نموذجا سبب نزول وتسمية وفضل سورة البقرة ................................... ................66 المفسرون البلاغيون.............................................. 62 التقديم والتأخير في سورة البقرة .......................................................... 01 المشترك اللفظي في السورة ............................................. 00 التضاد في سورة البقرة .......................................... 86 حروف المعاني في سورة البقرة ........ 20 الخاتمة............................................ 306 قائمة المصادر والمراجع ............................................................... 302 الفهرس ........................................................................ 332
عدد الصفحات ١٢٩121 الملخص العام إن الدارس للبحوث اللغوية عند العرب قديما وحديثا يجد أنها كانت ولا تزال تسعى جاهدة لخدمة أقدس وأفضل كتاب وأشرفه وهو القرآن الكريم. و قد كان العمد الكبير في الدراسة بالرجوع إلى التراث العربي شعرا ونثرا ل فهم كتاب الله عزول، الذي نزل بلغة العرب وعلى عاداتهم وفي استعمالاتهم وحياتهم وشؤونهم اليومية. وخير دليل على ذلك أن التفاسير الأولى كان السند الأول والأخير وبه البدء كلام العرب في ذلك، والشعر الأصيل الذي هو ديوانهم. بيد أن البحث البلاغي تطور وازدهر في كنف الدراسات والبحوث اللغوية في عدة ميادين وكانت تحوم حول النحو والدلالة ، حيث ما لبث إلى أن صارت الدلالة ركيزة أساسية بل فرعا يلتقي إلى حد كبير مع البلاغة في علم المعاني. ومع هذا فلا تكاد العلاقة تنفك بين الدلالة والبلاغة، حيث إن الدلالة تدرج ضمن علم المعاني بالخصوص إذا تتبعنا نقاط اللقاء ومجال البحث. و لعل أهم استثمار للبلاغة والدلالة من الجانب التنظيري وبالأخص التطبيقي القرآن الكريم كلام الله المنزل على أشرف الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. ومع هذا فهناك مقولة مشهورة يعلمها القاصي والداني وهي (الألفاظ قبور المعاني) ، التي يستشف منها: أن المعاني مترامية هنا وهناك علمها من علمها وجهلها من جهل.
عدد الصفحات ١٣٠122 والقرآن الكريم إعجازه البياني وسحر كلماته أربك الكثير من الدارسين البلغاء المتضلعين في فهم معانيه ومكنوناته. وهو ماجرني إلى عدة إشكاليات أهمها: هل القارئ لك تاب الله على علم بالمعاني حين القراءة ؟، وهل البلاغة التي حدد معالمها علماؤنا الأجلاء قادرة على حصر إن لم نقل تحديد المعاني لفهم هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ؟، وهل دلالة الكلمات في القرآن واحدة أم متعددة؟ وما سر هذه الدلالة القرآنية ؟، وكيف يمكننا تبيان أثر البلاغة في تغيير دلالة الكلمات في القرآن الكريم؟ . وأملا مني في خدمة للقرآن الكريم وحرصا على إبراز بعض جوانب إعجازه ا لتي كشف عنها الأقدمون والمحدثون، ولا يزالون يكشفونه ، ويبقى البحث مستمرا ، إذ يسعى ويجتهد الباحثون للتنقيب عن خبايا الوحي المنزل وبيان أسراره ، حتى وضعوا علم البلاغة إلى جانب علم الدلالة، لإعطاء وجه هذا السحر البياني والرونق السليم والجزالة ومنتهى الفصاحة ومبلغ الفهم. و يعد مجال البحث في القرآن الكريم من أهم الاستثمار المعرفي الموضح بالحجج الدامغة والمعارف القطعية، وهو ما جعلني أختار البحث في جانب البلاغة ووجه الدلالة في القرآن الكريم بالخصوص في سورة البقرة ليكون مسرح الدراسة بالتنظير والتطبيق ، والتي نسأل المولى القدير أن أوفق و أحيط بجوانب البحث و أعطيه حقه ولو بالنزر القليل. ومن جملة أهداف اختيار الموضوع ما يلي: العناية ببلاغة القرآن الكريم وإعجازه وبيانه.
عدد الصفحات ١٣١123 تأصيل العلاقة بين البلاغة وعلم الدلالة وتأثرهما ببلاغة الوحي. الإحاطة بأهم القضايا البلاغية وبالخصوص علم المعاني لصلتهابالدلالة. صقل الذوق البلاغي والدلالي لفهم النصوص وتذوقها والحكمعليها. بيان أثر القرآن ا لكريم في نشأة علمي البلاغة والدلالة وتطورهما. استنباط الخصائص البلاغية من خلال القرآن الكريم. التمكن من الفهم الصحيح للقرآن الكريم بإتقان دراسة الأساليب العربية البليغة ومدى تغيرها دلاليا. وعليه ففي المدخل ذكرت بداية الدراسات الأولى للبلاغة والدلالة، وهو م ا مكنني من الولوج إلى الفصل الأول والموسوم بأثر البلاغة في المعنى والذي تضمن تعريفا للبلاغة وأهميتها ثم فروعها الثلاثة (علم المعاني وعلم البيان وعلم البديع)، وتحدثت عن أهم المباحث البلاغية من تقديم وتأخير، وفصل ووصل، وتعريف وتنكير، وإظهار وإضمار، وقصر وإيج از وإطناب ومساواة ومجاز. أما الفصل الثاني فقد ع نون بالتغير الدلالي للكلمات، وكان مضمونه تعريف الدلالة وأثرها في فهم النصوص، ثم علاقة اللفظ بالمعنى، ثم مظاهر التغير الدلالي (انتقال الدلالة من عام إلى خاص انتقال الدلالة من خاص إلى عام، رقي الدلالة، هبوط الدلالة)، بالإضافة المشترك اللفظي، الأضداد حروف المعاني، وختمته بالفروق اللغوية.
عدد الصفحات ١٣٢124 والفصل الثالث تطرقت فيه لسورة البقرة، وسبب تسميتها ونزولها وفضلها، وعرجت إلى المفسرين البلاغيين، ثم بينت تغير الدلالة في السورة بدءا بالتقديم والتأخير والمشترك اللفظي، والتضا د، وأخيرا حروف المعاني. وقد تمحورت هذه الدراسة على شقين هامين هما:الدراسات البلاغية والدلالية وميدانهما. فالدراسة البلاغية نالت اهتمام الكثير قديما وحديثا، و "قد قدم علماؤنا القدماء خدمات جليلة، وعظيمة، وكانوا يتوزعون على ثغور متعددة كل منهم يحاول أن يسد ث غرة وكان توفيق الله يحالفهم، نظرا التي ظهرت في علومهم الغزيرة، وظهرت كذلك في قبول الناس لذلك التراث العظيم الذي خلفوه. واحتلت الأمة تلك المكانة العظيمة بفعل الإسلام، حيث انتشل الناس من حياة الضياع والضلال، حياة الطاقات المهدرة إلى حياة الإيمان والاستقرار، حياة العلم، حياة البذل في كل الميادين. وليس ذلك بأمر مستخف، فلقد انبثقت جل العلوم التي خلفها علماؤنا بباعث إيماني وانتشرت دراسات متعددة حول القرآن الكريم، وينشئون من حوله العلوم التي تساعد على فهمه، وعلى استنباط معانيه، وكل ما يكفل الاستفادة العظمى من كلام الله تعالى. وكانت البلاغة العربية من هذه العلوم، منذ أن كانت بدايات متواضعة إلى أن مخضتها التجارب، من خلال تتابع نظر العلماء الأفذاذ فيها، تحدوهم العزيمة والإرادة، فأصبح للبلاغة شأن عظيم، عرف قدرها كل من اشتغل بتفسير القرآن الكريم، حتى وجد أن العلماء يجعل ونها من الأعمدة الأساسية لكل طامح إلى تفسير كلام الله تعالى.
عدد الصفحات ١٣٣125 هذا وقد ارتبطت البلاغة العربية تاريخيا بأمرين هامين هما الأول: كونها أداة للتعبير الجميل في كل نص أدبي رفيع، سواء كان هذا النص من نتاج البيئة الجاهلية أم بعد ظهور الإسلام. الثاني: تلك الصلة العظيمة – حقا – بين البلاغة، وبين الكشف عن وجوه الإعجاز في القرآن الكريم وكون الإعجاز القرآني إعجازا يرجع إلى فصاحته، وبلاغته ونظمه يكاد يكون موضع إجماع بين من كتبوا في الإعجاز قديما وحديثا إضافات أخرى كالإخبار عن الغيوب، وصدق الوعد، والوعيد والخبر قديما، وكالإعجاز العلمي حديثا. ورغم هذا كله، فإن المذهب المختار في الكشف عن وجوه الإعجاز القرآني هو المذهب البلاغي بما تحمله من معان تدخل تحت مفهوم البلاغة أو النظم. ومع هذه المكانة الرفيعة للبلاغة، فإنها قد أصبحت دعامة أساسية للعديد من العلوم اللغوية الأخرى، وباعتبارها ركنا ركينا في صياغة الأساليب على درجة كبيرة من البيان والفصاحة وتخير الألفاظ التي تزيد المعنى نضجا وكمالا وجمالا ،فالبلاغة إذن تبقى بضوابطها وقوانينها، لها فضائل جمة في إعطاء دفع قوي للمعاني، وللألفاظ. ولزاما مني -بعد الخوض في غمار البلاغة –أنني إذا تحدثت عن المعاني، وجب الحديث عن الدلالة والدراسة في هذا الميدان، فقد نشطت هذه الدراسات الدلالية على نحو بارز قديما وحديثا. "وامتدت البحوث الدلالية العربية من القرون الثالث والرابع والخامس الهجرية إلى سائر القرون التالية لها إلى جانب ذلك ، فقد كا ن البحث في دلالات الكلمات من أهم ما لفت اللغويين العرب، وأثار اهتمامهم عبر العصور وامتداد الدهور التي اتسمت ببروز عدة مؤلفات في ميادين مختلفة لدى مجموعة من العلماء الأفذاذ الذين تركوا لنا تراثا لغويا ضخما من أمثال ابن فارس ، ابن جني، السيوطي ...
عدد الصفحات ١٣٤126 بالرغم من هذا فقد امتاز الدرس اللغوي الحديث بالابتعاد عن الحدس والتخمين، والتوجه نحو الموضوعية العلمية البحتة التي لا تتأثر بالآراء الفردية ولا التصورات الجاهزة، وقد اتخذ من الملاحظة والاستقراء والاستنباط قاعدة يسير عليها، وهذا ما أكسبه الاحترام من قبل الدارسين . والبحث اللغوي عند العرب منذ بداياته تركز على تحديد المعنى وما يحتويه القرآن الكريم من معان ومقاصد، فلقد كان هم الدراسات العربية بمختلف فروعها ومسمياتها نحوا وصرفا وبلاغة ولغة ومعاجم، " معرفة المعنى "،وكان النقاش والتوجيهات للمسائل التي دارت بين العلماء تصب في خانة المعنى وقرروا أن " كل ما صلح به المعنى فهو جيد وكل ما فسد به المعنى فمردود "، وهذا أقوى دليل على المكانة التي يحتلها علم المعنى. وقد كان علم الدلالة جزءا ملازما لعلوم العربية لم ينفصل عنها، إلا أنه اتخذ مسارا مستقلا ومتكاملا قائما بذاته عند علماء الأصول ... وإن علم الدلالة علم قديم وإن بدا أنه حديث، فما من أمة من الأمم إلا وبحثت في ألفاظ لغتها، محاولة تحديد المعنى الذي يحمله اللفظ عندما يكون مفردا، وبيان ما يؤول إليه المعنى عندما يوضع في تركيب، هو علم قديم باعتبار أن البحث في المعنى من حيث الوضو ح والغموض والصحة وعدمها والاحتمال والفساد، وما تتعرض له دلالة الألفاظ من تحول في المعنى إلى معنى آخر وأسباب هذا التحول ومظاهر مشاهد وملاحظ في أقدم ما وصل إلينا من تراث الأمم. والذي يلاحظ أن الكثير من الباحثين، بينوا ما للبلاغة والدلالة من أثر في تغير المعنى، وهو ما طرح في فصول المذكرة .
عدد الصفحات ١٣٥127 *نتائج البحث : علمالبلاغة اهتم بمعنى المادة في الكلمة المفردة ، وبمعنى صيغتها، وبالمعاني التي تنشأ م ن حركات تركيب الكلمات ومواقع الكلمات في الجمل، وبالمعاني التي تتأثر دلالة ألفاظها بالسياق. البلاغة في مصطلح النظار من علماء البيان عبارة عن: حسن السبك مع جودة المعاني. فروع البلاغة هي: علم المعاني، علم البيان، علم البديع. التقد والتأخير من أكثر المباحث البلاغية، التي نالت اهتمام علماء المعاني، ذلك الاهتمام الذي تجلى في رصدهم لصور التقديم والتأخير المتعددة، وما تؤديه كل صورة من قيمة دلالية، أو تأثيرية، مضافة إلى المعنى الأساسي للعبارة . عنصر الفصل والوصل من أهم المدلولات البلاغية، وقد وجد في علوم عدة، كعلم الخط العربي، والنحو، والقراءات وغيرها. اهتمام القدماء من النحاة العرب بالعرض للقضايا اللغوية المتصلة بالنكرة و المعرفة ، وانتهوا إلى أن النكرة أصل والمعرفة فرع، واهتم علماء البلاغة بهما في ضوء النظر في الأداء اللغوي، لأن التعبير بالنكرة قد يكون أبلغ من التعبير بالمعرفة وربما العكس. الإظهار يحسنموضعه، كما هو الإضمار في موضعه، ولكن الإظهار في موضع الإضمار أتى في القر آن الكريم كثيرا، محققا فوائد عظيمة وصلت به إلى قمة البلاغة، وتسنمت به ذرى الفصاحة وسنامها. القصرهو تخصيص أمر بآخر بطريق مخصوص، ويقال أيضا: هو إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه. لا يكاد يخرج تفكير كل إنسان، وما يريد أن يعبر عنه، وما يجول بخاطره، ويختلجه صدره عن إيجاز أو إطناب أو مساواة، وذلك مراعاة لما يقتضيه المقام، ومراعاة لأحوال السامعين.
عدد الصفحات ١٣٦128 المجاز هو الكلمة المستعملة في غير ما هي موضوعة له بالتحقيق استعمالا في الغير بالنسبة إ نوع حقيقتها مع قرينة مانعة عن إرادة معناه في ذلك النوع . الدلالة هي ما يتوص ل به إلى معرفة الشيء، كدلالة الأ لفاظ على المعنى، الذي توحي به الكلمة المعينة، أو تحمله، أو تدل عليه، سواء أكان المعنى عينا قائما بنفسه أو عرضا. الألفاظ لا تتفاضل من حيث هي ألفاظمجردة، ولا من حيث هي كَلِمٌ مفردة، وأن الفضيلة وخلافها، في ملاءمة معنى اللفظة لمعنى التي تليها، وما أشبه ذلك، مما لا تعلق له بصريح اللفظ. من مظاهر التغي رالدلالي: انتق ال الدلال ة من العام إلى الخاص، انتقال الدلالة من الخاص إلى العام، رقي الدلالة، هبوط الدلالة. المشترك اللفظيقد تدل فيه الألفاظ الكثيرة على معنى واحد، وكذل ك المعاني المتعددة تدل على لفظ واحد، فَيطلق اللفظ و ير اد به المعاني الكثيرة، ويحدث نتيجة لهذا اللفظ المشترك. التضاد من سنن العربالمشهورة، وذلك بأن يطلق اللفظ الواحد على المعنى وضد ه، نحو لفظ (الجون) الذي يطلق على الأبيض والأسود. حروف المعاني ودلالتها عها الزج اجي في قوله: "وحروف المعاني ال تي تجيء مع الأسماء والأفعال لمعان . " أي إن الحرف ما دل على معنى في غيره، وأن معناه يتوق ف على ذكر متعل قاته. ف الحرف وحده لا معنى له أصلاً ". الفروق اللغوية بين الألفاظ المتقاربة والمتشابهة الدلالة، ليس من السهولة بمكان، إذ كانت نظرة العرب القدامى إلى هذه الفروق تتسم بالدقة المتناهية في اختيار الألفاظ ذات التشابه في الدلالات والتقارب في المعاني. سورة البقرة اشتملت أحكاما كثيرة منوعة، وفيها ألف أمر وألف نهي، وسميت فسطاط القرآن، وذلك لعظمها وبهائها، وكثرة أحكام ها ومواعظها، وفضلها عظيم وثوابها جسيم. نظرا لما للبلاغة والدلالة على حد سواء من أهمية بالغة فقد ذكرها الكثير من المفسرين في مؤلفاتهم، حتى عدوا من المفسرين البلاغيين كالطبري وابن عطية والقرطبي وابن كثير وغيرهم رحمهم الله أجمعين.
عدد الصفحات ١٣٧129 التغير الدلالي الواقع في سورة البقرة سلطنا فيه الضوء على المشترك اللفظي الذي نجد أهم الإشارات إليه في هذه السورة، ثم بعده التضاد الذي هو نوع من العلاقة بين المعاني، حيث مجرد ذكر معنى من المعاني، دعي ضده في الذهن، وأضفنا عنصر التقديم والتأخير وهو مما لا تكاد تخلو سورة من هذا العنصر المهم من عناصر البلاغة. آخر ماختمت به الجانب التطبيقي حروف المعاني وما لها من جماليات بالغة، وبيان أروع روعة الكتاب العزيز. والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، وبتوفيقه ومَنِّه تقال العثرات، و أصلي و أسلم على الرحمة المهداة سيد الخلق أجمعين محمد بن عبد ا لله صلى الله عليه وسلم سلاما وصلاة دائمين إلى يوم الممات وعلى آله وأصحابه ذوي الكرامات.
عدد الصفحات ١٣٨131 موضوع هذه الرسالة هو أثر البلاغة في التغير الدلالي للكلمات، تم التطرق فيها إلى فروع البلاغة الثلاثة، وكان تركيزنا على علم المعاني كالتقديم والتأخير، والفصل والوصل، والتعريف والتنكير، إلى غير ذلك مما يندرج في هذا العلم، ثم عرجنا إلى التغير الدلالي وصوره ممثلة في رقي الدلالة وهبوطها، وانتقالها، فضلا عن الإشارة إلى المشترك اللفظي والأضداد، وحروف المعاني، والفروق اللغوية بين الكلمات، وتناولنا في الجانب التطبيقي سورة البقرة نموذجا للدراسة، فوضحنا فيها بعض الجوانب البلاغية والدلالية. الكلمات المفتاحية : البلاغة ـــــــ التغير الدلالي للكلمات ــــــــ سورة البقرة. .................................................................................................. Le thème de cette thèse est l'impact de l'éloquence dans le changement sémantique des mots ; ainsi les trois branches de la sémantique. Notre inten- tion est basée sur la science de notions telles que l'inversion, la séparation et l'indétermination …etc. ensuite, on a vu le changement sémantique, sa d é- cadence et sa transmission. Ajoutant les interférences linguistiques, les c on- traires, les prépositions, les articulateurs, et les conjonctions…et en a pris la sourate elbakara (la vache) comme exemple d'étude à la pratique et on a i l- lustré quelques aspects sémantiques. la sourate -ts le changement sémantique des mo -L’éloquence : Les mots clés elbakara. ......................................................................................... The theme of this thesis is the impact of eloquence in word meaning changement, we talked about the three branches of eloquence, and we concentrated on semantic like sending forward and postponement, separating and junction, determination and indetermination … to other things that belong to this science, then we raise the semantic changement and its types, represented in semantic progress, falling and transmission, beside of signing to Polysemy ,opposites, prepositions, conjunctions, difference linguistics and we took surah el-bakara (the cow) as example of study, explaining some semantic aspects. bakara (the -surah el -hangement meaning c Word - Eloquence :words-Key cow).
عدد الصفحات ١٣٩