م - عمتطصسمت )111 برط لع امه لمن أنت منه في المُوادٍ مصورٌ وفي العَينِ نُصبٌ العين حين تغيبٌ فئق بودَادٍ أنت مُظهرٌ فضله» على أنَّ بي سُقماً وأنتٌ طَبِيبُ ! [ 38 ] أخبرني محمد بن [ خلف بن ] المرزبان » قال حدّثني أبو العباس المرزوي قال : قال المتوكل لعلي [ بن الجهم . قل ]27 بيتأ» وقل لفضل الشاعرة تجيره ١ فقال علي : أجيزي يافضل”) لاذبهايشْتَكي إليها فَلمْيَجَدْعِنْدهائَلذا [ق 87 ] فأطرقت هنيئة » ثم قالت : فلم يَرَّلُ ضارعاًإليها تَهطلٌ أجفانه رذاذا فعاتبوه فزادٌعشقا فمات وّجداً فكان ماذا؟ 14 فاطرب المتوكل » وقال أحسنت ورحياتي يا فضل وأمر لها بألفي دينار؟ , وأمرغريبا . فغنت فيه صوتها : الهزج . [ 39 ] قال أبو الفرج ونسخت من كتاب جعفر بن قدامة : (3) الاغاني : مظهر مثله . [ 38 ] الخبر في مصادر كثيرة منها : الاغاني 312:19 313 , أمالي القالي 21:2 22 . البصائر والذخائر 2 -1 : 150 ( نشرة الكيلاني ) » بدائع البدائة : 112 ء فوات الوفيات ( نشرة إحسان عباس ) : 3 185. زهر الاكم 306:2 , نساء الخلفاء : 87 . إضاءة : يورد القالي حكاية مسندة مشابهة , كما يورد اليوسي حكاية أخرى بانختلاف » ونسب ابن ظافر الازدي بيت إبن الجهم للخليفة المتوكل . (1) زيادة من الاغاني . (2) في الأصل : فانشأت تقول. خطأ من الناسخ . والبيت في ديوان علي بن الجهم ( التكملة ) :130 . (3) في الأغاني : أمر لها بمائتي ديئار . [ 39] الاغاني 307:19 308» نساء الخلفاء : 90 , فوات الوفيات 186:3 187 . المستظرف للسيوطي : 53) مجموع شعرها : 38 . 65
عدد الصفحات ٦٦م - عمتطصسمت )111 برط لع امه دخلت الى المتوكل يوماً » فدفع اليّ رقعة وأمرني بقراءتها » فقرآتها فإذا قم بنالقض لبانا ت التثام والتزام 9) قبل أن تفض حناعو دة. أروام النيام فقلثٌ ملس والله قائلها ا» فمن هو ؟ قال : واعدت فضلاً البارحة » أن تبيت عندي » فسكرتٌ سكراً شديداً منعني من ذلك » فلما أصبحتٌ وجدتٌ هذه الرقعة في كُمي وهي بخطها . [ 40 ] حدّثني جحظة . قال حدّثني إبن [ الدمقانة ]2 الدديم عن عبد الله بن عمر بن المرزبان© قال : قالت لي فضل : وعدني أمبر المؤمئين أن أبيت عنده » وأشرب [ ق 88 ] فسكرت . وخرجت مع العتمة » فجلست أغمز رجله ملا » ثم قمت إلى جنبه فلم يتحرك من نومه » فكتبت في رقعة وجعلتها في كمه . وذكرت الأبيات . فلما أصبح قرأها ء وضحك ثم دعاني . فوهب لي ألف دينار . وتكون الليلة عوض البارحة !. [ 41 ] أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان » قال حدّثنى أحمد بن أبى فلن قال : 1 1 خرجت قبيحة!'' إلى المتوكل في يوم نيروز » وفي يدها كأس بلور شراب ا( الاغاني : التزام والتثام © لساء الخلفاء د فانتبه 3 إغتشاق والتئام ٠. [ 40 ] لم أجد الخبر في المظان . (1) في الاصل : ابن الدهقان . تحريف . (2) وضع الناسيخ إشارة شك إزاء هذا الاسم » وأرجح أن يكون المقصود : عبد الله بن عر بن البازيار , أحد ندماء المتوكل وغيره من الخلفاء ( وانظر: المختار من قطب السرور: 281 ) . [ 41 ] الاغاني 9- !3 . الأربعة في أخبار الشعراء لأبي هفان ( صنعة هلال ناجى ) الفقرة 3لا . ( في الأغاني ذكر السند بشكل أدق لان إبن المرزبان لم يروعن إبن أبي فئن مباشرة ! (1) عن قبيحة ( أم المعتز ) ينظر: المستظرف للسيوطي 57 » الديارات 169 170 . 66
عدد الصفحات ٦٧م - عمتطصسمت )111 برط لع امه فقال لها : ما هذا ؟ قالت : هديتي إليك في هذا النيروز عرّفك الله بركته فشرب الكأس 3 وقبل خدّها 3 فقالت فضل : سلافَةٌ كالقمرالباهرٍ في قَدَح كالكوكب الرَاهرٍ يُديرها حُشفٌ© كبدرٍ الدُجى فوقٌ قضيب أهيفٍ ناضر على فتى أروع من هاشم مثل الحسام المُرهفٍ الباتر [ 42 ] أخبرني محمد بن خلف , قال حدّثني أبوالفضل المرزوي) قال : اجتمعت فضل الشاعرة وسعيد بن حميد© فى مجلس » فاخحذت دواة ودرجاً وكتبت إليه : بنشتُ هواك في جَسَّدي!) وروحي فَألْفٌ فيهما طمعاً بياس فكتب إليها تحت البيت [ فى 89 ]: راس السا* 0 0 ابه كفانا الله شر اليأس إني لخوف اليأس”" ابغض كل اسى طاهر » قال ألقى بعض أصحابنا على فضل الشاعرة : ومستفتسح بابٌ البلاءٍ بنظرة تَزودٌ منها قلبه خحسرة الدَهْرٍ (2) الخشف ولد الظبي أول ما يولد . [ 42 ] الاغاني 311:19 . (1) الاغاني : المروروذي . (2) سعيد بن محميد : كاتب » شاعر . من أولاد الدهاقين » توفي بعد سنة 250 ه » جمع يونس أحمد السامرائي رسائله وأشعاره ( بغداد 1971) : الفهرست : 137 . الأغاني 155:18 ء الوافي 5ك , (3) الاغانى : فى بدني . )4( الاغاني 1 لبغض اليأس : [ 43 ]الأغاني 305:19 » بدائع البدائة : 150 مجموع شعرها: 42 . 67
عدد الصفحات ٦٨م - عمتطصسمت )111 برط لع امه قالت : [ 44 ] أخبرني محمد بن نخلف . قال حدّثني أبويوسف الضرير المعروف بابن الدقاق 239.2 قال : صرت أنا وأبو متصور الباخرزي2 الى فضل الشاعرة . فحجبنا » وما علمت بنا » ثم بلغها خبرنا بعد إنصرافنا فغمها ذلك , وكرهته » فكتبت إلينا تعتذر » فقالت : وما كنت أخشئ أن تروا لي زَلَةَ ولكنّ أمرّاللهِ ماعنه مَذهبٌ أعوذ بحسن الصفح منكم وقبلدا بصفح وعفو ما تعوذ [مذنبٌ ]© فكتب إليها أبو منصور [ الباخرزي ] : لئن أهديت عُتباك لى ولأخعوتى 2 لمثلّك”" يا فضلّ الفضائل يُعتبُ 8 . ا 80 لالم يريم إذا إعتذر الجاني , محا العذرٌ ذنبّه وكل إمرئء لايقبل العذرمذنب [ 45 ] أخبرني محمد بن نخلف بن المرزبان » قال حذّثني محمد بن الوليد [ق 90 ] قال حدّئني على بن الجهم » قال : كنت يوماً عند فضل الشاعرة . فألحظتها لحظة إسترابت بها , فقالت : (1) رواية الاغانى : أو أهلكته وما تدري ؟ [ هه ] الاغاني 307:19,. (1) ابو يوسف اللغوي الضرير تلمذ لابن الاعرابي وكان يتردد على أبي تمام : أنخبار أبي تمام 8 247 (2) أبو منصور الباخرزي 0 إسمه محمد بن إبراهيم 2 من أهل خراسان . نزل بغداد , عمي في أخخر عمره : معجم الشعراء : 403 404 , (3) في الأصل : مذهب . والتصحيح من الأغاني . (4) الاغانى : فمثلك . [ 45 ] الاغاني 305:19 308 , بدائع البداثة : 50 » فوات الوفيات 187:3 . ديوان علي بن الجهم : 3 (عن الأغاني ) . 068
عدد الصفحات ٦٩يارَبٌ رام حَسَن تعرضه برمي ولايشعر(" أني غرضه فقلت : أي ننَيّ لحظّكِ ليس يُمرضه؟ وي عفر" محكم لابنقضه ! فضحكت وقالت : خذ في غير هذا الحديث . [ 46 ] حدّثني جعفربن قدامة » قال حذّثني إبن ميد ؛ قال : قلت لفضل الشاعرة أجيزي : من لمُحبٌ أحبٌّ في صِغره؟ فقالت : فصازر أحدوثةٌ على كِبَرهُ ! فقلت : مسن نظر شَفّه وأرّقه') فقالت : فكان!") مبدا هواه من صبره ! ثم شُغلت بالشراب هنيثة » ثم قالت : لولا الأماني [ لمات ]22 من كَمَدٍ مَرٌالليالي يزيدٌُفي فكره ليسّ لهمُسِعدُيُساعدَُه بالليل في طوله وفي قِصّره (1) البدائع : ولا أشعر . (2) البدائع : وأي عهد . [ 46 ] الاغاني 1277-9 ء نساء الخلفاء 87 -88 ؛ بدائع البدائة : 126 فوات الوفيات : 186:3 » أشعار سعيد بن ميد الرقم 132:28 . ' (1) أشعار سعيد : فأرقه (2) أشعار سعيد : وكان . (1) في الأصل: مات . 69
عدد الصفحات ٧٠اك مم) - عمتطسيمت )111 برط لع امه أ لجسم يبو فلا راك به والزوح - فيما أرى 0 الدنيا د سا ا قلت لفضل الشاعرة ماذا نزل بكم البارحة ؟! وذلك صبيحة قتل المنتصر [ق 91 ] أوالمعتز” فقالت وهي تبكي : إن الزمانَ بذخل 9 كان يطلبنا ماكان أغفانا عنه وأسهانا ! [48] قال أبوالفرج : قرأت في بعض الكتب عن عبد الله بن المعتدز قال : قال لي إبراهيم بن المدبرا'؟ : كانت فضل الشاعرة من أحسن خلق الله خطاً وأفصحهم كلاماً , وأبلغهم في مخاطبة » وأثبتهم في محاورة [ فقلت ]© يوما لسعيد بن حُميد » أظنك يا أبا عثمان تكتب لفضل . رقاعها » وتفيدها وتخرّجها . فقد أخحذت تجول في الكلام “ وسلكت سبيلك » فقال وهويضحك : ما تحسن ظنك ! ليتها تسلم مني » لا آخذ كلامها ] ورسائلها [9 ! والله يا أي لو أن أحد أفاضل الكتاب وكبراءهم وأماثلهم أخذ عنها » لما إستغنوا عن ذلك !. وكانت فضل تهوى سعيد بن حميد ويهواها ولكل واحد منهما في صاحبه )2( لا وجود له في المظان , [ 47 ع] الأغاني : 310:19 , 2 في الأصل : ميسر © والتصحيح من الأغاني . )2( الصحيح أنه المعتز لأن المنتصر لم يقتل . (3) الذحل : الثأر [ 48 ] الاغاني 167:18 ء نساء الخلفاء : 89 , (1) في الاغاني : إبراهيم بن المهدي . تحريف وخطأ جاز على المحققين . (2) في الأصل : فقالت » تحريف . (3) الأصل : رسالتها » التصحيح من الأغاني . 0م
عدد الصفحات ٧١م - عمتطصسمت )111 برط لع امه أشعارٌ - ذكرتها في أماكنها ثم عدلت عنه إلى بُنان©) المغني فعشقته . [ 49 ] حدّثني جحظة » قال حدّثني علي بن يحبى المنجم » قال : أمر المتوكل بأن تضرب مضاربة على القاطول2؟ . وتحدر1 ]2)هناك ويقيم شتوية على القاطول » فقالت فضل [ ق 92 ] الشاعرة : قالوا لنا أن بالقاطول, مشتانا ونحنُ نأملٌ صنمٌ الله مولانا والناس يأتمرون الغيبٌ [ بينهم ]© والله في كل يوم محدث شانا . رب يرى فوقّ مُلكِ العَالمين له مُلكاً وفُوقَ ذُوي السلطانٍ سُلطانا وغنْت فيه عريب » فلما أخذ النبيذ في المتوكل غنته بهذا الصوت فطرب », وأمر بإبطال ما كان عزم عليه » وقال : إذا كرهتم هذا كرهناه . [ 50 ] حدّثني عمي الحسن بن محمد » قال حدّثني عبد الله بن أبي [ سعيا ]قال -حدّثنى محمد بن عبد الله بن يعقوبف بن داود » قال : (4) بئان بن عمرو : من أحذق المغنين » إختص بالمتوكل ونادم المعتز وغيره من الخلفاء الاثغاني ( تنظر الفهارس ) » المختار من قطب السرور : 276 , 285 , [ وبئان بصم الباء ] 6 [ 49 ] تحفة الامراء للصابىء ( بلا عزو) : 252 8 (1) القاطول , من القطل وهو القطع ٠ إسم نهر مقطوع من دجلة » وهو نهر كان في موضع سامراء قبل . أن تعمر » وقد إختاره المعتصم وبنى فيه بعض الابنية ثم تركه . معجم البلدان» سامراء في أدب القرن الثالث الهجري للسامرائي ( تنظر فهارس الكتاب ) . (2) بياض في الأصل . بمقدار كلمة , وسياق الخبر واضح » ويمكن أن تكون العبارة : وتحدر ركائبه هناك . , (3) الأصل» بهم » التصحيح من الصابي وروايته : الرأي بينهم . (4) في أبيات فضل هذه , تحذير لما كان يدبر في الخفاء ضد المتوكل » وكان من نتيجة ذلك مصرعه » كما هو معروف . [ 50 ] الأغاني : 2160-18 رسائل سعيد بن حُميد وأشعاره 134 135 ( عن الأغاني ) : (1) في الأصل : سعد ١ تحريف . 71
عدد الصفحات ٧٢وققع بين سعيد بن ميد وبين فضل الشاعرة . مشاجرة لشيء بلغها عله » فكتب إليها2) : [ تعاليْ ] نجِدّدُ عهوة الصّبا [ ونجري ] على سُنٍْ العاشقين ويبِذلٌ هذا لهذا رضاهة ونخضعٌ د خضوع العبيدك فإنى مذلج هذا العتابث اك مم) - عمتطسيمت )111 برط لع امه ونصفخ عن الذنب فيما مضى [ ونضمن عَني وعنك] الرّضا ويصبررٌ في مُحبّهللقضا لمولى عزيز| إذا أعرضا كانى أبطنتٌ جمرٌ الغضى فصارت إليه » وصالحته . [ ق 93] قال أبو الفرج: [ولهاشم ]7 بن سليمان في هذا الشعر لحن من ثقيل الأول بالوسطى » ذكره لي عمي وإبن بانة”"! . [ 51 ] حدّثنى جعفر بن قدامة"" .» قال حذثني ميمون بن إنراهيم » قال : ْ كنت أنا وسعيد بن حميد » نشرب عند الحسن بن [ مخلد ]2) فجاء سعيد برقعة » عن فضل الشاعرة فدفعها إليه فقرأها . ولحظه الحسن » فقال له بحياتي هذه رقعة فضل الشاعرة ؟! فشورا© ثم صدقهء فقال هاتها : فأعطاه إياها . وقرأناها فإذافيها مكتوب : نفسي فداؤك طال العهدُ وإتصلت منك المواعيد والليان والخلفف (2) فى القطعة بياض وأخطاء كثيرة » صححتها جميعاً من الأغاني : (3) في الأصل : حاتم » والتصحيح من الأغاني . (4) لم يرد ذكره في سند الخبر ولعله ذكره في كتابه . [3,_ع الأغاني 164:18 . ( بيتا سعيد فقط ) . (1) كرر النامبخ الاسم مرتين سهواً . (2) في الأصل خالد » تحريف . (3)شور : تحجل . 72
عدد الصفحات ٧٣م - عمتطصسمت )111 برط لع امه والله يعلمُ أني فيك ساهرة ودممٌ عيني منها بارقٌ يكف فان تكن خنتٌ عهدي فوآاسفاً وقلّ مني فيك الهم والأسُ وإن تبدَّلت مني غادراً خلفاً فليسٌ منك وربٌ العرش لى تخلفٌ فكتب اليها : با واصف الشوقٍ عندي فوقٌ ما تجدٌ دممٌ يفيض وقلبٌ خحافقٌ يجفٌ فكن على ثقة مِنّ وبيِّنةٍ إني على ثقةٍ من كل ما[ تصفٌ ]9) [[52] [ق 94] أخبرني علي بن العباس بن أبي طلحة . قال حذثني محمد بن السّرِي » أنه صار إلى سعيد بن ميد , وهو في دار الحسن [ بن مخلد ]2)فى حاجة له » قال : بينما أنا عنده » إذجاءته رقعة لفضل الشاعرة وفيها هذان البيتان : الصبرٌينقصٌ والسقامُ يزيدٌ والدارٌدانيةٌ وأنتبعيدُ أشكوك آم أشكواليك فإنه لايستطيعٌ سواهما المجهودٌ أنايا أبا عثمان قد مّتٌ قبلك , في حال التلف . وما[ عدتني ]© ولا سألت عن خبري فأخذ بيدي » ومضينا [ إليها ]0© عايدين » فقالت له : هوذا أموت وتستريح مني ا فانشأ يقول : لامتٌ قبلك© بل أ حياوأنت معأ ولا عيش إلى يوم لوتياسا حتى نعيش كما نهوى ونأمله ا (4) الأصل : تخف » والتصحيح من الأغاني , [52 الاغانى 18 165 ٠» رسائل سعيد بن حميد وأشعاره ( عن الاغانى ) : 152 ( وتنظر الفقرة 36 من كتابنا) » مجموع شعرها : 33 ْ (1) زيادة مناسبة . (2) في الأصل : وعدتني » تحريف . (3) في الاصل : إليهما » تحريف . (4) رواية الاغاني : لامتٌ قبلي . (5) رواية الأغاني : لكن نعيش. . واشينا . 73
عدد الصفحات ٧٤م - عمتطصسمت )111 برط لع امه حتى إذا ما قضى الرحمنٌ مُنيينة 1 وحلّ من أمرنا ماليسٌ يعدُونا [ متنا جميعاً كغصني بانةٍ دبالا من بعد ما نضرا واستوسقا حينا ]") ثم السلامٌ علينا في مضاجعنا حتى يعودا الى تدبيرٍ مُنشينا [ 53 ] حدّثنى عمى الحسن [ بن محمدء قال حدّثني ميمون بن هارون قال: أن سعيد ] بن حميد [ كان ] مشغوفاً بفضل الشاعرة » ولم يزل يكاتبها ويراسلها » ويشكو هواه إليها حتى واصلته . قال ميمون ٠ وأقرأني رقعة منها إليه » تعاتبه على حصوله مع[ ق 95 ] مغنية » وتجميشه"" لها , وفي أئخرها : خحنثت عهدي وليس ذاك جزاء ياصناعاللسان مرّالفعال, وتبِدّلت بي بديلافلايهن م ك ماإنحترتهمن الأبدال فأجابها بحضرتي . باعتأءار طويل » وكتب في اخرالرقعة : تظنون أني قد تبدَلتٌ بعدكم بدلا وبعض الظن ائم ومنكر إذا كان قلبي في يديك رهينة فكيف بلا قلب اصافى واهجرٌ؟ ! وفي هذين البيتين لسليمان بن الفضل القصارء رمل وخفيف رمل محدث , [54 ] حدّثني عمي الحسن بن محمد . قال حدّثني عبد الله بن أبي (6) الاغاني : قدّر الرحمن ميتتنا . (7) زيادة من الاغاني . (8) الاغاني : نعود . [ 53 ] الأغاني 8 » في النص إضطراب وقطع . وبين المعقوفين من أضافتنا لتقويم النص . ويلاحظ أن أبا الفرج ودار : الأغاني . (1) في الأصل : تحميسه ! تحريفا . [54 ] الأغاني 159:18 160 وتنظر الفقرة السابقة (53) . 74
عدد الصفحات ٧٥م - عمتطصسمت )111 برط لع امه [ سعيد ]0, قال حدّثني محمد بن عبد الله بن يعقوب بن داود : أن أباه كان يستحسن قول سعيد بن حميد : تظنون أنّي قد تبدّلتُ [ بعدكم ]© بديلا ء وبعض الظنّ | ثم ومنكر ويقول : لئن عاش هذا الغلام ليكونن له شأن من الشؤ ون © . [ 55 ] حذّثني علي بن العباس بن أبي طلحة الكاتب . قال إسحاق بن مسافر : إنه كان عند سعيد بن ميد يوم » فدخلت عليه”!) فضل الشاعرة على غفلة » فوثب إليها وسلم عليها » وسألها أن تقيم عنده » فقالت : قدجاءني وحياتّك رسول الخليفة » وليس يمكنني الجلوس عندك » وكرهت أن أمر ببابك ولا أراك » فقال سعيد على البديهة : قَربْتِ ولم نرج اللقاة9) ولا نرى نا حي يُدنيك منّا إحيائها فأصبحت كالشمس المنيرة ضوؤها قريبٌ ولكن أينَ منا منالّها؟ كظاعنة صنت هاغربة لُوى علينارلكن ديام خيائهنا تقل بها© الآمال ثم تعوقها. مماطلةٌ الدنيا بها وإعتلالها ولكنهامني 21 يجودُ بها صرفٌ النوى وإنفتالها!© [ 56 ] حدّثني جحظة قال حدّثني ميمون بن هارون » قال : غضبت فضل الشاعرة على سعيد بن حميد فكتب إليها : (1) في الأصل : سعد » خطأ . (2) في الأصل : غيركم . تحريف . (3) عبارة الاغاني أدق : ليكوئن له في الشعر شأن . [ 55 ] الاغاني 160:18 » مجموع شعر سعيد بن حميد : 44! ( عن الأغاني ) » مجموع شعر فضل : 23 (1) من هنا يتصل الخبر بأخبار تخنساء جارية البرمكي ! إنتقلنا إلى الورقة 27 لإتمام أخبار فضل » وتنظر المقدمة : (1) رواية الأغاني : ولا نرجو , (2) الاغاني : تقربها . (3) الاغاني : وإنتقالها . ْ [ 56 ] الأغاني 163:18 » مجموع شعر سعيد بن أحميد : 141-14 » مجموع شعر فضل : 29 . 75
عدد الصفحات ٧٦م - عمتطصسمت )111 برط لع امه [ياع]2" أيُها الظالمٌ مالي ولك أمكذا تهجرٌ من واصلَك ! لاتصرف الرّحمة عن أهلها قد يعطفُ المولى على من ملك ظلمتٌ نفساً فيك مُلَقَتّها فدارَبالظلم عليها© الفلك تبارك الله فما أعلمّ الله بماآلقى وماأغفلك! فراجعته وواصلته » وصارت إليه جوابا عن رقعته . ولريب في هذه الأبيات لحنان : ثقيل ثاني » وهزج ذكرهما لها إبن المعتز . [ 57] حدّثني علي بن العباس بن العباس بن أبي المدور , قال : كان سعيد بن حمييد صديقاً لأبي العباس بن ثوابة ندهاه يوا » وجاعة رسول لفضل الشاعرة يسأله المصير إليها ؛ فمضى معه . وتأخر عن أبي العباس ٠ فكتب إليه رقعة يعاتبه فيها عتاباً فيه توبيسخ وتعنيف [ ق 29 ] فكتب إليه سعيد : أقلل عتابك فالزمانٌ قليل () والدهر يعيل 2 ريصيل لم أبكٍ من زمنٍ ذمعتُ صروفه إل بكيتٌ عليه حيِنَ يزولٌ ولكل نائبةَالمْتٌ مُدَةَ ولكل حال أقبلتث تتحويل والمنتمونٌ إلى الأخاءِ جماعة إن حخصلوا أفناهم التحصيلٌ ولعل أحداث الليالى والرّدى 9٠ 03 ليا 4 م 30 فلئن سبقفت لتبكين بحسروٌ ولتفسجعن بمسخلص لك وامقي يوماً ستصدع شملنا" وتحوك وليكثرن علي منك عَويل حبل الوفاء بحبله موصول (!) إضافة من الأغاني 8 (2) رواية الاغاني : علي . [ 57 ] الاغاني 162:18 » زهر الاداب : 569 » مجموع شعر سعيد بن حميد : 147-146 , ابن ثوابة : أحمد بن محمد ( 277 ه ) كاتب » من الثقلاء ( الفهرست 144143) , (!) رواية الاغاني : فالزمان , مرة , (2) الاغانى ١ بيننا , 6م
عدد الصفحات ٧٧م - عمتطصسمت )111 برط لع امه ولئن سبقتٌ ولا سبقتٌ ليمضيئنٌ مَنْ لا يُشاكله لدي عَدِيلٌ وليذهبنٌ جمال كل مروءةٍ وأراكٌ تكلفٌُ بالعتاب وودُنا 7 بدا لذوي الإنتاء صفاة .(1) ولعل أيامًّ الحياةٍ قصيرة وليعفُونٌَ فداؤهاالماهولٌ باق عليه من الوفاءدليل وبدت عليه بهجةٌ وقبولٌ فعلام يكثرٌ عَتْبنَا ويطولٌ ؟! [ 58 ] حذّثني عمي » قال حذّثني محمد بن القاسم بن مهرويه » قال حدّثني إبراهيم بن المدبّرقال : كتبت فضل الشاعرة إلى سعيد بن حميد أيام كانت بينهما محبة وتواصل [303]. وعيشك لوصَرّحت باسوك فى الهوى ولكنني أبدي لهذا مسودة مخافة أن يُغرى بنا قولٌ كاشح فكتب إليها سعيد بن ميد : تنامينَ عن ليلي وأسهره ووحدي فان كنت لا تدرينَ© ما قد فعليِه لأقصرتٌ عن أشياءً ذ في الهزلر والجدٌ وذاك 'وأخخلو فيك بالبْثِ والوجيد عدوا فيسعى بالوصالر إلى الصد فأنهى 27 جفوني أن تبنّك ما عندي بنا فانظري ماذا على قاتل العَمدٍ ؟ [ 59 ] هكذا ذكر إبن مهرويه » قال عمي . وهكذا!!) حذثني به علي بن الحسين بن عبد الأعلى الأسكافي » قال : حضر سعيد بن حميد مجلساً حضرته فضل الشاعرة وبُنان » وكان )1( الاغاني : جميلة . [ 58 ] الأغاني 306:19 . )1( مجموع اشعاره الرقم 3 , 1 (2) الاغاني : وانهى . )03( الاغاني : ما تدرين . [ 59 ] الاغاني 306:19 . (1) في ( م ) كذا حذّثني . 77
عدد الصفحات ٧٨م - عمتطصسمت )111 برط لع امه سعيد » يهواها » وكانت تظهر له هوى » ويتهمها سعيد مع ذلك ببنان » فرأى فيها إقبالاً شديداً على بُنان » فغضب . وإنصرف »ء فكتبت إليه فضل هذه الأبيات المذكورة آنفاً » وأجابها سعيد بالأبيات المذكورة . [ 60 ] وحدّثنى عمي » قال حدثني ميمون بن هارون قال : رأيتٌ فضل الشاعرة وسعيد بن حميل ليلة » بوعد سبق بينهما » فلما حصلت عنده » جاءتها جاريتها . فيادرت وأعلمتها أن رسول الخليفة قد جاء ضِنَ الزمانُ بها فلما نلثها ورد الفراقٌ فكان أقبحٌ واردٍ والدّممُ ينطق بالضمير"» مصدّقا قول المُقرمك دبا للجاحدٍ [61 ] حذثني إبراهيم بن القاسم بن [ زُرزور ]9) قال حذّثني أبي . قال : فصدَّ سعيد بن ميد العرق لحمّى كان يلحقه في كبده » فسألتني فضل الشاعرة » وسألت عَرِبِياً أن تساعدها في المسير اليه » وأهدت له : هدايا فيها ألف جدي وألف دجاجة فائقة وألف طبق فاكهة وريحان » وطيباً كثيرا وشراباً وتحفاً حساناً . فكتب إليها سعيد : سروري لايتمّ إل بحضورك ! قال فجاءته فى آخر النهار . وجلسنا لنشرب » فاستأذن غلامه لبان » سري الملبوس ٠ عمطر الشكل ٠ فذهب يهاكل مذهب. وان فيهاذلك : 1 بإقبالها عليه » بنظرها وحديثها ؛ فتدمر سعيد واستطير غضباً ( وتبين بنان [ 60 ] الاغاني 310-3/09:19 , مجموع أشعار سعيد بن حميد الرقم 126:15 . (1) الاغاني : للضمير . [ ؛6 ]الاغاني 160:18 167 ء المحاسن والاضداد : 198 , المستظرف للسيوطي ؛ 56-55 , . في الأصل : زرور . تحريف )١( /8
عدد الصفحات ٧٩م - عمتطصسمت )111 برط لع امه القصة . فانصرف ٠ وأقبل عليها سعيد يعذلها ساعة ويوبخها ء ويؤنبها أخرى وهي تعتذرثم سكت » فكتبت إليه فضل [ ق 32 ] : يا من أطلتٌ تفرسي في وجهه وننفسى أفديك من مُتَدلل يزهى بقتلٍ الأنفسٍ هبني أسات -وماأساً ت-بلى أقولٌ أنا المُسى أحلفتنى أن لا أسا رق نسظرة 5 السبي سي ابسن فنظرتث نسظرة مسخطىمٍ ووصلتها [ عفر اس 017 يامن حكةٌ الياسمينُ وطيبٌ ريح الشرجسٍ إغفرٌلعبدكماجنا هومن اللّحَاظٍ الخلّس (3) وزادث فيه عريب : فاليا عقوف الجف ويساإليهكمايسى! فقام سعيد وقبّل رأسها ء وقال لا عقوبة عليك ؛ بل يحتمل هفوتك . ويتجاوز عن إساءتك » وغنت عريب في هذا الشعر 2 رملا وغتّجاً + وشريدا عليه بقية يمنا ثم إقترقنا وقد أثر بنان في قلبها , وعلقته . ولم يزل يواصلها سرًاً حتى ظهر أمر [ 62 ] حدّثني عمي الحسن بن محمد . قال حدثني ابن أبي المدور الوراق » وكان في جملة سعيد بن ميد . قال : كنت عند سعيد يوماً وقد[ ق 33 ] إبتدأ ما بينه وبين فضل الشاعرة يتشعُب » لما بلغه ميلها إلى بنان وهوبين المصدّق لذلك والمكذّب . ثم أقبل (1) في الأصل : بتفقس ! التصحيح من الأغاني والابيات ( عدا السابع والثامن ) في مجموع شعر فضل : 30 , ١ (2) لا وجود لهذا البيت في الأغاني ولا في المصادر الأخرى [)] الأغانى 312:19 . 79
عدد الصفحات ٨٠اك مم) - عمتطسيمت )111 برط لع امه على صديق له فقال : أصبحت والله من فضل في غرور » أخصادع نفسي بتكذيب العيان !» وأمنيها ما قد حيل دونه ! . والله إن إن إرسالي إليها ب بعد ماقل بان لي منها لذل وان عدولي عنها وفي أمرها شبهة لعجرٌ وغبن » وان صبري عنها لمن دواعي التلف . ولله در محمد بن أمية!!) حيث يقول : يالبت شعري مايكون جوابي آمّاالرسولٌ فقد مضى بكتابي وتروعني حركات كل محرك للباب يطرقه وليس ببابي كم تحوباب الدار لي هن وثبةٍ أرجو الرسول بمطمع كذّاب !. والسويسل لي من بسب هذا كله إن كان ما أحشا شاه رجع جوابي ! لما إتصل ما بين بنان وفضسل الشاعرة وعدلت عن سعيد بن حميد أسف عليها » وجزع جزعا : إمتنع من الشراب » وعشرة الأخوان .» وهومع ذلك يظهر التتجلد ثم قال فيها [ ق 34 ] : قالوا تعر فقد بانوا فقلتٌ لهم: بان العزائُ على آثارٍ منْ بانا وكيف يملك سُلواناً لحبّهم من لم يُطق للهوى سر وإعلانا(!» كانت عزائم صبريق أستعين بها صارت علي بحمد الله أعوانا لاخير في الحبٌ لا تبدوشواهده» ولا ترى منه في العينين عُدوانا قال جحظة : وغنى بعض المحدثين في هذا الشعر لحناً حسناً . رملا » وهومشهور . وعني نفسه . (1) ترجمته : هامش الرقم 147 . [ 63 ] الاغاني 8 .ء مجموع أشعار سعيد بن حميد الرقم 152-151:71 . (1) الاغاني : ستراً وكتمانا . (2) الاغاني : شواكله . [ 64 ] ديوان علي بن الجهم [التكملة]: 185 . 050
عدد الصفحات ٨١