المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أشعار الشعراء الستة الجاهليين تحميل PDF

الأعلم الشنتمري

صفحة ٣١ من ٤٥

— ۳ — تعلى للقصدة . [ م رة ن عرو بن شداد العبسی م 1٥‏ م أحد فر سان العرب وأبطاطما وشعر أا كان عدا سود . وكان لا بقول من الشعر إلا البيتين آو الثل نه خاصمه رجل وعیره سو اده وسواد أُمه وسوی ذلك و أنه 1 قول اأشعر فتال «نترة : واه إن الناس لترافدون الطعام فا حضرت أت ولا أو ك ولا جدك مرفد الئاس قط » وإن ااناس ليدعون فى الغارات فيعرفون داسو گم فا راثك ی حمل مغر ة ف أوائل الناس قط » وإن الأبس ليكون ننا فا حضرت أنت ولا أبولك ولا جدك خطة فصل . وإى لا حضر البأس: وأوف ا لمخم ؛ وأعف عن المسألة ؛۽ وأجود عا ملکت بدی ۽ وأفصل الخطة الصاء ؛ وآما الشعر فستعل . فاب حينا وعاد ليه فأنشده معاقته : وهى أجود شعره . وكان أاعرب سميما الذهية . وشجاعه عنترة ویسالته دفعت أباه إلى آن يستاحقه‌بنسبه . و إلى نيزو جه عه باه علة » وکان فارس داحس والخبراء کان فارس عبس . وأحد أغر بة اأعرب المشمورين . ب _ كحلمل و نقد للبعلقة : |١‏ - هى إحدى اأعاقأت البح وف روائع الشعر الارلى القدے مطلع | : ۴ - و تاز بالسمولة واللين : البادين فا . والذين قلا يوجدان ف الشعر لدی القدم وألذين ا تخلو أن من لخامه وجرالة . و أضجحه جاية . سبلة اللفظ ء قرية الى . ليس بينما وبين النفس حجاب من هذه ا جز الة

عدد الصفحات ٤٩٠

— الى كاد تبلغ الغرابة . وإ ما تسير فى سهولة وبر . وترتفع عن الإسفغاف والابتداء دون تورط ف الغلظة والإغراب . وعنترة فبا رقق فى غرله والإشادة يطوله . بل هو رقيق فى حديثه عن أعدائه . لس هر الذى يقول . فضككت بارع الاصم لابه ليس الكرم على القنا ححرم بل هو رقبق على فرسه . بأل لالمه . ویش لشقاته ۔ ویړی بكاءه . ويسمح تو جعه حین تعبت به رماح الاعداء : ازور من وقح القنا بلبانه وشكا إلى ببرة وتمحم او کان یدری‌ماامحاورةاشتی ولکان لو عل الکلام مکی وعنترة لا تتهى به الرقة إلى الضعف ؛ كالاتتمى به الشدة إلى العف > وا لا هى به السكر إلى ما يفسد الاخلاق والروءة . أو المحو إلى التةصير والسب والخل . وهو مقدم إذا كانت المرب عفف إذا قسمت اغنام عاول أن بصف من آخلاقه ما يشرق به الرجل العرنى الكري » ما يستغنى عن الابانة عه » فقول هذه الكلمة الرائعة » « وج علمت شمائل وتکری». المعلقه تصور وأاضح أنفسممة الشاعر ومشاعره وحاته وعواطفه وبطولته وقوته وبآسه ونضاله اللاعداء » ولا جب فېی تتبع من نفسه وحباته وتصور هما عام التصوير ولول عرف عذترة أو نسمع بأخباره وحياته » لعر فاه من معلقته بطلا مقداما » وشجاعا فارسا : وعر بيا كر الق » رقيق العاطفة » حار الشعورء بضع روسحه فی کفه » وینما مضحیا فی سبي لکرامته وشرفه وبطولته . ٣‏ ۔وقد سار فیا على لہج غیرہ من الشعراء ء فذکر الدیار کا ذكروهاء ووصف الناق ةا وصفوها » وافتخر بالكرم والنجدة والبطراة .

عدد الصفحات ٤٩١

9۲۹ س وفما معان قلنا اتتى إلى مثلها غير عنبرة من الشعرأء ول تخطىء أبن سلام حن قال إن هذه القصبدة نادرة فى نادرة حا . وکا نبا طائفه من اللانغام الموسبةية الكثيرة الختلفة فا يما أشد الاختلاق > وفبا نغمة وأحدة متصلة منذ بده القصدة إلى تادا تظر وأضحة جنا ء و حسما النفس وإن لم تسما الأذن حيتأ آخر . وهذه النغمة الى تكون وحدة هذه القصىدة کا كونت الوحدة فى معلةة لبد هى حديث الشاعر إلى صاحبته وأستحضار صورتما ف الفسة منذ بده القصدة . ولكن بين هذه للنخمة فى قصىدة عتترة وقصدة لبيد فرقا واضحا جدأ ء فى فى قصيدة عنترة حلوة رققه مازج ااتفس شمان ج ا لان عرة فعا يظہر کان لو النفس ؛ رقق القلب قوى » العاطفة : جاءه ذلك من أله عر بعد ذلة » وتحرر بعد رق ء فېو تد شق فى صباه وطفولته : واحتمل الأذى فى شبابه والذل الذى زج بالنفس فصن عواطما ویلطف ہا : عل جين بعد هذه اة علد لبيد غلبظة خشنة : لبيد بتحدث عن صاحبه في أول القصيدة ويذكرها أثاءها ولكنه ليس مالكا علا ولا متحرجاً من الصد عنباء فهر يأدل القطيعة بالقطيعة والمجر بالمجر : أما عنترة فيقول : ولقد نزلت تلافظى غيره مى مازلة الحب المكرم ۽ وفا عدة تشيمات راتقة : كتشبيه الظلم وق تبعته النعام بالعبد الاسود وقد ثابت إلية الإبل : ومثل هذا التشبه الرائع الذى يعجب به النقاد من القدماء وحبوته ؛ فى الاببات الى وصف فبا ثغر صاحبته بانجال وطيب النشر فذكر فأرة السك وذکر الروضه الاتف الى آل علیھا الت حی زک نبتہا وکر فہا

عدد الصفحات ٤٩٢

— ۷ وكان فأرة تأجر بقسممة أو روطه آنا تضمن نتا جادت عليه کل بكر سره هز جا عك ذراعه بذراعه سبقت عوارضا إليك من الفم غبت كليل الدمن ليس عل فرکن کل قرارة کالدرم ری عاہا الماء : بمصر م غر دا کقعل الشارب العم دح المكب على الزناد الاجذم س وکر جدا من أ ببات هذه الأقة قد فض حط کبر من الاجاز و الامتلاء وأابرأمة م اللعَر و الفض رل : ھی جری جر ی إلامالفای الناس لابتشل قول : وإذا شربت فاتى مستاك وإذا صحوت فا أقصرعن ندى أو ةر له : بثك من شد الوقبعة أتنى أو قول : ولقد خشيت بان أموت ول ندر الشا عى عرض ول اشتما عا احتذأه جمل فال : ولت رجالا فك قداذر و أادی أو قول : إن بفعلا فلةد ركت أ باهما مالى وعرضى وافر لم يكلم وک علبت مال وننکری أغشى الوغى وأعف عند المخم للحرب دابرة عل 1 صمضم والتاذرين إذا لقيتہما ادى وهموا بش بائین لقو جزر السباع وكل نسر فشحم وجل هذه القصدة بحرى ججرى الل ,نفد عل اختلاف العصور والبيثات والظروف . فلا يمل إنشاده ولا تعس اللفس نبواعنه» أو نفورا هنه . ونما ع س کا ما تجرى فه أوكان هذا الشعور مرآة صافية صادقة

عدد الصفحات ٤٩٣

— 1TA— لکل نفس کریمة و لکل قلب ذ ک » و لكل خلق نق . ذلك لأن عنترة عياته وشخصيته ومشاعره وعواطفه وآماله وآ لامه كان كا"نما بتحدث عن النفوس ويصف حياة الناس ؛ ويأخذ من تعأربه وخبرته ومن قراسته وذكاثه أساليبه وصوره ويستمد من إالمامه بالحياة ومعرفته پيشنه مأدة بیانه وشحوره وشعره . فعتترة فى معلقته شاعر بتحدث عن البطولة ف البادية وعن المجتمع الذى کان بعيش فيه وعن الحياة الى كان بتار بها وعن عواطف اشاعر وعن دخاثل نفسه حديث الصور الماهر والشاعر العبقّرى . وبعد ؛ فكل ماف العلقة جيد وكل أباتبا خلىق أن نطمل الوقرف عنده ومتفکیر فيه والإججاب به »کا بقول الدکتور طه حسین . (<) وقتون المعلقةكثرة . ١‏ بدأآها عنترة بالغزل فى ابنة عمه عبلة ومخاطبة دارها ذات الذكر بات الجلة قال : ف عادر الشعر أء من عتردم یا دار عبلة بالجواء تکلمی وتحل عبلة بالجواء وأهانا حبیت من طلل تقادم عېده ۲ واستطرد إلى وصف الروطة : أو روضة أنقا تضمن نیما و کی صباحا دار عبلة واسلى بالحزن فالمان فالمشل آقوی وأقفر بعل آم ای غيت قليل الدمن ليس عع جادت عليه کل بكر حرة وخلا الذباب با فليس بارح فترکن کک فرأرة کالدرم غردا کفعل ألشأرب المرنم قدح لمكب عل الزناد الاجزم ۴ ثم يضف ناقته فی بيات كأببات طرفة تاز بالغرابة :

عدد الصفحات ٤٩٤

— ۳۹ - ع فتخم نقسه و شجاعته : انی عل عا عبت فانی اذا ظلبت فان ظلى اسل وإذا شربت فاتى مسلك وإذا صحوتفا أقصر عن ندى ولقد ذكرتك والرماح نواهل بدعون عنتر والرماح کآنہا ا زلت أرميم بشغرة رة فأازور من وقح القنا بلاته لو کان بدری ما الحاورة اشتی ولقد شن نضى وأراً سقمما سہل مخالطى إذا 1 أظل مر مذاقته كطعم العلقم مالى » وعرضى وأفر ل يكلم وا علمت شمائلى وتكرى ويستمر ف التنو ية بشجاعته إلى أن يقول : می و سض ادد تقطر من دی لمعت کبارق ترك المتسم بتذامرون کررت غير مذ آشطان بر ی لان الادم ولبانه حى تسربل بالدم وشكا إلى بعبرة و ولكان لو عل الكلام مكلمى قبل الفوارس : ويكعنتر أقدم ۵ - م ختمما بتہدید نی ضمضم › و5 قد ندرا دمه ور بصا له لاته قتل ولقدخشیت بآن موت ول تدر الشاتمى عرضى ولل آشتما إن يقعلا ظقد ركت اهما للحرب داترة على أبى ضمضم جزر السباع وكل نسر قشعم

عدد الصفحات ٤٩٥

سح + — — ¥ وقال عنرة يذ كر يوه الفروق : ١‏ ألا قال ات الطلول الرًالا « وقاتل ذكراك السبين“ الخوالا ۲ ووك ىء الذى لا اله ء إذاما هو احلولى ألا ليت ذاليا رو از سے 2 اا ر ٠‏ ل ر ۳ ون م الفروق زاء تا 8 رف عنيا مشعلات غو اشا کے ت س : ر e:‏ هم وال ردی بٿامعاً * رای ہی ہروا العوالا شر ح القصيدة الثانيه (1) کانت بنو عبس خر جوا من بی ذبیان ؛ فانطلقوا لی یی سعد بن زید مناة ان م »خالفوم « فکانوا e‏ ۔وکانت‌ شم ل عتاف « وبل کرام فر غیت بنو سعد فہا فېمو! أن يغدرو! ہم فظن‌ذلك قیس بن‌زهیر ظنا وکان رجلا متكر الظن وأتاه به حبر » فآنظرم حى إذا كان الليلأسرج ف الشجر نيرازا وعلق علا الا داوى وفما الماء يسمح خرررها و آم الاس فاحتماو أ اسلو أ من ګت لیل » و ماتت یدو سعد و يسمعون‌صوتا » ورون تارا فلا صر أ نظر وا فاذا م قدساروا ؛ فأتبعوم علي اليل › فأدركوم بالف روق » وهوواد بين المامة والبحرين ء فقاتلوم حتى انهزمت بنو سعد . وكان تتام وما مطرداً إلى اللبل وقتل عنترة ذلك اليوم معاوية بن نزال جد الا حنف . مم رجعوا إلى بى ذبيان فاصطلحو! . فقال عنترة بذكر يوم الفروق : ألا قاتل الله . . الخ ء فال أله : تعجب . وذكراك : تدكرك . (۲) احلولی : آی حل ف عینك وسررت به . (۲) تطرف: ندفع .ومشعلات : کتاب‌متفرقه ۔وغو شیا :غشیت‌البیوت أو أحاطت القوم . ) )٤(‏ تردی : سرع ءونزابلک . آى لا فرق ٠‏ وروا : تجعلو! الرماح تصوت . والعوالى : الرماح . المعی : حلفا لا نترکک حتی تصوتالرماح .ی مواضعاً . کا قال : مسكو فريصته كشدق الاّعز .

عدد الصفحات ٤٩٦

۳ = جر سر في ٭ ا کرو ے س ص ا ا f‏ ۳ عوالى زرقا هن ر ماح ردينة + هر بر الكلاب يتفن الافاع) ےگ e‏ ل س 8 اد . قاد و تاه نب مدت *+ عل رم4 من العظا تادا ۳ سر‎ a a راس‎ a 8 ےل‎ ¥ 1 #علموا انالا نة أحرزت *٭ قي ةنا لو أن الد هر باقا a a‏ ۾" ر لا ہے سار ےا ۾ أا آنا أن تقض ا۶د « عل مرشقات كالظباء ‏ عوَاطيا ل ا کر ےه ك ا 7 وقلت لن حصر اموت تفه ء ألا من لامر حازم قد بدالا 7ه وروق اک کر م م 2k‏ : ۳ + وقالت م ردوا ا لمیر ةعن‌هری * ۔ اقا وأ ياوها النوآصاً "FF ۳ 2 u 5 7 ٣‏ سے سے ر ر ١‏ فا وجدو تا بالفر وق أمابة »ولا كشفا ولا دعيتا مزالي )ه( بصف ر ماحه ا رماح زرف من صم ردينه:و ھىقبىلة أو اس أةمشرو ر بصتعپا ٤‏ وأا نصوت کصوت الكلاب رات السات فنيح تما ) تفادیے ‏ فدیتمو ھا تفس . وأستاه : أديار . ونيب . إيل مسنة .ورمة بال . (۷) المحى 1 تعلموا آنا لا موت إلا فى الحرب » ولاعمل لنا غير الحرب فلا طاقة لكر بنا (۸) يقال : فلان تضب لثاتة عل الثىء إذا أشتد حرصه عليه ؛ كقوهمفلان بتحلب فو ه؛ آى يشتى الحو ضة ؛ فيتحلب ها فره ومرشقات هى اليل والابل الطو يلات الاعناق . والعواطى جم عاطية > وھی ای مدت عنقہاءورفعت بدا تأ كل أوراق الشجر . (4) المعى قلت للشجعان الذين لا ييالون اموت آى وقت نزل من مسعدى ق خطه حرم أريد تعققبا * )٠١(‏ المغيرة الخبل المغيرة وسوابقما هوادما . وأقباوها النواصيا اجعار ا خیلنا تستقبل الموادى بنواصا » وتردها عل أعقاا . )١١(‏ أشبابة أخلاط الاس ولاكشفا : هم الذين لايصدقرن القتالء ولا تعرف له وأجد.

عدد الصفحات ٤٩٧

۳ — ۲ ونا نود یں حیر دوپ هروس ناء لا بجذن فواليًا ۳ تمالا إلى ادون فی » أرى الدهر لا تجى٠‏ ن اوت تاجيا _ ۳ س وقال عنترة يضاف يوم عرأعر: األاهل اها أن بوم عراءر+ شى ةا لو كانت النفس لشت اشنا عل ياء ما منوا لتا« بارع لا غل ولا كمف ٣‏ ماروا بنا إذ بد رون حياط بم عل طبر مقعنی من الاهر صف ٤‏ وما نذروا حی شتا" e‏ 5 بيقر موت مسل الوذق مزعفر فظلة) i‏ امغر فة کم وخرمان لن السمہرى أف (۴) فو الا : جمع فالبة » من فلت الشعر [ذأ مشطته و ته )٠۴(‏ إل ما تعلنون أى ما تعلو نه منا من شدة المرب ناجيا هاريا شرح القصيدة المالنه )١(‏ کانت بتو عبس لا آخرجتهم بنو حنيقة من اليامة ۽ آرادوا آن بأتوابى تغلب » فر وا ععی من کاب على ماء بقاللهعر اعر ؛فطلبو أن بسقو ممن ا اء پو أن بورنوه ابم ٤‏ سدم ومذ رجل من کاب » يقال له معو دن مصادء ق بوأء وارادوا سليم ء فقاتلوهم فقتل مسعود ۽ وصا لوهم عل أن يشر بوأ من لاء ويعطوهم شيا ؛ فانكشفوا عنهم » فقال عنترة هذه الةصيدة عخاطب بى حنيفة () العمياء الامر الم والارعن الجيش الكثير العدد وخل ضعيف منرم ۽ و أصاه المتفرق ء من الةو هىالقر جةن الى ءو مت كشف لا سلاحمعه () اروا تخاصموا وتجاداوا وعدرون حياضيم بصاحو نما بالمدر والملين )٤(‏ نذروا أعلوا والغبة الدفعة الشديدة من ألمطر ومرعف قاتل (ه) المشرفة سيوف مفسوبة إلى المشارف وخرصان رمأح ولدن لين

عدد الصفحات ٤٩٨

— ٣ — علالتنا ی کل کل بوم کربهة « بأسنيافا والفرح م قرف ۷ ينا فلا فط الكواء عونا قاما بأغضاد الراء المعطف : A۸‏ یکل توف جا رأضوبة م کسیر الحمیری اوتف ۹ فان یك عرز ”فى قضاعة ٿا بت * فان ا بر حر ان ا ٠۰‏ کتاقب شاقرق کل خی ٥لو‏ کطل الطا ر وغادرن ودا كان تحرو« شقيقة برد من مان 0 & - وقال عنرة ضا بجو مار ن زياد : حول فض امك يذرو:ماء فی ا غاا سرا :الما أا : جمع عضد ب وهو ا وال شر شخذ منه ألقسی . والمعطف إسم مفعول ألمءرج . (۸ هو ۽ ف 9ه ,س مصوتة عند اأرمى من شدة وترها و عجسها مضا ورضوبة متسو بة إلى رضوى وم أرض والو نف الحدد الطرف (4) وحرحان وأسقف موضعان وقضاعة قباة (۰) کتائب جمم کنیب وھ ھی الفرقة من الجیش وشہا تلع س سی فا وأستبا جمح شاء والمتصر ف لتقل أىفوة ى کل منہاعل خف قکظل للطاءر اقل )۱١(‏ شقيقة برد آی وی أسرة ومفوفآی برد ی عبن خطط بتقوش شرح القصيدة إلرأبعه () المذروأن : طرفا الالتين قول اء فض مدرو به آی اغا مہددا کان عمارة بن زباد حسد عنترة ویقول لقومه إن اكام د کره واته لوددت آن لقیته خالا حتی آعلہک آنه عبد وكانعارة جوادا كثير الإبل منيعا لاله مع جو ده وكان عنترة لا ياد عسك إبلا يعط با إخوته وبقسمها فبلغه قول عمارة

عدد الصفحات ٤٩٩

5 ق مړ ۴F‏ ا کر ا .-. دص ٣‏ وهی ماتلقی ف دن رجف + روانف إ يتيك واستطارا سي م ٣‏ م ۾ ًَ £ ر “٣‏ 4 : ٣‏ وسین صارم امصت عليه * اماج لا ری فما اشارا ّ ر 5 £ # 7 س م .1 ا + ے ^ * mM‏ 2# : ٥‏ واو رق| اف وذاتغرب * ری فیا ګن الشر ع ازور ارا وڪم ٣‏ 1 م قو کم ا م ر ص 1 وما ردالکعوبا !حص صد ق * ال سنانه بالايل تارا ر 4ے ۷ ست أ li‏ لوت آدنی ٭ اذا داندت ی الاسل الخر ارا ۸ ومنجوب له مهن عع 4 دا عدات به اشارا ۹ا علبك رامن قرح ٭ إدا ااه ذم و سارا فقال شرل د القصدة (۲) الروانف ما استرخى من الالتين جمع رانف وهو بقصد الرانفين وتستطارا تكاد تطبر والا لف ضمبر الروانف أو ضمير الالستين )۲( الاشاجح أصول الا صابع الى تتصل بعصب ظاهر الكف وفل شی عر وف ظاهر الکف )٤(‏ العقيقة الق ملاس وکہی مضاجعى ولا أفل لم بش والفطار سىق فه سفق و ي (o)‏ کالورق اخفاف آی ومن سلاجی سام خفيفة کالورق وذات عرب أى قوس ذات حد والشرع بالتشديد والتحريك الا وتار والاازورار اليل )٦(‏ مطرد الکعوب آی من سلاحی رمح مستقي الانايبأ وحص آملس رصدق صلب مستو (ب) الا سل الرماح والخرار العطاش (۸) متجوب هو الإاتاء الواسح الجوف والشرار ملت الشين المتاع (4) قریح مقروح وهو الذى به جروح فى فه فيتيدل ذلك مشفره وذس وه زجروه

عدد الصفحات ٥٠٠

o —‏ ۰ وخ در حت فال ١‏ علبیا الا سد صر اعارا ٤ -_‏ هھ - وقال عترة أ ضا : ١‏ اتك رقاش لاعن لام * مى حبابا حا الرّمام ٣‏ وما کریر قاش [ذااستة رت + لدی الطرفاء عند ابی شام کے ي م . م ٣‏ ۳ ۳ ٣‏ وەسکن آهاوارن بطن جرع* تيیض به ضایف الام ع سے کے ا ۳ ا لے ۴ : م (۱۰) صر : تحذب و تکسر ما تجده من فرا سرا شرح القصدة أامسة )۱( وکانت لابه و لان زبادملاحاة » فال کر أ یامهال یکا نت له حر ب داحس والغبراء؛ وبذك يوما اهز مت فيه بنو عبس ٤بت‏ من بین التاس »فنع الناس حى تراجواء وکانی عبس آرادت النزولبتی سلم ف أخرتېمءفبلغ ذلك حذ فة ن در الفرآری فتبح بی عبس فہزمہم واستنقذ ما کان ف يديم فل بزل عنترة دون النساء واقفا حى رجعت خبل بى عبس وانصرف حذيفة وانهى إلى ماء يقال له الهباء قزل بغتسل هو وأخ له يقال له مل بن بدر فلما اجتمعت فر سان عبس طلبوا بن بدر فأصايو! =ذيفة وأخاه ف الماء يختسلان فقتل و حمافقالأعنةرة فى ذلك « نانك رقاش :الخ » وتآتك بعدت عنك ورقاش اس امرأة من على الكسر ولام جم لة آى فى الأحاين تقول هو ما بزورنا [لا ما ما آی غا وحاما عمدها وخلق بال والرمام مع رمة بالغ » وهی بقية الحبل رم الطرقاء موضم فيه الرفاء وهى نبت أو الطرفاء وابنا مام جبلان (r)‏ مسکن رفت الكاف وكسرها ومصابيف الام الى تولد فى الصف )٤(‏ آرنبات مو صم وأتتاد مع تد وهو خشب الرحل و آدواته وعروج إبل معوجة من الضمر وكالسمام : جماعة الطیر فى سر عتبا

عدد الصفحات ٥٠١

- ۳1 س ه فقلت يوا ظعتا أراهاء عل شراجطا جح اظلام وق دكديتك نفك فا كذينماء ا متك تيا قطام ۲ ومرقمة رددت اليل ناء وقد همت بلقاء ‏ الرمام ۸ فقا طا اقصری من ویر ی * وقد قرع الرجار بالحدام ٩‏ أ ک عليېم ېرې کایماً » قاد سانب کالقرام ۰ کان دفوفق مرجم مرفقیه د وارما ‏ مازيع السام ۱۱ تقس وهو مضطمر” ضر + بقار حه عل فاس الجاع رو ا 1۳ مدمه فى 5 ار کر ر ا مر ٣ J‏ )1( مڭ E ie:‏ و 0 وق ان ام وهی فاعل متنك » مى على الكسر . (۷) مر قصة : مسرعة » وهى ار آة لمر تعلةء ةراف آثناء ا رب وکانت ا یل آحاطت ہا فر دها عنما بعد أن كادت تل زمام بعيرها » وستسل لر جال . (۸) الخدام : جمع خدمة عركة وهى السير الغلينى اح مثل الخلقة تشد ى e‏ احير والرجائز م رجازة »۽ وهى كساء عل فه حجارة و يعلق بأحد () کر : جم وکل| : مكلوما بجر وحا . وسائ : طرائق حر والقر آم ستر رقیقی أحمر . )1١(‏ دوف : مج دق » وهو ا مجنب . متازيع السام : جمع مازع ؛ وهو السهم برعى بشدة لرذهب أبعد ما يكون ؛ لنقدر به المسافة . )۱١(‏ تقعس : تقمقر ومضطمر : وروی مضطرم » آى متحفز للوثوب ومضر : عاض على س اللجام . والقارح سن الفرس . (۲۲) فی من جر عاس نوه ٍ ی تسه . وأمه من آل حامآیمن ألسر دان

عدد الصفحات ٥٠٢

my ~~ : وقأل فنبرة‎ طال التواه على روم النرل « بن اللكيك وبين ذاتو اللرمل‎ ١ اق سے کے ۲ فوقفت ف عر صا ہا ا el‏ ديار كفل من | يذهل لبت ہا الانوا بعد اسما » والرٌاوات وکل جون بل ء فر بكاي اة فى أي « ذزفت دموعك فوق ظبر المحتّل رر ري ووش ر م . 8 ٠‏ لدر أو فصض امان طت #منه عقائد سل ل توصل ٦‏ ا ھەت دعاء م لذ دعا *» ,دعا عیس ف الوّغی ومحلل ۷ تادوت عبسا فاستجاپوا بالةنا * وبکل أ يض صارم لم نحل )١(‏ قال آبو عمر الشيبانی - غزت بو عبس کیم وعا ماني بن ر : فار مت بو عبس وط چم بو کے فوقف م عنترة» ولاقم مکبکبةمن ایل خا عنترة عن الناس + ف تعس مد ر وکان تی زز هیر سیدھ WAW ٤‏ عرد ومذ » فقال : و ايله ما ھی الاس إلا أن‌السوداءء وکانین ل ولافلعح عنترة ماقال ؛ فقال بعرض به قصیدره ى قول فا٠‏ « بكرت خو فی . .اء واكراء : الاقانة :واللكك وذات المرمل : مرضعان )۲١‏ عر صاتا : ساحاتها : وأرسل » أسأل ؛ حذف اتممزة منه (م) الاو اء الأمطار. والراءسات الرياح وجرن جاب أشود )٤(‏ الأيك ۔ الشجرة وذرفت دموعك . سالت واحمل . علاقه السيف » ا لجان۔ حب ٥ن ألذتة كاللالء : و فض مار‎ (o) (1) الوغى . الصوت فى الحرب . وعلل ء بكسر اللام وفتحما (ب) القنا . الرماح . والصارم . السيف الأ بض المصقول ولل نحل .ل يشحذ جى بذهب دد وهو من حول الجسم

عدد الصفحات ٥٠٣

A —‏ — ۸ یا تباحوا آل عو وء ء بامشرق وبالوشيجر الذبْل ۹ نیاو من خر وس نصا د شطری » وای سارى بالتصل ۱٠‏ ن یأحقواا رزو إن يتحو + أشدد إن يلقو بضنك أنزل ١‏ حب نالل ول کون غاب مثلنا د وف کل بال ا ۳ و لق أ بیت عل اوی وآظله * ی انال بہ کرے الا کل ۴ وإذا الكتية أخجمت وتلاحظ لفت ا من مم عو ل ١‏ وليل عل وال وارس أ تی « فقت جم بصعة فيصل (۸) عنوة قهرا. والمشرف .اليف ؛ والوشيح ؛ الرماح : وأصل الوشح منبت اأرماح والذيل الدقةة )4( اانمب : الأصلء والنصل . اسف و شال منصل اسا بقح الصاد المعنی ء ایی من خیر عبس بشطری ر رید بای ) و الشطر الاخر وبع ن‌کرم‌آی أفه ضرف بالسیف ۾ فاا خر فی وی تمن عه و اله مم ٤‏ وهر لاعن عناق 3 ۰ لحو آ؛ ندرک أو عاط هم وستلوا درکوا والمستلحم المدرك »> وأنشد الا صمي : بجی علاجا وبشرا كل سابية واستلحم اموت أححاب اابراذين )1١(‏ مضلل » حيران جبان : ومستوهل شديد الفزع (۳) الطوى حص البطز, » ال ء رجل طان وطاوى اإطن الا ی بيت اللىل عل ‌الطوى و آظلبالنہا ر ذلك حیأقال »کرم الا کل أىمالاعب فه على . ومثله : انه لیاف عل ومان لاذوقېماطماماو لا ا آىلاآذو قفا (۴) الكتية اجاعة إذا اجتمعحت ول تنتشر وأحجمت جبنت وضعفت وتلا حظت نظر الا طا بلحاظ عيو لهم إلى البطل الحاعى الذمار ومحم خو ل بی اسم الفاعل والمفعول کرے الاعال والاخرال ( )الفيصل : الفاصل بين القوم المغرق وعم

عدد الصفحات ٥٠٤

— ۳۹ — ٠‏ إذ ل أ برف المضيق فر رسي ٭ ولا او لزعل الول ٠١‏ ولقذ غوت آمام اة غالب ١‏ بوم ایاج وما غدرت بأعزل ۷ کرت قوی المعو کاتی »امت عن عرض الف ومازل ١‏ فأجتا إن اة مهل هلاب أن أل بكار اليل ۱۹ فاقی حا ك ل أ بالك واعلی ٭آنی او ساموت إن ! أفتل ٣۰‏ إن اة لو يتل مثاتاء. ثل لذا برلا بنك المزل کے والح ساهمة ا وجوه کانماء سی فارسا نقیع ر ۳۳ر ذا َم عل الك رة 1أ قل ٭ ار الكرة اتی ۴ › ا أ ادر قوارسی : آى لا لا أكون أول مهرم : فلا أ سبق الفر سان‎ )۱٥( ولكن أ کون‌وراءم ی عور تم . والرعيل : اجماعة متا بل ولوغر م‎ (۹) غالب : حأمل رأيته . وأعرل : هو الذی لا سلاح محه (۷) بکر ت : جعلت ی . والتوف جم حتف ٤‏ وهو ما عرض للإندان من المكارهوا تالف . وعن‌غرض » بروی عنعرض|الخحتوف . وهو ما يعر ض هنا و معزل : آى لإحة معتزلة عن ذلك . (1۸) ہلل : مورد ۔ (۹) اقى حاءك : الزمى الجاء . وأرجعى عن لومى ١‏ (ء۳) الضنك ؛ اأضيى . (۲۹) ساحمه : متغيرة الوجوه ها تلق من ألجهد . وقيل ضامرة قد كاج فوارسما لشدة الجر ب وهوطا (۲) المعنى : إذا حلت نضى على مكروه الحرب لم ندم عل ذلك › رید آنه ذو بصيرة » لا بقدم عل مجہول ولا غامض » فبندم بعد لته .

عدد الصفحات ٥٠٥