المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإعجاز اللغوي في القرآن بين الجرجاني والزمخشري في كتابيهما دلائل الإعجاز والكشاف

صبا يوسف النجار

صفحة ٢ من ٢

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ01 و02 ديشن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 556 افدافي ظذ معوكقف، ومتك يؿؽـ آشتعوكي بوفؾػظ ظذ بقون افؼصد، ومتك يحؿؾ افؽلام ظذ افظوهر وظذ ؽر ذفؽ. ثاىيا: أسص المعيى وقصدية الاىفتاح الدلالي الحداثوي. 1/ التأويل المعاصز لليص ومقاربات الينذجة والاختزال. ترتؽز افٌـقي ادعرؾقي فؾتلويؾقي ادعوسة ظذ مقؿػغ تلويؾقغ، يؼػ أحدهمو ظذ أظتوب محدوديي افتلويؾ ونهوئقتف ويًتـد ظذ أشس افٌحٌ مذ مـطؼ افـص، وافؽشػ ظـ مؼوصد ادمفػ ومراداتف، مـ ؽر إهمول فًقؿقوء افـصقص ومو تؼتضقف آخقوت افتلويؾ مـ شقوق وؿرائـ، بقـما يشتط أخر إػ مـوزع ؽـقصقي هرمًقي ٓ تؼقؿ حدودا فؾتلويؾ، وٓ تراظل آخقوت افـص ادـطؼقي وافؾغقيي، وٓ تؽسث أجضو فؼصقد ادمفػ و مرامقف؛ بؾ متعؿدة نهٍ ؿراءة خووعي دـطؼ "مقت ادمفػ" 1، مخضعي افـص فتوريخقي افػفؿ وافتلويؾ ومـتفجي "افتلويؾقي 'الهرمقـقضقؼقي' نهجو جديدا يؿقزهو ظـ ادذهى افتلويع افؼديؿ، وهذا افـّفٍ هق مراظوة تػرد افـص وخ صقصقتف وظدم خضقظف فؾؿػوهقؿ افًوئدة مذ تحؾقؾ افـصقص، ويًتؿد افـص تػرده مـ تحقيؾ افؾغي وأصؽول افتعٌر وافتصقير وإمدادهو تمقُّزا مـ مدربي افذات وضوؿتفو الإبداظقي افتل ت ـشئ افشؽؾ افتعٌري ادـوشى فؾذات، ؾؾؿ يعد افـص الإبداظل يًتؿد معوير إبداظف مـ معوير مم ْلاة مـ الخورج، بؾ مـ إبداع صوحى افـص، وإشـود افـص إػ م ٌدظف وؿوئؾف يًوظد ظذ ؾفؿ معـوه، أي آشتـود إػ ادمفِّػ ي ًوظد ظذ افتلويؾ، وتغدو مفؿتف افتلويؾقي ؾفؿ ادمفِّػ أو ؾفؿ افـص بقصػف تعٌرا ظـ مدربي ادمفػ وؾفؿف فؾعولمَ." 2 وبذفؽ تغدو افـصقص مًخو ٓ يعسف بؼراءة محددة، وٓ يؼػ دون معـك واوح ي ػفؿ مـ خلا فف ادراد. 1 إشماظقؾ، كؼوز مـوهٍ افتلويؾ مذ افػؽر إصقلي: دراشي تحؾقؾقي وكؼديي مؼوركي دـوهٍ افتلويؾقي اد عوسة، ط1، بروت: مرـز كماء فؾٌحقث وافدراشوت،2017م، ص483. 2 ظٌد افرحمـ ، بقدرعالخطوب افؼرآني ومـوهٍ افتلويؾ، مرجع شوبؼ، ص45.

عدد الصفحات ١٧

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ / 01 و02 ديشن1402و ● فقه الهص القرآني بين خصوصية التأويل وقصدية الانفتاح الدلالي... سعاد روابح/ أد. عنار جيدل● 556 وتتحقل افـصقص إػ أصلاء ـتوبي مد ؿع وت ؽدَّس دوكما أجي اظتٌورات لحؼقؼتفو أو مو يؿؽـ أن تػصح ظـف. وممو يؼقفف بعض افٌوحثغ مذ امتداح ـتوبوت الحداثقغ: "ومذ شقوق إكتوج ؿراءة جديدة، طفرت محووٓت افٌوحٌ ادكي افدـتقر كك حومد أبق زيد (وفد ظوم: 1943م) ٓ شقما مذ ـتوبف: "مػفقم افـص، دراشي مذ ظؾقم افؼرآن"، فتؼديؿ ؿراءة يراهو صوحٌفو-ظذ إؿؾ-جديدة فعؾقم افؼرآن، مفما ـون مقؿػ معوروقفو. وإذا لم تؽـ محووفي أبق زيد مقؾّؼي مذ الإتقون بجديد، ؾنن جديدهو: يتؿثّؾ مذ أن صوحٌفو اكطؾؼ ؾقفو مـ هوجس الإبداع، وهل خطق ة محؿقدة افققم رؽؿ إخطوء افعؾؿقي ادػسوي افتل تؽتـػ افـتوج كػًف. إنهو خطقة يرى حًـ حـػل أنهو "ؾتح جديد مذ افدراشوت الإشلامقي، افؼرآكقي وإدبقي وافؾغقيي، (يتجووز) تؽرار افؼدموء افذي ٓ يضقػ جديدا، أو تؼؾقد ادحدثغ فعؾؿ افؾًوكقوت الحديٌ، ومو أـثره فدى إخقتـو ادغوربي ترجميً وتلخقػوً."1 وفؽـ يؿؽــو افؼقل بلن ثؿي تـوؿضوت رهقٌي مذ مثؾ هذه افؽتوبوت افتل ترؽى مدووز شقوج ـتوبوت افؼدامك مثؾ افًققضل وافزرـق دقاـٌي آخر مـجزات افعؾقم ذات افصؾي بوفٌحٌ افؼرآني، وبودؼوبؾ تمتدح بدائؾ فقًً مذ ادًتقى ادطؾقب مـ افؼراءة فـصقص افقحل، وٓ مو تؽتٌف هق مـ افتجديد مذ رء، ؾولحقد ظـ ادـفٍ افصحقح مذ افتعومؾ مع كصقص افقحل بدظقى الإتقون بولجديد، وضل صػحي افؼديؿ ممو أنتجف افًؾػ بدظقى تهوفؽف ورَزيَّي الجؿقد ظؾقف اؾتؼورا إػ روح الإبداع؛ هل خطقات كحق الإجفوز ظذ كصقص افقحل وتحققدهو جوكٌو، بدظقى دراشي الخطوب افديـل وؾؼ أشس ادـفٍ افعؾؿل افذي يخ ضعف ٔفقوت افعؼؾ افتوريخل ٓ افعؼؾ افغقٌل إشطقري 2 . 1 حى الله، حقدر'افدرس افؼرآني ومدوذبوت ادـوهٍ: ؿراءة مذ ظؾقم افؼرآن ظـد د. كك حومد أبق زيد '، شؾًؾي افدراشوت افؼرآكقي: دراشو ت مذ تػًر افـص افؼرآني - الجزء افثوني: افتلويؾ وإؾفقم افؼرآني، ط 2، بروت: مرـز الحضورة فتـؿقي افػؽر الإشلامل، 2010م، ص250. 2 ادرجع افًوبؼ، ص249،251.

عدد الصفحات ١٨

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ01 و02 ديشن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 556 يؼقل ظع حرب متحدثو ظـ مـفٍ كك حومد أبق زيد مذ ؿراءتف:"موٓ يتقؿػ أبق زيد ظـ افتشديد ظؾقف وترداده ظذ امتداد خطوبف، أنف يحوول ؾفؿ افـص ؾفما ظؾؿقو ٓ ؾفما ؽقٌقو أشطقريو، وذفؽ بوفتعومؾ معف بوظتٌوره م ـتَجوً ثؼوؾقوً، وبوٓظتماد ظذ مـفٍ ؿقامف أن افقاؿع هق اددخؾ إػ ؾفؿ افـص" 1، وبما أنف"يعقد افـظر مذ مػفقم افقحل مـ مـظقر توريخل كوشقتي، ؾنكَّف يؼدم تعريػو جديدا فؾؼرآن بقصػف "كصو فغقيو" مًتٌعدا بذفؽ ـؾ الحؿقٓت ذات ادضومغ افلاهقتقي أو إشطقريي أو افغقٌقي مثؾ وحل وإلهل أو ؿدد أو كٌقي"2. وٓ بد فـو أجضو، مـ الإصورة إػ أن مثؾ هذه افؽتوبوت افتل تًعك وبؽؾ جرأة إػ اظتٌور الخطوب افؼرآني صلنف صلن أي خطوب بؼي، تتحؼؼ ؾقف ذوط افـتوج ادعرمذ افذي يتطؾى افـؼد؛ لهل ـتوبوت تتجووز افديـ وتصودم حؼوئؼ الإشلام مذ محووٓت لحؾ ظراه وكؼضفو. ؾوظتٌور "افؼرآن كص فغقي" أو اظتٌوره "كص كٌقي" 3 ؾوفؼصد واوح يرمل إػ خؾخؾي ادـظقمي افػؽريي الإشلامقي، وشتػضي مثؾ هذه افدراشوت إػ كػوذ بعض مـ تلويلاتهو ادشقّهي إػ د ائرة افتػًر، ؾلي تلويؾ لهو بعد أن ؿقّوً ظلاؿتفو بوفـص وـوكً ؿوظدتهو ادًؾّؿي مذ افتعومؾ معف هل اظتٌورهو فف"كص بؼي". ؿد تؽقن افشعورات افتل يرؾعفو الحداثققن هل كػًفو افتل يرؾعفو بوؿل مػؽري الإشلام؛ وهل مدديد افػؽر افديـل الإشلامل، وبؾقرة ؾفؿ ظكي فف يػعّؾ حضقره، وفؽـ افقجفوت تتغوير وادـوهٍ تتـوؾر، وافغويوت متٌوظدة؛ ؾما يؼصد إفقف الحداثققن ؽر مو يؼصد إفقف أهؾ افتػًر وافؼرآن ممّـ يدرشقن افؼرآن افؽريؿ بوظتٌوره مرجعقي نهقض فلأمي مـ وهدتهو، مذ حغ تـشد افدراشوت الحداثقي تحققده بوظتٌوره مرجعقي تخؾػ 1 حرب، ظعكؼد افـص، ط4، ادغرب: ادرـز افثؼومذ افعربي،2005م، ص209. 2 ادرجع افًوبؼ، ص207. 3 ادرجع افًوبؼ، ص208.

عدد الصفحات ١٩

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ / 01 و02 ديشن1402و ● فقه الهص القرآني بين خصوصية التأويل وقصدية الانفتاح الدلالي... سعاد روابح/ أد. عنار جيدل● 554 وتؽٌقؾ بوفتوريخ وإلحوق بوحوضي. فؼد مدووز افغرب، افققم، الحداثي وضرائؼ افٌـققيي مذ ؿراءة افـصقص إٓ أن مـوهٍ الحداثقغ افعرب ٓ تزال تؼتػل أثرهو مذ افتـؽر فؾـصقص وإفغوء ذاتقتفو. يؼقل افٌوحٌ محؿد الحرش:" إن افعدول ظـ افتعومؾ مع افـصقص وؾؼًو فطرائؼ افٌـققيغ وأشوفقٌفؿ ادـفجقي افصورمي مذ مؼوربتفو يـدرج افققم مذ شقوق اكعطوف(tournant) ؾؽري ظؿقؼ يروم إؿومي صقغي أخرى مـ افعلاؿي بوفـصقص ؽر تؾؽ افتل شودت مذ مختؾػ افٌـققيوت وهقؿـً ظؾقفو؛ ؾػل مجربوت هذا آكعطوف لم يعد هـوك مـ يؼتـع بلن افعلاؿي ادثذ بوفـص هل مو يؽؿـ مذ اختز افف إػ مقوقع صٌقف بؿقوقظوت افعؾقم الحؼي، وؿوبؾ ٕن تطرد ؾقف أؿقًي هذه افعؾقم ومدريداتهو. إن ظلاؿي مـ هذا افـقع أمًً محط ارتقوب، ٕن افـصقص آخً ؾقفو إػ مجرد "أصقوء" شوــي ٓ تؽتًى هقيوتهو وٓ تعرب ظـ حؼوئؼفو إٓ مـ خلال مو تؽقن بف مقوقظو مجرداً مذ هذه ادعويـي افعؾؿقي أو تؾؽ؛ ؾؽلن وجقد كص مـ افـصقص ٓ يعقد آظساف بف إػ جفي ـقكف خزة ذاتقي بولحؼقؼي أو مدؾقوً مـ مدؾقوت آكتًوب إػ افعولم، وإكما يعقد إػ الجفي افتل يغدو بهو مجرد مقجقد(étant) يلخذ هقئي مقوقع يخضع فؾًقطرة وافضٌط ظذ كحق مو تخضع فذفؽ أصقوء افعؾؿ ومقوقظوتف."1 ويمـد افٌوحٌ أن مو يحدث افققم مذ ظديد مـ افتلويؾقوت هق تؼقيض فؽؾ ظلاؿي بوفـص تٌتغل افًقطرة ظؾقف، ومصودرة حؼف مذ افتعٌر ظـ مؼوصده ومراداتف، أواختزافف إػ ادًٌؼ مـ إحؽوم وافؼرارات افتل يـطؼ بهو مؼول مذ مـفٍ معغ. صقر الإـراه هذه افتل تًعك لإخضوع افـص لإملاءات ادـفٍ مدووزهو افقظل افتلويع ادعوس افذي مدّ جًقر افتحوور مع افـصقص وافتقاصؾ معفو، وحؾّ محؾ تؾؽ افعلاؿي آشتعلائقي افتل شودت مـ ؿٌؾ، وب ـقً ظذ إخضوع افـصقص ظلاؿي اشتػفومقي ؿوئؿي ظذ إرادة افػفؿ. 1 الحرش، محؿدافـص وآخقوت افػفؿ مذ ظؾقم افؼرآن ، مرجع شوبؼ، ص7،8.

عدد الصفحات ٢٠

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ01 و02 ديشن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 556 2 /أفق التأويلية وتشذر اليص فؼد أنزل الله افؼرآن افؽريؿ فقػفؿ ؾؽون بذفؽ مـػتحو ظذ إؾفوم افتل تراوحً بغ افصحقح وافًؼقؿ، وافتلويلات افتل اكضٌط بعضفو بوفؼقاكغ والحدود افعؾؿقي افلازمي، واكػؾً بعض مـفو، ومع ذفؽ"لم يؼؾ أحد مـ ظؾماء افؼرآن أو ادػنيـ، وٓ ظؾماء افصحوبي أو افتوبعغ بلن فميوت افؼرآكقي نهويي مـ حقٌ افدٓفي1، إكما هق افؼقل بيورة تحديد آكػتوح افدٓلي وؾؼ محددات : - تحديد دٓٓت افـص ادؿؽـي وذفؽ وؾؼ ؿقاظد، هل: افؼقاظد افؾغقيي : (فغي افـص): هل افعربقي ووؾؼو فؼقاظد افؾًون افعربي يؿؽـ تحديد دٓفي افـص. افؼقاظد افـًؼقي (كًؼ افـص): كًؼ افـص ذظل، ؾتحديد دٓفتف يخضع فتػًر افؼرآن بوفؼرآن أو تػًره بوفًـي حتك ٓ يعورض بعضف بعضو. افؼقاظد ادؼوصديي (مؼوصد افـص): يخضع افـص فؼوظدة مؼوصديي مػودهو بلن إحؽوم الإلهقي جوءت لجؾى ادصوفح ودرء ادػوشد، وٓ بد مذ افتحديد افدٓلي مـ مراظوة افؼقؿ وادصوفح افتل يؼصد افـص فتحؼقؼفو. - آختقور بغ افدٓٓت ادؿؽـي مـ خلال ظروفو ظذ افؼقاظد افتل ذـرت، ؾنذا ـوكً كتوئٍ افؼقاظد متماثؾي؛ ؾًقؽقن افـص مغؾؼو ظذ وجف افؼطع، مذ حغ إذا اختؾػً كتوئٍ هذه افؼقاظد ؾلا بد مـ تقطقػ ؿقاظد افسجقح بغ تؾؽ افؼقاظد، واختقور واحد مـ آحتمآت ويؽقن افـص مغؾؼو ظذ جفي افظـ2. 1 افـوسي، ؾوضؿي افزهراء 'اكػتوح افـص وحدود افتلويؾ'، أظمال افـدوة افعؾؿقي افدوفقي فؾرابطي ادحؿديي فؾعؾماء، 1434ھ/2013م، افربوط ادؿؾؽي ادغربقي، ص649. 2 ادطرمذ، يوه بـ موضر. افعؼوئديي وتػًر افـص افؼرآني ، مرجع شوبؼ، ص743.

عدد الصفحات ٢١

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ / 01 و02 ديشن1402و ● فقه الهص القرآني بين خصوصية التأويل وقصدية الانفتاح الدلالي... سعاد روابح/ أد. عنار جيدل● 555 فؽـ مو مقّز افؼراءات الحداثقي مـ تؼقيض فتؾؽ افؼقاظد جعؾفو تـػتح ظذ دٓٓت تمول بوفـص إػ افتشذر وافتػؽؽ إػ أجزاء متـوثرة ٓ تقاصؾ بقـفو، كوهقؽ ظـ افؼراءة آكتؼوئقي ادؼصقدة افتل يمارشفو افـؼد الحداثل فؾـص، وظزفف ظـ طروؾف وشقوؿوتف؛ ؾتؾؽ ممورشوت ؿد ؾتحً افٌوب ظذ افتػًرات ادختؾػي افتل تتٌـوهو افتلويؾقوت افتل تًتـد إػ حداثي افغرب، مذ حغ أن افـص افؼرآني -مذ حؼقؼتف - يـًٍ روابط إحوفقي بؿحقطف الخورجل تضؿـ تآخػف افدٓلي وافتداولي مع ذفؽ ادحقط، وتـلى بف ظـ افتػرق وافتشذر افذي يمدي إػ تدمر هقيي افـص فـصٌح أموم افلاكص1  شمات افؼراءة الحداثقي فؾـص افؼرآ تقوقح مو ترتؽز ظؾقف ادعرؾي مـ مصودر وأشس مـ إهمقي بؿؽون مذ ظؿؾقي ؾفؿ معطقوت آمدوهوت ادختؾػي مذ ادعرؾي، ودحووفي ؾفؿ ادرتؽزات افتل يؼقم ظؾقفو ؾفؿ اف قحل مذ اددرشي الحداثقي، يـٌغل إدراك افعـوس إشوشقي فـظريي ادعرؾي ومصودرهو فديهؿ2. - الحداثي وملزق افعؼؾ افػطري مـ افصقاب افتقجف كحق تعؼؾ افقحل بطريؼ مٌوذ دون وشوضوت تؼقؿ حجٌو بقــو وبقـف، ؾوفرـقن إػ افـظؿ افػؾًػقي وؽرهو ممو يتجف إفقف بعض مـ افٌوحثغ ادعوسيـ هق ممو ي ػؼد بقصؾي افتعرف إػ الحؼ، ويذهى بصقاب تؾؽ افؼراءات؛ ؾوفتعؼؾ افػطري هق تـٌقف افػطرة وتحػقز اشتجوبتفو ٓشتثورة دؾوئـ افعؼقل3. مرتؽزات افػفؿ ظـد الحداثقغ 1 الحرش، محؿدافـص وآخقوت افػفؿ مذ ظؾقم افؼرآن ، مرجع شوبؼ، ص260،261(بتكف 2 إرصودي، محؿد روو 'ؾفؿ افـص افديـل ظذ وقء اددرشي افتػؽقؽقي '، شؾًؾي افدراشوت افؼرآكقي: دراشوت مذ تػًر افـص افؼرآني، مرجع شوبؼ، ص57(بتكف 3 ادرجع افًوبؼ، ص96-101(بتكف

عدد الصفحات ٢٢

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ01 و02 ديشن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 556 - إحداث ؿطقعي معرؾقي مع افساث أو مو يًؿقف ضف ظٌد افرحمـ بولإبداع ادػصقل ؛ وهق الإبداع افذي أخؾّ بؿؼتضقوت افؼراءة الحداثقي فؾؼرآن افؽريؿ افتل يحػظ ؾقفو ادًؾؿ صؾتف بما ثًٌ كػعف وصلاحف مذ تراث إمي مذ افعوجؾ وأجؾ معو1، هق إبداع مٌتقر افصؾي بوحوضي، ؾوؿد فلأصوفي والهقيي - تؼؾقد الحداثي افغربقي: هل ؿراءات مقصقفي الإبداع بوفغرب، مؼؾّدة فف، تح ؼؼ حداثقتفو مـ خلال ؿراءاتهو آكتؼوديي فؾؼرآن افؽريؿ، مـتفجي فتجًقد مؼوظفو آكتؼودي خططو هل إنًـي(كؼؾ أيوت افؼرآكقي مـ افقوع الإلهل إػ افقوع افٌؼي) وإرخـي(رؾع ظوئؼ الح ؽؿقي: ثٌوت وأزفقي إحؽوم افؼرآكقي) وافعؼؾـي(رؾع ظوئؼ افغقٌقي)، وفؽؾ مـفو ظـوس ثلاث وؾؼ أتي: - الهدف افـؼدي ادراد تحؼقؼف. - أفقي افتـًقؼقي ادقصؾي إػ الهدف. - افعؿؾقوت ادـفجقي افتل تحصّؾ الهدف بوفتـًقؼ بقـفو 2. - كؼد ادؼدس تصطٌغ افؼراءات الحداثقي بطوبع افـؼد مذ تػًراتهو ٔي افؼرآن افؽريؿ، ؾفل ؿراءات ٓ تٌتغل تحصقؾ اظتؼود مـ أيوت افؼرآكقي، إكما ديدنهو ممورشي افـؼد ظؾقفو. ومـ تؾؽ افؼراءات: ؿراءة محؿد أرـقن ومدرشتف بغ افتقكًقغ –ممثّؾي بــــــ"ظٌد ادجقد افؼمذ" وآخرون، وؿراءة "كك حومد أبي زيد"، وؿراءة "ضقى تزيـل"3. 1 ضف، ظٌد افرحمـروح الحداثي: اددخؾ إػ تلشقس الحداثي الإشلامقي، ط1، ادغرب: ادرـز افثؼومذ افعربي، 2006م، ص175. 2 ادرجع افًوبؼ، ص178-185. 3 ادرجع افًوبؼ، ص176،177.

عدد الصفحات ٢٣

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ / 01 و02 ديشن1402و ● فقه الهص القرآني بين خصوصية التأويل وقصدية الانفتاح الدلالي... سعاد روابح/ أد. عنار جيدل● 557 الخاتمة ي عد افتلويؾ آخقي حقي تًوير افزمون، وتتػوظؾ مع مختؾػ افتقجفوت افػؽريي، ؽر أن افتلويؾ وؾؼ ادـظقر الإشلامل يختؾػ ـثرا ظـ مخرجوت افتلويؾقي الحداثقي وادعوسة؛ شقاء مـ حقٌ افتقطقػ أو مـ حقٌ ادـوهٍ وأفقوت افتل تًتؿد صقرتهو الحؼقؼقي مـ مرجعقتفو افتل تمول إفقفو؛ ؾوفتلويؾ بروح افقحل فقس هق افتلويؾ وؾؼ ؾؾًػوت افغرب. وجمؾي مو يؿؽـ اشتخلاصف مـ هذا ادقوقع مويع: - يتخذ افتلويؾ مذ ادـظقر الحداثل مظفرا مـ مظوهر افتجووز والإؿصوء فؽؾ مو فف ارتٌوط بوفؼداشي وبوٕصوفي الإشلامقي، وأجّو ـوكً افشعورات افتل يرؾعفو همٓء ؾنن مجؿؾ جفدهؿ يتجف فؾزج بؿضومغ افقحل مذ كطوق تثقير افلامػؽر ؾقف، وجعؾف مجوٓ خصٌو فؾـؼوش وهدم مًؾماتف. - تحظك جفقد الحداثقغ بقثوؿي تًتٌطـ مذ معظؿفو روح افعداء حو هق ديـل، مًتؾفؿي مـوهجفو مـ بقئي أؿومً ثقرتهو افتـقيريي ظذ أنؼوض افديـ، وآشتعلاء ظذ ـؾ مقروث ومؼدس. - تلرجحً الحداثي افعربقي بغ ضرؾغ كؼقضغ؛ أصوفي إشلامقي تًتؿد ـقـقكتفو واشتؿراريتفو مـ ادؼدس، وهقيي ؽربقي تـومذ ؾؾًػوتهو ـؾ مو هق إشلامل، ؾلا هل حوؾظً ظذ أصوفتفو وأؿرت بهقيتفو، وٓ أمؽـفو حػظ مؽتًٌوت افػؾًػوت افغربقي افتل مدووزت الحداثي وتـؽرت فتؾؽ إصقات افتل أرادت خؾؼ بؾٌؾي ؾؽريي، وتشققع افػقى مذ ؿراءة افـصقص مفما ـوكً صٌغتفو، ؾؼد اشتدرك افغرب وبؼقً حداثي افعرب متعثرة لم مدد لهو شـدا تـتًى إفقف افققم.   

عدد الصفحات ٢٤