المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجلة حوليات التراث العدد 18 2018 مستغانم

Med Alg

صفحة ٦ من ٢٦

الكريم القرآن في التنغيم أصالة 81 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 الترقيق فهو تضعيف الحرف وهو مرتبط بحروف الاستفال. ولم يفت علماء النحو ليف الصوتي، علاقة النحو بالتنغيم في تفسير بعض المسائل الإعرابية المرتبطة بالتأ وإنّما عملوا على تصنيف الجمل حسب إيقاعها. كما توجد بعض الظواهر الصوتية من نغمات أكثر ما يستعمله الترقيم من " هي في التخريج النحوي ايعتمد عليه 2(. لترقيم، ولـكن تنغيم الجملة يفهم من واللغة العربية الفصحى خلت من نظام ا المعنى دون الاتّكال على الكتابة، وأثره يظهر على معاني الجمل فيتضح تباينها دون ومن "بانفعال النفس (هـ فصول النغم الفصول التي تسير بها دالة على انفعالات النفس، والانفعالات النفس مثل الرحمة والقسوة والحزن والخوف والطرب والغضب واللذة عوارض 3(. وهذا يدل على أنّ التنغيم في اللغة العربية قديم استخدمه القدامى فقد وقد حذفت الصفة ودلت "احتوت كتبهم عليه من ذلك ما ورد عن ابن جني قولهم: سير عليه ليل، وهم وذلك فيما حكاه صاحب الكتاب من ،الحال عليها يريدون: ليل طويل، وكأن هذا يدل حذفت فيه الصفة كما دل عليه الحال على موضعها، وذلك أنك تحس في كلام القائل لذلك من التطويح والتطريح والتفخيم 4(. التنغيم، واستعرضه في الذي تنبّه إلى ظاهرة (ـه كتابه )معاني القرآن( لضبط بعض المسائل النحوية في إطار المنهج الصوتي التنظيم من الحقائق الصوتية في اللغات المختلفة وهو مرتبط بالارتفاع والانخفاض " في نطق الكلام نتيجة لدرجة توتر الوترين الصوتيېن مما يؤدي إلى اختلاف الوقع طار الصوتي هو الذي يحتوي سياق التنغيم، ويميّز بين أنواع فالإ فالجمل العربية تقع في صيغ وموازين تنظيمية "الصيغ المتّصلة بالمستوى النحوي، هي هياكل من الأنساق النغمية ذات أشكال محدودة، فالهيكل التنغيمي الذي ي لجملة الإثبات وهن تأتي به الجملة الاستفهامية وجملة العرض غير الهيكل التنغيم

عدد الصفحات ٨١

القا عبد. فطةد بن در 82 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ 6(. وقد ،النحاة أثناء تناولهم لبعض المسائل الترنّم وهو التنغيم قد استعملل فإن شئت ألحقت في ،اعلم أن المندوب مدعو ولـكنّه متفجّع عليه"ذكره سيبويه ن شئت لم تلحق كما لم تلحق وإ ،كأنهم يترنمون فيها ،آخر الاسم الألف لأن الندبة ففي كلام يتميّز بإلحاق الياء أو الواو في أوله ويستعمل للتوجع.و الترنّم ومدّ الصوت وما فيهم من معاني التنغيمو سيبويه إشارة إلى التطريب .فيها صورة التوجع عليه ى الندبةفيجعل الجملة تحمل معن يد القدامى فقد استلهموه من رصيدهم العلميأمّا التنغيم عند علماء التجو فاستخدم بعضهم ،ملازمتهم للقرآن، وعرفوا مواطنه لـكنّهم اختلفوا في مدلولهو كلمة النغمة، بينما اكتفى آخرون باستخدام عبارة رفع الصوت وخفضه. ومن النصوص القديمة التي ارتبطت بظاهرة التنغيم، ومما احتوتها كتب علم أثناء تحدّثه عن اللحن الخفيّ فقد ذكر ورده أبو العلاء الهمذاني العطارالتجويد ما أ والاستفهام ففيه تعريض وإشارة إلى موضوع الفرق بين النفي والإثبات والخـبر الذي توسّع في هذا الموضوع وفصّل فيه (هـ خفضه على عدة صور وقد طبق فكرة رفع الصوت و" من حيث القيمة العلمية 8(. فالتنغيم لدى علماء التجويد تكمن أهمّيته في المشافهة فأصحابه تلقّوا القرآن بالسّماع والنّقل الصحيح، وهذا يحافظ على مخارج الأصوات والنطق بها على على المستوى النحوي بل انتقل إلى المستوى ولم يقتصر التنغيم هيئتها الأصلية. البلاغي فهو يستعمل في أغراض كثيرة، ويفضل المواضع حسب ما يحتمله السياق، ويشكّل ظاهرة في استقراء تراكيب الجمل ويوجّه طبيعة القراءة مع ويحدد الوجه ،توضيح معانيها وأغراضها كما يحكم على نوعية التغاير داخل المقام لمعنى إذا كان مناسبا للسياق.الصحيح ل والتنغيم يراعي التعبير بصوره المتعددة ومواقفه المتنوعة، وهذا يصدق على وما الـكثير من المواطن التي تضمنتها البلاغة العربية نحو مسلك في توجيه القراءة،

عدد الصفحات ٨٢

الكريم القرآن في التنغيم أصالة 83 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 توحي إليه من معان فتدركه الأذن ويحققه المقام للنص يحدد المعنى أو يوفق بين من معنى، فالجملة البلاغية تختلف نغماتها وفقا لأنواع التراكيب، وقد تميّزها أكثر الأدوات في بعض المواقف إلا أن التنغيم ضروري لرفع الاختلاف بغية الوصول إلى المقصود، وحين تحذف تلك الأدوات فطريقة الأداء بنغمة ملائمة للمقام ويبقى النداء مفهوما ما بواسطة يسقط حرف النداء "محذوفة. تشعرنا بوجود أداة 9(. إنّه يؤمّن سلامة المعنى ويبعد اللّبس عنه، والمتأمل في بلاغة القرآن يشعر ي يقتضيه السياق ذبتغاير طرق التعبير في القراءة، فالقراء تنبّهوا إلى الأسلوب ال تعددت رؤوس موجهي هذا الجانب القرائي، تبعا "لمعنى المراد منه، مع إدراك ا لتغاير نظرتهم إلى المقام والسياق الوارد فيه، فقد يختارون أحد الوجهين في بعض شيوعه في القراءة، ثم يلتمسون له وجها من المعنى يرونه مناسبا و المواضع لتواتره 10(. ها التنغيم الإخبار والاستفهام فالتفريق ومن أهم المسائل التي تمثّل في والتوفيق بينهما يقوم على فهم السياق العام للنص، فهي ظاهرة شاعت في فالقراء وقفوا عند بعض التراكيب فاستقرؤوا النص وبتوجيه القراءات القرآنية. القراءة انطلاقا ما يمليه اللفظ داخل النسق أو كانوا يستعينون بالقرائن، وأدرك أحد لأسلوبين فاختيار قراء أن طريقة أداء النصوص يحدد الوجه القرائي،ال يعرف بالنغمة عند التلاوة. فطبيعة السياق العام يلمّح إلى الأسلوب الأنسب في تقرير المعاني، فهذا التغاير في القراءة دفع ببعض الموجهين إلى المفاضلة بينها، كذلك تظهر أهمية الالتفات وهو أسلوب بلاغي يقصد به التنويع في التنغيم في دراسة أسلوب والجمود عن نمطية الأداء يأتي في دفع السآمةو الأسلوب لتحقيق المتعة للمتلقي، فتعدد النغمات التي وصرامة التركيب الواحد أو التخلّص من القوالب الثابتة. اب إلى الخطاب أو من الخط يخلقها الالتفات في تنويع المواضع من الغيبة إلى يزيد في البلاغة ويسدد مقاصدها. الغيبة،

عدد الصفحات ٨٣

القا عبد. فطةد بن در 84 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ فالتراث العربي احتوى ظاهرة التنغيم في اللفظ وتنبّه إلى أهميته علماء اللغة والتجويد وإن وظفوا مصلحات قريبة من دلالته، وأدركوا ارتباطه بمعاني الجمل. بي القديم ومنهم أمّا المحدثون فقد اختلفوا فيه فمنهم من نفى وجوده في التراث العر إن قواعد التنغيم في العربية قديما مجهولة تمام الآن النحاة لم يشيروا "محمد الأنطاكي 11(. أقرّوا بوجوده الدكتور أحمد كشك الذي أكّد على أنّ كتبهم ومن الذين ى العرب قدام"تضمنت إشارات عامة استعرضوا فيها حقيقته كما أدركوا أهميته وإن لم يربطوا ظاهرة التنغيم بتفسير قضاياهم اللغوية أو هم إن تاه عنهم تسجيل قواعد لها، فإن ذلك لم يمنع من وجود خطرات ذكية لماحة يعطي إحساسا عميقا بأن رفض هذه الظاهرة تماما أمر غير وارد وإن لم يكن لها حاكم من رس الصوتي العربي، والبحث فيه ومنهم من يرى أنه نقل عن الد من النوع غير التمييزي الذي )ومعظم أمثلة التنغيم في العربية )ولهجاتها( ضئيل يعكس إما خاصة لمنهجية أو عادة نطقية للأفراد، ولذا فإن تقعيده أمر يكاد يكون مستحيلا. ة لجوانب الصوتية والدلالياوقد اهتمّ المحدثون بالمنهج اللغوي الذي يدرس الحكم عليها، و ساهم في تحديد الدلالةقد وكان التنغيم شديد الصلة باللغة وغيرها. ويعدّ من أهم الدعائم للدرس الصوتي. ولـكنّ من الغربيېن من أنكر وجوده في فتعجب كلّ العجب من أنّ . غير أنّ أهل الأداءالضغط أصلاو المقرئين القدماء لم يذكروا النغمةو النحويين 13(. وقد عدّت المدرسة الأمريكية التنغيم من الفونيمات الثانوية وعلى رأسهم الفونيم الثانوي عند هؤلاء جميعا يطلق على كلّ ظاهرة بمعنى أنّه لا يعدّ عنصرا من عناصر صناعة الكلمة، إنّما يبرز حين تتراصف الكلمة مع أخرى. وبالمقابل هناك من رفض هذه التسمية، وآثر مصطلحا أكثر عمقا نظرا لما

عدد الصفحات ٨٤

الكريم القرآن في التنغيم أصالة 85 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 .وصفها بالظاهرة التطريزيةو منهم فيرثو لهذا التلوين الصوتي من وظائف دلالية فقد تكفّل بالنظم ،التنغيم قام بدور أساسي في النص القرآني ورغم هذا فإنّ القرآني بهذا الدور الذي ساقه في أنماط لغوية تعكس قوة الإبداع وبراعة الإعجاز، كما أنّه ألمّ بمختلف العواطف والانفعالات النفسية التي انتابت ين برعوا في ويظهر ذلك عند القراء الذ ،الشخصيات التي تضمنها القرآن الـكريم طريقة الأداء التي تستميل السامع. :التنغيم في ضوء نماذج قرآنية القراءاتوالذين وقفوا عنده علماء اللغة و ،تفطّن القدامى إلى ظاهرة التنغيم لأنّهم اهتموا بمعاني القرآن وإعرابه كالفراء لارتباطه بالجمال الفنّي، وقرينة من الصوتية والصرفية، و ر عن المسائل النحوية والبلاغيةالقرائن اللفظية في التّعبي ومعيارا يفرّق بين اللهجات العربية، والذين استثمروه القراء القدامى في الأداء التنغيم هو الذي يغير الجملة من خبر إلى " والتجويد فهو الفيصل بين أنواع الجمل شكل اللغات المكونة،إلى تعجب دون تغيير في ال ،استفهام إلى توكيد إلى انفعال فالقارئ له دور كبير في تحديد معنى الجملة ففي الإنشائية.و في سياقه الصوتي عن طريق هذه الظاهرة الصوتية كالجمل الخـبرية وتغيير الأداء حسب القراءات القرآنية نصوص واضحة، في التنغيم وردت للتأثير يطرأ على درجة الصوت في الكلام. التّغييروهذا ،المقام ، الصافات ، سورةوعند قوله تعالى: )أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَىَ الْبَنِينَ( بفتح الألف، وهو الاختيار لأنّ المعنى هل )أصطفى( قرأ الجمهور"، أي بأسلوب الاستفهام لما ولعلّ النّمط التنغيمي هو الذي قارب هذه .التوبيخ والتهديد يحمل من أغراض القراءة مع جمل قرآنية أخرى مشابهة لها. فالسياق العام يؤكّد الاستفهام الذي يستبعد إفكهم. فهذا الفونيم فوق التركيبي كان بمثابة علامة الترقيم. وسَى مَا جِئْتُم بِهِ السّحْرُ إِنّ اللّه َسَيُبْطِلُهُ أَلْقُواْ قَالَ مُ اوعند قوله تعالى: )فَلَمّ قرأه أبو عمرو بالمد " ،

عدد الصفحات ٨٥

القا عبد. فطةد بن در 86 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ قد غيّر و والاستفهام هنا على سبيل السخرية، ، )آسحر( فالتنغيم جليّ عند ما تفهام آخرنمط التعبير فأحدث وقفا ترتّب عنه اس )ما جئتم به( والابتداء على )آلسحر(. يتوقف الكلام على جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ قَالُواْ ) :وعند قوله تعالى يوزّعها و ففي هذه الآية التنغيم يتحكّم فيها، ، من وجد "على جملتين لـكن عناصر كل منهما مختلفة. فتكون الجملة الأولى: جزاؤه التنغيم هنا إثبات. والجملة الثانية: فهو جزاؤه والتنغيم هنا إثبات، وقد و في رحله ومن وجد في رحله والتنغيم هنا تنغيم استفهام، تكون الجملة الأولى هي جزاؤه؟ 18(. فالآيات التي أشرنا إليها رغم أنّ الأداة محذوفة إلا أنّ المتلقّي يدرك أسلوب الاستفهام عن طريق هذه الظاهرة الصوتية، فالنظرة الأولى إلى الجملة كذلك "فطريقة نظمها يناسب الصيغ التنغيمية للجمل الاستفهامية تبدو خبرية، بدور دلالي كبير يهدي إلى - وهو عنصر صوتي - يقوم تنغيم الكلام المنطوق رغم و أنّ القدامى افتقروا إلى علامات الترقيم إلا أنّ هذه الظاهرة الصوتية كانت ضمانا لأدوات.لهذا يلعب التنغيم دورا في توضيح بعض ا من الوقوع في اللّبس. وبالمقابل يوجد جمل في القرآن الـكريم احتوت على قرينة استفهامية إلا أنّ لَمْ يَكُن عند قوله تعالى: )هَلْ أَتَىَ عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مّنَ الدّهْرِ االتنغيم يجرّدها منه تظهر الآية بأسلوب الاستفهام لـكن ، قراءتها قراءة صحيحة تأخذ معنى آخر. فهذا التلوين الصوتي يعبّر عنها بمعنى عند المتمثل في )قد( لأنّها دخلت على الجملة الفعلية.و آخر فيعطيها معناها الحقيقي هل بمعنى قد قاله الـكسائي " ومن القراء الذين قرؤوها بهذه الدلالة الـكسائي بمعنى قد. قال هل تكون جحدا أو والفراء وأبو عبيدة وحكي عن سيبويه هل تكون خبرا فهذا من الخـبر لأنّك تقول: هل أعطيتك تقرره بأنّك أعطيته والجحد 20(.

عدد الصفحات ٨٦

الكريم القرآن في التنغيم أصالة 87 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 ، الـْكَفُورَ( وَهَلْ نُجْزِيَ إِلاّ كَفَرُواْ وعند قوله تعالى: )ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا لت من معنى الاستفهام رغم وجود القرينة هل فالآية خ، فهذا الفونيم الثانوي هو الذي عبّر عن فهي بمعنى قد لأنّ جزاء الكافر واقع. فعلى فالأداة لا تكفي بأن ٺثبّت هذا الأسلوب وإن وجدت القرائن. ،ذلك أساس هذه الظاهرة الصوتية يمكن توجيه القراءة والإبانة عن المعنى والغرض ود قرينة تدل عليه، فتقدير أداة الاستفهام هي العلامة عليه.دون وج وتجويد التركيب فلا يمكن إلغاء هذه الظاهرة التطريزية في توضيح الكلام، ومع ذلك يحلّلها الدارسون فالجملة الاستفهامية خالية تماما من الأداة الصرفية،" اعتمادا على لون ويذكرها أهلوها بسليقتهم جملة استفهامية ذات نمط خاص، 21(. كما يصلح الفونيم فوق القطعي للتعبير عن دلالة الأمر وهو مرتبط بتلاوة فَوْقَ صيغة هذا الأسلوب فعند قوله تعالى: )ثُمّ صُبّواْ القارئ في التلوين لتحقيق 48 يبدو معناها التكريم والتعظيم لـكنّ التنغيم أظهر غرضها )ذق( فكلمة ، الحقيقي وهو التهكّم. فنبرة الصوت جعلت الكلمة أكثر التصاقا بالمعنى فأيّ لها شحنة فالتنغيم في )ذق( حمّ انحراف في المفردة يؤدي إلى دلالة أخرى، فيه إهانة واحتقار.و حددت معناها التي أرادها الله من خطابه لأبي جهل أمّا الجملة الثانية )إنّك أنت العزيز الصوت يرتفع عندها مع وقفة قصيرة، إنّ قراءة خاصة متميّزة عن بقية ويحسن قراءة )ذق( الـكريم( فينخفض الصوت. مرتبط كما أنّ الفعل تين بينها وبين إنّك.أفعال الأمر لأنّ فيها انقطاعا بين الجمل كذلك عند قوله تعالى اللّهِ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ ب هَلْ أَدُلـّكمْ عَلَىَ تِجَارَةٍ تنجِيكُم مّنْ الّذِينَ آمَنُواْ أيّهَاا )يَ ونَ فِي سَبِيلِ اللّه بِأَمْوَالـِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلـِكُمْ خَيْرٌ لـّكُمْ إِن وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُ القراءة بالتنغيم تحقّق المدلول ، تحملان فالفعلان )تؤمنون وتجاهدون( لأسلوب الأمر من خلال استقراء المقام،

عدد الصفحات ٨٧

القا عبد. فطةد بن در 88 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ جاهدوا و هو بمعنى آمنوا ءة الجمهور فقال المبرد:فأمّا توجيه قرا" صيغة الأمر 23(. فدور التنغيم هنا هو التعبير عن المعنى النحوي بوضع الجملة في إطارها الصوتي المناسب، فالأسلوب الظاهر خبري بيد أنّ دلالة الأمر واضحة. السّمِيعُ وَالأرْضِ وَهُوَ ءِ الْقَوْلَ فِي السّمَ ي يَعْلَمُ اعند قوله تعالى: )قَالَ رَبّ و قرأ الجمهور قل بصيغة الأمر، وقرأ حمزة" ، فالتنغيم يلائم صيغة الأمر أن يخـبر فقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم ب ،لأنّ السياق يقتضي ذلك فالقراءة بالأمر ذات قيمة تنغيمية تختلف عن الـكفار بإحاطته التامّة بعلمه. القراءة لو كانت بالأسلوب الإخباري، ولهذا المقدار النغمي الذي يميّز الأمر يتناسب مع الأهمية التي تضمنتها الكلمة. فقد استوعب السياق القرآني الطريقة و هذا الفونيم فوق التركيبي. واسطةالتعبيرية التي تمّ بها ب هذا يعكس شعورا و كما تظهر علاقة التنغيم بالنداء الذي فيه رفع الصوت، داخليا يترجم في نغمات صوتية، ما جعله يخرج إلى معان أخرى التي تفهم من التي القرائن بفضل التنغيم. فهناك نماذج قرآنية استعملت تماشيا مع التغيرات عَلَى الْقَوْمِ فَانْصُرْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا اقوله تعالى: )وَارْحَمْنَ دفعن يعكسها صدى النص، تحمل معنى النداء وإدراكه كلمة )مولانا(، .لوبفليس هناك دليل يوحي إلى هذا الأس ،يكون فقط بالتنغيم الصوتي وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنّكِ نْ هَذَايُوسُفُ أَعْرِضْ عَ ) كذلك عند قوله تعالى لنص يحتوي مقطعين الأول ا ، يظهر خال من الثاني بامرأة العزيز. فالخطاب الأولو يتعلق بيوسف عليه السلام )يا يوسف( فهو يتضمّن معاني ولـكن التنغيم هو الذي دلّ عليه أداة النداء، التحبيب.و الاستئناس عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضّتْ عَيْنَاهُ مِنَ أَسَفَاا وعند قوله تعالى: )وَتَوَلّىَ عَنْهُمْ وَقَال يَ أسلوب النداء بصيغة الندبة لتنبيه ،

عدد الصفحات ٨٨

الكريم القرآن في التنغيم أصالة 89 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 الألف مبدلة من يا أسفي"تفجّعه لفقدانه ابنه والأصل و السامع إلى ألم يعقوب صيرت الياء ألفا ليكون الصوت بها و الأصل أسفي، ففتحت الفاءو ياء المتكلم، الحزن. إلى شدة للتنغيم يوحينلاحظ من خلال هذا الشاهد مؤشرا ومن الأساليب التي برزت فيها هذه الظاهرة صيغة التعجب، في القرآن ظه القراء خاصة في مواطن تعظيم آيات ورد فيها هذا الأسلوب وهذا ما لاح الأمر الذي يستميل عقل المتلقي، والذي يجلّيه التنغيم بإعطاء المعنى الخفيّ أهميته في الكلام. تَخْرُجُ مِنْ بَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً آل لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلاَ وعند قوله تعالى: )مّا معنى التعجب االآية فيه، في و" )كبرت كلمة( فالتلوين الصوتي هو الذي أبان عن هذه الصيغة في قوله التعجب هنا قول الـكفار بأنّ و ب لأنّ فهذا أمر ينشئ التعج ،الملائكة بنات الله رغم الأدلة الداعية إلى الهداية الكلمة مبنية على أساس أسلوب التعجب. التي عمل التنغيم على إظهارها عن طريق الأداء السليم ومن أبنية التعجب كِنِ الظّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي لـ أَسْمعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا) في القرآن الـكريم قوله تعالى فللتعجب صيغتان قياسيتان أفعل به التي ، وقد تحمل الكلمتان معنى ما أسمعهم أفعل. عليها، وما أبصر(و ورد الفعلان )أسمع أبصرهم.و بِالْهُدَىَ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ الضّلاَلَةَ وعند قوله تعالى: )أُولَئِكَ الّذِينَ اشْتَرَوُاْ يعود على المخلوقين بفالتعج، بالفونيم الثانوي يفصح (ثهم في النار. فقراءة )ما أصبرهمكيف يصبرون على مك عن أسلوب التعجب الموجود في هذه الكلمة ما دامت قد جاءت على صيغة ما أفعل. ة التعجب ما يلاحظ على هذه الآيات أنّ التنغيم محور هام في تحديد نغم فهو الذي أظهر التركيب التي يحتوي على هذه لمنطوق.امن خلال الكلام

عدد الصفحات ٨٩

القا عبد. فطةد بن در 90 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ طريقة تكوينها و فالقارئ يتذوّق النص، ويعرف نمط الجملة، الصيغة وعدمها. بواسطة التنغيم. فالتعجب له شكله من الناحية الصوتية، ولونه الموسيقي الذي لا يمكن فهمه أو و تنغيم ينفرد بهإنّ لأسلوب التعجب نمطا خاصا من ال" يتطلبه فالتعجب لا يقتصر على بعث الإحساس المناسب و المضمون، وإنّما التأثير الذي يحدثه في المستمع، للموقف من خلال متغيّرات الأداء في إطار المقام التنغيمي للجملة. ة الصوتية إلى جانب الأساليب مستويات أخرى كما شملت هذه الظاهر بعدها همزة الوصل عند قوله تعالى: )وَلَوْلاَ و وقف عدها القراء منها لام التأكيد ، فعندما نحكّم التنغيم في نطق )لا( يرتفع تبعتم( رسمت بدون همزة وصللمة )لافك ويختفي المصوت الطويل الألف. ولـكنّ في موضع آخر في القرآن الصوت، يكتب بيد أنّ نطقه غير مجهور قال يختلف الأمر فالصامت الطويل )الألف( انفِصَامَ الْوُثْقَىَ لاَ ةِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَ بِالطّاغُوتِ وَيْؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ يَكْفُرْ تعالى: )فَمَنْ كتبت " لا انفصام"فكلمة ، ".الألف"بالمصوت الطويل قرأها "، وقد وذلك لأنّه جواب يستغني أوله عن ،حذف الفاء من قالوا: وهذا في القرآن كثير آخره بالوقف. فالسكوت في هذه المواطن على الحذف الذي عوّض الأداة مفهومة وعلامته بالنغمة. فقد لجأ القراء إلى التنغيم في هذا الموقع للحذف ليفسروا علقة بالأداة كالفاء والواو كقوله تعالى قال تعالى: )التّائِبُونَ الْعَابِدُونَ به المسائل المت ، التوبة، سورة مِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ(آالْحَامِدُونَ السّائِحُونَ الرّاكِعُونَ السّاجِدونَ ال حذفت الواو في هذا السياق، وقد توصّل الفراء إلى قاعدة استثمرها ذه النصوص وتفسيره ما ارتبط بها من قضايا نحوية اقتضاها المنهج من قراءته له فإنّه لا يأتي إلا على الذي أنبأك به من ،فاعرف بما جرى تفسير ما بقي"الصوتي

عدد الصفحات ٩٠

الكريم القرآن في التنغيم أصالة 91 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 29(. نجد الفراء يتحرى الدقّة لينظّم تفسيره مستقرئا الآيات التي استوفت ظاهرة يم، باحثا عن العلاقة المميزة بالنحو مستنبطا بذوقه النسق الصوتي مظهرا التنغ ومما ساعده على ذلك نظرته القويّة في ربط الآية المعاني القرآنية المتأصّلة. بالأخرى كاشفا القيمة الصوتية للتركيب. لا " يميل إليه الاستعمالو فالنظام اللغوي هو الذي يقرّر هذا الحذف، أن نفهم الحذف على معنى أنّ عنصرا كان موجودا في الكلام ثمّ ينبغي لنا لـكن المعنى الذي يفهم من كلمة الحذف ينبغي أن يكون و حذف بعد وجوده 30(. تفسيرها من الظواهر النحوية التي تصرف فيها النحاة وساقوا المنهج الصوتي ل ، سورةوالضّرّاءِ( وَالصّابِرِينَ فِي الْبَأْسَآءِ عَاهَدُواْ قوله تعالى: )َوَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا وردت منصوبة على الاختصاص لأنّها )الصابرين( فكلمة، أمّا إذا قرئت بالرفع فهو فنصب المعطوف على المرفوع. صفة على )من آمن( ف على )الموفون(.العط الرفع و أمّا التفسير الصوتي لهذه المسألة الخاصة بالصفات في حالة النصب فإنّ العرب على هذا المستوى كانت تغيّر النسق بصيغة جديدة في حالة ٺتابع هذا يدلّ على الأصوات، فيحدث تغيّر صوتي يسير وفق النظام اللغوي لديهم. العرب تستخدم معالجة الصيغ المتابعة بإحداث هذا يوضح أنّ " اعتنائهم بالأصوات تغيير صوتي يقاطع رتابة الأصوات إذا طالت على النسق واحد فإذا كان الاسم إحداهما للتنبيه على المدح المجدد غير المتبع الأول الصفات، نصبواطالت له رفعا هو إجراء صوتي يتطلب تغييرا في درجة و ويجري للذم أيضا الكلام. 31(. دخلوا في و أمّا علاقة التنغيم بالعلامة الإعرابية فنجد النحاة أطالوا البحث تأصيلها فعند قوله تعالى: )لـّكِن الرّاسِخُونَ وجدال لضبط بعض الحالات الإعرابية وَالْمُقِيمِينَ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ اأُنزِلَ إِلَيكَ وَمَ انُونَ بِمَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِ

عدد الصفحات ٩١

القا عبد. فطةد بن در 92 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ )قرأ الجمهور كابن كثير والـكسائي ، على أنّ "وأعني المقيمين الصلاة ،على تقديره ي)والمقيمين( بالنصب إضمار فعل الجملة معترضة بين المبتدأ والخـبر، وقيل هو العطف على ما أنزل على أنّ المراد بهم .وقد يكون التقدير أمدح المقيمين وتفسير صوره المختلفة لبعض التنغيم دورا في توجه الإعراب، يؤديكما فنعد قوله تعالى: )الَمَ ذَلِكَ الظواهر الصوتية، ويطلق عليه بالفواصل الصوتية. 1-2. ،لا نافية للجنس :لا ريب وخبر.جملة مستقلة من مبتدأ ذلك الكتاب: - أولا فيه .والجملة اسئنافية مؤكدة والخـبر محذوف تقديره موجود اسمها منصوب :ريب ى.متعلق بهد المتقين: .مبتدأ مؤخر خبر مقدم، والهدى: هدى للمتقين: رابها ثابتا. لا ريب فيه: ذلك الكتاب: يبقى إع التركيب يختلف عن الأول. - ثانيا رفع خبروهي إمّا مستأنفة للتأكيد، أو في محل واسمها وخبرهالا نافية للجنس .خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ثان لاسم الإشارة ذلك. هذى للمتقين: هدى: ويتجلى هذا الاختلاف في تكون من آيتين تختلفان عن القراءتين السابقتين، - ثالثا الكتاب بدل أو عطف بيان و مبتدأ ذلك: لا ريب فيه. ،الكتاب ذلكإعرابهما: هو و خبرها في محل رفع المبتدأو له، وريب فيه من لا النافية للجنس واسمها 33(. و)لا ريب( وهنا نلاحظ اتّصالا صوتيا بين جزئي الآية )ذلك الكتاب الإعراب و نىلارتباط الكلام بعضه ببعض في المع -على هذا الاحتمال -وذلك بين هذين الجزأين، لأنّ النقطة في لنا أن نضع النقطة ).( من هنا لم يجزو معا، تمام الكلام هنا ليس بأحد هذين و وضعها الصحيح إنّما تدل على انتهاء الكلام. فهي إنّما تمامه بهما كليهما. هذه النماذج تدخل في إطار التنغيم،و الجزأين دون آخر ل واضح حسب النطق مما يؤدي إلى تغيير المعنى. واختلاف تختلف وٺتنوع بشك التنغيم يعود إلى المشاعر والأذواق. ، وهذا ما وجدناه على المستوى ما سبق توضيحه أنّ العربية نغميةوبناء على

عدد الصفحات ٩٢

الكريم القرآن في التنغيم أصالة 93 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 القراء أشاروا إلى التنغيم بصورة معمّقة والنص القرآني، في أشكال القراءات، غيرات الصوتية التي تطرأ على الجملة. هذه الظاهرة يمكن وقد لمسنا معالمه نتيجة الت ي الجملة وهو موجود في الأغراض التي يخرج إليها فو التنبّه إليها منة خلال السياق .كل اللغات :الهوامش 44. 277. ، 107. بيروت، ،دار الكتاب العربي ،علي النجار الخصائص، تحقيق :بن جنيأبو الفتح عثمان 370-371. 82. 226. ، 221. ، 479. 288. ، 221. 197. 57-58. هـ، 366. رمضان، مكتبة الوهاب عبد ترجمة العربية، للغة النحوي التطور :برجشتراسر 46. 496. 230.

عدد الصفحات ٩٣

القا عبد. فطةد بن در 94 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ الرسالة، مؤسسة الأفغاني، سعيد تحقيق ،القراءات حجة :زرعة أبومحمد بن الرحمن عبد 612. 122. حويجاتي، دار وبشير قهوجي الدين بدر تحقيق السبعة، للقراء الحجة :سيالفارعلي أبو 118-119. 17. البردوني، العليم عبد تحقيق القرآن، لأحكام الجامع :القرطبيأحمد بن محمد الله عبد أبو 118-119. 545. ، 260. 15. الجيل، دار البجاوي، محمد القرآن، تحقيق علي إعراب في تبيانال :العكبريالبقاء أبو 743. 95. 546. 447. 44. 298. ،، بغدادالرابع المورد، العدد مجلة العربي، للنحو الصوتي المنهج :البكاء كاظم محمد 110. إحياء الـكريم، دار القرآن مزايا لىإ السليم العقل إرشاد :سعود أبوالعمادي محمد بن محمد 254. 159. References: 1 - ‘Omar Mokhtār, Aḥmad: Dirāsat as-ṣawt al-‘arabī, ‘Ālim al-K utub, 4 th e d . , Cairo 1427H. 2 - Abū Ḥayyān, ‘Alī: Al-Baḥr al-muḥīṭ, Dār al-Fikr, Beirut 1992. 3 - Abū Sa‘ūd, Muḥammad: Irshād al-‘aql as-salīm ilā mazāyā al- Qur’ān al- Karīm, Dār Iḥyā’ al-Turāth al-‘Arabī, Beirut.

عدد الصفحات ٩٤

الكريم القرآن في التنغيم أصالة 95 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 4 - Abū Zar‘a, ‘Abd al-Raḥmān: Ḥujjat al-qirā’āt, edited by Saï d al-Afghānī, Mu’assasat al-Risāla, Beirut 1428H. 5 - Al-‘Akbarī, Abū al-Baqā’: At -tibyān fī i‘rāb al-Qur’ān, edi ted by ‘Alī Muḥammad Al-Bijjāwī, Dār al-Jīl, 2nd ed., Beirut 1407H. 6 - Al-Anṭākī, Muḥammad: Dirāsāt fī fiqh al-lugha, Dār al-Shurū q al-‘Arabī, 4 th ed., Beirut. 7 - Al-Fārisī, Abū ‘Alī: Al-ḥujja li al-qurrā’ as-sab‘a, edited by B. Qahwajī and B. Hawayjātī, Dār Ma’mūn li al-Turāth, 1 st ed., Damascus 1411H. 8 - Al-Farrā’: Ma‘ānī al-Qur’ān, ‘Ālim al-Kutub, 3rd ed., Beirut 1403H. 9 - Al-Ḥamad, Ghānim Qaddūrī: Ad-dirāsāt as-ṣawtiyya ‘inda ‘ula mā’ at-tajwīd, Dār ‘Ammār, 8th ed., Amman 1428H. 10 - Al-Qurṭubī, Muḥammad: Al-jāmi‘ li-aḥkām al-Qur’ān, edited by ‘Abd al- ‘Alīm al-Bardūnī, Dār al-Sha‘b, 2nd ed., Cairo 1980. 11 - Al-Zamakhsharī: Al-kashshāf, Dār al-Fikr, 1st ed., Beirut 1403H. 12 - Anīs, Ibrāhīm: Al-aṣwāt al-lughawiyya, Maktabat Anglo, 2nd ed., Cairo 1952. 13 - Ben Achour, M. Tahar: At-taḥrīr wa at-tanwīr, Al-Dār al-Tu nisiyya, Tunis 1984. 14 - Bergsträsser, Gotthelf: At- taṭawwur an-naḥwī li al-lugha a l-‘arabiyya, (Lectures on grammatical develop ment of the Arabic language), e dited by Ramadān ‘Abd al-Tawwāb, Maktabat al-Khānjī, Cairo 1402H. 15 - Bishr, Muḥammad Kamāl: ‘Ilm al-aṣwāt, Dār Gharīb, Cairo 2000. 16 - Ḥammāsa, Muḥammad: An-naḥw wa ad-dalāla, Dār al-Shurūq, 1 st e d . , Cairo 1420H. 17 - Ḥasān, Tammām: Al-lugha al-‘arabiyya ma‘nāha wa mabnāha, D ār al- Thaqāfa, Morocco 1994. 18 - Ḥijāzī, Maḥmūd Fahmī: Madkhal ilā ‘ilm al-lugha, Dār Qubā’, Cairo. 19 - Ibn Jinnī, Abū al-Fatḥ ‘Uthmān: Al-khaṣā’iṣ, edited by ‘Al ī al-Najjār, Dār al- Kitāb al-‘Arabī, Beirut. 20 - Muḥammad, Aḥmad Saâd: At-taw jīh al-balāghī li al-qirā’āt a l-qur’āniyya, Maktabat al-Ādāb, 1 st ed., Cairo 1418H. 21 - Sibawayh, ‘Amrū: Al-Kitāb, edited by ‘Abd al-Salām Hārūn, ‘Ālim al-Kutub, 3rd ed., Beirut 1983. o

عدد الصفحات ٩٥

مجلة حوليات التراث

عدد الصفحات ٩٦