169 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنن يننلاا لنناجشلاندينناج لا غُلامُ عليُّ الدِّرهلَويّ مِن أجِلّةِ أصحابِه أنَّهُ كان يقُول: إنَّ أبا عبدِ العزيزِ المُحَدِّرثَ قد بَيَّنَ طَريقةً جديدةً، وله طَرزٌ خاصٌّ في تحقيقِ أسرارِ الـمَعارِفِ وغَوامِضِ العُلُوم، وأنَّهُ ربّانيّ من العلماء، ولَعَله لم يُوجَد مِثلُهُ في الصوفيّة المُحَقِّرقينَ الَّذينَ جمَعُوا بين عِلـمَي الظّاهرِ والباطِن، وتكَلَّمُوا بعُلُومٍ جديدةٍ إلاّ رجالٌ مَعدُودُون، واللهُ أعلَمُ. ولقد سَمِعتُ الشيخَ الأجَلَّ أبا العَلاءِ العُمَريّ ـ رحمهُ اللهُ تعالى ـ مَـرَّتَينِ يُثني عليه، فيُحسِنُ الثَّناء، مِن ذلك ما سَمِعتُـهُ حينَ كُنّـا ببَلَدةِ وقَعَت في يدِه نُسخةٌ مِن كتابِ فيها، أوانَ فراغِه مِن دُرُوسِه وسائِرِ ما يشغلُهُ مِن شأنِه، فلَماّ أُوقِفَ على شيءٍ كثيرٍ مِنها قال بمَحضرٍَ من النّاسِ وكُنتُ فيهم: إنَّ الَّذي صنَّفَ هذا الكتابَ لبَحرٌ زَخّارٌ، لا يُرَى له ساحِلٌ، هذا وليس يقَعُ فيه إلاّ جاهلٌ غبيّ من الـجُهّال، لا يُرجَى أن يُستَطَبَّ ما به مِن دائِه العُضال، أو حاسِدٍ يحسُدُهُ على ما أكرَمَهُ اللهُ تعالى به مِن عليّةِ الخِصال، وجَليّةِ سَجايا الشرَفِ والكَمال، ولله دَرُّ مَن قال: حسَدُوكَ إذ رأوكَ آثَرَكَ اللهُ بما قد فُضِّرلَت به النُّجَباءُ. والَّذي قُذيت به عُيُونُ هذه القاذيةِ ما خصَّهُ اللهُ تعالى به مِن عُلُوِّر كعبِه في العُلُومِ الدّينية، ورَفَعَ بيَمينِه دَوارِسَ الـمَعالمِ اليَقينية، فأفرَغَ جُهدَهُ حتَّى بَلَغَ ما بَلَغَ مِن رُتبةِ الاجتِهادِ في الـمَذاهب، وشقَّ عِثيرَ مَن سَبَقَ في القُرُونِ الذَّواهب، وتَرَبَّعَ في مُرتَبَعٍ فيه لبَعيدِ الهمّةِ مَقنَعٌ، وليس وراءَهُ للنّاسِ مَطمَعٌ، وتَوشحَ بمَفخَرةٍ أبهَى من الدُّرّ، وأجلىَ وأبهَرَ مِن شُهَبِ الزَّهر، وتَفَرَّدَ بفَخارٍ لا يُدفَعُ، ومَكرُمةٍ لا ِباعًا جامِدةً طالمَا ركَدَت، وأرشدَ إلى تتَقَنَّعُ، وأسأرَ في القَعبِ مّا تضَلَّع، وهَزَّ ط طُرُقٍ من العِلمِ طالمَا تُرِكَت، فثَقُلَ ذلك على أولئك الضُّعَفاء، فعَبَسَت وجُوهُهُم
عدد الصفحات ١٧٠وكَلَحَت، فطَفِقُوا في غمرِهم يتَغَمغَمُون، وفي سَكرَتهِم يعمَهون، وكيف يزُولُ بجِمارِ الخَذَفِ صخرةُ البِطاح، ثمَّ كيف تصُولُ سِخالُ المِعزَى على أُروِيِّر الوعل ، يُفريم الفاري فِريَ الأديم، (((يومَ النِّرطاح، وأنَُّم أهونُ مِن تبالةَ على الـحَجّاجِ ثمَّ ليس هذا الَّذي نَقَمُوهُ مِنهُ وعابوهُ عليه بشيءٍ تفَرَّدَ به، ولم يُوافِقهُ عليه أحَدٌ، فلَم يزَل الـجَهابِذةُ من العلماء، والقُرُومُ الجِلّـةُ من الفُقَهاءِ يذهَبونَ هذا الـمَذهَب، ويَرِدُونَ بهذا الـمَشرَب، يرُومُونَ رومَهُ، ويَـحُومُونَ حومَهُ، فليس إذًا يخُصُّهُ الـمَلامُ، وأيُّ عتَبٍ على مَن تبعَ أثَرَ الكِرام: وعَيَّــرَني الواشُـونَ أنيّ أُحِبُّـهـا وتلك شـكاةٌ ظاهرٌ عنكَ عارُها والـحَقُّ أنَّ اللهَ رفَعَ به العِلـمَ ومَنارَهُ، وشبَّ بريحِه نارَهُ، وأضاءَ بوجهه أنوارَهُ، وجَدَّدَ بيَـدِه آثارَه، وأصلَحَ بجَبرِه أعشارَهُ، وأنَّ الحديثَ والتَّـفَقُّهَ فيه، وسُلُوكَ طريق الإتقانِ لـمَعانيه، لا يتأتَّى شيءٌ مِن ذلك إلاّ بانتِهاجِ جادَّتِه مِن بَينِ الـمَسالك، ويأبَى التَّحقيقُ أن يُناصِحَ لـمَن لم يتَطَفَّل عليه وعلى أمثاله، فكُن طُفَيليهم على أدَبٍ، ولم ترَ شافِعًا سِوى الأدَب. ، وقد شارَكَهُ في أخذِه (((ومِن أجِلّةِ أصحابِه الشيخُ محمَّدُ عاشِقٌ الفُلَتي مَشايخِ الحِجاز، مِن مُؤَلَّفاتِه كتابٌ في السُّلُوكِ مَعرُوفٌ، والشيخُ محمَّدٌ أمينٌ (((عنِ الكَشميريّ نِجارًا، والدِّرهلَويّ دارًا، وكان ينتَسِبُ إلى شيخِه، ويُعرَفُ بالنِّرسبةِ إلَيه، أهون من «موضع باليمن خصبة، استُعمل عليها الحجاج، فأتاها فاستحقرها فلم يدخلها فقيل ((( (.893 (ص«القاموس«،«تبالة على الحجاج بضم الفاء وفتح اللام بعدها مثناة فوقية، من أعمال دهلي، هـ منه.«فلت« ((( .«من«في ط (((
عدد الصفحات ١٧١171 وهمُا اللَّذانِ أخَذَ عنهُما عبدُ العزيزِ كما ذكَرَ يُسَمَّى الشيخُ أهلُ الله، كان مِن أهل الله وأهل العِلمِ به، لم يبلُغني مِن خبرَِه فوقَ ((( أنَّ له كتاباً لطيفًا في تريجِ أحاديثِ فيه كلماتٌ جامِعةٌ يكثُرُ نَفعُهُا رحمهُ اللهُ تعالى. ويُشبِهُ أن يكونَ وفاةُ أبي عبدِ العزيزِ في حُدُودِ سنةِ أربَعٍ أو خمسٍ وسَبعينَ ومئة، وقَبرُهُ مَعرُوفٌ يُزارُ ويُتَبرََّكُ به بجَنبِ مَسجِدِه مِن عن يسارِ القِبلةِ بالبَلَدِ ُ وغيرِ العزيزُ بدَ وعُ، هُقامَم كانَ ناكُ وه، (((العَتيقِ مِن دِهلي بظاهرِ مدينةِ شهجان ِ باسِوالاقت، بورُ الق تلكِ بزيارةَّ عليُ اللهَ مَأنع وقد، هِ برَق عند واُنِفُد أهله نِ مٍ دِ واح :بورُ الـح منٌ َبرِ وح، اللهِ رحمة نِ مٌ بَبِق عليهاٌ بورُق، ورُّالن من عليهاُ لِ ينز اّم سَـقاها من الـرَّحمنِ كلّ عشـيـةٍ رَبابٌ من الغُفـرانِ جودٌ صلالهُا وأنبَـتَ نَمّـامًـا عليهـا وعَبـهَـرًا غَـوادٍ من الرِّرضوانِ ثَجَّ سِـجالهُا عَجِبتُ لدِهلي كيـف ضَمَّ تُرابهُا نُجُودًا شُـمُوخًا لم تُطِقهُم جِبالهُا مَـوالٍ كِـرامٌ وتِّرــرَت في يدَيـمُ قِـسيّ مَعاليهـا، وريشـت نِبالهُـا فَللَّه مِن قَـومٍ أدارُوا رحَى العُلا بِـأيـدٍ، وفيهُـم قُطـبُهـا وثِفالُـها رَكايـا عُلُـومٍ جمّـةٍ هُـم رشـاؤُها وغَـربٌ وزُرنُوقـاهُ ثَـمَّ مَحالُهـا تَرَوى بهم أشجارُ فضلٍ قد استَوت ِلالهُا مَغارِسُـها فيهـم، وعَمَّت ظ وطابَـت بريـاهُم مَــرامٍ بعـيـدةٌ كَـما ضـاءَ أوهـادٌ بهـم وتِلالهُـا عليهـم سَـلامُ الله ما سَـحَّ وابِلٌ فـأروي النَّخيلُ حشُّـها ورِعالهُا .«مختصرة«في ط ((( ، هـ منه.«شهجهان آباد«هي العامرة الآن، يقال لها (((
عدد الصفحات ١٧٢اجلا عنايلاننــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 172 الكَرامةِرضيَ اللهُ تعالى عن أبي عبدِ العزيزِ ورَهطِه الأقرَبين، وأوفىَ حظَّهُ من عِبادِه المُكَرَّمين، وجَزاهُ عني خيرَ ما جزَى إماماً مِن أئمّةِ المسلمين، وجمََعَ بَيني وبينهُ في جنَّتِه مع الخيرةِ المُتَّقين، وحَشرَهُ في زُمرةِ المُنعَمِ عليهم من النَّبيّينَ والصِّردّيقينَ والشُّهَداءِ والصّالحينَ وحَسُنَ أولئك رفيقًا، والـحَمدُ لله ربِّر العلمينَ. قال مُؤَلفُ هذه الرِّرسالةِ ومُلَفِّرـقُ هذه العُجالةِ ـ وقاهُ اللهُ تعالى شـرَّ نَفسِه وجَعل يومَهُ خيرًا مِن أمسِه ـ : هذا آخِرُ ما أرادَ اللهُ سبحانهُ وتعالى مِنّي مِن جمعِ أسانيدِ الكُتُبِ السَّبعةِ وما يتَعَلَّقُ بها، ومِن تراجِمِ أصحابهِا والثَّناءِ على مُصَنَّفاتهِم، ثمَّ مِن تذكِرةِ بعضِ الـمَشايخِ رحمهُمُ اللهُ تعالى، وله الـحَمدُ على ما أسعَدَني عليه، وكَذا على سائِرِ نَعمائِه الَّتي لا يحُصيها إلاّ هو سبحانهُ. ولَقد نَفَعني الرَّبُّ عند جمعِها بكُتُبٍ مُفيدةٍ مِن كُتُبِ المُتَقدمينَ من العلماءِ والمُتأخِّررينَ منهم: كالخَطّابيّ، والنَّـوِويّ، والعراقيّ، وابنِ حجَرٍ، والأسيُوطيّ، والقُطُبِ وليِّر الله، وابنِه عبدِ العَزيز، وعابِدٍ السِّرنديّ، وابنِ الشوكانيّ، والفُلاَّنيّ، والفاسيّ وغيرِهم، رحمهُمُ اللهُ تعالى، جميعًا، وجَزاهُم عني خيرَ الـجَزاء، وأرجُو أن أكُونَ قد تـحَرَّيتُ فيها الصَّواب، وبالَغتُ في الاحتياط، فمَنِ اعتَمَدَ على شيءٍ مِن ذلك رجَوتُ أن يُسَوِّرغَ له إن شاءَ اللهُ تعالى. ماَّفإن، ثابةَ الـم بتلك فليس أنسابهمُ قيقَوتحِ الأسانيد رجالُ يـاتَوف اّوأم ، خِ اسّالن منَ طَلَالغ عليها آمن ولم، اَراءتهِق نِ حسُأ لمٍ سخةُن نِ م لهاً طاِقَلتُم هاُقتَألح ماَّفإن، هِ رِ آخ إلىُ ذيـيلَّالت وكذلكُ، شرحهُ ولُيط لما ًلاِ عجَستُم ذلك عندُ نتُوك أنَّ دُب ولا، يّنِ مٍ ودةَ سُمِ بقَ سِ غير نِ م لفظي نِ مً إملاءِ بِالكات علىُ هَ رَأكثُ يتَأمل رنيِ عذَولي، رامِالكِ بسيرة ذُ فليأخُ نهِ مٍ شيء علىَ فَوق نَ فم، ٌحنَولٌ طَغل فيهَ يكون
عدد الصفحات ١٧٣173 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنن يننلاا لنناجشلاندينناج لا ُ. عانَستُالمُ واللهُ، هَونُد هو بما ولا بذلك فِ أعر ولم، لهُ بتَ صَانت لما أستأهل لم ّفإني نِ م قيتَبً ليلةَ عشرة ىَ لإحدِ عاءِالأربِ يومَ عشية نهاِ مُ راغَالفَ قَـواف وقد ُ لامَّ الس هاِبِ صاح على، ويةَبَّـالن ِورةَنُ المِ بالمدينةٍ وألف ومئتينَ مانينَثَ سنةٍ بَ رج ناِوبُلُـق في لَتجع ولا، بالإيمان وناُ قَبَ سَ ذينَّال ناِـولإخوان لنا رِ اغف ناَّبَ «ُ، حيةَّوالت َ ونُفِ يص اّ عمِ ةّ زِالعِّر ربَ كِّرربَ بحانُ «،«ٌحيمَّ ر رؤوفَ كَّإن ناَّرب، واُنَآمَ ذينَّلل ًّلاِغ .(((«ينَالعالمِّر رب للهُ مدَ والـحَ لينَ رسُالم علىٌ لامَ وس *** وكانَ الفَراغُ مِن نَسخِها ظُهرَ يومِ الثُّلاثاءِ مِن ذِي القَعدَةِ مِنَ السَّنَةِ المَذكُورَةِ عَلىَ يدِ الفَقِيرِ إلىَ ((( مَولاهُ الغَنِيِّر عَبدِ الجَلِيلِ بنِ المَرحُومِ عَبدِ السَّلامِ برّادَةَ المَدَنِيِّر، غَفَرَ اللهُ لهُ ولِوالِدَيه ولجَِمِيعِ هـ.1280 /10/19المُسلِمِينَ والـحَمدُ لله رَبِّر العالمَِينَ. آم َلِيلِ لِلشيخِ الج «الحِزبَ الأَعظَمَ « ويَروِي حَضرَةُ شيخِنا المُشارُ إلَيه مَتَّعَ اللهُ المُسلِمِينَ بطُولِ حَياتِه مُلاّ عَليٍِّ القارِيِّر بسَنَدٍ عالٍ عَنِ الشيخِ إسماعِيلَ بنِ إِدرِيسَ، عَنِ الشيخِ صالِحٍ الفُلاّنيِِّر، عَنِ الشيخِ محمَّدِ بنِ سَنَّه، عَنِ الشرِيفِ محمَّدِ بنِ عَبدِ الله، عَنِ الشيخِ عَبدِ القادِرِ الطَّبرَِيِّر المَكِّريِّر، عَن مُؤَلِّرفِه مَولانا عَليِ بنِ سُلطانٍ القارِيِّر رَحمَِهُ اللهُ تعالىَ آمينَ والمُسلِمِينَ أجمَعِينَ. هـ .1282 وقِراءتُهُ عَلَيه فيِ أوائِلِ شوّالٍ سَنَةَ والـحَمدُ لله رَبِّر العالمَِينَ. ولكاتبه المذكور غفر الله له ولوالديه والمسلمين. كُتُبُ الـحَدِيثِ كثيرَةٌ وأصَحُّها عِندَ الأَفـاضِـلِ سِتَّـةٌ لا تُـنكَـرُ مِنها المُوطّـأ، وهو أَولُ سابِـقٍ ثُـمَّ البُخـارِيُّ، ثُمَّ مُسلِمٌ يُذكَـرُ والتِّرـرمِـذِيُّ، كذا أَبُو داوُد، مَن قَد فاق، والنَّسائِيُّ وهَذا الأَشهَرُ والبَعضُ يعتَبرُِ ابنَ ماجَه سادِسًا دُونَ المُوطّأ فادرِ ما قَد حَـرَّرُوا
عدد الصفحات ١٧٤175 فهرس المراجع والمصادر (. م.1978أبجد العلوم، لصديق بن حسن القنوجي، ط: دار الكتب العلمية بيروت، (. الإرشاد إلى مهمات علم الإسناد، للإمام الشاه ولي الله الدهلوي، ط: لاهور، باكستان. (. الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام، لعبد الحي الحسني ط: دار ابن حزم، الرياض. (. م.((((الأعلام، للزركلي، ط: دار العلم للملايين بيروت (. إنسان العين في مشايخ الحرمين، للشيخ ولي الله الدهلوي، ط: دهلي الهند. (. الندوي، أوجز المسالك إلى موطأ مالك، للعلامة محمد زكريا الكاندهلوي/ تحقيق: د. تقي الدين هـ.((((ط: دار القلم دمشق (. إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، للعلامة إسماعيل باشا البغدادي، ط: دار إحياء التراث العربي بيروت. (. البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، للعلامة محمد بن علي الشوكاني، ط: دار المعرفة بيروت. (. بذل المجهود في حل سنن أبي داود، لخليل أحمد السهارنفوري، تحقيق: د. تقي الدين الندوي، ط: دار البشائر الإسلامية بيروت. 0 .برنامج محمد بن جابر الوادآشي، لشمس الدين محمد بن جابر، تحقيق: د. محمد الحبيب .م1981الهيلة، ط: تونس ((. بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، لجلال الدين السيوطي، تحقيق: محمد أبو الفضل م.1964إبراهيم، م ((. تاريخ الجبرتي المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار، للجبرتي، ط: دار الجيل بيروت م.1978
عدد الصفحات ١٧٦اجلا عنايلاننــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 176 (( .تاريخ بغداد، لأحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي، ط: دار الكتب العلمية بيروت ((. تذكرة الحفاظ، لشمس الدين محمد الذهبي، ط: دار الكتب العلمية بيروت. ((. هـ.1384ترتيب المدارك، للقاضي عياض، ط: بيروت ((. تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة، للشيخ أبي سليمان بن محمود الشافعي ط: دار الشباب القاهرة. ((. تعريف الخلف برجال السلف، للحفناوي، تحقيق: محمد أبو الأجفان، ط: مؤسسة الرسالة م.1982والمكتبة العتيقة بتونس ((. التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد، لمحمد بن عبد الغني البغدادي، ط: دار الكتب العلمية بيروت. ((. م.1995التكملة لكتاب الصلة، لمحمد بن عبد الله القضاعي ط: دار الفكر 0 .تهذيب الأسماء واللغات، للنووي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت لبنان ((. م.1984تهذيب التهذيب، للحافظ ابن حجر العسقلاني، ط: دار الفكر بيروت ((. حصر الشارد من أسانيد محمد عابد، للإمام محمد عابد السندي، تحقيق: خليل بن عثمان، ط: مكتبة الرشد الرياض. ((. م.1977الحطة في ذكر الصحاح الستة، لصديق حسن خان القنوجي، ط: باكستان ((. دمشق حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، لعبد الرزاق البيطار تحقيق: محمد بهجة البيطار م.1963 (( .خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، للمحبي ط: دار صادر بيروت ((. الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة، للحافظ ابن حجر العسقلاني، ط: دائرة المعارف العثمانية هـ.1392حيدر آباد/ الهند ((. الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب، لإبراهيم بن علي بن محمد بن فرحون اليعمري المالكي، ط: دار الكتب العلمية بيروت. ((. ديوان الإسلام، لشمس الدين ابن الغزي تحقيق: سيد كسوي حسن، ط: دار الكتب العلمية بيروت.
عدد الصفحات ١٧٧177 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنن يننلاا لنناجشلاندينناج لا ((. ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد، لمحمد بن أحمد الفاسي، ط: دار الكتب العلمية بيروت هـ.1410 (0 .الرحلة الحجازية، لعبد الله القدوي، ط: المطبعة الرضوية ((. سبحة المرجان في آثار هندوستان، لغلام علي آزاد البلجرامي، تحقيق: محمد فضل الرحمن الندوي، ط: معهد الدراسات الإسلامية، جامعة علي جراه الإسلامية، علي جراه، الهند. ((. سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر، لأبي الفضل محمد خليل المرادي، ط: دار البشائر هـ.1408الإسلامية بيروت ((. سنن ابن ماجه، لابن ماجه القزويني، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ط: دار إحياء الكتب العربية. ((. سنن أبي داود، لأبي داود، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط: المكتبة العصرية، صيدا بيروت. ((. سنن الترمذي، لمحمد بن عيسى الترمذي، تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر ...، ط: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي مصر. ((. السنن الكبرى، للنسـائي تحقيق: حسن عبد المنعم شلبي، ط: مؤسسة الرسالة بيروت، م.2001 (( .هـ1413سير أعلام النبلاء، للذهبي، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، ط: مؤسسة الرسالة بيروت ((. شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، لمحمد مخلوف، ط:دار الكتاب العربي بيروت. ((. شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لعبد الحي بن أحمد بن محمد العكري الحنبلي، ط: دار هـ.1406ابن كثير دمشق 0 .شرف أصحاب الحديث، للخطيب البغدادي، تحقيق: د. محمد سعيد خطي اوغلي، ط: دار إحياء السنة النبوية أنقرة. ((. الشيخ محمد عابد السندي الأنصاري، للشيخ سائد بكداش، ط: دار البشائر الإسلامية بيروت.
عدد الصفحات ١٧٨اجلا عنايلاننــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 178 (( .صحيح مسلم، لمسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ط دار إحياء التراث العربي بيروت. ((. صلة الخلف بموصول السلف، للروداني، طبع الكتاب بتحقيق محمد حجي، في دار الغرب هـ.1408الإسلامي، بيروت سنة ((. صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط، لابن الصلاح، تحقيق: الدكتور أحمد حاج محمد عثمان، ط: دار الغرب الإسلامي بيروت. ((. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، لشمس الدين السخاوي، ط: دار مكتبة الحياة بيروت. ((. هـ.1403طبقات الحفاظ، للسيوطي، ط: دار الكتب العلمية بيروت ((. هـ.1413طبقات الشافعية الكبرى، للسبكي، ط: هجر للطباعة والنشر والتوزيع ((. م.1933غاية النهاية في طبقات القراء، لابن الجوزي، عني بنشره: ج. بر جستراسر مصر، ((. فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور، لأبي عبد الله البرتلي الولاتي تحقيق: محمد إبراهيم م.1981الكتاني ومحمد حجي دار الغرب الاسلامي، بيروت 0 .الفصل في الملل والأهواء والنحل، لابن حزم الظاهري، ط: مكتبة الخانجي القاهرة ((. فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسـلسلات، لعبد الحي بن هـ.1402الكبير الكتاني، ط: دار الغرب الإسلامي بيروتعبد ((. فهرس مخطوطات المسجد النبوي، ط: مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، السعودية. ((. م.1979فهرسة ابن خير، لابن خير، ط: دار الآفاق الجديدة بيروت ((. فيض الملك المتعال بأنباء أوائل الثالث عشر والتوالي، لعبد الستار الهندي، تحقيق: د. عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ط: مكتبة الأسدي، مكة المكرمة. ((. القاموس المحيط، للفيروزآبادي، تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي، ط: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت لبنان. ((. قطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر، للإمام صالح بن محمد الفلاني، م.1984تحقيق: عامر حسن صبري، ط: دار الشروق جدة
عدد الصفحات ١٧٩179 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنن يننلاا لنناجشلاندينناج لا ((. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لمصطفى بن عبدالله القسطنطيني الرومي الحنفي، م.1992ط: دار الكتب العلمية بيروت ((. جبور، الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة، لنجم الدين الغزي، تحقيق: جبرائيل سليمان م.1979نشر دار الآفاق الجديدة بيروت ((. لامع الدراري على جامع البخاري، للشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، ط: المكتبة الإمدادية هـ.1379مكة المكرمة 0 .اللباب في تهذيب الأنساب، للحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد الشيباني الجزري، ط م.1980دار صادر بيروت ((. المختصر من كتاب نشر النور والزهر، لعبد الله مرداد أبو الخير، اختصار: محمد سعيد م.1978العامودي وأحمد علي مطبوعات نادي الطائف الأد ((. المدخل إلى كـتاب الإكليل، لابن البيع تحقيق: د. فـؤاد عبد المنعم أحمد، ط: دار الدعوة الإسكندرية. ((. المسوى من أحاديث الموطأ، للإمام ولي الله الدهلوي، ط: دار الكتب العلمية بيروت. ((. مشيخة أبي المواهب الحنبلي، لمحمد بن عبد الباقي الحنبلي، تحقيق: محمد مطيع الحافظ، ط: دار الفكر دمشق. ((. م.1995معجم البلدان، لياقوت الحموي، ط: دار صادر، بيروت، ((. سركيس معجم المطبوعات العربية والمعربة، ليوسف بن إليان بن موسى سركيس، ط: مطبعة م.1928بم ((. هـ.1382معجم المؤلفين، لعمر رضا كحالة، ط: دمشق ((. المغني في ضبط أسماء الرجال، لمحمد طاهر الفتني، ط: إداره إسلاميات، كراتشي، باكستان. ((. م.1957المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، لأبي الفرج ابن الجوزي، دار المعارف العثمانية الهند 0 .والإرشادالنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، ليوسف بن تغري بردي، ط: وزارة الثقافة القومي، دار الكتب، مصر.
عدد الصفحات ١٨٠اجلا عنايلاننــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 180 (( .إحساننفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب، لأحمد بن محمد المقري التلمساني، تحقيق: د. هـ. 1388عباس، ط: دار صادر بيروت ((. النور السافر عن أخبار القرن العاشر، لعبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروسي، ط: دار هـ.1405الكتب العلمية بيروت ((. هدية العارفين، لإسماعيل باشا البغدادي، ط: دار العلوم الحديثية بيروت لبنان. ((. وفيات الأعيان وإنباء أبناء الزمان، لابن خلكان، تحقيق: إحسان عباس، ط: دار الثقافة لبنان. ((. اليانع الجني، للشيخ محمد بن يحيى الترهتي. ط: ديوبند الهند. ***
عدد الصفحات ١٨١181 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنن يننلاا لنناجشلاندينناج لا فهرس المحتويات الموضوعالصفحة 5 ................................................. مقدمة الأستاذ تقي الدين الندوي 9 .................................................................... مقدمة المحقق 11 ................................................ترجة المحدث عبد الغني المجددي 11 ..................................................................التعريف به 12 ...............................................................مذهبه الفقهي 12 ................................................................اهتمامه بالسنة 12 ........................................................................وفاته 13 ......................................................................تلاميذه 13 ......................................................................مؤلفاته 13 ..............................................................ثناء العلماء عليه 14 ...........................................نباهة الشيخ واطلاعه على الحديث 14 ....................................................تلاميذه والمستجيزون منه 17 ................................................ترجة الشيخ ممد مسن التهتي 19 ......................................................وصف الكتاب وأهميته 20 .......................................................وصف النسخة الخطية 21 .............................................................وصف المطبوعة 21 .............................................................عملي في التحقيق 23 ...........................................................نماذج من الأصول
عدد الصفحات ١٨٢اجلا عنايلاننــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 182 الموضوعالصفحة 27 ....................................................................النص المحقق 34 بَيانُ إسنادِ كتابِ 39 ..................................................................طَريقٌ آخَر 46 ....................ذِكرُ الإمامُ مالكٍ رضيَ اللهُ عنهُ وثَناءُ النّاسِ على كتابه بَيانُ إسنادِ كتابِ 52 .......................................................................تعالى عنهُ 57 ..................................................................طَريقٌ آخَر ذِكرُ الإمامِ ممَّدِ بنِ إسماعيلَ البُخاريّ رضيَ اللهُ عنهُ، وثَناءُ النّاسِ على كتابه 66 ......................................................................الصَّحيحِ 72 ................بَيانُ إسنادِ كتابِ 73 ..................................................................طَريقٌ آخَر ذِكرُ الإمامِ مُسلمِ بنِ الـحَجّاجِ القُشيري رضيَ اللهُ تعالى عُنهُ، وثَناءُ النّاسِ على كتابه 78 .....................................................................« 83 ........بَيانُ إسنادِ كتابِ 85 ..................................................................طَريقٌ آخَر 88 .....ذِكرُ الإمامِ أبي داوُدَ السِّجِستاني رضيَ اللهُ عنهُ وثَناءُ النّاسِ على كتابِه 93 ..بَيانُ إسنادِ كتابِ 95 ..................................................................طَريقٌ آخَر 97 ذِكرُ الإمامِ أبي عيسَى التِّمِذي رضيَ اللهُ تعالى عنهُ وثَناءُ النّاسِ على كتابِه بَيانُ إسنادِ كتابِ 102 .................................................................رضيَ الله عنهُ 103 ..................................................................طَريقٌ آخَر
عدد الصفحات ١٨٣183 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنن يننلاا لنناجشلاندينناج لا الموضوعالصفحة ذِكرُ الإمامِ أبي عبدِ الرَّحمنِ النَّسائي رضيَ اللهُ عنهُ وثَناءُ النّاسِ على كتابِه 105 .........................................................................السُّنَنِ 109 بَيانُ إسنادِ كتابِ 110 ..................................................................طَريقٌ آخَر ذِكرُ الإمامِ أبي عبدِ الله بنِ ماجَه القَزوينيّ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ وحِكايةُ قَول النّاسِ 112 ...............................................................في كتابِه 116 ......................................................................تَذييلٌ تَذكِرةُ شيخِنا ومَولانا الـمُحَدِّثِ العُمدةِ والفَقيه الزّاهدِ القُدوةِ الشيخِ عبدِ الغنيّ 117 ...................................................................ابنِ أبي سعيدٍ 120 جُلةٌ مِن ذِكرِ مَشايخِه الَّذينَ اندَفَعَ بهم إلى هذا الطريق رحمهُمُ اللهُ تعالى وأثابهَُم الـجَنّةَ 123 ........................................تَذكِرةُ والدِه مَولانا الشيخُ رحمهُ اللهُ تعا 134 تَذكِرةُ مَولانا وقُدوتِنا ومَرجانا الشيخِ عابِدٍ الأنصاريّ ثمَّ الخَزرَجيّ رحمهُ اللهُ تعا تذكرة مولانا وبركتنا ومقتدانا الشيخ عبد العزيز بن ولي الله العمري وبعض أحزابه 141 ............................................................ رحمهم الله تعا تَذكِرةُ إمامِنا ومَولانا وحُجَّتِنا ومُقتَدانا قُدوةِ الأُمّة، وصَدرِ الأئمّة، أبي عبدِ العزيزِ 150 .......................................وليِّ الله بنِ عبدِ الرَّحيمِ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ 175 .......................................................فهرس المصادر والمراجع 181 ..............................................................فهرس المحتويات ***
عدد الصفحات ١٨٤