المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب المرأة: دروس المرأة المسلمة (PDF)

الشيخ محمد بن شامي بن مطاعن شيبة

صفحة ١ من ٢٤

1

عدد الصفحات ٢

2

عدد الصفحات ٣

3

عدد الصفحات ٤

4

عدد الصفحات ٥

5 F الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبدالله ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين. أما بعد: فقد يسر الله لي تأليف هذا الكتاب - الذي جعلته دروساً موجهة إلى المرأة - ؛ لمكانة المرأة الكريمة في الإسلام، وسميت يصلح لما يلي: وإن هذا الكتاب (كتاب المرأة)هذا الكتاب: أن تقرأ كل امرأة هذا الكتاب؛ لتستفيد منه حتى تعيش -1 بقية عمرها فيما ينفعها عند الله، وذلك إنما تتفهمه المرأة العاقلة التي تعتني بآخرتها وتسير في حياتها على منهج القرآن والسُنَّة النبوية المطهرة. أن تقوم الدور النسائية والمساجد التي بها دروس للنساء -2 بإقامة دورات في هذا الكتاب للمرأة المسلمة، وعمل اختبارات تلك الدورات؛ لمعرفة مدى استفادة المرأة من هذا الكتاب. أن يعتني كل رجل بأن يجتهد في إيصال هذا الكتاب إلى -3 كل امرأة من أهله ومن قرابته، وأن يحضّهن على قراءته وتفهمه

عدد الصفحات ٦

6 وتطبيق ما اشتمل عليه من توجيهات قد دلت عليها الأدلة من القرآن والسنة الصحيحة، علماً أننا لم نذكر في هذا الكتاب من السُّنَة إلا ما هو صحيح أو حسن، فإن كان في بعضها ضعف فقد نبهنا عليه. أسأل الله أن ينفع بهذا الكتاب كل من قرأه، أو حض على قرآته، أو طبعه، أو قام بتوزيعه أو تدريسه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه. المؤلف الفقير إلى ربه محمد بن شامي مطاعن شيبة العدوي القرشي هـ 1435/7/10 0504577218 جوال

عدد الصفحات ٧

7 المـــــــراأة والتوحيـــــد اعتني العناية التامة بالتوحيد .. ولذا: * أيتها المرأة! اعبدي الله وحده لا شريك له، وأخلصي له العبادة؛ كما قال -1 ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮋتعالى: ، واحذري من الشرك! ]5[ ﮊﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ فإن أكبر الكبائر الإشراك بالله؛ لحديث عَبْدِيالرَّحَْنِي بْنِي أَبِي بَكْرَةَ (أَالَا أُنَابِّئُكُمْ بِأَاكْبَارِ الْكَابَاائِرِ ثَالَاثًا؟ : ☺قَالَ: قَالَ النَّبِيي hعَنْ أَبِييه قَاالُوا بَالَاى يَاا رَاسُولَا الله، قَاالَا: الِْشْرَااكُ بالله، وَاعُقُوقُ الْوَاالِدَايْنِ، وَاجَالَاسَا وَاكَاانَا مُتَّكِئًا فَاقَاالَا: أَالَا وَاقَاوْلُ الزُّورِ قَاالَا: فَامَاا زَاالَا يُكَارِّرُهَاا .رواه البخاري[حَاتَّى قُلْنَاا: لَايْتَاهُ سَاكَات في عبادة الله تعالى، واحذري من ☺ تابعي رسول ا -2 المخالفة في العبادة والإحداث في الدين (الابتداع في الدين)؛ (مَانْ أَاحْدَاثَا فِ : ☺قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ ا iلحديث عَائِيشَةَ [ أَامْرِنَاا هَاذَاا مَاا لَايْسَا مِنْهُ فَاهُوَا رَاد تجنبي الشرك الأكبر! وهو صرف شيء من العبادة لغير -3

عدد الصفحات ٨

8 الله تعالى، ومن الشرك الأكبر: عبادة القبور ودعاء أصحابها وطلب الحاجات منهم؛ كما يحصل عند قبر البدوي، وقبر زينب، وقبر نفيسة وغيرهم، وهذا الشرك الأكبر كفر بالله مخرج من ملة الإسلام، فاحذري منه غاية الحذر، وحذري أخواتك من هذا الكفر!. حققي شهادة (لا إله إلا الله) بشروطها السبعة وهي: -4 (العلم، اليقين، القبول، الانقياد، الصدق، الإخلاص، المحبة واعتني بهذه الشهادة في حياتك كلها حتى تموتي فاجعليها نصب عينيك في كل لحظة من لحظات عمرك واسألي الله أن يحسن خاتمتك hبأن تكون هذه الشهادة آخر كلامك لحديث مُعَاذِي بْنِي جَبَلٍ (مَانْ كَاانَا آخِرُ كَالَامِهِ لَا إِلَاهَا إِلَّ الله دَاخَالَا :☺قَالَ: قَالَ رَسُولُ ا .[ الْجَانَّة أكثري من قول: (لا اله إلا الله) فاجعليها على لسانك -5 (أكثروا: ☺ قال: قال رسول اhدائماً؛ لحديث أب هريرة [ من شهادة أن ل إله إل الله قبل أن يحال بينكم وبينها .الموص قولي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد -6 وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة أو أكثر من مائة مرة؛

عدد الصفحات ٩

9 (مَانْ قَاالَا لَا إِلهَا إِل ، قَالَ: ☺ أن رَسُولَ ا hلحديث أَبِي هُرَيرة اللهُ وَاحْدَاهُ لَا شَارِيكَا لَاهُ، لَاهُ الْمُلْكُ وَالَاهُ الْحَامْدُ وَاهُوَا عَالَاى كُلِّ شَايْءٍ قَادِيرٌ فِي كُلِّ يَاوْمٍ، مَاائَاةَا مَارَّةٍ كَاانَاتْ لَاهُ عَادْلَا عَاشْرِ رِقَاابٍ، وَاكُتِبَاتْ لَاهُ مَاائَاةُ حَاسَانَاةٍ، وَامُحِيَاتْ عَانْهُ مَاائَاةُ سَايِّئَاةٍ، وَاكَاانَاتْ لَاهُ حِرْزًا مِنَا الشَّيْطَاانِ، يَاوْمَاهُ ذلِكَا، حَاتَّى يُمْسِي وَالَامْ يَاأْتِ أَاحَادٌ بِأَافْضَالَا مِمَّا جَااءَا بِهِ، إِلَّ أَاحَادٌ .رواه الشيخان[عَامِلَا أَاكْثَارَا مِنْ ذَالِك ذكري زميلاتك وأهلك بهذه الشهادة (لا إله إلا الله) -7 وتحقيقها والإكثار منها وبيني لهم فضل ذلك احذري من الرياء في قولك أو فعلك؛ لأنه شرك أصغر -8 (إِنَّ أَاخْوَاف : ☺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ا hولحديث محَْمُودِي بْنِي لَبِييدٍ مَاا أَاخَاافُ عَالَايْكُمُ الشِّْكُ الَْاصْغَارُ، قَاالُوا: يَاا رَاسُولَا الله وَامَاا الشِّْكُ الَْاصْغَارُ؟ قَاال اذْهَابُوا إِلَا الَّذِينَا كُنْتُمْ تُرَااءُونَا بِأَاعْمَالِكُمْ فِ الدُّنْيَاا، فَاانْظُرُوا هَالْ .رواه أحد[تَاِدُونَا عِنْدَاهُمْ جَازَااءً راقبي نفسك في أعمالك وفي كلامك وقلبك وكل أمورك؛ -9 حتى لا تقعي في الشرك الأصغر أو الأكبر، ومن الشرك الأصغر الحلف بغير الله - لفظاً بدون اعتقاد ومشاركة المخلوق لله - كالحلف بالأمانة، واعتقاد ما ليس بسبب سبباً، كاعتقاد أن النّجوم

عدد الصفحات ١٠

10 سبب في الأمطار ونحو ذلك حافظي على توحيدك من الآتي:-10 ) حافظي عليه من الشرك الأكبر والأصغر1 ) حافظي على توحيدك من كبائر الذنوب؛ لأنها تُضعف 2 الإيمان ) قولي: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك 3 لما لا أعلم ليذهب الله عنك قليل الشرك وكثيره

عدد الصفحات ١١

11 الـمــــــــراأة وال حافظي على الصلوات المفروضة بم يلي:أيتها المرأة! توضئي الوضوء الشرعي بكل دقة: (النية، التسمية-1 ا مع المرفقين، ثم مسح الرأس كاملاً، ثم غسل الرجلين مع الكعبين، ويكون غسل الأعضاء ثلاثاً ثلاثاً، أو مرتين مرتين، أو مرة مرة، أو يغسل بعضها ثلاثاً، وبعضها مرتين، والأفضل التنويع، واهتمي بإسباغ الوضوء (أي الإنقاء والإتمام) والأفضل التنويع، والعناية به حتى لو كان الجو بارداً أو حاراً؛ فإنك إذا أسبغت تحقق لك h أنه شطر الإيمان؛ لحديث أَبِي مَالِيكٍ الأَْشْعَرِييّ (الول):أمران [ (إِسْبَااغُ الْوُضُوءِ شَاطْرُ الِْيمَانِ قَالَ: ☺أَن رَسُولَ ا : أن الله يمحو به الخطايا، ويرفع به الدرجات؛ (الثاني)، و ماجه (أَالَا أَادُلُّكُمْ عَالَاى مَاا قَالَ: ☺ أن رَسُولَ ا hلحديث أَبِي هُرَيْرَةَ يَامْحُو الله بِهِ الْخَاطَاايَاا وَايَارْفَاعُ بِهِ الدَّرَاجَااتِ؟ قَاالُوا بَالىَا يَاا رَاسُولَا الله! قَاالَا: إِسْبَااغُ الْوُضُوءِ عَالَاى الْمَاكَاارِهِ، وَاكَاثْرَاةُ الْخُطَاا إِلَاى الْمَاسَااجِدِ، .[ وَاانْتِظَاارُ الصَّلَاةِ بَاعْدَا الصَّلَاةِ؛ فَاذَالِكُمْ الرِّبَااطُ

عدد الصفحات ١٢

12 ، وطبقيها تطبيقا حقيقاً؛ ☺ تعلمي صفة صلاة النبي -2 .[(وَاصَالُّوا كَامَا رَاأَايْتُمُونيِ لحديث وقومي إلى صلاتك بخشوع وطمأنينة في وقتها بركوعها وسجودها والقراءة فيها وأذكارها بدقة مع حضور القلب والإقبال على الله فيها؛ وكأنك تصلين آخر صلاة ثم تموتين بعدها، واجعلي هذا التوجيه النبوي نصب عينيك؛ لحديث أَبِيي أَيُّوبَ فَقَالَ: عِيظْنِيي وَأَوْجِيزْ، ☺الأَْنْصَارِييِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِيلَى النَّبِيي (إِذَاا قُمْتَا فِ صَالَاتِكَا فَاصَالِّ صَالَاةَا مُوَادِّعٍ، وَالَا تَاكَالَّمْ بِكَالَامٍ فَقَالَ: .رواه أحد[ تَاعْتَاذِرُ مِنْهُ غَادًا، وَااجَْاعِ الِْيَااسَا مَِّا فِ يَادَايِ النَّاسِ إذا أديت الصلاة المفروضة فأتي بالأذكار التي بعدها بعناية، -4 ومن تلك الأذكار أن تسبحي وتكبري وتحمدي بعد كل صلاة ) مرة؛ لتحصلي على إدراك من سبقك، ولتسبقي 33مفروضة من بعدك، ولا يكون أفضل منك إلا من عمل مثلك؛ لحديث (أَان فُقَارَااءَا المُْهَااجِرِينَا أَاتَاوْا - وَهَذَا حَدِييثُ قُتَيْبَةَ -: hأَبِي هُرَيْرَةَ فَاقَاالُوا: ذَاهَابَا أَاهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَاجَااتِ الْعُلىَا وَاالنَّعِيمِ ☺رَاسُولَا ا المُْقِيمِ، فَاقَاالَا: وَامَاا ذَااكَا؟ قَاالُوا: يُصَالُّونَا كَامَا نُصَاليِّ، وَايَاصُومُونَا كَامَا نَاصُومُ، وَايَاتَاصَادَّقُونَا وَالَا نَاتَاصَادَّقُ، وَايُعْتِقُونَا وَالَا نُعْتِقُ، فَاقَاالَا رَاسُولُ : أَافَالَا أُعَالِّمُكُمْ شَايْئًا تُدْرِكُونَا بِهِ مَانْ سَابَاقَاكُمْ وَاتَاسْبِقُونَا بِهِ مَانْ ☺ا

عدد الصفحات ١٣

13 بَاعْدَاكُمْ، وَالَا يَاكُونُ أَاحَادٌ أَافْضَالَا مِنْكُمْ إِلَّ مَانْ صَانَاعَا مِثْلَا مَاا صَانَاعْتُمْ؟ قَاالُوا بَالىَا يَاا رَاسُولَا الله! قَاالَا: تُسَابِّحُونَا وَاتُكَابُِّونَا وَاتَاْمَادُونَا دُبُرَا كُلِّ (ل إله ، وتكمل المائة بقول:[صَالَاةٍ ثَالَاثًا وَاثَالَاثِينَا مَارَّةً إل الله وحده ل شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء وتذكرين بقية الأذكار التي بعد الصلاة المفروضة.قدير) إذا صليت الفريضة فراقبي نفسك من الوقوع في الذنوب، -5 فاحفظي لسانك وجوارحك وقلبك حتى تأتي الفريضة التي بعدها، وهكذا من فريضة إلى التي بعدها؛ لأن للصلاة أثراً في العبد المؤمن، ولأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر؛ لقوله [ ﮊﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﮋتعالى: .]45 إذا كان عندك ذنب أو ذنوب فتأثري بصلاتك وتوب إ- 6 الله من تلك الذنوب ولا تعودي إليها، ولتكن صلاتك ناهية لك ☺(جَااءَا رَاجُلٌ إِلَا النَّبِي قَالَ: hوفي الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَاقَاالَا: إِنَّ فُلَانًا يُصَاليِّ بِاللَّيْلِ، فَاإِذَاا أَاصْبَاحَا سَاَاقَا قَاال ، أما إذا كنت تصلين ولكن لا تنتهي عن الذنوب [تَاقُولُ أو ذلك الذنب كالغيبة وغيرها؛ فإن صلاتك ضعيفة فاتقي الله أيتها المؤمنة.

عدد الصفحات ١٤

14 اعلمي أنه ليس لك من صلاتك إلا ما خشعت فيه، -7 فلا تضيعي صلاتك حتى تخرجي وليس معك منها إلا القليل، وانخرطي في أعمال الطاعات، فحاولي أن تجمعي قلبك في صلاتك وأن تتذكري فيها وقوفك بين يدي الله يوم القيامة والموت والقبر والقيامة والحساب، فتخرجي منها بأكثرها - وفقك الله -، واجعلي هذا منهجك في كل صلاة؛ لحديث عُمَرَ بْنِي الحَْكَمِي، عَنْ عَبْدِيالله بْنِي عَنَمَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَماَّرَ بْنَ يَاسِيٍ دَخَلَ المَْسْجِيدَ فَصَلىَّ، فَأَخَفَّ الصَّلاَةَ، قَالَ: فَلَماَّ خَرَجَ قُمْتُ إِيلَيْهِي، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِي لَقَدْ خَفَّفْتَ قَالَ: فَهَلْ رَأَيْتَنِيي انْتَقَصْتُ مِينْ حُدُودِيهَا شَيْئًا؟ قُلْتُ: ☺لاَ، قَالَ: فَإِينيِّ بَادَرْتُ بهِيَا سَهْوَةَ الشَّيْطَانِي. سَمِيعْتُ رَسُولَ ا (إِنَّ الْعَابْدَا لَايُصَاليِّ الصَّلَاةَا مَاا يُكْتَابُ لَاهُ مِنْهَاا إِلَّ عُشُْهَاا، يَقُولُ: تُسْعُهَاا، ثُمُنُهَاا، سُبُعُهَاا، سُدُسُهَاا، خُُسُهَاا، رُبُعُهَاا، ثُلُثُهَاا نِصْفُهَاا) .[

عدد الصفحات ١٥

15 المـــــــراأة والزكــــــــاة أيتها المرأة! إذا كان عندك أموال فأخرجي الزكاة؛ لأنها ركن من أركان وتنبهي لما يلي:الإسلام، إذا كان عندك حلي من الذهب أو الفضة وقد بلغ نصاباً -1 جراماً) -، وسواء كنت تلبسين هذا 85- ونصاب الذهب الذهب والفضة أو لا تلبسينه فأخرجي زكاته كل سنة، إلا إذا نقص عن النصاب فلا زكاة فيه، وإخراج زكاة الحلي هو القول (أَان امْرَاأَاتَايْنِ الصحيح؛ لحديث عَمْرِيو بْنِي شُعَيْبٍ عَنْ أَبِييهِي عَنْ جَدِّهِي: وَافِي أَايْدِيهِمَاا سُوَاارَاانِ مِنْ ذَاهَابٍ، فَاقَاالَا لَاهُمَاا: ☺أَاتَاتَاا رَاسُولَا ا : أَاتُحِبَّانِ ☺أَاتُؤَادِّيَاانِ زَاكَااتَاهُ؟ قَاالَاتَاا: لَا. قَاالَا: فَاقَاالَا لَاهُمَاا رَاسُولُ ا أَانْ يُسَاوِّرَاكُمَاا الله بِسُوَاارَايْنِ مِنْ نَاارٍ؟! قَاالَاتَاا: لَا. قَاالَا: فَاأَادِّيَاا زَاكَااتَاهُ) .[ أخرجي زكاة الفطر عن نفسك إذا كان عندك ما يكفي -2 لإخراجها؛ لأن الصحيح أنها تجب على المرأة في مالها وعلى الصغ

عدد الصفحات ١٦

16 زَاكَااة ☺(فَارَاضَا رَاسُولُ ا قَالَ: kفي ماله؛ لحديث ابْنِي عُمَرَ الْفِطْرِ: صَااعًا مِنْ تَامْرٍ، أَاوْ صَااعًا مِنْ شَاعِيرٍ، عَالَاى الْعَابْدِ وَاالْحُرِّ، وَاالذَّكَارِ وَاالُْنْثَاى، وَاالصَّغِيرِ وَاالْكَابِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَا، وَاأَامَارَا بِهَاا أَانْ .[ تُؤَادَّى قَابْلَا خُرُوجِ النَّاسِ إِلَاى الصَّلَاةِ إذا كان قد مضى عليك أعوام ولم تخرجي زكاة الحلي -3 (الذهب أو الفضة)؛ لأنه قد أفتاك في الماضي بعض المشايخ بعدم وجوب الزكاة، فما مضى لا يلحقك فيه شيء ولكن أخرجي الزكاة مستقبلاً؛ لأني والله أخاف عليك الإثم؛ ولأن المال إنما هو شيء ﭑ ﭒ ﭓ ﮋذاهب والآخرة هي خير وأبقى، قال تعالى: .]17-16[ ﮊﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ حُثِّى أمك وأختك وزميلاتك وغيرهن على إخراج زكاة -4 حليهن، وذكريهن بحديث المرأتين، وبيني لهن أن الواجب عليهن rالعمل بهذا الحديث؛ لأنه صحيح وقد أفتى الشيخ ابن باز بوجوب إخراج زكاة الحلي عملاً بهذا الحديث (حديث المرأتين). اعلمي أن الحلي من غير الذهب والفضة (الحلي من: -5 الاكسسورات، أو من الفصوص، أو من الماس) أو من غير ذلك مما ليس ذهباً ولا فضة فإنه لا زكاة فيه. إن اشتريت ذهباً أو فضة وليس معداً للبس وإنما للبيع؛ -6

عدد الصفحات ١٧