المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإعجاز اللغوي في القرآن بين الجرجاني والزمخشري في كتابيهما دلائل الإعجاز والكشاف

صبا يوسف النجار

صفحة ١ من ٢

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ01 و02 ديشن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 546 فقه اليص القــزآىي بيـً خصــوصية التأويــــل وقصدية الاىفتاح الدلالي عيد الحداثيين بقلم سعاد روابح أ.د/ عمار جيدل جامعة الحاج لخضز- باتية 1 جامعة اـزائز -1- rdjidel@gmail.com souad_doctorat@yahoo.com اقدمة: ت داؾِع إضروحي ظـ ؿضويو افتلويؾ افتل احتضـتفو افعؾقم افؼرآكقي ، وتدفُّـو بـظرة إجموفقي ظذ مو يؼوبؾفو مـ افؼراءات ادعوسة ادؼْبَي بـ"روح افعك"؛ اد غْرِق مذ كداءات افتـقير افديـل، فلاكخرا ط مذ افتحديٌ افػؽري ادؾفَؿ بػؾًػوت افغرب، وادتعؼّى ٔثور الحداثي افتل تًتـفض روح افتجديد وؾؼ مٌدأ افؼطقعي مع احوضي؛ بنحلال الإبداع محؾ افتؼؾقد افذي ؾؼد ادصداؿقي افعؾؿقي. هذه افؼراءات افتل كودت بوفتلويؾقي بديلا ظـ الإؽراق مذ افتػًر افلاهقتي. ويؽتًح افت لويؾ، مذ افراهـ، ؾضوء رحٌو تتجف ؾقف ؾفقم افـصقص كحق شٌ ؾ افؽشػ ظـ مؼوصدهو ومعوكقفو ادتغقوة وجفوت متـوؾرة، يتمايز بعضفو ظـ بعض بحًى آخقوت افػفؿ وضرائؼ تحديد ادعـك وافؽشػ ظـف. وأوحك افتلويؾ كوطما مـفجقو ومعرؾقو يضٌط حرـي افػفؿ، ومقجفو دـوزع آهتمام بوفـص افؼرآني ، افذي تحقفً ؾقف أفقوت افتل تًتـطؼ افـص مـ داخؾف إػ آخقوت متقشؾي بوفـماذج افٌـققيي افتل يخضع ؾقفو افـص فطرائؼ مـ خورجف، تٌتغل افًقطرة ظؾقف ومصودرة ؿصقده. ؾؽقػ كقطػ افتلويؾ فقؽقن خودمو فؾـص مززا دؼوصده مـ ؽر تؼقيض فؾعلاؿي بوفـص بحقٌ تهدر حؼف مذ الإؾصوح ظـ مراداتف؟

عدد الصفحات ١

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ / 01 و02 ديشن1402و ● فقه الهص القرآني بين خصوصية التأويل وقصدية الانفتاح الدلالي... سعاد روابح/ أد. عنار جيدل● 545 تهدف هذه ادؼوربي افٌحثقي إػ محووفي تؼريى إشس افتلشقًقي فؾتلويؾ وافتل مـ خلالهو يؿؽـ افقصقل إػ تػًر يًتقوح دٓٓت افـص افؼرآني، ويـػتح ظؾقفو مـ ؽر تعًػوت خورجقي أو داخؾقي تػرض كػًفو ظذ ادعـك أو تؼصقف. وتحوول هذه افدراشي أن تًتعقد الإصؽوٓت ادحوؾظي ادرتٌطي بوفـص افؼرآني افتل صؽؾً مداخؾ فؾتحديٌ وافتجديد؛ ٕجؾ إظودة بـوء إشئؾي آشتشؽوفقي افتل ارتؽزت ؾقما بعد ظذ مًتقى مـفجقي آصتغول بنظودة ؿراءة افـص افؼرآني مـ جديد وؾؼ مًوضر معوسة هل ؽرهو افتل مورشتفو ظؾقم افتػًر وافؼرآن. أضروحوت افدراشي إشوشقي: أوٓ: ضرورة تًؾقط افضقء ظذ مػفقم افتلويؾ، وتتٌع مدؾقوت افتقطقػوت ادختؾػي فف مذ تػًر افـص افؼرآني و ومو مًتقيوت ؿوبؾقي افـص افؼرآني فذفؽ. ثوكقو: مؼوربي آختلاف الحوصؾ ظذ مًتقى إدراك ضٌقعي افتلويؾ ودوره مذ تؽريس افػفقم ادتغويرة. ثوفثو: إظودة افؼراءة الحداثقي فؾـص افؼرآني تًتـد إػ مٌدأ افتلنقس وافتلريخ وافتعؼقؾ، وفؽؾ ذفؽ تداظقوتف، ودوره مذ آؿتحوم افتعًػل فؾـص افؼرآني مـ خلال ؾرض افـماذج افدخقؾي افغريٌي ظذ افـص ومحقطف وآخقوتف. مـوهٍ افدراشي: اظتؿدت افدراشي ظذ ادـفٍ اد ؼورن بغ الجدفقوت افتل تـحق مـحك إصوفي مذ افتقجف كحق افـص افؼرآني وتؾؽ افتل رشؿً مًورهو افتلويع وؾؼ إـراهوت افعك؛ فٌقون أشًفؿ افتل صؽّؾً كظريوتهؿ مذ افتػًر، وامتدادات مـوهجفؿ، وآخقوت اصتغولهو. وؿد ظولجـو ادقوقع وؾؼ الخطي أتقي: أوٓ: ؾفؿ افـص ومؼتضقوت افتلويؾ.

عدد الصفحات ٢

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ01 و02 ديشن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 546 1. ادعـك وؿصديي افـص 2. بلاؽقي افـص ووقابط افتلويؾ. ثوكقو: أشس ادعـك وؿصديي آكػتوح افدٓلي الحداثقي. 3. افتلويؾ ادعك فؾـص ومؼوربوت افـؿذجي وآختزال. 4. أؾؼ افتلويؾقي وتشذر افـص أولا: فهه اليص1 ومقتضيات التأويل 1 /المعيى وقصدية اليص ؾفؿ افـص ؿضقي مـ افؼضويو افتل بحٌ افػؽر الإشلامل مذ أشًفو، وبحٌ مذ آظتٌورات افؼرآكقي الخوصي مذ تؽقيـ إؾفقم2 وافتل يؿؽـ آظتماد ظؾقفو فتضققؼ أو تقشقع دائرة الخطوب، حقٌ مقّز ادشتغؾقن بوفتػًر وؾفؿ افـص بغ معـك افـص وأؾفقمف؛ ؾوظتزوا ادعـك فصقؼو بوٓظتٌورات افدٓف قي افسـقٌقي فؾـص ومقّزوه ظـ إؾفقم افذي يرتٌط بودقؿػ افذي تتؿ ؾقف ؿراءة افـص أو مو أشؿقه بـــ"افقطقػي آتصوفقي" افتل تًتحي الهدف ادؼصقد وشقوق الحدث وإضوره، وٓ ي عتؿد مذ ذفؽ ظذ افـص وإكما يـضوف إفقف تراـؿ معؼد مـ معـك افـص وظقامؾ تؽقيـ ادقؿػ 1 افـص: ـؾؿي يراد بهو ـؾ ـلام مػفقم ادعـك. ـروم، أحمد. مؼوصد افؾغي وأثرهو مذ ؾفؿ الخطوب افؼظل، ص126. 2 إؾفقم: معـك افـص يرج ع إػ ادعرؾي افتٌققـقي افتل تعتؿد ظذ ؿقاظد افؾغي، وي عـك بودًتقيوت افؾغقيي افصقتقي وافكؾقي وافـحقيي وافدٓفقي، مـ خلال طقاهر ـؾ مًتقى، ويرجع إؾفقم إػ ادعرؾي افتػًريي، ويعتؿد ظذ ؿقاظد افتػًر وافتلويؾ ويرتٌط بوٓتصول افؾغقي، وأضراؾف وذوضف، وؿقاظد ه وآثوره، وأصؽول افتػوظؾ، ومًتقيوت آشتخدام، وتضؿقـوت افدٓفي وصقر افتؾؼل، وافًقوق وخؾػقي افؼورئ وـػويوتف، وافقشوئؾ وإدوات ادًتخدمي مذ ظؿؾقوت افقصػ وافتحؾقؾ وافتػًر، ومدى افؼدرة ظذ إبراز إمؽوكوت افـص وضوؿوتف افلامحدودة مذ ادعرؾي افتػًريي. مصطػقي، مح ؿد. اإؾفقم افؼرآني وكظريوت تشؽؾ الخطوبا، شؾًؾي افدراشوت افؼرآكقي: دراشوت مذ تػًر افـص افؼرآني - الجزء افثوني: افتلويؾ وإؾفقم افؼرآني، ط 2، بروت: مرـز الحضورة فتـؿقي افػؽر الإشلامل،2010م، ص11.

عدد الصفحات ٣

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ / 01 و02 ديشن1402و ● فقه الهص القرآني بين خصوصية التأويل وقصدية الانفتاح الدلالي... سعاد روابح/ أد. عنار جيدل● 547 وؾفؿف1. ويتػووت ادخوضٌقن مذ ؾفؿ مؼوصد الخطوب وشقوؿف وبحًى ذفؽ تتػووت مراتٌفؿ مذ افػؼف وافعؾؿ. ومـ فقازم ؾؼف افًقوق؛ ظدم الإؾراط مذ افتػًر افٌوضـل أو افظوهري، افذي ؿد يًؼط مذ افتلويلات افشوذة وافتػًرات افغريٌي مذ دٓٓت افؾغي ظذ معوكقفو ومؼوصدهو وظؾؾفو، افتل ؿد تمدي إػ صذوذ مذ تحديد ادـفٍ افؾغقي افؼظل افصحقح فػفؿ شقوق افـص2. وبذفؽ تعد افؼراءة افتػًريي فميوت افؼرآكقي صـوظي احساؾقي فقس فؾفقاة وٓ فؾعوبثغ ارتقودهو، ؾفل مـ أصعى إبقاب مذ معومؾي كصقص افقحل، ومـ أـثرهو تطؾٌو فؾدؿي وإموكي افعؾؿقي، ؾما يـتج ف افتػًر وافتلويؾ ٓ بد وأن يخضع فؼراءات متلنقي تراظل روح افـصقص ومؼوصدهو دون إؽػول فؾقاؿع، وإذا مو حوـؿـو مـفٍ الحداثقغ مذ تعومؾفؿ مع افـصقص وجدكوه ٓ يتقاؾؼ مع ؿقاظد وأصقل افتػًر، ؾٌوفـظر إػ ضٌقعي افؼراءة الحداثقي افتل تٌـَّك أصحوبهو ؾؾًػوت ومذاهى ؽربقي تتجووز ادؼدس، وٓ تؼػ دون إدوات افتػًريي ظـد أهؾ آختصوص؛ ؾنن مو شتصؾ إفقف هذه افؼراءة مـ كتوئٍ ٓ يؿؽـ بحول أن يتـزّل مـزفي افؼراءة افتػًريي فـصقص افقحل. وإذا ـون الهدف افعؾؿل فؾتػًر هق اشتؾفوم ادؼوصد الإلهقي الهدائقيفعٌورات افؼرآكقي وأيوت افؽريؿي، ؾنن افؼراءات الحداثقي تًعك إػ اشتؾفوم مؼوصد تحددهو افؼراءة الخووعي دقت ادمفػ، وظذ افرؽؿ مـ وحقوكقي افؼرآن ومـ ـقكف مـزٓ مـ ظـد الله 3 إّٓ أنّ هذه افؼراءات ٓ تؽسث إٓ 1 ادرجع افًوبؼ، ص9. 2 ـروم، أحمدمؼوصد افؾغي وأثرهو مذ ؾفؿ الخطوب افؼظل، ط1، ظمان: دار ــقز ادعرؾي،2015م، ص126. 3 رجٌل، محؿقد بحقث مذ مـفٍ تػًر افؼرآن افؽريؿ ، ترجمي: حًغ صومذ، ادراجعي وافتؼقيؿ: حًغ ؿٌقز، ط2، بروت: مرـز الحضورة فتـؿقي افػؽر الإشلامل،2010م، ص51(بتكف

عدد الصفحات ٤

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ01 و02 ديشن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 548 حو شتمول إفقف افؼراءة مـ تقاؾؼ ومًؾماتهؿ افػؽريي افتل ارتلوهو ؿقاظد فتػًر افـص وؿراءتف. أ . تحؼقؼ معوني افـص مذ طؾ إصؽوٓت تعًػ افتلويؾ: افؼقوم بعؿؾقي مقاءمي وتقؾقؼ بغ ادعوني "ادًتـٌطي" وكصقص افقحل، يؽقن ادحدد افذي ظذ أشوشف كػصؾ بغ معوني افـص ادًقَّؽي وادعوني ؽر ادًقؽي، مـ ؽر إووظي فؼطعقوت افـصقص ومخوفػتفو. ؾما هق ثوبً ؿطعل مـفو هق ادقجى لهذه ادؼوركي. وافقاؿع أن افعومؾ إشود افذي يخ رج ظؿؾقي افتقؾقؼ هذه ظـ مًورهو افصحقح ويمدي إػ تضققع افؼطعقوت ؛ هق ؿٌقل ادعوني ؽر ادًقؽي ؿٌقٓ يؽقن مح ؿَّلاً بؿضومغ تعًػقي ٓ ي ـتٌف لهو ممو يمدي إػ اشتح وفي افتقؾقؼ بقـفو وبغ افقحل افصحقح، وٓ يلتي إٓ ظذ تضققع رء مـ ادؼوصد افصحقحي، ؾوشتٌطون مضومغ ظشقائقي بصقرة ٓ صعقريي هق أشوس الحقود مذ افت ػًر الإشلامل ظـ ؿطعقوت افقحل افتل تهدرهو افطروحوت افتػًريي ادتماديي وافتل تتػرد بؿضومغ ـومـي خؾػ ادعوني افعشقائقي ادًقَّؽي . وهذا يحقؾـو إػ افٌحٌ مذ افرؤى ادختؾػي كحق افـص، وبقون ضٌقعي هذا آختلاف؛ ؾفؾ هق ممو يؿؽـ أن يح ؿد أو ممو يؿؽـ أن ي ذم.  أنقاع آختلاف مذ ؾفؿ افـص - اختلاف افتـقع: افذي ٓ يخرج ظـ إضور آحتمآت افتل يؿؽـ أن تح ؿَؾ ظؾقفو افـصقص. ؾقًتقظى ـؾ افرؤى دون إؿصوء ٕي مـفو. - اختلاف افتضود ومردُّه إػ أمريـ: - افدٓفي آحتمافقي فؾـص. - اختلاف افػفقم، أو مو يؿؽـ أن كًؿقف بتضود افؼراءات.

عدد الصفحات ٥

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ / 01 و02 ديشن1402و ● فقه الهص القرآني بين خصوصية التأويل وقصدية الانفتاح الدلالي... سعاد روابح/ أد. عنار جيدل● 566 وهذا افـقع مـ آختلاف ٓ يمول إػ خلاف مؼصقد افـص إٓ مذ حول ؽَؾٌي افـزظي ادذهٌقي افتل تقطػ افـص فتلجقد كزظتفو بوشتغلال شعي آحتمآت افؾغقيي مذ افـص، ؾـــــ "افـص ٓ يًؾؿ ذاتف فغره مـ دون أن تؽقن فف ؿققد ووقا بط يػروفو ظذ ـؾ مـ يريد مـ هذا افغر أن يجعؾ مـف مقوقظو فؾػفؿ وافتلويؾ. إن فؾـص محدداتف افذاتقي افتل تؼط ظؿؾقي افتلويؾ وتقجففو حتك ٓ تـؼؾى إػ صطط ٓ رادع فف. ومـ هذه ادحددات أن ثؿي تحؼؼوت كصقي بوفغي آكٌفوم ٓ يجري ؾقفو افتلويؾ ظذ كحق مو يجري مذ ؽرهو مـ افتحؼؼوت؛ إمر افذي يتطؾى مـ ادمول أن يعتؼد حؼقتفو ويًؾؿ بهو ـما هل واؿعي مذ افـص، ويتقؿػ ظـ افتؽؾؿ ؾقفو بتلويؾ ٓ يًتـد إػ دفقؾ؛ ٕن افؽلام مذ مرادهو مـ ؽر دفقؾ تًقر ظذ مو لم يعؾؿ، وهق ؽر محؿقد"1. واختلاف افتضود مذ افتػًر يػرز إصؽوٓت مذ ضريؼ افقصقل إػ مؼصقد افـص، ويضعـو أموم اشتشؽوٓت مـفو؛ أي إؿقال ادتضودة هق ادراد مـ افـص؟ وافًمال يطرح مذ ـؾتو الحوفتغ شقاء ـون مرد آختلاف إػ افـص ٓ حتمال اكػتوحف دٓفقو، أو بًٌى افتقجفوت افعؼوئديي فؾؿػن(افـزظي افعؼوئديي)، وادتػرع ظـف جمؾي أشئؾي ؾرظقي: 1 .مو احوكع مـ آكػتوح افدٓلي افدائؿ ظذ افـص؟ 2 .مو وجف آفتؼوء بغ إمر افؼرآني بوفتدبر وإرادة افتضققؼ افدٓلي وآكغلاق ظذ افـص؟ 3 .مو هلددات تؼققد آكػتوح افدٓلي؟ 4 . مو هل ادراحؾ افعؿؾقي فتح ــــــديد ادـــــــــــراد مـ افـــــــص وإؽــــــلاق دٓفتف ؟ ومو هل 1 الحرش، محؿد افـص وآخقوت افػفؿ مذ ظؾقم افؼرآن -دراشي مذ وقء افتلويؾقوت ادعوسة، تؼديؿ ظٌد افًلام افًدي، ط1، بروت: دار افؽتوب الجديد ادتحدة،2013م، ص322.

عدد الصفحات ٦

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ01 و02 ديشن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 566 مًتقيوت إؽلاق افدٓفي ؿطعو وطـو؟1 الإجوبي ظـ هذه إشئؾي ٓ تتلتك إٓ مـ خلال تحديد ضٌقعي الخطوب ووطقػتف؛ ؾوٓحتمافقي افدٓفقي فؾـص وادـتجي فؾتػًرات ادتعددة ٓ يؿؽـ اشتشؽولهو، بؾ يؿؽـ اظتٌورهو أمرا ضٌقعقو وصحقو؛ يعقد إػ ضٌقعي افـص افؾغقيي افؼوبؾي فلاكػتوح، ومـ ثؿّ ؾتلويؾف إؽلاق فف؛ ٕن احتمال افـص فقجقه دٓفقي مختؾػي واكػتوحف ظؾقفو إذا أ وِّل ؾذفؽ افػفؿ هق إبؼوء فقجف دٓلي وا حد بنزاء إفغوء إوجف افدٓفقي إخرى. إذا ؾطٌقعي الخطوب بوظتٌوره كصو فغقيو شقجعؾ افـص توبعو فؼصد ادتؽؾؿ، ومو يخوفػ ؿصده ؾلا يصح اظتٌوره، وؿصد ادتؽؾؿ مذ افغوفى إظؿ يؽقن محدودا ٓ يحتؿؾ آكػتوح افدائؿ، ويتٌغ ذفؽ مـ خلال: افدٓفي افؾغقيي؛ ؾوفؾغي افعربقي بوفرؽؿ مـ شعتفو ؾلا تؼٌؾ ـؾ افػفقم، بؾ ترؾض بعضو مـفو، وهذا افؼٌقل وافرؾض هق تحديد إمو بشؽؾ أو بآخر. وأجضو افدٓفي افع رؾقي؛ ؾما تعورف ظؾقف افـوس هق افؼصد دعـك معغ؛ ؾؼٌقل أجي تػًرات محتؿؾي ممداه اكًداد افػفؿ بغ افٌؼ. أمو بوظتٌور وطقػي افـص افتٌؾقغقي، ؾؿؼصد الهدايي ادتغقو تحؼقؼف، وافؼقل بؼٌقل ـؾ تػًر محتؿؾ فؾـص شقمول إػ خلاف مؼصقد افؼرآن افؽريؿ مذ وطقػتف الهدائقي، ومـ ثؿ كخؾص إػ كتقجي مػودهو بلن آكػتوح افدٓلي مآخف إػ افتحديد وافتؼققد تٌعو فؼصديي الخطوب ووطقػتف2 ، ؾودعـك ادراد مـ افـص محدود خووع فًقوؿوت الخطوب افتل ٓ يؿؽـ أن تتعدد بحقٌ تػضي إػ وقوع مؼصقد ادتؽؾؿ، بوفرؽؿ مـ ـقن آشتـٌوط ؽر محدود إذا مو تؿّ وؾؼ ؿقاظد تراظل ادعـك كػًف وٓ تعقد ظؾقف بوفـّؼض 3. 1 ادطرمذ، يوه بـ موضرافعؼوئديي وتػًر افـص افؼرآني: ادـوهٍ -افدواؾع-الإصؽوفقوت-اددوكوت، ط1، بروت: مرـز كماء فؾٌحقث وافدراشوت، 2016م، ص738. 2 ادرجع افًوبؼ، ص738،739. 3 ادرجع افًوبؼ، ص740.

عدد الصفحات ٧

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ / 01 و02 ديشن1402و ● فقه الهص القرآني بين خصوصية التأويل وقصدية الانفتاح الدلالي... سعاد روابح/ أد. عنار جيدل● 566 2 /بلاغية اليص وضوابط التأويل تـٌلت افـصقص افؼرآكقي وافـٌقيي بما شقظفر مـ مـوهٍ جدي دة مذ تلويؾ افـص افؼرآني مذ شقوق افتحذير مـفو، ومـ أهؿ تؾؽ افـصقص: ؿقفف تعوػ: ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﮲ ﭼ آل ظؿران: ٧ ؾؼد أنتجً الخلاؾوت افعؼوئديي بعد ظفد افـٌل  إػ يقمـو هذا جمؾي مـوهٍ تلويؾقي تشؽؾً وتطقرت تٌع و حو ظرؾتف إمي مـ شجوٓت وجدآت ظؼوئديي مثّؾً ادذهٌقي ؿطى رحوهو، ودؾعً إػ تمظفرات مـفجقي مختؾػي ؾقما بقـفو؛ تمقؾ إػ مـفٍ الإيغول مذ افظوهر أو تـحوز ـؾقي إػ افٌوضـ والإيغول مذ افتلويؾ1. واشتصحًٌ إزمـي ادتتوفقي ـماّ ٓ بلس بف مـ افتلويلات الخووعي فـزظي ادػن ادذهٌقي وؿٌؾقوتف افتل يحتؽؿ إفقفو مـفجف افتلويع، ؾوكطؾؼ خط افتػؽر افؼٌع مذ افتػًر مـ كؼطي افؼٌؾقوت وصقٓ بهو إػ افـص؛ ممو جعؾ افتػًر يخضع درادات افؼورئ ٓ درادات افـص، وأصٌحً افًقطرة فتؾؽ افؼٌؾقوت افتل ضٌَعً افتلويؾ بطوبع الجػوء فروح افـص، ؾؼد حوفً دوكف؛ ٕن افـزظي افتػًريي ؿد شقطرت ولم يعد فؼورئ افـص افؼرآني الحؼ مذ افقفقج إفقف دونهو، ؾـتجً ظـ ذفؽ ظؿؾقي الإشؼوضوت افؼٌؾقي ظذ افـص، ومورس ادتلول شؾطتف ظؾقف ؾصودر مراداتف2. إن هذا آكحقوز افتوم فؾؼٌؾقوت ممو يًتقجى افـظر مذ افضقابط افتل يؿؽـ مـ خلالهو افتخػقػ مـ حدة ممورشي افًؾطي ظذ افـص، ويؿؽـ افقؿقف ظذ ذفؽ مـ خلال وقابط افتلويؾ، وافـظر مذ مؼتضقوتف. 1 ادطرمذ، يوه بـ موضرافعؼوئديي وتػًر افـص افؼرآني ، مرجع شوبؼ، ص150،151. 2 ادرجع افًوبؼ، ص68.

عدد الصفحات ٨

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ01 و02 ديشن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 566 1.2 . وقابط افتلويؾ أ. مـطقق افـص وافؼصد ادتعدد1: أثورت ؿضقي ادعـك مذ ؾفؿ افـص جدٓ واشعو وٓ تزال تثر آختلاف افذي ي ظفر ضٌقعتفو افشوئؽي، ؾفل مـ أصعى ادقوقظوت مذ تؾؼل افـص وتلويؾف، وافـوس بغ مد وجزر تتجوذبهؿ افـزظوت وتتشعى بهؿ افتقجفوت؛ حِ و ـون مـ تعدد مذ أدواتهؿ وآخقوتهؿ افتل وطػقهو مذ تػًر افـصقص وتلويؾفو وٌطو فؾؿعـك ظـد تعدده، وترتقٌو فف بحًى افؼرب وافٌعد، وترجقحو حول افتعورض داخؾ افـص افقاحد، ؾوفـص حول افتلويؾ ٓ يـػصؾ ظـ شقوؿوتف الخورجقي ويحتوج إػ افدؿي وافضٌط حتك ٓ ي كف افؽلام إػ ؽر مؼصده الحؼقؼل ؾقؼع حجى فؾؼورئ ظـ افـص2. وـما ظـد ادحدَثغ ؾؾؾـص معون 1. معـك ؾطري ضٌقعل تحؿؾف افصقغ افؾػظقي مذ بـقتفو؛ ؿٌؾ اكتظومفو وؿـجمؾي أو كص واؿسانهو بغرهو، ؾدٓفي افؾػظ هـو تدرك بولحس افػطري، ؾوفؾغي افعربقي مـ أدق افؾغوت احتػوطو بودعوني افػطريي فؾحروف، مـ ذفؽ مثلا دٓٓت افـداء وافتعجى والإصورة وافتـٌقف وإنغ وافتلوه وؽره ممو يرتٌط بولحقوة افػطريي فؾـوس. 2. ومعـك شقوؿل كحقي يػفؿ مـ خلال افـظؿ وافسـقى. 3. ومعـك اشتٌدالي مرده إػ اكتؼولافؾػظ مـ آشتعمال مذ معـك إػ اشتعمافف مذ آخر بًٌى ادجوورة أو ادشوبهي أو اشتعمال واوع افـص وؿصده. ـذفؽ الحول مع افؼدامك مـ ظؾمائـو افذيـ ؿًؿقا ادعـك إػ ضٌؼوت: ادعـك افؼريى وادعـك افٌعقد مـفو، وادعـك الجع وادعـك الخػل، ودونهما مراتى. وٓ بد مـ 1 ـروم، أحمدمؼوصد افؾغي، مرجع شوبؼ، ص187. 2 شؿر، حمقدكؿقذج الحداثي ومو بعدهو مذ افػؽر افعربي الحديٌ(ؿراءة كؼديي) ، ط1، فـدن: تؽقيـ فؾدراشوت وإبحوث، 1438ھ/2017م، ص121.

عدد الصفحات ٩

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ / 01 و02 ديشن1402و ● فقه الهص القرآني بين خصوصية التأويل وقصدية الانفتاح الدلالي... سعاد روابح/ أد. عنار جيدل● 564 افـظر وآشتدٓل افعؼع ٓشتخراج ادعـك الخػل افٌعقد وافقؿقف ظؾقف، وفذفؽ شماّه الجرجوني بــــ "معـك ادعـك"، ؾودعوني أجـوس وأنقاع متػرظي؛ ؾؿـفو افعوم افذي يحتوج إػ بقون وتخصقص، وادطؾؼ افذي ٓ يتٌغّ إٓ بؼقد، و ادجؿؾ افذي ٓ يتضح إٓ بتػصقؾف. ومذ طؾ هذه ادًتقيوت مـ ادعـك ومداخؾ وآخقوت افقفقج إفقفو ادتعددة تصٌح ظؿؾقي افػفؿ وافتػًر صعٌي1 . إن بلاؽي افـص افؼرآني هل ممو يحقؾ إػ ذفؽ افؼصد افكيح افذي يتعؾؼ بودعوني افظوهرة والحؼقؼقي ادًتؼؾي ظـ مؼوموت افؽلام، وافؼصد افضؿـل افذي يتعؾؼ بودعوني ادضؿرة وادجوزيي ؽر ادًتؼؾي ظـ مؼوموت افؽلام. يؼقل افٌوؿلاني: "وافعؾؿ بؿراد ادتؽؾؿ ي عرف تورة مـ ظؿقم فػظف، وتورة مـ ظؿقم ظؾّتف، والحقافي ظذ إول أووح ٕربوب إفػوظ، وظذ افثوني أووح ٕربوب ادعوني واف ػفؿ وافتدبر" 2. ؾــــ"افؼيعي تعتز بوٕمورات ظذ إمقر الخػقي حتك أؿومً إشٌوب افظوهريي مؼوم افتعؾقؾ.... ؾمادام لم يؼطع بوكتػوء إمر الخػل يحؽؿ بوٕمر افظوهر"3. بوقابط تعقغ ادعـك افؼصدي ادتلوَّل (ؽر ادـصقص): كؼؾ افتجربي افتلويؾقي إػ مقدان ؾفؿ افـص افؼرآني يمـد بلن مؼوصده ذط رئقس محؽّؿ مذ افتػًر وافتلويؾ وؾفؿ ادعوني، واشتحضور ؿصد ادتؽؾؿ ذط مذ ؾفؿ افدٓٓت الحؼقؼقي فؾـص4، وممو يجى مذ ذفؽ هق: 1 شؿر، حمقدكؿقذج الحداثي ومو بعدهو مذ افػؽر افعربي الحديٌ، مرجع شوبؼ، ص122، (بتكف 2 افٌوؿافتؼريى والإرصود، ؿدم فف وحؼؼف وظؾؼ ظؾقف: ظٌد الحؿقد بـ ظع بقزكقد، ط1، ممشًي افرشوفي، 1413ھ/1993م، ج2، ص387. 3 افـقرد، بديع افزمون إصورات الإظجوز مذ مظون الإيجوز ، تحؼقؼ: إحًون ؿوشؿ افصولحل، ط 3، مك شقزفر فؾـؼ، 2002م، ص75. 4 بقدرع، ظٌد افرحمـالخطوب افؼرآني ومـوهٍ افتلويؾ: كحق دراشي كؼديي فؾتلويلات ادعوسة ، ط1، ادغرب: مرـز افدراشوت افؼرآكقي، افرابطي ادحؿديي فؾعؾماء، 1435ھ/2014م، ص82.

عدد الصفحات ١٠

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ01 و02 ديشن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 566  إؿومي افتلويؾ ظذ مـظقمي مـ ادؼوصد ؾطٌقعي افٌقون افؼرآني افقوقح ٕنف أ جمؾ وؾ صِّؾ، وفؽـ حو أوتي ا لإكًون الجدَل ؾؼد ظومؾ افـص مـ مـطؾؼ ضٌقعتف تؾؽ واشتعداداتف افتل ؿد تؼػ حوئلا مذ ـثر مـ إحقون دون ؾفؿف واشتقعوبف فف، وافتلويؾ كتوج تؾؽ افطٌقعي الجدفقي ومـ وؿـ مو وطّػف ادتلول فػفؿ افـص واشتؽشوف مخٌقءاتف؛ ومـ ثؿَّ ؾنن وطقػي تلويؾ افـص هل وطقػي(ابتلائقي)، ويؿؽـ اظتٌورهو تحدّ ـٌر يخقوف افؼورئ أموم افـص، حقٌ يـؿق هذا افتحدي مـ خلال معرؾي ترـقٌي الإكًون الجدفقي، افتل يذـرهو الله بعد ذـره فٌقون افؼرآن افؽريؿ، ؾقؼقل: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ افؽفػ: ٥٤، ؾؼد برئً ذمي افؼرآن افؽريؿ مـ وجقد آختلاف مذ افـص ممو يحقل دون تدبره مصداؿو فؼقفف تعوػ: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ افـًوء: ٨٢ ، وأرجع ظوئؼ افتدبر إػ ضٌقعي افؼورئ فؾـص مذ ؿقفف: ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﭼ محؿد: ٥٨ ؾػل افـص كعل وتشديد ظذ افؼورئ مذ تخوذفف ظـ افتدبر؛ ومـ ثؿّ يؽقن مذ وطقػي"ابتلائقي" مذ ؾفؿ افـص مـ ؽر أن يـؼطع هذا آبتلاء ظـ إشٌوب افتل مـ صلنهو أن تتجووزه، وؿد وؿَّـ ادقػ  افـص تدابر تلامذ معقؿوت افػفؿ، ومدووز ابتلائقي افتلويؾ مـ خلال بقون صػوت افـص وصػوت مٌؾّغف وفغي افـص وضٌقعي افؼوري افذي شقػفؿ افـص1. ؾلمو ظـ صػوت افـص ؾؽثرة هل أيوت افتل أصودت بقوقحف وينه فؾذـر واكًجومف وإحؽوم آيوتف وتػصقؾف وافتلـقد ظذ حػظف وظدم وقوظف، وشلاشي فغتف 1 ادطرمذ، يوه بـ موضرافعؼوئديي وتػًر افـص افؼرآني ، مرجع شوبؼ، ص703،704(بتكف

عدد الصفحات ١١

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ / 01 و02 ديشن1402و ● فقه الهص القرآني بين خصوصية التأويل وقصدية الانفتاح الدلالي... سعاد روابح/ أد. عنار جيدل● 565 وشعتفو وتعدد أشوفقٌفو وؿقة إؾصوحفو، وأمو ظـ مٌؾّغف ؾؼد أدى مفؿي بقون هدايوت افـص ؾقما أ جمؾ ويحتوج إػ تػصقؾ، وؾقما أ صؽؾ ويحتوج إػ مزيد تقوقح، وووع أشس افتؾؼل ؾلؿرّ آجتفود مذ ؾفؿ افـص ونهك ظـ الجدل وأؿرّ افتًوؤل حقل افـص بما يثؿّـ ؿقؿي افعؼؾ مـ ؽر إؾراط وٓ تػريط، ؾوفؼورئ ممتمـ ظذ افـص، حرره ادقػ  مـ ـؾ ؿققد كػًقي تعقؼ الإكصوت أثـوء افتؾؼل وذمّ ـؾ ممورشوت خوضئي مذ افتعومؾ معف مـ مثؾ افتؼؾقد والجدل بغر ظؾؿ 1. إن آصتغول افدٓلي داخؾ افـص هق اكتؼول مـ خطقة ادعـك افتل تعتؿد ظذ تشخقص ؿصقد افـص ومراداتف ادـجؾقي إػ خطقتي افتػًر وافتلويؾ."وفعؾ هذا مو جعؾ حديثـو ظـ ادعـك بما هق ؿصد ومراد يـدرج مذ ظلاؿي افـص بذاتف، أي مذ إضور ظلاؿي افـص بؼصديتف ادتجؾقي مذ دواخؾف...مـ هـو كعقد بعد ـؾ هذا فـمـد أن ادعـك ظذ كحق مو يتحدد ظـد ظؾماء افؼرآن هق إجراء مـ الإجراءات افػفؿقي، وؿد اصطـعف ادػنون ووطػقه مذ تػوشرهؿ فتشخقص ادـؽشػ مذ افـص مـ ؿصقد ومرادات. وهق إجراء بؼدر مو يًؿح بتلضر مًتقى محدد مـ مًتقيوت اصتغول افدٓفي مذ افـص هق ادًتقى افظوهر وادؽشقف، يًؿح ـذفؽ بجعؾ هذا ادًتقى مو يؽقن بف ذفؽ افـص ؾفما مذ ذاتف." 2 ومذ هذا افصدد، كعتؼد بلن هـوك مداخؾ فػفؿ مو شٌؼ وذاك بوفؼراءة افٌـوئقي فؾؼرآن افؽريؿ أو مو يًؿك بوفتلويؾ افٌـوئل ادتؽومؾ افذي يؼرأ افؼرآن مذ جمؾتف، وافتعومؾ معف مذ وحدتف افٌـوئقي افتل تتعذّر معفو افتعضقي افتل تغؾّى جوكٌو مـف دون آخر؛ ؾؿعوني أيوت ومراداتهو شتدرك حغ ت ؼرأ مذ شقوؿفو ومقؿعفو وبقئتفو وحغ تدرك افعــــــــلائؼ افقصوئجقي بغ أيي وافؼرآن ـؾف ؛ ؾوفؼـــــرآن افؽريؿ بـوء محؽؿٌ 1 ادرجع افًوبؼ، ص708-720. 2 الحرش، محؿدافـص وآخقوت افػفؿ مذ ظؾقم افؼرآن ، مرجع شوبؼ، ص120.

عدد الصفحات ١٢

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ01 و02 ديشن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 566 وكظؿ متػرِّد، تني ؾقف روح واحدة تحقّفف إػ ـوئـ حلٍّ يخوضٌؽ 1. 2.2 . مؼتضقوت افؼراءة ادـفجقي دعوني افـصقصهل مؼتضقوت ؿد ٓ تؼػ دونهو افؼراءة الحداثقي ٕن افؼصد مـفو ٓ يًتؾزم الحػوظ ظذ مراد افـص وإحوضتف بؿًتؾزموتف افداخؾقي والخورجقي، وإبؼوء أواس افعلاؿي بقـف وبغ محقطف، وٓ أجضو ؿراءتف وؾؼ ادؼتضقوت ادـفجقي فعؾماء افتػًر وافؼرآن. إكما افؼصد ؾقفو رؾع حجى افتؼديس ظـف وظزفف ظـ شقوؿوتف ومعومؾتف معومؾي افؽوئـ افغريى. أ. ادؼته ادػوهقؿل: "يؼتضي افتدؿقؼ افتحؾقع أي افؼدرة ظذ تػؽقؽ افؽؾقوت إػ ظـوسهو، وافتؿحقص مذ الجزئقوت؛ إذ ثؿي ظلاؿوت ووصوئٍ ٓ يؿؽـ اـتشوؾفو، إٓ بوفـظر إػ ادعـك افؽع، مـ خلال أنماط افتجوور وافتؼوبؾ، ومـ خلال متوبعي إيؼوظوت الخطوب مذ حرـوتف."2 ب. ادؼته افتـزيع: مـ خلال اشتثمار ضوؿوت افـص(جدفقي افعلاؿي بغ ادـطقق وادػفقم)، وتـزيؾف وؾؼ ذوط ومآٓت ومؼوصد، ومـ خلال ادقازكي بغ ادصوفح وادػوشد افـوجمي ظـ هذا افتـزيؾ3 . ج. ادؼته افتؽومع: يؼصد إػ تحؼقؼ آئتلاف بغ افقاؿع وافـص، وبـوء جًقر تماخل بغ افتطٌقؼل وافـظري، أثـوء ظٌقر إحؽوم والحِ ؽؿ، وتـزيؾفو واؿعو؛ ذفؽ أن افتعدد مذ أوجف ؾفؿ افـص، ؿد ٓ يؽقن مرده إػ فغتف، أخػوطو وظلاؿوت؛ وٓ إػ افـص ذاتف، بؾ إػ "الجفد افتلويع"4ؾوفـص افؼرآني مرتٌط بؼقاكقـف افؾغقيي، ؾلا تـػؽ 1 بقدرع، ظٌد افرحمـ. الخطوب افؼرآني ومـوهٍ افتلويؾ ، مرجع شوبؼ، ص68. 2 ظٌودي، أحمد. "افتلويؾ شمال ادرجعقي ومؼتضقوت افًقوق"، تحرير وتـًقؼ ظٌد افًلام ضقيؾ، محؿد ادـتور، أظمال افـدوة افعؾؿقي افدوفقي فؾرابطي ادحؿديي فؾعؾماء 1434 /هـ2013م، ادؿؾؽي ادغربقي، ص13. 3 ادرجع افًوبؼ، ص13. 4 ادرجع افًوبؼ

عدد الصفحات ١٣

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ / 01 و02 ديشن1402و ● فقه الهص القرآني بين خصوصية التأويل وقصدية الانفتاح الدلالي... سعاد روابح/ أد. عنار جيدل● 567 ؿراءتف ظـ شــ كزوفف وؿقاظد تـزيؾف؛ ؾفل محؽقمي مـ أظذ بؼوكقن ادرشِؾ، وفقًً اكعؽوشو فػعؾ ادًتؼٌِؾ ؾفما أو تلويلا، وٓ ؾقى خووعي لهقى افؼورئ، ؾعزل "افؼطعقي" ظـ افـصقص ادـزفي يجعؾفو مجرد كًؼ احتمالي يتؿ تعٌئتف ظز الإكًون وافزمون وادؽون، ممو يمدي إػ تػريغ هذه افـصقص مـ إمر وافـفل واكتػوء حؼقؼتفما1. د. ادؼته افرؤيقي اف شؿقلي: افذي يًتقظى الحؼوئؼ افؼرآكقي ٕجؾ بـوء رؤيي ـقكقي حضوريي لهو ؿقؿفو ومػوهقؿفو، وجمؾي ادٌودئ وافثقابً افتل ترتؽز ظؾقفو، مـ خلال افعؼؾقي افشؿقفقي افـوؿدة2. ه. ادؼته افتؼقيؿل: افذي يخضع ؾقف افتلويؾ فضقابط محددة تتحؼؼ مـ خلالهو ادمارشي افتلويؾقي افـوجحي، وهل: "- افضوبط ادـفوجل:افذي يعد بؿثوبي خريطي ضريؼ ٓشتٌوكي الخطقات أو افقشوئط وافقشوئؾ افتل يتحؼؼ بهو افقصقل إػ افغويي ظذ أؾضؾ وأـؿؾ مو تؼتضقف إصقل وتتقحف الإمؽوكوت. - افضوبط افؾغقي: ومػوده آكضٌوط فؼقاكغ افؾًون افعربي، ومعفقد افعرب مذ خطوبهو، وم ًوفؽفو مذ تؼرير معوكقفو، وأن ي ػفؿ ـتوبهو وؾؼ مدفقفف افعربي، افذي يتٌودر إػ افذهـ مـ دون ليٍّ وٓ إؽراب، وٓ تعطقؾ دغزى، أو إؿحوم دعـك، ٕن فًون افعرب هق ادسجؿ ظـ مؼوصد افشورع - افضوبط ادؼوصدي: مـ خلال وٌط افعلاؿي بغ مـفٍ آشتـٌوط ومًلخي افؼصد، ووٌط افتػوظؾ بغ متطؾٌوت "ادقاوعوت" افؾغقيي، ومؼتضقوت "افؼرائـ" ادحقطي بهو، وافـظر مذ "مًوؿوت" افؽلام، ومؼتضقوتف. 1 إموم، محؿد ـمال افديـ. ؾؼف افًقوق وحدود افتلويؾ دراشي مؼوصديي، أظمال افـدوة افعؾؿقي افدوفقي فؾرابطي ادحؿديي فؾعؾماء، 1434ھ/2013م، افربوط ادؿؾؽي ادغربقي، ص505،506. 2 ظٌودي، أحمد. "افتلويؾ شمال ادرجعقي ومؼتضقوت افًقوق"، مرجع شوبؼ، ص13.

عدد الصفحات ١٤

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ01 و02 ديشن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 568 - افضوبط احآخل آشتؼا ظز وٌط افعلاؿي بغ افؼورئ وؾؼف افـص؛ وؿد ؿــً ـتى إصقل، وافتػًر آخقوت افؼراءة افتػًريي وافتلويؾقي، ومعويرهو مـ خلال افضقابط افؽػقؾي بوٓرتٌوط بــــ"افـص" وبؿآٓت تـقيؾف، واشتثمار معـوه. - افضوبط افتؿثع: وهق مذ حؼقؼتف تؾؽ افـظرة افؽؾقي افتل مـ صلنهو أن تمضر ـؾ ادؼتضقوت، وافتل تزـق ثؿراتهو بؿؼدار مو تحؼؼف مـ اشتقعوب ٕبعود افـظرة افؽؾقي ادًتؿدة مـ ضٌقعي افـص ادمشس، ظ ز مرا ظوة افؼرائـ، ومؼتضقوت إحقال ادحقطي بوفـص، و"أشٌوب افـزول" مذ أيوت، و"أشٌوب افقرود"مذ إحوديٌ، افتل تشؽؾ صقاهد تعغ ظذ ؾفؿ افـص، وآخقوت فؾقؿقف ظذ مراد ادتؽؾؿ، دون أن تمول هذه أفقوت إػ أشٌوب توريخقي، فؾتؿؾص مـ أحؽوم يـٌغل أن تؽقن ثوبتي دائؿي"1. 3.2 . مزرات حمؾ افؽلام ظذ طوهره وظذ ؽر طوهره يح وـؿ افـص افثوبً إػ متغرات ظولم افتصقر افذهـل افٌؼي، ادزوَّد بؿخزون مـ الخزات وادػوهقؿ اددرـي، ٕجؾ اـتـوه حؼقؼي ادراد الإلهل، ؾودتلوِّل بوحٌ ظـ ظودف مذ أظماق افـص، متػوظؾ معف ظز إدراـوتف وحمقف تف افتل تقجَّف بهو إػ افـص يًتـطؼف فقؼورب مًتقيوت افؽشػ وافتجع، ؾحؽؿي الخوفؼ مدؾًَّ مذ ترك افـص مػتقحوً ظذ تحقٓت افقظل الإكًوني، وتؼؾٌوت آهتمام ومًتقيوت افتدبر افتل تحقؾ إػ ؿراءات متٌويـي ومختؾػي وؾؼ تحقل افقظل وتٌدل افزمون وادؽون. وؿقفف  ظـ افؼرآن افؽريؿ: "وٓ يخؾؼ ظذ ـثرة افرد"2 تلـقد ظذ ادعـك ادتجدّد 1 ادرجع افًوبؼ، ص14. 2 افسمذي، محؿد بـ ظقًك279ھ). الجومع افصحقح، تحؼقؼ وتعؾقؼ: إبراهقؿ ظطقة ظقض، مك: مطٌعي مصطػك افٌوبي الحؾٌل وأوٓده، 1395ھ/1975م، ـتوب ؾضوئؾ افؼرآن، بوب: مو جوء مذ ؾضوئؾ افؼرآن، ج5، حديٌ رؿؿ2906، ص172.

عدد الصفحات ١٥

الملتقى الدولي الجالح: القزاءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخز0334هـ / 01 و02 ديشن1402و ● فقه الهص القرآني بين خصوصية التأويل وقصدية الانفتاح الدلالي... سعاد روابح/ أد. عنار جيدل● 556 وافعطوء افلامحدود، وافطوؿي افؽومـي مذ ـلام ا . ؾوفؼقل بلن ـلام الله حمّول أوجف وفف طوهر وبوضـ ٓ يتـوؿض وـقكف مقنّا ؿريٌو فلأؾفوم، ؾؿػوهقؿف ودٓفتف واوحي، وإكما الجدل مذ ادراد مـ أيوت وفقس مذ ادـطقق مـفو، ؾوٕفػوظ بؽؾقتفو ٓ يؽتـػفو افغؿقض مذ ادعـك، وإكما تؽؿـ ديـومقي ادعـك مذ مؼوربي ادراد الحدّي فميوت وافًقر1. مـ افعؾماء مـ يرى بلن "تعؾقؾ الحؽؿ افظوهر بودعـك افظوهر أوػ مـ تعؾقؾف بوفصػي الخػقي"2، وإذا طفر ؿصد ادتؽؾؿ دعـك افؽلام أولم يظفر ؿصد يخوفػ ـلامف وجى حمؾ ـلامف ظذ طوهره افذي ي ؼصد مـ افؾػظ ظـد افتخوضى وٓ يتؿ افتػفقؿ وافػفؿ إٓ بذفؽ. وإكما اختؾػ مذ حمؾ افؽلام ظذ طوهره حؽما بعد طفقر مراد ادتؽؾؿ بخلاف مو أطفره، ؾوفتًوؤل ظـ اظتٌور طقاهر إفػوظ إن طفرت ادؼوصد بخلاف ذفؽ، أ و آفتػوت يؽقن فؾؼصقد ؾفل إوػ بؿراظوتهو 3. وإن ـون افؾػظ محتَؿلا، إٓ أن هـوك مـ افؼرائـ مو يػقد افؼطع بلن ادراد مـ افؾػظ طوهره4. هل ؿوظدة اظتؿدهو ابـ افؼقؿ مذ بقون أهمقي افنيوت وافؼصقد مذ صقغ افعؼقد افتل تعتؿد مذ افتعوملات بغ افـوس، فقثًٌ ؿقؿي افؼصقد وادعوني مذ جعؾ افؾػظ ـلامو معتزا؛ ؾفل مٌدأ الحؼقؼي، وإفػوظ ٓ تصر ـلامو إٓ إذا ؿركً بؿعوكقفو ؾفل مـ أثٌتً الحؽؿ وبهو و جد. وفؽـ يؿؽـ تعؿقؿ ذفؽ ظذ خطوب افشورع ؾقـظر مذ أخػوطف 1 جوبر، حًـ. ادؼوصد افؽؾقي فؾؼع ومـوهٍ افتػًر ، ط 1، افؼوهرة: ممشًي افػرؿون فؾساث الإشلامل، 2007م، ص14. 2 افؽػقي، أبق افٌؼوء معجؿ افؽؾقوت، تحؼقؼ: ظدكون درويش، محؿد ادكي، ط 2، بروت: ممشًي افرشوفي، 1419ھ/1998،ص1068. 3 ادرجع افًوبؼ، ج4، ص519،520. 4 افؼرا ، صفوب افديـ. كػوئس إصقل مذ ذح ادحصقل ، دراشي وتحؼقؼ وتعؾقؼ: ظودل أحمد ظٌد ادقجقد، ظع وآخرون، دكط.، مؽي ادؽرمي: مؽتٌي كزار مصطػك افٌوز، د.ت.، ج 5، ص2264.

عدد الصفحات ١٦