عادل بن عبد الرحيم العو عم حاتم بن محم عبد الله بن نواف بن محمد المو د. مني حكي طيب عبد الله بن عز الدين م شارك في إخراج هذا العدد
عدد الصفحات ٤Facebook.com/almakhtutat Twitter.com/almaktutat Telegram.me/almaktutat للمراسلة عبر البريد الإلكترو almaktutat@gmail.com
عدد الصفحات ٥5 الصفحةالكاتبالموضوع 6-5 مقدمةعلي ح15-8 مقدمةعبد الحكيم بن محمد الأني22-16 مقدمةد. علي بن محمد العمران25-23 الشمائل والأخبار «اأبي معاوية مازن البح73-28 أمعبد الحكيم بن محمد الأني77-74 هل تزوج البخاري، وكم مرة، وهل أعقب وترك ذرية؟اأبو نعيم وليد بن عبده الو83-78 البخاري في العراقعبد الحكيم بن محمد الأني89-84 البخاري المفسِّر عبد الحكيم بن محمد الأني99-90 النسخ والروايات نسخة�152-102 التعريف بالأصل الدمشقي الحلبي المسموع على الحافظ المزي،حافظ بن جبر العتيبي187-154 « اليونينيحافظ بن جبر العتيبي206-189 اليونينية وفرعها البصرية، وفرعها الطبعة السلطانيةحافظ بن جبر العتيبي217-208 التعريف برواية البزاز، عن الخلال، عن الكُشَانِي يو230-219 أهم نسخاأ. د. عبد ال242-232 من رواة الجامع الصحيح للإمام البخاري كريمة المروزيةد. محمد بن علي اإليولو الجزولي262-244 جهود العلماء وعنايتهم بالصحيح عناية النعيمي بـاأبو عبيدة م291-265 العلامة المحدث عبد المعطي الخليلي المقدسي (ت «د. محمّاد خالد عبد الحيّا كُلاّاب 313-293 «د. محمد بن علي اإليولو الجزولي332-315 أبحاث ومقالات قراءةاأبو عبيدة م344-334 منظومة في تراجم البخاري، للعلاَّامة سراج الدين البلقيني اأبو عبيدة م377-346 نسخة أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الإمام الزهري فيد. محمد عيد المن384-379
عدد الصفحات ٨6 نظم أبواباأبو عبيدة م390-386 قصيدة في ختم البخاري، للأديب الشاعر علي بن أيبك الدمشقي�400-392 الدفاع عن الإمام البخاري وكتابه الجامع الصحيح المرجفون حول البخاريِّ بما لا يثبت عنه.�408-403 كلمة حول الإعلام وعبد الحكيم بن محمد الأني412-409 الصحيحان فوق حراب التضعيف والنقدعبد الرحيم يو414-413 الكناش صحيح البخاري في رمضان�418-416 صحيح البخاري في رمضان�421-419 صحيح البخاري في رمضان�423-422 صحيح البخاري في رمضان رمضان.�424 المنارات الثمانية الهادية للناظر في جنةعبد الرحيم يو429-425 عشر فوائد حول صحيح الإمام البخارياأ. د. عبد ال433-430 قراءة العلماء لصحيح الإمام البخاري مرات ولعًا بهذا الديوان العظيمد. حميد بن بو438-434 استعداد العلماء قبل الكلام علىعبد الحكيم بن محمد الأني441-439 ماذا عنعبد الحكيم بن محمد الأني444-442 الشعر المنسوب إلى الإمام البخاريعبد الحكيم بن محمد الأني449-445 جوابٌ مختصرٌ على سؤال عن صحة نِسْبَة لفظة (نطفة)، إلى حديث رواه البخاري.�452-450 من أفضل المختصرات لـاأبو نعيم وليد بن عبده الو454-453 شابة دمشقية كتبتاأ. د. عبد ال458-455 سماعٌ عائليّ �460-459 من نفائس المكتبات الجزائريةليامين بن قدور العنابي463-461 «اأ. د. عبد ال464
عدد الصفحات ٩مقدمة الشيخ علي حسن عبد الحميد الحلبي مقدمة الدكتور عبد الحكيم بن محمد الأنيس مقدمة الدكتور علي بن محمد العمران
عدد الصفحات ١٠8 مقدمة الحمدُ لله حقَّا حمدِه، والصلاة والسلام على نبيِّه وعبدِه، وعلى آلِه وصحبه ووفدِه. أمّا بعدُ: شخصياتٌ – عبرَ تاريخِها المَجيد، وماضيها التَّاليد – ففي هذه الأُمّة المبارَكة بما هو مُتميِّزٌ – سبحانه وتعالى – ، خدَمت دينَ الله –كثيرةٌ وكبيرة – علميّةٌ جليلة .–غايةَ التميُّز – – مِن بين عُموم الناس – ولو أنّنا أردنا مجرَّادَ سَرد أسماءِ هذه الشخصيّاتِ العالية لَضاق بنا القِرطاس! في (مقدّمته) لتحقيق – وهو الدكتور سبرنجر – حتى قال أحدُ كبار المستشرقين :(1(كتابِ في – « –خلالِ اثنَي عشرَ قَرنًا – دَوَّانت تراجمَ وسِيَر العلماءِ – الماضي ولا في الحاضر .–كما فَعل المسلمون »–مِن كتُبِهم – فبإمكانِنا الحصولُ على تراجِمِ خمسِ مئةِ عالمٍ من المشهورين في كتابه النافع المفيد – ♫ –المتوفى سنةَ– كما نقله العلامةُ عبدُ السلام المُبارَكفوريّ (1( طبع الدار السلفية/الهند– «
عدد الصفحات ١١9 كـ– والناظرُ في كتُب التاريخ والتراجم : يرى هذا جليًّا للباحثين، –وغيرِها مِن قبلُ، ومِن بعدُ – و وجميلاً للناظِرين. ومِن بينِ تِلكم الشخصيات الكبيرة التي ترَكَت بَصمةً لا تُنسى في تاريخ العلوم :–خاصّة – ، والإسلاميّة –عامّة – الإنسانيّة – ♫ –الإمامُ محمّد بن إسماعيل البُخاريّ (.1(« :– ♫ –بحق– الذي هو وقد وصفَه الإمامُ الحافظُ أبو بكرٍ الخطيبُ البغداديّ في كتابه « :–بقولِه– 322 /2( »–بغداد– السلام (الجامع الصحيح في كتابه الحافل– ♫ –وقال فيه الإمامُ الحافظُ ابنُ حِبّانَ البُستيّ 114–113 /9( « وَكَثُرت عنايتُه بالأخبار، وَحِفظُه للآثار – مَعَ علمِه بالتاريخ، وَمَعْرِفَة أَيَّاام النَّااس، وَلُزُوم الْوَرَع الْخَفيّ، وَالْعِبَادَة الدائمة »– ♫ –إِلَى أَن مَاتَ إلى هذه – ومَن بَعدَهم – مِن شيوخ الإمام البُخاريّ – ..وأقوالُ كِبار العلماء في مدحِه، والثناءِ عليه، وبيانِ عالي – إن شاء الله – بل إلى قيام الساعة – الساعة : أَجَلُّ مِن أن تحويَها ورَقات؛ فضلاً عن كتُبٍ ومجلَّادات! –مكانتِه، وكبيرِ منزلتِه .– ♫ –للإمام الحافظ أحمد بن حجَر العسقلانيّ – « (1(
عدد الصفحات ١٢10 أنَّا الطبقةَ التي يَهُمُّها النظرُ في – وأنا أكتبُ هذه الكلماتِ – ولا يَغيبُ عن ذِهني دون العامّة – حَسْبُ – هي طبقةٌ عاليةٌ مِن أهل العلمِ وطلابِه – هنا – هذا المَزبورِ .–مِن المسلمين – تعالى – فمِن أجلِ ذا: لم أُطلِ القولَ، ولن أُطيلَ البيان؛ فما هنا نُغبةٌ مِمّا رزقهم الله جَلَّا – ولا أُزكّيهم على الله – مِن معارفَ – سبحانه – مِن علومٍ، ونُخْبةٌ ممّا آتاهمُ الله .–في عُلاه، وعَظُم في عالي سَماه وبعدُ: مجموعة المخطوطات القائمون على نشرة– فقد شرَّافني الإخوةُ الأعزّاءُ الكِرامُ ؛ – ♫ –لهذا الإمام العزيز – بكتابة هذه الكلمات الوجيزات – »الإسلاميّة : الإمام أبي (1(لتكونَ (مقدّمةً) لهذا العدد الخاصّ بـ(شيخ الإسلام، وإمام الحُفّاظ .–تغمّده الله برحمته – عبدِ الله، محمد بن إسماعيلَ البُخاريّ .–جزاهم الله خيرًا – ولم يَسَعْني إلا الاستجابةُ لطلبِهم، والخُضوعُ لرغبتِهم عُشرَ – فيما أَجزِمُ – لا تَكادُ تُساوي – ها هنا – التي قمتُ بها – وإنَّا هذه الكتابةَ – مِعشار جُهودِهم الميمونة المتواصِلة، فيما قاموا به مِن كبيرِ الجُهد العلميّ المُتقَن !–واأسَفاه – الذي قد تضعُفُ دونَه بعضُ كُبرى المؤسّسات! أو أعرقِ الجامعات الجُهدَ الوفيرَ في سبيلِ إخراج هذه – شَكر الله سعيَهم – وهم لا يزالون يَبذُلون (النشرة) العلميةِ الرائقةِ الرائدة، التي يَتوقُ إليها أهلُ العلم وطُلابُه، ممّا يجعلُنا نرجو في – بمِدادٍ مِن إشراقةِ نورٍ – بما تحملُه مِن آثارٍ وفوائدَ – أنْ تُسجَّالَ هذه (النشرة) .–إن شاء ربُّنا العظيمُ العَليّ – التاريخِ العربيّ الإسلاميّ العلميّ للإخوة القائمين على إعداد هذه (النشرة)، – عزّ وجَلّ – وإنَّا مِن توفيق الله .– ♫ –للإمام الذهَبيّ – « (1(
عدد الصفحات ١٣11 يصدُرُ في زمانٍ صعبٍ عَسِرٍ؛ عَلَت فيه أصواتٌ – منها – وتهيئتِها: أنّ هذا العددَ نَشازٌ مِن أُناسٍ كثيرٌ منهم منتسِبون إلى العلم الشرعيّ! وبعضٌ مِن هذا (الكثير!) منسوبون إلى السُّنَّاة والحديث!! – : رأينا غَثَّا كلماتِهم –بل طُغيانِها! – ومعَ انتشار (وسائل التواصل الاجتماعي) بين العامّة والخاصّة، – سريعًا – تنتشرُ – المتضمّنةِ قبيحَ انتقاداتِهم! وواهِنَ مقولاتِهم! مِن غيرِ رقيبٍ ولا حسيبٍ! بطرائقَ بعيدةٍ عن علوم – مِن أولئك الطاعنين، ومَن كافَح عنهم! – وكلُّ ذلك ، والتي تقومُ على أُسُسٍ راقيةٍ –فيه – الحديث، وقواعد النقد العلميّ المعتبَرةِ سليمة، وأُصولٍ راسخةٍ قويمة. مِن الذين – مِن أهل الاختصاص العلميّ التاريخي – حتى إنّ غيرَ المسلمين أذعنوا لتلك القواعدِ، – يحترمون أنفسَهم: باحترامِهم العلمَ، والتخصُّصَ فيه المتخصّص – ورَضَخوا أمامَ هذه المعارف؛ فها هو ذا الدكتور النصراني اللبناني 83 –يقولُ في كتابه – في العلوم التاريخيّة :–بعد أن بيّن وجوبَ التحقُّق مِن عدالةِ الراوي، والأمانة ِفي خبَره – العصرية) – : ما توصَّال إليه علماءُ الحديثِ –معَ فريدِ الإعجاب والتقدير – « .»–في هذا الباب– منذُ مئات السنين ثم قال: تنويهًا بتدقيقهم – « العلمي، واعترافًا بفضلِهم على التاريخ عن بعضٍ مِن علماء وأئمة هذا العلمِ الفريد السديد. – عِدّةً – ..ثم نَقل نصوصًا وعليه:
عدد الصفحات ١٤12 فأن يأتيَ الطعنُ في أعظم هذه الكتب، وأدقّ هذه المصنَّافات، ألا وهو (1(»، وسُننه، وأيامه –ﷺ – الجامع المسنَد الصحيح المختصر مِن أُمور رسول الله « : مِن أُناسٍ –...المشهورُ بين العامّة والخاصّة بِاسم يَنتسِبون إلى إسلامِنا، ثم يزعُمون أنهم مِن أهل السنّة، ويحملُ بعضٌ منهم ألقابًا! أو شهاداتٍ ذاتِ شأنٍ؛ فهي البلاءُ المُبين! والصَّانيعُ المستنكَرُ المَهين!! وأيُّ طعنٍ هو؟! ...إنّه طعنٌ عقلانيٌّ واهنٌ! إنّه طعنٌ مبنيٌّ على محضِ التوهُّم البائس! !–سندًا ومتنًا – إنّه طعنٌ لم يَقُم على أيٍّ مِن أساسات العلوم الحديثية الراسخة قَلبُ جميعِ هذه الطُّعونِ على أربابِها – على أهل العلم – ومِن أسهلِ شيءٍ يكونُ ..–بِردِّ تلك الاعتراضات بأقوى حُجّة، ونقدِ هاتيك الانتقادات بأَبيَنِ دليل – ؛ صيانةً لهذا الكتاب –رحِم الله أمواتَهم، وحَفظ للأُمّة أحياءَهم – وقد فعلوا شارِحٍ ومختصِر (2(العظيم، الذي له، ومُدافعٍ عنه، ومُدقّقٍ فيه، ومعلِّقٍ عليه، ومفهرِسٍ لنصوصه، ومستخرِج عليه، ...–فضلاً عن آلاف مخطوطاتِه، ومئاتِ مطبوعاته – ومترجِمٍ لرواته، ومبيِّن لكلماتِه قبل ثلُثِ – جزاه الله خيرًا – وقد كتَب الفاضلُ محمد عصام عرار الحسَنيّ ، عنوانُه –كتابًا مفيدًا في هذا الشأن – قرنٍ مِن الزمان بمعرفة جهود وأعمال العُلماء على (صحيح البُخاري .– ♫ –للإمام النّوَوي – « (1( .– ♫ –للحافظ ابن حجَر العسقلانيّ – « (2(
عدد الصفحات ١٥13 النوع مِن الكتب والتآليف قريبًا مِن أربع مئة كتابٍ في – وفّقه الله – الأستاذُ الدكتورُ محمد بن زين العابدين رستم – أيضًا – وكَتب حول الخِدمات العلميّة لـ – نفسِه – هذا الموضوع ، –للإمام البُخاريّ – بعنوان– في نحو ألف صفحةٍ – فريدًا »–شرقًا وغربًا – وعِناية الأُمة الإسلاميّة به خِدمةً لهذا – وإنّي على شِبه اليقين: أنّ ما طُبع مِن هذا النوع مِن التآليف قد يكونُ ضِعفَ هذا – منذ ذلك الحينِ إلى هذا اليوم – « .–والله أعلمُ– العددِ، أو أكثرَ فـ.. ألا يستحي مِن نفسه؛ هذا الجريءُ على الباطل، المتكلِّمُ بغير علمِ، الطاعنُ أو لا – وهو يعلمُ (!) – قَلَّا أو كَثُر – في هذا الكتاب، أو أيٍّ مِن نصوصِه وأحاديثِه ؛ فضلاً عن أن –تمحيصًا، وتدقيقًا – عن هذه الجهود المُتراكمة عبرَ القرون – يعلمُ يُكلِّفَ نفسَه مُراجعتَها! أو تقليبَ صفحاتٍ منها!؟ فهل هكذا العلمُ؟! ما رواه الخطيبُ البغداديُّ في – أو أولئك – ألم يَرَ هؤلاء – وآداب السامع « :– ♫ –مِن قولِ الإمامِ البُخاري – وغيرُهما »–عَزَّا وَجَل – سَنَةً، خَرَّاجْتُهُ مِنْ سِتِّ مِئَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ، وَجَعَلْتُهُ حُجَّاةً فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللهِ « :–أيضًا – ♫ –وقد قال (.1(، وَصلّيتُ رَكْعَتَيْنِ، وتيقَّانتُ صِحَّاتَه –تَعَالَى – أدخلتُ فِيهِ حَدِيثًا حَتَّاى استخرتُ اللهَ – كلِّه – المُبارَك – على أنّ عددَ أحاديثِ هذا – ولا بُدَّا – مع التنبيهِ .– ♫ –للحافظ ابن حجَر – « (1(
عدد الصفحات ١٦14 .(2761 ( :–دون المُكرّرات ...فكان ماذا؟! مِن عميقِ النظَر والتدقيق – ♫ –كذلك إلا لِمَا كان يَبذلُه – كلُّه – وما ذلك في مرويّاته التي ينتقيها، ويُمحّصُ في ظواهرها وخوافيها. – وإنّي لأكرّرُ شكري للإخوة الفُضلاء القائمين على إعدادِ هذه (النشرة) ، وملخَّاصُها في أصول –إن شاء الله – لِمَا حَوَته مِن مواضيعَ متميِّزةٍ فريدةٍ – القيِّمة عناوين مواضيعِها: ، وبعضٍ مِن –(شمائلَ وأخبارًا) – * وأولُها: ما يتعلّق بشخصية الإمام البُخاريّ خصوصيّاته الدقيقة. * وثانيها: ما يتصلُ بـ(نُسخ .–وما إلى ذلك – طبعاته على – شرقًا وغربًا – * وثالثُها .–مِن غير استقراء وتتبُّع – سبيل التمثيل ، –نظمًا ونثرًا – * ورابعها: (أبحاثٌ ومقالات) ذات صِلة ماسّةٍ بـ عنه.– منتشرة – أو تصحيحًا لمعلومات مغلوطة : (الدفاع عن الإمام البُخاريّ، وكتابه –اليوم – * وخامسُها: ولعلّه أهمُّها ردًّا على المُرْجِفين! وجَهَلة الإعلاميّين! ومَن وجّهوا – « .–بغيرِ علمٍ، ولا هُدىً، ولا كتابٍ منير – لـ النفيس – ، وقد تضمّن هذ (الكُنّاش) (1(: (الكُنّاش –وهو الأخيرُ – * وسادسُها بالضمّ والتشديد، وهو بمعنى (1(
عدد الصفحات ١٧15 ستةَ عشرَ بحثًا علميًّا لطيفًا، كان مُبتدؤها أربعةَ أبحاثٍ جامعةٍ بين (البُخاريّ)، – .–مِن حيثُ العلمُ والعلماءُ – و(شهر رمضان) ولا يُنسيني هذا الجُهدُ المُبارَكُ شكرَ المشايخ الفضلاء، والأساتذة النُّبلاء، الذين شارَكوا بأقلامِهم، وبحوثِهم النافعة في ظُهور هذه (النشرة) بهذه الحُلّة العلمية ذاتِ .–فجزاهم ربّي خيرًا، وشكَر لهم، وتقبّل منهم – الشأْنِ وأخيرًا: ، –عزّ وجَلّ – رحِم الله هذا الإمام الجليل، وجمعَنا، وإيّاكم، وإيّاه في جنّة الله ﴾..ﮉ ﮊ ﮋمع النبيِّين، والصِّدِّيقين، والشهداء، والصالحين... ﴿ وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالَمين. وكَتَب عليّ بن حسن الحلبيّ الأثريّ –عفا الله عنه – 1441 –لأربعٍ بَقِينَ مِن شهر شعبانَ الأُرْدُنّ – عمّان ❁ ❁ ❁ .–كما قال العلامةُ الزَّابيديُّ في – يُقيَّاد فيها الفوائدُ والشواردُ للضبطِ
عدد الصفحات ١٨16 مقدمة عبد الحكيم بن محمد الأنيس الحمدُ لله، والصّلاةُ والسّلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه. وبعدُ: فإنَّا اللهَ عزَّا وجلَّا هيَّاأ لهذا الدِّينِ رجالاً أفذاذًا أنفقوا أعمارَهم في خدمة يَحملُ هذا العلمَ مِنْ كلِّ خلفٍ عدولُه، ينفون علومهِ، كما جاء عن رسول الله ﷺ »عنه تحريفَ الغالين، وانتحالَ المبطلين، وتأويلَ الجاهلين قال الإمامُ النووي ناقليه، وأنَّا الله تعالى يوفِّقُ له في كل عصرٍ خلفًا من العدول يحملونه وينفون عنه ولله – التحريفَ، فلا يضيعُ، وهذا تصريحٌ بعدالةِ حامليهِ في كل عصرٍ، وهكذا وقعَ وهذا مِنْ أعلام النُّبوة، ولا يضرُّ كونُ بعضِ الفسَّااق يَعرفُ شيئًا مِنْ علم – الحمدُ الحديث؛ فإنما هو إخبارٌ بأنَّا العدولَ يحملونه، لا أنَّا غيرَهم لا يَعرفُ شيئًا منه وإنَّا مِنْ أعلام العلماء الإمامَ العَلَمَ الفردَ تاجَ الفقهاء عمدةَ المُحدِّثين سيِّد الحفاظ أبا عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري. سنة♫وُلد السُّنة، والسفرِ في طلبها، ولقاءِ العلماءِ في الأقطارِ، والأخذِ عنهم، ثم في تأليفِ الكتبِ النافعةِ التي جاء على رأسها كتابُهُ أمورِ رسولِ اللهِ ﷺ وسُننهِ وأيامهِ
عدد الصفحات ١٩17 وقد اتفقتْ كلمةُ العلماءِ على الثناءِ عليهِ، وعلى كُتبهِ، وهذه طاقةٌ مِنْ أقوال أهل العلم العارفين بهذا العلم المختصين به: قال الترمذي ومعرفةِ الأسانيد، أعلمَ مِنْ محمد بن إسماعيل وقال محمود بن النَّاضر الشافعي ورأيتُ علماءَها كلها، فكلما جرى ذكرُ محمدِ بنِ إسماعيل فضَّالوه على أنفسهم وقال حاتم بن مالك الورَّااق إمامُنا وفقيهُنا، وفقيهُ خراسان وقال أحمدُ بن نصر الخفّاف وقال أبو أحمد الحاكم ولو قلتُ إني لم أرَ تصنيفَ أحدٍ يُشبِهُ تصنيفه في المُبالغة والحُسن لرجوتُ أنْ أكون صادقًا وقال أبو عبدالله الحاكمُ وقال الإمامُ محمدُ بن إسحاق بن خُزيمة بحديثِ رسول الله ﷺ وأحفظَ له مِنْ محمد بن إسماعيل وعلَّاق الحافظُ محمدُ بن طاهر المقدسي على هذه الشهادة العالية بقوله: « شرقًا وغربًا، ولا عجبَ فيه فإنَّا المشايخَ قاطبةً أجمعوا على تقدُّمهِ وقَدَّاموه على أنفسهم في عُنفوانِ شبابهِ، وابنُ خزيمة إنما رآهُ عند كِبَرهِ وتفرُّدهِ في هذا الشأن وقال أحمد بن حمدون القصّار فقال: دعني أقبِّلْ رجليك يا أستاذَ الأستاذين، وسيِّدَ المُحدِّثين، وطبيبَ الحديثِ
عدد الصفحات ٢٠18 في عللهِ وقال الإمام أبو العباس القرطبي المنشور، صاحب أحدُ حفّاظ الإسلام، ومَنْ حفظَ اللهُ به حديثَ رسوله عليه الصلاة والسلام بارتفاعِ المَحلِّ والتقدُّمِ في ♫وقال النووي هذا العلم على الأمثالِ والأقرانِ، متفقٌ عليه فيما تأخرَ وتقدَّامَ من الأزمان، ويكفي في فضله أنَّا معظمَ مَنْ أثنى عليه ونشرَ مناقبَه: شيوخُه الأعلامُ المُبرِّزون، والحُذّاقُ المُتقنون وقال الحافظ المزِّي والمُقْتدى به فيه، والمُعوَّالُ على كتابهِ بين أهلِ الإسلام وقال تاجُ الدين السُّبكي والمُعوَّالُ عليه في أحاديثِ سيِّدِ المرسلين، وحافظُ نظام الدِّين، أبو عبدالله الجُعفي مولاهم، البخاري، صاحبُ وقال الحافظُ ابن حجر العسقلاني وقال المؤرِّخُ البارعُ الزِّركلي * * * وقال النوويُّ عن كتابه صحيحا البخاري ومسلم، واتفقَ الجمهورُ على أنَّا صحيحَ البخاري أصحُّهما صحيحًا وأكثرُهما فوائد وقال الذهبي كتابِ الله تعالى
عدد الصفحات ٢١