صون اللسان من القول بالضرورة في القرآن الكريم أ. م. د. نافع علوان بُهلول الجبوري ٖٛٔ صون اللسان من القول بالضرورة في القرآن الكريم أ. م. د. نافع علوان بُهلول الجبوري كلية التربية - قسم اللغة العربية اللغة والنحو بِسْم الله الرَحْمَن الرَحِيم المقدمة: تعد الدراسات النحوية منذ نشأتها الأولى بسيطة, إذ تجلت بملاحظات يسيرة تمثلتت بداياتها بمعالجة خطأ اللسان إلى أن استقر, وأصبح على شكل قوالب, وقواعد لا يمكن الحيد عنها أو الخروج عليها مهما تمثل اللسان الناطق, ومع توسع أمة الإسلام, ودخول من ىم ليسوا بأصتتحاب ل تتة استشتتهاد حتتتى دهتترت بتتوادر الختتلا , فأصتتبح النحتتو متتثقلا بكتتم متتن الأقتتوال, والخلافات, والعلل التي عقدت النحو ودفعت أىلو إلى إىمالو أحيانا أو إلى الاندفاع نحو تبني كل ماأجازه المتتأخرون فتي القتول فأصتبح ال تراع بتين المتع تبين لقواعتد النحتو متن جهتة وبتين المنفتحتتين للتوستتع فتتي القاعتتدة حتتتى لتتو كتتان علتتى ستتماع يتتعيد متتن جهتتة أختترى ليكتتون دلتتيلا لخروجهم عن قواعد النحويين. وممتتا يعتتاب علتتى النحتتو ق تتوره أحيانتتا عتتن استتتيعاب كتتل ماقيتتل متتن الكتتلام, قتتال أبتتو عمرو بن العلاء:(ما انتهى إليكم مما قالت العرب إلاّ أقلو, ولو جاءكم وافر لجاءكم علتم وشتعر كثير)(ٔ)ذلك أن الأولين قد حددوا سماعهم على بعض الأماكن, وعلتى أزمتان محتددة, ولكتنّهم متتع ذلتتك, ويتتعوا قواعتتد شتتبو متكاملتتة, وعلتتى ال التتب متتن القتتول صتتانت اللستتان متتن الخطتتأ, ودفعت الأمة إلتى الحفتاع علتى لستانها متن الانحترا , ولكتنّ المتتبتع لشتواىدىم النحويتة يقتد بحيتترة متتن الأمتتر ف التتب استتتدلالاتهم (شتتعرية) متتع أنهتتم ملمنتتون أن الشتتعر وليتتد الضتترورة أحيانتتا و(إنّ الاعتماد على الشتعر -فتي التدرس النحتوي- مجترداً عتن نثترٍ شتهير يضتا إليتو, أو يوافتق ل تتةً مستتتعملة يحمتتل متتا فتتي الشتتعر عليتتو, فلتتيل بمعتمتتدٍ عنتتد أىتتل التحقيتتق لأنّ الشتتعر محتتل
عدد الصفحات ١المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيتار (ٕٕٔٓ) ٜٖٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية يتترورات)(ٕ), ونحتتو ذلتتك متتا قالتتو المخّومتتي:(إنّ أمثلتتة متتن الشتتعر لتتم تليتتد متتن النثتتر ال تتحيح, لاي تتح أن تكتتون أساستتا لأصتتل متتن الأصتتول)(ٖ), وقتتال أيضتتاً:(كلّ متتا يستتتخلع متتن الشتتعر- وحتتده- متتن أحكتتام وقواعتتد لاي تتلح أن يكتتون أساستتاً لتتدرس نحتتوي عتتام) (ٗ), والروايتتة أحيانتتا أختترى, حتتتى أصتتبح يالتتب قياستتهم عليتتو, ولتتم يستتلم بفعتتل ذلتتك المتتتكلم متتن أن يحكتتم عليتتو بالخطأ حتى لو كان شاعرا مشهورا, ونحوه ماوقع مع الفرزدق فقد كثر نقد عبتدا ه بتن إستحاق الحضرمي لقولو, ومنو في قولو: [ ولكنَ عبدا ه موْلَى مواليا إذ قال:كتتان ينب تتي عليتتو أن يقول:(متتولى متتوالٍ) (٘) ولتتو حمتتل البيتتت علتتى الضتترورة- يجتتوز للشتتاعر صتتر متتالا ين تتر -لتجنتتب الحكتتم عليتتو بالخطتتأ لأن الأصتتل فتتي الأشتتياء أن تن ر , فإذا ايطر إلى الياء المكسور ماقبلها أن يعربهتا فتي الرفتع, والخفتض, فعتل ذلك لأنّتو الأصل, فإن احتاج الشاعر إلى مثل:(جوارٍ)فحقو إذا حرك آخره في الرفع, والخفض ألاّ يجريو, ولكنّتتو بقتتول:(مررت بجتتواري) كمتتا قتتال الفتترزدق فتتي ىجااتتو لابتتن أبتتي إستتحاق(ٙ)أي:إنّتتو أجتترى المعتل مجرى بلا علة فيو حيث أثبت حر العلة في المويتع التذي يجتب حذفتو فيتو فتي ستعة الكتتلام إجتتراء للمعتتتل مجتترى ال تتحيح, ففتتتح فتتي مويتتع الجتتر(ٚ), وىتتو قتتول الخليتتل(ٛ), وقتتد تناول عدد من الباحثين مثل ىذه المساال بالدرس(ٜ). ومما يثير ال رابة بعدىم عن الشاىد القرآني أحيانتا أو اقت تارىم علتى جتّء يستير منتو, وجعلتتتتتو أحيانتتتتتا مُحكّمتتتتتا بأقيستتتتتتهم حتتتتتتى أصتتتتتبح الحكتتتتتم عليتتتتتو بالشتتتتتذوذ, والقلتتتتتة, والضتتتتتعد والقبح(والعياذ باه)و وقد يتردوه تتأويلا أو تقتديرا ليوافتق قواعتدىم, وممتا أثارنتا متاورد فتي كتتاب شتترح جمتتل الّجاجي(الشتترح الكبيتتر) لابتتن ع تتفور (ٓٔ)المو لتتع بالضتترورة الشتتعرية- متتن أحكتتام يريبة, ويير جااّة في حق كتاب اه (ستبحانو وتعتالى) ولاستيما فيمتا ورد منتو مادتاىره متفقتا متع يتترورة ذكرىتتا, أو إجتتازة أجازىتتا أو يحكتتم علتتى بعتتض متتايرد فتتي القتترآن بالضتترورة متناستتيا أنهتتا لاتقع إلا في الشعر, وكان الأجدر بو إرجاع الضرورات الوار دة في الشعر أصلا إلتى ستعة الكتلام مادام القرآن نّل بها(ٔٔ), ولو التمل ببعض ما قالو الكوفيون لتجنب مثل ىذه الأحكام ولكنّتو التّم بالقواعد المعيارية أليل قولو؟:(وثمرة الخلا أنهم –يق د الكوفيين- في ف تيح الكتلام
عدد الصفحات ٢صون اللسان من القول بالضرورة في القرآن الكريم أ. م. د. نافع علوان بُهلول الجبوري ٕٖٓ يقولون:الّيدون قام, على تقدير: قام الّيدون, ونحن لانجيّ ذلتك إلاّ فتي يترورة الشتعر) (ٕٔ), لا أن يعكتتل الحالتتة ويحكلتتم الشتتعر فتتي القتترآن الكتتريم, وقتتد عتتاب بعتتض النحتتويين متتا ورد عتتن سيبويو بالحكم بالضرورة على حذ الياء من (الأيدي) في قول: مضرس الأسدي (ٖٔ) [ دوامي الأيد يخبطن السّريحا وذلتتك لمجتتي ء الحتتذ فتتي القتترآن الكتتريم فتتي قولتتو ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆﮇ ﮄ ﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾ ﭿ ﭼ الكهتتد:, ٚٔ, لذلك عدّىا الفراء ل ة عربية(وىذا من كتلام العترب) (ٗٔ). فالضترورة(وإن كانتت مباحتة -لاتخترج عتتن كونهتتا عيبتتاً يحستتن تنّيتتو الكتتلام الستتامي عنتتو) (٘ٔ) أمّتتا الضتترورات التتتي بقيتتت فتتي مكانهتتا متتتن الشتتتعر فتبقتتتى منتتتا الشتتتعر, وقتتتد أشتتتار الأستتتتاذ التتتدكتور:خليل بنيتتتان فتتتي كتابتتتو (النحويتتتون والقران) إلى حكم النحويين علتى متا ورد فتي القترآن بالضترورة وفتي ستتة موايتع متن كتابتو (ٙٔ), لتتذا وجتتدت متتن التتلازم علتتي انت تتاراً لكتتتاب اه متابعتتة ىتتذه المستتألة, وبيانهتتا, والوقتتو علتتى حتدودىا وردلىتا, فتإذا كتتان النحتو مبنيتا علتى منتتع الخطتأ والّلتل فتي القتتول فالأجتدر بتو أن يعتمتتد القرآن في تأصيلو, وأن يدافع عنو وعما ورد فيتو متن قتراءات, لا أن يبنتي قاعدتتو علتى قتول فيتو أحيانا من الشك والضعد مايجعلو مويع اختلا , أو أن يوسع الضرورة لتشمل النثر الذي ىو أبعتتد متتا يكتتون عتتن الضتترورة و أن نبتتين موقتتد ابتتن ع تتفور –مويتتع البحتتث- متتن الاستتتدلال بتتالنع القرآنتتي ثتتم موقفتتو متتن القاعتتدة النحويتتة قبتتل الحتتديث عتتن حكمتتو ال ريتتب بحتتق التتنع القرآني وإدخالو في حكم الضرورة ومن أجل الكشد عن حتدود ذلتك قُسلتم البحتث علتى أربعتة مباحث شمل أولها :الضترورة, وموقتد ابتن ع تفور منهتا, والثتاني :متا اتفتق متع الضترورة(ما وقتع يرورة في الشتعر عنتده) وحكتم عليتو حكمتا آخرفتي النثتر, فتي حتين شتمل الثالتث: متا اتفتق متع الضتترورة وأولتتو أو حملتتو علتتى التقتتدير, والتأويتتل, وختتتم البحتتث بالمبحتتث الرابتتع: بمتتا أشتتار إليتتو صراحة بالضرورة.
عدد الصفحات ٣المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيتار (ٕٕٔٓ) ٕٖٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المبحث الأول: الضرورة عند ابن ع فور وتنّيو القرآن الكريم منها. لابتتدّ قبتتل الحتتديث عمتتا أورده ابتتن ع تتفور فتتي شتترحو لجمتتل الّجتتاجي, أن نبتتين معنتتى الضرورة بايجاز, لأنّ الدارسين لم يتركوا شيئاً( د. عبد الوىاب العدواني مثلاً) وييره-مع أنّنا من دعاة دراسة كلّ ماورد من الضرورات وردّ الكثير منها لأنّو ليل مويع يرورة بل ىو من الخطأ الذي وقع فيو الشتعراء-ُُ ثتم البحتث عتن العلاقتة بتين يترورة الشتعر والستجع والتنع القرآنتي, لنفهم العلاقة المانعة لل لة بينهم, ونتجنب بعض ما ورد من أحكام كان الأجتدر أن يُبتعتد عنهتا ولاسيما إذا كانت بحق كتاب اه. ٔ- مفهوم الضرورة: الضرورة ل تةً متأخوذة متن الأيتطرار‘:م تدر ايتطر بمعنتى الاحتيتاج والإلجتاء(ٚٔ), وفتتتتي الاصتتتتطلاح(في الشتتتتعر):(التّام إختتتتراج الكتتتتلام عتتتتن أصتتتتلو لباعتتتتث يستتتتتلّم ذلتتتتك كتتتتالوزن والقافية(ٛٔ), وقد أكثرَ الل ويون من الحكم بها لسببين:أولهما أنّهم قد ويعوا قواعد صتارمة لتم يستتتتتطيعوا الختتتتروج عنهتتتتا أو تجاوزىتتتتا أو توستتتتيعها -ولتتتتو ستتتتمحوا بالتوستتتتعة لستتتتهلوا قواعتتتتدىم واستتتوعبوا جُتتل كلامهتتم-والآختتر:إنّ قواعتتدىم ال تتارمة توجتتب علتتيهم الحكتتم بالخطتتأ علتتى متتن يختترج عنهتتا وىتتذا دتتاىرٌ فيمتتا فعلتتو عبتتداه بتتن استتحاق الحضتترمي متتع الفتترزدق متتثلاً, ولكتتنهّم تجنبوا ذلك بل أحيانا لم يستتطيعوا فبتدأوا بالتقتدير, والتأويتل وإرجتاع بعتض منهتا للضترورة وىتذا لايحستتب لهتتم أبتتدا لأنّ متتن الأقتتوال متتاليل فيتتو يتترورة.وبدأ العلمتتاء يستتمحون بهتتا كثيتترا وإن اشترطوا أحيانا عدم الإخلال بتالأعراب كتابن فتارس(تٜٖٓىتت) :(ولا معنتى لقتول متن يقتول: إنّ للشاعر عنتد الضترورة أن يتأتيّ فتي شتعره بمتا لا يجوز...ومتا جعتل اه الشتعراء مع تومين يُوقت توْن الخطأ, وال لط فما صح من شعرىم فمقبول, وما أبتَتْتوُ العربيتة وأصتولها فمردود.بلتى للشتاعر إذا لتم يَط تردْ لتو التذي يريتده فتي وزن شتعره أن يتأتي بمتا يقتوم مقامتو بستطاً واخت تاراً وإبتدالاً بعتد أن لايكون فيما يأتيو مخطئاً أو لاحناً)(ٜٔ).
عدد الصفحات ٤صون اللسان من القول بالضرورة في القرآن الكريم أ. م. د. نافع علوان بُهلول الجبوري ٕٕٖ ٕ- موقد ابن ع فور من الضرورة: الضرورة عند ه مق ورة على الشعر في يالتب أقوالتو ومنهتا:(ولا يوجتد إلاّ فتي يترورة الشعر) (ٕٓ), ومقيدة بأن لا تخرج عن أصل نحوي برفع من وب أو ن ب مخفوض أو تحريك مجّوم أو تسكين معرب, أو أن يخرج شيئا عن لفظو إلا أن يكون أخرجو إلتى أصتل قتد كتان لتو فيتترده إليتتو, فتتإنْ وجتتد مثتتل ىتتذا فتتي شتتعر, كتتان خطتتأ, ولحنتتا, وعيبتتاً ولا يحستتب علتتى يتترورة الشعر(ٕٔ)لذلك فأنّو لا يجوز جمع(الجمع المتناىي) لا في يترورة ولا فتي ييرىتا, إلاّ أن يجمتع جمع سلامة خاصة مثل : (آيامِنين) (ٕٕ)ولابد للضرورة عنتده :(أن توافتق رأيتا نحويتا متا أو وجهتا من الأوجو ) (ٖٕ), فللشاعر أن يحتدث الت يترات اللفظيتة التتي تحتاف علتى التوزن الشتعري دون الناثر ذلك أن الشتعر محكتوم بتقيتد التو زن والقافيتة, فتي حتين أنّ النتاثر لا يوجتد لتو متا يستو لتو لجوءه إلى الضرورة, لأنّ الأصل في الكلام أن يأتي لفظو صحيحا والضترورة ىتي شتذوذ, متع أنّ من أىل النثر من يتكلد القول فيقع موقع المضطر(ٕٗ)فإن وجد ما يتفق متن النثتر متع يترورات الشعر, رد ه ابن ع فور إلى النادر أو المسموع الذي لا يقاس عليو أو أولو, وقتد يحكتم عليتو بالضتتترورة وىتتتذا عتتتام عنتتتده ستتتواء أكتتتان الكتتتلام ه أم لرسولو(صتتتلى اه عليتتتو وستتتلم)أم للعتتترب كقولتتو:(ولا يجتتوز فيتتو الن تتب بإيتتمار (أن) إلاّ فتتي يتترورة شتتعر أو كتتلام نتتادر) (ٕ٘) إذ أرجتتع القول للنتادر لموافقتتو الضترورة, أو قتد يحكتم عليتو بالمستموع الشتاذ التذي لا يقتاس عليتو نحتو قولتتو :(لا يجتتوز لأحتتد أن يستتتعملو إلاّ فتتي يتترورة شتتعر, إلاّ أن يستتمع متتن ذلتتك شتتيء يحفتت ) (ٕٙ)أو قد يوقفو على السماع المحكي أو الشاذ نحو :ما حكي في كلامهم:(لقاحانُِِ سوداوانِ) (ٕٚ) وقولتتو: (ولايجتتوز جمتتع المتتذكر بتتالواو والنتتون ولا الملنتتث بتتالألد والتتتاء إلاّ شتتاذا أو فيمتتا ذىب مذىب الأسماء, ولم يستعمل تابعا ل يره وذلك موقو على السماع, فمما جاء من ذلك قولو (صلى اه عليو وسلم):"ليل علتى الخضتراوات صتدقة") (ٕٛ), فتي حتين يتلول متا اتفتق متع الضرورة ففي تقديم شيء من ال لة على الموصتول التذي أجتازه فتي الضترورة قال:(فتإنّ جتاء متا داىره ذلك -أي متفق متع الضرورةتت فهتو متلول نحتو قولتو ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﮦ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ يوسد: ٕ فظاىره أنو (من) صلة الّاىدين, كأنّو قال – من الّاىدين فيو- ٓٓٓ لكن
عدد الصفحات ٥المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيتار (ٕٕٔٓ) ٖٕٖ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ينب ي أن يحمل ذلك على إيمار فعل كأنّو قال :أعني فيو) (ٜٕ). وإن :( لم يكن لو تأويل لكان مما يجوز في يرورة الشعر) (ٖٓ). وقد يضعد قتولا متن الأقتوال لضتعد متا استتدل بتو, ولاستيما إن كتان الاستتدلال مبنيتا على قول قتد يحستب علتى الضترورة, متن ذلتك (أنّهتم يجيتّون فتي ف تيح الكتلام: الّيتدان قتامَ, على تقدير: قام الّيدان, ونحن لا نجيّ ذلك إلاّ في يرو رة شعر) (ٖٔ), ومنو الحكم على وقوع اللام في خبر(لكن ) كقول الشاعر: (ٕٖ) [ ولكنّني من حُبها لكميدُ وقال ابن جني :(وىذا كُلُّو شاذ) (ٖٖ), ورفض قول أبي اسحاق بأنّو وجو جااّ لأنّو(لو كتتتان ماذىتتتب إليتتتو أبتتتو أستتتحاق وجهتتتاً جتتتااّاً لمتتتا عتتتدل عنتتتو النحويتتتون ولا حملتتتوا الكتتتلام علتتتى الايطرار إذا وجدوا لو وجهاً داىراً قوياً) (ٖٗ). ٖ- مَيتُّْ القرآن الكريم من شعر الشعراء وسجع الكهان. وفتتي ستتبيل تكامتتل البحتتث وجتتدنا أن كستتر ىتتذه الأقتتوال يقتضتتي إيتتعا التترابط بتتين القرآن(كلام اه) وبين الشعر والسجع لأنّ الحق سبحانو نّ ه القرآن الكريم عنها بقولو ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ الحاقتتتتتتة/ٔٗ - ٕٗ وأن القتتتتتتول بالضرورة يحكمو الوزن, والقافية, والمعنى, والتناسق اللفظي(ٖ٘), وقد يوىم ىذا القول, ويتدخل ييتتتر الشتتتعر إذا متتتا عرفنتتتا أنّ التتتوزن متتترده الشتتتعر, والقافيتتتة تشتتترك الستتتجع معتتتو إلا أنّ المعنتتتى, والتناسق اللفظي قد يشرك معهمتا النثتر بعمومتو وىتذا متا دفتع ابتن ستيده (ت ٛ٘ٗىتت) متثلا إلتى توستيع مفهتتوم الضتترورة ليشتمل النثتتر, فقتتد ستمع متتن إعرابيتتة القتول:أرى العتتين ىتتاجّ والستتنام راجّ وتمشتتتتتتتتتي وتفتتتتتتتتتاجّ) فإمتتتتتتتتتا أن يكتتتتتتتتتون على(ىجّتتتتتتتتتا) وإمتتتتتتتتتا أن يكتتتتتتتتتون قالتتتتتتتتتت (ىاجّتتتتتتتتتا) إتباعتتتتتتتتتا لقولها:(راجا)...ولعمري إن الإتباع أيضا لضرورة تشبو يرورة الشعر(ٖٙ).
عدد الصفحات ٦صون اللسان من القول بالضرورة في القرآن الكريم أ. م. د. نافع علوان بُهلول الجبوري ٕٖٗ وقتتد يتتوىم ىتتذا بعتتض النتتادرين فتتي كتتلام اه, فيحملتتون بعتتض آياتتتو علتتى متتا قيتتل فتتي السجع والخلا وايح, ذلك أنّ قاال السجع لايستطيع أن يثبت على قافية واحدة فكل أربعة أستتجاع يقلتتب القافيتتة, بختتلا فواصتتل القتتران التتتي ىي(حتترو متشتتاكلة فتتي المقتتاطع, توجتتب حستتتن إفهتتتتام المعنتتتى) (ٖٚ)أو(يقتتتتع بهتتتتا إفهتتتام المعتتتتاني) (ٖٛ)(, كقافيتتتتة الشتتتعر وقرينتتتتة الستتتتجع) (ٜٖ)(توافتتتق آختتتر الآي فتتتي حتتترو التتتروي أو فتتتي التتتوزن ممتتتا يقتضتتتيو المعنتتتى) (ٓٗ). وقتتتد تتفتتتق الفاصلة صوتا ووزنا, أو في الأصوات, أو الأوزان(ٔٗ) وقد ذكر ابتن القتيم كثيتراً متن الآيتات التتي تقع يمن ىذا المفهوم منها: ما اتفقت المناسبة فيو بالقافية (التامة), ومنها ما لتم تتفتق كقولتو ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭑﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ ق: ٔ - ٕ, وستتتواه التامتتتة كقولتتت و تعتتتالى: ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﮃﭾ ﭿ ﮌ ﮍ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ القلتتتتتتم: ٔ - ٕ) (ٕٗ), وقتتتتتتد يكتتتتتتون ذلتتتتتتك فتتتتتتي الحديث نفسو كقولو (صلى اه عليو وستلم):(مرحبا بالوفتد ييتر خّايتا ولانتدامى) وقولتو:(ارجعن متتتأزورات ييتتتر متتتأجورات) والمستتتتعمل: متتتوزورات, فلفتتت بتتتو الرستتتول الأعظتتتم لمكتتتان المناستتتبة اللفظية التامة, ومما جاء يير مقفاة قولو:(صلى اه عليو وستلم) :(إنّ أحتبكم إلتي وأقتربكم منتي مجالستتتتا يتتتتوم القيامتتتتة أحاستتتتنكم أخلاقتتتتا الموطتتتتلون أكنافتتتتا) فناستتتتب بتتتتين( أختتتتلاق وأكنتتتتا ) مناسبة(أبرار) دون تقفية, في حين جمع بين المناسبتين التوزن والقافيتة فتي قولتو (صتلى اه عليتو وسلم): (اللهمّ إني أسألك رحمة تهدي بها قلبي, وتجمع بها أمري, وتلم بها شعثي, وت لح بها ياابي, وترفع بها شاىدي, وتّكي بها عملي, وتلهمني بها رشدي, وترد بها إلفتي, وتع تمني بهتا متتن كتتل ستتوء, اللهتتم إنتتي أستتألك الفتتوز فتتي القضتتاء, ومنتتّل الشتتهداء, وعتتي الستتعداء, والن تتر علتتى الأعتتداء) فناستتب بتتين قلبتتي وأمري(مناستتبة ييتتر تامتتة بالّنتتة دون القافيتتة) ثتتم ناستتب بتتين( الشهداء والسعداء) مناسبة تامة بالّنتة والتقفيتة(ٖٗ) فإنّهتا- أي الفاصتلة- فتي القترآن تستير علتى نسق واحد مهما طال القول وتتوافق أواخر الآيات في السورة الواحدة حتى لو كان بتقتارب بتين الأصتتوات (كتتالنون والمتتيم) متتثلا أو بتتين الحركتتة والحر (كتت التنوين بالضتتم أو الفتتتح أو الكستتر وبين النون) فبان من ذلك العجّ عند الأول وانتفااها عند العظتيم الأوحتد ستبحانو وتعتالى, ﭧ ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ الحاقتتتتتتتتتتة: ٔٗ - ٕٗ العالمين)الحاقتتتة/ٔٗ-ٖٗ, فتتتالقرآن أعجتتتّ العتتترب فتتتي كتتتل شتتتيْء حتتتتى فتتتي كلامهتتتم المتتتوزون المقفى(فالقرآن ليل فيو تقيد بالقافية, وفيو محاولات دؤوبة لكسر الوزن وت يتر الأستلوب) (ٗٗ)
عدد الصفحات ٧المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيتار (ٕٕٔٓ) ٕٖ٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية حتتتى دهتترت أستتاليب دحضتتت التتوزن, وأنبتتتت موستتيقى لتتم يعرفهتتا الشتتعر المتتوزون المقفتتى, متتع إيقاعًٍُ(يتمثل... في انسياب الآيات انسيابا متناستقا علتى نظتام اختتع بتو القترآن فتلا يمكتن أن نحّكتتم فيتتو مقتتاييل العتتروض متتن تفعتتيلات أو أستتباب وأوتتتاد, وإنْ وردت بعتتض آياتتتو علتتى وزن الشتتعر ذلتتك أنّ القتترآن منتتّه عتتن الشتتعر أصتتلا, ولكتتن ذلتتك الإيقتتاع محستتوس فتتي القتترآن علتتى الريم من خروجو عن أوزان الشعر ولو أنواع استخدمت متلاامة مع المعاني التي حملتها الآيات منهتتتا –الإيقتتتاع ال ستتتريع- وعليتتتو أيلتتتب آيتتتات القستتتم...-والإيقتتتاع الهتتتادئ -ويقتتتع فتتتي موايتتتع الدعاء...والإيقاع البطيء -ما جتاءت عليتو آيتات الأحكام...الإيقتاع الشتديد -متا جتاءت الآيتات التتتي ت تتد ىتتول يتتوم القيامتتة) (٘ٗ) فضتتلا عمتتا يحتتدث فيتتو متتن حتتذ أو زيتتادة, أو صتتر متتالا ين ر , أو ف ل بين ركنين مترابطين و كتل ذلتك مشتاكلة للفاصتلة ومنتو حتذ (اليتاء) فتي قولتو تعالى: ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭑ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ الفجر: ٔ - ٗ, إذ حذفت(الياء ) من يسر مراعاة للفاصلة (ٙٗ) ومثل ذلك زيادة( الألد ) في الظنونا نحو قولو ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾ ﭿ ﮌ ﮍ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ الأحتتّاب: ٔٓ, (ٚٗ), ومثتتل ذلتتك قولتتو ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﮦ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ الإنسان: ٙٔ - ٚٔ إذ صر (قوارير) الثانية للتناسب ولإتباعهتتا الأولتتى(ٛٗ), وجتتاء فتتي الأمتتالي لابتتن الحاجب:(فقول...إنمتتا صُتترِ ماكتتان جمعتتا فتتي القرآن لتناسب الآي, ليل بمستقيم إذ ليل قولو: سلاستلا, رأس أيتة ولا(قواريرا)الثتاني, بتل قتد يكون لكونو رأس آية, وقد يكون لاجتماعو مع ييتره متن المن ترفات فيُترد إلتى الأصتل ليتناستب معها كما رُدّ إلى الأصل عند وقوعو رأس آية لتتناسب مع ييرىا من رؤوس الآي) (ٜٗ) ومن العرب من ي ر كل مالا ين ر إلا( أفعل منك) حكاه الأخفت (ٓ٘) وقتد ذكتر ابن الحاجب أنّ صر مالاين ر يكون للضرورة أو للتناسب نحو قولو ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﯻ ﮈ ﮉ ﯾ ﯿ ﯻ ﯻ ﭼ الإنستتان: ٗ, وقولتتو تعتتالى:(قواريرا), قتتال الريتتي :(قتتال الأخفتت : إنّ صتتر مالاين ر مطلقتا : أي فتي الشتعر وفتي ييتره وذلتك أنّهتم كتانوا يضتطرون كثيتراً, لاقامتة التوزن, إلتتى صتتر مالاين تتر , فتمتترّن علتتى ذلتتك ألستتنتهم, ف تتار الأمتتر إلتتى أن صتترفوه فتتي الأختيتتار أيضاً, وعليو قولو تعالى:(سلاسلا وأيلالاً) و(قواريرا) وقال ىو والكسااي: إنّ صر مالاين ر مطلقتتا ل تتة قتتوم) (ٔ٘), ف تترفو ليناستتب المن تتر التتذي يليتتو أي: أيتتلالاً فهتتو كقتتولهم: ىنتتأني
عدد الصفحات ٨صون اللسان من القول بالضرورة في القرآن الكريم أ. م. د. نافع علوان بُهلول الجبوري ٕٖٙ الشتتيء, ومر أنتتي والأصتتل: أمرانتتي(ٕ٘)وإنمتتا صتتر ليناستتب آواختتر الآي فتتي ىتتذه الستتتورة لأنّ آواختتتتر الآي كتتتتالقوافي, ومثلتتتتو قتتتتد يقتتتتع فتتتتي الحتتتتديث النبتتتتوي الشتتتتريد كقولو(صتتتتلى اه عليتتتتو وستتلم):(خيرُ المتتالِ ستتكة متتأبورة وفتترس متتأمورة) (ٖ٘)ولمتتا كتتان القتترآن قتتد نتتّل بل تتة العتترب فقتتد أعجّىا في كثير من المواي ع في أساليبها, وأفانين القول عندىا وقد جهد د.محمد كريم الكواز في متابعة أسلوب القرآن في ذلك فجمع موايع كثيرة عدل فيها القرآن من الجمع إلى الأفراد, ومن الأفراد إلى الجمع, ومن الأفراد إلتى التثنيتة, ومتن تتذكير إلتى تأنيتث, والعكتل, ومتن تقتديم وتتتأخير, ومتتن صتتي ة المايتتي إلتتى الاستتتقبال, وييتتر ذلتتك وكلتتو متتن أستتاليب العتترب المستتتعملة مراعاة (للفاصلة) (ٗ٘)ومع كل ما ذكر متن أستاليب إلاّ أنّتو لتم يشتر أحتد متن العلمتاء إلتى الحكتم على ىذه الأنما بالضرورة لبعد القرآن عنو بل حملت على مراعاة الفاصتلة وىتو أستلوب بيتاني متحقق في القرآن فمن توىم وحمل ذلك على ييره فلي حح قولو.فالقرآن كلام اه المعجّ. وبعد استقراء تام لكتاب شرح جمل الّجاجي وجمع متا قالتو: (ابتن ع تفور)الذي ولتع بالضتترورات التتتي حتتددت في(صتتر متتالا ين تتر , ق تتر الممتتدود ومتتد المق تتور, إبتتدال ىمتتّة القطع وصلا, قطع ىمّة الوصل, تثقيل المخفد, تخفيد المشتدد, تستكين المتحترك وتحريتك الساكن, تنوين المنادى العلم, تحريك ميم الجمع, كسر آخر الكلمة, إشباع كثير من الضماار, الف تل بتتين المتلازمتين, الّيتتادة, النق تان, الحتتذ , التقتديم والتتتأخير, الإبتدال, تأنيتتث المتتذكر والعكل, ت ير وجو إعرابي إلى آخره...), وقتد أشتار إليهتا النحتاة قبلتو(٘٘) متع أنّ الختلا وارد فتتتي بعضتتتها, فمتتتد المق تتتور مختلتتتد فيتتتو فالب تتتريون يمنعونتتتو لأنّتتتو لايثبتتتت ستتتماعا ولايقبلتتتو قياس...ومتتتذىب أىتتتل الكوفتتتة أنّتتتو يجتتتوز(ٙ٘), ولا يجتتتوز تعمتتتيم الضتتترورة متتتا لتتتم تكتتتن ممتتتا أقتتترّه العلماء, وإلاّ فانو يحكم عليها بالفساد, (وقول من قال إنّما جاز ذلك فتي الضترورة فاستدٌ, لأنتو ليل من أحكام الضراار أن يجوز بسببها الكلام التذي لا يفيتد) (ٚ٘), فالفااتدة شتر متن شترو تحقق القول بالضرورة عند ابن ع فور. والحكم بالضرورة على الكلام النثري, وعلى متا جتاء فتي بعتض آيتات القترآن الكتريم عند ابن ع فور مسبوقة ففي إعمال اسم الفاعل الدال على المضي على قراءة ابن كثير, ونافع وأبي عمرو, وابن عامر (جاعتل الليتل ستكنا) متن قولتو ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ
عدد الصفحات ٩المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيتار (ٕٕٔٓ) ٕٖٚ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ﭰ ﭱ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ الأنعتتام: ٜٙ نقتتتل الريتتتي عتتتن الستتتيرافي قولتتتو:(إن الأجتتتود ىاىنتتتا أن يقتتتال: إنمتتتا ن تتب استتم الفاعتتل المفعتتول الثتتاني يتترورة)(ٛ٘)ثتتم بيتتان افتقتتار ذلتتك للقتتوة ممتتا يجعتتل أمتتر رده حتميتا ولاجتدال عليتتو., ولاستيما أنّ متن النحتتويين متن يجعتتل ن تب المفعتول الثتتاني بتقتدير فعتتل مقدر حملا على قولهم: زيدٌ معطي عمرو درىماً أمل أي: أخذ درىماً وعليو يكون تقدير الأية: يجعل الليل(ٜ٘), وىو ما يوجب ردّ الضرورة فيو. المبحث الثاني: ماحَكَم عليو بالضرورة في الشعر وحكم عليو ب ير ذلك في النثر. فقد يكون القول مطابقا عنده لكلام شعري واقتع فتي حكتم الضترورة’ ولاي تح إلاّ فيتو مما دفعو إلى رده لأحكام أخرى كالشاذ وييره وعلى النحو الآتي: (ٔ) ماحملو على الشذوذ.. ففتتتتي و قتتتتوع (الكتتتتا ) استتتتما فتتتتي ف تتتت يح الكتتتتلام بتتتتّعم الأخفتتتت متتتتردود عنتتتتد ابتتتتن ع فور(وذلك عندنا باطل ولايجوز إلا في يرورة شعر) (ٓٙ), وقال:(ولو كانت اسما لم يجّ إلاّ في يترورة شتعر أو نتادر كتلام, كمتا لايجتوز :(جتاءني التذي مثتل زيتد) لأنّ الموصتول إذا وصتل بالمبتدأ والخبر, ولم يكن في ال تلة طتول لتم يجتّ حتذ المبتتدأ, وإبقتاء الخبتر إلاّ فتي يترورة شعر أو في شذوذ كلام نحو قراءة من قرأ(أحسنُ) في قولو: (ﭧ ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﭼ الأنعتتتتتتتتتتتتام: ٗ٘ٔأي:تمامتتتتتتتتتتتتا علتتتتتتتتتتتتى التتتتتتتتتتتتذي ىتتتتتتتتتتتتو أحستتنٓٓٓفكتتذلك لتتو كانتتت الكتتا استتما لتتم يكتتن بتتد متتن أن نقول:جتتاءني التتذي ىتتو زيتتد) (ٔٙ)ولتتو و ستتعت القاعتتدة بمتتا ورد متتن التتنع القرآنتتي لمتتا ايتتطر للتشتتذيذ ومثتتل ذلتتك ينقتتل عتتن النحويين فهم لا يجوزون دخول اللام مثلا على خبر(إنّ) إذا تقدم معمولو عليو(إنّ زيتدا طعامتك آكلٌ), فان جاء في القرآن خلافو, كقولو تعالى ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ التتتروم: ٛ) التتتروم/ٛ حكمتتتوا عليتتتو بالشتتتذوذ, ممتتتا يتتتدلل علتتتى فساد حكمهم(ٕٙ).
عدد الصفحات ١٠صون اللسان من القول بالضرورة في القرآن الكريم أ. م. د. نافع علوان بُهلول الجبوري ٕٖٛ (ٕ) ماحملو على الندرة. ففتتتي زيتتتادة التتتلام فتتتي الخبتتتر قتتتال ابتتتن ع تتتفور:(لاتّاد فتتتي الخبتتتر إلاّ فتتتي يتتترورة شعر)(ٖٙ), ولما جاء في القرآن مايتفق مع ذلك عده متن النتادر بقولتو:(أو فتي نتادر كتلامٍ كقتراءة متتتن قتتترأ قولتتتو ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯻ ﯻ ﯻ ﯻ ﯻ ﯻﯻ ﯻ ﯻ ﯻ ﯻ ﯻﯻ ﯻ ﯻ ﯻ ﯻ ﭼ الفرقان: ٕٓ بفتح ىمّة(إنّ) فإذا أمكن أن يحمل على أحسن من ىتذا كتان أولتى)(ٗٙ) وعند أيلب النحويين إذا دخلت اللام لم يكن في (إنّ) إلا الكسر ولو لم تكتن التلام ماجتاز إلا الكسر إلاّ أنّ علتي بتن ستليمان الاخفت ال ت ير حكتي عتن محمتد بتن يّيتد المبترد جتواز الفتتح قال النحاس: وأحسبو وىما(٘ٙ), والجملة الواقعة بعد(إلاّ) صفة لموصو قد حتذ ثقتة بدلالتة الجتتار والمجتترور عليتتو وأقيمتتت ىتتي مقامتتو... والمعنتتى: وماارستتلنا أحتتداً قبلتتك متتن المرستتلين إلاّ آكلين وماشين, وقيتل: ىتي حتال, والتقتدير: إلاّ وإنهتم ليتأكلون(ٙٙ ) وقتال أىتل المعتاني: المعنتى وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا قيل إنّهم ليأكلون ودليلهم قولو ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭨ ﭩ ﮤ ﮥ ﮦ ﮦ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮪ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﭼ ف تتتتلت: ٖٗ وقتتتتال ابتتتتن الانبتتتتاري: كستتتترت (إنّهتتتتم) بعتتتتد للاستئنا بإيمار واو أي: إلاّ وإنّهم وذىبت فرقة ليأكلون الطعام(ٚٙ), ووقوعو في الشتعر علتى السعة يجعل حمل ماورد في القرآن أولى, فلقد أخبر علي بتن محمتد يرفعتو بإستناده إلتى قطترب دخول اللام في خبر(أنّ): [ أنّ مطاياك لَمِنْ خيرِ المطِيْ والوجتتو ال تتحيح ىنتتا كستترُ (إنّ) لتتتّول الضتترورة, إلاّ أنّتتا ستتمعناىا مفتوحتتة / الهمتتّة, والبيت منسوب لقطرب, وقال وسمعنا بعض العرب يقول: أراك لشاتمي, وإني رايتو لسمحاً ,(ٛٙ) ومن ذلك حديثو عن العطد على المويع الذي بابو الشعر, فان ورد فتي الكتلام فهتو من النادر الذي لايقاس عليو, ومن ذلك ما جاء في القرآن في قولو تعالى ﭽ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇﮄ ﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾ ﭿ ﮌ ﮍ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ البقتترة/ ٕٛ٘, ثتتم قولتتو تعتتالىﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭨ ﭩ ﮤ ﮥ ﮦ ﮦ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮪ ﮭ ﮮ ﮯ ﯻ ﭼ البقتترة/ ٜٕ٘ كأنّو قال:أرأيت كالذي حاج إبراىيم أو كالذي مرّ على قرية؟ ولتولا ذلتك لتم يستف عطتد (كالذي) على (الذي) لأنّ المعنى إذ ذاك يختل, الاترى أنّ المعطو شريك المعطتو عليتو,
عدد الصفحات ١١المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيتار (ٕٕٔٓ) ٜٕٖ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ولو جعلت كالذي معطوفا على الذي لكان التقدير:ألم ترَ كالذي مرّ على قرية, فيكون في ذلك إثبات لمثل التذي مترّ علتى قريتة ولتيل لمعنتى علتى ذلتك, بتل المتراد إنكتار وجتود مثلتو فلتذلك وجتتب أن يعتقتتد فيتتو أنّتتو محمتتول علتتى المعنتتى)(ٜٙ), وقيتتل التقتتدير:(أو رأيتتت مثتتل التتذي فحتتذ لدلالة ألم عليو وتخ ي و بحر التشبو لأنّ المنكر للإحياء كثير والجاىل بكيفيتو أكثر من أن يح ى بخلا مدعي الربوبية)(ٓٚ), وقيل : ىو محمتول علتى المعنتى وىوماذىتب إليتو الكستااي والفتتتتراء وقتتتتدروه:(ىل رأيتتتتت كالتتتتذي حتتتتاج إبتتتتراىيم فتتتتي ربتتتتو أو كالتتتتذي متتتترّ علتتتتى قريتتتتة وقتتتتال المبرد:المعنتى ألتم تتر إلتى التذي حتاج إبتراىيم فتي ربتو ألتم تتر متن ىتو؟)(ٔٚ)وإنمتا ح تل العطتد بينهما مع اختلا اللف لتشابو معنييهمتا(ٕٚ) لأنّ متن شتأن العترب العطتد بتالكلام علتى معنتى نظيتتر لتتو قتتد تقدمتتو وإن ختتالد لفظتتو لفظتتو(ٖٚ) وأثتتر (أو) الفارقتتة بتتالعطد على(التتواو) الجامعتتة للاحتراز على تتوىم اتحتاد المستشتهد عليتو متن أول الأمتر, والكتا إمتا استمية كمتا اختتاره قتوم جيء بها للتنبيو على تعدد الشواىد وعدم انح ارىا فيما ذكر..., وإما زاادة كما ارتضاه آخ رون ) (ٗٚ), وحملهتتتا أكثتتتر النحتتتويين علتتتى الاستتتمية بمعنى(مثتتتل)وىو رأي الكستتتااي, والفتتتراء, وأبتتتي علي(٘ٚ)وإلى زيادتها ذىب الاخف (ٙٚ)فأي ندوره ويالب النحويين أجازوه؟!. (ٖ) ماحملو على القبح. ففي حديثو عن الف ل بين المعطو والمعطو عليو وىو ما أجازوه, قتال:(وأقبح متا يكو ن ذلك بالجمتل نحتو قولتو ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭑ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭢ ﮃ ﭼ المااتدة: ٙ, فف تتل بتتين أرجلكتم وبتتين المعطتتو عليتتو وىتو وجتتوىكم بالجملتتة, وىي"وامستتحوا برؤوستتكم لأنو ملتتتبل بتتالكلام) ( ٚٚ)وإن دافتتع عنتتو أبتتو حيان:(وقتتد ذكتتر الف تتل بتتين المعطتتو والمعطتتو عليتتو, قتتال : وأقتتبح متتايكون ذلتتك, فتتدل قولتتو ىتتذا علتتى أن ينتتّه كتتتاب اه عتتن ىتتذا التختري وىتتذا تختتري متن يتترى أن فتترض الترجلين ىتتو ال ستتل) (ٛٚ)والتوارد عنتتد علمتتاء التفستتير ( ن تتب أرجلكتتم) وىتتي قتتراءة نتتافع وابتتن عتتامر وحفتتع والكستتااي ويعقتتوب عطفتتا علتتى وجتتوىكم ويليتتده الستتتنة وعمتتتل ال تتتحابة وأكثتتتر الأامتتتة (ٜٚ) وح تتتل تقتتتديم وتتتتأخير وكتتتأن الكلام:ايستتتلوا
عدد الصفحات ١٢صون اللسان من القول بالضرورة في القرآن الكريم أ. م. د. نافع علوان بُهلول الجبوري ٖٖٓ وجوىكم وأيديكم إلى المرافتق وأرجلكتم إلتى الكعبتين ثتم امستحوا برؤوستك م (علتى الإل تاق أو البعضتتية)وقيل :إن تتتأخير الأرجتتل لأن الأرجتتل متتن بتتين الأعضتتاء الثلاثتتة الم ستتولة ت ستتل ب تتب المتتتاء عليهتتتا فكانتتتت مظنتتتة للإستتترا المنهتتتي عنتتتو فعطفتتتت علتتتى الممستتتوح أو جتتتاءت بعتتتده لا لتمستتح ولكتتن لينبتتو علتتى وجتتوب الاقت تتاد فتتي صتتب المتتاء عليهتتا(ٓٛ) فتتإن حمتتل علتتى الن تتب فاقتضاء التأخير ل اية والف ل بينهما لمسألة بيانية, والجر على الجوار من كلام العرب فلايكون فيو ف ل ولكن لايحمل على المسح بل على ال سل لان الأرجل أكثر الأعض اء اقتضاء لل سل لمباشرتها النجاسات, ومنو أيضتاً متا ورد فتي حديثتو عمتا منعتو الكوفيتون متن القتول: (كانتت زيتد قاام, وكان ىنتد قاامتة), ووجتوب المشتاكلة عنتدىم بقولو:(وىتذا التذي منعتوه جتااّ فتي القيتاس, وقد ورد في السماع أيضا وذلك في قراءة من قرأ برفع(أية):( ﭧ ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﮪ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﭼ الشتتعراء ٜٚٔ آلا تتترى أن (أيتتة) خبتتر مقتتدم لتتت(أن يعلمتتو) و(أن يعلمتتو)في مويتع استتم مبتتدأ وىتتو متتذكر والضتمير فتتي تكتتن يتمير الق تتة. فتتان قيل:فلعتل: (أية)استتم يكتتن و(أن يعلمو)في مويع الخبر فالجواب ذلك باطلٌ لأنّتو قتد تقتدم أنّ( أنّ ومابعتدىا) محكتوم لهتا بحكم أعر المعار , وىو المضمر فلو جعلناه خبراً ليكن لكان من قبيل ماأخبر فيتو بالمعرفتة عن النكترة( وذلتك متن أقتبح الضتراار) (ٔٛ)وىتذا متن أيترب متا نقتل عنتو ذلتك أن متن بتين القترّاء وىو(ابن عامر) قد قرأ( يكن)مكان (تكن) ورفع (أيتة) جاعلهتا استما وقولتو(أن يعلمتو) خبترا(ٕٛ), ولا يجتتوز رد القتتراءة لأنّهتتا ستتنة وىتتي متتن القتترآن وان كتتان الاختيتتار الن تتب(لأية) (ٖٛ), وقيتتل :إنّ(أيتتة) بتتالرفع استتم كتتان والخبتتر (لهتتم) و(أن يعلمتتو )بتتدل أو الفاعتتل (ٗٛ) فتتلا حجتتة لمتتن دفتتع القراءة إلى حكم لايقبل. المبحث الثالث : مااتفق مع الضرورة وأولو أو حملو على التقديروالتأويل. ٔ- تأويلو. وقتتد يعمتتد إلتتى صتتر متتا يتترد فتتي القتتران الكتتريم وىتتو فتتي دتتاىره مطتتابق لمتتا ذكتتره متتن يتترورة إلتتى تأويتتل أو تقتتدير ليبعتتده عمتتا يتتوىم فتتي ذلتتك, ولتتولا ذلتتك لتترد عنتتده للضتترورة, ففتتي
عدد الصفحات ١٣المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيتار (ٕٕٔٓ) ٖٖٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية حديثتتو عتتن العطتتد متتن ييتتر إعتتادة الختتافض والتتذي ىتتو مويتتع يتترورة فتتي الشتتعر: (ولايجتتوز العطد من يير إعادة الخافض إلاّ في يرورة شعر) (٘ٛ)تحدث عما ورد من القرآن الكريم وىو موىم بمطابقتو لو في داىره كمتا يتراه فأمتا قولتو ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ البقتترة: ٕٚٔ بخفتتض المستتجد, قتتال المبرد:(والمستتجد الحتترامِ مجتترور عُطِد على (سبيل اه) كأنّو قال :وصدٌّ عن سبيل اه وعن المستجد الحترام )( ٙٛ) وثبتت ذلتك لأنّ المشركين صدّوا المستلمين عنتو كمتا ﭧ ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ)الحتتت : ٕ٘, فكمتتتا أن المستتتجد الحتتترامِ محمتتتول فتتتي ىتتتذه الأية على العطد على (سبيل اه) يحمل على الأخرى (ٚٛ), وىو مايرد التوىم في العطد على الضمير المجرور من يير إعادة حر الجر, ونحوه قولو تعالى:( ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭑ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ النستتاء: ٔ) بخفتتض الأرحتتام فتتي قراءة حمّة, فقد يتخرج على القسم(قرأ حمّة من الستبعة(والأرحامِ) بتالجر, وقرأىتا أيضتا قتتادة وابتتتراىيم النخعتتتي وابتتتن مستتتعود وقتتترأ الجمهور(والارحتتتامَ) بالن تتتب, (ٛٛ) ورده الب تتتريون, قتتتال المبرد:(وقرأ حمّة(والأرحامِ) وىذا مما لا يجوز عندنا, إلاّ أن يضطر إليو شاعر كما قال الشاعر من البسيط:(ٜٛ) [منا فاذىب فما بكَ والأيامِ من عجب وقيل:(وفيو قبح لأنّ العرب لاترد مخفويا على مخفوض وقد كنى عنو...وإنما يجوز ىذا في الشعر لضيق) (ٜٓ), وقيل:(إنّ قراءة الجر تلدي إلى العطد على الضمير المجترور وىتو يتتتعيد فتتتي القيتتتاس وقليتتتل فتتتي الأستتتتعمال)(ٜٔ), وقيتتتل: إنّ المبتتترد ذىتتتب إلتتتى أبعتتتد متتتن ذلتتتك فقال:(لو صليت خلد إمام يقرأ(...والأرحامِ) لأخذت نعلي ومضيت): )ٕٜ), وىو مااست ربو ابتن جني (ليل ىذه القراءة عندنا منالبعد, والفح , والشناعة, والضعد علتى متا رآه فيهتا, وذىتب إليو أبو العباس...وذلك أنّ لحمّة أن يقول لأبي العباس:إنني أحمل(الأرحام) على العطتد علتى المجرور المضتمر, بتل اعتقتدت أن تكتون فيتو(باء) ثانيتة حتتى كتأني قلت(وبالأرحتامِ) ثتم حتذفت الباء لتقدم ذكرىا...) (ٖٜ).ولكثرة ماقيتل متن شتعر فيهتا فالتوستع فيهتا أولتى, وإجازتهتا, والابتعتاد عن ردّ قراءة سبعية من أجل قاعدة نحوية مبنية على استقراء ناقع أو قياس يعيد أو لى.
عدد الصفحات ١٤صون اللسان من القول بالضرورة في القرآن الكريم أ. م. د. نافع علوان بُهلول الجبوري ٕٖٖ لذلك فردّ قراءة حمّة يير مقبول وإن كان العذر الحفاع على الأقيسة المويوعة, أو لأنّ الجر لم يرد إلا في الشعر قال مكي:(والجرُ لحنٌ ولايجوز إلاّ في يرورة الشعر والقترآن لا يرورة فيو)(ٜٗ), ومع كت ل ذلتك فتالحكم علتى القتراءة بالضتعد لايردىتا, وقبولهتا أولتى, وتوستيع القاعدة بوجود مسموع أولى من ردّ ىذه القراءة.ومما يقوي ىذا الرآي أنّ تختري القتراءة نحويتا ممكن, وأن بعض العلماء عّاىا للرسول(صلى اه عليو وسلم), وأن ردىا مق ور على الب ريين أمّا تخريجها فيكون من باب حذ حر الجر لنيابة حر العطتد منابتو, وإن كتان قلتيلاً (ٜ٘), وأمّا ردىا فّعم الب ريون أنّو لحن(ٜٙ) قبيح لقلة استعمالو, وبعده عن القياس (ٜٚ)وىو مارده ابن خالويو بقولو :(ولتيل لحنتا عنتدي لأنّ ابتن مجاىتد حتدثنا بإستناد يعّيتو إلتى رستول اه(صتلى اه عليتتو وستتلم) أنّتتو قرأ(والأرحتتام) (ٜٛ) بالكستتر, وقتتد يحمتتل علتتى القستتم متتع يتتعفو لأنّ الأخبتتار وردت بالنهي عن الحلتد بالآبتاء إلاّ أن يكتون علتى تقتدير: و(رب الأرحتام) وىتذا قتد اينتى عنتو ماقبلو(ٜٜ)ولما كانت القراءة صادرة عن أحد القرّاء السبعة, وسُمعت عن رسول اه فقبولها أولى من ردىا, وتوسيع القاعدة دون الحاجة للتأويل, وقد ي دق حملها علتى الجتوار, والمعنتى علتى الن ب. ٕ- تقديره. ففي حديثو عن الحتر إذا مادختل علتى شتيء فإنّتو إذا أُكتد وجتب إعادتتو متع مادختل عليو أو مع يميره, ولايعاد مع مادخل عليو إلاّ في يرورة شعر...أما ماورد في قولو تعتالى:( ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆﮇ ﮄ ﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﭼ ىتتتتتتتتتتتود/ ٔٔٔ فتتتتتتتتتتتاللام الأولتتتتتتتتتتتى(لام إنّ) والتتتتتتتتتتتلام الثانيتتة(جواب القستتم) محتتذو كأنتتو قتتال فتتي التقتتدير: لمتتا واه ليتتوفينهم ربتتك أعمتتالهم) (ٓٓٔ) وقيل: اللام الأولى موطئو للقسم والثانية للتأكيد أو بتالعكل(ٔٓٔ) وأن (متا) فتي (لمتا) جتيء بهتا ليف ل بين (لام)إنّ و(لام) ليوفينهم وىو جتواب قستم محتذو والتلام فتي (لمتا) موطئتو للقستم والمعنى(وأن جميعهم واه ليوفينهم) (ٕٓٔ), وقيل: فارقتة(ٖٓٔ), وقيتل: كتأنّ اه تعتالى قتال: (وإن كلا لمن اه ليوفينهم ربك أعمالهم)(ٗٓٔ), وقد يُجوّز الأمر من يير أن يحملو على شيء مع انّو مويتتع يتتر ورة فالف تتل بتتين ال تتفة والموصتتو بتتأجنبي ىتتو متتن مويتتع الضتترورات الشتتعرية متتع ذلك إلاّ أن ابتن ع تفور أجتاز وقوعتو فتي ا لتنع القرآنتي فتي قولتوﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﯻ ﯻ ﯻ
عدد الصفحات ١٥المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيتار (ٕٕٔٓ) ٖٖٖ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ﯻ ﯻ ﯻ ﭼ الواقعة: ٙٚ: فف ل بين القسم وصفتو وىتو(عظيم) بقولتو :لتو تعلمتون لأنّ تقتدير الكلام: لو تعلمون ذلك لبينتم أنّو عظيم وقولو: (لو تعلمون ذلك لبينتم أنّو عظيم) تأكيد لمعنى قولتتو: (وانتتو لقستتم لتتو تعلمتتون عظتتيم) وإنمتتا بنتتي ىتتذا الاعتتتراض للمبال تتة فتتي تحقيتتق مضتتمون الجملتتة الاستتمية وتأكيتتده (٘ٓٔ), وقيتتل: إن قولتتو:( تعلمتتون) جملتتة معتريتتة بتتين جتتّأي الجملتتة المعترية فهو اعتراض في اعتتراض (ٙٓٔ) لأنتو اعتترض بتو بتين القستم والمقستم عليتو (ٚٓٔ), ثتم قال :(ولايجوز فيما عدا ذلك إلاّ في يرورة الشعر)(ٛٓٔ).
عدد الصفحات ١٦