الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 92 ياءات الزوائد عند ورش ورش يثبت وصلاً وت٭ذؼ وقفاً سبعاً وأربعتُ ياءً من الزوائد، ىي: 1 + .2. قولو تعا: ( الداع إذا دعاف فليستجيبوا ) آية 185 من البقرة 3. قولو تعا: ( ومن اتبعن وقل ) آية 21 من آؿ عمراف 4. قولو تعا: ( فلا تس لن ما ليس ) آية 46 من ىود 5. قولو تعا: ( يوـ يات لا تكلم ) آية 115 من ىود 6. قولو تعا: ( وخاؼ وعيد * واستفتحوا ) آية 17 من إبراىيم 7. قولو تعا: ( دعاء * ربنا ) آية 42 من إبراىيم 8. قولو تعا: ( ل ن أخرتن إلذ ) آية 62 من الإسراء 9. قولو تعا: ( فهو ات١هتد ومن يضلل ) آية 97 من الإسراء 11. قولو تعا: ( فهو ات١هتد ومن يضلل ) آية 17 من الكهف 11. قولو تعا: ( أف يهدين ربي ) آية 24 من الكهف 12. قولو تعا: ( أف يؤتتُ ختًَا ) آية 39 من الكهف 13. قولو تعا: ( ما كنا نبغ فارتدا ) آية 63 من الكهف 14. قولو تعا: ( أف تعلمن ت٦ا علمت ) آية 65 من الكهف 15. قولو تعا: ( ألا تتبعن أفعصيت ) آية 91 من طو 16. قولو تعا: ( والباد ومن يرد ) آية 23 من ا 17. قولو تعا: ( نكتَ * فكأين ) آية 42 من ا 18. قولو تعا: ( أت٘دونن تٔاؿ ) آية 37 من النمل 19. قولو تعا: ( فما ءاتاف َ الله ) آية 37 من النمل 21. قولو تعا: ( أف يكذبوف * قاؿ سنشد ) آية 34 من القصص 21. قولو تعا: ( كاتٞواب وقدور راسيات ) آية 13 من سبأ 22. قولو تعا: ( نكتَ * قل إت٪ا ) آية 45 من سبأ 23. قولو تعا: ( نكتَ * ألد تر ) آية 26 من فاطر 24. قولو تعا: ( ولا ينقذوف * إني إذاً ) آية 22 من يس 25. قولو تعا: ( لتًدين ولولا نعمة ) آية 56 من الصافات 26. قولو تعا: ( يوـ التلاؽ * يوـ ) آية 14 من غافر 27. قولو تعا: ( يوـ التناد * يوـ ) آية 32 من غافر
عدد الصفحات ٩٨الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 93 28. قولو تعا: ( اتٞوار بُ البحر ) آية 31 من الشورى 29. قولو تعا: ( أف ترتٚوف * وإف لد ) آية 21 من الدخاف 31. قولو تعا: ( فاعتزلوف * فدعا ربو ) آية 21 من الدخاف 31. قولو تعا: ( فحق وعيد * أفعيينا ) آية 14 من ؽ 32. قولو تعا: ( يناد ات١ناد من مكاف ) آية 41 من ؽ 33. قولو تعا: ( من تٮاؼ وعيد * والذاريات ) آية 45 من ؽ 34. قولو تعا: ( يدع الداع إلذ شيء ) آية 6 من القمر 35. قولو تعا: ( إلذ الداع يقوؿ ) آية 8 من القمر 36 .41. ( ونذر ) من القمر آية16 ،18 ،21 ،31 ،37 ،39. 42. قولو تعا: ( نذير * ولقد كذب ) آية 17 من ات١لك 43. قولو تعا: ( نكتَ * أولد يروا ) آية 18 من ات١لك 44. قولو تعا: ( إذا يسر * ىل بُ ) آية 4 من الفجر 45. قولو تعا: ( بالواد * وفرعوف ) آية 9 من الفجر 46. قولو تعا: ( أكرمن * وأما إذا ) آية 16 من الفجر 47. قولو تعا: ( أىانن * كلا ) آية 18 من الفجر ولِيُعلم أف غتَ ما ذكر من الياءات المحذوفة بُ رسم ات١صحف ف ف ورشاً ت٭ذفها وصلاً ووقفػاً، ت٨ػو قولػو تعػالذ: { } آية66 من يوسف
عدد الصفحات ٩٩الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 94 ألفاظ مطردة خالف فيها الإماـ ورش الإماـ حفص لفظ ( سيءبُ كلِ مػن قولػو تعػالذ: { } آية27 من ات١لك، و } آيػة77 مػػػن ىػػػود، و } آيػػػة33 مػػػن العنكبػػػوت، ولا رابػػػع ت٢ػػػ ا بُ القػػػرءاف، ىػػػذا الفعػػػل وقػػػع فيػػػو قبػػػل اليػػػاء كسػػػرة بُ أولػػػو، وقػػػد قػػػرأه ورش بالإشماـ وات١قصود بالإشماـ ىنا ىو: أف تٖرؾ اتٟرؼ الأوؿ مػن الكلمػة تْركػة مركبػة مػن حػركتتُ ضػمة وكسػػػرة، وجػػػزء الضػػػمة مقػػػدـ وىػػػو الأقػػػل، ويليػػػو جػػػزء الكسػػػر ة وىػػػو الأكثػػػر، ولا يضػػػبط الإشمػػػاـ إلا بػػالتلقي وات١شػػافهة مػػن أفػػواه ات١شػػاي ات١تقنػػتُ، فهػػذا الفعػػل علػػى وزف(سُػػوِءَ ) مبنيػػػاً للمفعػػػوؿ ] فسُػػػلبت مػػػن السػػػتُ الضػػػمة ونقلػػػت إليهػػػا كسػػػرة ويػػػاء مػػػع الإشمػػػاـ، وأغلػػػب العػػػرب يقر ؤ ونو ( سِيءَ )، والبعض يقر ؤ ه ( سيء ) بالإشماـ. بُلفػػػػػظ ( لػػ ػػػػػػػػيكةِ ) مػػػػػن قولػػػػػو تعػػػػػالذ: { }176 مػػػػػن الشػػعراء، و قولػػو تعػػالذ: { } 13 من سورة ص، فيبتدئ ورش بها - ويصلها أيضػاً - بػلاـ مفتوحػة ولا يُثبػت ت٫ػزة القطػع الػتي بعػد الػػػلاـ ولا توجػػػد ت٫ػػػزة وصػػػل قبلهػػػا، وينصػػػب التػػػاء فيقرؤت٫ػػػا ىكػػػذا ( لَيْكَػػػةَ )، تٓػػػلاؼ حفػػػص الػػػذي يبتدئ بها بهمزة وصل مفتوحة ، ويكسر التاء. أمػػا بُ موضػػع اتٟجػػر الآيػػة 78، وموضػػع ؽ الآيػػة14، فػػ ف ورشػػ اً كحفػػص يُثبػػت عنػػد الابتػػداء ت٫ػػزة وصل مفتوحة تبعاً للرسم، ولا تٮفى وجو النقل فيهما، فيقر ؤ ت٫ا ىكذا ( ). بُ قولو تعا: { }131 منالصافات، قرأىا ورش بفتح ات٢مزة وألػف بعػػػػدىا وكسػػػػر الػػػػلاـ علػػػػى إضػػػػافة ( ءاؿ ) إلذ ( ياسػػػػتُ )، ىكػػػػذا } وعلى ىذا فيجوز الوقفاضطراراً أو اختبػاراً علػى ( ءاؿ )، فكلمػة ( ياسػتُ ) اسػم نػبي أضػيف إلذ ( ءاؿ ) فَسُػػػلِّمَ علػػػى أىلػػػو لأجلػػػو، ولا تٮفػػػى مػػػد البػػػدؿ، وقػػػراءة حفػػػص علػػػى أنػػػو اسػػػم واحػػػد تٚعػػػاً منسوباً إلذ ( ياستُ ) فيكوف السلاـ واقعاً على مػن نسػب إلذ ( ياسػتُ ) النػبي عليػو السػلاـ، وعلػى ىذا فكلمة ( إؿ ياستُ ) عند حفػص ىػي كلمػة واحػدة ولا يصػح إلا الوقػف علػى آخػر حػرؼ فيهػا وىو النوف.
عدد الصفحات ١٠٠الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 95 لفػػظ ( ت٩لقكػػم ) آيػػة 21 مػػن ات١رسػػلات، لػػورش فيهػػا وجهػػاف جػػائزاف، الإدغػػاـ الكامػػل وىػػو ات١قػػدـ، والوجو الثاني الإدغاـ الناقص. بُ [ ( ) آيػػة 245 مػػػن البقػػرة، ( ) آيػػػة 69 مػػن الأعػػػراؼ، ( ) آيػػػة 37 من الطور( ) آيػة 24 مػن الغاشية، فقرأ ىذا ات١وضع أيضاً بالصاد، كحفص. ( اللقاء القادـ امػتػحػاف تػنػشػيػطي ) ( تحديد موعد الامتحاف النهائي )
عدد الصفحات ١٠١الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 96 أنموذج تلخيص أىم أصوؿ ورش البدؿ ذوات الياء اللين المهموز لين سوءاتكم ونظائره ذكر اً ونظائره فصالاً المد العارض للسكوف 2 فتح 4 إثبات الل ت ، ر التًقيق 2 ،4 ،6 4 تقليل 4 إثبات اللين أو 4 ت الوجهاف 4 ،6 6 فتح 4 إثبات الل ت ، ر الوجهاف 6 6 فتح 6 إثبات الل ت ، ر الوجهاف 6 6 تقليل 4 إثبات الل ت ، ر الوجهاف 6 6 تقليل 6 إثبات الل ت ، ر الوجهاف 6 [ * ملاحظو- يعتبر الصف ات١ظلل السابق ىو الو جو ات١شهور بتُ القراء و ىو ات١قروء بو، ويكوف كما يلي:- عامل مساعد - للطلاب - على كيفية توضيح الكلمات ات١قللة وصلاً ووقفاً بُ فرش مصحف الإماـ ورش. ات١قلل تٓلف عنو: بات٢دى فما رتْت ، ىدىً من ربهم ات١قلل قولاً واحداً: أبصارىم غشاوة ، ذكرى الدار تٔعػػتٌ أنػػو بُ الكلمػػات الػػتي تقػػرأ لػػورش بالتقليػػل تٓلػػف عنػػو ، وصػػلاً ووقفػػاً ، نضػػع خطػػاف تٖػػت الكلمػػة ت٨ػػو ( بات٢ػػدى )، فػػ ف كانػػت وقفػػاً فقػػط: نزيػػد خػػط عمػػودي ت٨ػػو ( ىػػدىً )؛ أمػػا إف كػػاف الكلمػػة تقػػرأ بالتقليػػل قػػولاً واحػػداً ، وصػػلاً ووقفػػاً ، فنضػػع خطػػاً واحػػداً تٖػػت الكلمػػة ت٨ػػو ( أبصػػارىم )، فػػ ف كانػػت وقفػػاً فقػػط: نزيػػد خػػط عمودي ت٨و ( ذكرى ) البدؿ ذوات الياء اللين المهموز لين سوءاتكم ونظائره ذكر اً ونظائره فصالاً المد العارض للسكوف 4 تقليل 4 إثبات الل أو 4 تفخيم الراء الوجهاف 4 ،6
عدد الصفحات ١٠٢الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 97 ملحق رقم1 ) :- أصػػل كلمػػة )) ىػػو ( آف ) بهمػػزة مفتوحػػة ت٦ػػدودة وبعػػدىا نػػ وف مفتوحػػة أيضػػاً، وىػػي اسػػم مبػػتٍ علػػم علػػى الزمػػاف اتٟاضػػر بٍ دخلػػت عليػػو " أؿ " الػػتي للتعريػػف، بٍ دخلػػت عليػػو ت٫ػػزة اسػػتفهاـ، فػػاجتمع فيػػو ت٫زتػػاف مفتوحتػػاف متصػػلتاف، الأولذ ت٫ػػزة الاسػػتفهاـ، والثانيػػة ت٫ػػزة الوصػػل، وقػػد أتٚػػع أىػػل الأدا ء علػػى اسػػتبقاء ات٢مػزتتُ والنطػػق بهمػػا معػػاً وعػدـ حػػذؼ إحػػدات٫ا، ولكػػن ت١ّػا كػػاف النطػػق بهمػػزتتُ متلاصػقتتُ فيػػو مشػػقة أتٚعػػوا علػػى تغيػػػتَ ات٢مػػػزة الثانيػػػة، وإف اختلفػػوا بُ كيفيػػػة ىػػػذا التغيػػػتَ، فمػػنهم مػػػن غتَىػػػا ب بػػػدات٢ا ألفػػاً مػػػع ات١ػػػد ات١شػػػبع تٗلصاً من التقاء الساكنتُ، ومنهم من سهلها بتُ ات٢مزة وبػتُ الألػف، وىػذاف الوجهػاف جػائزاف تٞميػع القػراء، وعلػػى وجػػو التسػػهيل لا ت٬ػػوز إدخػػاؿ ألػػف الفصػػل بينهػػا وبػػتُ ت٫ػػزة الاسػػتفهاـ لأحػػد مػػن القػػراء، وقػػد قػػرأ ورش بنقل حركة ات٢مزة إلذ اللاـ وحذؼ ات٢مزة مػع إبػداؿ ت٫ػزة الوصػل ألفػاً مػع ات١ػد والقصػر وتسػهيلها بػتُ بػتُ، ولا تٮفى أف لو بُ البدؿ ات١غتَ بالنقل الواقع بعد اللاـ ثلاثة أوجو: القصر والتوسط والإشػباع، ولكػن ىػذه الأوجػو الثلاثة بُ البدؿ لا تتحقق بُ تٚيع أوجو ت٫زة الوصل بل تتحقق بُ بعضها دوف البعض الآخر. وخلاصػػة مػػػا ذكػػػره العلمػػاء أف لػػػورش بُ ىػػػذه الكلمػػػة تٜػػس حػػػالات، وقػػػد تٖػػ دثنا عػػػن حػػػالتتُ بُ بدايػػػة الأصوؿ، وت٫ا انفراد (( )) عن بدؿ سابق أو لاحق مع وصلها، واتٟالة الثانية ىي انفػراد )) عن بدؿ سابق أو لاحق مع الوقف عليها، وأما اتٟالات الثلاثة الباقية ىي- الحالة الثالثة:- ىي عند اجتماع (( )) مع بدؿ لاحق مع وصلها، فيكوف لنا 13 وجو - الأوجو اتٞائزة ءاية 1 :- 6 2 2 2 :- 6 2 4 3 :- 6 2 6 4 :- 6 4 4 5 :- 6 6 6 6 :- تس 2 2 7 :- تس 2 4 8 :- تس 2 6 9 :- تس 4 4 11:- تس 6 6
عدد الصفحات ١٠٣الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 98 11:- 2 2 2 12:- 2 2 4 13:- 2 2 6 الحالة الرابعة:- ىي عند اجتماع (( )) مع بدؿ سابق مع وصلها، فيكوف لنا13 وجو - الأوجو اتٞائزة ءامنتم 1 :- 2 6 2 2 :- 2 تس 2 3 :- 2 2 2 4 :- 4 6 4 5 :- 4 6 2 6 :- 4 تس 4 7 :- 4 تس 2 8 :- 4 2 2 9 :- 6 6 6 11:- 6 6 2 11:- 6 تس 6 12:- 6 تس 2 13:- 6 2 2 الحالة الخامسة:- ىي عند اجتماع (( )) مع بدؿ سابق معالوقف عليها، فيكوف لنا 27 وجو - ءامنتم 6 2 2 – 4 – 6 2 4 تس 6 3 × 3 × 3 =27 وجو
عدد الصفحات ١٠٤الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 99 ملحق رقم2 :)- تٚيع الأوجو العقلية بدؿ 1 :- 6 2 2 2 :- 6 2 4 3 :- 6 2 6 4 :- 6 4 2 5 :- 6 4 4 6 :- 6 4 6 7 :- 6 6 2 8 :- 6 6 4 9 :- 6 6 6 11 :- تس 2 2 11 :- تس 2 4 12 :- تس 2 6 13 :- تس 4 2 14 :- تس 4 4 15 :- تس 4 6 16 :- تس 6 2 17 :- تس 6 4 18:- تس 6 6 19:- 2 2 2 21:- 2 2 4 21:- 2 2 6 22:- 2 4 2 23:- 2 4 4 24:- 2 4 6 25:- 2 6 2 26:- 2 6 4 27:- 2 6 6
عدد الصفحات ١٠٥الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 111 ىذه ىي تٚيع الأوجو العقلية الػتي تٯكػن أف تكػوف بػتُ لفػظ ) وبػتُ (بػدؿ) وعػددىا27 وجػو، ولػػػو لاحظػػػت فػػػ ني جعلتهػػػا علػػػى ثلاثػػػة أقسػػػاـ، القسػػػم الأوؿ يضػػػم 9 أوجػػػو وكلهػػػا علػػػى إشػػػباع )، والقسػم الثػػاني يضػػم 9 أوجػو وكلهػػا علػػى تسػػهيل )، والقسػم الثالػػث يضػػم9 أوجػو وكلهػػا علػػى قصػػر ()، وجعلت الأوجو ات١متنعة باللوف الرمادي كػي يَسػهل عليػك فهمهػا واسػتيعابها، وقػد يسػأؿ سػائل مػا ىػو سػػبب ىػػذه الأوجػو ات١متنعػػة؟!، وأقػػوؿ أف السػػبب الرئيسػي بُ ذلػػك ىػػو الروايػػة، أمػا السػػبب الثػػاني حسػػب رأي الشخصي وبالله التوفيق فهو: عند إبداؿ ت٫زة الوصل ألفاً مع الإشباع أو تسهيلها، ف ذا قصرت البػدؿ بُ الألف التي بعد الػلاـ ] [ ]- السػػػابق أو اللاحػػػق- عليػػػو، أمػػػا إذا توسػػط البػػدؿ بُ الألػػف الػػتي بعػػد الػػلاـ ]اً بالبػػدؿ وقػػوي فأصػػبح لزامػػاً عليػػك أف تسػػاويو بالبػػدؿ السػػابق أو اللاحػػق، أمػػا بُ القسػػم الثالػػث فكػػاف إبػػداؿ ت٫ػػزة الوصػػل ألفػػاً مػػع القصػػر وعليػػو فهػػو الآف أصػػبح شػػبيهاً بالبػػدؿ، فعليػػك أف تسػػاويو بُ الألػػف الػػتي بعػػد الػػلاـ ] تغتََّ مقدار ات١د فيُمتنع عليك تٚيع ىذه الأوجو وما يتًتب عليها ملاحظػة: بُ القسػػم الأوؿ والثػػاني: الأوجػػو ات١متنعػػة ىػػي: الوجػو الرابػػع والسػػادس والسػػابع والثػػامن، أمػػا بُ القسم الثالث فالأوجو اتٞائزة ىي الأوجو الثلاثة الأولذ وباقي الأوجو ت٦تنعة.
عدد الصفحات ١٠٦الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 111 ملحق رقم3 : )- قاؿ ابن اتٞزري 1 : {ءالآف } بُ موضعي يونس إذا قرئ لنافع بوجػو إبػداؿ ت٫ػزة الوصػل ألفػ اً ونقػل حركػة ات٢مزة بعد اللاـ إليها جػاز لػو بُ ىػذه الألػف ات١بدلػة الإشػباع باعتبػار استصػحاب حكػم ات١ػد للسػاكن والقصػر باعتبار الاعتداد بالعارض على القاعدة ات١شهورة. ف ف وُ قػف لػو عليهػا جػاز مػع كػلِّ واحػدٍ مػن ىػذين الػوجهتُ بُ الألػػف الػػتي بعػػد الػػلاـ مػػا ت٬ػػوز لكػػوف الوقػػف وىػػو ات١ػػ د والتوسػػط وال قصػػر. وأمػػا ورش مِػػن طريػػق الأزرؽ فلػػو حكػم آخػػر مػن حيػػث وقػوع كػػلٍّ مػن الألفػػتُ بعػد ات٢مػػز إلا أف ات٢مػزة الأولذ ت٤ققػػة والثانيػة مغػػتَة بالنقػل. وقػػد اختُلػػف بُ إبػػداؿ ت٫ػػزة الوصػػل الػػتي نشػػأت عنهػػا الألػػف الأولذ وبُ تسػػهيلها بػػتُ بػػتُ، فمػػنهم مػػن رأى إبػػدات٢ا لازمػػ اً ومػػنهم مػػن رآه جػػائز اً ، ومػػنهم مػػن رأى تسػػهيلها لازمػػ اً ومػػنهم مػػن رآه جػػائز اً . فعلػػى القػػوؿ بلػػزوـ البػػدؿ يلتحػػػق ببػػػاب ات١ػػػد الواقػػػع بعػػػد ت٫ػػػز ويصػػػتَ حكمهػػػا حكػػػم [ءَامَػػػنَ ] فيجػػػري فيهػػػا لػػػ زرؽ الإشػػػباع والتوسػػػط والقصػػر. وعلػػى القػػوؿ الآخَػػر تّػػواز البػػدؿ يلتحػػق ببػػاب [ءَأَنْػػذرتهم ] و [ءَأَلِػػدُ ] لػػ زرؽ عػػ ن ورش فيجػػري فيها حكػم الاعتػداد بالعػارض فيقصػر مِثػل [ءَأَلِػدُ ] وعػدـ الاعتػداد بػو فيشػبع كػػ [ءَأَنْػذرتهم ] ولا يكػوف مِػن بػػاب [ءَامَػػنَ ] وشػػبهو، فػػلا ت٬ػػري فيهػػا علػػ ى ىػػذا التقػػدير توسػػط. وتظهػػر فائػػدة ىػػذين التقػػديرين بُ الألػػف الأخػػرى ، فػػ ذا قػػرئ بالإشػػباع بُ الأولذ جػػاز بُ ا لثانيػػة ثلاثػػةٌ وىػػي الإشػػباع والتوسػػط والقصػػر. فالإشػػباع علػػى تقػػدير عػػدـ الاعتػػداد بالعػػارض فيهػػا وعلػػى تقػػدير لػػزوـ البػػدؿ بُ الأولذ وعلػػى تقػػدير جػػوازه فيهػػا إف لدَْ يعتػػد بالعػػػارض، وىػػػذا بُ التبصػػػرة ت١كػػػي وبُ الشػػػاطبية، وت٭تمػػػل لصػػػاحب التجريػػػد. والتوسػػػط بُ الثانيػػػة مػػػع إشػػػباع الأولذ بهذين التقديرين ات١ػذكورين، وىػو بُ التيسػتَ والشػاطبية. والقصػر بُ الثانيػة مػع إشػباع الأولذ علػى تقػدير الاعتداد بالعارض بُ الثانية وعلى تقدير لزوـ البدؿ بُ الأولذ، ولا ت٭سن أف يكوف على تقػدير عػدـ الاعتػداد بالعارض فيها لتصادـ ات١ذىبتُ، وىذا الوجو بُ ا ت٢داية والكابُ وبُ الشاطبية أيض اً ، وت٭تمل لصػاحب تلخػيص العبارات والتجريد والػوجيز. وإذا قػرئ بالتوسػط بُ الأولذ جػاز بُ الثانيػة وجهػاف وت٫ػا التوسػ ط والقصػر، وتٯتنػع الإشػػػباع فيهػػػا مػػػ ن أجػػػل التًكيػػػب، فتوسػػػط الأولذ علػػػى تقػػػدير لػػػزوـ البػػػدؿ وتوسػػػط الثانيػػػة علػػػى تقػػػدير عػػػدـ الاعتػػداد بالعػػارض فيهػػا، وىػػذا الوجػػو طريػػق أ بي القاسػػم خلػػف بػػن خاقػػاف، وىػػو أيضػػ اً بُ التيسػػتَ، وتٮػػرج مػػ ن الشاطبية، ويظهر من تلخيص العبارات والوجيز. وقصػػػر الثانيػػػة علػػػى تقػػػدير الاعتػػػداد بالعػػػارض فيهػػػا وعلػػػى تقػػػػدير لػػػزوـ البػػػدؿ بُ الأو لذ، وىػػػو بُ جػػػامع البيػػاف، وتٮػػرج مػػن الشػػاطبية، وت٭تمػػل مػػ ن تلخػػيص ابػػن بليمػػة والػػوجيز. وإذا قػػرئ بقصػػر الأولذ جػػاز بُ الثانيػػة القصر ليس إلا لأف قصر الأولذ إما أف يكوف على تقدير لزو ـ البػدؿ فيكػوف علػى مػذىب مػن لدَْ يػَػرَ ات١ػدَّ بعػد ات٢مػػػز كطػػػاىرِ بػػػنِ غَلْبُػػػوف، فعػػػدـ جػػػوازه بُ الثانيػػػة مِػػػن بػػػاب أَوْلذَ، وإمػػػا أف يكػػػوف علػػػى تقػػػدير جػػػواز البػػػدؿ والاعتداد معو بالعارض كظاىر ما تٮرج م ن الشاطبية.
عدد الصفحات ١٠٧بػػػنِ غَلْبُػػػوف، فعػػػدـ جػػػوازه بُ الثانيػػػة مِػػػن بػػػاب أَوْلذَ، وإمػػػا أف يكػػػوف علػػػى تقػػػدير جػػػواز البػػػدؿ والاعتداد معو بالعارض كظاىر ما تٮرج م ن الشاطبية. 1 محمد بف الجزري، النشر في القراءات العشر، ( القاىرة، المطبعة التجارية الكبرى، ج1،1427ىػ )، ص183.
عدد الصفحات ١٠٧الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 112 فحين ػػػػذٍ يكػػػػوف الاعتػػػػداد بالعػػػػارض بُ الثانيػػػػة أَوْلذَ و أحْػػػػرى، فيمتنػػػػع إِذَفْ مػػػػع قصػػػػر الأولذ إشػػػػباع الثانيػػػػة وتوسػػطها. فهػػذا تٖريػػر ىػػذه ات١سػػألة تّميػػع أوجههػػا وطرق هػػا وتقػػديراتها ومػػا ت٬ػػوز ومػػا تٯتنػػع، وقػػد نُ ظِ مَػػت ىػػذه الستة الأوجو التي لا ت٬وز غتَىا على مذىب من أبدؿ بُ قوت٢م:- لِ َزْرَؽِ ءَالآفَ سِ ػػػػػػػػتَّةُ أَوْجُوٍ عَلَى وَجْوِ إِبْدَاؿٍ لَدَى وَصْلِوِ تَْٕرِي فَمُدَّ وَثػَلِّثْ ثَانِيًا بٍَُّ وَسِّطَنْ بِ ػػوِ وَبِقَصْ ػػػػػػػػػػػػرٍ بٍَُّ بِالْقَصْرِ مَعْ قَ صْرِ قػػو ؿُ النػػاظم: « لػػدى وصػػلو » قيػػد لِػػيُ علم أف وقفَػػو لػػيس كػػذلك، فػػ ف ىػػذه الأوجػػو الثلاثػػة ات١متنعػػة حالػػة الوصػػل تٕػػوز لكػػلِّ مػػن نقػػل بُ حالػػة الوقػػف. وقو لػػو: « علػػى وجػػو إبػػداؿ » لػػيُعلم أف ىػػذه السػػتة لا تكػػوف إلا على وجو إبداؿ ت٫زة الوصل ألفاً ، أما على وجو تسهيلها فيظ هر ت٢ا ثلاثة أوجو بُ الألف الثانية ىػي: الإشػباع وىػػو ظػػاىر كػػلاـ الشػػاطبي وكػػلاـ ات٢ػػذلر، وت٭تملػػو كتػػاب العنػػواف ، والتوسػػط طريػػق أبي الفػػتح فػػارس، وىػػػو بُ التيستَ وظاىر كلاـ الشاطبي أيض اً . والقصر وىو غريب بُ طريق الأزرؽ، لأف أَبَا اتٟسنِ طاىرَ بنَ غَلْبُوف، وابن بليمة اللَّذَيْن رَوَيَا عنػو القصػر بُ بػػاب [ءامػػن ] مػػذىبهما بُ ت٫ػػزة الوصػػل الإبػػداؿ لا التسػػهيل، ولكنػػو ظػػاىر مػػن كػػلاـ الشػػاطبي ت٥ػػرَج مػػن اختياره وت٭تمل احتمالاً قويّ اً بُ العنواف، نعم ىو طريق الأصبهاني عن ورش وىو أيض اً لقالوف. والله تعالذ أعلم. انتهى بتصرؼ يستَ جدّ اً . وعلػػػى ىػػػذا التحقيػػػق يتبػػػتُ أف وجػػػو التوسػػػط بُ الألػػػف ات١بدلػػػة مػػػن ت٫ػػػزة الوصػػػل ىػػػو مػػػذىب أبي القاسػػػم خلػػػف بػػػن خاقػػػاف، وىػػػذا ىػػػو طريػػػق التيسػػػتَ بُ روايػػػة ورش، وتقػػػدـ أيضػػػاً أف إشػػػباع ىػػػذه الألػػػف بُ التيسػػػتَ كذلك، فيكوف بُ التيستَ توسطها وإشباعها، فيكوف الراج ح بُ الأداء بُ ىذا اللفظ لورش من طرؽ التيسػتَ ىو توسط الألفتُ معاً أو إشبا ع الأولذ وتوسط الثانية. والله تبارؾ وت عالذ أعلم. واعلمْ أف الشي الضباع لدَ ت٬ُِز توسط مدِّ ىذه الألف ات١بدلة فقاؿ بُ إرشػاد ات١ريػد: وإف وقػع ت٫ػزة وصػل بػػػتُ لاـ سػػػاكنة وت٫ػػػزة الاسػػػتفهاـ فأبػػػدِؿ ت٫ػػػزة الوصػػػ ل ألفػػػاً وامػػػدُدْه مَػػػدّ اً مشػػػبعاً للفصػػػل بػػػتُ السػػػاكنتُ إلا إذا عَػػرَضَ تٖػػرؾ الػػلاـ، وذلػػك بُ [ءالآف ] موضػػعي يػػونس علػػى قػػراءة نػػافع حيػػث ينقػػل حركػػة ات٢مػػزة الػػتي بعػػدىا إليها، فيجو ز فيها حين ذ ات١د والقصر اعتػداداً بالأصػل والعػارض، ولا ت٬ػوز فيهػا التوسػط وإ ف قػاؿ بػو بعضػهم، لأف مدَّىا لازـ. وغاية الأمر أنو لِتػَغَتَُّ سبب و، وىو السكوف تْركػة النقػل، وجػب إتٟاقػو بنظػائر مػ ن ت٨ػو [البغػاءِ إِف أردف ] بُ وجو الإبداؿ مَدّاً ، و [الػم ا ] حالة الوصل، و[الػػم أَحسػب ] حالػة النقػل. وإلذ ذلػك أشػار صاحب إتٖاؼ البرية بقولو: وَإِفْ ت٫َْزُ وَصْ لٍ بػَتَُْ لاَـٍ مُسَكَّنٍ وَت٫َْزَةِ الاِسْتِفْهَاـِ فَامْدُدْهُ مُبْدِلاَ فَلِلْكُػػػػػػػػػػػلِّ ذَا أَوْلذَ وَلَكِنْ إِذَا طَرَا تََٖرُّكُػوُ فَالْمَدُّ وَالْقَصْ ػػػػػػػػػػػرُ اعْمِلاَ انتهى من إرشاد ات١ريد.
عدد الصفحات ١٠٨الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 113 ملحق رقم4 :) أولاً- شرح فكرة الرسم التوضيحي :- كانت فكرة الرسم التوضيحي من منطلق تبسيط ات١علومة، وأف يفهػم اتٞميػع موضػوعاً يعتػبر مػن ات١واضػيع ات١همة بُ علم التجويد والقراءات، ف ذا أردنا أف نعرؼ العلاقة بتُ أي حػرفتُ فيكػوف مػن السػهل الرجػوع ت٢ػذا الرسم التوضيحي ومعرفة العلاقة تٔجرد النظر إلذ ات٠انة التي يتقاطع عندىا خطا التقاء اتٟرفتُ . فمػػػثلاً لػػػو أردنػػػا أف نعػػػرؼ العلاقػػػة بػػػتُ حػػػرؼ القػػػاؼ وحػػػرؼ الشػػػتُ، ننظػػػر بُ الرسػػػم التوضػػػيحي إلذ حػػػرؼ القػػػاؼ سػػػواء بُ اتٟػػػروؼ العموديػػػة أو الأفقيػػػة - ولنػػػا ات٠يػػػار بُ ذلػػػك -، بٍ ننظػػػر إلذ حػػػرؼ الشػػػتُ عكػػػس العمود ات١ختار، تٔعتٌ أننا لو أخذنا القاؼ من اتٟروؼ العمودية فنأخػذ الشػتُ مػن اتٟػروؼ الأفقيػة، والعكػس صحيح، بٍ ننظر إلذ نقطة التلاقي، ف ذا كاف لوف ات١ربع الػذي التقيػا فيػو ( وىػػذا لد يتحقػػق معهمػػا - أي مػػع القػػاؼ والشػػتُ - )، وإذا كػػاف شػػكل ات١ربػػعىػػري اللػػوف معػػتٌ ذلػػك أنهمػػا متجانسػػاف ( وىػػذا لد يتحقػػق معهمػػا )، وإذا كػػاف ات١ربػػع أنهمػػا متباعػػداف ( وىػػذا لد يتحقػػق معهمػػا )، وإذا كػػاف لػػوف ات١ربػػع ] ما تٖقق بينهما )، انظر التطبيق بُ الشكل التا أ ىػ ع ح غ خ ؽ ؾ ج ش ض ؿ ف ر ط ...... إلخ أ ىػ ع ح غ خ ؽ اللوف أزرؽ يعتٍ أف القاؼ والشتُ متقارب اف ؾ ج ش اللوف أزرؽ يعتٍ أف القاؼ والشتُ متقارباف خط التماثل ض ملاحظػػة: لػػو قسػػمنا الرسػػم التوضػػيحي تٓػػط التماثػػل الػػذي ينتصػػف اللػػوف الأسػػود ات١تقطع بُ الشكل السابق ثانياً:- الرسم التوضيحي : الرسم التوضيحي ىو الشكل التالر:
عدد الصفحات ١٠٩الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 114 مفتاح الرسم التوضيحي: متماثلاف متجانساف متقارباف متباعداف أ ىػ ع ح غ خ ؽ ؾ ج ش ض ؿ ف ر ط د ت ص س ز ظ ذ ث ؼ ـ ب المد وَ يَ أ ىػ ع ح غ خ ؽ ؾ ج ش ض ؿ ف ر ط د ت ص س ز ظ ذ ث ؼ ـ ب المد وَ يَ الدرر الحساف في القراءات العشر للقرآف
عدد الصفحات ١١٠الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 115 ملحق رقم5 :)- ىناؾ ثلاث أقساـ لرسم الألف القسم الأوؿ: ما رسم بالألف اتفاقاً، وقد بً اتٟديث عنو. القسم الثاني: ما اختلف عليو أىل الرسػم، فمػنهم مػن يرتٝهػا بػالألف و مػنهم مػن يرتٝهػا باليػاء، ومػنهم مػن لا يرتٝها (أي بدوف صورة) ، وىي: 1- ( تقاتو ) آية102 من آؿ عمراف، 2- ( ت٩شى أف ) آية52 من ات١ائدة،3- ( تػراني ) بُ موضػعتُ آيػة 143 مػػن الأعػػراؼ، 4- ( أر1 ) آيػػة92 مػػن النحػػل، 5- ( اجتبػػاه ) آيػػة121 مػػن النحػػل، 6- ( ءاتػػاف آيػػة 30 مػػن مػػرنً، 7- ( اجتبػػاكم ) آيػػة78 مػػن اتٟػػ ، 8- ( أرى ) آيػػة 20 مػػن النمػػل، 9- ( نادانػػا ) آيػػة 75 مػػن الصػػافات، 10- ( وجػػتٌ اتٞنتػػتُ ) آيػػة 54 مػػن الػػرتٛن، 11- ( وسػػقياىا ) آيػػة13 مػػن الشػػمس، 12- ( عقباىػػا ) آيػػة15 مػػن الشػػمس،13- ( خطايػػا ) وقػػد ورد بُ تٜسػػة مواضػػع، 14- ( سػػيماىم2 ) وقد ورد بُ ستة مواضع ملاحظػػة: كػػل يػػاءين يلتقيػػاف تلفػػظ فيػػو اليػػاء بػػالألف والأصػػل أف ترسػػم يػػاءً، فػػ فّ اليػػاء فيهػػا تكتػػب بػػالألف3 وىػػػػػي 1- الػػػػػدنيا،2- ىػػػػػداي،3- خطايػػػػػا،4- العليػػػػػا،5- فأحيػػػػػا،6- أحيػػػػػاكم،7- رءيػػػػػاؾ، 8- رؤياي،9- الرءيا، 10- ت٤ياي،11- مثواي القسػػػم الثالػػػث: مػػػا لد يرسػػػم بػػػالألف ولا باليػػػاء ، وفيػػػو تفصػػػيل تٯكػػػن الرجػػػوع إليػػػو بُ أمهػػػات الكتػػػب ، لكػػػن سأضرب بعض الأمثلة عليو . اتٞزء الأوؿ: الألف غتَ ات١رسوـ ت٢ا ، كالبدؿ بُ: (قرآناً ) من قولو تعالذ: { }آية 2 من يوسف، حيث توجد ألف بعد ات٢مزة ولكنها لا ترسم - ات١طابع ترسم ألفاً صغتَة جداً بعد ات٢مزة -، وت٨و: (ورضو اف) من قولو تعالذ: { }15 من آؿ عمراف ، حيث توجد ألف بعد الواو ولا ترسم - ات١طابع ترسم ألفاً صغتَة بعد الواو-، ومثل لفظ اتٞلالة {ا، اللهم} توجد ألف قبل ات٢اء ولا ترسم - حتى ات١طابع لا ترتٝها -. 1 قاؿواصؿ: أنيا ترسـ با لؼ والياء، ىكذا (أربا ، أرب ى). 2 يستثنى منيا موض الفتح، نو متفؽ عمى رسميا فيو با لؼ 3 إل في (يحيى) الفعؿ والسـ فتكتب بالياءيف
عدد الصفحات ١١١الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 116 وإذا كانت ات٢مزة قبلها ألف وبعدىا تنوين منصوب ، ووقفنا على التنوين ات١نصوب، فتوجد ألف تنطق ولا ترسم ت٨و: (ونساءً ) من قولو تعالذ: { }1 من النساء، طبعاً الألف تٖذؼ نطقاً إذا وصلنا الكلمة تٔا بعدىا. اتٞزء الثاني: يوجد رسم ل لف ولكنو غتَ الألف وغتَ الياء وىو )الواو(، وات١طابع ترسم ألفاً صغتَ ة فوؽ الواو والأمثلة كثتَة جداً ، ت٨و: { } { } } وبُ الأمثلة السابقة الواو لا تنطق واواً بل تنطق ألفاً
عدد الصفحات ١١٢