۸ ۵ وبستاده : ال ان ا که غ با كاد ساوت 0ا کان ا طاروا وَقَحَ » وإِذا وَقعوا طارَ . ٩ 6 ویاسناده : لا جاء َع معاوية إلى ابنِ عباس ٠ والمائدة بينَ يَدَيهِ » فقالَ لعْلايِهِ : ازفغ ازفغ . ثم قال : الله نت أَوْسَمُ لمعاوية » ثم قال : حَيْرٌ e ۱۰ 8 وبإسناده : قال عبد الله بن لبر » وهو يخطبُّ E A o : رحم الله اب هنڍ » لَوَِْت اه بي ما قي من آبي قيس حجر » على مش ما فار قتا عليه کان وا كما قال طحاء الغدرى : : [ من المتقارب ] کوبت المنابر ذو هة مم بخطه مُجهر E إليه هوادي الكلام ذا صل EC المبهممر ۱ 8 [ ۱۸۷ ] وباسناده عن ابن عمر › قال : ۸ ۵ نساب الأشراف ۸٥/۱/٤ والعقد الفرید ۳٠٤ /٤ ومختصر تاریخ دمشق ٦١/۲١ وسیر أعلام النبلاء ۳/ ٠١١ والبداية والنهاية ٤٤۳/١١ . ) . ٩۲/۲۹ مختصر تاریخ دمشق © ۹ 1۰/۲۵١ ومختصر تاریخ دمشق ۱۲ E EVO E ۲٠۲/۱۷ الآغانی © ۱١ و۹۲ والبداية والنهاية ٤٤١/١١ : ونسب الجاحظ البيتين في البيان ۷/١ إلى طحلاء العذري !. ولم أقف على ترجمة بطحاء هذا . || © مختصر تاریخ دمشی e 1/٤ وسر أعلام النىلاء \o۲/Y والبداية والنهاية ۱ ۲١
عدد الصفحات ٢٢ما رايت أحداً بعد رسول الله اة سود من مُعاوية . ا ی لظ رجل لمعاوية » فقال ا ETAT ١ ه ويإسناده عن الأعمش » قال.: طافَ الحسنْ بن علي مع مُعاوية » فكان يَمشي بين يَدَيِْ » فقال : ما أشبة أليته أي مني . فسمعَةُ معاوية » فالتمَّت إليهِ » al E E ٤١ @ وبإسناده › قال : َو ره إ آسمَمَ رجل مر رة مُعاوية كلاماً شديدا » عَضِبَ من هله ء > فقیل له : لو سَطوْتَ عليه فان کک : قال ی اتی ان شین لس غن ذب أَحَڍٍ من رَعِيّتي . ٥ ھ وبإسناده › قال : ڪج معاوتةٌ » فلا کان عند الرَذم » خد حُسينٌ بخطايه فأناحّ بو » ثم ساره طويلا » ثة انصرفَ ؛ ورَجرَ مُعاوية راجلته وسار . ا طالب !. ۱۲ © سیر علام النبلاء ٠١۳/۳ . وقارن بما ورد في تاريخ الطبري ۳۳٠/١ وأنساب الأشراف ٤ ومختصر تاریخ دمشق ٥۸/۲١ - ۹ والبداية والنهاية ET ٤٤١ /١١ ۱/ و۲۸۳ وفاضل المبرد ۸۷ ؛ وما سیأتي برقم ۱٤ . ۳ @ مختصر تاريخ دمشق 0٩/٠١ والبداية والنهاية ٤٠٤١ /١١ . ۱© مختصر تاريخ دمشق ٥٦ /٠١ والبداية والنهاية ٤٤١ /١١ . وقارن بما مضی برقم ۱١ . .)٤١ /۳ والرّدم: هو ردم بني جُمَّح بمكة . (معجم البلدان . ٥۸/١/٤ أنساب الأشراف 8 ٠٥
عدد الصفحات ٢٣فقال معاوية : دَغني من عل ؛ فوالله ما فارَقني حت خِمَتُ أن يقني » فلو لني ما أفلَحْتّم ؛ ود لكم من بني هاشم ليّوماً . ١ وبإسناده عن سُفيان بن عَيَيْنَة › قال : ينا معاوية يَسيرٌ في طريق مكة » إذ نام عل راحلته » فلق ابن الزبير » فقال : تنام ونا معكَ ؟ أما تحاف أن أَفْلَكَ ؟ . قال PE O E OE - يا ابنّ الزبير ا ا وال لکائي بك قد رفت کما يربق الجذي ٠ فيا لبتي لك حا فأعَلَصّك » A T ۷ ھ وبإسناده : أن رج طال مقامةُ بباب معاوية » ثم أذ له EE المؤمنين › انقطعتُ إِليكَ بالأمل » واحتملتٌ جَفونَكَ بالصَبْرٍ » ولیس لِمُقَوّب أن يأمَنَ » ولیس لِمْباعَدٍ ن بياس » وکل صاثر إلى حَظّهِ من رزق الله . فقال معاويةٌ : هذا كلام له ما بَعْدَهٌ ؛ فأمَرَ هه إلى فلسطين ؛ فقالَ أا و حلت على مُعاوية بن حَرْب كنت وقد يشت من الول وما أَذْرَفُْتٌ ماأمَلْتٌ حت حَلَلْث مَحَلَةَ الرجل الذليل ١ 8 نساب الأشراف ۷١/١/٤ . ويربَق : يريط بحَبْل. (القاموس). ۷ ® مختصر تاریخ دمشق ۲۹/ ۲٤۵ . )١( اليتان الأزل والثاني في مختصر تاريخ دمشتق ٠۳۷/٠١ لعبد العزيز بن زرارة الكلابي . ۳
عدد الصفحات ٢٤ا ا و لوت ۸ 8 وبإسناده » قال : دخل سعد بن بي وقاص على معاوية › َسَلم ولم 8 ا ا : لو شت آن تقول غيرَها لَمَّلتَ dE المؤمنون ولم نو ا وه ا اوا %8 ER TATE E دم . قال : لكشي واب عَمَكَ علا“ - يا با إسحاق - قد هَرَفنا فيها أكثر من محجمةٍ ومحجمتين ؛ تَعالَّ واجلس معي على السّرير . e عن المغيرة › قال : الما جِيْءَ معاوية بتغي عَليّ رحمه الله - وهو قائل مع | هرات اة رة" في بوم صائفي » قال : إا یه وبا 1 و رجعون )€ [البقرة : [0٩ مادl فقدوا من العلْم والجلم » والقضل والفِقه الت اا : نت بالأمس تطعنٌ في عَيْيهِ » وتَسْتَرْجع عليه اليوم ؟ قال : ويلك › لا تدرينٌَ ماذا فقدوا من علمه وفضله وسوابقه . 6 وبإسناده » قال : س جات ایی خرز التميمي إل شعاوية » فال ا ہے ۸ ۵ نساب الاشراف ۸٤/۱/٤ ومختصر تاریخ دمشق ۲1۹/٩ . )۱( في.الأصل : علي . . ٤۲۸و۱۲۹ /۱۱ والبداية والنهاية ۳۹ /۲١ ومختصر تاریخ دمشق ٩۰ مقتل أمیر المؤمنین 6 ٩۹ . هي فاختة بنت قَرَظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف القرشيّة » زوج معاوية (۱) . )۲۱۸- (تاريخ دمشق - تراجم النساء ۰ © مختصر تاریخ دمشق ۲۹/۱۸ . ۲٤
عدد الصفحات ٢٥قال رلك ونی آتاء اللوم » وکا َتَحدَتٌ أن لو كان لِعَلي بَيْتٌ من تر وآحَرٌ من ينن » لأنفد التبْرَ قبل أن يمد الْنَ ؟ . وَبْحَكٌ » وأنى أتاءٌ العنْ » ون كنا نتَحَدً عل رس رجل من ريش أفصَحَ من علي ؟.. ولك » ا الجُبْنْ > وما رر له رجلٌ قط إلا [۱۸۷ب! صرَعه ؟ . والله ا CS CE ت عنْقمَكَ ؛ احرځ » فلا تقيمٌ في بلدي . قال عطاءٌ وان کان فاته > فإنّه و قد کان يعرف فضله . ١ وبإسناده عن المغيرة › قال : أرسل الحسنٌ بن علي وابن جعفر إل شعاوية يسألانو المالّ » بعت بمثة ألفي - و لكل واحدٍِ منهما مئة أَلفيٍ - فبلعّ ذلك علياً » فقال لهما ' آلا تخار ؟ رجل تعن في عَيْنه غدوة وعَشة » تَسألانه المالٌ ؟ قالا : ت أ ته ما ما جرت المواسي اورا ۲ 6 وبإسناده : س قاذم ار دان زم الإماء العوارلٍ ؛ اتاق آمل اعراق ني نرو » وأخرزئموء مرا آهل مصرَ » وأويثم َل ؛ وإتّما نظرَ التاسٌ إلى قرش » ونَظرّث قرش إل بتي قبد ناف ٠ ورت پو عبد ناف إل ر بني هاشم : ۲۱١ ۵ مختصر تاریخ دمشق ٠٤/۲١ وسیر أعلاء النبلاء ٠٠١ _ ٠١٤/۳ والبداية والنهاية ۱ -~:. ۲ 6 نساب الاشراف ۹٤/۱/٤ - ۲ 0
عدد الصفحات ٢٦TT ك اكا صغ » حن إا سير طب al e E INOS . EE Ul, > وهربت إلى فلسطينِ تسان عن أنائه ؛ فلا اتاك مله > أضامَتْكَ عداوءٌ على » إلى أن لحقتَ بمعاوية » فبعْتَ دينك منه بمصرَ . فقال معاوية : حبك - يرحمك الله - عَرّضني لك عمو » وعَرّض سه ؛ لا جزيّ عن ارجم حَيْراً . ۳ ھ ویإسناذو عن ابن سیرین » قال : قام رل إلى ا و ب فال ا ار وال تيم أو نومك ID O E بالقتل' . قال : إذاً 2 ييا آفرانة . ۳ © مختصر تاریخ دمشتق ۲۵/ ٦۰ وسیر اعلام التبلاء ۳/ ٠١٤ )۱( في مصادر الخبر : بالحُشُب . والحْشبٌ : الشيوف الصقيلة . ۲٦
عدد الصفحات ٢٧وتقلث من الجزء الثاني » وليسَ فيه سماعي : e ٤ بإسنا › قال : كتبَ ابن الزبير إلى مُعاوية : قد عَلمتَ الحا ت ان ا و E lk : ما ترێ ؟ قال : ری - والله ال أن وهذا على الواء » ما كان يَنبغي أن َل من هذا ل ات ال أرى أن تع اله د فل حك » ّي لا لا أصِل إلى ابن الزبيرٍ حت أفتَلَ دونه رجالا من قريشٍ ؛ فکم تریٰ أن ااا | أربعينَ ا فارس . قال : فکم تر ی يکفیها لِمَخاليها ؟ قال : ا ا o لكل مخلاة N فذلك ا أت رهم . فقال ية : يا غلامٌ » اكقبْ إلى ابن الزبير : مير المؤمنين قد بَحَّتَ إليكّ ثلاثينَ ألف درهم » تَستعينٌ بها على قال : فكتبَ ابن الزبير : وَصَلتُ أميرَ المؤمنينَ رجحم . TE e فقال معاوية ليزيد : رَبخنا على ابن الزبير عشرة الافِ درهم في الل : وبإسناده › قال ٥ ٤ e م ا 2 ٤ أتيّ معاوية بقطائف » فقَسَمَها بينَ أهل الشام > وأعطى شيخا ۳۹۹ رن یا ووو ف٠ آسات الانرات / 200/0 88 رادت لن ران ١ . ٥۷۷/١ والمستطرف ٠٤ والمستجاد . ۷۹/۱/٤ مله فی : نساب الأشراف ۵ ٥ ¥
عدد الصفحات ٢٨©7 E > فَسَخّطھا » وحَلفَ ليَّضَربنٌ بها راس معاوية ؛ فبلعَ معاوية فقال له : أوفي بتذرك وليَرْفق الشيخ بالشَيخ : سے r رو َنّ ًعرايتاً كان على عه معاوية » قالت له امرأةُ ناله : لو أي أميرَ المؤمنين › ا حبرتة بحالك > لعل اله OE قال : ٳِلَه ليسَ بدي شي* . باعوا حلي ومتاعاً لهم » وتَّجهّر حت أت ار > ف عله و ق الق فرأىخماغة الاس عل مُعاوية » فلم يقدز على كلامه » فدار حَلْمَهٌ فقعدَ خلفَ السّرير على مُثل بن وسادّتين » فجعل يخفق إرأسِه لما لقي من العَياء في طريقهِ » فنا باراخ اتکی کر او دد ة العشاءِ والشيخ ناتم لا حلم ٠ سن عب ۵۵1٠ا] موچ من الللی» دعل شاو عل هله » فانتبة E لما اصابة برد الل فإذا هو بالسرج و بالبیت أ غيره فقام ن إلى الدار فإدا لأبوابٌ 7 Ny : إنا لله » جت أطلبُ الخيرَ » فالاَنَ أوخذ َي أي آغال مير الفوفي فجعل يطلب مکانا يُختبیٰءَ فيه إلى أن م » فلم يَجذ » فدخل تحت سرير مُعاوية . فلمَا ذهب هُويّ من اليل » إذا معاوية قد أقبل ؛ شي ضحم البَطنِ موش بملحفةٍ حمراء » حت قعد على الگرير » والشيخ بطر » وهو يسترجع في تفي ۽ يقول : الآن أف . ثم قال معاوية : يا غلامٌ ؛ فأتاء بعض الوصَماءِ › فقال : انطلى إلى ابنة قر ظة > فاذعها . فأتاها » فقالت : لا أستطيعٌ ؛ فرَدَهُ ٠ إليها » فقال : عَرَمْتُ عليكِ ؛ فجاءث تمشي ره التذكرة الحمدونية ۳٤۷/٩ . ۲A۸
عدد الصفحات ٢٩م و e و ومعها جّوار يَسْترنها » حتى قعدَت على السّرير مع » وطن الجواري : ر۶ ت ت ر LL اا عنها ياټها » يقت في وزع قبت من َر E o و e os آفيري » فأقبرت ۽ رالشخ م 2 وقالّث OE ل قشت يدها قا معاويةً إليها فقال : مالك » ويحك ؟ قالت وا ج الي ا 2 فاح برأسه » فإذا شعيراتٌ » فجعلَ لا يقدرٌ على أن يَقبض على شعره ؛ فلا عَلِم أنه شيخ كبيرٌ تركه . ولبسّث ابنة قرظة ثياتها » وانطلَمَت إلى بها ؛ وخرح السَيح إلى مُعاوية » فقال : يا أميرَ المؤمنين » لينْمَعْني عند الصدْق . قال : هيه فقصّ عليه الَصة » فقال لا باس عليكَ » وجعل معاوية تضحك » وجعل سائ ؛ فإذا الأعرايي ملقر ET ا بنتِ قَرظة » وقل لها إا الى اك الاج وال ار ةة > فأعطيه نله . فأدخلَةُ الحَصِيّ عليها » وأخبرها بما قال معاوية » فصاحث بالخادم فخرجّ » وحَبَسَتٍِ الأعرابيّ وقالت و ا و . فقصَ عليها القِصة » فأعطتة » وأوقَرَّث راجِلتَةُ ثياباً وغير ذلك » وقالت له : إذا حرجت من عِندي » فلا تيم في هذه البلا » فن رآ أحدّ بها تَكَلْتُ بك ؛ وخافت أن يُقيم » فكلّما ذكره معاوية دعاهٌ فذكرٌ له ما كان ؛ ثم قالت لعُلام لها : انطلق فاحملةٌ وما معه على الرّاحلة » ثم انْخُسن به حى ا ES تخرجه من هذه الارض ۲۹
عدد الصفحات ٣٠فانطلق الأعرابئ وقد أصابَ حاجته . ٠ ۷ وبإسنادِءِ عن عبد الله بن أبي مُليكة » قال : إل » يذكر أن أناساً من باهلة لّوا الوم على عورات المُسلمين ؛ لقد ممت آن أكتبَ إليه أن يَحملّهم في البحر ثم يُغرّقهم . فقام عبد سو » فقال E O GE RO آي NN UOC نی ؟ الراب يقر عَيْنَ الرّخم . e : آلا تَضربُ عَنْقَ هذا الكلب؟ قال : إا - والله- لا تحول بیتهم وبين الهم ما لم [ ۱۸۸ب ] يَحولوا بَيّننا وبين سلطاننا . ۸ هھ وبإسنادهِ عن قتادة » قال : TT ل معا اد اى قال ل لا حزنْك الله ولا يسو . قال ٠ أا ما أنقي الله أمير المؤمنين قلا بر ولا يًسوۋني . قال : فأعطاءٌ على كلمت آلف الف رقة ا ل خذها فافسمها في أهلكَ . ٩ ه وبإسناده عن الشَعبيٌ » قال : دم رجلٌ على مُعاوية » فسَالةُ فأعطاءُ » فقال : اجر الله يا مير ٤ _ ۲۳/۱/۲ وآنساب الأشراف ٠٠۰ والبرصان ٤۲۷ /۳ الحیوان © ۲v قازار ارخرد و فا الاق ۲۸ © مختصر تاريخ دمشق 1۷/۲١ والبداية والتهاية ۲٤٩/۱۱ . . ٠٠١٠/١/٤ يقارن بما ورد في آنساب الأشراف 6 ٩ ۳٠
عدد الصفحات ٣١المؤمنين فقال : يا اب آخي » والثه لين کنا ن جَرٌ فيما عطي » ولیس علينا إثم فيما ناخد ء ما كان في الثنيا شخان أل حَطا من من ابي بکر ور ؛ ولیس كما ذكرت » وسأنيثكً به : كتحنا لكم باب الهجرة ؛ اال > وأذرزنا الأغِلةَ . اى وبق بعد ذلك مال کثير › عات فيه معاوية وال معاوية »> وسَيلْمَوْن الله فيحاسبهم > فإن شاء عَفَرَ لهم › إِله غفور رحيم . ۰ وبإسناده › قال : قم شات من ريش عل معاوية ء َب بيد حاحب » فقام إل في بعض ما کان يَرْدءٌ عن الباب » فأغلظ له عَبيدٌ » رمه الفتى » فدخحل على و وفله د اله EE GT a الغخضَبٌ في وَجُهه › ثم سكت طویلا › N انطْلق » فاد القدرة ذهب الحفيظة » يعني العَصَبَ . ۱ 8 وبإسناد › قال : ر كان شاد بن أوس فيمن ترك معاوية واعتزلة » فقالّ له معاوية : قم فاحطب ؛ فقام » فحمد الله وأثنى ۾ عليه » ثم صلی على التي ب ثم قال : آلا إن النيا عرض حار ؛ يال منه الو والفاجرٌ › وإن الآخرة وعد صادق ای ا ی ی ا الجَنَةّ » لا وإ الَرَّ كله بحذافيره في التار » من « يعَمَلَ قال درَهٍ ا سے صر کر کے وس يَعَمَل مثا ا رک ررق : -۸] فر | © الرواية الأولى في : العقد الفريد ٠١١ /٤ . والرواية الثانة في : اعيو الآخبار 00/۱ ے 07 وبيان الجاحظ 14/4 E V۷“ الآشراف ٩۷-۹1/۱/٤ . ۳١
عدد الصفحات ٣٢TT 6 اَن معاوية قال لشذاد بن وس : ق فاخطبْ . فقال شاد : الحمد لله الذي افترضَ الحَمْدَ على عبادِه » وجعلَ رضاء عند آهل التقوى اثر من رضا حَلْقّه » على ذلك مَضى أَوَلْهم » وعليه مضي آخرهُم . ها الاس : ألا إل الآحرة وغد صادق » يَحكم فيه مَك قاد + و لني اجر حاض » يأك منة ابر والفاجِرٌ ؛ ون السَامعَ المطيعَ لله شة عليو » وإ التامع العاصي لا حكة له ؛ وإ اله تبارق وتعالن إذا أراد بالٽاس صَلاحاً عمل فيهم صلحاؤهم › وقضى بيهم فمَهاؤهم › وجل ال ف اف وإذا راد ال بالعبا شرا » عَمِلَ عليهم سَمَهاؤهم › وقضی بيهم جُيَلاؤهم » وجعل المال عن بُخلائهم ؛ وة من صلاح الولاة أن يَضلحَ ق اۇھا د I TE O E CT أرضاك بالباطل . El E i ول إن كان من مالك دون مال المُسلمين ؛ »> تعاهدت جَمْعَهُ مَخافة يته » فأصَبته َه حلالا » وأنفقتة إفضالا › فَعَّ . وإن كان ما شَرَكك فيه المُسلمون ؛ N a ا اقترافاً ت إرافاً ؛ فإن الله عَرّ وجل يقول :3 لمبذرن انوا ون لين [الإسراء : [YY . ۲ ھ وباسناده : قال الفُضَيْل : إن وَفداً من أَهْل العراق قموا على مُعاوية » فيهم ۲ ۵ لباب الآداب ۳٠۰ والعقد الفرید ۳/ ۳٠١ . ومختصرا في نساب الأشراف ۳۲/۱/٤ . 0|
عدد الصفحات ٣٣صَعْصَعَة بن صُوحان » فقال لهم معاوية : مَرحَباً بكم وأها » متم خير قدو ؛ دتم عل حځليفتکم وهو جلةٌ لکم وة أُرضاً [ ۱۸٩ ] بها قبور الأنبياء » وقّدمتّم الأرضَ المقدّسة وأرضَ المَحْشّرِ . قال کا :+ اتا قرا : فرعا بک راع :و00 کن ق ع الله وهو عنه راض . وما قَولّك : قَدِمتّم على حَليفتكم وهو جن لكم » وكيف لنا بالجَُّّةٍ إذا اخسَرَقَتُ . وما قولّك : قَدِمتّم الأرضَ المُمَدَّسَةَ » فإِتَّها لا تقَدَسٌ كافراً . وأا قولّك : قَِمتّم أرضاً بها قبورٌ الأنبياء » فَمَن مات بها من EG Ny وما قولك : قَدِمتّم رض المَحْسّر » فإِنَه لا يضر بُعْذّها مُؤْمناً » ولا تفع مرها كافرً . E قال : و لك اسار > تما TT لله » بوره من يشاء من ۳ ھ وباسناده › قال : ا التاس مُعاوية » أتاه أبو موسئ » فدخل علية » فقال : السَلامٌ عليكَّ غلل ات اق قال مال ا اا ا 1 ّ رلك ونح کارهون فأنتَ أميرٌ الله . قال : صدقتَ . رایت الله . ۳۳۲ /٩ یقارن بما ورد في تاریخ م الطبري OTT 3
عدد الصفحات ٣٤: ھ وبإسناد »› قال ٤ جاءَ رجل إلى مُعاوية » وهو باع الاس بالكوفةٍ > فقال : أبابعكٌّ O RE TE على سكَة الله ورسوله تال الل : ونت الذي لا عة لك . فقال معاوية : وما حَيْر عة فبايعه »› ثم قال : يا ابن خي » ات e MS غضبَ الشلطان » فن المُلطانَ يغضَبُ عَصَبَ الصَبيٌ » ويأخذ أخد . الأسَد : ھ وپإسناده : ا متا ہے ای فان : ا ا فیقول . رحبا وها بابن رسول اله يا مَرحباً وأهلا ؛ يا عُلامٌ » أعَطه مئة لف لقا oy فقول ا باب الصضديق ؛ ی ی مَرحباً بابن الفاروق › أعطه مئة آلف › E واه ان ال ير فول :م خا بان ع رول اله عل الام أعطه مئة آلف فتخظاها : ٦ 8 وبإسناده › قال : الرّجل . فقال : لو كان لهذِه علي بن آبي طالب !. : ٤٤٤/١١ والبداية والنهاية ٠٤ /۲١ مختصر تاريخ دمشق © ۳٥ . ٩١ مقتل آمير المؤمنين ۵ ٦ 4£
عدد الصفحات ٣٥۷ 8 وبإسناو › قال : قال معاوية لرجل من يهود » أحلِ بني الحارث بن كعب : هل تروي من غر آبيك شيعا ؟ قال : آي شعره أردتَ ؟ قال : آبیاتاً كانت قریشٌ تغبطه بها . قال : : [ من البسيط ] هَل أرب الكَبَ في ملمومَة دما ۾ مَل سَمعتَ ير کان لي يرا آم هل يَلوموتني قومي إذا تزلوا أمْ هل يقولون يوماً : قاثِل بسر تقريمم الرَجة ثم الجذل ية لا ْنَع العُرْف متا قل أو كرا قال ا آنا - والله - ا بها من يك . قال اليّهودىٌ : كذبت ؛ لمرو اء لأبي أحق بها إذ س إليها . فاستلقى معاوية » ووضع ساعِدَةٌ على وَجهه ؛ فقال الوليدٌ بن عُقبة a i E EY اكت اا ان الد وها فقال اليهوديٌ : كما عن شنّمي › فان لم تقَعلا» O الّرار: فرفحَ معاوية وجهَة ضاحكاً » وقال : كَمَّا عنةٌ . يكففْ عن عضي ؛ تم قال لليهودي : إنكم آهل بيت كم تجيدون َة المريسة فر الجاهليّة » فكيفَ صَنعَتكم لها اليوم ؟. قال اليهوديٌ : نحن اليوم - يا أميرَ المؤمنين TL قال : فاغد بها علي . e آالافي » 2 . فقال الوليد وغبد الأ حمن گك oT قال : آنشما أَجُرْئماةٌ بها : + شماه »> فأردث أن ی ٌو ۷ ۵ نساب الاأشراف ٩۸/۱/٤ . )١( الأبيات في الأشباه والنظائر للخالديين ۲/ ٠٠١ لأعرابئ . 0
عدد الصفحات ٣٦: وباسناد › قال 8 ٨۸ ار ^ وي مص قال قوم من قریش : ما نَظنٌ معاوية أعْصَبَةٌ شيء ة تال بعضهم بل » إن رث امه عضب ؛ فقال مالك بن EE المنى القرشيّ - وهي اه » ونما قيلَ لها : المنىى » من جَمالها- : والله غْضِبَه إن جَعَلتم لي جُغْلا . اا a ذلك العام الموسِم » فقال : المؤمنين » ما أشْبَة َك ِعيْنَّي مَك قال تلك عيتان طاتا اعا أ ا اا اک و اة من الجُغْل » فخُذهٌ ولا نذا e sC فرجع العلا » فأحذ جُعْلَُ ؛ فقال له رجل منهم : لك ضعفا جعلك إن يت عمرو بن الزبير ء هت بأ ؛ فاناءٌ » فقال E E وَجُهَكٍَ ا فأمَرَ به » قرب حتّی مات . فبعتَ معاوية بيه إلى أمّه » وقال : 1 من الطويل ] ألا فل لأسماء المُنى آم مالك في لََمْرو الله أْتَلْتُ مالك ۹ 6 وبإسناد » قال : لما باي معاوية لزيد » قال رجل اللي اك 2 شر معاوية . فقال ا ا فهو اشد عليكٌ › وبايع . SRSA e اک کر کیا e # $#¥ 0 4 ابات ات ا والن اسن و لادی قى / 1 ۹ 6 کامل المبرد ٤۲۱/۱ ونثر الدر ۳/ ۲٢ والعقد الفرید ۳۷١ /٤ . ۳٢
عدد الصفحات ٣٧