المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بحوث قرآنية محكمة 02

مجموعة من المؤلفين

صفحة ١ من ٣

للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، الكريم القرآن أقضية من" الحرث في يحكمان إذ وسليمان وداود " Districts of the Holy Quran "and Dawud and Sulaiman as Governing in the Tillage" استيتي مھند Mohannad Estaty والتشريع الفقه قسم ، الشريعة كلية ، الخليلامج عة الخليل، فلسطين، الكتروني بريدmohanned_haw@yahoo.com التسليم تاريخ: )٧١/٢/٠١٠٢(القبول تاريخ ،: )٩/٨/٠١٠٢ ( ملخص اثن تخاص وموض الأنبي س ف الك الق س قض البح تناول س وابن داود نبين م ك فيھ حك وق الآخ زرع أح غ إفس بسبب –عليھم السلام - مختلفين، بحكمين قبلنا، من شرع قبيل من ھما الحكمين أن شك فولا ھ حكم في نظرنا من القضية قضاء وس عليه ﷲ صلى محمد المتع الفقھي الآراء بدراس فيھ .فج مقس االبح إل و وتمھي موض وخاتم مبحث المبح النبي قض ف الأول وسليمان داود الكريمين - السلامع ليھما-وس علي ﷲ ص محم س قض ف والثاني ، ، توصل ما الخاتمة إليهوضمت الباحث ،ومنھا :١ (كان حكم الك النبيين داود ف وس منھم اجتھ ،القض ع م وحي رجح أن بع وھ تع ﷲ ن عل الاجتھ ج الأنبي. ٢ (داود حك عل ف الس قض الح ص إل برقابھ الغ ب ووج الض ق قوم أنه الغ لقيم مس فك المث قيم أي ، لا ع حك وھ في جور س وقض-الس علي -م ال ف الق : الح لأھ الغ يعط ب الغنم صاحب على ثم به، ينتفعون الغ ت كان، كما الحرث عاد إذا حتى الحرث، على يقوم أن لص حكم اووج مقابل يج بالزوائ والزوائ بالأص لأص الانتف فجع ، من بالحرث الانتفاع من فات ما بإزاء الغ ع المال مل يزول أن وغير أ، عل وج ي حتى الحرث في يعمل أن الغنم والنقص الض زول وأحك أص س وحك ، وأقوم وأعلم أعلى تعالى وﷲ وأدق،. ٣ (ف وأم قبلن م ش ھ سليمان حكم من سبق وما وس علي ﷲ ص محم نبينا حكم ھو حكمه فليس شرعنا ، وعلي ف الفقھي الآراء انقس القضية مشھورة آراء ثلاثة للجمھوإلى الأول ،ر، وقالوا :الإتلا أن ص ض ل كان إذا ف الدواب والث ص عل ض ف وح ال وكان نھ الإت وق إذا وأم ، وقالوالحنفيةل ، :أو ماش م يك لم إذا المالك أن بالإرس متع يك ل علي ض ف ،

عدد الصفحات ١

٦٩٣٢ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ"في الملتحقات والشابات الشباب اتجاھات ......" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نھارا، أو ليلا دم أو مال في جنته سعدفيما بن لليث وقالوالثالث ، :أ ما المواشي أرباب يضمن نه م أكث يض لا لكن ض ص مرس داب ك أن أي والنھ باللي أفس قيم الماشية الباح رجحه والذي رأي وب والش المالكي الحك ربط ال عل بما للوتغيره خلاف وتغي الع يه الحك يربط ل ال ب النت وبع ت ، التوصيات أھم تسجيل . Abstract This search deals with a cause written in the Quran, Surat Al- Anbiyaa, its subject is: two persons had quarreled because of the sheep of one of them putrefied the others plantings, both Prophets Dawood and his son Suliman - May peace be upon them - had judged in this cause with different judgments, no doubt that th eir judgments was taken from the legitimates of who came before them . This judgment in this cause was judged by the judge of Prophet Mohamma d -May the blessing of God be upon him - and by studying the different thoughts of Feqeh. The search is divided two subjects and a conclusi on. First subject was about : the judgment of both the two prophets , the second, was about the judgment of Prophet Mohammad - May the ble ssing of God be upon him -, the conclusion concludes what the search er had concluded: 1) The judgment of both prophets was just jurisprudence, not an inspiration from God, that is after taking into consideration th e possibility of the jurisprudence for the Prophets. 2) Judge of Dawood - Ma y Peace be upon him - : is to give the sheep to the land's owner, his j udgement was: he evaluated the harm of the garden and he found it equals to the price of the sheep, it means the value of the alike, and this is an equity judgement and is injustice judgement. Prophet Suliman had judged: to give the sheep to the land's owner for their usefulness, and the sheep's owner will do the plowing of the land, and after the land turns to be as it was then he will be able to take back his sheep, his judgement was: Originals by Originals and augments by augments, he made the usefulness of the sheep is opposite to the usefulness of the plowing without vanishi ng the ownership of the sheep from the owner, and he impera tives on the sheep's owner to plow the land until he removes the harms and the diminution, Prophet Suliman's judgement was correctness, sageness, based on and accuracy.

عدد الصفحات ٢

استيتي مھند ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٧٩٣٢ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةالعل وم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، 3) Suliman's judgement is legal from our point of view, but his judgement is not like the judgement of our Prophet Mohammad - May blessing of God be upon him -, I T pon that, the Fiqeh Thoughts divided into three famous thoughts: The firs t for the people they said: If the damage occurs at night time then the sheep's owner will guaranty this damage, but if the damage occurs at day time and the sheep were alone, then no guaranty will be made by the sheep's owner. The second is for the Al-hnaf they said: in case the sh eep's owner was not with the sheep, and in case that he was not an a ggression when shepherding the sheep, then no guaranty by money or blood da y time or night time to be done. The third for Layth Ben Sa'd he said: the owners of the sheep had to be subject to guaranty day time or night time, it means that every shepherding, then its owner is guara nty, but will not guaranty more than the sheep's price, like the slave if he killed, the researcher had predominated the people's thoughts, especially Al-Malikiah and Al- Shafi'iah, whom they links the j udgement and its change with the convention and its change, controvers ial to Al-Hanabilah whom they did not link the judgement to that. After the results, some recommendations were recorded: Link must be found between our legitimacy and the others legitimacy especially by the passing matters, if that is possible. It shows the inco rrect of the judgments and its self- interest, it deepens the basic of G od's legitimacy which is emanating from the unification, studying the special cases that were mentioned in the Quran, as this is the subject of my search, and the case of pilfering the king's gold, Surat Yousef (69 - 79). The case of the sheep's owner Surat Sad (21-26). ةمقدم والس والص Ϳ مالحمد ﷲ، رس وبع: إف عل ب أنع عم يخب تع ﷲ ن والص الجليل والمواھ الجزيلة، النعم من السلام، عليھما سليمان، وابنه داود ونبييه عبديه ال ف الت والتمك والمل والآخ ال س ب لھم جم وم الجميل والنب نيا،

عدد الصفحات ٣

٨٩٣٢ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ"في الملتحقات والشابات الشباب اتجاھات ......" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال ولھذا الدين؛ في والرسالة} عَلَ فَضﱠ الﱠ Ϳ الْحَمْدُ وَقَالا عِلْمًا وَسُلَيْمَانَ دَاوُدَ آتَيْنَا وَلَقَدْ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادِهِ مِنْ كَثِيرٍ{)١( )٢ .( أرسلوقد ﷲ س ا ب الن ب يحكم أن الأم ل وص عن م لمن س ع ض م تع ﷲ توع وق س ع فيض عن يع ولا وتع تب الش والع الأكي بالوعي الحس ي وتناس)٣(، وج ع فق} جَعَلْنَ إِنﱠ دَاوُودُ يَ وَلاَ بِ النﱠ بَ فَ الأَْرْضِ فِ خَلِيفَ الﱠ إِنﱠ ﷲﱠِ سَ عَ فَيُضِ الْھَ تَتﱠبِ الْحِسَ يَوْمَ نَسُوا بِمَا شَدِيدٌ عَذَابٌ لَھُمْ ﷲﱠِ سَبِيلِ عَنْ يَضِلﱡونَ {)٤ (، ورث ق س س وھ أبيهعن ،النبوة س فقال والحكم} وَ دَاوُودَ سُ وَوَرِثَ مَنْطِ عُلﱢمْنَ النﱠ أَيﱡھَ يَ قَ الْمُبِينُ الْفَضْلُ لَھُوَ ھَذَا إِنﱠ شَيْءٍ كُلﱢ مِنْ وَأُوتِينَا الطﱠيْرِ{)٥ ( وأھميته الموضوع اختيار سبب إن القضاء بين داودمن سيدنا له تصدر الذي س سيدنا وابنه تع قول ف ك م: }وسليما وداود ففھمناھ شاھدين لحكمھم وكنا القوم غنم فيه نفشت إذ الحرث في يحكمان إذ ن وعلم حكم آتين وك س{)٦ (، الآيت ھ عل فض عل مال الإم يس القضاء، بقوله"على وتعالى سبحانه فأثنى الحكم في باجتھاده داود , باجتھ س عل وأثنى الصو وجه ابوفھمه)"٧ .( الاستدلال، ھذا ومن القض فض ؛وم العل م كغي ل القض عل إن نبت ، الماش أفس ال الح ف القض تفاصيل في البحث ،فكرة م وذل خ داود قض السلام عليھما لھذأولاوسليمان الشرعي الحكم إلى لأصل ثم ه، وقضائنا شرعنا في القضية . مشكلة البحث أھمھا ومن عنھا، للإجابة البحث جاء التساؤلات، من جملة في البحث مشكلة تتحدد :  وسليمان داود من كل حكم طبيعة ما-السلام عليھما -؟ والغنم الحرث قضية في  ؟ الأحكام في الاجتھاد للأنبياء يجوز ھل )١ (كثير ابن) ھـ٤٧٧(ج العظيم القرآن تفسير إسماعيل، ٦، تحقي ،:س امي الطبع طيب دار م٠٩٩١الثانية . )٢}النمل/٥١{. )٣ (كثير، ابن العظيم القرآن ،تفسير ،٧ج ٢٦ص . )٤}ص/٦٢{. )٥}النمل/٦١{. )٦}الأنبياء/٨٧-٩٧{. )٧ (فرحون، ابن الحك تبص العلمي الكت دار ،، ٢ص١ج دار محمودي بريق محم الخ ، إحياء العربية ،الكتب ٤ج ٢ص .

عدد الصفحات ٤

استيتي مھند ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٩٩٣٢ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةالعل وم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢،  وسليمان داود حكم كان ھل-السلام عليھما -؟ وحيا أم اجتھادا  ما محمد سيدنا قضاء-وسلم عليه ﷲ صلى -؟ البحث قضية في السابقة الدراسات تع لقول تفس خ م البح قض ببح المفس م جمل ق} وداود سليمان ففھمناھا شاھدين لحكمھم وكنا القوم غنم فيه نفشت إذ الحرث في يحكمان إذ وسليمان وعلما حكما آتينا وكلا{)١ (، وسليمانوھو داود شرع يمثل ما-السلام عليھما -و ف الخ دون فيم القض ببح وغيرھ الأربعة المذاھب من الفقھاء وقام غالبا، والترجيح الفقھية المناقشات الزرع والدواب المواشي أفسدت لو فيما القضاء أي شرعنا، في وقعت لو مختلفة مواضع ،في ث مقلة المعاصرين جھود كانت يخص فيما الكريم، القران أقضية دراسة ب بالجمع قمت أني غير و والفقھاء، المفسرين وس داود ال الأنبي خ م المس فقه عرض -عليھم محم س الخ والمش الس-وس علي ﷲ ص -الت م بمزي والتخص الأ ببيان الكش المناس ش ف محاول م والترجيح والمناقشات والأدلة والآراء فھام ومقاصده التشريع أسرار عن . البحث منھجية وف والاس والتحلي الاس عل القائم العلمي المنھجي عل الدراس قام التالية الخطوات ١. المتعلق والفقھاء المفسرين، نصوص استقرأت مس أحك إل يوص بم البح بآي البحث . ٢. مح وتحري المس بتص المق الإس الفق م وف النص حلل الن-إن وج -منس الفقھي الأق ذك ث إل لھ الاس ث الفقھي الم مناقشتھا ثم فيھا، الدلالة وجه وبيان الشرعية، بالأدلة . ٣. ا بيان مع البحث، لمسائل الراجحة الفقھية الآراء أسبابستنتجت الرجحان . البحث خطة يلي كما وخاتمة، ومبحثين، وتمھيد، مقدمة، إلى خطته قسمت البحث من الغرض ولتحقيق  المقدمة: وفيه:ومنھج في الس والدراس ومش البح موضوع اختيار سبب وخطته . )١}الأنبياء/٨٧-٩٧{.

عدد الصفحات ٥

٠٠٤٢ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ"في الملتحقات والشابات الشباب اتجاھات ......" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  التمھيد: القضيةطبيعة .  الأول المبحث: وسليمان داود قضاء-السلام عليھما -الحرث في .  الثاني المبحث: القضية في وسلم عليه ﷲ صلى محمد سيدنا قضاء .  الخاتمة: والتوصيات النتائج أھم فيھا وذكرت . ف إوختاما أسالني أنﷲ وحسبي نافعا، يكون وأن لوجھه، خالصا أنييكون قص ب جھدي، إف وكرمه، تعالى فضله من فھو وفقت قد كنت نإون وضعفي نفسي فمن الأخرى كانت . تمھيد القضية طبيعة تتضح تعالى قوله في} في نفش إذ الح في يحكمان إذ وسليمان وداود وعلم حكم آتين وك س ففھمناھ ش لحكمھ وكنا القوم غنم{)١ (، الرواي م ف ج الموض الآيت ن الح ف وس داود لقض تين روى فق ، الحاكم)٢(والبيھقي ،)٣ (مسعود ابن عن-عنه ﷲ رضي -وجل عز قوله في ،} إذ وس وداود القوم غنم فيه نفشت إذ الحرث في يحكمان{قال»ق الغ فأفس عناقي أنبت ق ك: لص بالغنم داود س فق الك احب: ق ﷲ، نب ي ھ غي: ق ذاك؟ وم : ت فيص الك ص إل الغ وت ك كم يع حتى عليه فيقوم الغنم صاحب إلى الكرم الكرم عاد إذا حتى منھا صاحبه إلى الكرم دفعت كان ،كما ع ﷲ ق صاحبھا إلى الغنم ودفعت وجل}سلي وعلماففھمناھا حكما آتينا وكلا مان{ . الأول المبحث : داود وسليمانقضاء-السلام عليھما -الحرث في عليھم وس داود من كلا أن نفھم التفسير، أھل أفاده وما الآيتين، نزول سبب خلال من ا يقول الصدد وبھذا النزاع، قضية في حكما لھما كان العربيالسلام بن" :قوله}وسليمان وداود الحرث في يحكمان إذ{الحكم في اجتماعھما القول في جمعھما إذ يرد ،لم حك عل حاكمين فإن يجوز لا ،واحد بحكم انفراد على منھما كل حكم ،وإنما لھ الفاھم ھو سليمان وكان)"٤ (والس ، م ك حك فما مختلفان، الحكمان كان وإذا مختلفان؟ حكمان أم واحدا حكمھما كان ھل الآن نھم الآتي المطلب في ھذا ندرس : )١}الأنبياء/٨٧-٩٧{. )٢ (الحاكم)ھـ٥٠٤(ج الص على المستدرك محمد، رق ،) ٨٣١٤ (الأول الطبع ٠٩٩١، م، تحقيق: العلمية الكتب دار عطا، القادر عبد بيروتمصطفى ، . )٣ (البيھقي) ھ(ال البيھق س أحم جكب ٨١١ص٠١، رق ،)٢٥١٠٢(، تحقي : الق عب محم المكرمةعطا مكة الباز، دار مكتبة ،، م٤٩٩١ . )٤ (العربي، ابن تحقيق القرآن، أحكام محمد،:البجاوي، علي الأول العربي الكت إحي دار ،م، ٣ج ٤٥٢١ص، .

عدد الصفحات ٦

استيتي مھند ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١٠٤٢ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةالعل وم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، الأول المطلب: وسليمان داود حكم - السلام عليھما - المفسرونلقد لنا نقل تعالى قوله في} في نفشت إذ الحرث في يحكمان إذ وسليمان وداود القوم غنم{مس في ھيأخلافا لة : واحدا وسليمان داود حكم كان أمھل ؟مختلفا وللعلماء نقولا : الأولالق ول: أب م المتكلم ل ق وھ في يختلف ول متفق كان حكمھما أن الأصم بكر)١(ألبتة يختلفا لم واحد الحكمين أن يرى حيث ،)٢(وأدلته ، : ١. السلام عليه سليمان لسان على بينه لكنه الحكم، لھما بين تعالى ﷲ أن)٣ (بي الث أن أي ، للأول)٤ . ( ٢. تع اتوأنه عل دل عليھم أثن ح قافلى م معص الأنبي لأن الص ف ھم وأحكامھم أمورھم في الشك يقع لئلا والخطأ الغلط)٥ .( ٣. وتعالى تبارك قوله وأما}فَفَھﱠمْنَاھَا{ع لس فضيلة أنه على فيحمل أوت لأن داود ل صغره في كبرهالحكم في الحكم داود وأوتي ،)٦ . ( الثانيوا لقول: ع المشھور وھو سليمان، فيه أصاب ومتغايران، مختلفان كانا حكمھما أن والمفسرين العلماء وجمھور الصحابة)٧(وأدلتھم ، : ١. اختلفا أنھما على عنھم ﷲ رضي والتابعين الصحابة إجماع)٨ . ( ٢. تعالى ﷲ قال}شاھدين لِحُكْمِھِمْ وَكُنﱠا{قال ثم ،}سلي مانففھمناھا{ ف ، للتعقيب والفاء الأول خ حكماً فھم أنه على)٩ (عل س الحك ذل يك أن وج أخ وبعب ، )١ (المعتزلي الأصم بكر أبو كيسان بن الرحمن عبد) ٥٢٢ ھـ( المرتض اب قال مفسر، معتزلي فقيه : م ك ف معاوية ويصوب أفعاله من كثير في السلام عليه عليا يخطئ كان أنه خلا وأورعھم، وأفقھھم الناس أفصح عل الطع ب وقص أب بك ع الأم بإجم إلا تنعق لا الإمام أن إل ذھ فقد أفعاله، بعض أب بن علي ق أن عن وحك الس علي طالب ي : أص الأع وأنك مخل جس الق. ھشام أستاذه كقول يقول وكان: الآن إلى يخلقا لم والنار الجنة. انظر : الميزان لسان حجر، بن أحمد العسقلاني، ٣ج بي للمطبوع الأعلم مؤسس الثالث الطبع ،، تحقي م،: دائ المع ة الھندالنظامية الأعلام، الزركلي، ،، ٣٢٣ص٣ج ،)الشاملة المكتبة . ( )٢ (الماوردي)ھـ٠٥٤(الثقافي الكتب مؤسسة بيروت، العلمية الكتب دار والعيون، النكت علي، ،، ج ٣بي العربي٧٥٤ص التراث إحياء دار الثالثة، الطبعة الكبير، التفسير الرازي، بيروت، ج، ، ،١٢ ٥٩١ص . )٣ (الكبير التفسير ،الرازي، ،١٢ج ٥٩١ص . )٤ (النيس) ھ(، الحس تحقي الق غرائ :وأولاده الب مص مطبع ع إب- مصر -٤١ج ، ٤٤ص . )٥ (والعيونالماوردي النكت ،، ،٣ج ٧٥٤ص . )٦ (والعيون النكت ،الماوردي، ،٣ج ٧٥٤ص . )٧ (ا والعيونالماوردي، ،لنكت ،٣ج القرآن٧٥٤ص غرائب النيسابوري، ،، ،٤١ج ٤٤ص . )٨ (القرآن غرائب ،النيسابوري، ،٤١ج الرازي٤٤ص الكبير، التفسير ،، ،١٢ج ٥٩١ص . )٩ (القرآن غرائب ،النيسابوري، ،٤١ج ٤٤ص .

عدد الصفحات ٧

٢٠٤٢ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ"في الملتحقات والشابات الشباب اتجاھات ......" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التفھيم يق أن إم الس الحك وذلك ، :في اختلف أو في اتفق يب ل في اتفق ف ، لقوله}سليمان ففھمناھا{المطلو ھو فذلك فيه اختلفا وإن بفائدة،)١ . ( والراجح: مختلفان الحكمين أن -أعلم وﷲ-و الدليل، الرواي فإن القائلين، أدلة من سبق ما وس داود م ك قض بين الت–الس عليھم –مختلف بحكم حكم أنھم أف مثلا له بقوله أبيه مع سليمان باختلاف الروايات بعض صرحت"ﷲ نب ي ھذا غير)"٢ (ومنھ ، بع رجوع ع وعب ابن حك إل حكم ع رج ق داود ﷲ نب أن المقاب في أفاد ما منھا ألفاظ،"داود فقال: سليمان ﷲ ففھﱠمھا قضيت، كما القضاء أصبت، قد)"٣ . ( وبھذا واح ك حكم على ھنا نتعرف وعليه سليمان، حكم ھو ليس داود حكم أن إلى وصلنا منھما –السلام عليھما . - أولا :السلام عليه داود حكم خ لا والذي السلام عليه داود قضاء أن لنا تبين القضية، ھذه روايات مجموع خلال من الحرث صاحب إلى برقابھا الغنم بدفع حكم أنه فيه . ثانيا :السلام عليه سليمان حكم ال حسب التباين فيه فكان السلام، عليه سليمان حكم وأما م منھ الفھ يمك والتي روايات، الآتي النحو وعلى متعدد، ھو : الأول الفھم: تأن عل يق أن الغ ص عل ث به، ينتفعون الحرث لأھل الغنم عطى ھذا على الدالة الروايات ومن لصاحبھا، الغنم ترد كان، كما الحرث عاد إذا حتى الحرث، : الطبري أخرجه ما)٤(والحاكم ،)٥(، والبيھق)٦ (مس اب ع-عن ﷲ رض -قول ف : قول}الق غ في نفش إذ الح ف يحكم إذ وس وداود{ق : أنبت ق ك سليمان فقال الكرم، لصاحب بالغنم داود فقضى الغنم، فأفسدته عناقيده: ق ﷲ؟ نبي يا ھذا أغير: قال ذاك؟ وما: الغ ص إل الك ت إل الغ وت ك كم يع حت علي فيق كا كما الكرم عاد إذا حتى منھا، فيصيب الكرم صاحب الغ ودفع لص الكرم دفعت ن إل قوله فذلك صاحبھا،}سليمان ففھمناھا{. )١ (الكبير التفسير ،الرازي، ،١٢ج ٦٩١ص . )٢ (ا عل المس جالح ٢لص رق ،) ٨٣١٤(ج الكب البيھق س البيھق ٠١، ، ٨١١ص رقم ،)٢٥١٠٢ .( )٣ (الطبري) ھـ٠١٣(الق آي تأوي عن البيان جامع جرير، بن محمد ،، ٧١ج ، ١٥ص بي الفك دار ، ـھ٥٠٤١ . )٤ (القرآن آي تأويل عن البيان جامع ،الطبري، ،٧١ج ١٥ص . )٥ (ا جالحاكم، الصحيحين، على ٢لمستدرك رقم٣٤٦ص، ،) ٨٣١٤ .( )٦ (ج الكبرى، البيھقي سنن ٠١البيھقي، ٨١١ص، رقم ،)٢٥١٠٢ .(

عدد الصفحات ٨

استيتي مھند ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٠٤٢ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةالعل وم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، مص ف الرزاق عبد أخرج كما)١ (قول ف مس ع: ) يحكم إذ وس وداود نف إذ الحرث القومفي غنم فيه شت( ق : داود فقض ل الغ في فنفش عنب ح ك لھم ،بالغنم فق الخب ف س على فمروا: فق داود، إل ف ؟ ذل غي أو : م ب ق ف ؟ ھ ن: لا لبنھ لھ ويك غ يأخ أن بي اق ولك و وسمنھا عن على ھؤلاء ويقوم حت ، غ عل رد ك كم ع إذا وجل عز قوله وذلك: )سليمان ففھمناھا .( الث الفھ: ح بھ ينتف الغ الح ص يأخ الق الح ت تع حت أي ، إلى الأرض كان كم المقبل العام من القي الغ ص عل ل لك إص عل ام ھذاالحرث ويفيد ، : ق الزھ ع ال عب أخرج م : أن داود فقض بالنھ والھم باللي ال قال داود، بقضاء أخبر فلما سليمان، ﷲ ففھمھا الغنم، رقاب يأخذوا : ما فلكم الغنم، خذوا ولكن لا، الحول إلى وأصوافھا، وأولادھا، رسلھا، من خرج)٢ . ( وق قت: س ﷲ ففھمھ الغ يأخ أن داود ،مانفقض علي داود بقض أخب فلم قال السلام: الحول إلى وأصوافھا وأولادھا رسلھا من خرج ما فلكم الغنم خذوا ولكن لا)"٣ .( الثالث الفھم: وأش وأص أولادھ م ينتفع أن الغنم صاحب من الحرث لصاحب ثم يستوفي حتى الح قب لص الغ يعود فقد وعليه عام، كل نسل لھا الغنم فإن الحرث، ن يفيده وما القادم،: عباس ابن عن الطبري جرير ابن رواية)٤(قوله ،} يَحْكُمَ إِذْ وَسُلَيْمَانَ وَدَاودَ الْحَرْثِ فِي يَحْكُمَانِ { ...قوله إلى} شَ لِحُكْمِھِمْ وَكُنﱠا{يق ،: حك لم كن وذل ش م الح ص فق غ ص والآخ ح صاحب أحدھما داود، على دخلا رجلين أن: داود ل فقال شيئا، حرثي من يُبق فلم حرثي، في غنمه أرسل ھذا إن : ل كلھ الغ ف اذھ س ف داود، ب قضى بالذي فأخبره بسليمان، الغنم صاحب ومرّ داود، بذلك فقضى عل فقال قضيت، الذي سوى القضاء إن ﷲ نبيّ يا فقالا داود: سليمان قال كيف؟ : يخف لا الحرث إن وأص أولادھ م يبي أن الغ ص م فل ع ك ف من يخ م صاحبه على داود فق ع ك ف نس لھ الغ ف الح ثم يس حت وأش : أص ق سليمانالق ﷲ ففھﱠمھا قضيت، كما ضاء . الثلاث الأفھ ب الت: ھ الأول الفھ أن يتجل الرواي مجم خ م الأرجح–أعلم وﷲ -الاعتبار،وللأدلة الآتيةفي : )١ (ال عب الص .ال عب ،مص ،٠١ج رق ،) ٣٣٤٨١(تحقي ، : ال حبي بيروت الإسلامي، المكتب الثانية، الطبعة ،الأعظمي، ھـ٣٠٤١ . )٢ (الرزاقالصنع عبد مصنف اني، .،٠١ج رقم٠٨ص ،) ٢٣٤٨١ .( )٣ (بكر ابو الجصاص، .ج الفكر، دار القرآن، ،٣أحكام ٠٣٣ص . )٤ (القرآن آي تأويل عن البيان جامع الطبري، .،٧١ج ١٥ص .

عدد الصفحات ٩

٤٠٤٢ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ"في الملتحقات والشابات الشباب اتجاھات ......" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١. ك الأول، الفھ يفي م أيض ع روي قد والثالث، الثاني الفھم عنھم نقل الذين الرواة عباس)١(، والزھري)٢ . ( ٢. الرواي م غيرھ م بالمقارن ومشھورة كثيرة ھي الأول، المعنى تفيد التي الروايات مس ع أيض ذل روي فق الرواي م س لم فبالإض)٣(وم ،)٤ (، ومجاھد)٥(المح أك التي الرواية أنھا أي ،)٦ (، ك م والمفھ المنق ھ وھ ا لمفسرينأكثر)٧(الفقھاء وكلام ،)٨ . ( وفي ثمارھا، من ليستفيد الغنم، الحرث صاحب يأخذ أن ھو سليمان حكم أن إلى نصل وبھذا الح إص م انتھ م إذا حت ك كم الح بإع الغ ص يتكف المقاب غنمه يتسلم وبدوره لصاحبھا، يعيدھا . الثاني المطلب: بين القضية حكم الاجتھاد أو الوحي الاجتھ قبي م الس عليھم وس داود حك ك ھ المق ھذا في ونقصد)٩ (أم م الاجتھ يجوز ھل العلم، أھل بين الخلاف أصل في نبدأ وللإجابة ؟ العزة رب من وحيا كان ؟ لا أم الأنبياء الأول الفرع : الأحكام في الاجتھاد للأنبياء يجوز ھل في العلماء اختلف ھذه المسألة ف اختلافھم ونقصد أم ف ول أم ال فإن جائزالا الدنيا مصالح في ،جتھاد ال أم في الخلاف) ٠١(، و وم مجي ب العلم )١ (القرآن آي تأويل عن البيان جامع ،الطبري، ،٧١ج ٢٥ص . )٢ (الق آي تأويل عن البيان جامع ،رآنالطبري، ،٧١ج ٤٥ص . )٣ (ج الكبرى، البيھقي سنن ٠١البيھقي، ٨١١ص، . )٤ (القرآن آي تأويل عن البيان جامع الطبري، .،٧١ج ٢٥ص . )٥ (القرآن آي تأويل عن البيان جامع ،الطبري، ،٧١ج ٢٥ص . )٦ (جالبيھقي الكبرى، البيھقي سنن ٠١، ٨١١ص، رقم ،)٢٥١٠٢(على المستدرك محمد، الحاكم، ، الصحيحين، رقم٣٤٦ص٢ج ،) ٨٣١٤ .( )٧ (الق آي تأوي ع البيان جامع ،الطبري، ،٧١ج الق أحك العرب اب ،، ٣ج ٤٥٢١ص، ، القرآن أحكام ،الجصاص، ٣ج الكبير٠٣٣ص، التفسير الرازي، ،، ،١٢ج ٦٩١ص غرائ النيس ، ،القرآن ،٤١ج والعيون٤٤ص النكت الماوردي، ،، ،٣ج الأندلس حي أبو ،) ھ (البح ، التفسير، في المحيط الفكر ،دار ٧ج ٥٥٤ص، . )٨ (الإسلاميالبخاري الكتاب دار الأسرار، كشف العزيز، عبد ،، ٤ج ١٢ص، في البروق أنوار احمد، القرافي، ، الكتب عالم الفروق، ،أنواع ،٤ج ٧٨١ص عل التل ش مس التفتازاني، ،التوض ٢ج ٠٣ص، ، صبيح مصرمكتبة حزم، ابن احمد، بن علي الفكر، دار بالآثار، المحلى ،، ٦ج ٥٤٤ص، . )٩ (الاجتھاد: انظ الش الحك طل ف والوس الجھ ب وھ المجتھ فعل : التقري الح أمي اب بيروت الفكر، دار الأصول، علم في ،والتحرير ٧١٤١ ھـ -،م٦٩٩١ ١ج ٠٢ص، . )٠١ (المستصفى ،الغزالي، ١ج ٧٤٣ص، .

عدد الصفحات ١٠

استيتي مھند ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٥٠٤٢ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةالعل وم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، المس ف التوق العلم بع آثر حين في)١(ب ق لم فقھ أث لا وحي ،، فإنن قولينن من أنھا على المسألة في الحديث فصل : الأول الق: الجمھ وعلي خط عل يق لا أنھ إلا الاجتھ للأنبي يج)٢ (، والمعقول والسنة القرآن عليھم الاجتھاد جواز على يدل والذي : ونبدأالكريمب القرآن من الأدلة: ١. تع قول}الأم ف وش{)٣(ك فق ، علي و الص بمش م الس وس علي ﷲ ص أم ف الدنيا أمور من الدين أمر تعالى ﷲ يخص لم ولما الصحابة، ش إذا وس علي ﷲ ص وك جميع فيھم ذل يك أن وج بالمش اجتھاده إليه أداه بما وعمل معھم ارتأى آراءھم فأظھروا)٤ . ( ٢. قوله تعالى}منھم يستنبطونه الذين لعلمه{)٥(، مع الآي ھذه حوت فقد : النب أن منھ ب عليھ والاس الأحك باس مكلفا كان قد وسلم عليه ﷲ ؛صلى تع لأن أم الرس إل ،ب الأم أول ،وإل ق ث}م يس ال لعلم{ ول أولي الرسوليخص دون بذلك ؛الأمر الا للجمي أن عل دلي ذل وفي والتوص س الحكم معرفة إلى)٦ . ( ٣. تعالى قوله} لَھُمْ أَذِنتَ لِمَ عَنكَ ﷲ عَفَا{)٧ (أن اس تع ﷲ ب كان إن الإذن فذاك ، يق: بالاجتھ ك وإن ج غي فھ ال بھ ك وإن لھ أذن ل فھ د المطلوب)٨ .( ٤. تع قول} الأبص أول ي{)٩(فھن ، ان فوج بالاعتب للك أم قوله وكأن وأفضلھم، المعتبرين إمام لأنه فيه السلام عليه الرسول}الأبصار أولي يا{ تعليل علي والنب بالبص لاتص الأبص أولي يا اعتبروا أي للاعتبار، والص ة الس بصيرة الناس أعظم ، اجتھادا وأصوبھم)٠١ . ( )١ (ج الأص عل تحقي إل الفح إرش عل ب محم ١الش ٨٢٤ص، بي الفك دار ، تحقيق٢٩٩١ الأولى، الطبعة م،: مصعب أبو البدري سعيد محمد . )٢ (الدين بدر الزركشي، .الكتبي دار المحيط، ،البحر ٨ج الفتوحي،٩٤٢ص، ، ا تقي المني الكوكب شرح لدين، المحمدية السنة ،مطبعة ٨٠٦ص . )٣}عمران آل/٩٥١{. )٤ (بكرالجصاص أبو ، .الأصول في ،الفصول ٣ج ٠٤٢ص، الكوكب شرح الفتوحي، الكويتية، الأوقاف وزارة ، ،المنير القرآن٦٠٦ص أحكام الجصاص، ،، ٢ج ٢٦ص، . )٥}النساء/٣٨{. )٦ (القرآن أحكام ،الجصاص، ٢ج ٥٠٣ص، . )٧}التوبة: ٣٤{. )٨ (الكبير التفسير ،الرازي، ،١٢ج ٩١ص . )٩}الحشر :٢{. )٠١ (التوض على التلويح شرح ،التفتازاني، ٢ج المني الكوك ش الفت ،، ٦٠٦ص ال ، الكبير ،التفسير ،١٢ج ٧٩١ص .

عدد الصفحات ١١

٦٠٤٢ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ"في الملتحقات والشابات الشباب اتجاھات ......" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السنة ومن ١. للصلاة النداء في جاء ما يتخ أن أراد ق وسلم عليه ﷲ صلى ﷲ رسول كان أنه روي فقد ، بن م ث الأنص زي ب ﷲ عبد فأري للصلاة، الناس ليجتمع بھما يضرب خشبتين ا في خشبتين الخزرج من الحارث ﷲ ص ﷲ رس يري مم لنح ھ إن فق لن ف اس ح وس علي ﷲ صلى ﷲ رسول فأتى للصلاة تؤذنون ألا فقال وسلم عليه ب وس عليه ﷲ صلى ﷲ رسول فأمر ذلك له)١ (، ﷲ ص النب أن عل دلي وفي ال أمور في الاجتھاد له كان وسلم الحكمعليه على له ينص لم ما شريعة)٢ . ( ٢. رس س أنھا أخبرتھا أنھا الأسدية وھب بنت جدامة عن المؤمنين أم عائشة عن روى يقول وسلم عليه ﷲ صلى ﷲ " ف وفارس الروم في فنظرت الغيلة عن أنھى أن ھممت لقد شيئا ذلك أولادھم يضر فلا أولادھم يغيلون ھم)"٣(ما الإمام قال ، الرج يمس أن والغيلة لك ي الغيل ع أنھ أن ھمم لق وسلم عليه ﷲ صلى وقوله ترضع، وھي امرأته الرجل شيء عليه ينزل أن دون اجتھاده إليه يؤديه بما وينھى ويأمر يقضي كان قد أنه على)٤ . ( ٣. أص وس علي ﷲ صلى النبي ال ع عن الح س ف به ف فأخ ، أ بك أب ب بدر سارى-عن ﷲ رض)-٥(، الخط ب عم رأي ع وع فق ، السلام عليه"عمر إلا نجا ما عذاب بنا نزل لو)"٦ . ( ٤. يعط أن الأحزاب يوم أراد وسلم عليه ﷲ صلى ﷲ رسول أن ذلك حص ب عيين غطفان قائد عبادة بن سعد فقام لينصرفوا المدينة ثمار شطر ھذا كان إن فقالا معاذ بن وسعد وطاعة فسمعا وحي ،عن رأي ع كان وإن , ف وھ نح كن ق الس إلا نعط ف ف ق أو بش إلا المدين ثم م يطعم لا ك دي ولھ لن يك ل الجاھلي السيف إلا نعطيھم لا المدينة ثمار أنعطيھم بالدين تعالى ﷲ أعزنا)٧ . ( )١ (مالك) ھـ٩٧١(جاء ما باب الصلاة، كتاب الموطأ، ، ج النداء، ١في ٧٦ص، رقم) ٧٤١(تحقيق ، : ف محم مصر العربي، التراث إحياء دار الباقي، عبد . )٢ (سليمان الباجي، .الموطأ شرح ،المنتقى ١ج الإسلامي١٣١ص، الكتاب دار ، . )٣ (النيسابوري) ھـ١٦٢(ج مسلم، صحيح مسلم، ٢، ٧٦٠١ص، رقم)٢٤٤١(تحقي ،: الب عب ف محم بيروت العربي، التراث إحياء دار . )٤ (محم الخرش .خلي مختص ،ش ٤ج الفكر،الب دار ، الموط ش ،المنتق ١ج ، ٦٥١ص . )٥ (التوضيح على التلويح شرح ،التفتازاني، ٢ج الفتوحي٢٣ص، المنير، الكوكب شرح الدين تقي ،، ٦٠٦ص . )٦ (الترمذي) ھـ٩٧٢(ج الترم س ،٥، ١٧٢ص رق)٤٨٠٣(تحقي ، : دار وآخ ش محم احم ج الصحيحين، على المستدرك الحاكم، بيروت، العربي، التراث ٢إحياء ٩٥٣ص، رقم)٠٧٢٣ .( )٧ (الكبرى الطبقات محمد، ،الزھري، ٢ج صادر٣٧ص، دار أيضا، وانظر بيروت، ، : التل شرح التفتازاني، التوضيح ،على ٢ج العطا٢٣ص، المحل الج ش على العطار حاشية حسن، ،ر، ٢ج ٦٢٤ص، دار ، العلمية الكتب .

عدد الصفحات ١٢

استيتي مھند ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٧٠٤٢ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةالعل وم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، باجتھاده يقضي كان أنه دليل ونحوه ،فھذا ش يك فقض الخط عل يق ك وم الخطأ على يقر كان ما أنه فعرفنا الشريعة أصل يكون أن يجوز لا والخطأ)١ . ( المعقول ومن ١. الن أس وس علي ﷲ ص ﷲ ورس النصوص، بمعاني العلم على مبني الاجتھاد العلم في وك بع الأم م أح يعلم لا ال بالمتش يعل ك فيه،حتى أكملھم أي محالة لا الحكم متعلق ھو الذي النص بمعنى عالما)٢ . ( ٢. الاجتھ أن الأنبي يحرمھ أن يج فل اءفض والاس المجتھ ث لي ، م في للأنبي يك أن فوج العلم درج أرف آح م واح ك لك وإلا دخل، الباب ھذا في منه أفضل المجتھدين)٣ . ( الث الق: كالجب الآخ ق وھ)٤ : (ف يجتھ أن للأنبي يج لا بأن الأحكام)٥(القرآن من أيضا وأدلتھم ، الكريم النبوية والسنة والمعقول،القرآنية بالأدلة ونبدأ: أولاً: تعال قوله ى}الھوى عن ينطق وما* يوحى وحي إلا ھو إن{)٦ ( علىو عائد الضمير النطق)٧ (اجتھ ع الص والحكم وحي، عن إلا ينطق لا أنه أخبر ، النفي تحت داخلا فيكون وحيا يكون لا)٨ (، والجوابوجوه من عليه : أ .تعالى بقوله الخصم تمسك}الھ ع ينط وما{مو عل دلي لا إذ الن ،ض فك الس علي النب عن م افت أن الكف زع لما ردا القرآن شأن في نزل فإنه ول ك مطلق ب ينط م أن لا ھ ع لا وح فھ قرآن ب ينطق ما أن معناه التعم ب الم أن ؛س أن نس ف اللف عم يتخص لا الس بخص لأن )١ (السرخس المبس ،محم ٦١ج ج١٧ص، التوض عل التل ش التفت المعرف دار ٢، ، للتفت التوض عل التل ش ف إليھ الرج يمك السنة من أخرى أدلة وھناك ،، ٢ج ، ٠٣ص . )٢ (الأسرار كشف ،البخاري، ٣ج التفتازاني٨٠٢ص، التوضيح، على التلويح شرح ،، ٢ج ٠٣ص، . )٣ (والعيون النكت ،الماوردي، ،٣ج ٨٥٤ص . )٤ (عل أب الجب الس أب بن زيد بن سلام بن الوھاب عبد بن محمد) ٣٠٣ ھ (: وكبي المعتزل رأس ع ورئ رياس إلي انتھ الطائف نس وإلي مط حاف تفس ول عص ف الك لم )الجبائية (جبى إلى نسبته ،)البصرة قرى من ( الم ف بھ انف وآراء مق ل البص ف اشتھر س وس ثم وله بجبى ودفن. ج المي لس ٥العس ١٧٢ص، ج الأع الزركل ،٦، ص ٦٥٢ . )٥ (المحيطا البحر ،لزركشي، ٨ج الأسرار٩٤٢ص، كشف البخاري، ،، ٣ج ٦٠٢ص، . )٦}النجم/٣-٤{. )٧ (المحيط البحر ،الزركشي، ٨ج ٩٤٢ص، . )٨ (الأسرارالبخاري كشف ،، ٣ج التوضيح٦٠٢ص، على التلويح شرح التفتازاني، ،، ٢ج ٠٣ص، .

عدد الصفحات ١٣

٨٠٤٢ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ"في الملتحقات والشابات الشباب اتجاھات ......" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اجتھاد يك ب بالاجتھ تعب إذا ولأن وحي، ھو بل بوحي ليس عليه التقرير مع ه ھوى عن لا وحي عن الحكم بذلك نطقه) ١ .( ب .بالعقل يكون الذي حكمه في لا تعالى، ﷲ عن الأداء في واردة الآية إن ثم)٢ . ( ج .ق صح عندھا له الاجتھاد جواز إليه أوحي بأنه نفھم لا لم ولهوأيضا} الھ عن ينطق وما يوحى وحي إلا ھو إن{)٣ ( ثانياً :تعالى قوله} إِلَىﱠ يُوحَى مَا إِلاﱠ أَتﱠبِعُ إِنْ نَفْسِى تِلْقَاء مِن أُبَدّلَهُ أَنْ لِى يَكُونُ مَا قُلْ{)٤ ( بالنص الواقعة حكم تحصيل على قادر النبي فإن وعليه)٥ (الح إلي يلج إنم والاجتھ ، لال والأنبياء النص، عليھمعدم الوحي لنزول النص يعدمون الاجتھاد لھم يكن فلم ،)٦ .( ح ف ال فق لك ال فق عن إليه المصير يجوز إنما الاجتھاد أخرى وبعبارة منه الاجتھاد يجوز لا أن فوجب كالممتنع الرسول)٧ . ( وجوابه:تع قوله أن} أَنْ لِ يَكُ مَ قُ يُ مَ إِلاﱠ أَتﱠبِ إِنْ نَفْسِ تِلْقَ مِ أُبَدّلَ إِلَىﱠ{)٨: (قول عقي لأن بآي آية إبدال في وارد لأنه قولھم على يدل لا} يَرْجُ لاَ ال قَ بَدّلْهُ أو ھذا غَيْرِ بِقُرْءانٍ ائت لِقَاءنَا{)٩ (ذلك في للاجتھاد مدخل ولا)٠١ . ( ثالثاً :تعالى قوله}ﷲ أراك بما الناس بين لتحكم بالحق الكتاب إليك أنزلنا إنا{)١١ ( الاجتھ طري م ش يق يك ل وسلم عليه ﷲ صلى النبي أن على ،تدل أقوال وإن النصوص عن تصدر كانت كلھا وأفعاله . والجواب: ل وس علي ﷲ ص النب أن عل دلي الآي ف م ش يق يك ن وذلك الاجتھاد ؛طريق نقول لأنا:أ ومما إياه وعرفه ﷲ أراه مما فھو اجتھاد عن صدر ما إن وح يفعله، أن إليه ينس أن ج ال ع ص إذا الرأي اجتھاد لأن أن إلي أدى وم موجب ب وحي ععن ﷲ صلى النبي من الاجتھاد نفي على دلالة الآية في فليس الأحكام، في وسلم ليه)٢١ . ( )١ (الأسرار كشف ،البخاري، ٣ج الزركشي،١١٢ص، ، المحي ،طالبحر ٨ج ٩٤٢ص، . )٢ (الكبير التفسير ،الرازي، ،١٢ج ٦٩١ص . )٣ (القرآن غرائب ،النيسابوري، ،٤١ج ٥٤ص . )٤}يونس: ٥١{. )٥ (القرآن غرائب ،النيسابوري، ،٤١ج ٤٤ص . )٦ (والعيون النكت ،الماوردي، ،٣ج ٩٥٤ص . )٧ (الكبيرالرازي التفسير ،، ،١٢ج ٦٩١ص . )٨}يونس: ٥١{. )٩}يونس: ٥١{. )٠١ (الكبير التفسير ،الرازي، ١٢ج ، ٦٩١ص . )١١}النساء/٥٠١{. )٢١ (القرآن أحكام ،الجصاص، ٢ج ،٢٩٣ص، ٣٩٣ .

عدد الصفحات ١٤

استيتي مھند ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٩٠٤٢ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةالعل وم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، السن من ةوالأدلة :ال ينتظ س إذا ك وس علي ﷲ ص أنه ويق :أن م الش ھذا في ،يءعلي الحمر، زكاة حديث في ذلك ذكر الظھ مس ف وق أنه والمعروف)١ ( واللع)٢ (ج ول علي ج غي الاجتھ أن عل دل ال ورود إل ل الاجتھ ل ز يتوقف)٣. ( وجوابه: ذل عل ي علي عتابه من نزل ما ثم الفداء السلام عليه أخذه ،أن أن ينك ف في تع رب نھ يتق ل ما والسلام الصلاة عليه ،يفعل تنبيھ م ب لا ب يت لا أن إلا عليه)٤(م ممنوع الس علي ك ربما التوقف ھذا ثم ، ك أو الأن بع ف الاجتھ ن توقف أنه جرم فلا الاجتھاد، وجه الصورة تلك في له يظھر لم لكنه مطلقاً مأذوناً)٥ . ( المعقول من وأما ١. الظ إل مص يج ف يقين إدراك عل ق وھ الظ طريق الاجتھ أن يجتھد أن له يجوز لا للقبلة كالمعاين)٦. ( وجوابه: مقط الاجتھ ع الحاص الحكم أن ، بك الأص ف معللاً الحكم كون ظنك على غلب إذا له قال إذا تعالى ﷲ لأن مظنون، لا ب مقط الحك فھاھن بذلك فاحكم أخرى صورة في المعنى ذلك قيام ظنك على غلب ثم طريقه في بل فيه واقع غير والظن)٧ . ( ٢. السلا عليه النبي أن للخط محتم دلي والاجتھ ابت الش أحك ينصب كان ؛أم ابتداء الشرع لنصب يصلح فلا العباد رأي ؛لأنه إلي فك تع ﷲ حق الشرع نصب لأن بالمع يتعلق وما الحرب أمور بخلاف العباد إلى لا ؛نصبه العب حق م ذل لأن )١ (إذا ص إل ظھ منھم واحد كل ولى كأنه تدابروا إذا القوم تظاھر يقال بالظھر الظھر مقابلة لغة الظھار لا الرجل قول وشرعا عداوة بينھم كان م م النش عل بن أيض وھ أم كظھ عل أنت مرأته الظھ. انظ: ال الألف تعريف ف الفقھ أن قاس الوف دار الفقھ ب متداول ج ، - الطبعة٦٠٤١ ،: تحقيق الأولى،: د. جأح الكبيسي الرزاق عبد بن ٢٦١ص١مد . )٢ (الط وھو اللعن من لغة ولعان ملاعن يلاع لاع مص وھ والإبعاد رد عم عب الش وف ق وس الزوجي قيام وشرطة منھما الصادرة الشھادات وركنه الأربع الشھادات من الزوجين بين يجري أيم أنھ الآخ ي ح ف ش اللع أن يفي التعري وم الح يوج قذفا امرأته الرجل نظرا: ج الص ٣بدائع القن وكش ،، ٥ج الفقھ أن ،، ٣٦١ص١ج الموس ، ج الكويتي ٥٣الفقھي ،٦٤٢ص، الإس والش الأوق وزارة الكوي دار مط الأول الطبع مصر الصفوة، . )٣ (الزركش ،البح ٨ج ،٨٤٢ص، النيس الق ،غرائ ٤١ج ، ،٤٤ص ال التفس ،الكبير ١٢ج ، ٦٩١ص . )٤(المحيط البحر ،الزركشي، ٨ج ٨٤٢ص، . )٥ (الكبير التفسير ،الرازي، ،١٢ج القرآن٦٩١ص غرائب النيسابوري، ،، ،٤١ج ٥٤ص . )٦ (الكبير التفسير ،الرازي، ،١٢ج ٦٩١ص . )٧ (الكبير التفسير ،الرازي، ،١٢ج النيسابور٦٩١ص القرآن، غرائب ،ي، ،٤١ج ٥٤ص .

عدد الصفحات ١٥

٠١٤٢ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ"في الملتحقات والشابات الشباب اتجاھات ......" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٨ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نف ج أو ع ض دف إما المطلوب إذ ال واس مص ب يق مم إل ع العباد لحاجة مثله في جائز)١ .( وجوابه: خط فيه يقع لا وسلم عليه ﷲ صلى النبي اجتھاد أن ، عل الأنبي معاص لأن السلام -صغائر كانت ولو –،مغفورة للن يظھ ش ف وقوعھ جائز ،فغير في ويل والاقتداء الإتباع للن الس عل الأنبي معاص ظھ ول وس علي ﷲ ص ب الطاع ع تنفي في ،لك الأنبي م ظھ م ص إل والطمأنين الس ع وإيح السلام عليھم)٢ . ( وللترجيح: المجيزين أدلة بسط يتبينوبعد المانعين، أدلة على والجواب ، -أعل وﷲ -ج س أم ع الص ف ج بم ل الاس ويمكن الأنبياء، على جتھاد -ﷲ رض عنھا -قال وسلم عليه ﷲ صلى ﷲﱠ رسول أن» أن بعض فلع الخص يأتيني وإنه بشر أنا إنما ھ فإنم مس بح ل قض فم ب له فأقضي صدق، انه فاحسب بعض، من أبلغ يكون قطعة فليتركھا أو فليأخذھا النار من«)٣(عليه النبي أن ومفاده ، و الصلاة باجتھ يقض الس ما المتخاصمين،وفق حجج من يسمع ال الوقت أح م الكذب فيه يستبعد لا ذي وبالنت يج مكانه غير في الاجتھاد سيكون بشريته على لتأكيده كان لما النبي عن الاجتھاد امتنع ولو ، مك إ احتاج بالوحيولما لاكتفائه الكاذب ترھيب الأنبياءلى على يستبعد وكيف ، ف الن أسبق وھم ،العلم وأعلمھم والمجمل المتشابه ،في أن فمحال وعللھا النصوص معاني عليھم يخفى. الثاني الفرع : الاجتھاد و الوحي بين وسليمان داود حكم الا بج السابق الترجيح وبعد داود حك تأوي ف العل أھ تن الأنبي عل جتھ وحيا أم اجتھادا كان حكمھما بكون وسليمان التالية الثلاثة الأقوال وعلى ؟ : الأول القول: الاجتھ جھ م لا ال طري م ك جميع وسليمان داود حكم إن)٤ (، النص طريق من استمده بحكم القصة تلك في داود حكم ،أي لس عل مثلھ ف حكم نس ث س-الس علي -تع بقول}س ففھمناھ{ومعن : ف حكمھ علمن أن المستقبل)٥(سليمان بحكومة نسخت داود حكومة فإن وعليه ، . مس لأنھ للأنبي الاجتھ ج عدم يرى من أنصار ھم القول ھذا إلى ذھب ومن بالوحي، الجبائيعنه ويقول بل : غي المسألة ھذه لكن جائز الأنبياء على الاجتھاد أن سلمنا ولئن )١ (الأسرار كشف ،البخاري، ج ٦٠٢ص٣، . )٢ (الأصول في الفصول ،الجصاص، ٣ج ٢٨٢ص، . )٣ (رق يعلم وھ باط ف خاص م إث باب البخاري، صحيح البخاري،) ٨٧٢٢ (ص النيس ، رقم بالحجة، واللحن بالظاھر الحكم باب مسلم،) ١٣٢٣ .( )٤ (القرآنالجصا أحكام ،ص، ،٣ج ٢٣٣ص . )٥ (الأصولال في الفصول ،جصاص، ،٤ج ٩٢٣ص .

عدد الصفحات ١٦