المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب المرأة: دروس المرأة المسلمة (PDF)

الشيخ محمد بن شامي بن مطاعن شيبة

صفحة ٨ من ٢٤

113 قَاالَا مَاا هَاذَاا يَاا ☺(لمَاَّا قَادِمَا مُعَااذٌ مِنْ الشَّامِ سَاجَادَا لِلنَّبِي أَوْفىَ قَالَ: مُعَااذُ قَاالَا أَاتَايْتُ الشَّامَا فَاوَاافَاقْتُهُمْ يَاسْجُدُونَا لَِاسَااقِفَاتِهِمْ وَابَاطَاارِقَاتِهِمْ فَالَا ☺فَاوَادِدْتُ فِ نَافْسِ أَانْ نَافْعَالَا ذَالِكَا بِكَا فَاقَاالَا رَاسُولُ ا تَافْعَالُوا، فَاإِنيِّ لَاوْ كُنْتُ آمِرًا أَاحَادًا أَانْ يَاسْجُدَا لِغَايِْ الله لَاَامَارْتُ المَْارْأَاةَا أَانْ تَاسْجُدَا لِزَاوْجِهَاا، وَاالَّذِي نَافْسُ محَُامَّدٍ بِيَادِهِ لَا تُؤَادِّي المَْارْأَاةُ حَاقَّ رَابَِّاا حَاتَّى تُؤَادِّيَا حَاقَّ زَاوْجِهَاا، وَالَاوْ سَاأَالَاَاا نَافْسَاهَاا وَاهِيَا عَالىَا قَاتَابٍ لَاْ تَاْنَاعْهُ) .رواه ابن ماجه[ والقتب هو للجمل كالبرادع للحمار ج- من حق زوجك عليك إذا دعاك إلى فراشه أن تجيبي فوراً hولا تتأخري، ويحرم عليك هجر فراشه؛ لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ (إِذَاا دَاعَاا الرَّجُلُ امْرَاأَاتَاهُ إِلَا فِرَااشِهِ فَاأَابَاتْ أَانْ قَالَ: ☺عَنْ النَّبِيي ، ومعنى لعنتها [ تَاِيءَا؛ لَاعَانَاتْهَاا المَْالَائِكَاةُ حَاتَّى تُصْبِح الملائكة: دعت عليها أن يطردها من رحته ويبعدها من جنته ويعاقبها عقوبة شديدة. د- من حق زوجك عليك أن ترضيه إذا دعاك إلى فراشه؛ (وَاالَّذِي نَافْسِ :☺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ا hلحديث أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَادِهِ مَاا مِنْ رَاجُلٍ يَادْعُو امْرَاأَاتَاهُ إِلَا فِرَااشِهَاا فَاتَاأْبَاى عَالَايْهِ إِلَّ كَاانَا الَّذِي .[ فِ السَّمَاءِ سَااخِطًا عَالَايْهَاا حَاتَّى يَارْضَا عَانْهَاا

عدد الصفحات ١١٤

114 هـ- اريحي زوجك الراحة التامة، وقومي بخدمته حتى يأكل طعامه، واهتمي بغدائه وجهزي له كل ما يحتاجه بكل سور وسخاوة نفس، وهيئي له ذلك بكل اريحية؛ لحديث مُعَاذِي بن جَبَلٍ، (لَاوْ تَاعْلَامُ المَْارْأَاةُ حَاقَّ الزَّوْجِ مَاا قَاعَادَاتْ مَاا : ☺قَالَ: قَالَ رَسُولُ ا .[ حَاضَاَا غَادَااؤُهُ وَاعَاشَااؤُهُ حَاتَّى يَافْرُغَا مِنْهُ

عدد الصفحات ١١٥

115 المراأة وعدتها من موت زوجها - أن عدة المتوفى عنها زوجها وما يجب أيتها المرأة!اعلمي - عليها كما يلي: توفي عنها زوجها وهي حامل فعدتها وضع حلها؛ لقوله -1 ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮋتعالى: ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ، والمعتبر ]4[ ﮊﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ يوماً 81وضع ما تبين فيه خلق الإنسان ، وأقل مدة يتبين فيها هي أشهر.3وأغلبها توفي عنها زوجها ولم تكن حاملا؛ فعدتها أربعة أشهر -2 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﮋوعشرا لقوله تعالى: ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ [ ﮊﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ، ويدخل في هذا المدخول بها وغير المدخول بها، والكبيرة ]234 دخل فيه الحامل؛ لأنها قد خرجت بقوله تعاوالصغيرة، ولا ت

عدد الصفحات ١١٦

116 ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﮋ .]4[ ﮊﯷ ﯸ المعتدة من موت تحرم خطبتها تصريحاً، ويجوز خطبتها -3 ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮋتعريضاً لقوله تعالى: ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ، ومعنى ]235[ ﮊﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ التصريح: إظهار الرغبة في تزوجها كأن يقول لها أريد أن أتزوجك فهذا يحرم، وأما التعريض فكما لو قال: إني في مثلك لراغب ونحوه، ويباح لها أن تجيب تعريضًا، ويحرم عليها أن تجيب عن التصريح. ما يلي: يحرم على المعتدة من موت زوجها-4 أ- يحرم عليها الطيب بجميع أنواعه، فلا تتطيب في بدنها و في ثوبها ولا تستعمل الأشياء المطيبة إلا إذا طهرت من حيضها، فإن لها أن تستعمل في أول طهرها قطعة يسيرة من عود القسط ونحوه وهو عود يتبخر به أو شيئاً يسيراً من البخور لإزالة الرائحة (لَا قَالَ: ☺الكريهة لا للتطيب؛ لحديث أُمِّ عَطِييَّةَ أَن رَسُولَ ا تُِدُّ امْرَاأَاةٌ عَالىَا مَايِّتٍ فَاوْقَا ثَالَاثٍ إِلَّ عَالىَا زَاوْجٍ أَارْبَاعَاةَا أَاشْهُرٍ وَاعَاشًْا،

عدد الصفحات ١١٧

117 وَالَا تَالْبَاسُ ثَاوْبًا مَاصْبُوغًا إِلَّ ثَاوْبَا عَاصْبٍ، وَالَا تَاكْتَاحِلُ وَالَا تَاَاس .[ طِيبًا إِلَّ إِذَاا طَاهُرَاتْ نُبْذَاةً مِنْ قُسْطٍ أَاوْ أَاظْفَاارٍ ب- ويحرم عليها الزينة في بدنها؛ كالخضاب وكل أنواع الزينة كالإصباغ والاكتحال، ويجوز لها التداوي بالأدوية التي ليست زينة وليس لها التداوي بما فيه زينة إلا للضرورة، بأن لم يوجد غيره كالكحل كدواء فلها أن تكتحل ليلاً وتمسحه نهاراً. ج- ويحرم عليها زينة اللباس مما صنع للزينة، ولها أن تلبس من الثياب ما لا زينة فيه، ولا يجب لون خاص مما جرت العادة بلبسه. د- ويحرم عليها الزينة بلبس الحلي بجميع أنواعه من ذهب أو فضة أو غيرها حتى الخاتم. هـ- ويحرم عليها الامتشاط؛ لحديث أُمِّ عَطِييَّةَ قَالَتْ: قَالَ (لَا تَاحِدُّ امْرَاأَاةٌ عَالَاى مَايِّتٍ فَاوْقَا ثَالَاثٍ إِلَّ عَالَاى : ☺رَسُولُ ا زَاوْجٍ فَاإِنَّهَاا تَاحِدُّ عَالَايْهِ أَارْبَاعَاةَا أَاشْهُرٍ وَاعَاشْرًا وَالَا تَالْبَاسُ ثَاوْبًا مَاصْبُوغًا وَالَاثَاوْبَا عَاصْبٍ وَالَا تَاكْتَاحِلُ وَالَا تَامْتَاشِطُ وَالَا تَامَاسُّ طِيبًا إِلَّ عِنْدَا ، وقد ذهب [ طُهْرِهَاا حِينَا تَاطْهُرُ نُبَاذًا مِنْ قُسْطٍ وَاأَاظْفَاارٍ بعض العلماء إلى أن لها أن تمتشط بغير الطيب. و- ويحرم عليها المبيت في غير منزلها الذي توفي زوجها وهي

عدد الصفحات ١١٨

118 فيه، وليس لها أن تحول عنه إلا لعذر شرعي ولا تخرج لعيادة مريض ولا لزيارة صديق أو قريب؛ بل يجب عليها البقاء في منزلها حتى أَن أُخْتَهُ الْفُرَيْعَةَ بِينْتَ hتنتهي عدتها؛ لحديث أَبِي سَعِييدٍ الخُْدْرِيي (خَارَاجَا زَاوْجِي فِ طَالَابِ أَاعْلَاجٍ لَاهُ فَاأَادْرَاكَاهُمْ بِطَارَافِ مَالِيكٍ قَالَتْ: الْقَادُومِ فَاقَاتَالُوهُ، فَاجَااءَا نَاعْيُ زَاوْجِي وَاأَانَاا فِ دَاارٍ مِنْ دُورِ الَْانْصَاارِ فَاقُلْتُ: يَاا رَاسُولَا الله! جَااءَا ☺شَااسِعَاةٍ عَانْ دَاارِ أَاهْليِ، فَاأَاتَايْتُ النَّبِي نَاعْيُ زَاوْجِي وَاأَانَاا فِ دَاارٍ شَااسِعَاةٍ عَانْ دَاارِ أَاهْليِ وَادَاارِ إِخْوَاتِ، وَالَاْ يَادَاعْ مَاالً يُنْفِقُ عَاليَاَّ وَالَا مَاالً وَارِثْتُهُ وَالَا دَاارًا يَامْلِكُهَاا، فَاإِنْ رَاأَايْتَا أَانْ تَاأْذَانَا لِ فَاأَالحَْاقَا بِدَاارِ أَاهْليِ وَادَاارِ إِخْوَاتِ فَاإِنَّهُ أَاحَابُّ إِلَاَّ وَاأَاجَْاعُ لِ فِ بَاعْضِ أَامْرِي، قَاالَا: فَاافْعَاليِ إِنْ شِئْتِ. قَاالَاتْ: فَاخَارَاجْتُ قَارِيرَاةً عَايْنِي لمَِاا قَاضَا ، حَاتَّى إِذَاا كُنْتُ فِ المَْاسْجِدِ أَاوْ فِ ☺الله لِ عَالىَا لِسَاانِ رَاسُولِ ا بَاعْضِ الحُْجْرَاةِ دَاعَاانيِ فَاقَاالَا: كَايْفَا زَاعَامْتِ؟ قَاالَاتْ: فَاقَاصَاصْتُ عَالَايْهِ، فَاقَاالَا: امْكُثِي فِ بَايْتِكِ الَّذِي جَااءَا فِيهِ نَاعْيُ زَاوْجِكِ حَاتَّى يَابْلُغَا الْكِتَاابُ .رواه ابن ماجه[أَاجَالَاهُ. قَاالَاتْ: فَااعْتَادَادْتُ فِيهِ أَارْبَاعَاةَا أَاشْهُرٍ وَاعَاشًْا

عدد الصفحات ١١٩

119 المراأة والعدة من غير الموت (طــلاق خلــع ف اعلمي أن أحكام المعتدة من طلق كم يلي: إذا كانت المطلقة حاملاً؛ فإن عدتها وضع الحمل سواء -1 لاق رجعياً أو بائناً أو كانت مختلعة أو بائنة بفسخ؛ لقوله كان الط ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﮋتعالى: .]4[ ﮊﯵ ﯶ ﯷ ﯸ إذا كانت المطلقة ليست حاملاً - وهي ممن تحيض - ؛ -2 ﭸﮋفعدتها ثلاثة قروء (ثلاث حيضات) لقوله تعالى: ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ .]228[ ﮊﮣ ﮤ إذا كانت المطلقة ممن لا تحيض - لصغر أو لأنها كبيرة قد -3 ﯛﮋآيست من الحيض - ؛ فإن عدتها ثلاثة أشهر لقوله تعالى: ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯜ ﯝ ﯞ

عدد الصفحات ١٢٠

120 ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ، أي فعدتهن كذلك.]4[ ﮊﯵ ﯶ ﯷ ﯸ إذا كانت المعتدة من طلاق رجعي؛ فإنه يحرم خطبتها -4 تصريحاً أو تعريضاً؛ لأنها في حكم الزوجات إذا كانت المعتدة من طلاق غير رجعي - كما لو كانت -5 مطلقة بائناً - ؛ فإنه يحرم خطبتها تصريحاً ويجوز خطبتها تعريضاً؛ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮋلقوله تعالى: ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ]235[ ﮊﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮉ ﮊ ﮋ يحرم العقد على المعتدة من غيره؛ لقوله تعالى: -6 ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ، أما لو ]532[ ﮊﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ خالع أو فسخ زوجته اعتدت منه؛ فإن له أن يعقد عليها في عدتها. من طلقت قبل الدخول؛ فإنه لا عدة عليها لقوله تعالى: -7 ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ .]49[ ﮊﮗﮖ

عدد الصفحات ١٢١

121 من طلقت قبل الدخول، وقد فرض لها مهر (سمي لها مهر-8 ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﮋفإن لها نصفه؛ لقوله تعالى: ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ .]237[ ﮊﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ إذا طلقت المرأة قبل الدخول ولم يفرض لها مهر (لم يسم -9 ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮋلها مهر)؛ فإنه يجب لها المتعة لقوله تعالى: ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ .]236[ ﮊﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ إذا طلقت بعد الدخول أو الخلوة؛ فلها المهر كاملاً.-10 إذا كانت المعتدة من فسخ (خلع أو فسخ لعيب ونحوه)؛-11 (أَانَاافإن عدتها حيضة واحدة؛ لحديث الرُّبَيِّعِي بِينْتِي مُعَوِّذِي بْنِي عَفْرَاءَ: أَاوْ أُمِرَاتْ أَانْ تَاعْتَادَّ ☺ فَاأَامَارَاهَاا النَّبِي ☺اخْتَالَاعَاتْ عَالىَا عَاهْدِ النَّبِي .[ بِحَايْضَاةٍ إذا كانت المطلقة أمة وقد دخل بها؛ فعدتها حيضتان؛ -12 (طَالَاقُ الَْامَاةِ تَاطْلِيقَاتَاانِ قَالَ: ☺ عَنْ النَّبِيي iلحديث عَائِيشَةَ ، وإن كانت الأمة لا تحيض وقد [ وَاقُرْؤُهَاا حَايْضَاتَاانِ r، وهو أكثر الروايات عن أحددخل بها فعدتها شهران عندنا رواه عنه جماعة من أصحابه.

عدد الصفحات ١٢٢

122 الـمــــــراأة وخطبتهــــــــا أيتها المرأة! إذا كنت لم تتزوجي وخطبك خطاب؛ فلا توافقي إلا على -1 من ترضون دينه وخلقه (قائم بالواجبات وتارك للمحرمات hوحسن الخلق)، ولا تردي هذا الخاطب؛ لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ (إِذَاا خَاطَابَا إِلَايْكُمْ مَانْ تَارْضَاوْنَا دِينَاهُ : ☺قَالَ: قَالَ رَسُولُ ا وَاخُلُقَاهُ فَازَاوِّجُوهُ إِلَّ تَافْعَالُوا تَاكُنْ فِتْنَاةٌ فِ الَْارْضِ وَافَاسَاادٌ عَارِيضٌ) .[ لا توافقي على الزواج من تارك الصلاة أو المشتهر بفعل- 2 الكبائر من الذنوب؛ لأن تارك الصلاة كافر وفاعل الكبائر عاص لله، واصبري وأكثري من دعاء الله أن ييسر لك الزوج الصالح. إذا خطبك العالم أو طالب العلم أو الداعية إلى الله تعالى -3 أو حافظ القرآن؛ فاقبلي فوراً ولا تترددي إذا كان محافظاً ع الواجبات تاركاً للمحرمات حسن الخلق. اعلمي أنه ليس للمرأة أن تتزوج إلا بولي، فلا تزوجي -4 نفسك وإنما يزوجك وليك كالأب والابن والأخ الشقيق أو

عدد الصفحات ١٢٣

123 (ل قَالَ: ☺غيرهم من العصبات؛ لحديث أَبِي مُوسَى أَن النَّبِيي .[نِكَااحَا إِلَّ بِوَالِ وإذا كان ليس معك ولي من العَصَبات فيزوجك القاضي، -5 ولكن لا تزوجك امرأة، ولا تزوجي نفسك؛ بل احذري من ذلك (لَا تُزَاوِّجُ المَْارْأَاةُ : ☺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ا hلحديث أَبِي هُرَيْرَةَ [ المَْارْأَاةَا وَالَا تُزَاوِّجُ المَْارْأَاةُ نَافْسَاهَاا فَاإِنَّ الزَّانِيَاةَا هِيَا الَّتِي تُزَاوِّجُ نَافْسَاهَاا (أَايمَاا : ☺ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ ا i، ولحديث عَائِيشَةَ ابن ماجه امْرَاأَاةٍ نَاكَاحَاتْ بِغَايْرِ إِذْنِ مَاوَاالِيهَاا فَانِكَااحُهَاا بَااطِلٌ دَاخَالَا بِهَاا فَاالْمَاهْرُ لَاهَاا بِمَاا أَاصَاابَا مِنْهَاا، فَاإِنْ تَاشَااجَارُوا فَاالسُّلْطَاانُ وَالِيُّ .[ مَانْ لَا وَالِيَّ لَاهُ ولا تترك المرأة النكاح إلا إذا كنت مريضة أو نحو ذلك، -6 وإذا لم يتيسر لك النكاح (الزواج) وأنت راغبة في الزواج فصومي من التطوع بعد الفريضة، فإن الصوم يكبح جماح الشهوة؛ لحديث فَاقَاالَا: كُنَّا مَاعَا النَّبِيِّ h(بَايْنَاا أَانَاا أَامْشِ مَاعَا عَابْدِا عَلْقَمَةَ قَالَ: فَاقَاالَا: مَانْ اسْتَاطَااعَا الْبَااءَاةَا فَالْيَاتَازَاوَّجْ فَاإِنَّهُ أَاغَاضُّ لِلْبَاصَاِ وَاأَاحْصَانُ ☺ .[لِلْفَارْجِ، وَامَانْ لَاْ يَاسْتَاطِعْ فَاعَالَايْهِ بِالصَّوْمِ فَاإِنَّهُ لَاهُ وِجَااءٌ وإذا عرفت رجلاً صالحاً كالعالم والداعية أو غيرهم من -7 الصالحين؛ فاعرضي نفسك عليه ليتزوجك؛ لحديث ثَابِيت الْبُنَا وَاعِنْدَاهُ ابْنَاةٌ لَاهُ، قَاالَا أَانَاسٌ: جَااءَاتْ امْرَاأَاةٌ h(كُنْتُ عِنْدَا أَانَاسٍ قَالَ:

عدد الصفحات ١٢٤

124 تَاعْرِضُ عَالَايْهِ نَافْسَاهَاا قَاالَاتْ: يَاا رَاسُولَا الله! أَالَاك ☺إِلَاى رَاسُولِ ا بِي حَااجَاةٌ؟ فَاقَاالَاتْ بِنْتُ أَانَاسٍ مَاا أَاقَالَّ حَايَااءَاهَاا وَاا سَاوْأَاتَااهْ وَاا سَاوْأَاتَااهْ، فَاعَارَاضَاتْ عَالَايْهِ نَافْسَاهَاا) ☺قَاالَا: هِيَا خَايْرٌ مِنْكِ، رَاغِبَاتْ فِي النَّبِي .[ اعلمي أيتها المرأة لك أن تستأمري في زواجك إذا كنت ثيبًا،-8 ،☺ أَن النَّبِييhوأن تُسْتَأذني إذا كنت بكراً؛ لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ لَا تُنْكَاحُ الَايِّمُ حَاتَّى تُسْتَاأْمَارَا، وَالَا تُنْكَاحُ الْبِكْرُ حَاتَّى تُسْتَاأْذَانَا قَالَ: ( .[قَاالُوا: يَاا رَاسُولَا الله! وَاكَايْفَا إِذْنَُاا؟ قَاالَا: أَانْ تَاسْكُت

عدد الصفحات ١٢٥

125 الـمـــــراأة والطــــــلاق إن الطلاق للمرأة المتزوجة له أحكام هي: أيتها المرأة! اعلمي أن الطلاق للرجل فهو الذي يطلق زوجته، وليس -1 للمرأة أن تطلق نفسها إلا أن جعل ذلك إليها، كما ليس لأحد أن kيطلق زوجة غيره إلا أن وكله في ذلك؛ لحديث ابْنِي عَبَّاسٍ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِينَّ سَيِّدِيي زَوَّجَنِيي ☺قَالَ: (أَتَى النَّبِيي ☺أَمَتَهُ وَهُوَ يُرِييدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِيي وَبَيْنَهَا، قَالَ: فَصَعِيدَ رَسُولُ ا يَاا أَايَُّاا النَّاسُ! مَاا بَاالُ أَاحَادِكُمْ يُزَاوِّجُ عَابْدَاهُ أَامَاتَاهُ ثُمَّ يُرِيدُ المِْينْبرََ فَقَالَ: .[ أَانْ يُفَارِّقَا بَايْنَاهُمَا، إِنَّمَا الطَّلَاقُ لمَِانْ أَاخَاذَا بِالسَّاقِ (أَان : h يجوز للرجل أن يطلق زوجته؛ لحديث عُمَرَ -2 [ طَالَّقَا حَافْصَاةَا ثُمَّ رَااجَاعَاهَاا ☺رَاسُولَا ا يحرم تطليق المرأة وهي حائض، أو في طهر قد جامعها فيه -3 وهذا هو الطلاق البدعي ويجب على الزوج مراجعتها؛ لحديث ابْن ☺(أَانهُ طَالَّقَا امْرَاأَاتَاهُ وَاهِيَا حَاائِضٌ فِ عَاهْدِ رَاسُولِ ا : kعُمَرَ عَانْ ذَالِكَا فَاقَاالَا لَاهُ رَاسُولُ الله ☺فَاسَاأَالَا عُمَارُ بْنُ الَْاطَّابِ رَاسُولَا ا : مُرْهُ فَالْيَُااجِعْهَاا ثُمَّ لِيَاترُْكْهَاا حَاتَّى تَاطْهُرَا ثُمَّ تَاِيضَا ثُمَّ تَاطْهُرَا، ثُمَّ ☺

عدد الصفحات ١٢٦

126 إِنْ شَااءَا أَامْسَاكَا بَاعْدُ وَاإِنْ شَااءَا طَالَّقَا قَابْلَا أَانْ يَامَاسَّ، فَاتِلْكَا الْعِدَّةُ الَّتِي .[ أَانْ يُطَالَّقَا لَاَاا النِّسَااءُ Dأَامَارَا ا وطلاق السنة أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه أو تكون -4 (أَانهُ طَالَّقَا امْرَاأَاتَاهُ وَاهِيَا حَاائِضٌ، فَاذَاكَار : kحاملاً لحديث ابْنِي عُمَرَ فَاقَاالَا: مُرْهُ فَالْيَُااجِعْهَاا ثُمَّ لِيُطَالِّقْهَاا طَااهِرًا أَاوْ ☺ذَالِكَا عُمَارُ لِلنَّبِي .[ حَاامِلً ويجوز تطليق المرأة التي لا تحيض في أي وقت؛ لأنها ليس -5 لها سنة ولا بدعة أنت طالق ثلثاً. ويحرم جمع الطلقات الثلاث للمرأة، كما لو قال: -6 (الطلق ف الحيض، أو ف طهر جامعها لكن الطلاق البدعي -7 قد ذهب إلى وقوعه مع الإثم، وأنه يحسب على الرجل عامة أهلفيه)، (طَالَّقْتُ قَالَ: kالعلم؛ لحديث سَالمِي بن عَبْدِيالله أَن عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ ثُمَّ ☺ فَاتَاغَايَّظَا رَاسُولُ ا ☺امْرَاأَاتِ وَاهِيَا حَاائِضٌ، فَاذَاكَارَا ذَالِكَا عُمَارُ لِلنَّبِي قَاالَا: مُرْهُ فَالْيَُااجِعْهَاا حَاتَّى تَاِيضَا حَايْضَاةً أُخْرَاى مُسْتَاقْبَالَاةً سِوَاى حَايْضَاتِهَاا الَّتِي طَالَّقَاهَاا فِيهَاا، فَاإِنْ بَادَاا لَاهُ أَانْ يُطَالِّقَاهَاا فَالْيُطَالِّقْهَاا طَااهِرًا مِنْ حَايْضَاتِهَاا قَابْلَا أَانْ يَامَاسَّهَاا، فَاذَالِكَا الطَّلَاقُ لِلْعِدَّةِ كَامَا أَامَارَا الله، وَاكَاانَا عَابْدُ الله طَالَّقَاهَاا تَاطْلِيقَاةً )☺وَااحِدَاةً فَاحُسِبَاتْ مِنْ طَالَاقِهَاا وَارَااجَاعَاهَاا عَابْدُ الله كَامَا أَامَارَاهُ رَاسُولُ ا « قَالَ☺ أَن رَسُولَ ا k، ولحديث ابْنِي عُمَرَ رواه مسلم[

عدد الصفحات ١٢٧

127 وابن القيم إلى أنr، وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية[ الطلاق البدعي لا يقع ولا يحسب الطلاق البدعي على المطلق، قالوا لم يحسبها عليه وإنما هو الذي احتسبها، والعبرة بما جاء ☺لأن النبي . ☺عنه أيتها المرأة المسلمة! إذا كان زوجك لا يصلي أو يصلي -8 بعض الصلوات المفروضة ويترك البعض متعمداً؛ فقدمي إليه النصيحة بالمحافظة على الصلاة، فإن لم يستجب لك فتقدمي إلى المحكمة واطلبي فراقه، فإذا لم يتحقق لك الطلاق إلا بالافتداء منه فافتدي منه ولا تبقي معه؛ لأنه ليس مسلماً لحديث أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: (إِنَّ بَاينَْا الرَّجُلِ يَقُولُ: ☺سَمِيعْتُ جَابِيرًا يَقُولُ: سَمِيعْتُ النَّبِيي ، فلا يحل لك البقاء [ وَابَاينَْا الشِّْكِ وَاالْكُفْرِ، تَارْكَا الصَّلَاةِ مع هذا الزوج الكافر. أيتها المرأة المسلمة العاقلة! اجتهدي في الابتعاد عن -9 الكلمات والأفعال التي تحمل زوجك على طلاقك ولا تعانديه؛ (إِنَّمَا الطَّاعَاةُ :☺ لقولهDبل راعيه وأطيعيه في غير معصية ا .[فِ المَْاعْرُوف

عدد الصفحات ١٢٨

128 المراأة و إن الله أعطاك سمعاً وبصراً وقلباً، وهذه من النعم أيتها المرأة! وذلك بم يلي:التي امتن الله بها عليك فاهتمي بها غاية الاهتمام، اعلمي أنك مسؤولة يوم القيامة عن سمعك وبصرك -1 ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹﮋوقلبك، كما قال تعالى: ، فأعدي للسؤال ]36[ ﮊﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ جواباً؟ حافظي على سمعك وبصرك، وهذه المحافظة تكون -2 با ﮐ ﮋ غضي بصرك عن المحرمات، وقد قال تعالى: -1 ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ، وإذا سمعت محرما فأعرضي عنه ]31[ ﮊﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮋ ولا تبقي عنده، وقد قال تعالى: ، وأعرضي عمن يفعل المحرمات أو يتكلم بها، وقد ]55[ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﮋقال تعالى:

عدد الصفحات ١٢٩