المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

معالم في الجهاد

محمد بن عبدالله الحصم

صفحة ٥ من ٦

64 في الجهادمـعـالــم قال العلامة ابن القيم رحمه ا اقتضت حكمته أنه لا بد أن يمتحن النفوس ويبتليها فيظهر بالامتحان طيبها من خبيثها ومن يصلح لموالاته وكراماته ومن لا يصلح وليمحص النفوس التي تصلح له ويخلصها بكير الامتحان كالذهب الذي لا يخلص ولا يصفو من غشه إلا بالامتحان إذ النفس في الأصل جاهلة ظالمة وقد حصل لها بالجهل والظلم من الخبث ما يحتاج خروجه إلى السبك والتصفية فإن خرج في هذه الدار وإلا ففي كير جهنم فإذا هذب العبد ونقي أذن له في دخول الجنة أي: ﭼ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﭽ وأما الحكمة الثانية ففي قوله: يختار ويصطفي منكم شهداء يكرمهم بالشهادة لينالوا أعلى مراتب الجنة حيث بذلوا أرواحهم في مرضاة الله، وصبروا حتى قتلوا في سبيل الله. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه ا منكم شهداء فإن منزلة الشهادة منزلةً عليةً في الجنة ولا بد من الموت فموت العبد شهيداً أكمل له وأعظم لأجره وثوابه ويكفر عنه بالشهادة ذنوبه وظلمه لنفسه والله لا يجب الظا أي: ﭼﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭽ وأما الحكمة الثالثة ففي قوله:

عدد الصفحات ٦٥

65 في الجهادمـعـالــم يكفر ذنوبهم ويرفع درجاتهم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه ا الله الذين آمنوا فيخلصهم من الذنوب فإنهم إذا انتصروا دائما حصل للنفوس من الطغيان وضعف الإيمان ما يوجب لها العقوبة والهوان وقال من الذنوب وطلب النصر من الله وبرىء من حوله وقوته متوكلا على ا أي: ﭼﭕ ﭖ ﭽ أما الحكمة الرابعة ففي قوله: يهلكهم لأنهم إذا انتصروا ازدادوا في غيهم وجبروتهم وهذا سبب هلاكهم ودمارهم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه ا يعاقب الناس بأعمالهم والكافر إذا كانت له حسنات أطعمه الله بحسناته في الدنيا فإذا لم تبق له حسنة عاقبه بكفره والكفار إذا أديلوا يحصل لهم من الطغيان والعدوان وشدة الكفر والتكذيب ما يستحقون به المحق ففي إدالتهم ما يمحقهم الله به أما موقف المسلم من الهزيمة فبينه الله تعالى في سياق الآيات التي نزلت في غزوة أحد.

عدد الصفحات ٦٦

66 في الجهادمـعـالــم فأولا: اتهام النفس والنظر في عيوبها، وأن ما أصابها فبسبب ذنوبها، فيتوب منها ويستغفر ويراجع نفسه ويصحح أخطاءه. وهذا موقف عام في جميع ما يصاب به العبد في نفسه أو ماله ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﭽأو دينه أو عرضه قال تعالى: [ﭼﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﭽ وفي غزوة أحد قال تعالى: [ﭼﰂ ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ثانيا: يقف المسلم أمام الهزيمة بإيمان تام ويقين كامل.. لا تزعزعه هذه الهزيمة ولا ترده على عقبيه، فلا يضعف ولا يستكين ولا ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭽيذل لعدوه، ولا يتخلى عن جهاده كما قال تعالى: ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ [ﭼﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ثالثا: الاستعلاء بالإيمان، ومعناه أن المؤمن يتسلى بإيمانه ويرتفع به فيتجاوز المصيبة فلا تفت في عضده... عندما يتذكر أنه المؤمن وعدوه الكافر، وأنه على حق وعدوه على باطل، وأن مصيره إلى الجنة وعدوه إلى النار.. عندما يستشعر ذلك فإنه يشمخ بإيمانه وتهون عليه مصيبته

عدد الصفحات ٦٧

67 في الجهادمـعـالــم ويندفع عنه الحزن، فلو خسر كل شيء وبقي له الإيمان فهو الفائز والعاقبة له إن عاجلا أو آجلا. ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭽ قال تعالى مسلياً المؤمنين بعد غزوة أحد: [ﭼﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ بإيمانه يوم أحد عندما قال أبو سفيان:  وهكذا استعلى الن « : اعل هبل. قال رسول ا « تجيبوه؟ قال: يوم بيوم بدر والحرب سجال. فقال عمر: لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. وفي مسند الإمام أحمد « : رسول ا « هادي لما أضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا اللهم حبب إلينا

عدد الصفحات ٦٨

68 في الجهادمـعـالــم الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا . الكتاب إله الحق بإيمانه، بل وأثنى على ربه لما له  فانظر كيف استعلى الن من حكمة بالغة في كل ما يقضيه ويقدره فهو الأهل للثناء والمحمود على كل حال تعالى وتقدس. فتدبر هذا الحديث كلمة كلمة لتعرف حقيقة الاستعلاء ومعنى الشموخ بالإيمان والتسلي به، ليهون عليك بعد ذلك ما قد يصيبك من تسلط الأعداء وعلوهم في الأرض، ولا يغرنك تقلبهم في البلاد، وتذكر أن العاقبة للمتقين، وأن الدائرة على الكافرين، واسأل الله تعالى أن يجعلك من أنصار دينه وأهل ولايته.

عدد الصفحات ٦٩

69 في الجهادمـعـالــم 12 البيعة في اللغة: المعاقدة والمعاهدة قال ابن الأثير رحمه ا كأنّ كلَّ واحد منهما باع ما عِنده من صاحبه وأعطاه خالِصَةَ نفسِه وطاعتَه ودَخِيلةَ أمره وهي غير خاصة في البيعة على الإمامة كما هو ظاهر الأحاديث فتجوز لأمراء الجهاد قال الإمام البخاري رحمه الله: باب البيعة في الحرب ﮏ ﮐ ﮑ ﭽأن لا يفروا وقال بعضهم على الموت لقول الله تعالى: [ﭼﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ بل تجوز على مختلف الطاعات كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو على حفظ القرآن أو غير ذلك. فيتبايع المجاهدون على الصبر وعدم الفرار والثبات فلأمير الجهاد أن يأخذ ذلك من مقاتليه ولا يتجاوز بها ساحة المعركة ولا يستصحب بها أحكام الإمامة العظمى. فبيعة الإمام تختلف عن بيعة الأمير في الجهاد من نواحٍ عديدة من حيث الشروط والأحكام.

عدد الصفحات ٧٠

70 في الجهادمـعـالــم

عدد الصفحات ٧١

71 في الجهادمـعـالــم 13 تقدم معنا في الحقيقة الأولى أن إعلاء كلمة الله هو الغاية العظمى للجهاد، وذكرنا أن معنى ذلك أن تكون الشريعة هي الحاكمة والمهيمنة وذلك معناه إقامة الدولة الإسلامية، فأيما مجاهد لا يسعى لذلك اختياراً فجهاده باطل وعمله حابط. ولكن لا يعني ذلك أن تقام دول لا وجود لها إلا في أذهان أصحابها ولا حقيقة لها ولا كيان في الواقع ثم يمتحن بها الناس وتنـزل عليها أحكام الشرع ويعطى أصحابها أحكام الإمامة العظمى فتكون سببا في انشغال المجاهدين بأنفسهم عن عدوهم والافتيات على الفصائل الأخرى - وأعني بها الفصائل الإسلامية - ومصادرة جهادهم. ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭽ يقول الله عز وجل: ﭼ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ [ فإقامة الدولة شرطٌ لها التّمكين في الأرض وهو المقدرة على التصرف فيها، والإمامُ هو ذلك الممَكّنُ الذي يختاره المسلمون (أهل الحل والعقد أو أكثرهم)، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه ا أمر بطاعة الأئمة الموجودين المعلومين الذين لهم سلطان يقدرون به على

عدد الصفحات ٧٢

72 في الجهادمـعـالــم سياسة الناس لا بطاعة معدومٍ ولا مجهولٍ ولا من ليس له سلطان ولا قدرة على شيءٍ أصلاً أما دولةٌ لا تمكين لها فهي أحلام يقظة، وإمامٌ لا يختاره المسلمون فهو مستبدٌ لا تجوزُ له إلا ولاية القهر، وامتحان الناس في هذا كله خطأٌ أربأُ بإخواني المجاهدين أن يقعوا في هذا المنزلق وهم الذين لم يخرجوا -كما نحسبهم- إلا نصرةً لهذا الدين وإعلاء لكلمة الله تعالى، وعليهم أن يراجعوا الثقات من أهل العلم، ويسألوهم في ذلك وفي صحته، وإني والله لا أحب لهم إلا كل خير، وما قلت هذا إلا نصحاً لهم وشفقة عليهم، أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتّباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.

عدد الصفحات ٧٣

73 في الجهادمـعـالــم   النبي المجاهد « :  قال: قال رسول ا عن ابن عمر الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري الألباني ، وقد نصره الله بالرعب مسيرة شهر،  فالجهاد مقترن بدعوته وهو الضحوك القتال وإمام المجاهدين وأشجع الناس، وكان الصحابة إذا احمر البأس يتقون به، والشجاع منهم من يحاذيه. ووصف بالكتب السابقة بجهاده وجهاد أمته قال ابن القيم رحمه ا السيف وفيها أيضا صفته وصفة أمته تتقلد السيوف كما في الزبور في بعض المزام السيف مسنونة والأمم يجرون تحتك وليس من الأنبياء من تقلد السيف بعد داود وخرت الأمم تحته وقرنت شرائعه بالهيبة سوى نبينا كما قال شهر وفي صفة أمته في الزبور النصر وسدد الصالحين منهم بالكرامة يسبحونه على مضاجعهم ويكبرون

عدد الصفحات ٧٤

74 في الجهادمـعـالــم الله بأصوات مرتفعة بأيديهم سيوف ذات شفرتين لينتقم بهم من الأمم الذين لا يعبدونه [ ومغازيه هي الجزء الأكبر والأهم من سيرته فجهاد الن سبعا وعشرين ، ففي العهد المدني وهو عشر سنين غزا النالعطرة غزوة، وبعث ستا وخمسين سرية، وهذا يعني أنه كان يغزو على الأقل في السنة مرتين ويرسل على الأقل خمس سرايا. الكثير من الأحكام والعبر والدروس، قال الزهري  وفي مغازيه رحمه ا كما نعلم السورة من القرآنرحمه ا « : وهو القائل ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل [ وقد أمرنا الله تعالى بالاقتداء به في جهاده وفي جميع شؤونه ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭽ فقال:  [ﭼﯼ ﯽ ﯾ ﯿ قال العلامة ابن كثير رحمه ا في أقواله وأفعاله وأحواله ولهذا أمر تبارك وتعالى التأسي برسول ا

عدد الصفحات ٧٥

75 في الجهادمـعـالــم يوم الأحزاب في صبره ومصابرته ومرابطته الناس بالتأسي بالن ومجاهدته وانتظاره الفرج من ربه عز وجل صلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين ولهذا قال تعالى للذين تقلقوا وتضجروا وتزلزلوا ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭽواضطربوا في أمرهم يوم الأحزاب [ ».أي هلا اقتديتم به وتأسيتم بشمائلهﭼ ﯶ

عدد الصفحات ٧٦

76 في الجهادمـعـالــم

عدد الصفحات ٧٧

77 في الجهادمـعـالــم  وبشر المؤمنين ﭼﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﭽ قال تعالى: [ أن يبشر المؤمن في هذه الآية الكريمة يأمر الله سبحانه نبيه المجاهدين بالنصر على أعدائهم والفتح العاجل لهم. فأبشروا أيها المجاهدون بالنصر القريب فإن الله لا يخلف الميعاد. وأبشروا فكلما اشتدت الأزمة وعظمت المصيبة فقد قرب النصر والفرج. لا تيأسن من انفراج شديدة *** قد تنجلي الغمرات وهي شدائد ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﭽ والله سبحانه وتعالى يقول: ﭼ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ [ قال ابن كثير رحمه ا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين عند ضيق الحال وانتظار الفرج من الله في أحوج الأوقات إليه ﮢ ﮣ ﮤ ﭽ وأبشروا فإن الله لن يضيع جهادكم قال سبحانه: [ﭼﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ

عدد الصفحات ٧٨

78 في الجهادمـعـالــم رحمه ا دين الله وفي نصرة ما بعث به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم من فلن يجعل الله أعمالهم التي ﭼﮧ ﮨ ﮩ ﭽ الهدى فجاهدوهم في ذلك عملوها في الدنيا ضلالا عليهم كما أضل أعمال الكافرين وقال ابن القيم رحمه ا أمره ولا يؤيده ويؤيد حزبه ويعليهم ويظفرهم بأعدائه ويظهرهم عليهم وأنه لا ينصر دينه وكتابه وأنه يديل الشرك على التوحيد والباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها التوحيد والحق اضمحلالا لا يقوم بعده أبدا فقد ظن بالله ظن السوء ونسبه إلى خلاف ما يليق بكماله وجلاله وصفاته ونعوته فإن حمده وعزته وحكمته وإلهيته تأبى ذلك وتأبى أن يذل حزبه وجنده وأن تكون النصرة المستقرة والظفر الدائم لأعدائه المشركين به العادلين به فمن ظن به ذلك فما عرفه ولا عرف أسماءه ولا عرف صفاته وكماله أيها الأبطال المجاهدون: إن سنة الله تعالى لا تبديل لها ولا تحويل وهو ناصر دينه ومنجز وعده، فعليكم بتقوى الله تعالى فهي خير زاد وعدة لكم على أعدائكم ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واعلموا أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا. وأنتم أيها المسلمون عليكم بنصرة إخوانكم بالنفس والمال ما

عدد الصفحات ٧٩

79 في الجهادمـعـالــم استطعتم إلى ذلك سبيلا، وعليكم بالدعاء لإخوانكم الذين يذبون عن أعراضكم ودمائكم وهذا لا يعذر فيه أحد. لاخيل عندك تهديها ولامال *** فليسعد النطق إن لم تسعد الحال واعلموا أن الله غني عنكم وأن ما تقدمونه لأنفسكم من خير تجدونه عند الله وأن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. فاللهم يا مجري السحاب ويا منزل الكتاب ويا هازم الأحزاب عليك بأعدائك الذين يصدون عن سبيلك.. اللهم لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم آية.. اللهم اجعل كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم في تدميرهم.. اللهم انصر المجاهدين في سبيلك.. اللهم سدد رميهم وثبت أقدامهم واربط على قلوبهم وتقبل شهداءهم واشف جرحاهم وفك أسراهم.. اللهم وحد صفوفهم وألف بين قلوبهم واجمع كلمتهم.. اللهم انصرهم نصرا عزيزا.. اللهم تول أمرهم واجبر كسرهم وارحم ضعفهم.. اللهم كن لهم ناصرا ومعينا ووليا وظهيرا.. اللهم آمين. محمد بن عبد الله الحصم 1434 / 12 / 3

عدد الصفحات ٨٠