المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ابن الحصار وموقفه من النسخ جمعا ودراسة

عمر يوسف محمود حماد

صفحة ١ من ٥

مجلٌّةّالجامعةّالإسلبميٌّةّ–ّملحقّالعددُّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثالثّ) ّ ّ ّ ّ ّ دِ ْ س َّ الن َ مِن ُ ه ُ قِف ْ ى َ م َ ارِ و َّ ص َ ح ْ ال ُ ن ْ اب جَمْعًا وَدِرَاسَةً ّ إًعٍدادي:ّ د. عمر يوسف محمود حماد الأستاذّالمساعدّفيّالتفسيرّكعلوـّالقرآفّ-ّالجامعةّالأردنيةّ–ّالمملكةّالأردنيةّالهاشميةّ

عدد الصفحات ١

مجلٌةّالجامعةّالإسلبميٌةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثالثّ) -ّّْٗٔ- الدلرص تهتمٌّىذهّالدٌراسةّبقضيةّالنسخّالتيّاختلفّفيهاّالعلماءّقديماّكحديثا،ّ كقدّكسمتوّبعنوافّ(ابنّالحىصَّارّكموقفوّمنّالنسخّجمعاّكدراسة).ّ كقدّجمعتّأقواؿّابنّالحصارّفيّالنسخّمنّمختلفّالمراجع،ّنظراّ لكوفّكتبوّالثلبثةّفيّالنسخّمفقودة،ّثمّتعرضتّلهاّبالتحليلّكالنقد،ّكلمّتحظّ آراؤهّبالجمعّكالدراسةّسابقا-فيماّأعلم-.ّكقدّتوصلتّالدراسةّإلىّأفّكثيراّ منّالآياتّالتيّادعيّأنهاّمنسوخةّقدّيكوفّلهاّتأكيلّأكّتفسيرّآخر؛ّيبقيهاّ علىّإحكامها،ّفقدّتكوفّالآيةّمنسوخةّعلىّكجوّمحكمةّعلىّآخر،ّكأفٌّقوؿّ الصحابيٌّالمبنيٌّعلىّالاجتهادّمختلفّفيّحجيتو،ّكىناؾّآياتّصرحّ الصحابيٌّبنسخهاّمعّأفّالراجحّعدمو، ّكأنوّلاّيلزـّمنّكوفّالنسخّقوؿّ جمهورّالعلماءّأفّيكوفّىوّالرأمّالراجحّفيّالموضوع. ّ

عدد الصفحات ٣

ابنّالحصارّكموقفوّمنّالنسخ ّ-ّجمعاّكدراسة ،ّد.ّعمرّيوسفّمحمودّحماد ّ -َّّْٕ- مقسمة الحمدّللهّربّالعالمين،ّكالصلبةّكالسلبـّعلىّأشرؼّالمرسلين،ّسيدناّ محمدّكعلىّآلوّكصحبوّأجمعين،ّكبعد:ّ فهذهّدراسةهّنقديةّتعرضتّمنّخلبلهاّإلىّكاحدةّمنّالمسائلّالتيّ شغلتّفكرّ الباحثينّفيّالدراساتّالقرآنيةّقديماّكحديثا؛ّكىيّقضيةّحىريةّ بذلكّالاىتماـ؛ّنظراّلاختلبؼّالعلماءّفيّكجودىاّبينّمثبتّكناؼ،ّكالمثبتّ ماّبينّمقلّكمكثر،ّألاّكىيّقضيةّالناسخّكالمنسوخّفيّالقرآف. ّ كلاّيخفىّعلىّالدارسينّأىميةّىذاّالعلمّالذمّجيعًلتّمعرفتوّشرطاّ أساسياّلمنّيقدـّعلىّتفسيرّالقرآفّالكريم.ّكعالًمناّالجليلّعليّبنّمحمدّبنّ محمدّالشهيرّبػ(ابنّالحىصَّار)ّ(تُُّٔى)ّقدٌـّمنّعصارةّفكرهّثلبثةّكتبّفيّ الناسخّكالمنسوخ،ّكبيرّكمتوسطّكصغير،ّكمنّخلبؿّالنقوؿّالمركيةّعنوّنرلّأنوّ أجادّفيها،ّكماّأنوّنقدّغيرهّمنّالعلماءّالذينّتحدث واّفيّالناسخّكالمنسوخّ كحكمواّعلىّبعضّالآياتّ بالنسخّدكفّتركٌّكإعماؿّفكر،ّكلا ّأدؿٌّمنّىذاّ علىّرسوخوّفيّىذاّالعلم.ّ منّىناّأحسستّبضركرةّدراسةّكجهةّنظرهّفيّالناسخّكالمنسوخ،ّ كجمعّأقوالوّمنّمختلفّالمراجع؛ّنظراّلكوفّكتبوّالثلبثةّفيّعدادّالمفقود. ّ مشكلة السراسة: تظهرّمشكلةّالدراسةّفيّكوفّابنّالحصٌارّرحموّاللهّعالمّمبرزّفيّ أصوؿّالفقو،ّكألفّثلبثةّكتبّفيّعلمّالناسخّكالمنسوخ،ّلمّيصلناّمنهاّشيء،ّ فكانتّالحاجةّماسٌةّإلىّمعرفةّموقفوّمنّالناسخّكالمنسوخ،ّكالإشكاليةّ

عدد الصفحات ٤

مجلٌةّالجامعةّالإسلبميٌةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثالثّ) -ُّّْٕ- الأساسيةّللدراسةّتكمنّفيّالإجابةّعنّالسؤاؿّالآتي:ّماّموقفّابنّالحصارّ منّالناسخّكالمنسوخ؟ ّ كيتفرعّعنوّالأسئلةّالآتية: ّ ُ- ماّشركطّالنسخّعندّابنّالحصار؟ّ ِ- ماّموقفّابنّالحصارّمنّالعلماءّالمتساىلينّفيّالحكمّبالنسخ؟ّ ّ- ماّالآياتّالتيّأثبتّابنّالحصارّالنسخّفيها؟ّ ْ- ماّالآياتّالتيّردّابنّالحصارّالقوؿّبالنسخّفيها؟ّ أهمية السراسة: تنبعّأىميةّالدراسةّمنّنقطتين:ّ الأكلى:ّأىميةّعلمّالناسخّكالمنسوخّابتداء،ّكالاختلبؼّالكبيرّبينّ العلماءّحوؿّإثباتوّكنفيو،ّككثرةّالآياتّالمنسوخةّأكّقلتها. ّ الثانية:ّتجليةّموقفّابنّالحصٌارّمنّىذاّالعلم،ّمنّخلبؿّماّنقلوّ العلماءّعنو،ّكمناقشتوّفيّآرائو،ّكبيافّمدلّالتزاموّبالقواعدّالتيّكضعهاّلقبوؿّ النسخّفيّكتابّاللهّتعالى. ّ أهساف السراسة: تهدؼّالدراسةّإلى:ّ ُ- جمعّأقواؿّابنّالحصٌارّفيّالناسخّكالمنسوخّمنّمختلفّالمراجع،ّ كتحليلهاّكبيافّماّيتعلقّبالجانبّالنظرمّكالجانبّالتطبيقي،ّلإظهارّ موقفّابنّالحصٌارّمنّىذاّالعلمّالشريف.ّ ِ- مناقشةّآراء ّابنّالحصارّكردكدهّعلىّمنّسبقوّمنّالعلماء،ّبغيةّ

عدد الصفحات ٥

ابنّالحصارّكموقفوّمنّالنسخ ّ-ّجمعاّكدراسة ،ّد.ّعمرّيوسفّمحمودّحماد ّ -ِّّْٕ- معرفةّالرأمّالراجحّفيّالآياتّالتيّاختلفّالعلماءّفيّنسخها.ّ السراسات السابقة: ليسّىناؾّدراسةّمتخصصةّلجمعّاقواؿّابنّالحصٌارّكموقفوّمنّالنسخّ –حسبّعلمّالباحث -ّمعّكجودّدراساتّكثيرةّمتخصصةّفيّعلمّالناسخّ كالمنسوخّكالآ ياتّالمنسوخةّبشكلّعاـ،ّكبهذاّتتميزّىذهّالدراسةّعنّغيرىاّ منّالدراساتّبجمعّأقواؿّابنّالحصارّفيّالناسخّكالمنسوخّكتحليلها. ّ منهجية السراسة: إفّمنهجيةّالدراسةّمتفقةّمعّىدفها،ّكىوّبيافّموقفّابنّالحصٌارّرحموّ اللهّمنّالناسخّكالمنسوخ،ّكتحليلّأقوالوّكمناقشتها،ّفالمن هجّالمتبعّإذاّىوّ المنهجّالاستقرائيّكالتحليليّكالنقدمّحسبّالآتي:ّ ُ- الاستقراءّالتاـّ–ّحسبّالجهدّالبشرم-ّلثلبثةّكتبّكردتّفيهاّأقواؿّ ابنّالحصارّكىي:ّكتابّالتوضيحّلشرحّالجامعّالصحيحّلسراجّالدينّ عمرّبنّعليّالشافعيّالمعركؼّبابنّالملقنّ(ت:ّ َْٖىػ)،ّككتابّ عمدةّالقارمّ شرحّصحيحّالبخارمّلبدرّالدينّالعينيّ(ت:ّ ٖٓٓ)،ّ ككتابّالإتقافّفيّعلوـّالقرآفّللئماـّالسيوطيّ(ت:ّ ُُّٗىػ)،ّكالبحثّ منّخلبلهاّعنّأقواؿّابنّالحصٌارّكآرائوّفيّالناسخّكالمنسوخ،ّثمّجمعّ أقواؿّابنّالحصٌارّكتصنيفها،ّكتحديدّماّيتعلقّمنهاّبموضوعّالدراسةّ كاستبعادّالباقي.ّ ِ- تحليلّكلبـّابنّالحصٌار،ّكبيافّرأيوّفيّالحكمّعلىّالآياتّبالإحكاـّأكّ النسخ.ّ

عدد الصفحات ٦

مجلٌةّالجامعةّالإسلبميٌةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثالثّ) -ّّّْٕ- ّ- مناقشةّابنّالحصٌارّكنقدّبعضّآرائوّبأسلوبّعلمي،ّكبيافّمجانبتوّ للصوابّفيّحكموّأحيانا،ّكعرضّأقواؿّالعلماءّكأدلتهمّللوصوؿّإلىّ القوؿّالراجحّفيّالمسألة.ّ ْ- الطريقةّالتيّسيسيرّعليهاّالباحث:ّسيق وـّالباحثّإفّشاءّاللهّتعالىّ بعرضّأقواؿّابنّالحصارّأكلا،ّكمنّثمّتحليلّماّجاءّفيها،ّكبيافّأقواؿّ العلماءّكأدلتهمّفيّالمسألةّالمطركحة،ّكمناقشةّىذهّالأدلةّكبيافّالقوؿّ الراجحّفيّكلّمسألةّكماّيراهّالباحث. ّ

عدد الصفحات ٧

ابنّالحصارّكموقفوّمنّالنسخ ّ-ّجمعاّكدراسة ،ّد.ّعمرّيوسفّمحمودّحماد ّ -ّّْْٕ- ذطة السراسة: ىذاّكقدّجاءتّالدراسةّمقسمةّإلىّمبحثين؛ّ المبحثّالأكؿّمنهماّيتعلقّبالجانبّالنظرمّللدراسة،ّكجاءّفيّثلبثةّ مطالب،ّ المطلبّالأكؿ:ّشركطّالنسخّعندّابنّالحصارّ كالمطلبّالثاني:ّمتىّيرفضّالقوؿّبالنسخ.ّ كالمطلبّالثالث:ّالنسخّإلىّغيرّبدؿ.ّ ّكالمبحثّالثانيّيتعلقّبالجانبّالتطبيقي،ّكجاءّفيّثلبثةّمطالب؛ّ المطلبّالأكؿ:ّالآيةّالتيّحكمّعليهاّابنّالحصارّبالنسخ.ّ المطلبّالثاني:ّالآيةّالتيّكجٌوّابنّالحصٌارّالقوؿّبنسخها.ّ المطلبّالثالث:ّالآياتّالتيّردّابنّالحصٌارّالقوؿّبنسخهاّكخطٌأّقائلو،ّ كعددىاّأربعّآيات.ّ ثمّالخاتمةّكفيهاّأىمّالنتائجّكالتوصيات.ّ ّ ّ

عدد الصفحات ٨

مجلٌةّالجامعةّالإسلبميٌةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثالثّ) -ّّْٕٓ- التمهيس قبلّأفّيبيٌنّالباحثّموقف ّابنّالحصٌارّمنّالنسخّكافّلاّبدّلوّمنّ تعريفّالنسخّأكلا،ّكبيافّأىميتوّثانيا،ّكالتعريفّبابنّالحصٌارّثالثا،ّكمنّثمّيبدأّ الحديثّعنّالدراسةّالنظريةّكالتطبيقية.ّ أولا: تعريف النسد: النسخّلغةّقدّيرادّبوّرفعّشيءّكإثباتّغيرهّمكانو،ّكقدّيرادّبوّتحويلّ شيءّإلىّشيء،ّككل ّشيءّخىلىفىّشيئاّفقدّانتسخو؛ّلذاّيقاؿ:ّنسختّالشمسّ الظل،ّكنسخّالشيبّالشباب،ّكالنسخّكذلكّتحويلّماّفيّالخليةّمنّالنحلّ كالعسلّإلىّأخرل،ّكمنوّنسخّالكتاب (ُ).ّ كيلبحظّأفّرفعّالشيءّكإثباتّغيرهّمكانوّىوّالذمّفيوّ(رفعّكإزالةّ كإبطاؿ)،ّكأفّنسخّماّفيّالخليةّفيوّ(نقل)،ّكّ أفّنسخّالكتابّ(يشبوّالنقل)ّ لأنوّلاّيوجدّفيوّنقلهّحقيقةنّلبقاءّالكلبـّالمكتوبّفيّمكانوّمنّالكتابّ الأصلي،ّكعليوّفللنسخّلغةّمعنياف:ّ الأكؿ:ّالرفعّكالإزالةّكالإبطاؿ.ّكالثاني:ّالنقلّكماّيشبهو.ّ أماّالنسخّاصطلبحا:ّرفعّالحكمّالشرعيّبدليلّشرعيّمتأخر (ِ).ّ كقريبّمنوّتعريفّالزرقانيّحيثّقاؿ:ّرفعّالحكمّالشرعيّبدليلّشرعي (ّ).ّ كعليوّفيجبّأفّيكوفّىناؾّحكمافّلمسألةّكاحدة،ّأحدىماّمتقدـّفيّ (1) معجم مقاييس اللغة، باب النوف والسين وما يثلثهما، ج5، ص425. بتصرؼ يسير (2) الناسخ والمنسوخ لقتادة بن دعامة السدوسي، ص 6 . (3) مناىل العرفاف، ج 2 ص176،

عدد الصفحات ٩

ابنّالحصارّكموقفوّمنّالنسخ ّ-ّجمعاّكدراسة ،ّد.ّعمرّيوسفّمحمودّحماد ّ -ّّْٕٔ- الزمافّكالثانيّمتأخر،ّكىذافّالحكمافّثابتافّفيّالكتابّكالسنةّأكّبأحدىما،ّ كبينهماّتعارضّمنّكلّكجو،ّبحيثّلاّيمكنّالجمعّبينهماّبأيةّطريقة،ّفعندىاّ نحكمّبالنسخ،ّأماّإفّكافّالتعارضّبينهماّببعضّالوجوه،ّأكّيمكنّالجمعّبينهما؛ّ بأفّيحملّكلّكاحدّمنهماّعلىّحاؿّمخصوصة،ّفلبّنسخّفيّىذهّالحالة. ّ كسيأتيّمزيدّتوضيحّلهذهّالمسألةّفيّالمبحثّالثانيّفيّالدراسةّ التطبيقيةّبإذفّاللهّتعالى.ّ ثانيا: أهمية العلم بالناسد والدنسىخ إفّلمعرفةّالناسخّكالمنسوخّفيّكتابّاللهّتعالىّأىميةّنّخاصةّلاعتباراتّّ كثيرةّمنها:ّ أكلا:ّأنوّعلمّطويلّالذيل،ّمتشعبّالمسالك،ّكثيرّالتفاريع،ّكالاختلبؼّ بينّالعلماءّفيوّكصلّإلىّدرجةّالتناقض؛ّفالبعضّيثبتّالنسخّعموما،ّكآخركفّ ينفونوّجملةّكتفصيلب،ّكفريقّثالثّيرلّجوّ ازهّعقلبّكامتناعوّشرعاّككاقعا،ّكفريقّ رابعّلمّيميٍّزّبينّالنسخّكالتخصيص،ّكبينّالتقييدّكالإطلبؽ،ّفحكمّبنسخّكثيرّ منّالآياتّكصلّإلىّالمئات(ُ)،ّكفريقّخامسّيرلّأفّعددّالآياتّالمنسوخةّ لاّيتجاكزّأصابعّاليدين،ّأكّاليدّالواحدةّعندّفريقّسادس.ّ ثانيا:ّأفّتعطيلّالعملّبآ يةّمنّكتابّاللهّتعالىّكالحكمّعليهاّبالنسخّ كالإلغاءّدكفّدليلّعلميٍّّمقبوؿوّفيوّخطورةّكبيرة،ّكيشجعّأعداءّالإسلبـّعلىّ (1) بلػػع عػػدد ا يػػات المنسػػولإة عنػػد انمػػاـ لىمػػد بػػن ػػ ـ 214 آيػػة، وعنػػد انمػػاـ ى ػػة ا ابن سلامة 235 آية، وعند انماـ ع د القادر بن لىمػد بػن برتػات بػن ىػلاؿ 222 آيػػة، وعنػػد انمػػاـ مرعػػي بػػن يوسػػلى ال رمػػي 218 آيػػة، وعنػػد انمػػاـ عجيػػة ا هػػور 213 آية. انظر: تقاف البرىاف ج2، ص25 .

عدد الصفحات ١٠

مجلٌةّالجامعةّالإسلبميٌةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثالثّ) -ّّْٕٕ- التهجمّعلىّكتابّاللهّتعالىّكالحكمّبتناقضوّكعدـّصلبحيتو،ّكيفتحّباباّلاّ يغلقّمنّالنيلّمنّقدسيةّالقرآفّالكريم،ّكىوّالذمّحدثّفعلياّمنّقبلّ المستشرّ قينّكالمستغربينّكالحداثيينّعموما(ُ).ّ ثالثا:ّإفّالحكمىّبنسخّحكمّآيةّمنّكتابّاللهّمبنيٌّّعلىّالتفكرّكالتدبرّ فيّالآياتّالقرآنيةّعموما،ّكجمعّماّيتعلقّبالموضوعّالواحدّمنهاّفيّمكافّ كاحد،ّكمنّثمّملبحظةّكجودّالتعارضّبينّىذهّالآيات،ّكىيّقضيةّتختلفّفيهاّ الأنظار،ّفكل ّّعالمّينظرّإلىّالآياتّمنّزاكيةّتختلفّعنّزاكيةّالآخر،ّكماّأفّ سعةّاطلبعّالعالمّعلىّأقواؿّالعلماءّكىضموّلهاّكرسوخوّفيّعلمّأصوؿّالفقوّ كإطلبؽّالعنافّلفكرهّكاجتهادهّفيّفهمّكتابّاللهّتعالىّكمناقشةّأدلةّأقواؿّمنّ سبقوهّدكفّتقليدّيؤدمّإلىّحكمّصحيحّفيّىذهّالقضيةّال خطيرة،ّفبعضّ الآياتّالتيّحيكًمّبنسخهاّلاّيتبينّكجوّنسخهاّكلاّييفهىم،ّكىناؾّأقواؿّأخرلّ بنسخّبعضّالآياتّلاّتثبتّأماـّالنقدّكالتمحيص،ّتساىلّفيهاّمطلقوّالنسخ،ّّ كماّأفّاختصارّبعضّالعلماءّلكتبهمّفيّالناسخّكالمنسوخّكصغرّحجمهاّأدلّ إلىّعدـّمعرفةّالسببّالذمّجعلّىذاّال عالمّأكّذاؾّيحكمّبنسخّالآية.ّ (1) انظر: مناىل العرفاف، ج2، ص136. بتصرؼ .

عدد الصفحات ١١

ابنّالحصارّكموقفوّمنّالنسخ ّ-ّجمعاّكدراسة ،ّد.ّعمرّيوسفّمحمودّحماد ّ -ّّْٖٕ- ار رحمه الله: ّ ثالثا: التعريف بابن الحص أماّالعلبمةّابنّالحصٌارّفهوّعليّبنّمحمدّبنّمحمدّبنّإبراىيمّابنّموسى،ّ أبوّالحسن،ّالفقيو،ّالخزرجي،ّالإشبيلي،ّالفاسي،ّالمعركؼّبالحصٌار (ُ)،ّكذكرّ تلميذهّالحافظّالمنذرمّأنوّمعركؼّبػّ(ابنّالحصٌار)،ّكضبطّاسموّبتشديدّالصادّ المهملة(ِ)،ّكلذلكّلمّيذكرهّالسيوطيّفيّالإتقافّإلاّبابنّالحصٌار،ّرغمّتكرارّالنقلّ عنوّأكثرّمنّعشرينّمرة (ّ).ّ منّشيوخو:ّأبوّعبدّاللهّمحمدّبنّحيميد،ّكأبوّالقاسمّبنّحيبيش(ْ).ّ كمنّتلبميذه:ّالحافظّأبوّمحمَّدّعبدّالعظيمّالمنذرم،ّالذمّسمعّمنوّّ كتابوّالناسخّكالمنسوخ (ٓ).ّ كميحىمَّدّبنّإًبػٍرىاىًيمّبنّميحىمَّد،ّأىبيوّعبدّاللهّالٍمرىادًمّالسبتيّالٍمىعٍريكؼّ بالرقاء(ٔ).ّ أماّمؤلفاتوّفهيّمتعددةّمنها(ٕ):ّ (1) الػػػواا بالوفيػػػات، ج22، ص83، الت ملػػػة لوفيػػػات النقلػػػة، ج2، ص329،تػػػاريخ انسػػػلاـ ووفيات المشاىير وا علاـ، ج44، ص78 . (2) الت ملة لوفيات النقلة، ج2، ص329 . (3) انتقاف ا علوـ القرآف، منها ج 1، ص242، وج 3، ص12، وج 4، ص137 (4) تاريخ انسلاـ ووفيات المشاىير وا علاـ، ج 44، ص78 . (5) الت ملة لوفيات النقلة، ج2، ص329 . (6) توضيح المشت و ا ض ط أسماء الرواة وأنسابهموألقابهم وتناىم، ج 4، ص215 . (7) انظػػػػػر: اػػػػػػجرة النػػػػػػور ال تيػػػػػػة ا قػػػػػات المال يػػػػػػة، ج 1، ص249. ومعجػػػػػػم المػػػػػػ ل ين، ج2 ص522، وأوسػعهم ا ذتػػر م ل اتػػو المراتشػي ا الػػكيل والت ملػػة ل تػال المو ػػوؿ والصػػلة، الس ر الثامن ج5 ص71.

عدد الصفحات ١٢

مجلٌةّالجامعةّالإسلبميٌةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثالثّ) -ّّْٕٗ- ُ- البيافّفيّتنقيحّالبرىاف،ّفيّأصوؿّالفقو.ّ ِ- تقريبّالمدارؾّفًيّرفعّالٍمىوٍقيوؼّكىكصلّالٍمىقٍطيوعّمنّحىدًّ يثّمىالك،ّ اختصرّفًيوًّبعضّكتابّالتَّمٍهًيدّلاًبٍنًّعبدّالبرٌ. ّ ّ- أرجوزةّفيّأصوؿّالدينّاسمهاّ(تلقينّالوليدّكخاتمةّالسعيد)ّكشرحهاّفيّأربعّ مجلدات.ّ ْ- الناسخّكالمنسوخ،ّكىوّثلبثةّأكضاع:ّالكبيرّكالأكسطّكالأصغر. ّ ٓ- مقالةّفيّإعجازّالقرآف.ّ ٔ- تقريبّالمراـّفيّتهذيبّأدلةّالأحكاـّفيّأصوؿّالفقو.ّ ٕ- مقالةّفيّالنسخّعلىّمآخذّالأصوليين.ّ ٖ- مقالةّفيّالإيمافّكالإسلبـ.ّ ٗ- مقالةّفيّالحيضّكالنفاس.ّ وفاته: توفيّابنّالحصٌارّرحموّاللهّتعالىّفيّالمدينةّالمنورةّكدفنّبالبقيع،ّ فيّشعبافّسنةّ(ُُٔى)ّكماّذكرّذلكّتلميذهّالحافظّالمنذرم،ّكىوّالصواب؛ّ لأنوّأدرلّالنا سّبشيخو(ُ)،ّكعليوّأغلبّمنّترجمّلو،ّبينماّذكرّابنّالأبارّأفّ كفاتوّكانتّسنة( َُٔى)(ِ)،ّكذكرّالمراكشيّأنهاّبحدكدّسنةّ( َِٔى)(ّ). (1 )الت ملة لوفيات النقلة، ج2، ص329 . (2) الت ملة ل تاب الصلة، ج3 ص248 . (3) الكيل والت ملة، الس ر الثامن ج5 ص74

عدد الصفحات ١٣

ابنّالحصارّكموقفوّمنّالنسخ ّ-ّجمعاّكدراسة ،ّد.ّعمرّيوسفّمحمودّحماد ّ -َّّْٖ- الدبحث الأول: الجانب النظري ىناؾّأمورّكثيرةّتتصلّبعلمّالناسخّكالمنسوخ،ّمثلّمتىّيحكمّبالنسخ،ّ كأنواعّالنسخ،ّكضوابطو،ّكفيّىذاّالمبحثّي عرضّالباحثّفيّثلبثّمطالبّ القضايا كافّلابنّالحصٌارّفيهاّرأم:ّ ّالمطلبّالأكؿ:ّشركطّالنسخ.ّ كالمطلبّالثاني:ّمتىّيرفضّالقوؿّبالنسخ.ّ كالمطلبّالثالث:ّالنسخّإلىّغيرّبدؿ.ّ الدطلب الأول: شروط النسد نقلّالإماـّالسيوطيّقوؿّابنّالحصٌارّفيّىذهّالمسألةّفيّكتابوّالإتقافّ قائلب:ّ((قاؿّابنّالحصار:ّإنماّيرجعّفيّالنسخّإلىّنقلّصريحّعنّرسوؿّاللهّ صلىّاللهّعليوّكسلمّأكّعنّصحابيّيقوؿّآيةّكذاّنسختّكذا. ّ قاؿ:ّكقدّيحكمّبوّعندّكجودّالتعارضّالمقطوعّبوّمنّعلمّالتاريخّ ليعرؼّالمتقدـّكالمتأخر.ّ قاؿ:ّكلاّيعتمدّفيّالنسخّقوؿّعواـّالمفسرين؛ّبلّكلاّا جتهادّ المجتهدينّمنّغيرّنقلّصحيحّكلاّمعارضةّبينة؛ّلأفّالنسخّيتضمنّرفعّحكمّ كإثباتّحكمّتقررّفيّعهدهّصلىّاللهّعليوّكسلم،ّكالمعتمدّفيوّالنقلّكالتاريخّ دكفّالرأمّكالاجتهاد.ّ قاؿ:ّكالناسّفيّىذاّبينّطرفيّنقيض؛ّفمنّقائلّلاّيقبلّفيّالنسخّأخبارّ الآحادّالعدكؿ،ّكمنّمتساى لّيكتفيّفيوّبقوؿّمفسرّأكّمجتهد،ّكالصوابّ خلبؼّقولهما))ّاّى(ُ).ّ (1) انتقاف ا علوـ القرآف، ج 3 ص81.

عدد الصفحات ١٤

مجلٌةّالجامعةّالإسلبميٌةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثالثّ) -ُّّْٖ- كإليكّتحليلبّلكلبـّابنّالحصارّرحموّالله: ّ ذكرّابنّالحصارّفيّىذاّالنصّالمنقوؿّعنوّأفّالنسخّبشكلّعاـّيحكمّ بوّعندّكجودّأحدّثلبثةّأمور:ّ الأكؿ:ّنصّصريحّعنّالنبيّصلىّاللهّعليوّكسلم؛ّمثلّ «نػىهىيٍتيكيمٍّعىّ نٍّ زًيىارىةًّالٍقيبيورً،ّفػىزيكريكىىا،ّكىنػىهىيٍتيكيمٍّعىنٍّليحيوـًّالأٍىضىاحًيٍّّفػىوٍؽىّثىلبىثو،ّفىأىمٍسًكيواّمىاّ بىدىاّلىكيمٍ،ّكىنػىهىيٍتيكيمٍّعىنًّالنَّبًيذًّإًلاَّّفًيّسًقىاءو،ّفىاشٍرىبيواّفًيّالأٍىسٍقًيىةًّكيلٍّهىا،ّكىلاىّتىشٍرىبيواّ ميسٍكًرنا»(ُ)،ّكلمّيردّنصّصريحّعنّالنبيّصلىّاللهّعليوّكسلمّيدؿّعلىّنسخّ القرآفّللقرآفّكماّىوّمعلوـ. ّ الثاني:ّنصّصريحّعنّصحابيّيقوؿ:ّإفّآيةّكذاّنسختّكذا؛ّمثلّقوؿّ عائشةّأـّالمؤمنينّرضيّاللهّعنهاّفيّقولوّتعالى:ّﭽﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﭼّ[البقرةّ ِْٖ]،ّقالت:ّنسختهاّﭽﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤﭼّ[البقرة:ِّٖٔ](ِ).ّ الثالث:ّتعارضّالأدلةّالمتساكيةّتعارضناّتامًّا،ّمعّمعرفةّالأمرّالمتقدٍّـّ زمنناّمنّالمتأخٍّر.ّ كلتعارضّالأدلةّتفصيلّعندّالعلماءّملخصوّكالآتي: ّ (1) المسػػػػند الصػػػػصيح الملتصػػػػر بنقػػػػل العػػػػدؿ عػػػػن العػػػػدؿ رسػػػػوؿ ا ػػػػل ا عليػػػػو وسػػػػلم (المعػػروؼ بصػػصيح مسػػلم)، بَػػابن بػَيَػػافَ مَػػا تَػػافَ مَػػنَ النػِهلػػيَ عَػػنل أَتلػػلَ ننػػ وـَ ا لَضَػػا َيب بػَعلػػدَ ثَػػلاَثفِ اَ أَوِؿَ انلَسلػػلاَـَ، وَبػَيَػػافَ نَسلػػلَوَ وَ َبَا َتَػػوَ َ َ مَػػيَ اَػػاءَ، ػػدي ر ػػم (1977)، ج3 ص1563. (2) امع ال ياف ا تأويل القرآف، ج 6 ص113 .

عدد الصفحات ١٥

ابنّالحصارّكموقفوّمنّالنسخ ّ-ّجمعاّكدراسة ،ّد.ّعمرّيوسفّمحمودّحماد ّ -ِّّْٖ- ّإفّالنصَّيٍنّإماّأفّيتعارضاّمنّجميعّالوجوه،ّأكّمنّكجوّدكفّكجو،ّفإفّ تعارضاّمنّكجوّدكفّكجوّجيمًعىّبينهما.ّكإفّتعارضاّمنّجميعّالوجوه،ّفإفّكافّ أحدىماّقطعيًّاّككافّالآخرّظنيًّا،ّأكّكافّأحدىماّأقولّمنّالآخرّفيّالثبوتّ عيملىّبالأقول،ّكأيىٍمًلىّالآخر.ّ كإفّتعارضاّمنّجميعّالوجوه،ّكتكافآّفيّالثبوت،ّكّ عيلًمىّالأمرّالمتقدٍّـيّ منهماّكالمتأخٍّر،ّصرناّإلىّالنَّسٍخً. ّ كأماّإفّتعارضاّمنّجميعّالوجوه،ّكتكافآّفيّالثبوت،ّكلمّيػيعٍلىمٍّالمتقدٍّـّ كالمتأخٍّر،ّفلبّييصىاريّإلىّالنَّسٍخًّبالاجتهاد؛ّبلّيجبّالتوق فّعنهماّأكّالتخي رّ بينهما(ُ).ّكىذهّقضيةّأشارّإليهاّابنّالحصٌارّرحموّاللهّعندماّذكرّأفّالنسخّلاّ يقبلّفيوّاجتهادّالمجتهدينّغيرّنقلّصحيح.ّ كلاّيحكمّبالنسخّعندّكجودّالتعارضّالظاىرمّأكّالتعارضّالجزئي؛ّلأفّ الأمرّقدّيكوفّمنّقبيلّالعاـّكالخاص،ّكالمطلقّكالمقيد.ّ كمنّيقرأّكلبـّابنّالحصٌارّكيدققّفيوّيجدّأنوّلاّيخلوّمنّملحوظات:ّ الأكلى:ّيلبحظّأفّابنّالحصٌارّلمّيشرّإلىّأمرّمعتمدّفيّالحكمّبالنسخ؛ّ ألاّكىوّالنصّالصريحّمنّالقرآفّالكريمّعلىّقضيةّالنسخ،ّفعندماّيكوفّفيّ النصّالقرآنيّماّيدؿّعلىّأنوّمتأخرّفيّالنزكؿّعنّنصّمعارضّلوّفإنناّنحكمّ بالنسخّمثل ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴﮵ ﮶ ﮷ ﮸﮹ ﭼّ[ (1) انظػػػػر ت ا ػػػػيل ىػػػػكا المللػػػػ ا ال صػػػػر ارػػػػيط ا أ ػػػػوؿ ال قػػػػو ل ػػػػدر الػػػػدين ال رت شػػػػي ج8 ص119-147، تشػػلى ا سػػرار اػػرح ا ػػوؿ ال ػػ دو 3/78 ومػػا بعػػدىا، فػػواتح الر ػػوت بشرح مسلم الث وت 2/189 وما بعدىا، ومناىل العرفاف ا علوـ القرآف 2/211

عدد الصفحات ١٦

مجلٌةّالجامعةّالإسلبميٌةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثالثّ) -ّّّْٖ- الأنفاؿ:ّ](ُ).ّكىذاّالأمرّيعدٌّمنّطرؽّمعرفةّالنسخ.(ِ)ّ الثانية:ّيلبحظّأنوّنفىّأفّيكوفّمنّطرؽّالنسخّإجماعّالعلماءّعلىّأفّ ىذاّالأمرّمنسوخ،ّكىيّقضيةّمختلفّفيهاّبينّالأصوليين (ّ)،ّكيفهمّرأمّابنّ الحصارّمنّقولوّالسابق:ّ((كلاّيعتمدّفيّالنسخّقوؿّعواـّالمفسرينّبلّكلاّ اجتهادّالمجتهدينّمنّغيرّنقلّصحيحّكلاّمعارضةّبينة؛ّلأفّالنسخّيتضمنّ رفعّحكمّكإثباتّحكمّتقررّفيّعهدهّصلىّاللهّعليوّكسلم،ّكالمعتمدّفيوّ النقلّكالتاريخّدكفّالرأمّكالاجتهاد)).ّكرأيوّىذاّيحملّالدليلّمعو؛ّلأفّالنسخّ لاّيكوفّإلاّفيّزمافّالنبوة،ّكإجماعّالعلماءّبوجودّالنبيّصلىّاللهّعليوّكسلمّ لاّأثرّلو؛ّلأفّالإجماعّقدّيكوفّموافقاّلكلبـّالنبيّصلىّاللهّعليوّكسلم،ّفلبّ أثرّلموافقتو؛ّلأفّقوؿّالنبيّصلىّاللهّعليوّكسلمّىوّالمستقلّبإثباتّالحكم،ّ كقدّيكوفّالإجماعّمخالفاّلك لبـّالنبيّصلىّاللهّعليوّكسلم،ّفلبّاعتبارّ بمخالفتو،ّبلّتكوفّالأمةّعاصيةّبمخالفتها(ْ).ّ ّكعليوّفالإجماعّحجةّفيّغيرّزمافّالنبوة،ّكالأحكاـّالشرعيةّالتيّ استقرتّزمنّالنبوةّلاّيجوزّتغييرىاّبإجماعّكلاّبغيره؛ّلأفّتغيرّالأحكاـّيكوفّ بالوحي،ّكماّأفّالإجماعّلاّبدّلوّمنّ دليلّيستندّإليو،ّكيكوفّىذاّالدليلّىوّ الناسخ،ّكعليوّفالمرادّمنّالإجماعّىوّأفّتجمعّالأمةّعلىّأفّىذاّناسخّكذاؾّ (1) ممن م بأف ا ية منسولإة انماـ ابن تثير ا ت سيره، المسم ت سػير القػرآف العظػيم، ج 4 ص87 . (2) نواسخ القرآف لابن الجوز ص 21، مناىل العرفاف 2/229، (3) ال صوؿ ا ا وؿ، ج2 ص273 . (4) ارح مختصر الروضة، ج 2 ص331 .

عدد الصفحات ١٧