المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام في دفع شبهات المنصرين عن النبي الأمين شبهات حول معجزاته

أكرم حسن مرسي

صفحة ٢ من ٤

16 4- إنجيل يوحنا16 عدد12» كَثِ أُمُورًا لِي إِنَّ الآنَ تَحْتَمِلُوا أَنْ تَسْتَطِيعُونَ لاَ وَلكِنْ لَكُمْ، لأَقُولَ أَيْضًا يرَةً . 13 نَفْسِهِ مِنْ يَتَكَلَّمُ لاَ لأَنَّهُ الْحَقِّ، جَمِيعِ إِلَى يُرْشِدُكُمْ فَھُوَ الْحَقِّ، رُوحُ ذَاكَ، جَاءَ مَتَى وَأَمَّا يَسْمَعُ مَا كُلُّ بَلْ ، وَ بِهِ، يَتَكَلَّمُ آتِيَةٍ بِأُمُورٍ يُخْبِرُكُمْ . 2- محمدٌ ي للمسيح شھد له بشارة ،وھذهالآتي في ذلك ؛جاء : 1- إصحاح يوحنا إنجيل5عدد31»حَقًّا لَيْسَتْ فَشَھَادَتِي لِنَفْسِي أَشْھَدُ كُنْتُ إِنْ. 32 آخَرُ، ھُوَ لِي يَشْھَدُ الَّذِي الَّ شَھَادَتَهُ أَنَّ أَعْلَمُ حَقوَأَنَا ھِيَ لِي يَشْھَدُھَا تِي . محمدٌ  للمسيح شھد الذي الوحيد ھو اليھود أنكره فقد ، با والعياذ زنا ولد نه ، ھذا واضحٌ إمن نجيل صحاحإيوحنا8 عدد 41 أَبِيكُمْ أَعْمَالَ تَعْمَلُونَ أَنْتُمْ« . لَهُ فَقَالُوا»زِنًا مِنْ نُولَدْ لَمْ إِنَّنَا . لَ نَا ﷲُ وَھُوَ وَاحِدٌ أَبٌ«. الرسولُ جاء  بقرآنٍ يبرئ المسيحَ عيسى منوأمَ ه تلك ،التھمة لھ ماوشھد شھادةَ حقٍ ﷲ نبي أنه وعبده ورسوله ، صديقة أمه وأن ... إن قيل: حق شھادتي آخر نصٍ في يقول يسوع إن ..،وذلك في إ الإصحاح يوحنا نجيل8عدد14 يَسُ أَجَابَ وعُ لَھُمْ وَقَالَ » أَذْھَبُ أَيْنَ وَإِلَى أَتَيْتُ أَيْنَ مِنْ أَعْلَمُ لأَنِّي حَق، فَشَھَادَتِي لِنَفْسِي أَشْھَدُ كُنْتُ وَإِنْ . فَلاَ أَنْتُمْ وَأَمَّا أَذْھَبُ أَيْنَ إِلَى وَلاَ آتِي أَيْنَ مِنْ تَعْلَمُونَ . قلت ◌ : بابِ من ھذا إن ع فالواجب بيانهالتناقض ليھم ! 2- إ يوحنا نجيل الإصحاحفي16عدد13 الْحَقِّ، جَمِيعِ إِلَى يُرْشِدُكُمْ فَھُوَ الْحَقِّ، رُوحُ ذَاكَ، جَاءَ مَتَى وَأَمَّا آتِيَةٍ بِأُمُورٍ وَيُخْبِرُكُمْ بِهِ، يَتَكَلَّمُ يَسْمَعُ مَا كُلُّ بَلْ نَفْسِهِ، مِنْ يَتَكَلَّمُ لاَ لأَنَّهُ . قلت ◌ : النصِ من الملاحظ إن أن المسيحَ  أخبرھم الحقِ إلى ليرشدھم بعده سيأتي من ھناك أن ؛ لا فھو يتكلم نفسه من ، يتكلم يسمع كما آتيه،بل بأمور ويخبر ، رسولِ على إلى ينطبق لا وھذا ﷲ المُخِ فھو بر ربﱢ عن يسمعه ما ه يسمع، ما بغير يخبر ولا ؛ ل يقو  نبيﱢ عن ه :  إِ نْ ھُوَ إِلاﱠ وَحْيٌ يُوحَى4 ( عَلﱠمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى5(  )النجم ( ، ويقول لنبيﱢ ه:  قُلْ إِنﱠمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيﱠ أَنﱠمَا إِلَھُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبﱢهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبﱢهِ أَحَدًا110(  ) الكھف (. أخبر وقد آتية بأمور ، تنبأ كما وحدثت ، في ثابتة وھي دلا وغيرهكتاب للبيھقي النبوة ئل ، أو ذكر منھا يلي ما : 1- أخبر  الصحابةَ والعراق ، والشام ، واليمن ، المقدس بيتِ بفتحِ,،والقسطنطينيةومصر ...وقع وقد به أخبر ما . 2- أخبر على والذئب ﷲَ إلا يخشى لا موت حضر إلى صنعاءَ من الراكبُ يصير حتى يسود الأمنَ أن به أخبر ما وقع وقد ، غنمه . 3- أخبر عليﱢ يد على تفتح خيبر أن  عليﱟ يد على فتحت وقد يومه، غدِ في  أخبر كما. 4 - خبرأ وقسموا ، البلاد تلك المسلمون فتح وقد ، الروم وملك فارس ملك كنوز يقسمون المسلمين أن أخبروكنوز كما ملوكھا مالك بن سراقة فأخذ ، النبيﱡ به وعدھم ما وغيره . 5- أخبر عمار أن  معاويةَ أصحابُ فقتله ؛ الباغية الفئة تقتله  النبيﱡ أخبر كما فوقع . 6- أخبر فاطمةَ أن النبيﱠ بنت  موته بعد به لحوقًا أھله أول, فماتت -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - أشھر ستة بعد وفاته من  بعده وفاةً النبيﱢ بيت آل أول فكانت ؛ .

عدد الصفحات ١٦

17 7- أخبر علي بن الحسنَ أن -عنھما ﷲُ رضي - المسلم من فئتين بين يده على ﷲُ يصلح سيدٌ ين يقتتلان به، أخبر ما حدث وقد ......... 3- محمد الأمينھو الصادق . في رؤياجاء اللاھوت ييوحنا إصحاح19 عدد11 وَالْجَالِسُ أَبْيَضُ فَرَسٌ وَإِذَا مَفْتُوحَةً، السَّمَاءَ رَأَيْتُ ثُمَّ وَيُ يَحْكُمُ وَبِالْعَدْلِ وَصَادِقًا، أَمِينًا يُدْعَى عَلَيْهِ حَارِبُ . قلت ◌ : النصَ ھذا إن إشارةٌ فيه ىإل الإسراءِ لنبيﱢ والمعراج نا  ؛ فُ حيث السماءُ تحت ،له يركب وكان البراق )ابيض فرس (المعروف، الأمين الصادق وھو عند قريشبذلك وكفار مشركي ؛ ف يسمون كانوا الرسولَ  البعثةِ قبل بالصادقِ الأمين ، شك بالعأولا يحكم نه الناسِ بين دل ؛جاء فقد  بقولِ ﷲ : إِنﱠ ﷲﱠَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدﱡوا الأَْمَانَاتِ إِلَى أَھْلِھَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النﱠاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنﱠ ﷲﱠَ نِعِمﱠا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنﱠ ﷲﱠَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا 58(  ) النساء.( وقال لذي الْخُوَيْصِرَةِ :" وَﻳـْﻠَﻚَ وَﻣَﻦْ ﻳـَﻌْﺪِلُ إِنْ ﱂَْ أَﻋْﺪِلْ ﻗَﺪْ ﺧِﺒْﺖُ وَﺧَﺴِﺮْتُ إِنْ ﱂَْ أَﻋْﺪِلْ ." مسلمٌ رواه صحيحه في برقم1765 . وكان يحارب سبيلِ في تحقيقِ ﷲُ يحبه الذي العدل ،مثل: دي عن ،والدفاع المستضعفين نصرة نه... .. المقدس الكتاب في كثيرة والبشارات . ھام تنبه : نُ ذّ المعترضينكر بحقيقةٍ ھامةٍ في غايةِ الخطورةِ ھي، أن الكتابَ المقدس يلا خروج نبينفى المسيح بعد  ب الثابت تمامًال ذلك خلاف ، وردت افقد جيلانلإنصوص لتؤكد خروج إمكانية نبيﱡ بعد المسيح  منھا : 1- المسيح قول  إفي إصحاح متى نجيل7 عدد15» بِثِيَاب يَأْتُونَكُمْ الَّذِينَ الْكَذَبَةِ الأَنْبِيَاءِ مِنَ اِحْتَرِزُوا خَاطِفَةٌ ذِئَابٌ دَاخِل مِنْ وَلكِنَّھُمْ الْحُمْلاَنِ،! 16 تَعْرِفُونَھُمْ ثِمَارِھِمْ مِنْ . أَوْ عِنَبًا، الشَّوْكِ مِنَ يَجْتَنُونَ ھَلْ مِنَ تِينًا؟ الْحَسَكِ 17 رَدِي أَثْمَارًا فَتَصْنَعُ الرَّدِيَّةُ الشَّجَرَةُ وَأَمَّا جَيِّدَةً، أَثْمَارًا تَصْنَعُ جَيِّدَةٍ شَجَرَةٍ كُلُّ ھكَذَا ةً،18 لاَ أَنْ رَدِيَّةٌ شَجَرَةٌ وَلاَ رَدِيَّةً، أَثْمَارًا تَصْنَعَ أَنْ جَيِّدَةٌ شَجَرَةٌ تَقْدِرُ جَيِّدَةً أَثْمَارًا تَصْنَعَ . 19 تَصْنَعُ لاَ شَجَرَةٍ كُلُّ النَّارِ فِي وَتُلْقَى تُقْطَعُ جَيِّدًا ثَمَرًا . 20 تَعْرِفُونَھُمْ ثِمَارِھِمْ مِنْ فَإِذًا. 2- كاتبقول يوحنا رسالة الأولى : إصحاح4 عدد1 بَ رُوحٍ، كُلَّ تُصَدِّقُوا لاَ الأَحِبَّاءُ، أَيُّھَا امْتَحِنُوا لِ الأَرْوَاحَ : الْعَالَمِ إِلَى خَرَجُوا قَدْ كَثِيرِينَ كَذَبَةً أَنْبِيَاءَ لأَنَّ ﷲِ؟ مِنَ ھِيَ ھَلْ. 2 ﷲِ رُوحَ تَعْرِفُونَ بِھذَا : رُوحٍ كُلُّ ﷲِ مِنَ فَھُوَ الْجَسَدِ فِي جَاءَ قَدْ أَنَّهُ الْمَسِيحِ بِيَسُوعَ يَعْتَرِفُ . فالم في دقق النصوصِ ھذه ي الأقوالَ جد خروج تنفى لا ليوحنا و للمسيح نبيالمنسوبة صادق ؛ بل على العكس ذلك الأنبيامن من ءتحذر ،الكذبة بين للتمييز معايير تضع ثم النبيﱢ كل أن فلو ، الكاذب و الصادق نبيﱢ يأتي يسھ ثم تعرفونھم ثمارھم من قال لما كذاباً يكون المسيح بعد فيب أنبيان النبيﱠ له تكون الصادق طيبة ثمرة -أوضحو ما الباھر الأثر الذيھذا ﷲ رسول تركه  ! والشاھد أن المسيحَ يقل لم صراحةً كل يأتي رسول كاذباً سيكون بعدى ؛ ھذا قالبخلاف هما رسولُ ﷲ ﻟﻌﻠﻲﱟ " ﻻ إﻧﻪ ﻧﱯو ﺑﻌﺪى "اﻟﺒﺨﺎري رواﻩ4064. ثم نلاحظ اأيضً أن الرسول الأرواح باختبار يأمر أييوحنا :الكاذب من الصادق لمعرفة الأنبياء ، وأنه مقياس جعل النبيﱢ ھو الذيالصادق ؤي ، المسيح بيسوع من فوعليه محمد رسولاً المسيح بيسوع يؤمن انبيًّ بل ويؤمن أولأنه يمن العزمِ الرسلِ من ؛

عدد الصفحات ١٧

18 قال : الْمَسِيحُ مﱠا انظُرْ الطﱠعَامَ يَأْكُلاَنِ كَانَا صِدﱢيقَةٌ وَأُمﱡهُ الرﱡسُلُ قَبْلِهِ مِن خَلَتْ قَدْ رَسُولٌ إِلاﱠ مَرْيَمَ ابْنُ يُؤْفَكُونَ أَنﱠى انظُرْ ثُمﱠ الآيَاتِ لَھُمُ نُبَيﱢنُ كَيْفَ )المائدة75 .( 4- محمد  برناباإفي نجيل يذكر برنابا إنجيل اسمَ م حمدٍ  واضحً ا ؛ لكنّ عترضينالم أناجيلِ من فھو به يعترفون لا ) الأبوكريفا ( يدّ عونكما إنجيل، خمسين نحو قاربت قد ؛والتي يدّ أنھاعون أناجيل ، صحيحة ليست أو تلك ذكر فيھالنصوص جاءت التي به البشارة ا باب من الأمانةِ العلمية ، وعمومِ الفائدة ...ف اعتقادُ فنا ي ھذا الإنجيلِ كغيره الحق فيه ، ذلك غير وفيه فيه، جاء الآ تي : ¥j ... قالوا: مسيّا؟ من شأنا أعظم نفسك تجعل و جديد بتعليم تبشر فلماذا إيليا لا و مسيّا تكن لم إذا يسوع أجاب : الآيات التيإن على ﷲ يدييفعلھا أنى تظھر ﷲ يريد بما ،وأتكلّم أحسب نفسيلست نظير الذي عنه ؛تقولون لأني ﷲ رسول حذاء سيور رباطات أحل أن أھلا لست. أي الذي مسيّا تسمّونه. الذي قبليخلق سيأتيو ،بعدى سيأتيو الحق ،بكلام نھاية لدينه يكون لا و . ¥j ... فيليبس قال) و الحواريين أحد ھو ( لعيسى -السلام عليه : -كتب لقد حقا سيد يا تقول فيماذا ءشعياإ أن بنون؟ له يكون لا فكيف أبونا ﷲ أنّه يسوع فيأجاب بالمعنى بل بالحرف تأخذھا أن يجب لا كثيرة أمثال مكتوب الأنبياء . الأنبياء كل لأن الذين ألفا أربعين و أربعة و مئة بظلامالبالغين بالمعميات تكلّموا قد العالم إلى ﷲ أرسلھم . لكن سيأتيو بعد الأطھار و الأنبياء كل بھاء. الأنبياء قال ما سائر ظلمات على نورا فيشرق. ﷲ رسول لأنه . ھذا قال لما و قال و يسوع تنھّد: الإله الرب أيھا بإسرائيل ترأف . ذريّته على و إبراھيم على بشفقة انظر كيلو يخدموك قلب بإخلاص. التلاميذ فأجاب: الإله الرب كذلك ليكن . ´Y¥j يسوع قال : إلا كلّھم الأنبياء جاء قد و الإنسان لكن و ﷲ، الذيرسول سيأتي حتى ذلك يريد ﷲ لأن بعدى طريقه أھيأ يوجد لا كأنه خوف بدون بإھمال يعيش إله،. ﷲ عدل على لھا عداد لا أمثلة له أن مع . مثل فعن داودُ قال ھؤلاء النبيﱡ : الجاھل فيقال وق فاسدين كانوا لذلك إله ليس لبه فيھم يكون أن دون رجسا أمسوا صلاحا يفعل واحد . h... أندراوس قال حينئذ: ب حدّثتنا شيءلقد بكل لنا بالتصريح فتكرم مسيّا، عن كثيرة أشياء . يسوع فأجاب : غِنىً فيھا يجد لغاية يعمل فإنما يعمل من كل. بالحقي كان لمّا ﷲ أن لكم لأقول كاملالذلك قة. ؛ غِنى إلى بحاجة يكن لم نفسه عنده الغِنىَ لأن. يعمل أن ﷲ أراد لمّا ھكذا و . كل قبل رسوله نَفْسَ خلق شيء. الذي الكل خلق إلى قصد لأجله. لكي با بركة و فرحا الخلائق تجد . خلائقه بكل رسوله يسرّ التيو عبيدا تكون أن قّدر. ذلك؟ أراد ﷲ لأن إلا ھكذا ھذا كان ھل و لماذا و كل إن لكم أقول نبيالحق علا يحمل إنما فإنه جاء ،ومتى فقط واحدة لأمة ﷲ رحمة يمة لم لذلك تجاوز الشعب الذيكلامھم إليھم أرسل. جاء متى ﷲ رسول لكن و. خاتم بمثابة ھو ما ﷲ ،يعطيه و خلاصا فيحمل تعليمه يَقبلون الذين الأرض لأمم ورحمة سيأتي، الظالمين على بقوة . يخزى بحيث الأصنام عبادة يبيد و ؛الشيطان قائلاً إبراھيم ﷲ وعد ھكذا لأنّه} فإنيأنظر يا حطّمت كما و الأرض قبائل كل أبارك بنسلك نسلك سيفعل ھكذا تحطيما الأصنام إبراھيم{.

عدد الصفحات ١٨

19 يعقوب أجاب : و بإسحاق يقولون اليھود فإن العھد؟ ھذا صنع من مع لنا قل معلّم نالإسماعيليويا يقولون بإسماعيل . يسوع أجاب : من و داوود كان من أيابن ذرّية؟ يعقوب أجاب: لأن إسحاق من يھوذا أبو كان يعقوب و يعقوب أبو كان الذيإسحاق داوود ذريّته من . يسوع فأجاب: أنفسكم تغشّوا لا ؛ يدعوه داود فيلأن ھكذا قائلا ربّا الروح} عن اجلس لربّى ﷲ يمينيقال لقدميك موطئا أعداؤك أجعل حتى . قضيبك الرب الذييرسل سلطان ذا فيسيكون أعدائك وسط{ .كا فإذا ن ﷲ الذيرسول ربا؟ يسمّيه فكيف داوود ابن مسيّا صدقونيتسمونه لأني صنع العھد أن الحق لكم أقول بإسحاق لا بإسماعيل . א التلاميذ قال حينئذ : كتب ھكذا معلّم فييا بإسحاق صنع العھد أن موسى كتاب . متأوّھا يسوع أجاب: المكتوبھذ ھو ا. يسوع لا و يكتبه لم موسى لكن و. ﷲ يخافون لا الذين أحبارنا بل. النظر أعملتم إذا إنكم لكم أقول فيالحق فقھاؤنا و كتبتنا كذب تعلمون جبريل الملاك كلام. قال الملاك لأن: }ﷲ يحبك كيف كلّه العالم سيعلم إبراھيم يا. Ϳ محبّتك العالم يعلم كيف لكن ؟و . تفعل أن عليك يجب حقا ﷲ محبة لأجل شيئا{ .إبراھيم أجاب: عبد ذا ھو ھا ﷲ يريد ما كل يفعل أن مستعد ﷲ . قائلا إبراھيم حينئذ ﷲ فكلّم}ذبيحة لتقدّمه الجبل اصعد و إسماعيل بكرك ابنك خذ{ . إسحاق يكون فكيف سنين؟ سبع ابن إسماعيل وكان ولد لمّا وھو البكر التلاميذف حينئذ قال : الفقھاء خداع إن لجليّ. ﷲ من مرسل أنّك نعلم لأننا الحق أنت لنا قل لذلك . يسوع حينئذ فأجاب: ﷲ شريعة إبطال دائما يحاول الشيطان إن لكم أقول الحق . أتباعه و ھو نَجﱠسَ قد فلذلك اليوم شيء كل الشر صانعوا و المراءون و. ال بالتعليم الخلاعةالأوّلون بمعيشة الآخِرون و كاذب . لا حتى تقريبا الحق يوجد يكاد . عذابا و إدانة عليھم سينقلب العالم ھذا مدح لأن للمرائين فيويل يمحالج . أقول لذلك تقريبا ﷲ صنع ما كل يَسُرّ بھاءٌ ﷲ رسول إن ؛لكم المشورة و الفھم بروح مزدان ،لأنّه و الحكمة روح ،القوّة ال المحبةروح و ،خوف و التبصر الاعتدالروح. الرحمة و المحبة بروح ،مزدان و العدل روح ،التقوى الصبر و اللطف التيروح خلقه لسائر أعطى ما أضعاف ثلاثة ﷲ من منھا أخذ . الزمن أسعد ما الذي سيأتي العالم إلى فيه. صدقوني إني كل رآه كما الاحترام له قدّمت و ؛نبيرأيته ﷲ لأن روحه يعطيھم نبوة . قائلاً عزاءً امتلأت رأيته لمّا و} و ﷲ ليكن محمد ليجعلنييا حذائك سير أحل أن أھلا{ .لأني قلت إذا ﷲ قدّوس و عظيما نبيا صرت ھذا. يسوع قال ثم}ﷲ سرﱡ إنّه{. hl¶£–¥j ... قدميه على آدم انتصب فلمّا . فيرأى نصّھا كالشمس تتألق كتابة الھواء} ﷲ رسول محمد و ﷲ إلا إله لا { .وقال فاه حينئذ آدم ففتح : الرب أيھا إلھيأشكرك تفضّلت ،فخلقتنيلأنك أن إليك أضرع لكن تنبئنيو ما الكلمات ھذه معنى} ﷲ رسول محمد{ﷲ فأجاب ؟ : يا بك عبديمرحبا آدم يا . إنيو أق أول إنك لك ول خلقت إنسان . الذيوھذا ابنك ھو الذيرأيته سيأتي عديدة بسنين الآن بعد العالم إلى . سيكون رسوليو الذي الأشياء كل خلقت لأجله. الذي للعالم نورا سيعطى جاء متى. الذي موضوعة نفسه فيكانت سماويبھاء شيئا أخلق أن قبل سنة ألف ستين. ق ﷲ إلى آدم فتضرّع ائلاً : رب ھبنييا أصابع أظفار على الكتابة ھذه يدي. إبھاميه على الكتابة تلك الأول الإنسان ﷲ فمنح . نصّه ما اليمنى اليد إبھام ظفر على} إله إلالا ﷲ{ نصّه ما اليسرى اليد إبھام ظفر على و} ﷲ رسول محمد{ . بحنان الأول الإنسان أبويفقبّل الكلمات ھذه م قالو و عينيه سح : اليوم الذيبورك للعالم فيه تأتى سوف .

عدد الصفحات ١٩

20 ¥j ... ﷲحينئذ قال : من اللعين أيھا حضرتيانصرف. الشيطان فانصرف . كانا اللذين حوّاء و لآدم ﷲ قال ثم ينتحبان: الجنة من أخرجا. رجاؤكما يضعف لا و أبدانكما جاھدا و. لأني كيفية على ابنكما أرسل سوف البشرى الجنس عن الشيطان سلطة ترفع أن لذرّيتكما بھا يمكن. لأني رسوليسأعطى شيء كل . فاحتجب ﷲ. اطرداھمو الفردوس من ميخائيل الملاك . الباب فوق مكتوبا رأى آدم التفت فلمّا} محمد ﷲ إلا إله لا ﷲ رسول{ .قال و ذلك عند فبكى :أيھا الشقاء ھذا من تخلّصنا و سريعا تأتى أن يريد أن ﷲ عسى الابن . ¥j ¥j ... التلاميذ سأل: بكبريائه الشيطان سقط كيف لنا قل معلم يا ؛ العصيان بسبب سقط أنه نعلم كنا ،لأننا ولأنه شرّا؟ ليفعل الإنسان يفتن دائما كان يسوع أجاب: التراب من كتلة ﷲ خلق لمّا. آخر شيئا يفعل أن بدون سنة ألف عشرين و خمسا تركھا و . علم الذيالشيطان تلك من سيأخذ ﷲ أن العظيم الإدراك من عليه كان لما الملائكة رئيس و كاھن بمثابة كان و النبوة بسمة موسوميين ألفا أربعين و أربعة و مئة ﷲالكتلة رسول. الذي شيء كل قبل روحه ﷲ خلق سنة ألف بستين آخر. قائلا الملائكة فأغرى الشيطان غضب لذلك و : نسجد أن ما يوما ﷲ سيريد انظروا، التراب لھذا. ذلك نفعل أن بنا يليق لا أنه و روح أننا فتبصروا . ¥j ... ي أن لكم أقول الحق يذھبوا أن على جحيمات عشر يفضّلون المنبوذين أن بحيث رھيبا سيكون ﷲ دينونة وم شديد بغضب يكلّمھم ﷲ كلام ليسمعوا. المخلوقات كل عليھم ستشھد الذين. المنبو ليس لكم أقول ذوالحق ن كذلك ﷲ أصفياء و القدّيسون بل فقط يخشون الذين ھم. إبراھي إن حتى ببرّه، يثق لا وم ثقة لأيوب يكون لا في صبره. سيخاف ﷲ رسول إن بل أقول؟ ماذا و ؛ لجلاله إظھارا الذاكرة من رسوله سيجرّد ﷲ لأن . حتى شيء كل أعطاه ﷲ أن كيف يذكر لا . القلب من متكلما لكم أقول إنيالحق العالم لأن سيدعونيأقشعرّ اإلھً. ھذ لأجل أقدّم أن علىﱠ او احسابً. لعمر الذيﷲ نفسي فيواقفة إنيحضرته الناس كسائر فانٍ رجل . على إن و أقامنيأنى ﷲ خادمُ الخطاة إصلاح و الضعفاء صحة لأجل إسرائيل بيت على نبيا ﷲ . شھداء أنتم و ھذا على. إني بعد الذين الأشرار ھؤلاء على انصرافيأنكر حتى سيبطلون العالم إنجيليمن بعمل الشيطان .النھاية قبيل سأعود لكنّى سيأتي،وو معي إيليا و أخنوخ . ستكون الذين الأشرار على نشھد و مآخرتھ ملعونة. الدموع أذرف ھكذا يسوع تكلّم أن بعد و . أصواتھم رفعوا و عالٍ بصوت تلاميذه فبكى قائلين: البريء خادمك ارحم و الإله الرب أيھا اصفح. يسوع فأجاب: آمين.آمين . ثاني ا :الشقِ على للإجابة الثانيِ السؤالِ من يقول الذي :شھدَ من علماءِ من والمسيحيي ناليھود بنبوتِ ه ؟! يكون الأدلةجوابه ھذه في: 1 - هقولِ  : عِندَ وَمَنْ وَبَيْنَكُمْ بَيْنِي شَھِيداً بِا كَفَى قُلْ مُرْسَلاً لَسْتَ كَفَرُواْ الﱠذِينَ وَيَقُولُ الْكِتَابِ عِلْمُ هُ )الرعد43( . 2- ولهق  :  فَآمَ مِثْلِهِ عَلَى إِسْرَائِيلَ بَنِي مﱢن شَاھِدٌ وَشَھِدَ بِهِ وَكَفَرْتُم ﷲﱠِ عِندِ مِنْ كَانَ إِن أَرَأَيْتُمْ قُلْ نَ الظﱠالِمِينَ الْقَوْمَ يَھْدِي لاَ ﷲﱠَ إِنﱠ وَاسْتَكْبَرْتُمْ  )افالأحق10. ( 3- ولهق  :  لاَ Ϳ خَاشِعِينَ إِلَيْھِمْ أُنزِلَ وَمَا إِلَيْكُمْ أُنزِلَ وَمَا بِا يُؤْمِنُ لَمَن الْكِتَابِ أَھْلِ مِنْ وَإِنﱠ يَشْتَرُونَ سَ ﷲَّ إِنﱠ رَبﱢھِمْ عِندَ أَجْرُھُمْ لَھُمْ أُوْلَـئِكَ قَلِيلاً ثَمَناً ﷲِّ بِآيَاتِ الْحِسَابِ رِيعُ  )عمران آل199( .

عدد الصفحات ٢٠

21 4- ولهق  : يَسْتَكْبِرُونَ لاَ وَأَنﱠھُمْ وَرُھْبَاناً قِسﱢيسِينَ مِنْھُمْ بِأَنﱠ ذَلِكَ82 الرﱠسُولِ إِلَى أُنزِلَ مَا سَمِعُواْ وَإِذَا الْحَقﱢ مِنَ عَرَفُواْ مِمﱠا الدﱠمْعِ مِنَ تَفِيضُ أَعْيُنَھُمْ تَرَى الشﱠاھِدِينَ مَعَ فَاكْتُبْنَا آمَنﱠا رَبﱠنَا يَقُولُونَ83  )المائدة. ( 5- ولهق  : يُؤْمِنُونَ بِهِ ھُم قَبْلِهِ مِن الْكِتَابَ آتَيْنَاھُمُ الﱠذِينَ52 مِن الْحَقﱡ إِنﱠهُ بِهِ آمَنﱠا قَالُوا عَلَيْھِمْ يُتْلَى وَإِذَا كُنﱠ إِنﱠا رﱠبﱢنَا مُسْلِمِينَ قَبْلِهِ مِن ا53 وَمِمﱠا السﱠيﱢئَةَ بِالْحَسَنَةِ وَيَدْرَؤُونَ صَبَرُوا بِمَا مﱠرﱠتَيْنِ أَجْرَھُم يُؤْتَوْنَ أُوْلَئِكَ يُنفِقُونَ رَزَقْنَاھُمْ54  )القصص .( 6- ولهق  :  يُ إِذَا قَبْلِهِ مِن الْعِلْمَ أُوتُواْ الﱠذِينَ إِنﱠ سُجﱠداً لِلأَذْقَانِ يَخِرﱡونَ عَلَيْھِمْ تْلَى107 سُبْحَانَ وَيَقُولُونَ لَمَفْعُولاً رَبﱢنَا وَعْدُ كَانَ إِن رَبﱢنَا108  )الإسراء (. ذكرأو بعضَ ال نماذجِ أعترفَ ممن بنبوةِ نانبيﱢ حياتِ في علماءِ من ه اليھودِ نصارىوال منھا : 1 (ب اليھود جھر خروجِ نجمِ النبيﱢ  ولد يوم ، وھذا جاء كتبِ في السير ةِ 2 ( به الراھب بحيرا تفرس  إخبارهو، بأنه رسولٌ للعالمين ، أيضً اوھذا جاء كتبِ في السير ةِ 3 (اعتراف ھرقل بنوةِ رسولِ ﷲِ  ، فيوذلك حديثِ سفيان أبى الطويل فيه :ﻫﺮﻗﻞُ ﻗﺎل ﻣﻠﻚُ اﻟﺮومِ " : إن ﺗﻘﻮ ﻣﺎ ﻳﻜﻦ ﻟﻨﱯﱢ إﻧﻪ ﺣﻘﺎً ل ، ﻟﻘﺎءﻩ ﻷﺣﺒﺒﺖ إﻟﻴﻪ أﺧﻠﺺ أﱐ أﻋﻠﻢ وﻟﻮ ، ﻣﻨﻜﻢ أﻇﻨﻪ أﻛﻦ ﱂ وﻟﻜﻦ ﺧﺎرج أﻧﻪ أﻋﻠﻢ ﻛﻨﺖ وﻗﺪ ، ﻗﺪﻣﻲ ﲢﺖ ﻣﺎ ﻣﻠﻜﻪ وﻟﻴﺒﻠﻐﻦ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻋﻦ ﻟﻐﺴﻠﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻛﻨﺖ وﻟﻮ." برقم البخاري صحيح4188 4 (مجيء سلمانُ الفارسي إلى جزيرةِ العربِ الحقِ عن بحث أن بعد ، من أحبوعلم ارِ اليھود ، ورھبان النصارى نبيأن آخر يخرج فيالزمان أ رضِ العرب ، مخرجه و صفته وعلم و، بوطنه ضحى و ماله ، وسقط فيبل فيالرق سبيلِ شھادةِ النبيﱢ  أنإلى رسولُ اعتقه ﷲِ  ما له جمع بأن لاً عتقهل  ؛ الخبر بتمامِ ه أﲪﺪُ رواﻩ اﳌﺴﻨﺪِ ﰲ ، اﶈﻘﻘﻮن وﻗﺎل: ﺣﺴﻦ إﺳﻨﺎدﻩ 5 ( إيمانُ النجاشي) الحبشة ملك ( بالنبيﱢ  ، Ϳ ه  ، المھاجرينثم للمؤمنين حمايته في ،أرضِ ه وذلك خبرِ من علم لما النبيﱢ  النبيﱡ له وشھد ،  بالإيمانِ حياته آخر حتى في ذلك ثبت ؛ صحيحِ البخاري ﻛِﺘَﺎب )اﻟْﻤَﻨَﺎﻗِﺐِ ( ﺑَﺎب )ﻣَﻮْتُ اﻟﻨﱠ ﺠَﺎﺷِﻲﱢ ( برقم3588 ﻋَﻦْ ﺟَﺎﺑِﺮٍ  ﻗَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﺣِﲔَ ﻣَﺎتَ اﻟﻨﱠﺠَﺎﺷِﻲﱡ :"ﻣَﺎتَ اﻟْﻴـَﻮْمَ رَﺟُﻞٌ ﺻَﺎﻟِﺢٌ ﻓـَﻘُﻮﻣُﻮا ﻓَﺼَﻠﱡﻮا ﻋَﻠَﻰ أَﺧِﻴﻜُﻢْ أَﺻْﺤَﻤَﺔَ." 6( أرسلھم الذين القساوسة وفد إسلام النجاشي رسولِ إلى ﷲِ  و، بشأنھم آياتنزلت نھمإيماتثبت ؛ قال :يَقُو الْحَقﱢ مِنَ عَرَفُواْ مِمﱠا الدﱠمْعِ مِنَ تَفِيضُ أَعْيُنَھُمْ تَرَى الرﱠسُولِ إِلَى أُنزِلَ مَا سَمِعُواْ وَإِذَا رَبﱠنَا لُونَ الشﱠاھِدِينَ مَعَ فَاكْتُبْنَا آمَنﱠا )المائدة83 . ( التفسيرِ في جاء الميسر: م قرب على يدل ومما منھم فريقًا أن للمسلمين ودتھم )سمعوا لما الحبشة وفد وھم القرآن ( الدمعِ من أعينھم فاضت ﷲِ عند من منزل حقﱞ أنه فأيقنوا تعالى, رسوله واتبعوا با وصدﱠقوا, ﷲِ إلى وتضرعوا بشرفِ يكرمھم أن الشھادةِ أمﱠةِ مع محمدالقيامة يوم الأمم على. ـأھ 7 (عد يإسلام حاتم الطائيبن نصرانيً كان االذي عالمً ا؛ بال خبر تمامِ جاءه في ﺳﻨﻦِ ﻛِﺘَﺎباﻟﱰﻣﺬي ) ﺗـَﻔْﺴِﲑِ اﻟْﻘُﺮْآنِ ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ (ﺑَﺎب ) وَﻣِﻦْ ﺳُﻮرَةِ ﻓَﺎﲢَِﺔِ اﻟْﻜِﺘَﺎبِ ( ﺑﺮﻗﻢ2878 ﻋَﻦْ ﻋَﺪِيﱢ ﺑْﻦِ ﺣَﺎﰎٍِ ﻗَﺎلَ :أَﺗـَﻴْﺖُ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  وَﻫُﻮَ ﺟَﺎﻟِﺲٌ ﰲِ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﻓـَﻘَﺎلَ اﻟْﻘَﻮْمُ :ﻫَﺬَا ﻋَﺪِيﱡ ﺑْﻦُ ﺣَﺎﰎٍِ وَﺟِﺌْﺖُ ﺑِﻐَﲑِْ أَﻣَﺎنٍ وَﻻَ ﻛِﺘَﺎبٍ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دُﻓِﻌْﺖُ إِﻟَﻴْﻪِ أَﺧَﺬَ ﺑِﻴَﺪِي وَﻗَﺪْ ﻛَﺎنَ ﻗَﺎلَ

عدد الصفحات ٢١

 وَﻫُﻮَ ﺟَﺎﻟِﺲٌ ﰲِ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﻓـَﻘَﺎلَ اﻟْﻘَﻮْمُ :ﻫَﺬَا ﻋَﺪِيﱡ ﺑْﻦُ ﺣَﺎﰎٍِ وَﺟِﺌْﺖُ ﺑِﻐَﲑِْ أَﻣَﺎنٍ وَﻻَ ﻛِﺘَﺎبٍ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دُﻓِﻌْﺖُ إِﻟَﻴْﻪِ أَﺧَﺬَ ﺑِﻴَﺪِي وَﻗَﺪْ ﻛَﺎنَ ﻗَﺎلَ ﻗـَﺒْﻞَ ذَﻟِﻚَ :إِﱐﱢ ﻷََرْﺟُﻮ أَنْ ﳚَْﻌَﻞَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻳَﺪَﻩُ ﰲِ ﻳَﺪِي ﻗَﺎلَ :ﻓـَﻘَﺎمَ ﻓـَﻠَﻘِ ﻴَﺘْﻪُ اﻣْﺮَأَةٌ وَﺻَﱯِﱞ ﻣَﻌَﻬَﺎ ﻓـَﻘَﺎﻻَ :إِنﱠ ﻟَﻨَﺎ إِﻟَﻴْﻚَ ﺣَﺎﺟَﺔً ﻓـَﻘَﺎمَ ﻣَﻌَﻬُﻤَﺎ ﺣَﱴﱠ ﻗَﻀَﻰ ﺣَﺎﺟَﺘـَﻬُﻤَﺎ ﰒُﱠ أَﺧَﺬَ ﺑِﻴَﺪِي ﺣَﱴﱠ أَﺗَﻰ ﰊِ دَارَﻩُ ﻓَﺄَﻟْﻘَﺖْ ﻟَﻪُ اﻟْﻮَﻟِﻴﺪَةُ وِﺳَﺎدَةً ﻓَﺠَﻠَﺲَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ وَﺟَﻠَﺴْﺖُ ﺑـَﲔَْ ﻳَﺪَﻳْﻪِ ﻓَﺤَﻤِ ﺪَ اﻟﻠﱠﻪَ

عدد الصفحات ٢١

22 وَأَﺛـْﲎَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :ﻣَﺎ ﻳُﻔِﺮﱡكَ أَنْ ﺗـَﻘُﻮلَ :ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓـَﻬَﻞْ ﺗـَﻌْﻠَﻢُ ﻣِﻦْ إِﻟَﻪٍ ﺳِﻮَى اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْﺖُ : ﻻَ ﻗَﺎلَ :ﰒُﱠ ﺗَﻜَﻠﱠﻢَ ﺳَﺎﻋَﺔً ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :إِﳕﱠَﺎ ﺗَﻔِﺮﱡ أَنْ ﺗـَﻘُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪُ أَﻛْﺒـَﺮُ وَﺗـَﻌْ ﻠَﻢُ أَنﱠ ﺷَﻴْﺌًﺎ أَﻛْﺒـَﺮُ ﻣِﻦْ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْﺖُ :ﻻَ... ... ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ: ) ﻗﻮل ﻋﺪي ﺑﻦ ﺣﺎﰎ: أﺗﻴﺖ ... اﳊﺪﻳﺚ( ﺣﺴﻦ سننِ في ثبت وما الكبرى برقمالبيھقي20847 ﻋَﻦْ ﻣُﺼْﻌَﺐِ ﺑْﻦِ ﺳَﻌْﺪٍ ﻋَﻦْ ﻋَﺪِىﱢ ﺑْﻦِ ﺣَﺎﰎٍِ  ﻗَﺎلَ : أَﺗـَﻴْﺖُ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  وَﰱِ ﻲﻋُﻨُﻘِ ﺻَﻠِﻴﺐٌ ﻣِﻦْ ذَﻫَﺐٍ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺴَﻤِﻌْﺘُﻪُ ﻳـَﻘُﻮلُ) :اﲣﱠَﺬُوا أَﺣْﺒَﺎرَﻫُﻢْ وَرُﻫْﺒَﺎﻧـَﻬُﻢْ أَرْﺑَﺎﺑًﺎ ﻣِﻦْ دُونِ اﻟﻠﱠﻪِ ( ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْﺖُ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ : إِﻧـﱠﻬُﻢْ ﱂَْ ﻳَﻜُﻮﻧُﻮا ﻳـَﻌْﺒُﺪُوﻧـَﻬُﻢْ . ﻗَﺎلَ ": أَﺟَﻞْ وَﻟَﻜِﻦْ ﳛُِﻠﱡﻮنَ ﳍَُﻢْ ﻣَﺎ ﺣَ ﺮﱠمَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓـَﻴَﺴْﺘَﺤِﻠﱡﻮﻧَﻪُ وَﳛَُﺮﱢﻣُﻮنَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻣَﺎ أَﺣَﻞﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓـَﻴُﺤَﺮﱢﻣُﻮﻧَﻪُ ﻓَﺘِﻠْﻚَ ﻋِﺒَﺎدَﺗـُﻬُﻢْ ﳍَُﻢْ." 8 ( إيمانُ عبد سلام بن ﷲ حبرٌ أحبارِ من اليھودِ الآتي؛ في إسلامه خبر جاء : 1- قوله  عنه : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِ نْ عِنْدِ ﷲﱠِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَھِدَ شَاھِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآَمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنﱠ ﷲﱠَ لاَ يَھْدِي الْقَوْمَ الظﱠالِمِينَ10 ( ) الأحقاف (. الجلالين تفسير في جاء} قُلْ أَرَأَيْتُمْ{أخبروني ماذا حالكم} نإِ كَانَ{أي: القرآن} مِنْ عِندِ ﷲ وَكَفَرْتُمْ بِهِ{جملة حالية} وَشَھِدَ شَاھِدٌ مﱢن بَنِى إِسْرَائِيلَ{ھو عبد ﷲ بن سلام}على مِثْلِهِ{أي :عليه أنه من عند ﷲ} فَآَمَنَ{الشاھد}واستكبرتم{تكبرتم عن الإِيمان . وجواب الشرط بما عطف هعلي ألستم ظالمين؟ دل عليه} إِنﱠ ﷲ لاَ ييَھْدِ القوم الظالمين{.أھـ 2- صحيحِ البخاريﺑﺮﻗﻢ3621 ﻋﻦ أَﻧَﺲِ ﺑْﻦِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ  ﻗَﺎلَ :أَﻗـْﺒَﻞَ ﻧَﱯِﱡ اﻟﻠﱠﻪِ  إِﱃَ اﻟْﻤَﺪِﻳﻨَﺔِ وَﻫُﻮَ ﻣُﺮْدِفٌ أَﺑَﺎ ﺑَﻜْﺮٍ وَأَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ ﺷَﻴْﺦٌ ﻳـُﻌْﺮَفُ وَﻧَﱯِﱡ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺷَ ﺎبﱞ ﻻَ ﻳـُﻌْﺮَفُ ﻗَﺎلَ :ﻓـَﻴـَﻠْﻘَﻰ اﻟﺮﱠﺟُﻞُ أَﺑَﺎ ﺑَﻜْﺮٍ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ :ﻳَﺎ أَﺑَﺎ ﺑَﻜْﺮٍ ﻣَﻦْ ﻫَﺬَا اﻟﺮﱠﺟُﻞُ اﻟﱠﺬِي ﺑـَﲔَْ ﻳَﺪَﻳْﻚَ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ :ﻫَﺬَا اﻟﺮﱠﺟُﻞُ ﻳـَﻬْﺪِﻳﲏِ اﻟﺴﱠﺒِﻴﻞَ ﻗَﺎلَ : ﻓـَﻴَﺤْﺴِﺐُ اﳊَْﺎﺳِﺐُ أَﻧﱠﻪُ إِﳕﱠَﺎ ﻳـَﻌْﲏِ اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖَ ﺎوَإِﳕﱠَ ﻳـَﻌْﲏِ ﺳَﺒِﻴﻞَ اﳋَْﲑِْ ﻓَﺎﻟْﺘـَﻔَﺖَ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ ﻓَﺈِذَا ﻫُﻮَ ﺑِﻔَﺎرِسٍ ﻗَﺪْ ﳊَِﻘَﻬُﻢْ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ ِاﻟﻠﱠﻪ :ﻫَﺬَا ﻓَﺎرِسٌ ﻗَﺪْ ﳊَِﻖَ ﺑِﻨَﺎ ﻓَﺎﻟْﺘـَﻔَﺖَ ﻧَﱯِﱡ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻓـَﻘَﺎلَ :اﻟﻠﱠﻬُﻢﱠ اﺻْﺮَﻋْﻪُ ﻓَﺼَﺮَﻋَﻪُ اﻟْﻔَﺮَسُ ﰒُﱠ ﻗَﺎﻣَﺖْ ﲢَُﻤْﺤِ ﻢُ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻳَﺎ ﻧَﱯِﱠ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣُﺮْﱐِ ﲟَِﺎ ﺷِﺌْﺖَ ﻗَﺎلَ :ﻓَﻘِﻒْ ﻣَﻜَﺎﻧَﻚَ ﻻَ ﺗـَﺘـْﺮُﻛَﻦﱠ أَﺣَﺪًا ﻳـَﻠْﺤَﻖُ ﺑِﻨَﺎ ﻗَﺎلَ : ﻓَﻜَﺎنَ أَوﱠلَ اﻟﻨـﱠﻬَﺎرِ ﺟَﺎﻫِﺪًا ﻋَﻠَﻰ ﻧَﱯِﱢ اﻟﻠﱠﻪِ  وَﻛَﺎنَ آﺧِﺮَ اﻟﻨـﱠﻬَﺎرِ ﻣَﺴْﻠَﺤَﺔً ﻟَﻪُ ﻓـَﻨـَﺰَلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺟَﺎﻧِ ﺐَ اﳊَْﺮﱠةِ ﰒُﱠ ﺑـَﻌَﺚَ إِﱃَ اﻷَْﻧْﺼَﺎرِ ﻓَﺠَﺎءُوا إِﱃَ ﻧَﱯِﱢ اﻟﻠﱠﻪِ  وَأَﰊِ ﺑَﻜْﺮٍ ﻓَﺴَﻠﱠﻤُﻮا ﻋَﻠَﻴْﻬِﻤَﺎ وَﻗَﺎﻟُﻮا ارْﻛَﺒَﺎ آﻣِﻨـَﲔِْ ﻣُﻄَﺎﻋَﲔِْ ﻓـَﺮَﻛِﺐَ ﻧَﱯِﱡ اﻟﻠﱠﻪِ  وَأَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ وَﺣَﻔﱡﻮا دُوﻧـَﻬُﻤَﺎ ﺑِﺎﻟﺴﱢﻼَحِ ﻓَﻘِﻴﻞَ ﰲِ اﻟْﻤَﺪِ ﻳﻨَﺔِ ﺟَﺎءَ ﻧَﱯِﱡ اﻟﻠﱠﻪِ ﺟَﺎءَ ﻧَﱯِﱡ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻓَﺄَﺷْﺮَﻓُﻮا ﻳـَﻨْﻈُﺮُونَ وَﻳـَﻘُﻮﻟُﻮنَ ﺟَﺎءَ ﻧَﱯِﱡ اﻟﻠﱠﻪِ ﺟَﺎءَ ﻧَﱯِﱡ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺄَﻗـْﺒَﻞَ ﻳَﺴِﲑُ ﺣَﱴﱠ ﻧـَﺰَلَ ﺟَﺎﻧِﺐَ دَارِ أَﰊِ أَﻳﱡﻮبَ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻟَﻴُﺤَﺪﱢثُ أَﻫْﻠَﻪُ إِذْ ﲰَِﻊَ ﺑِﻪِ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﱠ ﻪِ ﺑْﻦُ ﺳَﻼَمٍ وَﻫُﻮَ ﰲِ ﳔَْﻞٍ ﻷَِﻫْﻠِﻪِ ﳜَْﱰَِفُ ﳍَُﻢْ ﻓـَﻌَﺠِﻞَ أَنْ ﻳَﻀَﻊَ اﻟﱠﺬِي ﳜَْﱰَِفُ ﳍَُﻢْ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻓَﺠَﺎءَ

عدد الصفحات ٢٢

ﱡﻮبَ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻟَﻴُﺤَﺪﱢثُ أَﻫْﻠَﻪُ إِذْ ﲰَِﻊَ ﺑِﻪِ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﱠ ﻪِ ﺑْﻦُ ﺳَﻼَمٍ وَﻫُﻮَ ﰲِ ﳔَْﻞٍ ﻷَِﻫْﻠِﻪِ ﳜَْﱰَِفُ ﳍَُﻢْ ﻓـَﻌَﺠِﻞَ أَنْ ﻳَﻀَﻊَ اﻟﱠﺬِي ﳜَْﱰَِفُ ﳍَُﻢْ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻓَﺠَﺎءَ وَﻫِﻲَ ﻣَﻌَﻪُ ﻓَﺴَﻤِﻊَ ﻣِﻦْ ﻧَﱯِﱢ اﻟﻠﱠﻪِ  ﰒُﱠ رَﺟَﻊَ إِﱃَ أَﻫْﻠِﻪِ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻧَﱯِﱡ اﻟﻠﱠﻪِ : أَيﱡ ﺑـُﻴُﻮتِ أَﻫْﻠِﻨَﺎ أَﻗـْﺮَ بُ ﻓـَﻘَﺎلَ أَﺑُﻮ أَﻳﱡﻮبَ: أَﻧَﺎ ﻳَﺎ ﻧَﱯِﱠ اﻟﻠﱠﻪِ ﻫَﺬِﻩِ دَارِي وَﻫَﺬَا ﺑَﺎﰊِ ﻗَﺎلَ : ﻓَﺎﻧْﻄَﻠِﻖْ ﻓـَﻬَﻴﱢﺊْ ﻟَﻨَﺎ ﻣَﻘِﻴﻼً ﻗَﺎلَ ﻗُﻮﻣَﺎ: ﻋَﻠَﻰ ﺑـَﺮَﻛَﺔِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﺟَﺎءَ ﻧَﱯِﱡ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺟَﺎءَ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ ﺳَﻼَمٍ ﻓـَﻘَﺎلَ : أَﺷْﻬَﺪُ أَﻧﱠﻚَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ وَأَﻧﱠﻚَ ﺟِﺌْﺖَ ﲝَِﻖﱟ وَﻗَﺪْ ﻋَﻠِﻤَﺖْ ﻳـَﻬُﻮدُ أَﱐﱢ ﺳَﻴﱢﺪُﻫُﻢْ وَاﺑْﻦُ ﺳَﻴﱢﺪِﻫِﻢْ وَأَﻋْﻠَﻤُﻬُﻢْ وَاﺑْﻦُ أَﻋْﻠَﻤِﻬِﻢْ ﻓَﺎدْﻋُﻬُﻢْ ﻓَﺎﺳْﺄَﳍُْﻢْ ﻋَﲏﱢ ﻗـَﺒْﻞَ أَنْ ﻳـَﻌْﻠَﻤُﻮا أَﱐﱢ ﻗَﺪْ أَﺳْﻠَﻤْﺖُ ﻓَﺈِﻧـﱠﻬُﻢْ إِنْ ﻳـَﻌْﻠَﻤُﻮا أَ ﱐﱢ ﻗَﺪْ أَﺳْﻠَﻤْﺖُ ﻗَﺎﻟُﻮا ﰲِﱠ ﻣَﺎ ﻟَﻴْﺲَ ﰲِﱠ ﻓَﺄَرْﺳَﻞَ ﻧَﱯِﱡ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻓَﺄَﻗـْﺒـَﻠُﻮا ﻓَﺪَﺧَﻠُﻮا ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻓـَﻘَﺎلَ ﳍَُﻢْ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ : ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ اﻟْﻴـَﻬُﻮدِ وَﻳـْﻠَﻜُﻢْ اﺗـﱠﻘُﻮا اﻟﻠﱠﻪَ ﻓـَﻮَاﻟﻠﱠﻪِ اﻟﱠﺬِي ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ ﻫُﻮَ إِﻧﱠﻜُﻢْ ﻟَ ﺘـَﻌْﻠَﻤُﻮنَ أَﱐﱢ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣَﻘًّﺎ وَأَﱐﱢ ﺟِﺌْﺘُﻜُﻢْ ﲝَِﻖﱟ ﻓَﺄَﺳْﻠِﻤُﻮا ﻗَﺎﻟُﻮا :ﻣَﺎ ﻧـَﻌْﻠَﻤُﻪُ ﻗَﺎﻟُﻮا ﻟِﻠﻨﱠﱯِﱢ  ﻗَﺎﳍََﺎ ﺛَﻼَثَ ﻣِﺮَارٍ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺄَيﱡ رَﺟُﻞٍ ﻓِﻴﻜُﻢْ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ ﺳَﻼَمٍ ﻗَﺎﻟُﻮا : ذَاكَ ﺳَﻴﱢﺪُﻧَﺎ وَاﺑْﻦُ ﺎﺳَﻴﱢﺪِﻧَ وَأَﻋْﻠَﻤُﻨَﺎ وَاﺑْﻦُ أَﻋْﻠَﻤِﻨَﺎ ﻗَﺎلَ :أَﻓـَﺮَأَﻳـْﺘُﻢْ إِنْ أَﺳْﻠَﻢَ ﻗَﺎﻟُﻮا: ﺣَﺎﺷَﻰ ﻟِﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻟِﻴُﺴْﻠِﻢَ ﻗَﺎلَ :أَﻓـَﺮَأَﻳـْﺘُﻢْ إِنْ

عدد الصفحات ٢٢

23 أَﺳْﻠَﻢَ ﻗَﺎﻟُﻮا: ﺣَﺎﺷَﻰ ﻟِﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻟِﻴُﺴْﻠِﻢَ ﻗَﺎلَ :أَﻓـَﺮَأَﻳـْﺘُﻢْ إِنْ أَﺳْﻠَﻢَ ﻗَﺎﻟُﻮا: ﺣَﺎﺷَﻰ ﻟِﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻟِﻴُﺴْﻠِﻢَ ﻗَﺎلَ :ﻳَﺎ اﺑْﻦَ ﺳَﻼَمٍ اﺧْﺮُجْ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻓَﺨَﺮَجَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ اﻟْﻴـَﻬُﻮدِ اﺗـﱠﻘُﻮا اﻟﻠﱠﻪَ ﻓـَﻮَاﻟﻠﱠﻪِ اﻟﱠﺬِي ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ ﻫُﻮَ إِﻧﱠﻜُﻢْ ﻟَﺘـَﻌْﻠَﻤُﻮنَ أَﻧﱠﻪُ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ وَأَﻧﱠﻪُ ﺟَﺎءَ ﲝَِﻖﱟ ﻓـَﻘَﺎﻟُﻮا :ﻛَﺬَ ﺑْﺖَ ﻓَﺄَﺧْﺮَﺟَﻬُﻢْ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ . 9 ( خبرُ صفية - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- ، في وذلك ﺳﲑةِ ﺑﻦِ اﻷول اﳉﺰء ﻫﺸﺎم ﺷَﻬَﺎدَةٌ ﻋَﻦْ ﺻَﻔِﻴّﺔَ ﻗَﺎلَ اﺑْﻦُ إﺳْﺤَﺎقَ : وَﺣَﺪّﺛَﲏِ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠّﻪِ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦِ ﳏَُﻤّﺪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﺣَﺰْمٍ ﻗَﺎلَ :ﺪّﺛْﺖﺣُ ﻋَﻦْ ﺻَﻔِﻴّﺔَ ﺑِﻨْﺖِ ﺣُﻴَﻲّ ﺑْﻦِ أَﺧْﻄَﺐَ أَﻧـّﻬَﺎ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻛُﻨْﺖ أَﺣَﺐّ وَﻟَﺪِ]ص519 [ أَﰊِ إﻟَﻴْﻪِ وَإِﱃَ ﻋَﻤّﻲ أَﰊِ ﻳَﺎﺳِﺮٍ ﱂَْ أَﻟْﻘَﻬُﻤَﺎ ﻗَﻂّ ﻣَﻊَ وَﻟَﺪٍ ﳍَُﻤَﺎ إﻻّ أَﺧَﺬَاﱐِ دُوﻧَﻪُ . ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻓـَﻠَﻤّﺎ ﻗَﺪِمَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠّﻪِ  اﻟْﻤَﺪِﻳﻨَ ﺔَ ، وَﻧـَﺰَلَ ﻗـُﺒَﺎءَ ، ﰲِ ﺑَﲏِ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﻋَﻮْفٍ ، ﻏَﺪَا ﻋَﻠَﻴْﻪِ أَﰊِ ، ﺣُﻴَﻲّ ﺑْﻦُ أَﺧْﻄَﺐَ ، وَﻋَﻤّﻲ أَﺑُﻮ ﻳَﺎﺳِﺮِ ﺑْﻦِ أَﺧْﻄَﺐَ ، ﻣُﻐَﻠّﺴَﲔِْ . ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻓـَﻠَﻢْ ﻳـَﺮْﺟِﻌَﺎ ﺣَﱴّ ﻛَﺎﻧَﺎ ﻣَﻊَ ﻏُﺮُوبِ اﻟﺸّﻤْﺲِ . ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻓَﺄَﺗـَﻴَﺎ ﻛَﺎﻟّﲔِْ ﻛَﺴْﻼَﻧـَ ﲔِْ ﺳَﺎﻗِﻄَﲔِْ ﳝَْﺸِﻴَﺎنِ اﳍُْﻮَﻳـْﲎَ . ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻓـَﻬَﺸِﺸْﺖُ إﻟَﻴْﻬِﻤَﺎ ﻛَﻤَﺎ ﻛُﻨْﺖُ أَﺻْﻨَﻊُ ﻓـَﻮَاَﻟﻠّﻪِ ﻣَﺎ اﻟْﺘـَﻔَﺖَ إﱄَّ وَاﺣِﺪٌ ﻣِﻨـْﻬُﻤَﺎ ، ﻣَﻊَ ﻣَﺎ ĸ ﻣِﻦْ اﻟْﻐَﻢّ . ﻗَﺎﻟَﺖْ:وَﲰَِﻌْﺖ ﻋَﻤّﻲ أَﺑَﺎ ﻳَﺎﺳِﺮٍ وَﻫُﻮَ ﻳـَﻘُﻮلُ ﻷَِﰊِ ﺣُﻴَﻲّ ﺑْﻦِ أَ ﺧْﻄَﺐَ : أَﻫُﻮَ ﻫُﻮَ ؟ ﻗَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢْ وَاَﻟﻠّﻪِ ﻗَﺎلَ : أَﺗـَﻌْﺮِﻓُﻪُ وَﺗـُﺜْﺒِﺘُﻪُ ؟ ﻗَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢْ ﻗَﺎلَ: ﻓَﻤَﺎ ﰲِ ﻧـَﻔْﺴِﻚ ﻣِﻨْﻪُ ؟ ﻗَﺎلَ :ﻋَﺪَاوَﺗُﻪُ وَاَﻟﻠّﻪِ ﻣَﺎ ﺑَﻘِﻴﺖُ. ھـأ نلاحظ جحدوهأنھم  احسدً اوتكبرً اصطفاءِ على لهﷲ ، قولِ مصداق وھذا ه :  مِنْ كِتَابٌ جَاءَھُمْ وَلَمﱠا مَا جَاءَھُمْ فَلَمﱠا كَفَرُوا الﱠذِينَ عَلَى يَسْتَفْتِحُونَ قَبْلُ مِنْ وَكَانُوا مَعَھُمْ لِمَا مُصَدﱢقٌ ﷲﱠِ عِنْدِ فَلَعْنَةُ بِهِ كَفَرُوا عَرَفُوا الْكَافِرِينَ عَلَى ﷲﱠِ  )البقرة89.( وقوله: الﱠذِينَ وَھُمْ الْحَقﱠ لَيَكْتُمُونَ مﱢنْھُمْ فَرِيقاً وَإِنﱠ أَبْنَاءھُمْ يَعْرِفُونَ كَمَا يَعْرِفُونَهُ الْكِتَابَ آتَيْنَاھُمُ يَعْلَمُونَ  )البقرة146 (. نبيّ بشرٌ يعلمه! ونعترضالميقول :الرس إن ولَ  القرآن وتعلم أخذ بشرٍ من راھبٍ إلى القرآن ينسبون فمرة ، بحيرا، يدعى غلامٍ إلى ومرة مكةَ في بنأعجمي ورقة ھو مكي ناسك إلى ومرة ، نوفل . الشبھة على الرد أولاً : محمدً علم الذي اإن  ﷲُ ھو  بشرٌ وليس ھو بل ؛  علمَ من البشرَ الش ھذه دفع فالذي ، بھة نبيﱢ عن القديمة ه  ﷲُ ھو منھا، مواضع عدة في وذلك : 1 - قوله :  وَأَنْزَلَ ﷲﱠُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلﱠمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ ﷲﱠِ عَلَيْكَ عَظِيمًا 113(  ) النساء.( الجلالين تفسير في جاء}وَأَن زَلَ ﷲ عَلَيْكَ الكتاب{القرآن}والحكمة{ما فيه من الأحكام} وَعَلﱠمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ{من الأحكام والغيب} وَكَانَ فَضْلُ ﷲ عَلَيْكَ{بذلك وغيره} عَظِيماً {.أھـ 2 - قوله  :  قَدْ نَعْلَمُ إِنﱠهُ لَيَحْزُنُكَ الﱠذِي يَقُولُونَ فَ إِنﱠھُمْ لاَ يُكَذﱢبُونَكَ وَلَكِنﱠ الظﱠالِمِينَ بِآَيَاتِ ﷲﱠِ يَجْحَدُونَ 33 ( وَلَقَدْ كُذﱢبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذﱢبُوا وَأُوذُوا حَتﱠى أَتَاھُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدﱢلَ لِكَلِمَاتِ ﷲﱠِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَ بَإِ الْمُرْسَلِينَ 34(  ) الأنعام( .

عدد الصفحات ٢٣

24 الميسر تفسير في جاء} قَدْ نَعْلَمُ إِنﱠهُ لَيَحْزُنُكَ الﱠذِي يَقُولُونَ فَإِنﱠھُمْ لا يُكَذﱢبُونَكَ وَلَكِنﱠ الظﱠالِمِينَ بِآيَاتِ ﷲﱠِ يَجْحَدُونَ 33 ({إنا نعلم إنه ليُدْخل الحزنَ إلى قلبك تكذيبُ قومك كل في الظاھر، فاصبر واطمئن; فإنھم لا يكذبونك في قرارة أنفسھم، بل يعتقدون صدقك، ولكنھم لظلمھم وعدوانھم يجحدون البراھين الواضحة على صدقك، فيكذبونك فيما جئت به . } وَلَقَدْ كُذﱢبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذﱢبُوا وَأُوذُوا حَتﱠى أَتَاھُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدﱢلَ لِكَلِمَاتِ ﷲﱠِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ 34 ({ فصبروا على ذلك ومضوا في ھمدعوتِ ھموجھادِ حتى أتاھم نصر ﷲ. ولا مبدل لكلمات ﷲ، وھي ما أنزل على نبيه محمد  مِن وعده إياه بالنصر على مَن عاداه. ولقد جاءك- يھاأ الرسول - مِن خبر مَن كان قبلك من الرسل، وما تحقق لھم من نصر ﷲ، وما جرى على مكذبيھم من نقمة ﷲ منھم وغضبه عليھم، فلك فيمن تقدم من الرسل أسوة وقدوة. وفي ھذا تسلية للرسول  .أھـ 3- قوله :  وَإِذَا قِيلَ لَھُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبﱡكُمْ قَالُوا أَسَ اطِيرُ الأَْوﱠلِينَ 24 (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَھُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الﱠذِينَ يُضِلﱡونَھُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاءَ مَا يَزِرُونَ25(  ) النحل(. التفسيرِ في جاء الميسر}وَإِذَا قِيلَ لَھُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبﱡكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوﱠلِينَ24 ({ وإذا سُئِل ھؤلاء المشركون عمﱠا نزل على النبيﱢ محمد  قالوا كذبًا وزورًا: ما أتى إلا بقصص السابقين وأباطيلھم . }لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَھُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الﱠذِينَ يُضِلﱡونَھُمْ بِغَ يْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ25 ({ ستكون عاقبتھم أن يحملوا آثامھم كاملة يوم القيامة- لا يُغْفَر لھم منھا شيء - ويَحْملوا من آثام الذين كذبوا عليھم; ليبعدوھم عن الإسلامِ من غير نقصٍ من آثامھم. ألا قَبُحَ ما يحملونه من آثام .أھـ 4- قوله  :  لُواوَقَا أَسَاطِيرُ الأَْوﱠلِينَ اكْتَتَبَھَا فَھِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً 5 ( قُلْ أَنْزَلَهُ الﱠذِي يَعْلَمُ السﱢرﱠ فِي السﱠمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ إِنﱠهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا 6(  ) الفرقان(. الميسر التفسير في جاء}وَقَالُوا أَسَاطِ يرُ الأَوﱠلِينَ اكْتَتَبَھَا فَھِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا 5 ({ وقالوا عن القرآن: ھو أحاديث الأولين المسطرة في كتبھم، استنسخھا محمد، فھي تُقْرَأ عليه صباحًا ومساء . } قُلْ أَنْزَلَهُ الﱠذِي يَعْلَمُ السﱢرﱠ فِي السﱠمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنﱠ هُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا6 ({ قل - أيھا الرسول - لھؤلاء الكفار: إن الذي أنزل القرآن ھو ﷲ الذي أحاط علمه بما في تالسماوا والأرض، إنه كان غفورًا لمن تاب من الذنوب والمعاصي، رحيمًا بھم حيث لم يعاجلھم بالعقوبة.أھـ 5 - قوله  :  وَقَالَ الﱠذِينَ واكَفَرُ أَئِذَا كُنﱠا تُرَابًا وَآَبَاؤُنَا أَئِنﱠا لَمُخْرَجُونَ 67 ( لَقَدْ وُعِدْنَا ھَذَا نَحْنُ وَآَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ ھَذَا إِلاﱠ أَسَاطِيرُ الأَْوﱠلِينَ 68 ( قُلْ سِيرُوا فِي الأَْرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ 69 ( وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْھِمْ وَلاَ تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمﱠا يَمْكُرُونَ70(  )النمل( 6 - قوله  :  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنﱠھُمْ يَقُولُونَ إِنﱠمَا يُعَلﱢمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الﱠذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيﱞ وَھَذَا لِسَانٌ عَرَبِيﱞ مُبِينٌ103 ( إِنﱠ الﱠذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ ﷲﱠِ لاَ يَھْدِيھِمُ ﷲﱠُ وَلَھُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ104 (إِنﱠمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الﱠذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ ﷲﱠِ وَأُولَئِكَ ھُمُ الْكَاذِبُونَ105(  ) النحل(.

عدد الصفحات ٢٤

بِآَيَاتِ ﷲﱠِ لاَ يَھْدِيھِمُ ﷲﱠُ وَلَھُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ104 (إِنﱠمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الﱠذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ ﷲﱠِ وَأُولَئِكَ ھُمُ الْكَاذِبُونَ105(  ) النحل(. تفسيرِ في جاء الجلالين} وَلَقَدْ{للتحقيق} نَعْلَمُ أَنﱠھُمْ يَقُولُونَ إِنﱠمَا يُعَلّمُهُ{ القرآنَ} بُشّرَ{وھو قين نصراني كان النبيﱡ  يدخل عليه. قال تعالى} لّسَانُ{لغة}الذي يُلْحِدُونَ {يميلون} إِلَيْهِ{أنه يعلّمه} أعجمي وھذا{القرآن} لِسَانٌ عربي مﱡبِينٌ{ذو يانب وفصاحة فكيف يعلمه أعجمي}إِنﱠمَا يَفْتَرِى الكذب الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بآيات ﷲ{القرآن ، بقولھم: ھذا من قول البشر} وَأُوْلئِكَ ھُمُ الكاذبون{والتأكيد بالتكرار والآية : ردﱞ لقولھم: إنما أنت مفتر.أھـ 7- قوله: لَكِنِ ﷲﱠُ يَشْھَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ يَشْھَدُونَ وَكَفَى بِا شَھِيدًا166 ) النساء (.

عدد الصفحات ٢٤

25 الميسر التفسير في جاء :إن ﻳﻜﻔﺮ ﺑﻚ اﻟﻴﻬﻮد وﻏﲑﻫﻢ - أﻳﻬﺎ اﻟﺮﺳﻮل -ﻓﺎﷲ ﻳﺸﻬﺪ ﻟﻚ ﺑﺄﻧﻚ رﺳﻮﻟﻪ اﻟﺬي أَﻧـْﺰَلَ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻘﺮآن اﻟﻌﻈﻴﻢ، أﻧﺰﻟﻪ ﺑﻌﻠﻤﻪ، وﻛﺬﻟﻚ ﳌﻼﺋﻜﺔا ﻳﺸﻬﺪون ﺑﺼﺪق ﻣﺎ أوﺣﻲ إﻟﻴﻚ، وﺷﻬﺎدة اﷲ وﺣﺪﻫﺎ ﻛﺎﻓﻴﺔ.أھـ 8 - قوله  : وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطﱡهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ 48 ( بَلْ ھُوَ آَيَاتٌ بَيﱢنَاتٌ فِي صُدُورِ الﱠذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلاﱠ الظﱠالِمُونَ49(  ) العنكبوت (. الميسر التفسير في جاء :}وَﻣَﺎ ﻛُﻨْﺖَ ﺗـَﺘـْﻠُﻮ ﻣِﻦْ ﻗـَﺒْﻠِﻪِ ﻣِﻦْ ﻛِﺘَﺎبٍ وَﻻ ﲣَُﻄﱡﻪُ ﺑِﻴَﻤِﻴﻨِﻚَ إِذًا ﻻرْﺗَﺎبَ اﻟْﻤُﺒْﻄِﻠُﻮنَ 48 ({ ﻣﻦ ﻣﻌﺠﺰاﺗﻚ اﻟﺒﻴﻨﺔ- أﻳﻬﺎ اﻟﺮﺳﻮل -أﻧﻚ ﱂ ﺗﻘﺮأ ﺎﻛﺘﺎﺑً وﱂ ﺗﻜﺘﺐ ﺣﺮوﻓًﺎ ﺑﻴﻤﻴﻨﻚ ﻗﺒﻞ ﻧﺰول اﻟﻘﺮآن ﻋﻠﻴﻚ، وﻫﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮن ذﻟﻚ، وﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻗﺎرﺋًﺎ أو ﻛﺎﺗﺒًﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ أن ﻳﻮﺣﻰ إﻟﻴﻚ ﻟﺸﻚ ﰲ ذﻟﻚ اﳌﺒﻄﻠﻮن، وﻗﺎﻟﻮا: ﺗﻌﻠﱠﻤﻪ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺐ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ أو اﺳﺘﻨﺴﺨﻪ ﻣﻨﻬﺎ} ﺑَﻞْ ﻫُﻮَ آﻳَﺎتٌ ﺑـَﻴـﱢﻨَﺎتٌ ﰲِ ﺻُﺪُورِ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ أُوﺗُﻮا اﻟْﻌِﻠْﻢَ وَﻣَﺎ ﳚَْﺤَﺪُ ﺑِﺂﻳَﺎﺗِﻨَﺎ إِﻻ اﻟﻈﱠﺎﻟِﻤُﻮنَ49 ({ ﺑﻞ اﻟﻘﺮآن آﻳﺎت ﺑﻴﻨﺎت واﺿﺤﺔ ﰲ اﻟﺪﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﳊﻖ ﳛﻔﻈﻪ اﻟﻌﻠﻤﺎء، وﻣﺎ ﻳﻜﺬﱢب ﺑﺂﻳﺎﺗﻨﺎ وﻳﺮدﻫﺎ إﻻ اﻟﻈﺎﳌﻮن اﳌﻌﺎﻧﺪون اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻠﻤﻮن اﳊﻖ وﳛﻴﺪون ﻋﻨﻪ.أھـ ثانيا : جاء موقعِ في المسيحية أم صاحبهالإسلام يقول طيب ردٌ : Islam or christianity : أولاً : فيكفينا بحيرة النصراني للراھب بالنسبة بأن بالقول الرد النبيﱠ  حياته في واحدة مرة إلا يقابله لم و عمرهكان  إلى له تجارة في صحبه عندما طالب أبي عمه مع سنة عشرة بصرياثنتا الشام بلاد في جدً قصيرة فترة في ذلك معھوكان يستحيل الثابتا ومن علم من إليه نسب ما منه يأخذ أن ا يأخذ لم أنه يقينا عن وعلمه عقله في عاجز بحيرا أن عن فضلا العلوم من شيئا منه جاء التي العلوم من القليل بأقل الإحاطة الروايات وتؤيده ھنالك ما وكل القرآن بھا للرسول تنبأ بحيرا الراھب أن  ال النبوة وھي العظيم تيبالشأن فيه أمراتھا شاھد  طالب لأبي بحيرا قال حيث" : عظيم شأن له سيكون الغلام ھذا إن يھود من وحذره " للرسول حجة القصة وھذه  نبوته في عليه، حجة وليست أن لإثبات بھا استدل من على كذلك حجة وھي الرسول القرآن أخذ قد بحيرا من . اثانيً : للغلامِ بالنسبة أما الأعجم اختُ فقد قالي تعيينه، في لف الإمامُ أضواءِ في الشنقيطي البيانِ تفسير عند قوله : نَعْلَمُ وَلَقَدْ يُلْحِدُونَ الﱠذِي لﱢسَانُ بَشَرٌ يُعَلﱢمُهُ إِنﱠمَا يَقُولُونَ أَنﱠھُمْ مﱡبِينٌ عَرَبِيﱞ لِسَانٌ وَھَـذَا أَعْجَمِيﱞ إِلَيْهِ  )النحل103( . اختلفوقد العلماءُ ھذا تعيين في الن يعلم أنه زعموا الذي البشر بيﱠ  وقد ، أعجمي بأنه القرآن صرح اللسان . فقيل: ، جبر واسمه ، المغيرة بن الفاكة غلام ھو نصرانيً اوكان فاسلم . وقيل : عبد يعيش اسمه الكتب يقرأ وكان ، الحضرمي لبني الأعجمية . وقيل: ب عامر لبني غلام لؤي ن . وقيل : اسم غلامان ھما ،ا يسار حدھما لھم كتاباً يقرآن وكانا ، السيوف يعملان صيقليين وكانا ، جبر الآخر واسم. وقيل : كانا الأقوال من ذلك غير إلى ، والإنجيل التوراة يقرآن. بالقول الرد ويكفينا الرس أن ادعاؤھم يقبل فكيف بالعربية ملم وغير أعجميا كان ولبأنه  القرآن أخذ قد منه ﷲُ رد وقد  قولِ بقولهعلى ھذا ھم : أَنﱠھُمْ نَعْلَمُ وَلَقَدْ يُلْحِدُونَ الﱠذِي لﱢسَانُ بَشَرٌ يُعَلﱢمُهُ إِنﱠمَا يَقُولُونَ إِلَيْهِ مﱡبِينٌ عَرَبِيﱞ لِسَانٌ وَھَـذَا أَعْجَمِيﱞ )النحل103( . اثالثً: بالنسبة أما لل الرسولَ إن نقول بأن الرد فيكفينا نوفل بن ورقة المكي ناسك  لم الوثيقة العلاقة له تكن صحبته حيث عليه الوحي نزول بعد إلا يقابله ولم الناسك بذلك خديجة -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - له فشھد إليه

عدد الصفحات ٢٥

26 قال حيث يعلمه ولم ورقة": كان الذي الناموس ھذا لي يا موسى، على نتينزل جذعً فيھا ليتنى يا، حيا، أكون فقال قومك، يخرجك إذ  :فقال ؟، ھم مخرجي أو: إلا به جئت ما بمثل أحد يأت لم نعم، وإن عودي، مؤزرا نصرا أنصرك يومك يدركني". أيضً الثابت ومن ورقةَ أن ا يملك لا الرواية في ورد وكما الكريم القرآن بھا جاء التي والمعرفة العلم " : ثم لم ورقة ينشب توفى أن". لحوادث نزلت آيات القرآن في يوجد أنه نقول بأن نرد أن ونستطيع لا حدثت ومنھا ورقة أو الأعجمي الغلام أو بحيرا وحي من تكون أن يمكن :  وَلَقَدْ لَعَلﱠكُمْ ﷲَّ فَاتﱠقُواْ أَذِلﱠةٌ وَأَنتُمْ بِبَدْرٍ ﷲُّ نَصَرَكُمُ تَشْكُرُونَ  ) آل عمران123( . أربعين قرابة قبل بحيرا يتنبأ أن يعقل فكيف بدر بغزوة سنة ، للنبيﱢ ورقة أوحى كيف وكذلك الآية بھذه على ينطبق والأمر قبره في وھو قولِ ه : لاَ مﱢنكُمْ عُصْبَةٌ بِالإِْفْكِ جَاؤُوا الﱠذِينَ إِنﱠ بَلْ لﱠكُم شَرّاً تَحْسَبُوهُ لﱠ خَيْرٌ مﱠاھُوَ مﱢنْھُم امْرِئٍ لِكُلﱢ كُمْ عَذَابٌ لَهُ مِنْھُمْ كِبْرَهُ تَوَلﱠى وَالﱠذِي الإِْثْمِ مِنَ اكْتَسَبَ عَظِيمٌ  )النور11.( ورقة استطاع كيف الآيات، من وغيرھا ، بحيرا أو الغلام، أو الأعج على الروم بظھور يتنبأ أن الفرسمي :  الرﱡومُ غُلِبَتِ 2 أَدْنَىفِ ي سَيَغْلِبُونَ غَلَبِھِمْ بَعْدِ مﱢن وَھُم الأَْرْضِ  3 سِنِينَ بِضْعِ فِي قَبْلُ مِن الأَْمْرُ Ϳ يَفْرَحُ وَيَوْمَئِذٍ بَعْدُ وَمِن الْمُؤْمِنُونَ  4 ) الروم سورة (.فاتحين مكة سيدخلون المسلمين بأن يتنبأ أن أو:  صَدَقَ لَقَدْ ﷲﱠُ إِن الْحَرَامَ الْمَسْجِدَ لَتَدْخُلُنﱠ بِالْحَقﱢ الرﱡؤْيَا رَسُولَهُ لاَ وَمُقَصﱢرِينَ رُؤُوسَكُمْ مُحَلﱢقِينَ آمِنِينَ ﷲﱠُ شَاء تَخَافُونَ قَرِيباً فَتْحاً ذَلِكَ دُونِ مِن فَجَعَلَ تَعْلَمُوا لَمْ مَا فَعَلِمَ )الفتح27( . وكلهالوغيره كثير أن على يدل القرآنَ عندِ من ﷲ. أھـ يسير بتصرف كان ھل الإسلام نبيﱡ كان والكتابة القراءة ؟يعرف ! الطعنَ أرادوا صدقِ في رسال هتِ  ، ربﱢ عند من به جاء وبما ه من خلالِ معجزاتٍ كتابِ في جاءت ﷲِ فقال ، واالمجيد :إ محمدً ان القراءةَ يعرف كان والكتابةَ ، أميً يكن اولم المسلمون يزعم كما !... فيواستندوا ذلك بعدّ ةِ منھا روايات : 1- البخاري صحيحﻛِﺘَﺎب ) اﻟْﻤَﻐَﺎزِي ( ﺑَﺎب ) ﻣَﺮَضِ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  وَوَﻓَﺎﺗِﻪِ ..(ﺑﺮﻗﻢ4079 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﻠِﻲﱡ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻨَﺎﺣَﺪﱠﺛـَ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮﱠزﱠاقِ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﻣَﻌْﻤَﺮٌ ﻋَﻦْ اﻟﺰﱡﻫْﺮِيﱢ ﻋَﻦْ ﻋُﺒـَﻴْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋُﺘْﺒَﺔَ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻗَﺎلَ :ﻟَﻤﱠﺎ ﺣُﻀِﺮَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ وَﰲِ اﻟْﺒـَﻴْﺖِ رِﺟَﺎلٌ ﻓـَﻘَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  :" ﻤﱡﻮاﻫَﻠُ أَﻛْﺘُﺐْ ﻟَﻜُﻢْ ﻛِﺘَﺎﺑًﺎ ﻻَ ﺗَﻀِﻠﱡﻮا ﺑـَﻌْﺪَﻩُ " ﻓـَﻘَﺎلَ ﺑـَﻌْﻀُﻬُﻢْ :إِنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺪْ ﻏَﻠَﺒَﻪُ اﻟْﻮَﺟَﻊُ وَﻋِﻨْﺪَﻛُﻢْ اﻟْﻘُﺮْآنُ ﺣَﺴْﺒـُﻨَﺎ ﻛِﺘَﺎبُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺎﺧْﺘـَﻠَﻒَ أَﻫْﻞُ اﻟْﺒـَﻴْﺖِ وَاﺧْﺘَﺼَﻤُﻮا ﻓَﻤِﻨـْﻬُﻢْ ﻣَﻦْ ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻗـَﺮﱢﺑُﻮا ﻳَﻜْ ﺘُﺐُ ﻟَﻜُﻢْ ﻛِﺘَﺎﺑًﺎ ﻻَ ﺗَﻀِﻠﱡﻮا ﺑـَﻌْﺪَﻩُ وَﻣِﻨـْﻬُﻢْ ﻣَﻦْ ﻳـَﻘُﻮلُ ﻏَﻴـْﺮَ ذَﻟِﻚَ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ أَﻛْﺜـَﺮُوا اﻟﻠﱠﻐْﻮَ وَاﻻِﺧْﺘِﻼَفَ ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ":ﻗُﻮﻣُﻮا " ﻗَﺎلَ ﻋُﺒـَﻴْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ : ﻓَﻜَﺎنَ ﻳـَﻘُﻮلُ اﺑْﻦُ ﻋَﺒﱠﺎسٍ :إِنﱠ اﻟﺮﱠزِﻳﱠﺔَ ﻛُﻞﱠ اﻟﺮﱠزِﻳﱠ ﺔِ ﻣَﺎ ﺣَﺎلَ ﺑـَﲔَْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  وَﺑـَﲔَْ أَنْ ﻳَﻜْﺘُﺐَ ﳍَُﻢْ ذَﻟِﻚَ اﻟْﻜِﺘَﺎبَ ﻻِﺧْﺘِﻼَﻓِﻬِﻢْ وَﻟَﻐَﻄِﻬِﻢْ . 2- مسلم صحيحﻛِﺘَﺎب ) اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ( ﺑَﺎب ) ﺻُﻠْﺢِ اﳊُْﺪَﻳْﺒِﻴَﺔِ ﰲِ اﳊُْﺪَﻳْﺒِﻴَﺔِ ( ﺑﺮﻗﻢ3336 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ إِﺳْﺤَﻖُ ﺑْﻦُ إِ ﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢَ

عدد الصفحات ٢٦

ﺘَﺎبَ ﻻِﺧْﺘِﻼَﻓِﻬِﻢْ وَﻟَﻐَﻄِﻬِﻢْ . 2- مسلم صحيحﻛِﺘَﺎب ) اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ( ﺑَﺎب ) ﺻُﻠْﺢِ اﳊُْﺪَﻳْﺒِﻴَﺔِ ﰲِ اﳊُْﺪَﻳْﺒِﻴَﺔِ ( ﺑﺮﻗﻢ3336 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ إِﺳْﺤَﻖُ ﺑْﻦُ إِ ﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢَ اﳊَْﻨْﻈَﻠِﻲﱡ وَأَﲪَْﺪُ ﺑْﻦُ ﺟَﻨَﺎبٍ اﻟْﻤِﺼﱢﻴﺼِﻲﱡ ﲨَِﻴﻌًﺎ ﻋَﻦْ ﻋِﻴﺴَﻰ ﺑْﻦِ ﻳُﻮﻧُﺲَ وَاﻟﻠﱠﻔْﻆُ ﻹِِﺳْﺤَﻖَ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﻋِﻴﺴَﻰ ﺑْﻦُ ﻳُﻮﻧُﺲَ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ زَﻛَﺮِﻳﱠﺎءُ ﻋَﻦْ أَﰊِ إِﺳْﺤَﻖَ ﻋَﻦْ اﻟْﺒـَﺮَاءِ ﻗَﺎلَ :ﻟَﻤﱠﺎ أُﺣْﺼِﺮَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻋِﻨْﺪَ اﻟْﺒـَﻴْﺖِ ﺻَﺎﳊََﻪُ أَﻫْﻞُ ﻣَﻜﱠﺔَ ﻋَﻠَﻰ أَنْ ﻳَﺪْﺧُﻠَﻬَﺎ ﻓـَﻴُﻘِﻴﻢَ ĸ ﺛَﻼَﺛًﺎ وَﻻَ ﻳَﺪْﺧُﻠَﻬَﺎ إِﻻﱠ ﲜُِﻠُﺒﱠﺎنِ اﻟﺴﱢﻼَحِ اﻟﺴﱠﻴْﻒِ وَﻗِﺮَاﺑِﻪِ وَﻻَ ﳜَْﺮُجَ ﺑِﺄَﺣَﺪٍ ﻣَﻌَﻪُ ﻣِﻦْ أَﻫْﻠِﻬَﺎ وَﻻَ ﳝَْﻨَﻊَ أَﺣَﺪًا ﳝَْﻜُﺚُ ĸ ﳑِﱠﻦْ ﻛَﺎنَ ﻣَ ﻌَﻪُ ﻗَﺎلَ ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ : " اﻛْﺘُﺐْ اﻟﺸﱠﺮْطَ ﺑـَﻴـْﻨـَﻨَﺎ

عدد الصفحات ٢٦

27 ﺑِﺴْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ اﻟﺮﱠﺣِﻴﻢِ ﻫَﺬَا ﻣَﺎ ﻗَﺎﺿَﻰ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﳏَُﻤﱠﺪٌ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ " ﻓـَﻘَﺎلَ ﻟَﻪُ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛُﻮنَ : ﻟَﻮْ ﻧـَﻌْﻠَﻢُ أَﻧﱠﻚَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ،ﺗَﺎﺑـَﻌْﻨَﺎكَ وَﻟَﻜِﻦْ اﻛْﺘُﺐْ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْ ﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺄَﻣَﺮَ ﻋَﻠِﻴًّﺎ أَنْ ﳝَْﺤَﺎﻫَﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻋَﻠِﻲﱞ :ﻻَ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻻَ أَﳏَْﺎﻫَﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": أَرِﱐِ ﻣَﻜَﺎﻧـَﻬَﺎ " ﻓَﺄَرَاﻩُ ﻣَﻜَﺎﻧـَﻬَﺎ ﻓَﻤَﺤَﺎﻫَﺎ وَﻛَﺘَﺐَ اﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺄَﻗَﺎمَ ĸ ﺛَﻼَﺛَﺔَ أَﻳﱠﺎمٍ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ أَنْ ﻛَﺎنَ ﻳـَﻮْمُ اﻟﺜﱠﺎﻟِﺚِ ﻗَﺎﻟُﻮا ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ :ﻫَﺬَا آﺧِﺮُ ﻳـَﻮْمٍ ﻣِﻦْ ﺷَﺮْطِ ﺻَﺎﺣِﺒِﻚَ ﻓَﺄْﻣُﺮْﻩُ ﻓـَﻠْﻴَﺨْﺮُجْ ﻓَﺄَﺧْﺒـَﺮَﻩُ ﺑِﺬَﻟِﻚَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢْ ﻓَﺨَﺮَجَ و ﻗَﺎلَ اﺑْﻦُ ﺟَﻨَﺎبٍ ﰲِ رِوَاﻳَﺘِﻪِ ﻣَﻜَﺎنَ ﺗَﺎﺑـَﻌْﻨَﺎكَ ﺑَﺎﻳـَﻌْﻨَﺎكَ . • الشبھة على الرد أولاً : آالقرإن نَ الكريم أخبرنا محمدً اأن  النبي الأميھو التوراةِ في عنه المخبر والإنجيل , النبيﱡ وليس كان الذي اأميً منھا، أدلة عدة ذلك على تدلل : 1- هلوق :  الﱠذِينَ يَتﱠبِعُونَ الرﱠسُولَ النﱠبِيﱠ الأُْمﱢيﱠ الﱠذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَھُمْ فِي التﱠوْرَاةِ وَالإِْنْجِيلِ يَأْمُرُھُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْھَاھُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلﱡ لَھُمُ الطﱠيﱢبَاتِ وَيُحَرﱢمُ عَلَيْھِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْھُمْ إِصْرَھُمْ وَالأَْغْلاَلَ الﱠتِي كَانَتْ عَلَيْھِمْ فَالﱠذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزﱠرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتﱠبَعُوا النﱡورَ الﱠذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ ھُمُ الْمُفْلِحُونَ 157(  ) الأعراف (. 2- قوله:  قُلْ يَا أَيﱡھَا النﱠاسُ إِنﱢي رَسُولُ ﷲﱠِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الﱠذِي لَهُ مُلْكُ السﱠمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ لاَ إِ لَهَ إِلاﱠ ھُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِا وَرَسُولِهِ النﱠبِيﱢ الأُْمﱢيﱢ الﱠذِي يُؤْمِنُ بِا وَكَلِمَاتِهِ وَاتﱠبِعُوهُ لَعَلﱠكُمْ تَھْتَدُونَ158(( ) الأعراف ( 3- قوله  :  الﱠذِينَ آَتَيْنَاھُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ اكَمَ يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَھُمْ وَإِنﱠ فَرِيقًا مِنْھُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقﱠ وَھُمْ يَعْلَمُونَ146(  ) البقرة (.وصف  هنبيﱠ بالأميةِ التي يعرفه بھا أبنائھم يعرفون كما والنصارى اليھودُ ،وقد معنا تقدم ذلك به البشارات في ةباستفاض - الحمد و . - ثا نيً ا :إن ﷲَ  أ خبرنا كتابهِ في المجيدِ أن أميةَ النبيﱢ  كانت سببً كافيً ا لدحضِ ا الذين المشككين شبه هاتھمو  بأ القرأنه آخذ نَ الكتبِ من السابقةِ كالتوراةِ وملحقاتھا ؛والأناجيل قال:  وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطﱡهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ 48 ( بَلْ ھُوَ آَيَاتٌ بَيﱢنَاتٌ فِي صُدُورِ الﱠذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلاﱠ الظﱠالِمُونَ49(  ) العنكبوت (. الميسر التفسير في جاء :}وَﻣَﺎ ﻛُﻨْﺖَ ﺗـَﺘـْﻠُﻮ ﻣِﻦْ ﻗـَﺒْﻠِﻪِ ﻣِﻦْ ﻛِﺘَ ﺎبٍ وَﻻ ﲣَُﻄﱡﻪُ ﺑِﻴَﻤِﻴﻨِﻚَ إِذًا ﻻرْﺗَﺎبَ اﻟْﻤُﺒْﻄِﻠُﻮنَ 48 ({ ﻣﻦ ﻣﻌﺠﺰاﺗﻚ اﻟﺒﻴﻨﺔ- أﻳﻬﺎ اﻟﺮﺳﻮل -أﻧﻚ ﱂ ﺗﻘﺮأ ﻛﺘﺎﺑًﺎ وﱂ ﺗﻜﺘﺐ ﺣﺮوﻓًﺎ ﺑﻴﻤﻴﻨﻚ ﻗﺒﻞ ﻧﺰول اﻟﻘﺮآن ﻋﻠﻴﻚ، وﻫﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮن ذﻟﻚ، وﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻗﺎرﺋًﺎ أو ﻛﺎﺗﺒًﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ أن ﻳﻮﺣﻰ إﻟﻴﻚ ﻟﺸﻚ ﰲ ذﻟﻚ اﳌﺒﻄﻠﻮن، وﻗﺎﻟﻮا: ﺗﻌﻠﱠﻤﻪ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺐ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ أو اﺳﺘﻨﺴﺨﻪ ﻣﻨﻬﺎ . } ﺑَﻞْ ﻫُﻮَ آﻳَﺎتٌ ﺑـَﻴـﱢﻨَﺎتٌ ﰲِ ﺻُﺪُورِ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ أُوﺗُﻮا اﻟْﻌِﻠْﻢَ وَﻣَﺎ ﳚَْﺤَﺪُ ﺑِﺂﻳَﺎﺗِﻨَﺎ إِﻻ اﻟﻈﱠﺎﻟِﻤُﻮنَ49 ({ ﺑﻞ اﻟﻘﺮآن آﻳﺎت ﺑﻴﻨﺎت واﺿﺤﺔ ﰲ اﻟﺪﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﳊﻖ ﳛﻔﻈﻪ اﻟﻌﻠﻤﺎء، وﻣﺎ ﻳﻜﺬﱢب ﺑﺂﻳﺎﺗﻨﺎ وﻳﺮدﻫﺎ إﻻ اﻟﻈﺎﳌﻮن اﳌﻌﺎﻧﺪون اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻠﻤﻮن اﳊﻖ وﳛﻴﺪون ﻋﻨﻪ.أھـ ثالثً ا :أميةإ ن النبيﱠ  دليو كانت إن لاً على إعجازِ القرآنِ قائم الإعجاز أن فيإلا كلِ الأحوالِ أسواء كان

عدد الصفحات ٢٧