المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإجماع في التفسير جمعا ودراسة آل عمران

عمار بن محمد بن عبده جماعي

صفحة ٢ من ٢

سور آل عمران ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~411 ~ كقاؿ آخركفرضواف الله كربضتو (ُ). كقاؿ البعض: الأجر كالجنة(ِ). كقاؿ آخركف ىو ما كتب لذم من حسن عاقبة الآخرة (ّ). كقاؿ آخركف الدغفرة كالجنة (ْ). ككل ىذه الأقواؿ قوؿ كاحد, فالجنة ىي رضواف الله كربضتو, كىي حسن العاقبة في الآخرة, كالأجر كالدغفرة من أسباب ككسائل دخولذا, كرضواف الله كربضتو فيها, فهذه الأقواؿ لا تؤثر في صحة الإبصاع كثبوتو, كإنما الذم يشكل على ذلك ما حكاه السمعاني ( عن ابن عباس رضي الله عنو قاؿ: ﭽ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﭼ ( ىو أف الله ينزؿ النبي كأصحابو في قباب من در كياقوت حتى يفصل بتُ الخلق , كقيل : ﭽ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﭼ : أف يجازيهم على عملهم كيزيدىم من فضلو )(ٓ). كالقوؿ الأكؿ الذم حكاه عن ابن عباس لا ندرم ما مدل صحتو, كلم أقف على من ذكره غتَ السمعاني ربضو الله تعالى, كعليو فلب يكوف مؤثران في صحة الإبصاع المحكي, كأما القوؿ الآخر كىو قولو (كقيل : ﭽ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﭼ : أف يجازيهم على عملهم كيزيدىم من فضلو),فهو لم ييسمِّ قائلو, كىو أيضان لا يخالف القوؿ المحكي عليو الإبصاع, لأف دخوؿ الجنة بربضة الله ك فض لو كليس بالعمل, فعندما يدخل الله الدؤمنتُ الجنة يكوف قد جازاىم على عملهم كزادىم من فضلو. كمعتٌ الآية: ( ﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﭼ من النصر كالظفر كالغنيمة, ﭽ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﭼ كىو الفوز برضا ربهم, كالنعيم الدقيم الذم قد سلم من بصيع الدنكدات, كما ذاؾ إلا أنهم أحسنوا لو الأعماؿ, فجازاىم بأحسن الجزاء, فلهذا قاؿ: ﭽ ﰁ ﰂ ﰃ ﭼ (ُ) انظر: جامع البياف عن تأكيل آم القرآف للطبرم (ٔ /ُِْ). (ِ) انظر: معالم التنزيل للبغوم ( ِ /ُُٕ). (ِ) انظر: التحرير كالتنوير لابن عاشور ( ّ /ِْٔ). (ْ) انظر: تفستَ النسفي (ُ /ُٖٖ). (ٓ) تفستَ السمعاني (ُ /ّٓٔ).

عدد الصفحات ١٧

سور آل عمران ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~414 ~ في عبادة الخالق كمعاملة الخلق, كمن الإحساف أف يفعل عند جهاد الأعداء, كفعل ىؤلاء الدوصوفتُ)(ُ) . النتيجة: الإبصاع المحكي في تفستَ الآية صحيح كثابت, كالله أعلم.  133.المرادبالسلطان في قوله تعالى: ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ آل عمران: ٣٧٣. قاؿ الواحدم ربضو الله تعالى : ( ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭼ أم: حجة كبرىانا في قوؿ بصيع الدفسرين) (ِ). كالإبصاع صحيح (ّ), كالله أعلم.  134. معنى الحس المذكور في قوله تعالى: ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮩ ﭼ آل عمران: ٧٧٣. قاؿ الداكردم ربضو الله تعالى : (أم تقتلونهم في قوؿ الجميع)(ْ). كالإبصاع صحيح (ٓ), كالله أعلم.  (ُ) تيستَ الكرنً الربضن في تفستَ كلبـ الدناف ( ُُٓ). (ِ) الوسيط في التفستَ للواحدم (ُ / َّٓ). (ّ) قالو الخضتَم. انظر: الإبصاع في التفستَ للخضتَم ( ِْٕ). (ْ) النكت كالعيوف للماكردم ( ُ / ِْٗ). (ٓ) قالو الخضتَم. انظر: الإبصاع في التفستَ للخضتَم ( ِْٕ).

عدد الصفحات ١٨

سور آل عمران ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~411 ~ 135. المراد بالخطاب بـ ﭽ ﭰ ﭼ في قوله تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ آل عمران: ٤٧٣ . قاؿ أبو حياف ربضو الله تعالى: ( كالخطاب بقولو: قل, متوجو إلى الرسوؿ صلى الله عليو كسلم بلب خلبؼ)(ُ). الدراسة : يحكي الله تعالى عن الدنافقتُ في غزكة أحد(ِ) حتُ استفهموا استفهامان إنكاريان (ّ) فقالوا : ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭼ, أم ىل لنا لشا أمر الله ككعد من النصر كالظفر نصيب قط؟(ْ)فأمر الله نبيو صلى الله عليو كسلم أف يجيبهم بقولو : ﭽ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭼ أم بصيع الأمور كالأشياء كمنها النصر كالظفر بقضاء الله كقدره (ٓ), كالإبصاع الذم حكاه أبو حياف ربضو الله تعالى في تفستَ الآية صحيح, فجميع الدفسرين مطبقوف على ذلك. النتيجة: الإبصاع صحيح, كالله أعلم.  (ُ) البحر المحيط في التفستَ لأبي حياف (ّ / ّّٗ). (ِ) انظر: تفستَ ابن أبي حابً (ّ / ْٕٗ)؛ الكشف كالبياف عن تفستَ القرآف (ّ / ُٕٖ). (ّ) انظر: التفستَ الوسيط للواحدم (ُ / َٕٓ). (ْ) انظر: أنوار التنزيل كأسرار التأكيل للبيضاكم (ِ / ْْ). (ٓ)انظر: تيستَ الكرنً الربضن في تفستَ كلبـ الدناف ( ُ / ُّٓ).

عدد الصفحات ١٩

سور آل عمران ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~411 ~ 136.المعنى المراد من قول الله عز وجل: ﭽ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﭼ آل عمران: ٧١٣. قاؿ الطبرم ربضو الله تعالى : (يعتٍ تعالى ذكره بذلك: أكى حتُ أصابتكم, أيها الدؤمنوف, ﭽ ﯿ ﭼ كىي القتلى الذين قتلوا منهم يوـ أحد, كالجرحى الذين جرحوا منهم بأحد, ككاف الدشركوف قتلوا منهم يومئذ سبعتُ نفرنا ﭽ ﰀ ﰁ ﰂ ﭼ يقوؿ: قد أصبتم, أنتم أيها الدؤمنوف, من الدشركتُ مثلي ىذه الدصيبة التي أصابوا ىم منكم, كىي الدصيبة التي أصابها الدسلموف من الدشركتُ ببدر, كذلك أنهم قتلوا منهم سبعتُ كأسركا سبعتُ ﭽ ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﭼ يعتٍ: قلتم لدا أصابتكم مصيبتكم بأحد "أنى ىذا", من أمِّ كجو ىذا؟ كمن أين أصابنا ىذا الذم أصابنا, كلضن مسلموف كىم مشركوف, كفينا نبي الله صلى الله عليو كسلم يأتيو الوحي من السماء, كعدكُّنا أىل كفر بالله كشرؾ؟ "قل" يا لزمد للمؤمنتُ بك من أصحابك ىو من عند أنفسكم", يقوؿ: قل لذم: أصابكم ىذا الذم أ صابكم من عند أنفسكم, بخلبفكم أمرم كترككم طاعتي, لا من عند غتَكم, كلا من قبل أحد سواكم "إف الله على كل شيء قدير", يقوؿ: إف الله على بصيع ما أراد بخلقو من عفو كعقوبة, كتفضل ثم اختلف أىل التأكيل في تأكيل قولو: ﭽ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋﰌ ﭼ , بعد إبصاع بصيعهم على أف تأكيل سائر الآية على ما قلنا في ذلك من التأكيل)(ُ). الدراسة: بصيع الدفسرين متفقوف على ما حكى الطبرم ربضو الله تعالى الإبصاع عليو من معتٌ الآية, إلا خلبفان حكاه بصاعة من العلماء من أف الدراد بالدثلتُ أف الدسلمتُ ىزموا الدشركتُ في معركة بدر, كىزموىم كذل ك في أكؿ الدر من غزكة أحد كىذا اختيار الزجاج (ِ), كأكثر الدفسرين على القوؿ الأكؿ. (ُ) انظر: جامع البياف في تأكيل آم القرآف للطبرم ( ٕ / ُّٕ-ِّٕ). (ِ) انظر: التفستَ الكبتَ للرازم ( ٗ/ َِْ)؛ لباب التأكيل للخازف (ُ/ ُّٓ). كالزجاج ىو إبراىيم بن السرم بن سهل, أبو إسحاؽ الزجاج عالم بالنحو كاللغة. لزـ الدبرد, فكاف يعطيو من عمل =

عدد الصفحات ٢٠

سور آل عمران ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~411 ~ النتيجةالإبصاع لا يثبت, كالله أعلم.  137. المراد بالناس الذين جمعوا لقتال النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: ﭽ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭼ آل عمران: ١٧٣. قاؿ لزمد رشيد رضا ربضو الله تعالى: ( كأما الناس الذين بصعوا الجموع لقتاؿ الدسلمتُ فهم أبو سفياف كأعوانو قولان كاحدان )(ُ) . الدراسة: الآية تتحدث عن النبي صلى الله عليو كسلم كأصحابو, كبصيع الدفسرين على أف الدراد بالناس الثاني أبو سفياف كأصحابو, كىم قريش. كأما الناس القائلوف ففي الدراد بهم قولاف: أحدهما: أنو أعرابي جيعًل لو على ذلك جيعٍل, كبعضهم يسميو فيقوؿ ىو نعيم بن مسعود الأشجعي(ِ). الثاني: أنهم ركب مرٌ بالنبي صلى الله عليو كسلم كأصحابو(ّ). كاختلف أىل التأكيل في الوقت الذم قاؿ من قاؿ لأصحاب رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم : ﭽ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ على قولتُ: =الزجاج كل يوـ درهما, فنصحو كعلمو. لو من الدصنفات معاني القرآف, كإعراب القرآف. توفي سنة ( ُُّىػ ) ستَ أعلبـ النبلبء للذىبي (ُْ/ َّٔ)؛ الأعلبـ للزركلي (ُ/ َْ). )ُ( انظر: تفستَ الدنار (ْ /ُٔٗ). (ِ) انظر: النكت كالعيوف للماكردم (ُ /ّْٖ), كنعيم ىو نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلبكة بن سبيع بن بكر بن أشجع يكتٌ أبا سلمة الأشجعي صحابي مشهور لو ذكر في البخارم أسلم ليالي الخندؽ كىو الذم أكقع الخلف بتُ الحيتُ قريظة كغطفاف في كقعة الخندؽ فخالف بعضهم بعضا كرحلوا عن الددينة كلو ركاية عن النبي صلى الله عليو ك سلم ركل عنو كلداه سلمة كزينب. سكن نعيم بن مسعود الددينة كقتل في أكؿ خلبفة علي قبل قدكمو البصرة في كقعة الجمل كقيل مات في خلبفة عثماف. انظر: التاريخ الكبتَ (ٖ/ ِٗ)؛ الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر (ْ/ َُٖٓ)؛ الإصابة في بسييز الصحابة (ٔ/ ُْٔ). (ّ)انظر: التحرير كالتنوير لابن عاشور ( ْ /ُٗٔ).

عدد الصفحات ٢١

سور آل عمران ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~411 ~ الأكؿ: أنوقيل ذلك لذم في كجههم الذم خرجوا فيو مع رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم من أحد إلى بضراء الأسد (ُ) في طلب أبي سفياف كمن معو من الدشركتُ. كالقوؿ الثاني: أنو كاف ذلك في غزكة بدر الصغرل (ِ) كذلك في مستَ النبي صلى الله عليو كسلم عاـ قابل من كقعة أحد للقاء عدكه أبي سفياف كأصحابو للموعد الذم كاف كاعده الالتقاء بها(ّ). كمعتٌ الآية :أم: الذين توعدىم الناس بالجموع كخوفوىم بكثرة الأعداء, فما اكتًثوا لذلك, بل توكلوا على الله كاستعانوا بو ﭽ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭼ (ْ). النتيجة: الإبصاع المحكي في تفستَ الآية صحيح كثابت, كالله أعلم.  (ُ) بضراء الأسد تأنيث أبضر مضافة إلى الأسد كىي على بشانية أمياؿ من الددينة عن يسار الطريق إذا أردت ذا الحليفة كىي لزددة بأبً من ىذا في رسم النقيع كإليها انتهى رسوؿ الله صلى الله عليو ك سلم في اليوـ الثاني من يوـ أحد لدا بلغو أف قريشا منصرفوف إلى الددينة فأقاـ بحمراء الأسد يومتُ حتى علم أف قريشا قد استمرت إلى مكة. انظر: معجم ما استعجم لأبي عبي د البكرم ( ُ/ ْٖٔ)؛ الركض الدعطار في خبر الأقطار لمحمد بن عبد الدنعم الحمتَم (ََِ). (ِ) قاؿ ابن كثتَ ربضو الله تعالى (كقد كاف أبو سفياف يوـ أحد عند منصرفو نادل موعدكم ك إيانا بدر العاـ الدقبل , فأمر رسوؿ الله صلى الله عليو ك سلم بعض أصحابو أف يجيبو بنعم , فلما كاف شعباف في ىذه السنة نهض رسوؿ الله صلى الله عليو ك سلم حتى أتى بدران للموعد , ك استخلف على الددينة عبد الله بن عبد الله بن أبي, فأقاـ ىناؾ بشاني لياؿ, ثم رجع ك لم يلق كيدان, ك ذلك أف أبا سفياف خرج بقريش , فلما كاف ببعض الطريق بدا لذم الرجوع لأجل جدب سنتهم فرجعوا , ك ىذه الغزكة تسمى بدران الثالثة ك بدر الدوعد) . الفصوؿ في ستَة الرسوؿ صلى الله عليو كسلم ( ُٓ). (ّ) جامع البياف عن تأكيل آم القرآف للطبرم ( ٔ /ِْٓ - َِٓ). (ْ) تفستَ القرآف العظيم لابن كثتَ (ِ /ُٗٔ) .

عدد الصفحات ٢٢

سور آل عمران ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~416 ~ 138. المراد بالسوء في قوله تعالى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ آل عمران: ٤٧٣. قاؿ الرازم ربضو الله تعالى: ( كقولو: ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ لم يصبهم قتل كلا جراح في قوؿ الجميع )(ُ). الدراسة: قولو تعالى : ﭽ ﭘﭼ نكرةه في سياؽ النفي, كالنكرة في سياؽ النفي تفيد العموـ, كما ىو معلوـ عند أىل الأصوؿ, قاؿ صاحب الدراقي: كفي سياؽ النفي منها ييذكري إذا بيتٍ أك زًيدى مًن مينكٌري (ِ) كحكاية الإبصاع على ىذا الدعتٌ بزصيص لذذا العموـ على القتل كالجراح من السوء العاـ الدنفي في الآية, كعندما نرجع إلى ألفاظ السلف في تفستَ الآية لصد أنهم لم يقصركا السوء الدنفي في الآية على القتل كالجراح, بل تفستَىم للسوء جاء موافقان للآية في العموـ, فنجد أف بعضهم ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ . لم يؤذىم أحد, ك قاؿ آخركف لم يصبهم إلا ختَ(ّ), كعلى ىذا درج أىل التفستَ عامة كمنهم إماـ الدفسرين ابن جرير الطبرم ربضو الله تعالى: حيث قاؿ :(ﭽ ﭖ ﭗ ﭘﭼ .يعتٍ: لم ينلهم بها مكركه من عدكىم كلا أذلن)(ْ) . نعم إف القتل كالجراح ىو أكؿ ما يدخل في قولو تعالى: ﭽ ﭘ ﭼ بإبصاع, كلكن يصعب القوؿ بأنو لم يرد بذلك إلا القتل كالجراح لأمور منها: أف الدفسرين لم يجمعوا على ذلك, كأف لفظ الآية عاـ كلا لسصص لو. (ُ) التفستَ الكبتَ للرازم ( ٗ /ّْْ) . (ِ)انظر: مراقي السعود ( ْٗ) . (ّ) تفستَ ابن أبى حابً (ّ /ُٖٗ) . (ْ) جامع البياف عن تأكيل آم القرآف للطبرم (ٔ /ِّٓ).

عدد الصفحات ٢٣

سور آل عمران ................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~411 ~ كمعتٌ الآية : أنهملدا توكلوا على الله كفاىم ما أهمَّهيمٍ كىرد عنهم بأس من أراد كيدىم, فرجعوا إلى بلدىم ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ لشا أضمر لذم عدكىم ﭽﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ (ُ). النتيجة: إف كاف الدراد أف القتل كالجراح يدخل في الدراد بالسوء فالإبصاع صحيح, كإف كاف الدراد أف ذلك خاص بالقتل كالجراح فلب يصح, كالله أعلم .  139. المعنى المراد من قول الله عز وجل: ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭭ ﭼ آل عمران: ٧٧٣ . قاؿ ابن القيم ربضو الله تعالى: (الدعتٌ عند بصيع الدفسرين : يخوفكم بأكليائو)(ِ). الدراسة: في معتٌ الآية أقواؿ أخرل للمفسرين من السلف كالخلف منها أف معتٌ الآية إنما الشيطاف يخوؼ أكلياءه الدنافقتُ من الكفار, كبو قاؿ بصاعة من السلف كالخلف(ّ). كالقوؿ الثالث: أف معتٌ ذلك أف الشيطاف يخوؼ أكلياءه الكفار من الدسلمتُ(ْ). كالقوؿ الرابع: أف الدعتٌ أف الشيطاف يخوؼ الدسلمتُ من الكفار, كيخوؼ الكفار من الدسلمتُ(ٓ). النتيجة: الإبصاع لا يثبت, كالله أعلم.  (ُ)تفستَ القرآف العظيم لابن كثتَ ( ِ /ُُٕ) . (ِ) إغاثة اللهفاف من مصايد الشيطاف لابن القيم (ُ / َُُ). (ّ) انظر: تفستَ ابن أبى حابً (ّ/ ُِٖ)؛ النكت كالعيوف للماكردم ( ُ/ ّْٖ)؛ الجامع لحكاـ القرآف للقرطبي ( ْ/ ِِٖ)؛ التفستَ الكبتَ للرازم (ٗ/ ّْٓ). (ْ) تفستَ ابن أبى حابً (ّ/ ُِٖ). (ٓ) الدصدر نفسو (ّ/ ُِٖ).

عدد الصفحات ٢٤