المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدرر الحسان في القراءات العشر للقرآن رواية ورش عن نافع المدني من طريق الشاطبية

أحمد ضيف الله أبو سمهدانة

صفحة ١ من ٤١

أ حقوؽ الطبع والتصوير مباحة لكل فرد مسلم بشرط المحافظة على الأصل وجودة الإخراج وللشركات ودور النشر يسمح بالطباعة بعد إذف المؤلف الخطي البريد الإلكتًوني abudeef75@gmail.com alddrraralhisan@gmail.com اموؿ أو الواتس آب/ 00972599466459 00972599864488 للتواصل عبر الفيس بوؾ: أتٛد أبو تٝهدانة أو/ الدرر اتٟساف بُ القراءات العشر للقرآف الطبعة الأولى 1438ىػ- 2017ـ فِػلسطين- غزة

عدد الصفحات ٢

ب

عدد الصفحات ٣

ت  ﴿          ﴾  ( سورة البقرة، آية 121 )

عدد الصفحات ٤

ث عن عثماف بن عفاف  قاؿ قاؿ رسوؿ الله :  خيركم مه تعلم القرآن وعلمه 

عدد الصفحات ٥

ج الإىػػػػػداء إلذ كل من لو حق علي والػديّ وأسػػػػػػاتػػػػذتػػػػي وشػػػػػػيػػػػػػوخػػػػي وكػػػػػػل مػػػػػػػػػػػػن عػػػلػػػمػػنػػػي حػػػػػػرفػػػػػػاً مػػػػػن الػػػقػػػرآف إلذ أىل القرآف الذين تبوءوا المحل الأعلى، وات١نزؿ الأتٝى إلذ مػػػن تػػػلو ا الػػقػػرآف فاب ػػتػدرت ػػهم دمػػوعػػهػػم مػػتػػزاح ػػمػػة بُ مػػحاجرىم أحمد

عدد الصفحات ٦

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 1 بسـ ا﵀ الرحمف الرحيـ تقديـ الدكتور: عبد الرحمف الجمؿ الحمد ﵀ رب العالميف، الذي ىدانا للإسلاـ، و أنعـ عمينا بنعمة الإيماف، وخصنا بالقرآف، أحسف الحديث كتاباً متشابياً مثاني، تبياناً لكؿ شيء وىدى ورحمة وبشرى لممسمميف، ييدي لمتي ىي أقوـ، والصلاة والسلاـ عمى المبعوث رحمة لمعالميف سيدنا وحبيبنا محمد وعمى آلو وأصحابو والتابعيف ومف تبعيـ بإحساف إلى يوـ الديف أما بعد. فقد أمر ا﵀ جؿ وعلا بالإقباؿ عمى القرآف العظيـ تلاوة وحفظاً وفيماً وتدبراً وعملاً في آيات كثيرة، مف ذلؾ قوؿ ا﵀ عز وجؿ: ﭽ                           ﭼ وأرشد النبي الكريـ  إلى تعمـ وتعميـ الكتاب العزيز، فقاؿ : "خيركـ مف تعمـ القرآف وعممو". وقد ىيأ ا﵀ تعالى في كؿ عصر أناساً، وفقيػـ لخدمػة القػرآف الكػريـت ليتحقػؽ وعػد ا﵀ تعػػػػػالى بحفػػػػػظ كتابػػػػػو ﭽ       ﭼ ، فسػػػػػخروا حيػػػػػاتيـ لخدمة القرآف الكريـ ، فتمقوه كما أنزؿ عمى النبي ، وعممػوه لمػف بعػدىـ، فقػرأ ه المسػمموف فػػي كػػؿ عصػػر غضػػاً طريػػاً كمػػا نػػزؿ، ووصػػؿ إلينػػا سػػالماً مػػف أي لحػػف أو خطػػأ، بالسػػند المتصؿ إلى النبي . وقػػد شػػيدت بلادنػػا فمسػػطيف عامػػة، وغػػزة العػػزة خاصػػة اىتمامػػاً كبيػػراً بػػالقرآف الكػػريـ، فتخػػرج فييػػا آلؼ الحفظػػة والحافظػػات وعشػػرات ارلؼ مػػف القػػراء والقار ػػات، فالحمػػد ﵀ الذي بنعمتو تتـ الصالحات، والحمد ﵀ عمى فضمو ورحمتو، فيو خير مما يجمعػوف، وقػد تسػػابؽ النػػاس فػػي خدمػػة القػػرآف الكػػريـ، طمبػػاً لكجػػر والثػػواب، وكػػاف مػػنيـ ا خ الحبيػػب الدكتور أحمػد ضػيؼ ا﵀ أبػو سػميدانة، فقػد عكػؼ عمػى إعػداد سمسػمة كتػب فػي القػراءات القرآنيػػػة، ليضػػػعيا بػػػيف يػػػدي طػػػ لاب عمػػػـ القػػػراءات القرآنيػػػة، سػػػماىا (الػػػدرر الحسػػػاف فػػػي القراءات العشر لمقرآف)، ليكوف لو سيـ - مػ كػؿ الميتمػيف والمشػت ميف بػالقرآف الكػريـ -

عدد الصفحات ٧

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 2 في تيسير تعمـ قراءات القرآف الكريـ وتعميميا ، فاطمعػت عمػى ىػذا الجيػد الكبيػر الػذي قػاـ بػػػو فألفيتػػػو جيػػػداً طيبػػػاً مباركػػػاً ، جمػػػ فيػػػو القػػػراءات القرآنيػػػة العشػػػر بأسػػػموب سػػػيؿ ميسػػػر لمدارسيف، بدقة وا تقاف، ابتدأه بذكر أصوؿ قػراءة القػارئ المػراد بيػاف قراءتػو، ثػـ ثنػى بػذكر ما خالؼ فيو القارئ حفصاً أصولً وفرشاً، حرفاً حرفاً وكممة كممة، ثـ ثمث بػذكر الكممػات الفرشػػية التػػي خػػالؼ فييػػا القػػارئ حفصػػاً، فجػػاء الكتػػاب شػػاملاً مسػػتوعباً خلافػػات القػػارئ، يجد المتعمـ ضالتو، ويست ني بو. وأسػػأؿ ا﵀ تعػػالى أف ينفػػ بيػػذا العمػػؿ النػػاس عامػػة وأىػػؿ القػػرآف خاصػػة ، وأف يجػػزي ا خ أحمػد الػذي قػاـ بيػذا العمػؿ خيػر الجػزاء وأف يكػوف ذلػؾ لػو صػدقة جاريػة لعمػـ ينتفػ بو، وأف يزيده قوة ونشاطاً في خدمة كتاب ا﵀ تعالى ونشػر عمومػو ليػدخؿ فػي عمػوـ قػوؿ النبي : "خيركـ مف تعمـ القرآف وعممو ربنا تقبؿ منا إنؾ أنت السمي العميـ، وتب عمينا إنؾ أنت التواب الرحيـ، واجعمنا مػف أىػػػؿ القػػػرآف أىمػػػؾ وخاصػػػتؾ، وارزقنػػػا الإخػػػلاص فػػػي القػػػوؿ والعمػػػؿ، وحسػػػف الختػػػاـ عنػػػد انتياء ا جؿ. وصمى ا﵀ و سمـ وبارؾ عمى سيدنا وحبيبنا نبينا محمد وعمى آلو وأصحابو أجمعيف. خادـ القرآف عبد الرحمف بف يوسؼ الجمؿ 1 شيخ المقارئ الفمسطينية غزة – فمسطيف 1 الدكتور: عبد الرحمف يوسؼ أحمد الجمؿ، شيخ المقارئ الفمسطينية، مواليد "1961ـ"، مف سكافِ النصيرات وسط قطاع غزة ، أستاذ مشارؾ في التفسير وعموـ القرآف والقراءات القرآنية في كمية أصوؿ الديف بالجامعة الإسلامية ب زة، عمؿ أستاذاً مساعداً بكمية أصوؿ الديف، ثـ عميداً لكمية أصوؿ الديف، يش ؿ حالياً ر يس دار القرآف الكريـ والسنة في قطاع غزة ور يس دا رة القراءات والسند فييا، كاف لفضيمة الدكتور عبد الرحمف الجمؿ الس بؽ والفضؿ - بعد ا﵀ - في نشر عموـ القرآف والتجويد في قطاع غزة، لو عدة كتب منشورة في القراءات، وقد أُسنِد وأُجيز فضيمتو مف عدة مشايخ، منيا إجازتو سنداً بالقراءات العشر الكبرى مف فضيمة الشيخ الدكتور: حممي عبد الرؤوؼ محمد عبد القوي.

عدد الصفحات ٨

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 3 بسـ ا﵀ الرحمف الرحيـ تقديـ الشيخ: سعيد زعيمة الحمد ﵀ رب العالميف، والصلاة والسلاـ عمى أشرؼ المرسميف وا ماـ المتقيف، الذي أنزؿ عميو كتاب ل يأتيو الباطؿ مف بيف يديو ول مف خمفو. فقد اطمعت عمى ىذه السمسة المباركة الموسومة بػ "الدرر الحساف في القراءات العشر لمقرآف" لمدكتور أحمد ضيؼ ا﵀ أبو سميدانة، فوجدتيا مستوفية لمعموماتيا، دقيقة في محتوياتيا. وا ني لسا ؿٌ ا﵀ عز وجؿ أف ينف الإسلاـ والمسمميف بما دُوَّف وما أُلِّؼ في ىذه السمسمة المباركة. والحمد ﵀ رب العالميف كتبو الشيخ: سعيد صالح زعيمة 1 1 الشيخالطبيب: سعيد صالح مصطفى زعيمة ىو عالـ محقؽ متقف مف عمماء القراءات بالإسكندرية، طبيب جراح أزىري، مف مواليد 1957ـت تخرج مف معيد قراءات سموحة، و حاصؿ عمى عالية القراءات مف كمية عموـ القرآف الكريـ بطنطا بجامعة ا زىر، وعضو نقابة قراء القرآف الكريـ بمصر، مجاز بالقراءات العشر الص رى والكبرى ولو شروح وا يضاحات لمتوف شيوخ وعمماء كالشاطبي وابف الجزري والجمزوري، وقرأ القرآف الكريـ كاملاً بالقراءات العشر الص رى والكبرى عمى العلاّ مة الشيخ محمد عبد الحميد عبد ا﵀ خميؿ صاحب أعمى إسناد في العالـ في العشر الكبرى، وقرأ الشيخ سعيد: عمى مشايخ كثيريف ذكر أنيـ حوالي أربعيف شيخاً وشيخة وأجازوه، منيـ عمى سبيؿ المثاؿ الشيخ عبد الفتاح مدكور، والشيخ السمنودي، والشيخ عمي النحاس، والشيخ عمي رحاؿ، والشيخة أـ السعد، وشيختي التي أجازتني بالعشر الص رى الشيخة تناظر النجوليت لو كتب كثيرة جداً في عمـ القراءات وغيرىا، ولو جيود كبيرة جداً في نشر عمـ القراءات م سعة عممو في النحو والصرؼ والتفسير وعموـ الشريعة .

عدد الصفحات ٩

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 4 بسـ ا﵀ الرحمف الرحيـ تقديـ الشيخ: جماؿ القرش الحمد ﵀ وحده، والصلاة والسلاـ عمى مف ل نبي بعده، أما بعد: فقد اطمعت عمى الكتاب الموسوـ بػ "الدرر الحساف في القراءات العشر لمقرآف"، لمشيخ الفاضؿ، الدكتور/ أحمد ضيؼ ا﵀ أبو سميدانة، مف أىؿ فمسطيف، و قد وجدت الكتاب جيد السبؾ، حَسف العرض، مفيداً في بابو، مُيَسِّراً عمى طالب العمـ، وا﵀ أسأؿ أف ينف بو في كؿ وقت وحيف، ىو وليّ ذلؾ والقادر عميو. والسلاـ عميكـ ورحمة ا﵀ وبركاتو قالو الشيخ: جماؿ بف إبراىيـ القرش 1 ليمة26/ رمضاف 1438 ىػ   1 الشيخ: جماؿ بف إبراىيـ بف محمد القرش، مف مواليد 1963ـت حاصؿ عمى عدة إجازات في القراءة والإقراءت وعمى ليسانس آداب وتربية قسـ الم ة العربية سنة 1987ـت مشرؼ عمى قسـ القرآف الكريـ وعمومو بمركز ا وؿ لمتطوير التربوي بالرياضت شارؾ في العديد مف الدورات كميارات الإشراؼ الفعاؿت عمؿ مستشاراً ور يساً لقسـ الإشراؼ التربوي بالإدارة العامة النسا ية سابقاً بالسعوديةت وعمؿ أيضاً مديراً لمشؤوف التعميمية بمدارس الوسط مف 1427ىػ إلى 1433ىػت شارؾ في المسابقة الدولية لحفظ القرآف الكريـ بالكويت عاـ 1432ىػ، و1433ىػت لو العديد مف المؤلفات في (التدبر، والتجويد، والوقؼ، والم ة العربية ،والعموـ التربوية، والعقيدة).

عدد الصفحات ١٠

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 5  مقدمة:- اتٟمد لله الذي جعل القرآف مناراً للناس يهتدي إليو اتٟتَاف، وأخرج الناس من ظلمات اتٞهل إلذ نور القرآف، وىذب بو نفوساً فأخرجها بُ أحلى رداء، وأتٚل سناء. والصلاة والسلاـ على قائد السادات وسيد القادات ت٤مد بن عبد الله من أُنزؿ عليو  }لبشر فكانوا مثلاً بُ قوة الإتٯاف والباس، وعلى آلو وأصحابو الطيبتُ ومن سار على نهجهم من الفضلاء الطاىرين الذين حفظوا القرءاف وحافظوا عليو فآتاىم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله ت٭ب المحسنتُ أما بعد: - إفَّ علم التجويد والقراءات من أولذ العلوـ ذك راً وفكراً وأشرفها منزلة وقدراً لكونو متعلقاً بكلاـ رب العات١تُ حيث أف ت٢ذا العلم وت٢ذه اتٟلقات القرآنية الكثتَ من الأجر، فقد قاؿ رسوؿ الله  :"مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّوِ تَعَالَى يَت ْلُونَ كِت َابَ اللَّوِ وَيَتَدَارَسُونَوُ بَيْنَ يُمْ إِلََّّ نَزَلَتْ عَلَيْيِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْيُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْيُمُ الْمَلََئِكَةُ، وَذَكَرَىُمُ اللَّوُ فِيمَنْ عِنْدَهُ "1. ولػمّا كاف تػعلم القرآف وتعليمو، ونشر قراءاتو ورواياتػو ت٦ا يػُتَقرب بو إلذ ربّ العات١تُ، مصداقاً لقوؿ نبي نا  :"خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَوُ "2،واستجابة لاقتًاحات بعض الإخوة، استخرت الله سبحانو وتعالذ، وسألتو التوفيق والرشاد، وات٢دى والسداد، فانشرح صدرى للكتابة بُ ىذا اتٞانب، وذلك لأناؿ شرؼ التأسي برسوؿ الله ، فعزمت مستعيناً بالله على نشرىذه السلسلة القرآنية بعدما شرفت بتعلم علم القراءات العشر الصغرى و الكبرى والأربع الشواذ مسنداً بها على يد مشاتٮي الكراـ، أقدمها من منطلق شعوري بات١سؤو لية، لا من منطلق شعوري بالأىلية . ومنهجي بُ ىذه السلسة؛ وىي سلسلة بُ القراءات القرآنية وعلوـ القرآف وال تي تٝيتها «الدرر اتٟساف بُ القراءات العشر للقرآف »، والتي تٚعتها من كتب السابقتُ، وت٦ا تلقيتو عن مشاتٮي -أف أذكر ما خالف فيو صاحب الرواية -أو القراءة - الإماـ حفص ولا أتعرض لبياف ما اتفقوا عليو، وقد أبينو أحياناً زيادة بُ الإيضاح وتتميماً للفائدة، وقد قسَّ مت ىذا الكتاب الذي بتُ يدي القارئ الكرنً، إلذ ثلاثة أقساـ، ذكرت بُ القسم الأوؿ الأصوؿ ات١طردة للإماـ ورش باستفاضة، وجاء ترتيب مواضيعو حسب أولوية أرتأيت أنها 1 أبو داود، كتاب الصلاة، باب تفري أبواب الوتر، باب في ثواب قراءة القر آف، ح1455، ص189. 2 البخاري، باب خيركـ مف تعمـ القرآف وعممو، ح 5027، ص436.

عدد الصفحات ١١

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 6 الأفضل من خلاؿ تٕربتي بُ تدريس حلقات القرآف، وثنيت بالقسم الثاني الذي ذكرت فيو الأصوؿ والفرش بشكل ت٦نه وشامل، ولد أستثن فيو شاردة ولا واردة، سواء كانت اللفظة ات١ختلف فيها من قبيل الأصوؿ، أـ من قبيل الفرش، ليفي تْاجة ات١بتدئ، وذلك عبر جدوؿ من ثلاثة أعمدة، وىي كالتالر: عمود خاص بالإماـ حفص، وعمود خاص بالإماـ ورش وعمود خاص بالبياف أو التوضيح لكيفية القراءة، أما القسم الثالث من ىذا الكتاب فهو شبيو بالقسم السابق إلا أني اكتفيت بالكلمات الفرشية فقط وبعض الزيادات، ليفي برغبة ات١نتهي، وليسهل على من لو دراية بهذه الرواية أف يرجع ت٢ذا القسم بيسر، ويستخرج الكلمة الفرشية بسرعة ودوف عناء، وإني أستحضر ىنا مقدمة ابن م هراف الأصفهاني صاحب كتاب ات١بسوط بُ القراءات العشر، متحدثاً فيو عن كتابو (الشامل) بقولو: "ولقد أعلمتكم أني صنَّفتو للفَهِمِ البصتَ، اتٟاذؽ النحرير، الذي تبحر بُ ىذا الباب، وتفنن بُ العلوـ والآداب". وقد جنح خاطري على إدارج بعض الأمور التًبوية بُ ىذه ال سلسلة ات١باركة، كأىداؼ تدريس قراءات القرآف الكرنً بُ اتٟلقات القرآنية ، ومنهجية اتٟلقة القرآنية ات٠اصة بدورة الإماـ ورش، وضوابط اتٟلقة القرآنية ات٠اصة بالإماـ ورش، ومواعيد الامتحانات وذلك بعد كل موضوع متكامل ومتًابط، وغتَ ذلك من الأمور التًبوية التي لا تٗفى على كل ذي بصتَة نقَّادة، وفطنة وقَّادة، وقد كاف ذلك كلو بُ إطار التكامل بتُ الإطار النظري واتٞانب التطبيقي، وكعامل مساعد للمعلم أو للقارئ حتى يستعتُ بها أثناء تعلم وتعليم ىذه الرواية. والله تعالذ أسأؿ أف ت٬عل ىذه السلسلة القرآنية خالصةً لوجهو، وأف يكتب ت٢ا القَبوؿ الأوفر، والتقدير الأكبر، وأف ينفع بها كاتبها ومن حولو، وأف ينفع بها أجيالاً وأجيالاً، وأف ت٬نبتٍ كبوة الفكر، وعثرة القلم، ومن عثر فيها على تقصتَ أو خلل فليعذر ولينصح وليصلح. ولا يفوتتٍ ىنا أف أُذكّر بأف ذلك اتٞهد ات١بذوؿ الذي كاف بُ خدمة كتاب الله مهما بلغ من الصعوبة فهو ت٦تع، ومهما جلب من ات١شقة فهو يستَ. وقبل أف أضع قلم التبياف، وانطلاقاً من حديث رسوؿ الله " :مَن لَّ يَشكُر الناس، لَّ يَشكُر الله"1، أتوجو بالشكر والعرفاف، لكل من تفضل فساعد وأعاف؛ فهل جزاء الإحساف إلا الإحساف!؟ فػأخص بالشػكر شػيخي الفاضػل «سػػليماف أبػو عػاذرة -أبػا داود- »مػػن ىػو بُ ميػادين الفضػل سػػابق، وبُ موازين العقل راجح، على مراجعتو للسلسة، وتنقيحها لغوياً ، وعلى تعليمي -ابتداءً - ت٢ذه الرواية. 1 الترمذي، باب ما جاء في الشكر لمف أحسف إليؾ، ح6601، ص383.

عدد الصفحات ١٢

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 7 وأشػػكر الأخ الفاضػػل«ت٤مػػد إبػػراىيم -الباشػػا- »مسػػبوؾ العبػػارة، لطيػػف ا لإشػػار ة، علػػى مراجعتػػو ت٢ػػذا الكتاب، والشكر موصوؿ إلذ الأخ «عبد السلاـ طباسي »على مساعدبٌ بُ إت٘اـ الفػرش، والشػكر للشػي الفاضل « عبد الله تٚاؿ العرقاف » تٞهوده وتواصلو مع ات١شاي للتقدنً ت٢ذه السلسلة ات١باركة . وختامػػاً أشػػكر كػػل مػػن أفػػادني بعبػػارة، أو نفعػػتٍ ب شػػارة، أو ىػػداني إلذ صػػواب، أو أمػػدني بكتػػاب، ولػػ ن أُحصرتُ بُ كتابي ىذا أف أقدـ ت٢م الشكر والثناء فلهم عندي خالص الدعاء. خادـ القرآف الكرنً د. أحمد ضيف الله عمر أبو سػمػهػدانػة اتٞامع للقراءات العشر الصغرى والكبرى والأربع الشواذ عضو مشيخة ات١قارئ الفلسطينية

عدد الصفحات ١٣

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 8 منهجي في الكلمات الفرشية  حرصت قدر الإمكاف أف ألتزـ بالرسم العثماني بُ كتابة الكلمات الفرشية  إذا ذكرت مطلقاً فهذا يعتٍ وصلاً ووقفاً.  إذا قلػػت (رقػػق الػػراء وصػػلاً) فهػػذا يعػػتٍ أف الإمػػاـ ورش رققهػػا وصػػلاً ووقفػػاً، ولكػػتٍ لد أذكػػر وقفػػاً اختصاراً، ولأنو موافق للإماـ حفص بُ ذلك، ت٨وغـيـر َ ]  إذا قلػػتبالتقليػػل قػػولاً واحػػداً لػػدى الوقػػف عليهػػا) فهػػذا يعػػتٍ أنػػو يشػػمل وصػػل السػػورتتُ بُ وجػػو (الوصل دو ف بسملة مع السكت)، ت٨وٱهتدىَٱقترب ]  إشارة • ) تعتٍ تسهيل ات٢مزة إذا كانت كتابة ات٢مزة على سطر ت٨و أَ •نك ]  إشارة ا َ ) تعتٍ تسهيل ات٢مزة إذا كانت كتابػة ات٢مػزة علػى شػكل الألػف - سػواء أكانػت مفتوحػة أـ مضمومة أـ مكسورة – ت٨و ءا َنذرتـ هُمَُ ]  إشارة و َ ) تعتٍ تسهيل ات٢مزة إذا كانت كتابة ات٢مزة على شكل الواو، ت٨و َأو َنبئكم ]  إشارة ىـ َ ) تعتٍ تسهيل ات٢مزة إذا كانت كتابة ات٢مزة على نبرة ت٨و َأى ـمة ]  إشارة - ؛ اَ ) تدؿ على أف حركة ات٢مزة منقولة بُ أحد وجوىها ت٨و : [منَ–اية؛ إذَ اَجمعوا ].  إشارة ــــــ ِ ) إذا كانت تٖت اتٟرؼ ف نها تدؿ على الإمالة وذلك بُ[ :ِطـه ِ ]  إشارة ــــــِِ ) إذا كانت تٖت اتٟرؼ ف نها تدؿ على التقليل ت٨و التورِِاة ]  إشارة ــــــ ْ ) إذا كانت فوؽ اتٟرؼ ف نها تدؿ على الإشماـ ت٨و س يء ]  أفػػػػردت قسػػػػماً ثالثػػػػاً، خػػػػاص بالكلمػػػػات الفرشػػػػية فقػػػػط مػػػػع الاختصػػػػار بُ البيػػػػاف، و لد أتطػػػػرؽ إلذ الأصػػوؿ بُ ىػػذا القسػػم منعػػاً للإطالػػة، ومػػن أراد الاسػػتزادة فلتَجػػع إلذ القسػػم الثػػاني، ففيػػو تفصػػيل كاؼٍ .  لد أعْػػزُ الفقػػرات - بُ الغالػػب - إلذ أصػػحابها، لػػ لا تكثػػر اتٟواشػػي، ورغبػػةً بُ الاختصػػار، وصػػرفاً للجهد ت١ا ىو أىمّ، واكتفاءً - بُ آخر الكتػاب - بفهرسػت ات١صػادر وات١راجػع الػتي أفػدتُ منهػا بُ إثراء ات١ادة العلمية.

عدد الصفحات ١٤

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 9 أىداؼ تدريس قراءات القرآف الكريم في الحلقات القرآنية الأىداؼ العامة التي على المعلم أف يأخذ بيد الطالب للعمل بها: 1) أف يتقنقراءة القرءاف غضاً طرياً كما نزؿ على رسوؿ الله . 2) أف يُبدي استعداده لأف يكوف من أىل ات٠تَية لقولو { 3) أف يسعى لنيل الأجر والثواب باتٞلوس بُ حلقات العلم. 4) أف ت٭رص علىإرضاء الله سبحانو وتعالذ وذلك بتنفيذ أمره } 5) أف يربط بتُ ات٠شوع والتدبر أثناء الصلاة 6) أف يزيد من الثروة اللغوية وات١هارات اللسانية والصوتية ات١صاحبة للنطق 7) أف يتعمق لديو زيادة حب القرءاف والقراءات القرآنيػة ات١تػواترة، والانتمػاء إلذ أىػل القػرآف والاعتػزاز بهذا الوصف. 8) أف ينمي عادة التحابب بُ الله وزيا دة روح الأُخوة 9) أف يسعى لدعم الثقة بالنفس لأنو يتعلم دستور اتٟياة 11) أف يبذؿ أقصى اتٞهودليصبح - فيما بعد - معلماً قرآنياً لأبناء ات١سلمتُ ( زكاة العلم ) . 11) أف يبرز أت٫ية القراءات القرآنية ات١تواترة، ومكانتها من الدين القو . 12) أف ينمي لديو القدرة على اتٟفظ والتطبيق السليم 13) أف يتعود إتقاف التلاوة بأوجو القراءات، وترتيبها، وضبطها، وعدـ ات٠لط بينها منهجية الحلقة القرآنية الخاصة بدورة الإماـ ورش:-  صُممىذا الكتاب لإفادتك، فنأمل أف يلازمك طواؿ فتًة الدورة.  ات١نه اعتمد للدراسة ىو ىذا الكتاب والذي ىو خاص بقراءة الإماـ ورش.  تٖضتَ فرش كلمات ورش على مصحف خاص بكل طالب.  امتحانات تنشيطية بشكل دوري وذلك يكوف بُ نهاية كل موضوع  الدورة منك وإليك، وت٨ن نسعد تٔشاركتك الفعالة والبناءة  رأيك يهمنا فلا تبخل علينا تٔقتًحاتك لتطوير ال كتاب، أو لتطوير منهجية الدورة. ضوابط الحلقة القرآنية الخاصة بالإماـ ورش:- الغياب لأكثر من ثلاث مرات بدوف عذر يكوف عقابو الفصل. اتٟديث اتٞانبي ت٦نوع. التحدث بالمحموؿ -اتٞواؿ- أثناء المحاضرة ت٦نوع .

عدد الصفحات ١٥

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 11 الإماـ نافع- ىػػو أبػػو رونً، وقيػػل ( أبػػو عبػػد الله ) نػػافع بػػن عبػػد الػػر تٛن بػػن أبي نػُ عَػػيم الليثػػي الأصػػبهاني الأصػػل مػػػولذ جَعْوَنة بن شَعُوب الشِجْعي الليثي حليف تٛزة بن عبد ات١طلب ، ات١دني الإقامة، أحد القراء السػبعة، وإمػاـ دار ات٢جرة بُ القراءة بعد أبي جعفر ات١دني ، ولد بُ خلافة عبد ات١لك بن مػرواف سػنة 71 للهجػرة ، وىػو مػن الطبقػة الثالثة بعد الصحابة. ثقة، صالح، كاف عات١اً بوجوه القراءات العربية، أقرأ الناس أكثر من سبعتُ سنة، كاف أسػود اللػوف حالكػاً، صػػاحب دعابػػة، وكػػاف إذا تكلػػم يشػػم مػػن فيػػو رائحػػة ات١سػػك ، فقيػػل لػػو: يػػا أبػػا عبػػد الله أتتطيػػب كلمػػا قعػػدت تقرئ؟ ، قاؿ: ما أمس طيباً ، ولكتٍ رأيت النبي  بُ ات١ناـ يقرأقت وأنػا أشػم مػن بَُّ ىذه الرائحة؛ وقد أشار الإماـ الشاطبي إلذ ىذا بقولو: فَأَمَّا الكرنًُ السػرِّ بُ الطيبِ نافعٌ. قاؿ الإماـ مالك بن أنس: قراءة أىل ات١دينة سنة، قيل لو: قراءة نافع؟ قاؿ نعم. وقاؿ عبد الله بن أتٛد بن حنبل: سألت أبي أيُّ القراءة أحب إليك؟ قاؿ: قراءة أىػل ات١دينػة؟ يعػتٍ قػراءة نافع، قلت: ف ف لد يكن؟ قاؿ: قراءة عاصم. وقػػػاؿ ات١سَّػػػيبيُّ: قيػػػل لنػػػافع: مػػػا أصػػػبحَ وجهػػػكَ وأحسػػػنَ خُ لقػػػك!!، فقػػػاؿ: فكيػػػف لا أكػػػوف كػػػذلك وقػػػد صافحتٍ رسوؿ الله  وعليو قرأت القرءاف، ي عتٍ بُ النوـ. وقاؿ قالوف « وىو تلميذ نافع وقػد لازمػو أكثػر مػن 21 سػنة » :كػاف نػافع مػن أطهػر النػاس خلقػاً، ومػن أحسن الناس قراءة، وكاف زاىداً جواداً صلى بُ مسجد النبي  61 سنة وقاؿ الأعشى: كاف نافع يسهل القرآف ت١ن قرأ عليو إلا أف يقوؿ لو إنساف أريد قرا ءتك. وروى إسحاؽ العُسَيِّبي عن نافع، قاؿ: أدركػت عػدة مػن التػابعتُ فنظػرت إلذ مػا اجتمػع عليػو اثنػاف مػنهم فأخذتو، وما شذَّ فيو واحد تركتو حتى ألفتُ ىذه القراءة. قػػرأ نػػافع علػػى سػػبعتُ مػػن التػػابعتُ مػػنهم: أبػػو داودَ عبػػد الػػرتٛنِ بػػن ىُ رْ مُػػزٍ الأعػػرج ( صػػاحب أبي ىريػػ رة )، وأبػػو جعفػػرٍ يزيػػدَ بػػن القعقػػاع، وشَػػيْ بَ ة بػػن نِ صػػاحٍ القاضػػي، و أبػػو رَوْحٍ يزيػػدَ بػػن رُ ومػػافَ ، و أبػػو عبػػد الله مُ سػػلم بػػن جُ نْػػدُ بٍ ات٢ُػػذَلرِِّ مػػولاىم ، وأخػػذ ىػػؤلاء ات٠مسػػة القػػراءة عػػن عبػػد الله بػػن عيػػاش بػػن أبي ربيعػػة، وأبي ىريػػرة ، وابػػن عباس وىم عن أُبيِّ بن كعب، وىو عن النبي .

عدد الصفحات ١٦

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ روايػة ورش عػن نػافػع 11 ت١ػػػػػػا حضػػػػػػرتو الوفػػػػػػاة قػػػػػػاؿ لػػػػػػو أبنػػػػػػاؤه: أوصػػػػػػنا، فقػػػػػػاؿ ت٢ػػػػػػم            .} تو- رتٛو الله - بات١دينة سنة تسعٍ وستتُ ومائة للهجرة عن 99 سنة، ( 71 – 169 ىػ. روى القػػػراءة عنػػػو عػػػدد كبػػػتَ مػػػنهم، الإمػػػاـ مالػػػك بػػػن أنػػػس، و إتٝاعيػػػل بػػػن جعفػػػر، و عيسػػػى بػػػن ور داف، و سػػليماف بػػن مسػػلم بػػن تٚػػاز، وىػػؤ لاء كلهػػم مػػن أقػػراف الإمػػاـ نػػافع، وكفػػى بهػػا مػػن مزيػػة أف يقػػرأ عليػػو أقرانػػو، وروى عػػػن نػػػافع الإمػػػاـ إسػػػحاؽ بػػػن ت٤مػػػد ات١سػػػيَّبي، وعيسػػػى بػػػن مينػػػا ولقبػػػو قػػػالوف، وعبػػػد ات١لػػػك بػػػن قُػػػري الأصػػػمعي الإمػػػاـ النحػػػوي اللغػػػوي الشػػػاعر، والإمػػػاـ أبػػػو عمػػػرو بػػػن العػػػلاء أحػػػد القػػػراء السػػػبعة، وخارجػػػة بػػػن مصعب ات٠ُرساني، وعثماف بن سعيد ات١شهور بورش. وأشهر من تلقى عنو ت٫ا راوياه، قالوف و ورش، وقد رويا عنو بلا وساطة: 1. أبو موسى عيسى بن مينا بن ورداف بن عيسى بن عبد الصمد بن عمر الزرقػي ، الملقػب قػالوف، وقػد لقبو بو شيخو نافع تٞودة قراءتو، ف ف قالوف باللغة الرومية معناىا اتٞيد. ولد سنة 121 ىػ، وىو قارئ ات١دينة بُ زمانو، قاؿ أبو ت٤مد البغدادي: إنو كػاف أصػم لا يسػمع البػوؽ، ف ذا قرئ عليو القرء اف تٝعو، قاؿ ابن أبي حابً: كاف أصم يقرأ القراف ويفهم خطأىم وتٟنهم بالشفة . أخػػذ القػػراءة عرضػػاً عػػن نػػافع، ومػػا زاؿ يقػػرأ عليػػو مػػرة ومػػرة حػػتى أصػػبح مػػاىراً بػػالقراءة ت٣يػػداً ت٢ػػا تػػوبُ - رتٛو الله - سنة 221 ىػ بات١دينة عن111 سنة 2. أبو سعيد عثماف بن سعيد بن سليماف بن إبرا ىيم ات١صري، ولقبو ورش. ولػػد سػػنة 111 ىػػػ « بِقَفْػػط » بلػػد مػػن صػػعيد مصػػر، أصػػلو مػػن القػػتَواف، وكػػاف ثقػػة حجػػة بُ القػػراءات، حسن الصوت، رحل إلذ نافع بُ ات١دينة ات١نورة، وقرأ عليو عدة ختمات ، وذلك سنة 155 للهجرة . وقد لقبو نػافع بالوَرَشػاف « وىػو طػائر يشػبو اتٟمامػة »، ت٠فػة حركتػو، وقيػل: إف الػورش شػيء يصػنع مػن الل ، فلقبو شيخو لشدة بياضو. كػػاف بُ شػػبيبتو روَّاسػػاً ( أي يبيػػع رؤوس الغػػنم )، وكػػاف أشػػقر ، أزرؽ العينػػتُ، رَبعػػة مػػائلاً للقصػػر، وكػػاف على قصره يلبس ثياباً قصاراً ، وكاف إذا مشي بػدت رجػلاه مػع اخػتلاؼ ألوانػو، وكػاف إلذ السِّػمَن أقػرب منػػو إلذ النحافػػة، مػػاىراً بالعربيػػة، وكػػاف نػػافع يقػػوؿ: اقػػرأ يػػا وَرَشػػاف، ىػػات يػػا وَرَشػػاف، أيػػن الوَرَشػػاف؟ بٍ خفػػف فقيػػل ورش، وأصػػبح لا يعػػرؼ إلا بهػػذا اللقػػب، ولد يكػػن شػػيء أحػػب إليػػو منػػو، وإذا سُػػ ل عػػن

عدد الصفحات ١٧