113 فَمقَمالَم: الْيَموْمَم أَمعْلَممُ الساحر أَمفْضَملُ أَممِ الرَّاهِبُ أَمفْضَملُ فَمأَمخَمذَم حَمجَمرًا فَمقَمالَم: اللَّهُمَّ إِنْ كَمانَم أَممْرُ الرَّاهِبِ أَمحَمبَّ إِلَميْكَم مِنْ أَممْرِ السَّاحِرِ فَماقْتُلْ هَمذِهِ الدَّابَّةَم حَمتَّى يمَمْضِىَم النَّاسُ. فَمرَممَماهَما فَمقَمتَملَمهَما وَممَمضَمى النَّاسُ ، فَمأَمتَمى الرَّاهِبَم فَمأَمخْبَمرَمهُ. فَمقَمالَم لَمهُ الرَّاهِبُ: أَميْ بُنَميَّ أَمنْتَم الْيَموْمَم أَمفْضَملُ مِنِّي ، قَمدْ بَملَمغَم مِنْ أَممْرِكَم مَما أَمرَمى، وَمإِنَّكَم سَمتُبْتَملَمى فَمإِنِ ابْتُلِيتَم فَملاَم تَمدُلَّ عَملَميَّ. وَمكَمانَم الْغُلاَممُ يُبْرِئُ الَمكْمَمهَم وَمالَمبْرَمصَم وَميُدَماوِى النَّاسَم مِنْ سَمائِرِ الَمدْوَماءِ. فَمسَممِعَم جَملِيسٌ لِلْمَملِكِ كَمانَم قَمدْ عَممِىَم فَمأَمتَماهُ بِهَمدَمايَما كَمثِيرَمةٍ، فَمقَمالَم: مَما هَما هُنَما لَمكَم أَمجْمَمعُ إِنْ أَمنْتَم شَمفَميْتَمنِى. فَمقَمالَم: إِنِّي لاَم أَمشْفِي أَمحَمدًا إِنمََّما يَمشْفِي اللَّهُ، فَمإِنْ أَمنْتَم آمَمنْتَم بِاللَّهِ دَمعَموْتُ اللَّهَم فَمشَمفَماكَم. فَمآمَمنَم بِاللَّهِ فَمشَمفَماهُ اللَّهُ، فَمأَمتَمى المَْملِكَم فَمجَملَمسَم إِلَميْهِ كَممَما كَمانَم يَمجْلِسُ. فَمقَمالَم لَمهُ المَْملِكُ: مَمنْ رَمدَّ عَملَميْكَم بَمصَمرَمكَم؟ قَمالَم: رَمبِّى. قَمالَم: وَملَمكَم رَمبٌّ غَميْرِي؟ قَمالَم: رَمبِّى وَمرَمبُّكَم اللَّهُ. فَمأَمخَمذَمهُ فَملَممْ يَمزَملْ يُعَمذِّبُهُ حَمتَّى دَملَّ عَملَمى الْغُلاَممِ. فجيء بِالْغُلاَممِ ، فَمقَمالَم لَمهُ المَْملِكُ: أَميْ بُنَميَّ قَمدْ بَملَمغَم مِنْ سِحْرِكَم مَما
عدد الصفحات ١١٣114 تُبْرِئُ الَمكْمَمهَم وَمالَمبْرَمصَم ، وَمتَمفْعَملُ وَمتَمفْعَملُ فَمقَمالَم: إِنِّي لاَم أَمشْفِى أَمحَمدًا إِنمََّما يَمشْفِى اللَّهُ. فَمأَمخَمذَمهُ فَملَممْ يَمزَملْ يُعَمذِّبُهُ حَمتَّى دَملَّ عَملَمى الرَّاهِبِ. فجيء بِالرَّاهِبِ، فَمقِيلَم لَمهُ: ارْجِعْ عَمنْ دِينِكَم، فَمأَمبَمى ، فَمدَمعَما بِالمِْئْشَمارِ، فَموَمضَمعَم المِْئْشَمارَم فِى مَمفْرِقِ رَمأْسِهِ فَمشَمقَّهُ حَمتَّى وَمقَمعَم شِقَّاهُ. ثُمَّ جيء بِجَملِيسِ المَْملِكِ ، فَمقِيلَم لَمهُ: ارْجِعْ عَمنْ دِينِكَم، فَمأَمبَمى ، فَموَمضَمعَم المِْئْشَمارَم فِي مَمفْرِقِ رَمأْسِهِ فَمشَمقَّهُ بِهِ حَمتَّى وَمقَمعَم شِقَّاهُ. ثُمَّ جيء بِالْغُلاَممِ ، فَمقِيلَم لَمهُ: ارْجِعْ عَمنْ دِينِكَم، فَمأَمبَمى ، فَمدَمفَمعَمهُ إِلَمى نَمفَمرٍ مِنْ أَمصْحَمابِهِ، فَمقَمالَم: اذْهَمبُوا بِهِ إِلَمى جَمبَملِ كَمذَما وَمكَمذَما فَماصْعَمدُوا بِهِ الجَْمبَملَم، فَمإِذَما بَملَمغْتُمْ ذُرْوَمتَمهُ فَمإِنْ رَمجَمعَم عَمنْ دِينِهِ، وَمإِلاَّ فَماطْرَمحُوهُ فَمذَمهَمبُوا بِهِ فَمصَمعِدُوا بِهِ الجَْمبَملَم، فَمقَمالَم: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بمَِما شِئْتَم. فَمرَمجَمفَم بِهِمُ الجَْمبَملُ فَمسَمقَمطُوا، وَمجَماءَم يمَمْشِى إِلَمى المَْملِكِ. فَمقَمالَم لَمهُ المَْملِكُ: مَما فَمعَملَم أَمصْحَمابُكَم؟ قَمالَم: كَمفَمانِيهِمُ اللَّهُ. فَمدَمفَمعَمهُ إِلَمى نَمفَمرٍ مِنْ أَمصْحَمابِهِ، فَمقَمالَم: اذْهَمبُوا بِهِ فَماحْمِلُوهُ فِى قُرْقُورٍ فَمتَموَمسَّطُوا بِهِ الْبَمحْرَم ، فَمإِنْ رَمجَمعَم عَمنْ دِينِهِ وَمإِلاَّ فَماقْذِفُوهُ ، فَمذَمهَمبُوا بِهِ ، فَمقَمالَم: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بمَِما شِئْتَم. فَمانْكَمفَمأَمتْ بِهِمُ السَّفِينَمةُ فَمغَمرِقُوا، وَمجَماءَم يمَمْشِى إِلَمى المَْملِكِ. فَمقَمالَم لَمهُ المَْملِكُ: مَما فَمعَملَم أَمصْحَمابُكَم؟
عدد الصفحات ١١٤115 قَمالَم: كَمفَمانِيهِمُ اللَّهُ فَمقَمالَم لِلْمَملِكِ: إِنَّكَم لَمسْتَم بِقَماتِلِي حَمتَّى تَمفْعَملَم مَما آمُرُكَم بِهِ. قَمالَم: وَممَما هُوَم ؟ قَمالَم: تجَمْمَمعُ النَّاسَم فِى صَمعِيدٍ وَماحِدٍ، وَمتَمصْلُبُنِى عَملَمى جِذْعٍ، ثُمَّ خُذْ سَمهْمًا مِنْ كِنَمانَمتِي، ثُمَّ ضَمعِ السَّهْمَم فِى كَمبِدِ الْقَموْسِ، ثُمَّ قُلْ: بِاسْمِ اللَّهِ رَمبِّ الْغُلاَممِ، ثُمَّ ارْمِنِي، فَمإِنَّكَم إِذَما فَمعَملْتَم ذَملِكَم قَمتَملْتَمنِي. فَمجَممَمعَم النَّاسَم فِى صَمعِيدٍ وَماحِدٍ، وَمصَملَمبَمهُ عَملَمى جِذْعٍ، ثُمَّ أَمخَمذَم سَمهْمًا مِنْ كِنَمانَمتِهِ، ثُمَّ وَمضَمعَم السَّهْمَم فِي كَمبِدِ الْقَموْسِ، ثُمَّ قَمالَم: بِاسْمِ اللَّهِ رَمبِّ الْغُلاَممِ. ثُمَّ رَممَماهُ فَموَمقَمعَم السَّهْمُ في صُدْغِهِ فَموَمضَمعَم يَمدَمهُ فِي صُدْغِهِ فِي مَموْضِعِ السَّهْمِ فَممَماتَم. فَمقَمالَم النَّاسُ: آمَمنَّا بِرَمبِّ الْغُلاَممِ ، آمَمنَّا بِرَمبِّ الْغُلاَممِ ، آمَمنَّا بِرَمبِّ الْغُلاَممِ. فَمأُتِىَم المَْملِكُ فَمقِيلَم لَمهُ: أَمرَمأَميْتَم مَما كُنْتَم تحَمْذَمرُ؟ قَمدْ وَماللَّهِ نَمزَملَم بِكَم حَمذَمرُكَم قَمدْ آمَمنَم النَّاسُ. فَمأَممَمرَم بِالُخْدُودِ فِي أَمفْوَماهِ السِّكَمكِ فَمخُدَّتْ وَمأَمضْرَممَم النِّيرَمانَم، وَمقَمالَم: مَمنْ لَممْ يَمرْجِعْ عَمنْ دِينِهِ فَمأَمحْمُوهُ فِيهَما. أَموْ قِيلَم لَمهُ: اقْتَمحِمْ. فَمفَمعَملُوا حَمتَّى جَماءَمتِ امْرَمأَمةٌ وَممَمعَمهَما صَمبِىٌّ لَمهَما فَمتَمقَماعَمسَمتْ أَمنْ تَمقَمعَم فِيهَما، فَمقَمالَم لَمهَما الْغُلاَممُ: يَما أُمَّهِ اصْبِرِي فَمإِنَّكِ عَملَمى الحَْمقّ رواه مسلم
عدد الصفحات ١١٥116 وفي رواية الترمذي عَمنْ صُهَميْبٍ قَمالَم: ........كَمانَم مَملِكٌ مِنْ المُْلُوكِ، وَمكَمانَم لِذَملِكَم المَْملِكِ كَماهِنٌ يَمكْهَمنُ لَمهُ. فَمقَمالَم الْكَماهِنُ: انْظُرُوا لِي غُلاَممًا فَمهِمًا. أَموْ قَمالَم: فَمطِنًا لَمقِنًا فَمأُعَملِّمَمهُ عِلْمِي هَمذَما، فَمإِنِّي أَمخَمافُ أَمنْ أَممُوتَم فَميَمنْقَمطِعَم مِنْكُمْ هَمذَما الْعِلْمُ، وَملاَم يَمكُونَم فِيكُمْ مَمنْ يَمعْلَممُهُ. قَمالَم: فَمنَمظَمرُوا لَمهُ عَملَمى مَما وَمصَمفَم ، فَمأَممَمرُوهُ أَمنْ يَمحْضُرَم ذَملِكَم الْكَماهِنَم، وَمأَمنْ يَمخْتَملِفَم إِلَميْهِ فَمجَمعَملَم يَمخْتَملِفُ إِلَميْهِ، وَمكَمانَم عَملَمى طَمرِيقِ الْغُلاَممِ رَماهِبٌ فِي صَموْمَمعَمةٍ. (قَمالَم مَمعْمَمرٌ: أَمحْسِبُ أَمنَّ أَمصْحَمابَم الصَّوَمامِعِ كَمانُوا يَموْمَمئِذٍ مُسْلِمِينَم). قَمالَم: فَمجَمعَملَم الْغُلاَممُ يَمسْأَملُ ذَملِكَم الرَّاهِبَم كُلَّمَما مَمرَّ بِهِ ، فَملَممْ يَمزَملْ بِهِ حَمتَّى أَمخْبَمرَمهُ، فَمقَمالَم: إِنمََّما أَمعْبُدُ اللَّهَم. قَمالَم: فَمجَمعَملَم الْغُلاَممُ يمَمْكُثُ عِنْدَم الرَّاهِبِ، وَميُبْطِئُ عَمنْ الْكَماهِنِ، فَمأَمرْسَملَم الْكَماهِنُ إِلَمى أَمهْلِ الْغُلاَممِ: إِنَّهُ لاَم يَمكَمادُ يَمحْضُرُنِي. فَمأَمخْبَمرَم الْغُلاَممُ الرَّاهِبَم بِذَملِكَم، فَمقَمالَم لَمهُ الرَّاهِبُ: إِذَما قَمالَم لَمكَم الْكَماهِنُ: أَميْنَم كُنْتَم؟ فَمقُلْ: عِنْدَم أَمهْلِي. وَمإِذَما قَمالَم لَمكَم أَمهْلُكَم: أَميْنَم كُنْتَم؟ فَمأَمخْبِرْهُمْ أَمنَّكَم كُنْتَم عِنْدَم
عدد الصفحات ١١٦117 الْكَماهِنِ قَمالَم: فَمبَميْنَممَما الْغُلاَممُ عَملَمى ذَملِكَم إِذْ مَمرَّ بِجَممَماعَمةٍ مِنْ النَّاسِ كَمثِيرٍ قَمدْ حَمبَمسَمتْهُمْ دَمابَّةٌ، فَمقَمالَم بَمعْضُهُمْ: إِنَّ تِلْكَم الدَّابَّةَم كَمانَمتْ أَمسَمدًا. قَمالَم: فَمأَمخَمذَم الْغُلاَممُ حَمجَمرًا، فَمقَمالَم: اللَّهُمَّ إِنْ كَمانَم مَما يَمقُولُ الرَّاهِبُ حَمقًّا فَمأَمسْأَملُكَم أَمنْ أَمقْتُلَمهَما. قَمالَم: ثُمَّ رَممَمى، فَمقَمتَملَم الدَّابَّةَم. فَمقَمالَم النَّاسُ: مَمنْ قَمتَملَمهَما؟ قَمالُوا: الْغُلاَممُ ، فَمفَمزِعَم النَّاسُ، وَمقَمالُوا: لَمقَمدْ عَملِمَم هَمذَما الْغُلاَممُ عِلْمًا لَممْ يَمعْلَممْهُ أَمحَمدٌ. قَمالَم: فَمسَممِعَم بِهِ أَمعْمَمى، فَمقَمالَم لَمهُ: إِنْ أَمنْتَم رَمدَمدْتَم بَمصَمرِي فَملَمكَم كَمذَما وَمكَمذَما، قَمالَم لَمهُ: لاَم أُرِيدُ مِنْكَم هَمذَما، وَملَمكِنْ أَمرَمأَميْتَم إِنْ رَمجَمعَم إِلَميْكَم بَمصَمرُكَم أَمتُؤْمِنُ بِالَّذِي رَمدَّهُ عَملَميْكَم؟ قَمالَم: نَمعَممْ. قَمالَم: فَمدَمعَما اللَّهَم فَمرَمدَّ عَملَميْهِ بَمصَمرَمهُ فَمآمَمنَم الَْمعْمَمى ، فَمبَملَمغَم المَْملِكَم أَممْرُهُمْ، فَمبَمعَمثَم إِلَميْهِمْ فَمأُتِيَم بِهِمْ. فَمقَمالَم: لَمَمقْتُلَمنَّ كُلَّ وَماحِدٍ مِنْكُمْ قِتْلَمةً لاَم أَمقْتُلُ بِهَما صَماحِبَمهُ فَمأَممَمرَم بِالرَّاهِبِ، وَمالرَّجُلِ الَّذِي كَمانَم أَمعْمَمى، فَموَمضَمعَم المِْنْشَمارَم عَملَمى مَمفْرِقِ أَمحَمدِهِمَما فَمقَمتَملَمهُ، وَمقَمتَملَم الآْخَمرَم بِقِتْلَمةٍ أُخْرَمى. ثُمَّ أَممَمرَم بِالْغُلاَممِ، فَمقَمالَم: انْطَملِقُوا بِهِ إِلَمى جَمبَملِ كَمذَما وَمكَمذَما فَمأَملْقُوهُ
عدد الصفحات ١١٧118 مِنْ رَمأْسِهِ ، فَمانْطَملَمقُوا بِهِ إِلَمى ذَملِكَم الجَْمبَملِ ، فَملَممَّا انْتَمهَموْا بِهِ إِلَمى ذَملِك المَْمكَمانِ الَّذِي أَمرَمادُوا أَمنْ يُلْقُوهُ مِنْهُ ، جَمعَملُوا يَمتَمهَمافَمتُونَم مِنْ ذَملِكَم الجَْمبَملِ، وَميَمتَمرَمدَّوْنَم حَمتَّى لَممْ يَمبْقَم مِنْهُمْ إِلاَّ الْغُلاَممُ. قَمالَم: ثُمَّ رَمجَمعَم، فَمأَممَمرَم بِهِ المَْملِكُ أَمنْ يَمنْطَملِقُوا بِهِ إِلَمى الْبَمحْرِ فَميُلْقُونَمهُ فِيهِ، فَمانْطُلِقَم بِهِ إِلَمى الْبَمحْرِ ، فَمغَمرَّقَم اللَّهُ الَّذِينَم كَمانُوا مَمعَمهُ وَمأَمنجَْماهُ. فَمقَمالَم الْغُلاَممُ لِلْمَملِكِ: إِنَّكَم لاَم تَمقْتُلُنِي حَمتَّى تَمصْلُبَمنِي وَمتَمرْمِيَمنِي، وَمتَمقُولَم إِذَما رَممَميْتَمنِي: بِسْمِ اللَّهِ رَمبِّ هَمذَما الْغُلاَممِ. قَمالَم: فَمأَممَمرَم بِهِ فَمصُلِبَم، ثُمَّ رَممَماهُ ، فَمقَمالَم: بِسْمِ اللَّهِ رَمبِّ هَمذَما الْغُلاَممِ، قَمالَم: فَموَمضَمعَم الْغُلاَممُ يَمدَمهُ عَملَمى صُدْغِهِ حِينَم رُمِيَم ثُمَّ مَماتَم. فَمقَمالَم أُنَماسٌ: لَمقَمدْ عَملِمَم هَمذَما الْغُلاَممُ عِلْمًا مَما عَملِمَمهُ أَمحَمدٌ فَمإِنَّا نُؤْمِنُ بِرَمبِّ هَمذَما الْغُلاَممِ. قَمالَم: فَمقِيلَم لِلْمَملِكِ: أَمجَمزِعْتَم أَمنْ خَمالَمفَمكَم ثَملاَمثَمةٌ ، فَمهَمذَما الْعَمالَممُ كُلُّهُمْ قَمدْ خَمالَمفُوكَم. قَمالَم: فَمخَمدَّ أُخْدُودًا ثُمَّ أَملْقَمى فِيهَما الحَْمطَمبَم وَمالنَّارَم ، ثُمَّ جَممَمعَم النَّاسَم، فَمقَمالَم: مَمنْ رَمجَمعَم عَمنْ دِينِهِ تَمرَمكْنَماهُ، وَممَمنْ لَممْ يَمرْجِعْ أَملْقَميْنَماهُ فِي هَمذِهِ النَّارِ، فَمجَمعَملَم يُلْقِيهِمْ فِي تِلْكَم الُْخْدُودِ. قُتِلَم أَمصْحَمابُ الُْخْدُودِ النَّارِ ” قَمالَم: يَمقُولُ اللَّهُ تَمبَمارَمكَم وَمتَمعَمالَمى فِيهِ: ”ذَماتِ الْوَمقُودِ حَمتَّى بَملَمغَم: الْعَمزِيزِ الحَْممِيدِ قَمالَم: فَمأَممَّا الْغُلاَممُ فَمإِنَّهُ دُفِنَم فَميُذْكَمرُ أَمنَّهُ أُخْرِجَم فِي زَممَمنِ عُمَمرَم بْنِ
عدد الصفحات ١١٨119 .”الخَْمطَّابِ وَمأُصْبُعُهُ عَملَمى صُدْغِهِ كَممَما وَمضَمعَمهَما حِينَم قُتِل قَمالَم أَمبُو عِيسَمى: هَمذَما حَمدِيثٌ حَمسَمنٌ غَمرِيبٌ وصححه اللباني في صحيح سنن الترمذي قوله ورواه النسائي في السنن الكبرى 22805 معاني بعض الكلمات الكمه: الذي خلق أعمى. المئشار: المنشار. القرقور: السفينة ، قيل: الصغيرة ، وقيل: الكبيرة. انكفأت: انقلبت. الصعيد: وجه الرض. الخدود: الشق العظيم في الرض. تقاعست: توقفت ولزمت موضعها ، وامتنعت عن التقدم. الكنانة: الوعاء الذي يوضع فيه السهام. كبد القوس: وضع السهم من القوس قبل إطلاقه. أفواه السكك: مداخل الطرق. الهمس: الكلام الخفي الذي لا يكاد يسمع.
عدد الصفحات ١١٩120 اللقن: الرجل الذكي الصدغ: ما بين العين والذن. النهاية في غريب الثر الصحيحين البخاري ومسلم : ص النبوي تحليل القصة وفوائدها نلاحظ أن سورة البروج المكية بدأت بالقسم، بالسماء ذات البروج: (أي النجوم العظيمة والمجرات الهائلة التي تحمل تلك النجوم). وهذا القَمسَمم يتبعه قسم آخر يحمل في ثناياه تحذيرا لهؤلاء الظلمة من اليوم الموعود: يوم القيامة. ثم يتبع ذلك قسم بالشاهد الذي يشهد على الخلائق يوم القيامة، وقد قيل: إن الشاهد يوم القيامة والمقصود به هنا: رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الحقيقة الشهداء على الإنسان يوم القيامة كثير، فالرسول صلى الله عليه وسلم أعظم الشهداء ، وخير الشهداء على البشرية 3 صحيح القصص النبوي للأشقر: ص
عدد الصفحات ١٢٠121 فَمكَميْفَم إِذَما جِئْنَما مِن ” عموما، وعلى أمته خصوصا، قال سبحانه: كُلِّ أمَّةٍ بِشَمهِيدٍ وَمجِئْنَما بِكَم عَملَمى هَمؤُلاء شَمهِيدًا والإنسان يشهد على نفسه، فأعضاؤه تشهد بما عمل من خير أو شر، قال سبحانه وَمتَمشْهَمدُ أَمرْجُلُهُمْ بمَِما كَمانُوا يَمكْسِبُون والرض تحدث بما جرى على ظهرها، قال سبحانه تحَُمدِّثُ أَمخْبَمارَمهَما والمشهود: قد يكون يوم القيامة لن جميع الخلائق تشهده. وقد يراد به: العمال التي تكون مشهودة، يشهدها أصحابها يوم القيامة. والآن تعالوا معنا لنحلل الحديث الشريف، ونقف على فوائد هذه القصة البطولية. عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كَبِرَ قَالَ لِلْمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إِلَىَّ غُلاَمًا أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ. فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلاَمًا يُعَلِّمُهُ. في الحديث إشارة للزمن التاريخي الذي وقعت فيه القصة
عدد الصفحات ١٢١122 ، في المم السالفة”فيمن كان قبلكم“ نلاحظ حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على إبهام الشخاص، فلم يحدد لنا اسم القوم، أو المكان الذي وقعت فيه القصة، وذلك حرصا منه عليه الصلاة والسلام أن تنصرف العقول إلى الشياء المهمة فقط، ألا وهي: العظة والعبرة. وإبهام الشخاص فيه من الفوائد: أن تتجاوز القصة القيد التاريخي، لنها قد تحدث في كل زمان وفي كل مكان، فالجبابرة والطواغيت في كل عصر يتفننون في تعذيب الصالحين حتى يصدوهم عن دينهم. في الحديث مواساة للصحابة الذين كانوا يعذبون على أيدي الكفرة من قريش، فهم ليسوا أول من عذب على طريق الدعوة. ، فيه إشارة إلى أعداء الدعوة في كل عصر”ملك”قوله: وفي كل مصر، فهم: الملأ، الكبراء أصحاب السلطة والنفوذ من القوم. كان الملوك قديما يعتمدون على السحرة في إرساء ملكهم يقوم السحرة بإخضاع الناس للحكام بما يبثونه بينهم من أوهام وخرافات، حتى يضللوا الشعوب ويبعدوهم عن
عدد الصفحات ١٢٢123 وعيهم وعلمهم، حتى يظل الناس عبيدا للملوك نلاحظ حرص الساحر أن يعلم غلاما مكانه لنه كبر سنه، وفي هذا إشارة إلى: حرص بطانة السوء أن تبقي الوضاع كما هي مستقرة لمصلحة الملك، وهذا أمر مشاهد في كل زمان، وفيه إشارة إلى رغبة السحرة المتعاونين مع الشياطين على إفشاء السحر فيما بين الناس. وفي طلب الساحر للغلام: دلالة على أن الكيد لعنصر الشباب ليس بالمر الجديد، فيطمسوا على فطرتهم السليمة السوية، ومحاولة إغراقهم في وحل الشياطين والسحر. وقد وقع في رواية الترمذي: أن الساحر قد طلب غلاما نبيها، لن: الإنسان النبيه الفطن إذا كان ساحرا ، أو طاغية فإنه سوف يكون لديه الوسائل في إقناع الناس بالسحر وطاعة الملك الظالم. أراد الملك والساحر أن يكون الغلام هو الذي يثبت دعائم الحكم الظالم، وأراد الله أن يكون الغلام خير داعية إليه، وإلى دينه، وأن يهز الله به عروش الظلمة، فحكم الله نافذ لا محالة. فَكَانَ فِى طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ ، وَسَمِعَ كَلاَمَهُ فَأَعْجَبَهُ، فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بِالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَتَى
عدد الصفحات ١٢٣124 السَّاحِرَ ضَرَبَهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ فَقَالَ: إِذَا خَشِيتَ السَّاحِرَ ، فَقُلْ: حبسني أَهْلِي ، وَإِذَا خَشِيتَ أَهْلَكَ ، فَقُلْ: حبسني السَّاحِرُ. لقد سخر الله لذلك الغلام راهبا، ليعلم الناس أن قدرة الله نافذة، مهما خطط الطواغيت وكادوا لهل الإيمان، فالملك والساحر أرادا للغلام أن يكون ساحرا فاسدا يدافع عن الملك وظلمه، وأراد الله أن يكون الغلام خير داعية إلى الله تعالى. وجود الراهب في المجتمع الموبوء يدل على أن كل عصر يخلو من الصالحين. صار الغلام يتلقى من مصدرين متناقضين، واحد يدل على الخير، والآخر يدل على الشر. الظاهر أن أسلوب الراهب كان فيه من الحكمة العظيمة حتى انسجم معه الغلام، لن الدين الحق يحتاج إلى الحكمة في التبليغ، كما قال سبحانه وَمالمَْموْعِظَمةِ الحَْمسَمنَمةِ وَمجَمادِلْهُم بِالَّتِي هِيَم أَمحْسَمنُ إِنَّ رَمبَّكَم هُوَم أَمعْلَممُ بمَِمن ضَملَّ عَمن سَمبِيلِهِ وَمهُوَم أَمعْلَممُ بِالمُْهْتَمدِين إن منكم ”وإلا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
عدد الصفحات ١٢٤125 رواه البخاري” منفرين..... ضرب الساحر للغلام فيه إشارة إلى قوة انسجام الغلام مع كلام الراهب ، لنه: يستطيع تركه ويريح نفسه من ضرب الساحر، ولكن الحق الذي مع الراهب يوافق الفطرة السليمة. وفي ضرب الساحر للغلام إشارة إلى بداية الابتلاء في حياة الغلام، وأن من سلك طريق الحق فلا بد أن يبتلى. تقدم الغلام بالشكوى إلى الراهب تدل على أن الراهب هو شيخ الغلام، والتلميذ يطلب من شيخه حل مشاكله، ولم تكن أبدا الشكوى بقصد التراجع عن الطريق، وقد استجاب الراهب لطلب الغلام فقدم له الحل. يجوز الكذب في الحالات الضرورية، خصوصا إذا دفع الإنسان بالكذب شر العداء عن نفسه كما فعل الغلام. فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ، فَقَالَ: الْيَوْمَ أَعْلَمُ الساحر أَفْضَلُ أَمِ الرَّاهِبُ أَفْضَلُ. فَأَخَذَ حَجَرًا فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هَذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَْضِىَ النَّاسُ. فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَمَضَى النَّاسُ.
عدد الصفحات ١٢٥126 ولنه غلام صغير فقد عانى من ازدواجية الفكار فأراد أن يقطع وساوس الشيطان، ويتعرف من أفضل الساحر أم الراهب؟ رغم أنه يعلم أن أمر الراهب أحب إليه لنه كان يتلقى منه طوعا. شعر الغلام أن الدين الذي عند الراهب ليس نظريا فيحتاج إلى تضحية، وإلا فإنه كان يستطيع أن يأخذ من الاثنين معا فأراد أن يفصل في المر. فسخر الله له هذه الدابة(وقع في رواية الترمذي أنها أسد)، ولا شك أن السد مما يخاف منه. قول الغلام: اللَّهُمَّ إن كان.....، يدل على إيمانه بالله تعالى، ولكنه طلب الطمأنينة كما طلبها خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام، تحُْيِي المَْموْتَمى قَمالَم أَموَملَممْ تُؤْمِن قَمالَم بَملَمى وَملَمكِن لِّيَمطْمَمئِنَّ قَملْبِي (البقرة قوله يدل على قناعته بأمر الراهب لنه بدأ به أولا، وما قال: إن كان أمر الساحر أحب ..... طرح الغلام نفسه أمام الناس كداعية بهذه الخدمة الاجتماعية
عدد الصفحات ١٢٦127 ، بأن قتل الدابة حتى يمر الناس، وهكذا كل داعية ناجح بد من تقديم أشياء عملية للناس. أجرى الله على يد الغلام كرامة باهرة، فلا يمكن في مقياس البشر أن يُقتل السد بحجر، ولكن الله قتله. وهذه الكرامات يجريها الله على يد أهل الإيمان: إخبارا بصدق إيمانهم وحسن سيرتهم، وصدق الدين الذي ينتمون إليه. فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ: أَيْ بُنَيَّ أَنْتَ الْيَوْمَ أَفْضَلُ مِنِّى. قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أَرَى، وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلاَ تَدُلَّ عَلَيَّ. إخبار الراهب الغلام بأنه أفضل منه يدل على مدى الإيمان الذي يتمتع به الراهب، وتجرده عن حظوظ النفس، وزهده في هذه الحياة الدنيا. كون الغلام أفضل من الراهب يدل على أن الفضل والمنزلة في الدعوة لا تكون بالسبق وطول العمر، بل بمقدار الإيمان والتقوى، وهذا أمر نلاحظه في المساجد ، فتجد الشاب الذي يصلي حديثا لربما صار عنده من الإيمان أكثر من الكبير
عدد الصفحات ١٢٧128 الذي له عشرات السنوات في المسجد التلميذ أفضل من شيخه، فقد حقق الغلام ما لم يحقق الراهب، ولكن يبقى للراهب فضل هداية الغلام، ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله. إخبار الراهب الغلام بأنه سيبتلى فيه دلالة أن الدعوة إلى طريق الدين صعبة ، ولا بد للدعاة أن يصيبهم ما قدر الله عليهم. وإخبار الراهب الغلام بالابتلاء فيه تذكير للدعاة القدامى أن يذكروا الجدد منهم ليجهزوا أنفسهم للابتلاء، ويستعدوا خير استعداد لمواجهة أهل الباطل. أخبر الراهب الغلام أن لا يدل عليه: فيه دليل على أهمية السرية في بداية الدعوة، حتى لا يقتلها أهل الباطل. وقد استعملها رسولنا عليه الصلاة والسلام في بداية دعوته المكية، واستعملها مؤمن آل فرعون الذي يكتم إيمانه. وَكَانَ الْغُلاَمُ يُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَيُدَاوِى النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الأَدْوَاءِ. فَسَمِعَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكِ كَانَ قَدْ عَمِىَ فَأَتَاهُ بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ، فَقَالَ: مَا هَا هُنَا لَكَ أَجْمَعُ إِنْ أَنْتَ شَفَيْتَنِى.
عدد الصفحات ١٢٨