فهذه السماء المحيطة بالأرض + الغلاف الجوي كتلة غازية . مكوهة من تنلف جملة من الغازات، فرفع الله ذلك الغلاف + السماء " وبناه ورفع بناءه حتى بلغ ب علواً تجاوز المائة كيلو متراً، و بدون هذه السماء لاستحالت الحياة على الأرض. أي أن هذه السماء ركن من أركان قيام معنى الحياة الصالحة لمعاش الإهسان وهذا الارتفاع ارتفاع موزون، فلا هو أقل ولاهو أكثر، فكان ضغط الهواء الناشئ عن هذا الارتفاع ملائماً لطبيعة خلق الإهسان، ففي الأجواء العليا من الغلاف الجوي يتناقص الضغط، وهو مامن شنه أن تنفجر بسبب العروق، لأه الضغط الداخلي للجسم سيكون أعلى من الضغط الخارجي . والأرض قبل أن تُنصب فيها الجبال كاهت تضطرب وتميد، وهو ما يستحيل مع أن تكون الأرض مُستقراً للإهسان، قال تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ النحل: ٣١ والنصب يعني التثبيت في الأرض مع بروز جزء من المنصوب فوق الأرض وهو ماتفيده دلالة + رواسي " المذكورة قبل قليل.. وسطح الأرض قدره الله تقديراً ليكون مهاداً للإهسان، قال تعالى: ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ نوح: ٣١ - ٢٦ وحد هذا البسط هو ماأشرها إلي من قبل من دلالة السطح، فسطح الأرض غير سطح القمر الذي يمتلئ بالحفر العميقة بسبب مايتساقط علي من هيازك، فلولا ذلك الذي يغلف الأرض لاخترقت النيازك سطحها ولغدا حال كحال الغربال .
عدد الصفحات ٣٣ولو أردها تتبع الحقائق العلمية التي تذكر جملة من خصائص تكوين السماء ورفعها وإرساء الجبال وهصبها ومدّ الأرض وبسطحها لاستغرق ذلك مجلداً كبيراً، وهو مالاسبيل إلي في هذا المقام، إنما هكتفي بالغاية المرادة من ذلك، وهي أن الإهسان إذا التفت إلى الدقة البالغة في بناء منظومة الحياة في الأ رض : السماء، الجبال، الأرض، لأيقن أن ماذكره الله من أحوال العذاب والنعيم في المقطع الأول ليس بمستعصٍ علي سبحاه وهو الخلاق العليم * وملمح القدرة فيما ذكره الله من هعيم أهل الجنة هو مجيء تلك الصفات أسماء، وهي عالية، جارية ، مرفوعة، موضوعة ، مصفوفة، ومبثوثة ، والاسم يفيد الثبات، فدلت هذه الاسمية على أهها أحوال ثابتة، لايتكلف المؤمن إعداد شيء منها كما هو الحال مع في الحياة الدهيا، فكل مايشتهي مرهون بمشيئة، فإذا أراد سريراً مرفوعاً أو زربية مبثوثة ..أو غير ذلك وجده حاضراً أمام بدون أن يكلف هفس عناء الاهتظار، وكل ذلك إنما هو من خلق الله + الإبل ومنظومة الخلق " أبدأ الحديث في هذا الأمر بالقول إن الإبل ليست مدرجة في منظومة خلق أركان الحياة في الأرض، ودليل ذلك أن الله لم يذكر لها صفة إجرائية إنما دعا الناس إلى النظر إلى طبيعة خلقها، أما السماء والجبال والأرض فلم يكتف بذكر أمر خلق أي منها، بل ذكر مع كل منها صفت الإجرائية في الحياة الدهيا، رفع السماء وهصب الجبال وسطح الأرض، وكل ذلك إنما هو بيان لكيفية الخلق، أما الإبل فذكر الله خلقها الإبل تحديداً إلى جاهب ذكر أركان الخلق في الأرض من شنه أن يكون مؤشراً على جلال شنن الإبل، وهو مؤشرٌ يزداد توثيقاً إذا وجدها ل ذكراً في موضع آخر، وهو قول تعالى
عدد الصفحات ٣٤ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ التكوير: ١ - ٢ فعند ذكر هظام بناء الحياة في الأرض ذكر الإبل، وعند ذكر هدم ذلك البناء ذكر + العشار " وهي بلا خلاف بين المفسرين إهاث الإبل. وكنن الإبل بهذا الذكر لها موقع + ما " في هظام بناء الحياة في الأرض. وكذلك هو الشنن معها في التشريع، إذ كان النظر إليها هظراً مخصوصاً، ومن ذلك . * قال الله تعالى : ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ آل عمران: ٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما : + أن اليهود قالوا للنبي ×ماحرم إسرائيل على هفس ؟ قال : + كان يسكن البدو فاشتكى عرق النسا فلم يجد شيئاً يلائم إلا لحوم الإبل وألباهها فلذلك حرمها " قالوا : صدقت ....رواه الترمذي وكنن ماكان من إسرائيل + يعقوب " علي السلام كان تدبيراً من الله تعالى ليحرم ب لحوم الإبل وألباهها، وقد بقى التحريم سارياً مع هزول التوراه، وقد أشار ×إلى ذلك بقول
عدد الصفحات ٣٥+ فقدت أمة من بني إسرائيل ، وماأُراها إلا الفنر، ألا ترون أهها إذا قدم لها لبن الشا ه شربت ، وإذا قدم لها لبن الإبل لم تشرب ؟ " فهذه الفنر، على مارأى رسول الله ×، كاهت أمة من بني إسرائيل مسخت إلى الفنر، فمضى عليها وهي فنر ماكان مفروضاً عليهم قبل الم سخ، وهو تحريم لحوم الإبل وألباهها. * أما شريعتنا الإسلامية السمحة فقد رفع عنها كل حرج، فلم تُحرم فيها لحوم الإبل وألباهها، بل هي مما أحل الله، إلا أن الله تعالى جعل في ذلك قيداً غير مباشر، وهو قول رسول الله × + من أكل لحم جزور فليتوضن فلماذا يتوضن المسلم إذا أكل لحم جزور فقط من بين سائر ماأحل الله من لحوم ؟ ووج القيد في ذلك هو أن النفس قد تتقاصر عن تجديد الوضوء،فيدفعها ذلك التكليف إلى تجنب أكل لحم الجزور، وهو مامن شنه أن يقلل من هسبة الإقبال على ذبح الإبل. وقد ذكر أسلافنا الكرام أه تم ذكر الإبل لأهها كاهت أكثر أموال العرب في ذلك الأوان وهو تنويل من شنه أن يفقد الآية جلال الدلالة في السياق العام، إنما تم ذكرها تحديداً لما لها من مقام في منظومة بناء الحياة في الأرض، فما هو هذا المقام ؟ سؤال من شنه أن يستثير العقول للمزيد من النظر والتدبر. 3- وماعلى الرسول إلا البلاغ.
عدد الصفحات ٣٦ﭽﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ الغاشية: ١٦ - ٢٦ ﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﭼ الغاشية: ١٦ الفاء دليل على أن مابعدها مترتب على ماقبلها، والأمر في الفعل + ذكر " موج إلى رسول الله ×، وقد أمره جل شنه بهذا الأمر تنسيساً على ماقدم من حيثيات في الآيات السابقة، فالغاشية خبر غيبي أُمر محمد ×بتبليغ للناس، ثم هبه إلى أن لاينشغل إ بالبلاغ، فلا يهتم ولايغتم من إعراض المشركين، ولايكف هفس مالم يُكلف، لأه سبحاه قدّم للإهسان مايدل على سبيل الحق، إذ جعل ل عقلاً يدرك ب الآيات، وبث أمام بصره الشواهد التي تدل على خبر الغاشية، وهي تلك الآيات التي تذكر الإبل والسماء والجبال والأرض، ولم يبق للناس عند ربهم إلا أن يرسل لهم رسولاً يخبرهم بالحق الذي ضلوا عن . ووفقاً لذلك كل فليس على الرسول إلا أن يبلغ ماأهزل علي ، وليس علي أن يهدي هذا أو ذاك، لأن أسباب الهداية حاضرة بين يدي الإهسان، وقد خيره الله بين أن ينخذ بها أويدعها، وهو مناط ابتلاء الإهسان. * + فذكر " التذكير هو إعلام الإهسان بنمر كان من ثم هسي ، وقد حصر جل شنه مهمة عبده ورسول في هذه الكلمة باستخدام أداة الحصر + إنما " أي أه كان يذكر الناس بنن ربهم هو الله، فهل كان الناس على علم بذلك ثم هسوا ذلك العلم ؟ قال تعالى :
عدد الصفحات ٣٧ﭽﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸﭹ ﭼ الأعراف: ٦١١ وقد ذكر أهل التفسير أن الناس جميعاً شهدوا أن الله ربهم إذ كاهوا في عالم الذر . ولذلك كان مضمون هذا الميثاق حاضراً في فطرة كل إهسان ، وهو قول تعالى ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ الروم: ٢٥ وقال رسول الله × + مامن مولود إلا ويولدعلى الفطرة فنبوه يهوداي وينصراه ويمجساه " رواه مسلم ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ الغاشية: ٦٦ * المسيطر والمصيطر : المسلط على الشيء ليشرف علي ويتعهد أحوال ، فهو يحكم في بما يشاء، فنفى الله عز وجل عن عبده ورسول صفة السيطرة أي القدرة النافذة على دفع الناس إلى الإيمان، وفي ذلك قال تعالى: ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ القصص: ٢٣ حيث أجمع المفسرون على أهها هزلت في أبي طالب عم النبي ×، أراد من الن×أن يقول لإل إلا الله، ليشفع ل بها عند رب ، ولكن أبى، وقد كان رسول الله يحب ، لأه كفل صغيراً وردّ عن بطش قريش، فلم تكن كرامة النبوة والرسالة لتجعل أمر رسول الله × هافذا ً عل ى أقرب أهل إلي ، فمات أبو طالب على دين عبد المطلب...
عدد الصفحات ٣٨فهذه الآية والآية السابقة لها وججهان لأمر واحد، ففي هذا الوج ينب الله عز وجل عبده ورسول إلى أن شرف النبوة والرسالة لايجعل مسيطراً على قلوب الناس، ليقود ماشاء منها إلى الإيمان، أما الوج الأول فهو ما كان من ذكر الصفة الواجبة ل وعلي . وهي قول : + إنما أهت مذكر " . * وقد قدم الجار والمجرور + عليهم " على متعلقة + بمسيطر " فنفاد بذلك الاختصاص، وهو هفى سيطرة الهداية تحديداً، لا هفي السيطرة مطلقاً، وهو ماسنلحظ في الآية التالية لهذه الآية . وقد اقترهت الباء بخبر ليس + بمسيطر " لتفيد بذلك استغراق هفي سيطرت على الناس، وهو إجبارهم على الإيمان بما أهزل الله علي ، وكنت قد فصلت القول في شنن هذه الباء عند تفسير قول تعالى: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ التكوير: ٦٦ ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ الغاشية: ٥٦ قيل في تفسير الآية : الاستثناء في الآية استثناء منقطع، و + إلا " هنا بعنى : لكن، أي لست بمسؤولٍ عليهم ولكن من تولى منهم وكفر فيعذب الله... وقيل: هو اشتثناء متصل، والمعنى : لست بمسلط إلا على من تولى وكفر، فنهت مسلط علي بالجهاد، والله يعذب بعد ذلك العذاب الأكبر. والقول الأجدر بالاتباع هو القول الثاهي ، وذلك أهني ذكرت أن هفي السيطرة ليس هفياً مطلقاً، إنما هو هفي محدود ، مداره أن محمداً ×لايملك سطلة توجي قلوب الناس إ الإيمان ، ولكن مشتمل على سلطة بث الرعب في قلب من تولي وكفر، ومن ذلك :
عدد الصفحات ٣٩قال ابن إسحاق + وقدم رسول ا ×على على بن أبي طالب رضوان الله علي برايت إلى بني قريظة، وابتدرها الناس، فسار على بن أبي طالب حتى إذا دها من الحصون سمع منها مقالة قبيحة لرسول الله ×، فرجع حتى لقي رسول ا×بالطريق، فقال يارسول الله، لاعليك أن تدهو من هؤلاء الأخابث، قال: + لم ؟ أظنك سمعت منهم لي أذى قال: هعم يارسول الله، قال: + لو رأوهي لم يقولوا من ذلك شيئاً " فلما دها رسول الله ×من حصوههم قال : + ياأخوان القردة، هل أخزاكم الله وأهزل بكم هقمت .؟" قالوا ياأبا القاسم ماكنت جهولاً .... فقد ك ان ×ذا سيطرة على قولب الكفار، فلا تملك قلوبهم إلا أن ترتعب لمرآة أو لذكره، وقد ورد عن ÷قول + هُصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر ٍ " قال تعالى : ﭽ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ الحشر: ٢ وكنت قد ذكرت من قبل أن + مسيطر " تعني المسلط، وهاهو جل شنه يثبت هذه الصفة لعبده ورسول بقول : + ولكن الله يسلط رسل على من يشاء ..." إلا أه تسليط على + من تولى وكفر " ببث الرعب في قلوبهم وكسر شوكتهم . ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ الغاشية: ٢٦
عدد الصفحات ٤٠العذاب الأكبر : هو عذاب النار، وقد دخلت الفاء على هذه الجملة لتفيد أن العذاب الأكبر ينتي بعد وقوع دلالة + مسيطر " على من تولى وكفر، وأفعل التفضيل + الأكبر " في إشارة إلى أن تسليط رسول الله على من تولى وكفر هو العذاب الذي جاءت المفاضلة بين وبين عذاب النار، فالقتل والأسر والتشريد لمن تولى وكفر على يد رسول الله عذاب لهم وهو عذاب كبير ، فإذا جاء يوم القيامة عذب الله الأكبر، وأركان هذه الدلالة جميعاً مذكورة في قول الله تعالى في شنن ذي القرهين: ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ الكهف: ٢٣ – ١٣ فقول ذي القرهين + فسوف هعذب " قائم على ماقدره الله ل من أسباب جعلت مسيطراً على + من ظلم " فإذا رجع هذا الظالم إلى رب يوم القيامة + فيعذب عذاباً هكراً " أي أكبر من العذاب الذي وقع علي في الحياة الدهيا. ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ الغاشية: ٣٦ – ٢٦ * هاتان الآيتان هما الركن الثالث في بيان أركان البلاغ: الركن الأول: الاقتصار على التذكير. الركن الثاهي: هفي سيطرت عليهم في دعوتهم إلى الإيمان.
عدد الصفحات ٤١الركن الثالث: ترك الناس لخياراتهم هو مناط الحساب يوم القيامة وهو مايستوجب على الرسل مجرد التذكير، لاأن يسيطروا على الناس فيجبروهم على الإيمان، وقد قال تعالى ﭽ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﭼ البقرة: ٢٣٦ * وقد استخدم التنكيد في الآيتين على وجهين، الأول استخدام + إن " والثاهي تقديم الجار والمجرور + إلينا ، علينا " على متعلقيه ما + إيابهم، حسابهم " وتقديم الجار والمجرور على متعلقة يفيد الاختصاص، أي أن الناس لن يكون لهم مآل إلا الإياب + الرجوع " إلى الله، وكذلك حسابهم لن يقوم علي أحد إلا الله، وكننما الله عز وجل يريد بآيات هذا المقطع أن ينب عبده ورسول إلى بعض شنه في معرض دعوت إلى الإيمان بالله وباليوم الآخر، وذلك لما رآه من حرص البالغ على إيمان الناس، واغتنام الشديد لما يراه من بطش المشركين بالقلة الذين آمنوا ب في مكة . ومن هذا الوج كان ارتباط هذا المقطع بالمقاطع السابقة من هذه السورة الكريمة، إذ كان رسول الله ×يردد على أسماع الناس خبر + الغاشية " بنلفاظ عديدة، فواجه المشركون بالكفر والعناد ، فعز علي مايراه من إعراضهم ، فساق الله عز وجل ل منظومة ماقضاه في خلق الإهسان، وختم ذلك البيان بقول ل + إها إلينا إيابهم ، ثم إن علينا حسابهم " إشارة أه ماخلقهم واستخلفهم في الأرض إلا لهذه الغاية . ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ المائدة: ٣٢
عدد الصفحات ٤٢الخط البياهي وهو إدراج لمقاطع السورة في هيكل يبين مابين المقاطع من ترابط ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ الخاشعة ومآل الناس فيها 1- مآل أهل الضلال ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ 2 - مآل أهل الإيمان ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ 3- شواهد هذه الحقيقة ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ماعلى الرسول إلأ البلاغ Salim065@hotmail.com تابعوها على صفحة التواصل الإجتماعي: منتدى الإعجاز البياهي في القرآن الكريم محمد مبارك المزيودي
عدد الصفحات ٤٣