387 فَهَارِسُ الْكِتَابِ فِهْرِسُ الأَنْسَابِ 627 730 537 338 5(6 20 333 69 648 487 22( 26 363 74 530 26( 268 477 53( 88 ل أذكر نسبة (البصري)، ولا (الواسطي)، ولا (البغدادي)، لكثرة ورودها في الكتاب (((
عدد الصفحات ٣٨٨388 432 88 452 240 207 9 5(8 4( 274 4(4 8(5 26 538 86 68( 4(9 408 32 586 386 68 558
عدد الصفحات ٣٨٩389 فَهَارِسُ الْكِتَابِ 399 624 630 2(3 25( 565 90 463 582 455 253 2( 70 632 2 556 4(7 ((، 570 27 446 46 478
عدد الصفحات ٣٩٠390 680 5(5 60 257 326 0 264 738 440 2(2 54 224 48( 8 73( 375 652 2(4 73 5(4 2 47
عدد الصفحات ٣٩١391 فَهَارِسُ الْكِتَابِ 6(6 4 763 9 444 703 450 (، 398 358 9( 256 38( 229 62( 3 490 740 274 424 42( 400
عدد الصفحات ٣٩٢392 32 380 379 433 244 6(7 603 24( 8( 368 8 488 3 545 20( 22 64 2(6 57 37 248 482
عدد الصفحات ٣٩٣393 فَهَارِسُ الْكِتَابِ 84 99 473 79 422 5( 384 374 223 50 95 402 8 64( 20 5 84 277 94
عدد الصفحات ٣٩٤394 فِهْرِسُ الأَمَاكِنِ 22 233 23( 235 (، 0 680 50 200 47 66 68 9( 620 69 39 (، 73 8
عدد الصفحات ٣٩٥395 فَهَارِسُ الْكِتَابِ 93 235 28( 8 552 298 44 724 22 63 22 32(
عدد الصفحات ٣٩٦396 فِهْرِسُ الفَوَائِدِ المُنْتَثِرَةِ مما جاءت في الحاشية ولم ترد في الفهارس السابقة 5( حب أهل السنة لسيدنا علي ولبقية آل بيت النبي ﷺ ومحبتهم لصحابته الكرام. 52 287 53 57 58 64 98 203 207 2(3 222 230 240 260 265 27( 277 279 28( 305 307 309
عدد الصفحات ٣٩٧397 فَهَارِسُ الْكِتَابِ فِهْرسُ المَوْضُوعَاتِ تَْهِيدٌ 4 دراسة الكتاب8 الفَصْلُ الأَوَّلُ: مُقَدِّماتٌ في عِلْمِ الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ، وفِيه عَشُْ مَبَاحِثَ: 9 0 0 2 20 22 24 27 32 37
عدد الصفحات ٣٩٨398 المَبْحَثُ العَاشُِ: قَوَاعِدُ في المَنْهَجِ الشَّْعِيِّ في الحُكْمِ عَلَ الآخَرِينَ بَعْدَ عَصرِْ الرِّوايةِ 45 الفَصْلُ الثاني: تَرْجََةُ الإمَامِ أَبي الحَسَنِ أَحَْدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ العِجْلِِّ ، وفيه سَبْعَةُ مَبَاحِثَ. 63 64 65 68 7( 73 79 84 الفَصْلُ الثَّالِثُ: رَدُّ دَعْوَى تَسَاهُلِ العِجْلِِّ في الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ، ونَماَذِجُ مِن اعْتِماَدِ العُلَماءِ عَلَ نَقْدِه، وفِيه مَبْحَثَانِ. 85 85 93
عدد الصفحات ٣٩٩399 فَهَارِسُ الْكِتَابِ الفَصْلُ الرابع: وَصْفٌ لِكِتَابِ (تَْيِيزُ الرِّجَالِ) ، للإمَامِ أَبي الحَسَنِ أَحَْدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ العِجْلِِّ الكُوْفيِِّ ، وفيهِ ثَماَنِيةُ مَبَاحِثَ: 07 08 09 2 9 24 الـمَـبْحَثُ السَّــادِسُ: زِيَادَاتُ أَبيِ العَرَبِ عَلَ كِتَابِ العِجْ وَتَعْلِيْقَاتُهُ. 26 29 الـمَـبْحَــثُ الثَّامِنُ: الُطُواتُ الـمُـتَّبَعَةُ في تَْقِيقِ الكِتَابِ 3( نَماَذِجُ مِنْ مَْطُوطَةِ الكِتَابِ 35 مَُقَّقاً – كِتَابُ تَْيِيزِ الرِّجَالِ 4( 42 75
عدد الصفحات ٤٠٠400 9( 225 242 275 فَهَارِسُ الكِتَابِ 339 فِهْرِسُ الأَعْلاَمِ 340 فِهْرِسُ الأَنْسَابِ 387 فِهْرِسُ الأَمَاكِنِ 394 فِهْرِسُ الفَوَائِدِ المُنْتَثِرَةِ 396 فِهْرِسُ الـمَوْضُوعَاتِ 397
عدد الصفحات ٤٠١402 $ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالِمِينَ، والصَّلاَةُ والسَّـلاَمُ عَلَى أَفْضَلِ الـمُرْسَـلِينَ، سَيِّدنا مُحَمَّدٍ، وعَلَى آلهِ وأَصْحَابهِ وأَتْبَاعهِ، ومَنْ دَعَا بِدَعْوَتهِ إلى يَوْمِ الدِّينِ. وبَعْدُ: فإنَّ السُّـنَّةَ النَّبَويَّـةَ حَظِيَتْ بالعِنَايةِ البَالِغَـةِ، والرِّعايةِ التَّامَّـةِ، والعَمَلِ بِها مِنْ لَدُنِ الصَّحَابةِ الكِرَامِ الَّذِينَ تَلَقُّوهَا عَنْ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ بَلَّغُوهَا -بأَمَانةٍ ودِقَّةٍ وإخْلاَصٍ، عَلَى أَسْـلَمِ قَوَاعِدِ التَّثَبُّتِ العِلْمِيِّ وأَمْتَنِها- إلى الجِيْلِ الَّذِي تَلاَهُم، ثُـمَّ أَدَّتْ الأَجْيَالُ الـمُتَعَاقِبـةُ هَذِه الأَمَانةَ بفَهْمٍ وبَصِيـرَةٍ، وحُبٍّ ووَلاَءٍ، وإعْزَازٍ وتَكْرِيـمٍ، فآثَرُوهُها عَلَى أَنْفُسِـهِم وأَهْلِيهِم وأوْلاَدِهم ودِيارِهـم، وهَاجَرُوا في سَبِيلِ تَحْصِيلهِا وضَبْطهِا، وتَلَقِّيهِا وتَبْلِيغِها، وهَجَرُوا الرَّاحةَ والأَوْطَانَ، وطَافُوا القُرَى والبُلْـدَانَ، فبَلَغُوا الغَايةَ القُصْوَى فِي التَّحْقِيْقِ وَالإِجَادَةِ، وكَانَ مِنْ فَضْلِ هَذِه الجُهُودِ الـمُبَاركَةِ أَنْ وُضِعتْ آلاَفٌ مِن الـمُصَنَّفاتِ في حِفْظهِا، وفي تَنْقِيةِ رُوَاتهِـا مـِمَّا يُعَدُّ خَصِيصَـةً تَفَرَّدتْ بِها أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى سَـائِرِ الأُمَمِ، وذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيه مَن يَشْاءُ، واللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيْمِ. ومِـنَ الكُتُبِ النَّـادِرَةِ في مَجَـالِ رُوَاةِ الحَدِيثِ هَـذا الكِتَـابُ الجَلِيلُ للإمَامِ الحَافِـظِ النَّاقِدِ أَبي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بنِ البَرْقِيِّ بِعِنْوَانِ: (تَمْيِيزِ ثِقَاتِ المُحَدِّثينَ وضُعَفَائِهِم وأَسْـمَائِهِم وكُنَاهُم)، ولَمْ يَصِلْ إلينَا كَامِلاً، وإنَّمَـا وَصَلَنـا هَـذَا الجُزْءُ اليَسِـيرُ، وَهُو مَحْفُـوظٌ في مَكْتَبَـةِ القَيْـرَوَانِ العَتِيقَةِ، وسَـوْفَ نَذْكرُ وَصْفَـهُ لاَحِقاً، فالحَمْدُ للهِ الـذِي وَفَّقَنَا إلى إخْرَاجِ هَـذِه القِطْعَةِ الجَلِيلَـةِ البَاقِيـةِ مِنْ هَـذا الكِتَابِ النَّادِرِ، والتَّعْلِيـقِ عَلَيْهِ بِمَا يُقَرِّبـهُ إلى البَاحِثِينَ
عدد الصفحات ٤٠٣403 وطَلَبةِ العِلْمِ وقَدَّمتُ الكِتَابَ بِدِراسَةٍ مُوجَزةٍ تَضَمَّنتْ فَصْلَيْنِ: الفَصْلُ الأَوَّلُ: تَرْجَمَـةُ الإمـامِ الحَافِـظِ النَّاقِـدِ أَبـي عَبْـدِ اللهِ بـنِ البَرْقِـيِّ الـمِصْرِيِّ. الفَصْلُ الثَّانِي: وَصْفٌ لِكِتَابِ (تَمْييزِ ثِقَاتِ المُحَدِّثينَ وضُعَفَائِهم وأَسْمَائِهِمْ وكُنَاهُم) لابنِ البَرْقِيِّ. واللـهَ أَسْـأَلُ أنْ يَنْفَعَ بهـذا العَمَلِ، ويُبَـارِكَ فِيـه، وأَنْ يَجْعَلَهُ عَمَـلاً صَالِحاً، ولِوَجْههِ خَالِصاً، وآخِرُ دَعْوَانَا أن الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. وكَتَبَ أَبو حَارِثٍ عَامِرُ حَسَن صَبْرِي التَّمِيميُّ عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ ووَالِديِّه تَمْهِيْدٌ
عدد الصفحات ٤٠٤