المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رساله في الاهوت والسياسية مندر شباني.1

غير معروف

صفحة ١ من ٧

ﺳﺑﻳﻧوزا واﻟﻼﻫوت د ﺷﺑﺎﻧﻲ ﻣﻧذر اﻟﻬﻳﺋﻣﻧﺷورات ـ اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ وزارة ﻟﻠﻛﺗﺎب اﻟﺳورﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ٩٠٠٢ﺔ

عدد الصفحات ١

٢ اﻟﻣﻘدّﻣﺔ ﺗﻠك ﺗﺗﻧوّع وﻗد. ﺗُﺣﺻﻰ ﻻ وﻣﺣﻔّزات ﻣﺳوّﻏﺎت واﻟﻔﻠﺳﻔﻳﺔ اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ اﻟﺑﺣوث ﻣن ﻟﺑﺣثٍ ﺗواﻓرت رﺑﻣﺎ ﻣروراً ﻋﺎم، ﺑﺷﻛﻝ واﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ اﻟﻔﻠﺳﻔﻳﺔ اﻟدراﺳﺎت ﻣﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﻻﺳﻳﻣﺎ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ، اﻟﺑﺎﺣث ﻣﻳوﻝ ﻣن ﺑدءاً اﻟﻣﺳوّﻏﺎت، ﻟم ﺑﺣﺛﻳﺔ اﺗّﺟﺎﻫﺎت ﺗﻌﻣﻳق إﻟﻰ ووﺻوﻻً ﻣﺎ، ﺑﺣﺛﻲٍ ﻓراغ ﻣﻝء إﻟﻰ ﺑﺎﻟﺣﺎﺟﺔ اﻟﺗﻌﻣﻳق ﻣن اﻟﻛﺎﻓﻲ ﻧﺻﻳﺑﻬﺎ ﺗﻧﻝ ،واﻟﺗﻘﺻّﻲ . ذاك أو اﻟﺣﻘﻝ ﻫذا ﺿﻣن اﻟﺑﺣث ﻣن ﺑﻣزﻳد ﺗﻐري ﺗظﻝ ﻣﺳﺗﻣرة وﻣﻧﻬﺟﻳﺔ ﻣﻌرﻓﻳﺔ اﺣﺗﻳﺎﺟﺎتٍ إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔً ﺑﻧﺎ ﺳﻳﻔﺿﻲ إﻧﺟﺎزﻩ، وراء ﺗﻘف أﻧﻬﺎ ﻧزﻋم واﻟﺗﻲ اﻟﻛﺛﻳرة اﻟﻣﺳوّﻏﺎت ﻟﺗﻠك ﺑﻪ ﻧﻘوم ﺗﻛﺛﻳﻔﺎً ﻓﺈن ﻫذا، ﻟﺑﺣﺛﻧﺎ وﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻣﺳﺗوﻳﻲ ﺿﻣن ﺣﺻرﻫﺎ إﻟﻰ. ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ اﻟﻘﺎﺋم ﻟﻠﺟدﻝ إﻏﻔﺎﻝٍ دون واﻟﻌﺎم، اﻟﺧﺎص ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻣﺎرﺳت اﻟﺧﺎص، اﻟﻣﺳﺗوى ﻓﻌﻠﻰ"ﺳﺑﻳﻧوزا "ﻣن ﻣوﻗﻔﻪ ﻓﺑﺳﺑب اﻟﻌﻣﻝ، ﻫذا إﻧﺟﺎز ﻓﻲ ﻣﻬﻣﺎً دوراً ﻼﻫوتاﻟ ﻣن ﻣﻠﺣد أﻧّﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻣﻠﺗﻪ ﺗﻣت ،)اﻟﺟدﻳدة اﻟطﺑﻌﺔ (ﺑﻝ ﻋﺻرﻩ، ﻓﻲ ﺳﺎﺋداً ﻛﺎن اﻟذي اﻟﺗﻌﺑﻳر ﺣدّ ﻋﻠﻰ ، ﺳﺑ ﻓﺈن ذﻟك، ﻣن وأﻛﺛر ﻋن ﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﺑدا ﻗد ﻛﺎن ﻳﻧوزا )اﻟدﺟﺎﻟﻳن طﺎﺋﻔﺔ (أﻟّﻔﻪ اﻟذي”ﻛورﺗﻠﻲ ﻛرﻳﺳﺗﻳﺎن “ اﻟﻘرن ﻓﻲ أﺛﺎر اﻟذي اﻟﺑﻐﻳض اﻟﺟﻧس ﺳﻠﻳﻝ اﻟﻳﻬودي ذﻟك وأﻧﻪ اﻟرﺟﻳم، واﻟﻠﻌﻳن اﻟﻧظﻳر اﻟﻣﻧﻘطﻊ اﻟﻣﺧرّب ﺑﻣﻧزﻟﺔ ﻋﺷر، اﻟﺳﺎﺑﻊ ﻣﻠقٍ ﻏﻳر واﻧﻔراد، ﻋزﻟﺔ ﻓﻲ ﺣﻳﺎﺗﻪ ﻳﻣﺿﻲ واﻟذي ﻓطردوﻩ، اﻟﻳﻬود ﺳﺧط ﻧﻔﺳﻪ ﻋﻠﻰ واﻟﺷﻬرة اﻟﻣﺗﻌﺔ إﻟﻰ ﺑﺎﻻً ﻛﻣﺎ ﺷﺎﺋﻛﺎً ﻛﺎن ﺑﺄﻧﻪ اﻟﻛﺗﺎب ﻣؤﻟف ﻓﻳﺻﻔﻪ واﻟدﻫﺷﺔ، اﻟﻔﺿوﻝ ﻣوﺿﻊ أﺻﺑﺢ ﻗد ﻛﺎن ﺳﺑﻳﻧوزا أن ﻛﻣﺎ... واﻟﻣﺎﻝ واﺳﺗﺷرى اﻹﻳطﺎﻟﻳﺔ اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻣن ﺗوﻟّد ﻗد اﻹﻟﺣﺎد ﻛﺎن إذا أﻧّﻪ إﻟﻰ أﺧﻳراً وﻟﻳﻧﺗﻬﻲ ﺷﺎﺋﻛﺔً، اﷲ ﻟﻌﻧﻬﺎ أرض ﺗﻐدو وﻓﺎ وارﻳﺗﺎن ﻣﺎﻛﻳﺎﻓﻳﻠﻠﻲ ﺑوﺳﺎطﺔ ﺷك وﻻ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﺈن ﻋﻧﻪ، اﻟذاﺋدﻳن أﻋظم وﻫوﺑز ﺷرﺑري ﻫرﺑرت ﻛﺎن وإذا ﻧﻳﻧﻲ، .ﺷؤﻣﺎً أﻛﺛرﻫم ﻛﺎن ﻧﻔﺳﻪ ﻫو ذﻟك، ﺑﻣﻘﺗﺿﻰ اﻷوﻟﻰ ﺑﺎﻟدرﺟﺔ اﻟﻛﺑﻳر واﻟﻣﻠﺣد اﻷوﺻﺎف، ﺑﺄﻗذع اﻟﻣوﺻوف ﻫذا، ﺳﺑﻳﻧوزا أن إﻻّ ﻛﺗـﺎب ﺑداﻳﺔ ﻓﻲ ﻳﺗﺣـدث اﻟذي)اﻷﺧﻼق (أن ﻋن"اﷲ ﻫو واﻟﻛﻝ اﻟﻛﻝ ﻫو اﷲ" . ﺑدأ ﺣﻳن ﻓﻔﻲ اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ، ﺟﻣﻳﻊ ﺧﺎﻟف ﺑﺄﻧﻪ وﺻﻔﻪ ﻓﻘد ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻣﻊ اﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﻣن ﺧﺷﻲ اﻟذي ﻟﻳﺑﻧﺗز، وأﻣّﺎ ﻓﻠﺳﻔﺎﺗﻬم ﻫؤﻻء )ﺑﺎﻟﻣﺧﻠوﻗﺎت (ﺳﺗﻘوم ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻌﻘﻳداً، أﻛﺛر ﺳﺗﻐدو واﻟﻣﺳﺄﻟﺔ . ﺑﺎﷲ ﺑدأ ﻗد ﻛﺎن ﺳﺑﻳﻧوزا، أي ﻓﺈﻧﻪ، ، ﻓﻳﻪ ﺳﺗﻣﺎﺛﻝ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻋﻧد اﻹﻟﻬﻲ اﻟﺣب ﻋن ﻛﺗﺎب ﺑﺗﺄﻟﻳف ﻛﺗﺎبراﻫﺑﺔ، ﺑﻳن" اﻻﻋﺗراﻓﺎت "و ﻷوﻏﺳطﻳن " ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ اﻟﻌﻘﻝ إﺻﻼح". اﻟروﺣﺎﻧﻳﺔ اﻻﻧطواﺋﻳﺔ ﻣن ﻧوع ﻫﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﻠﺳﻔﺔ أن إﻟﻰ وﻟﺗﺧﻠص ﻟﺳﺑﻳﻧوزا، ﺣﻳﺎﺗﻪ ﺧﻼﻝ وأﻓﻛﺎر، وآراء ﻣواﻗف ﻣن ﻋﻧﻬﺎ ﻧﺗﺞ وﻣﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا ﺷﺧﺻﻳﺔ أن ﻟﻧﺎ ﻳﺗّﺿﺢ ﻗد وذاك، ﻫذا ﻓﻲ واﻹ اﻹﻟﺣﺎد ﺑﻳن ﺗﺄرﺟﺣت ﻗد ﻛﺎﻧت ﻣوﺗﻪ، وﺑﻌد ﻗد ﻧﻔﺳﻪ ﺳﺑﻳﻧوزا وﻛﺎن. ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻟﺗﺄوﻳﻼت ﺧﺎﺿﻌﺔً ﻓﺟﺎءت ﻳﻣﺎن، ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻣﻘدّﻣﺔ ﻓﻲ ﻓطﺎﻟب اﻟﻧﺎﺣﻳﺔ، ﻫذﻩ وﻋﻰ "واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ " ﻗﻳﺎدﻫم وﻳﺗرﻛون اﻟﻌﻘﻝ ﻳﺣﻛّﻣون ﻻ ﻣَنْ اﻟﺗ ﻟﻪ اﻟﺧﺎطﺋﺔ اﻟﺗﺄوﻳﻼت ﻣن ﺑﻛﺛﻳر أﻓﺿﻝ اﻟﺗﺟﺎﻫﻝ ﻫذا ﻷن اﻟﻣذﻛور، ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻳﺗﺟﺎﻫﻠوا ﺑﺄن ﻟﻼﻧﻔﻌﺎﻻت، ﻲ .اﻋﺗﺎدوﻫﺎ طﺎﺋﻔﺗﻪ أﺑﻧﺎء ﻗﺑﻝ ﻣن ﻣﻠﺣداً ﺳﺑﻳﻧوزا اﻋﺗُﺑر ﻟﻣﺎذا: ﻣﻠﺣّﺔ أﺳﺋﻠﺔ ﺗﻧﺷﺄ أن ﺑدّ ﻻ ﻛﺎن ﻛﻬذا، وﺿﻊ أﻣﺎم اﻷﻧط اﻟﻣﻌﻳﺎر أو اﻟﻣﺑدأ وﻣﺎ وﻣﻌﺎﺻرﻳﻪ؟ و ﻣﻠﺣداً؟ ذاك أو اﻟﻣرء ﻫذا ﺑﻛون اﻟﺣﻛم ﻋﻠﻳﻪ ﺑُﻧﻲ اﻟذي اﻟﻣﻌرﻓﻲ أو ﻟوﺟﻲ اﻟوﺣﻲ ﺑرﻓض أم اﷲ ﺑرﻓض اﻹﻟﺣﺎد ﻳﺗﻌﻠق وﻫﻝ اﻟﺗوراةﻛﻣ ﻓﻲ وردا ﺎ اﻟﺗﺄوﻳﻼت ﻟﺗﻠك وﻓﻠﺳﻔﺗﻪ ﺳﺑﻳﻧوزا ﺧﺿﻊ وﻫﻝ ؟ ﻟدﻳﻪ؟ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺧﺻوﺑﺔ ﺑﺳﺑب ﻣن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻣوﻗف ﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﺑﺎﺗّﺟﺎﻩ ﺣرّﺿت ﻗد ﻛﺎﻧت وﻏﻳرﻫﺎ، اﻷﺳﺋﻠﺔ ﻫذﻩ ﻛﻝ إن.اﻟﻼﻫوت : ﺛﻼﺛﺔ اﺗّﺟﺎﻫﺎت ﺿﻣن ﺣﺻرﻫﺎ ﻳﻣﻛن اﻟﻣﺳوّﻏﺎت ﺗﻠك ﻓﺈن اﻟﻌﺎم، اﻟﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ أﻣّﺎ ﻫو اﻷوﻝ، اﻻﺗّﺟﺎﻩ ﻳوﺿّﺢ أن ﻳﺣﺎوﻝ اﻟﺑﺣث ﻫذا أن ذﻟك. اﺑﺳﺗﻣوﻟوﺟﻳﺎً ﻣﻌرﻓﻳﺎ ﻣﻧﺣﻰ اﻋﺗﺑﺎرﻩ ﻳﻣﻛن ﻣﺎ ﻫو ﻣﺎ ﺑﻳن اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ اﻟﺣدود" ﻣﻘدّس" ﻫو وﻣﺎ"ﺗﺎرﻳﺧﻲ " ﻫو ﻣﺎ وﺑﻳن ،"أﻳدﻳوﻟوﺟﻲ " ﻫو وﻣﺎ" ﻋﻠﻣﻲ "ﺑﻳن وأﺧﻳراً ،

عدد الصفحات ٢

٣ ﻫو ﻣﺎ" ﻲﻻﻫوﺗ "ﻫو وﻣﺎ" ﻓﻠﺳﻔﻲ"اﻟﻣﺟﺎﻻت ﺑﻳن اﻟﺧﻠط ﺳﻳﻣﻧﻊ ﺑرأﻳﻧﺎ، اﻟﺗوﺿﻳﺢ، ﻫذا ﻓﻣﺛﻝ . ﻳﺳﺎﻋد ﻣﺎ اﻟﻣذﻛورة، اﻻﺟﺗﻣﺎع ﻣﺟﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻻﺳﻳﻣﺎ اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ، واﻟﻌﻼﻗﺎت واﻷﺷﻳﺎء ﻟﻠﻌﺎﻟم واﻟﻣﻌرﻓﻲ اﻟﻣﻧﻬﺟﻲ اﻟﺗﻧﺎوﻝ ﻣﻼﻣﺢ رﺳم ﻋﻠﻰ .واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ ﻫذا ﻓﻲ ﺗﻣّت ﻷﻋﻣﺎﻝ ﻣﺗﺎﺑﻌﺔً اﻟﻌﻣﻝ ﻫذا ﻳﻛون أن إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ ﻓﻲ رؤﻳﺗﻪ ﻳﻣﻛن ﻣﺎ ﻓﻬو اﻟﺛﺎﻧﻲ، اﻻﺗّﺟﺎﻩ أﻣﺎ ﺑﺎﺣﺛﻳن ﻳد ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻳدان ﻋدة ﻋرب .ﻣﻳّزة ﻫذا ﻟﺑﺣﺛﻧﺎ ﺗواﻓرت رﺑّﻣﺎ أﻧﻪ ﻧﻌﺗﻘد ﻓﺈﻧﻧﺎ اﻟﺻدد، ﻣزدوﺟﺔوﺑﻬذا ﻳطﻝّ ﻓﻬو. ﻋﺎمﻋﻠ ﺳﻳﺎقٍ ﻓﻲ ﻣرّةً اﻟﻼﻫوت ﺣﻘﻝ ﻰ ﻳﺗﻧﺎوﻝ ﻻ أﻧﻪ ﺣﻳث ﻣن ﺧﺎص ﺳﻳﺎقٍ ﻓﻲ وﻣرّةً اﻷورﺑﻲ، اﻟﻼﻫوت ﻣن ﻋﺎﻣﺔ ﻓﻠﺳﻔﻳﺔ ﻧظر وﺟﻬﺔ ﻓﺣﺳب،. ﺳﺑﻳﻧوزا ﻫو ﺑﻌﻳﻧﻪ ﻓﻳﻠﺳوف ﺗﺟرﺑﺔ ﺧﻼﻝ ﻣن ﻛذﻟك ﺑﻝ اﻻ وﻳﺑﻘﻰ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ راﻫﻧﻳﺔ ﻓﻲ ﻳﺗﻣﺛّﻝ اﻟذي واﻷﺧﻳر اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔﺗّﺟﺎﻩ وﺧﺻوﺻﺎً، ﻋﻣوﻣﺎً وطﻐﻳﺎﻧﻬﺎ ازدﻳﺎد ﻣﻊ وﺻﻌوﺑﺔً ﺗﻌﻘّداً ﺗزداد ﻣﻌرﻓﻳﺔ ﻗطﻳﻌﺔ ﺿﻣن واﻟﻌﻳش اﻵﺧر، ﻟﺗﺟﺎرب رﻓض ﻣن ﻋﻧﻬﺎ ﻧﺟم وﻓﻳﻣﺎ اﻟ واﻟﻔرﺿﻳﺔ . ﺧﺎص ﻧﺣو ﻋﻠﻰ وﺳوﺳﻳوﻟوﺟﻳﺎً ﺛﻘﺎﻓﻳﺎً اﻟﻣﻌﺎﺻرة اﻟﻔﻛرﻳﺔ اﻟﻣﺷﻛﻼت اﺿطراب اﻟﺑﺣث ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻳﻘوم ﺗﻲ ﻧﺻوﺻﻪ ﺧﻼﻝ ﻣن ﻳﺗﺑدّى اﻟذي ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻋﺎﺷﻪ اﻟذي اﻟﺣﺿﺎري اﻟﻣﺄزق أن ﻓﻲ ﺗﺗﻣﺛﻝ اﻟﻣﺳوّغ، ﻫذا ﻣن اﻧطﻼﻗﺎً واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ واﻟﺛﻘﺎﻓﻳﺔ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ اﻟﺧﺻوﺻﻳﺎت ﺣﻔظ ﻣﻊ راﻫﻧﺎً، ﻧﻌﻳﺷﻪ ﻣﻣﺎ ﺑﺂﺧر أو ﺑﺷﻛﻝ ﻳﻘﺗرب رﺑّﻣﺎ وﺣﻳﺎﺗﻪ، ﻟ ﺳﺑﻳﻧوزا وﻋﻲ أن ﻧرى وﻟﻌﻠّﻧﺎ. واﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻟﻧص ﺣﺿﺎرة ﻣن اﻻﻧﺗﻘﺎﻝ ﺿرورات )اﻟﻼﻫوﺗﻲ ﺗﺣدﻳداً (اﻟﻘﺎﻧون إﻟﻰ اﻟﺧﺻوﺻﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺄﻛﻳد ﻣﻊ اﻟﻣذﻛور، اﻟﻣﺄزق ﻣن ﻟﻠﺧروج ﺣﻝٍ ﺑﻌض أو ﺣﻼً ﻓﻳﻬﺎ ﻧﺟد ﺣﺎﻟﺔً ﻣﺛّﻝ ﻗد ﻛﺎن اﻟﻌﻠﻣﻲ، ﻣﻐﻠق، أﻳدﻳوﻟوﺟﻲ ﺣﻘﻝ ﻓﻲ ﻳدﺧﻠﻧﺎ ﻗد ﻓﻳﻣﺎ ﻣﺟﺎﻻﺗﻬﺎ، ﻛﻝ ﻓﻲ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ اﻟﺗطورات ﻣراﻋﺎة وﻋﻠﻰ أﺧرى ﻣرةً ﻣﺎ وﻫذا .ﺗﺣﺎﺷﻳﻪ إﻟﻰ ﻧﺳﻌﻰ أﻣّﺎ. ﻓﺻوﻝ أرﺑﻌﺔ ﻣن ﻳﺗﻛّون اﻟذي اﻟﻌﻣﻝ، ﻫذا ﻳﺄﺗﻲ أن ﺣﺎوﻟﻧﺎ وﺿﻣﻧﻬﺎ، اﻟﻣﺳوّﻏﺎت ﻫذﻩ ﻣن اﻧطﻼﻗﺎً ﻟﻠﻧﻘ ﻣﻬّدت اﻟﺗﻲ اﻷورﺑﻲ، اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر ﻋﺎﺷﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﻟﻺرﻫﺎﺻﺎت رﺻداً ﻓﻳﻣﺛّﻝ ﻣﻧﻬﺎ اﻷوﻝ اﻟﻼﻫوﺗﻲد ﺑﻌﺎﻣﺔٍ ﺑﺧﺎﺻﺔٍ اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﻔﺻواﻟﻧﻘد ﻫذا ﻓﺗﻧﺎوﻝ . أن اﺳﺗطﺎﻋت واﻟﺗﻲ آﻧذاك ﺟرت اﻟﺗﻲ اﻟﺟﻐراﻓﻳﺔ، اﻟﻛﺷوﻓﺎت دور ﻝ ﺧﻼﻝ ﻓﻣن ذﻟك أﻣﺎ. اﻵﺧر ﻓﻳﻪ اﻛﺗﺷف اﻟذي ﻧﻔﺳﻪ ﺑﺎﻟﻘدر ﻧﻔﺳﻪ ﻳﻛﺗﺷف أن ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر إﻧﺳﺎن ﺗﺳﺎﻋد وﻣﻊ. اﻹﻧﺳﺎن ذﻟك إﻟﻳﻬﺎ اﻧﺗﻣﻰ اﻟﺗﻲ واﻟدﻳﺎﻧﺔ ﻟﻠﺛﻘﺎﻓﺔ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ اﻟﻧﻘﻳض ﻣﺛﻠت أﺧرى، ودﻳﺎﻧﺎتٍ ﺛﻘﺎﻓﺎتٍ ﻋﻠﻰ اﻻطﻼع ﻣﻣﺎ أوﺳﻊ ﻓﺿﺎء ﻣن ﻛﺟزء ﻧﻔﺳﻪ إﻟﻰ ﻳﻧظر ﺑﺄن ﻣطﺎﻟﺑﺎً ذﻟك، ﻣن اﻟرﻏم ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻪ، ﻳﺟد ﻛﺎن ﺳﻳﺎﻗﻪ، وﻓﻲ ﻫذا .وﻣﻔﺗوح ﻛوﻧﻲ طﺎﺑﻊ ذات ﺟدﻳدة آﻓﺎق اﺳﺗﻛﺷﺎف ﻓﻲ ﺟﺎدّ ﻧﺣو ﻋﻠﻰ أﺳﻬم ﻣﺎ اﻟدﻳﺎﻧﺔ، وﻫذﻩ اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ﺗﻠك ﺑﻪ أوﺣت واﻻﻗ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ اﻟﺗﻐﻳرات ﻋﻠﻰ اﻟﺿوء إﻟﻘﺎء إﻟﻰ ذﻟك ﺑﻌد واﻧﺗﻘﻠﻧﺎ ﺗرﺑﺔً ﺷﻛﻠت اﻟﺗﻲ واﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ ﺗﺻﺎدﻳﺔ ﻟﻧﻘد اﻟﻼﻫوتﺧﺻﺑﺔً اﻟذي اﻟدور إﻟﻰ ﻓﺄﺷرﻧﺎ ﻋﻣوﻣﺎً، ﻷورﺑﺎ اﻟﻧﻬﺿوي اﻟﻣﻧﺎخ ﺿﻣن أي ﻋﺎم، ﺑﺷﻛﻝ ﻓﺗﻧﺎوﻟﻧﺎﻫﺎ ، ﺟوﻫرﻳﺔ ﺗﻐﻳرات ﻣن وأﺷﻛﺎﻟﻪ اﻟﺟدﻳدة اﻹﻧﺗﺎج أدوات ﺧﻼﻝ ﻣن ﻓرﺿﺗﻪ وﻣﺎ ﺑﺎﻟﻧﻣو، اﻵﺧذة اﻟﺑرﺟوازﻳﺔ ﺑﻪ اﺿطﻠﻌت اﻟ ﻼﻫوتﻋﻠﻰ ﻋﺎﻣّ ﺑﻛﻳﻔﻳﺔ وﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ ﻟﻘوى ﺻﻌودٍ ﻣن ذﻟك راﻓق وﻣﺎ ﺧﺎﺻﺔ، ﺑﻛﻳﻔﻳّﺔ اﻟﻛﻧﻳﺳﺔ وﻋﻠﻰ ﺔ ﻟﻧﺷر ﻛﺎﻓﺢ اﻟذي اﻹﻧﺳﺎﻧوي اﻟﻣذﻫب وﺑﺧﺎﺻّﺔ اﻟﻘدﻳﻣﺔ، ﻣﺣﻝ ﺣﻠّت ﺟدﻳدة )ودﻧﻳَ اﻟﺣﻳﺎة ﻗﻳم ﻳو ﻬﺎﺗَ (ﺗﺣﺗﻔﻲ اﻟﺗﻲ ، اﻟﻌ ﻣوﺿوع أن وﺑﺎﻋﺗﺑﺎر. آن ﻓﻲ واﻟﺗﻐﻳﻳر اﻟﻔﻌﻝ ﻋﻠﻰ وﻗﺎدرة ﺑﻧﻔﺳﻬﺎ واﺛﻘﺔ ﻛذات ﺑﺎﻹﻧﺳﺎن ﻣﻝ ﺳﺑﻳﻧوزا ﺣوﻝ ﻳدور ﻣن اﻟﻼﻫوتوﻣوﻗﻔﻪ اﻟﺗﻐﻳرات ﻟﺗﻠك اﻟﺗﻌرّض ﻣن ﺑدّاً ﻧﺟد ﻟم ﻓﺈﻧﻧﺎ ،)واﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ واﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ (وﻟﻛن ، اﻟﺗﺟﺎري وﻻﺳﻳﻣﺎ )اﻻﻗﺗﺻﺎدي اﻻزدﻫﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﺗرﻛﻳز إﻟﻰ ﺳﻌﻳﻧﺎ ﻫﺎﻫﻧﺎ. ﺳﺑﻳﻧوزا ﻣوطن ﻫوﻟﻧدا، ﻓﻲ اﻟﻣرّة ﻫذﻩ ﻫوﻟ ﻋرﻓﺗﻪ اﻟذي ،(واﻟﺻﻧﺎﻋﻲ اﻟﺑﺣري اﻟﻔﻛري اﻻﻧﺗﻌﺎش وﻋﻠﻰ ﻋﺷر، واﻟﺳﺎﺑﻊ ﻋﺷر اﻟﺳﺎدس اﻟﻘرﻧﻳن ﺧﻼﻝ ﻧدا واﻟ ﻼﻫوﺗواﻟﻣذﻫﺑﻲ اﻟﻣﻧﺎخ ﺑﺳﺑب وﺗرﻋرﻋت ﻧﻣت اﻟﺗﻲ واﻷﻓﻛﺎر، واﻟﻣذاﻫب اﻟﻔرق اﺳﺗﻌراض ﺧﻼﻝ ﻣن ﻓﻳﻬﺎ، ﻲ ﻣن ﻣﻬﻣّﺎً ﻟﻧﺎ ﺑدا ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻘف أن ﺑذﻟك، ﻧﻘوم وﻧﺣن ﺣﺎوﻟﻧﺎ وﻗد. آﻧذاك ﻫوﻟﻧدا ﻋرﻓﺗﻪ اﻟذي اﻟﻣﺗﺣرر اﻟﻔﻛري

عدد الصفحات ٣

ﺑﻲ اﻟﻣﻧﺎخ ﺑﺳﺑب وﺗرﻋرﻋت ﻧﻣت اﻟﺗﻲ واﻷﻓﻛﺎر، واﻟﻣذاﻫب اﻟﻔرق اﺳﺗﻌراض ﺧﻼﻝ ﻣن ﻓﻳﻬﺎ، ﻲ ﻣن ﻣﻬﻣّﺎً ﻟﻧﺎ ﺑدا ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻘف أن ﺑذﻟك، ﻧﻘوم وﻧﺣن ﺣﺎوﻟﻧﺎ وﻗد. آﻧذاك ﻫوﻟﻧدا ﻋرﻓﺗﻪ اﻟذي اﻟﻣﺗﺣرر اﻟﻔﻛري ﻓﻲ اﻷﺛر ﺑﺎﻟﻎ دور ﻟﻬﺎ ﻛﺎن اﻟﺗﻲ واﻟﺛﻘﺎﻓﻳﺔ، اﻟﻔﻛرﻳﺔ واﻟﺣرﻛﺎت اﻟﺗﻳﺎرات ﻣن وﻛذﻟك واﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ اﻷﺣداث .واﻟﻧﻘدﻳﺔ اﻟﻔﻠﺳﻔﻳﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا اﺗّﺟﺎﻫﺎت ﺗﺷﻛﻳﻝ

عدد الصفحات ٣

٤ ﻓﻲ اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر وﻓﻠﺳﻔﺔ اﻟدﻳﻧﻲ اﻹﺻﻼح ﻣن ﻛﻝ دور ﺗﺟﺎوز اﻟﻔﺻﻝ ﻫذا ﻓﻲ ﻣﻣﻛﻧﺎً ﻳﻛن ﻟم وﺑﺎﻟطﺑﻊ، ﻟﻧﻘد اﻟﻼﻫوتاﻟﺗﺄﺳﻳس ﺧﻼﻝ ﻣن اﺳﺗطﺎع، ﻧﻔﺳﻬﺎ، اﻟﻛﻧﻳﺳﺔ ﻓﺳﺎد ﺑﺳﺑب ﺷرارﺗﻪ اﻧطﻠﻘت اﻟذي اﻟدﻳﻧﻲ، ﻓﺎﻹﺻﻼح. ﻣن اﻟﻛﻧﻳﺳﺔ ﻳﺧﻠّص أن اﺳﺗطﺎع ﻛﻣﺎ اﻟﺷﻌﺑﻲ، اﻟﺗﻌﺎطف ﻣن درﺟﺔً ﻟﻧﻔﺳﻪ ﻳﺣﻘق أن اﻟﻣﺳﻳﺣﻳﺔ، اﻟﻌﻘﻳدة ﺗﺑﺳﻳط ﻧ ﻛﻣﺎ اﻟدﻳﻧﻳﺔ، أورﺑﺎ وﺣدة ﺣطّم أﻧﻪ إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔ ﺧﺎرﺟﻳﺔ، وﻋﺑﺎدات ﺧﺎطﺋﺔً اﻋﺗُﺑرت ﻣﻣﺎرﺳﺎت اﻟﻛﻧﻳﺳﺔ ﺑﺳﺑﺑﻪ ﺷﺄت .اﻟﻧﺎﺷﺋﺔ اﻟﻔﺗﻳﺔ اﻟﺑرﺟوازﻳﺔ ﻣﻊ ﺗﺣﺎﻟﻔﺎت ﻋﻘد ﻋن ﻓﺿﻼً وطﻧﻲ، ﺷﻌور ﻣﻌﻪ وﻧﻣﺎ اﻟوطﻧﻳﺔ رﺑﻘﺔ ﻣن اﻟﺗﺣرر ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺣﻔﻳز ﺻﻳﻎ ﻣن ﺻﻳﻐﺔً ﻓﻳﻪ ﻧرى أن أﺗﺎح ﻛﻠﻪ ﻫذا اﻟﻼﻫوتإن اﻹﺻﻼح أن إﻻ. ﺗ ﻓﺟرى طوﻳﻼً، اﻟﺻﻣود ﻋﻠﻰ ﺗﺳﺎﻋدﻩ ﻟم أزﻣﺎت ﻣن اﻟﻣﻌرﻓﻲ اﻟﺻﻌﻳد ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻧﻰ ﻗﺑﻝ ﻣن ﺗﻣﺛّﻠﻪ وﻛذﻟك ﺟﺎوزﻩ إﻟﻰ اﻹﺻﻼح ذﻟك ﻳُﻘﺎد ﻛﻲ واﻹﻧﺳﺎن، واﻟﻌﺎﻟم اﷲ ﻓﻲ ﻓﻠﺳﻔﻳﺎً اﻟﺗﻔﻛﻳر ﻣن ﻻﺑدّ أﻧﻪ ﺗﺑﻳّن ﻓﻘد اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر ﻓﻠﺳﻔﺔ ﻫﻣﺎ ﻣﻬﻣﺗﻳن ﺷﺧﺻﻳﺗﻳن أﻓﻛـﺎر ﺑﻌض ﺗﻧﺎوﻟﻧﺎ ﻓﻘد اﻹطـﺎر ﻫذا وﺿﻣن. اﻟﻘﺻوى واﻟﻣﻧطﻘﻳﺔ اﻷﻧطوﻟوﺟﻳﺔ ﺣدودﻩ "دي ﻛوﺳﺎ "و"ﺑروﻧو"اﻟ وﻋﻠﻰ ، إﺳﻬﺎﻣﺎً ﻗدّم ﻓﺈﻧﻪ ﻟﺑروﻧو، ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ اﻟﺣﺎﻝ ﻫو ﻛﻣﺎ ﻛﻔﻳﻠﺳوف ﻳﺑرز ﻻ ﻛوﺳﺎ دي أن ﻣن رﻏم ﻧﻘد اﻟﻼﻫوتﻓﻲ اﻷﺳﺎس ﺣﺟر ﻫﻲ إﻧﻣﺎ اﻟرﻳﺎﺿﻳﺎت وأن اﷲ، ﻣﻌرﻓﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎدرة اﻷداة ﻫو اﻟﻌﻘﻝ أن رأى ﻋﻧدﻣﺎ ، ﺑﻣﻧﻬﺟﻪ ﻳدﻓﻊ ﻟم أﻧﻪ ﻓﻲ ﺗﻛﻣن ﻛوﺳﺎ دي ﻣﺷﻛﻠﺔ أن إﻻ. ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ وﻣﻌرﻓﺔ دراﺳﺗﻪ ﻓﻲ ظﻝ ﺣﻳث اﻟﻘﺻوى ﺣدودﻩ إﻟﻰ ﺑروﻧو ﺗوﺻﻝ اﻟﻔﻠﺳﻔﻳﺔ، أﺻﺎﻟﺗﻪ وﺑﺳﺑب. ﻛوﺳﺎ دي ﻳﺳﺗطﻌﻪ ﻟم ﺑﻣﺎ اﻟﻘﻳﺎم إﻟﻰ ﺑروﻧو دﻓﻊ ﻣﺎ اﻟﻼﻫوت، إطﺎر ﺿﻣن ﻗﺎدﺗﻪ وﻗد. ﻣﻧطﻘﻳﺎً إﻻ اﻵﺧر ﻣن اﻟواﺣد ﻳﺗﻣﻳّز ﻻ وﺣﻳث اﻟﺟوﻫر، ﻫو اﷲ ﻳﻛون ﺣﻳث اﻟﺟوﻫر، ﺑواﺣدﻳﺔ اﻟﻘوﻝ إﻟﻰ اﻟوﺣﻲ إﻧﻛﺎر إﻟﻰ ﺗﻠك واﺣدﻳﺗﻪ اﻟﺗوراﺗﻲ . اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﻣﺿﻣﺎر اﻟﻔﻠﺳﻔﺔ اﻋﺗﺑﺎر إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔً ﻣﺿﻣوﻧﻪ، ﻣن ﺗﻔرﻳﻐﻪ وإﻟﻰ .ﺑﻌد ﻓﻳﻣﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﻪ ﺳﻳﺄﺗﻲ ﻟﻣﺎ ﻓﻌﻼً ﺳﻳؤﺳس ﻣﺎ وﻫذا ﺧﻳﺎﻝ، ﻣﺟرّد ذﻟك ﺑﻣﻘﺗﺿﻰ ﻓﻳﻐدو اﻟوﺣﻲ أﻣﺎ ﻟﻠﻧص اﻟﻣﻧﻬﺟﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻧﻘد ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﻳﻧﺻبّ اﻟﺛﺎﻧﻲ، اﻟﻔﺻﻝ اﻟﻼﻫوﺗأﻣﺎ أﻧواع ﺧﻼﻝ ﻣن وذﻟك ﻲ، ﺛﻼ ﻟﻠﻧص اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟطﺎﺑﻊ إظﻬﺎر إﻟﻰ ﺧﻼﻟﻪ ﻣن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻫدف اﻟذي اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ، اﻟﻧﻘد ﻫو ﻣﻧﻬﺎ اﻷوﻝ اﻟﻧﻘد، ﻣن ﺛﺔ اﻟﻼﻫوﺗ اﻟﻣؤﻟﻔﻳن أو اﻟﻣؤﻟف ﻋن اﻟﻛﺷف ﺧﻼﻝ ﻣن ﻟﺳﺑﻳﻧوزا ذﻟك ﺗﺣﻘق وﻗد ﻋﻧﻪ، اﻟﻘداﺳﺔ ﻣﻔﻬوم إزاﻟﺔ إﻟﻰ وﺗﺎﻟﻳﺎً ﻲ، اﻟﻣﻘدّ اﻟﻛﺗﺎب ﻧﺻوص إﻧﺟﺎز وراء ﻛﺎﻧوا اﻟذﻳن اﻟﻣﻔﺗرﺿﻳن، (.اﻟﺗوراة )س ﻳﻌﺗﻣد اﻟذي اﻟطﺑﻳﻌﻲ، اﻟﺑﺣث ﻳﻛرّس اﻟذي ذﻟك ﻫو اﻟﻣﺳﺗﺧدم، اﻟﻣﻧﻬﺞ أن ﻳﻼﺣظ اﻟﻣﻧﻬﺞ، ﺻﻌﻳد وﻋﻠﻰ ﻋن إﻻ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺑﺣﺳب إﻟﻳﻬﺎ، اﻟوﺻوﻝ ﻳﻣﻛن ﻻ اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ إﻟﻰ ﻣﻧﻬﺎ واﻻﻧﺗﻘﺎﻝ اﻟﻣﻌطﻳﺎت، وﺟﻣﻊ اﻻﺳﺗﻘراء ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻧﺑﺎط طرﻳق )اﻟﻔطري اﻟﻧور أو .( ﺳﺑﻳﻧوزا وﺑﺗطﺑﻳق اﻟﻛﺗﺎب ﻧﺻوص أن إﻟﻰ ﺗوﺻّﻝ اﻟﻣذﻛور، ﻟﻠﻣﻧﻬﺞ اﻟﻣﻘدّس ﻣن ﺟﻣﻠﺔ ﻣن ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻛﺎﺗب ﻫو ﻣوﺳﻰ ﻓﻼ ﻳﻛﺗﺑوﻫﺎ، ﻟم ﻣؤﻟﻔﻳن إﻟﻰ ﻣﻧﺳوﺑﺔ أﺳﻔﺎرﻩ أن ﻋن ﺗﻛﺷف ﻣﺎ أوﻝ ﺗﻛﺷف واﻷﻏﻼط اﻟﻣﺷﻛﻼت اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻣن ﻟﻐﻳرﻫم ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ اﻷﻣر وﻛذﻟك ﺳﻔرﻩ، ﻛﺎﺗب ﻫو ﻳﺷوع وﻻ اﻷوﻟﻰ، اﻟﺧﻣﺳﺔ اﻷﺳﻔﺎر اﻟﺗوراﺗﻳﻳن ﻓﺎﻟرواﻳﺎت . زﻣن ﻓﻲ اﻟﺧﻠط إن ﺣﻳث اﻟﺧطﺎب، زﻣن أو اﻷﺣداث زﻣن ﺳواء اﻟزﻣن، ﻓﻲ ﺧﻠط ﻣن ﺗﻌﺎﻧﻲ اﻷﺳﻔﺎر ﺗﻠك ﻓﻲ ﻏﻳر ﻫو ﻳﺗﺣدّث اﻟذي أن ﻳُظﻬر اﻟﺧطﺎب زﻣن ﻓﻲ واﻟﺧﻠط ﺣﻘﻳﻘﻳﺎً، ﻫذﻳﺎﻧﺎً ﻳﺑدو ﻣﺎ إﻟﻰ ﺣوّﻟﻬﺎ اﻟرواﻳﺎت أﺣداث اﻟﻣﺎﺿﻲ ﺑﺻﻳﻐﺔ ﻧﻔﺳﻪ ﻋن ﻳﻛﺗب أن ﻟﻣوﺳﻰ ﻛﻳف إذ اﻟﺳﻔر، ﻛﺎﺗب ﺗوﺻﻝ وﻗد!! ﻣوﺗﻪ ﺑﻌد ﻧﻔﺳﻪ ﻋن ﻳﺗﺣدّث وأن ﻛﻝ ﻓرﺻد إﺳراﺋﻳﻝ، ﻟدوﻟﺔ ﻳؤرّخ أن ﺣﺎوﻝ اﻟذي اﻟﻣؤرخ، ﻫو اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﻣؤﻟف أن إﻟﻰ ذﻟك ﻋﻠﻰ ﺑﻧﺎءً ﺳﺑﻳﻧوزا .اﻟﻣﻘدّس اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻲ وﺿﻣّﻧﻬﺎ ﺟرت اﻟﺗﻲ اﻷﺣداث اﻟﻔﻳﻠوﻟوﺟﻲ، اﻟﻧﻘد ﻓﻬو اﻟﻔﺻﻝ، ﻫذا ﻓﻲ ﺗﻧﺎوﻟﻧﺎﻩ اﻟذي اﻟﻧﻘد، ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻧوع أﻣﺎ أي)اﻟﻠﻐﺔ ﻓﻘﻪ (واﻟذي ﺣﻳث أزﻣﺔ؛ ﻓﻲ ﻛﻠﻪ اﻟﻛﺗﺎب وﺿﻊ ﻣﺎ وﺗطوّرت، اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻋﺑر ﻧﻣت ﺑﻠﻐﺔ ﻣﻛﺗوب اﻟﻣﻘدّس اﻟﻛﺗﺎب أن ﻋن ﻛﺷف أﻟﻔﺎظ اﺳﺗﺧدام ﻋن ﻓﺿﻼً ﻫذا اﻟﻛﺗﺎب، ﻟﻐﺔ ﻓﻬم ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣن ﻳﻣﻛن اﻟﺗﻲ واﻟﺻرﻓﻳﺔ واﻟﻧﺣوﻳﺔ اﻟﻠﻐوﻳﺔ اﻟﻘواﻋد ﺿﺎﻋت

عدد الصفحات ٤

ﻛﻠﻪ اﻟﻛﺗﺎب وﺿﻊ ﻣﺎ وﺗطوّرت، اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻋﺑر ﻧﻣت ﺑﻠﻐﺔ ﻣﻛﺗوب اﻟﻣﻘدّس اﻟﻛﺗﺎب أن ﻋن ﻛﺷف أﻟﻔﺎظ اﺳﺗﺧدام ﻋن ﻓﺿﻼً ﻫذا اﻟﻛﺗﺎب، ﻟﻐﺔ ﻓﻬم ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣن ﻳﻣﻛن اﻟﺗﻲ واﻟﺻرﻓﻳﺔ واﻟﻧﺣوﻳﺔ اﻟﻠﻐوﻳﺔ اﻟﻘواﻋد ﺿﺎﻋت ﻓﺗﻌذّ ﺑﻌﻳدة، ﻋﺻور إﻟﻰ ﺗﻌود اﻟﻣواﻗﻊ ﺑﻌض ﻓﻲ اﻟﻣدن ﻷﺳﻣﺎء ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ اﻟﺣﺎﻝ وﻛذﻟك ﻣﻧﻬﺎ اﻟﻣﻘﺻود ﻓﻬم ر اﻟﻛﺗﺎب وأن ﻣراﺣﻝ، ﻋﻠﻰ ﻛﺗب ﺑﻝ واﺣدةً، دﻓﻌﺔ ﻳﻛﺗب ﻟم اﻟﻛﺗﺎب أن ﻋﻠﻰ دﻟﻳﻼً ذﻟك ﺷﻛّﻝ وﻗد. واﻷﺷﻳﺎء واﻷﻣﺎﻛن

عدد الصفحات ٤

٥ ﻋرﻓﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣدن أﺳﻣﺎء اﻟﻛﺎﺗب اﺳﺗﺧدم ﻛﻣﺎ وﻧﺣوﻳﺎً، ﻗواﻋدﻳﺎً ﻣرﺣﻠﺔ، ﻛﻝ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣﺔ اﻟﻠﻐﺔ ﺑﺣﺳب ﻛُﺗب وﻋ.اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ اﻷﺣداث ﻓﻳﻬﺎ ﺟرت اﻟﺗﻲ ﻟﻠﻣدن اﻟﻘدﻳﻣﺔ اﻷﺳﻣﺎء وﻟﻳس ﻓﻳﻬﺎ ﺎش اﻟﻣؤﻟف ﻗﺑﻝ ﻣن ﻟﻳس ﺗﺎرﻳﺧﻳﺎً، ﻣﺧﺗرﻗﺔ ﺑﻧﻳﺔ ﻋن ﻟﻳﻛﺷف اﻟﺑﻧﻳوي، اﻟﻧﻘد وﻫو واﻷﺧﻳر اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻧوع وﻳﺄﺗﻲ ﺧﻼﻝ ﻣن ذﻟك أوﺿﺣﻧﺎ وﻗد. اﻟﻧص ﻓﻲ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻓﻌﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ اﻟﺳﻠطﺔ ﻗﺑﻝ ﻣن ﻛذﻟك ﺑﻝ ﻓﺣﺳب، واﻟﻠﻐﺔ ا ﻟﻣﺗﻠﻘﻔﻲ اﻟﻌﻘﻠﻲ اﻟﻧﻣو ﻓﻳﻪ أﺛر اﻟذي ﻧﻔﺳﻪ ﺑﺎﻟﻘدر اﻟﻧص، ﻓﻲ اﻟﺳﻠطﺔ أﺛرت ﺣﻳث واﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، اﻟﺳﻠطﺔ ﻟﺟدﻟﻳﺔ ﺳﺗﺧداﻣﻧﺎ ﺑﻧﻳﺔ وﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﺗﺑدو اﻟﻧﺻﻳﺔ وﻣرﺟﻌﻳﺎﺗﻬﺎ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ ﻧﺳﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻌﺗﻳم ﻣﺣﺎوﻻت ﻋﺑر اﻟﻧص ﺑﻧﻳﺔ ﻓﺟﺎءت اﻟﻧص، ﻟﻧوع ﺧﺿﻌت أﻧﻬﺎ ذﻟك إﻟﻰ ﻧﺿﻳف دوﻧﻪ، أو اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻓوق ﻟﻘﻳطﺔ أيﱠ ﻗرروا اﻟذﻳن أوﻟﺋك ﻣﺎرﺳﻬﺎ اﻻﻧﺗﻘﺎﺋﻳﺔ ﻣن .اﻟﻛﺗﺎب ﻣن ﻳُﺳﺗﺑﻌد أن ﻳﺟب وأﻳﻬﺎ ﺗﺑﻘﻰ، أن ﻳﺟب اﻷﺳﻔﺎر اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ اﻟﺳﻠطﺔ ﻓﻳﻬﺎ ﺗﺳﺗﺛﻣر اﻟﺗﻲ اﻟطرﻳﻘﺔ ﻓﻧﺎﻗﺷﻧﺎ اﻟﺛﺎﻟث، اﻟﻔﺻﻝ ﻣﺣور اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻲ اﻟﻧﻘد وﺷﻛّﻝ ﺗطﺑﻳﻊ أﺟﻝ ﻣن اﻟﻣﻘدّس اﻟﺟﻣﺎﻋﺔاﻟﻧص أو وﻓق ﻣطﺑّﻌﺔً ﺗﻐدو ﺣﻳث اﻟدﻳﻧﻳﺔ، ﺗﺑﻧّﻳﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﻣن وذﻟك اﻣرﻫﺎ، ﻣُﺷﻳﻌﺔً واﻟﺷﻌﺎﺋر، واﻟﻌﺑﺎدات اﻟطﻘوس ﻋﻠﻰ ﻣرﻛّزةً ﻟﻬﺎ، أﻫداﻓﺎً ﺑﻣﺛﺎﺑﺗﻬﺎ اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺗﻠك رﻏﺑﺎت ﺗُظﻬر ﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ ﻓﻌﻝ ﻛﻝ رﺑط ﺗمّ وﺗﺎﻟﻳﺎً ﻟﻠﺣﻳﺎة، ﻋﺎم ﻛﻣﻧﺎخٍ اﻟﻘداﺳﺔ -اﻟﻳوﻣﻳﺔ اﻟﺣﻳﺎة ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ أو اﻟﻌﻣﻝ ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ ﺳواء ﻟﻸﻓراد - وﻗ. ﺑﺎﻟﺗﻘوى ﻣﺻﺎﻟﺣﻬﺎ أﺟﻝ ﻣن اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺗﻠك ﺗﺟﻧّد أن ذﻟك ﻛﻝ ﺧﻼﻝ ﻣن اﻟﺳﻠطﺔ ﺗﻠك اﺳﺗطﺎﻋت د .اﻷﻏﻳﺎر ﻣن ﻳﻌﺎدﻳﻬﺎ ﻣن ﻟﻛﻝ ﻋدوّاً ﻣﻧﻬﺎ ﺗﺷﻛّﻝ وأن اﻟﺧﺎﺻّﺔ، ﻛﻣﺎ أﺧﻼﻗﻳﺎً، ﻧظﺎﻣﺎً ﻟﻳس اﻟﻌﺎﻟم أن وﻫﻲ أﺳﺎﺳﻳﺔ ﻧﺎﺣﻳﺔ ﻋن ﻓﻳﻛﺷف اﻷﺧﻼﻗﻲ، اﻟﻧﻘد اﻟﻔﺻﻝ ﻫذا وﻳﻧﺎﻗش اﻟﻣذاﻫب ﺑذﻟك واﻟاﻟﻼﻫوﺗأوﺣت ﻳﺔ طﺑﻳﻌﻲ ﻓﻌﻝ وﻟﻛﻝ اﻟﻛون ﻟﻬذا ﻛﻣرﻛز ﻧﻔﺳﻪ إﻟﻰ اﻹﻧﺳﺎن ﻧظرة وأن ﻣﻳﺗﺎﻓﻳزﻳﻘﻳﺔ، ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻧظرﻳﺔ ﻧﺑرز أن ﻋﻠﻳﻧﺎ ﻛﺎن اﻟﺳﻳﺎق، ﻫذا وﻓﻲ. ﺑﻪ ﻣﻌرﻓﺔ ﻫﻲ ﻣﻣﺎ أﻛﺛر ﺑﺎﻟواﻗﻊ ﺟﻬﻝ ﻋن ﺗﻧﺷﺄ إﻧّﻣﺎ ذﻟك ﺑﻌد ﺗطرﻗﻧﺎ وﻗد. اﻟﻌﺎﻟم ﻫذا ﻓﻲ اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻹﻧﺳﺎن ﻣوﻗﻊ ﻟﺷرح ﺗوظﻳﻔﻬﺎ وﻓﻲ وطﺑﻳﻌﺗﻪ اﻟﺟوﻫر اﻟﺗﻲ اﻟﻛﻳﻔﻳﺔ إﻟﻰ ﻣﺳوّﻏﺎً ﻳﻐدو ﻻ ﺣﻳث ﻣﺗﻛﺎﻣﻠﺔ وﺣدة إﻟﻰ اﻹﻧﺳﺎن وردّ واﻟﺟﺳد، اﻟﻧﻔس ﺑﻳن اﻟﻣﻔﺗرﺿﺔ اﻟﺛﻧﺎﺋﻳﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﻳﻬﺎ أﻟﻐﻰ ﺑﻬذا ﺗﺗﻌﻠق اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﻋن ﺗﺧﺗﻠف اﻟﺟزاء ﻣن ﺑﺿروب ﺗﺗﻣﺗﻊ وﺑﺄﻧﻬﺎ اﻟﺟﺳد، ﻋن ﻣﺧﺗﻠف ﻛﺷﻲءٍ اﻟﻧﻔس إﻟﻰ اﻟﻧظرُ .اﻷﺧﻳر اﻟﻔ ﻟﻬذﻩ ﻣﻧﺎﻗﺷﺗﻧﺎ ﻓﻲ ﻋﻠﻰواﻧﺗﻬﻳﻧﺎ ﻳﻘوم ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﺣﺳب واﻷﺧﻳر، اﻷوﻝ اﻷﺧﻼق أﺳﺎس أن إﻟﻰ ﻘرة "اﻟﻌﻘﻠﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ "ﻟﻛﻳﺎﻧﻪ ﺣﻔظﻪ وﻫﻲ ﻟﻺﻧﺳﺎن، اﻷﺳﺎﺳﻳﺔ اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ ﺗﺣﻘﻳق ﻏﺎﻳﺗﻬﺎ ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ أﺧﻼق ﺑﻘﻳﺎم ﺗﺳﻣﺢ اﻟﺗﻲ وأن ﻣﻌﻬم إﻻ ﺗﺗﺣﻘق ﻻ ﺳﻌﺎدﺗﻪ أن وإدراﻛﻪ اﻵﺧرﻳن، ﻣﻊ ﺑﺳﻌﺎدة وﻋﻳﺷﻪ " ﻳﻛ ﺣﻳث اﻹﻧﺳﺎن، إﻟﻪ اﻹﻧﺳﺎن ﺟذر ون ذاﺗﻪ ." ﻫذا اﻟطﺑﻳﻌﻲ، ﻟﻠﺣق ﺗﻧظﻳﻣﺎً ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ ﻟﻠدوﻟﺔ، اﻟوظﻳﻔﻲ اﻟﻣﻔﻬوم ﻟﻳﺑرز ذﻟك ﺑﻌد اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ اﻟﻧﻘد أﺗﻰ وﻗد إﻟﻰ اﻟﻔردي ﻣﺳﺗواﻩ ﻣن ﻟﻠﻔرد اﻟطﺑﻳﻌﻲ اﻟﺣق ﻧﻘﻝ ﺧﻼﻝ ﻣن اﻵﺧر ﻣﻊ اﻟﻌﻳش ﻓﺿﻳﻠﺔ ﻳﺣﻘق أن ﻋﻠﻳﻪ اﻟذي اﻟﺗﻧظﻳم اﻟﻔرد ﻗوة أن ﻋﻠﻰ اﻟدوﻟﺔ وﻟﺗؤﻛد اﻟﺟﻣﺎﻋﻲ، ﻣﺳﺗواﻩ ﺷﻛﻝ أﻣﺎ. اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻗوة ﻓﻲ ﺗﻧدﻣﺞ ﻋﻧدﻣﺎ أﻛﺛر ﺗﺗﺄﻛد اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ ﻣواطﻧﺎ ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت ﻓﻲ وﻳﻛون اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ ﻗواﻩ اﻟﻔرد ﻓﻳﻪ ﻳﻧﻣّﻲ اﻟذي اﻟدﻳﻣﻘراطﻲ، ﻓﻬو ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﻬﺎ ﻳﻧﺎدي اﻟﺗﻲ اﻟدوﻟﺔ ﺑﺄﺳﺎ ﺗﺗﻣﺗﻊ طﺑﻳﻌﻳﺔ دوﻟﺔ ﻫﻲ اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ واﻟدوﻟﺔ . أﻫداﻓﻬﺎ ﻳﺣﻘق ﻋﻧدﻣﺎ أﻫداﻓﻪ ﻳﺣﻘق ﺣﻳث اﻟدوﻟﺔ، ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺧﻲ، س ﻣﻧظّرﻳﻬﺎ، ﻧظر ﻓﻲ اﻟﺗﻳوﻗراطﻳﺔ اﻟدوﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺣﺎﻝ ﻫو ﻛﻣﺎ اﻟﺳﻣﺎء ﻣن ﻋﻠﻳﻬم ﺗﻬﺑط وﻻ اﻟﺑﺷر ﻣن ﺑﻘرار ﺗﺗﺷﻛﻝ ﻓﻬﻲ ﻳطﻐﻰ اﻟﻼﻫوﺗﺣﻳث ﻋﻼﻗﺔ ﺣوﻝ أﻣﺎ. ﻓوﻗﻪ ﻫو ﺑﻣﺎ وﻳُﻠﺣق اﻟﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ طﺑﻳﻌﺗﻪ ﻣن اﻟﻔرد وﻳُﺳﻠﺦ اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ، ﻋﻠﻰ ﻲ اﻟﻼﻫوت ﺑﻔﺻﻠﻬﻣﺎ، ﻳﻧﺎدي ﻻ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﺈن ﺑﺎﻟدوﻟﺔ، ﺑﺈﻟﺣﺎق اﻟﻼﻫوتﺑﻝ ﻋﻠﻰ اﻷﺧﻳرة ﻫذﻩ ﺗﺳﻬر ﺣﻳث ﺑﺎﻟدوﻟﺔ اﻟﻼﻫوتﺗﻔﺳﻳر ﻋﻠﻰ اﻟطرﻳق اﻟدوﻟﺔ ﺗﻘطﻊ اﻟطرﻳﻘﺔ وﺑﻬذﻩ أﻓرادﻫﺎ، ﻣﺻﺎﻟﺢ ﻳﺣﻘق ﻟﻣﺎ وﻓﻘﺎً اﻟﻼﻫوﺗاﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﻳﺔ ﻓﻼ .دوﻟﺔ داﺧﻝ دوﻟﺔ إﻟﻰ ﻳﺗﺣوﻝ أن ﻳﺳﺗطﻳﻊ

عدد الصفحات ٥

٦ ا ﺳﺑﻳﻧوزا ﻧﻘد ﻧواﺟﻪ أن ﻋﻠﻳﻧﺎ ﻛﺎن ﻓﻘد واﻷﺧﻳر اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻﻝ ﻓﻲ أﻣﺎ اﻟطرﻳﻘﺔ ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ ﻓﺗﻣت. ﻟﻠدﻳن ﻟﻣﻌرﻓﻲ اﻟﺷﺄن وﺑﻬذا. ﻗﺎطﻌﺔ وﻣﻌﺎرف ﺣﻘﺎﺋق ﻋﻠﻰ ﻳﻧطوي ﻧصّ أﻧّﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻪ ﻳُظﻬر أن اﻟﻣﻘدّس اﻟﻧص ﻓﻳﻬﺎ ﻳﺣﺎوﻝ اﻟﺗﻲ ﻛﺗﺎب أﻧﻪ ﻋﻠﻰ إﻟﻳﻪ اﻟﻧظر إﻟﻰ ﻳﻌود إﻧﻣﺎ اﻟﺷﺎﻛﻠﺔ ﻫذﻩ ﻋﻠﻰ ﻳﺑدو اﻟﻛﺗﺎب ﻳﺟﻌﻝ اﻟذي اﻟﺳﺑب أن ﺳﺑﻳﻧوزا رأى ﻓﻘد اﻟ اﻟﺧﻔﻳﺔ ﺑﺎﻷﺳرار ﻣﻠﻲء واﻟﻣﻌﺎرف، اﻟﺣﻘﺎﺋق ﺗﻠك ﻣﺛﻝ ﻣن ﻳﺧﻠو ﺑﺎﻟﻔﻌﻝ اﻟﻛﺗﺎب أن ﺣﻳن ﻓﻲ ﻓﻬﻣﻬﺎ، ﻳﻣﻛن ﻻ ﺗﻲ اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻣن ﻟﻠﺧﺎﺻّﺔ ﻛﺗﺎبٍ إﻟﻰ ﺗﺣوّﻝ ورﺑّﻣﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺑرأي اﻟﻧﺎس، ﻟﻛﻝ ﻛﺗﺎﺑﺎً ﻛﺎن ﻟﻣﺎ ﻛذﻟك ﻛﺎن ﻟو ﻷﻧﻪ ﻣﺗﻠﻘﻔ ﺑﻳن اﻟطﺎﻋﺔ ﺗﺣﻘﻳق إﻟﻰ إﻻّ ﻳﻬدف ﻻ ﻟﻠﺟﻣﻳﻊ ﻛﺗﺎﺑﺎً ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻩ ﻓﺎﻟﻛﺗﺎب. واﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﺟﺎء ذﻟك، أﺟﻝ ﻣن وﻫو ﻳﻪ ﻳﻣﻛن ﻓﻼ اﻟﻧظرﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ أﻣﺎ اﻟﻣﺷﺗرك، ﺑﺎﻟﻌﻳش ﻟﻠﺑﺷر ﺗﺳﻣﺢ وﻋﻣﻠﻳﺔ أﺧﻼﻗﻳﺔ ﻗواﻋد ﺷﻛﻝ ﻋﻠﻰ . اﻟﻛﺗﺎب ﻳﻘدّﻣﻪ ﺑﻣﺎ اﻷﺧذ اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ اﻟﻣﺷﻛﻼت ﻓﻲ ﻟﺗﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﻔﻘرة ﺗﺄﺗﻲ ذاﺗﻪ، اﻟﺳﻳﺎق وﻓﻲ ﺗﻘرﻳﺑﺎً، ﻧﻔﺳﻪ ﻟﻠﻣوﺿوع وﻣﺗﺎﺑﻌﺔً ﺑﺎﻟﻧﺑوة واﻷﻧﺑﻳﺎءاﻟﻣﺣﻳطﺔ اﻟﺗوراﺗﻳﻳن ﻣﻧﻬﺎ، أﻗﻝ ورﺑّﻣﺎ ﻓطرﻳﺔ، ﻣﻌرﻓﺔ ﻫﻲ اﻟﻧﺑوﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ أن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳؤﻛد ﺣﻳث. اﻷﻧﺑﻳﺎء وأن اﻟﺗوراﺗﻳﻳن ﻛﻝ وﺣﻲ ﺟﺎء وﻟﻬذا ﺑﺎﻟﻌﻘﻝ، ﺗﺄﺛرﻫم ﻣن أﻛﺛر ﺑﺎﻟﺧﻳﺎﻝ ﺗﺄﺛروا ﻗد ﻛﺎﻧوا وﺣﻳﻬم، ﻳﺗﻠﻘون وﻫم ، ﻣﻊ وﻛذﻟك واﻟﻧﻔﺳﻳﺔ، اﻟﻌﻘﻠﻳﺔ، وﺣﺎﻟﺗﻪ ﻣزاﺟﻪ، ﻣﻊ ﻣﺗطﺎﺑﻘﺎً ﻧﺑﻲ إﻟﻳﻪ ﻳﺳﻌﻰ اﻟذي اﻟﺗﺄﻛﻳد وأﻣﺎ . إﻗﺎﻣﺗﻪ وﻣﻛﺎن ﻣﻬﻧﺗﻪ اﻟﻧﺑﻲ ﻣن اﻟﻣطﻠوب أن ﻧﺟد أﻳﺿﺎً وﻫﻧﺎ . رﻳﺎﺿﻲ ﻻ أﺧﻼﻗﻲ ﺑﻳﻘﻳن ﺗﺗﻣﺗﻊ اﻟﻧﺑوة أن ﻓﻬو ﺳﺑﻳﻧوزا اﻟﺗوراﺗﻲ ﺗﻘدﻳم ﻫو .وﻋﻠﻣﻳﺔ ﻧظرﻳﺔ ﻣﻌﺎرف ﺗﻘدﻳم ﻣﻧﻪ ﻣطﻠوب ﻫو ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻷﺧﻼﻗﻲ، اﻟﻣﺛﻝ اﷲ ﺑﻳن اﻟﻌﻼﻗﺔ إﻟﻰ اﻟﻔﺻﻝ ﺗطرّق ذﻟك ﺑﻌد ﻻ ﻛﺎن أﻳﺿﺎً وﻫﻧﺎ . ﻋﻧﻬﺎ اﻟﻧﺎﺟﻣﺔ اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ واﻟﻣﺷﻛﻼت واﻟﻌﺎﻟم إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ أﻳﺔ ﻟﻳﻔﺗت ﻣﻧﻬﺎ ﻳﻧطﻠق اﻟﺗﻲ اﻟﺟوﻫر ﺑواﺣدﻳﺔ ﻳﺗﻌﻠّق ﻓﻳﻣﺎ اﻷﻧطوﻟوﺟﻳﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻧظرﻳﺔ إﻟﻰ اﻟﻌودة ﻣن ﺑدّ ﺑ أو اﷲ، ﻫﻲ واﻟطﺑﻳﻌﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ، ﻫو اﻟواﺣدﻳﺔ ﻟﺗﻠك وﻓﻘﺎً ﻓﺎﷲ. اﻟﻌﺎﻟم ﻋن ﻣﻧﻔﺻﻝ إﻟﻪ ﻋن ﻟﻠﺣدﻳث أﺧرى، ﺻﻳﻐﺔٍ ﻗد ﻓﻬو. أزﻟﻲ ﻗﺎﻧون ﺑﻣﻘﺗﺿﻰ ﻳﺣدث إﻧﻣﺎ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﻳﺣدث ﻣﺎ ﻓﺈن وﻫﻛذا، . ذاﺗﻪ ﻫﻲ وﻗواﻧﻳﻧﻪ ﻗواﻧﻳﻧﻪ ﻫو اﷲ إن اﻟواﺣدﻳﺔ ﺗﻠك ﻋن ﻧﺗﺞ ﻣﺎ وأﻣّﺎ . ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺑﺎﻟطرﻳﻘﺔ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻝ ﻓﻲ وﺳﻳﺣدث اﻟﺣﺎﺿر، ﻓﻲ وﻳﺣدث اﻟﻣﺎﺿﻲ، ﻓﻲ ﺣدث اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟﻣﺷﻳﺋﺔ أو اﻟﻌﻧﺎﻳﺔ ﻣﻔﻬوم اﺳﺗﺑﻌﺎد ﻓﻬو ﺗﻌﺑﻳراً وﻟﻳس ﺻرف، طﺑﻳﻌﻲ ﻛﻘﺎﻧون ﻳﺣدث ﻳﺣدث ﻣﺎ إن ﺣﻳث ، .إﻟﻬﻳﺔ رﻏﺑﺎت أو إرادات ﻋن رﺋﻳﺳﻳن ﺗﻳﺎرﻳن ﺧﻼﻝ ﻣن واﻟﻧﻘﻝ، اﻟﻌﻘﻝ ﺑﻳن اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ ﺗﻣّت اﻟﻔﺻﻝ ﻫذا ﻣن اﻷﺧﻳرة اﻟﻔﻘرة ﻓﻲ )ﻟدى اﻟﻳﻬود (و ﻟﻠﻌﻘﻝ، اﻟﻛﺗﺎب ﺑﺈﺧﺿﺎع ﻧﺎدى اﻟذي ﻣﻳﻣون ﺑﺎﺑن اﻟﻣﺗﻣﺛّﻝ اﻟﻣﺟﺎزي اﻟﺗﻳﺎر: وﻫﻣﺎ اﻟﺣرﻓﻲّ اﻟﻧﺻﻲّ اﻟﺗﻳﺎر اﻟﻧﺗﻳﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﺗﻳﺎرﻳن ﻛﻼ اﻧﺗﻬﻰ وﻗد. ﻟﻠﻛﺗﺎب اﻟﻌﻘﻝ ﺑﺈﺧﺿﺎع ﻓﻳﻪ ﻧﺎدى واﻟذي اﻷﻧدﻟﺳﻲ اﻟطﺑﻳب اﻟﻔﺧّﺎر ﻣﺛّﻠﻪ اﻟذي اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻠﻰ واﻟﻐﻣوض اﻟﺗﻌﻘﻳدات ﻣن اﻟﻣزﻳد أﺿﺎﻓﺎ ﻗد ﻣﺧﺗﻠﻔﺎً، طرﻳﻘﺎً ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛﻝ ﺳﻠك وإن ﻓﻬﻣﺎ،. ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﻣﻘدّس .

عدد الصفحات ٦

٧ الأول الفصل اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر ﻟﻧﻘد اﻷوﻟﻰ اﻟﻼﻫوتواﻹرﻫﺎﺻﺎت أوﻻً –ﺟدﻳدة ﺣﺿﺎرة ﺟﻐراﻓﻳﺎ ﺛﺎﻧﻳﺎً. -واﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ واﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ ﻟﻠوﺿﻌﻳﺔ اﻟﻛﺑرى اﻻﺗﺟﺎﻫﺎت ﻋﻣوﻣﺎً اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ .ﺧﺻوﺻﺎً ﻫوﻟﻧدا ﺛﺎﻟﺛﺎً. -اﻟدﻳﻧﻲ اﻹﺻﻼح راﺑﻌﺎً . -اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر ﻓﻠﺳﻔﺔ

عدد الصفحات ٧

٨ أوﻻً -ﺟدﻳدة ﺣﺿﺎرة ﺟﻐراﻓﻳﺎ ﻛﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻌﺑﺎرة اﻷوروﺑﻲﺗﺗﻣﺗﻊ اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر ﻓﻳﻬﺎ واﺻﻔﺎً اﻟﻔرﻧﺳﻳﻳن اﻟﻣﻔﻛرﻳن أﺣد اﺳﺗﺧدﻣﻬﺎ ﻗد ن " ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻌﺎً واﻹﻧﺳﺎن اﻟﻌﺎﻟم اﻛﺗﺷﺎف ﻋﺻر)"١ (اﻟﺗﻲ اﻟﺟﻐراﻓﻳﺔ اﻟﻛﺷوﻓﺎت أن اﻷﻣر ﻓواﻗﻊ . ﺑﺣﺛﻧﺎ ﺻﻌﻳد ﻋﻠﻰ ﻛﺑرى ﺑدﻻﻟﺔ وﻳ ﻣﺟﻬوﻟﺔ أراﺿﻲ ﻳرﺗﺎد ﻫو ﻓﻳﻣﺎ ﻧﻔﺳﻪ اﻛﺗﺷﺎف ﻣن اﻟﻌﺻر ذﻟك إﻧﺳﺎن ﻣﻛّﻧت آﻧذاك، ﺣدﺛت. ﺟدﻳدة ﻋواﻟم ﻛﺗﺷف ﻳﺗﻌرف ﻛﺎن اﻟذي ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت وﻓﻲ ذاﺗﻪ، ﻣن اﻷوﻟﻰ ﺑﺎﻟدرﺟﺔ ﻳﻘﺗرب ﻛﺎن وﻣواطﻧﻳﻪ وطﻧﻪ ﻋن ﻳﺑﺗﻌد ﻛﺎن ﻣﺎ ﻓﺑﻘدر :ﺑﻘوﻟﻪ اﻟﻔﺗرة ﻟﺗﻠك أرّﺧوا اﻟذﻳن أﺣد ﻳﻌﻠّق اﻟﺻدد وﺑﻬذا. ﺑﻧﻔﺳﻪ ﻣﻌرﻓﺔً ﻳزداد ﻛﺎن اﻵﺧر إﻟﻰ ﻓﻳﻪ " ﻛﺎن ﻣﺎ ﻛﺛﻳراً ﻳﻌ ﺑﻔﻛرة وطﻧﻪ إﻟﻰ ﻳﻌود اﻟﻣﺳﺎﻓر ﻳﺧطﺊ ﻻ وﻟﻛﻧﻪ رﺣﻳﻠﻪ ﻋﻧد ﻣﻌﻪ ﻳﺣﻣﻠﻬﺎ ﻛﺎن اﻟواﻗﻊ ﻓﻲ ﻫو ﺑﻳﻧﻣﺎ ﻣﺑﺗﻛرة، أﻧﻬﺎ ﺗﻘد اﻟﻧظرﻳﺔ أو اﻟﻔﻛرة ﻫذﻩ ﺗﻛون ﺑﺎرﻳس أو ﻟﻧدن أو أﻣﺳﺗردام إﻟﻰ ﺑﻬﺎ رﺟوﻋﻪ ﻋﻧد ﻷﻧﻪ ﻓﻌّﺎﻟﺔً، ﻓﻛرةً اﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﺛﻳراً وﻧ. ﻗﺑﻝ ﻣن ﻳﻧﻘﺻﻬﺎ ﻛﺎن اﻟذي اﻟﺗﺟرﺑﺔ ﻧﻔوذ واﻛﺗﺳﺑت وﺟﺳﺎرةً ﻓﺧراً ازدادت ﻗد ﻛﻝ أن واﺛﻘﻳن ﻧؤﻳد أن ﺳﺗطﻳﻊ اﻟﺑﻌﻳدة اﻟﺑﻼد ﻣن اﻟﻣﺳﺗﻣدة اﻷﻣﺛﻠﺔ ﺑﻔﺿﻝ ﺟدﻳد ﻣن ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ ﻣﺣﻝ ﺻﺎرت واﻟﻌداﻟﺔ، واﻟﺣرﻳﺔ اﻟﻣﻠﻛﻳﺔ اﻷﻓﻛﺎر،)"٢ .( اﻟدﻳﻧﻲ واﻹﺻﻼح اﻹﻧﺳﺎﻧوي اﻟﻣذﻫب ﺟﺎﻧب إﻟﻰ ﺷﺎرﻛت، ﻗد ﻛﺎﻧت اﻟﻛﺷوﻓﺎت ﺗﻠك ﻓﺈن اﻟﻣﻌﻧﻰ، وﺑﻬذا ا إﻋﺎدة ﻋﻣﻠﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ، واﻻﻛﺗﺷﺎﻓﺎت أﻧﻬﺎ إﻻ أوﻻً، اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ ﻟﻠذات ﻻﻋﺗﺑﺎر)اﻟﺟﻐراﻓﻳﺔ اﻟﻛﺷوﻓﺎت أي (رﺑﻣﺎ .اﻵﺧر ﻣﻊ ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ أﺳﺳت ﻛوﻧﻬﺎ ﻣن أﺗت ﺗﻠك ﻣﺷﺎرﻛﺗﻬﺎ أﻫﻣﻳﺔ أن ﻓﻲ اﻟﻣذﻛورة، اﻟﻌواﻣﻝ ﻣن ﻏﻳرﻫﺎ ﻋن اﻧﻔردت اﻟذا واﻵﺧر، اﻟذات ﺑﻳن اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻫذﻩ إﺑراز ﻓﻲ ﻧظرﻧﺎ، وﺟﻬﺔ ﻣن إذاً، اﻟﻛﺷوﻓﺎت ﺗﻠك أﻫﻣﻳﺔ ﺗﺗﺟﻠﻰ ت واﻟﻣﺛﻳر . وﺗﻐﻳّر ﻓﻐﻳّر اﻷدوار، اﻟطرﻓﺎن ﻓﻳﻬﺎ ﺗﺑﺎدَﻝَ ﻋﻼﻗﺔ وﺗﺄﺛﻳر، ﺗﺄﺛر ﻋﻼﻗﺔ وﻫﻲ . اﻟﻣُﻛﺗَﺷَفْ واﻵﺧر اﻟﻣﻛﺗَﺷِﻔَﺔ وأﺷﻛﺎﻝ ﻧظم ﻳﻐﻳر أن ﻋﻠﻳﻪ ﻛﺎن اﻛﺗﺷﻔﻬم ﻣَنْ ﺣﻳﺎة وأﺷﻛﺎﻝ ﻧظم ﻳﻐﻳر أن اﻟﻣُﻛﺗَﺷِفْ ﻳﺳﺗطﻳﻊ ﻟﻛﻲ أﻧﻪ ﻫﻧﺎ ﻟﻼﻧﺗﺑﺎﻩ اﻟﺗﻲ طراﻓﺔً، اﻷﻛﺛر واﻟﻧﺗﻳﺟﺔ . ﺣﻳﺎﺗﻪ ﻣن واﻟﻛﺷوﻓﺎت، اﻟرﺣﻼت ﺑﺗﻠك دﻓﻌوا ﻣَنْ أن ﻫﻲ اﻟﻌﻼﻗﺔ، ﺗﻠك ﻋﻠﻰ ﺗرﺗﺑت ﻓﺎﻟﻘﺻص إزاﺣﺗﻬم؛ ﺿرورة ﺳﺗﻛﺷف اﻟﺑﻌﻳدة، اﻟﺑﻼد ﻓﻲ اﻟﺛروات ﺗﻛﺗﺷف وﻫﻲ أﻧﻬﺎ ﻳﻌوا ﻟم دﻳن، ورﺟﺎﻝ ﻣﻠوك أﺻﻼً أُﻟﱢـﻔَتْ واﻟﺗﻲ اﻟﺑﻼد ﺗﻠك ﻣن وردت اﻟﺗﻲ)اﻟﻣﻠك ﺑﺄﻣر(ﺑﺎﻧطﻼق اﻷواﻣر أﺻدر اﻟذي ﻫو ﻣﺎدام ، ﺗﻠك ﻟدﻳﻪ اﻟﻣﺑﺎدئ أﻋز اﻷوﻟﻰ ﺑﺎﻟدرﺟﺔ زﻟزﻟت أﻓﻛﺎر ﻋن ﺗﻣﺧّﺿت اﻟرﺣﻼت، )٣ .( ﺗﻛن ﻟم ذاك ﻋﻣﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺟﻐراﻓﻳﺎ أن اﻟﺣﺳﺑﺎن ﻓﻲ ﻧﺿﻊ اﻟﻣﻬﻣﺔ، اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻫذﻩ إﻟﻰ ﻧﺷﻳر وﻧﺣن أﻧﻧﺎ إﻻ ﻓﻲ أﺑﺳﺗﻣوﻟوﺟﻳﺔ اﻧطﻼق ﻧﻘطﺔ ﻳﻣﺛﻝ أﻧﻪ ﻧﻌﺗﻘد ﻣﺎ وﻫو اﻟوﺳﺎﺋﻝ، ﺣﻳث ﻣن وﻻ اﻟدواﻓﻊ ﺣﻳث ﻣن ﻻ ﺑرﻳﺋﺔً ﻓﻬم ﻣﻧﺗﺟﻳﻬﺎ ﻣﻊ ﺷﻛﻠت ﺟدﻳدة ﺛﻘﺎﻓﺎت ﻋن اﻟﻛﺷف ﺗم واﻟﺣﺎﺟﺎت، اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ وطﺄة ﻓﺗﺣت. ﺗﺎرﻳﺧﻳﺎً ﺟرت ﻛﻣﺎ اﻟواﻗﻌﺔ ﺷﻛﱠﻝ وﻗد. اﺳﺗﻌﻣﺎرﻩ طرﻳق ﻋن اﻻﻋﺗراف ﻫذا ﻛﺎن وﻟو ﺣﺗﻰ ﺑﻪ، اﻻﻋﺗراف ﻣن ﺑد ﻻ ﻛﺎن اﻟذي اﻵﺧر، ذﻟك اﻟوﺟود ﻫذا ﻓرﺿﻪ ﻣﺎ ﺟرﱠاء اﻷﻫﻣﻳﺔ ﺑﺎﻟﻎ أﻣراً اﻵﺧر ﻫذا وﺟود ﻓﻲ اﻟﻧظر إﻋﺎدة ﺿرورة ﻣن اﻟﻧﻬﺿﺔ إﻧﺳﺎن ﻋﻠﻰ ﻗد ﻛﺎن ﻣﺎ ﻫﻧﺎ ﻧورد أن ﻳﻔوﺗﻧﺎ وﻻ. اﻟﻌﻠﻣﻲ وﻛذﻟك واﻟﺛﻘﺎﻓﻲ واﻻﻗﺗﺻﺎدي واﻟﺳﻳﺎﺳﻲ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟدﻳﻧﻲ وﺟودﻩ ﻻﺣظﻪ"دﻳوراﻧت وﻝ "اﻟﺟدﻳدة اﻟﻛﺷوﻓﺎت ﻫذﻩ ﻓﺑﺳﺑب اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ، ﻫذﻩ ﺣوﻝ " ذاﺗﻬﺎ اﻟﻣﺳﻳﺣﻳﺔ إﻟﻰ ﻳُﻧظر أن ﻟزاﻣﺎً ﻛﺎن ﺟدﻳ ﻣﻧظور ﻣن اﻹﻧﺳﺎﻧوي اﻟﻣذﻫب أن ﻓﻛﻣﺎ اﻟﻣﺗﻧﺎﻓﺳﺔ، اﻟﻌﻘﺎﺋد ﻣن ﻋﺎﻟم وﺳط ﺗﻘوم ﺻﻐﻳرة ﻗﺎرة دﻳن ﺑوﺻﻔﻬﺎ د اﻷراﺿﻲ ارﺗﻳﺎد ﻛﺷف ﻛذﻟك اﻟﻔﻠﻛﻳﺔ اﻷرض ﺿﺂﻟﺔ ﻋن اﻟﻠﺛﺎم أﻣﺎط ﻛوﺑرﻧﻳك أن وﻛﻣﺎ اﻟﻣﺳﻳﺢ ﻗﺑﻝ ﻋﺎﻟﻣﺎً ﻛﺷف ١ - اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻧﻬﺿﺔ، دار زﻛﻲ، اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد: ت اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر ﺣﺿﺎرة وﻳﺳﺗﻔﺎﻝ، ﺟﻳﻣس ص١٦٩١ﺗوﻣﺳون، ٦، . ٢ -ﻣطﺑﻌﺔ اﻟﻣﺳﺗﻛﺎوي، ﻧﺟﻳب ﻣﺣﻣد ﻋﺛﻣﺎن، ﺟودت: ت اﻷورﺑﻲ، اﻟﺿﻣﻳر أزﻣﺔ ﺑوﻝ، ﻫﺎزار، اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻣﺻري، ٨٤٩١اﻟﻛﺎﺗب ، ٦١ص . ٣ -ص ﺳﺎﺑق، ﻣرﺟﻊ ٥١ﻫزار، .

عدد الصفحات ٨

٩ ﻟوﺟو اﻛﺗراث دون اﻟﻣﺳﻳﺣﻳﺔ وراء ﺗﻘوم ﺷﺎﺳﻌﺔ أﻗطﺎر ﻋن ﺗﺟﺎرة ﻣن ﺗﻼﻩ وﻣﺎ اﻟﺟدﻳدة ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ، وﺗزﻋزﻋت، دﻫﺎ، اﻟﻳوﻧﺎن ﻣن وﻏﻳرﻩ أرﺳطو ﻣﻛﺎﻧﺔ)"١ (ﻋن اﻟﺳﺗﺎر أزاح اﻵﺧر، ﻋن اﻟﻛﺷف ﻫذا أن ﺣﻘﻳﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻳدﻧﺎ ﻧﺿﻊ ﻧﺣن ﻫﺎ. ﻫذﻩ ﻓﺈن واﺣدة، ﺑﻛﻠﻣﺔ. ﻋﻠﻳﻪ ﺳﺗﻛون وﻋﻣﺎ ﻗدراﺗﻬﺎ، ﻋن اﻟﻌﺎﻟم، ﻫذا ﻓﻲ وﻣﻛﺎﻧﻬﺎ ﺣﺟﻣﻬﺎ، ﻋن أﻳﺿﺎً، اﻟذات ﺣﻘﻳﻘﺔ اﻹﻧﺳﺎن ﻋن اﻟﻠﺛﺎم أﻣﺎطت اﻟﻛﺷوﻓﺎت وﺳﺎﺋﻠﻪ وﻋن وﺳﻳﺋﺎﺗﻪ، ﺣﺳﻧﺎﺗﻪ ﻋن وآﻣﺎﻟﻪ، ورﻏﺑﺎﺗﻪ ﻧوازﻋﻪ ﻋن اﻟﺗﺎرﻳﺦ، ﻓﻲ .أﻫداﻓﻪ ﻟﺗﺣﻘﻳق ﺑﺎﻟﺗﺄﻛﻳد أﻧﻬﺎ إﻻ واﻷﻫداف، اﻟوﺳﺎﺋﻝ ﻟوﱠﻧﺗـﻪ اﻟﻛﺷوﻓﺎت ﻫذﻩ دور ﻓﺈن واﻟدوﻝ، اﻟﻣﺟﺗﻣﻌﺎت ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ ﺣﺎ ﻣﻣن اﻟﻛﺛﻳرون ﺿﺣﻳﺗـﻬﺎ راح ﺻراﻋﺎت أﺧرى ﺣﺎﻻت ﻓﻲ وأﺟّﺟت أﺧرى، وأﻧﻬت دوﻻً أﻧﻌﺷت أراض ﻓﻲ رﺑوا أن ذﻟك ﻣن.. ﻋﻧﻬم ﻏرﻳﺑـﺔ ظﻠت ﺳﻣﺎوات ﺗﺣت ﻣﺎﺗوا أو ﺑﻌد ﻓﻳﻣﺎ ﻷﺧﻼﻓﻬم ﺻﺎرت )" ٢٩٤١ﺳﻧﺔ ﺣداً اﻋﺗﺑرت ( ﻳد ﻋﻠﻰ أﻣﻳرﻛﺎ اﻛﺗﺷﺎف ﺳﻧﺔ ﻓﻬﻲ ﻣﻬﻣﺗﻳن، ﺗﺎرﻳﺧﻳﺗﻳن ﺣﻘﺑﺗﻳن ﺑﻳن ﻓﺎﺻﻼً"ﻛوﻟوﻣﺑوس ﻛرﻳﺳﺗوف "اﻟوﻗت وﻓﻲ. اﻷ اﻟﻘوﻣﻳﺔ اﻟدوﻟﺔ وﺗﻣﺎم اﻟﻌرﺑﻳﺔ ﻏرﻧﺎطﺔ ﺳﻘوط ﺳﻧﺔ اﻟﻛﺎﺛوﻟﻳﻛﻳﺔﻧﻔﺳﻪ ﺳﺑﺎﻧﻳﺔ)٢ (ﻧﺿﺑط ﻧﺣن ﻫﺎ أﺧرى، ﻣرة . ﺗطﻠﻌﺎت، أو ﻣﺻﺎﻟﺢ ﻟﺗﺣﻘﻳق ﻣﺑرراً اﺗﱡﺧِذَت اﻟﻛﺷوﻓﺎت ﻫذﻩ ﻛون ﺑذﻟك وﻧﻌﻧﻲ ﺗﻠﺑﱡس، ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺟﻐراﻓﻳﺔ اﻟﻛﺷوف اﻻ ﻗﺑﺎﺋﻝ ﺑﺣق اﻷﺳﺑﺎن اﻟﻔﺎﺗﺣون ارﺗﻛﺑﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣروﻋﺔ ﻓﺎﻟﺟراﺋم ز واﻟﺑﻳرو، اﻟﻣﻛﺳﻳك ﻓﻲ اﻷﺻﻠﻳﻳن واﻟﻣواطﻧﻳن ﺗﻳك وﺟدت اﻟﻘوﻣﻳﺔ اﻟدوﻝ ﺑﻳن اﻟﻧﻣو ﻓﻲ اﻵﺧذة اﻟﻛوﻟوﻧﻳﺎﻟﻳﺔ اﻟﻧزﻋﺔ ﻓﻲ اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ ورﺑﻣﺎ واﻟﺳﻳﺎﺳﻲ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ ﻣﺑررﻫﺎ ﻟﻠﻣواد اﻟﻬﺎﻣﺔ واﻟﻣﺻﺎدر واﻟﻣﺿﺎﺋق واﻟﻔﺿﺔ ﺑﺎﻟذﻫب وﻓرةً اﻟﻣﻧﺎطق أﻛﺛر ﻋﻠﻰ ﻧﻔوذﻫﺎ ﻟﺑﺳط ﺑﻳﻧﻬﺎ ﻓﻳﻣﺎ اﻟﻣﺗﻧﺎﻓﺳﺔ ا ﻷﻣرﻳﻛﺎ اﻷﺳﺑﺎﻧﻲ اﻻﺳﺗﻌﻣﺎر اﻋﺗﺑر اﻟﻧﺣو ﻫذا وﻋﻠﻰ اﻟﺧﺎم؛ واﻟﻣﺳﻣﻰ ﺟﻐراﻓﻳﺎً، ﻛﺷﻔﺎً اﻟﺑرازﻳﻝ، ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء ﻟﻼﺗﻳﻧﻳﺔ اﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﻷﻣرﻳﻛﺎ وإﻧﻛﻠﺗرا ﻓرﻧﺳﺎ اﺣﺗﻼﻝ ﻋﻠﻰ أطﻠق ﻧﻔﺳﻪ)٣ (اﻟﻣطﺑﺦ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﻳن اﻟﻛوﻟوﻧﻳﺎﻟﻳﺔ، ﻫذﻩ وﺟدت ﻓﻘد ﻛذﻟك. )ﻋﺎم اﻟﻐرﺑﻳﺔ أﻓرﻳﻘﻳﺎ ﻟﺳواﺣﻝ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﺑرﺗﻐﺎﻝ وارﺗﻳﺎد ﻟﻠﺗواﺑﻝ ٨١٤١اﻟﺑرﺗﻐﺎﻟﻲ )(٤ (اﻟﺗﺄوﻳﻼت ﻣن اﻟﻛﺛﻳر ، اﻟﺗﻲ .اﻟﺷرﻋﻳﺔ ﻋﻠﻳﻬﺎ أﺿﻔت اﻷﻫداف ﺗﺣﻘﻳق ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻋدت ﻛﻣﺎ ﺗﻣﺎﻣﺎً اﻻﻗﺗﺻﺎد، ﺗطوﻳر ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻐراﻓﻳﺔ اﻟﻛﺷوف ﺳﺎﻋدت ﻟﻘد ﺳﻠطﺔ ﺗﺎﻟﻳﺎً، وأﺣﻝ، اﻟﻘوﻣﻳﺔ، إﻟﻰ أدى اﻟذي ﻧﻔﺳﻪ ﻫو ﻋذراء، ﻗﺎرة ﻓﻲ اﻟذﻫب إﻟﻰ أدى اﻟذي ﻓﺎﻟطرﻳق . اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺔ ﺑد واﻟﻘوﻣﻳﺔ . اﻟﺣﺎﺟﺎت ﺳﻠطﺔ ﻣﺣﻝ اﻟﻘوﻣﻳﺔ اﻟدوﻟﺔ ﻓﺗﺢ وﻣﺛﻠﻣﺎ دﻋﺎﺋﻣﻬﺎ، ﺗرﺳﻳﺦ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻣﻼً اﻟﻠﻐﺔ ﻓﻲ رأت ورﻫﺎ أن ﻳﻣﻛﻧﻧﺎ ﻣﺎ ﻓﻌﻝ، ﻛذﻟك ﺗﺣﻘﻘﻬﺎ، أﻣﺎم ﻣﺻراﻋﻳﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺎب اﻟﻣﻘﻬورة، واﻟﺑﻠدان اﻟﺷﻌوب ﺣﻳﺎﻝ اﻟﻐزاة ﺳﻠوك ﺗﺑرﻳر ﻧﺳﻣﻳﻪ" اﻟﻠﻐﺔ ﺟﻐراﻓﻳﺎ "ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﺑﻌد ، )" ﺳﻧﺔ ﻋﺎم اﻟﻣﺋﺔ ٣٥٤١ﺣرب اﻟر ﻓﻲ اﻧﺗﺻر إﻧﻛﻠﺗرا، ﻋن ﻓرﻧﺳﺎ واﻧﻔﺻﺎﻝ ( ﺑﻊ واﻳطﺎﻟﻳﺎ وأﻟﻣﺎﻧﻳﺎ ﻓرﻧﺳﺎ ﺑﻳن اﻟوﺳط اﻟدوﻟﺔ ﻓﻛرة ﻋﻠﻰ اﻟﻘوﻣﻲ اﻟﻠﻐوي اﻟدوﻟﺗﻲ اﻟﻣﺑدأ ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻘرن ﻣن اﻷﺧﻳر)"٥ (وأﻣﺎ . ﺗﺣﻳﻳد وﺗﺎﻟﻳﺎً، اﻟﻠﻐﺎت، ﻫذﻩ إﻟﻰ اﻻﻧﺟﻳﻝ ﺗُرﺟم ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﺣﻘق ﻓﻘد اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر ﻓﻲ اﻟﻘوﻣﻳﺔ ﻟﻠّﻐﺎت اﻟﺑﺎرز اﻟدور اﻟﻼﻫوت ﻗﻣﻘم ﻣن اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ وإطﻼق اﻟﻼﺗﻳﻧﻳﺔ. وﺗﻌﻣﻳﻣﻬﺎ ﻓﻣن. اﻟﺟدﻳدة اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺔ اﻷﻫداف وﺗﺣﻘﻳق اﻻﻗﺗﺻﺎد ﺗطوﻳر ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻐراﻓﻳﺔ اﻟﻛﺷوﻓﺎت دور ﻳﻘﺗﺻر ﻟم ﻟم أﻫداف ﻟﺗﺣﻘﻳق اﻟﻣﺗﻧﺎﻗﺿﺔ اﻟﻌواﻣﻝ ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺗﺿﺎﻓرت ﻣﺎ ﻏﺎﻟﺑﺎً ﺗﻠك، اﻟﻛﺷﻔﻳﺔ اﻟﻌﻣﻠﻳﺔ ﺧِﺿم ﻓﻲ أﻧﻪ اﻟﻼﻓت ١ - ج ﺑﻳروت، اﻟﺟﻳﻝ، دار اﻧدراوس، ﻓؤاد : ت اﻟﺣﺿﺎرة، ﻗﺻﺔ وﻝ، ص٧٢دﻳوراﻧت، ٦٤١، . ٢ - ﺑﻳروت، اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ، دار ﻣرﻗص، اﻟﻳﺎس : ت اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر ﻓﻠﺳﻔﺔ ارﻧﺳت، ص٠٨٩١ﺑﻠوخ، اﻟﻣﺗرﺟم، ﻣﻘدﻣﺔ ٦١، . ٣ - ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﻣرﺟﻊ ٨١ص . ٤ - اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﺟﺑﻼوي، ﻣطﺑﻌﺔ اﻟﻣﻌﺎﺻر، اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻓﻲ اﻷوروﺑﻲ اﻟﻌﺎﻟم اﻟدﺳوﻗﻲ، اﺑراﻫﻳم اﻟﻣﻧﻌم ﻋﺑد ص١٩٩١اﻟﺟﻣﻳﻌﻲ،. ٣٤ . ٥ - ص اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر ﻓﻠﺳﻔﺔ ارﻧﺳت، ٨١ﺑﻠوخ، .

عدد الصفحات ٩

٠١ ﻳﻛن ﻟم ﻣﺎﺟﻼن ﻣﺛﻝ ﻣﻛﺗﺷﻔﺎً أن اﻟﻣؤﻛد ﻓﻣن ﻣﻘﺻودة، ﺗﻛن ﺣﻳن واﻟﺣرﻳر، واﻟذﻫب اﻟﺗواﺑﻝ ﺳوى رأﺳﻪ ﻓﻲ ﻳﺣﻣﻝ ﻛروﻳﺔ اﻷرض أن ﻋﻠﻰ ﺷﺧﺻﻳﺎً، ﻫو ﻳُﺗﻣﻬﺎ ﻟم رﺣﻠﺔ ﻓﻲ إﺛﺑﺎﺗﺎً، ﻗدّم)١ (ﻣدى أي إﻟﻰ ﻳﺑرز ﻋﻠﻣﻲ ﻛﺷف وﻫو . ﻣن اﻟﺧوف ﺷـﺎرك ﺣد أي إﻟﻰ أﻛﺛـر وﻳﺑرز آﻧذاك، ﺳﺎﺋداً ﻛﺎن اﻟذي اﻟﺳﻛوﻧﻲ اﻟﻌﻠم زﻋزﻋﺔ ﻓﻲ اﻟﺟﻐراﻓﻳﺎ ﺷﺎرﻛت اﻻ )ﺟوﻋـﺎً اﻟﻣوت ﻗﺎﺋﻣﺔ ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ ﻛﻝ اﻧﻬﻳﺎر وﺗﺎﻟﻳﺎً اﻟﻣﻧﺑﺳطﺔ، اﻷرض ﻣﻔﺎﻫﻳم ﺗﻔﺗﻳت ﻓﻲ( ﻗﺗﺻﺎد اﻵﺧر ﻣﻌدة اﻣﺗﻼك ﻓﻲ اﻟرﻏﺑﺔ ﻓﻠﻳﺳت واﺣد، ﺑﻌﻧﺻر ﻳُﻔَﺳﱠر ﻻ اﻟﺗـﺎرﻳﺦ ﺑﺄن أﻳـﺿﺎً ﺗُﺑرز ذاﺗﻬﺎ ﺑﺣد واﻟواﻗﻌﺔ . ﻋﻠﻳﻬﺎ اﻣﺗﻼك ﻛذﻟك ﺑﻝ ﺟدﻳدة، أراض وﺿم اﻟﺗوﺳﻊ إﻟﻰ دﻓﻌت اﻟﺗﻲ ﻫﻲ ﻓﻘط، أﺣد ﻳذﻛر اﻟﺷﺄن وﺑﻬذا أﻳﺿﺎً، وﻋﻘﻠﻪ ﻗﻠﺑﻪ اﻟﻣﺑﺎدرة أن اﻟﻣؤرﺧﻳن )ﺟدﻳدة أراض ﻻﻛﺗﺷﺎف(أو واﻟﻐزاة اﻟﺗﺟﺎر ﺟﺎﻧب ﻣن ﺗﺄت ﻟم ﻋﺷر، اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻘرن ﻓﻲ ، ﺟﺎﻧب ﻣن ﺑﻝ اﻟﻣﻐﺎﻣرﻳن، " ﻣﺳﻳﺣﻳﻳن إﻟﻰ اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن ﺗﺣوﻳﻝ أرادوا اﻟذﻳن اﻟﻔرﻧﺳﻳﺳﻛﺎن اﻷﺧوان )"٢ (وﺑدﻻً أﺧرى وﻣرة . اﻵﺧر اﻣﺗﻼك ﻣن ﻣن ﺗﺣوﻟوا أﻧﻬم ﻓﻲ ﺗَﻣﺛﱠﻠت ﻫؤﻻء ﺣﺻدﻫﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺗﻳﺟﺔ أن ذﻟك ﺛﻘﺎﻓﻳﺎً، اﻣﺗﻼﻛﻪ ﺗم ﻋﻘﺎﺋدﻳﺎً وراء وﻗﻔت اﻟﺗﻲ اﻟﻧﻳّﺎت ﺗﻠك آﻧذاك، اﻟﻛﻧﻳﺳﺔ ﻟدى ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺑﻳﺗﺔ اﻟﻧﻳّﺎت إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔً ﻣﺳﺗﺷرﻗﻳن، إﻟﻰ ﻣﺑﺷّرﻳن وﺿ اﻟﺗﻲ اﻟﺻﻠﻳﺑﻳﺔ، ﺑﺎﻟﺣﻣﻼت ﻋُرف ﺑﻣﺎ ﺗﻣﺛﻠت واﺳﻌﺔ، اﺳﺗﺷراق ﻋﻣﻠﻳﺔ وﺛﻳق اﺗﺻﺎﻝ ﻓﻲ ﻣرة ﻷوﻝ اﻟﻐرب ﻌت .اﻟﻌﺻﺎﻓﻳر ﻣن ﻛوﻣﺔً ﺗﺻﻳب أن واﺣد ﺑﺣﺟر واﺳﺗطﺎﻋت ﺟدﻳدة، وأراض ﺷﻌوب ﻣﻊ ﺻﻌﻳد ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺎً ﻣﺛﺎﻻً ﻗدّﻣت ﻗد ﻛﺎﻧت اﻟﺻﻠﻳﺑﻳﺔ اﻟﺣروب أن ﻫو ﻫﻧﺎ، واﻻﻧﺗﺑﺎﻩ ﺑﺎﻹﺛﺎرة ﺟدﻳر ﻫو وﻣﻣﺎ ﻣﻊ اﻟﻌﻼﻗﺔ )ﻲاﻟﻼﻫوﺗاﻟﻧص(ﻟﺷ واﻟﺟﻧود اﻟﻣﻘﺎﺗﻠﻳن ﺗﺄﻣﻳن أﺟﻝ ﻓﻣن . ﻋﻠﻰ أﻫداﻓﻬﺎ ﺗﺣﻘﻳق وﻟﺿﻣﺎن اﻟﺣروب ﺗﻠك نّ ﻓﻛرة ﺗطوﻳر ﻋن ﺑﻬﺎ ﻧﺎدت اﻟﺗﻲ اﻟﻛﻧﺳﻳﺔ اﻟﺳﻠطﺔ ﺗﺗوانَ ﻟم اﻷﻣﺛﻝ، اﻟﻧﺣو)اﻟﻣﻘدّﺳﺔ اﻟﺣرب (اﻹﻧﺟﻳﻝ إﻟﻰ وﻧﺳﺑﺗﻬﺎ ، وﻗﺗﻝ اﻟﻣوت أن ﻣﻌﺗﻘدة اﻟﺣرب إﻟﻰ ذﻫﺑت ﺟرّارة ﺟﻳوش ﺗﺟﻧﻳد ﻣن اﻟﺳﻠطﺔ ﺗﻠك ﺗﻣﻛّﻧت اﻟﻔﻛرة ﻫذﻩ ﻓﺑﻔﺿﻝ. ﻧﻔﺳﻪ )ﻓﻳﻬﺎ اﻷﻋداء اﻟﺣروب اﺳﺗﻣدت اﻟﺷﻛﻝ ﺑﻬذا. اﻵﺛﺎم ﻛﻝ ﻣن وﻏﻔران ﺷﻔﺎﻋﺔ ﻫو( ﻋﻣوﻣﺎً واﻟﺷرﻗﻳون اﻟﻣﺳﻠﻣون وﻫم اﻟﻧص ﻣن أﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺗﻬﺎ اﻟﻼﻫوﺗاﻟﺻﻠﻳﺑﻳﺔ اﺑﺗدﻋﺗﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻘدّﺳﺔ اﻟﺣرب ﻓﻛرة ﺗﺣوّﻟت ﻏرﻳب ﻧﺣوٍ ﻓﻌﻠﻰ. ﻧﻔﺳﻪ ﻲ وﻫﻲ إﻧﺟﻳﻠﻳﺔ، ﻓﻛرة إﻟﻰ اﻟﻘﺗﺎﻟﻳﺔ أﻋﻣﺎﻟﻬﺎ ﻟﺗﺑرﻳر آﻧذاك اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ اﻟﺳﻠطﺔ أﺣد ﻳﻼﺣظ ﻛﻣﺎ ﺗﻛون، اﻟﺳﻠطﺔ، أي ﺑذﻟك، ﻣن ﺳﺎرت ﻗد اﻟﺑﺎﺣﺛﻳن، " ﻓﻛرة إﻟﻰ اﻟﺑﺎﻛرة اﻟﻣﺳﻳﺣﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺣرب ﻟﻔﻛرة اﻟﻔﻛري اﻟرﻓض ﻓﻣن ﻧﻘﻳﺿﻪ؛ إﻟﻰ اﻟﻧﻘﻳض اﻟﻣﺳﻳﺢ ﺟﻧود اﻟﻣﺳﻳﺣﻳﻳن ﺧﻼﻝ ﻣن وﻳﻧﻔّذﻩ ﺑﻧﻔﺳﻪ ﻳﺷﻧّﻪ اﻟرب ﻣن أﻣراً اﻟﺣرب ﻣن ﺟﻌﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻘدّﺳﺔ اﻟﺣرب )"٣. ( ذﻟك، ﻋﻠﻰ وﺗﺄﺳﻳﺳﺎً ﻓﻘط، اﻟدﻣﺎء ﺳﻔك ﺗﺑﺎرك ﻻ ﻟﻺﻧﺟﻳﻝ، ﻗراءة ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺗﻣدةً اﻧطﻠﻘت ﻗد اﻟﺻﻠﻳﺑﻳﺔ اﻟﺣروب ﺗﻛون .اﻟﻣﺳﻳﺣﻲ ﻣﺳﻳﺣﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻣﺔً وﺗﻌﺗﺑرﻩ ﺑﻝ اﻟﻐرﺑﻳﺔ اﻟﺳواﺣﻝ اﻋﺗﺑﺎر ﻓﻲ ﻓﻘط ﻳﺗﻣﺛﻝ ﻻ ﻏﻳّرﺗﻪ وﻣﺎ ﺟوﻫرﻳﺔ، ﺗﻐﻳّرات اﻟﺟﻐراﻓﻳﺔ اﻟﻛﺷوﻓﺎت أﺣدﺛت ﻟﻘد ﺟﻌ ﻛوﻧﻬﺎ ﻓﻲ وﻻ ﺑرﺗﻐﺎﻟﻳﺔ، ﺳواﺣﻝ ﻷﻓرﻳﻘﻳﺎ إن. طوﻳﻼً ﻧﻘﺻﻬﺎ ﻣن ﻋﺎﻧﻰ اﻟﺗﻲ ﺑﺎﻟﻣواد ﻳﻐصّ اﻟﺑرﺗﻐﺎﻟﻲ اﻟﻣطﺑﺦ ﻠت اﻟﻣواﻧﺊ وﺗرﻛت اﻷدﻧﻰ، واﻟﺷرق اﻟﻣﺗوﺳط اﻟﺑﺣر ﻋن ﺗﺣوﻟت أن ﺑﻌد اﻟﻌﺎﻟﻣﻳﺔ اﻟﺗﺟﺎرة ﺧطوط ﻫو ﺑﺎﻟﻔﻌﻝ ﺗﻐﻳر ﻣﺎ ﻣﺎ واﻟرﺧﺎء، اﻻزدﻫﺎر ﺗﻌرف ﻣواﻧﺋﻪ ﺑدأت اﻟذي اﻷطﻠﺳﻲ إﻟﻰ واﻧﺗﻘﻠت واﻻﻧﺣدار اﻟﺗﻘﻬﻘر ﻣن ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻫﻧﺎك ﺟﻌﻝ اﻟﻛوﻧﻲ اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻣرﻛز ﻟﺗﺻﺑﺢ واﻟﻐرﺑﻳﺔ اﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ أوروﺑﺎ ﻣﻌﻪ ﺗﺣوﻟت اﻟﺻدارة، ﻣرﻛز ﻳﺣﺗﻝ اﻷطﻠﺳﻲ)٤ . ( ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٧١اﻟﻣرﺟﻊ . ٢ - ص اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر ﺣﺿﺎرة وﻳﺳﺗﻔﺎﻝ، ﺟﻳﻣس ٧ﺗوﻣﺳون، . ٣ -ا ، ﻋﺑدﻩ ﻗﺎﺳم ﻗﺎﺳم، اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻣﻌﺎرف، دار اﻟﺻﻠﻳﺑﻳﺔ، ﻟﻠﺣروب اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺔ ص٣٨٩١ﻟﺧﻠﻔﻳﺔ ٤١، . ٤ - ص اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر ﻓﻠﺳﻔﺔ ارﻧﺳت، ٩١ﺑﻠوخ، .

عدد الصفحات ١٠

١١ ﺑدأت ﻗد ﻛﺎﻧت أﺧرى أﻣﻣﺎً ﻓﺈن اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻣرﻛز إﻟﻰ ﺗﺣوّﻟت ﻗد اﻟﺟﻐراﻓﻳﺔ اﻟﻛﺷوﻓﺎت ﺑﻔﺿﻝ أورﺑﺎ ﻛﺎﻧت وإذا ﺑﺎﻟدرﺟﺔ ﻣﻧﻬﺎ اﺳﺗُﺑﻌد أﺧرى وﺟود أﺷﻛﺎﻝ ﺗﺗّﺧذ أو ﻣﻧﻪ، ﻟﻠﺧروج ﺗﺳﺗﻌد ﺳﺎﻋدت ﻋﻧدﻣﺎ اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ، اﻟﻌﻧﺻر اﻷوﻟﻰ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﻟﻌﺎﻟم وﻣﻧﺎطق أﻓرﻳﻘﻳﺎ ﺑﻳن اﻧﺗﺷرت اﻟﺗﻲ اﻟرﻗﻳق ﺗﺟﺎرة ﺧﻼﻝ ﻣن اﻹﻧﺳﺎن ﺗﺷﻳؤ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺷوﻓﺎت ﺗﻠك)١. ( اﻟﺗﺟﺎرة وﻧﻣوّ واﻟﺑﻧوك، اﻟﻣﺻﺎرف ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ ﻳﺳﻣﺢ ﻓﺳوف أوروﺑﺎ ﻋﻠﻰ اﻷرض ﺑﻘﺎع ﻛﻝ ﻣن اﻟذﻫب ﺗدﻓق أﻣﺎ ﻋ ذﻟك ﻛﻝ وﺳﻳﺳﺎﻋد واﻟﺻﻧﺎﻋﺔ، ﻓﺳوف وإﺟﻣﺎﻻً، . ﺣﻛوﻣﻳﺔ ﺷﺑﺔ ﺻﻧﺎﻋﺎت ﻗﻳﺎم وﺗﺎﻟﻳﺎً اﻟرأﺳﻣﺎﻟﻳﺔ اﻟروح ﺷﻳوع ﻠﻰ .اﻟﺑروﻟﻳﺗﺎرﻳﺎ ﻣن واﻟﻣﻬﻣّﺷﻳن اﻟﻣﺣروﻣﻳن ﻋداد ﻓﻲ ﻣطرد وﺗﻧﺎمٍ اﻟﻧﺎﺷﺋﺔ، ﻟﻠﺑرﺟوازﻳﺔ ﺳﺎﺣق اﻧﺗﺻﺎر أﻣﺎم ﻧﻛون إﻧ ﻓرﻧﺳﺎ، ﺧﺎرج اﻟﻔرﻧﺳﻳون : ﻳﻠﻲ ﻛﻣﺎ ﻷوروﺑﺎ اﻟﺟﻐراﻓﻲ اﻟﻣﺷﻬد اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر ﻣؤرﺧﻲ أﻏﻠب ﻳرﺳم ﻓﻲ ﻬم أﻗﺻﻰ ﻣن اﻟﻬوﻟﻧدﻳون اﻧﺗﻘﻝ ﺣﻳن ﻓﻲ اﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ، أﻣﻳرﻛﺎ اﺳﺗوطﻧوا وﻗد ﺑﻼدﻫم ﻋن ﺑﻌﻳدون واﻷﻧﺟﻠوﺳﻛﺳون ﻛﻧدا، أو اﻟﺟدي ﺑﻣدار ﺗﻣر اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﻓﻠﻳﺳت اﻟﺧرﻳطﺔ ﻟﻬذﻩ واﻟﻌرض اﻟطوﻝ ﺧطوط أﻣﺎ. إﻓرﻳﻘﻳﺎ ﺟﻧوب إﻟﻰ اﻟﺷﻣﺎﻝ اﻟط ﻓﺧطوط ﻣﻬﻣﺎً، دوراً ﻓﻳﻬﺎ اﻻﺳﺗواء ﺧط ﻳﻠﻌب وﻻ اﻟﺳرطﺎن، ﻣﺻطﻠﺢ ﻋﻧﻬﺎ ﺳﻳُﻌﺑﱢر اﻟﺗﻲ ﻫﻲ ﻫﻧﺎ واﻟﻌرض وﻝ ﻣﺎ ﻟوﺣﻲ طﺑﻘﺎً ﻧﻔﺳﻪ ﻳﻧظم ﻣﺟﺗﻣﻊ أي ﻟﻬﺎ، وﻓﻘﺎً ﻣﺗﺧﻠﻔﺎً ﺳﻳﺑدو اﻟﺗﻲ اﻟﺣداﺛﺔ ﻫذﻩ اﻟﺣداﺛﺔ،)٢ (اﻟﻧﺎﺟﻣﺔ وﻣﻘوﻻﺗﻬﺎ ، ﺻﻣﻳم إﻟﻰ ﻧﻔذت ﻗد ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ اﻟﻠﻳﺑراﻟﻳﺔ، وﻛذﻟك اﻻﺳﺗﻳطﺎن اﻟوطﻧﻳﺔ، اﻟﺷﻌب، اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ، اﻟﻌﻘﻼﻧﻳﺔ،: ﻣﺛﻝ ﻋﻧﻬﺎ اﻟﺣ ﻓﻲ ﺗﻐﻳّر ﻣن ﻣﺛّﻠﺗﻪ وﻣﺎ اﻟﺟﻐراﻓﻳﺔ، اﻟﻛﺷوﻓﺎت ﻟﻧﺗﺎﺋﺞ اﻧﻌﻛﺎﺳﺎً ﺟواﻧﺑﻬﺎ، ﻣن ﺟﺎﻧب ﻓﻲ ﺳﺗﻣﺛﻝ أوروﺑﺎ، ﻓﻲ ﻳﺎة ﻧﻔﺳﻪ ﺑﻔرض ﺳﻳﺑدأ واﻟذي اﻟﻌﺎم اﻟﺣداﺛوي اﻟﻣﺑدأ وأﻣﺎ . واﻟﻌﻠﻣﻳـﺔ واﻟﺛﻘﺎﻓﻳﺔ واﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ واﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ اﻟﺣﻳﺎة أي ﻗﺑوﻝ ﻋدم إﻟﻰ ﻳدﻋو اﻟذي ذﻟك ﻓﻬو اﻟﺟﻣﻳﻊ، ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻠﻳﺎً ﻣﺑرراً أﻣراً ﻟﻪ ﻳﺑدو ﻟﻣﺎ إﻻ ﻓرد، )٣ .( زﻳف ﻋن ﻛﺷﻔت ﺑﺎﻟﻔﻌﻝ أﻧﻬﺎ ﻫو ﻓﻌﻠﺗﻪ ﻣﺎ وأﻫم اﻟﻧظر، ﻗِﺻَر وأﻟﻐت اﻟﻣدارك اﻟﺟﻐراﻓﻳﺎ وﺳﻌت ﺛﻘﺎﻓﻳﺎً، ﻗذف ﻋﻠﻰ اﻟﻛوﺑرﻧﻳﻛﻳﺔ، أﻗدﻣت ﻛﻣﺎ اﻟﺟﻐراﻓﻳﺎ، أﻗدﻣت ﻟﻘد. ﻛوﻧﻳﺔ ﻟﺗﻛون ﺻﻼﺣﻳﺗﻬﺎ وﻋدم إﻗﻠﻳﻣﻳﺗﻬﺎ وﻣدى اﻟﻌﻘﺎﺋد، ﻣ رﻣﺎﻝ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم ﻋﻠﻰ وﺑرﻫﻧت اﻷطﻳﺎف، ﻣﺗﻌدد ﻋﺎﻟم ﻋن ﻛﺷﻔت أﻧﻬﺎ ﻓﺿﻳﻠﺗﻬﺎ، ورﺑﻣﺎ اﻟﺟﻐراﻓﻳﺎ، وﻣﻳزة . ﺗﺣرﻛﺔ اﻟﺟﻣﻳﻊ أن)ﺟﻳران (اﺣدﻫم ﻳرى ﻛﻳف ﻳﺗﻌﻠﻣوا أن اﻟﺟﻣﻳﻊ وﻋﻠﻰ واﻟوﺛﻧﻳون، اﻟﻛﻔرة ﻳﻌﻳش اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﺟﺎﻧب ﻓﺈﻟﻰ ، .ﻣﻛﺎﻧﻪ ﻟﻳﺄﺧذ ﻳزﻳﺣﻪ أن أو وﻳﺳﻣﻌﻪ، اﻵﺧر ١ - ص اﻟﻣﻌﺎﺻر، اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻓﻲ اﻷوروﺑﻲ اﻟﻌﺎﻟم اﺑراﻫﻳم، اﻟﻣﻧﻌم ﻋﺑد ٠٥اﻟﺟﻣﻳﻌﻲ، . ٢ - اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، وزارة ﻣﻧﺷورات اﻟﺟﻬﻳم، ﺻﻳﺎح: ت. اﻟﺣداﺛﺔ ﻧﻘْد آﻻن، ﺗورﻳن، ٨٩٩١دﻣﺷق ص١ج ٥١، . ٣ - دﻣﺷق اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، وزارة ﻣﻧﺷورات اﻟﺟﺑوﺷﻲ، ﻓﺎطﻣﺔ: ت ﻟﻠﺣداﺛﺔ، اﻟﻔﻠﺳﻔﻲ اﻟﻘوﻝ ص٠٠٠٢ﻫﺑرﻣﺎس، ١٣، .

عدد الصفحات ١١

٢١ ﺛﺎﻧﻳﺎً -اﻻ ﻟﻠوﺿﻌﻳﺔ اﻟﻛﺑرى اﻻﺗﺟﺎﻫﺎت:واﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ واﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ ﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ ١: - ﻋﻣوﻣﺎً اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ وﺗﻌﺞ وﻗﺻورﻫﺎ، وﻣﻌﺎﺑدﻫﺎ أﺳواﻗﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﻣدﻳﻧﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر ﻓﻲ روﻣﺎ ﻣدﻳﻧﺔ دﻳوراﻧت ﻳﺻف اﻷﺧﻼ اﻟﻔﺳﺎد ﺳﺑب ﻋن ﻳﺗﺳﺎءﻝ وﻋﻧدﻣﺎ . وﻋﺎﻫراﺗﻬﺎ وﻋﺳﺎﻛرﻫﺎ ﻗﺑﺗﺟﺎرﻫﺎ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻳﺣﺎوﻝ ﻓﺈﻧﻪ اﻟﻌﺻر، ذﻟك ﻓﻲ ﻲ اﻟ ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔً اﻟﺛراء،ﺑﺎﺳﺗﻌراﺿﻪ زﻳﺎدة ﻓﻲ ﺗﻣﺛـّﻝ اﻷﺳﺎﺳﻲ اﻟﻌﺎﻣﻝ أن ﻳﻌﺗﻘد أﻧﻪ إﻻ. ﻌواﻣﻝ " ﺑﺎزدﻳﺎد اﻹﺛم ازداد ﻓﻘد ﻳﺳﺗﻣﻌون وأﺧذوا واﻟﺧوف، اﻟﻔﻘر ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻣت اﻟﺗﻲ اﻷﺧﻼﻗﻳﺔ اﻟﻣﺑﺎدئ ﻣن ﻳﺷﻣﺋزون واﻟﻧﺳﺎء اﻟرﺟﺎﻝ وأﺧذ اﻟﺛراء، آراء إﻟﻰ ﻣﺗزاﻳد ﻋأﺑﻌطف اﻟﻧﺳﺎء ﻣﻔﺎﺗن ﻏﻠﺑت وﻟﻘد اﻟﻣﻠذات، ﺑﺑراءة ﺑﻳﻘور أواﻣر اﻟﻼﻫوتﻠﻰ وﻧواﻫﻳﻪ )"١ (ﻳؤﻛد. ﺑﺎﻟﺗﺧﻣﺔ ﺗﺻﺎب أوروﺑﺎ ﻫﻲ ﻓﻬﺎ وﺻﻠت، ﻗد ﻛﺎﻧت ﻋﻧﻬﺎ، ﺗﺣدﺛﻧﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺟﻐراﻓﻳﺔ، اﻟﻛﺷوﻓﺎت ﻧﺗﺎﺋﺞ أن اﻟﻧص ﻫذا ﻓﻲ ﺗوﺳﻌﺎً ﻳﻧﻌﻛس اﻷرض ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻐراﻓﻳﺎ ﺣﻘﻘﺗﻪ اﻟذي واﻟﺗوﺳﻊ ﺻوب، ﻛﻝ ﻣن ﻋﻠﻳﻬﺎ واﻟﻣﺎﻝ اﻟذﻫب ﺗدﻓق ﺑﻌد . اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر إﻧﺳﺎن وﻣدارك ﻋﻘﻝ ﻓﻲ اﻟراﻛدة اﻟﻣﺳﺗﻧﻘﻌﺎت ﻟﻳﺣرك اﻟﻣﺗﺳﺎرع اﻟﺟﻐراﻓﻳﺔ اﻟﻛﺷوﻓﺎت إﻳﻘﺎع وارﺗد وﻧﻌﻧﻲ ﺟدﻳد، ﻣﺟﺗﻣﻊ ﺑوﻻدة ﺗُﻧذر ﺟدﻳدة، ﻗوى ﻟﺑروز اﻟﻣﺟﺎﻝ ﻣﻔﺳﺣﺎً ﻳﺗﻔﺳﺦ ﺑدأ اﻟذي اﻹﻗطﺎﻋﻲ، اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺻﻣﻳم ﻣﺎرﻛس ﻻﺣظ وﻗد. اﺗّﺟﺎﻫﺎﺗﻪ ﺑﻛﻝ اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر ﺳﺗﻠوّن اﻟﺗﻲ اﻟﺑرﺟوازﻳﺔ ﺑذﻟك " أﻣﻳرﻛﺎ اﻛﺗﺷﺎف ﺑﺄن واﻟﻣﻼﺣﺔ أﻣرﻳﻛﺎ، واﺳﺗﻌﻣﺎر واﻟﺻﻳن اﻟﺷرﻗﻳﺔ اﻟﻬﻧد ﺟزر ﻓﺄﺳواق . ﻟﻠﻧﺷﺎط ﺟدﻳداً ﻣﺟﺎﻻً اﻟوﻟﻳدة ﻟﻠﺑرﺟوازﻳﺔ أﻋطﻰ أﻓرﻳﻘﻳﺎ ﺣوﻝ ﻣن واﻟﺻﻧﺎﻋﺔ واﻟﻣﻼﺣﺔ اﻟﺗﺟـﺎرة ﻣﻛّﻧت ﻋﻣوﻣﺎً، واﻟﺳﻠﻊ اﻟﺗﺑﺎدﻝ، وﺳﺎﺋﻝ وزﻳﺎدة اﻟﻣﺳﺗﻌﻣرات، ﻣﻊ اﻟﺗﺟﺎري واﻟﺗﺑﺎدﻝ ﺳرﱠﻋ ﺛم وﻣن ﻣﺛﻳﻝ، ﻟﻬﺎ ﻳﺳﺑق ﻟم اﻹﻗطﺎﻋﻲﻧﻬﺿﺔ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻗﻠب ﻓﻲ اﻟﺛـوري اﻟﻌﻧﺻر ﺗطور ت)"٢ (روﻳداً وروﻳداً. ﺧﺻـﺎﺋص ﺑﻌض ﻛﺎﻧـت وإذا . اﻟﻘدﻳﻣﺔ ﻣﺣﻝ ﺟدﻳدة إﻧﺗﺎج وأﺷﻛﺎﻝ أدوات وأﺣﻠت اﻹﻗطﺎع، ﻣﺣﻝ اﻟﺑرﺟوازﻳﺔ ﺣﻠت ﻟﻔﺋﺗﻳن، ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻫﻲ ظﻠت اﻟﺻﻌﺑﺔ اﻟﻌﻳش ظروف ﻓﺈن اﻹﻗطﺎع، ﻹﺿﻌﺎف ﻧﺗﻳﺟﺔ اﺧﺗﻔت ﻗد اﻟﺳﻳﺋﺔ، اﻟرق ا اﻟﻣدن ﻓﻲ واﻟﻣﻬﻣّﺷﻳن اﻟﻣﻔﻘرﻳن ﻓﺋﺔ واﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻷرﻳﺎف، ﻓﻼﺣو ﻷوﻟﻰCommones اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻣﺳرح ﻋﻠﻰ ظﻬرت اﻟﺗﻲ أﻗﻧﺎن ﻣن ﺗﺣدروا ﻓﻘد ﺑرﺟوازﻳوﻫﺎ أﻣﺎ ﻋﺎم، ﺑﺷﻛﻝ اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر اﻟﻛوﻣوﻧﺎت ﻫذﻩ ﻣﻳّزت وﻗد. اﻟﺑرﺟوازﻳﺔ ﻧﻣو ﻣﻊ اﻟﻛوﻣوﻧﺎ ﻫذﻩ وﻣن اﻟوﺳطﻰ، اﻟﻌﺻور ﻟﻠﺑرﺟو اﻷوﻟﻰ اﻟﺑذور وﻟدت ازﻳﺔت )٣ (ﻓﻳﻬﺎ ﺗﺄﺳس اﻟﺗﻲ اﻟﻣدن ﻫذﻩ وداﺧﻝ. ﻣطرد، ﻧﺣوٍ ﻋﻠﻰ ﺗزداد واﻟﻣﺣروﻣﻳن اﻟﻣﻔﻘرﻳن ﻓﺋﺔ ﺟﻌﻝ ﺟدﻳد، اﺿطﻬﺎد أﻳﺿﺎً وﺗﺄﺳس وﻟد اﻟﺑرﺟوازي اﻻزدﻫﺎر :أﻳﺿﺎً ﻣﺎرﻛس ﻋﻠق اﻟﺻدد وﺑﻬذا. واﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ اﻟﻌزﻟﺔ ﻣن ﺣﺎﻟﺔً ﺗﻌﻳش وﺗرﻛﻬﺎ " اﻟﺑرﺟوازي، اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺑﺄن أﻧﻘ ﻋﻠﻰ ﻗﺎم اﻟذي اﻟطﺑﻘﺎت اﺳﺗﺑداﻝ ﻏﻳر ﻳﻔﻌﻝ ﻟم ﺑﻝ اﻟطﺑﻘﻲ، اﻟﺗﻧﺎﺣر ﻋﻠﻰ ﻳﻘضِ ﻟم اﻹﻗطﺎﻋﻲ، اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺎض اﻟﻘدﻳﻣﺔ اﻟﺻراع وأﺷﻛﺎﻝ اﻟﻘدﻳﻣﺔ، اﻻﺿطﻬﺎد وﺷروط ،اﻟﻘدﻳﻣﺔ، وأﺷﻛﺎﻝ ﺟدﻳدة اﺿطﻬﺎد وﺷروط ﺟدﻳدة، ﺑطﺑﻘﺎت ﺟدﻳدة ﺻراع )"٤ (أن اﻟﺑرﺟوازي، اﻟﻣد ﻧﺗﺎﺋﺞ أوﻟﻰ ﻛﺎﻧت وﻗد . أﺷﻛﺎﻻً ﻳﺷﻬد ﺑدأ اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر اﻟﺗﻛﺗﻼت ﻣن اﻟﻧﻘﺎﺑﺎت ﺑﺎﺳم ﻋُرﻓت اﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ،Gilds ﻋن وداﻓﻌت اﻟواﺣدة اﻟﺣرﻓﺔ أﺻﺣﺎب ﺿﻣت اﻟﺗﻲ اﻟﺣرﻓﻳﺔ، اﻟﻧﻘﺎﺑﺎت ﻫذﻩ. اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ اﻟﻣﻛﺎﻧﺔ أن واﻟﻼﻓت . ودﻳﻧﻳﺎً ﺳﻳﺎﺳﻳﺎً دوراً ﻣﺎرﺳت ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ، ﺗﺟﻣﻌﺎت ﺷﻛﻠت ﻗد ﻛﺎﻧت ﻣﺻﺎﻟﺣﻬم، اﻟر طﻐﻳﺎن ﺗﻣﻧﻊ ﻟم اﻟﻧﻘﺎﺑﺎت، ﻟﻬذﻩ واﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ اﻟﺑرﺟـوازﻳﺔ إﻧﺟﺎزات ﻣن واﺣداً ﻛﺎن ورﺑﻣﺎ أﻋﻣﺎﻟﻬﺎ، ﻋﻠﻰ اﻟدﻳﻧﻳﺔ وح ١ - ج ﺑﻳروت، اﻟﺟﻳﻝ، دار ﺑدران، ﻣﺣﻣد: ت اﻟﺣﺿﺎرة، ﻗﺻﺔ وﻝ، ٠٢دﻳوراﻧت، ص٢٩٩١، ٧٧، . ٢ - ﺧﻠد اﺑن دار اﻷﺧﺿر، اﻟﻌﻔﻳف: ت اﻟﺷﻳوﻋﻲ، اﻟﺑﻳﺎن ﻛﺎرﻝ، صﻣﺎرﻛس، ﺗﺎرﻳﺦ، دون ﺑﻳـروت، . ٣٤ون . ٣ - ص اﻟﺷﻳوﻋﻲ، اﻟﺑﻳﺎن ﻛﺎرﻝ، ٢٤ﻣﺎرﻛس، . ٤ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن

عدد الصفحات ١٢

٣١ ﺧﻳرﻳﺔ، ﺟﻣﻌﻳـﺔ إﻟﻰ اﻟﻛﻧـﻳﺳﺔ ﺗﺣوﻳﻝ " اﻟﻧﻘﺎﺑﺔ وﻛﺎﻧت اﻟﺻﻼة، ﻓﻳﻬﺎ ﺗؤدى اﻷﺛﺎث أﻧﻳﻘﺔ ﻛﻧﻳﺳﺔ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﻟﻛﻝ ﻛﺎن ﺣﻳث ﻟ ﺟوﻫراً اﻋﺗﺑر ﻣﺎ وﻫذا واﻷﻳﺗﺎم اﻷراﻣﻝ وﺧﺻوﺻﺎً اﻟﺻدﻗﺎت ﻛﺎرﺛﺔ، ﺗﺻﻳﺑﻬم اﻟذﻳن ﻷﻋﺿﺎﺋﻬﺎ ﻠﻣﺳﻳﺣﻳﺔﺗﻘدم)"١. ( ﻛﺎﻧت ﻓﻘد اﻟﺣدﻳﺛﺔ اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت ﻟﻬذﻩ اﻷﺳﺎﺳﻳﺔ اﻟﺳﻣﺔ أﻣّﺎ" اﻟﻔردﻳﺔ "ﻫذﻩ ﺗﻛوﻧت ﻓﻘد اﻟطﺑﻘﻲ، ﺗوزﻋﻬﺎ ﺣﻳث وﻣن. اﻟﺗﺟﺎر اﻟﻣﻐﺎﻣرﻳن ﻣن اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت" اﻷواﺋﻝ اﻟرأﺳﻣﺎﻟﻳﻳن "واﻹﻧﺳﺎﻧ اﻷﻣراء ﻣن وﻛذﻟك ، ﺟﻣﻳﻌو ﻛﺎﻧوا اﻟذﻳن ﻳﻳن ﺎً اﻟﺗﻘﻠﻳدﻳﺔ اﻟرواﺑط ﻣن ﻣﺗﺣررﻳن )٢(ﻧﺷ أن وﻳﺟب . ﻣﺟﻣوﻋﺔً ﻟﻳﺳوا ﻋﻧﻬم، ﻧﺗﺣدث اﻟذﻳن اﻹﻧﺳﺎﻧوﻳﻳن أن إﻟﻰ ﻫﻧﺎ ﻳر اﻟطرﻓﺎن أﺣرزﻩ اﻟذي اﻟﺗﻘدم ﻧﺗﻳﺟﺔ ﻧﺷﺄ ﺑﺎﻟﻛﺎﻣﻝ، اﻹﻧﺳﺎﻧوي اﻟﻣذﻫب إن ﺑﻝ واﻷﻣراء، اﻟﺗﺟﺎر ﻋن ﻣﻧﻔﺻﻠﺔً ﺣﻛوﻣﻳﺔ أﺟﻬزة إﺣﻼﻝ ﻣن ﺑﻪ ﻗﺎﻣوا ﺑﻣﺎ واﻷﻣراء ﺑﺎﻟﺟﻧوب، واﻟﺷﻣﺎﻝ ﺑﺎﻟﻐرب اﻟﺷرق ﺑرﺑطﻬم اﻟﺗﺟﺎر اﻟﻣذﻛوران، ﻋﻣﻠ ﺑﺎﻹﻧﺳﺎﻧوﻳﺔ ﺳﻣﻳت اﻟﺗﻲ اﻟﺣرﻛﺔ ﻧﺷﺄت ﻣﻌﺎً اﻟﻘوﺗﻳن وﺑﺗﺿﺎﻓر. اﻟﻘدﻳﻣﺔ ﺗﻠك ﻣن أﻛﺛر ﻳﺔHumanism)٣ (واﻟﺗﻲ اﻟﻌﺻر وﻗوى اﻟﻛﻧﻳﺳﺔ إﻧﺗﺎﺟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻣﻠت واﻟﺗﻲ اﻟدﻧﻳﺎ اﻟﺣﻳﺎة اﺣﺗﻘرت اﻟﺗﻲ اﻟﻘﻳم ﻣﻘﺎﺑﻝ اﻟدﻧﻳوة ﻗﻳم ﻋﻠﻰ ﺗؤﻛد و ﻋﻠﻳﺎ، ﻗﻳﻣﺔً اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ اﻟﺣﻳﺎة اﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ ﻋن ﻋدا ﻫذا. اﻟوﺳﻳط ﺣﻳﺎﺗﻪ وﻧﻣط ﺷﻛﻝ ﺗﻘرﻳر ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺳﺎن ﺑﻘدرة ﺛﻘﺗﻬﺎ واﻟﺳﻳﺎﺳﻲ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﻣﻌﺎدﻝ ﺗﻌد أن ﻳﻣﻛن اﻹﻧﺳﺎﻧوﻳﺔ ﻓﺈن ﻟﻧﺎ، وﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ. واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ واﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ اﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ .ﻟﻠﺑورﺟوازﻳﺔ اﻟﻧوﻋﻲ واﻟﺛﻘﺎﻓﻲ ﺳﻠط ﻣُﻛرﺳﺎً ﻗوﻣﻳﺔ، وﺳﻳﺎﺳﺔ ﻟﻳﺑراﻟﻲ، اﻗﺗﺻﺎد ﻟﺗﺣﻘﻳق ﻛﺎﻓﺢ اﻟذي اﻟﺑرﺟوازي، اﻟﻣدّ ﺑﺳﺑب اﻟﻘوﻣﻳﺔ اﻟدوﻟﺔ ﺔ اﻟﺛﻘﺔ إﻟﻰ دﻋت اﻟﺗﻲ اﻹﻧﺳﺎﻧوﻳﻳن أﻓﻛﺎر اﻧﺗﺷﺎر وﺑﺳﺑب ﻫو، ﻣﺻﺎﻟﺣﻪ ﺳﺗﺧدم اﻟﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻷﻧﻬﺎ ﻋﻧﻬﺎ، وﻣُداﻓﻌﺎً ﺑﻪ ﺳﻳﻘوم ﻣﺎ إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔً. اﻟﺗراﺟﻊ ﻣن ﻟﻠدﻳن ﺑد ﻻ ﻛﺎن وﺗطﻠﻌﺎﺗﻪ، ﻳﺗﻧﺎﺳب ﺑﻣﺎ ﻋﺎﻟﻣﻪ إﻧﺗﺎج ﻋﻠﻰ وﺑﻘدرﺗﻪ ﺑﺎﻹﻧﺳﺎن، واﻟذ اﻟﺑروﺗﺳﺗﺎﻧﺗﻲ، اﻟدﻳﻧﻲ اﻹﺻﻼح ﺗﻧﻬﺎر، ﺑدأت ﻗد ﻛﺎﻧت ﻓﺎﻟﻛﻧﻳﺳﺔ وﺑﺎﻟﻔﻌﻝ،. ﺑﻌد ﻓﻳﻣﺎ ﺑﺎﻟﺗﻔﺻﻳﻝ ﺳﻧﺗﻧﺎوﻟﻪ ي )ﻋﺎم أﺳﻘﻔﻳﺗﻪ ﻓﻼﺣﻲ ﻳﺻف وﻫو اﻷﺳﺎﻗﻔﺔ أﺣد ﺷﻬﺎدة ﻫﻧﺎ ﻧﻘدّم اﻻﻧﻬﻳﺎر ﻫذا ﻋﻠﻰ ٠٣٤١وﻛدﻟﻳﻝ:ﻓﻳﻘوﻝ " ( ﻓﻲ ا ﻓﻲ ﻳﻘﺿون ﻳﻛوﻧوا ﻟم اﻷﻋﻳﺎد أﻳﺎم وﻓﻲ اﻟﻧﺳﺎء، ﻣﻊ وﻳﻐﻧون وﻳﻘﻔزون، ﻳرﻗﺻون ﻛﺎﻧوا ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﻛﻧﺎﺋس إﻻ ﻟﺻﻼة ﻓﻲ ﻳﺟدﱢﻓون وﻫم اﻟﻛﻧﺎﺋس، أﺑواب ﻋﻠﻰ واﻟﻧزاع اﻟﺣﺎﻧﺎت وﻓﻲ اﻷﻟﻌﺎب، ﻓﻲ ﻓﻳﻘﺿوﻧﻪ اﻟوﻗت ﻣﻌظم أﻣﺎ ﻗﺻﻳراً، وﻗﺗﺎً ﻳؤﻧﺑﻬم وﻻ اﻟزور وﻗوﻝ ﺑﺎﻟﻌﻬود واﻟﺣَﻧث ﺑﺎﻟﻛذب أﻟﺳﻧﺗﻬم ﺗﻧطق ﻣﺛﻳرة، ﺑﺄﻗواﻝ وﻳﻧطﻘون اﻟﺻﺎﻟﺣﻳن وأوﻟﻳﺎﺋﻪ اﷲ ﺣق واﻟﻔﺟور اﻟﻔﺳق ﻋﻠﻰ ﺿﻣﻳرﻫم )"٤(ا ﻳﺷﻳر . أن إﻟﻰ اﻟﻼﻫوتﻟﻧص ﻋن ﺳﻧﺗﺣدث وﻋﻧدﻣﺎ ﺑﺎﻟﺗﺂﻛﻝ، آﺧذاً ﻛﺎن اﻟﺷﻌﺑﻲ ﺑ اﻟﺷﻌﺑﻳﺔ اﻻﺳﺗﻬﺎﻧﺔ ﻫذﻩ ﻛﻝ ﻟﻣﺎذا ﺳﻧﻌرف ﺑﻌد، ﻓﻳﻣﺎ ﺎﻟﻼﻫوتاﻹﺻﻼح ﻣﻬﻣﺔ ﻟﺣظﺔ ﻋﻠﻰ ﻳدﻧﺎ ﻧﺿﻊ ﻫﻧﺎ أﻧﻧﺎ إﻻ. اﻻﺳﺗﻌدا وأن ﻟﻠﺗﻐﻳﻳر، ﻣﻬﻳﺄً ﻛﺎن اﻟوﺿﻊ ﺑﺄن ﻟﻧﻛﺗﺷف اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر ﻓﻲ ﻟﻠﺑﺷر اﻟﻳوﻣﻳﺔ اﻟﺣﻳﺎة ﻟﺣظﺎت ﻣن د أن ﻳﺑدو ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻰ ﻛﺑرى، ﺣدوداً وﺻﻝ ﻗد ﻛﺎن واﻟﺳﻳﺎﺳﻲ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟدﻳﻧﻲ اﻟﺗﻐﻳﻳر أﺷﻛﺎﻝ ﻣن ﺷﻛﻝ ﻷي اﻟﺷﻌﺑﻲ ﺑﺄن ﺷﻌروا ﻗد ﻛﺎﻧوا اﻟﻧﺎس" طﻔﺢ ﻗد اﻟﻛﻳﻝ. "ﺻﺣﻳﺣﺎً ﻟﻳس اﻷﻗﻝ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ أو ﻣﻌﻧﻰ ﻟﻪ ﻟﻳس ﻣوﺟود ﻫو ﻣﺎ وﺑﺄن ﺑﻳن ﺳرى ﻗد ﻛﺎن ﻗوﻳﺎً، ﺷﻌوراً ﺑﺄن ﻧﻛﺗﺷف ﻋﻧدﻣﺎ أﻛﺑر واﻟطﺎﻣﺔ إﻟﻰ اﻟﺣﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﺗﻣﺛﻝ اﻟﻧﺎس، ﻣن اﻷﻋظم اﻟﺳواد ﻓﻘد أن ﺑﻌد ﻻﺳﻳﻣﺎ واﻗﻌﻳﺔ، ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ، اﻟﻼﻫوتأﺧﻼق أن ﻳﻌﻧﻲ اﻟذي اﻷﻣر اﻷﺧﻼﻗﻳـﺔ، اﻟﺣﻳﺎة ﻋﻠﻰ اﻟﻼﻫوتﺳﻠطﺗﻪ ﻛﺎﻧت ﻓﻘد واﺳﻌﺔ، ﺷﻌﺑﻳـﺔ أزﻣﺔ ﻳﻌﻳش ﺑرﻣﺗﻪ " اﻷﺧﻼﻗﻲ اﻟﻘﺎﻧون إن اﻟﻘﺎﺋﻠﺔ اﻟﻌﻘﻳدة ﻧﺑذت ﻗد اﻟﺳﻛﺎن ﻣن ﻣﺗزاﻳدة ﻧﺳﺑﺔ ﻣ ﻣن ﻓﻳﻬﺎ ﻣﻣﺎ ﺗﺟرد ﻛﺎدت وﻣﺎ اﻟﺑﺷر، وﺿﻊ ﻣن اﻟﻌﺷر اﻟوﺻﺎﻳﺎ أن ﻟﻠﻧﺎس ﻳﺑدو ﻛﺎد وﻣﺎ اﷲ، ﻋﻧد ﻣن ﺑﻪ وﺣﻰ ١ - ص اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر ﺣﺿﺎرة وﻳﺳﺗـﻔﺎﻝ، ﺟﻳﻣس ٢٧ﺗوﻣﺳون، . ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٧٨اﻟﻣرﺟﻊ . ٣ - ص. اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر ﺣﺿﺎرة وﻳﺳﺗـﻔﺎﻝ، ﺟﻳﻣس ٩٧ﺗوﻣﺳون، . ٤ - ﺑدران، ﻣﺣﻣد: ت. اﻟﺣﺿﺎرة ﻗﺻﺔ. وﻝ جدﻳوراﻧت، ﺑﻳروت، اﻟﺟﻳﻝ، ص١٢دار ٩٧، .

عدد الصفحات ١٣

٤١ أﺣد ﻳﻌﺑﺄ ﻓﻠم وﻗوة، رﻫﺑﺔ ﻣن ﻟﻪ ﻛﺎن ﻣﺎ اﻷﺧﻼﻗﻲ اﻟﻘﺎﻧون ذﻟك ﻓﻘد ﺣﺗﻰ اﻟﻧﺎر ﻓﻲ وﻋذاب اﻟﺟﻧﺔ ﻓﻲ ﻧﻌﻳم ﺷﻌو وﺿﻌف اﻟﻣﻠذات، واﻧﺗﻬﺎب اﻟﻐﻧﺎﺋم ﺟرّ ﻗﺎﻧون ﻣﺣﻠﻬﺎ وﺣﻝّ ﺑﺎﻟﺧطﻳﺋﺔﺑﺎﻟﻣﺣرﻣﺎت، اﻟﻧﺎس ر)"١ (ﻛﺎن إذا وﻟﻛن. ﻫﻳﻣﻧﺔ ﺑرﻓض ﺗﻣﺛﻝ ﻗد اﻟﺷﻌﺑﻲ اﻟﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ اﻟﻼﻫوتاﻟﺣﺎﻝ اﻷوﺳﺎط ﺳﺎدت اﻟﺗﻲ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻓﺈن اﻟﻌﺎﻣﺔ، اﻟﺣﻳﺎة ﻋﻠﻰ اﻟﻼﻫوﺗ اﻷوﺳﺎط ﻓﻲ واﻟﻔﺳﺎد . ﺑﺎﻟﻔﺳﺎد ﻣﺗﺳﻣﺔ ﻛﺎﻧت ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ اﻧﺣطـﺎط ﻳﻔﺳر اﻟذي ﻫو اﻟﻼﻫوتﻳـﺔ ﺷﻌﺑﻳﺎً، "اﻟﻼﻫوتﻓرﺟﺎﻝ ﺑﻛﻝ وﺷرﻫﻳن، اﻟﻌﻘﻝ ﺿﻳّﻘﻲ ﻛﺎﻧوا ﺑﺎﻟرذﻳﻠﺔ، ﺗﻣرﻏوا ﻛﺑﺎراً، أم ﻛﺎﻧوا ﺻﻐﺎراً وطواﺋﻔﻬم، اﻧﺗﻣﺎءاﺗﻬم ﻓﻲ ﻳﺗﻣرﻏون ﺣﻳث اﻟﺻﺎﺧﺑﺔ، اﻟوﻻﺋم ﻓﻲ وﻳﺷرﺑون ﻳﺄﻛﻠون ﻟﻬم، إﻟﻬﺎً ﺑطوﻧﻬم واﺗﺧذوا اﻷرواح رﻋﺎﻳﺔ ﻋن ﺗﺧﻠوا اﻟﻔﻘرا ﻣﺎﻝ ﻣن أﺑﻧﺎءﻫم وﻳطﻌﻣون واﻟﻔﺟور اﻟﻔﺳق ﻓﻲ ﺣﻳﺎﺗﻬم وﻳﻘﺿون اﻷﻗذار اﻟﺧدﻣﺎت ﻣن وﻳﻔرّون اﻟﻼﻫوﺗء ﻳﺔ اﻟﺳﺟون ﻣن ﻓرارﻫم )"٢ (اﻻﻧﺣطﺎط ﻫذا أدى ﻟﻘد. اﻟﻼﻫوﺗ اﻟﻔرق اﻧﺗﺷﺎر إﻟﻰ اﻟﻼﻫوﺗﻲ وﻛﻝ ﺗﻘرﻳﺑﺎً، ﻣﻛﺎن ﻛﻝ ﻓﻲ ﻳﺔ ﺗﻔﺳر أن ﺣﺎوﻟت اﻟﻼﻫوتﻓرﻗﺔ ﻋﺻر ﻓﻲ إﺟﻣﺎﻻً اﻟﻧﺎس ﻋﺎش وﻗد. وﻣﻳوﻟﻬﺎ اﺗﺟﺎﻫﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻳﺗواﻓق ﺑﻣﺎ ﺗﻣﺎرﺳﻪ وأن ﺻراﻋﺎت ﺧﺿم ﻓﻲ اﻟﻧﻬﺿﺔ، اﻻﻗﺗﺻﺎد ﻣﻊ واﻟﻧﺎﺷﺋﺔ ﺑﺎﻟﺗﺣوﻝ، اﻵﺧذة ﻓﺎﻟطﺑﻘﺎت ودﻳﻧﻳﺎً، واﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺎً ﺳﻳﺎﺳﻳﺎً ﻋﻧﻳﻔﺔ ﻣﻊ ﻟﻠﺗﻌﺎﻣﻝ ﺑطرﻳﻘﺔ ﻧﺎدت اﻟﺟدﻳد اﻟﻼﻫوتاﻟﺑرﺟوازي طﺑﻳﻌﺔ ﻓﻬم أﺟﻝ وﻣن. ﻣﺣﺎﻓظﺔ ظﻠت اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﻋن ﺗﺧﺗﻠف ﻫ ﻗراءة ﻣن ﻻﺑد آﻧذاك، واﻟدوﻝ ﺑﺎﻟﻧﺎس ﻋﺻﻔت اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺷﻛﻼت وﻹﻳﺿﺎح أﻛﺛر، اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر ﻣن اﻟﻌﺻر ذا .ﻫوﻟﻧدا ﻋﺎﺷﺗﻬﺎ اﻟﺗﻲ واﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ واﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ اﻷوﺿﺎع ﺧﻼﻝ ٢: - ﺧﺻوﺻﺎً ﻫوﻟﻧدا إﻟﻰ ﻳُطﻠب اﻣﺳﺗردام، ﻓﻲ ﻛﻧﻳس داﺧﻝ"ﻛوﺳﺗﺎ أو﷼ "أﻟﱠﻔﻪ ﻗد ﻛﺎن اﻟذي اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻲ أﻗواﻟﻪ ﻋن ﻳﺗراﺟﻊ أن ا ﺻﻔو ﻋﻛرت ﻗد ﻛﺎﻧت ﺗﻠك أﻗواﻟﻪ إن إذ. اﻟﻧﻬﺿﺔ ﻋﺻر أﻓﻛﺎر ﺗﺄﺛﻳر ﺗﺣت ﻛﺗب أﻧﻪ ﻻﺳﻳﻣﺎ ﻫﻧﺎك، ﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﺗطﺄﻩ أن أﻳﺿﺎً ﺑﻝ اﻟرﺟﻝ، ﺗﺑﻧﱠﺎﻫﺎ ﻗد ﻛﺎن اﻟﺗﻲ اﻷﻓﻛﺎر إﻧﻛﺎر ﻳﻌﻧﻲ اﻟﺗراﺟﻊ ﻳﻛن وﻟم. اﻵﺧر ﺑﺎﻟﻳوم اﻻﻋﺗﻘﺎد ﻣﻬﺎﺟﻣﺎً ودﺑﺞ ﺑﻳﺗﻪ إﻟﻰ ﻋﺎد ﺑﺄن ﻛوﺳﺗﺎ ﻗﺻﺔ اﻧﺗﻬت ﻓﻘد اﻟﻌﻣوم، وﻋﻠﻰ . واﻹﻫﺎﻧﺎت اﻟﺿرﺑﺎت ﻟﻪ ﺗﻛﺎﻝ وأن اﻟﻣﺻﻠﻳن، أﻗدام ا ﺷدﻳد ﻧﻔﺳﻪاﺣﺗﺟﺎﺟﺎً ﻋﻠﻰ اﻟرﺻﺎص أطﻠق ﺛم ﻣﺿطﻬدﻳﻪ، ﺿد ﻟﻠﻬﺟﺔ)٣ (ﻗد ﻛﺎن ﻛوﺳﺗﺎ أن أﻳﺿﺎً اﻟﺛﺎﺑت وﻣن. اﻟﻘﺎذورات، ﺑﻳﺗﻪ ﻋﻠﻰ أﻟﻘوا ﻣﺎ ﻓﻐﺎﻟﺑﺎً ﺳﻳﺋﺔ، ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻋﺎﻣﻠوﻩ اﻟﻳﻬود وأن اﻟﻳﻬودي اﻟﻣﺟﻣﻊ ﻣن ﻣرﺗﻳن ﻟﻠطرد ﺗﻌرض وﺟﻬﻪ ﻓﻲ وﺑﺻﻘوا واﻟﺟﻳَف )٤(اﻟ ﻣﻊ اﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﻓﻲ اﻟﻳﻬود طرﻳﻘﺔ ﻛﺎﻧت ﺗﻠك أن وﻳﺑدو . ﺿد ﻳﻘﻔون اﻟذﻳن ﻣﻔﻛرﻳن .ﺗﺎرﻳﺧﻳﺎً ﺗﻔﺳﻳراً اﻟﻣﻘدس اﻟﻛﺗﺎب ﻳﻔﺳر أن ﺣﺎوﻝ ﻗد ﻛﺎن وﻛوﺳﺗﺎ إذاً اﻟﺣﺎﻝ ﻓﻛﻳف اﻟدﻳﻧﻲ، اﻟﺗﻌﺻب ﻛﺎن اﻷﺧﻳر ﻫذا أن ﻋرﻓﻧﺎ وإذا ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻋﻠﻰ اﻟﺳﺎﺑق اﻟﺟﻳﻝ إﻟﻰ ﻳﻧﺗﻣﻲ ﻫذا، ﻛوﺳﺗﺎ أن ذﻛرﻩ اﻟﺟدﻳر ﻣن ﻋﻣرﻩ، ﻣن اﻟﺛﺎﻣﻧﺔ ﺣواﻟﻲ وﻓﻲ ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﻛﻧﻳس ﻓﻲ ﺗﻠﻣﻳذاً ﺳﺑﻳﻧوزا ذﻛرﻳـﺎت ﻣن ﻣؤﺛراً ﻣﺷﻬداً ﺿﺑطﻧﺎ ﻗد ﻧﻛون ﻓﺈﻧﻧﺎ إﻟﻳﻪ اﻧﺗﻬﻰ ﻣﻣﺎ ﺑﺎدﺋﺎً وﻳﻔﻛـر ﺳﺑﻳﻧـوزا ﺳﻳﻛﺗب ورﺑﻣﺎ . ﺟرى ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻳـﺎن ﺷﺎﻫد أﻧﻪ ﺑد ﻻ اﻟذي اﻟطﻔﻝ،"ﻛوﺳﺗﺎ " .ﻧﻔﺳﻪ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻣﻊ أﺧرى، ﻣرة ﺳﻳﺗﻛرر ﻫذا اﻟطرد ﻣﺷـﻬد أن إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔً ﻓﻲ ﻳﻬودي ﻛﻧﻳس ﻫو اﻟﻛﻧﻳس ﻫذا أن اﻟﺑﻠدإﻻ ﻫﻲ ﻓﻬوﻟﻧدا ﻧﻔﺳﻬﺎ، اﻣﺳﺗردام وﻟﻳس اﻣﺳﺗردام اﻷورﺑﻲ ﺑﻳن اﻟﻳﻬود وﺧﻳﱠر ﻫﻧﺎك اﻟﻌرب ﺣﻛم ﻓردﻳﻧﺎﻧد ﺳﺣق أن ﻓﺑﻌد اﺳﺑﺎﻧﻳﺎ؛ ﻣن اﻟﻣطرودﻳن اﻟﻳﻬود اﺳﺗﻘﺑﻝ اﻟذي اﻟوﺣﻳد ١ - ج اﻟﺣﺿﺎرة، ﻗﺻﺔ وﻝ، ص١٢دﻳوراﻧت، ٥٨، . ٢ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٣ - ﺑﻳروت، اﻟﺟﻳﻝ، دار اﻟﻣﺷﻌﺷﻊ، ﻣﺣﻣد اﷲ ﻓﺗﺢ: ت اﻟﻔﻠﺳﻔﺔ، ﻗﺻﺔ ص٥٨٩١دﻳوراﻧت، ٧٨١، . ٤ - ﺑﻳروت، اﻟﺗﻧوﻳر، دار ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻓؤاد، ط١٨٩١زﻛرﻳﺎ، ص٢، ٢٢، .

عدد الصفحات ١٤