= ۷۹ س وكاقت أم النمان بنت صائخ من فدك - بلدة قر ية من المدنة-فنير النابنةمن ذلك الشعر ؛ ولكته حاف ع نفسه فرب إلى اشام » وةل إن سیب وعدالنمانلانابغة آنه کانهو و المنخلا'یشک ری جال ين فى جلس النمان وحم زو جته اتج دة » فقال النعانللنابغة : ص فياف شعر ك فة أل قصد نه من آل می راح أو مخدی تلات ذازاد وغیر مرود فلحقت المنخل غيرة : فةال للنمان : مايستطع أن يقول هذا الشعر إلا من عرف ؛ خةدالنمان عل النابغةوعل ذلك ڭاف وهرب: وقيل إن النابغةو مف امرأة بقصىدته ء بادار مبة بالعلياء فالسند » فوشى لمان آنه يعنى زوجته المتجردة .. وآیا ماکان فقد کان/لژایات خصوم النابخة رها فى تغير قب النعانو سخطه عليه فہرب وأنى قومة » شم شخص إلى ملوك غسان بالعام ۽ وكانرا أعدامللو كا جيرة فاتصل النابغه بعمرو ان الجا رث الاصغر ملك غسان و مدحه و مد أخاه النمان وظل لدي سى مات؛ وملك أ خوه امان ذقام عنده أثبرآلديه وآ کتمکان عن إلى بلاط النعان بن المنذرملك !لير ة + وبر سل إلى ا للك قصائدمناعتذار باتهالر ائعة بٹیرا فہا عا ری به ویستذر ماکان . وتوالت اعتذاریاته عل النعانف فاعنه فعاد الله وعاشره فى الحيرة .. ويةال إن النايغة استجار يعض المقر بين لدى النمان فكلموه فى شأنه ؛ حى آمنه وأمرله عائة بعير .و بةال نالتا بغةعل عر هفل ملك صبره وسار اليه فألفاه فى مر ضه فدحة . عرف النعان فامنهوآقام عنده > وظل النابغة عظما شريفا مكرما عند الوك والامراء : وتوف عام 4١1م . n وف الاغلن ترجة طوبلةله(١)» وكذلك فى الشحر وااشعر اء لاب قتية۲) ج عرض لابن سلام قط قات الشعر ام(۴) ۽ وكذلكشعراءالنصرا نية(۳)»وكذلك صاح بكتاب تاریم الدب ف العصر ال جاه (ه)» وآخرحالاستاذعرالدسوتی (۱) ۶۱-۳ + الاغانی طبع دار الكتب . (۷) ۴۸ا مرجع ؛ ٤۳( وما بعدها ارجح . (4) 4۰ - ٢٣ب الق الرابع من شعراء النصرانية . (ہ) ص ۸۷ وما بعدھا .
عدد الصفحات ١٨٢— N کتابا عله »کا تشر عدد عنه فى سلسلة « الروائع » .. وعرض له صاحب أرة (١)ء» والرزبانی ف الموشح () » وکٹیں من العلاء ءا صکتب عنه الزبات وجورجى زيدان واب الوسط والغصل › وسوام وشعر النابغة أطبفقبق إذا ملكتهعاطغةقو ية منإشغاق آو حماس ةآورهبة ک :ى فى أهاجيه ومداتحة واعتذارياتة » وقيل عنه اشر الناس إذا رهب وهر فی اعتذاریاته حزن یق الحزن قلق مضطرب يداخله النشاوم والس الشديد ذإك كله لان حال الشاعر حقيق واسح > بسمو إلى درحة عالة فى[ جال الصورة وإبضاح المشاہات › يتوسح بالتشيه » ويفسع له خياله الجال فالتصوبر + كاف وصفه للفر ات أو ليره و تاز معا نه الدقة والانسجام والتآ لفو المدق والقرب من العقل والبعد عن التعقد والخعرض »مح مرأعاة المخاطيين » ومع البصر براقع الكلام وقد أجاد النابغة فى المدحو الاعتذار والعزل والفخر إجادة الغ ةاأجادق الو صف والرثاء والمكمه إجادة دون ذلك وأسباب إجادته فى المدح معروفة نبا حب الال » وخصب ابال » وقوة الذكاء ء وله إل التجويد والسقيح » والهذيب إلى غير ذلك من الأسباب : وا حادته فى الاعنذا ركذل كان الباعععلماالرهبة وا وف مم الرغبةوالامل أما الو صف فقد أجاد فى يعض دون البعض الأخر » فأجاد فى وف الور والو حش والفرات وما إلى ذلك وقال الاصمعی :يكن النابغة وزهير وأوس حستون صفة اليل › ولکن طفل الذتوى أحسن فى صفة اليل غابة الإحسان س ب وبمتاز شعر التابخه يبل وغه غابة الحسن وا لجودة ونقاو ته منالعيوب و حو دة مطالع قصائدة وآواخر ها . وكانالبدومنأهل ا لجاز فظو ن شعر هو يفا خرون ه لسن دیاجته وجمال رونقه وجزالةلفظه وقلةتنکلفهو لیس لە نرقو صف ۲٣ (۱( وما بعدها ۳ ۽ ارجح
عدد الصفحات ١٨٣IYA — — الإحساسات النفسية كا وف وماشاشابه ذلك أجادق المد حكابلغ الغا بةفیالاعتذارواعتذار با ته ل لالن مان من عون الشعر العرنى وهى فن جديد من فنون الشعر الجاهلى . وتبلغ غابة الجودة والاحسان ومن ماقو له نبنت أن أبا قابوس أوعدنى مہلا فداء لك الاقوام كام وقرله : آتای أ بدت اللعن أك لمن مقالة أن قد قلت سرف ناله فانك كاللل الذى هر مدرك ونت رییع بنعش الاس سیه 8 أنه إلا عرد اد ووقاءه وقوله : آتانى أبيت اللعن أنك لمتى فیت کان العائدات فرشنی حلفت فل أنرك لنفسك ريبة أر تر أن اه أعطاك سورة انك شس واللوك کراکې ولاقرار على عل زأر من الاسد وما أثمر من مال ومن ولد وذلك ن لاء مئك رائح وإن خلت أن المتأىعنك وأاسح وسيف أعيرته النية قا وتلك الى أهتم منها وأنصب(۱) هرسا به بعل فراشی و بقشب(۲) ولیس وراء أيه للبرء مذهب ری کل ملك دونہا بتذذب ذا طلعت ل یہد مېن ک وکې و فل عده بعض العلاء من شعرأء المعلقات وءطلع معلقته : يادار ميه بالعلياء فالسند قوت وطال علا سالف الامد وقح فى وأحد و مسن ا وی من قصانده الاعتذاربات 4( يدها بکاء الاطلاقكالألوف من آشعار ال جاهلية » م اقل من ذلك إلى وصف ناقته فقد عا تر ی اذ لا ارتجاع له وانم القتود على عيرانة أجد(م) () الأصب : الأعياء واللعب () الراس نبت كير الدوكو قدب جدد و غاط (۳) القتود . خب الرحل » والعيرابة ألناقة المشہة بالعير فى السرعة والشاط والاج- الموثفة
عدد الصفحات ١٨٤۷۹ — وشہما بوحش وجرة »ثم فا ضکعادته فى وصف وحش وجرة› والکلاب الصائدة » ودخل من ذلك إلى النمان لك تبلتتى اتعات إن له فطلا على الناسف الان وف البعد ول ری فاعلڈ ف الناس بش په وما آحاثى من الاقوام من أحد م طلب البه آن کون حک) فى آمره » لا بقبلسعابةالساعین » و عن نفسه ما هم به ما إن آتيت بشىء أنت تكرهه إذا فلا رفعت سوطى إلى يدى هذا لارا من قول قذفت به كانت نوافذه حرا على الكبد م ملح بالىكرم» وأنهيشبه نه رالف رات » واسترسل فو صف الف ر أت كعأدده أيضا. . ونتمما بقوله . ها إن تاعذرة إلا تكن نفعت فان صاحا قد تاه فى اللد(١) وبظېر من شعره الندىن والتزام مكارم الاخلاق فېو يول قالت أراك أعا رحل وراحلة تنثى متالف لن ينظرنك ارما باك رف فاا لا بحل لا فب النساء وإن الدىن قد عرما مشعرن عل خوص مزمة ترجو الإله ونر جو الر والطما(۲) وقول . تعدو الذثاب عل من لا كلاب له وسق جر مه المستاسد الحای وقوله. نفس عصام سو دت عصاما وعلته اأسكر و الإاقداما و صبر به ملک هاما من علا وڄاوزڙ الاقو اما وقدم عبر بن الطاب النابغة على جميع الشعراء فی غير موضح › وفضلهعل جح شعرأء عفان فىموضح آخر )۳( وروی عنحسان قصةتدلعل مکان النابغة عندأأنغ ان وفضله لدبه عل جیع الشعر أء »و حسان م )4( وح رالنابعه () الخوص الابل الغاثرة الميون » والمزعة المدودة رحالما . وااطعم الرزق ۳٤ )۴( رة ۳١ )٤( و٦۳ المرجع سه
عدد الصفحات ١٨٥س د س سوق عکاظ مر فانشدہ الاعثی م حسان ˆ لاان ا سی ادق الب إفے ار اس رالإتی ,قال سان 3 انك ا الذى هر مدرک ٠ ومن رو ئح شعره مي ومن ساني البتدعة قول نشی أن ا انوس آوعدى وأخذه عنه ا لقي العبدى فقال ولو انى تخالفى شمالى وقوله. خملتی ذنب امریء وترکته وقد أخذه الكميت فقال ولا ا کروی الصحاح راتات وقوله وهو أحسن ماقيل فى الحفة رقاق النعال طب حجز اتهم وما تمل به من شع ره ومن عصاك فعاقه معاقيه وقوله : واستبیو دكلصدبقو لا نکن أخذه ان مبادة فقال ما إن آل على الاخوان أسآهم وما بشمثل به من شعره قوله . : هو الذل وألموان )١( وژن خاتآن اتا عاكاوا سم وليل فاه بطیء الکواک و قرار عل زآر من [لاسد لا فردت امین عن الشال تمر ل تصاحہا مى کذی العریکویغیره وهو راقع هن المر قى ما كويا حون بالريحان يوم السباسب تی الظلو مو لا تقعد عل صمد(۱) قا يعض بتارب ملحاحا بلح بعض الغارب القتب
عدد الصفحات ١٨٦mL وبا عرضت الاشعط راهب لرا لپجتپا وحسن جد ا آخذه ربعة بن مقروم ققأل : لو آنا عضت لاط راهب ارتا اتبا وسن حديما ع د الال ضرورة معد وال رشدا ون بر شد فى رأس مشرفة النرى يتبتل وم من تاموسه بزل ومن أمثالها نم أصدق من قطاة قال النابغة تدعو ألةطاو ا دم اطانسیت باحسہا حن تدعوهاً فتنسب أخذه آبو نواس فقال إصعق من قر قعاة قيا . ومن حکه ولست مستبت أخا لاله ونما سبق أله قوله ظرت اليك صاجة لم تنبا وقد أخذه بو نواس ففال ضعيغة کر الطرف تحب آنا وا ستحسن من قوله خسب ال خلیلین تی لارض یما وقوله آرء بأمل أن نع فی بشاشته وي وتښونه الابام عل شعف»أىالر جال المذب ؟ فظر السقي إلى وجوه العود قريبة عد بالافاقه من سم هذا علا وهذا تتا بالى وطول عبش قد لضره بعد حلو الیش مره ق ی لا ری سیا سره 0 وقائل : له دره )۱( Ç (۱( وکتب الاستأد غك الةأدررشيد الناص رى فى جل الرسالة أأصر دة - علد ۸-٦ - ۱۹۰۱ قول هذه الایات جاء ف المفجة )ئ۲( من تاب , الشعر الع رق ف بلاطات الوك ۽ ف صدد البحث عن شعر النايغة أن الاستاذ نسے فصر مو لف االکتاب نسب هذه الایبات الىالنابغة
عدد الصفحات ١٨٧— AT — وصكذلك نسما لاذ بای صاحب كتاب «الشعراء الجاهلون » الاستاذ عد عبد انعم خفاجی اعتادا على بعض كتب الادب والاصوب نسبہا إلى لبيد بن ربيعة العامری حيبت نشرها جامع ديواته مع شعره» وقد طبع هذا الدیوان ت 0 ى أروبا. وهى بشعر لبيد نسب من شعر النابغة لان لدا من العمرين الذن شعو طول الحا کا قول ولقد سئمت من الحاة وطوفا وسوال هذا اللاس كف لسسد؟ وقد رد عله اتب ف الرسالة عدد ٠۹۰۱ ۸-٣۷ ققال اطلعت مۇخراعل الحدد ء »۹4٤ من الرسالة الأغر فاذا اللاستاذ الشاعر عبد القادر اللاصرى رستكر فی صفحةالر بدالادی عل الاستاذصاحب كتاب «الشعر العر یف بلاطات الماوك » نسبة الات إلى النابغة الذباى و قول إن الاستاذ مدعد ا نعم خطا جى نسماهو الا خركذ لك إل النابغة الذ باق فىمۇ غه « الشعراء الجاهليون » اعتاد على بعض كتب الاأدب , . . والاصوب نسبما إلى لدان ربعة أأعامرى حىث نشرها جامح دیو أنه مع شعره» 1 ! وها غريب ! اليس من امحتمل أن يكون هذا الذى جع ديوان لبيد وطبعه ی مطاب عور با قددسف تضاعيفة هذهالابياتدسادوننحقيق آو محيص وأخطاه فى نسبتا اله 15 وهل صلم عقلاأن نخطىءالنصوصوالمر اجع الادية قد ما و حدیماو نتضرب بہاعر ضا لائط »لنصدق زغم ز اعم من امحدثین ممما کان مرکزہ الادی ومہما کات در جه ةافه إنك أو ر جعت ا اء الاولمن « الشعر والشعرأء » لابن قتيبه مثلا- ٣هو كا نعل مرجع من المراجم الادية المونوق مأ لوجدت فه هذا اص د قال آبو عيدة عن الو ليد بن روج قال مكت النابغة زمانا لايقول الشعر فامر يؤما بغسل ثيابة » وعصب حاحبيه على عيننه » فلا نظر إلى الاس قال المراً يامل أت يعيش وطول عش مابضره تفی بشاشته ويب بعد حاو العيش مره الح
عدد الصفحات ١٨٨— A — وما سبق اليه ول عحشن تشدېه قوله : من و حش وجرة موشی أكارع» طاوى المصير كسيف الصعل الفر د فشبه الثور فى باضه والماعه بالف اجر دمنالغمدءو إتسمعكابة «الفرد» إلا فى هذا الشعر ؛ وللطرماح ف المع نفسه : بدو وتضمره البلاد كانه سيف عل شرف يسل ويغمد وهذا أ کل ف التشبة لدلالته على الاختفاء ء والظمور الماخوذمن حر كةهذا ألثور الوحشى . وفضل )١( ناقد أمام الأصمعى قول النابعة : نظرت إليك عاجة لم تقضبا نظر السقي إلى وجوه العود وقوله : فانك اللىل ألڏی هو مدڪكى وان حلت أن النتاى عنك أوسع )ہ( وقوله : م وحش وجرةمرشی أكارعه طاوی المصيركسيف الصيةل الفرد(۲) فقال الأمعى : أما تشه مرض الطرف خسن »إلا آنه جنه بذ كره العلة ولشپه المرآة بالعليل ؛ و آحسن منه قول عدی بن الرقاع العاملى . واا ين الضساء أعارها عنه أحور من جاذر جاسم وسار أقصدة النعاس فرتقت ف عله سنة وليس پام )4( (۱) ص٦ہ خول الشعراء للصمعی - طبعالقاھرة ٠۹۳ ۔ تشر م دخفاجی وطه ازب . )ج( عاب الاصمی هذا البيت لان اللو النبارقد تساو بافناید رکانه»و إ عا کان سبله آن يان عالاقس له المتأى . الأوضع البعيد . )ج( اأصير رول متسر ان ٠ و جرة .مو ضح .م وشیا کارعه.آی قو ا مە قىل سود الصةّل الخدأد . طاوى المصر . ضاصه ۰ افر د ٠ المنةطعالقرين ألٰذىی لامشل له ف جردته . . جاسے موضح . الجاذر. جع جۇذروهو ولد القلى . اأسنة التعاس )٤( زلور : أن لسو د لعن کاا مل أعبنالظباءو القر كايقول»أبوعمر وبوا مورعل
عدد الصفحات ١٨٩(Af — ~~ وما قشييها لادراك اللىل فقدتساوی أقيلو الہارفیایدرکانه بو ل ما کانسییله ان اتی ا لی سی ؛ سی بای بعنی بنغرد به ولو قالتاتل : إت قو ,أمرى ٠ (۲) فی هذا أحسن ر جد مساغا إلى ذلك حي بقول : فلو کن العنقاء(۲) أو سنام للاك إلا أن تصد رای وأا قوله : «طاوى المصيرك ف الص قل الف ر د فالطرماح (۳) أحق ذا المعنى ۽ لابه أخيذه ر ده ر زادعطيه »و إن كان الناجنة ا خر عه»و قو لالطر ماح هو بدو وتضمره اللاو كاله سيفاعل شرف يسل ويشمد) فقد جمح فى هذا البدت استعارة لطغة بقوله » وتضمره البلادو تشبمه انين بقوله « يبدو وقضمر › وسل ويعمد > وجهع حسن النقسي ؛ وة القابلة . وقال جسفر (ه) آمام الأسعي فى مجلس الرشيد: لست أ فص عل شاعر و أحد آنه آحسن الاس فی بست شیا » ولىكن قول امرىء الققس : کا غلایی إذ علا حال متته على ظپر باز ف السماء علق )١( وقول عدی ن الرةاع . شعاوران من الار ملا غراء عمكة هما نسجاها تطوی إذا و رو[ مکانا خاسعا وإذا السنابكآسہلت نشراها(۷) أنه شدة بباض العين فى شدة سوادها وام آة حوراء يته ألمجور . (۱) شاعر عباسی جد كان منقطعا إلى البرامك » واه ملصرر . )۲( العنْماء طابر عق معر وف الاس جهو لا سم: وتطلقالعنقاء عل الداهيه ( شاع مشہور من شعراء الخو ارح فی عصر بی أمه . (4) لضمره : تعيبه . الشرف : المكان المر تفع . يسل :عر ج من الذمد. يمد يوضع ف ٥(. )صا ومایعدها غولةالشعراءللاً می .وهو جعفر البر مک الور 0) العلام : لخادم : علا . ارشع 4 ان . الظہر : و حال متنه وط ظمره البازی . طاتر معروف ہن طیور المد .حلقالطاتر .ار تفعف طبر اته - المعنی.۔ كان غلا ی[ذا رک مذاالفر س للصیدفانطلق عدو بەر آکب على ظہر ناز علق نیو سط السا )۷( تعاوران . شادلان الثىء فیا بالپه | . اسما :صللا .الستابك ٠ أطر أف مقدم الحوافر . أسہلت : سارت ف ألسرل -
عدد الصفحات ١٩٠س وا س وقول النابغه باتك شس ولللوك صکواکب اذا طللت لم پبد منہن کو کې قال الا می : قسهذا حسن کله بارع › وغیره إحسن مته ؛ وإما جب آن بقع النعيين عل مااخترص قائله ۽ ول بتعرض له أحد؛ أو تمرض له شاعر فوقع دونه : فما قو ل ار یء القیس عل ظہر باز فی الاء علق من قول آبی دواد (۱) ء ذا شاء راه خمه ک) ضم زى السماء المناعا وآما قول عدى . «يتعاوران من الغبار ملاءة » فن قول! لخنساة (۲) ٠ جاری آباه فأقلا وها تعاوران ملاعة اوضر )۳( وول من نطق ته جاه من بی عقيل › قال . ألا نادار المی اردان عت حجح بعدی لمن انی فل یق مہا غير ۇدى مېد وغره آثاف کالری دفان وآثارها ب آورقاللونسافرت هه الرعوالامطار کل مکن قفار مربرات ماز ہا القطار ویضحی با الجنان مترکان یران من نسح الخبار لیما قیص اسالا وړتدیان() وشارك عديا أر النجم (ه) وأورده فى حن لفظ » قال بصف عير | وأتاناء وما آثارأه من الخبار بعدوهما . آل جنب القاع من حالما سراله وأنشام فى سرإاها (۱) شاع جاه قدیم حکم فیشعره . (۲) من أشعر النساء و آرثاهن وهی شاعرة تخضرمة دة - تو فرتعام ٤٣ھ (م) اردان . اسم موضع . عفت درست . حجج أعوام . النؤى . هافر حول اة . الاثانى . مايوضع عليه القدر . الجنان مشىجن . القطا . طار معروق . امالا . بالیات . ۰ راجز آموی مشېور (o)
عدد الصفحات ١٩١— ۱۸1 ¬ وآما قول النابغة : , بأنك شمس وال ملو ككواكب» فقد تتدمه فبه شاعر قد م شعراء كندة لاح ګمرو بن هلد ؛ وهو أحق به من اللابعة اذ کان أا عذر ته ء فقا : وكادت تمد الارض بالناسإذ رأوا لمرو بن هند عضية وهو عاقب هو الشمس وافت بوم سعد فأفضلت عل کل ضوء والملوك کرا کي فال الاصمعى:فكا نق واه ألمت جعفراً حجرا فاهتن الرشيد فوق سربره وکاد بطير با وطربا وقال : وابته به درك ياعم امم ان ما كان عليه اختیارى ليقل أمبر المؤمنين فقال عبنت عل ثلائة آشعار سے بال آف أملك السب با حدما قال الرشید آتعرف با آصمعی تشبہا آغر آو أعظم فى أحةر مشبه وأصخره فى أحسن معرض من قول عنترة اذى أ يسبقه اله سابق ولا تازعه منازع ولا طمح فی مارا ته طامع حرن شه ذباب ألروض ألعازب ف قوله : وخلا الٰذیاب ہا فليس :بارح غر دا كفعل الشارب المتر تم هزجا عك نراعه بذراعه فل المكب عل الزنادالاجذم عم قال : يا أصععى هذا من التشيبات العقم () ل لاتنتج » فقلت كذلك هو يا أمير المؤمنين و عجدك آ لت ماتععت قط أحدا صف شعره بأحسنمن هذه الصفة ولا استطاع باوغ هذه الغاية فقال ملا لا تعجل .. أتعر فأ حسن من قول الحطيتة يصف لام ناقنه آو تعل آحداقبله أو بعده شبه تشیہه » حیث قول : تری ہین لحا (۳) اذا مار عت لغاماکنسج العنکبوت ألمدد فقلت وأيته ما علمت أحدا تقدمء إلىهذا التشبية » او أشار اله بعده ولا (1) شبهت بالريج العقى الى لا تنح عرة ولا تلقح شجرة - والذباب النحل ألغرد الطرب ارم اذى رجح صو ته لته وين نفسه ازج الى والاجذم مقطوع اليد أو الانامل . (۲) الضمير فى لحبه اللناقة برغت سارت فى الرغام اللغام ما خرج من فم الناقة .
عدد الصفحات ١٩٢AY —- — قله قال أتعرف يتا آبدع وأوقع ٥ن تشبيه الشماخ لنعامة سقط ريشا وى آثره فى توله : کا ما منٹی آقاع مامرطت من المفاء بلیتبما الا ليل فقلت لاو اث باأمير الو مين » فالتفت إلى عى » فةال أوجب ؟فةالوجب» ويو خد عل النابعة بعض ماغات فی معانیه كقول : إذا ارتعشت ( ) خاف الجبان رعاما ٣( ) ومن بتعلقحبث علقيفرق وقول تقد السلوق المضاعنف نسجه وتوقد بالصفاح نار الباحب فقد ذهب إلى أن سيفه بقطع الدرع المضاءعف والفارس والفرس ثم ندهب ف اجار ةقدح فا الشرر . وبو خد عليه قوله وكنت امر ألا أمدح الدهر سوقه فلست على خير أتاك يجاحد فتراه تن عل مدو حة مدحه إياه » و جعلهخيراأتاه و لاعسدعلبهء وإ اسن ناء اذا كان خالصا من كل وجه . وأخذوا علبه النوثة فى بعض معانيه كقوله سقط النصف ول ترد إسقاطه فتاولته واتقتنا بايد (م) ()اى تقرطت (م) الرعاث الةرط ٠ (م) ٠٣ الموشح .
عدد الصفحات ١٩٣س و س قال النايخة ألذ يباف مدح النعان ويعتذر إله : ١ ا دار م بالعاماء فال *» أفوّت وطال ٤لايا الف الاد ۲ رقف فا اا Î * عہمتب جرا وما باا ربع من أحد ۳ إلا الاوآری 5 مأ اا * والذوّى كالموٴض يا ظلومة الجلد » رت لبه سيه وده ء ضرأب الوليدة بالسحا: فى الثأد ت يړ ٣ 8 ۳ اگ م س 4 1 کے (1) عة : اس امرأة . والعلياء : مكان مر تفع من الأرض . والسند:ماقاباك من الو ادی > وعلا من السقح . وأقوت : خلت من هلما . والسالف :المأاضى والايد : الدهر . (م) الأصيل وقت ما بعد العصر إلى المغرب » جمه اصلان . وأصيلان تصغير أصلان » وهو سم ساغه عل فعلانمنالاصیل.ورویأسيلالباللام» وهی يدل من النون . وعبت عجزت . وألريع المنزل (م) الاوارى واحدها آرى » وهو عبس الدابة ومعلفما . واللاى البطء أو الد . واو ى . حفير بجعل حول البيت آو الحيمة ؛ لثلا يصل إلبماا لطر والمظلومة الاأرض ای حفر فا حوض » و ليست مو ضع #وبض . و المد الأرض الغليظة الصلة . شبه داخل الحاجز بالحوض ف المظلومةيعىأرضامروا ا فى البرىة » قتحوضوا حوضا سقو ا فيه إ بلي »و ليست مو ضع حو يض .و يقال ظابت الحوض : إذا علته فى موضع لا تعمل فيه الحياض . )٤( أقاصيه جمع آقعى » وهو ماشذ مته و بعد . ولبده لصق التراب بعضه يعض . والولىدة الخادمة الشاب .وضر ما با سحا ةلإصلا حه و الثادالكانالندى (ه) الاتى . السيل ياتى من بلد إلى بلد » أو باتى من كل ناحبة.والسجفان
عدد الصفحات ١٩٤— 14 و ج و ت 5 د 2 ر . ۴ ٦ الاموا هااا اوا ٭ آ-ی ١٤1۔ا الى أخى على لبد Y فيد عا ری لذلا ارتعاع * وام الود ی یران ا جد ۸ متذولة خير انض باز هماه له مرف صرف القغْو بال ۴ . ك 5 سے س رلا ٩ کان رح وقد زال النار نا * بوم الجامل عل مستانس وحد . ي“ ١ ر ّ ا 5 چ ١ من و خش وجو ة موشی | کارعه » طاو ى الصير كسيف الصيقل ارد مر عا الستر »> كو تان فى مقدم البيت . والنضد : مانضد وقسق من متاعالبيت 0( خی علا : رها وأفسد آاتا . ولد : زغډرا أنەنسر کان لمان یعاد عبر طويلا . >» ارفع : والقتود : عيدان الرحل . والعيرانة : الناقه المشبية بالعیر : “۷W لصلاءة خفبا . والأجد : الموثقة الخلق . يقال : بنبان :مو جدإذا كانم صو صا . بعضه إلى إحض () المقذوفة ۔ اتی کنبا رميت باللحم . والدخيس : الكثير الأداخل . والنحض : الحم . والبازل : ناما حين بزل الاحم ۽ يقال بزل البعير بزولا: إذا فطر ابه وانشی » بدخولهنااسنه اناسع ب فمو ازل »ويستویفهال نکر والا نی والصر ف : الصياح من التشاط والفرح ء وبةال صرق الباب صر يفا:صوتعند [غلاقه أوفتحه . والقعو : البكرة من خشب أو غيره . وقبل احورمن الحديد . والمسد الحجل المغتول . () ذال الہار : تسف . ویوم ال جلیل : وروی (دوی الجلمل) »و هوواد قرب مک بات الام وهو تبت ضعبف والمستأنس : الذى ينظر بعينهلانه أ حس إنسيا» ووحد منفرد )٠١( وجرة مکان بین مكه والبصرة ؛ فه وحو شكثيرة ؛ وموشی الا كارع هرالا بض فقو امه تقط ود . وطاوى الصيرضامء . والمصيرواحدا لمران ونی به عن البطن .كسيف الصبةل أى بلح والصيةل جلاء السوف والفرد ألذى لامشل له فى الحودة .
عدد الصفحات ١٩٥م س 1۷ فظل جم اعا ;مقا + ف حالك اللوان صدق رر ذی اود ۸ا رأىراشق إقعاص صاحه ١ ولا سيل إلى عقل ولا قرّد ۹ قالت هالت إن لاأرى طم » ون مولاك 1 LL ۾ وٰ امد فلك ا الان ن ل لاز التأس ق الأذق وف البعد (1۷( جم , اح اأروف ألقرن ومنقبضا قد تقض من شدة الو جع و احالف الشديد السو اد والصدق الصلب المستوى من ار ۳ والاود ا وألفود اتا وال النار ٠ (۱۹) قول حدثت الكلب نقسه أن لاطمع فى الكل من لحم الثور وأن صاحبه ل يسل إذ فتلت كلاه ء ولل يصد الثور الذى قتلبا )١( تلك إشارة إلى ناققه والبعد بفتح العبن جمع بأعدء وهو ضد القةريب ومع هذه الاات عل ر توا )1( أن الشاعر ۾ فق عل دار عشىقتهفو جدها خالية من السكلن فذ كر من كان فبا وجعل تاطا استراحة منه الها وتوجما عل من ذهب عنما (۲) وان اوقت قصبر أ آ ولكن عه بالدار ل منعه من الوقوق فہا وخاطیتما إلا آنہا لم برد علبه جوابا ولم ر مہا آثرا (م) إلاالاماکن الى كانت تشدفما الدواب والفرالى حول الحم لتلا يصل إلبا لاء وی كالحوض ف الأرض الغليظةالصلبة المظلو مة أىالى عفر فماحوض وهی لاتستحق ذلك )6( وهذا إالحوض مسم د بر و وقد مسیحته ااال ماقو لد تلہسد ا حنکانت الار ضندة(ه)واً ز الت مله الراب لجر ی فەا لاء إ[ذاجا «السسل بحت ورفعت جاه إلى الخيمة ونضدت للیاب الى فما لك لايصل الماء لما (1)وقد إأضحت هذه الدار خالية بعدأنابتعدأهلما عنهاوغيرها الدهروأخىعل ما خی على لبد نسر لقان امشو ر الى عاش مثتى عام ولكنه ل بحد عن الموت ردا
عدد الصفحات ١٩٦— 141 # . = = ل کے سے کے ر ١ أنرتعليهمنالجوزاعسارية « تزجى لمال عليه جامد لمرد ت هھ . ب ا فار٣اع من صوت کلاب فات له . ت ي ي . طوع الشوايت من خوف ومن رد اا س ر ۳ ب HH . . طِ 8 ر 7 7 م مر ےک ٣ و ر ” ٣ بی اہ ٤ و کان ر ان مه حسٹ نو زز عه ٭ طعن امار عند المحجر أا جحد ٠ شك الفر بصة بالمدر ىفا تفذها * دعن اليعار إذ شى من اأعضد 7ر ” . . يړ . لړ م = ل نه ار اھ ج مته کا ر د ےھ لا و “ - ۱١ 6 ر ج اهن + مب ص ھ 2 سو ف سر ۔ پر لسو هھ شک ال مفتاد )١١( أسرت جاءت ليلا والجرزاء برج فى الماء والثمال رح تى من جبة الشام » معا السحاب ذو ارد (۲ ۱( ارتاع زع والكلاب صاحب الكلاب والشو أمت القوام أو الاعداء ی بات کا بتمنى له الشامت والصرد شدة البرد بريد أ هذا اتور لما أصاه مطر هلا اء وبردهء کان مته میت سوء » قتضاعف خو فه و بات قاتا ا يطمان فىتام . " )۱١( بهن فرقين واستمر به استمرت قواتمه به والصمع الضوام جع صمعاء والكعوب جم كعب وهر الفصل من العظام والمرد استرحاء عصب بدالبعير من شدة اأعقال واستعاره للثور لاه لإشد سقال )٤( ضمران اس کاب للصیاد ویوزعه بغريه والمعاركالقاتل والحجر الجا والنجد الشجا )٠١( شك انفد والفر بصة بضعة لحم فى مر جعالكتف أو منم جم الكتف اف الخاصرة والمدرى القون والمدرية رماح کانت ترک فا القرون | ليددة مكان الاسنة وا بطر البنطار والعضد داء بأخذ فى العضد )١( الصغحة ا لحانباأسفودحديدة يشوى علمااللحم قله روميةوالشرب جماعة ثرون ونسوه تر كوه والمفتاد موضع النار اذى بشوى فه
عدد الصفحات ١٩٧