المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القول المسدد في أن قيام الليل ليس له عدد محدد

أبو الحسن خوجلي إبراهيم

صفحة ٢ من ٢

17 : "وكيف كان الأمر فلا خلاف بين المسلمين أن صلاة الليل ليس فيها حد محدود بن عبد البرقال أبو عمر ا ثر" التمهيد21ص69-70] : "كما أن نفس قيام رمضان لم يوقت النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهوقال عدداً معيناً" ثم ذكر اختلاف السلف في قدر الركعات وقال: "وهذا كله سائغ فكيفما قام في رمضان من هذه اختلاف أحوال المصلين فإن كان فيهم احتمال لطول القيام فالقيام بعشر الوجوه فقد أحسن، والأفضل يختلف ب ركعات وثلاث بعدها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي لنفسه في رمضان وغيره هو الأفضل، وإن كانوا لا يحتملونه فالقيام بعشرين هو الأفضل، وهو الذي يعمل به أكثر المسلمين فإنه وسط بين العشر وبين الأربعين، وإن قام بأربعين وغيرها جاز ذلك، ولا يكره شيء من ذلك وقد نص على ذلك غير واحد من الأئمة كأحمد وغيره، ومن ظن أن قيام رمضان فيه عدد مؤقت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزاد فيه ولا ينقص منه [22ص272] "وقد اتفق العلماء على أنه ليس حد محصور" أي قيام الليل. :في طرح التثريب وقال ابن العراقي اللجنة الدائمة برقم ومن المعاصرين ما جاء في فتوى 19854 ونصها: "صلاة التراويح في شهر رمضان سنة مؤكدة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ليالي ثم تأخر عنهم خشية أن تفرض عليهم وفعلها أصحابه في عهده وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم، واستمر العمل بها إلى اليوم وأما عدد ركعاتها فلم يثبت فيه حد محدود والعلماء مختلفون فيه فمنهم من يرى أنه ثلاث وعشرون ومنهم من يرى أنه ست وثلاثون ومنهم من يرى أكثر ومنهم من يرى أقل، والصحابة صلوها في عهد عمر ثلاثاً وعشرين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والنبي كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة، ولم يحدد للناس عدداً معيناً في التراويح وقيام الليل بل كان يحث على قيام الليل وعلى قيام رمضان بالذات فيقول صلى الله عليه وسلم: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" ولم يحدد عدد الركعات وهذا يختلف باختلاف صفة القيام فمن كان يطيل الصلاة فإنه يقلل عدد الركعات كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ومن كان يخفف الصلاة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٧

18 بة في عهد عمر، رفقاً بالناس فإنه يكثر عدد الركعات كما فعل الصحا ، فقد كان النبي صلى يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره وكان إذا دخلت العشر الأواخر شمر وشد المئزر الله عليه وسلم وأحيا ليله وأيقظ أهله تحرياً لليلة القدر، ، فالواجب اتباع سنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين من بعده وحث المسلمين على صلاة التراويح وصلاة القيام وبالله د وآله وصحبه وسلم".التوفيق وصلى الله على سيدنا محم : عبد العزيز بن عبد الله بن باز/ عبد العزيز آل الشيخ/ عبد الله بن غديان/ صالح الفوزان/ بكر أبوزيد.توقيع هذه أقوال أهل العلم قد تضافرت على أن قيام الليل غير محصور بعدد معين بل هو تطوع وتنفل لم يجعل النبي صلى الله عليه وسلم فيه حداً معيناً، ولذا أخذ العلماء بهذا الإطلاق ولم يحددوا بل ساروا على إطلاق النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا بذلك. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٨

19 ص على عدم جواز الزيادة وسأجيب احتج المانعون من الزيادة على إحدى عشرة ركعة ببعض النصو–بعون الله–هذه النصوص وأبيِّن ضعف الاحتجاج بها.عن : عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل حديث عائشة المتفق على صحته ونصهوأول هذه النصوص هو عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت : ما كان يزيد في ركعة يصلي أربعاً فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعاً فلا تسل رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثاً فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر قال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام [ 2013، م1757] قالوا–أعني المانعين –هذا الحديث دليل على عدم جواز الزيادة لكونه صلى الله عليه وسلم داوم على ذلك : ولم ينقل عنه أنه زاد وخير الهدي هديه صلى الله عليه وسلم فلزم الإقتصار على هذا العدد الوارد، وعدم الزيادة عليه. :جوهالجواب عن هذه الشبهة من و ه صلى الله عليه وسلم وفعله الذي كان يفعله ولذا كان الجواب : أن السؤال كان عن صلات موضحاً لفعله عليه الصلاة والسلام ومن المعلوم أن السنة قول وفعل وإقرار، وهذا الحديث بين سنته الفعلية، "صلّ ما شئت" وحديث "صلاة الليل مثنى مثنى" :وأما السنة القولية فقد بينتها أحاديث أخرى كحديث . : لا تزيدوا". ه نهي عن الزيادة فقد قالت عائشة: "ما كان يزيد" ولم تقل: "قال: أن الحديث ليس في والفرق بين الجملتين ظاهر. : لو فرضنا -جدلاً -أن الحديث يدل على المنع من الزيادة فدلالته على ذلك إنما تكون بالمفهوم الأحاديث الأخرى دلت على عدم التحديد بالمنطوق كحديث عمرو بن وليس بمنطوق الحديث، بينما نجد ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٩

20 "صل ما شئت" ومن القواعد المقررة أن المفهوم لا يقوى على معارضة المنطوق هذا لو سلمنا أن حديث :عبسة عائشة دل على المنع بمفهومه. عملاً أثبته وداوم عليه ولهذا التزم هذا : دلت السنة على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عمل العدد ولم يزد عليه ولم ينه عن الزيادة ولم يحرمها. : أن الحديث دل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل الصلاة جداً وذلك في قول عائشة توعب صلاته بالليل لطولها "فلا تسل عن حسنهن وطولهن" مما يبين أن هذه الركعات الإحدى عشرة كانت تس وحسنها ولذلك التزمها النبي صلى الله عليه وسلم وداوم عليها. والجواب عن هذا ،شرة ركعةالاحتجاج بفعل عمر رضي الله عنه حين جمع الناس على إحدى ع :من وجوه ظاهراً.: أن مجرد الفعل لا يدل على المنع من الزيادة لا نصاً ولا الأول : أنه قد صح عن عمر بن الخطاب كما تقدم أنه جمع الناس على ثلاث وعشرين، وحملت رواية الإحدى الثاني عشرة ركعة على أنها كانت في أول الأمر ثم خفف القيام وزيدت الركعات. شيبة : ما تقدم من كون السلف الصالح قد زادوا على الإحدى عشرة ركعة ومن ذلك ما رواه ابن أبيالثالث عن ابن نمير عن عبد الملك عن عطاء بن أبي رباح قال: أدركت الناس وهم يصلون ثلاثاً وعشرين ركعة بالوتر وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. الاحتجاج بحديث "صلوا كما رأيتموني أصلي" ، وعليه تكون كما رأيتموني أصلي" هو الذي قال: "صلّ ما شئت" والجواب أن يقال: إن الذي قال "صلوا دلالة الحديث على وجوب الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في كيفية الصلاة عموماً، لكن خرج عدد ركعات ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٠

21 "صلاة الليل مثنى :"صلّ ما شئت" وحديث ابن عمر :صلاة الليل بالأحاديث المتقدمة كحديث عمر بن عبسة خشيت الصبح فأوتر بواحدة". مثنى فإذا ولو قيل بموجب هذا الحديث على الإطلاق لوجب علينا أن نقول بوجوب الإطالة في صلاة الليل كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم، ولا قائل بذلك. بل دلت نصوص أخرى على أن المصلي يقرأ ما تيسر له في ه دلالة على تحديد عدد ركعات صلاة الليل.فالحاصل أن الحديث ليس في صلاة الليل، هي ما شاع على ألسنة كثير من الناس من أن كل الآثار الواردة عن السلف في الزيادة ضعيفة، في الفصل الثالث آثاراً صحيحة عن السلف في الزيادة صححها جماعة والجواب ليس هذا بصحيح فقد ذكرنا النووي وشيخ الإسلام وابن الملقن والدويش وابن باز رحم الله الجميع، وعليه لا يلزم من من أهل العلم كالإمام كون بعض الآثار ضعيفة أن تكون كلها ضعيفة، بل قد ذكرنا منها أثراً صحيحاً على شرط الإمام مسلم وهو أثر عطاء بن أبي رباح في مصنف ابن أبي شيبة وقد تقدم ذكره. ما ذكره السيوطي2/77] : الذي جمع عليه عمر بن الخطاب أحب إلي وهي إحدى عشرة "وقال الجوري من أصحابنا عن مالك: قال ركعة وهي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قيل له: إحدى عشرة بالوتر؟ قال: نعم وثلاث عشرة قريب، .أين أحدث هذا الركوع الكثير" أهقال: ولا أدري من : هذه الرواية منقطعة لا تصح، عن مالك رحمه الله، بل المحفوظ عنه ما نقله عنه أصحابه كابن القاسم الجواب وهو تلميذه ذكر ذلك عنه سحنون في المدونة وقد مر معنا، وما ذكره المحققون من العلماء كابن نصر في قيام في التمهيد وابن قدامة في المغني وابن حجر في الفتح وغيرهم من أن الرواية الصحيحة رمضان وابن عبد البر المشهورة عن مالك هي القول بتسع وثلاثين ركعة وأنه الأمر القديم، وأما إنكاره ذلك فغير ثابت عنه لانقطاع ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢١

22 ثل هذه النقول وبالله سنده ومخالفته للرواية المشهورة عن مالك، وقد حكاه السيوطي حكايةً، ولا يحتج التوفيق. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٢

23 إن الذي يحتج بحديث عائشة "ما كان يزيد" على المنع من الزيادة إنما يقيد سنته القولية بسنته الفعلية، ويرى :مخرج له منهالزامات لا أن فعله مُخصِّص لعموم قوله وهذا يُلزمه بإ - وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يداوم ،دم جواز المواظبة على صلاة الضحىالقول بع عليها فقد روى مسلم عن عبد الله بن شقيق قال "قلت لعائشة هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى، قالت لا إلا أن يجيء من مغيبه" ح1693 .وفي الصحيح عنها قالت: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح سبحة الضحى وإني لأسبحها" (خ1177 م1695) فالذي يمنع الزيادة صلاة الليل يلزمه أن يمنع المداومة على صلاة الضحى؛ لأن سنته القولية الأمر بها، وفعله عدم المداومة عليها، فكما قيد الأحاديث التي فيها إطلاق الأمر بصلاة الليل بحديث عائشة "ما كان يزيد" عليه أن يقول بهذا في صلاة الضحى إذ لا فرق بينهما ، فيمنع المواظبة على صلاة الضحى، فيخالف النصوص الصريحة في الحث على صلاة الضحى، كحديث أبي هريرة قال: (رواه البخاري . 1178 ومسلم1705). - : مسلم عن عائشة قالت لحجة لما روىالقول بعدم جواز الصوم في عشر ذي ا ح 2846. فهذا الحديث يبين أن سنته الفعلية في الأيام العشر ترك الصيام، بينما نجد أن سنته القولية ما رواه البخاري عن ابن عباس مرفوعا: "ما العمل في أيام أفضل منها" الحديث خ 969. ويدخل في عموم العمل الصيام وعليه يلزم المحتج بحديث عائشة: هبفعل لزياده محتجاًامن ععدم جواز الصوم في هذه العشر؛ فكما منول بأن يق داخل في عموم العمل ن الصيام أوأهل العلم على ،؛ إذ لا فرقبفعله يلزمه هنا أن يمنع الصوم محتجاً ب فيه في أيام العشر.الصالح المرغ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٣

24 - الفعلية بعد ، وذلك أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم الظهر والعصرل المطلق بينفالمنع من التن تين صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركع" :الظهر أن يصلي ركعتين كما في حديث ابن عمر خ قبل الظهر وركعتين بعد الظهر"1165. وجاء في سنن أبي داود عن أم حبيبة مرفوعا: (ح 1271) صححه الألبا. فليلزم المانع أن يقول بعدم جواز التنفل بعد الظهر فيما زاد عن الأربع ركعات لكونه صلى الله عليه وسلم زاد عنها، ولو زاد لنقل عنه كما نقلت جميع سننه الفعلية التعبدية، فكما منع من التنفل المطلق بالليل يلزمه أن يمنع منه بعد الظهر إذ لا فرق بينهما، وكما قيد قوله في صلاة الليل بفعله يلزمه أن يقيد قوله بفعله في الصلاة بعد الظهر ولا نعلم أحدا يقول بذلك. ستدلال بفعله على قوله صلى الله عليه سبيل الا ات واضحة في إلزامها لكن سلكلزامالحاصل أن هذه الإ ب أن يعمل به لا صلى الله عليه وسلم العمل وهو يح ، وقد يترك النبييعارض القولوسلم مع أن الفعل لا ، ومنها باب منها خشية أن يفرض على الناس، ومنها محبة التخفيف على أمتهلكونه غير مشروع بل لأس :، وعليه لا يعارض حديث عائشةوغير ذلك من الأسباب ليس بواجب.بيان أن هذا العمل :ما صح عنه أنه قال :وقال ر على الإحدى عشرة فقد صفمن أفت ، ومن منع من الزيادة ونافلةٌ وقربةٌ وطاعةٌ سنةٌٌٌ ، وكلٌة ومن زاد فقد عمل بسنته القوليةعمل بسنته الفعلي فقد قيد مدلول الأحاديث القولية بلا دليل ويلزمه من اللوازم ما تقدم والله المستعان. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٤

25 القول فمن م صحة هذا عدينى عشرة ركعة تترتب عليه لوازم تبجواز الزيادة على إحد مإن القول بعد :هذه اللوازم ستدلال بمجرد الفعلوذلك أن الا ،شافياً * أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبين حد الصلاة بالليل بياناً : ل بعد الفجر يقولهالتنففي ، بل لا بد من البيان كما بين لايكفي ؛ لأن مثل هذه بأن يبلغ الشاهد الغائب فتأمل هذا الحديث حيث أمر أبتداءاً .لفعل، بل لابد من القول الصريحالأحكام لا يكفي فيها مجرد ا - د منهم ، إذ ثبت عنهم الزيادة ولم ينقل عن واحالسلف الصالح أهل القرون المفضلةتخطئة الإنكار . - .عبد البر والعراقي وقد تقدم ذكرهمخالفة الإجماع على عدم التحديد وقد حكاه ابن - ، ومعلوم إن القول ببطلان اد على إحدى عشرة بغير دليل صريحمن زصلاة القول ببطلان .منازع فيه الصلاة يحتاج إلى دليل واضح وليس بمفهوم نصٍّ - ثم قام ، فمن صلى أول الليل إحدى عشرة ركعةدى عشرةحالصلاة بالليل بعد الألحرمان من ا السجود والركوع ، فيمنع منقدر المصرح بهه الدعليه الصلاه لإستنفا متآخر الليل وقت السحر حرُ .ر من رمضان التي هي أفضل الليالي، لاسيما في العشر الأواخفي أفضل الأوقات ، وعدم اء التزم بها المانع أو لم يلتزماللوازم مترتبة على القول بعدم جواز الزيادة سووخلاصة الأمر هذه صحة اللازم دليل على عدم صحة الملزوم. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٥

26 :في ختام هذا البحث أشير إلى أمور - أن العبرة في قيام الليل هي إحياؤه وإعمار أوقات منه بالصلاة نصفه أو ثلثه أو نحو ذلك ويظهر : هذا جليا في آية المزمل "أحب الصلاة إلى الله صلاة :ابن عمروٍ مرفوعاًحديث وأيضاً داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه" متفق عليه، فأخبر صلى الله عليه وسلم بالزمن ومن هنا نعلم أن المستغرق في الصلاة وأنه أحب الى الله على الوجه المذكور ولم يحدد عدد الركعات، طول زمن صلاة القيام معتبر شرعاً، ومن صلى ثلث الليل فهو أفضل ممن صلى سدسه بنص الحديث. - "صلّ ما :أن السنة دلت على عدم التحديد في صلاة الليل وذلك من منطوق حديث بن عبسة شئت" وغيره من النصوص، وليس في السنة نص صريح ينهى عن الزيادة. - ن السلف الصالح والأئمة الأربعة قالوا بعدم التحديد وصح ذلك عنهم قولاً وفعلاً.أ - أنه لم ينقل عن واحد من السلف إنكار الزيادة. - "ما كان يزيد" لا دليل فيه على التحديد بل غاية مافيه حكاية فعله صلى الله :أن حديث عائشة عليه وسلم الذي أثبته وداوم عليه. - أن من العلماء من حكى الإجماع على عدم التحديد كابن عبد البرالمالكي والعراقي. - باختلاف أحوال المصلين؛ فمن كان أن الأفضل يختلف يقوى على طول القيام فالأفضل له أن يقتصر على إحدى عشرة ركعة ومن ضعف عن القيام فالأفضل له أن يزيد في الركوع ليعمر الليل صلاةً وركوعاً وسجوداً فلا يقال: إن من صلى إحدى عشر ة ركعة في نصف ساعة من الليل أفضل ممن صلى ثلاثاً وعشرين ركعة في ثلاث ساعات، لأن المقصود هو إعمار الليل وإحياؤه وليس عدد الركعات. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٦

27 على ذكره وشكره وبهذا نصل إلى نهاية هذا البحث، أسال الله العظيم رب العرش الكريم أن يعيننا لعباده موجباً لرضوانه إنه ولى ذلك والقادر عليه، اًعلوجهة ناف ن يجعل ما سطرته خالصاًوحسن عبادته، وأ وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. رمضان 1432ه هاتف: 0918111791 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٧

28 محدَّدٌ عددٌ ........................................................................................... 2 :البحث محتويات .................................................................................... 5 الأول الفصل ........................................................................................ 6 الليل قيام على الكتاب من الأدلة ذكر ................................................................. 6 الثاني الفصل ........................................................................................ 7 معين بعدد القيام تحديد عدم على السنة أدلة ............................................................ 7 الثالث الفصل ...................................................................................... 11 رمضان قيام في السلف عن الآثار ذكر ............................................................... 11 الرابع الفصل ....................................................................................... 16 رمضان قيام في الأربعة الأئمة أقوال .................................................................. 16 الخامس الفصل ..................................................................................... 17 محدود عدد له ليس الليل قيام أن العلماء أقوال ذكر .................................................... 17 السادس الفصل ..................................................................................... 19 عنها والجواب شبهات .............................................................................. 19 السابع الفصل ...................................................................................... 23 الزيادة من المنع على عائشة بحديث يحتج من إلزام ................................................... 23 الثامن صلالف ....................................................................................... 25 الزيادة من المنع على المترتبة اللوازم ................................................................... 25 الخاتمة ............................................................................................. 26 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٨