الت البياني بكلّ متطلّباته وا ومقا قوانين الحركة الجتماعيّة وعوامل النّهو اإلى المنهج النّف الت ر المو ن المنا ي و واإيقاعها، والمنهج المنطقي الفل المو ولعلّ من ملامح الإعجاز اأي واختلاف اأدواتها في النظر وال لفعلها، ومُلهماً لها، كما وجد اأ القراآني، بل اأكثر من ذلك ا كلّ .)((لكلّ ا ولم تتناق المنهج اللغوي اللّ المق - ف ( ( بت9 -((7الإ 22
عدد الصفحات ٢٣اأن المناهج ا اأو ما يطلق عليه ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭽ النّ ) .4( ( فﭼﮛﮜ فكما اأنّ القراآن خطاب للاإن اأي وجاءت دعوته للنظر والتدبّر من النظر، وترجع من النّ ﯱ ﯲ ﯳ ﭽ اللامتناهية حتّى تنتهي الدنيا، يدلّ على الخلود قوله تعالى : ﭼﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﭽ )، وقوله تعالى :09( الكهف ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ).7( لقمان ﭼﰈ اإنّ مناهج النظر، على تعدّدها وتنوّعها واختلافها، وج القراآني مجالها، بل لعلّ دعوة القراآن للنظر والتاأمّل والتبينّ والتب الذي حرّ (((القراآن لختبار هذه المناهج . ولحكمة يريدها الله اأنّ الكثير من اآيات الأنف ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭽمجملة : )، لينطلق الفكر والفعل في اآفاقها واآمادها 53 ( ف ﭼﯷ ﯸﯹ وف محاكاتها ومقاربتها وابتكار و والقراآن، على الجملة، هو كتاب حياة كاملة، وهداية للاإن ( بت9 -((7- ف( 23
عدد الصفحات ٢٤كتاب لغة وبيان واأدب وتربية وعلم وتاريخ وفنون وعلوم، واإنمّ يثل القيم المرجعيّة لذلك كلّه، حيث يوؤهّل الإن ويدفعه للاإنتاج النافع المتنوّعة للاهتداء، لكن ذلك جميعه ل يُخْرِجه عن مق الإن الرّوافد وا (((فيه، وتعين على فهمه . وهنا ق اأنّ بع الآخرين، وا واإي بنوع من المقاربة، وقد اأج اللغات الأخ البدايات، ل يجوز اأن ي وعاء التنزيل، واأداة الإبانة، فلا ننزّله في غير وعائه، ول نبيّنه بغير اأداته، خا ل يكن اأن يكون بغير لغته الأ عجمة العقل والقلب، وعجمة التعب ه7(8 -66(و اللغة العربيّة من الدّين، ومعرفتها فر فر )((واجب (بت(((- 0- المرجع نف( .69/(� -( 24
عدد الصفحات ٢٥فاختيار العربيّة لتكون لغة التنزيل للخطاب ال الله الأخير اإلى الب والخلود – فاإذا يعني : التجرّد عن قيود الزمان والمكان، والقدرة على العطاء والإنتاج العلمي اأدركنا خلود اللغة العربيّة، و– والمعرفي، في كلّ زمان ومكان وقدرتها على تقديم الأوعية التعبيريّة، وال التي يكون عليها النا .)((والفنون، حتى يرث الله الأر لهذا ف والمكاتبات اإ هجر القراآن من بع � )4(- تقديم ف ( (بت9 -(5د.اإبراهيم ال 25
عدد الصفحات ٢٦الف خاتمية الر الفهم والتنزيلاإ
عدد الصفحات ٢٨لعلّ من مقت كتابه الكريم من اأيّ تحريف اأو تبديل، موا ولقد جاء حفظ ال القراآن. وامتازت الأمّة ا بالرّواية والإ البلاغ المبين، والتّ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ } اعتبرها الله عز وجل ، واأمر بها الرّ)(({ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ في حجّة الوداع بقوله [ .)3(. وفي رواية) ((يبلِّغ من هو اأوعى له منه على اأهميّة الن[وبذلك لم يقت على فقه الرّواية ووعيها (الدّراية)، وبهذا ا .)4(الدينيّة بعد نق ولعلّ من الأمور الأ الخاتميّة وتوقّف النبوّة والنتحال والغلو والتاأويل، حتى يكون التكليف والعقاب، ويتحقّق العدل الإلهي.. واأنّ من لوازم الخاتميّة اأي وتجرّد النّ النزول والورود لأنّ العبرة بعموم اللفظ ل بخ .3 - ((� -( ، عن اأبي بكرة67- البخاري،( ، عن اأبي بكرة.74(- البخاري،3 ، تقديم الأ0-9- محمّد راأفت 4 عبيد ح 29
عدد الصفحات ٣٠عند علماء الأ الأحكام، والبرامج، وال في كلّ زمان ومكان، والقدرة على اإنتاج النّماذج التي تظهر بالحق، وتثير . )((ً الق وقد تكون ا اإلى جانب – بالمعنى عمّ حفظ ال – حفظ النّ ، الّذي يحول )(({ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ}والتعهّد بحفظ البيان النبوي اأي دون التّحريف، اأو التاأويل، الّ بمقدار ما يعني الخروج بالمعنى تاأويلاً عمّا وُ . )3(قال ابن عبا اإنّ توجّه التحريف م يجب التنبّه اإليه. ، ودعوته لليقظة لهذا [ وقد يكون هذا من بع « : [ الأمر الخطير وا ، )4(عدوله، ينفون عنه تاأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين، وتحريف الغال وبلفظ .)5(وانتحال المبطلين، وتحريف الغال ، تقديم الأ3 :اأ- محمّد راأفت( .9� -( ، عن ابن عبا49(8، كتاب التف� البخاري، - 3 . 3((/ ( : معرفة ال الأ - 4 ، عن اإبراهيم بن عبد الرحمن العذري09((، رقمال البيهقي، - 5 30
عدد الصفحات ٣١لذلك يبقى المطلوب دائماً حرا تحريفه، كحماية األفاظ الن فاإ التجاوز طالما اأنّ ال ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ } هذا ي .)(( {ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ولعلّ مما يلفت النظر اأنّ ال والتاأويل الفا من كلّ خلف عدوله، ينفون عنه تاأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين، وتحريف الغال بكل ما يحمل من معنى، فالحجة ل تقارع اإلّ بالحجّة، ولي منوطاً بالجبارين والطغاة وحاملي ال فالعلم هو الذي يهزم الجهل، والحقيقة هي التي تهزم الخرافة، وال هي التي تقمع البدعة، وميدان المعركة لذلك جميعه هو الحريّة، ولي وال .)((اإلّ وتبقى ال التاأويل المنحرف، والّذي ينح ملكة فقه التنزيل للنّ فالجتهاد يعني: تجريد النّ النزول والورود)، والمتداد به، وتعدية الرّوؤية، وامتلاك القدرة في التنزيل على الواقع، بوا .9 -(7� -( ، تقديم الأ8 - (6 : � حامدي - ( 31
عدد الصفحات ٣٢خلود النّ ويتدّ ويلمح اآفاقاً بعيدة، ويولّد اأحكاماً وروؤى، وي قيم ومقا للعقل، اأو الجتهاد، والتف جديد ومتغيرّ.. لكن ل يجوز من الأحوال، اأن يخرج.. اأو يغاير.. اأو يُلغي الإطار العام للتف اأو البيان النبوي واإلّ كان ا موا لذلك يكن اأن نقول: اإنّ البيان النبوي، اأو التف ي المنهجي، والنّ كما يعتبر من عوا اأو التقطيع للنّ ومراميه، اأو يخرج عليه، با .)((اإلى التحريف في المقا - فقه البيان النبوي.. اإ وهي من البيان النبوي - هي اأ – اأ بو في كلّ زمان ومكان. لكن هذه الو قيوداً للنّ على الواقع. ، تقديم الأ5 -(4 : اأ- محمّد راأفت( ح 32
عدد الصفحات ٣٣واإ ا ي الّذين يفهمون الع التكليف في الكتاب وال وحاجاته الأ هو من فقه الحُ اأو منهجاً للفقيه والباحث لإدراك اأهميّ التي تحيط بالحكم ال ق يتعلّموها وي .)((»النّا اإنّ الفهم للمحل وا والورود، يدفعنا، قبل تنزيل الأحكام على الواقع، اإلى فهم ظروف و الواقع، وهذا هو الجتهاد المطلوب في مورد النّ وحدود تكليفه. والق على الواقع، الذي قد يقت فاإن ذلك ل يعني اأن هذه الحال التي عليها المحل، هي ال اأو المرحلة النهائية للحكم ال في – و محمدبن ا -( .9(/9ه4((النا 33
عدد الصفحات ٣٤نظري - قد تكون في هذا الفقه الغائب، الذي هو فقه التنزيل الذي ينحه �( � الله الأر حالة، وما ينا .)(( من المراحل، في طريق التدرّج والترقّي للو فالأمر ل يتعلّق فقط بمعرفة الحكم، وما يطلبه ال منه، والنطلاق لإ المحل وم النجاز، خ النا وعقل را التدافع بين الحق والباطل، وال وهو ما عناه الفقهاء بقولهم:(لي وهذا مف وبمقدار ما نحتاج اإلى تجريد النّ القدرة على تعدية ال ال الدين وكليّاته العامّة، بمقدار ما نحتاج اإلى فقه المحلّ وا وقدرته، وما يلائمه من الن اأبعاد متعدّدة، وحالت مختلفة. ولعلّ ترتيب ال ، تقديم الأ(( : اأ- محمّد راأفت ( ح 34
عدد الصفحات ٣٥من التاأمّل، فالإن التكليف، ولي ويهمل اإرادة الإن فالقراآن وال في جميع اأح وال ويكن القول: اإنّ اأ اأو الحالت الجتماعية، اأو الإ فجاء النّ ا من الزمان والمكان، ويولد في كلّ زمان ومكان، ذلك اأنّ العبرة بعموم اللفظ ل بخ فاأ الواقع ومعالجة م نزول، اإلّ اأنّ اأ .)(( ال قد يكون فقه المحل، وما يتنزّل عليه من الأحكام بح من اأهمّ الأمور المطلوبة للفقيه ا في الكتاب وال اأثناء عمليّة التنزيل للنّ وتعين المجتهد على اإدراك اأهميّة توفر ال عملية التنزيل. ، تقديم الأ7 – (6 :فقه الواقع.. اأ- اأحمد بوعود. ( 35
عدد الصفحات ٣٦اإننا ن النّ الأمور التالية: - اأبعاد ( اأو فقه التنزيل؛ لغاية الب - م ( بالتوهّم اأنّ كل حكم ي ال موقعه. - مدى خطورة تنزيل اأحكام وخطاب الحرب والمعركة على3 والدّعوة والبلاغ، ونعطّل الكثير من الأحكام، على اعتبار اأنّها كانت تمثّل حالة كان عليها المجتمع الإ ثمّ تجاوزها اإلى ما فوقها، فاأ خلود القراآن وال قدّماها. - مدى تعرّ 4 والنّهو وفقهها، واأنّه ل يكفي حفظ الن وورودها، التي تعين على فهم الحال التي تتنزّل عليه. ول يفوتنا في هذا المقام اأن ن القراآن، وقد تناول علماوؤنا الأقدمون والمحدثون هذه الأ والتحليل بلوغًا لغايات الوحي ومقا 36
عدد الصفحات ٣٧النزول بفهم اأ ودللته النظرية والتطبيقية.... ومن خلال قراءة الدّرا لكل من الوحي القراآني وال وتكافلاً وتكاملاً. بيد اأنّ تلك الدّرا التحليلية الأنموذجية التي تتطرّق اإليها. و وهل ثمّة تناق ، {ﯿ ﰀ ﰁ ﰂالنّ النبوي ، وحديث: { ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ � « عظيمة من قواعد الدّين الإ 37
عدد الصفحات ٣٨الف التعريف بفقه البيان النبوي واأ
عدد الصفحات ٤٠اإنّ القراءة ال تطبيقه وتعليمه، وهي الع منه ما ل تهوى، في من [ وردّ ما لم نعلم اإلى العلماء الرا ولقد عانت الأمّة الإ وَخرجَتْ الفِرَق تترى، كلّ حزب بما لديهم فرحون، فكلّ فرقة تزعم اأنها ، القراءة التجزيئـيـّـة)وكان من اأبرز واأهمّ اأ وبعبارة اأو ب � والمت الطوائف ال في طرف م فيما ذهبت اإليه، وتفهم هذه الن ، كما قال ابن القيم رحمه الله: )((الحق و « واإمّا اإفراط وغلو، ودين الله و جبلين، والهدى ب ، 5 - 3 :القراءة التجزيئية للن -ال( بت 41
عدد الصفحات ٤٢