122اأين ال وأستراليا خلال الخمسين سنة الماضية وحصل الكثير منهم على خبرات علمية وعملية ولكن يقابل ذلك عدم استغلال لهم من قبل حكوماتنا وشركاتنا ومؤسساتنا وجامعاتنا ومعاهدنا العلمية في حين نجد أن أحد عناصر قوة إسرائيل العلمية هو استقطابها العلماء للعمل عندها أو للقيام بزيارات أو تقديم استشارات ونحن نادراً ما نستعين بخبرة عربية في دولة مجاورة فما بالك بالمغتربين العرب والمسلمين وإذا اقتنعنا أن الثروة الحقيقية التي تطور اقتصادنا ومؤسساتنا وصناعاتنا وزراعتنا وخدماتنا.....الخ هو العلم والعلماء وليس المال سنتحرك كأفراد وإدارات ومؤسسات وقطاع خاص وحكومات ...الخ في التواصل الفوري مع كثير من الكفاءات العلمية في العالم ونخطيء إذا اعتقدنا أن التواصل مرتبط فقط بمشروع أو مشكلة بل يجب أن يكون سياسة دائمة وبمبادرات فردية ومؤسسية وقيل كان عقله لك في توثيق علاقاتنا مع العلم الخارجي . ما رأيكم أن تتخصص كثير من مدننا العربية المتوسطة أو 9 الصغيرة في تبني موسم علمي سنوي لمدة شهر في أحد مجالات العلم الرئيسية فهذه مدينة متخصصة ف والثالثة في تخطيط المدن والرابعة في عالم التدريب والخامسة في مشاكل الشباب والسادسة في مشكلة العنوسة والسابعة في زراع النخيل والتاسعة في التخطيط ........ الخ وتستقطب أفضل ما في العالم العربي من متخصصين ليعطوا محاضرات ودورات تدريبية ويحضرها كل من له علاقة بالموضوع من أبناء العالم العربي ويتم تشجيع حضور طلبة الجامعات لها حتى يصبح عندنا مواسم وأعياد حقيقية للعلم والعلماء وليتم التواصل بينهم وتبادل
عدد الصفحات ١٢٣123اأين ال الخبرات وبناء العلاقات ويلتقي أهل العلم بأهل التنمية ، ويمكن أن يتبرع الأغنياء والبنوك والحكومات .....الخ بتمويل هذه المواسم بل قد نجد من أهل العلم من لا يأخذ مالاً لمشاركته فعندنا والحمد لله كثير من المخلصين وكثيراً ما يحزنني أن أجد مدن عربية كثيرة بها طاقات هائلة معطلة فهي ليست لديها نشاطات علمية أو عملية وليست متخصصة في صناعة أو خدمات أو زراعة أو علاج وليست متميزة في شوارعها أو نظافتها .....الخ وأسأل نفسي أين أهلها ؟ ولماذا لا يتحركون ؟ وليس صحيح أن كل شيء بحاجة إلى قرار حكومي أو دعم حكومي فأكثر أوراق العلم و العمل بيد الشعوب. كثيراً من الأفراد لم يختاروا التخصص الذي يحبونه 10 بل فرضه عليهم الوالدين أو النسبة التي حصلوا عليها في الثانوية العامة وحتى لو كانوا يعملون في التخصص الذي يحبونه فإنني أدعو الجميع لاختيار تخصص ثاني حتى لو كان بعيداً عن التخصص الحالي فعقولنا وطاقاتنا تستوعب تخصصين وثلاثة وأربعة وقد نأخذ تخصصات عامة كالتخطيط أو الإدارة أو الاستثمار أو نختار تخصصات محددة مثل ميكانيكا السيارات أو تطبيق ال السعيد أو تشجيع الشباب المتميز أو تربية البط أو زراعة الطماطم ....ويمكن إتقان هذه التخصصات علمياً وعملياً ومع الاستمرار يمكن الإبداع فيها وعلينا أن نختار تخصصات يحتاجها المجتمع وتعالج قضاياه ولها سوق ، وكثير منا بعد دخوله لسوق العمل يكتشف تغيير في رغباته وميوله ويكتشف في نفسه مهارات معينة ، فنعم للتغيير والتطور والتفكير والبحث عن فرص جديدة وأعمال جديدة ، وأنا شخصياً نسيت تخصصي الجامعي وهو الكيمياء وتخصصت من خلال القراءة والممارسة في مجالين هما التخطيط وإدارة العلم والتقنية وعملت بهما فالأبواب
عدد الصفحات ١٢٤124اأين ال مفتوحة فلا تغلقها وتبقى في مجال لا تحبه ولا تستطيع أن تبدع به أو تنجح. مر العالم الأمريكي أديسون بفترة إفلاس في 11 شبابه جعلته يقترض من زملائه بعض الدولارات وحدث أن واجهت شركة أمريكية كبيرة مشكلة في آلة رئيسية وعجز مهندسون الشركة عن إيجاد حل سريع لها واستطاع أديسون حلها في ساعتين فناداه مدير الشركة في اليوم الثاني وأخذ يسأله في الفيزياء وغيرها فلما اقتنع أنه متميز وكفاءة علمية جعله المدير الفني للشركة وبراتب ثلاثمائة دولار شهرياً وهذا مبلغ ضخم جداً في نهاية القرن التاسع عشر . إذن أين أديسون العربي؟ وأين عنترة؟ وأين المتخصصون المتميزون ؟ وكثيراً ما أطالب أهل العلم والمعاهد العلمية وغيرهم بأن يبحثوا عن قضايا تهم المجتمع والحكومة والمؤسسات والشركات ويدرسونها علمياً ويوجدون لها حلول حتى يقتنع الناس بأهمية العلم والعلماء ويصفقون لهم ويدعموهم مالياً وسياسياً وقانونياً وإداري ونتعب كثيراً وطويلاً إما أن يبقى الكثير منا في التكلم عن أهمية العلم والتنمية أو نكتفي بإعطاء الوعود أننا سنتقدم وسنساعد بدون أن يشاهد الناس إنجازات عملية تحقق لهم مكاسب مالية أو فكرية أو سياسية أو زراع مشاكلهم وآلامهم فإن ذلك لن يجعل الناس تقتنع بأهمية المعاهد العلمية فكيف بأفراد متميزين. من وسائل النجاح محاكاة وتقليد الناجحين سواء 12 كانوا أفراداً أو مؤسسات أو دول ولا تعني المحاكاة التقليد الحرفي بل تعني تقليد ما يمكن تقليده من أخلاق واجتهاد وصبر وطلب العلم وغير ذلك، ومن أهم وسائل النجاح الاعتماد على الذات وترك إلقاء أسباب الفشل على الآخرين وأن يكتشف
عدد الصفحات ١٢٥125اأين ال الفرد أو المؤسسة نقاط قوته والفرص المتاحة ويستفيد منها في بناء المشاريع والخطط والإصلاحات والتطوير، والنفس المظلمة بالتشاؤم والكسل واليأس والجهل لن تنجح. وأكثر مفاتيح النجاح والفشل في داخل نفوسنا وعقولنا وأجسادنا ومن أنا ليست لدي طموحات أنا فرد قنوع “ الفشل أن يقول فرد وقد سمعتها عدة مرات وأقول القناعة والزهد في الدنيا والمال والمأكل والملبس ” وسأركز على تربية أبنائي وليست في وضع أهداف محدودة أو متواضعة ومن قال أن تربية الأبناء تتطلب تفرغ كامل ألم أقل لكم أن مشكلتنا الجهل وأتمنى لكل من يضع أهداف مالية أو مناصب كبيرة أن يدرك أن ما وضعه هدف خاطئ فالفرد الناجح سواء كان موظفاً أو مديراً أو رجل أعمال أو غير ذلك يجب أن يقاس بحجم الإنجازات التي حققها لا بحجم الأموال أو المناصب التي وصل إليها، ومن الجهل أن نتصارع على المناصب والأموال فليست ه سورة المطففين آية ” وفي ذلك فليتنافس المتنافسون “المجالات، قال الله تعالى 26( العلم والعمل وأن اليأس والفشل أبناء الجهل والكسل قال الشافعي رحمه الله بقدر الكد تكتسب المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي
عدد الصفحات ١٢٦127اأين ال ”العلمية“نريد اآلف المقترحات يعتبر الإص العلمي حقه بل نستعجل في اتخاذ المواقف والأفعال والأهداف والشعارات بل وحتى العقائد والأيدلوجيات وما أقوله يشهد عليه الواقع العربي خلال الخمسين سنة الماضية وإذا كان الإصلاح فيه جوانب تتعلق بالفكر والسياسة والقوانين والدساتير وال غير ذلك وكل هذه الأمور تحتاج أولاً القيام بكم هائل من الدراسات العلمية التي تجعلنا نتعمق كثيراً في آرائنا ومفاهيمنا وأهدافنا ومقترحاتنا ومشاريعنا إذن نصف الإص وإتقان ووضوح وخطط وإن لم يحدث هذا فسيكون التغيير نحو الأسوأ أو في أحسن الأح وآلامنا وتعالوا نتحدث عن دور المقترحات والدراسات العلمية في التطوير من خلال ما يلي : عملت في لجنة شكلتها الحكومة ولكن “ قال لي 1 لم تأخذ بتوصياتها بل أخذت بعكسها وتم تشكيل لجنة بعد عدة سنوات لنفس بذلنا جهوداً وقدمنا مقترحات قبل عشرين عاماً ولم يتم “ وقالت دكتورة ” الهدف تطبيقها وتكرر هذا قبل فترة بسيطة ولا أعتقد أن هناك جدية في تطبيق آراء وأقول الشكوى من “ المتخصصين وإيجاد معاهد علمية تعطي مقترحات وتوصيات رفض المقترحات من قبل مسئولين حكوميين في مؤسسات نعمل بها أو على مستوى الحكومة هي شكوى كبيرة جداً فهل عدد المسئولين الفاسدين كبير جداً أم أننا إذا أجرينا دراسات كثيرة سنكتشف أن رفض مقترحاتنا يحدث بصورة كبيرة جداً من
عدد الصفحات ١٢٨128اأين ال أقاربنا وزملائنا وأحزابنا وجماعتنا ونقاباتنا والمسئولين في القطاع الخاص بل وحتى أبنائنا بل إن بعض ه مقترحاتنا واقتناعاتنا في حين أغلب المسئولين الحكوميين يجاملوننا ويشكروننا ويقولون سندرس المقترح ثم لا نسمع لهم صوتاً بعد ذلك. أقول بداية هناك مقترحات كثيرة تم الأخذ بها 2 من مسئولين حكوميين وغيرهم ولكن دائماً لا نرى إلا الجزء السالب من الصورة وهناك مقترحات كثيرة تم رفضها لأنها خاطئة ويعلم المسئولين أنها خاطئة ولكنهم لا يخبرون مقدمها بذلك من باب المجاملة أو غير ذلك وعادة ما يكون المسئولين أكثر علماً ممن يقدمون لهم المقترحات لأن لديهم معلومات لا بأس بها عن الوزارة أو القوى المؤثرة والإمكانيات المطلوبة وقد يستشيرون مسئولين أو مستشارين فيقولون لهم أن هذا المقترح لا يصلح سواء قدمه فرد أو لجنة أو نائب . وهناك مسئولين في حيرة من أمرهم فإذا جلست معهم في مكاتبهم ستسمع الكثيرون يقدمون لهم مقترحات وأراء متناقضة سواء من المواطنين أو النواب أو المتخصصين أو العاملين معهم مما يجعلهم يترددون في تبني مقترح أو قرار أو برنامج أو خطة فيؤجلون كثير من الأمور وهناك مسئولين مقتنعين بفائدة المقترح ولكن يرون أنه لا يأتي من الأولويات أو يأملون أن تأتي ظروف أو إمكانيات تسمح بتطبيقه وهناك مسؤولون جاهلون ليسوا قادرين على معرفة المقترح الناجح فيرفضونه من باب الجهل وهناك كثير من المسئولين والزملاء والأبناء .... لا يحبون التغيير أو التحدي أو ضعفاء الشخصية ويستسلمون لأول صعوبة تواجههم ويمكن تسمية هؤلاء بالمحافظين أو أهل الروتين ومن الملاحظ أن نسبة هؤلاء كبيرة فلا تجدهم يتغيرون للأفضل حتى لو مرت عقود فلا تتطور عقائدهم أو مهاراتهم أو أخلاقهم أو أساليبهم.
عدد الصفحات ١٢٩129اأين ال قال أبو القاسم الشابي رحمه الله : ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر وهناك بالطبع مسؤولون فاسدون يرفضون المقترح إذا تعارض مع مصالحهم وسنجد حتى ف لا تتعارض مع مصالحهم أو لأنها تعطيهم سمعة طيبة إذا طبقوها . إذن عالم المقترحات والآراء والدراسات عالم كبير وأطالب كل مسئول مخلص أو فرد عادي أن يشرح سبب عدم قبوله لرأي أو مقترح لأن رفض المقترحات بدون ذكر الأسباب يؤدي إلى إحباط الموظفين والمواطنين والزملاء ....الخ ونريد من كلا الطرفين أن يقدم مقترحات تسندها معلومات كثيرة وأن يقدم الرافض لها معلومات وأدلة تثبت عدم صلاحيتها فلنتعامل بجدية مع الأفكار والآراء والمتقرحات ولنعطيها الكثير من الوقت. إذا أدرك 3 مقترحات هي العمود الفقري للتخطيط فكلما زادت كلما نجح التخطيط وكلما كان التخطيط بعيداً عنها وقائمة على الآراء المتناقضة كلما كان الفشل كبير، إذن لنتوجه ف كل دول وقطاع خاص ......ال غياب الدراسات العلمية التي تشرح المقترحات الصحيحة أي يقدمها أصحابها في صفحة أو اثنتين في حين أنها تحتاج عشرين صفحة على الأقل لشرح تفاصيلها والاعتراضات المتوقعة عليها وتقدم حولها الأرق وتتكلم عن الجوانب السياسية أو القانونية أو الإداري
عدد الصفحات ١٣٠130اأين ال كثير ما يظلم المقترحات أصحابها لأنهم يقدمونها بطريقة ناقصة أو مشوهة أو سريعة . ونجد أحيانا تقصير شديد من المسئولين أو الزملاء أو غيرهم في أعطاء وق دراسة علمية استغرق إعدادها شهور وقت للمناقشة في اجتماع لمدة ساعة لأن بنود فنحن وللأسف نتعامل مع ” والكلام“الاجتماع كثيرة والوقت قليل ولا وقت للعلم العلم باستعجال شديد بل نعتبر ذلك من الكفاءة لأننا نظن أننا نفهم الموضوع وأن كل المواضيع الإدارية والمالية والسياسية والاجتماعية ......الخ سهلة ومعروفة وأننا نفهم في كل أو أغلب الأمور وهذا التعامل من أصحاب المقترحات أو المسئولين المخلصين أو غيرهم دمر من المقترحات المفيدة أضعاف ما دمر الفساد ألم أقل لكم أن عدونا الأول هو الجهل وليس الأعداء أو الفاسدين من بني جلدتنا وقد كان لي صديق ممن يختلفون معي في كثير من الأمور فدعوته لحضور دورة تدريبية في مجال التخطيط وكنت المحاضر الوحيد فيها واضطر لمدة أربعة أيام أن يستمع أعتقد أن عندك أفكار جيدة “لكثير مما أقول فقال مازحاً أو جاداُ في آخر الدورة إذن لنعطي كثير جداً من الوقت لسماع كلام أصحاب الآراء الصحيحة والخاطئة “ حتى نعرف الآراء المتحكمة في الواقع ولنتناقش حولها كثيراً ففي هذا فوائد كثيرة منها أن نفهم بعض بصورة أفضل ونفهم العمل بصورة أفضل وتكون هناك إمكانية لتصحيح كثير من المعلومات وتطوير كثير من المقترحات وسيرتاح من يتكلم لأنه وضح وجهة نظره. كثيراً ما يقال في المؤتمرات العلمية العربية 4 كم أعطينا توصيات خلال عقود ولكن لم نجد تطبيق من المسئولين الحكومي وأقول في الغالب أنكم تقدمون توصيات بدون وجود دراس
عدد الصفحات ١٣١131اأين ال يجعل إمكانية قبولها محدودة وثانياً إن قدرة المسئولين الحكوميين على تقييم المتقرحات محدودة فالمفروض أن المقترحات الكبيرة والهامة توجه من المؤتمرات العلمية والمؤسسات والوزارات والقطاع الخاص وغيره إلى معاهد كبيرة متخصصة تمثل السلطة العلمية وتقوم هذه بدراستها وتقييمها من قبل أهل العلم وثالثاً من قال أن الهدف من المؤتمرات العلمية إعطاء توصيات بل الهدف الرئيسي بل الوحيد هو تبادل الآراء والدراسات والتجارب بين الحضور سواء كانوا باحثين أو مسئولين أو غير ذلك . كثير ما أطالب أهل العلم بتقديم إ 5 متميزة تجعل المسئولين والشعوب يقتنعون بأهمية العلم وأهله وهذا يتطلب من أهل العلم التخصص في مشاكل وقضايا المجتمع وإجراء الدراسات الكثير حولها فكلما تعمقوا اكتشفوا حلولاً متميزة إذن تعالوا نبحث علمياً ونعد مسودات القرارات والبرامج والخطط في قضايا هامة جداً للمجتمع مثل إنشاء مدن بديلة للمدن القديمة التي تشكو من أمراض كثيرة ولنفكر وندرس عمل واحات صحراوية سياحية تخدم المسافرين والسياح وعشاق الصحراء وتعالوا ندرس مشاريع جامعات خاصة متميزة ومزارع متطورة لاستزراع الأسماك وموانئ عالمية ضخمة في اليمن ومواثيق الأغلبية والأقلية ومشروع تدريب مائه ألف عربي بين دولتين ووضع مسودة خطة متميزة جداً لقطاع السياحة وتقديم لوائح إدارية متطورة لوزارة أو مؤسسة ، وكم نحن بحاجة إلى كثير من المقترحات الفكرية والسياسية تحل كثير من مشاكلنا هذه وغيرها أفكار جميلة تحتاج من يحولها إلى مقترحات مدعومة بدراسة علمية فيها الكثير جداً من المعلومات والأرق النظرية والميدانية وليدرسها أكثر من فرد وأكثر من لجنة وأكثر من جامعة ومعهد
عدد الصفحات ١٣٢132اأين ال ولننشر نتائج الدراسات في وسائل الإعلام ولنشارك الشعوب وغيرها في مساعدتنا ، فلديهم كثيراً من الأفكار والآراء الجميلة ويجب أن يكون العلم قضية شعبية لا أن يبقى كما هو حالياً بعيداً عن الاتصال بالواقع والشعوب ويعيش في مكاتب وعزلة. يمكن عمل عشرات الآلاف من جلسات العصف الذهني 6 حول كثير من القضايا والمشاكل فمثلاً سنجد كثير من المقترحات والأفكار والحلول إذا عملنا جلسات عصف ذهني للمتخصصين وغيرهم حول مشاكل العنوسة أو اليأس أو التعليم الممتع أو الشباب الضائع أو مشكلة الطلاق أو مشاريع ترفيه جديدة أو شروط اختيار الكفاءات للمناصب أو مشكلة نقص المياه ...............الخ فالعصف الذهني هو مناقشات مفتوحة للأسباب والعلاج والحجج والآراء الغريبة أيضاً وغير ذلك ولن يعطي العصف الذهني حلول علمية بل أفكار وآراء تحتاج أن ندرسها وقد نجد بعضها مفيد جداً وأدعو لأن نركز عمليات العصف الذهني على نقاط قوتنا كأفراد وإدارات ومؤسسات ودول وعلى الفرص المتاحة لنا جميعاً خاصة وأن البيئة العربية متعطشة جداً للتفكير وا ورؤية الأمور من زوايا مختلفة ولو ركزنا جلسة العصف الذهني على نقاط القوة لفرد أو الفرص المتاحة له سنجد الكثير من نقاط القوة لا نعرفها وبعضها لا يعرفها هو وقد يصلح كثير منها ليتم تحويلها إلى أعمال ومشاريع في العمل أو حياته الخاصة أو العامة .
عدد الصفحات ١٣٣133اأين ال كتب للموؤلف ” دعوة لبناء الجسور بين الاتجاهين القومي والإسلامي“ الطريق إلى الوحدة الشعبية الطريق إلى السعادة. إصلاح الشعوب أولاً . لا للتعصب العرقي . عجز العقل العلماني . الكويت الجديدة . العلمانية في ميزان العقل . العلمانية تحارب الإسلام . تطوير البحث العلمي الخليجي . الليبرالية الضائعة . العلم يرفض الليبرالية . العلمانية منبع الضياع . لا للأبحاث التطويرية بالأشتراك مع الأستاذ عبد الله عودة . لا لأبحاث الجامعات . المشاريع البحثية .. مشاكل و حلول . كيف تخطط لحياتك الوظيفية ؟ التخطيط الوهمي . إصلاحات شعبية . من المخطئ في فهم العلمانية ؟ الطريق إلى التقدم العلمي . نموذج الدكتور مساعد للتخطيط الاستراتيجي . أين السلطة العلمية ؟
عدد الصفحات ١٣٤تم بحمد الله
عدد الصفحات ١٣٥